تحميل رواية «الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت» PDF
بقلم آية محمد رفعت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
من أكبر عائلات الصعيد يضع لها الكل حدود حمراء لا يتخطها أحدا ومن يتجرء علي ذلك يحاكم من الكبير ولكن هل هناك حدود وقوانين بالعشق ؟؟!!! عندما تدخل الحوريات بحياة حصون تلك العائلة هل سيصمد الفهد قوي الطباع أمام العشق ؟؟!! وتلك الحورية عندما تدلف لحياة صعيدي لتغير مسارها هل سسستطيع سليم محاربتها ؟ أما الذي تعلم بالبندر من التي ستأسر قلبه ؟؟؟ تابعوني في راوية جديدة بعنوان #الدهاشنه بقلمي ملكة الأبداع آيه محمد جميع الحقوق محفوظة
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الحادي والعشرون
هرول اليها مسرعا ثم حملها بين ذراعيه بلهفة
فهد بخوف شديد :_راوية
راويه فوقي
لم تستجيب له فأقتلع قلبه من الخوف عليها
فجذب المياه وناثرها علي وجهها حتي بدءت ملامحها بالأنكماش ثم فتحت عيناها ببطئ شديد حتي تعتاد علي نور الغرفة فلتقت عيناها به لتجد الخوف يشكل سطور وعلامات
فهد بخوف :_راوية انتي كويسه !!
لم تجيبه وأدرات وجهها للجهة الاخري تبكي بصمت
فهد :_ممكن ترودي عليا
لم تجيبه والصمت صار الحليف
أدار وجهها لتلتقي بعيناه قائلا بهدوء:_ليه مصممة تضعفي الرابط الا بينا
نهضت راوية عن الفراش قائلة بغضب :_انت الا بتضعفه مش انا أذي تقدر تعمل فيا كدا وفي يوم صباحيتي يا جبروتك يا اخي
فهد بهدوء :_ممكن توطي صوتك شوية وتسمعيني
راوية بغضب :_انا مش عايزه اسمعك ارجوك اخرج من هنا
وقف الفهد وتقدم منها بهدوء :_راوية أنا عملت كدا عشان
قاطعه بدمعا ذابح قائلة ببكاء :_عشان تمسك العصيا من النص ترضي جدك من الجواز من بنت القناوي وفي نفس الوقت ترضي نفسك
فهد بصدمه :_ايه الكلام الفارغ دا
راوية بدموع :_دي الحقيقه
فهد :_الحقيقه هو اني بحبك يا راوية
تساقطت الدموع من مقليتيها قائلة :_لا دي طريقة للخداع مش اكتر
وتركته راوية ودلفت الغرفة الاخري تبكي بقهر تشعر بأن قلبها ممزق ولا تقوي تحمل أوجاعه
*_____________________*
اما بالاعلي
فحاولت ريم التواصل مع الطبيبه وبالفعل نجحت بذلك وبدءت اول جلسة لها عبر كاميرا الانترنت فهي استغلت تاخر عمر بالاسفل وحدثت الطبيبه .
أما نادين فكانت تجلس بحزنا شديد والدمع حليفها مما زاد تعجب واندهاش سليم حتي انه اقترب منها قائلا بصدمة :_أنتي بتبكي يا نادين
تطلعت له بصمت ثم بكت بصوتا مرتفع للغاية فقترب منها لترفع عيناها له قائلة بألم :_طول عمري لوحدي يا سليم عمر ما حد حس بيا غير اخويا الله يرحمه وراوية
بابا وماما عمرهم ما همهم امري حتي بعد ما بابا ابتدي يفوق من غيبوبه الفلوس والثروة فاق متاخر ومات بعدها بشهر واحد وسابني لماما الا كل الا يهمها المكيب والفلوس والثروة أخر اهتمامتها كانت انا
سندي الوحيد كان اخويا واتكسر بموته رجعت الواحده تهاجمني من جديد ومامتي مهماش امري حتي لو بقيت بره البيت مكنتش بفرق معها
بكت كثيرا ليحتضنها بقلبا موجوع فتلك الحمقاء من وجهة نظره تعاني كثيرا
أما هي فأكملت ببكاء :_شوفت اخويا في خالد وحاسيته اخويا والسند الا اتكسر رجع من جديد حتي عمي لقيته احن من ابويا وراوية كانت ليا الام والاخت وكل حاجة مقدرش اشوفها زعلانه كدا ولا اقدر اشوف دموعها
شدد سليم من إحتضانها قائلا بحنان :_بكفياكي عاد أن شاء الله هتبجا زينة صدجيني
نادين بدموع :_يارب يا سليم يارب
رفع وجهها بيده مبتسما إبتسامة ساحرة قائلا بحب :_جول مرة تنطجي أسمي من فمك العسل ده
إبتسمت بخجل قائلة :_لا قولته كتير بس بصوت واطي لما بعوز اشتم
سليم بجدية :_كيف ده انتي بتشتميني
نادين بعفوية :_طبعا لما بتزعق
سليم :_ إكده طب تعالي بجا
وحملها بين ذراعيه ثم إلي احضانه ليخبرها حبه الخاص بها بطريقته الخاصة.
*_______^______________*
مرء الليل الكحيل علي راوية بأحزانا وألم مصاحب لقلبها
وكذلك الفهد فهو لم يذق طعم النوم منذ أمس
وحل الصباح بأشعته الذهبية المحملة بطغيات من المفأجات للجميع .
بالجناح الخاص بفهد
دلف الغرفة ليجدها تجلس ارضا وعيناها متورمة من البكاء فجلس إلي جانبها ارضا ورفع وجهها لتقابل عيناه فقال بصوتا يحمل الألم :_بحبك
نظرت له بدهشة وقالت :_انت بتحبها هي يا فهد خبيت عليا انك متجوز وعندك ولد
فهد بوجع :_مش صحيح يا راوية الولد دا مش ابني انا متجوزتهاش من الاساس
راوية بفرحه بدت من صوتها :_بجد يا فهد
فهد بأبتسامة ساحرة لرؤية السعادة تزين وجهها :_بجد يا قلب الفهد
راوية مسرعة وهي تزيل دموعها بلهفة :_طب ليه قولت كدا لجدي وللكل
صمت قليلا وساعدها بالوقوف قائلا بحنان :_أوعدك أني هقولك كل حاجة بس بالوقت المناسب انا مش جاهز دلوقتي للكلام
أشارت له برأسها بأنها تتفهم الأمر ليبتسم عندما يري البسمة التي تزداد شيئا فشئ
فقال بمكر :_انت زعلانه وانا لازم اصالحك
خجلت راوية ووضعت وجهها ارضا والسعادة جعلت قلبها ينبض ويترقص علي نغم العشق من جديد
*____________________*
بمنزل واهبة القناوي
كانت تعتلي الفراش كعادتها ليصدح صوت هاتفها بالغرفة بأكملها التقطته ريماس لتجد رسالة من رقم مجهول ففتحتها لتفزع مما رأته الرسالة تنص علي
ايه يا بنت اخويا الفراق عجبك عموما برحتك انتي اتسببتي في حاجات كتيره اووي والعقاب غالي حياة جوزك
اوعدك انك هتشوفي جثته النهارده قبل بكره لو عايزاني اعفي عنه تعالي البيت دلوقتي حالا وانا مستعد اسامحك واهي هيبتي تكون رجعتلي ادام الكل لكن لو رفضتي اقرئي الفتحه علي جثته.
أنهت قراءة ووضعت يدها علي فمها من هول الصدمة لتحاوطها الاحلام التي تراها دواما فتبكي خوفا من القادم
حسمت امورها انها ستتعطفه فهو بالنهاية عمها والعم والد كما تعتقد تلك الحمقاء
فقامت من الفراش وجذبت جلباب اسود فضفاض وحجابا يغطي شعرها ثم خرجت من المنزل بهدوء
خرجت لمصيرها المحترم الذي سيذبح قلب خالد ويجعله ينزف بشدة
*__________________*
بسرايا فزاع دهشان
هبط الجميع للأسفل لتناول الطعام وكذلك هبطت راوية والسعاده تنير وجهها وكذلك الفهد
جلسوا جميعا علي المائدة حتي مروج التي انضمت اليهم هي والصغير بامرا من فزاع
كانت السفرة عبارة عن نظرات ومخططات
شر و عشق
حقد وغل من نظرات نوراه ونوال
عشق متيم الفهد وراوية ونادين وسليم
جرح وعذاب ريم وعمر
حزن وخوف وهدان ووهنية
كان الصمت حليف المكان حتي الصغير كان ينظر لهم بخوف شديد
قطع الصمت نوال :_يا بوي أني رايده انزل البندر اتطمن علي ولدي
الكبير بغضب :_محدش غير السيرة دي يا نوال جولنالك ولدك إكده مهيعرفش حد عنه حاجه
نوال بجنون :_عارفه يابوي بس جلبي مش مرتاح ولدي بيه حاجة
وهدان :_خلاص هشيع الواد صالح يشوفوا فين
وأنتهي الصمت مره اخري عندما تحدثت هنيه قائلة للصغير :_مهتكولش ليه يا ولدي
خاف الصغير وتمسك بمروج لتقول هي بدلا منه :_مش متعود علي الاكل دا يا ماما
الكبير :_امال علي ايه الا سحبه نعمله
مروج :_كتر خيرك يا جدي هو بيحب السندوتش لانه اخد عليها واحنا بالشغل مفيش وقت للأكل فيعمله كدا
حزن وهدان وكذلك الكبير وهنية ورباب التي قالت :_يا جلبي يا ولدي
احضرت هنيه له بعض الشطائر ليشرع بتناولهم تحت نظرات الجميع
كانت مروج توزع نظراتها بين الفهد وراوية بغضبا جامح لا تعلم ما ان للفهد ملكة اخري .
*____________________*
وصلت ريماس لمنزل جياد سويلم ودلفت للداخل لترتمي تحت قدميه وتبكي بعجز تتوسل له ان يدع زوجها وشأنه
ولكنه فجأها عندما جذبها بالقوة من حجابها ثم القاها بحجرة مملؤءة بالنساء لا ليسوا كذلك بل حيوانات مشبهه بأسم يحمل من الحنان منابع فالمرأة تحمل حنان يكفي عالم بأكمله
رفعت جسدها من علي الأرض بتعبا شديد بعدما دفشها بالقوة وضعت يدها تتحمل الالم لا تعلم ان الصعوبات قادمه عندما اشار للنساء بأكمل ما بدءه لتهجم عليها بدون رحمة وتضربها بقسوة خاصة علي بطنها لقتل جنينها التي فشلت في حمايته عندما كتفتها إمرأتان حتي يسهل قنل روحا بريئة يا لهم من شياطين الانس المجمل من الخارج وبداخلهم أقذر ما يكون
صرخت للرحمة ولن تنالها ترجتهم ان يتركوها ولكن لا نزعت الرحمة من قلوبهم بكت ريماس قهرا والما حتي ان الرؤية لم تعد واضحة امامها فتوجهت بعالم مملؤء بالرحمة عما بحولها .
دلف جياد وعلي وجهه ابتسامه نصر عند رؤيتها تنزف بغزاره من جسدها بأكمله فأمر رجاله بألقاءها امام منزل واهبة القناوي وبالفعل حملوها للسيارة حملوها بعدما قضوا علي حياتها المزدهرة لتصبح روحا بلا حياة.
*__________________ *
بمنزل واهبة القناوي
بحث عنها كثيرا ولم يجدها لا يعلم لما يشعر بنغصة غريبه تحتل قلبه هل هذا وجه الفراق ام يشعر بأوجاعها .
*__€_________________*
#الدهاشنه
#ايه_محمد
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الثاني والعشرون
حملوها بدون رحمة وجسدها ينزف بشدة حتي أن قلوبهم لم تكتفي بذلك فقد بل ألقوها من السيارة أمام منزل واهبة القناوي فأسرع الحارس ليري من تلك الفتاة ولكنه فشل بالتعرف عليها فبحث الرجل الأخر ليخبر واهبة بما حدث
*____________________*
بمنزل فزاع الدهشان
كانت المشاعر متعثرة بين هذا الصغير لا تعرف أتكن له الكره ام العداء ولكنها حسمت امورها عندما اقتربت منه وعلي وجهها ابتسامة جميله احبها هذا الصغير
راوية بحب :_قاعد كدليه يا حبيبي
عبد الرحمن :_بتفرج علي الاشجار
جلست بجانبه قائلة بصوت طفولي :_وعجبتك
أشار لها براسه بمعني نعم فسعدت به وقالت :_ممكن نبقا اصدقاء
صمتا قليلا ثم قال بتردد :_لازم اسال ماما الاول
أنفجرت ضاحكه ثم قالت :_اوك هديك فرصة ترتب امورك ههههه
نادين بصدمة "_راوية انتي بتعملي ايه هنا
راوية بستغراب :_هعمل ايه يعني أقعده
نادين :_بتكلمي ابن ضرتك عادي كدا
راويه بغضب :_أحترمي نفسك يا نادين
نادين بذهول :_.أحترم نفسي يعني ايه انتي مجنونه صح
وقفت راوية وتوجهت لها بغضب جامح فمجرد ذكرها لتلك الحمقاء تشتعل النيران بدمائها لتفور اكثر غندما تدلف مروج وتعنف الصغير علي وقوفه معها
ورمقتها بنظرات جعلتها تنظر لنفسها بتعجب
حتي انها قالت بعد خروجها :_هو انا فيا حاجه غلط يا نادين
نادين بغضب :_سبك منها وخدي من النظرات دي كتير مهو المتوقع امال انا هتجنن ليه لما شوفتك بتلعبي مع الولاه وعادي كدا
راوية بخبث :_اصل يعني
ثم صمتت لتكمل نادين بلهفة :_أصل ايه يابت قولي
راوية محذرة اياها :_هتكلم بس اوعي يا نادين الكلام دا يطلع بره فاهمه
نادين بجدية :_عيب يا بت قولي
وبالفعل بدءت راوية بسرد ما حدث بينها وبين الفهد.
*______________€__________*
بمكتب فزاع دهشان
ظل يفكر بحديثه كثيرا لم يستوعب عقله هذا المخطط الدانئ ولكن عليه الانتظار كما طلب منه .
أما الفهد فدلف للغرفة ليتحدث معه عن بعض المواضيع الهامة ولاحقه سليم .
كانت نوال تنتظر اخبار إبنها بفارغ الصبر حتي انها لم تنتظر عودة الرجل وهاتفته لتعلم ماذا فعل ليخبرها بأنه عائد للصعيد مجددا بعد أن وجد المنزل فارغ حتي انه سأل الجيران ولم يعلم احدا مكانه ليرودها الشك تجاه ريم فأغلقت الهاتف وأسرعت للبحث عنها حتي وجدتها ترتب الأريكة بالأسفل فعماها الغضب وتوجهت إليها مسرعة ثم جذبتها لتستدير لها بقوة كبيرة جعلت ريم تصرخ ألما لتأتي هنية ورباب فكانوا يجلسون بالقرب منها
ريم بألم :_ ااه
رباب بهدوء :_خبر أيه يا عمة أيه الا حوصل
نوال بغضبا جامح لريم :_ولدي فيين يا ريم
نظروا لها جميعا بدهشة حتي راوية ونادين
هنية بستغراب :_كيف يعني هي بتي هتعرف منين مكانه
لم تعيرها اي اتنباه وجذبت ريم من ذراعيها بالقوة حتي صرخت بصوتا مرتفع للغايه فأتي من بالمنزل جميعا وعمر الذي هبط للأيفل مهرولا عندما استمع لصراخ معشوقته
نوال بغضب شديد :_أنطجي ولدي فييبين عملتي بيه أيه
ريم ببكاء:_بعدي عني يا عمة معرفش حاجة
حال عمر بينهم وحمي ريم بين ذراعيه قائلا بغضب يفوقها اضعاف :_في ايه اذي تكلميها بالطريقة دي
نوال :_بعد عني لازمن اعرف عملت بولدي ايه
الكبير بجدية :_أيه الا بيحوصل إهنه
نوال بدموع وهي تقبل يده تحت نظرات استغراب من الجميع قائلة :_أحب علي يدك يابوي خاليها تجولي عملت بأبني ايه
وهدان :_ أيه الكلام الماسخ ده هي هتعمل فيه ايه عاد
فهد بغضب شديد :_كيف تمدي يدك علي خيتي خلاص مفيش إهنه رجال
فزاع بغموض :_محدش يتحدت غير لما أطلب منيه الحديت
ثم وجه حديثه لنوال قائلا بغموض :_وريم هتعرفوا منين مكان والدك
نوال بكره وهي تنظر لها :_أكيد تعرف زين يابوي أني متاكده انها أذيته ذي سابج
هنية بدهشة :_أباااه كيف بتي تأذي ولدك
فزاع بحذم :_جولت محدش يتحدت عاد
ثم وجه حديثه لنوال :_أذيته كيف يا نوال دي حرمه كيف هتجدر للرجل
نوال بغضبا جامح افقدها صوابها :_لع أذيته جبل سابج يابوي لما طعنته بالسكينه وأني الا دويت جرحه
هنا صمت الجميع بصدمة الا سليم الذي تاكد من حديث عمر اما عمر فتقدم منها وعيناه تحمل هتفات الانتصار قائلا لها بمكر :_وهي ريم هتضربه بالسكينه ليه يا عمتي
هنا تلون وجهها بلون الأرتباك ليتحدث الكبير قائلا بصوت عالي للغاية :_ما تجاوبي عليه ليه هتعمل إكده
فهد بعدم فهم :_أني مفهماش حاجة
فزاع بغضب :_دلوجت جفلتي خشمك إنطجي
نوال بأرتباك :_أني معرفش حاجة يابوي اني شوفتها بتضربه وبعدين جريت ولما سألت ولدي جال ميعرفش عملت إكده ليه
سليم بسخرية :_طب مجلتيش للكبير ليه علي الا حوصل كيف تسكتي علي موضوع كبير إكده
إرتبكت نوال للغاية ليقترب منها عمر قائلا بغضب جامح :_الا بتداريه خلاص هيتكشف وحالا يا عمتي
نوال بأرتباك وغضب:_أداري أيه ايه الحديت الماسخ ده
عمر :_هو فعلا هيبقا ماسخ لو طول عن كدا
واشار عمر لسليم الذي خرج مسرعا ليملئ أوامره للحرس بأحضار تلك الفتاة وبالفعل احضارها ثم جذبها للداخل تحت نظرات حيرة من الجميع وخوف من نوال
أقترب عمر منها بعينا كالجحيم قائلا بغضب :_هتتكلمي ولا
قاطعته مسرعة :_لع هتكلم يا بيه
هنا انقبض قلب نوال وجلست علي الاريكة بتعب شديد اما الجميع فكانوا يتابعون الموقف بأهتمام شديد لمعرفة ماذا يحدث حتي الفهد بدءت تتضح الفكرة لديه
الكبير بغموض :_ما تتكلمي يابت
كانت تنظر للنوال بخوف شديد ثم قالت بصوت متقطع من الخوف :_اوعدني بالحماية والسماح يا كبير
فزاع بغضب :_أتكلمي يابت محدش يجدر يمس شعره منيكي
الخادمة برعب:_الست نوال عطيتني حبوب وجالتلي احطيها بالشاي الا طلبته الست ريم
صدم الجميع ليتحدث الفهد متسائلا بلهفة :_حبوب أيه دي وليييه
بكت الخادمة ليصرخ وهدان بغضبا جامح :_إتكلمي يا وكلة ناسك أنتي
الخادمة بخوف :_ الرحمة يا ييه اني معرفش والله اني حطيتها ذي ما الهانم طلبت
علي صوت ريم بالبكاء ليسقط قلب هنية ورباب خوفا من المحتوم
اقترب وهدان من نوال الجالسه ووجهها كخريطة بدون تعبيرات خوفا من الكبير والفهد
وهدان بصوتا مرتفع للغاية :_عملتي ايه ببتي يا نوال انطجي
نوال بارتباك :_ هعمل ايه يعني البت دي كدابه
فهد لريم:_ انتي ساكته لييه اتكلمي
ارتعبت ريم وتمسكت براوية بخوف شديد لتتحدث قائلة :_في ايه يا فهد هي عملت ايه عشان تكلمها بالطريقة دي
فزاع لنوال :_هتتكلمي ولا لع يا نوال
نوال :_اتكلم بأيه يا بوي
فهد بغضب :_ما تفهمني في ايه يا جدي
عمر :_انا هفهمك يا فهد للاسف الكره عمي قلب عمتك بعد اما اكتشفت ان جوزها بيحب والدتك
صدمت هنية ووضعت يدها علي فمعا من الصدمة وحل الغضب علي الجميع ليكمل عمر :_فضلت ورا جدي عشان تتطلق بس للاسف لسه النار جواها وعشان تطفيها كان لازم تكسر قلب مرت عمي ببنتها فطلبت من الخادمه انها تحط منوم لريم في الوقت الا كلنا فيه بره البيت وبعدين طلبت من ابنها انه يدمرها ويتعدي عليها وفعلا عمل داا.
هنا علي الصمت المكان وتوقفت الألسنه عن الحديث كيف هذا ؟؟؟بعائلة الدهاشنه ؟؟
كيف لاخت أن تقضي علي سعادة ابنة اخيها كيف ؟؟
بعدما قدم لها الآمان والاحتواء تطعنه بظهره كان وهدان كالجمرات الحارقه لا يعلم هل يقتلها ام يبكي علي قسوتها حتي بدر كان يوزع نظراته لها بغضب شديد والفهد الذي لم يتمالك نفسه فقترب من عمر بغضب يقتلع اشد المنشئات :_فين الكلب ده يا عمر
لم يجيبه عمر ووضع عيناه علي الكبير بأنتظار تصرفه فهو اخبره بكل شئ ولكن لم يصدق حديثه فطلب منه عمر مهلة يوم واحد وسيثبت له حديثه ولكن القدر شاء ان تكشف الخطط والمؤامرت قبل فوات ال 24 ساعة كما طلب عمر
فهد :_ساكت ليبه انطج
نوال ببكاءا شديد :_لع يا فهد الا ولدي اعملوا فيا الا تحبوه واني مستعده لكن ولدي لع
هنية بدموع غزيرة :_لية يا عمة لية تعملي إكده عملت فيكي ايه لكل ده دني بخدمك بحباب عيوني رغم زلك ليا بس عمري ما زعلت ولا اشتكيت
نوال بكره :_انتي تستهلي أكتر من إكده بتلفي علي الكل ذي الحية
صفعه قوية هوت لاجلها أرضا فرفعت عيناها لتجد الكبير بشموخه وهيبته المعتاده قائلا بصوت محتقن من الغضب :_كلمة زياده وهجطع لسانك
ثم نادي باعلي صوته :_بدرر
بدر :_نعم يابوي
فزاع :_ارمي الزباله دي بالمخزن لحد ما اعرف شغلي معها زين هو ابنها
بدر :_حاصر يابوي
وبالفعل جذبها بدر بشدة لتصرخ علي ولدها ولكن لم تجد سوي الجفاء فهي لم تفعل شئ هين .
اما فهد فكان سيجن كيف حدث ذلك واين كان طوال تلك المده ؟؟؟
فرفع عيناه علي صديق دربه وابن عمه عمر هل تزوج باخته ليحميها من الجميع لان العشق يجتاز اوصره أما لحماية سمعة الدهاشنه
لم يعد يقوي علي التفكير خاصة صوت بكاء ريم وامه ورباب والجميع
حتي نادين بكت علي ريم فالموقف صعبا للغاية
اقترب الفهد من ريم المحاوطه بأحضان راوية
ثم جذبها من معصمها لتزيد بالبكاء وتتملك جسدها الأرتجاف الشديد
لتصرخ باسم محبوبيها
ريم ببكاء وصراخ :_عمر
وقف عمر امام الفهد بعينا كالصقر قائلا بحذم :_واخدها علي فين يا فهد
فهد بهدوء :_بعد يا عمر
عمر بغضب شديد :_مش دا اجابه سؤالي واخدها علي فيييين
فهد :_مالكش صالح
عمر بغضب جامح :_يعني ايه ماليش صالح دي مراتي فاهم
فهد بغموض :_لازمن نغسل عارنا جبل ما سمعة الدهاشنه تجع بالارض وانت كتر خيرك انك حافظت عليها واني هكمل الباجي
ابتسم سليم وصمت الكبير والجميع لمعرفتهم ما ينوي الفهد فعله فكان الصمت الحليف لهم لرغبتهم بمعرفة الجواب
عمر بغضب :_دهاشنة ايه وعار ايه هي معملتش حاجه الحيوان دا الا غلط وانا هرجع حقها
فهد بهدوءه المميت :_عاري هخده بيدي يا عمر ولازمن يختفي للابد
تحول عمر لضلع قوي صعب اختراقه عندما جذب ريم خلفه بقوة قائلا بتحدي للجميع :_اي حد هيفكر يقربلها لازم يتخطاني الاول دي مراتي فاهمين
إبتسم الفهد ثم اقترب منه ونظراته تتوزع بينه وبين ريم المتشبسه بملابس عمر لتظهر للجميع انها عاشقة له منذ سنوات
تعجب عمر من طريقة الفهد ولكنه توجه لريم وجذبها برفق لاحضانه تحت نظرات عمر المتعجبه وراوية التي تنظر له بدهشة حقيقية قائلا بحنان :_شيلتي كلت ده يا خيتي ليه مجولتيش كل الا حوصل
لم تجيبه ريم وبكت اكثر ليسدد من احتضانها قائلا بتوعد :_اوعدك اني هندمه علي اليوم الا اتولد فيه اوعدك ياخيتي
فزاع :_راويه
راوية :_نعم يا جدي
فزاع :_خدي ريم والكل واطلعوا فوج
راوية :_ حاضر يا جدي
وبالفعل جذبت ريم من احضان الفهد لتتلامس يدها مع يد معشوقها فيكتفي بنظراته التي تخبرها عن الكثير والكثير بينما جذبت نادين هنية ورباب وغادر الجميع للاعلي علي عكس نوراه التي كانت بالاعلي تخطط لمخطط يدمر سليم ونادين ولم تعلم بما حدث بالاسفل .
جلس فزاع دهشان بغضب شديد ثم قال لعمر ؛_فين الزفت ده
عمر بغموض :_موجود يا جدي
فزاع :_بكره يكون مرمي جدمي إهنه سامع
سليم :_حاضر يا جدي هجيبه بكره إهنه
فهد بدهشة :_أنت كنت عارف بالموضوع ده انا قمان
سليم بخوف :_ايوا يا فهد بس عمر طلب مني ما تتحدت بالموضوع ده واصل
فهد بسخريه :_لع بجد عفارم عليكم يعني اني الا معرفش حاجه عن الموضوع ده
عمر :_كنت هقولك بس انت عصبي يا فهد مش هتقدر تستنا لما نعرف مين الا خاله يعمل كدا
فهد بغضب شديد :_جولي مكانه فيين رايد اجتله بيدي
فزاع بحذم :_بكفياكم عااد كل واحد علي جناحه
فهد ؛_مهطلعش جبل ما اخلص عليه يا جدي
نظر له فزاع نظرة غاضبه قائلا :_اطلعوا الجناح مهكررش حدبتي كتير
كبت الفهد غضبه وترك المكان وخرج من المنزل بأكمله بينما توجه عمر وسليم للمندارة بخارج المنزل
جلس وهدان بحزن قائلا :_ليه يا بوي تعمل إكده دي المفروض بتها
بدر :_معلش يا خوي كيد الحريم يعمل اكتر من اكده
فزاع بهدوء مميت :_هملوني لحالي دلوجت
وبالفعل لم يتحدث احدا منهم وتركوا المكان باكمله ليجلس الكبير وعيناه تلمع بالغضب علي إبنته الحقودة التي تزيد الاغلال علي قلبها يوما بعد الاخر .
*____________________*
بمنزل واهبة القناوي
ركض مسرعا للأسفل ليجد معشوقته ملقاة ارضا وجسدها مغرق بالدماء
تبطئت خطواته كحال قلبه الذي يخسر النبض شيئا فشئ
جلس أرضا وحملها بين ذراعيه يزيح الدماء من علي وجهها ليرءه جيدا ويتمعن بها لعل الذي يراه من الخيال وليس من الواقع
تساقطت الدموع من مقلتيه امام الجميع حتي والده بكي لرؤية ولده ضعيفا لاول مرة بحياته
خالد بصراخ :_ريماااس لااااا
ياررب
ريمااس رودي علياا مين عمل فيكي كداا
لا مش ممكن تسبيني انتي فااهمه
لم يجد الرد ليحتضنها ويبكي بصوتا مزق قلوب الجميع
فقال هاشم بدموع :_ما تخفش يابني هنلحقها ان شاء الله خير ان طلبت طياره وزمنها علي وصول
خالد ببكاء :_إبني يا بابا إبني
واهبة :_وحد الله يا ولدي
وبالفعل حملها خالد بين ذراعيه ودموعه تغرق وجهه الشاحب ثم حملها للسيارة واسرع للوصول لموقع الطائرة المحدد حتي ان الجميع اتابعه بالسيارات ولكن لم يتمكنوا من الوصول إليه فكان يعافر لأنقاذ حياة معشوقته
والدموع تعرف الطريق لوجها لم تزوره من قبل .
*___________________*
بمنزل فزاع الدهشان
كان الغضب يسطر حروف علي سطور من الحقد
حينما علم كبير الدهاشنه ما حدث مع عائلة واهبة القناوي فطلب الفهد الذي اتي علي الفور واخبره انها اعلان بدء الحرب علي جياد سويلم وامره بالقضاء عليه نهائيا
فرحب الفهد بكل سعة وسرور وذادت شرارة الغضب عندما اخبره فزاع ما فعله جياد.
بالاعلي
كانت راوية تحتضن ريم حتي غفلت علي ذراعيها فأسندتها علي الفراش وخرجت من الغرفة وتوجهت للأسفل لترى هنية فهي بحالة لا يرثي لها
لتتقابل مع مروج لم تبالي بها وأكملت طريقها لتقف علي صوتها
مروج :_ريم عامله ايه
راويه بهدوء:_الحمد لله
مروج بدلع :_طب كويس الحمد لله هكلم فهد اطمنه اصله زمانه زعلان جداا
إبتسمت راوية قائلة بخبث:_أعملي الا يريحك من غير ما تعرفي حد
ثم اكملت بسخرية :_بتأخدي الاذن يعني
لم تفهم مروج ما تحاول راوية قوله الا عندما نظرت لليمين واليسار ثم افتربت منها قائلة بصوتا منخفض :_مفيش داعي للتمثيل مفيش حد هنا غيري
وتركتها وهبطت لتغلي من الغضب لعلمها بكل شئ كانها اعلنت لها انها ملكة قلب الفهد فهي تعلم كل شئ لا يحق لها ان تأخذ قلب قد وثق بوثاق العشق الأبدي .
*____________________*
بالمشفي
وصل خالد معها ولم يتمكن احد من الصعود معه علي متن الطائرة لسرعته بالقيادة فكان علي هاشم طلب طائرة اخري فأخذت بعض الوقت للوصول
بعد عدة ساعات خرج الطبيب لينظر للعاشق المحطم ويقول بأسف شديد :_بعتذر منك أستاذ خالد
خالد بصدمة :_يعني أيه
الطبيب بأسف :_البقاء لله
هنا ترددت الكلمة بأذن خالد كثيرا لتحاوطه الصدمة من جميع الأتجاهات فيصرخ بالطبيب قائلا :_أنت مجنون ريماس مستحيل تمووت مستحيل تسيبني
الطبيب :_وحد الله يا سيادة الرائد
دفشه خالد ليقع ارضا ثم ركض يفتش عليها بالداخل حتي وقعت عيناه عليها ملقأة علي فراش بغرفة العمليات عليها غطاء يكفنها كعروس تزف للموت
تقدم منها بقدم ثقيله تأبي التقدم تقدم وقلبه ينزف الم لم يشعر بألم خاد هكذا من قبل
أزاح عنها الغطاء بغضب ثم جذبها بأحضانه وبكي بشدة بكي خالد بصوت مزق جدران الغرفة الجماد الذي لا يشعر بشئ شعر بوجعه
ليصرخ بوجع وعيناه علي السماء قائلا بدموعا حارقه :_ياررب متعملش فيا كدا عمري ما طلبت منك حاجة ارجوك الا هي خد روحي ورجعها ياررب
أغمض عيناه يتحمل الألم ولكنه صعب لم يتحمله احدا
ليدوم بذكرياتها وكلماتها تتردد بأذنيه
^أنا بحبك اووي يا خالد متبعدش عني ^
^أنا حلمت ان في حد بيفرقنا عن بعض ^
^أنا بحمد ربنا أنك في حياتي يا خالد ^
خالد بقهر :_لاااااا ريمااس
القاها علي الفراش بقسوة قائلا بغضب :_أنتي وعدتيني انك مش هتتخلي عني لااا مش هسبيك تضيعي مني
وأخذ خالد يضغط بيده بشدة علي موضع قلبها ولكن دون جدوي ضغط بقوة اكبر ودموع أكثر وصوت مبحوح مصوحب بعشقا جارح
ولكن لا امل من ذلك فوقع ارضا وضعا يده علي رأسه بألم وبكاء حارق
دلف سليم وعمر الذي اتي ومعهم الكبير بالطائرة مع هاشم وواهبة وبأمرا من الطبيب أن يخرجوا خالد من الداخل
وبالفعل تحت مقاوماته نجح سليم في شل حركاته وكذلك عمر الباكئ لحال صديقه جذبه بعيدا عن الفراش
ليقترب الطبيب ويضع الملاءة علي وجهها ثم يصعق عندما يشعر بتدفق الهواء الساخن من أنفها فيصرخ بالممرضه تحت نظرات اندهاش من الجميع
وبالفعل اتت الممرضة واحضرت الصاعق الكهربي وبدء الطبيب بالضغط بالقوة علي صدرها ولكن لا فائدة والجميع بالغرفة يتابع والامل يكبر بقلب العاشق
الطبيب الاخر بستغراب لعدم استجابتها للصدمة الكهربيه:_المريضه متوفيه يا دكتور
الطبيب الاخر :_لااا انا متاكد انا حسيت بنفسها
واشار للممرضة لتغيد الكره ففعلتها لتعود تلك المعشوقة للحياة مجددا بفضل الله سبحانه وتعالي وضربات الأنعاش التي قام بها خالد
او ربما لم يرد الرحمن كسر قلبه فتركها له ليعيد حساباته مجددا .
شعر خالد بسعادة تكفي كون بأكمله حتي لو خسر ولده ولكن لديه العشق بأكمله
أما الفهد فكان بمهمه اكثر خطورة مهمة من نوعا اخر .
*_______________*%______________*
#الدهاشنه
#بقلمي_ملكة_الابداع_آية_محمد_رفعت
💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الثالث والعشرون
بمنزل جياد سويلم
كانت الفرحة حليفته عندما اخبره الرجل بحال الجميع وبوفاة ريماس الذي كسر ظهر خالد وجعله هاشا للغاية
وسعد ءكثر عندما علم بسفر الجميع لرؤية ماذا حدث ؟
فأراد ان يستغل تلك الفرصة جيدا بأن يهاجم منزله كبير الدهاشنه ليري لهم انهم ضعفاء للغاية فأذا كان مصير كبيرهم هكذا فما هو مصيرهم .؟؟!!
*_______________________*
بسرايا فزاع الدهشان
كانت ريم بغرفتها تبكي بصمت علي حالها تتدرج ذكريات ما حدث امام عيناها نعم هي تتذكر عندما فقدت الوعي واستعادت وعيها لتجده أمامها بعدما فعل به ما شاء
لا يعلم أن الله يتوعد له بالكثير ؟
تساقطت دموعها الحارقه علي وجهها لتزيحها بيدا ترتجف لذكري ما مرءت به ثم تأملت الغرفة جيدا لتجد نفسها بالجناح الخاص بها لا تعلم كيف ؟
فكانت كالمغيبة تماما عن الواقع
ركضت ريم تبكي وتردد أسمه حتي يأتي كالمعتاد ويحتضنها لكي تشعر بالأمان
ولكن هيهات لم تجده بالجناح بأكمله لتجلس علي الاريكة بحزنا شديد حتي الهاتف لم تملك للحديث معه
إستمعت لصوت طرقات علي الباب فتوجهت لتري من فأذا بها راوية تحمل الطعام إليها لتجدها تبكي بشدة
فزعت راوية وقالت بخوف شديد :_مالك يا حبيبتي في ايه ؟؟
أتت نادين هي الأخري بعد ان أطمئنت علي هنية ولكن بمزاجا سيئ للغاية لمعرفتها ما حدث لريماس ولكن التزمت الصمت حتي لا تقلق راوية يكفي إنشغالها بريم .
ريم ببكاء :_فين عمر يا راوية
راوية :_عمر والكل نزلوا مصر
ريم بستغراب :_ليييه
راوية :_معرفش والله يا ريم هم قالوا في حاجة مهمة .
بكت بصوتا مرتفع قائلة :_أني عايزة أتحدت مع عمر عايزة أشوفه
نادين بحزن عليها :_ طيب بس ممكن من غير عياط هم هيرجعوا بكره بالليل بأذن الله سليم لسه قافل معيا من شوية
زادت بالبكاء الشديد لتقول بدموع :_لع اني عايزه دلوجت
راوية بتفكير :_طب خلاص اهدي ممكن نخليكي تكلميه
نادين :_فكرة والله
راوية :_طب الرقم اكيد علي تلفون فهد
نادين بسخرية :_وهنجيب فهد منين يا غبيه
نظرت لها راوية بغضب ثم خرجت من الغرفة
جذبت هاتفها وطلبت معشوقها الذي لب النداء في الحال.
راوية بصمتا طال لدقائق تكتفي بسماع صوت أنفاسه الدفينه
ليأتيها نغمات الصوت لاسمها
فهد :_راويه في حاجة ؟
إبتسمت قائلة بسعادة :_نسيت كنت عايزة ايه
ضحك الفهد وقال بخبث :_ممكن أجي أساعدك أنك تفتكري
راوية بخجل :_فهد
فهد باللهجة الصعدية :_جلب الفهد وروحه وكل حاجة ليه
شعرت بأنها بعالم أخر مملؤء بدفئ كلماته لتقول بكسوف :_أنت نزلت مصر معهم
فهد :_لا أن هنا جانبك
راوية بتعجب :_جانبي فين
لتجد أحدا ما يحتضنها بعشق
أستدارت بخوف لتتقابل بنظرات عيناه الخضراء كأنها بأرضا مملؤءة بجمال الأعشاب الخضراء
حتي هو ظل يتأملها بصمت تلك الحورية التي تنجح بتبديل شعوره حتي بعد أن أرتكب مخطط ذكي بحق هذا الخائن فيتحول الغضب الجامح لهدوء تسكنه الراحه والحنان .
راوية بخجل :_أنا أفتكرتك معهم
فهد ومازال محتضنها :_وأسيبك مستحيل
شعرت بأن قلبها لم يعد ملكها ليديرها له فتضع وجهها الأحمر خجلا ارضا ليرفع الفهد قائلا :_كنتي عايزة أيه
قالت بأرتباك :_هاا أصل ريم كانت
فهد :_مالها
قاطعتهم نادين قائلة بتسائل :_فين الرقم يا راوية
بدءت راوية بألتقاط أنفاسها ببطئ قائلة لها :_ بجيبه اهو يا نادين
فهد بتعجب :_رقم ايه
راوية :_محتاجين رقم عمر ريم عايزه تكلمه
فهد بتفهم :_التلفون اهو خليها تكلميه برحتها انا هنزل اشوف أمي
وترك لها الفهد الهاتف وغادر للأسفل ليري والدته اما نادين فحملت الهاتف منها وتوجهت لريم بعد ان طلبت عمر عبر الماسنجر ليجيب علي الفور وقبل ان يتحدث تقابلت عيناهم عبر الكاميرا الحائل بين اللقاء .
عمر بستغراب "_ريم انتي كويسة في ايه مالك ؟
لم تجيبه ريم وبكت بصوتا متقطع قائلة بخوف :_أنت سابتني ليه أني خايفة جوي من غيرك
عمر بحزن عليها :_أهدي يا حبيبتي محدش يقدر يأذيكي طول مأنا جانبك
ريم :_أرجع يا عمر
عمر :_راجع بكرا يا ريم مينفعش أسيب خالد لوحده
بكت ريم كثيرا وقالت :_لع مجدراش أستنا لبكرة
ثم وزعت نظراتها بالغرفة بخوف قائلة :_أني خايفة جوي حاسة أنه إهنه أرجع عشان خاطري
كان عمر في مواقف لا يحسد عليه ولكن ربح قلبه وملكته عليه ليخبرها انه سيعود في التو والحال .
وبالفعل توجه لسليم والكبير واخبرهم ان عليه العودة تعجب الجميع ولكن حالته شرحت معاناة قلبه لاجلها .
فتوجه لخالد الجالس امام العناية المركزة بعد ان استردت حياتها ظلت بخطر كبير بسبب الاجهاد بتلك الطريقة البشعة أذن له خالد خاصة بعد ان اخبره بما حدث وكيف انه كشف عمته وكشف كل شئ دبر من قبلها فطلب منه العودة مسرعا .
وبالفعل صعد عمر السيارة مع احد من الحرس وتوجه للعودة
*_____________________*
بسرايا فزاع دهشان
كانت سعيدة بما حدث وقلبها يرفرف بأعنان السماء ولم تري تلك التي تنظر لها بغضبا شديد بعدما رأت الفهد معها منذ قليل
كان الليل الكحيل هو السائد بالمكان والجميع في صحبة النوم فالساعة أشرفت علي الثانية صباحا ومازالت راوية مستيقظه بالحديقة تنتظر الفهد بعد ان تركها غافلة وتوجه للمندرة ليري ماذا صنع هؤلاء الرجال ؟
ليتفأجي أنهم لم يجدو جياد بالمنزل ولا بأي مكان فذهل الفهد فكيف له ترك المنزل بهذا الوقت بالتحديد ومن هنا بدءت الخيوط تتضح له شيئا فشئ
فأمرهم جميعا بالتوجه معه للجبل فمن المؤكد أنه يحتمي به.
أما بالحديقة
كانت تتمشي بخطوات بطيئه ووجهها محمل ببسمة العشق لتجدها أمامها والدموع تغرق وجهها
راوية بقلق :_أنتي كويسه
مروج ببكاء :_أرجوكي يا راوية ساعديني ابني تعبان اووي ارجوكي انا عرفت انك دكتورة اطفال ساعديني
ثم بكت بصوتا مرتفع للغاية :_ايني مالوش ذنب ارجوكي
راوية بخوفا شديد :_عبد الرحمن طب هو فين متخافيش ان شاء الله هيبقا كويس
وتوجهت معها راوية للصعود ولكن مع صعود اول درجتين شعرت بأختناق رهيب يحاوطها ثم هبوط ودوار لتسقط مغشيأ عليها فيحملها رجال سويلم إلي السيارة ثم يغادروا بدون ان يشعر بهم احدا
*______________________*
وصل عمر ثم صعد لجناحه مسرعا ليجد معشوقته تجلس أرضا وعيناها يملئها الخوف الشديد تحتضن نفسها وترتجف بشدة
عمر بلهفة :_ريم
رفعت وجهها المنغرس بين ذراعيها لتجده أمامها فتركض له بلهفة وسرعة حتي تستمد الحنان والآمان الذي تحتاج إليه
ريم بدموع :_سابتني ليه
عمر بصوتا متقطع من السعادة :_غصب عني حبيبتي بس مش هبعد عنك تاني اوعدك
نعم هو ابتعد عنها بضعة ساعات ولكنها كانت تحتاج إلي الامان بوجوده خاصة بعد معرفة الجميع لما حدث
جذبها عمر للأريكة ثم جلس بجانبها يزيح دموعها قائلا بقلق :_في حاجة حصلت بعد ما مشيت
أشارت له بمعني لا فقال بستغراب :_طب ايه الا حصل
ريم بخجل :_أني كنت خايفة منهم يا عمر أنت متعرفش إهنه بالصعيد ييعملوا أيه لو حد عرف بالا حوصل
عمر :_أحنا غير اي ناس يا ربم فهد وسليم متعلمين وعارفين الكلام ده كويس ودا الا بان من كلام الفهد معاكي
وجدي عايز يقتل الكلب دا النهارده قبل بكره الكل عارف انك مالكيش ذنب
بكت قائلة :_بفضلك يا عمر لو مكنتش جاري مكنش الموضوع عده إكده
وضع يده علي يدها بحنان قائلا :_وأنا جانبك علي طول يا ريم لأنك بجد حياتي الا مقدرش اعيش من غيرها
كانت تنظر له بخجل أما هو فكان يقترب منها علي أمل ان يكون ربح قلب حطمه القدر فوجدها تعلنه ملكا له لتصبح زوجة له بكل الحروف
ولكن الصدمة كانت حليفته حتي هي لم تقل صدمتها عنه
*_______________________*
توجه فهد للجبل حتي ينهي ما بده جياد فهو تعدي الخطوط الحمراء وشكل النهاية بيده صغد هو ورجله الجبل وهو يعلم المصاعب بذلك فالجبل مرتفع للغايه حتي انه يحاوطه صخورا من جميع الجوانب فأن سقط أحدا من هذا الأرتفاع كأنه يتعهد بحفله للموت السريع ولكن الفهد تحدا كل ذلك وصعد لينتقم منه لكي كيف عبرة لمن سولت له نفسه أن يتحدا كبير الدهاشنه.
*____________________*
بمخزن مظلم
كان يقبع هذا الحقير ولكن دعنا نعلم القناع الحقيقي له
دلف عمر بخطوات كالبركان ثم حل وثاقه ليقف أمامه بتعبأ شديد فيقول بسخرية:_أيه مدة الحبس أنتهت ولا خلاص أتاكدت بنفسك أني برئ
عمر بغضب :_تقصد أيه
جاسم بتعب :_قصدي أنت عارفوه كويس يابن خالي
عمر بثبات :_أحب أسمعه
جاسم بحزن :_أنا حبيت ريم وكنت أتمني أنها تكون مراتي
ضغط علي يده بقوة ليتحمل الحديث فعليه معرفة ما أرد معرفته والا كان هذا الاحمق جثة هامدة
أكمل جاسم قائلا :_بس هي كانت بتحبك أنت ودا الا جنني
عمر بغضب :_أه عشان كدا وهمتها أنك أعتديت عليها عشان لما تتقدملها توافق علي طول مش كدا
وضع رأسه أرضا قائلا بحزن :_ منكرش اني عملت كدا عشان توافق بس مش دا السبب الا خالني اعمل كدا
عمر بغضب :_أماال أييه اتكلم
جاسم بنبرة صادقة :_يا عمر أنا عمري ما أنسي أني أتربيت معاكم ببيت واحد يعني حفظت عادتكم وأطبعت علي طبعاكم
كنت بستغراب أوي لما بلقي الحب دا لبعضيكم وأمي الوحيدة الا الكره في قلبها
أنا عرفت أنها ناويه لريم علي كدا وطلبت منها اني أكون أنا بدل الشخص الا هو موكلاه
وأقنعتها أن كدا أضمن عشان الواد دا ميفتحش بوقه وانا ستر وغطا عليها كمان فهمتها أني حابب أنتقم من ريم لرفضها ليا
لما ريم أغمي عليها أنا أوهمتها أن حصل بينا حاجة لكن أخلاقي متسمحليش بكدا
عمر بسخرية :_لا راجل يالا
جاسم بحزن :_مكنش قدامي حل تاني كان نفسي اتجوزها بأي طريقة وبعدين لو مكنتش عملت كدا كان زمان الحيوان الا هي استأجرته عمل كدا وساعتها مكنتش هعرف احميها
عمر بغضبا جامح :_أنت بتسمي دي حماية
حزن جاسم ووضع عيناه أرضا قائلا بحزن :_خالي ريم وجدي وخالي والكل يسامحني أرجوك يا عمر
شعر عمر بندمه فقترب منه قائلا بشفقة غير ملموسة :_هحاول
ثم توجه للخروج قائلا له :_تقدر تخرج من هنا لقيت حاجه تشفعلك
وخرج عمر من المخزن ليبكي جاسم علي الطريق المغلق التي قادتها لها والدة لم تري سوي الحقد
*_______________________*
تمكن الفهد ومن معه بالوصول لوقر جياد سويلم ثم دارت المعركة بالرصاص الحي لينصدم جياد من وصول الفهد لذلك المخبئ السري لا يعلم كيف يدور عقله ولما نال اللقلب علي مسمي
ولكن الفهد لا يعلم أن معشوقته بالداخل تعافر للحياة
نجح الفهد بأسقاط اكبر عدد من رجال جياد سويلم ثم دلف للمخبئ يبحث عنه بغضبا جامح لا يعلم أن معشوقته بالداخل
ام يجد أحدا بالداخل ليأتيه صوت ما من خلفه فألتفت ليجد معشوقته بيد هذا المخيف يضع السكين علي رقبتها وهي تبكي بشدة من الخوف
صدمه الجمت الفهد وجعلته عاجز عن التحدث فقط ينظر لها بعدم إستيعاب ليأتيه صوت جياد قائلا بحقد :_حظك من السما أنك تحضر جتلها جدامك
فهد بثبات رغم ما بداخله :_هههه ياريت تكون خدمتني وعملت فيا جميل مهنسهوش بحياتي واصل
تعجب جياد وبدء يديه بالأسترخاء عن عنقها أما هي فكانت بصدمة لم تري لها مثيل
ليكمل الفهد بسخرية :_وتبجا وفرت عليا الطريجة الا كنت هجتلها بيها أني مهحبهاش واصل بس جدي غصبني علي الزواج منيها يعني كنت مغصوب وأنت إكده بتجدملي خدمة كبيرة مهنسهاش أبدا
كانت تنظر له نظرة تذبح قلبه بخنجر مسنون ولكن عليه إنقاذها مهمها كلف الأمر
فتقدم منه قائلا :_مستني أيه خلص عليها
كان جياد بمعادلة خاسرة فستغل فهد ذلك وجذبها منه بشده ثم دفشها بعيد عنه وتقدم منه يكيل له الضربات بغضب شديد حتي فقد وعيه من سرعة الضربات فتركه الفهد وتوجه مسرعا للراوية التي تجلس ارضا الدمع يحاوط عيناها
فهد بخوفا شديد :_انتي كويسه يا راويه
دفشته بعيدا عنها قائلة بغصب :_أبعد عني أنت أذي بالحقارة دي طلقني أنا معتش أقدر أعيش معاك أنت بني أدم كداب
وتوجهت راوية للهبوط ولكن خانتها قدمها لتصرخ بفزع وتتمسك بأي شئ ولكن هيهات لم تجد سوى يد معشوقها
فهد بخوف :_ما تخفيش يا حبيبتي
وحاول الفهد جذبها ببطئ حتي لا تتأذي ولكنه كف عن الحركة عندما أخترق الرصاص جسده فألتفت ليري جياد يقف وبيده السلاح
صرخت راوية وبكت وما زاد بكائها عندما أصابه جياد بذراعيه المتمسك براوية متعمدا لذلك
فهل سينجو الفهد وسيتمكن من انقاذ عشقه الواشك علي الزوال
فهل سينجح الفهد ؟؟؟!!
*______*______*______*_____*___________*
تابعوني في فصل جديد من نوعا اخر نوع من العموض والتشويق
في_________#الدهاشنة_________________#بقلمي_ملكة_الأبداع_أية_محمد______________*
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الرابع والعشرون
دفشته بعيدا عنها والدمع بعيناها وقلبها محطم هل كانت حمقاء لخدعها
توجهت للهبوط من هذا الجبل الضخم
مرتفع للغايه فتعثرت قدماها وأنجرفت
صرخت راوية ولم تجد ما تتشبس به سوي معشوقها الذي هرول مسرعا ليكون الحائل بينها وبين الصخور فالجبل عالي الأرتفاع وذراعيه هو النجأة لها من الموت
تمسك بها الفهد جيدا قائلا بلهفة :_ما تخافيش يا حبيبتي
وحاول فهد سحبها ببطئ شديد حتي لا تتأذي من الصخور
ليتوقف عن الحركة عندما شعر بوجعا شديد يهاجمه فالتفت خلفه ليجد جياد أستعاد واعيه وبيده سلاحا أصاب الفهد به
صرخت راوية عندما أستمعت لصوت الرصاص وملامح الفهد المتخشبة كانت كفيلة بشعورها أنه من أصاب
أقترب منه جياد وعلي وجهه إبتسامة حقيرة لتراه راوية بعدما أقترب منهم
جياد :_كنت فاكر إنك هتنتصر بالسهولة دي يا واد الدهشان لع فوج مش أني الا أنتهي بالسهولة دي
فهد بصوتا متألم :_الحلم عمره ما يتحجج يا جياد بس أني أوعدك أني هساعدك عشان يكون حقيقة
إنفجر ضاحكا ثم أنحني يتأمل ملامح الفهد المتألمه بعدما أصيب برصاصتين بظهره
فأخذ يوزع النظرات بينه وبين راوية المتعلقه به فأبتسم بخبث قائلا :_ الصراحة يا واد عمي أني معيزش فيلم تيتنك ده يخلص عايز أتفرج وأشوف هتخلصها كيف
ثم وقف ووضع السلاح علي رأسه يفكر قائلا بصوتا مرتفع وقلب راوية ينبض بالخوف علي الفهد أما الفهد فكانت نظراته غامضة لا تعلم ما يدور بخاطره هل يتألم أم ماذا لا تعلم شئ فهي محتوم عليها الموت المؤكد.
جياد بحقد :_لقيتها
وريني كيف هتنقذها إكده
وضرب الفهد برصاصة بذراعيه الذي يحمل به راويه لتصرخ راوية خوفا علي الفهد ويتألم هو بصمت حتي لا يفزعها فهو كبير الدهاشنة ليس بالضعيف الذي يصرخ يتألم بصمت رهيب
تعالت ضحكات جياد عندما ارتحت قبضة فهد عنها فبدءت تتعثر بعص الشئ
وهي تصرخ مرددة أسمه ليتمسك بها مسرعا وهو يتألم أضعاف لتمسكها بيدا تنزف بغزارة
تلاشت أبتسمت جياد عندما وجد العزيمة بعيناه لحمايتها وظل متمسك بها وبشدة عذرا فلن يتخل الفهد عن عشقة بسهولة
فجن جنونه وأخذ يتأمل المكان من حوله بضيق ليجد سكين موضوع فيلتقته مسرعا ثم هرول إلي ذراع الفهد الذي يتمسك بها بقوة وطعنه بالخنجر حتي يتركها بكت راوية وحاولت التملص من بين يديه حتي لا يتأذي معشوقه أكثر من ذلك فالموت بالنسبة لها راحة من رؤيته يواجه كل تلك العناء من أجلها ولكنها لم تستطع فقبضة الفهد عليها كالأساور الحديدية صعب التخلص منها بسهولة
أما هو فكلمة ألم صفرا في المئة مما يشعر به ولكن عليه الصمود لأجلها
رفع عيناه الحمراء من قوة المعأناة قائلا له بصوت متقطع :_أنت ......جنيت......علي....نفسك
لم يفهم جياد حديثه ليفأجئه الفهد بدافعه قوية من قدمه فيسقط من علي الجبل لتحتضنه الصخور ليلقي حتفه الموت المحتوم من هذا الأرتفاع وظل هو ينازع الحياة لأجل معشوقته فلاول مرة يندم علي قرار إتخذه عندما تزوج منها فلا يريد أن يصببها مكروه
*_____________________*
عاد عمر للسرايا ليعلم من الحارس بما حدث وكيف ان الفهد صمم علي صعود الجبل وانه أمرهم بالهبوط وهو سيكمل مسيرته للقضاء علي جياد بمفرده فجن جنون عمر كيف له بالبقاء بمفرده وصعد مسرعا إلي السيارة يقودها بسرعة تعادل الريح ويتابعه بعض من رجال الكبير فزاع الدهشان الذي علم بما حدث عبر الهاتف فبحث الضلع القوي سليم دهشان للصعيد حتي ينضم للفهد وعمر وينهوا سلالة هذا الحقير لا يعلم بأن الفهد كان كفيلا بتلك المهمة .
*____________________*
بالجبل
مرءت الدقائق عليه وهو صامد رأفضا أن يترك ذراعيها مهما كلفه الأمر عناء تمسك بها لأخر رمقا وأبي أن يتنازل عنها
راوية ببكاء :_سبني يا فهد أيدك بتنزف
فهد بتعبا شديد :_لاخر نفس فيا هفضل متعلق بيكي يا راويه مش هسيبك ألا لو الموت اتمكن مني
بكت أكثر لغبائها فكيف ظنت خدعته حقيقة فلو تمسكت قليلا ما حدث كل ذلك
أما فهد فكان مستلقي أرضا متمسك بها بذراعيه المجروح رأسه بمحاذاتها ترأه وهو يراها ولكن لا يقوي التحرك فالرصاص بظهره جعلها كالنمر الجريح الذي لا ينال الرحه ولا السكينه
بدء فهد بفقد واعيه تدريجيا
لتفزع راوية قائلة ببكاء :_فهد فهد
أفاق مسرعا بصوته الموجوع :_نعم يا حبيبتي
إبتسمت له من وسط دموعها فمازال يلقنها العشق وهو يفقد حياته تدريجيا لتنهمر بالدموع قائلة :_لو فعلا أما حبيبتك سبني يا فهد أنت بتموت بالبطئ سابني أوجه مصيري
فهد بتعبا شديد :_مصيرنا واحد يا راوية مستحيل أسيبك للموت وأنا فيا النفس
راوية بصرخ :_هتموت أفهم بقا
إبتسم بعشق قائلا :_هتكون أحلي موته وأنا شايفك أدام عيوني لأخر مرة
إبتسمت بدموع ليشعر فهد بأنه أوشك علي فقدان الوعي والتعب يتمكن منه تدريجيا ليشير لها قائلا بوجع :_أسمعيني يا راوية
ثم كبت صرخات الوجع قائلا :_حاولي تساعديني إتحملي علي دراعي وأطلعي
راوية بدموع :_لا يا فهد دراعك فيه أصابه مقدرش أوجعك بالطريقة دي
فهد بوجع مكبوت :_مفيش وقت يا راوية انا كويس صدقيني يالا
راويه ببكاء مسموع :_لاا مش هعمل كدا
فهد بغضب :_هتعملي الا بقولك عليه فاهمه مش هسيبك للموت يخدك مني مستحيل
وبالفعل بدء يجذبها بقوة تمزق به وهي تبكي لتوجعه بصمت فستندت علي ذراعه لينزف بغزارة جعلت ملابسها كتلة دماء عاونها الفهد لأخر نفس لديه حتي نجحت بالصعود ثم سمح لنفسه بالانهيار
لتصرخ راوية بخوف وتحاول أن تجعله يفيق ولكنه فقد الوعي نهائيا
بكت راوية ولم تعرف ما الذي عليها فعله صرخت بصوتا مرتفع تناجي ربها ان يساعدها وينجي معشوقها
وكأن النداء كان سريعا عندما إستمعت لصوت عمر ينادي علي الفهد بصوتا وصل لمسمعها فهرولت إليه قائلة :_عمر
أتجه عمر للصوت لينصدم عند رؤية راوية ولكن ما زاد صدمته رؤية إبن عمه ينزف بشدة وفاقدا للوعي
فقترب منه بفزع وقلبا مقتلع فهو الأخ الأكبر له
حاول عمر أن يدير وجهه إليه ولكن صرخت به راويه وأخبرته أنه مصاب برصاصتين بظهره والأخري بزراعيه
صدم عمر وهوت دمعة خائنه علي وجهه ثم إستدعا الرجال وعاونه علي حمله وتوجه هو لمساعدة رواية بالهبوط فالمكان خطير للغاية .
*____________________*
بسرايا فزاع الدهشان
كانت نادين تجلس مع رباب بغرفتها تفكر بحال خالد ففرت دمعة من عيناها عندما تذكرت طلبها من سليم أن يسمح لها بالتواجد معهم ولكنه رفض ذلك لا تعلم لما رفض ولكن لديها شعور بأنه مازال يضع حدود بينها وبين خالد مع ذاكرها له كثيرا أنه مجرد أخ لها .
تركت نادين الغرفة وتوجهت لتصعد غرفته حتي تبدل ثيابها ثم تسمرت مكأنها عندما إستمعت لحديث مروج مع أحدا علي الهاتف
مروج بسعادة :_أنا فرحانه أووي أخيرا أتخلصت منها أنا مكنتش مصدقة أن فهد ممكن يحب غيري بس خلاص هرجع لقلبه من جديد وبأي طريقة
......
مروج:_ههههه أذي دي فأنا هقولك يا ستي بعد ما نزلت الصعيد مع فهد عرفت من كلامهم هنا أنا في واحد اسمه جياد سويلم العدو اللدود ليهم وانا بقا وصلتله وقولتله أني مستعده أساعده بشرط مجيش جنب فهد عرفت من هنا ان فهد ناوي يهجم علي بيته فبعت رسالة ليه وطلبت منه هدية لمعلوماتي وكانت انه يخلصني من الزفته الا اسمها راوية دي وهو لقي انها مصلحة برضة يكسر قلب فهد وساعدته في كدا لما ضحكت علي راوية وقولتلها عبد الرحمن مريض
ثم ضحكت بصوتا مرتفع لتجد يدا تجذبها بقوة من شعرها قائلة بغضبا جامح :_راوية فين عملتي فيها ايه أنطقي
صرخت مروج بقوة حتي إجتمع من بالسرايا جميعا ومنهم الحرس المؤكلون بحماية السرايا .
هنية بدهشة :_في أيه يابتي
نادين لريم :_أمسكيها مغيا يا ريم الاول
مروج بصراخ :_أبعدي عني يا زباله
نادين :_الزباله دي هتوريكي هتعمل ايه
وضربتها نادين بقوة كبيرة ثم قامت بمساعدة ريم بتقيدها بالمقعد
رباب بستغراب :_في أيه يا نادين هي عملتلك أيه يا بتي
نادين بغضب :_انا سمعتها بتتكلم مع حد بالتليفون وبتقوله انها ساعدت الا اسمه جياد ده بخطف راوية
هنية بفزع :_ يا حبيبتي يابتي
ريم بصدمة :_راوية
نادين لمروج :_أنطقي راوية فيين
الحارس وعيناه أرضا :_الست راوية بخير يا هانم أني كنت جاي أطمنكم عليها بأمر من الأستاذ عمر
رباب بتعجب :_عمر أني مفهماش حاجة
الحارس :_هفهم حضرتك
وبدء الحارس بسرد ما حدث علي مسمعهم لتصرخ هنية وتبكي ريم لمعرفتهم ما حدث للفهد
حاولت رباب تهدئت الامر ولكنها فشلت لتطلب من الحارس أن يأخذهم إلي المشفي التي تم نقل الفهد بها بواسطة الطائرة فرفض ذلك وأخبرها أن عليه مشاورة الكبير أولا.
كانت نوراه تتابع بعينا تحمل الفرح لإخلاء المنزل حتي تتمكن من تهريب نوال وتنفيذ مخططها
*______________________*
تم نقل الفهد لنفس المشفي الموجود به الكبير وواهبة والجميع لينصدم فزاع ويهرول مسرعا لغرفة العمليات في عدم تصديق وسليم أيضا الذي شعر بتوقف قلبه علي رفيقه
ليقص لهم عمر ما رأه والدمع حليفه أما راوية فنهارت بأحصان خالد تبكي بصوتا مرتفع للغاية لتمزق قلب الجميع
فقترب منها سليم قائلا بغضب :_أيه الا حوصل يا راوية وخلجاتك ليه كلتها دم إنتي أيه الا وصلك هناك
صرخت راوية بدموع قائلة لخالد :_فهد يا خالد فهد
شدد الفهد من إحتضانها وقلبه متوجع لأجلها
فقال هاشم لسليم:_سبها الوقتي يابني أنت مش شايف حالتها
فزاع بحذم :_مش وجته يا سليم
وهدان بغضب :_كيف يابوي لازمن أجطع رجبت جياد والا نار جلبي مهتبردش واصل
واهبة :_أهدا يا ولدي دلوجت المهم فهد وبعدين نشوف الكلب ده
عمر والدمع حليفه :_جياد أنتهي خلاص يا عمي فهد قتله هو ورجلته
بدر بحزن :_فهد محدش يجدرله واصل بس ده حوصل كيف
تعالت شهقات راوية قائلة بدموع :_بسببي كان بيحمني منهم أنا السبب
وزادت بالبكاء حتي أغشي عليها فحملها خالد لأحد الغرف وأستدعي سليم الطبيب لمعالجتها فلديها بعص الجروح البسيطة .
*______________________*
توجهت هنية ورباب ونادين للمشفي مع الحرس وتبقت ريم ونوراه بالسرايا رغم رفض ريم ذلك بشدة ولكن رباب رفضت ذلك لحالتها المتدهورة وطلبت منها نادين الاحتفاظ بتلك الحقيرة لحين عودة الكبير وعودتهم من مصر
فخرج الجميع وتبقت هي لتشعر بحركة احدا ما بالغرفة لتتفأجي بنوال وعيونها مملوة بالحقد والغل وبيدها سكينا تحمله بكرها شديد وتتجه إليها .
*__________________*
خرج الطبيب بعد عدة ساعات بالداخل ليحمل لهم الصدمة التي أسقطت وهدان أرضا وجعلت الكبير يشعر بالتحطم لفلذة كبدها حتي سليم وعمر كانت الصدمة كفيلة بأخراسهم بأن الفهد القوي الممهد للمملكة الدهاشنة وكبيرهم صار عاجز عن الحركة لأصابته بمنطقة حيوية بالجسد
فسيصبح علي مقعد متحرك ولا يعلم الطبيب هل يمكن معالجته أم سيظل هكذا ؟؟
*________*________*_______*____*
هل ستصمد علاقة فهد براوية بعد أن صار العجز الحائل بينهم ؟؟
ماذا سيحدث بريم ؟
وما المجهول لنادين وسليم ؟؟!!
هل تحطميم العشق والعاشق الحائل ام حان الوقت لتفريق العلاقات ؟
ما هو السر الخفي وراء نادين ؟
قتل ومقتول
ضحية وعدو
لغز وأسرار
كل ذلك وأكثر بالقادم
أهلا بك برحلة للتشويق مع
#الدهاشنه
#بقلمي_ملكة_الأبداع_أيه_محمد_رفعت
*_______________________________________________*
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الخامس والعشرون
تقدمت منها نوال قائلة بحقد :_عارفة لو منطجتيس ولدي فين هخلص عليكي
تراجعت ريم للخلف بخوفا شديد :_ واني هعرف منين يا عمة مخبرش بحاجة واصل
نوال بكره :_أنطجي لو عايزة تنفدي بحياتك
تراجعت للخلف بعدم تصديق لتناولها نوال بحقدا شديد فأغمضت عيناها لتتلقي مصيرها فأذ بيدا قوية حائل بين جسدها والسكين فتحت عيناها بخوفا شديد لتجد جاسم يقف بوجهها والسكين بيده هو
نوال بفرحة :_ولدي ولدي
أقتربت منه لتحتضنه لتجده كالجماد لا يتحرك فتطلعت له بخوفا شديد :_مالك يا ولدي عملوا فيك أيه يا حبة عيني
تساقطت الدموع من عيناه كشلال من الطوفان ليتقطع قلبها وهي تراه هكذا فتقترب منه بلهفة تجفف دموعه قائلة :_حد عمل فيك حاجة جولي أنت زين
جاسم بصوتا باكئ :_متقلقيش انا عايش بس من جوايا محطم وميت 100 مرة
كانت ريم تتابع ما يحدث بصمت
نوال بلهفة :_ عملوا فيك أيه يا ولدي
جاسم بغضب :_أنت الا عملتي مش هم خالتيني أحقد علي الكل نقلتي مرض الحقد والكره لقلبي خالتيني اعيش وانا كره نفسي قبل ما أكرهم
أنتي مستحيل تكوني أم الأم بتتمني أولادهم يكونوا الأفضل حتي لو هتضحي بنفسها وسعادتها بس انتي مش بتحبي الا نفسك وأستخدمتيني عشان تحقق هدفك القذر الا بتخططيله
ذنبها أيه هي الا زرعت الحب في قلب ابويا نحيتها رفضته ومقالتش لحد عشان متجرحكيش بس انتي الا كنتي عايزة تجرحيها وتكسريها في بنتها وافتكرتي ان خططك صح ومفيش حد يقف ادامك ونسيتي ربك
بس جيه الوقت الا تعرفي ان خططك فشلت من اول لحظه أنا ملمستش ريم وهمتها بس اني عملت كدا عشان احميها منك ومن شرك
حتي عمر كان عارف بكل حاجة وانتي فاكره انه هيفضحها حماها من الكل واتجوزها وهو علي علم بالا حصل يعني كل خططك كانت فشلة
نوال ببكاء :_يا ولدي أني
قاطعها بقسوة قائلا :_أنا مش إبنك فاهمه ميشرفنيش تكوني أمي أنا هنزل مصر وهعتذر من الكل واقولهم اني خلاص أتبريت منك
وقبل ان تستوعب أي كلمة كان جاسم قد جذب جلباب أسمر موضوع بغرفة ريم علي المقعد وحجابا موضوع بجانبه ثم أتجه لريم التي تجلس أرضا ترتدي بيجامة وبشعرها
لتجده يجذبها لتقف امامه وهي كالمغيبه جسدها يرتجف من ما كانت ستفعله نوال
ثم وضع حجابها علي رأسها والجلباب علي جسدها وجذبها برفق للخروج من الغرفة ثم من السرايا بأكملها وساعدها بركوب السيارة ثم توجه لمصر
كانت ريم كالمغيبة لا تشعر بشئ فقط الدموع والأرتجاف حليفها
*_______________________*
بالمشفي
كانت الصدمة كبيرة علي الجميع وبالأخص راوية عندما علمت بالذي حدث بكت كثيرا ولكنها حمدت الله انه مازال علي قيد الحياة
بالعناية المركزة
كان يرقد علي الفراش بتعبا شديد لا يشعر بأحدا من حوله فقد يري الظلام حليفه ولا يري سواه
لم يشعر بمحبوبته التي تبكي لأجله وهي تجلس لجانبه فدلفت الممرضة سريعا توبخها لان الطبيب أعطي لها تعليمات بأن لا يدلف أحدا للداخل .
خرجت معها ووجهها مغطي بالدموع لتجد أخاها بأنتظارها ليحتويها بأحضانه
أخذها وجلس بالخارج لتأتي الممرضة والسعادة حليفتها لتخبره بأن زوجته أستعادت وعيها لم تفهم راوية شئ من الذي يحدث حتي أنها سالت خالد ولكن لم يجيبها هرول للغرفة بسعادة وهي تقف مندهشة عندما لمحت ريماس علي الفراش بتعبا شديد
توجهت راوية بغضب لأبيها الذي يجلس مع الجميع بغرفة هنية التي ما ان علمت الذي حدث لأبنها حتي أغشي عليها هي الآخري
*_____________________*
بغرفة ريماس
فتحت عيناها بزعر لتتأكد أنها ليست هناك ويحل الامان عليها عندما تجده يقف أمامها
ولكنها عادت للبكاء عندما تذكرت ما حدث معها
ليحتضها خالد والدمع حليفه كم كره نفسه كثيرا لعدم تمكنه من الأنتقام من هذا الحقير ولكن الفهد أناب عن الجميع وأختار له الموتة التي تناسبه
بكت ريماس بأحضانه كأنها تخرج ألمها وأوجاعها له ليشعر بما مرءت ويشدد من أحتضانها
ولكنها دفشته بعيدا عنها وتحسيت بطنها لتتوالي الصدمات
لتصرخ بخوف من ما ستسمعه
ريماس بدموع :_إبني
خالد بحنان وإبتسامة تعاكس دموعه :_قدر الله ما شاء فعل بكرة ربنا يعوض علينا يا حبيبتي
ريماس بصراخ :_لاااا إبني
أحتضانها خالد ليقول بصوت باكي جعلها تشفق عليه وتكف عن البكاء وتحتضنه بألم:_ حرام عليكي يا ريماس متعمليش فيا كدا أنا مش متحمل
ريماس بدموع :_عايز حق إبني يا خالد
خالد وقد إشتغلت جمرات نيران قلبه :_قريب يا حبيبتي أوعدك أني هجيبهم وساعتها ناري ممكن تبرد
أبتعدت عن أحضانه قائلة :_وعمي
خالد :_أخد جزاته خلاص
ريماس بعدم فهم :_مش فاهمه
أسندها خالد للفراش قائلا :_ مش مهم يا حبيبتي أرتاحي دلوقتي وبعدين هفهمك كل حاجة
وتركها خالد وتوجه للخروج لتجذبه من ذراعه متسائلة بستغراب :_أنت رايح فين يا خالد
خالد بحنان :_متخافيش يا قلبي أنا مش هبعد شوية وراجع لازم أكون جانب راوية هي محتاجلي جانبها
ريماس بلهفة :_مالها راوية !!
خالد بحزن :_فهد تعبان أووي وهي منهارة عليه
ريماس بتعجب :_مالها فهد
أقترب منها خالد وأسندها مجددا للفراش قائلا بحب :_قولت أيه أرتاحي دلوقتي وأنا هقولك كل حاجة بعدين
ريماس :_بس
خالد بتحذير :_هاا
ريماس بستسلام :_حاضر
طبع قبلة علي جبينها :_مش هتأخر عليكي
وغادر خالد تحت نظرات ريماس المفعمة بالحب تجاه هذا العاشق الحنون فخالد منبع للحنان والأحتواء
*_____________________*
بالأسفل
كان عمر يدفع تكاليف المشفي ولكنه تفأجئ بريم تركض لأحضانه وجسدها يرتجف بشدة
أبعدها عمر عن أحضانه قائلا بدهشة :_ريم أنتي جيتي هنا أذي
لم تجيبه ريم وكانت تبكي بخوفا كمن رأت شبحا مما أثار تعجب عمر
فأخذ يوزع نظراته للجلباب الملبوس بأهمال والحجاب الغير منسق ثم بدءت الروية تتضح لديه عندما دلف جاسم للمشفي ليغضب عمر غضب لم يري له أحدا مثيل ويتركها ويقترب منه بنظرات كالجحيم ثم لكمه لكمة قوية أسقطت جاسم أرضا فعمر قوي للغاية
ركضت ريم إليهم وحالت بينهم قائلة لعمر بدموع :_لع يا عمر جاسم معملش حاجة هو الا أنقذني من الموت
تعجب عمر ولكن نظرات الجميع إليهم جعلته ينحني ويساعد جاسم ثم أخذه وخرج من المشفي الي احد المطاعم لتقص عليه ريم ما حدث فيقتلع قلبه لمجرد التفكير بخسارتها
رفع عمر عيناه لجاسم قائلا :_ليه عملت كدا
جاسم بندم وعيناه ارضا :_قولتلك قبل كدا يا عمر أنا اتربيت وسطكم يعني أكيد فيا حاجة منكم ولو بسيطة
عمر بغموض:_وعمتي
جاسم بحزن شديد :_اختارت طريق اخره مصاعب وانا مش همشيه تاني
ثم أكمل بحزن :_كفيا عليا ان الكل غضبان مني بسببها
عمر :_مش الكل
نظر له جاسم علي أمل ليبتسم عمر قائلا :_أنت عملت الا ممكن يشفعلك عندي
ثم نظر لريم واكمل :_مكنتش اعرف أعيش من غيرها وشكري ليك بأني هسامحك وهساعدك بأن الكل يسمحك
سعد جاسم كثيرا وقال بفرح ملموس :_بجد يا عمر
تطلع له عمر قليلا وهو يشعر بالسعادة بما سيفعله :_بجد يا واد الدهاشنه
إبتسم جاسم ولكن قاطع هذا اللحظه بكاء ريم وهي تمسك يد عمر قائلة بدموع :_فهد
عمر بحزن وعيناه ارضا :_فهد حالته صعبه أوي
جاسم بخوف :_لييه
قص عليهم عمر ما أخبرهم به الطبيب لتبكي ريم بصوت يمزق القلوب فوجدت الدعم الدائم بحياتها معشوقها عمر الذي وضع يده علي يديها
كفكفت دموعها وشعرت بما يخبرها بها فأبتسمت من وسط دموعها وكذلك جاسم الذي تأكد الان ما هو الحب ؟
*_______________________*
علمت راوية ما حدث مع ريماس فغضبت لعدم أخبار أبيها لها وما زاد غضبه معرفة نادين للأمر وألتزمت هي الأخري الصمت
ولكن ليس وقت العتاب فعليها الأطمئنان علي هنية فدلفت لتراها وجلست لجانبها تواسيها وهي من تحتاج المواساة
*_____________________*
أحضر سليم الطعام للجميع مثلما أمره الكبير وصعد الدرج للأعلي ليتصنم مكأنه عندما يجد الأتي
كانت نادين تتجه لغرفة ريماس لتطمئن عليها ولكنها تقابلت مع خالد وهو يخرج من غرفتها
نادين بلهفة :_خالد أذيك وحشتني اوي
إبتسم خالد قائلا :_وأنتي كمان يا نادين وحشتيني أخبارك أيه
نادين :_أنا الحمد لله المهم ريماس أخبارها أيه
خالد ببعض الألم :_أهو الحمد لله رجعت لوعيها من دقايق بس حالتها وحشة لما بتفتكر الا حصل
وضعت نادين يدها علي يده قائلة بحزن :_كان نفسي أكون جانبكم في الوقت دا لكن ...
قاطعها خالد قائلا :_عارف يا نادين مش محتاجة تبرري موقفك وبعدين يا عبيطة انتي عايزة تيجي هنا وتفرجي علينا الناس فضايحك انا هتحملها او بابا راوية معلشي لكن هنا هنضرب بالشبشب يا ماما
نادين بغضب :_مين دي ياض الا تتضرب بالشبشب فوق لنفسك
خالد :_ماكس
أحتضنته نادين بخوف قائلة بفزع :_فييييين ليييه معملتش حاجة
أنفجر خالد ضاحكا قائلا لها بسخرية :_لا ما تخافيش بجرب صوتي بس
أبتعدت عنه نادين ثم ضربته علي صدره قائلة بغيظ :_بارد
ضحك خالد ثم وضع يده علي كتفيها :_تعالي نشوف راوية فين وبعدين نشوف بارد بتاعك دي
وبالفعل جذبها خالد وتوجه للعثور علي راوية وتبقا هذا الوحش الغاضب يتأمل الفراغ بعدما تركوا المكان بغضبا لم يري أحدا له مثيل .
*______________________*
هدءت هنية قليلا بوجود راوية بينما تبقا لهيب النيران مشتعلة بقلب فزاع الدهشان
حتي واهبة كان حزين علي الفهد وهاشم يشغل عقله ما سيحدث لأبنته فهو يعرف شخصية الفهد جيدا ويعلم أنه يكره الضعف فكيف سيكون حاله عندما يكون من أهله .
صعد عمر ومعه ريم لتتفأجئ رباب بها وكذلك الجميع فيقص لهم عمر ما حدث ليشتعل غضب بدر ووهدان والكبير علي تلك المرآة التي مازال الحقد يعمي قلبها ولكن سعد الجميع بما فعله جاسم وبمساعدة عمر كما عاهده أستطاع ان يجعل الجميع يعفو عنه ويرحبوا به في العائلة
أما فزاع فبعث احد من الحرس وأمره بأخبار الرسالة جيدا لنوال وبالفعل حملها وتوجه إليها .
أما ريم فدلفت لرؤية والدتها لتجد راوية بالداخل وما أن رأتها راوية حتي أرتمت بأحصانها تبكي بشدة
مرء اليوم سريعا وحل المساء فأخذ هاشم عائلة فزاع دهشان إلي قصره وكذلك ريماس عادت معهم بمساعدة ريم وراوية بعدما أخبرتها بأنها لم تكن علي علم بما حدث لها
فأخبرتها ريماس ان لا عليها الأهم رؤية زوجها بخير
*______________________*
بقصر هاشم
جلس الرجال بالأسفل يتناقشون ما حدث لهم وكيف ان الفهد قصي علي سلالة هذا الحقير
فقال خالد بغضب :_كان نفسي أطوله بس نفد مني
عمر :_خلاص يا صاحبي فهد خد حقنا منه
وهدان بحزن :_طول عمره دماغه ناشفه مهيسمعش لحد واصل كيف يحاوبه لحاله ويأمر الرجال يهملوا الجبل
بدر :_فهد جدها وجدود ياخوي بس الجبان ده إستغله مكنش هيجدر عليه أبدا
هاشم :_الا حصل حصل المهم ان ربنا ياخد بيده ويرجعه لينا بالسلامة
فزاع بحزن :_يارب يا ولدي يارب
واهبة :_فهد جوي يا كبير وهيجوم منها بخير بأذن الله
خالد :_إن شاء الله
لاحظ عمر صمت سليم الغير معتاد في موقف مثل ذلك فعلم أن هناك أمرا ما يشغل خاطره
قام هاشم بأرشاد الجميع لغرفته حتي الكبير قدم له غرفة لا تليق سوي به
فزاع :_مكنش له لزمة يا ولدي كنا هنجعد في أي لكنده وخلاص
واهبة بغضب:_كيف ده يا كبير تجعد في لكنده وبيت أبنك موجود
هاشم :_كدا يا حاج أحنا مش أهل
فزاع بسرور:_طبعا ياولدي لكن
واهبة :_مالكنش عاد الحديت ده مهوش بيتنا الاهل مهيتحدتواش إكده واصل
إبتسم فزاع لتذكير واهبة له بحديثه فقال :_غلبتني يا واهبة
ماشي
إبتسم واهبة القناوي وكذلك هاشم ثم تركهم وأنصرف
*____________________*
أما راوية فقدمت لريم غرفة منعزله حتي تظل مع زوجها وهنية ورباب غرفة ليبقوا معا
صعد عمر للغرفة التي أشار له خالد عليها فدلف ليجدها تجلس علي الفراش بخجلا شديد وما أن راته حتي وضعت الغطاء عليها بخجل شديد
تعجب عمر وأقترب منها ثم أزاح عنها الغطاء ليجدها ترتدي قميص من القطن يحمل رسومات هادئه قصير بعض الشئ لذلك هي تشعر بخجلا شديد
عمر بخبث :_أيه الجمال دا
ريم مسرعة :_مش بتاعي دي اليت نادين الا عطتهوني أنام فيه أني مهلبسش الملابس العفشه دي
ضحك عمر ثم أقترب منها قائلا بمكر :_لا ألبسي منها كتير
ريم بتوتر :_بعد عني أني مهلمكش تاني واصل
عمر :_ليه بس
ريم بحزن :_هملتني ومشيت سابتني وأني بفكر الا حوصل ده زعلك ولا فارحك
أدارها له عمر ورفع وجهها بيده لتقابل عيناه قائلا بعشق :_كنت أسعد واحد علي الكون كله أني أول راجل كان وهيكون في حياتك يا ريم
خجلت ريم من قربه المهلك لها وتبعدت عنه ولكنه لم يتركها ولاحقها حتي حصرها بين ذراعيه ليحملها بعشق بدي بعيناه ثم يحملها للفراش حتي تري صدق عشقه لها .
*____________________*
أما بالغرفة المجاورة
كانت نادين سعيدة لعودتها مصر وبغرفتها التي إشتاقت لها كثيرا
فأغتسلت وأرتدت قميص قصير مرسوم بالرسوم الكرتونية وتركت العناء لشعرها
تمددت علي الفراش بتعب فاليوم كان مجهد للغاية
لتجده يدلف للغرفة وعيناه تشع شرارت مخيفة
أقترب من الفراش قائلا لها بحدة :_جومي
نادين بتعب :_ليه أنا تعبانه وعايزه أنام
سليم بغضب وهو يجذبها لتقف أمامه بقوة كبيرة كادت أن توقعها أرضا :_جولتلك جومي
نادين بألم :_ااه في أيه الله
سليم :_لع هملي السؤال ده ليا أني
أنتي كنتي بتجعدي إكده
نادين بستغراب :_أيوا ليه
كبت غضبه قائلا بهدوء:_جدام الكل
نادين :_أه
سليم :_وخالد
نادين بتلقائية :_أيوا لأنه
قاطعها هو بصفعة قوية أفتكت بها أرضا وجعلت الدماء تنثدر من فمها بشدة
وضعت يدها علي وجهها تنظر له بدموع فهي أصبحت له سلعة رخيصة يستخدم الضرب لتعبير عن غضبه ثم يعود للأعتذار
أنحني لها سليم قائلا بتحذير :_لو شوفتك واجفه معاه تاني وقسمن بالله لكون دفنك مطرحك سامعه
نادين بهدوء :_طلقني يا سليم
نظر لها قليلا يستوعب ما تفوهت به لتكرر ما قالته مجددا ليجذبها من شعرها بالقوة لتقف أمامه
نادين :_اااه سبني أبعد عني
سليم بصوتا كفحيح الافعي :_أسيبك عشان تعيشي حياتك بالطريجة الا تحبيها مش إكده لع فوجي عمري ما أطلجك فكرة أنك ترجعي لعشيقك دي همليها واصل
نادين بصدمة حقيقة :_عشيقي !!!!!!
سليم بشرارت من جحيم :_أيه كنتي فاكره أن محدش هيعرف بوساختك أني كنت خابر زين لحد ما أتأكدت بنفسي
نادين بعدم فهم :_أنت تقصد أيه
أقترب منها سليم وعيناه تتأملها بكره ثم ألقي بوجهها صورا لها وهي بأحضان خالد
صدمت نادين ثم تطلعت له مجددا لتقول بدهشة :_أنت جبت الصور دي منين
سليم بزهول :_يعني كل الا همك منين
أقترب منها قائلا :_مهتنكريش أنها مش صورك
كان علي امل أن تكذب ذلك ولكنها فجائته عندما قالت بتأكيد :_لا حصلت بس لما كنت
قاطعها مجددا عندما أنهال عليها بكم من الصفعات جعلها تفقد واعيها
فجلس علي المقعد بغضب يتأملها وهي فاقدة الوعي والدمع حليفه علي ما أرتكبته بحقه فهو أحبها بشدة ولكنها بقلبها أخر كما يظن
*______________________*
علي الجانب الأخر
كانت تبكي علي معشوقها نظراته المحفلة بالعشق تحاوطها ترفض تركها لمساته التي تجعلها تحلق بسماء مغيمة بعشقه لها
سقطت دمعه خائنة علي وجهها عندما تذكرت كلماته لها
(فهد :_مش هسببك للموت فاهمة
راوية بدموع :_هتموت يا فهد
إبتسم لها قائلا :_وأنا شايفك لأخر لحظه مفيش أجمل من كدا)
أزاحت دموعها وظلت تتأمل الحديقة الموجوده بالقصر لتتذكره عندما كان يقف بالاسفل وينظر لها فتبكي بشدة
لم تري من يراقبها من بعيد سعيدا بما حدث حتي ينال مبتغاه الذي حلم به منذ سنوات وسنوات .
*____________________*
بغرفة خالد
أسندها خالد للفراش بلطف ثم داثرها بحنان فتبسمت له قائلة بدمع حارق :_كنت سامعك يا خالد
رفع عيناه لها بعدم فهم لتكمل هي بدموع وإبتسامة :_كنت خلاص مش حاسه غير بالضلمة وهي بتاخدني بعيد مش سامعه حد ولا حاسه بأي وجع لكن حسيت بحد بيشدني وبيصرخ سمعت صوتك يا خالد وانت بتبكي وبتنادي عليا مش عارفه ليه حاسيت أن ربنا عمل كل ده عشان أتاكد أنك العوض عن الا شوفته في حياتي علي أيد عمى وأختي
بكت ليحتضانها خالد بشتياق قائلا :_روحي كانت هتروح بسببك
ريماس بلهفة :_بعد الشر عليك
ثم أكملت بدموع :_سامحني يا خالد أنا السبب في موت إبننا أنا الا روحت هناك برجلي
أبعدها عن أحضانه ثم جفف دموعها بحنان :_هووش مش عايز أسمع حاجة فاهمه رجوعك ليا بكنوز الدنيا كلها يالا أرتاحي ذي ما الدكتور طلب منك
تمسكت بيده فأبتسم وأغلق المصباح وتمدد لجوارها وهي بأحضانه .
*______________________*
مرء الليل بدموع وألآلآم علي البعض ك( الفهد وراوية وسليم ونادين )
وبسعادة علي البعض الأخر( عمر ريم ريماس خالد )
وأتي الصباح الجديد بأستعادة الفهد لوعيه .
لكلا منهم مجهول يشكل بخطوط من المستقبل كل ذلك بالحلقات القادمة بأذن الله مع
#الدهاشنه_بقلمي_ملكة_الأبداع_أيه_محمد_رفعت
*____________*_________*___________*______________*
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل السادس والعشرون
بالمشفي
بدء الفهد يستعيد وعيه تدريجيا ولسانه يردد أسمها بألحان الخوف والأشتياق
دلف الطبيب ليتفقد أمره ليجده عاد من جديد لم ينكر تعجبه ولكنه تأكد عندما وصمه عائلته بكبير الدهاشنة لقوته المعتاده
ردد أسمها مع كل ذرة ألم تخرج منه ولكن لم يكف عن لفظ إسمها ليسرع الطبيب ليخبر الكبير بهءا الخبر المفرح بأن حفيده أستعاد واعيه
فزف الخير للقصر بأكمله وعلي رأسه راوية وهنية فهم من تأذوا بغيابه
توجه الجميع للمشفي وتبقت نادين بغرفتها تخفي وجهها وألمها عن الجميع تخشي أن يراها أحدا وخاصة خالد
حتي ريماس كانت بغرفتها لا تقوي علي الحركة بعد فأكتفت بمراسلتهم عبر الهاتف .
*______________________*
بالمشفي
أخبرهم الطبيب بضرورة الحذر من الخبر الآن فعليهم اخباره بهدوء وأخبرهم ان راوية من ستدخل أولا حتي يطمئن ثم يتقبل الآمر خاصة بعد أن شعر بتثاقل قدماه والممرضة أخبرته أنه خرج من العمليات منذ قليل .
دلفت راوية للغرفة وهي تقدم قدما وتأخر الأخري ولكن قلبها غلبها لأشتياقه لرويته
رأته راوية مغمض العينان فظنت أنه غافلا فأقتربت منه ثم جلست أرضا فهو مستلقي علي بطنه من أجل الا صابه وضعت يدها علي وجهه بحبا شديد والدمع كفيل بأخباره كم تعشقه
ففتح الفهد عيناه عندما شعر بانفاسها لتتقابل عيناهم بنظرة دامت طويلا ولم يعلم كيف أنتهت
فهد بتعب شديد :_واحشتيني
إبتسمت راوية ثم وضعت رأسها علي الوساده والدمع حليفها لتكون بالمقابل له
قائلة بدموع :_أسفه يا فهد صدقت كلامك وخالفته
إبتسم الفهد بتعبا قائلا بسخرية :_لا أسفه أيه دا وجب الزوجه تجاه الزوج تعرفي عمري ما دخلت مستشفي بمهمة اتوكلت بيها ولا كنت بتخدش خدش بسيط لان ببسطة مكنش ليا نقاط ضعف لكن دلوقتي بقيت أنتي يا راوية ومش هسمح لحد مهما كان يأذيكي
وضع يده علي وجهها يزيح دموعها لتقول من بين دموعها :_أوعدني أنك مش هتتخلي عني مهما كان
فهد بعضب :_الموضوع مش محتاج وعد يا راويه عمري ما أبعد عنك الا لو الموت فرقنا قولتهالك قبل كدا وبقولها تاني
إبتسمت راويه ليقول هو بخبث :_أيوا كدا مش لو كنت نايم علي ضهري كان زماني اخدت حضن ولا أي حاجة
أنفجرت ضاحكه ليفأجئها بقبلة جعلتها تكف عن الضحك وتحمر خجلا فوقفت علي الفور تنظر له بغضب ليضحك بمكر قائلا :_ محدش يتوقع الفهد
راوية بغضب :_ماشي يا فهد.
دلفت الممرضه وراوية تنظر لها بغضب شديد شعر به الفهد فأبتسم علي حوريته التي تغار عليه فهو لا يرتدي قميصا حتي لا يتوجع
وما أن وضعت يدها علي ظهره حتي صرخت عليها راوية
قائلة بغضب :_هتعملي أيه
الممرضه بندهاش :_هطمن علي الجرح
راوية :_طب عنك انا هطمن وهغير وهعمل كل حاجة
الممرضه :_بس
راوية :_بس أيه أنا دكتورة علي فكره
شعرت الممرضة بالخجل فخرجت من الغرفة سريعا وتبقا الفهد وراوية ثم دلف الجميع للأطمئنان عليه
هرولت إليه هنية بزعر قائلة بلهفة ؛_يا جلب أمك حاسس بأيه يا ضنايا
فهد بأبتسامة :_ أنا كويس يا أمي أطمنيى
ريم بسعادة :_حمدلله علي سلامتك ياخوي
فهد :_ الله يسلامك يا حبيبتي
فزاع :_إكده يا فهد تجلجنا عليك
فهد :_معلش يا كبير إديني رجعت أهه
عمر بمزح :_أيوا كدا أحنا من غيرك مالناش لازمة
سليم بجدية :_حمدلله علي السلامة يا واد عمي
فهد بأبتسامة بسيطة :_الله يسلمك يا سليم
دلف الطبيب للاطمئنان عليه
فهد :_هو أنا هفضل كدا كتير يا دكتور
فزع الجميع وشعر البعض بالخوف والاخرون بالارتباك الملحوظ الذي بدا للفهد
فهد بشك :_في أيه ؟
بكت راويه ليقول بصوتا مرتفع غاضب :_أنتوا مخبين عليا أيه أتكلم يا سليم في أيه
وضع سليم عيناه أرضا
ليتحدث الطبيب قائلا :_أستهدا بالله يا أستاذ فهد حضرتك دكتور وفاهم ان دا قضاء الله ومحدش له دخل في حاجة
فهد بصمود :_عايز تقول أيه يا دكتور
الطبيب :_الأصابة كانت في منطقة حيوية وأظن أنت دكتور عظام وفاهم كويس
هنا علم الفهد ما يحاول الطبيب شرحه فصمت بحزنا سيطر عليه ولكن وجهه يحمل الغموض
عمر بحزن ؛_فترة وهتعدي يا فهد
سليم بدمع :_أني خابر زين بجونك وعارف أنك هتصمد وهتعديها ذي الا جبليها
فزاع بغضب :_بس أنت وياه حفيدي مهوش ضعيف للحكي الماسخ ده
تحدث الفهد بصوت يكاد يكون مسموع :_سيبوني لوحدي شوية
هنية بدموع :_متزعلش نفسك يا جلبي
وهدان بدموع ؛_تعالي يا هنية دلوجت تعالي
وجذبها وهدان للخارج وكذلك رباب جذبها بدر وواهبة وهاشم وفزاع وعمر وسليم وريم وتبقت راوية بالغرفة تنظر له بدموع منسدلة ببطئ
أقتربت منه بخوف شديد قائلة ببكاء :_فهد
أغمض عيناه بقوة شديدة لتقترب هي وتجلس أرضا حتي تكون في المقابل له
راوية :_فهد
فتح عيناه ليجدها بالقرب منه والدموع حليفتها
استرسلت قائلة :_أرجوك أهدا
فهد بثبات :_أنا مش ضعيف وفري النصايح دي لحد ضعيف
نظرت له بستغراب ليقول هو بصوتا مرتفع :_أنا مش قولت سبوني لوحدي أطلعي أنتي كمان
صدمت راوبة ولكن تماسكت قائلة بهدوء:_هفضل معاك
فهد :_أنا مش عايز حد أطلعي من هنا
وقفت راوية تنظر له بصدمة وبكاء ثم هرولت للخارج مسرعة وقلبها ينزف بشدة كأن حالها سيكون كذلك بالفترة المقابلة .
*_______________________*
بقصر هاشم القناوي
كانت نادين تجلس بغرفتها والدموع تغرق وجهها حتي أنها تجاهلت إتصالات ريماس بها لتجلس معها فريماس مازالت لا تقوي الحركة
مما أثار قلقها فهاتفت خالد والقلق ينهش قلبها علي رفيقتها فأخبرها أنه سيأتي علي الفور
وبالفعل بعد عدة دقائق وصل خالد القصر ثم توجه لغرفة نادين يطرق علي الباب ولكن لا رد
فدلف للداخل ليجدها تجلس علي الفراش بتعب شديد
خالد بقلق :_نادين
رفعت نادين وجهها المتؤرم من اثر الضرب لينصدم خالد ويقترب منها بفزع :_أيه الا في وشك داا
أكتفت بالبكاء فقط لا تتكلم ولا تتحرك مثل سابق وأكثر سوءا صدم خالد عندما اقترب منها ليجد وجهها مملؤء بالكدمات القاسية وزاد ذلك صمتها الذي يؤكد أنغمسها بالحالة النفسية المعتاده ليعلم أنها بأصعب حالاتها الآن
فأخرج هاتفه بغضب شديد ثم بعث رسالة لعمر يخبره فيها انه يريده هو وسليم بالقصر في الحال دون أن يشعر بهم أحدا
تعجب عمر كثيرا بعد قراءة الرسالة ولكن فعل ما طلبه خالد وتوجهوا للقصر
*______________________*
بالمشفي
شعر بأنه لم يعد كسابق لم يعد لديه القوة التي يهابها الجميع أصبح الآن شخصا عاجز عن حماية نفسه
لا يعلم ما الذي عليه فعله تجاه راوية وهل سيستطيع العيش معها وهو بتلك الحالة .
دلف الطبيب ليتفحصه ليخبره الفهد بأنه يريد الخروج من المشفي في الحال صرخ به الطبيب وشرح له صعوبة ما به ولكنه لم يتمكن من اقناعه ليحصر له ملفا وأوراق تخلي مسؤليته من أي شيئا فد يحدث له وبالفعل وقع الفهد الأوراق وطلب من أبيه أن يعد رحلته للعودة للصعيد
رفض فزاع ذلك ولكنه لم يستطيع أمام أصرار حفيده وافق علي ذلك وأخباره أنه سيحضر طائرة خاصة تنقلهم للصعيد حتي لا يتعب من طول الطريق
*_____________________*
بقصر هاشم القناوي
دلف عمر وسليم للداخل ليجدوا خالد يجلس بالأسفل بأنتظارهم ويبدو أنه بحالة لا يرثي لها
عمر بهتمام :_في أيه يا خالد وليه طلبتني أنا وسليم
وقف خالد وتوجه لسليم قائلا بغضب شديد :_ليه
لم يجيبه سليم وظل يتطلع له بنظرات كالجمر
عمر بعدم فهم :_ليه أيه ؟في أيه يا خالد
خالد ومازالت نظراته مسلطة لسليم :_ليه تعمل فيها كدا
سليم بغضب مكبوت :_لع بجد خايف عليها صوح
خالد بصدمة :_أنت بجد شخص مش طبيعي
سليم بغضب :_وأنت الا شهم ومحترم
حال عمر بينهم قائلا بصوتا مرتفع :_أنا مش فاهم حاجة في ايه يا سليم
شدد خالد علي شعره بغضبا جامح حتي لا يرتكب شيئا يندم عليه
أما سليم فقال بغضب :_لما أنت بتحبها إكده متجوزهاش ليه
هنا بدءت الخيوط تتضح لعمر لينصدم لما يستمع إليه وخالد أيضا نظر له ببركان من الغضب لم يتمالك نفسه وأقترب منه ليقف أمامه مباشرة والقوة بعيناه تفتك القوي قائلا بصوتا مرتفع للغاية :_أيوا بحبها
صدم عمر وسليم حتي ريماس التي تراقب ما يحدث من أعلي ونادين التي تقف علي مقربة منهم
نظر له سليم وعمر بصدمة ليكمل خالد بصوتا صادق ويحمل الغضب طغيات :_دموعها بتكسرني بفرح لفرحها بحس أنها بنتي رغم فرق السن بينا عمري ما فكرت فيها بالطريقة الا انت بتفكر بيها نادين مش أختي وبس دي بنتي
ثم أكمل بدمع يلمع بعيناه ليؤكد للجميع صدق حديثه :_بحس بجنانها أنها طفلة صغيرة محتاجه الحنان عمري ما شوفتها كبيرة رغم أنها في نفس عمر راوية بشوف فيها أمي وأختي وبنتي
ثم صمت قليلا ليكمل بدموع :_عمري ما أنسا الا اخوها عامله عشاني الطلقة الا أخدها دي كانت عشان يحميني
حضني من الموت وقدم حياته هو
كانت اول مهمة وأخر مهمة نطلعها مع بعض نظراته ليا وطلبه الوحيد عمري ما هنسهم .
ثم تقدم من سليم قائلا بتحدي:_ أني أكون الحما ليها وأحافظ عليها طول ما فيا النفس مش مضطر أبررلك أكتر من كدا لأنك إنسان مريض
وترك خالد المكان بأكمله وغادر للخارج
دلفت ريماس لغرفتها والابتسامه علي وجهها فكل يوم يزيد حبها وثقتها بخالد
أما عمر فتطلع لسليم قائلا بأسف :_مفيش فايدة فيك يا سليم هتفضل ذي مأنت
أنا كنت فاكر أن تعليمك وعيشتك بمصر خالك تعرف أن هنا غير هناك بس للأسف مش قادر تنسى
سليم بعدم فهم :_أنسى أيه
عمر :_سليم أنا وأنت وفهد عاملنا ريم ونوراه معامله عادية جدا أو أصلا مكنش في تعامل لأن الخوف كان في قلوبنا لنعتبرهم ذي أخواتنا ونتفأجئ في يوم بالجواز المعتاد بين الصعيد بين أولاد العم
لكن هنا يا سليم غير هناك مش كله مجبور من الزواج والحب من إبن عمه خالد مش ذي حد أنا أقرب شخص ليه وفاهمه كويس
سليم بحزن :_خلاص يا عمر كفيا
عمر بغضب :_لا مش خلاص يا سليم أنا مش مصدق بجد أنت تمد أيدك علي واحده ست
سليم ؛_كان غصب عني أنا بحبها بطريقة مش عارف أعبر بيها
عمر بجنون :_تقوم تمد أيدك عليها تعبير الحب عندك بالضرب
سليم :_خلاص يا عمر ارجوك
عمر :_ماشي يا سليم مش هتكلم بس متنساش أنت مين وجدك مين
عن أذنك
وتركه عمر وتوجه للمشفي مرة أخري ترك سليم يعيد حساباته من جديد ليجد أمامه عدو ما يريد التفرقة بينه وبينها وهو من وضع تلك الصور وسيلة لذلك ولكن السؤال الذي يشغل تفكيره لما أختار هذا الوقت بالتحديد لأرسال الصور إذن هذا الشخص قريب منهم ويعلم تحركاتهم جيدا.
صعد سليم للأعلي ثم دلف الغرفة بتردد ليجدها بالداخل وما أن رأته حتي كبتت دموعها بقوة نظر لها قليلا ثم أقترب منها لتبكي بصوتا يمزق القلوب وضعة يدها علي وجهها بخوف من أن يعيد ما فعله مرة أخري
تمزق قلب سليم وسحب يده بسرعة ثم ترك الغرفة بأكملها .
*______________________*
بالمشفي
تم أتخاذ إجراءت نقل فهد مغ محاولات فاشله من راوية بأن لا يتحرك من المشفي ولكنه رفض بشدة ذلك
ولكن مع إصرار هاشم وافق الفهد علي أن يظل بالقصر معه لعدة أيام ويكون من السهل مباشرة الطبيب له حتي تتحسن حالته ثم يسافر للصعيد مجددا
سعد فزاع برأي هاشم ورأه أنه الصائب ولكن عليه هو الجميع العودة للصعيد وسيتبقا معه عمر وسليم وجاسم وبالفعل تم نقل الفهد بسيارة مجهزة من المشفي لقصر هاشم وسافر فزاع ووهدان وبدر وهنية ورباب وريم .
*_______________________*
ساعد عمر وسليم فهد علي التمدد علي الفراش ثم غادر عمر ليتحدث مع خالد ولكن لم يجده أما سليم فظل لجوار رفيق دربه لعله يكون الراحه له كالمعتاد ليجده كذلك رغم ما به ولكنه أقوي من كل شئ
فهد :_مالك يا سليم
نظر للفراغ قائلا بحزن :_الدنيا حلفه تكسرني يا واد عمي
فهد :_معاش ولا كان الا يكسرك أنت واد الدهشان محدش يجدر يرفع عينه بعينك
نظر له سليم ثم قال بسخرية :_أني بكسر نفسي بنفسي يا فهد بس أني معاوزش أكون إكده
فهد بغموض :_تاني يا سليم
زفر سليم وسرد ما حدث علي مسمع الفهد ليعنفه بشدة ويخبره بما عليه فعله .
،*________________________*
ظل خالد بالخارج وعاد متاخرا للغاية حتي أنه جلس بالأسفل يستريح قليلا يشعر بأنه يختنق ولا يعلم ما عليه فعله
ليجد نادين تهبط للأسفل وهي تبكي بشدة
خالد بتعجب:_نادين أنتي لسه صاحية لحد دلوقتي
لم تجيبه ووضعت عيناها أرضا ثم رفعت عيناها به قائلة بصوت مبحوح من كثرة البكاء :_هتقول لعمي
نظر لها بعدم فهم لتكمل بدموع :_أنا بحبه يا خالد وعمي لو عرف الا حصل مش هيسمح للجوازة دي تستمر
خالد :_كل الا همك ان بابا يعرف ولا لا مش همك كرمتك الا داس عليها ببساطة
بكت بصمت وعيناها أرضا ليقترب منها خالد بغضب مكتوم :_أنا معتش فاهمك يا نادين ولا فاهم أنتي عايزة أيه
قالت بصوتا باكئ :_عايزه الآمان يا خالد نفسي أعيش حياة مستقرة نفسي أحس أن حد بيحبني بجد وللأسف مالقتهوش
لقيت إنسان قاسي محسش بيا ولا بحبي بيحرمنى من إحساس الآمان الا بلاقيه في وجودك حرمني من أني يكون ليا أخ حرمني من حاجات كتيره أووي ومدنيش غير الوجع والألم
خالد بحزن علي حالها :_كل دا وعايزه الجوازة تستمر
نادين بدموع حارقة :_أنا بحبه يا خالد بحبه أووي
ثم أنفجرت بالبكاء المرير ليحتضنها خالد وتنثدر دموعه هو الآخر يحاول أن يهدائها قدر المستطاع ولكنها إبتعدت عنه قائلة بدموع :_أنت السند الوحيد ليا بعد نادر أوعدني يا خالد أنك متسبنيش حتي لو أنا طلبت منك أنك تبعد
نظر لها بستغراب لتضع عيناها أرضا وتبكي بشدة قائلة :_غصب عني لازم أبعد
نظر لها قليلا ثم زفر بوجع وأدار وجهه عنها لتبكي بوجع علي زرع الشوك بقلبه فوضعت عيناها أرضا بيأس وتوجهت لأول درجات الدرج لتقف عندما تستمع لصوته :_غبيه في أخ بيبعد عن أخته بس أنتي صح لازم أخد رست عن جنانك أرتاح شوية وبعدين نشوف الحل المناسب أيه أنا بقول الحل عند ماكس
تبدلت دموعها لبسمة لا توصف حتي أنها هرولت لأحضانه كالطفل الصغير الذي يحتمي لوالده لتذرف عيناه الدمع فهو يقف من بدء الأمر
نعم بكي القاسي بكي سليم دهشان حفيد فزاع كبير الدهاشنة بكى من أجل وجع معشوقته وظلمها الذي كان سببا لها بكي وعلم ما أرتكبه من ذنب
حتي أنه لم يرد لها الابتعاد عن خالد منذ أن إستمع لحديثه بالصباح .
صعدت نادين لغرفتها وقلبها محطم قبل النطق له بتلك الكلمات طعنت قلبها أولا دلفت لتتفأجئ به يجلس بأنتظارها يرتدي بنطلون أسود وتيشرت أبيض فعلمت أنه سيمكث معها بالغرفة لأرتداءه ملابس النوم
أرتجفت نادين ثم توجهت للفراش وداثرت نفسها جيدا حتي عيناها أغلقتها بخوف شديد ليقترب منها سليم ويزيح الغطاء عن وجهها قائلا بصوتا منخفض حتي لا يفزعها :_ممكن نتكلم
لم يجد الرد ليكمل هو :_انا عارف أنك سامعانى يا نادين
فتحت عيناها بزعر قائلة بخوف ودموع :_أنا معملتش حاجة صدقني
سليم بحزن :_ليه قولتي كدا لخالد
نادين بخوف شديد :_أنا مقولتش حاجة قولته يبعد عني لو أنت مش متقبل وجوده بحياتي
سليم :_بس هو بيعنيلك كتير
نظرت له بذهول ليجلس بجانبها قائلا بندم :_أنا أسف يا نادين عارف ان كل مره بعتذر وغلطي كبير لكن مش هغصب عليكي بكره الصبح ان هرجع الصعيد
نادين ببكاء :_وأنا ؟
نظر لها ببعض من الذهول فمازالت تحبه بعد ما فعله بها لا يعلم بأن قلبها يعشقه
فقال بنظرات غامضة :_هرجعلك تاني يا نادين وعد مني ليكي بس لازم أعاقب نفسي علي الا عمالته الاول
نادين بعدم فهم :_تعاقب نفسك
أشار لها ثم ترك الغرفة وتركها بحيرة من أمرها لا تعلم ما الذي يخطط له .
*_______________________*
بغرفه الفهد
لم يذق طعم النوم وهي لجواره تنعم ببعض الآمان بأحضانه لينظر لها تارة وإلي المقعد المتحرك تارة أخري لا يعلم هل سينتصر عليه أم هو سيتغلب منه ؟؟!
كل ذلك بالمجهول وبالقادم من سلسلة أحداث أكثر من شيقة مع
#الدهاشنه
#بقلمي_ملكة_الأبداع_آية_محمد
*___________*%______________*______*
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل السابع والعشرون
مرء الليل علي الفهد بعذاب وألم يغزو قلبه المعذب فكيف له من القوة الي الضعف كيف ذلك !!
كان يتأملها وهي تغفو بين ذراعيه براحة كبيرة كأنه لها الروح وهي الجسد لم يقوى على كبت نظراته تجاه الجزء الجديد بحياته المقعد المتحرك الحقيقة التى توجهه كلما حاول النسيان .
أفاقت راوية لتجده مازال مستيقظ يتأمل الفراغ بصمت
راوية بقلق :_فهد أنت لسه صاحى
فهد بهدوء:_مش جايلى نوم
راوية :_ليه أنت كويس
فهد بسخرية :_هتفرق فى أيه أنا كويس متقلقيش عليا
راويه بدموع مكبوته :_طب لو مخنوق ممكن أساعدك نتهوا بره شويه
نظر لها قليلا ثم قال بألم :_تساعدينى ؟
لا أنا كويس متشغليش بالك
وأغمض فهد عيناه بوجع أما هى فتركت الغرفة ودلفت للمرحاض تبكي بقوة فهى لم تخطئ بحديثها ولكن من هنا عليها تجنب الأخطاء التي قد تجرح الفهد
*_____________________*
طلت الشمس بأشعتها الصفراء ليوما جديد محمل بمجهولا
أستيقظ عمر ووقف بالشرفة يتأمل القصر فهو رفض البقاء به لحرمة المنزل وخاصة بعد سفر ريم حتي أنه كان سيتوجه لأحد الفنادق ومعه جاسم ولكن رفض هاشم ذلك وأخبره بأمر المنزل الصغير بجانب القصر فوافق عمر وبقي به هو وجاسم ليثبت لهاشم أن الدهاشنة كما أخبره والده أخلاق لا مثيل لها .
شعر جاسم بنورا ساطع بالغرفة ففتح عيناه ليجد عمر يقف بالشرفة والحزن بدي علي وجهه فأقترب منه قائلا :_مالك يا عمر أنت كويس؟
تطلع له عمر وقال :_أنا نفسى مش عارف الأجابة على سؤالك
ثم صمت قليلا وأكمل بحزن قائلا:_يمكن حزين على فهد عمره ما داق طعم الضعف أو عشان سليم ديما بيفقد الا حواليه بسبب غبائه وعصبيته الزيادة أو يمكن على حالي
تعرف كتير أتمنيت يكون فى وجود لأمى وأوقات بحتاج لأبويا بس عمري ما أحتاجت لأخ عندى
السند في الفهد وسليم وخالد
محتاجتش غير أمي وأبويا عشان كدا أنا عندي شفقة لنوراه أنا فعلا مأثر معها بس غصب عني
جاسم بألم هو الآخر :_أنت حياتك مكتملة يا عمر حتي لو فى نقص فهو بسيط لكن أنا بالاسم ليا أب وأم لكنهم أبشع من أنهم يكونوا كدا
أبويا عمره ما كلف خاطره أنه يكلمني أنا عارف أن جدي هدده بالقتل بس دا ميمنعش أنه يبعد عنى كدا
أم أمى فصعب أوصف حقدها وغلها كنت معها وحاسس ان الكره والغل بيقتلها محاولتش أفهم ليه بتكره الكل كدا لأني عارف ومتأكد أن مهما كانت الأسباب ميدهاش الحق تعمل الا عملته .
لمع الدمع بعيناه ليقول بصوت متقطع :_كان نفسي تحس بيا أن ليها إبن لكن الحقد عماها لدرجة أنها إستخدمتنى عشان توصل للعايزاه
حزن عمر لمعأنته ووضع يده علي كتفيها بحنان قائلا :_أنسي يا جاسم
رفع عيناه البنيتان له قائلا بدموع :_تعرف يا عمر كان عندي أمل أنها تفضل متماسكة بيا ومتخترش الأختيار التاني الا عرضه عليها جدي لكن خذلاتني ذي مأنا متعود منها
أحتضنه عمر قائلا بمزح :_أنشف ياض الله في رجل بيعيط شكلنا أدام الناس هيكون أيه دول أخدين عننا فكرة متتوصفش
دلف خالد قائلا بدراما :_خياااااانه عمر وجاسم لااااا قلبي لا يتحمل ااااه
ضحك جاسم وكذلك عمر قائلا بسخرية :_شوفت أديك شمت الأجانب فينا
ضحكوا بسعادة ليقترب خالد قائلا :_والله الواحد اتخنق من الا شفناه بالأيام الأخيرة
جاسم بغضب :_عندك حق دانا شوفت أيام منكم عسل
أنفجروا ضاحكين ليقول خالد :_ميبقاش قلبك أسود يا جدع وبعدين عمر الا طلب مني أخطفك أنا براءة
عمر :_واطي
خالد :_تلميذك
جاسم :_ههههههه لا الصراحه عمر قام بالواجب وزيادة
عمر :_خلاص بقا يالا أنسى
خالد بجدية "_بمناسبة النسيان أنا هروح أغير هدومى وننزل نفطر في أي مكان
جاسم :_ياريت والله
خالد بأبتسامة ساحرة :_تمام مش هتأخر عليكم
عمر بسخرية :_خد راحتك ياخويا
لكزه خالد بصدره وغادر للقصر ليبدل ملابسه بينما جلس جاسم بأرتباك حتي أن عمر شعر من نظراته
فقال متسائلا :_ها مالك
جاسم بجدية :_عمر أنا لو طلبت منك حاجة تقبلها
عمر بعدم فهم :_حاجة أيه دي ؟!
جاسم بأرتباك :_يعني ذي مأنت شايف أنا أتغيرت وكمان
قاطعه عمر قائلا :_عايز تقول إيه يا جاسم
جاسم بتردد :_أنا عايز أطلب منك أيد نوراه
تعجب عمر وظل يتأمله بغموض ليكمل جاسم بصدق :_أنا أتغيرت يا عمر صدقني من حقك ترفض ودا أنا هحترمه
عمر بهدوء مميت :_نطمن بس علي فهد ونرجع الصعيد وبعدين نشوف الكبير وأعمامى
جاسم بسعادة :_يعنى موافق يا عمر
عمر بأبتسامة هادئة زادته وسامة :_موافق يا جاسم
خالد :_وأنا كمان موافق بس علي أيه
تتطلع عمر لجاسم ثم أنهال علي خالد بالضربات .
*_______________________*
بالقصر
كان يجلس بالتراس يتأمل المكان بغموض شديد لتأتي راوية من خلفه ومعها القهوة التي يعشقها الفهد
قدمتها له بسعادة كبيرة لرؤيته لجانبها
أخذ منها الفهد الكوب بملامح متخشبه ثم وضعه على الطاولة والصمت حليفه
حاولت راوية التحكم بدموعها وجهدت للحديث قائلة بهدوء:_ممكن نتمشى تحت يا فهد
فهد :_مش هعرف أنزل
راوية بأبتسامة جميلة :_هساعدك
فهد بغضب :_أنتى ليه مصممة تحسسينى بعجزي
راوية بصدمة :_أنا !!
فهد :_أيوا أنتى قولتلك مش عايز أنزل خلاص الموضوع أتقفل
وتركها فهد وتوجه بالمقعد للداخل تركها تبكي بصدمة لأياما ستقضيها بعذابا مريب
*_____________________*
بغرفة نادين
إستيقظت نادين تبحث عن سليم ولكنها لم تجده بحثت بالغرفة جيدا ولكن لا وجود له
لتعلم صدق حديثه عندما أخبرها بأنه سيرحل للصعيد
أزاحت دموعها ثم أبدلت ثيابها وأرتدت جلباب بني وحجابا من نفس اللون وتوجهت لغرفة ريماس لرؤيتها .
بغرفة ريماس
كانت تشاهد التلفاز بملل شديد فكم ودت التحرك وترك الفراش ولكن مازالت تشعر بوجع شديد
دلفت نادين للغرفة لتبتسم ريماس بفرحة قائلة بسعادة :_كدا يا نادين متسائليش عليا ولا تعبري
نادين بحزن :_معلشي يا ريماس والله غصب عني
ريماس بصدمة :_أيه الا في وشك داا
أنهارت دموع نادين لتحتضنها ريماس بحزن فهى إستمعت لحديث خالد وسليم بالأمس ولكن لم تتوقع أن يتعامل معها بتلك القسوة .
*_____________________*
بالصعيد بسرايا فزاع دهشان وبالأخص بغرفة سليم
كان يجلس بتعبا شديد فهو وصل منذ قليل ومازالت هي بباله يعشقها حد الجنون ويرى العقاب المناسب لها الأبتعاد عنها نعم عقابا قاسي فرضه علي نفسه حتي لا يعيد ما فعله مجددا تهرب من الجميع بأجابته المقنعه أنه عاد للصعيد ليكون سندا لهم فعمر وجاسم بجانب الفهد ولا يوجد أحدا منهم بالسرايا وأجاب رباب عندما سألت عنها بأنه لم يجبرها على القدوم معه وخاصة أن راوية حزينة وبحاجة إليها فصمت البعض أما هو فشغل عقله السعادة التى بدت على وجه نوراه سعادة غريبة أحيت الخيوط لديه ليعلم من وراء الصور المأخوذة من السرايا أثناء وجود خالد والجميع بالمنزل قبل الزواج .
كان فزاع حزين على جشع إبنته عندما بعث لها رسالة مع الحرس تنص على أنه سيعاقبها بطريقته وهو الحرمان من الميراث وإذا كانت تريد المال فتترك السرايا ولا تسأل عن ولدها وبالفعل فعلت ذلك ورحلت لتترك قلبه محطم ألتلك الدرجة المال لها كل شئ .
كانت ريم شاردة فى معشوقها تنظر لصوره الموجوده على الهاتف الخاص به بعد أن منحها إياه رغبة منها رفضت الجديد وطلبته لكى تتفحص ما به من صور خاصة بمعشوقها
لتجد الشاشة تلمع بأسمه وصورته المحفورة بقلبها لتفتح مسرعة لتستمع لصوته الحنون قائلا بحب :_واحشتينى
ضحكت بصوت مرتفع قائلة :_طول عمري بسمع عن ذكاء واد البندر واليوم شوفته
عمر :_ليه بس
ريم :_بتضحك عليا وأنى هملتك يوم واحد
عمر بصدق :_هتصدقينى لو قولتلك أنه سنين بالنسبالي
صمتت ريم وأستمعت له بخجل شديد ليكمل هو :_بتمنا فهد يخلص علاجه بسرعة وأرجع ليكي
ريم :_لم سليم رجع كنت فاكرك معاه لكن لجيته لوحده
عمر بدهشة :_سليم رجع !!
ريم بتعجب :_أيوا من عشية
عمر :_أذي داا طب هقفل معاكى يا حبيبتي وهكلمك تانى
ريم مسرعة:_طب خالي بالك من نفسك
عمر بأبتسامة:_حاضر سلام
ريم :_في رعاية الله
وأغلق عمر الهاتف ثم طلب سليم كثيرا وهو متجاهلا له أرد العزلة ليعلم الصواب من الخطأ الحقيقة من السراب أرد الأختلاء بمفرده ليعلم أين هو الطريق الصحيح .
*_____________________*
جلست نادين مع راوية تحاول أن تخفف عنها وهي مجروحة هي الأخرى كأن نصيبهم من العذاب والسعادة واحد ملزوم بمجهولا موحد .
مرءت الأيام على الجميع دون جديد فالفهد مازال يعامل راوية بجفاء وسليم مازال بعيدا عن نادين وعمر وجاسم بأنتظار الفهد يكمل علاجه ثم يعودوا للصعيد مرة أخري.
تحسنت ريماس كثيرا ومارست حياتها بصورة طبيعية حتي أن علاقتها براوية ونادين صارت أقوي كثيرا .
بينما بالصعيد كان سليم محطم من دونها ولكن عليه أن يحدد هل أنتهت المدة أم مازالت مستمرة.
أما على الجانب المجهول هناك من يخطط للحصول على راوية بأي ثمن مهما كانت الطريقة نعم عاد سيف لخوض الحرب من جديد ليحصل عليها فالطريق أصبح شبه خالى بالنسبة له فكان يراقب القصر جيدا بأنتظار الفرصة ليفعل ما يريد وبالفعل منحه القدر فرصة ولكن لدماره أم لدمارها ؟؟!!
ماذا سيفعل الفهد عند رؤية معشوقته تتطالبه بأنقاذها وهو مغلوب على أمره ؟
هناك سر أخفاه جاسم للزواج من نوراه ما هو ؟؟
هل سيجتمع العشاق من جديد
سليم 💝نادين
الفهد 💝 راوية
؟؟؟؟؟؟؟
كشف سر مروج وأفتضاحها أمام الجميع من قبل مجهول من هوو؟؟
معأناة قادمة سيقودها العاشق للمعشوق كيف ذلك
كل ذلك
ب #الدهاشنة
#بقلم_ملكة_الأبداع
#آية_محمد_رفعت
*__________*________*______*____________*__________*
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل 28
مرءت الأيام ومازال الوضع كما هو حتى الفهد كان بأسوء حال يرى الحب عطف بالنسبة له حتى راوية عنت معه الكثير .
كان هاشم بالصعيد يتابع بعض الأعمال الخاصة بوالده ويتابعهم بالهاتف بأستمرار ولكنه شعر بأن فتياته ليسوا علي ما يرام وبالفعل كان قلبه صائب فنادين وراوية فقدوا زهوة الحياة وأصبح الجرح والوجع مصيرهم علي يد رجال العشق الدائم لهم أحفاد فزاع الدهشان .
*______________________*
بصباح يوما جديد
كانت نادين بغرفتها تبكي بصمت لأشتياقها له فرفعت هاتفها لتستمع لصوته كالمعتاد ثم تغلق مسرعة ولكن تلك المرة لم يتحدث وظل يستمع لأنفاسها وبكائها المكتوم ليقول بحزن :_عارف أنك يا نادين مش محتاج صوتك عشان أعرفك أنا بحس بيكى
تفأجئت نادين وظلت تتأمل الفراغ بصمت بأنتظاره أن يكمل حديثه ليقول سليم بوجع :_تعرفى أن العقاب دا قاسي أووى الحياة من غيرك أصعب من الموت
نادين ببكاء:_أنا مطلبتش منك تعاقب نفسك أنا عايزاك أنت يا سليم عارفه أنك قاسي بس هحاول معصبكش تاني
أغمض سليم عيناه بأشتياق لصوتها
لتكمل هي قائلة بدموع :_انت بتعاقبني أنا مش بتعاقب نفسك كل مرة تظلمنى وتمد.أيدك عليا بدون ما حتي تسمعني أو تديني فرصة أكمل كلامي كمان المرادي بتعاقبني بطريقة جديدة
سليم بصدمة :_لا أنا
قاطعته قائلة بألم :_ أنت صح أنا مستهلش يكون حد في حياتى أعتادت علي الوحدة خلاص
وأغلقت نادين الهاتف حتى لا تستمع له مجددا
ثم ألقت بنفسها على الفراش تبكى بصوت مكتوم .
*______________________*
بالأسفل
طلب جاسم من عمر أن يذهب معه لمسكنه الخاص بالجيزة ليحضر بعض المتعلقات الخاصة به كملابسه واللاب الخاص به وبعض الأوراق الخاصه بعمله فوافق عمر ثم أعلم الفهد بذلك وغادر معه .
أما خالد كالمعتاد ذهب لعمله من الصباح
*_______________________*
بغرفة راوية
كانت تراقبه من بعيد وهو يجلس بالشرفة بحزن وتركها ببؤرة الأحزان لا يريد منها الأقتراب ولا الأبتعاد لم تعد تعلم ما يريد كل ما تعلم به أن قلبها محطم على معاملته الجافه معها
ام يتغير بل يزداد سوءا حتى بعد أن مرء على علاجه أسبوعين ولكن لا جديد بحالته النفسية كل ما يريده العودة للصعيد وحدد له الطبيب بعد الغد للرحيل وترك القاهرة .
خرجت راوية من الغرفة لتحضر الطعام له لتتقابل مع نادين بالخارج
راوية بقلق لرؤية عيناها الباكية :_مالك
نادين بعدم اهتمام :_متقلقيش أنا كويسة
راوية بشك :_مش بين فى أيه يا نادين ؟
نادين بتمسك رغم ما تشعر به :_في كتير يا راوية مصممين يكسرونا رغم العشق الا بقلوبنا ليهم
راوية بتهرب :_تقصدي أية؟
نادين بحزن :_أوعى تكوني فاكرة أن الضحكه المزيفة الا بترسميها علي الكل دي ممكن أصدقها
وضعت راوية عيناها أرضا بحزن لتكمل نادين :_أنا عارفه بالا أنتى فيه يا راوية حاسة بيكى وبوجعك
بكت راوية لتحتضنها نادين قائلة بأمل :_أنا حاسة أنها فترة أختبار من ربنا وهننجح فيها بأيمانا والصبر مش ده كلامك
أزاحت دموعها بأبتسامة بسيطة قائلة بسعادة:_أيوا يا نادين بقيتي بتغلبينى بالكلام
نادين بغرور :_طبعا يا بنتى أنا محدش يتخيلنى
ضحكت راوية بصوت كأنه كبت لمدة كبيرة ثم تماسكت قائلة :_ربنا يسترها علينا منك المهم سبك أنتي خارجة علي فين
نادين :_راحه مع ريماس النهاردة الأعادة بتاعت الدكتور
راوية بتذكر :_أه صحيح أنا نسيت
خرجت ريماس من الغرفة لتجدهم أمامها فأبتسمت قائلة بسعادة:_مجتمع الأحبة
نادين :_هنكون أحبة وكل حاجة بس لما تعزمينا على عشوية بره كدا تليق بنادو ولا أيه يا رورو
راوية :_هههههههه خلاص عشيها يا ريماس
ريماس بذهول :_عشاء ورورو لا خاليكي وأنا أروح لوحدى أنا أساسا مش بتفائل بوشك الدكتور أول ما يشوفك يكتبلى 6حقن
نادين بغضب :_ليه ياختى سحبة معاكى مرض معدي
أنفجرت راوية ضاحكة وكذلك ريماس لتقول لها :_ما تيجي معنا يا راوية
راوية :_كان نفسي والله يا ريماس بس مش هينفع أسيب فهد لوحده
ريماس بتفهم :_ماشى يا حبيبتى أحنا بأذن الله مش هنتأخر
راوية :_تروحوا وترجعوا بألف سلامة
نادين بغرور :_شكرا
سحبتها ريماس بغضب قائلة :_يالا يا كلبة البحر
لكزتها نادين بالفوة وظلوا يتبادلان الضربات وراوية بأعلى الدرج تتأملهم ببسامة بسيطة .
*_____________________*
بالصعيد
بغرفة سليم
كان ينظر للهاتف بصدمة من حديثها أكان حقا يعاقبها هى أم يعاقب نفسه
ترك الأسئلة من عقله الآن ثم أرتدى جلبابه البنى والعمامة البيضاء التي تزيده وسامة وجاذبية ثم هبط للأسفل ليرى لما يريده الكبير.
فأخبره ببعض الأمور الهامة التى ينبغي عليه فعلها فأنصاع له ثم خرج لينفذ ما يريد
تحت نظرات نوراه المنبثة بالسعادة لرؤيته بعيدا عنها لا تعلم بأن زوجها من جاسم قد أعد بعد موافقه الكبير ووهدان وبدر خاصة بعد أن أخبرهم عمر بموافقته
*______________________*
بقصر هاشم القناوي
حملت راوية الطعام للأعلى
ثم توجهت للشرفة لتجده يجلس بشرود وضعت راوية الطعام علي الطاولة ثم أقتربت منه قائلة بأبتسامة عشق :_فهد
رفع الفهد عيناه ليجد البسمة تزين وجهها فجذبت مقعد وجلست أمامه قائلة بمكر :_خاف علي نفسك منى
فهد بعدم فهم :_نعم
ضحكت راوية ثم أنحنت أرضا لتصبح بمستواه وأقتربت منه قائلة بخبث كما كان يفعل :_القصر خالي من السكان مفضلش غيري أنا وأنت بس
ضحك الفهد بصوت رجولي جذاب قائلا بأبتسامة تلاحقه بالحديث :_هتعملى أيه يعنى
راوية بعد تفكير :_هخطفك
فهد :_هتعرفي
وقفت راوية بغضب قائلة بنبرة مخيفة بعض الشئ :_طبعا علي فكرة أنت مستقل بيا جدا
فهد بسخرية :_يا رجل
راوية :_أيوا أنا أقدر دلوقتى أهزمك بسهولة
فهد بأبتسامة بسيطة :_أذى بقا
راوية بتفكير :_لقيتها
بص في لعبة كدا الا هى كل واحد بيحط ايده ويتحدا التانى مش فاكره أسمها
ضحك الفهد ليبدو أكثر وسامة قائلا بشفقة عليها :_متفكريش كتير عارفها
راوية بفرحة طفولية :_أيه رايك نلعبها
فهد :_ طب والاكل الا كنتى بتتكلمي عليه
راويه :_اه قول بقا أنك بتهرب منى وخايف أني أغلبك
فهد بأبتسامة لمعرفته كيف توقع به حوريته ليقول بوسامته المعهودة :_أوك موافق بس هتندمى
راوية :_دا بعدك يا واد الدهشان
ضحك الفهد بشدة لتجلب راويه طاولة صغيره ثم تنحني لتكون مقابله له فوضغ الفهد يده عليها وهي ايضا بسعادة بدءت المعركة والفهد مغيب عن الواقع ينظر لعيناها التى تجعلها كالحورية وضحكاتها المفعمة بالحياة عندما ظنت أنها ستغلبه
بدء الزعر والحزن يتغلب علي وجهها عندما ضغط الفهد على ذراعه ببعض القوة ولكن لانت عندما وجد الحزن لتتبدل البسمة مجددا ثم ترقص بمرح وسعادة لفوزها علي الفهد المتعمد خسارته أمام حوريته الجميله
أنحنت له قائلة بغرور :_أنا محدش يتوقعنى
إبتسم بهدوء قائلا بسخرية :_فعلا ممكن نأكل بقا ولا أيه
راويه :_هههههه مغلوب وعايز تأكل بالأزمة مش مكسوف من نفسك
فهد بصوتا يملؤه الضحك :_يعنى المغلوب يموت من الجوع
راوية بلهفة :_بعد الشر عليك يا حبيبي أنا بهزر مش أكتر
فهد :_وأنا كمان بهزر الاكل زمانه برد وأنا مش بحبه بارد
راوية :_ولا يهمك عشان أنا عسل هنزل أسخنه تانى
وحملت راوية الطعام قائلة بفرحة لرؤية البسمة تعود لوجهه بعد غياب :_مش هتأخر عليك
أشار لها برأسه وتأمل الحديقة بسعادة لحين عودتها .
أما راوية فهبطت للأسفل وقد أدمس الليل علي السطو لتلتقى بمصيرها المجهول.
*______________________*
بالصعيد
علمت نوراه من رباب بأمر زوجها من جاسم فرفضت ذلك وبشدة ولكن كان عليها الصمت أمام كبير الدهاشنة حتي لا يفتك بها .
أخذت تبحث عن طريقة لتوقف هذا الزفاف ولكنها فشلت بذلك حتي أنها أخبرت بدر أنها لن تقبل الزواج منه بعد الذي فعله بريم كيف تثق به .
فأجابها أنه قدم لها الحماية ودافع عنه حتي أنغلق الطريق عليها فلم تجد شئ تقوله بهذا الموضوع لتبكي بشدة ولكنها أقتنعت أنه ليس وقت البكاء بل التفكير في حل من هذا المأزق
*_______________________*
بقصر هاشم القناوي
كانت راوية تعد تحضير الطعام ولكنها كفت عن التحرك وأرتجفت عندما شعرت بحركة أحدا ما بالقصر ولكنها تماسكت وأقتربت لترى من ظنه أنه أحدا من الخدم
تقدمت ببطئ للخارج تتءمل المكان بخوف شديد ثم هدءت قليلا عندما وجدت الشرفه منفتحه على مصرعه فأقترابت ببطئ وأغلقت الستائر ثم توجهت للمطبخ مجددا لتقف بذهول عندما إنقطع التيار الكهربى تعجبت راوية فلأول مرة يحدث ذلك لم لا يعمل المولد تلقائيا بدءت تتحسس حتى تصل لأي شئ ينير لها ولكن عاد التيار من جديد لتنصدم وتفتح عيناها على مصرعيها عندما وجدته أمامها
أرتجفت راوية وبدءت بالتراجع للخلف بزعر وهو يقترب منها بأبتسامة مخيفة .
بالأعلى
تعجب الفهد عندما إنقطع التيار ثم عاد بعد عدة دقائق فتيقن أن أحدا ما قام بتشغيل المولد ولكنه عاد إلى الصدمة عندما إستمع لصوت راوية تصرخ بأسمه والبكاء مصاحب لها .
أنقلع قلبه وتحرك بالمقعد تجاه الدرج ليجدها بالأسفل محاصرة بين ذراعى هذا الوغد
لو كان ألقى بالفهد بنيران من جحيم أرحم إليه مما هو فيه شعر بالعجز لعدم تمكنه من مساعدتها حتي هذا الحقير إستغل ذلك .
إستغل غياب الجميع ليتمكن منها فأصبح له كالجماد بعدما عجز عن الحركة .
بالأسفل
حاولت راوية دفشه بعيدا عنها ولكنها لم تتمكن منه فبكت وصرخت بأسم معشوقها الذي كان الحما لها على الدوم ولكنه الآن ينظر له من الأعلى بعين تحمل الجحيم كم تمنا أن يقتلع عنقه ولكنه لم يتمكن من ذلك .
راوية ببكاء:_أبعد عنى يا حقير
لطمها سيف بالقوة فصرخت بألم وترجعت للخلف ترتجف بشدة فقترب منها بحالة لم ترى لها راوية مثيل
سيف بيد مرتجفه وعين مخيفه وبسمة سخيفة على وجهه :_حبيبتى أسف مقصدتش أضربك
ثم أنفجر ضاحكا ثم كف عن الضحك فجأة مما أرعب راوية فقترب منعا قائلا بصوتا منخفض وعيناه علي فهد :_واطي صوتك لجوزك يسمعنا ويعرف أنى هنا أصله مش ممكن يرحمنى
ثم أنفجر ضاحكا قائلا بسخرية :_لاااا أتكلمى برحتك جوزك وجوده ذى عدمه
وأستدار ليقابل الفهد الغاضب الحائل بينهم الدرج كم تمنى الفهد أن يلتقط رقبته بين يديه ويكتب نهاية مصيره ولكن العجز وهذا المقعد اللعين الحائل بينهم
فهد بغضب :_أنت فاكر أنك رجل يا حيوان
ضحك سيف بصوتا مستفز ثم قال :_والرجوله الكرسي الا أنت قاعد عليه صح
أستغلت راوية أنشغاله بالحديث مع الفهد
حتي فهد أشار لها بأن تفعل ما تنوى فعله فألتقطت راوية المزهرية ثم هوت علي رأسه ليصرخ بوجع وتناوله الضربات بحقدا وإنتقام فهو أوشك على اغتصابها هذا الحقير لا يعلم قوة المرأة المجروحه تكون بحالة من الجنون تكفى للفتك به .
نظرت له بخوف وللدماء بيدها فجلست أرضا تبكي بشدة وجسدها يرتجف
مزقت قلب فهد وهو لا يقوى علي هبوط الدرج فدفش بنفسه من الدرج وتعرض لأصابات شديدة ولكنها هاينة للوصول لمعشوقته
وبالفعل زحف إليها ليجذبها لأحضانه لتتشبس به بخوف وتبكي بصوت مرتفع .
شدد من أحتضانها وقلبه ينزف لما هو فيه ولكنه حسم قراره وعليه التنفيذ .
راوية ببكاء :_أنا قتلته يا فهد قتلته
أحتضانها فهد قائلا بغموض :_ميستهلش الا كدا ولو كان حي كان هيموت ألف مرة دا رحمة ليه
بعد قليل عاد خالد من العمل لينصدم عندما وجد سيف غارق بدمائه وراوية تبكي بأحضان الفهد
فغلت الدماء بعروقه عندما علم بما حدث وأخبرها أنه سينتقم من هذا الحقير خاصة بأنه مازال علي قيد الحياة .
*____________________*
عاد عمر وجاسم ليطلبهم الفهد ويأمرهم بأنه سيعود للصعيد في التو واللحظه لن يظل أكثر من ذلك
حاول جاسم معرفة السبب ولكنه فشل في حين ان عمر كان علي علم بما حدث من رفيقه خالد وكان متأكد من قرار الفهد بذلك .
عندما علمت نادين وريماس ما حدث أخذوا راوية للأعلي وظلوا لجوارها حتي هدءت قليلا وشعرت بالأمان لوجودهم بجوارها ولكنها تعجبت عندما علمت بأمر تحضير عمر وخالد لسفر الفهد
راوية بتعجب :_فهد هيسافر ؟
نادين بستغراب لعدم معرفتها :_أيوا يا راوية طلب من عمر وخالد يحضروا له طايرة خاصة عشان هيرجع للصعيد
راوية بندهاش :_بس مقاليش
ريماس :_اكيد مالحقش هو شايف الأ أنتي فيه
راوية بتفهم :_طب أنا هروح أحضر الشنط
ريماس :_ماشي يا حبيبتى
قامت راوية وتوجهت للخروج ثم وقفت وأستدرات لنادين قائلة بتعجب :_طب وانتي يا نادين مش هتحضري شنطتك
نادين بحزن :_أنا هفضل هنا يا راوية مش همشي غير لما يرجع ذي ما وعدني
راوية بحزن :_ذي ما تحبي حبيبتى
وتركتها راوية وتوجهت لغرفتها فوجدت الفهد كالعادة يجلس بالخارج
فتقدمت من الخزانه وبدءت بأعداد ملابسها هي الأخري
دلف الفهد ليرى ما تفعله فقال :_بتعملى أيه
راوية وهي ترتب الحقيبه :_بحضر حاجتى عرفت من نادين اننا راجعين الصعيد تاني
فهد بغموض :_أنا بس الا راجع يا راوية
راوية بصدمة :_يعني أيه ؟
أخفض عيناه أرضا ثم رفعها لتقابل عيناها قائلا بجدية :_لحد كدا وكفيا يا راوية مش هقبل بالعذاب دا تانى أنا خلاص أنتهيت وأنتي لسه صغيرة شوفي حياتك مع واحد يستهلك يعرف يحميكي لما تحتاجي مساعدته أنا خلاص إنتهيت يا راوية
جلست أرضا تنظر له بصدمة ودموع متلحقة هل يريد تخليص روحها عن الجسد ماذا يقصد ؟!
نظر لها الفهد بحزن ثم قال :_صدقيني دا الحل الوحيد
راوية بسخرية :_حل انك تقتلني بأيدك وتقولي حل
فهد بقسوة :_النقاش منهي أنا كلمت خالد وعمر وطلبت منه يخلص الأجراءت
راوية بصدمة :_أجراءت لدرجادي يا فهد
تطلع لها فهد قليلا بعين معبأة بالدمع فخشي ان يفقد قوته فجذب هاتفه وطلب عمر الذي أجابه علي الفور
فهد بجفاء:_أنا جاهز
وأغلق الهاتف تحت نظرات راوية المنصدمة مما ترأه
طرق عمر الباب ثم دلف فتوجه إليه الفهد ليساعده جاسم وعمر علي الهبوط للأسفل
أما هي فظلت كما هي تنظر للفراغ بصدمة كبيرة تألم قلبها لتصرخ بصوت مسموع بكت راوية ثم شعرت بأن روحها علي وشك الأقتلاع فركضت بكل قوة حتي لا تسمح لروحها بالزهاق
بالأسفل
كان عمر يدفش المقعد وجاسم يحمل متعلقات الفهد تحت نظرات حزن من خالد نعم هو ظل مع فهد وعلم بصدق حبه ولكنه رجل ويشعر بمعأناته
ركضت راوية وهي تصرخ بأسمه فتوقف عمر عن الحركة وتطلع لها الجميع حتي فهد
أنحنت راويه وجلست أرضا ثم أحتضنته أمام الجميع تبكي بصوتا موجوع مزق جميع القلوب
راوية بدموع :_ما تسبنيش يا فهد أرجوك
أغمض عينه بألم وهي تشدد من إحتضانه فهو مغلوب ذاق أصعب ما يكون عندما رأها توجه الموت وهو عاجز عن حمايتها
حزن الجميع علي حالها ولكن الفهد لم يرد أن يصبح ضعيفا بعد ألان
فهد بثبات :_خالد
أقترب خالد وجذبها برفق قائلا :_خلاص يا راوية كفيا
راوية بدموع :_سبني فهد عشان خاطري متعملش كدا أنا عارفه أنك بتحبني ذي ما بحبك
بكت نادين علي رفيقتها وأقتربت منها تحتضنها ولكنها ترفض الخضوع لأحد تصرخ بقوة ليكف عن الحركة ويستمع لها ولكن لا جدوي من ذلك هو يرى أن البعد عنها هو المناسب لا يعلم أنها كالزهرة وهو الماء الذي يرويها فقطفها من الحياة وألقاها بأهمال .
ساعده عمر علي الركوب ثم صعد هو الأخر وأتبعهم جاسم بالأغراض وتوجهوا للصعيد التابع للدهاشنه لتبدء القصص من الجديد في سطور من فضة وكلمات من ذهب .
إنتظروني في فصل جديد بعنوان لقاء وإرتواء
مع
#الدهاشنة
#بقلمي_ملكة_الابداع
#آية_محمد_رفعت
*____________________*
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل التاسع والعشرون
(لقاء وأرتواء)
عاد الفهد للصعيد وقلبه محطم لا يعلم ما فعله الصواب أم ماذا ؟
كل ما يعلمه أنه بحاجة لينفرد بنفسه حتي يحدد أن كان سيسطيع ذلك أم لا ؟
*_____________*
بالجناح الخاص بعمر
دلف عمر للجناخ بهدوء حتى يفأجئها فوجدها تعتلى الفراش وبيدها الهاتف تتطلع للصور الخاصه به بحب وإشتياق فتبسم عمر بعشق جارف وإنسحب بهدوء للغرفة الأخري ثم رفع هاتفه وطلبها لتجيبه علي الفور
ريم بحزن :_أخيرا أفتكرتنى ما خلاص معندش جد المجام يا سى عمر
عمر بأبتسامة تسلية :_ليه بس كدا يا قلبي دانا بموت فيكي
ريم بتذمر طفولي :_ما هو بين أنت بجالك سبوعين مش بتحدثني غير مره أو مرتين مخبرش حالي كيف بيكون
عمر بجدية :_بحبك
ريم بخجل وتوتر :_أيوه ده الا بأخده منك بتضحك عليا بحديتك الماسخ ده
أنفجر عمر ضاحكا ثم قال :_كدا يا ريم أنا كلامي ماسخ
ريم بتذمر طفولي :_وعفش قمان
لم يتمالك عمر نفسه وضحك بصوتا مرتفع لتستمع لصوته القادم من الغرفة المجاورة فتوجهت مسرعة لتجده أمامها يضحك بشدة حتي أحمر وجهه
ريم بفرحة :_أنت إهنه
عمر بثبات :_لا مش هنا أنا هرجع مصر تاني مادام يا ستى حديتي عفش وماسخ
ريم بلهفة :_لاااا مجصدش أني بحب كلامك بس كنت متعصبه عشان مش بتسأل عليا واصل
أقترب عمر منها وهي تتراجع بأرتباك ليبتسم بخبث :_كنتي بتقلبى في صوري ليه
ريم بأرتباك :_أنا ها لاا عادي
عمر بأبتسامة زادت من جاذبيته :_أنتي كمان واحشتيني يا ريم
رفعت عيناها لتقابل عيناه ثم أرتمت بأحضانه بأشتياق
*_____________________*
أما علي الجوانب الأخري هناك عشاق يندمسون بالليل الكحيل قلوبهم تتغلف بالألم والأوجاع
هناك الفهد وسليم
بغرفة الفهد لم تتركه ذكرياتها بل تلاحقه بكل أنشن يتحرك به يتمزق قلبه عليها رؤية دموعها لا تتخلي عن خاطره
نظر للسماء بوجع ثم أغلق عيناه يلتمس أعذرا لما أرتكبه ولكن هيهات لم يجد سوي أن يفعل ما ينوي فعله .
*____________________*
بغرفة سليم
سعر بغصة غريبه تحتل قلبه سمع صوتها يناجيه ليحتضنها من الآلآم سمعها وسمع بكائها
نعممم أنه العشق يا سادة
جذب هاتفه مسرعا وضربات قلبه تترنح علي أنشودة العذاب والجراح
ليجدها تجيبه بلهفة وأشتياق
ساد الصمت قليلا بينهم ليقطعه سليم قائلا بألم مصحوب له :_أرحمي قلبي وأرجعي يا نادين
نادين ببكاء :_وعدتني هترجع
جلس علي المقعد بتعب قائلا بدمع مصاحب له :_مش قادر أرجع يا نادين حاسس بأنى مذنب بفرض علي نفسي العقاب ولازم أستحمله عشان مفكرش في يوم أجرحك بالطريقة دي تاني
بكت نادين بصوت مزق قلبه ليقول برجاء لها :_واقفى العذاب ده وسامحينى
نادين بصوتا غاضب :_سامحتك وقولتلك ميت مرة مسامحك
سليم بحب :_مستانية أيه
نادين بعدم فهم :_أعمل أيه
سليم :_قربى المسافات يا نادين أرجعى
صمتت قليلا ولم تجد الأجابات ليعلم هو الأجابه ثم يقول بوجع :_تصبحى علي خير
وأغلق سليم الهاتف وبقلبه حجيم مشتعل لا يعلم ما هو السبيل لأطفائه .
*_____________________*
مرء الليل علي الجميع بأوجاع وعذاب وأتي الصباح ليداوى أحداهم ويظل الأخر علي حافة العذاب
بمنزل فزاع دهشان
كان الجميع يجلس علي المائدة ويترأسها كبير الدهاشنه كعادته بالهيبه التي تلزمه ولا تتركه أبداا
وكالعادة علي يمنه الفهد وعلي يساره إبن بدر وكذلك سليم يجلس بجانبه وعمر بجانب الفهد
كان الحال كما هو ولكن قلوبهم المتبدله منهم من حصل علي عشقه كعمر ومنهم من تبدل حالهم للشقاء كفهد وسليم
قطع الصمت وهدان :_وبعدين يا كبير هنفضل رمين الست دي في المخزن كتير
فهد بتعجب :_ست مين !!
هنية :_مأحنا مجولنكش يا ولدي مراتك هي السبب في الا حوصل لراوية
إنكمشت ملامح فهد لتكمل رباب قائلة :_أيوا يا ولدي نادين سمعته وهي بتتحدت بالتلفون وبتقول أنها الا كلمت جياد الله يحرقه مطرح مهو راح وساعدته بخطف راوية
صدم فهد وقال بغضب شديد :_أنى كنت شاكك أن الموضوع ده مدبر
هنية بحزن :_ ما تطلجها يا ولدي البت دي عفشة
فهد بثبات :_أني متجوزتهاش عشان أطلجها
وهدان بستغراب :_كيف الحديت ده
هنية بصدمه :_والواد الصغير لع الواد ده من لحمي ودمي مستحيل يكون غير إكده أني إحساسي ميخيبنيش
فزاع بغضب :_كيف الحديت ده إذي تدخل الست دي عيلتنا وولدها قمان إتجننت إياك
فهد :_الولد ده من العيلة يا جدي
وهدان :_أني مفهمش حاجة واصل
عمر :_إذي يا فهد وأنت بتقول أنها مش مرأتك
فهد ونظراته مصوابه تجاه الكبير :_دي مرت أخوي فؤاد يا جدي والولد ده حفيدك
صدم الجميع وتعالت أصوات بكاء هنية لتقول بدموع :_يا حرقة قلبي عليك يا ولدي ربنا مأردش يهملني قلبي محروج عليها سابلي حته منه
وهدان بصدمة :_كيف ده يا فهد ؟
بدر بندهاش :_طب يا ولدي ليه تكدب وتعيش مرتك في عذاب أنك إتجوزت عليها
فهد بهدوء :_كنت خايف ما تتقبلوش وجوده خاصة بعد ما تجوزها بدون معرفتكم فحاولت أحميه مش أكتر
فزاع بغضب وصوتا جامح :_تحميه من مين يا فهد من عيلته ده حته منينا كيف تفكر إكده
فهد بحزن :_غصب عني يا جدي أني كنت السبب بخروجه من إهنه غضبان عشان إكده حاولت أعوض عن إحساسي بالذنب تجاهه
بدر :_خلاص يابوي الا حوصل حوصل اهم حاجه أنه بخير وجيه لحدينا
وقف الكبير وتطلع لفهد قائلا بغضب :_ماشي يا فهد هعدهالك المرادي لكن المره الجايه هيكون فيها كلام تاني يا كبير الدهاشنه
فهد بضيق :_الكبير مش عاجز يا جدي
سليم بغضب :_كيف يا فهد من متي وأنت ضعيف
فزاع بحزم :_همله يا ولدي ده عجله خلاص فوت
وتركهم الكبير وغادر للمندارة وهو يغلي من الغضب
أما فهد فأشار لريم بأن تأخذه للخارج وبالفعل أنصاعت له وتقدمت منه ثم عاونته للخروج وتبقت هنية تبكي بحسرة علي ما حدث لأبنائها وبجانبها رباب التي جذبتها للداخل وحاولت أن تهدئها قليلا .
*_____________________*
بقي عمر وسليم الشارد بالخارج
فتقدم عمر من سليم بتعجب قائلا بصوتا مرتفع بعض الشئ :_سليم
سليم
سليم بوعي :_في حاجه يا عمر
عمر بسخرية:_حاجة أية يابني دانا لو بنادي علي ميت كان رجع للحياة
سليم :_معلش يا واد عمي عقلي في حتة تانيه
عمر :_في أيه يا سليم أنت لسه مش قادر تنسى
سليم بحزن :_كيف أنسى يا عمر صعب جوي عمري ما كنت بالجسوة دي مع حد كيف أكون معها إكده
عمر بهدوء :_يا سليم ساعات الغضب بيخلينا نتغيب عن الواقع وما نعرفش أحنا بنعمل أيه ولا لية وأنت كنت كدا غيرتك عليها خاليتك أعمى مشفتش حاجة ولا حسيت بالا بتعمله
سليم :_حسيت يا عمر بس بعد فوات الجوان
عمر :_لا قدامك فرصة تعتذر وهي أكيد هتسمحك لو بتحبك
صدم سليم وهو ينظر بعدم تصديق ليتعجب عمر ويستدير ليرى ماذا به ؟
ليتعجب هو الأخر عندما وجد نادين أمامه تنظر لسليم بأشتياق أقترب منها سليم بعدم تصديق قائلا بصوت متلهف للعشق :_نادين
وقبل أن تتحدث أحتضانها بأشتياق وهي أيضا تناست كل شئ وشددت من إحتضانه
إبتسم عمر ولكن لا بأس ببعض المزح فقال بسخرية :_علي فكرة أنا هنا وأنتوا بالسرايا هااا
أخفضت نادين عيناها أرضا بخجل شديد من عمر ليلكزه سليم بقوة فأنفجر ضاحكا ثم هرول للخارج فسليم يكاد يعصف به
اما هو فوضع يده علي وجهها بحب يزيح دموعها قائلا بلهفة :_ليه يا نادين
نادين بدموع :_خايفه أندم علي قرار رجوعي ليك
سليم بحزن :_أنا أسف يا حبيبتي صدقيني عمرك ما هتندمى
وقبل أن تجيبه دفنها بأحضانه بعشق دافين لتجد الآمان وتشعر بأنها فعلت الصواب
قاطع تلك اللحظه رباب عندما قالت والسعادة حليفتها :_حمدلله علي السلامة يا بتى
دفشته نادين بعيدا عنها ليكبت ضحكاته قائلة بمزح ؛_لااا ينفع كدا بيتحرش بيا علني
أنفجرت رباب ضاحكه فعادت تلك المشاكسه من جديد لتحي السعادة بالسرايا
أخذتها رباب وتوجهت للداخل بسعادة ولهفة لتطمئن عليها وعلي راوية .
سعدت هنية بها علي عكس النيران المشتعلة بقلب نوراه لرجوع تلك البندرية وتتأكد بفشل مخططاتها .
*_____________________*
عاشت نادين مع سليم بسعادة وقصة حب تسطر بحروف عشقه العتيق .
وكذلك ريم لم تري أحدا كعمر فهو يحتويها بحنان ويستطيع كبت حزنها
أما جاسم فتم تحديد زفافه علي نوراه بعد ثلاثة شهور فكانت نوراه تشعر بالنيران تأكلها من الداخل ولا تعلم كيف تقف هذا الزفاف؟؟
أما راوية فكانت محطمة فقدت الحياة كأنها جثمان يشع للمقابر تقضي يومها بحديقة القصر تشعر بأن نفسها ينقطع تدريجيا
تحطم هاشم لرؤية إبنته هكذا حتي أنه قرر أن يحدث الفهد برجوعه لها حتي تعود إبنته فلم يستطع خالد أيضا تبديل حالها وحاولت ريماس إيضا ذلك ولكنهم فشلوا بنهاية المطاف .
*_______________________*
مرءت الأيام والشهور ومازال الحال كم هو علاقة نادين بسليم تقوي شيئا فشئ وكذلك ريم وعمر وريماس وخالد
علي عكس الفهد العاشق المجروح وراوية التي أصبحت عاشقة للوحدة والظلام فهو نورها الذي حرمه منه وحرمها الحياة فأصبحت جثة تنتظر الموت ليزفها لعالم أخر
دعت الله كثيرا أن يريح قلبها قليلا فأستجاب لها أنه هو الرءوف الرحيم .
*_____________€________*
في صباح يوما جديد
كان منزل كبير الدهاشنه يعج بالرجال فتعجب وهدان وبدر وسليم وعمر وعلي رأسهم الفهد علي عكس الكبير فزاع الدهشان كان الغضب حليفه الوحيد كيف لهؤلاء الرجال التجرء علي الدخول للقاعة الخاصة بمنزل فزاع الدهشان
هبط فزاع كذلك الجميع وفهد بمساعدة سليم وعمر
ليدلف الكبير بغضب ويليه وهدان وبدر وسليم وعمر وتبقا الفهد بالخارج ومعه جاسم
فزاع بغصب جامح :_كيف تتجرءوا علي الدخول إهنه
صالح دهشان (من كبار الدهاشنه):_أحنا رايدين الحديت معاك يا كبير
فزاع بصوتا كالرعد :_ومن متا الحديث إهنه
بدر بهدوء :_البيوت ليها حرمة يا واد عمي الحديت بالمندراة
صالح :_الحديت مهم يا كبير
وهدان بغضب :_أي حديت ده الا ما يستحملش أننا ننحدتت بالمندارة
أحد الرجال :_الدهاشنه كلهم معنا يا كبير بقرارنا
سليم بتعجب :_قرار أيه ده ؟
أحد الرجال :_أحنا مهينفعناش فهد يكون كبيرنا
عمر بغضب :_ليه بقا إن شاء الله
مش ده الا حماكم من جياد وغيره
رجلا أخر :_أيوا مهننكرش ده واصل بس أنت ميرضاكش أن كبيرنا يكون عاجز
فزاع بصوتا زلزل السرايا بأكملها :_جطع لسانك حفيدي مهوش عاجز ولا ضعيف
سليم بغضب جامح:_أيه الكلام الماسخ ده أنت أتعديت حدودك بالكلام ألزمها زين والا هندمك علي اليوم الا أتولدت فيه
صالح الدهشان :_كيف ده يعني مش عايزنا نتكلم ونختار الا يحمينا
وهدان بعصبيه :_اجفل خشمك يا صالح جبل ما أجفله أني
دلف الفهد بمساعدة جاسم كما طلب منه فهو إستمع للحديث من البدايه :_عمي بيتكلم صوح يابوي الدهاشنه لزمهم واحد زين يحميهم عشان إكده سليم هيكون بدالي ومحدش يستحقها جده
سليم بصدمة :_كيف ده يا فهد إتجننت إياك
أشار له الفهد بيده فصمت ليكمل حديثه بخبث :_ولا أنتوا أيه رايكم يا رجاله
الرجل :_عداك العيب يا ولدي إكده الحديت صوح
صالح بغضب :_كيف ده الاحق هو ولدي عز
نظر له الجميع بصدمة ليعلموا نواياه الخبيثه بعد أن زرع الفكرة بعقولهم بينما إبتسم الكبير بفخر بحفيده الذكى الذي جعله يخرج من ملابس العفه والشرف الذي يرتديها
فهد بنظرات تكاد تقتله :_نواياك الواسخه دي أني كشفها من زمان والنهارده أني كشفتك جدام الكل لأني عندي عقل يوزنك
القوة بالعقل يا واد الدهشان وإذا كان الكرسي ده عجز بالنسبالكم فميلزمنيش
ووقف الفهد أمام الجميع لتحل الصدمة عليهم وعلي فزاع ووبدر وسليم والجميع
فهد بأنتصار :_كبيركم لسه ذي ماهو بصحته وبقوته محدش يجدر يكسرني
ثم نظر لصالح قائلا بغضبا يفتك بأشد المنشئات :_لو حابب تتأكد من قوتي خاليك مكانك وشوف بنفسك
وما ان أنهي حديثه حتي هرول صالح الدهشان القوي كما كان يقول وكذلك الرجال أعلنوا طاعتهم للفهد وغادروا
اما فزاع وبدر ووهدان وعمر وسليم ظلوا ينظرون للفهد بصدمة ولكنه أستند علي الاريكة وجلس يستريح ويخفف من ضغط قدميه بتدليك خفيف بيده
فزاع بصدمة :_أنت كنت بتستغفلنا يا فهد
وهدان بفرحه :_أنت بتمشي يا ولدي
سليم بلهفة :_ما تتكلم
فهد بأبتسامة بسيطه :_أيوا يا سليم اني رجعت أمارس مهنتي من جديد وكنت بتابع مع دكتور كمان عن طريق النت
جاسم ببلاهة :_مهنة اي ؟؟
لطمه عمر قائلا :_غبي فهد كان دكتور عظام
جاسم :_اااه ايدك تقيله يا غبي نسيت
بدر بسعادة :_ألف حمد وشكر ليك يارب
فزاع بتعجب :_طب ليه مجولتش يا ولدي
فهد :_كنت مستاني أخلص علاج يا جدي لسه في مرحلة منه وهرجع ذي الأول بأذن الله
سليم بغضب :_أني دلوقتي عرفت أنت كنت بتحب تجعد لحالك ليه
بدر :_مش مهم يا ولدي المهم انه بخير
كان الجميع سعيدا وخاصة هنية التي بكت من السعادة وحمدت الله كثيرا
أما الفهد فكان يتتوق لرؤية معشوقته ولكن تبقا لديه أخر مرحلة ليقترب اللقاء ويتحد العشاق من جديد ليجتمع الحصون من جديد وتكون القوة كافية لأرهاب الجميع فمن منهم يقف أمام الدهاشنة يكون توقيعه علي رسالة الموت الابدي .
الي اللقاء مع حلقة جديدة من جزء أخر بعنوان لقاء وأرتواء (الفهد العاشق وراوية )
في حلقة جديده من
#الدهاشنة
#بقلمي_ملكة_الابداع
#أيه_محمد_رفعت
*___________*_______*_____*
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل الثلاثون 30 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الثلاثون
بدء الفهد بأستعادة قواه شيئا فشئ حتى أصبح أقوى من قبل فكان سبب لصدمة من أرد المنصب ليثبت لهم ان كبيرهم أختار من يليق للمنصب من بعدها فهو كبيرهم بقوته العقليه قبل الجسدية
برغم شعوره بالقوة إلا أن قلبه محطم علي معشوقته أرد الألتقاء بها وتقريب المسافات
كم ود أحتضانها بحنان لتشعر بأشتياقه إليها وتتلاشي المسافات العائل بينهم .
*_____________________*
بجناح سليم
كانت نادين تريد الأطمئنان علي راوية ولكنها لا تجيب عليها مما زاد قلقها عليها فجذبت هاتفها وطلبت خالد الذي أجاب علي الفور
نادين بقلق :_أذيك يا خالد
خالد :_أهلا يا نادين أنا كويس الحمد لله أخبارك
نادين بلهفة :_الحمد لله أخبار راوية أيه بكلمها مش بترود عليا
خالد بحزن :_معلش يا نادين أنتي عارفه ظروفها
نادين بحزن :_لسه ذى ماهي
زفر خالد بألم قائلا :_حالتها بتسوء عن الأول
نادين :_بس فهد بقا كويس
خالد :_حاولت معها مش مقتنعه
نادين بحزن :_واحشتني أووي
هحاول أنزل مصر في أقرب وقت و
تصنمت نادين مكانها حينما وجدت سليم يقف خلفها بعدما صعد من الأسفل .
بدا الخوف علي وجهها حتي أن الهاتف سقط أرضا من شدة أرتجافة يدها
كانت نظراته غامضه لا توحي بشئ لم تري النيران المشتعله بقلبه تجاهها ألتلك الدرجة أصبحت تخشاه
أقترب منها سليم وألتقط الهاتف ثم رفعه ليستمع لصوت خالد
خالد بتعجب :_أيه يا بنتي روحتي فين
تقدم سليم منها ثم قدم لها الهاتف وهي تنظر له بصدمة
تطلعت له تارة وللهاتف تارة ثم تناولته منه بيدا مرتجفه .
*__________________*
بغرفة جاسم
كان يقف بالشرفة شاردا بما مرء به وكيف أن والدته تسببت له بالكثير من العناء قطع تفكيره صوت طرقات علي الباب فتوجه ليجدها أمامه بعين تتلون بلون الغضب ولهيب الكره والحقد له
جاسم بستغراب :_في حاجة يا نوراه
نوراه بغضب شديد تكبته بصوتا منخفض حتي لا يشعر بها احد :_عايزه أتحدت معاك
جاسم بستغراب :_ادخلي
وبالفعل دلفت نوراه للداخل وأغلق جاسم الباب ثم جلس علي المقعد بأنتظارها للحديث
أقتربت منه نوراه وقالت بغضب :_أنت عايز أيه
جاسم بعدم فهم :_هعوز أيه يعني أنتي الا جايه أوضتي
نوراه :_متلفش وتدور على يا جاسم أنت خابر زين أني مبطجكش كيف تتجدم لزواجي
وقف جاسم ثم أقترب منها قائلا بأبتسامة سخرية :_عارف أنك مش بطقينى وأخلاقك متسمحش ليكي بكدا لكن أنك تحبي رجل متجوز لدرجة أنك توقعي بينه وبين مراته دا الكويس
صدمت نوراه ليقترب منها جاسم ؛_أيه أتصدمتى ولا مش مصدقة أني عارف كل ألعابك الواسخة وكشفها من زمان
نوراه بتعجب :_وما أنت خابر أني رايده راجل تانى كيف تتجدملي
جاسم بجدية :_لأن للأسف عمر ميستهلش منك كدا
نظرت له بعدم فهم ليكمل هو :_تفتكري هيكون موقفه أيه لو كان سليم قاله أنك الا ورا الا حصل بينه وبين نادين لما أخدتي الصور الزباله دي ووصلتيها لأيده عشان يطلقها
حلت الصدمه علي نوراه وتراجعت للخلف بخوف شديد ثم قالت بصوت مرتجف :_سليم عارف
جاسم :_أيوا عارف أنك ورا الا حصل وسكت لما أنا طلبت منه كدا على وعد أنك مش هتعملي كدا تانى وأنا طبعا ماليش سلطة عليكى فمكنش أدمي حل تانى غير أنك تكونى مراتى
صدمات تتلاقها نوراه والدموع هي السبيل الوحيد لها
تعجب جاسم من تلك الفتاة ولم يعلم ما الذي تريده
أوقفت البكاء ثم قالت وعيناها أرضا :_قال لعمر ؟
جاسم بهدوء :_وتفتكري لو عمر عرف كان زمانك واقفه بتكلمينى دلوقتي
أغمضت عيناها بألم ليقترب منها جاسم ويقول بصوت موجوع :_بصي يا نوراه أنا واثق أنك عارفه أني كنت بحب ريم فأنا أكتر واحد حاسس بيكى وعارف أحساس الحب من طرف واحد ووجعه
إستمعت له نوراه بحرص شديد فحديثه يلامس قلبها
أما هو فجلس علي المقعد بتعب نفسى شديد ثم أكمل قائلا :_الوجع بيشتد مع كل لحظه بتشوفى حبك أدمك كل ذكرى للموضوع بتفوق جروح كتير لكن الأبتسامة الا بتشوفيها بتمحى جزء من الألم
نظرت له بذهول ليكمل قائلا :_الحب أنك تتمني السعادة ليه حتى له مش معاكى مع غيرك
رفع عيناه لها قائلا بتحدي :_أنتى محستيش ده يبقا الا كنتى فيه مجرد وهم مش حب
بدءت تقتنع شيئا فشئ ليكمل هو :_ نوراه أنا حاسس بيكى عشان كدا أنا حابب أساعدك تفتكري لو أتجوزتي حد تانى وأكتشف بأى طريقه الكلام ده هيكون مصيرك ومصيرنا أيه
أنا مش بفرض نفسي عليكى ذي ما تحبى شكل علاقتنا هيكون لو عايزانى صديق ليكى هكون ولو زوج هكون كدا أنتى الا هتحددي
وتركها جاسم ورحل تركها تعيد حساباتها من جديد .
*___________________*
بالمندارة
كان يجلس واهبة القناوي مع الكبير ويتحدث معه ببعض الامور المتعلقه بالمحاصيل والمزراع ثم تفاجئ بحديث واهبة عن مصير راوية هل سيتم الطلاق كما طلب الفهد أم أن هناك أقوال أخري
تعجب وهدان مما يستمع إليه بينما حلت الصدمه علي كبير الدهاشنه الذي ترك المجلس بأكمله وتوجه لغرفة حفيده والغضب متمكن منه
دفش الباب بقوة محتضنه للغضب ليتفأجئ الفهد به فواقف بقلق ليرى ماذا هناك ؟!
فهد بلهفة :_في حاجه يا جدي
فزاع بغضب :_هملي السؤال ده أيه الحديت الا سمعته ده يا فهد
فهد بعدم فهم :_حديت أيه يا جدي
فزاع :_ الطلاج الا واهبة بيتحدت عنه الكلام ده صوح
فهد بحزن :_أيوا يا جدي كان صوح لكن دلوجت أنى بجيت زين مهتخلاش عنها واصل
فزاع بصوتا غاضب :_عشان رجعت بعافيتك عاوز ترجعها صوح أني مكنتش عارف أنك أناني إكده
فهد بصدمة :_لع يا جدي اني مش أنانى
فزاع :_لع أنت أنانى كسرت بخاطرها لما حسيت أنك مهترجعاش لجوتك ولما عاودت عاوز ترجعلها
فهد بحزن :_كان غصب عني يا جدي أنت مهتعرفش أيه الا حوصل
فزاع بضيق :_عرفت من هاشم بالتلفون بس متوقعتش منك إكده رجع مرتك يا ولدي الا بينكم يختلف عن الكل متخسرش حبك يا فهد .
وترك فزاع الغرفة ليضم فهد وجهه بيده ثم يرفعها عندما إستمع لصوت ما بالغرفة ليجدها ريم تقف والدمع يلمع بعيناها
وقف الفهد وتقدم منها قائلا بقلق :_ريم
ريم بدمع يلمع بعيناها :_أمي شيعتنى أندهلك عشان متغدتش وهى حضرت الوكل
فهد بستغراب :_مالك يا ريم ؟
ريم بصوتا باكئ :_رجعها ياخوي راوية بتحبك والحب صعب تلجيه وأنت قمان بتحبها
نظر لها بستغراب لتكمل هي :_مكنش جصدى أسمع الا حوصل بس سمعت من جدي وأنى طالعه أنديلك
أحتضنها فهد وقلبه ينزف علي معشوقته ولكن حان الوقت ليقرب المسافات ويلتقى بها لتكون السكن له ومداوي لجراح دامت بعذاب العشق .
*______________________*
بجناح سليم
أنهت نادين مكالمتها مع خالد ثم رفعت عيناها بخوف لسليم لتجده يبدل ثيابه بعدم إكتثار ثم أقترب منها قائلا بأهتمام :_راوية عامله أيه ؟
نادين بتعجب :_الحمد لله
سليم بثبات:_لو حابه ننزل مصر بعد بكره ننزلى
نادين بلهفة وسعاده :_بجد يا سليم
سليم بأبتسامة ساحرة :_بجد يا حبيبتى
تعجبت نادين كثيرا منه ومن التغير الذي حدث بسرعة كبيرة به فتقدمت منه بأرتباك قائلة ببعض التوتر "_أنت أيه الا حصل لك
إبتسم سليم إبتسامة بسيطة :_إلا حصل لى أني فهمت صح وعرفت أنك أد أيه بتحبيني يا نادين أنا ظلمتك كتير ومستحيل أعيدها تانى وعلاقتك بخالد مستحيل تنتهي لأنه فعلا سندك ودا انا أتاكدت بيه بنفسي
جلست علي المقعد والدموع والأبتسامة حليفتها لا تعلم أتبتسم أم تبكي !!!
لقد تبدل حاله تماما أقترب منها سليم بلهفة قائلا بخوف :_حبيبتي مالك
رفعت عيناها لتلتقي به قائلة بسعادة لا توصف :_أنا مش مصدقه نفسى
سليم بخبث :_ تعالي أخليكى تصدقي بطريقتي
وحملها سليم بين ذراعيه ثم توجه للفراش ليجعلها تعود لأرض الواقع وتعلم أنها قد نجحت بتبديل حفيد فزاع الدهشان
*_____________________*
كانت تخطو خطوات للأعلي وصدى كلماته تتردد بأذنيها تستمع لها ولا تعلم ما هو الصواب كل ما تعلمه أن قلبها تألم لمعرفتها حقيقة أن الحب لم يعرف الطريق لقلبها
لم تشعر بعمر وهو يحدثها وهي بعالم أخر
عمر بقلق وهو يحركها :_نوراه أنتي كويسه
أفاقت لتجد أخاها أمامها ينظر لها بخوفا شديد تعجبت نوراه وقالت بسخرية :_متخافش ياخوي أنا زينة كتر خيرك
وتركته منغمس بكلماتها التي كانت له كالخنجر الذي طعنه بدون رحمة
أما هى فتوجهت لغرفتها وكلمات جاسم تعبأ عقلها ترفض تركها نعم أفاقتها ولكن علي واقع أليم
*________%_______%______*
أما عمر فدلف لغرفته وهو حزين علي نوراه هل قصر بحقها أما ماذا ؟؟!
رأته ريم فتوجهت إليه والقلق يملئ عيناها :_مالك
عمر بحزن :_مفيش يا ريم مخنوق شوية
ريم بخوف :_من أيه ؟
عمر بهدوء :_حبيبتي أنا كويس والله بس تعبان شوية هدخل أريح شوية وهبقا كويس متقلقيش
وقبل عمر جبينها ثم توجه للفراش وتمدد عليه وباله مشغول بحديث نوراه
*€_____________________*
بمكانا أخر مظلم
كانت تجلس بلا روح تبكي بصمت كأنها روحا زاهقه للحياة تتمني الموت المريح علي الحياة بدونه
كانت راوية تجلس والدمع يسري علي وجهها ثم أزاحته بيدا مرتجفه ليخرج صوتا مكبوت كبت لشهور عذاب قائلة بصوت مصاحب للبكاء :_ياررب جمعني بيه أنا مقدرش أعيش من غيره الحياة من غيره أبشع من الموت ثم أغمضت عيناها بألم قائلة ببكاء :_ياررب
أغمضت عيناها وسرحت بنوم عميق لم تذق طعمه منذ شهورا لتجده أمامها فتبتسم ثم أستيقظت بسعادة لتجد الغرفة خالية جنت راوية وفتحت المصباح لتجد الغرفة فارغة صرحت بدموع وبصوتا مرتفع قائلة بصوتا يطعن القلوب ووجع أقوي :_فهد فهد
لااااا متسبنيش أرجوك
بكت راويه بصوتا أيقظ الجميع فأتي هاشم ليتحطم لرؤية إبنته هكذا .
أسرع خالد إليها ليحتضنها كالعادة تصرخ بأسم فهد ثم تفقد واعيها
حملها خالد للفراش ثم داثرها جيدا
أقترب هاشم من إبنته والدمع حليفه ثم أخذ يمسد علي شعرها بحنان
كانت ريماس تنظر له ولخالد بحزن شديد فراوية حالها لا يتحسن بل يسوء أكثر من قبل حتي أصبحت تبغض الفهد فمن يحب لا يحطم معشوقه بتلك الطريقة لا تعلم أنه يعاني أضعاف مضاعفة بالعذاب والبعاد
*______________________*
علي الجانب الاخر
كان غافلا بالقطار المتوجه لمعشوقته فأفاق بفزع وقلبه ينبض بشدة نعم إستمع لصوتها تناجيه إستمع لصوت بكائها الحارق شعر بألمها وأوجاعها حتي عيناه ذرفت دمعه حارقة علي خديه فأصبح يعلم مصدرها فالمصدر وجع نصفه الأخر وجع محبوبته
نعم أنه العشق الدافين الذي يترنح بين طغيات الوري بخفة لسلب قلب صار مقيد للهوي فهل من محطم للقيد أم للسجان رأئ أخر ؟؟؟!!!
أنتظروا حلقات جديده من
#الدهاشنه
#بقلمي_ملكة_الأبداع
#آية_محمد_رفعت
*_______________________*