تحميل رواية «الدلوعة والجزار» PDF
بقلم مي محمد ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في حارة شعبية قام من نومه بنشاط كالعاده... دخل الحمام اخد شاور وطلع لبس تيشرت اسود علي بنطلون اسود لون ميلقش الا علي عاصم الجزار.... نزل بكل هيبة وغرور متلقش الا بيه... وقفته جميلة وهيا نازلة وراه وهيا بتقول "استني يا عاصم استني " رفع عاصم عيونه وبص لها ببرود وقال "خير " اتوترت جميلة جدا وقالت "احمم جدي كان عاوزك في مكتبه وقال لي اندهك " عاصم بحدة "ماشي واللبس الضيق ده يتغير ومتخرجيش بيه مفهوم " جميلة بخجل "حاضر " مشي عاصم من قدامها بكل برود اما هيا فاتنططت بسعادة وهيا بتقول لنفسها "بيحبني وبيغي...
رواية الدلوعة والجزار الفصل الرابع 4 - بقلم مي محمد ابراهيم
«الدلوعة والجزار »
«البارت ال4»
عاصم
-انا هخليكي تكرهيني اكتر واكتر لو متظبطيش يا روح امك وسمعتي الكلام يالا انزلي
نزلت من العربية بتذمر وغيظ منه... قرب منها سامر في الوقت ده بلهفة وحضنها بقوة وهو بيقول
-اي بس اللي حصل يا بنتي واي اللي خلاكي تدخلي المستشفى
كان عاصم هيتجنن لما شاف سامر حاضنها بالطريقة دي... جز علي اسنانه وهو بيحاول يتحكم في اعصابه وقال
-الهانم رايحة تاكل كبدة ولا كأنها عايشة في حواري مصر
لفت له لونا وقالت
-علي فكرة هو كان طعمها حلو
عاصم بحدة
-وهو انتي اي حاجة طعمها حلو تطفحيها وخلااص وبعدين يا عمي انت ازاي تسمح لها اصلا انها تخرج بره البيت
سامر
-يا ابني ما هيا خرجت مع البنات عادي يعني بس مكنتش اعرف ان كل ده هيحصل بس دي اخر مرة انا مش مستعد تدخلي المستشفى تاني
لونا بتذمر طفولي
-ما نور ومريم ياكلوا كبدة ومش يتعبوا اشمعنا انا
مسح سامر علي شعرها بحنان وقال .
-عشان انتي لسه مش متعودة علي اكل هنا يا حبيبة بابي... تعالي بقي ارتاحي شوية انتي لسه خارجة من المستشفى
رفعت لونا ايديها بدلع
-شيلني بابي
ابتسم سامر بحب وميل عليها وشالها وخدها لاوضتها وسط ضحكاتها اللي ملت المكان... اما عاصم فكان بيغلي من كتر الغضب وغيرة بتنهش في قلبه مش عارف سببها
دخلها سامر الاوضة وحطها علي السرير وقال بهدوء
-ارتاحي بقي يا حبيبة بابي عبال ما الاكل يجهز بس خدي هنا قولي لي انتوا روحتوا ورشة عاصم ليه
لونا
-مريم هيا اللي قالت يروح
سامر
-ماشي يا لونا بس ابعدي عن عاصم وجميلة علي قد ما تقدري وخاصة عاصم
لونا باستغراب
-ليه بابي
سامر بهدوء
-تبعدي عن عاصم عشان انا راجل وعارف النظرات دي كويس اوي فابعدي عنه اما بقي جميلة فعشان هيا عاملة زي امها عاملة زي العقرب قرصتها والقبر واحنا يا حبيبتي مش عاوزين مشاكل وما صدقنا رجعنا نعيش مع جدو تاني
لونا
-هو ليه كله يكرهنا بابي... ويكرهوا مامي هيا طيبة اوي ومش يهمل حاجة
مسح سامر علي شعرها بحنان وقال
-متشغليش بالك يا حبيبة بابي بالحاجات دي ويالا بقي ارتاحي
هزت لونا راسها وهو خرج من اوضتها... غمضت لونا عيونها عشان تنام لكن افتكرت عاصم
وقلقه عليها لما كانت بتتوجع.. ابتسمت بخفة وقالت لنفسها
-امم شكلها طيب
---------
عند عاصم رجع الورشة واول لما دخل لاقي يونس العامري قاعد في الورشة وحاطت رجل علي رجل... ابتسم بسخرية وقال
-ايه اللي جاب الحرايم هنا.. وبعدين فين الطرحة يا قطة احنا مش اتفقنا إننا نتحجب خلاص ولا رجعتي للرزيلة تاني
يونس من بين اسنانه
-انت قد اللي انت بتقوله ده
عاصم ببرود
-قده ونص يا روح امك اخلص وقول جاي ليه وعاوز اي
قرب منه يونس وقال بهمس
-جاي اقول لك اني مش هسيبك يا عاصم فخد بالك مني
عاصم بنفس البرود
-اممم دي هرمونات انا عارف اصل بعد ما لبستك الطرحة جاي تهددني ابقي غطيها يا روح امك
قال كده وضربه بالبوكس بعنف... مسح يونس الدم اللي نزل من مناخيره وقال بابتسامة سمجة
-مقبولة منك يا هاصم باشا
قال كده بضحك وخرج من الورشة وهو بيغمز له
بص عاصم ولاقي كل اللي في الورشة واقف يتفرج صرخ فيهم بحدة وانفعال
-جري اي يا روح امك منك ليه كل واحد علي شغله يالا
اتنفض الكل بخوف من صوته ورجعوا يكملوا شغلهم بسرعة
بالليل
رجع من الشغل وطلع لاوضته كان لسه هيدخل اوضته لكن حس برغبه كبيره ان هو يشوفها ويطمن عليها... مسح على وشه بعنف وهو بيقول لنفسه
-ده بنت عمك مهما كان ولازم تطمن عليها
هل كده واتجاه لاوضتها وهو بيقنع نفسه انه هيطمن عليها علشان هي بنت عمه مش اكثر.... وقف قدام اوضتها خبط لكن مجاش ليه رد.. خبط مرة كمان لكن مردتش... فتح الباب ودخل بكل هدوء وقفل وراه الباب لاقيها نايمه على السرير زي الملاك هادية وشعرها نازل على وشها بطريقه تسحر... قرب منها زي المغيب وقعد جنبها شال شعرها اللي نازل على وشها وهو بيتفحص كل تفصيله فيها مهما كانت صغيرة... مسك شعرها بين ايده وشمه بعمق وكأنه بيتنفس الحياة.... اتململت لونا في نومتها بضيق وفتحت عيونها.. شهقت بخضة اول لما لقيت وشه في وشها وقالت بتوتر
-هاصم
عاصم بدون وعي
-ابو هاصم اللي هتجننيه يا مدلع
لونا
-مش يفهم..
حاول عاصم يجمع شتات نفسه وقال
-جيت اطمن عليكي عاملة اي دلوقتي
لونا بتوتر
-الهمدلله
قرب منها عاصم بطريقة مربكة وقال بهمس رجولي
-مالك بس خايفة ليه
لونا بتوتر وخدودها احمرت وبقت شبه الطماطم وقالت
-لونا مش خايف بس يهني انت مش يزهق لي زي كل مرة
مسح عاصم علي شعرها بحنان لاول مرة يعرف أنه موجود جواه
-لو سمعتي الكلام وبطلتي تلبسي لبس الرقصات ده مش هزعق لك تاني
لونا بتذمر
-بس انا مش معايا لبس تاني وده لبسي هلي طول يا هاصم
قرب منها وقال بخبث
-ما انتي لو فضلتي تقولي هاصم بطريقتك دي متلومنيش علي اللي هعمله
لونا ببراءة
-يعمل اي
عاصم بأنفاس حارة
-بلاش تعرفي احسن... أما بقي موضوع لبسك ده عشان منتكلمش في ميتين امه تاني فانا هخلي نور تديكي من هدومها اظن كده معندكيش حجة تانية
لونا بتذمر
-هاضر ارتاح كده
عاصم بابتسامة
-ايوة كده ارتاحت.. بس وربي وما اعبد لو لمحت الخرا اللي انتي بتلبسيه ده بتلبسيه تاني لهحرق لك كل لبسك فاهمة
لونا بسرعة
-هلاص والله لونا يسمع الكلام مش تخافي
ميل عليها وباس خدها بعمق وهو بيستنشق ريحتها استوعب هو عمل اي فبعد عنها وخرج من الاوضه بسرعه وهو مش مصدق اللي عمله... حطت لونا ايديها علي خدها بصدمة وقالت بهمس
-مش مهحترم والله
------------
خرج عاصم من اوضة لونا وراح لاوضته شافته سماح وهو خارج من اوضه لونا ضربت على صدرها بصدمه وهي بتقول
-يا مصيبتي كان بيعمل ايه ده في اوضتها
راحت بسرعه لاوضه جميله ودخلت فجاه... نفضت جميله من مكانها وقالت بضيق
-في ايه ياما ايه دخله المخبرين دي
سماح بعصبيه
-خليك انت قاعده هنا يا موكوسه لحد ما تاخده منك
جميله
-مش فاهمه انت بتتكلمي على مين
سماح
-بتكلم على عاصم يا اختي لسه شايفاه حالا خارج من اوضه لونا والله اعلم كانوا بيعملوا ايه جوه
جميله بصدمه
-ايه الكلام اللي انت بتقوليه ده مستحيل طبعا عاصم مش كده ولا عمره كان كده
سماح
-بقول لك شفته خارج من اوضتها بعيني الاتنين يعني ما حدش قال لي
جميلة
-وده كان بيعمل عندها ايه
سماح بعوجة بق
-اسالي نفسك يا اختي ما انتي سايباه ومطمنة علي الاخر ولا كأنه جوزك
جميلة
-ما احنا هتجوز فعلا يا امي وهو طلبني من بابا وجدي قدام العيلة كلها وخطوبتنا الاسبوع الجاي
سماح
-انتي اهو بنفسك قلتي خطوبه يعني مش جواز يعني انت مش ضامنه ايه اللي ممكن يحصل ويغير كل ده وبعدين عاصم لو حب بنت سمر اهو دقني لو اتجوزك او تف في وشك حتى
جميلة بخوف
-طب انا اعمل ايه دلوقتي يا امي انا مستحيل اخليها تاخده مني
سماح
-عاوزاكي ليل نهار لازقه فيه ما تسيبهوش غير وهو رايح الشغل وعينيك تبقى عليها هي كمان احنا مش ضامنين ممكن تعمل ايه المسهوكه دي
جميلة بشر وغل
-دي لو فكرت تقرب منه هقتلها بايديا
سماح
-هيا لسه هتفكر يا اختي دي فكرت وخططت وعملت كل حاجة بقولك شيفاه طالع من اوضتها انتي تفتحي عينك معاهم واوعي تسبيهم لوحدهم مهما حصل واتنصحي كده وقربي من البت بنت سمر عشان لو فكرت تعمل حاجة كده ولا كده
جميلة بشرود
-عندك حق يا ماما انا هعمل كل اللي انتي قولت لي عليه
---------
في اوضة نور
دخل احمد بكل هدوء وهو بيتسحب... قفل الباب وراه وسمع صوت المية جاي من الحمام.. ابتسم بخبث وراح نام علي السرير بكل اريحية كأنها أوضته... خرجت نور من الحمام وهيا بتدندن بصوت ناعم.. صرخت اول لما شافت احمد قاعد علي السرير وباين عليه الاستمتاع
نور بصدمة
-انت بتعمل اي هنا انت اتجننت يا احمد يلهووي يلهووي لو حد شافك هتبقي مصيبة سودا
احمد
-ما هو ده المطلوب يا قلبي انا عاوزهم يشوفني في اوضتك عشان يستوروا علينا ويجوزونا عشان انا قربت اتجوز علي نفسي
بعدت نور وشها عنه وقالت
-هو انا اللي مش راضية اكلم عاصم يعني... انا مش عارفة انت خايف من اي وبعدين خد هنا انا اصلا مخصماك انت زعقت لي قدام البنات وانا معملتش حاجة
قرب منها احمد وقال
-اولا كده انا زعقت لك عشان الهانم جات من غير ما تعرفني واحمدي ربنا اني مكسرتش دماغك الحلوة دي ثانيا بقي وده الاهم انا كلمت عاصم بس هو رفض
نور بشك
-رفض ليه يا احمد انا عارفة عاصم هو مش هيرفضك من الباب للطاق كده يعني
احمد بتوتر
-معرفش بقي ابقي اساليه انتي.. وبعدين انا مهما يحصل مش هسيبك يا بت حتي لو العيلة كلها رفضت حبنا
قال كده وسحبها لحضنه...
نور
-انا عاوزة نتجوز فاسرع وقت انا خايفة من علاقتنا دي يا احمد خايفة حد يعرف وساعتها انا مش عارفة رد فعلهم هتكون اي
احمد بحب
-متخافيش انا عمري ما هسيبك مهما يحصل
اتنفضوا الاتنين بخوف اول لما سمعوا صوت خبط علي الباب وصوت عاصم
-نور... نور انتي نمتي ولا اي
اتكلمت نور بتوتر بعد ما حطت ايديها علي بق احمد وقالت
-لا انا صاحية بس دقيقة بغير هدومي
كملت بصوت واطي
-هنتصرف ازاي يا احمد دي فيها موتي وموتك
احمد وهو بيحاول يهديها
-اهدي انتي بس وانا هدخل الحمام دلوقتي ومش هطلع اي صوت حاولي تباني طبيعية يا نور
هزت نور راسها وهو دخل الحمام بسرعة... حاولت نور تهدي نفسها وراحت فتحت الباب وهيا بتبتسم بتصنع...
عاصم برفعة حاجب
-كل ده عشان تفتحي
نور بتوتر
-ما انا قولت لك كنت بغير هدومي
بص لها عاصم بتركيز وقال باستنكار
-بس دي نفس الهدوم اللي كنتي لابساها انهاردة
نور
-اهاا ما انا لبستها علي طول اول لما انت خبطت عشان متفضلش واقف علي الباب كتير
عاصم بحدة
-تمام يا نور هصدقك بس لو عرفت ان في حاجة كده ولا كده متلومنيش علي تصرفي وخليكي فاكرة اني مش نايم علي وداني وكل حاجة في البيت ده انا عارفاها
حست نور بالخوف من كلامه بس حاولت تغير الموضوع وقالت
-هو انت كنت عاوز اي
عاصم
-ادي للونا كام عباية من عندك بدل لبسها والمسخرة اللي بتلبسها
نور بخبث
-حاضر بس هو انت مهتم ليه يا عاصم
عاصم بجمود
-ولا متهم ولا حاجة بس مينفعش بنت الشبراوي تلبس اللبس ده
نور بخبث
-هحاول اصدقك وعنيا حاضر هديها اللي هيا محتاجاه متقلقش
هز عاصم راسه وخرج من الاوضة وسابها
قفلت نور الباب بسرعة وراحت ناحية الحمام وقالت.
-اطلع يا احمد خلاص مشي
خرج احمد وقال براحة
-الحمدلله
نور
-امشي بقي بسرعة احسن يرجع تاني
هز احمد راسه وخرج من الاوضة بسرعة وراح لاوضته.. قعد علي السرير بهدوء وجاله لحظة إدراك أنه عامل زي الحرامي اللي بيسرق... معقول حبه ليها مينفعش يكون إلا في الخفى
احمد
-لحد هنا وكفاية... انا لازم اكلم عاصم تاني وتالت ومليون لحد ما يوافق
-----------------
في نص الليل
كان واقف في بلكونته وهو بيفكر فيها طلت علبة السجاير وخد واحدة منها وولعها.. خد نفس طويل منها ونفخ دخانها وهو بيحاول يخرجها من دماغه زي ما خرج الدخان من بقه... لمحها من بعيد بتتجه ناحية الجنية وهيا ماسكة صنية فيها اكل وبتقعد علي الارض... بدأت تاكل باستمتاع وتلذذ... فضل متابعاها بعينه وهو بينفخ دخان سيجارته... رمي السيجارة وداس عليها برجله طفاها وهو بيقول لنفسه
-في حاجات أحسن من السجاير والفرجة من بعيد
قال كده وخرج من اوضته ونزل للجنينة... قرب منها وقال بصوت رجولي حاد
-بتعملي اي في الوقت ده
شهقت لونا بخضة وحطت ايديها علي قلبها
-هرام عليكي هاصم انتي خضيتي لونا
عاصم بغمزة
-سلامتك من الخضة يا مدلع... بس قولي لي بتعملي اي في الوقت ده واي الاكل ده كله
سابت لونا الاكل بسرعة وقالت بتوتر
-والله كنت يعمل دايت بس جوعت غصب عني
مسكها عاصم من هدومها وقال بغضب
-نعم يا روح امك دايت اي ده اللي انتي عاوزة تعمليه... هو انتي فيكي حاجة اصلا
بربشت لونا برموشها وقالت
-مش انتي يقول لونا تخينة فانا يهمل دايت عشان اخس
سابها عاصم وهو حاسس بنغزة في قلبه مكنش يعرف انها هتتاثر بكلامه للدرجة دي
-انا قولت لك كده عشان لبسك العريان لكن انتي مش تخينة تؤ تؤ انتي بطاية وتكة حاجة كده معدتش عليا يا متدلع
لونا باستغراب
-يهني اي وتكة
عاصم
-لا بقي احنا هنتعب مع بعض في أن المفاهيم دي...
لونا
-تاكلي معايا
بص لها عاصم وكان هيرفض لكن نظرة عيونها خليته يتنهد باستسلام وقال
-ماشي
قعد جنبها وبدأ ياكل وعيونه ما اتشالتش من عليها غصب عنه تفكيره كله بيروح لها
ابتسمت لونا بسعادة وبدأت تتكلم معاه
بحماس اما هو فمكنش مركز في ولا كلمة بتقوله بل كان مركز مع كل تفصيلة فيها بيفكر يا تري دي انس ولا ملاك نازل من السما.... كل حاجة فيها رقيقة وناعمة بداية من خدودها اللي بتحمر لما بتضحك لما بتتكسف ولما بتتعصب لضوافر رجليها...
-تعرفي انا اول مرة يتكلم مع حد كده انا هلاص من انهاردة انتي يبقي صاهبي واخويا
خرج لفظ بذئ منه من غير ما يحس وقال بهمجية
-اخو مين انتي اتجننتي
رجعت لورا بخوف من همجيته وقالت بتوتر
-انت يزعق ليه لونا يخاف
عاصم
-مفيش حاجة اسمها اخوات فاهمة
هزت لونا راسها وعيونها لمعت بالدموع وقالت
-انتي يكره لونا وانا مش يهمل هاجة وكنت عاوزة نبقي صهاب عشان مش تزعق ليا تاني
عاصم بسخرية
-انتي عاوزة الجزار يبقي صاحبك علي العموم ماشي بس من غير اخوكي فاهمة
هزت لونا راسها وقالت
-يالا لونا يروح ينام عشان الوقت اتاخر تصبه علي خير
قالت كده ووقفت عشان تمشي لكن هو شدها لحضنه بقوة وهو حاسس انه محتاج للحضن ده بقوة.... همهم باستمتاع وهو بيستنشق ريحتها المغرية... اتجمدت لونا من الصدمة وحطت ايديها علي صدره بتحاول تبعده لكن هو كان اقوي منها وكان محاصرها بقوة...
لونا بهمس وخجل
-هاصم ابعدي كده عيب حد يشوفنا
همهم عاصم من غير ما يرد وهو مش قادر يبعد عن حضنها...
لونا
-هاصم
عاصم
-انتي شكلك عاوزنا نفضل كده للصبح بهاصم بتاعتك دي مش كده
سكتت لونا بخجل وهو شدد علي ضمها اكتر وكأن الحياة موجودة في حضنها.... مسك شعرها اللي كانت ربطاه ديل حصان وشال التوكة فجأة عشان ينسدل شعرها بانسياب مسك خصلات شعرها وشمه بعمق وهوس اتمكن منه
عاصم بهمس ودقات قلبه عاملة زي الطبول من قربها المهلك ليه
-انتي عملتي فيا اي يا متدلع
لونا بخجل وصوت واطي
-معملتش هاجة والله
بعد عنها عاصم وهو بيقول بتنهيدة
-ما هي دي المشكلة انك معملتيش حاجة يالا روحي نامي الوقت اتاخر والجو برد
وهيا كأنها ما صدقت أنه أطلق سراحها وطلعت تجري بسرعة وهيا بتهرب منه ومن نظراته المفترسة.... فرك راسه بعنف وهو بيقول
-شكلها جننتك يا عاصم واللي جاي مش هيبقي سهل
-----------------
تاني يوم
نزلت لونا وهيا بتتلفت حواليها خايفة تشوفه بعد اللي حصل امبارح... شافها صفوان فقال بابتسامة
-تعالي يا حبيبة جدو في حضني
راحت لونا وقعدت في حضنه فقال صفوان بابتسامة
-مبسوطة معانا يا لونا اوعي يكون حد بيزعلك هنا
لونا
-لا مفيش حد بيزعلني كلهم طيبين
نزل عاصم في الوقت ده واتجنن اول لما شافها قاعدة في حضن صفوان صرخ فيها بحدة وغيرة بتنهش في قلبه
-لونااااا
اتنفضت بخوف من صوته العالي فقال صفوان
-في اي يا عاصم مالك ومالها
مهتمش عاصم بجده وبص للونا وقال
-انتي قاعدة هنا ليه يالا غوري علي المطبخ ساعديهم في الفطار
لونا
-بس لونا مش بتعرف تعمل اكل
عاصم بحدة
-لو مش عارفة اتعلمي يالا علي المطبخ
دبدبدت لونا علي الأرض بغيظ ودخلت المطبخ وهيا بتبرطم.. اتكلم بصوت عالي
-افضلي برطمي مع نفسك كده كتير علشان اجي اكسر لك دماغك
صفوان
-مالك ومالها يا عاصم البنت قاعده وما عملتش حاجه
قعد عاصم جمبه ببرود وقال
-مش عاجبني وضعها انت مش شافها عاملة ازاي
صفوان بخبث
-عاملة ازاي ما هيا زي البنات يعني تكونش مدلعة شويتين وحقها الصراحة بنت ابوها الوحيدة وتقول للقمر اوعي وانا اقعد مكانك
كان صفوان بيتكلم بخبث عشان يشوف رد فعله واللي حسبه لاقاه..
عاصم بغيرة
-جري اي يا جدي في أي لاحظ انها حفيدتك
صفوان ببرود
-انت قولت بلسانك حفيدتي يعني قعدتها في حضني مش غلط وغيرتك اللي طافحة من عينيك دي مش عليا يا عاصم...
عاصم
-غيرة اي اللي بتتكلم عنها دي
صفوان بتنهيدة
-انا مش صغير قدامك يا عاصم انا عارف كويس نظراتك دي بس هما كلمتين اللي هقولهم ليك لو فعلا حبيتها بلاش تاخدها بذنب امها يا عاصم هيا ملهاش ذنب ولا تعرف حاجة اصلا عن المواضيع ديه
هز عاصم راسه بشرود ومردش
قناة الواتس 👇
رواية الدلوعة والجزار الفصل الخامس 5 - بقلم مي محمد ابراهيم
«الدلوعة والجزار »
«البارت ال5»
اتجمع الكل حوالين سفرة الفطار وكانت جميلة قاعدة جمب عاصم وعمالة تتكلم معاه بهمس وهيا بتضحك بخفة
جميلة
-بجد انا مش مصدقة اننا خلاص هنتجوز يا عاصم انا فرحانة اوي تعرف انا دايما كنت بحس انك معجب بيا
عاصم ببرود
-بس انا عمري ما بصيت ليكي بصة إعجاب.. وعلشان ابقي صريح مع نفسي قبلك فانا طلبت ايدك عشان انتي بنت عمي ومربيكي علي ايدي وعارفك كويس
جميلة بسعادة
-مش مهم يا عاصم اهم حاجة اننا هنتجوز
كانت لونا متابعاهم بعيونها وحاسة بضيق شديد من الوضع ده... حمحم احمد بقوة وقال
-جدي انا كنت عاوز اكلمك في موضوع مهم
انتبه الكل ليه فكمل وقال
-بصراحة كده انا ناويت اكمل نص ديني وطالب ايد نور منك
ابتسمت سماح بسعادة كبيرة وميلت علي مصطفى وقالت بهمس
-شايف ابنك ونصاحته عرف يختار صح واهو كده نبقي ضمنا فلوس العيلة كلها تبقي معانا وتحت ايدينا
رد عليه عاصم ببروده المعتاد
-اظن انك كلمتني وقولت لك لا
صفوان برفعة حاجب
-وليه لا يا عاصم ابن عمك ومش هتلاقي احسن منه لأختك
عاصم بحدة
-وهو عشان ابن عمي وعارف كل بلاويه بقول لا والف لا والموضوع انتهي لحد هنا ومحدش يفتحه تاني
سماح بغيظ
-والله جدك هو اللي يقرر مش انت
عاصم بحدة
-دي شكلها هبت منك علي الاخر يا مرات عمي فلمي الدور احسن لك عشان وربي وما اعبد ما هسمي عليكي بعد كده
سكتت سماح بخوف من تهديده الصريح... فقام صفوان وقف وقال
-تعالي يا عاصم انت وأحمد معايا المكتب عاوزكم
هزوا الاتنين رأسهم وقاموا معاه ودخلوا المكتب
بصت مريم لنور ولونا وقالت
-تفتكروا هيتكلموا في اي
نور بحزن
-تفتكروا ممكن جدو يقنعوا يوافق علي احمد
مريم
-متقلقيش يا بنتي حتي لو رفضه انا واثقة أن احمد مش هيسيبك فاطمني
هزت نور راسها بشرود فكملت مريم وقالت
-صح يا بت هنروح للبت فرح انهاردة
نور
-ايوة طبعا
فضلوا يتكلموا ما بعض اما لونا فكنت سرحانة فقالت مريم
-مالك انتي كمان يا بنتي
لونا
-مفيش هاجة لونا يطلع يقعد في الجنينة شوية
قالت كده ومستنتش رد منهم وقامت خرجت الجنينة بسرعة... قعدت علي الارض وهيا بتقول لنفسها
-دي خطيبته يهني هادي وبعدين انا يضايق ليه اصلا يوووه بقي
في المكتب
اتكلم صفوان وقال بحدة
-قول يا عاصم رافض ابن عمك ليه رغم انك عارف ان اختك ميالة ليه زيه بالظبط
عاصم
-من غير اسباب انا مش هجوز اختي ليه انا اديته فرصة قبل كده وهو ضيعاها يبقي يتحمل نتيجة اخطائه
احمد
-بس انت عارف ان انا بحبها وبعدين هو انت فاكر ان الواحد يتغير ده بالساهل
عاصم ببرود
-شالله معن اهلك اتغيرت هو انا هضحي باختي عشانك انا يوم ما اجوز اختي اجوزها لواحد واثق ومتاكد انه هيشيلها في عيونه مش انت اللي مقدرتش تستحمل اسبوع علي بعضه بعيد عن حريمك وقال اي الواحد مش بيتغير بسهولة... انا اختي مش بايعاها عشان اجوزهالك وقال تتغير بعد الجواز لو ما اتغيرتش عشانها دلوقتي مش هتتغير ابدا...
وبص لصفوان وكمل
-ابن ابنك عندك اهو ابقي اسئله كل يوم بيروح فين في نص الليالي وعاوزاني اجوزه اختي عنئذنك عشان اتاخرت على الشغل
قال كده وخرج من المكتب ببرود.. بص صفوان لاحمد وقال
-اي معندكش حاجة تقولها
احمد
-ايوة عندي انا بحب نور ووالله هتغير عشانها بس انا محتاج شوية وقت مش اكتر
صفوان ببرود
-يبقي خد وقتك براحتك بس خلي بالك عشان الدنيا مش مضمونة وممكن تلاقيها بقت مع حد تاني لو اتاخرت انت حفيدي وهيا حفيدتي وانا عمري ما هقبل اني أضر حد علي حساب حد ويالا روح شوف شغلك وفكري في كلامي كويس عشان لا أنا ولا ابوها نقدر نقف في وش عاصم طالما رفض وانت حر
خرج عاصم من البيت ولسه هيروح ناحية عربيته لمحها قاعدة في الجنينة... قرب منها وقال بحدة
-قاعدة كده ليه
رفعت لونا عيونها اللي كانت مليانة دموع وقالت
-وانت مالكي انا هرة
نزل لمستواها لما شاف الدموع في عيونها وقال
-بتعيطي ليه مين كلمك
مسحت لونا دمعة فرت من عيونها وقالت
-محدش تكلمني
مسكها من دراعها بعنف وقال
-انطقي وقولي مين خلاكي تعيطي عشان وربي ما هسيبه غير لما يعيط بدل الدموع دم... انطقي يا بت
ملقاش رد منها فهدر فيها بقسوة
-ما تردي علي ميتين ام السوال
ردت لونا بغيظ رغم خوفها منه
-قولت لك ملكيش دهوة روهي شوف جميلة خطيبتك واتكلموا بصوت واطي زي ما بتعملوا ملكيش دهوة بلونا تاني
رفع حاجبه باستنكار ليدرك انها غيرانة عليه... وعند الفكرة دي ارتسمت ابتسامة واسعة علي شفايفه ودقات قلبه بتعلن العصيان علي قلبه وعقله فقال بعبث
-ويا تري بقي دي اسميها غيرة
لونا بتلعثم
- لا طبعا لونا مش تغير انتي اصلا مخطوب يعني مش ينفه (ينفع)... بابي ينده علي لونا سلام
قالت كده وكانت هتطلع تجري لكن هو مسكها وقربها منه وقال بصوت رجولي مهلك
-محدش بينده عليكي يا متدلع
لونا بخجل
-لا والله بابي ينده.... اهااا
صرخت بوجع اول لما قرصها بعنف فقال
-اكتر حاجة بكرهه يا لونا الكدب فبلاش تتحطي عندي في خانة الكدابين
لونا
-طب سيبي لونا انا مش يهمل هاجة يا هاصم
عاصم بحدة
-انطقي اسمي عدل بدل ما اتغابي علي امك
لونا بتكشيرة
-بس لونا مش يهرف يتكلم غير كده يا هاصم
عاصم بغلب
-انا عارف انتي ناوية تجيبي اجلي بدري بدري انا ماشي قبل ما اتهور عليكي بخدودك الحمرا دي
قال كده وراح ركب عربيته وراح للورشة
---------
في اوضة حورية وسمير
كانت رايحة جاية بغضب شديد اتكلم سمير بملل وقال
-مالك يا حورية ما تهدي كده بقي زولتيني
حورية بغضب
-خليك انت كده في المية الباردة علي طول ولا هامك حاجة
سمير
-تعالي بس اقعدي كده واحكي لي مالك واي اللي مضايقك كده
حورية بغل
-ابنك مش مظبوط يا سمير وحاطط عينه علي بنت سمر
سمير بهدوء
-اكيد بيتهيالك عاصم وجميلة دلوقتي في حكم المخطوبين والخطوبة كمان كام يوم
حورية بغيظ
-ما هو ده اللي مجنني اكتر اما هو كده وخاطب اومال بقي لو مكنش خاطب انت مش بتشوف نظراته عاملة ازاي ده كان بيكلم جميلة الصبح وعينه ما اتشالتش من علي بنت سمر محدش لاحظ بس انا لاحظت كل نظرة منه ليها... عامل زي سامر اول لما شاف سمر اتجنن وباع الكل عشانها من غير اي تردد... بس لا انا مستحيل اخلي حاجة زي دي تحصل مش هخلي سمها هيا وامها يطول ابني
سمير بحدة
-في اي ما خلاص يا حورية عاصم مش صغير وعارف هو بيعمل اي كويس ولو فعلا كلامك صح مكنش طلب جميلة
حورية بقهر
-لا انت مش فاهم ده ابني وانا فاهمة اكتر واحدة... ده خطب جميلة عشان يهرب من مشاعره ناحية لونا... ولو كلامي غلط ما جميلة قدامه بقالها سنين وانت كلمته قبل كده أنه يخطبها اشمعني يعني دلوقتي وافق
سمير ببرود
-هرجع اقولهالك تاني يا حورية ابنك مش صغير وانا هكلمه نشوف ام الموضوع ده
------------
بعد شوية في الورشة
كان قاعد في مكتبه وصورتها مبتروحش عن باله... كلامها اللي أغلبه ضايع... عيونها اللي تسحر شفايفها خدودها طريقتها وهيا بتنده اسمه كل حاجة فيها بتشده بطريقة غريبة... شد خصلات شعره بعنف وهو بيقول
-في اي يا عاصم بقي عيلة متدلعة زي دي تعمل فيك كده... اخخخ بنت الكلب لما بتقول هاصم ببقي عاوز أكلها...
خبط الباب في الوقت ده... سمح بالدخول واتصدم اول لما شافها قدامه فقال بصدمة
-انتي بتعملي اي هنا
قفلت الباب وراها وقالت بابتسامة ناعمة وهيا بتقرب منه
-يعني انتي مش عاوزة يشوف لونا يا هاصم ده انا هتي جاي اشوفك هشان وهشتيني
سحبها من ايديها عليه وقال بهمس
-انا عاوز لونا أربعة وعشرين ساعة قدام عنيا
حاوطت رقبته برقة وقالت بهمس قدام وشه
-علي فكرة أنا يجي هنا عشانك وعشان يسالك سوال... انتي تهب لونا ولا لا يا هاصم
ضمها ليه بقوة وهو مش مصدق انها بين ايديه وقال بهمس
-انا بعشق لونا مهوس بلونا عاوز اخبيكي من عيونهم كلهم... لونا جننت الجزار من اول لما شافها ومبقاش عارف يشوف غيرها
مشت ايديها علي دقنه برقة تجننه بيها اكتر ما هو متجنن.... قربت من خده وقالت بهمس
-تؤ تؤ بس انتي خاطبة يا هاصم
ضغط علي خصرها بعنف وقال بلهفة
-طظ المهم انت يا متدلع
لونا بدلع
-يعني هتسيبيها عشان لونا يا جزار
قرب منها بتوهان وهوس
-اعمل اي حاجة عشان لونا يا قلب الجزار
كمل بعشق وقال
-بعشق امك يا متدلع من اول ثانية شوفتك وانا هموت عليكي اخخخ جننتيني يا لونا جننتيني في يومين لا عارف امتي ولا ازاي بس وقعت في سحر عيونك بعشقك يا متدلع
لونا بخجل
- بس بقي يا هاصم لونا عاوزة تمشي
ضمها ليه اكتر وقال بهوس
-مش هتمشي من هنا يا لونا انتي خلاص دخلتي قلب الجزار برجليكي يبقي تتحملي نتيجة اخطائك
قال كده وقرب منها بجنون عاشق...... دخل في الوقت ده واحد من العمال عشان يتكلم معاه بخصوص الشغل لكن اتصدم لما شافه مميل علي المكتب وبيقول
-عملتي اي في الجزار يا بت
انفجر حازم في الضحك مش مصدق اللي شايفه للدرجة دي وصل بيه الحال أنه يتخيلها
فاق من ده كله علي صوت ضحكات حازم اللي كان واقف مش مصدق
بص للونا اللي بين ايديه واتصدم لما ملقهاش... اتلفت حواليه بلهفة وهوس يدور عليها فقال حازم بسخرية
-دور عليها كويس يا جزار يمكن تكون مستخبية هنا ولا هنا
احمرت عيونه بغضب شديد لأنه قطع عليه اللحظة وكان بيتمني ان ده كله يطلع حقيقي...
-عاوز اي يا روح امك
حازم بخبث
-لا خليني وقت تاني عشان انت مش فاضي يا معلم
مسك عاصم الفازة اللي علي المكتب وحدفها عليه بغضب
-ما تخلص ياض هو انا هتحايل علي امك
حازم بضحك
-طب انت متعصب ليه دلوقتي يا معلم ولا اكونش قطعت عليك اللحظة
خرج لفظ بذئ منه بغضب شديد... أما حازم فطلع يجري بره المكتب بخوف لما شافه قام من علي الكرسي....
شد عاصم شعره بغضب شديد وهو بيقول
-ابو اللي جاب ابوك بس تقع في ايدي بس
افتكر الحلم اللي شافه وهو علي أرض الواقع عض علي شفايفه بقوة وقال
-ناوية تعملي فيا اي تاني يا مدلع
--------&
بعد شوية
كانت قاعدة لونا بملل قرب منها صفوان وقال
-حبيبة جدو قاعدة لوحدها كده ليه
لونا
-مريم ونور يروحوا لصاحبتهم وانا مش يلاقي هاجة يعملها
صفوان
-طب روحي اقعدي مع جميلة
لونا
-لا هيا مش تهبني ولما تشوف لونا يتخانق معايا..... هو ينفع لونا يخرج شوية لوحده
صفوان
-لا انتي متعرفيش حد هنا لما يجوا البنات اخرجوا مع بعض
لونا بلهفة
- والله مش يروح بعيد بليز جدو
صفوان باستسلام
-خلاص ماشي بس خدي بالك من نفسك ومتبعديش عن هنا ماشي
باست لونا خده بسعادة وقالت
-حاضر يا احلي جدو في الدنيا
صفوان
-اهم حاجة البسي هدوم طويلة بلاش الهدوم اللي انتي بتلبسيها دي عشان متنفعش يا لونا
لونا
-اصلا نور يدي لونا هدوم بتاعتها هلبس منها
صفوان
-ماشي يا حبيبة جدو
طلعت لونا اوضتها وخدت عباية سودا من اللي نور ادتهالها ولبستها... بصت لنفسها في المراية بسعادة من شكلها المرضي ليها... مسكت شعرها ورفعته ديل حصان... خرجت من اوضتها عشان تنزل تخرج لكن اول لما عدت من جمب اوضة جميلة سمعت جميلة بتتكلم في التلفون وبتقول
-متقلقش يا حبيبي انا خلاص هتجوز عاصم وهيبقي كل حاجة في ايدينا وهقدر اديك كل الفلوس اللي انت محتاجاها من غير ما حد ياخد باله أو يحسب عليا بصرف كام زي ماما متقلقش قريب اوي هنكون مع بعض بعد ما اخد من عاصم كل حاجة واتطلق منه
حطت لونا ايديها علي بقها بصدمة ومشيت بسرعة من قدام اوضة جميلة بخوف من انها تخرج...
خرجت لونا من البيت وهيا مش مصدقة اللي سمعته
-معقول جميلة يضحك علي هاصم... انا لازم يقول لهاصم في اسرع وقت حرام تتخدع كده وانا يهرف
فضلت تتمشي وهيا بتفكر تقول لعاصم ازاي... اتكعبلت فجأة ورجليها اتلوت... اتاوهت بوجع وقعدت علي الارض وهيا مش قادرة تحرك رجليها... نزلت دموعها بوجع وهيا بتفرك رجليها... كان متابعاها من بعيد من اول لما خرجت قرب منها اول لما شاف دموعها وقال
-انتي كويسة يا آنسة
رفعت لونا عيونها اللي مليانه دموع ليه وقالت
-رجلي يوجعني
نزل لمستواها ومسك رجلها وقال
-متخافيش دي لوية بسيطة بس محتاجة اني ارد لك رجلك
لونا باستغراب ونسيت وجعها
-يهني اي تردي لي رجلي
يونس
-يعني كده
قال كده ورد لها رجلها بحركة سريعة خلتها تصرخ بوجع
يونس بحنان
-خلاص هيا خفت اهي حقك عليا
لونا بدموع
-ابهدي هني انا هاوز يرجع البيت...
يونس
-طب بيتك فين وانا اوصلك
لونا
-الشبراوي بيت الشبراوي
لمعت عيون يونس بصدمة وقال بترقب
-انتي لونا بنت سامر الشبراوي مش كده
هزت لونا راسها بايوة أما هو فبدأ يتأملها مش زي ما وصفها ليه الراجل بتاعه هيا احلي بكتير من وصفه عيونها مليانة براءة غريبة متلقش علي شكلها مكتمل الانوثة... فاق من سرحانه علي صوت تاوهها بوجع لما حاولت تقوم ومعرفتش.. قرب منها وسندها بسرعة وقال
-استني انا هسندك
قال كده وحاوط كتفها يساعدها انها تقوم... حس بدقات قلبه عاملة زي الطبول لما قرب منها بالطريقة دي بصت له لونا باستغراب من سرحانه فيها وقالت
-مالكي انتي تعبان
يونس بتوهان
-هااا
مدت لونا ايديها وحطت علي راسه وقالت
-اممم جسمك مش سخن
يونس
-تعالي بس اوصلك البيت وبعدين نشوف الموضوع ده
لونا بتذمر
-بس لونا عاوز يخرج شوية
يونس بحدة
-لا انتي رجلكي واجعاكي يالا عشان تروحي
كشرت بتذمر وضيق ومشيت معاه
بعد شوية
وصلوا قدام البيت بصت له لونا وقالت بابتسامة ناعمة
-شكرا يا
يونس
-يونس... يونس العامري
لونا
-وانا لونا وشكرا انك ساعدتي لونا
يونس بنظرة غريبة
-خدي بالك بعد كده كويس عشان اللي حصل انهاردة ميحصلش تاني
نزل من عربيه قدام البيت ولسه هيدخل لكن انتفضت عروقه بغضب جحيمي لما لاقها واقفة مع يونس العامري وبتتكلم معاه... قرب منهم والشرار بيطلع من عيونه ومن غير اي مقدمات سحبه من هدومه ونزل فيه ضرب
-يا ابن الكلب... ده انا هطلع عين امك... انت فاكر اني هخليك تقرب منها كده عادي لا والف لا ده انا اكون مقطعك حتت ورميك للكلاب قبل ما تفكر بس تبص لها بصة... دي ملك للجزار يا ابن الكلب
قال اخر كلامه بتملك بيثبت لنفسه قبله انها ملكه ملكية خاصة محدش يقرب منها... خرج الكل علي صوت خناقهم وعاصم اللي كان بيسب يونس بافظع الالفاظ... قربت لونا تحاول تبعده عنه وهيا بتقول
-سيبيها يا هاصم هو مش يهمل هاجة والله
بص لها بغل وقال بصراخ
-اخرسي خااالص انتي فاكرة انك مش هتتحاسبي... يالا غوري ادخلي جوا بدل ما اطلع عين اهلك
طلعت تجري بسرعة بخوف منه ومن عصبيته... اتكلم صفوان بحدة وقال
-سيبه يا عاصم كفاية كده
وفين عاصم... عاصم كان معمي من كتر الغضب والغيرة اللي بتحرق في قلبه كان بيضرب فيه بكل غل وهو مش شايف غير ضحكتها معاه... شاور صفوان لاحمد أنه يبعد عاصم عن يونس اللي بدأ يفقد الوعي...
قرب احمد بخوف وهو بيحاول يبعده عنه
-خلاص يا جزار حرام عليك هيموت في ايدك
ضربه عاصم بالبوكس وقعه علي الارض وقال بغضب
-متدخلش لو خايف علي نفسك
قال كده ورجع ليونس تاني يكمل ضرب وهو حاسس بنار جواه... وقع يونس علي الارض مغمي عليه من كتر الضرب... بصق عاصم عليه وقال
-دي قرصة ودن عشان تعرف تقرب منها تاني يا ابن الكلب
قال كده ودخل البيت وهو بيدور عليها.... راح ناحية اوضتها وبدأ يخبط عليها بعنف وهو بيقول
-افتحي احسن لك بدل ما العقاب يتضاعف
لونا بخوف
-لا مش يفته وامشي من هنا يا هاصم
حرك عاصم راسه بغضب وهو بيقول بقسوة
-اممم مش هتفتحي اممم حلو اوي الكلام ده
خلص كلامه من هنا وخبط الباب بكتفه واتفتح... صرخت بخوف اول لما شافته قدامها بمنظره الوحشي كانت عيونه مليانة غضب وغيرة صدره بيعلي وينزل من كتر الغضب عروقه بارزة بطريقة مخيفة خلت الرعب يدخل قلبها... قرب منها وكل خطوة كانت بتزرع الرعب جواها اكتر واكتر.... رجعت لورا وهيا بتقول بتلعثم وخوف
-هاصم اهدي لونا يفهمك كل حاجة
ابتسامة مختلة ظهرت علي وشه وهو بيقول بشر
-بس انا مش عاوز افهم ووووو
قناة الواتس 👇
رواية الدلوعة والجزار الفصل السادس 6 - بقلم مي محمد ابراهيم
«الدلوعة والجزار»
«البارت ال6»
ابتسامة مختلة ظهرت علي وشه وهو بيقول بشر
-بس انا مش عاوز افهم حاجة
قال كده ومسكها من خصلات شعرها بعنف بيضغط عليهم بقسوة... همس لها بغيرة عامية ونبرة زرعت جواها الرعب اكتر واكتر
-انطقي يا بت كنتي بتعملي معاه اي
لونا بوجع
-اهااا هاصم شعري انت يوجع لونا
عاصم بشر
-عاصم هيكسر لونا مش هيخلي في حتة في جسمك يا بنت ال*** انطقي بدل ما اطلع بروحك كنتي بتعملي معاه اي واقفة تتضحكي وتتمايصي معاه ليه... انطقي متجننيش اكتر
لونا بدموع
-ابعدي عني لونا عاوزة بابي
دموعها نزلت بغزارة من قوة ضغطه علي شعرها حاولت تجمع شجاعتها وتهرب من بين ايديه وهيا بتقول
-ابعدي عني أنا هرة يعمل اللى انا عاوزه يعني براهتي وانتي مش ليكي دعوة بيا يا هاصم انتي فاهم... اهااا
صرخت بوجع لما صفعها بقوة علي وشها... حطت ايديها علي وشها بصدمة مكان القلم وبصت له والدموع بتنزل علي خدها بغزارة... دخلت العيلة في الوقت ده علي ضربه ليها بالقلم.... جريت سمر علي بنتها وحضنتها بقوة وهيا بتصرخ
-انت اتجننت اي اللي انت عملته ده ده انا هوديك في داهية
اتدخلت حورية وقالت
-اتلمي يا سمر عشان انتي عارفة انك متقدريش تعملي حاجة فاخرسي احسن لك
صرخ صفوان بحدة وقال
-اي يالا موتوا بعض وانا واقف ما انا خلاص مبقاش ليا لأزمة وسطيكم
سكت الكل بخوف منه فمهما كان هو كبيرهم... مكنش فيه في المكان غير صوت شهقاتها وبكائها اللي موقفش... بص لها بندم وكأنه لسه بيستوعب هو عمل اي.... احمرت عيونه بغضب اكبر لما سمعها بتقول بتلعثم
-مامي لونا يمشي من هنا مش هقعد ثانية هنا تاني
عاصم بهمجية
-طب واللي خلقني وخلقك رجلك ما تعتب باب البيت ده لاكون كاسرها لك انتي دخلتي هنا بمزاجك ودخول الحمام مش زي خروجه
اتكلمت جميلة بغل واضح
-ما تسيبهم يمشوا يا عاصم اهو يريحونا انا مش فاهمة بجد انت مالك بيهم
عاصم بحدة
-وانا مالك يا بنت ال*** انتي تخرسي خااالص ومسمعش صوتك نهائي طول ما انا موجود لاما وعزة وجلالة الله متلازميني
سكتت جميلة بغيظ وهيا بتبص للونا بغل وحقد..... مسحت لونا دموعها وقالت بحدة
-لونا عاوزة تمشي من هنا مش يقعد هنا ثانية واحدة انتي فاهم
كان عاصم هيرد عليها بغضب لكن أتدخل صفوان وقال
-اهدي يا لونا يا بنتي الامور مش بتتحل كده
سمر بانفعال
-اومال بتتحل ازاي يا عمي انت مش شايفه ضربها بالقلم ازاي وانت ولا اتكلمت
عاصم بحدة.
- المفروض اقف اصقف لها وانا شايفاها واقفة مع يونس العامري من الاخر كده هما كلمتين مش هكرر ميتنهم تاني لو شوفتك معتبة عتبة البيت يا لونا هكسر لك رجلك وقد اعذر من انذر
قال كده وخرج من الاوضة بغضب شديد.....
صفوان
-كله يطلع بره خلاص المسرحية خلصت
خرج الكل ما عدا سامر وسمر فقال صفوان بحدة
-هو انتوا مسمعتوش انا قولت اي كله بره مش عاوز غير لونا في الاوضة
سمر
-انا مش هخرج يا عمي وهاخد بنتي من هنا وامشي وانت يا سامر إذا كنت عاوز تفضل عايش هنا مع اهلك بعد اللي عمله ابن اخوك في بنتك انت حر بس انا مش هسيبك بنتي تتهان وانا ساكتة كده
صفوان
-خد مراتك يا سامر واطلع بره عاوز حفيدتي في كلمتين
هو سامر راسه وقال
-يالا يا سمر والكلام ده نبقي نشوفه بعدين
.سمر
-ايوة بس
سامر بحدة
-من غير بس يا سمر يالا واسمعي الكلام
خرجت سمر من الاوضة بغضب شديد.... أما صفوان فراح ناحية الباب وقفله... وبعدها راح قعد علي الكنبة وشاور لها تيجي تقعد جمبه... راحت لونا قعدت جنبه فقال بهدوء
-ايه اللي حصل يا لونا وليه عاصم اتخانق مع يونس
لونا
-مش يعرف انا يخرج زي ما قولت لك بس رجلي يتلوي فهو ساعدني ورجعني البيت بس هاصم اول لما شافها راح يضربه وبعدها يضربني انا كمان هنا يا جدو ولونا مش يعمل حاجة
حضنها صفوان بحنان وهو بيطبطب عليها
-بس حقك عليا انا يا حبيبة جدو وبعدين بقي عاوزة تسيبي جدك وتمشي يرضيكي يعني اعيش من غيركم تاني ده انا ما صدقت انكم رجعتوا والعيلة اتلم شملها حتي لو كان في مشاكل فدي كلها حاجات بسيطة وهتتحل
لونا
-ايوة بس هو يضرب لونا بالقلم وكمان شد شهري
مسح علي شعرها بحنان
-حقك عليا انا... انا هتصرف معاه واشوف ايه اللي مجننه كده... انا عمري ما شوفته كده هو دايما هادي وبارد ومحدش يقدر يستفزه أو يخليه يتعصب كده وبعدين يونس العامري ده معانا معاه دايما مشاكل عشان كده هو ضربه لكن اكيد لو عرف أنه كان بيساعدك مكنش عمل كده
لونا
-بس هو طيب ومش عمل للونا حاجة ليه هاصم يضربه
صفوان
-قولت لك في بينا وبينه مشاكل ومينفعش تكلميه خااالص يا لونا ماشي
لونا بتنهيدة
-حاضر يا جدو
طبطب عليها صفوان بحنان وخرج من اوضتها وسابها...
في اوضة سامر وسمر
كانت سمر رايحة جاية بعصبية شديدة وهيا بتقول
-شايف اللي بيعملوه في بنتك يا سامر شايف اخرتها قولت لك بلاش نرجع هيطلعوه في بنتنا بس انت مسمعتش كلامي
سامر بهدوء
-اهدي يا سمر كل حاجة هتتحل
سمر بدموع
-لا مفيش حاجة هتتحل هما هيفضلوا طول عمرهم شايفني قاتلة وهيشوفوا بنتي زيي انا خايفة حد ياذيها يا سامر صدقني مش هتعمل
حضنها سامر بحب وقال
-متخافيش انا مش هسمح لحد ياذيها وبعدين انتي مش قاتلة يا سمر وانا عارف ده كويس
سمر بتعب
-انت عارف بس هما مش عارفين يا سامر انا خايفة بنتي تروح في الرجلين بسبب اللي حصل زمان... احنا لازم نمشي من هنا يا سامر بالله عليك
سامر
-عندك حق احنا لازم نمشي من هنا انا هشوف شقة إيجار وهنزل اي شغلانة مش هفضل قاعد كده مستني ابويا يشغلني
سمر
-ربنا يقويك يا حبيبي وانا معاك في اي حاجة حتي لو اوضة اهم حاجة بنتنا تبقي كويسة
سامر بحب
-ربنا يخليكي ليا يا حبيبة عمري
----------&&&
في اوضة عاصم
كان رايح جاي في الاوضة بغضب شديد من أنه ضربها بالقلم... ضرب ايده في الحيطة بغضب شديد لدرجة أن ايده اتجرحت ونزفت
-غبي غبي ازاي تمد ايدك عليها كده
مسح علي وشه بضيق وهو بيفتكر دموعها اللي بتحرق في قلبه.... كور ايده بغضب لما افتكر ضحكتها وابتسامتها ليونس فقال بغضب
-ما هيا لو مبطلة سوكة ورايحة تقف لي مع ال*** اللي اسمه يونس مكنتش عملت كده بس ماشي يا لونا انا هربيكي من اول وجديد
-------------
عدي كذا يوم ولونا متجاهلة عاصم خاالص وكل ما تشوفه في مكان تمشي منه وتروح لاوضتها وده جننه وطير النوم من عيونه
وفي يوم في نص الليل
قام من علي السرير بعد ما حاول ينام للمرة اللي ميعرفش عددها لكن مقدرش بسبب تفكيره فيها... حسم أمره وخرج من اوضته وراح لاوضتها.... دخل أوضتها بكل هدوء خوفا من أنها تصحي أو حد يشوفه ابتسم بسخرية وهو بيقول لنفسه
-بقيت عامل زي المراهقين يا شبراوي وبتستخبى علشان تدخل اوضتها تشوفها ة ده انت ما عملتهاش في المراهقه
قرب منها بكل هدوء وعيونه بتبص ليها بلهفة... خرجت تنهيدة حارة منه تعبر عن مدي حبه وعشقه ليها... قعد جنبها علي السرير ومد ايده يشيل شعرها اللي كان نازل على وشها... مسكه بين خصلات ايده وشمه بهوس... همهم باستمتاع وتلذذ من ريحتها المهلكة..... بعد عنها بسرعة وراح ناحية الباب وقفله من جوا ورجع ليها تاني.... نام جمبها بهدوء وسحبها جوا حضنه يعصرها من قوة ضمه ليها استنشق ريحتها بعمق وبقي عامل زي المدمن اللي بيشم بوردة... دفن وشه في رقبتها وانفاسه الحارة بتلفحها... همس بنبرة عاشقة وصوت رجولي مهلك
-جننتيني يا مدلع مش عارف حبيتك كده أمتي مش عارف امتي استحوذتي علي كل حاجة فيا كده مش عارف انام بسبب بعدك عني... بحبك يا متدلع بحبك
كان مع كل كلمة بيقولها يطبع بوسة شغوفة ونسي كل حاجة وهيا في حضنه
تاني يوم
صحيت لونا وهيا حاسة بدفي غريب محاوطها.... حاولت تتحرك علشان تقوم لكن اتفاجئت ان في حاجه قويه محوطاها.... شهقت بخضه اول لما شافت عاصم هو اللي محاوطها... حاولي تبعدوا وهي بتقول بحده
-هاصم أبعدي اللي انت يعمله ده
فتح عاصم عيونه علي صوته.. ضمها ليه اكتر وهو بيقول بصوت مبحوح اثر النوم
-نامي بقي يا بت لسه بدري
لونا بغضب
انت ازاي ينام جنب لونا انا قولي لبابي
شهقه لونا لما ميل عليها وقلب همس
-قولي لبابي مش عاصم الشبراوي اللي خاف
لونا بخجل من قربه
-ابعدي شويه كده عيب
عاصم بخبث
-تؤ تؤ انا مش هبعد انا هقرب اكتر واكتر
ولسه هيقرب منها الباب خبط في الوقت ده... لعن في سره اللي بيخبط وقال بهمسل لونه
-ردي
هزت لونا راسها بتوتر وقالت
-طب يبعد شويه علشان لونا ترد
عاصم ببرود
-لا ردي وانتي كده لاما انا اللي هرد وساعتها اللي هيحصل يحصل مش هيفرق معايا
بلعت لونا ريقها بخوف وردت
-مين
سمر
-انا يا حبيبتي يلا علشان انت انزلي تفطري
لونا بتوتر
-حاضر مامي ينزل ولونا ينزل وراكي
سمر
-خلاص ماشي بس متتاخريش يا حبيبتي
لونا
-هاضر
مشيت سمر فبصت لونه لعاصم بغضب وقالت
-انتي يهمل اي في اوضة لونا اطلعي بره
عاصم ببرود
-انا حر اعمل اللي انا عاوزه ملكيش دعوة
لونا بغضب
-لونا يقول لبابي
عاصم
-انتي وبابي مش الشبراوي اللي يخاف يا بت
لونا
-انتي عاوز اي دلوقتي
عاصم بصراحة
-عاوزك
اتسمرت لونا من كلامه وقالت بتوتر
-انتي يقصد اي لونا مش يفهم يا هاصم
عاصم
-يعني بحبك يعني مش هتبقي لغيري يعني لو دكر فكر نفسه راجل وفكر يبص لك هخلع ليه عينه.... انتي بتاعت الشبراوي يا متدلع... لو فكر حد يقرب منك او أنه يبعدك عني مش هتردظ لحظة في اني اقتله فاهمة
احمرت خدود لونا بخجل شديد من اعترافه الصريح لكن شهقت بصدمه اول لما افتكرت أن خطوبته هو وجميلة بكرة... بص لها باستغراب وقال
-مالك يا متدلع
لونا بحدة
-ابعدي عني أنا مش يهبك انتي يتجوزي جميلة وانا لا
كانت بتتكلم وهي بتزق وبتحاول تبعدوه عنها... ثبتها عاصم بدراعته وقال بحدة
-اهدي بقي بدل ما اتجنن علي امك
لونا
-انتي بجحة ازاي بتقول لي بهبك وانت يخطب جميلة انتي كذاااب يا هاصك
مسك عاصم فكها بين ايديه وقال
-عليا الحرام من ديني واحدة هاصم كمان ولاكون سامع كلام الشيطان
لونا بتوتر
-طب امشي من هنا مامي يرجع تاني
حاوطها عاصم من وسطها وقال
-وماله خليها تيجي اهو علي الاقل يستروا علينا
ضربته لونا علي صدره بغيظ وقالت
-انتي عاوز اي يا هاصم
عاصم
-بقول لك بحبك هكون عاوز اي يعني يا متدلع
لونا برفعة حاجب
-طب وجميلة وخطوبتكم اللي بكره... اصلا جميلة مش يحبك يا هاصم وبتهب هد تاني
حطت ايديها علي بقها بصدمة من كلامها اللي نطقت بين من غير ما تستوعب اللي بتقوله...
عاصم باستغراب
-ايه اللي انتي بتقوليه ده يا لونا وجبتي الكلام ده منين
اترددت لونا انها تحكي له فقالت
-مفيش وينفع يخرج من اوضة لونا
عاصم ببرود
-لونا واوضتها بتوعي
لونا بغضب
-انتي بارد وانا يكرهك
احمرت عيونه بغضب ومسك دراعها بعنف وقال
-وعزة وجلال الله يا لونا ما تنطقي الكلمة دي لاكون قاطع لسانك والشبراوي مبيهزرش
لونا بخوف
-انتي عاوز اي بعد ما ضربت لونا بالقلم لونا يحاول يبعد عنك طول الفترة اللي فاتت وانتي مش يبعد
قرب منها عاصم وعيونه بتلتهمها وهمس لها بنبرة عاشقة
-ومش هبعد نهائي انتي خلاص ملك الشبراوي
قال كده وشدها لاحضانه غمضت عيونها وهيا بتحاول تتحكم في دقات قلبها اللي فضحتها... بعد عنها عاصم وقال
-انا هنزل دلوقتي وانتي انزلي بعدي واهم حاجة لبس واسع من هدوم نور وانا هبقي اجيب لك زيهم تاني ماشي يا متدلع
هزت لونا راسها بتوهان من قربه... قرب منها وطبع بوسة علي خدها وقال
-حقك عليا كانت ايدي اتقطعت قبل ما تتمد عليكي
شهقت بخضه وحطت ايديها علي بقه وقالت بسرعة
-بعد الشر مش يقول كده يا هاصم
قرب وشه منها وهو بيشوكها بدقنه النابية وقال بعبث
-خايف عليا يا متدلع
بعدت لونا بخجل وقالت
-بس بقي يا هاصم
عاصم بوقاحة
-هاصم طالعة من بين شفايفك خلتني عاوز اكلك يا متدلع
زقته لونا بدلع وقالت
-طب يطلع بره بقي قبل ما مامي يجي
عاصم
-ماشي يا متدلع لما نشوف هتفضلي تقلانة عليا كده لحد أمتي
وقرب من الباب عشان يخرج منه لكن رجع تاني وقال
-عاوزة تخرجي
هزت لونا راسها بحماس طفولي فقال
-خلاص هاخدك نخرج انهاردة من اول اليوم واعملي اللي انتي عاوزاه
لونا بتوتر
-بس قول لبابي اي هو اكيد مش يوافق
عاصم ببرود
-ما تقولي له انك هتخرجي معايا هو انا هسرق ولا اي
لونا
-لا بس مش ينفع يا هاصم
مسح عاصم علي وشه بضيق وقال
-خلاص قول له هتتتنيلي تخرجي مع واحدة من صحابك
لونا
-بس انا مش ليا صهاب هنا يا هاصم
عاصم بحدة
-كلمة كمان وهقول لهم اننا خارجين مع بعض مش الشبراوي اللي يخاف انتي فاهمة
لونا بسرعة
-خلاااص خلاص لونا يقول يخرج مع صاحبتي
هز راسه وخرج من اوضته وجواه سعادة وفرحه كبيرة أنه يخرج معاها
بعد شوية
دخلت لونا اوضة سامر وقربت منه حضنته وهيا بتقول بدلع
-بابي لونا يطلب طلب
سامر بحب
-قولي يا حبيبتي عاوزة اي
لونا بتوتر
-لونا يخرج مع صاحبتي دلوقتي
سامر برفعة حاجب
-وهو انتي عندك صحاب هنا يا لونا
لونا بتوتر
-هيا ينزل مصر امبارح وطلبت من لونا يخرج مع بعض بليزز وافق بابي
سامر بتنهيدة
-يا لونا انتي كل مرة تخرجي تحصل مشكلة مرة يحصل لك تسمم ومرة عاصم يتخانق مع يونس
لونا بسرعة
-والله لونا مش تعمل مشاكل تاني وافق بقي يا بابي
سامر
-ماشي يا لونا بس خلي بالك ومتاكليش اي حاجه متعرفهاش ومتقفيش مع اي حد متعرفهوش واي حاجة تحصل ترني عليا علي طول مفهوم
هزت لونا راسها بسعادة وقالت
-مفهوم والله
وطلعت تجري لاوضتها بحماس كبير
وقفت قدام المرايا بعد ما لبست فستان طويل لكن عاري الاكتاف... لبست فوقيه شال وهيا بتقول لنفسها
-اكيد مش ياخد باله
قالت كده ونزلت... وقفت قدامها جميلة وهيا بتبص لها من فوق لتحت وقالت
-يا تري بقي ست هانم رايحة فين كده ان شاء الله
لونا
-وانتي مالكي خليكي في هالك
جميلة بحدة
-لا يا حلوة أنا ليا دخل بكل كبيرة وصغيرة في البيت ده انا هبقي مرات الكبيرة
لونا
-علي نفسك واوعي كده عشان هاوز يمشي
مسكت جميلة دراعها بقوة وقالت
-مش هتتحركي من هنا غير لما نقول لي غايرة فين وانا يا اوافق يا موافقش
لونا بوجع
-سيبي دراعي
جميلة بحدة
-انطقي يا بت رايحة فين
-جميلللللللة
بعدت جميلة عنها بخوف اول لما سمعت صوت عاصم الغاضب من وراها... قرب منهم عاصم وقال بحدة
-انتي اتجننتي يا جميلة ولا اي... اي اللي انتي بتعمليه ده
جميلة بتوتر
-اصل يا عاصم هيا خارجة وانا خايفة عليها ليحصل مشكلة زي المرة اللي فاتت عشان كده بسالها رايحة فين لكن هيا بجحت فيا وغلطت فيا وشتمتني
لونا بصدمة
-لا والله يا هاصم لونا مش يعمل كده
بص عاصم لجميلة وقال بغضب
-قسما باللي خلقني وخلقك يا جميلة ما اشوفك مقربة منها لهنسي كل حاجة وانك بنت عمي وههد البيت ده فوق دماغك فاهمة
جميلة بخوف
-فاهمة والله
وبص للونا وقال بحدة مصطنعة
-وانتي تعالي ورايا اوصلك مكان ما هتروحي
هزت لونا راسها ومشيت معاه تحت نظرات الغل والحقد من جميلة
دخلت جميلة اوضتها بغضب شديد... رن تلفونها في الوقت ده برقمه... ابتسمت بسعادة وردت بسرعة
-الو يا حبيبي عامل اي
يونس بخبث
-قلب حبيبك انا بقيت كويس اول لما سمعت صوتك... طمنيني اي الاخبار عندك
جميلة
-كويسة بس انا قلقانة من اللي اسمها لونا دي خايفة تاخد مني عاصم
يونس بهيام
-عنده حق والله انتي مش شايفة هيا عاملة ازاي
جميلة بحدة
-قصدك اي يا يونس
يونس
-مش قصدي حاجة يا جميلة وبعدين هيا مهما كانت جميلة مش هتوصل لجمالك
جميلة بسعادة
-بجد يا يونس
يونس بخبث
-ايوة يا قلب يونس وعلي العموم انا مجهز لك مفاجأة بعد خطوبتك متاكد انها هتعجبك اوي
جميلة بلهفة
-مفاجاة اي دي يا يونس
يونس بخبث
-ما قولنا بعد خطوبتك انتي مستعجلة ليه بس
فضلوا يتكلموا شوية وبعدها قفل معاها المكالمة...
ضحك يونس بخبث وقال
-استعد كويس اوي يا جزار عشان اللي جاي دمااار علي الكل
قناة الواتس 👇
رواية الدلوعة والجزار الفصل السابع 7 - بقلم مي محمد ابراهيم
«الدلوعة والجزار »
«البارت ال7»
قناة الواتس 👇
ما تنسوش الفوت والكومنت يا حبايبي واللي مش عامل فولو يعمل
-----------
دخلت العربية وهيا علي وشها ابتسامة انتصار... ركب عاصم جنبها وقال
-لو عاوزة تشيلي الشال ده شيليه متقلقيش العربية متفيمة
بلعت لونا ريقها بتوتر وقالت
-لا لونا مرتاحة كده
هز راسه وشغل العربية وساقها... وطول الطريق عينه ما اتشالتش من عليه.. ابتسمت لونا بدلع وقالت
-مالكي يا هاصم تبص لي كده ليه
عاصم
-كيفي ابص زي ما انا عاوز
ضحكت لونا بقوة وقالت
-انتي رخمة هاصم
وقف عاصم العربية فجأة وقرب منها وقال
-علي فكرة أنا راجل وراجل اوي كمان
لونا
-انا يهرف انكي راجل يا هاصم بس ليه
عاصم بغيظ
-عشان ام لسانك ده اللي مضيع ام هيبتي
حطت لونا ايديها في وسطها وقالت
-يوووه لونا مش يهرف يتكلم غير كده... إذا كان عاجبك
عض عاصم علي شفايفه وقال
-عاجبني واوي كمان يا متدلع
ضحكت لونا بخفة وبعدت وشها عنه وبصت من الشباك... احمرت عيون عاصم بغضب اول لما شاف الشال بعد عن كتفها شوية واكتشف أنه كات... شهقت لونا اول لما سحب الشال من عليه وقال بغضب
-اي ده يا هانم
لونا بتوتر
-في ايه يا هاصم
صفعها علي دراعها بقسوة وقال
-انا مش قولت لك لبسك ده يتعدل يا روح امك
فركت لونا دراعها بوجع وقالت
-هاصم انت يوجع لونا وبعدين انا يلبس شال
صفعها تاني علي دراعها بغضب
-انتي هتستعبطي يا روح امك هو انتي فاكرة الكلمتين دول هيخيلوا عليا فوقي واتظبطي يا لونا بدل واللي خلقني وخلقك لاكون موريكي الجزار اللي بجد اللي بتترعب له رجالة بشنبات انا لحد دلوقتي بتعامل معاكي بحنية لكن هتسوقي فيها العوج هطلع عين امك
لفت لونا وشها بزعل وقالت بهمس لنفسه
-كده يعامل لونا بهنية اومال لو بقسوة يهمل اي...
رفع حاجبه باستنكار لما سمع كلامها وقال بحدة
-بتقولي اي
لونا بتوتر
-لونا آسفة
مردش عليها وشغل العربية وساقها...
بعد شوية
وقف عربيته قدام مول كبير... بص لها ببرود وقلع الجاكت... شهقت لونا بخجل وقالت
-انت يهمل ايه يا هاصم
مد لها عاصم الجاكت ببرود وقال
-بلاش دماغك القذرة دي خدي البسي الجاكت ده عشان ننزل نجيب ليكي هدوم وتغيري الفستان ده
لونا برفض
-لا مش هينفع علي الفستان... وبعدين لونا يلبس شال اهو مفيش هاجة يبان والله
مسكها بعنف وهو بيلبسها الجاكت وقال
-ولما يقع الناس تشوف دراعاتك دي ... البسي يا هانم عشان انا مش طايق امك
لونا بتذمر
-يوووه بقي يا هاصم انتي متحكم اوي
عاصم باستنكار
-فين ده... ده انا سايبك تعملي كل حاجة انتي عاوزاها واكبر دليل اني بخرجك دلوقتي
لونا
-وانتي مش عاوز لونا يخرج أن شاء الله
عاصم بتملك
-لو عليا عاوز حد يلمحك بطرف عينه بس بحاول اتحكم في غيرتي اللي عارف انها لو اتحكمت فيا مش هسمح ليكي انك تتنفسي عشان النفس هيكون اقرب ليكي مني
لونا بتوتر
-يالا ننزل عشان لونا يشتري هدوم
هز راسه ودخل ونزلوا من العربية ودخلوا المول تحت ضيقها الشديد بسبب نظرات الناس ليها وللجاكت اللي لابساه فوق الفستان... وسعت عيونها بسعادة اول لما شافت فستان لونه احمر ناري قصير... قربت منه بلهفة وقالت بسعادة
-هاصم لونا عاوز الفستان ده
عاصم بهدوء مريب
-وماله ما هو انا مركبهم قدامك عشان اسيبك تلبسي لبس الرقصات ده
لونا بسرعة
-والله مش يلبسه بره هلبسه في اوضتي بس شكلها حلو اوي ولونا عاوزاه
اتنهد بضيق فهو ميقدرش يرفض لها طلب لكن اتكلم بحدة وقال
-يتلبس في اوضتك بس يا لونا ومحدش يشوفه حتي لو واحدة من البنات فاهمة ولا لا
لونا بلهفة
-حاضر حاضر والله
خد لها الفستان وبدأ يشتري ليها هدوم واسعة تحت اعتراضها لكن ده مهمهوش..... واشتري ليها فستان واسع خلاها تلبسه بدل الفستان اللي هيا لابساه
بعد شوية
خرجوا من المول وعاصم شايل شنط كتير...
لونا
-هات لونا تشيل معاك
عاصم ببرود
-لونا مش هتشيل غير عيالنا في المستقبل أن شاء الله وبعدين هو انتي شايفاني خرع للدرجة دي مش هقدر اشيل كيسين زي دول
لونا
-مش يقصد
حط عاصم الشنط في العربية وقال لها
-تعالي بقي عامل لك مفاجأة
لونا بحماس
-مفاجاة اي يا هاصم
عض عاصم علي شفايفه من اسمها اللي بيهلكه وبيدمر حضونه اكتر واكتر
بلع ريقه وقال
-اركبي بس وهتشوفي كل حاجة بعيونك
هزت لونا راسها بحماس وركبت معاه العربية...
بعد شوية
وقف العربية قدام البحر نزل من العربية وشاور لها انها تنزل... نزلت من العربية وشهقت بصدمة اول لما شافت يخت كبير جدا مكتوب عليه اسمها... حطت ايديها علي بقها وعيونها دمعت وقالت بتلعثم
-دي... دي للونا
حاوط عاصم كتفها بعشق وقال بهمس رجولي جمب ودنها
-دي حاجة بسيطة لملكة قلبي... بحبك يا متدلع
لونا بتوتر
-تعالي نركب اليخت
قالت كده وكانت هتمشي لكن هو مسك ايديها وقربها منه وقال
-مش هتتهربي مني يا لونا.... قولي لي انتي بتحبيني... بس خدي في بالك انا سايب لك حرية الاختيار يعني يا تحبيني يا تحبيني برضو عشان معندكيش اختيار تاني
ضحكت لونا بقوة وصدمة في نفس الوقت... حاوطت رقبته بدلع اتخلق ليها وقالت
-وهو انت سايب لي حرية الاختيار كده
عاصم بغمزة
-اوي اوي يا متدلع
رفعت لونا نفسها عشان تطوله وطبعت بوسة رقيقة علي خده وقالت بهمس مثير
-بهبك يا هاصم
قالت كده وبعدت بسرعة وراحت ناحية اليخت تطلع عليه بسرعة قبل ما يفوق من حالته دي... حط ايده علي خده بصدمة ودقات قلبه بقت عاملة زي الطبول..... فاق من توهانه علي صوت ضحكاتها اللي زرعت جواه الحياة من اول وجديد وكأن حياته اللي فاتت كانت من غير روح وهيا الروح اللي خلت لحياتها طعم وبهجة... طلع علي اليخت وراها ومسكها بسرعة قبل ما تجري وقال بعشق
-انت قد اللي انتي عملتيه ده يا بت
هزت لونا راسها بلا وقالت بتوتر
-خلااص بقي يا هاصم سبني انا اسفة
عاصم بعبث
-تؤ تؤ انا متعود أن لما حد يعمل لي حاجة بردها ليه أضعاف أضعاف يا قلب عاصم
ضحكت لونا بقوة وزقته وهيا بتقول بدلع
-بتحبي يستغل الفرص
عاصم
-اوي اوي وحياتك تعالي بقي
طلعت لونا تجري بضحك لما شافته بيقرب منها.... جري عاصم وراها وهو حاسس انه رجع طفل تاني ونسي نفسه وهيبته وكل حاجة وهيا معاه مسكها من وسطها وقال
-مسكتك شوفي بقي هتهربي مني ازاي
حطت لونا ايديها علي وشه برقة وقالت
-انتي مش يعمل هاجة للونا صه
هز راسه بتأثر من لمساتها فابتسمت بانتصار وكملت
-سبني بقي دلوقتي عشان يستمتع بالاجواء دي بس هو مين اللي يسوق اليخت ده
عاصم بغرور
-شكلك لسه متعرفيش الشبراوي
لونا بصدمة
-انتي يسوق اليخت
عاصم بغمزة
-وهعلمك كمان
صقفت لونا بحماس كبير وفعلا راحوا ناحيه الكابينة وبدأ عاصم يسوق اليخت وهيا واقفة جمبه بتتعلم منه..
قضوا اليوم سوا وسط جوا من الحب والدفء وطبعا مخلاش من وقاحة عاصم اللي كانت جديدة نوعا ما عليها......
في البيت خاصة في مكتب صفوان
كان قاعد سامر قدامه وقال
-انا لقيت ليا شقة يابا وكمان كام يوم هنقل ليها
صفوان بغضب
-انت اتجننت يا سامر عاوز تسيب بيت ابوك وتروح تسكن في مكان تاني
سامر
-ده احسن للكل يا ابويا...
صفوان
-الكلام ده مش هيحصل يا سامر مش هخليك تبعدي حفيدتي عنك
سامر بحدة
-متنساش انها بنتي قبل اي حاجة يابا وانا شايف ان مصلحتها اننا نبعد عن هنا
صفوان
-بس
سامر بمقاطعة
-من غير بس يا ابويا انا مش هغير قراري وبعدين متقلقش انا مش هقاطعك انا هفضل اجي ازورك انت ابويا مهما حصل
صفوان بتنهيدة
-واللي انت عاوزه يا ابني بس استني علي الاقل بعد خطوبة عاصم وجميلة
قام سامر وقف وقال بابتسامة
-تمام وانا مش همشي غير لما احضر خطوبتهم
قال كده وخرج من مكتبه
-------------
في نهاية اليوم
رجعوا البيت فقالت لونا
-خليك انت يا هاصم وانا ينزل الاول
بص لها عاصم ببرود ونزل من العربية وقال
-يالا بس وبطلي هبل
مسكت لونا ايده وقالت برجاء
-بليزز هاصم لونا يقول لبابي اني اروح مع صاحبتي
نفخ عاصم بضيق وقال
-ادخلي يا لونا
ابتسمت لونا بسعادة ودخلت البيت وهيا بتحدف له بوسة في الهوا... ضحك عاصم بخفة وفضل واقف ساند علي العربية شوية... قرب منه احمد باستغراب وقال
-مالك واقف كده ليه وبعدين انت مجتش الورشة ليه دي اول مرة تحصل يا عاصم
عاصم ببرود
-كان ورايا مشوار مهم
احمد باستنكار
-وانت من أمتي يعني عندك حاجة اهم من الشغل
عاصم بتوهان
-دي اهم من كل حاجة مش الشغل بس...... احمم تعالي ندخل جوا ونتكلم بعدين
قال كده ودخلوا تحت استغراب احمد
-----------
دخلت لونا اوضتها اترمت علي السرير بسعادة كبيرة وهيا بتسترجع احداث اليوم... حضنت المخدة بسعادة وهيا بتقول بصوت عالي
-بهبك يا جزار بهبك
دخلت سمر في الوقت ده وقالت باستغراب
-اي ده مالك يا لونا
قامت لونا بسرعة وقالت بتوتر
-مفيش مامي
سمر باستغراب
-اي ده.... ده مش الفستان اللي انتي كنتي لابساه الصبح وبعدين اي كل الشنط دي
لونا بتوتر اكبر
-مفيش يعني... العصير يقع علي هدومي فروحت المول يجيب هدوم تاني
سمر بشك
-هحاول اصدقك يا لونا مع اني امك وعارفاكي كويس وعارفة أن فيكي حاجة مش طبيعية علي العموم... عاوزكي تجهزي نفسك عشان كمان يومين هننقل شقتنا الجديدة
لونا بصدمة
-مش يفهم احنا هنسيب هنا
سمر
-ايوة مش انتي كنتي عاوزة تمشي من هنا ولا انا غلطانة
لونا بتوتر
-عشان كنت مضايق بس لكن انا يهب جدو ويفضل هنا
سمر
-لو علي جدو فعادي كده كده الشقة قريبة من هنا وتقدري تجي وقت ما تحبي ولا انتي بقي عشان حد تاني
لونا بحزن
-لا مامي
طبطبت سمر عليها بحنان وقالت
-لسه يا لونا معاكي بتاع يومين اعملي فيهم كل اللي انتي عاوزاه متزعليش بقي
هزت لونا راسها وهيا مش عارفة ازاي ممكن تقول لعاصم انهم هيسيبوا البيت وقررت انها مش هتقول له وتقضي معاه اكبر وقت ممكن اليومين دول
تاني يوم
صحيت لونا علي صوت دوشة... حطت راسها تحت المخدة لكن برضو صوت الدوشة كان عالي... نفخت بضيق وقامت غيرت هدومها وخرجت من اوضتها تشوف اي الدوشة دي... نزلت تحت واتفاجات اول لما لقت في ستات كتير قاعدة وعمالين يغنوا..... سمت واحدة من الموجودين اول لما عينيها وقعت علي لونا وقالت
-بسم الله ماشاء الله مين دي يا حورية
حورية بضيق
-دي لونا بنت سامر اللي كانت عايشة وسط الاجانب
هزت الست راسها وهيا بتبص للونا بإعجاب..... قربت لونا ما مريم وقالت
-هو في اي يهصل هنا ومين دول
مريم
-انتي نسيتي ولا اي انهاردة خطوبة عاصم وجميلة
اتسمرت مكانها وهيا بتسأل نفسها هل هو ما سبش جميلة وفي نفس الوقت بيقول أنه بيحبها....مشيت بهدوء من غير ما تكلم حد وراحت لجناحه الخاص ومن غير اي مقدمات دخلت.... كان عاصم هيزعق بحدة للي فتح الباب بالطريقة دي بس سكت اول لما لاقها لونا... قربت منه لونا وقالت بجمود
-هاصم انت يكمل في الخطوبة دي
عاصم بهدوء
-ايوة يا لونا عشان ما.....
قاطعته بحدة وقالت
-يعني انت مش يهب لونا وكنت يضحك عليا مش كده يا هاصم
قرب منها عاصم وقفل باب الجناح وسندها عليه وقال
-انا بعشق لونا مش بحبها بس.... بس مينفعش اسيبها انهاردة يا لونا دي بنت عمي مهما كان
بعدت لونا عنه بحدة وقالت
-طب واللي لونا قالته امبارح... بس خلاص انتي يتجوز جميلة وسيب لونا وملكيش دهوة بيا تاني انت فاهم
عض علي شفايفه بغضب هو لحد الان مش عاوز يتعصب عليها عشان متفهم الحالة اللي هيا فيها لكن كل كلمة منها بتخليه يفقد أعصابه عليها... ضغط علي دراعاتها اكتر وقال
-اني اسيبك بموتي يا لونا... موتي هو الحل الوحيد عشان اسيبك غير كده متحلميش أو تفكري مجرد تفكير اني اسيبك فاهمة
قال اخر كلامه بصراخ وتملك... حاولت لونا تبعد عنه وهيا بتقول
-لا لونا مش يفهم وابعدي عني كده
عاصم بحدة
-غوري يا لونا من قدامي دلوقتي بدل ما اتجنن علي اللي جابوكي يالا
قال اخر كلامه بصراخ خلاها تترعب فطلعت تجري من الاوضة....
دخلت لونا اوضتها والدموع علي خدها... اترمت علي السرير بتبكي بقهر مش متخيلة انها امبارح كان اسعد يوم في حياتها باعترافه واعترافها وانهاردة بيخطب واحدة غيرها... خبط الباب في الوقت ده مسحت دموعها بسرعة وقالتةيصوت مبحوح بسبب بكائها
-ادخل
دخلت جميلة وعلي وشها ابتسامة شامتة وقالت
-اي ده مالك يا لونا يعني مش قاعدة مع البنات تحت لا كده مينفعش ده انتي بنت عمنا برضو ولازم تفرحي معانا ولا انتي مش فرحانة
لونا بقوة
-لا طبعا لونا يفره اوي بس لونا مصدعة شوية...
جميلة
-لا الف سلامة عليكي معلش انا عارفة صوت الاغاني عالي اوي بس هنعمل اي خطوبة بقي وكده يالا بقي عقبالك يا قلبي.. اسيبك انا بقي ترتاحي شوية عشان تقدري تنزلي بالليل واه صح الميك اب ارتست هتيجي شوية كده لو عاوزاها تعمل لك ميكاب يمكن تبقي حلوة ونلاقي ليكي عريس
لونا
-لا شكرا
جميلة باستفزاز
-براحتك
قالت كده وخرجت وهيا بتضحك باستفزاز.... قامت لونا وقفت قدام المراية بغضب شديد وهيا بتقول
-ماشي يا هاصم... انتي يسيب لونا انا يوريكي
قالت كده وراحت ناحية الدولاب وطلعت منه الفستان الاحمر اللي اشتروه امبارح ابتسمت بخبث وقالت
-انتي مش ليكي دهوة بيا تاني يا هاصم وانا مش يسمع كلامك تاني
قالت كده وعيونها بتلمع بتحدي
رواية الدلوعة والجزار الفصل الثامن 8 - بقلم مي محمد ابراهيم
«الدلوعة والجزار»
«البارت ال8»
بالليل
كانت اصوات الاغاني مالية البيت كان قاعد جنب جميلة اللي كانت لابسة فستان باللون الابيض وحاطة ميكاب كامل وكانت عمالة تتكلم معاه مكنش مركز في ولا كلمة هيا بتقولها بل كان بيبص ناحية السلم عاوز يشوفها أو يلمح طيفها بس لكن هيا منزلتش... قربت منهم سماح وهيا ماسكة صنية الشبكة وقالت
-يالا يا عاصم لبس جميلة الشبكة...
حس بغصة في قلبه أنه هيلبس غيرها الدبلة... مسك الدبلة وبص لجميلة عشان يلبسها لها لكن الدبلة وقعت من ايده اول لما شافها نازلة بكل هدوء وخطوات واثقة وهيا لابسة فستان باللون الاحمر الناري وكأنها بتتحداه وبتتحدي غروره في انه ليه كلمة عليها... اتحولت انظار كل اللي موجودين عليها بانبهار كبير فكانت كتلة من الإثارة والأنوثة... احمرت عيونه بغضب شديد اول لما شافها لابسة الفستان اللي حذرها انها تلبسه لوحدها في اوضتها من غير ما اي حد يشوفها حتي لو بنت وهيا دلوقتي نازلة بيه بكل برود قدام الكل .... قرب منها وسحبها من ايديها وهو بيصرخ بغضب جحيمي وفكه بيتشنج
- حذرتك قولت لك بلاش غضبي يطولك بس انتي اللي جبتيه لنفسك يا بنت ال***
قال كده وسحبها من ايديها بعنف تحت صراخها.... اتكلم سامر وقال بقلق
-استني انت رايح فين وواخد بنتي
كان هيطلع وراهم لكن صفوان وقفه وقال بحدة
-اقعد يا سامر مكانك بنتك لازم تعرف ان اللبس ده مينفعش يتلبس هنا... ومحدش هيحكمها غير عاصم
جميلة بانفعال
-وهو ماله بيها يا جدي هيا حرة تعمل اللي هيا عاوزاه وعندها اي يتكلم لكن يسبني في خطوبتنا كده وسط الناس والمعازيم عشان ست هانم ولا عامل ليا اي اعتبار
صفوان بحدة
-اخرسي مش عاوز كلام كتير ولو مش عاجبك نفضها احسن انا اصلا من البداية الخطوبة دي مش داخلة دماغي
سكتت جميلة بخوف فهيا عارفة جدها وان ممكن ينفذ تهديده ويخليه يسيبها.... أما الحضور فكانوا بيتكلموا بهمس عن اللي حصل
----
فتح باب اوضته وزقها جوا وعيونه بتطق شرار... قفل الباب وهو بيبص ليها بشر... بلعت ريقها بخوف من نظراته المفترسة وقالت بتلعثم
-انتي يعمل اي لونا عاوز ينزل
سحب حزمه من البنطلون وهو بيقول من بين اسنانه وغضبه عاميه
-لونا محتاجة تتربي من اول وجديدة... محتاجة تتعلم ازاي متكسرش كلامي تاني... انا قولت لك الفستان ميتلبسش غير بينك وبين نفسك حتي البنات ميشوفكيش وانتي نازلة لي بيه قدام الكل... هعلمك ازاي تكسري كلامي تاني يا لونا عشان الظاهر أن انا دلعتك كتير
رجعت لونا لورا بصدمة وهيا شايفاه بيلف الحزام علي ايده بشر وعلامات الإجرام علي وشه...
لونا بخوف
-انتي مش يهمل هاجة مش كده هاصم انت مش يضرب لونا صه(صح)
مردش عليها لكن ابتسامته الشيطانية كانت بتدل علي اللي ناوي يعمله.... صرخت بفزع لما نزل بالحزام علي رجلها اللي باينة في ضربة قاسية خلت رجليها تحمر..... لكن رد فعلها الحقيقي صدمه هو فبدل من البكاء أو الركض قربت منه وحضنته بسرعة وهيا بتتحمي منه فيه
-لونا اسف مش تهمل كده تاني والله...
اتجمد من حضنها ليه وفي لحظة كل غضبه وجنونه اختفاء وساب الحزام وضمها بقوة وهو بيشم ريحتها اللي مجنناه... اتكلمت لونا بهدوء وقالت
-انتي مش يضرب لونا صح
همس عاصم بصوت رجولي قوي
-انت عاوزه تجننيني مش كده ما تسمعيش الكلام وتعندي معايا وتخلي الرجاله تشوفك بلبس ما ينفعش غيري يشوفك بيه ومش عاوزاني اتجنن صح
قال اخر كلامه بصراخ وغضب وهو بيشد شعرها... اتاوهت بوجع وقالت بدموع
-انتي يهطب جميلة وانا لا انت مش يهبني ابهدي هني
ساب شعرها لما شاف دموعها وقال بلهفة
-هشش بطلي جنان انتي عارفة ان مفيش غيرك في قلبي... بس مكنش ينفع اني اسيبها كده دي مهما كان بنت عمي والناس كانت هتتكلم عليها
لونا بدموع
-اهاا ولونا مش بنت همك صه انتوا اصلا مش يحبونا من اول لما جينا وكنتي دايما يتريق عليا وعلي شكلي وان لونا تخينة
عض علي شفايفه بقوة وقال
-كنت بحاول اهرب من سحرك اللي بقي بيحاوطني من كل حتة يا متدلع... عينيك اللي عاملين زي البحر وانا غريق فيهم كنت في البداية رافض الغرق بس دلوقتي انا عاشق للغرق والبحر اللي بغرق فيه... خدودك عاملين زي حتتين الملبن يا ريتها خدودك بس ده كل حاجة فيكي ملبن يا متدلع
احمرت خدودها بخجل وابتسمت بسعادة... مشي ايده علي خدها وقال بصوت اجش
-تتجوزيني يا متدلع
فتحت عيونها بصدمة وقالت
-ازاي... طب جميلة يهمل اي
حاوط وسطها بذراعه القوية وقال
-ملعونهم كلهم اهم حاجة انت يا مدلع ومش عاوز اشوف دموعك دي تاني فاهمة
حاوطت لونا رقبته بدلع وقالت بهمس
-بهبك اوي يا هصومي
ضغط علي خصرها بخفة وقال
-وانا بعشق امك يا مدلع
ضحكت بخفة وقالت
-بلدي
قرب منها بعشق وفجأة سمعوا صوت خبط جامد علي الباب... خرج منه لفظ بذئ خلاها تشهق بصدمة... بعد عنها وخلع جات البدلة وقال
-خدي اتنيلي البسي ده
لبست الجاكت من غير ما تجادل معاه فهو في لحظة مينفعش تجادل فيها
راح عاصم فتح الباب ولاقي صفوان قدامه.... دخل صفوان بهيبته وقال
-انا عاوز افهم اي اخرة اللي انتوا بتعملوه ده
لونا بتوتر
-يهمل اي جدو
صفوان بحدة
-فاكرين ان انا نايم علي دماغي ومش واخد بالي من اي حاجة بتحصل في البيت ده تبقوا غلطانين انا مركز واوي كمان وعارف انكم بتحبوا بعض بس اخرة الحبه ايه وانت خاطب بنت عمك... وانت اللي طلبتها بنفسك يعني محدش اجبرك عليها
عاصم ببرود
-خطوبتي من جميلة خلاص انا هفركشها وحالا وهخطب لونا
صفوان بصدمة
-انت اتجننت يا عاصم اي اللي انت بتقوله ده.... لا وكمان عاوز تخطب لونا يا بجاحتك يا اخي
عاصم ببرود
-هو ده اللي عندي انا مش هعيش علي كيف حد انا خلاص مش عاوز جميلة يبقي اسيبها ولا اظلمها معايا وبدل ما تبقي خطوة تبقي مضطرة تعيش عمرها كله مع واحد مش شايفها ده احسن قرار ليا وليها وللونا بدل ما نتظلم احنا التلاتة وبعدين بنت ابنك اصلا ما هتصدق
صفوان
-يعني اي ما هتصدق تقصد ايه بالكلام ده
عاصم ببرود
-ما اقصدش حاجه بس بنت اخوك عندك ولو هي رفضت اننا نسيب بعض انا هكتب عليها دلوقتي حالا
صفوان بحده
-ماشي يا عاصم لما نشوف اخرتها انا هروح هنديها لك بنفسي
قال كده وخرج من الاوضه وسابهم بصيت له لونا بعتاب وقالت
-ايه اللي انت تقوليه يا هاصم انت اتجوز جميله
عاصم
،-مفيش واحده هتبقى على اسمي غيرك واهدي بقى واتفرجي على المسرحيه اللي هتحصل دي
بعد شويه رجع صفوان ومعاه جميله اللي كانت بتبص للونا بحقد وغل اتكلم عاصم بحده وقال
-عينيك من عليها يا روح امك بدل ما افقعها لك
جميلة بغل
-شايف يا جدي مش كفاية الناس كلت وشي تحت شوف هو دلوقتي بيعمل اي
صفوان بهدوء
-عاصم عاوز يلغي الخطوبة دي يا جميلة وعاوز يخطب لونا
جميلة بصدمة
-نعم... لا طبعا اي الجنان ده مستحيل يا جدي هو انت هتوافق بحاجة زي كده....
بص صفوان لعاصم وقال
-شوفت
بصت جميله للونا بحجب وقربت منها ومسكتها من شعرها وهي بتقول بغل
-بقى انت عاوزه تاخدي مني وتخليه يسيبني علشانك ده انا هقتلك
صرخ عاصم باسمها بحده وقرب منهم وسحبها بعنف ووقعها علي الارض وضم لونا ليه وهو بيقول
-جري اي يا روح امك هيا نفسك هتسوقك علينا وفاكرة اني ممكن اسمح لك تقربي منها لونا خط احمر واللي يقرب منها يبقي حفر قبره بايده
قال كده ونزل لمستواها وكمل بهمس محدش سمعه غيرها
همس لها ببعض الكلمات وبعد عنها ... ابتسم بانتصار لما شاف علامات الصدمة علي وشها
عاصم ببرود
-هااا يا جميلة سمعيني كده انتي مش موافقة اننا نسيب بعض
جميلة بخوف
-لا طبعا انا اصلا من البداية كنت موافقة عليك عشان انت ابن عمي مش اكتر لكن طالما انت بتحب لونا انا معنديش مانع ربنا يوفقكم مع بعض
قالت كده وطلعت تجري من الاوضه
صفوان برفعة حاجب
-قولت لها اي يا عاصم غير رأيها
عاصم ببرود
-مقولتش لها حاجة واظن بقي ننزل نلبس الدبل يا لونا ولا اي يا متدلع
صفوان
-مش معني ان جميلة وافقت يبقي تتخطبوا انهاردة الناس تاكل وشنا وبعدين متنساش لازم تاخد موافقة ابوها
عاصم
-اولا كده بالنسبة للناس اللي تحت فطظ فيهم انا مبيفرقش معايا حد وانت عارف ده كويس يا جدي ثانيا بقي وده الاهم انا مش منتظر الموافقة من حد ... عشان هيا ليا ذوق أو عافية
دخل سامر وباقي العيلة في الوقت ده بغضب وقال
-اي الكلام اللي انا بسمعه ده يابا.... انا فضلت قاعد عشان انت قولت لي استني خطوبة عاصم وجميلة لكن هتغفلوني وعاوز تخطب له بنتي فده اللي مش هسمح بيه ابدا
ضم عاصم لونا ليه وهو بيقول ببرود
-رفضك وموافقتك تخليهم لنفسك لونا بتاعتي غصب عن اي حد
حورية بغل
-انت اتجننت يا عاصم عاوز تتجوز بنت القاتلة
سمر بحدة
-انا مش قاتلة يا حورية بس انتي عاوزة تعيشي نفسك في الوهم ده وده مش ذنبي
حورية
-لا قاتلة وخلتيني اخسر ابني وهو لسه في بطني كنت في الشهر الثامن وانتي سممتيني عشان يموت ونجحتي في ده ومات ودفنته بايديا ولولا الكل وقف في وشي كنت هحبسك بس انا رضيت انك تمشي انتي وجوزك ونرتاح منكم لكن انتي راجعة دلوقتي مخلية بنتك تلف علي ابني عشان تقتله زي ما قتلتي ابني
عاصم بحدة
-امييي الكلام ده فات عليه سنين وانا مش هحاسب لونا علي غلطة امها عملتها
وبص للونا اللي عيونها كانت مليانة دموع وقال بحنان وهمس
-متخافيش انا معاكي
ابتسمت لونا وسط دموعها فقال سامر بغضب
-انا الكلام ده مش بياكل معايا وبعدين انت حاضن البت كده ازاي اوعي كده
قال كده وحاول يسحب لونا منه لكن هو زق ايده ببرود وقال
-ايدك دي ملكية خاصة ملك الشبراوي وبس
كان سامر هيرد عليه بغضب شديد لكن اتكلم صفوان بحدة وقال
-خلاااص انتوا هتفضلوا تتخانقوا قدامي كده كتير... لونا وعاصم هيتخطبوا وخلص الكلام لحد هنا
سامر بانفعال
-لا بقي كده كتير انا مش هخلي بنتي تتخطب له وبعدين انا اصلا كنت واخدها وماشي من البيت ده وانا عاوز تخليها هنا للابد... وبص للونا بحدة وقال
-وانتي هتفضلي كده كتير. يالا هاتي شنطة هدومك هنمشي حالا
عاصم بغضب
-انت حر في نفسك عاوز تمشي من هنا الباب يفوت جمل لكن تاخدها معاك ده في احلامك
صفوان بحدة
-تعالي معايا يا سامر في المكتب عاوزك
سامر
-انا مش هتكلم في اي حاجة أنا همشي وانتوا كملوا الخطوبة بتاعتكم وشوفوا هتتصرفوا في الناس اللي تحت دي ازاي
سمير
-انا مشيتهم اهدي بقي يا سامر وروح مع ابويا اتكلم معاه
خد سامر نفس عميق وقال
-ماشي يا سمير بس ابعد ابنك عن بنتي انت مش شايف حضنها ازاي زي ما تكون اتكتبت علي اسمه وانا معرفش
هز عاصم راسه ببرود وقال
-هتبقي مراتي
سامر بسخرية
-ده لو وافقت اصلا
عاصم
-وانا مطلبتش رايك اصلا
كان سامر هيرد لكن صفوان قال بحدة
-يالا يا سامر
مشي سامر معاه وخرجوا الكل من الاوضة ما عدا عاصم ولونا... حاوط وشها بين ايديه لما حس بارتجافها وقال
-مالك يا متدلع
لونا بدموع محبوسة
-مامي مش يقتل وانا مش يفهم هاجة قولي يا هاصم كل حاجة
اتنهد عاصم وسحبها من ايديها وقعدها علي السرير وقال
-زماان قبل ما تسافروا كانت امي حامل وكنا عيلة زي اي عيلة ممكن تحصل خناقات بين الستات بس محدش كان بيحط في دماغه وفجأة امي وهيا في الشهر التامن تعبت جامد وحصل لها نزيف والعيل مات والدكتور قال إنها اخدت دوا يقتل العيل....
اتنهد بضيق وكمل
-كانت فترة صعبة علي الكل وامي اتحجزت في المستشفي اكتر من اسبوعين ولما رجعت البيت مرات عمي مصطفي قالت إنها شافت امك وهيا بتحط حاجة في العصير لامي... امك أنكرت وقالت إنها مستحيل تعمل حاجة زي كده.. بس مرات عمي كانت متأكدة من الكلام وقالت إنها في البداية كانت فاكرة انها بتحط لها دوا عادي لكن بعد اللي حصل شكت فيها... وفي النهاية قررنا اننا نفتش اوضة امك وفعلا لقينا دوا محظور دوليا بيقتل الجنين وكان ممكن يقتل امي كمان
هزت لونا راسها بلا وقالت
-لا يا عاصم مامي مش يعمل كده لونا متأكدة
عاصم بتنهيدة
-لونا اللي حصل زمان انتي ملكيش دعوة بيه وانا بحبك انتي ومش فارق معايا اي حاجة
حضنته لونا بقوة واتشعلقت في رقبته وهيا بتقول
-بهبك يا هاصم
لف ايده حوالين وسطها وهو بيقربها منه اكتر بتملك وعشق
-وانا بعشقك يا متدلع مش بحبك بس
اتمسحت فيه لونا زي القطة... مسح علي شعرها بحنان وهو حاسس ان اللي قدامه دي بنته مش مجرد حبيبته بس... اتاوبت لونا بنعاس فشالها بين ايديه وقال
-نامي انتي دلوقتي ومتفكريش في اي حاجة يا متدلع
لونا بنعاس
-بس دي اوضتك
قرب منها وقال بهمس
-انتي خدتي قلبي وعقلي مش هتاخدي اوضتي نامي يا متدلع بدل ما اكلك بخدودك اللي شبه الفراولة دي
ضحكت بخفة وهمست بحب
-بهبك يا هاصم
عاصم بعشق
-وانا بعشقك يا قلب وروح وكل حياة عاصم
ابتسمت بسعادة وهو فضل قاعد جنبها لحد ما راحت في نوم عميق... قرب منها وطبع بوسة عاشقة علي راسها وهو بيقول بتملك
-محدش هيقدر ياخدك يا لونا انتي بتاعت الجزار وبس
رواية الدلوعة والجزار الفصل التاسع 9 - بقلم مي محمد ابراهيم
«الدلوعة والجزار»
«البارت ال9»
الشروط
60فوت =البارت الجديد
--------
خرج من اوضتها ونزل تحت لاقي العيلة كلها متجمعة... بص لهم ببرود فقال صفوان
-عمك وافق انكم تتخطبوا يا عاصم بس بشرط خطوبة سنتين
ضحك عاصم بسخرية وقال
-قصدك يومين اصل انا ناوي اكتب عليها اخر الاسبوع ده
سامر
-انت واثق من نفسك كده ليه نفترض أن لونا بتحبك فده مقوي قلبك هو انت فاكر انها هتخالف كلامي انا وتتجوزك من غير موافقتي تبقي بتحلم يا شبراوي... دي بنتي انا وكلمتي انا عليها قبلك فبلاش معاندة معايا عشان وربي ما اخليك تتطول منها شعرة
كلامه صح ومنطقي فهو عارف ان لونا مستحيل اوافق تتجوزه من غير موافقة والدها لكن يستني سنتين لا والله فهو لو عليه فعاوز يتجوزها حالا... خد نفس عميق واتكلم وقال
-اممم وهو انت فاكر برضو أن كلمتك هتمشي عليا خطوبة سنتين دي في المشمش...
قال كده وسابه بكل برود وهو بيفكر في حيلة تخليه يقدر يتجوزها في اسرع وقت
-------
بص سامر لابوه وقال
-شايف يا ابويا شايف عمايله وانت اللي عمال تقول لي عاصم احسن واحد ليها وهيشيلها في عيونه ده لو اتجوزها مش هيخليني اشوف ضافرها
صفوان بهدوء
-بيحبها وبيغير عليها يا ابني وبعدين انت تكره أن بنتك تتجوز واحد بيعشقها كده
جز سامر علي اسنانه فهو عارف ان أبوه مش هيسيب له مجال للرفض فقال
-ماشي يا ابويا بس جواز مش بعد سنتين لو عملتوا اي ويبقي يخبط دماغه في اتخن حيط
قال كده وطلع لاوضته بكل برود
في اوضه جميله
رنيت على يونس واول لما رد قالت
-الحقني يا يونس مصيبه ووقعت على دماغنا احنا الاتنين
يونس بقلق
-في ايه وبعدين انت بترن عليا دلوقتي ليه انت مش المفروض في خطوبتك
جميله
-كل حاجه باظت يا يونس وعاصم عاصم عرف بعلاقتي بيك وقال لي لو ما وافقتش اننا نفركش الخطوبه هيقول لي العيله كلها بعلاقتي بيك
يونس بصدمه
-يعني ايه الكلام ده وهو عرف منين
جميلة
-مش عارفه مش عارفه يا يونس وخايفه في اي وقت عاصم يقول للعيله انا اصلا مستغربه هو لحد دلوقتي ساكت ليه طالما هو عارف انا حاسه ان هو بيخطط لحاجه كبيره
يونس
-طب هنعمل اي دلوقتي انا مش مستعد لاي مواجهة مع الشبراوي
جميلة
-انا مش عارفة بس طالما هو ساكت يبقي نصبر لحد ما نشوف هنعمل اي
يونس بخبث
-طب بقول لك اي عاوزك تجي لي بكرة عشان عامل لك مفاجأة
جميلة بتوتر
-مش هينفع اخرج يا يونس وانت عارف ده كويس
يونس بضيق
-خلاص ماشي يا جميلة اعملي اللي يريحك
جميلة بلهفة
-استني بس هو انت زعلت
يونس بعصبيه
-لا طبعا ما زعلتش واعملي اللي انت عاوزاه يا جميله
جميله
-خلاص بص هحاول اتحجج باي حاجه بكره واجي لك يا حبيبي بس اهم حاجه ما تزعلش مني
ابتسم يونس بسعاده وقال
-خلاص هستناكي بكره قبل بتكون بشويه بس البسي نقاب علشان ما حدش يشوفك معايا
جميلة
-خلاص ماشي يا حبيبي ما تقلقش هلبس نقاب
قفلت معايا المكالمه وهي حاسه بسعاده كبيره مش عارفه اللي هو ناوي عليه
تاني يوم
صحيت لونا ولقت نفسها في اوضته... ابتسمت بخفة لما استرجعت ذكريات امبارح رغم كل اللي حصل لكن حاجة واحدة شاغلة تفكيرها وبالها وهيا أنه فركش خطوبته علشانها هيا عشان بيحبها... ضحكت برقة وقامت من علي السرير وراحت ناحية الحمام واول لما فتحت الباب لقيته قدامها ... شهقت بخضة اول لما شافته قدامها.. حطت ايديها علي قلبها وقالت
-هرام عليكي هاصم انتي يخض لونا
عاصم بغمزة
-سلامتك من الخضة
احمرت خدودها بخجل لما لاحظت أنه من غير تيشرت وقالت
-اوعي كده هاصم... لونا عاوز يروه اوضته
منعها من الخروج بجسمه الضخم وقال
-لا
رفعت عيونها ليه ولسه هتتكلم لكن بلعت ريقها بتوتر من مظهره... فكان شعره مبلول والمية نازلة من علي شعره لعضلاته الضخمة بشكل رجولي مهلك... ابتسم بغرور لما شافها سرحانة في عضلاته فحاوطها بدراعاته وقال
-اممم عضلاتي عاجباكي للدرجة دي
لونا بخجل
-هااا
رفع دقنها بصباعه وقال بخبث
-هاا اي بس يا متدلع
لونا بخجل
-هاصم سيبني لونا عاوز يخرج
عيونها الخجلانة خدودها الحمرة كل حاجة فيها بتجننه اكتر واكتر... قرب منها زي المغيب لكن هيا بعدت بسرعة وقالت بخوف
-هاصم عيب لونا يخاف منك
حاول يهدي وتيرة أنفاسه وقال بحدة
-اخرجي يا لونا بسرعة بدل ما واللي خلقني وخلقك لاكون عامل اللي في بالك
طلعت لونا تجري بخوف منه ومن شكله...
بعد شوية
خرجت معاه توصله لحد عربيته وطبعا كلامهم مخلاش من عزله... وقف قدام عربيته وقال بحدة
-متطلعيش البلكونة يا لونا البيوت كلها بتطل علينا ودي انا ممكن اقتل فيها حد
لونا برقة
-مش يخاف هاصم لونا مش يخرج البلكونة
ميل عليها عاصم عشان يبقي في نفس طولها وقال بغمزة
-طب مفيش بعد هاصم دي اي حاجة ابل ريقي بيها ده انا غلبان اوي والله
ضحكت لونا بقوة وضربته علي صدره بخفة وقالت
-بس بقي يا هاصم
عاصم بغمزة
-حلاوتك يا ابيض وانت بتضحك
قطع كلامهم صوت أنثوي جاي من وراهم بيقول
-اي ده عاصم بجد انا مش مصدقة اني شوفتك بعد الفترة دي كلها
بصوا الاتنين ناحية الصوت... جزت لونا علي اسنانها لما شافت قدامها واحدة مكتملة الانوثة بعيون زرقا وقوام ممشوق...
قربت عايدة من عاصم وحضنته وهيا بتقول
-بجد وحشتني اوي يا عاصم... مش متخيلة أن بعد السنين دي كلها شوفتك
وبصت للونا وكملت بابتسامة
-انتي اكيد مريم اخته مش كده هو حكي لي عنك كتير قبل كده
هزت لونا راسها وقالت
-ايوة انا مريم... انتي مين
عايدة بصوت ناعم
-انا ابقي عايدة زميلة عاصم من ايام الجامعة
لونا بغيرة
-زميلة بس ولا فيه هاجة تاني
عايدة بخجل
-بصراحة كده كان في بينا قصة حب كبيرة اوي والجامعة كلها تشهد بيها بس بعد التخرج للاسف معرفتش اوصل ليه تاني
عاصم بصدمة
-قصة حب اي يا عايدة انتي مكنتيش اكتر من زميلة مش بطيقها اصلا
حاولت عايدة تتغاضي عن كلامه الوقح وقالت
-متقولش كده يا عاصم خلاص اختك عرفت كل حاجة ما بينا يا عصومي
بصت لونا لعاصم باستنكار
-هصومي واي كمان اهكي لمريم كل هاجة عن هلاقتكم
عايدة
-هو انتي بتتكلم كده ليه مش انتي برضو عايشة دايما في مصر
لونا
-لا لا ما مريم يسافر بره
عايدة
-عشان كده... علي العموم انا يا ستي هحكي ليكي كل حاجة انتي مهما كان اخته.... انا وعاصم واحنا في الجامعة كنا بنحب بعض جدا وبنعمل كل حاجة ممكن تتخيلها ميغركيش دلوقتي أنه عصبي ومش بيضحك وجااد ده زمان كان بيتجنن معايا كنا بنروح الملاهي ونروح نصيف سوا كان يومنا مش بيكمل غير لما نعمل حاجة مجنونة بجد كانت من احلي ايام حياتي ونفسي ترجع
بصت لونا لعاصم بغيرة شديدة وقالت
-يروهوا الملاهي... اممم يا هبيبي يا ابيه طلعت يعرف يتجنن
وووو
قناة الواتس 👇
رواية الدلوعة والجزار الفصل العاشر 10 - بقلم مي محمد ابراهيم
«الدلوعه والجزار»
«البارت ال10»
الشروط 80فوت=البارت الجديد
---------
بصت لونا لعاصم بغيرة شديدة وقالت
-يروهوا الملاهي... اممم يا هبيبي يا ابيه طلعت يعرف يتجنن
عاصم بغضب
-ابيه ايه انتي كمان وبعدين امتي الكلام ده حصل يا عايدة هو انتي بتخترعي اي حاجة
عايدة بابتسامة سمجة
-معلش يا نور تلاقيه مكسوف يقول إنه كان بيعمل كده مش كده يا عصومي
لمعت عيون لونا بغيرة وغضب والدموع اتكونت في عيونها وقالت
-مش يتكسف يا ابيه هادي
قرب منها عاصم لما شاف الدموع اللي في عيونها وحضنها بقوة وقال
-وغلاوتك عندي كدابة انا لا عمري حبيت ولا هحبك غير يا متدلع وبعدين مش هتصدقي خطيبك حبيبك وهتصدقي دي
عايدة بصدمة
-نعم خطيبك
بعدت لونا عن عاصم وحطت ايديها في وسطها وقالت بغيرة
-ايوة هطيبي
عايدة بغل
-بقي عاصم كاريزما الجامعة كلها يتجوز دي اخرتها لا بجد صعبت عليا يا عاصم دي حتي كلمتين علي بعض مش بتقدر تقولهم
اتمكن الغضب والغيرة من لونا ومن غير مقدمات هجمت عليها وجابتها من شعرها وهيا بتضربها بغل وغيرة
-يروهوا الملاهي مش كده ماشي
كان واقف مستمتع بالغيرة اللي شايفها في عيونها اول مرة يشوف غيرتها وممكن تعمل اي... ضحك بقوة واستمتاع وهو شايف عايدة مش قادرة تبعد عن لونا... قرب من لونا وحاول يبعدها عن عايدة لكن لونا صرخت بغيرة وانفعال
-ابعدي عني يا هاصم
شالها من علي عايدة بالعافية وهو مش قادر يبطل ضحك
-خلاص يا بت هتموت في ايدك
لونا بغيرة
-ايوة يخاف عليها دي الهب الاول ابعد عني
مرمغ انفه في انفها وهو بيقول بمراوغة
-انتي الحب الاول والاخير لا كان في قبلك ولا هيكون في بعدك يا متدلع
قدر يهديها بكلماته المعسولة فهديت واتكلمت بخجل
-بجد يا هاصم
طبع عاصم بوسة علي خدها وقال
-ايوة يا قلب عاصم
قامت عايدة من علي الارض بغيظ وقالت
-انت هتسكت لها يا عاصم بعد اللي عملته ده دي هجمية بجد
بص لها عاصم من فوق لتحت وقال بهمجية
-كلمة كمان وهخليكي توطي تبوسي جزمتها يا روح امك دي خط احمر عند الجزار ولو نسيتي مين الجزار افكرك
عايدة بخوف
-لا منستش وانا آسفة
قالت كده ومشيت بسرعة..... ابتسمت لونا بسعادة أنه عمره ما خلي حد يضايقها بكلمة واي حد بيحط له حدوده.... صرخت بوجع لما قرصها في جمبها وقال
-ينفع اللي انتي عملتيه ده
لونا بتذمر
-انا مش يهمل حاجة وبعدين انتي زعلان عليها يعني ولا اي... انت مش يهبني يا هاصم ويهبها هيا... ابعدي عني كده مش تكلميني تاني
عاصم بحدة
-ما تولع ولا تغور بس اني ابقي واقف وانتي تتخانقي معاها كده تبقي مش عاملة ليا احترام
لونا
-اهاا عشان هاصم يسكت لها وهيا يقول يروهوا الملاهي يهني كده كلامها صه وانتي يهمل كده ويهبها
عاصم بحدة
-قولت لك مفيش اي كلام من اللي قالته صح عاوزة تصدقي كان بها مش عاوزة اتخن حيطة واخبطي دماغك فيها ويالا علي جوا
دبدبدت علي الارض بغيظ ودخلت جوا وهيا بتبرطم بالكلام...
دخلت اوضتها بغيظ وهيا رايحة جاية بغضب شديد...
-يوووه بقي ماشي يا هاصم لونا يخاصمك ومش هكلمك تاني
قالت كده وقعدت علي السرير بغيظ...
عند جميله
خرجت من اوضتها بعد ما غيرت هدومها ولبست عبايه سوداء وحطيت النقاب في الشنطه قابلتها حوريه فقالت باستغراب
-رايحه فين كده يا بت يا جميله
جميله بملل
-ما لكيش دعوه يا مرات عمي خليكي في حالك وابعدي عني انت وابنك
حوريه بغضب
-تصدقي انا غلطانه ان انا واقفه اتكلم مع واحده بجحه زيك وقليله الادب انا عارفه ان اللي عاصم عمله غلط في حقك بس ما تنسيش ان انت اللي وافقتي انكم تفركشوا الخطوبه لو كنت وقفتي وقلت لا ما كانش سابك ولا راح خطب بنت سمر بس انتي اللي هبلة ووافقتي أنه يسيبك بسهولة كده
حركت جميلة عيونها بملل وقالت
-مش عاوزه كلام كتير في الموضوع ده يا مرات عمي خليكوا في حالكم واحنا في حالنا وانا عاصم ما بقاش فارق معايا
قالت كده ومشيت من قدامها ببرود
خرجت جميله من البيت من غير ما حد يشوفها غير حوريه وقفت تاكسي وراحت مول كبير.... دخلت البروفا ولبست النقاب وبعدها خرجت وراحت ليونس في المكان اللي اتفقوا عليه
ابتسم يونس ومد ايده ليها وقال
-وحشتيني
قال كده وحضنها بشهوة... بعدت عنه جميلة بتوتر وقالت
-في اي يا يونس ابعد عني شوية كده عيب
يونس بضيق
-في اي يا جميلة متقفلهاش علينا ده انا حتى جايبك وعامل لك مفاجاه وانت في الاخر تعامليني كده ما تقولي انك مش بتحبيني وخلاص
جميلة بلهفة
-لا والله بحبك اوي يا يونس بس يعني انا مش عاوزاك تاخد عني فكرة وحشة
يونس بخبث
-لا طبعا مستحيل اخد عنك فكرة وحشة تعالي بقي اركبي العربية عشان اوديكي المفاجأة
هزت راسها بحماس ومشيت معاه وهيا مغيبة بكلامه المعسول
بعد شوية
وقف يونس العربيه في مكان مهاجور نوعا ما فيهوش غير بيت واحد تقريبا
بصيت له جميله وقالت باستغراب
-ايه المكان ده يا يونس
يونس بخبث
-انزلي بس وانت هتعرفي كل حاجه
هزت جميله راسها فعلا نزلوا من العربيه وهو مسك ايديها ودخلوا جوه البيت....
قفل يونس الباب وقرب منها وقال بخبث
-من زمان وانا بتمني اللحظة دي يا جميلة
جميلة بتوتر
-في اي يا يونس ابعد كده شوية انت عارف ان انا مش كده
يونس باستعطاف
-بس انتي عارفة يا قلبي ان انا مش هقدر اتجوزك مش بسببي بس بسبب اهلك هما مستحيل يوافقوا عليا... حتي لو كنا خدنا كل فلوس الجزار برضو محدش كان هيوافق بجوازنا وبعدين انا مش عاوز اي حاجة حرام كل حاجة بينا هتبقي بالحلال
جميلة
-ازاي يعني
طلع يونس ورقة من جيبه وقال
-دي ورقة جواز عرفي ناقصة امضاتك بس وكل حاجة بينا تكون في الحلال يا قلبي
اترددت جميلة انها تمضي عليها فقال
-يالا يا جميلة انتي عارفة اني بحبك والورقة دي هتضمن ان قربي منك مش حرام ولا انتي بقي مش عاوزاني وبتكرهيني زي عيلتك
جميلة بلهفة
-لا طبعا مستحيل اللي انت بتقوله ده يا يونس انا بحبك اوي وعشان اثبت لك هات الورقة امضي
يونس بخبث
-انا بس مش حابب اضغط عليكي يا قلبي
سحبت جميلة منه الورقة وقالت
-لا يا حبيبي انت مش بتضغط عليا هات بقي قلم امضي
أداها قلم وفعلا مضت علي الورقة بسعادة كبيرة... خدها في حضنه اول لما مضت علي الورقة وقال بخبث
-دلوقتي كل حاجة بينا حلال يا حبيبتي
ابتسمت جميلة بخجل ووو
بعد شوية
بعد عنها بقرف وخد محفظته وطلع منها فلوس ورماها في وشها... اتصدمت من فعلته وقالت
-اي اللي انت بتعمله ده يا يونس
يونس ببرود
-ده حق الوقت اللي قضناه مع بعض جود باي يا حلوة
وقفته جميلة بعدم تصديق
-انا مراتك يا يونس مش واحدة رخيصة جايباها من الشارع انا مش مصدقة اللي انت بتقوله
ضحك يونس بسخرية وقال
-انا اصلا ما مضتش علي العقد العرفي يا مغفلة يعني انتي مش مراتي
متنسوش الفوت والكومنت يا حبايبي 💗
قناة الواتس 👇
رواية الدلوعة والجزار الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مي محمد ابراهيم
«الدلوعه والجزار »
«البارت ال 11»
بصيت له جميله بصدمه من كلامه وقالت بعدم تصديق
-ايه اللي انت بتقوله ده يا يونس انا مراتك
ضحك يونس بسخريه وقال
-انا اصلا ما مضتش العقد العرفي يا مغفله
حطت جميلة ايديها على بقها بصدمه من اللي بتسمعه وقالت
-اللي انت بتقوله ده يا يونس انت اكيد بتعمل مقلب فيا صح
يونس
-تؤ تؤ يا حلوة انا اصلا عرفتك من البدايه علشان احط راس الجزار في الارض وافضحكم بس بعد ما شفت لونا قررت مش هعمل كده.....
جميلة بقهر
-انت واحد زباله وانا عمري ما شفت واحد زيك
مسكها يونس من شعرها وقال
-كلمه كمان وهفضحك ومش هيرفلي جفن
جميلة
-حرام عليك انت عاوز ايه مني
ابتسم يونس بخبث وهو بيفتكر لونا وقال
-عاوز لونا وانتي اللي هتساعديني اوصل لها
صرخت جميلة بغل وحقد وقالت
-كل حاجة لونا لونا طب وانا.... هو سابني عشانها يوم خطوبتنا وانت كمان دلوقتي عاوز تسيبني عشانها
يونس بملل
-مش عاوز كلام في الموضوع ده كتير واسمعي انتي هتعمل لي اي عشان كل اللي حصل من شوية متسجل صوت وصورة في الكاميرا دي
وشاور لها علي الكاميرا اللي كانت بتصور كل حاجة بالفعل... بلعت ريقها بخوف وقالت
-هنفذ كل حاجة والله بس بلاش تعمل كده يا يونس انت عارف ان دي فيها موتي
ابتسم يونس بخبث وبدأ يقول لها تعمل اي بالظبط
بالليل
كانت قاعدة لونا في اوضتها بضيق شديد هو لا كلمها ولا فكر حتي أنه يصالحها خاصة أنه اتاخر اوي انهاردة وده قلقها عليه بس في نفس الوقت كبريائها منعها انها تكلمه.... رن تلفونها في الوقت ده... مسكت التلفون بضيق وردت من غير ما تبص في اسم المتصل
-الو مين
سمعت صوته الرجولي بيقول بعشق
-وحشتيني يا متدلع
رقص قلبها بفرحه اول لما سمعت صوته لكن حاولت تداري فرحتها دي وقالت بجمود
-انتي عاوز ايه يا هاصم لونا مخاصماك
وتيرة أنفاسه عليت من طريقة نطقها لأسمه اللي بتجننه وقال بهمس
-مقدرتش اكمل يومي من غير ما اسمع صوتك ده يا متدلع
لونا بدلع
-ليه انت مش يخاصم لونا
عاصم بهمس
-مقدرتش اكمل في الخصام يا متدلع وحشتيني يا بت
احمرت خدودها بخجل شديد وقالت بصوت واطي
-وانتي كمان وحشاني اوي... بس لونا زعلان منك
قام عاصم من علي مكتبه وخرج بره الورشة وهو بيقول
-وانا مقدرش علي زعل لونا جاي لك حالا عشان اصالحك
ابتسمت بسعادة كبيرة وقالت
-وانا يستني
قفلت معاه المكالمة وخدت التلفون في حضنها وفضلت تتنطط علي السرير بسعادة كبيرة
بعد شوية
نزل من عربيته قدام البيت دخل البيت ولاقاه هادي جدا لان الوقت كان اتاخر وكله نام... طلع بسرعة علشان يروح لها لكن خرجت جميلة في الوقت ده من اوضتها وقالت بلهفة
-عاصم عاوزة اتكلم معاك شوية
عاصم ببرود
-مش وقته يا جميلة
قربت منه جميلة ومسكت ايده بلهفة وقالت
-مش هاخد منك عشر دقايق والله
عاصم بحدة
-طب اخلصي يا جميلة عشان انا مش فايق لك
جميلة بعوجة بق
-ما انت مش بتفضي غير لست لونا
.عاصم ببرود
-عندك حق عشان هيا الوحيدة اللي تستاهل اني اسيب اللي ورايا واللي قدامي عشانها
جزت جميلة علي اسنانها بغل حاولت تداريه وقالت
-طب تعالي ادخل مش هنتكلم هنا يعني
عاصم بحدة
-ادخل فين انتي اتجننتي يا جميلة
جميلة
-طب خلاص استني دقيقة وجاية
قالت كده ودخلت اوضتها وطلعت تاني وهيا ماسكة كوباية قهوة في ايديها وقالت بابتسامة
-انا عارفة انك بتحب القهوة فعملتها لك
عاصم
-شغل السهوكة ده مبياكلش معايا فيا تنطقي عاوزة اي يا تغوري من وشي الساعة دي
جميلة بحزن مصطنع
-يعني مش هتشرب القهوة يا عاصم ده انا عملتها لك بنفسي
خد نفس عميق وخد منها كوباية القهوة وشربها علي مرة واحدة وقال
-وادي كوباية القهوة حلي عن نفوخي بقي
قال كده وكان هيمشي لكن هيا مسكت ايده وقربت منه وقالت
-استني بس هو انت مستعجل ليه يا جزار
بدأ يحس بدوخة قوية بتداهمه فقال
-رايح للونا هيا زعلانة مني ولازم اصالحها
مدت جميلة ايديها لزارير قميصه تلعب فيها وقالت بهمس ساخن
-طب ما تصالحني انا ، انا أولي منها انك تصالحني
الدوخة بدأت تزيد وبقي حاسس بتشويش كبير حاول يبعد لكن فجأة وقع من طوله واغمي عليه.... ابتسمت جميلة بخبث وقالت
-ما انا مش هطلع من المولد بلا حمص من الناحيتين
في اوضة لونا
كانت واقفة في البلكونة بعد ما سمعت صوت عربيته مستنية أنه يجي لها زي ما قال لها
نفخت بضيق والدموع لمعت في عيونها لما اتاخر عليها وقالت
-اكيد نام وينسي لونا ماشي يا هاصم
قالت كده وراحت اترمت علي السرير بحزن شديد
تاني يوم
صحي من النوم وهو حاسس بصداع شديد... بص حواليه باستغراب من المكان اللي هو فيه مكنش اوضته اتنفض من مكانه بقوة اول لما شاف جميلة نايمة جنبه بوضع مش كويس... هزها بعنف وهو بيقول بصوت جهوري
-جميلة... قومي انتي بتعملي اي هنا
فتحت جميلة عيونها واول لما شافته مثلت العياط وهيا بتقول بانهيار مزيف
-انت اللي في اوضتي يا عاصم انا مش مصدقة بجد اللي انت عملته... ازاي ده يطلع منك انت حرام عليك انت دمرتني ودمرت مستقبلي وخدت شرفي
قالت كده وهيا بتلطم علي وشها بقوة... صرخ فيها بحدة بعد ما قام من جنبها وقال
-انتي هتستهبلي يا روح امك اي الكلام اللي انتي بتقوليه ده وبعدين انا مش فاكر اي حاجة حصلت امبارح ليه انطقي يا بت وقولي عملتي اي
جميلة بدموع
-انا معملتش حاجة والله انت اللي دمرت مستقبلي وخدت شرفي
عاصم بحدة
-شرف مين يا ام شرف هو انت عندك شرف اصلا فكرك انا مش عارف وساختك انتي والوسخ اللي اسمه يونس انا بس بسويكم علي نار هادية لحد ما اجيب اخركم
في نفس الوقت ده دخلت سماح الاوضة واول لما شافتهم كده صرخت بقوة وهيا بتلطم
-يا مصيبتي يا مصيبتي يا مصيبتي اي اللي حصل ده
فضلت تصوت وتلطم علي وشها لحد ما البيت كله خرج علي صوتها واتجمعوا في اوضة جميلة.. خرجت لونا من اوضتها وراحت ناحيتهم... اتسمرت مكانها اول لما شافت شكل جميلة وعاصم اللي كان من غير تيشرت... قرب احمد من جميلة ومسكها من شعرها بعنف وهو بيقول
-ايه اللي حصل هنا يا بنت الكلب انطقي بدل ما اقتلك واخلص من عارك
جميلة بدموع
-انا معملتش حاجة... انا نزلت امبارح بالليل عشان اشرب مية لقيته قدامي وشكله سكران وعمل اللي عمله وبعدين انت جاي عليا انا اللي اختك وسايب اللي عمل كده
عاصم ببرود
-انا معملتش حاجة وانتي عارفة ده كويس يا حلوة وعندي استعداد نعمل كشف عذرية طالما انتي واثقة أن انا قربت منك كده
اتوترت جميلة جدا من كلامه وثقته اللي اثبتت للكل أنه فعلا معملش حاجة وقالت بدموع
-يعني مش كفاية اللي انت عملته لا وكمان عاوز تفضحني بس ماشي انا هعمله عشان اثبت انه عمل كده طالما محدش مصدقني
كانت لونا واقفة بتسمع كلامها بصدمة كبيرة وقالت بعدم تصديق .
-ازاي انتي يهمل كده يا هاصم
اتحولت أنظار عاصم ليها بلهفة ونسي جميلة وكل اللي حواليه وكان لسه هيبرر ليها لكن اتجنن اول لما شافها واقفة ببيجامة نص كوم لازقة علي جسمها تيشرتها قصير وبطنها باينة... اتجنن وراح ناحيتها بغضب شديد
-خارجة لي من اوضتك كده ده انا هطلع عين امك
قال كده وسحبها من ايديها بعنف تحت اعتراضها... دخلها اوضتها بعنف وقفل الباب وهو بيصرخ فيها وبيضغط علي دراعها بعنف
قناة الواتس 👇
رواية الدلوعة والجزار الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مي محمد ابراهيم
«الدلوعة والجزار»
«البارت ال12»
شروط البارت الجديد 100 فوت
قال كده وسحبها من ايديها بعنف تحت اعتراضها... دخلها اوضتها بعنف وقفل الباب وهو بيصرخ فيها وبيضغط علي دراعها بعنف
-اي القرف اللي انتي خارجة بيه ده انتي مش هتتظبطي يا روح امك اي عاجبك منظرك وانتي خارجة كده... انا مش قولت دي هدوم نوم محدش يشوفك بيها ولا انتي بقي شايفاني هوا قدامك ومركبهم عشان تخرجي كده... انطقي انا مش قولت اللبس ده ميتخرجش بيه من الاوضة...ردي عليا ساكتة ليه
كان بيتكلم بانفعال شديد وصدره بيعلي وبيهبط من كتر الغضب والغيرة خافت لونا من شكله وقالت بسرعة وتلعثم
-والله انا يخرج بسرعة لما يسمه (يسمع) الصويت ده مش كان يقصد والله يا هاصم يكسر كلامك... وبعدين اي اللي يحصل وانتي هملتي كده في جميلة انتي قربتي منها يا هاصم... ردي عليا
سكت عاصم وكأنه بيحاول يفتكر حاجة هو متاكد انها محصلتش... مسكت لونا ايده وقالت برجاء
-قولي يا هاصم انتي مش يهمل كده صه انتي مش يقرب منها... انتي يحبني انا وبس صه
نزلت دموعها مع اخر كلامها بوجع... مد ايده ومسح دموعها وقال
-الدموع دي متنزلش طول ما انا عايش ولو علي جميلة فوغلاوتك عندي ما لمستها ولا قربت منها حتى ولا عمري بصت لها اكتر من اختي
لونا بوجع
-بس انتي وهيا كنتوا
مقدرتش تكمل كلامها وهيا حاسة بغصة في قلبها... مد ايده ورفع وشها ليه وقال بنبرة عاشقة
-هما كلمتين يا لونا.. واثقة فيا يا مدلع
هزت راسها بايوة بسرعة فكمل بابتسامة
-يبقي خليكي متاكدة اني مستحيل اعمل حاجة زي كده ولو علي اللي حصل ده انا هعرف اتصرف فيه واعرف اي اللي حصل بالظبط.... وهثبت ليكي اني معملتش كده بس تكوني واثقة فيا لأن انا كده كده مش فارق معايا هما شايفين اي... انتي الوحيدة اللي فارقة معايا يا مدلع ومش عاوزاها تشوفني كده
حاوطت وسطه بايديها وحطت رأسها علي صدره العاري براحة وسعادة وقالت
-انا واثق فيكي هاصم بس مش تكسري الثقة دي يا هبيبي
غمض عاصم عيونه بقوة وهمس بضعف
-لا ده احنا اتطورنا اوي وبقينا نقول حبيبي كمان لو كلتك دلوقتي يا مدلع متلومنيش
رفعت وشها ليه وقالت بابتسامة ناعمة
-بس لونا مش يتاكل
عاصم بغمزة
-ده انتي تتاكلي وتتاكلي اوي يا مدلع
قال كده ولسه هيقرب منها لكن فجأة جاه خبط عنيف علي الباب... حرك عيونه بملل وقال بغيظ
-انا عارف انه مبصوص ليا فيكي
وراح ناحية الدولاب وطلع منه عباية سمرة وقال بحدة
-البسيها بسرعة
هزت راسها ولبستها بسرعة
راح فتح الباب بكل برود بعد ما اتاكد انها لبست العباية... دخل سامر بكل همجية ومسك ايد لونا وسحبها وراه وهو بيقول
-يا بجاحتك يا اخي مكفكش اللي عملته في جميلة داخل علي بنتي كمان
عاصم ببرود
-وهيا خلة السنان جميلة تملي عين حد برضو وبعدين سيب البت كده هيا مش واقفة معايا
قال كده وسحبها من ايديها ورا ضهره
سامر بغضب
-شايف يابا فضلت تقولي سيبها عاصم اللي هيظبطها.. خليهم يتخطبوا يا ابني عاوزين نرجع شمل العيلة تاني... شايف أخرة ده كله
عاصم ببرود
-انتوا قطعتوا علينا اللحظة عشان تفضلوا ترغوا كده
صفوان بغضب
-في اي يا عاصم هو انت فاكر نفسك متجوزها ولا اي علي اللي انت بتعمله ده وكل شوية تسحبها لاوضتك
سماح بانفعال
-خليكوا انتوا كده واقفين تحلوا في مشاكل ست لونا وعاصم وبنتي انا مركونة علي الرف
مهتمش عاصم بكلامها وقال
-عندك حق يا جدي هيا لسه مش مراتي بس انا هكتب عليها حالا
سامر بغضب
-ده في احلامك يا ابن سمير انت مش هتتجوز بنتي كفاية اني وافقت علي الخطوبة بالعافية
حرك عاصم راسه ببرود وفي ثانية سحب مسدسه من درج الكوميدين اللي جمبه وحطه علي دماغها وهو بيقول
-ما هيا لا اتجوزها حالا لاقتلها حالا برضو فذوق عافية هتجوزها
اتصدم الكل من حركته دي.. اما لونا فجسمها اترعش بخوف من حركته... ميل عليها وهمس لها في ودنها وهو بيحاول يطمنها وفعلا نجح في ده
-متخافيش يا بت عمري ما آذيكي بس بيني انك خايفة ما انا هتجوزك انهاردة يعني هتجوزك انهاردة وأشوف مين يقدر يمنعني
سمر بخوف
-سيبها يا عاصم... سيبها واحنا هنعمل لك كل اللي انت عاوزه بس سيبها
بص عاصم لاحمد ببرود وقال
-اتصل لي بالماذون حالا... لونا هتبقي مراتي انهاردة لو فيها موت الكل
كان الكل مصدوم منه لاول مرة يبقي في الحالة دي لاول مرة يبقي متهور ومش هامه اي حد
بص صفوان لاحمد وقال
-اتصل بالماذون بسرعة يا ابني
هز احمد راسه واتصل فعلا بالماذون
صرخ سامر بغضب
-مش هيتجوزها يا ابوي مش هيتجوزها
صفوان بحدة
-انت عاوزاها تموت ولا اي سيبك من عنادك ده دلوقتي عشان ميحصلش حاجة تفضل ندمان عليها العمر كله
سماح بغل
-خليه يقتلها ونخلص منها هيا السبب في ده اصلا وبعدين يا اخويا لو انت كنت عاوز جميلة من البداية فركشت خطوبتك منها ليه
عاصم ببرود
-معلش اصلها مملتش عيني
خرجت سماح من الاوضة بغضب شديد
بعد شوية
جاه المأذون وبدا يكتب الكتاب تحت نظرات الكل الغاضبة من تصرفاته... ماعدا نور ومريم اللي كانوا فرحانين جدا ليهم ..
صدح صوت المأذون وهو بيقول
-بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلي خير
ضمها لحضنه بقوة وهو بيستنشق ريحتها بعشق... همس لها بعشق وتملك
-بقيتي مراتي خلاص بقيتي حرم الجزار
ضحكت بخفة واتعلقت في رقبته بسعادة وهما مش مهتمين باي حاجة حواليهم غيرهم
ميلت نور علي مريم وقالت
-ياااه الواحد نفسه يتعمل فيه كده والله هتبقي احلي تدبيسة
سمعها احمد وابتسم بخبث... وسحب السكينة اللي كانت في طبق الفاكهة وسحب نور ليه وقال
-ما هيا مجاتش عليا انا كمان عاوز اتجوز
صفوان بغضب
-لا بقي رجالة العيلة دي اتجننت علي الاخر كل اللي عاوز يتجوز واحدة يهددنا أنه يقتلها
احمد ببرود
-يعني انتوا جوزتهاني من غير حاجة وانا قولت لا بس والله يا عصومي انت فديتني بحركتك دي يالا بنتعلم منك
بعد عاصم عن لونا وقال بغضب
-نزل السكين يا ابن ال*** بدل ما وربي ديتك عندي طلقة لو حصل لها حاجة
احمد بغمزة
-واهون عليك يا بيبي
مصطفي بحدة
-احمد سيب بنت عمك وبطل جنان
احمد بحدة
-مش سايب حد وهتجوزها يعني هتجوزها انا جيت اتقدم لها مرة واتنين وقبلها كنت دائما بكلم عاصم وهو بيطنش فمفيش غير كده
بص له عاصم ببرود وقال
-انت عارف اني لو مش عاوز اجوزها لك مش هيحصل فبلاش تحاول تعمل زيي عشان الجزار واحد بس
احمد
-انا اعمل اي حاجة عشان اتجوزها حتي لو هقلدك يا جزار
عاصم ببرود
-عاوز تتجوزها تيجي تتقدم من اول وجديد وانا يا اوافق يا ما اوفقش والكلام خلص لحد هنا ونزل السكينة عشان ممكن تتعور بيها
قال كده ببرود ومسك ايد لونا وطلع لاوضته... جز احمد علي اسنانه ونزل السكينة من علي رقبته نور اللي كانت فطسانة ضحك.. همس بغيظ وقال
-اضحكي يا اختي اضحكي ما انا هموت علي ايد واحد منكم... منكم لله
اتلفت سامر حواليه وقال
-هو خد بنتي معاه.. هو فاكر ان دي دخلة ولا اي
مسكه صفوان وقال
-اهدي كده يا سامر هو بقي جوز بنتك خلاص واللي انتوا بتعملوه ده مش هينفع
سامر
-المفروض اتحزم وارقص وهو بيهددني أنه يقتل بنتي عشان يتجوزها
صفوان
-خلاص يا سامر والموضوع انتهي هيا مراته دلوقتي وله حق فيها والكلام خلص لحد هنا يالا كل واحد علي اوضته
قال اخر كلامه بحدة فزعت الكل وفعلا كل واحد راح اوضته
في اوضة عاصم...
دخل وقفل الباب وهو بيبتسم ليها بخبث... اتوترت جدا من ابتسامته وقالت
-هاصم لونا عاوز يخرج بابي يزهق
حاوطها بايديه وقال
-ما يزعق انتي مراتي دلوقتي ومحدش له كلمة عليكي غيري
مد ايده لخدودها الحمرة وكمل
-مالك بس مكسوفة كده ليه هو انا لسه عملت حاجة يا متدلع
بعدت لونا بتوتر وقالت
-هاصم لونا يخرج من هنا
هز راسه بلا وضمها ليه بقوة وقال
-مفيش بعد عن عاصم تاني ومن انهاردة هتنامي في اوضتي ومتخافيش مني يا متدلع مش هقرب منك غير
قناة الواتس 👇
رواية الدلوعة والجزار الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مي محمد ابراهيم
«الدلوعة والجزار»
«البارت ال13»
عاملين ايه يا حبايبي 💗
كل سنة وانتم طيبين وكل سنة واحنا مع بعض عيد سعيد عليكم
بارت طويل اهو علشان العيد 🌚
شروط البارت الجديد 100 فوت
-------------------
هز راسه بلا وضمها ليه بقوة وقال
-مفيش بعد عن عاصم تاني ومن انهاردة هتنامي في اوضتي وفي حضني ومتخافيش مني يا متدلع مش هقرب منك غير لما اعمل لك فرح الناس تحكي وتتحاكي بيه مش هقول تكوني أقل من حد يا بت
اترمت لونا في حضنه بسعادة كبيرة وقالت
-انا بهبك اوي يا هاصم
عاصم
-ما خلاص يا بت بقي بدل ما اكلك بحلاوة امك دي
بعد عنها بصعوبة وقال
-هروح انا بقي عشان ورايا شغل مهم في الورشة
وقفته لونا وقالت
-طب وجميلة يا هاصم يهمل اي معاها
عاصم بنظرة باردة
-متشغليش بالك انتي بالحاجات دي انا هتصرف
لونا
-بس كده العيلة يفكر انك.. يهني
مقدرتش تكمل كلامها ونزلت راسها... رفع وشها ليه وقال بثقة
-هثبت للكل اني معملتش حاجة وأن دي لعبة وسخة منها بس مش عشان هما فارقين معايا لا عشانك انتي وبس
قدر بسحر كلماته أنه يحتويها ويطبطب علي قلبها الموجوع من المنظر اللي شافته... طبع بوسة علي خدها حنونة وقال
-اي بقي مش هتسبيني امشي ولا اي
لونا برقة
-مش يأخر عليا يا هاصم
عاصم
-حاضر يا قلب عاصم
وسابها وكان هيخرج من الاوضة لكن رجع تاني وقال
-لونا متخرجيش من الاوضة نهائي غير لما اجي فاهمة
لونا بفضول
-ليه يا هاصم
عاصم بحدة
-من غير ليه اسمعي الكلام وبس
لونا
-هاضر يا هاصم هاضر
ابتسم برضا وخرج من الاوضة وهو بيتوعد لجميلة ويونس
بعد شوية
نفخت لونا بملل شديد وقالت
-يووه بقي لو انا يخرج دلوقتي يزهق... يا ربي يهمل اي دلوقتي... اممم لونا يروه له ويهمل مفاجأة
قالت كده ووقفت بحماس وراحت قدام المراية تظبط عبايتها السودا... خرجت من اوضتها بحماس وهيا نازلة عدت علي اوضة جميلة وسمعت جميلة وامها بيتكلموا مع بعض
سماح
-عاجبك كده يا موكوسة خدته منك بنت سمر
جميلة بضيق
-وانا اعمل اي ياما ده كمان بعد اللي حصل سابني واتجوزها ومحدش مصدق ان هو اللي عمل كده
سماح بعوجة بق
-عشان انتي وانا عارفين كويس أنه معملش كده ومحدش هيصدقك انا فاهمة انك كنت عاوزة ترجعيه ليكي بس الطريقة غلط يا موكوسة
جميلة بتوتر
-بس انا بتكلم بجد يا ماما هو عمل كده
سماح
-مش موضوعنا دلوقتي اسمعيني وركزي كويس عاصم معندوش اغلي من امه واخته واحنا هنلعب علي الحتة دي
جميلة
-انا مش فاهمه يا ماما
سماح بشر
-هعمل زي ما عملت في امها زمان وخليت الكل يكرهها ويفكر انها قتلت ابن حورية
جميلة
-ودي هتعمليها ازاي فيها محدش حامل في البيت
ابتسمت سماح بخبث وقالت
-مش لازم يكون حد حامل احنا نقدر نديهم الدوا ده وده مع الاستمرار هيقتلهم
حطت لونا ايديها علي بقها بصدمة من اللي بتسمعه ومشيت بسرعة قبل ما حد يشوفها
نرجع لسماح وجميلة
جميلة
-طب وليه ما نخلصش من لونا علي طول بدل وجع القلب ده ونبقي ارتاحنا اصل ممكن عاصم يصدق انها معملتش كده زي عمي سامر وساعتها ياخدها ويسافروا ونبقي خسرنا كل حاجة
سماح
-عندك حق يا بت واهو كده نخلص منها علي طول بس طالما لونا هتبقي هدفنا يبقي نخلص علي طول
جميلة
-قصدك اي يا ماما
سماح
-انا اعرف دكتور صيدلي ممكن يجيب لنا سم بيقتل خلال ساعتين بالكتير من غير ما حد يعرف أنه اتسمم اصلا
جميلة بقلق
-متاكدة يا ماما أن محدش هيعرف انا قلقانة اوي
سماح
-متخافيش يا بت ده انا قتلت ابن حورية زمان من غير ما حد يعرف ولبستها لسمر اطمني امك خبرة برضو
جميلة
-ماشي يا ماما وربنا يستر
قامت سماح وقالت
-هيستر بس بطلي نبر لما اروح اشوف ابوكي اللي فضل واقف ساكت بعد كل اللي حصل تحت
قالت كده وخرجت من الاوضة... رن تلفون جميلة في الوقت ده وكان يونس ردت عليه بضيق وقالت
-عاوز اي يا يونس هو انا مش هخلص منك بقي
يونس بحدة
-صوتك يا بت... طمنيني عملتي اللي قولت لك عليه
جميلة
-عملته يا اخويا ويا ريتني ما عملته عاصم اتجوز لونا
اتنفض يونس من مكانه وقال بصدمة
-انتي اتجننتي ايه اللي انتي بتقوليه ده
جميلة
-بقول اللي حصل ما حدش صدقني وفي الاخر عاصم اتجوز لونا... وابعد عني بقي وسيبني في حالي
يونس بشر
-لا ابعد اي انا هفضل وراكي لحد ما اوصل للونا واول لما اوصل لها وعد مني اسيبك ومش عاوز اشوف وشك امك ده.... ومن انهاردة كل صغيره هتحصل تتقال ليا لاما انت عارفه انا ممكن اعمل ايه كويس قوي فاهمة
جميلة
-فاهمة والله
---------
في الورشه
قربت لونا من الورشة ولسه هتدخل لقت احمد قدامها بيقول بصدمة
-احيه انتي بتعملي اي هنا
لونا
-لونا يشوف هاصم
احمد
-وعاوزة تدخلي كده وسط الرجالة ده يقتلك
لونا
-طب انا يهمل اي يا اهمد
احمد بخبث
-هساعدك بس بشرط
لونا بلهفه
-شرط ايه ده
احمد
-تحاولي تقنعي عاصم ان انا ونور نتجوز
لونا
-بس هو مش يوافق
احمد
-ده على اساس يعني ان انتي مش هتعرفي تليني دماغه... بس خلاص طالما مش هتقدري تعملي كده انا مش هساعدك
قال كده ولف عشان يمشي فوقفته لونا بسرعة
-لا لا خلاص استنى لونا يساعدك
ابتسم احمد بسعادة وقال
-تعالي بقي هدخل لك من الباب الخلفي
هزت لونا راسها وفعلا دخلها من الباب الخلفي
اتسحبت بهدوء ودخلت مكتبه... ابتسمت بخفة اول لما شافته عطياها ضهره وبيتكلم في التلفون بحدة
-بقول لك اي يا روح امك الجو ده مبيكلش معايا انا عاوز كل حاجة مظبوطة علي الشعرة لاما هخرب الدنيا فوق دماغكم مفهوم
قربت منه علي طراطيف صوابعها وحضنته من ضهره... استنشق ريحتها بعمق وقال بهمس
-لونا
ضحكت بخفة واتمسحت فيه زي القطة... حاول عاصم يتحكم في نفسه وقال
-اقفل انت دلوقتي وهبقي اكلمك بعدين
قال كده وقفل بسرعة ولف ليها وحاوط وسطها وهو بيقول بحدة
-بتعملي اي هنا يا لونا وازاي دخلتي هنا وسط كل الرجالة اللي بره حد شافك لمحك ضايقك انطقي بدل ما اهد الدنيا فوق دماغك ودماغهم
حطت ايديها علي وشه وهيا بتضحك برقة
-مش يقلقي احمد يدخلني من الباب الخلفي ومش كان في حد خااالص
اتكلم بغيرة عامية وهو بيضغط علي وسطها
-نعم يا روح امك انتي كلمتي احمد أمتي انطقي يا بت بدل ما اتجنن علي امك
لونا
-اهدي اهدي... هو يشوف لونا لما جيت فخلتني يدخل من الباب الخلفي عشان انتي مش يزعل وانا جيت يعمل لك مفاجأة
عاصم
-بعيدا عن ميتين ام الضماير اللي ضايعة منك الا انها احلي مفاجأة يا مدلع
قال كده وضمها لحضنه بقوة وهو بيشم ريحتها...
-وحشتيني اوي يا مدلع
لونا
-وانتي وهشتيني اوي يا هاصم
سحبها وهيا لسه في حضنه وقعد علي الكنبة بيها...
عاصم
-بعشقك بعشقك يا لونا
لونا بخجل
-هاصم ابعدي كده عيب
عاصم
-بس يا هبلة انتي مراتي يا بت يعني احضنك براحتي واعمل اللي انا عاوزه
لونا
-هاصم لونا يقول هاجة
عاصم
-قولي يا مدلع كل اللي انتي عاوزاه
حكت له لونا كل اللي سمعته وقالت بدموع
-انتوا يفضلوا السنين دي كلها يكره مامي وهيا مش يهمل حاجة... هيا عاوزة يهمل مهايا كده كمان... انت مش هتكره لونا صه!!؟
مسك وشها بين كفوفه الخشنة وقال بصوت رجولي حاد
-انا مفرقش معايا لما حبيتك اي حاجة إذا كان امك عملت كده ولا لا ووعد مني لاكون فاضحهم كلهم قدام العيلة كلها عشان يعرفوا يخططوا كويس اوي... هندمهم علي كل لحظة بعدناها عن بعض
لونا باستغراب .،
-بس احنا مش يبعد عن بعض
عاصم بحدة
-لا بعدنا لولا اللي حصل زمان مكنش ابوكي خدك وسافر وكان زماني كل السنين دي قضيناها مع بعض
لونا برقة
-المهم اننا دلوقتي مع بهض يا هاصم
عاصم بعشق
-تعرفي اي اكتر حاجة نفسي فيها يا متدلع
لونا برقة
-اي هيا
عاصم وهو بيحرك ايده علي خدها
-نفسي في بنت منك تاخد نفس دلعك ورقتك وكل حاجة فيكي تقول لي يا دادي
ضحكت لونا بسعادة وقالت بمشاكسة
-ما انتي مش يعجبك دلعي في البداية
عاصم
-ده مين اللى قال كده ده وقعت في عشقك من اول ما عيني وقعت عليكي يا مدلع بس كنت بعاند نفسي مش اكتر بحبك يا مدلع
لونا
-وانا بهبك يا قلب المدلع
فضل ضممها لحضنه بعشق وهو مش عاوز اكتر من انها تبقي في حضنه... حركت ايديها علي دقنه برقة وقالت
-هاصم لونا يتكلم معاكي في موضوع
عاصم
-قولي يا قلب عاصم
لونا
-احمم هو يهني وافق أن احمد ونور تتجوزوا
ضغط عاصم علي خصرها وقال بحدة
-وهو بقي اللي قال لك تقولي لي
لونا بتوتر
-لا... اهااا
صرخت بوجع لما قرصها من خصرها وقال
-عليا انا يا بت ده انا بابا.... ده انا حافظ فيكي الصغيرة قبل الكبيرة لفت عيونك وأيديكي اللي بتفركيها بتقول انك بتكدبي
لونا
-يوووه بقي خلاص يا هاصم هو اللي يقول لي بس انتي مش يوافق ليه
عاصم
-انا عارف انه بيحب نور وعارف انها هيا كمان بتحبه بس لازم اربيه الاول وبعد كده اوافق عليه يالا بقي عشان نرجع البيت
هزت لونا راسها وقامت بسرعة وراحت فتحت الباب...
عاصم بصوت عالي
-براحة علي الارض مش بتاعتنا
لونا بدلع
-يشتريها
عاصم بغمزة
-وماله نشتريها يا متدلع
ضحكت بقوة ورجعوا البيت بسعادة كبيرة.....
بعد شوية اتجمع الكل علي سفرة العشاء... بدات الخادمة ترص الاكل تحت نظرات سماح وجميلة الملهوفة... بصت سماح للخادمة بنظرة تأكيد.. هزت الخادمة راسها وراحت حطت الطبق اللي فيه السم قدام لونا ورجعت رصت باقي الاكل... بص عاصم للخدامة وقال
-خدي الاطباق اللي قدام امي واختي وبدليها مع جميلة ومرات عمي
بص له الكل باستغراب فقال بحدة
-اي مسمعتيش انا قولت اي
نفذت الخادمة كلامه بسرعة وخوف منه وهو ابتسم برضا
بدات لونا تاكل بشراهه وهو بيبص ليها بابتسامة...... خلصت اكلها فقال بحنية
-احط لك تاني
هزت راسها بلا وقالت
-لا مش يقدر كده كفاية لونا يشبع... انا يروه اوضتي
هز راسه وقامت عشان تطلع لكن فجأة بدأت تحس بوجع كبير في بطنها مع دوخة شديدة ومن غير ما تحس وقعت علي الارض فاقدة للوعي... وقع قلبه معاه اول لما سنت صوت هبدة جمسها.. جري ناحيتها بسرعة وهو بيحاول يفوقها
-لونا.. لونا فوقي يا حبيبتي
لكن مكنش في اي استجابة منها... واللي خلي الرعب يترسم علي وشه لما لاقي رغوي بيضاء بتطلع من بقها... شالها بين ايديه بسرعة وهو حاسس بقلبه هيتخلع من مكانه
قناة الواتس 👇