الفصل 14 | من 35 فصل

« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شُروق

المشاهدات
27
كلمة
10,555
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

جالسه بالبلكونه على كرسي ضامه رجلينها وسانده راسها على الكنبه تتأمل السكون والهدوء وتجهل اللي بيحصل فيه وفي أبوها وريّان وهمّها أكبر من السابق لكنها اخذت نفس طويل من عادت منطوق شامخ ونظرة عينه وصدق وعده معها ورفعت كفها على ثغرها تلمسه وهي تفكر ومندمجه ولا تعرف وش تسمّي هالوضع اللي بينها وبين شامخ وكل المشاعر اللي متلخبطه داخلها وليه كل مره يختلف كل شي وهي مع شامخ وتعيش وتذوق شي ما تعرف له شعور من قبل مع أي شخص ، ليه بالذات حالف الكون بإن شامخ ملازم لها ولحياتها بكل مره تظن انها النهايه وليه هالمره تشوف ان علاقتهم اخذت منحنى آخر ماتعرف لوين تصنفه
لفت من دخلت أمينه وناظرتها:عذوب أمي ليه ما تنامين ؟
تنهدت عذوب تعدل جلستها وتقدمت لها أمينه وحضنتها وغمضت عيونها عذوب:وش بيصير بنا ؟ وش بيصير بأبوي وريّان ؟
تنهدت أمينه تمسح على شعرها:الله يفرجها علينا ويفك عوقهم ، الله يتولانا برحمته
ماردت عذوب وهي بحضن أمها ونطقت أمينه:تعالي نامي بجنب اختك تعالي وبكره نشوف حال ابوك ونعرف وش بيصير
قامت عذوب مع أمينه تدخل للغرفه ومشت عذوب للسرير ولفت لأمينه:امي نامي معنا
أمينه هز راسها ومشت لسرير عذوب تناظر نوم شيهانه بالسرير الاخر وانسدحت بجانب عذوب وتقدمت عذوب لحضنها ورفعت كفها امينه تمسح على شعر عذوب ، ظلت عذوب تناظر نقطة الفراغ وتعيد هواجيسها وأفكارها في اللي مافارق خيالها ، تمكّن وتسلّط عليها أشد السلطه والحكم وخضعت لأفكارها تعيد كل موقف وكل فعل منه وتعيش شعور الأمان والثقه اللي تعيشه مع شامخ وهي أكيده بإنها ما بتضيع بهالفوضى دامه موجود
-
صحى من نومه يبعد المخدات عنه ولف ينتبه لحاله واخذ جواله وناظر الساعه ١:٢٧ م ظهراً وعقد حجاجه ما يلاقي اي رساله من عذوب ودخل محادثتها يكتب لها:عذوب
ماردت عليه وحك دقنه يشك بنومها وقام من سريره ودخل للحمام يغسل وجهه وخرج يغيّر ملابسه ويلبس ثوبه وطلع من غرفته ونزل للاسفل يسمع اصوات اطفال وعقد حجاجه ومشى يدخل الصاله وناظر الطفلين التوأم اللي يلبسون نفس اللبس ويلعبون بالنص بمكعبات وعقد حجاجه بذهول:من ذولا ؟
ضحك قصي:يحسبهم اخوانه بعد
ابتسم سطام يناظر شامخ:عيالي
لف شامخ بذهول على سطام:صادق ؟
هيفاء ابتسمت:اي الله يحفظهم معاذ ومالك ومدري من معاذ ومن مالك بس عاد
ضحك سطام يأشر عليهم:هذا معاذ وهذا مالك
ابتسم شامخ بعدم تصديق يناظر الأطفال ولف لسطام:ماشاء الله تبارك الله
ابتسم ثابت يناظره واقترب شامخ بحذر يناظرهم يناظرونه ونطق:سلام
مد كفه ما يعرف يتعامل مع الاطفال ولا جرّب بيوم يعيش مع أطفال وناظرهم وهو ماد كفه ورفع كفه واحد منهم يمسك اصبع من اصابع شامخ وابتسم شامخ يناظره وابتسمت هيفاء:عقبال عيالك يا شامخ ياحبيبي
رفع عينه شامخ عليها ولانت ملامحه ثواني يشك بنصيبه ولا فكر بيوم انه ممكن بيوم بيكون أب ولا يعرف هالشعور ونزل عيونه للأطفال ولف لسطام:الله يخليهم لك
سطام ابتسم:اللهم امين
جلس شامخ بجانبه وناظر بدلته:رايح لدوامك ؟
هز راسه سطام واخذ نفس بتعب:اي
عبدالرحمن:وين تارك سلاحك انت ما تخاف عليه من الصغار ؟
سطام:الا والله ما اخليه ببدلتي حاطه بالسياره
معالي:الله يحميهم زين جبتهم يسلونا ، والعنود عند اهلها ؟
هز راسه سطام:اي يوم كلمتني امي تبي الصغار قالت بتمرّ اهلها لين اخلص شغلي
هيفاء:خلها ترتاح شوي من الصغار
لف شامخ من دخلت خدامه ومعها صينية فطور وحطته قدام شامخ وناظره شامخ ونطق ثابت:افطر وانا ابوك
هيفاء:شامخ متى بتوديني اشوف عذوب واهلها ؟
شامخ هز راسه:افطر ونروح لهم ان شاء الله
دق جوال سطام وقام من عندهم وانتبه له ثابت وقام معه وبدأ يفطر شامخ
خرج ثابت خلف سطام ورد سطام:هلا
وقف ثابت بجانبه وعقد حجاجه سطام:وش تقول انت ؟ وش يعني المحامي قرر ؟ كيف يخرج ؟
عقد حجاجه ثابت وكمّل سطام:محد يقدر يطلعه لا تستهبل معي كيف يخرج بدون علمي ؟
ثابت ناظره برعب:من سطام من ؟
مارد سطام وهو يكلم ورفع كفه على شعره وعض شفته وقفل جواله ينطق:الله ياخذه
ثابت:وش صاير ؟
سطام لف لثابت:كايد خرج في محامي دافع عنه وطلب يخلي سبيله وطلع طلع ابوي طلع
ناظره ثابت بذهول:كيف طلع منها ؟
سطام:ما ادري ما ادري لكن ماني راحمه
ثابت:لا تقول لشامخ شي تسمعني ؟ لا تقوله شي
تأفف سطام ولف ثابت بقلق يدخل البيت ودخل خلفه سطام والتفت شامخ يناظرهم وينتبه لملامحهم واستغربها ينطق:صاير شي ؟
سطام:لا بس انا رايح دوامي ، امي الصغار عندك
هيفاء:لا تشيل هم بعيوني
وقف سطام من سمع جوال شامخ يدق والتفت ثابت على شامخ واخذ جواله شامخ وناظر اسم عذوب ورفع عينه على ثابت وسطام ووقوفهم وعقد حجاجه ووقف يبتعد عنهم ورد:هلا عذوب
غمضت عيونها بتعب:شامخ ، كايد
عقد حجاجه شامخ وكملت عذوب:كايد برا الغرفه ما اعرف كيف خرج وكيف عرف مكاني
جمدت ملامح شامخ يربط ملامح سطام وثابت بكلام عذوب ولف بعيونه عليهم ومسك راسه ثابت يستوعب وصدّ بتعب
ولف شامخ يسمع عذوب ونبرة صوتها:ما اعرف وش يبي مافتحت له الباب بس للحين واقف واخاف يقدر يدخل والفندق يعطونه كرت يدخل لو قال لهم انه زوجـ
قطع كلمتها من نطق:لا تفتحين له جايك انا
عذوب مسكت راسها بقلق:اخاف يسوي شي شامخ تكفى تعال ، تكفى خلاص تعبت منه ومن هالوضع
شامخ غمض عيونه يمسك شعوره من صوتها وترجيها له وهمس:جايك
قفل جواله شامخ وناظر سطام وثابت ونطق سطام يحذره:وين رايح ؟
مارد عليه شامخ وخرج من البيت وتبعه سطام وثابت تحت عيون اخوانه وهيفاء مستغربين
مشى شامخ لسيارة سطام وفتح بابه وناظر السلاح على مرتبة الراكب وركض سطام بخوف من استوعب يمسك شامخ ولف شامخ عليه وبيده السلاح:وخر عني
تقدم ثابت برعب:شامخ حط السلاح من يدك
مسكه بقوه سطام ودفعه شامخ بقوه يبعده:وخروا قلت لحد يلحقني
مشى لسيارته شامخ ولحقه سطام ودفعه بقوه شامخ يركب سيارته ويقفل بابه وحاول يفتحه سطام:شامخ لا تتورط معه شامخ تكفى اسمعني هات السلاح واسمعني
مارد شامخ وهو يحرك السياره ومسك راسه سطام وصرخ ثابت:الحقه الحقه
ركض سطام لسيارته وركب بجانبه ثابت ولحقوا سيارة شامخ يتبعونه ومشى طريقه شامخ بسرعه والسلاح بحضنه ورفع عينه يناظر سطام خلفه بالسياره ورجع ناظر طريقه للفندق وهو يعدّ ويبدأ برقم واحد اثنين ..
ويستمر في العدّ بهمس يعرف انه على عداد التحكم بغضبه ويعرف انه فقد السيطره من كتمانه وتغاضيه عن كايد لكن وصوله لعذوب انهى كل حكمته وحسن تصرفه هو ما يشوف قدامه الا نهاية كايد ومستمر يعدّ بالأرقام لحد وصوله للفندق سحب البريك ينزل من السياره مستعجل يخفي السلاح بجيبه وركض سطام خلفه يحاول يلحق عليه وطلع شامخ مع الدرج بسرعه وخلفه سطام يحاول يتبعه وخلفهم ثابت
-
ابتسم كايد يهز راسه للعامل:شكراً
اخذ الكرت كايد ودخل وناظرته عذوب بحده وهي لابسه عبايتها:مافتحت لك ليش تدخل ؟
قفل الباب كايد وهو يناظرها ورفع راسه لأمينه وشيهانه ورجع ناظرها:ما تتحمدين بالسلامه لزوجك ؟
ناظرته عذوب بحده:انقلع
كايد:من مسكنكم بهالفندق ؟ الكلب شامخ
عذوب:لا تقول عنه كلب تخسي كايد ما غيرك الكـ
مسك دقنها بقوه وصرخت أمينه بخوف تقترب:وخر يدك عن بنتي
نطق كايد بحده:تحومين ويحوم حولك لكن يبطي ما أخذك مني وبتجين البيت معي غصباً عليك
دقعته بقوه عذوب عنها وصرخت أمينه:خلنا بحالنا حريم خاف الله واتركنا بحالنا
لف كايد من سمع ضرب الباب وصوت شامخ يصرخ؛افتح كايد
لفت عذوب تسمع صوت شامخ ورفعت عيونها أمينه على كايد ووقوفه قدام عذوب وناظرها كايد بحده وذهول:كلمتيه ؟
ناظرته عذوب بحده:اذا دخلت غصب عني بتخرج غصباً عنك
مسك ذراعها بقوه كايد:ما بتفتحين له الباب وبتجيبين اغراضك وتجين معي البيت غصباً عليك
دفعته بقوه شيهانه وركضت عذوب تفتح الباب وناظرت شامخ ووقوف سطام خلفه ورفع عينه شامخ على كايد والسلاح بيده ماسكه بقوه ونزلت عيونها عذوب على السلاح وجمدت ملامحها ونطق سطام:شامخ هات السلاح
رفع السلاح شامخ على كايد وناظره كايد بذهول يوقف محله ومسك راسه سطام برعب وهمست عذوب بخوف:شامخ
مارد شامخ واقترب من كايد وهو مشهر عليه السلاح وركضت شيهانه لأمينه بخوف يبتعدون وناظرتهم أمينه برعب تحضن شيهانه وتراقب دخول شامخ
ووقف شامخ قدام كايد وهو مشهر السلاح عليه ودخل ثابت مع سطام ووقفت خلفهم عذوب برعب تناظرهم
وناظره شامخ وهو شاد على اسنانه بقوه ونطق كايد يناظره:بتقنعني انك تعرف تمسك سلاح يا شامخ ؟
هز راسه شامخ:اقنعك اذا أطلقت بالسلاح وفجّرت راسك
غطت فمها عذوب بخوف وناظروهم ثابت وسطام بحذر وابتسم كايد يناظر عيون شامخ:تبي تاخذ حقك مني الحين يعني ؟
شامخ:مو جاي اخذ حقي جاي أخليك تطلّق عذوب غصباً عليك
تغيرت ملامح عذوب بذهول ولفت بعيونها على شامخ ولانت ملامح كايد وعقد حجاجه:شدخلك بعذوب ؟ شدخلك بيني وبين عذوب ؟ انت تحسب بخليك تاخذها مني ؟ حلم ابليس بالجنه ماني مطلقها
اقترب بالسلاح شامخ يحطه على جبين كايد وصرخت أمينه:اتركه ياشامخ
ناظره كايد برعب من شعر بالسلاح على جبينه ونطق ثابت يحذره لكن ما كان يسمع من احد شامخ ونطق لكايد:بتطلق الحين بالثلاث قدامي والله ما تنام عينها الليله وهي حليلتك ياكلب
كايد ناظر عيون شامخ يتنفس بسرعه بخوف:انت مجنون ؟ عذوب لي وزوجتي وماني مطلقها لو تموت
صرخ شامخ يضغط على جبينه بقوه:طلّق
اقتربت عذوب برعب وخوف عليه:شامخ تكفى
سطام:شامخ وخر السلاح وخلنا نتفاهم ، شامخ بتورطني بسلاحي وخر السلاح
ثابت ناظره بحذر:شامخ انت أعقل من هالتصرف وخر السلاح من يدك
مارد شامخ عليهم وعينه على كايد وناظره كايد وضغط على راسه شامخ يقترب منه اكثر وهمس:تتوقع ما بتخلعك لو عرفت عن فعلتك اللي حطيتها براس ريّان ؟
تبدلت ملامح كايد يناظر عيون شامخ وهز راسه شامخ بإصرار يرفع صوته:طلّقها الحين
غمض عيونه كايد يحاول يتنفس من ضغط على راسه بقوه بالسلاح وسكتوا يسمعون الهدوء ويترقبون لصوت الطلقه وبلع ريقه كايد من قوة السلاح على جبينه ومن معرفة شامخ بحكاية ريّان
وصرخت أمينه بخوف وهي حاضنه شيهانه:طلقها مانبي شي مانبي سجون بعد طلقها وخلنا نعيش
صرخ شامخ من سمع ترجّي أمينه يناظر كايد ويمسكه من ياقته بكفه وبكفه الثانيه ضاغط بالسلاح على جبينه:طلّق
فتح عيونه كايد يناظر نظرة شامخ لعيونه وحدّتها ونطق بصوت مهموس بتردد:طالق
لانت ملامح عذوب تلتفت على كايد بعدم تصديق لمسمعها
ورفع صوته شامخ يصرخ بوجهه:انطق زين وطلّق الحين قدامي بالثلاث
اخذ نفس كايد يناظر شامخ بحده وناظره شامخ وهو متعرق من عصبيته وحدته وضغطه وبلع ريقه كايد:انتي طالق
هز راسه شامخ يهمس؛بعد ؟
اقتربت عذوب بعدم تصديق وجمود من لفظ الطلاق من كايد وناظرها كايد من وقفت بجانب شامخ وناظرها بحده:طالق
ضغط عليه اكثر شامخ بالسلاح وغمض عيونه كايد:طالق
سكنت ملامح عذوب تناظر كايد ونزل السلاح شامخ يناظر كايد وتقدم بسرعه سطام يسحبه من يدين شامخ وناظره كايد بحده:طلاقي باطل وانت مهددني بالسلاح والله ما اخليها لك والله ما انت بماخذها
شامخ نطق بتحدي:طلّقت وبيجيها صك الطلاق منك ولو بتقرب عليها وعلى اهلها مره ثانيه انا بطلق عليك ثلاث مرات
كايد صرخ بوجهه؛تهددني ؟
شامخ اقترب منه بعناد:بقتلك
ثابت اقترب من شامخ ومسك ذراعه:شامخ
شامخ؛والحين اطلع برا والا بدفنك
كايد هز راسه بوعيد يناظر شامخ ولف يناظر عذوب:ماني مخليك له
ماردت عذوب تناظره وهي واقفه محلها بصدمه ومشى يخرج من الغرفه ولف ثابت على عذوب يناظرها يحاول بستوعب انه كان بيخسر ولده بسببها ولف بعينه شامخ على عذوب اللي واقفه بجانبه وناظرته عذوب تحاول تستوعب وبدلت نظراتها بين حدة نظراته وتعرّق جبينه ورعب ما سبق شافته من شامخ ولا ظنت بيوم بيتصرف هالتصرف لكنه اختلف وعطاها حريّتها من كايد بالغالي مثل ما وعدها بشاربه ، حط نفسه محل الخطر والخساره عشان تكسب نفسها هي وتفوز بحريّتها وطلاقها وخلاصها من كايد وراقبت نظراته لها وهو يتنفس بشده ونطق ثابت بعصبيه:كنت بتضيع نفسك
لف شامخ على صوت ابوه وناظره سطام بعدم تصديق:كنت بتدمر نفسك وتدمرني معك بسلاحي ما فكرت وش يصير ؟ ما فكرت ؟
شامخ مارد عليهم وناظره ثابت بحده:وعشان من ؟ عشان من علمني
ناظرتهم عذوب تحس بالثقل اللي على عاتق شامخ لأجلها ولفت بعيونها تناظر وقوف شامخ وتتأمله بعدم تصديق من كل اللي حصل ، تتأمله بعيونها وتبصر لأول مره شموخه وجموحه وشجاعته لأجلها ماهو لغيرها ، دافع عنها بايع نفسه بايع اهله بايع حكمته وعقله وحسن تصرفه وشاري حياتها ، شافته لأول مره بهالعين بعد ما عطاها أغلى ما تمنّت ، حريّتها وخلاصها من سجن كايد
لف بعيونه شامخ على شيهانه وأمينه ونظرات الرعب منهم ونزل عيونه لعذوب اللي بجانبه ومشى يعدّي من جانب ثابت وسطام يخرج ولف ثابت يناظر عذوب وناظرت نظراته عذوب ومشى يخرج ثابت وناظرهم سطام والسلاح بيده وخرج يتبعهم ويقفل الباب
استوعبت عذوب تعيد صوت كايد والطلاق من لسانه اللي ظنت انه ابعد عليها واشقى عليها من انه يصير لكنه صار ، طاحت تجلس بالارض وبكت ما تعرف توصف خلاصها وانتهاء اسم كايد من حياتها ومشت امينه بسرعه لها تحضنها وناظرتهم شيهانه تاخذ نفس براحه وتجلس وبكت عذوب بحضن أمينه ومسحت على راسها أمينه تسمع بكاها وتعرف انها تبكي من اللي عاشته ومن اللي ذاقته وما صدقت انها انتهت منه وانتهى كايد من حياتها
-
خرج من الفندق وثابت وسطام خلفه وصرخ عليه ثابت:وقف
غمض عيونه شامخ ولف على ثابت ووقف قدامه ثابت وهو غضبان ورفع صوته:بتضيع حياتك وحياتنا معك عشانها ؟ انت تجننت ماعاد عندك عقل تفكر فيه بتضيع نفسك وتضيعنا معك ؟ تدخل سجون قاتل هذا اللي تبيه ؟
شامخ ناظره ينفعل:قول عني مجنون قول انهبلت قول اللي تقوله انا لو اعرف انها بتكون حليلته ليله زياده وانا حيّ ذبحته
ثابت صرخ بوجهه:لا بقول انها اخذت عقلك ماصار عندك عقل تفكر ترمي بنفسك بالنار عشانها ؟ ليه من تكون ؟ جاوبني من هي ؟
سكت شامخ يناظر عيون ثابت وهز راسه ثابت يتأكد من كل شكوكه:انت استخفيت عالبنت لكن تحلم ياشامخ تاخذها
مارد شامخ ومشى ثابت يتركه ورفع عينه شامخ على سطام اللي يناظره بعدم تصديق ومشوا يتركونه ووقف محله شامخ يعيد كلام ابوه ويستوعب افعاله ومشى لسيارته وركب ونزل عيونه لرجفة كفوفه يلاحظها وشدها بقوه يخفي رجفته وحط راسه على الدركسون يغمض عيونه ويعيد كل اللي خرج منه ماهو من ثوبه ولا طبعه ولا ظن بيوم انه بيكون متسرع خطير ومتهور ، لكنه اليوم تحوّل لشخص اخر ولسبب يخليه يخاف من حقيقة اللي يخفيه ، كانت هي السبب
أيقن بهاللحظه من بعد هالمشهد واصراره وغضبه وفقدانه للبصر بسبب جنونه بسببها وبعد كلام ثابت له وصراحته قدام عيونه ان عذوب سكنته ، استوطنته ، سرقته ، ويعترف لروحه ولقلبه اللي عاشوا في شتات لوقت طويل انه من هاللحظه معترف انه يحبها ، محبة ما تحملها جبال ، محبة بدت من لحظات ودرجات وصلته لهالمرحله اللي صعب تنهدّ صعب يطيح منها بعد هاللي عاشه معها ولعيونها ، لف بعيونه عالفندق يناظره ويعيد كل المشهد وميّل راسه يطق رقبته يبعد استيعابه انه أصبح حكمها ، قاضيها ، عادلها ، ضحيتها وسجينها ومطعونها ، أصبح لها ولأجلها ومعها وبكامل وعيه ويقينه يعترف داخله ان عذوب أصبحت عذابه وبذات الوقت عذوبة مُرّ حياته وعُمره
-
دخل المكتب فارس وناظر انهيار كايد وتكسير المكتب بالكامل على يده وعقد حجاجه بذهول وطلّت بعيونها فايزه بصدمه ولف كايد عليهم وهو يتنفس بسرعه:بحرقهم اثنينهم بحرقهم ماهم متهنين
فارس:ابوي شسالفه
تقدمت فايزه تناظره:تقصد شامخ وعذوب ؟
صرخ بغضب كايد:لا تنطقين باسمه ، لا تجيبين سيرته قدامي
لف فارس على فايزه اللي تكتفت تناظره وهي هاديه والتفت فارس لكايد وكمل كايد بجنون:يبيها يبي ياخذها مني والله يخطط يتزوجها لكن يخسي يخسي ماهو ماخذها
تنهد فارس بتعب:ابوي تكفى خلاص قضينا من هالمشاكل خلاص يكفي اللي جانا
لف عليه كايد بحده:لو ما وخرت عن طريقي يا فارس دفنتك بهالمكتب
سكت فارس بتعب وصرخ كايد:اطلع برا
مشى فارس يطلع وناظرته فايزه تقرأ من ملامحه خساره وجنون تعرف انه بيستمر بهالخساره لين يطيح وقفلت عليه الباب تاركته في جنونه ومشت خلف فارس:ليته ما يخسرنا حلالنا عرفت انه باع بيتي ؟
لف فارس وعقد حجاجه عليها:ليه باعه ؟
فايزه:ما اعرف لكن ابوك بينجن وعنده موّال في راسه ويبي يخفيه
فارس ظل يناظرها بإستغراب وكملت فايزه:ليه ما نحجر عليه قبل يضيع هالبيت بعد
صد فارس بتعب من هموم فايزه وتركها يخرج من البيت واخذ جواله بتفكير يركب سيارته ودق بإنتظار الردّ
وصله صوت شامخ الهادي:هلا
فارس:اقدر اجيك اتكلم معك ؟
شامخ ناظر محله ومكان سيارته وهز راسه:تعال
ققل جواله شامخ يرسل موقعه وقفل جواله يناظر الشارع قدامه وهو بالسياره ساكن محله وعاقد حجاجه بتعب وماهي الا دقايق ووصل فارس يوقف خلفه وناظر سيارته شامخ ونزل فارس ومشى يركب بجانب شامخ ولف عليه شامخ بعينه وناظره فارس:ابوي قابلك يوم خرج من التوقيف ؟
لف شامخ للطريق وطق رقبته:اي
فارس:عشان كذا منجن بالبيت ؟ وش صار معكم ؟
شامخ لف على فارس:خليته يطلق عذوب
لانت ملامح فارس بذهول واقترب منه:شلون ؟
شامخ:رفعت عليه سلاح
سكت فارس يناظر شامخ مصدوم وكمّل شامخ:هددته
فارس نطق بهدوء يوصف ذهوله:انت تمسك سلاح ؟ وش غيرك شامخ ؟
صد بعينه شامخ من سؤاله اللي يعرف جوابه وكمّل فارس:تبي تخسر حياتك ؟ ليه ؟ ما ظنيت ولا تخيلت بيوم انك بتقابل جنون ابوي بجنون مثله
لف عليه شامخ:عذوب ماهي عايشه حليلته زود
فارس عقد حجاجه:ماتعرف ان طلاقه باطل وانت مهدده بسلاح ؟
شامخ لف على فارس:لا ، اعرف انه بيطلقها غصب عليه
زاد استغراب فارس ينطق:شامخ كل ذا عشان تعرف جرح عذوب من ابوي ؟ والا لسبب ثاني ؟
شامخ سكت يصد بعيونه وكمّل فارس:ابوي منجن يقول انك تبيها وما صدقته
لف عليه شامخ وناظر عيونه:صدقه
تبدلت ملامح فارس وكمّل شامخ:أبيها
جمد وجه فارس واقترب منه:كيف يعني تبيها ؟
شامخ ناظر ملامح فارس:بندم اني قلت لك شعوري عنها ؟
فارس هز راسه بالنفي بذهول:بتندم لو هي عرفت شعورك ، شامخ عذوب عاشت وسطنا من اهلنا وش تقول انت ؟
شامخ:عاشت لك انت اهلك ، انا عاشت لي ضلع وسند وجرح وطعون ولاني قادر اخفي شعوري بعد ، انا بدونها ما أعيش ولا اشوف طريقي الا معها ولا ابي الا عذابها
ناظره ما يصدّق مسمعه فارس وهمس:بتخسرها لو سمعت هالكلام
لف شامخ وغمض عيونه بتعب وكمّل فارس:بتخسرها صدقني لو عرفت عن هالشعور
مارد عليه شامخ وهو مغمض عيونه وكمّل فارس:ماني معاتبك على شي انت تشعر به وتحسه لكن بذكرك ان عذوب ما بترضى
نزل عيونه شامخ وهو ساكت في حيرة شكوكه ومخاوف شعوره واخذ نفس فارس بتعب:تكفى شامخ لا تشبه ابوي بهالطبايع ، انت اعقل من رفع سلاح ، لو لك حق من ابوي بيجيك بالقانون
لف عليه شامخ يناظره بتعب واخذ نفس فارس:مانبي نوقف من جديد اهالينا ضد بعض
شامخ:انا ماني ضده مع اهلي ، انا ضده مع عذوب
سكت فارس يناظر إصراره بشعوره شامخ وصد فارس لانه كان شاك بكل اللي يحصل بينهم من نظرات بوقت القسم وهز راسه يتوقع ردة فعل عذوب بعدم القبول ولف لشامخ:انتبه لنفسك
مارد شامخ ونزل فارس تاركه ولف للامام شامخ وهو ساكت يعيد كلام فارس وياكله الغموض لشعورها
حرك سيارته رايح لبيت اهله ما يبي يواجه ابوه او سطام ويكفي اللي عاشه من فوضى وعند وصوله للبيت ناظر سيارة سطام وهز راسه بتعب ونزل من سيارته ومشى يدخل البيت وتقدم يدخل الصاله وناظرهم متجمعين وناظر عيون ثابت اللي عليه وهمس:سلام عليكم
مارد ثابت يناظر شامخ بثقل وعتب ولوم وانتبه لنظرته شامخ
شعرت هيفاء بتوتر الوضع تردّ:وعليكم السلام ياهلا والله بشامخ
لف سطام على شامخ وناظره شامخ واخذ نفس:بريّح أنا
هيفاء:ما تبي تاكل ؟
شامخ ناظرها يرد بهدوء:بالعافيه
تركهم يخرج وطلع لغرفته ولفت هيفاء على ثابت وتنهدت توقف وتلحق شامخ ودقت الباب تدخل ولف شامخ ينتبه لدخولها وابتسمت هيفاء:يصير ادخل ؟
هز راسه شامخ وصد بعيونه وجلس ومشت هيفاء وجلست بجانبه ورفعت كفها على ظهره:ما بحاسبك على شي صار مثل أبوك واعرف انه كافي عليك اللي سمعته منه
مارد شامخ وهو يناظر امامه وكمّلت هيفاء:أبوك أكثر من يعرف شعورك ولأجل هالمعرفه هو خايف عليك ، هو تواجه مع كايد من سنين طويله ووقف بوجهه وأخذ منه ناديه الله يرحمها
لف شامخ من طاري أمه وعقد حجاجه وكملت هيفاء:كانت تبي تتخلص منه ومن طبعه ودخل بحياتها أبوك ياخذ بحقها وينصرها ويعوضها وبسبب هالحرب خسرك وخسرها
بلع ريقه شامخ يناظرها وتنهدت هيفاء:ما يبيك تعيش اللي عاشه من خساير ويخاف عليك من كايد ويحاول ياخذ بحقك ويعوضك لكن إصرارك على حق عذوب بيزيد كايد جنون وحنا مانبـ
قاطعها شامخ:ما يهمني كايد ولا أشوف جنونه شي ، أنا همّي هي تعيش بدونه وبعيد عنه
هيفاء:انت تبيها عشانها عذاب كايد ؟ والا تبيها لأنها عذوب
شامخ:أبيها بكل مافيها
سكتت هيفاء تناظره واخذ نفس شامخ؛افهميني تكفين
عقدت حجاجها بضيق تمسح على ظهره:أفهمك وشلون ما أفهمك !
شامخ:عطتني حياتي بين يديني ، ما أشوف لي طريق يودي لغيرها
هيفاء:وهي وش تشوفك ؟
سكت شامخ ما يعرف جوابها وصدّ بعيونه ونطقت هيفاء:مابي تنكسر شامخ
مارد عليها شامخ وبلع ريقه يخفي خوفه ومسحت على ظهره هيفاء:ارتاح مابي اضغط عليك بس مانبي نخسرك شامخ بعد ما كسبناك ، انتبه لنفسك
هز راسه لها وهو صاد واخذت نفس هيفاء ووقفت تتركه وتخرج وغمض عيونه شامخ ورجع ظهره للخلف على السرير وفتحها من جديد يناظر السقف ، ما يعرف كيف يكسبها ولا يعرف وش موقفها من شعوره ويخاف يفصح به ، يخاف ترفضه وتنكر شعوره ولا ودّه يصارحها رغم ان كل شي واضح في عينه
-
من صحت من نومها وهي طريحة فراشها من أفكارها وذكرياتها وقساوة أيامها اللي ذاقتها وعاشتها ولا تعرف كيف قدرت تنام ليلها أمس بعد خلاصها من كايد ، وتعيد منظر شامخ اللي ما نسته ، نظرة عينه لها رغم سكوته الا انها قرتها ، اختلاف شعورها معه لأول مره وكأنها تستوعب وترتب كل لحظه عاشتها مع شامخ من نظرة عينه بعد طعنتها له ومن نظرة عينه لطعنته لها لحدّ نظرة عينه وقت طلاقها وخلاصها من كايد ، تخاف انها بدت تطيح بحبه لانها ما تعرف الحب من قبل ولا تعرف اذا كان كل اللي تعيشه مع شامخ هو خطوات طريق المحبة ، رجف قلبها ينبض بشدّه وهي تعيد تفكيرها فيه وترجع تشوف كل مشهد معه من شعور مختلف
دخلت شبهانه تناظرها منسدحه وتقدمت لها وجلست عندها وهمست:يصير نتكلم دام امي بالحمام
غمضت عيونها بتعب عذوب بدون رد ونطقت شيهانه:مو هذا اللي تبينه عذوب ؟ اعرف انك زعلانه عاللي عشتيه بس كله انتهى عذوب وشامخ واقف بوجه كايد مهما انجن كايد
فتحت عيونها عذوب من طاري شامخ وناظرت شيهانه:أنا أخاف من شامخ مو من كايد
عقدت حجاجها شيهانه:ليه ؟
بلعت ريقها عذوب تخفي خوفها وناظرت عيونها شيهانه ونطقت عذوب بتوتر:أخاف أحبه
لانت ملامح شيهانه وابتسمت مباشره:أنا بنصدم لو ما حبيتيه
جلست عذوب وناظرتها بجديّه:شيهانه كل شي بهالدنيا يوقف قدام شعوري هذا وانا مابي احارب الدنيا عشان هالشعور
شيهانه:لا تحاربين الدنيا شامخ بيحاربها عشانك
عذوب ناظرتها بخوف:واذا ما يشوفني الا انتقام وتحدي وعناد لكايد؟
شيهانه:مستحيل لا تشكين ما وقف هالوقفه امس بسلاح الا لانه يبيك عذوب
سكتت عذوب تناظر شيهانه بتوتر وكملت شيهانه:يبيك يبيك كل شي منه يدلّ انه يبيك
عذوب عقدت حجاجها:ما ابيه يشوفني عذاب لكايد ، مابي يحطني ضمان انتقام ، ابيه يشوفني عذوب مثل ما انا شفته شامخ ، ما أبي يختارني عذاب أبي يختارني عذوب
ابتسمت شيهانه:انتي استسلمي لشعورك وحبي لأول مره رجّال مثل شامخ واتركي الباقي على افعاله
سكتت عذوب تناظر شيهانه بربكه ورجف قلبها من مشاعرها اللي تلخبطت وتبدلت
وخرجت أمينه وهي لابسه عبايتها:عذوب يا أمي بنروح لابوك وريّان ، نتطمن عليك وحدك ؟
هزت راسها بدون جواب ولفت عليها شيهانه:متأكده ؟
ناظرتها عذوب:متأكده
أمينه:شيهانه لقت لنا محامي وبنقابله عند أبوك وريّان لا تقلقين كله بينحل
هزت راسها عذوب ووقفت شيهانه تاخذ عبايتها وناظرتهم عذوب يخرجون من عندها
وظلت تراقب الفراغ بدون ترمش تشعر به داخلها ورفعت كفها على قلبها لأول مره تشعر بنبضه ما تشعر بوجعه مثل كل مره ، لأول مره تلمس قلبها لانها تحب ما تكره ، تلمس قلبها تطمن ما تخاف ، شعور تعيشه بسبب شامخ لأول مره
لفت لجوالها من دق وناظرته وقرت اسم شامخ وسكنت ملامحها تقرأ اسمه داخل صدرها ، تعيد مشهده الشامخ الثقيل اللي خرج من شخصيه كانت أهدأ ، تصرف بيّن لها قيمتها عنده
ردت بدون صوت وناظر الفندق شامخ ونطق:اهلك طلعوا شفتهم ، انزلي لي سيارتي أبيك بموضوع
عقدت حجاجها تستغربه وهمست؛الحين ؟
شامخ غمض عيونه بتعب وهز راسه:الحين ، بنتظرك
سكتت عذوب يإستغراب وقفلت جوالها وناظرت اسمه وارتبكت من مواجهته بعد كل اللي صار ومن معرفتها بإنه تحت وينتظرها
وقفت ومشت تاخذ عبايتها ولبستها تاخذ جوالها واخذت نفس تهدي توترها وخرجت من الغرفه بقلق تراقب حوالينها ومشت تخرج من الفندق وناظرت سيارته وانتظاره لها ونظرته
راقب قدومها له وهو ساكن مهلوك داخله وكأنه اجهد قلبه جهد يزيد نبضه وانتبهت لنظرته تقترب من سيارته وفتحت الباب اللي بجانبه ورجف داخلها تركب معه وقفلت الباب ولا عرفت ترفع عينها عليه ابد وانتبه لها شامخ يقرأ ملامحها ولف بعينه للطريق وحرك سيارته ، مسكت كفوفها ببعضها تسمع نبض قلبها وتوترها وبلعت ريقها ولفت بعينها عليه وهو يسوق وسكنت ملامحها تراقبه بعيونها وهو غارق في تفكيره وطريقه وتأملت ملامحه لأول مره وكأنها تتعرف عليه من جديد ، تناظره كشامخ كشجاع كدرع وسند ، كل فعل صدر منه ماتفهم سببه لكنها بعد موقف طلاقها ووقوفه قدام كايد رافع سلاح بايع حياته خاسر أهله وكاسبها هي جعلها تنتبه انه مو عادي
لا دخوله لحياتها ولا لكل لحظه بينهم ، تركز على كل شبر من ملامحه لعقدة حجاجه ولشموخه بجانبها وزاد نبض قلبها وعينها عليه ، تحتاجه وتبيه بحياتها وما تتخيل فراقها عنه وابتعاده عن طريقها
منتبه لطول نظراتها طول طريقه ولا يعرف وش تفكر داخلها لكنه يخاف يحط عينه بعينها ، لانه يعرف انه أصبح ضحية عينها واعترف بحبه لها بس ما قوى يصدّ
التفت بعينه عليها يناظر عينها ونظرتها وبادلت عيونه النظر وبلعت ريقها من نظراته وصدت مباشره للطريق تهرب من عيونه وانتبه لها شامخ ونزل عيونه لكفوفها ورجفة اطرافها ولف للطريق ووقف بمكان هادي خالي من إزعاج المدينة والبشرية
واخذ نفس يرجع ظهره للخلف ولف براسه عليها:في شي لازم تعرفينه وتسمعينه مني أنا
لفت عليه بإنتباه وعقدت حجاجها بقلق:صاير شي ؟
اعتدل بجسده والتفت بكامله لها وناظرها وانتبهت له يسري داخلها الرعب وهمست:شامخ
شامخ:انا تكلمت مع ريّان
لانت ملامحها تناظره وبلع ريقه شامخ يناظر ملامحها:وقالي عن كل الموقف ليلتها
انقبض قلبها تكتم انفاسها وتراقب شامخ وكمّل شامخ:الظاهر ان كايد اوهمه بشي ماهو حقيقي وقاله انه زرع له مخدرات بمويته بيوم وشربها وهدده بإنه بيبلغ عليه وحجّم الموضوع اللي ميه بالميه كذبه
عقدت حجاجها عذوب وكمّل شامخ:واستغله عشان يقتل عمي
بلعت ريقها عذوب واخذ نفس شامخ من جديّة الموقف وخوفه وقلقه على عذوب واقترب منها ونطق:بس ماقتله ، كايد اللي قتله
سكنت ملامحها بذهول وكمّل شامخ:قتله من خلف ريّان ومن خلف الصوره اللي بيده لريّان ، عمي مات مقتول من كايد ماهو من ريّان
جمدت ملامحها يقشعر جسدها بذهول وهمس شامخ:ريّان بريء وأعترف ان كايد اللي قتل
ناظر نظراتها له وسكوتها وبلع ريقه من ردة فعلها ورمشت تحاول تستوعب وهمست:كيف يعني ؟
سكت شامخ وعقدت حجاجها تقترب منه:أنا تزوجت عشان احميه
عض شفته شامخ من حجم اللي ضحت به وتجمعت دموعها بعيونها بذهول:تزوجت عشانه شخص ما أبيه
طاحت دمعتها وتنفست بسرعه ترجف بشكل ملحوظ ونطقت بعدم تصديق:تحملت شي ما ينقال وما ينوصف ، عشت شي ما اقدر اتخطاه كله عشانه عشان ريّان
رجف صوتها يتغيّر وبكت بدون صوت تلف وتناظر امامها وهزت راسها بالنفي ورفعت كفوفها برجفه تمسك راسها:انا بعت نفسي عشانه ، سجنت نفسي عشان حريته ، عطيته حياتي ومت
لفت على شامخ وبكت بإنهيار ومسكت قلبها بتعب:مت عشان يعيش ، مت كل يوم مع كايد ، قتلني كل يوم معه
عقد حجاجه شامخ يراقب دموعها وضربت قلبها بكفها:تحملت شي محد يتحمله عشان ريّان ، عشان ريّان يعيش
رفعت كفها برجفه تمسك راسها تحاول تستوعب وظل يراقبها شامخ ولفت عليه عذوب وهي تبكي:خسرت نفسي معه ، خسرت عمري وهددني بوهم ، هددني بشي ماهو حقيقي عشان رغباته وأنانيته ! انا مت معه مت واندفنت كل يوم معه
صرخت مباشره تبكي بشدّه وبإنهيار وضربت جسدها بحرقه تصرخ ونطق شامخ:عذوب
رفع كفه بتردد يسمع انهيارها وبلع ريقه يراقب دموعها ومسك كفوفها بكفوفه ولفت عليه وهي تبكي بتعب وشدّ على كفوفها بيدينه الثنتين يحتضنها بين كفوفه ويهدّي رجفتها وناظرها:باخذ حقك منه
بكت بتعب وهزت راسها تحاول تبعد سئ ذكرياتها وكل لحظه تحملت تبيع جسدها وروحها لكايد عشان يشبع طغيانه وأنانيته وجبروته ، تعيد رجفة الخوف من قربه وكل لحظه استفرغت وجعها وكتمانها النفسي ، كان كله وهم كان كله كذبه وعاشت في لعبه من كايد لعبها واستغلها ، وبالوقت اللي ضحّت بنفسها لأجل ريّان كان ريّان ساكت عن حريتها ونجاتها
غمضت عيونها بقوه تشدّ على كفوف شامخ وناظرها شامخ:انتي الحين تطلقتي منه وانتهى من حياتك وبياخذ حقه وانا بيدي باخذ حقك منه
لفت عليه عذوب وهي تبكي:من يرجع لي سنه من حياتي ؟ من يعطيني نفسي وعمري اللي ضاع ؟
انحرق قلبه على سؤالها يفهمه ويعرف انه شي يحرق داخله مثل ما هو دايم يسأل من يرجع ٢٨ من عمري ضاعت ! وهز راسه شامخ:لو ٢٨ من حياتي ضاع حقها ، السنه اللي ضاعت بحياتك مابضيّع حقها وباخذها من رقبة كايد غصب
نزلت عيونها لكفوفه بكفوفها وشدّت عليها وهي في محاولة تهدأ وتستوعب وتوقف انهيارها لكنها ماقدرت وهزت راسها بالنفي وهي تبكي وشالت كفوفها وفتحت باب السياره تنزل ومسكت صدرها تحاول تاخذ انفاسها وناظرها شامخ والتفت ينزل من سيارته ومشى لها وناظرها تحاول تاخذ نفسها وتدور بمكانها وهي تبكي وغمضت عيونها عذوب تعيد مشاهد ما تقدر تشرحها لأحد غير نفسها تعيد ألم نفسي جربته ما تعرف توصفه وبكت بشده ولفت على شامخ وناظرته وهز راسه بتعب شامخ يناظر نظرتها له يفهم حاجتها لشي هو بعد ودّه ، ودّه وبكامل ودّه يعطيها
ناظرته واقف أمامها عطشانه تحضنه وتبكي داخل حضنه وكلها يرجف تدوّر للسكون من هالرعب والرجفه اللي تعيشها لكنها ماتقدر الا تناظر عينه وهي تبكي ، وقرأ عينها مثل ماهي سمعت صوت نظرته لها
وهمس شامخ:يوجعني اني مقدر أحضنك
بكت مباشره من فهمها وتأملت نظرات شامخ وميلت راسها تراقبه بوجع وهي ماسكه قلبها تخاف يخرج من شدّة ضغطه ونبضه واقترب شامخ يناظرها:ما يهوّن عليك اني جنبك ؟ ما يهوّن طعنتك وجودي معك ؟
بكت تناظره:ليتها طعنه من يدينك كانت أهون ، ليت كل طعوني مثل طعنتك شامخ
سكت توجعه ورفعت راسها تغمض عيونها وتتنفس ورفعت كفوفها تمسح دموعها واخذت نفس تهدّي نفسها وناظرت شامخ بحرقه:ابي انتقم منه ، ساعدني
شامخ عقد حجاجه:بدون تطلبيني ، حقك هو حقي وباخذه منه غصب
ناظرت عيون شامخ تلين وهي تناظر إصراره ووجوده وتقدمت من جديد ومسكت كفه ونزل عيونه لكفها بكفه تلين ملامحه وتتبدل ورفع نظره عليها وانتبه لعيونها شامخ وبلعت غصتها:لا تتركني وحدي
سكت يراقب عيونها وشدّ على كفها بكفه وهز راسه ما يقدر يوصف شعوره ويفصح به لها علن:أنا معك مثل لزوم الجفن للعين ، ماني مخليك وحدك
سكتت تناظره واخذت نفس وشالت كفها عن كفه تستعيد نفسها ولفت للسياره تركب ونزلت عيونها تهدّي نفسها ومسكت كفوفها ببعضها بربكه ومشى شامخ بتعب لمكانه وركب بجانبها ولف عليها يراقبها ساكته وميّل راسه يشعر بها قريبه منه بجانبه لكنها أبعد عليه من حلم يصدق ويكون حقيقه
-
نزلت شيهانه من السياره ولفت على أمينه اللي تبكي ومسكت ذراعها شيهانه بحرقه ومشت تدخل للفندق ورفعت عيونها تناظر اللي جالس باللوبي ومن شافهم وقف ، وقفت محلها شيهانه تنصدم من وجوده ولفت أمينه عليها ونطقت:شيهانه
تجاهلتها ومشت شيهانه تقترب منه وبلع ريقه فارس ونطق:جيت اشوف عذوب مالقيـ
قاطعته بحرقه تقترب منه:جاي تشوف من ؟ جاي تشوف أختي اللي ضاعت بسبب أبوك ؟ جاي تشوف حالنا بعد ما ضيعنا أبوك ؟ بعد ما دخّل ريّان وهو بريء وماله ذنب !
سكت فارس يناظرها ورفعت صوتها شيهانه بغضب:عيشنا في رعب وفي تهديد سنه من حياتنا وأوهمنا انه مدّ يده لنا وساعدنا وهو قاتل
لف فارس يناظر حوالينه واقترب منها:اهدي وخلينا نتكلم بمكان ثاني
ناظرتهم أمينه من بعيد بتعب ونطقت شيهانه:مالنا كلام معك وانسى اختي عذوب وانسانا ، وحقنا بناخذه منكم وحياة عذوب وريّان والسنين اللي بيقضيها أبوي بالسجن ما بتضيع
فارس:ليه توجهين لي هالكلام ؟ ليه تحطيني بصف أبوي وانا مراعي عذوب من يوم دخلت حياتنا ووقفت معها ؟
شيهانه:لان بشاعة أبوك تخليني ابي احرق كل جذوره وبذوره ، بشاعته تسري في دمك لانك ولده
سكنت ملامح فارس يناظرها وكملت شيهانه:الله ينتقم منكم
نطقتها بحرقه وتركته تمشي وعقد حجاجه فارس بضيق من حدّة حروفها عليه وعلى نيته ورفع عيونه لأمينه اللي واقفه وتناظره ونطق:حتى انتي خالتي ؟
هزت راسها بتعب بدون تبرر ومن هول صدمتها بكل اللي اعترف فيه ريّان ومشت تتركه وتدخل للمصعد مع شيهانه وناظرهم فارس بضيق وجلس ومسك راسه وغمض عيونه
دخلت عذوب مع شامخ ولف شامخ وناظر فارس ونطق:فارس
وقفت عذوب تلتفت ورفع راسه فارس من سمع اسمه وناظر شامخ وعذوب ووقف مباشره يناظر عذوب ولانت ملامحها بضيق تناظر وجوده وتقدم شامخ لفارس:صاير شي ؟
فارس هز راسه بالنفي وناظر عذوب:جيت اشوف عذوب ، من عرفت ان ابوي خرج قلقت عليك
عذوب اخذت نفس تتمالك تعبها وضيقها واختناقها:ماعاد له شي عندي ، طلقني
فارس:بتهديد شامخ ؟ تعرفين انه بياخذه باطل وبيجبرك انه ما حصل
شامخ هز راسه بعناد:وأعرف اهدده من جديد بمليون باطل
لفت بعيونها عذوب تناظر شامخ وتسمع إصراره على حقها ومحاربته لنجاة حياتها وتتأمل ملامحه بجانبها
شامخ:تعرف وينه الحين ؟
فارس:لا للحين بس حاله غريب وكأنه بينجن ومرعوب
شامخ سكت ثواني بتفكير ولف فارس على عذوب يتأمل شكلها:يعني الحين ما بيننا شي يجمعنا ؟
لفت عذوب عليه بضيق وناظرهم شامخ ولف من دق جواله وتركهم يبتعد وردّ:هلا سطام
سطام ناظر الاوراق قدامه وأقوال ريّان:شامخ اذا تقدر اعرف لي وين كايد حاط الاسلحه بالتحقيق ريّان قال ان السلاحين مع كايد وماعندي صلاحيه ادخل بيته تفتيش والمحامي الكلب اللي معه مو هيّن ، اعرف لي من ولده والا بناته والا عذوب المهم اعرف وينها
عقد حجاجه شامخ وحك شاربه بتفكير ولف يناظر فارس اللي يتكلم مع عذوب:انا عندي صلاحيه ؟
سطام رفع عيونه بتفكير:اذا تقدر تعرف لي بدون تلمسها او تاخذها بتفيدنا بس انتبه لنفسك شامخ ولا تسوي أمور تورطك بعتمد عليك هالمره خلك أعقل
هز راسه شامخ وقفل جواله ومشى لهم:فارس
لف عليه فارس وناظره شامخ بجديّه:تعرف وين نلاقي السلاحين اللي مع أبوك ؟
عقدت حجاجها عذوب ونطق فارس بإستغراب:لا
شامخ ناظره:اكيد خرج عشان يخبي السلاحين وين ممكن تكون ؟
عذوب ناظرت شامخ:بخزنته هو قالي انه مخبي كل شي يخصّ ريّان بالبيت
ناظرها شامخ ثواني:مستحيل تاركها بالبيت وللحين ماتخلص منها
فارس ناظرهم بقلق:بس احتمال كبير تكون بالخزنه
شامخ:اجل لازم نتأكد بنروح البيت نشوف
عذوب:بجي معكم
شامخ لف عليها وعقد حجاجه:لا ما بتجين بتنتظريني وانا ببلغك
عذوب:شامخ بجي معكم
اقترب شامخ منها:بكون مطمن وانتي مع اهلك وببلغك بكل شي لاتقلقين
ناظرته عذوب بخوف وقلق عليه وناظرهم فارس يبدل نظره بينهم وينتبه لنظراتهم لبعضهم
وهز راسه شامخ يطمنها ومشى معها وضغط المصعد لها ووقف فارس يراقبهم من مكانه
ودخلت عذوب المصعد وناظرت شامخ واقف:انتبه لنفسك شامخ
ناظر عيونها ونظراتها له وهز راسه لها وانقفل المصعد وقفت عذوب وحدها بالمصعد ولفت تناظر انعكاس ملامحها بالمصعد وسمعته ينفتح ولا لفت ابد وضغطته من جديد ينزلها للاسفل وسمعت رنين جوالها واخذته تناظر اسم شيهانه وردت
شيهانه نطقت بغضب شديد:وينك عذوب ؟ جينا مالقيناك !
عذوب لفت تخرج من المصعد وناظرت مغادرة شامخ وفارس ونطقت بهدوء:شوي وارجع صاير شي ؟
شيهانه:في شي لازم تعرفينه عن ريّان
هزت راسها عذوب؛عرفته عندك غيره شي يقضي عليّ ؟
عقدت حجاجها شيهانه وجلست:ضروري نتكلم رفعت لك قضية خلع مع المحامي عذوب كايد ما بيعدّي سالفة تهديد شامخ والمحامي يشتغل على الخلع
هزت راسها عذوب وهي في فوضى أفكارها وأصوات ذهنها وكملت شيهانه:بنتظرك ترجعين ونتكلم
قفلت جوالها عذوب بدون ردّ وطلبت لها سياره تنتظر وصولها
-
ركب سيارته شامخ وخلفه فارس بالسياره وحرك سيارته ماشي لبيت كايد ومسرع ما يبي يسبقه ولا يعرف ليش كايد للحين ما راح للبيت دام السلاحين بالبيت وعض شفته بقلق يراقب فارس خلفه وتعداه فارس يسرع من جانبه ويسبقه للبيت وتبعه شامخ يدخل بين السيارات بمجازفه وخطر كبير ويراقب فارس اللي انطلق قبله يسبقه ومن وصلوا للبيت وقف شامخ سيارته بالخارج ودخل فارس البيت ومالقي أثر لسيارك كايد ونزل من سيارته شامخ وناظر حوالينه ومشى يدخل البيت ورفع عيونه على البيت ووقف محله يراقبه وتوالت عليه الذكريات وتتابعت اللحظات كلها وانتبه له فارس اللي نزل من سيارته ووقف فارس وناظر شامخ اللي يتأمل البيت ونطق:ماعاده بيت
لف عليه شامخ يناظره ونطق فارس:انتهى من يوم خرجت انت وعذوب منه
سكت شامخ يناظر فارس بضيق ولف فارس يدخل البيت بدون يطيل بهالمشاعر اللي تخنقه ومشى خلفه شامخ وقف فارس عند باب مكتب ابوه الخارجي بالحوش وحاول يفتحه ونطق:مقفل
اخذ نفس بتعب شامخ:شوفه من داخل
فارس هز راسه:امش معي
شامخ:شف لي درب
لف عليه فارس يستنكر جملته وناظره شامخ يفهمه وهز راسه فارس بأسف من الوضع ومشى للبيت وشامخ خلفه ودخل فارس البيت وناظر البنات وفايزه بالصاله وناظرته فايزه:ابوك للحين ماتعرف وين طلع ؟ لا يجيب لنا بلوه زود
فارس:معي شامخ عطوه درب
رفعت عيونها وصايف ولفت بدور بذهول:شامخ ؟
فارس:استعجلوا ماعندي وقت
فايزه:ليه وش يبي ؟
فارس ناظر فايزه:نبي نشوف مكتب أبوي
وقفوا البنات ومشت معهم فايزه يخرجون والتفت فارس يرفع صوته:تعال شامخ
دخل شامخ وانقبض قلبه من البيت ومن ذكرياته وتجاهل نظر عينه يركز على المكتب ودخل يفتح الباب ودخل خلفه فارس وناظروا الخزنه ووقف شامخ يتأملها ووقف بجانبه فارس وعقد حجاجه:كيف بنفتحها ؟
مارد شامخ وهو واقف يتأملها ويعرف انها صعب تنفتح لانه جرب وحاول مسبقاً ولف من لاحظ دخول فايزه عليهم ولف فارس عليها وناظرتهم فايزه وهي بجلال صلاتها ونطقت:أنا أعرف أفتحها
لانت ملامح شامخ ونطق فارس بصدمه:امي !
فايزه تكتفت تناظر شامخ:ماهو عشانك ولا عشان عذوب تخسون ، عشان مابي مستقبل عيالي يضيع
شامخ هز راسه:زين ان احد يفكر فيهم للحين
فارس:أمي صادقه انتي بتفتحينها ؟
فايزه لفت عليه:اي بفتحها لان ابوك قريب خسر نص فلوسه وباع بيتي وشرى شي للحين ما اعرفه ولا ابي يضيعنا ويبيع هالبيت بعد
عقد حجاجه شامخ:وش شرى بكل ذا ؟
ماردت عليه فايزه تتجاهله ونطق فارس:الحين خلنا نشوف وش داخلها قبل يجي
مشت فايزه المكتب واقتربوا منها بتوتر ولف فارس من وقفت بدور عند الباب:براقب لكم ووصايف بتراقب من باب البيت
ناظرهم شامخ وانتبهت له بدور وبلعت ريقها بضيق ولف شامخ على فايزه وجلست فايزه ونطق فارس يهمس بتوتر:اخاف ما نلقاها
سكت شامخ وهو عاقد حجاجه ومتعشّم ومتأمل انه يلاقيها وينتهي كل شي بهاللحظه ويخسّر كايد كل شي ويثبت عليه وعض شفته فارس يراقب اللحظه بقلق وتوتر وفتحت الخزنه فايزه ولانت ملامح شامخ يناظر الخزنه
ولفت فايزه عليهم تناظرهم وجمد وجه فارس وتقدم شامخ بعدم تصديق واقترب يناظر فراغ الخزنه من كل شي ونظافتها وكأنها جديده وتقدم شامخ بجنون يتأملها والتفت يضرب الخزنه بتكرار بكفه وبحرقه وناظره فارس يمسك شعره:وين اخذها ؟
فايزه:ولاهو مخلي شي بالخزنه ولا فيها ريال واحد
غمض عيونه بغضب شامخ يحترق داخله ويشدّ على صفوف أسنانه بقوه
والتفتت بدور من سمعت وصايف تنادي:أبوي
مشى بسرعه كايد من شاف سيارة شامخ بالخارج ونطق يرفع صوته:وينه الكلب ؟
لف شامخ وهو مشتعل نار من غضبه يسمع صوت كايد ووقف
ولف فارس بخوف على شامخ وابتعدت بدور عن طريق كايد بخوف ودخل كايد بجنون وناظر شامخ ونطق يناظره:وش تسوي ببيتي ؟ وبمكتبي ؟
مارد شامخ يناظر كايد بعين حرّاقه ودّه يقتله بهالبقعه وينتهي كل شي
صرخ كايد بغضب يبدل نظره بين الخزنه وبين شامخ:وش تسوي ؟
شامخ ناظره ينطق:خفيتها ؟
تقدم كايد ومشت فايزه بخوف خلف فارس تناظر كايد ولف فارس على بدور وفايزه:امي خذي البنات واطلعوا غرفكم
ناظرتهم بدور برعب ومشت مع فايزه تخرج وتقدم فارس:أبوي
لف كايد بحده:انت لا تنطق بحرف لا تنطق بحرف كيف تدخله بيتك بين حريمك ؟
ضحك شامخ بذهول والتفت كايد وناظره شامخ:انت تقول هالكلام ؟
تقدم كايد ومسكه من ياقته:لا تصبّ غضبي عليك اكثر ياشامخ للحين ما حرقتك
دفعه بقوه شامخ بحده:تخسي هالوقت بالذات وقتي أنا وأنا اللي بحرقك وبنهيك وبضيّع حياتك وبسلب منك كل نفوذك
ناظره كايد بغضب:كل هذا عشان تبي تاخذ عذوب ؟ تحسب تهديدك نفع بشي ؟ باطل وماله لزوم وعذوب للحين حليلتي وعلى ذمتي
شامخ تقدم له بحده يقرّب وجهه من ملامح كايد:تخسي
كايد ناظر عيون شامخ بحقد:كل همّك تاخذها اعرف من يوم دخلت هالبيت وانت تحوم حولها لكن تبطي والسجن ما بيدخله غيرك انت
شامخ ناظره يدفعه:تخسي وبتعفن بالسجن وعذوب ماخذها وكاسر خشمك
ناظره بذهول فارس وتقدم كايد لشامخ بيضربه ومسك كفه شامخ يدفعه وطاح بالارض كايد ومسك راسه فارس يناظرهم أمامه ما يعرف يدافع عن من وهو بصف من
رفع عينه كايد يناظر وقوف شامخ أمامه يتنفس من شدة غضبه يشوف اللي عاش يخفيه ويبعده أمامه شامخ جامح مستقوي وناوي خسارته ومكيدته وطيحته وناظره شامخ بالارض وهو يتنفس بشده ووقف كايد وعدّل ثوبه وعينه على شامخ ونطق شامخ:يوم دخلتني هالبيت كان أغبى شي سويته ، كسبت عيالك بصفي و أخذت منك عذابك
مسح دقنه كايد يخفي توتره وارتباكه من طاري عذوب وابتسم شامخ يلمس منه التوتر:وش صار ؟ يحرقك طاري عذوب واني بكسر خشمك واخذهـ
لف مباشره كايد يقطع كلامه ويضرب شامخ على وجهه وتقدم فارس ولف عليه كايد يمنعه بنظرته ووقف فارس يناظر طيحة شامخ
ولف شامخ على كايد يوقف من جديد ومسك كايد بقوه من ثوبه يضرب بظهره المكتب ودفعه كايد يحمي نفسه لكن ثبوت شامخ فوقه صعّب عليه إنقاذ نفسه ناظره كايد وهو مختنق ينطق بصعوبة:عذوب زوجـ
قطع جملته من مسكه بقوه شامخ على المكتب يصرخ بوجهه:بحرقك وأنهيك ياكايد اذا نطقت اسمها من جديد، موتك بيدي أنـ
ماكمل كلمته شامخ من ضربه كايد بقوه بتحفة زجاجيه من على المكتب وتقدم فارس بيمسك يده لكن مالحق من ضرب راس شامخ بها بقوه وعقد حجاجه شامخ من دارت الدنيا فيه وانفجر شريان جبينه ينزف دمّ راسه على وجه كايد ووقف فارس بذهول يناظر شامخ اللي يفقد تركيزه ويتلوّن وجهه بالدم وفلت يدينه شامخ يحاول يثبت محله لكن يشعر انه يفقد قوته وتوازنه وطاح مباشره شامخ على الخلف وتقدم له فارس برعب:شامخ شامخ تسمعني ؟
وقف كايد وناظر شامخ ومسح وجهه يناظر دمّ شامخ ولحس اصابعه كايد يستلذ بطعم دمّه
-
دخلت وقلبها ينبض بشدّه وبتتابع ورجفتها واضحه مهما حاولت تخفيها تلفتت بعيونها تبي تعرف طريقة دخولها ووقفت محلها من شافت سطام وعرفته والتفت سطام ينتبه لوجودها وابتعد عن العسكري اللي كان يتحاور معه ومشى لها وبلعت ريقها تخفي توترها:أبي أقابل ريّان
حك حاجبه سطام:صعبه اليوم زاروه أمك وأختك وزيارتين بيوم ممـ
نطقت تقاطعه:أبي أشوفه
ناظرها ينتبه لرجفتها وملامحها وهز راسه ولف يناظر العسكري:بغينا ريّان
العسكري ناظر عذوب ورجع ناظره:ماله زياره ثانيه
سطام:ماهي زياره انا بكون موجود معهم
هز راسه العسكري ومشى وتبعه سطام يلتفت لعذوب ومشت خلفهم عذوب وشدت على كفوفها ودخلت تناظر الغرفة الفارغه ولف العسكري عليها:بجيبه
هز راسه سطام ووقف يلتفت على عذوب واشر لها:اقعدي بيجيك الحين
مشت عذوب ولاقدرت تجلس ابد مشت بخطوات عشوائيه بالغرفه وهي ماسكه نبض قلبها من شدّة كتمانها وراقبها سطام وتكتف يبي يفهم اللي يدور بينهم ووقفت عذوب من شافت دخول ريّان مكلبش ومن ناظرها نطق:عذوب !
جمدت ملامحها تتبدل من شافته وعقد حجاجه ريّان بتعب وخوف:عذوب ابي اطلع تكفين طلعوني
ماردت عليه عذوب واقترب ريّان منها واشر سطام للعسكري يخرج وخرج العسكري يقفل الباب وناظرهم سطام وهو متكتف
وقف ريّان أمام عذوب مكلبش وبكى يبان عليه حالته النفسيه ودمارها:ابي اطلع
راقبت دموعه عذوب وهي في جمود تستوعب اللي عاشته ودمّرت حياتها بسببه ورفعت كفها تصفعه بقوه واعتدل سطام بذهول منها
ولف ريّان بصدمه عليها وناظرته عذوب بحرقه ومسكته بقوه من بدلته وناظرت عيونه:أنا رميت بحياتي بسجن كايد عشان حريّتك منه
سكت ريّان يناظرها بذهول ونزلت دموعها مباشره عذوب ورفعت صوتها:أنا مت عشان تعيش إنت
صرخت بوجهه بين دموعها تبان رجفة صوتها:أنا الوحيدة اللي استبحت جريمتك ووقفت بصفك وحميتك وتلوثت بقبح فعلتك وعشت مع كايد في تهديد ووعيد عشانك إنت
ظل يناظرها ريّان مذهول وبكت عذوب تضغط على ياقته وصرخت بوجهه:كيف هنت عليك تشوفني أعيش بمذله وباستغلال وبتهديد عشان شي ما سويته إنت ؟ كيف تهون عليك اختك ترميها رمي كلاب لواحد جشع قاتل ؟ كيف نامت عينك يوم عيني انا سهرت ؟ كيف شبع بطنك يوم جعت أنا ؟ كيف ضحك وجهك يوم بكيت أنا ؟
بكت بشده تناظر ريّان:انا طعنت نفسي ودمّرت أمومتي وأجهضت قطعة مني عشان ما يربطني بكايد شي ، تعرف وش عشت عشانك ؟ تعرف وش ذقت عشانك ؟
رجعت تضربه من جديد وصرخت تدفعه على الجدار بقوه:تعرف كم مره استغلني بأبشع طريقه ؟ تعرف كم مره استفرغت شعوري لاني كاتمته ؟
ناظرها ريّان بعيونه مصدوم ولفت عذوب ودفعت الكرسي والطاوله ولفت عليه من جديد وهي تتنفس وسط بكاها وانهيارها ورفعت كفوفها تناظره:أنا الوحيده اللي وقفت بصفك وانا الوحيده اللي ضحيت بنفسي عشانك ، بعتني ريّان ؟
نزلت دموع ريّان يناظرها ورفعت صوتها عذوب وهي تبكي بشدّه:بعتني لقاتل ؟ هانت عليك أختك ؟
ناظرهم سطام ساكت مذهول من عمق الحوار وكلامهم ومنظر بكاء عذوب وانهيارها
وصرخت عذوب بوجه ريّان تقترب منه:كذبت بكل شي لأمي وأبوي عشان ابقى مع مجرم وتعيش انت ، وقفت بوجه شيهانه بكل مره كانت بتبيعك
ضربت صدره بتكرار:أنا الوحيدة اللي وقفت معك وأنا الوحيدة اللي هانت عليك
ابتعدت عنه تحاول تاخذ نفس من شدة بكاها ونوبة الهلع اللي تشعر بها كل ما استذكرت موقف مع كايد ومسكت صدرها وهي تبكي وجلست بالارض بتعب ونطقت وسط بكاها:وديت نفسي بالنار وعشت مع مجرم استغلني وكسرني وبشّع حياتي كبرت معه مليون سنه وذبحت روح من روحي
غمضت عيونها تبكي بالارض وناظرها ريّان صامت ما يعرف ينطق بحرف وانحرقت محلّها تعيد سنه كامله عاشتها كأنها دهر وكل يوم مرّ عليها وكل اغتصاب عاشته من كايد وكل تهديد ونظرة وعيد منه
بكت تنطق وسط بحة صوتها:تعرف وش يعني طعنت نفسي اذبح قطعه مني ؟ تعرف بشاعة حياتي وش خلتني أسوي بنفسي ؟
رفعت عيونها تناظر ريّان ووقفت تصرخ بوجهه وتمسكه من جديد:لو اثبتوا براءتك انت بعيني مجرم مثل كايد ، لو سامحوك انت بعيني ظالم ، لو بقى بينك وبين الجنة عفوي ماعفيت ياريّان
ناظرها ريّان وهمس:عذوب
ناظرته بحده تبدّل نظرها بين عيونه ودفعته بقوه عن طريقها ومشت تتخطى سطام وتخرج ولف سطام يناظر ريّان وخرج يتبع عذوب وناظر مغادرتها وحدها واخذ جواله ودق على شامخ ينتظر ردّه وردّ شامخ ينطق سطام:شامخ
بلع ريقه فارس يلتفت ويناظر مكانه:أنا فارس
عقد حجاجه سطام يعتدل بوقفته:وين شامخ ؟
فارس نزل راسه يغمض عيونه:تهاوش مع أبوي ونقلته المستشفى
لانت ملامح سطام بذهول يحاول يستوعب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...