وصدت بعيونها عذوب ووقف عندهم ثابت:ما يشوف شرّ ، كيف الوالد الحين ؟
لفت بعيونها عذوب وهز راسها بدون ترد ونطق ثابت:الله يقومه بالسلامه بشرونا عنه
سكتت عذوب تناظره ولف ثابت على شامخ:مشينا شامخ ؟
شامخ:لا انا قاعد بحايل ارجع انت
ثابت:قاعد هنا ليه ؟ لا انت دكتور ولا ريّان بحايل !
لفت عذوب وعقدت حجاجها:وينه ريّان ؟
لف عليها ثابت يناظرها بتمعّن:بالقصيم بيحققون معه ومع كايد
رفعت عيونها عذوب على شامخ وانتبه لنظراتها شامخ ولف لثابت:طيب بجي معك
لف شامخ على عذوب؛اذا عرفت شي بعلمك
هزت راسها بتوتر وانتبه ثابت عليهم ومشى شامخ ولف ثابت على عذوب اللي واقفه تناظره ومشى يتبع شامخ
غمضت عيونها عذوب ولفت تدخل الغرفه وناظرتهم عند فهد وفهد مفتح عيونه واقتربت بخوف تهمس:أبوي
ناظرها فهد وسط تعبه وتقدمت عذوب ومسكت كفه:انت بخير ؟
شيهانه:اي حمدلله تكلم معنا
لفت بعيونها عذوب على شيهانه ولفت عليها شيهانه تنتبه لنظرتها وصدت عذوب لفهد:في شي يوجعك ؟
فهد شال كفه من كفها ينطق بتعب:بخير حمدلله
أمينه:حمدلله يارب ارتاح لا تجهد نفسك
فهد:ريّان وش صار عليه ؟ جاكم خبر عنه ؟
عذوب؛نقلوه للقصيم بيحققون معه
سكت فهد يناظرها وداخله عتاب شديد عليها وشعرت عليه عذوب تبلع ريقها ونطق فهد:مالك محل بالقصيم كل شي لك عندهم محنا بحاجته
سكنت ملامحها ولفت أمينه على عذوب وكمّل فهد:وطلاقك بيجيك منه
عقدت حجاجها أمينه ماتفهم شي:ماهو كايد اللي مبلغ ، شامخ اللي بلّغ
لف فهد على عذوب من نطقت مباشره:ماهو شامخ
سكتت شيهانه تراقب ردود افعالهم ولفت عذوب على شيهانه وبلعت ريقها شيهانه ونطقت عذوب:ودك تقولين شي ؟
رفع عينه فهد على شيهانه وناظرتهم شيهانه ونطقت بثقه:انا اللي بلغت وقبل يدخل شامخ البيت حتى
شهقت أمينه بذهول ووقفت عذوب تناظرها:وتقولينها بثقه بعد ؟ رميتي ريّان بنفسك ؟ ما فكرتي في اهلي ؟ شوفي يسببك كيف طاح علينا أبوي ؟ ما تفكرين في أحد ؟
شيهانه ناظرتها بحده:فكرت فيك انتي ، فكرت بالغباء والتضحيه اللي تسوينها وخسرتي فيها نفسك وحياتك
فهد ناظر عذوب اللي سكتت وهز راسه:ولو ما بلغت شيهانه ! بلغت أنا
لفت أمينه بذهول على فهد:تقدر يافهد ؟
فهد:خلاص يكفي اللي عشناه بسبب سترنا عليه ما تهنينا بشي ظلمنا الناس وابتلينا نفس مالها ذنب وانذبحت وسط مزرعتي ، يكفي خلوه ياخذ جزاه
لفت بعيونها عذوب عليه وعقدت حجاجها:يهون عليك أبوي ؟ يهون عليك ولدك ؟ كيف تقدر ؟
فهد ناظرها ونطق بهدوء:مثل ماهان عليك ضناك
لانت ملامحها ولفت شيهانه بذهول على ابوها وناظرتهم أمينه تحاول تفهم
وسكت فهد يراقب ملامحها وكمّل:هان عليك ضناك وهان عليّ ضناي ، بس انا ولدي ظالم وهذا جزاته انتي في وشو ظلمتك روح ما نفخ فيها بعد !
جمدت ملامحها ترمش بثقل وناظرتها شيهانه بضيق وكمّل فهد:خذي اختك وارجعوا البيت ، أمكم بتبقى معي
ماردت عذوب تراقب عينه اللي صدّت عن عينها وشعرت لأول مره بحجم فعلتها وغلطها وقبح عملها ولأول مره تستحي من اللي سوته وتتمنى ما ينقال لها بصوت عالي وتسمعه وتصدق انها قدرت تسويه ووقع الجمله والعتب من أبوها كان بمثابة طعنه من جديد لرحمها
أمينه همست لفهد:فهمني وش صاير ؟
فهد اشر لشيهانه يخرجون وبلعت ريقها شيهانه تناظر عذوب ومشت تخرج ولفت عذوب تخرج معها وتقدمت شيهانه:عذوب
ماردت عليها ومسكت ذراعها شيهانه ولفت عليها عذوب توخر ذراعها:بلغتي وتصرفتي بدون تفكرين باللي بيحصل وشفتيني وانا اضرب شامخ كف ولا تكلمتي ، ما كنتي تبين تقولين ؟
شيهانه:عذوب ارتبكت وخفت ويوم عرفت ان ابوي طاح علينا تدمرت خفت اكون السبب
عذوب عقدت حجاجها:تكونين السبب ؟ انتي السبب اساساً باللي حصل تصرفتي قبل نعرف من ريّان كل شي
شيهانه:كنت ابيك تتخلصين من كايد كنت خايفه عليك منه
ماردت عليه عذوب ومشت تتركها مكانها ولحقتها شيهانه:عذوب تكفين اسمعيني
خرجت عذوب واخذت جوالها تطلب سياره ووقفت بجانبها شيهانه وسكتت بضيق تتكتف بجانبها
-
ماشي للقصيم ويناظر سيارة أبوه خلفه تتبع طريقه ولف لجواله يناظره فارغ وما يعرف كيف يقصّر هالمسافه لان عقله وباله وفكره تركه معها بالرغم انه رايح للقصيم عشان ريّان
دخل بيت أبوه بسيارته يوقفها ووقف بجانبه ثابت ونزل من سيارته شامخ بتعب يطق رقبته ومشى ثابت له ينطق:تعال ريّح ونتكلم لا صحيت
شامخ:لا ما بنام جيت اتكلم معك وبروح اشوف ريّان
ثابت عقد حجاجه:ريّان موقف بالتوقيف تروح وش تسوي ماهم مدخلينك وسطام خلص دوامه الفجر وبيريّح ولا قام علمنا وش يصير
سكت شامخ ومشى مع ثابت يدخل البيت وابتسم ثابت من ناظرهم بالصاله واخذ نفس شامخ بتعب ونطقت هيفاء:ياهلا ومرحبا ياهلا والله بشامخ وأبو شامخ
ثابت لف يناظر شامخ وهو مبتسم:عسى ما تغديتوا قبلنا
هيفاء وقفت ومسكت خدها باصبعها:هو انا أقدر ؟
مشت هيفاء تتركهم ونطقت يارا:مجوعنا يعني أبوي ؟
ابتسم ثابت وتقدم لها يبوس راسها:تحسبين ما اعرف انك طالبه من مطعم
ضحك قصي وشهقت يارا:والله ما طلبت ابوي انتظر غدانا
عبدالرحمن:حيّاك شامخ اقعد شكلك تعبان
جلس شامخ وتقدم ثابت يجلس معهم ورفع عيونه على شامخ اللي ساكت وناظرته معالي وابتسمت:نبي نجلس معك شامخ بس ما نشوفك
ناظرها شامخ وسكت ثواني من تذكر بدور ووصايف:مشغول
ثابت:أختك صادقه اجلس وريّح بالبيت وسطام بيحلّ الامور كلها
لف عليه شامخ:مقدر اتركهم وحدهم انت شفت حالة ابوهم
دخلت هيفاء تقطع حديثهم:خمس دقايق ويحطونه على الطاوله
جلست بجانب ثابت تناظر نظرات ثابت لشامخ وصد بعيونه شامخ يناظرهم
عبدالرحمن:طيب لو بغيت تروح مكان اعزمني معك اخاويك
شامخ لف عليه وناظره:انا اروح للمصايب احسن لك ما تجي معي
هيفاء عقدت حجاجه:وش مصايبه ياشامخ اعوذ بالله من المصايب لا هونها يا أمي وتهون وكله بينحل
ثابت:هي لو انها مشاكلك وحدك كان حليناها وخلصنا بس انت منشغل بمشاكل غيرك
لف عليه شامخ يفهمه وكمّل ثابت:علمني ليه مشغول فيها وفي أهلها ؟
شامخ:أنا وهي عدوّنا واحد وأنا لو نجيت منه وخلصت هي باقي معه وعلى ذمته
لفت هيفاء بربكه تناظر ثابت تفهم الحديث عن من وعقد حجاجه ثابت:واذا على ذمته لو تبي الخلاص منه كان تطلقت
شامخ تنهد بتعب:مابيطلقها ، يموت ويروح للموت ولا يطلقها
ثابت:وانت تبي تطلقها منه غصب ؟
شامخ لف يناظر ثابت يسكت وتنحنت هيفاء تبتسم:اكيد حطوا الغداء
وقفت يارا مباشره:اخيراً مت جوع
خرجت مع قصي اللي يسابقها على الكرسي ووقف شامخ معهم وناظره ثابت وهو محله وخرجوا تاركين ثابت وهيفاء ولفت هيفاء على ثابت وهمست:لا تضغط على الولد
ثابت لف على هيفاء:انهبل بالبنت انتي ماتشوفينه معها ماتشوفين عينه ونظرته ، بالمستشفى يبي يداريها حتى بكفوفه ما يبي يوجعها شي
هيفاء:اي يمكنها زينه معه احسن نواياك ثابت
ثابت حك شاربه بتوقع:نسي نفسه وانشغل فيها يبي يطلقها من كايد وبس ناسي وش سرق منه كايد ناسي همومه
هيفاء سكتت وتنهد ثابت من التفكير:حلف على شاربه قدامها هو ماخذها مسؤوليه وأولوية
سكتت هيفاء تناظره واخذ نفس ثابت بتعب وقام تقوم هيفاء معه ودخل للطاوله يناظر شامخ اللي جالس وسط معالي وعبدالرحمن وبدأ ياكل شامخ وهو هادي وعين ثابت تراقبه وتراقب حاله وسكوته
-
منسدحه على سريرها تعيد جملة فهد ونظرته تلوم نفسها وكيف عايرها بغلطه تتمنى تمسحها من ذاكرتها لكنها مرسومه على جسمها ومنحوته واشمها بيدينه شامخ على جسدها ، بلعت ريقها تمسك بطنها بيدينها وتناظره ورفعت عيونها من دخلت شيهانه وناظرتها شيهانه وشالت كفوفها عذوب تصدّ عنها وتقدمت شيهانه:اسفه عذوب
ماردت عذوب وجلست شيهانه واخذت نفس:كان لازم احد يتكلم ومن بعد ما شفت حالك وعرفت ان اهل شامخ يدورون على الجثه ما بغيتها تجينا بشكل ابشع من هالطريقه
لفت عليها عذوب:نبي نحلها بس انتي بلغتي بدون علم احد ابويه طاح علينا من الصدمه اللي جاته من كل شي سمعه وشامخ كان موجود يبي يحل موضوع ريّان مع اهله ، جاب اهله اللي يبون حقهم لين بيتنا عشان يحلّها وانتي انتي اختي واخت ريّان اللي بلغتي
سكتت شيهانه وناظرتها عذوب بتعب:شامخ رحم حالنا وانتي ما رحمتينا ما فكرتي يعرف كايد وانا عنده ويبليني بمصيبه والا يذبحني انتي تعرفين خطورة انك بلغتي بدون محد يعرف ! وما كفاك شفتيني امدّ يدي على شامخ وما عدلتي هالموقف
عضت شفتها شيهانه وتنهدت عذوب تكتم مشاعرها
شيهانه:كلهم كانوا ساكتين عن اللي تعيشينه لكن شامخ هو الوحيد اللي دخل حياتك متأخر وما سمح يخليك مع كايد زياده ، صدقيني لو ما بلغت انا كان بيبلغ شامخ أو اهله
لفت بعيونها عذوب عليها:لا انتي ولا شامخ طلبت منكم تساعدوني
شيهانه رفعت حاجبها:أنا اي ، بس شامخ طلبتيه يساعدك ويساعدك بشي كبير انتي تعرفينه
سكتت عذوب تناظرها وكملت شيهانه:كبر بعيني بعد اللي سواه واعرف انه بيسوي الأكثر عشانك
صدت بعيونها عذوب وكملت شيهانه:بس وش هدفه يساعدك ؟
تنهدت عذوب من الضغط ولفت لشيهانه:شكلك ناسيه ريّان والوضع اللي حنا فيه لازم احد يروح له القصيم ما بنتركه وحده
شيهانه:واكيد يطلبون ابوي انا اخاف ابوي يطيح بقضية تستر
تأففت عذوب تمسك راسها وناظرتها شيهانه بقلق ولفت عليها عذوب:بنشوف بالاول وش بيقول ريّان
قاطع حديثها من دق جوالها وشهقت شيهانه:اكيد المعتوه كايد
اخذت جوالها عذوب وناظرت اسم شامخ وسكنت ثواني وردت بدون صوت
قفل باب غرفته شامخ وهو يسمع جوابها:عذوب
مسكت جبينها بضياع من حالتها معه من زعلها ومن عتابها ومن حاجتها له ومن ثقتها فيه:هلا
مشى لسريره وجلس:كيف حال أبوك قام ؟
هزت راسها تاخذ نفس:اي
سكت يسمع التوتر بينهم ونزل عيونه:وانتي ؟
ناظرتها شيهانه وهي عاقده حجاجها ونطقت عذوب:قلقانه ، فارس قال انه بيشوف وضع ريّان بس ارسل لي وقال رفضوا يبلغونه عن اي شي ولا قدر يشوف ريّان
هز راسه شامخ:انا انتظر سطام يداوم واروح معه بنفسي
عذوب:كايد عرف ؟ مادق عليّ
شامخ غمض عيونه يكتم غيضه من اسمه:ماعندي خبر ولا تردين عليه لو دق عليك ولا تفتحين بابك له
عقدت حجاجها عذوب:ما بيتركني بحالي ولو عرف ان ريّان انمسك بيجن جنونه
شامخ:يجن ماهو مجنون اكثر مني ، اسمعيني عذوب كايد بيطلقك غصباً عنه لو فيها موتي
سكتت عذوب تسمعه وكمّل شامخ:وبيتوقف مع ريّان وبياخذ جزاه انا ماني راحمه
سكتت تحاول تفهم اصراره وكمّل شامخ:بخسّره كل شي
لقت عذوب على شيهانه اللي جلست بجانبها وصدت من جديد عذوب:تبي تنتقم لنفسك ؟
شامخ:ماهو أنا وحدي وانتي معي ، حقي وحقك منه
نزلت عيونها تهمس بهدوء:ماصار وقت تكون بصف أهلك ؟
شامخ عقد حجاجه من طريقة حوارها معه:انتي تبين تبعديني عنك وتعدّيني غريب ؟ ليه تكلميني بهالاسلوب ؟
عذوب:لان اهلك ما بيرضيهم توقف معي ويكفي مشاكلك وحدك من كايد ليه تبي تشيل مشاكلي ومشاكلك ؟
شامخ وقف وهو عاقد حجاجه:ماعاد فيها خيار عذوب ، انا ماني مخيّر انا قلت لك اشركيني في عذابك واشتركنا في كل شي حتى الطعون والحين باخذ بحقي وحقك بعد
سكتت عذوب تسمع نبرته وغضبه وجلس شامخ يمسح دقنه:دقيت اتطمن على ابوك ، اذا استحدث معي شي ببلغك
قفل جواله بدون يسمع جوابها وناظر رجفة كفوفه من غضبه من شعر بإختلافها معه واختلافه معها ، هو تغيّر تماماً وأصبحت شغله الشاغل وهمّه الوحيد والضغط اللي يجيه من نظرات ثابت واسئلته وتّر حاله لانه ما يبي يوصل لمرحلة استيعاب ان عذوب تمكّنت منه واستوطنت حياته وأصبحت جزء من نفسه
ورفع عيونه من دق الباب ودخل ثابت:أقدر ادخل والا بتنام ؟
ناظره شامخ بتردد وهز راسه:حيّاك
تقدم ثابت يقفل الباب وجلس بجانب شامخ على السرير وانتبه لصدود نظر شامخ عنه ورفع كفه ثابت على ظهره:أعذرني عاللي حصل يمكن قلت لك شي ضايقك ويمكن ضغطت عليك وما فهمتك
شامخ لف بعيونه بضيق على ثابت وكمّل ثابت:أعرف ان الوقت كفيل يعلمك أبوك ويخليك تشوفه بالشكل الحقيقي لكني مهلوك ياشامخ ، عمري كله راح احتريك وكل كلمه منك توجعني وكل سوء ظن منك يقتلني ، بعدك عني وعن أهلك في وجودك وانتماءك وحتى كلامك يتعبني ، سطام ماهو ولدي سطام أخوك واللي توفى ماهو عمه هو عمك بعد وكل هالعائله بهالبيت تخصك وتنتمي لك
تأمل عيونه شامخ وسكت ثابت يتأمل حالهم بضيق وهز راسه شامخ يصدّ بعيونه من جديد:عشت الشي الكثير وتعودت على شامخ وحده ، همّه لوحده وشكواه لوحده وفرحته ووجعه لوحده
عقد حجاجه ثابت يسمعه وكمّل شامخ:ويوم جربت أشارك وجعي وفرحتي ووقتي وسلوتي مع أهل ! طلعوا ماهم أهلي
لف بعيونه على ثابت:معهم عرفت معنى الأهل وعذوب بالذات عطتني هالشعور ودلّتني لطريقي ولاني قادر أنسى بنات عديتهم خواتي وعدوني أخ لهم
مارد عليه ثابت وكمّل شامخ:ظنيت إن الأهل درع وسند حتى لو كنت غلطان ، مثل ماصار مع ريّان وكيف كل أهله دفعوا قيمة غلطه عشان يعيش وسكتوا عن الحق عشان يعيش وضحت عذوب بحياتها عشان يعيش بعد
ثابت:وأنا بوقف معك بكل خطوه صواب والا خطأ أنا معك وأخوانك معك لكن اسمح لي أوجهك شامخ ، ماودي انك تضيع وأبوك حيّ وموجود يدلّك ، ما أبيك تتصرف بدون علمي بشي ما ينفعك الا بيضرك
شامخ مسح وجهه بتعب:مابي الحين الا اني أحلّ كل العقد ، ابي خلاصي وخلاص كل من في رقبة كايد
ثابت سكت ثواني بتردد واقترب من شامخ:شامخ عذوب واهلها ماهم مسؤوليتك ، هم اخذوا نصيبهم لانهم ستروا على جرم وهذي الدنيا تدور ودارت بهم وجازاهم ربي على اللي صار ولا توفقوا بحياتهم
لف شامخ على ثابت:مقدر اخليهم بهالوضع
ثابت:شامخ
سكت شامخ يناظر ثابت وتردد بجملته ونزل عيونه ثواني ثابت ورجع ناظر شامخ:انت عذابك هالبنت
لانت ملامح شامخ من ثابت وتوتر ثابت من ملامح شامخ وابتعد شامخ يوقف وناظر ثابت وهو ساكت من صراحة كلامه ووقف ثابت:لا تزعل مني انا ما أشكّ فيك واعرف مستحيل تنظر لها لانها كانت زوجة ابوك لكنها الحين ماهي من محارمك وأهلك ، ومصرّ تبي تتطلق وتنفصل وتاخذ بحقها بنفسك ليه ؟
شامخ نطق بإنفعال:هي او فارس او خواته بوقف معهم هالوقفه نفسها
ثابت:بس انت تستثنيها من كل كلامك ، فارس وخواته بكفه عندك لكن عذوب وحدها بكفه هي الوحيده اللي للحين انت تلحق طريقها وتنسى نفسك عشان تذكرها انت مشغول فيها وما انت داري انت ماتشوف عينك كيف تنظر لها
سكت شامخ يناظره وهو واقف وكمّل ثابت:ولا اعرف وش اسبابك بس ان شاء الله انها رحمه وحميّه بس
فهم مقصده شامخ وماعرف يرد ويجاوب ووقف ثابت ورفع كفه على كتفه:لا تنسى ان أبوك حيّ وموجود افصح وتكلم معي ومع أخوانك وخواتك ، معالي ويارا يحتاجون وجودك معهم وانت تحتاجهم اللي عشته صعب لكن طبك ودواك بيننا
مارد شامخ يناظر عيون ثابت واخذ نفس ثابت ومشى بيخرج ونطق شامخ:مشكور
لف بعيونه ثابت وناظره شامخ ونطق بهدوء:على كل شي
ابتسم له ثابت وهز راسه:واجب أبوك
مشى يخرج ثابت وجلس شامخ وعاد كلام أبوه يختلف حاله وما يعرف يفهم فوضوية داخله ومشاعره ولا يعرف يصنّف عذوب بحياته لكن إصرار ثابت على هالموضوع اشعل داخله سؤال ، من عذوب بالنسبه له ؟ لان كل اللي يدور حوله وحولها غريب ورابطه قويه تربطه بها ماهي قرابة ولاهي دمّ شي أوضح ما ينقال عنه رابط جرح ، جرح داخلي قبل يكون جرح مرسوم بجسم كل واحد منهم
نزل عيونه لبطنه يناظره ثواني وحط كفه على مكان جرحه وهو ساكن ما يشوف غير أول مشهد بينه وبينها وكيف كانت أول عين شافه وعرفه وكأنه دخل بيت كايد لأجلها بس وخرج من البيت وما زال معها ، وتهالك طريقه وطريق بدور ووصايف وفارس لكن هي بس هي وحدها طريقها ما تغيّر عليه لا زال يطيح عندها ويوقف وتطيح عنده وتوقف ولا زالت معه ، نظرة عينها فارقه عنده يقراها بدون شكوك وغموض يعرف بواطنها من نظرة عينها ، تحسس جرحه بيده يعيد ويرتب شعوره
-
قفلت جوالها ونطقت شيهانه:هذا شامخ ؟ وش يبي ؟
لفت عليها عذوب بتفكير ثواني:غلطت يوم ضربته
سكتت شيهانه وكملت عذوب:قدام فارس والبنات وقدامك وقدام أمي ماعطيته قيمته وسمعت منه
شيهانه:اعرف بسببي بس كنت منهاره وقتها وماقدرت اقول شي
لفت عذوب تناظر عيون شيهانه:أثاريه أكثر من اهتم بي
سكتت شيهانه وصدت بعيونها عذوب تناظر الفراغ:وكأن السبب اللي خلاه يدخل بيت كايد هو انه يلقاني ويساندني ، لو ماكان موجود مدري وش كان بيحصل
شيهانه:كل هذا عشانه ما بلغ ؟
لفت بعيونها عذوب:عشان شي انتي مستحيل تعرفينه ، شي داخلي بين روحي وروحه ، اتحامى به بدون خوف وأطيح واقوم معه والاقيه دايم موجود ، حتى يوم تغير مكانه ماتغيرت مكانته
رفعت حاجبينها شيهانه تسكت وصدت عذوب بضيق:واحسني جرّيته لعذاب ابوه كان يناظر عيني ما يبيني أبد ، خسّرته اهله وأشقيته وهو شاقي بحاله
غمضت عيونها بتعب:تعبانه حيل حيل
شيهانه:اسفه عذوب اعرف ان وضعك صعب وكايد بيصعبه اكثر بس ابي انقذك منه بأسرع وقت
ماردت عذوب ولفت تنسدح وغمضت عيونها تهمس:اتركيني وحدي
ناظرتها شيهانه بضيق ووقفت تخرج وتتركها وفتحت عيونها عذوب وهي منسدحه وظلت ساهيه بشموخ شامخ وإصراره معها ، كل كلمه منه ووعده بشاربه أغلى ماعلى الرجّال كلها كانت عشان يثبت لها انه معها ، هي أوجعته بمقدار وجعها منه لكنه ثبت بمكانه معها وكأنها تمون على جرحه ويعرفها ويعرف جروحها ومعتادها
بكت مباشره من خوفها وصعوبة أيامها ومخاوفها من الجاي وضياعها وحدها وغمضت عيونها وهي ترجف أطرافها وضمت نفسها تحمي نفسها من أفكارها وصوت فكرها وهاجوسها
-
قام من نومه يناظر حوالينه يستوعب مكانه واخذ جواله وناظر الساعه ٨:٤٣ م وقام مفزوع وناظر مكالمة من سطام ودق عليه ينتظر ردّه
ورد سطام اللي يشرب قهوته:هلا شامخ
رفع عيونه ثابت عليه ونطق شامخ:وش صار رحت لدوامك شفت ريّان ؟ قال شي ؟
سطام:على مهلك انا تحت بالبيت مع أبوي بنتظرك ونطلع سوا
اخذ نفس شامخ وهز راسه:بصلي مافاتني ونازل لك
سطام:بإنتظارك
قفل جواله سطام وناظرته هيفاء:صحى ؟
سطام:اي وشكله مصدوم يسأل عن ريّان
ثابت:الحين نروح ونشوف وش وضعه ، اخذوا كايد ؟
هز راسه سطام:اي هو بالقسم
ثابت:لا تحقق معه اتركه لغيرك
سطام:ابوي انا ماسك القضيه وبحقق معه ومع ريّان
ثابت اخذ نفس بتعب:لا تحقق معه سطام وخلك بعيد ، خل غيرك يحقق معه
سطام:ابوي انا ورا هالقضيه وانا اللي بتممها
ناظره ثابت وهز راسه سطام:لا تخاف عليّ
ناظرتهم هيفاء:الله يزين الأمور على خير بس والله اني خايفه عليكم من هالرجّال
ثابت:ماهو رجّال الا كلب
سكتت هيفاء من دخل شامخ وابتسمت:صح النوم شامخ عسى نمت زين ؟
هز راسه شامخ وناظر ثابت وسطام وجلس وصبت له فنجان هيفاء واخذه من يدينها ومدت له صحن التمر:هاك تقهوى قبل تطلع مع أبوك
رفع عيونه شامخ على ثابت:جاي معنا ؟
ثابت ناظره:وانا اقدر اخليكم معه ؟ بروح واعرف وش العلم
شامخ:ليه كايد موجود ؟
هز راسه سطام:اي طلبوه القسم وينتظرني الحين بالتحقيق
نزل عيونه شامخ يطلع نواة التمر من فمه ويشرب قهوته بتفكير وقلق وناظره ثابت:لا تحتك به لو لقيته
رفع عيونه شامخ على ثابت ورجع ياخذ تمره:ليه خايف اذبحه ؟
لفت هيفاء بذهول على شامخ ونطق سطام:شامخ ترا بيستفزك عشان يرفع قضيه عليك تعدّي ولو ضربته بتصير أخس وتاخذها اعتداء
شامخ مارد عليه وهو يناظر قهوته ويشرب منها ونطق ثابت:شامخ ماني خاسرك الحين بسببه بعد ، تحكم بنفسك حقنا بناخذه بالقانون
شامخ ناظر ثابت:وش بيعطيني القانون ؟ ٢٨ من عمري ؟ والا أهلي وأمي ؟
نزلت عيونها بضيق هيفاء وسكت ثابت يناظره وكمّل شامخ:طيب بيعطوني وقتي اللي قضيته بين عياله وببيته ؟ وش بيعطيني القانون ؟
سطام:هذا كله بيجيك تعويض مادي لو اثبتنا هالكلام ورفعنا عليه قضيه
ضحك شامخ بسخريه يصد بعيونه ونطق سطام:شامخ انا اتكلم معك جدّ كل شي بينحل
رفع عيونه شامخ بحده:لو اثبتنا ؟ من وين بنجيب اثبات ؟ من اللي بيثبت عليه التهمه ؟ تحسبه بيخلي وراه دليل ؟ هو حتى يوم لقي شخص يعرف مكاني قتله
صد بعيونه ثابت ولفت عليه هيفاء وانتبه شامخ عليهم وسكت يناظر ثابت وحط فنجانه بتوتر يوقف:انا خارج
ناظره سطام يوقف معه:معك انتظرنا
لف شامخ يناظر ثابت ووقف ثابت يبان عليه كلام ما قاله ولا يقدر يقوله ومشى يخرج معهم وركب شامخ بسيارة سطام بالخلف وحرك سيارته سطام بجانبه ثابت
وشدّ قبضة يده شامخ يناظر الطريق ورجع بسط كفه وقبضها بتكرارها يحاول يخفي الضغط اللي يشعر به وميّل رقبته يطقها وما يعرف كيف بيمرّ مشهد مقابلته لكايد بعد كل اللي حصل لأول مرّه
وقف سطام وغمض عيونه شامخ يحاول يهدّي نفسه ونزل من السياره معهم والتفت ثابت عليه يناظره وناظرهم سطام يمشي قبلهم وتبعوه يمشون خلفه ودخلوا مع بعضهم ورفع عيونه شامخ من شاف وقوف فارس ووقف محله تلين ملامحه والتفت عليه ثابت يلاحظ توقفه وناظرهم فارس اللي ساند ظهره ومن انتبه لوجودهم عدّل وقفته يناظر شامخ
شعر فارس وهو يناظر شامخ ووجوده مع ثابت وسطام انه اصبح له خصم بعد ماكان له أخ والان هو خصم أبوه وبصف من عاداه وهذا عطاه أبشع احساس وهو يراقب عين شامخ
تقدم شامخ بهدوء يناظر فارس بضيق ولف فارس من فتح الباب سطام بيدخل ورفع عيونه كايد اللي جالس داخل يناظر دخول سطام ولف بعينه على شامخ وفارس اللي واقفين بالخارج والتفت شامخ على موقع نظر فارس ووقف محله من شاف جلوس كايد داخل الغرفه وطاحت عينه بعين كايد وشدّ على اسنانه مباشره تتبدل ملامحه وانتبه له كايد صاحب الملامح الغضبانه والعين المشتعله بنيرانه لكن قطع عليه رؤيته ثابت من وقف أمام شامخ وعينه على كايد وانتبه كايد لمعنى هالوقوف وكأن ثابت يدلل له انه اصبح أمام شامخ وشامخ ماهو وحده
اخذ الملف سطام وناظر كايد ومشى يخرج ويقفل باب الغرفه وناظرهم؛بشوف ريّان
لف عليه شامخ:بدخل معك اقدر ؟
سطام:تحقيق هذا شامخ
شامخ تقدم له تحت نظرات فارس لهم ونطق شامخ:قبل تحقق خلني اتكلم معه
ثابت:شامخ خل اخوك يشوف شغله
لف شامخ على أبوه:ما بيتكلم لأحد ، خلني اجرب اتكلم معه
ناظره سطام ثواني وهز راسه ومشى معه شامخ ولف ثابت بعينه على فارس اللي واقف وبادله النظر فارس وصد عنه ثابت يجلس بعيد
-
دخل شامخ مع سطام وناظر ريّان ورفع عينه ريّان المتهالك شكلاً ونفسياً وبكى ريّان برعب:شامخ تكفى وين أبوي ؟
ناظرهم سطام يوقف وتقدم شامخ:بخير حمدلله
سحب الكرسي شامخ يجلس قدامه بغرفة ساكنه صوت وإضاءه ونطق ريّان بصوت راجف:وين خله يجي تكفى شامخ مابي اقعد هنا تكفى شامخ
شامخ:طيب اهدأ انا جاي ابي اساعدك تطلع هم ما يبون منك الا انك تقول كل اللي تعرفه وبعدها بتخرج
رفع عيونه ريّان على سطام اللي واقف وعينه عليه بحده ونطق شامخ:طالع فيني انا ريّان
لف ريّان برجفه وتقدم بخوف:شامخ مابي أنسجن تكفى
شامخ بلل شفايفه يحاول يمسك أعصابه:ما بتنسجن اذا قلت كل القصه علمني ريّان ، انت تعرف من قتلت ؟
بكى ريّان يمسك راسه ونطق شامخ؛ريّان جاوبني تعرفه ؟
رفع راسه ريّان وهز راسه بالنفي وعقد حجاجه شامخ:ماتعرف من يكون ؟ ماتعرف اسمه ؟
هز راسه بربكه وبتكرار ريّان ولف شامخ على سطام ورجع ناظر ريّان؛من أطلق عليه انت والا كايد ؟
رفع عيونه ريّان برعب على شامخ ونطق شامخ:طيب علمني قبلها وين دفنتوه ؟
نزل راسه ريّان واقترب منه شامخ:وينه ريّان ؟
رفع عيونه ريّان بخوف:بالمزرعه
اعتدل بوقفته سطام واقترب منه ورفع كفه شامخ يمنعه وهو يناظر ريّان وهز راسه:كايد دفنه ؟
هز راسه ريّان وهو يرجف ونطق شامخ يكمل:ومن قتله ؟
سكت ريّان يناظر عيون شامخ وشدّ على قبضته شامخ يناظر ريّان ويسمع سكوته ويتأمل عيونه وبكى ريّان يتعرق بشده ويرجف بشده أكبر وهمس شامخ:من قتله ؟
تصاعدت نبضات قلبه وتوقف سطام بترقب يسمع الصمت وتنفس بشده شامخ يسمع بلع ريق ريّان ونبض قلبه من أمامه وعقد حجاجه ريّان يناظر شامخ وهمس شامخ:بساعدك علمني
مسك كفوفه ببعضها ريّان يحاول يسيطر على رجفته وناظر كفوفه يعيد المشهد كامل ورفع عيونه من جديد على شامخ ونطق:كان معي مسدس
سكت شامخ يناظره واقترب سطام منهم وكمّل ريّان:وكان يبيني اقتله لانه خافي لي مخدرات بمويه وخلاني اشربها
عقد حجاجه شامخ؛من هو ؟
ريّان مسك راسه يغمض عيونه بقوه:قال بيبلغ عليّ وبيمسكوني لان جسمي فيه مخدرات ويومها بالمزرعه قالي لو ما قتلت ببلغ عليك وعطاني مسدس وكان قدامي رجّال ما اعرفه مربوط ومكتوم نفسه ، كان خلف المزرعه
زادت عقدة حجاج شامخ يسمعه وناظره ريّان وهو يبكي:وماقدرت
لانت ملامح شامخ وكمّل ريّان يبكي:ماقدرت اقتله وسمعت طلقة النار من مسدس خلفي تصيب الرجّال بين عينه
جمدت ملامح سطام وكمّل ريّان:بعد ما شفت منظره طحت مغشي عليّ واغمى عليّ لكن كان بيده صوره لي وانا حامل السلاح
سكت شامخ يتأمل ريّان وكمّل ريّان ينهار:ما قتلته أنا، ماقتلته كايد اللي قتله
خبط الطاوله بقوه شامخ بجنون:الله ياخذك الله ياخذك ويلعنك
مسك راسه سطام يبتعد عنهم وتقدم شامخ بحده يصرخ ورمى الطاوله اللي بينهم بقوه:كيف قدرت تسكت ؟ ليه تشيلها انت ليه تسكت ؟ كيف سكت سنه كامله عنه ؟
بكى ريّان واقترب شامخ يمسكه بقوه من ياقته:ضيعت اوادم عشان سكوتك دمرت عوائل الله ياخذك
دفعه بقوه شامخ ولف سطام بيمسكه وتقدم شامخ يضرب ريّان بقوه:ياخي اختك ياخي
مسكه سطام يمسكه بقوه ورفع اصبعه شامخ يناظر ريّان بحرقه:اختك ياخي اختك كيف قدرت تسكت وهي معه ؟ انت ماعندك دم ماعندك شعور وضمير ؟
صرخ شامخ بحرقه:ليه تسكت ليه تخلي اختك تعيش مع قاتل ؟ مع قاتل ؟ كيف كنت تنام ليلك وهي مع قاتل كيف ترمي اختك يا آدمي كيف يطاوعك قلبك ياكلب ؟
دفعه سطام بقوه وابتعد عنه شامخ يرمي الكرسي بقوه ويصرخ وناظره سطام يوقف محله وتنفس شامخ بسرعه يشعر ان قلبه بيتوقف من جهده وغمض عيونه يمسك راسه ويعيد كل لحظه عاشتها عذوب مع كايد عشان شي ما سواه اخوها ، احترق قلبه وهو يتذكر كيف بيكون قلب صاحبة الحكايه
لف شامخ على ريّان يناظره بحده وهو يتعرّق:لو سامحوك اهلك على اللي سويته انا ماني مسامحك ، الله ياخذك ويدمرك ياشيخ الله ياخذك
سطام:خلاص شامخ اتركني معه
صرخ شامخ يناظر ريّان اللي يبكي بشدّه:الله ياخذك
صرخ سطام بغضب:اطلع شامخ
فتح الباب بقوه شامخ يصقع بظهره بالجدار وخرج وهو ماسك راسه وتقدم للجدار يدق راسه بقوه بتكرار وابتعد من تألم وجلس يحاول يلقط نفسه وغمض عيونه حاط راسه بين يدينه ، ما يعرف كيف بيقول لعذوب واهلها وكيف بيتحمل ما يذبح كايد بيدينه بعد اللي وصل له من جبروت وطغى ودمّر عوائل وشتت أفراد
وقف شامخ يتنفس بتتابع وغمض عيونه يحاول يمسك أعصابه ويهدّي نفسه ومشى يرجع لهم وناظر فارس وثابت اللي جالسين وينتظرون ووقف ثابت:وش صار ؟
لف شامخ بعيونه على فارس ونطق بصوت هادي:جاي معه ؟
سكت ثابت يناظرهم وتنهد فارس وهو متكتف:أكيد أبوي ما بخليه وش اسوي
هز راسه شامخ يحاول يستوعب:انت ما بترضى باللي سواه اعرفك
فارس ناظره بتعب:شامخ ما ادافع عنه لكن ما بقدر اتركه بهالوضع
شامخ بلل شفايفه يكتم غضبه واقترب من فارس وناظر عيون فارس:خلك مني ومن حقي ، حق عذوب منه ما بتاخذه ؟
عقد حجاجه فارس وكمّل شامخ يناظره:ريّان اعترف
تقدم ثابت بذهول ونطق فارس بقلق:وش قال ؟
شامخ سكت ثواني يناظر عيون فارس:اللي ذبحه كايد ماهو ريّان
جمدت ملامح فارس وناظره ثابت بذهول:شامخ وش تقول ؟
لف شامخ على ثابت:الجثه مدفونه بمزرعة أبوه بحايل واللي ذبحه كايد يعني كل اللي هدد فيه عذوب كذب ووهم
اقترب فارس بصدمه وهمس:شامخ صادق ؟
لف شامخ عليه يناظره بحسره ورفع كفوفه على راسه من جديد شامخ وجلس ثابت يحاول يستوعب
-
كانت تشعر بدفى كفوفه على وجهها وما تسمع الا صوت نبضات قلبها وقلبه وقرب شديد لحضن ما ذاقته بحياتها ورفعت راسها تشوف أشعة الشمس اللي تعكّر صفو نظرها للي أمامها وما تنتبه لملامحه بوضوح ونزلت عيونها وناظرت صدره العاري ومسكت بأصابعها مكان جرحه ورفعت عيونها من لمست جرحه تشوف ملامحه بصفاء ووضوح وتعرفه ، تعرف صاحب هالحضن وهالجرح وهي بين كفوفه ووسط حضنه
فتحت عينها مباشره من قامت من حلمها وعقدت حجاجها تراقب حالها وبلعت ريقها تستوعب ولفت بعيونها تراقب غرفتها ورفعت كفها على شعرها بذهول من غرابة منامها اللي ماتعرف كيف تفسّره
رجعت ظهرها على السرير تناطر الفراغ وتعيد الحلم اللي عاشته بكل تفاصيله لدرجة ملمس الجرح تذكر شعوره وبرودة اطرافها واطرافه وحتى انسجام ريحتهم مع بعضهم وقرب ملامحها من ملامحه
رفعت اصابعها تناظرها وتشعر بأثر ملمس جرحه على اصابعها وكلها غرابه وذهول من المنام اللي شافته
غمضت عيونها ماتعرف تفسير هالرؤيا وارتبكت تقوم من سريرها وتدخل للحمام وغسلت وجهها بتكرار ومشت تخرج من غرفتها ماتبي تفكر وناظرت شيهانه لابسه عبايتها وخارجه:وين رايحه ؟
لفت شيهانه تعدل شوزها:ابوي كتبوا له خروج بروح اجيبهم هو وأمي
عذوب:صدق ؟ حمدلله زين
شيهانه مشت تخرج من البيت وعمّ الصمت بالبيت ولفت عذوب تناظر البيت فارغ بها وتقدمت للصاله تجلس على الكنبه وغمضت عيونها من منامها وحلمها اللي ما تجاوزته وميلت راسها على ذراع الكنبه ترفع اصابعها على ثغرها بعمق تفكير تعيد المشهد كامل وكأنها عاشته وصدت تبي تتخلص من هالتفكير الغير منطقي بالنسبة لها واخذت جوالها وناظرت اسمه وارتبكت وتأففت تطفي جوالها تبي تنسى اللي حلمت فيه والموقف الغريب اللي حلمت فيه
تأففت بقلق تبي تعرف وش حصل مع ريّان لكن ما تبي تتصل على شامخ ، ظلت ماسكه جوالها تهز رجلها وتنتظر منه خبر ولفت من سمعت صوت الباب ووقفت وناظرت فهد وأمينه وشيهانه ورفع عيونه فهد عليها وبلعت ريقها عذوب تهمس:حمدلله على السلامه
فهد:وصلك خبر عن ريّان ؟
هزت راسها بالنفي:هو بالقصيم واللي بيحقق معه أخو شامخ
أمينه:فهد دق تطمن ليه يودونه للقصيم ؟ نبي نشوفه نبي نعرف حاله ووضعه
شيهانه:أبوي تعبان الحين خليه يرتاح بالاول
مشى فهد يجلس بالصاله وناظرته عذوب وهي ساكته واخذ جواله فهد يتصل وجلسوا بقلق يناظرونه
-
واقف مع سطام وثابت وفارس ويسمع سطام اللي بيده أوراق:بنرسل فرقة جنائيات تحفر بالمزرعه اذا لقينا الجثه بتثبت التهمه على ريّان لحين نلاقي دليل على كلامه عن كايد
عقد حجاجه شامخ يسمعه ونطق ثابت:ليه دليل الولد يقول ما ذبحه
سطام:ريّان تحت السن القانوني بسنه ما يؤخذ بأقواله لكن الأكيد بينكتب بالتحقيق وبنحقق مع كايد
لف سطام على شامخ:ولازم اهله يجون ونحقق معهم
ناظره شامخ بقلق:كلهم ؟
هز راسه سطام:أكيد
ثابت:طيب بجي معك لحايل
سطام:أبوي انا بمشي مع الفرقه واذا لقينا الجثه ببلغك انت ريّح
ثابت:رجلي على رجلك ماني مخليك بحفر الارض باصابع يدي لين الاقيه
لف شامخ على فارس اللي واقف وناظره فارس بضيق ودق جوال شامخ واخذه من جيبه وناظر اسم فهد ورفع عيونه بتعب وتردد وابتعد عن ثابت وسطام اللي يتكلمون ورفع كفه على جبينه ورد:هلا
فهد نطق بهدوء:شلونك شامخ ؟
انتبهت لاسمه عذوب وصدت بعيونها
شامخ:حمدلله على سلامتك انت شلونك وشلون صحتك؟
فهد تنهد بتعب:بهالحال وشلوني ! عندك علم عن ريّان ؟
بلع ريقه شامخ وعض شفته ثواني:اي انا عنده
فهد عقد حجاجه:وش حصل وش قال ؟
شامخ اخذ نفس:عرفوا مكان الجثه وبيروحون لمزرعتك
سكت فهد تلين ملامحه وكمّل شامخ:وضروري تجي انت وكل اهلك عشان التحقيق
فهد نزل راسه:متى ؟
شامخ:ينتظرون يلقون الجثه بالأول
فهد:وأنا عليّ شي ؟
تنهد شامخ بتعب:ما اعرف بجيك حايل وندبرها ان شاء الله
سكت فهد وقفل جواله وناظرته أمينه بقلق:وش صار ؟
فهد:عرفوا مكان اللي توفى
عقدت حجاجها عذوب:وين مكانه ؟
فهد رفع عيونه على عذوب:مزرعتنا
ناظرته بذهول عذوب ونطقت شيهانه:ابوي يعني الرجال مدفون بمزرعتنا ؟ مو قال كايد بيتصرف ليه ما دفنه ببيته هو ؟
مارد فهد ونطقت عذوب بقلق:وش بيصير الحين انت عليك شي ؟
فهد:طلبونا للتحقيق كلنا
انقبض قلب عذوب بقلق ورجعت ظهرها بخوف وناظرت أمينه اللي تناظرهم صامته تعرف خطورة الوضع
-
يسوق طريقه لحايل بجانبه ثابت يعيش معه صمت لوقت طويل ما قطعه الا تناهيد متبادله بينهم وكلاً منهم غارق في أفكاره ومخاوفه ، التفت شامخ يناطر ثابت وهمّه الواضح عليه وبلع ريقه بضيق من وضعهم ونطق:ان شاء الله ناخذ بحقه
لف ثابت عليه من سمع صوته وجملة الجمع بينه وبين شامخ وهز راسه ثابت:اللي صار له مو هيّن ولاهو شوي ، وش حالته اللي بنلقاها
سكت شامخ يناظر الطريق ونزل عيونه ثابت بتعب ومسح وجهه يصبّر نفسه وناظر طريقه شامخ وسيارة سطام اللي امامهم وامامه عدد من سيارات العسكر وعدل جلسته ثابت من اقتربوا من المزرعه وبدوا يهدّون ودخل شامخ بسيارته معهم للمزرعه وقفل سيارته شامخ ولف لثابت اللي لا زال جالس محله ونطق:ماتبي تنزل ؟
ثابت:ما اقوى
سكت شامخ ورجع ظهره للخلف يجلس معه ويناظر العسكر اللي توزعوا بالمزرعه وتواجدوا عمال يساعدون بالحفر وناظرهم ثابت بضيق ولف عليه شامخ:خلك مرتاح بالسياره لو ودك
ثابت غمض عيونه:ودي لو ماعشت هاليوم
عقد حجاجه شامخ واقترب له:بعيد الشرّ هذا أمر الله وحمدلله كل شي بان واتضح وعقبال ناخذ الحق
ثابت اخذ نفس بتعب:كان معي بكل حكايتي مع كايد عاوني وساندني وما تركني شال همّي كأنه همّه
سكت شامخ بضيق ولف ثابت:كان يبي يرجعك لي ولحضن أهلك وش ذنبه ؟
نزل عيونه شامخ واخذ نفس ثابت ينزل من السياره ونزل معه شامخ يناظر المزرعه وتقدم يمشي وناظر مكان الخيول الخالي من أي خيل يعرف انها انهجرت وانباعت وتحولت من مزرعة ذكريات لعائله بريئه لمكان جاني ومجني عليه وجريمه
وقف بجانب ثابت من بعيد يراقب حفرهم وتجمعهم وانتظارهم ولف يناظر ثابت ويراقب ملامحه وعقدة حجاجه وضيقه وتفكيره يعرف انه يعيد ذكرياته بوجع على أخوه وتنهد شامخ يلف ويراقب معهم الوضع وهو ينتظر
اخذ الموضوع وقت طويل وانتظارهم زادهم توتر ودار بعيونه سطام على شامخ وأبوه ووقوفهم ولف يناظرهم يحفرون وبلع ريقه بتوتر ما بيقوى يشوف المنظر وتوقفوا عن الحفر من شعروا بالجسم ورفع راسه الرجل اللي يحفر على سطام وانقبض قلب سطام واكملوا يحفرون واتضحت لهم الصوره وكتم انفاسه سطام يراقب حدود الجسم المدفون وعجزت ترمش عينه بصدمه وضيق وابتعدوا اللي يحفرون يخرجون من الحفره ووقفوا يناظرون الجثه والتفت بعينه سطام على ثابت وشامخ وجمدت ملامح شامخ من ملامح سطام ومشى ثابت بثقل خطوات لسطام ومشى خلفه شامخ بحذر وخوف يناظر ملامح الموجودين ونظراتهم للاسفل
ووقف شامخ بجانب ثابت وسطام ونزل عيونه للحفره وعقد حجاجه بذهول من منظر الجثه ولف بعيونه على ثابت اللي عينه على جثة أخوه وملامحه جامده ، بلع ريقه شامخ ورفع كفه على ظهر ثابت وهمس:أبوي
عقد حجاجه ثابت وبكى بحرقه وصدّ سطام مباشره عنهم ما يبي يتأثر وتقدم شامخ يحضن ثابت ويسمع بكاه وغطى عينه سطام بضيق والتفت عليهم:شيلوه
نزلوا الجنائيات للجثه يستخرجونها للتشريح ولف سطام لشامخ وثابت اللي ابتعدوا
ماسك ذراع ثابت ويمشي معه ويبكي ثابت بتعب وفتح باب السياره شامخ يساعده يركب ومشى يركب بجانبه ويحرك سيارته شامخ ولف على ثابت بضيق:أبوي
ثابت مارد وغطى عيونه بشماغه ولف شامخ بتعب يراقب الطريق ما يعرف يهدّيه ويهوّن اللي حصل لان وقع منظر الجثه على عينه ماكان هيّن فكيف بيهون لثابت وهو أخوه
-
ركبت السياره بقلق واخذت جوالها بخوف من الوضع وناظرت فهد اللي يسوق وبجانبه أمها وبالخلف هي وشيهانه قطعوا مشوار طويل من حايل للقصيم وهم على وصول وتأملت رقم شامخ بحيره وتردد
وناظرت الطريق بتعب وبكت بدون صوت من الوضع الصعب اللي تحس فيه ولفت من سمعت صوت جوال فهد واخذ جواله فهد وهو يسوق ورد:هلا شامخ
لانت ملامحها من سمعت اسمه
نطق شامخ وهو يسوق:لازم تحرك للقصيم خرجوا من المزرعه وبيطلبونك
فهد:هذاني قريب
شامخ عقد حجاجه:كلكم ؟
فهد:كلنا
شامخ لف يناظر ثابت اللي صامت ورجع ناظر طريقه:وانا قريب بس لا تدخل للقسم لين اجيك انتظرني
مارد فهد وقفل جواله شامخ ولف يناظر ثابت اللي ساكت:أبوي اوديك للبيت ؟
ثابت:لا خلنا نخلص من القسم
شامخ؛انا مع سطام وبخلص كل شي انت ريّح بالبيت
ثابت:ماني مخليك وحدك
شامخ:وانا ماني مخليك بهالحال بتروح وبتقابل كايد وبتقابل فهد ماودي
ثابت لف بعينه على شامخ:بنحل هالموضوع ونقفله
سكت شامخ يسمع إصراره ولف يناظر طريقه هم ما قضوا ساعه او ساعتين الموضوع اخذ منهم ساعات والتعب واضح على ثابت مثل ماهو واضح على شامخ
اقترب من دوام سطام شامخ وهدأ سرعته وناظر سيارة فهد واقفه ووقف بجانبهم
ولفت بعيونها عذوب تناظر سيارة شامخ واعتدلت بجلستها يفزّ قلبها براحه لوجوده
وناظرهم شامخ ما يقوى ينزل معهم وثابت بجانبه لانه يراعي مشاعره ويعرف صعوبة تقبله لهم ولف ثابت عليه ينتبه له ونطق:بسبقك داخل وانتظر سطام
هز راسه شامخ ونزل ثابت وانتبه لنزوله فهد ورفع عيونه ثابت يناظر فهد داخل السياره ودخل ونزل شامخ ورفع عيونه شامخ على اللي خلف الشباك الخلفي تراقبه بعيونها وقفل بابه وعينه عليها ولف براسه من نزل فهد وتقدم له شامخ واخذ نفس بتعب ونطق فهد بصعوبه:بيشتكوني ؟
شامخ:عمي اسمعني لقوا الجثه بمزرعتك انت وولدك المتهم الأول والوضع صعب لا تصعبها اكثر وقول انك جاهل كل اللي حصل لا تاخذها تستر زياده ، احتمال كبير ريّان ما يكون سواها
فهد مارد عليه ونزلت عذوب من السياره بقلق ونطق شامخ يكمل:على الاقل على الاقل قول انك ماتعرف شي لين تأمن محامي
عذوب:وش بيصير لأبوي ؟
لف شامخ عليها ورفع عيونه على أمينه وشيهانه اللي بالسياره:عذوب انتي واهلك ماتعرفون شي
سكتت عذوب تناظره بخوف وكمّل شامخ:ماتعرفون عن اللي صار وما كنتم موجودين يومها تسمعيني عذوب ؟
فهد مارد عليه ولفت عذوب تتجمع دموعها بعينها وتناظر فهد:وأبوي ؟
شامخ لف لفهد:عمي لا تتكلم بشي لين توفر محامي
لف شامخ على عذوب بكامل جسده:تعرفين تنكرين كل شي ؟ تعرفين تقولين ماعندي خبر وزواجي قسمه ونصيب بدون هدف لا منك ولا من كايد ؟
سكتت عذوب تناظره بدموعها بخوف ونطق شامخ بقلق:عذوب
ماردت عليه ترجف كفوفها ونطق فهد:خلنا ندخل
لف شامخ عليه:عمي تسمعني ؟ عمي لا تنطق بحرف لين يجيك محامي
مارد فهد يأشر لهم ينزلون وناظرهم شامخ بتوتر ولف بعيونه على عذوب وناظرته عذوب تخفي غصتها ومشت معهم تدخل واخذ نفس شامخ يهدي توتره ودخل خلفهم شامخ
وناظر جلوس ثابت وحده وتقدم له والتفت بعينه عليها ماهو قادر ياخذ محله الحقيقي بجانب أبوه ماهو قادر يكون خصمها ، وقوفه الحقيقي معها ولها وحكمها
ناظرته عذوب توقف بجانب فهد وشدت على كفوفها تخفي رجفتها وتناظر وقوف شامخ بجانب ثابت اللي جالس ما يناظرهم ، تنهد شامخ يناظرها بينهم ما يعرف كيف بيخرجها من هالوضع بدون ما يوجعها بدون ما تتأذى وياخذها من هالمكان ويحميها
لف بعيونه شامخ من لاحظ دخول فارس والبنات وفايزه وصار الموضوع عليه أصعب ، أصعب من يوم شاف ملامح خوفهم وقلقهم ونظراتهم له
ناظره فارس ووقف بعيد عنهم بخطوات وناظر فهد اللي يناظرهم ولا تجرأ احد يتكلم من صعوبة الموقف والوضع
لفت بعيونها عذوب تناظر البنات وفارس ولفت بعيونها على شامخ تشوف فروق المسافه بينهم بعد ماكانوا بيوم ببيت واحد الحين كل واحد منهم خصم للاخر وكل واحد خلف عائلته وهم كانوا بيوم عائله وحده
دخل سطام على ملامح غضب وجديّه مستعجل وناظر فارس واهله:ابوك جاب محامي ؟
هز راسه فارس:اي هو مع ابوي الحين
سطام ناظر فارس بحده:تحسبه بيخرج منها ؟ والله ما يعدّي من عندي
سكت فارس وانتبه لملامحه شامخ ومشى سطام وناظر فهد بحده وتقدم شامخ له ومسك ذراعه:سطام
لف سطام واقترب منه شامخ وهمس:بالهون تكفى
ناظره سطام بغضب:شامخ اطلع منها كل واحد بياخذ جزاه
سكت شامخ ومشى يدخل سطام وهو غضبان وناظر جلوس كايد والمحامي وقفل الباب بقوه سطام:من قالك تجيب محامي ؟
ناظره كايد ورفع حاجبه:حقي
المحامي:انا المتحدث باسم كـ
قاطعه سطام يلف عليه:تعرف تطلع برا ؟
المحامي ناظره بذهول:بس هذا حقه وانا محاميه وبحضر التحقيق
سطام ضرب المكتب يناظره بحده:وانا قلت ما انت قاعد ، توكل برا
وقف المحامي:هذا مخالف وبتاخذ جزاك لو حصل عرقله بالقضيه
سطام رفع عينه على الباب ورجع ناظره بعين غاضبه ومشى يخرج المحامي ولف سطام على كايد اللي نطق:على كيفك تطرد المحامي ؟
سطام:اي على كيفي كل شي هنا على كيفي أنا ، تحسب بتعدي عليّ ياكايد ؟ تحسب بتقدر تخارج نفسك ؟ اقسم بالله ماتخرج منها
كايد حك حاجبه يخفي توتره:اكيد ما بتصدقون مراهق
سطام اخذ نفس ورجع ظهره للخلف:انت عليك تهمة مشاركة جريمه وانت دافن الجثه هذي انتهينا منها
كايد:بس انا ما دفنت ولا اعرف عن من تتكلم
سطام ناظر كايد بحده من جحوده:بزيدها تهمه واثبت عليك انك انت القاتل
كايد مارد عليه يصدّ بعيونه وكمّل سطام:بحقق الحين مع كل شخص واقف برا وبجيب رقبتك يا كايد والله لتاخذ القصاص وانا حيّ
لف سطام على العسكري:طلعه ودخل لي فهد
وقف كايد وخرج مع العسكري ولف بعينه يناظر وقوف فهد وخلفه عذوب ومن طاحت عينه عليها نطق:عذوب
رفع عينه ثابت مباشره على شامخ واقترب شامخ ومسك ذراعه ثابت يوقف ولف شامخ عليه ونطق ثابت:لا تتدخل
مارد شامخ ولف يناظر فهد اللي نطق:لا تقرب منها
كايد ناظر فهد وابتسم ودخل فهد من ناداه العسكري وقفل الباب ولف كايد يناظر عذوب واقفه بجانب أمينه وشيهانه وتقدم كايد بيروح لها وقطع طريقه شامخ من وقف قدامه ونطق ثابت:شامخ
مارد شامخ ورفع عينه كايد على شامخ اللي اقترب منه لدرجة كبيره يحط عينه بعين كايد واقترب فارس لهم بتوتر ونطق كايد بهدوء:وخر عن أهلي
اقترب شامخ منه اكثر:تخسي مالك أهل
مسك ذراعه ثابت بحده:شامخ
كايد:اسمع كلمة ابوك ونصيحته ،وخرّ
ناظرتهم عذوب ووقوف شامخ بوجه كايد وارتبكت بخوف من الوضع
وماتحرك شامخ من امام كايد وهو حاط عينه بعين كايد وابتسم كايد يبي يستفزه:من بيقدر يحرمني من زوجتي ؟
شامخ هز راسه:أنا
فارس ناظر شامخ وهو ماسك ذراع ابوه:شامخ خلاص
كايد ابتسم:لا خله بشوف وش بيسوي
ثابت مسك شامخ بقوه بتعب:شامخ
شدّ على اسنانه يناظر كايد:اذا تقدر تعدّيني وتروح لها عدّ خلني اشوف
عض شفته كايد يراقب عيون شامخ:وقفت معها ضدّي بيوم واخذت مني ضناي تحسب عدت ؟ وهالوقفه ما بتعدي
شامخ هز راسه:أعلى ما بخيلك أركبه ومثل ما خسّرتك ضناك بخسّرك الكثير
ثابت ناظرهم بحذر وسكنت ملامح كايد تتحول للغضب وابتعد من خرج فهد وناظروه
لفت عذوب بقلق على ابوها ماتعرف وش قال ودخلت أمينه بعده للتحقيق وابتعد كايد يوقف بجانب فارس والبنات وفايزه
ولف شامخ عليه يناظره من بعيد ومسكه بقوه ثابت يقرب منه وهمس:بيستفزك لين تضربه ليه ما تفهمني ليه ما تسمع كلمتي ؟
مارد عليه شامخ ورفع عينه على عذوب اللي تناظر كايد ولف بعينه على كايد اللي يناظرها وشد على قبضة يده يناظرهم وانتبه له ثابت وهز راسه بأسف منه
خرجت أمينه بعد دقايق ونطق العسكري باسم عذوب ولف بعينه شامخ عليها وتوترت من لف عليها فهد بعينه ولفت تناظر كايد ووقوفه بعيد وبلعت ريقها تتجمع دموعها بخوف وتقدم شامخ ينطق:عذوب
ناظرته ونطق يوقف عند الباب:لا تخافين
ناظرت فهد اللي ساكت يناظرها وكسرتها هالنظره من عينه ورجفت كفوفها ومشت بتدخل ووقفت ترفع عينها على شامخ اللي هز راسه لها يبي يطمنها ودخلت
رفع عينه سطام عليها:اجلسي
جلست عذوب ومسكت كفوفها بقوه تخفي بكاها وتموت من بردها ورجفتها وناظرها سطام:عذوب تعرفين باللي حصل مع اخوك ريّان؟
طاحت دموعها بعدم قدره منها ولفت بعيونها على سطام وهي ساكته وكمّل سطام:تعرفين انه قتل شخص بمزرعتكم ؟ كنتي حاضره ؟
ماردت وهي تعيد صوت الطلقه وليلتها وسكت سطام يناظرها وهي تبكي صامته جامده ونطق سطام؛أبوك اعترف انه كان حاضر بوقتها وانه تستر على ريّان بس قال انك انتي واختك وامك ما كنتم موجودين صحيح ؟
عقدت حجاجها بذهول؛ابوي ؟
هز راسه سطام ولفت تبكي وتحاول تتنفس وتهدأ ومسكت قلبها بتعب ورجع ظهره سطام ينتظر منها تهدأ واخذت نفس عذوب تشعر ان كل شي انهار واندمر بهاللحظه وخسرت ابوها واخوها بلحظه وحده بسبب اللي سووه بأنفسهم ، تدمرت عايلتهم تماماً وانتهت
-
واقف عند الباب ينتظر يوضح عليه توتره بعيون ثابت اللي يراقبه ولف بعيونه ثابت على كايد ووقوفه ونظرته له وانتبه كايد ان ثابت لف عليه لانه ما شال عينه عن ثابت ابد
ولف شامخ يناظر فهد ورفع عينه على فارس والبنات ورجع ناظر الباب من انفتح وخرجت عذوب وناظرها بقلق يشوف انهيارها وشكل بكاها رغم سكوتها ولفت بعيونها عذوب على فهد اللي يناظرها وبكت تتقدم وتحضنه وناظرهم شامخ وهو واقف وانتبه له ثابت يتأمل حاله ونظره يعرف ان ولده يحبها وهالشي مثبت ماله شك او سؤال كل شي اتضح بعينه
من انتهى كل التحقيق دخل شامخ على سطام وناظره واقترب:وش قالوا ؟
سطام رفع عينه على شامخ:اعترف فهد بكل شي
لانت ملامح شامخ وكمّل سطام:قال ان عياله ماكانوا موجودين وماعندهم علم وان كايد كان يهدده عشان يقدر يتزوج بنته
رفع كفه شامخ على راسه ورفع حاجبه سطام:رمى نفسه مع ولده وبدال ما يحمّل ولده من البدايه طاح فيها معه الحين
لف شامخ وهو ماسك كفينه ونطق سطام:بياخذونه للتوقيف تولى اهله انت عاد
مارد شامخ وهو صاد ووقف سطام ولف عليه شامخ:وكايد ؟
سطام؛حاول يخلي المحامي يتدخل ويخرج من التوقيف لكن يبطي ماهو خارج
شامخ؛ماعليه اثبات للحين ؟
سطام:للحين بس مرده ينصاد ، انت خلك مع ابوي
هز راسه شامخ ومشى يخرج مع سطام ولف يناظر فهد اللي واقف معهم ورفع كفوفه على خدين عذوب اللي تبكي ونطق:لحد يجبرك على شي انا للحين حيّ وطلاقك بيجيك
ماردت وهي تبكي بشده ولف على شيهانه اللي تبكي وحضنها ولف على أمينه:انتبهي لنفسك وللبنات ، الله يحفظكم
بكت أمينه بتعب تناظره ولف فهد على كايد يناظر وقوفه ومشى فهد وناظر شامخ ووقف عنده وانتبه له ثابت ونطق فهد:اهلي برقبتك
هز راسه شامخ بضيق يناظره ومشى فهد مع العسكري وتبعه كايد مع عسكري آخر وناظره شامخ بحده والتفت بعينه مباشره شامخ على عذوب اللي جلست تبكي بحضن أمها وانتبه ثابت لنظرته وتقدم له ومسك كفه ونزل عيونه شامخ لكف ابوه اللي عطاه بطاقته ورفع عيونه على عين ثابت اللي همس لهم:خذ لهم فندق والا شقه ، حريم لا يقعدون بدون رجّال
سكت شامخ يناظر ثابت يشعر انه أقرب من يفهمه وأصدق من يعرفه والأبوّه لو ماكانت هالمشاعر اللي مع ثابت ما بتكون أبوّه
مشى ثابت يتركهم ويخرج ومشى شامخ لعذوب وأمينه وشيهانه ونطق:تعالوا معي ، قومي ياخاله
رفعت عيونها عذوب تمسح دموعها:وين ؟ ما بخلي ابوي وريّان
شامخ:تجلسون بفندق لين ندبر محامي وبتنحل
لفت عذوب على أمينه تناظره تبكي بتعب وناظرتهم شيهانه وتقدم فارس ومسك ذراع شامخ ولف عليه شامخ وبلع ريقه فارس:ما اقدر اقولك يجون بيتنا ؟
اخذ نفس شامخ وناظر فايزه والبنات ورجع ناظر فارس:ماعاد لهم صله بكم فارس ، احسن لهم يكونون وحدهم
ناظره فارس بضيق ولف يناظر حال عذوب وشيهانه وأمينه ووقفت شيهانه توجه له حدة كلامها:تبي ندخل بيت اللي دمرنا كلنا ؟
وقفت عذوب تمسك ذراع شيهانه:شيهانه لا تدخلين فارس
شيهانه ناظرت فارس بين عيونها:الله ينتقم منكم ولا يهنيكم مثل ما سرقتوا ابوي واخوي منا
تنهد شامخ ومسك ذراع فارس يبعده ومشى معه يسمع كلام شيهانه وسكاكين حروفها ووقف عند البنات ونطق:لا تاخذ بكلامها تعرف حالهم
فارس لف عليه وناظر عينه:بنشيل ذنوب أبوي ونتحملها ؟ بخسرك وبخسر عذوب ؟
سكت شامخ يناظره ولف على البنات اللي يخفون دموعهم ونطقت وصايف تناظر شامخ:صرنا اعداء الحين شامخ ؟
مارد يناظرها ومشت بدور تتركهم تبكي وتخرج ونطقت فايزه:مالنا كلام مع احد مشينا بيتنا
لف شامخ على فارس بضيق وبادله النظره فارس ومشى يخرج ونزل راسه شامخ بتعب يلاحظ خروجهم واخذ نفس بتعب ومشى لعذوب:مشينا خالتي تعالوا معي
لفت بعيونها عذوب على شامخ بين دموعها وانتبه لوقوفها ونطق:ماني مخليكم ، أنا معكم
صدت بوجهها مباشره من شعرت ببكاها وخرجت تسند ذراع أمينه عليها وتخرج وشامخ خلفهم ونزل عيونه شامخ لبطاقة ابوه واسمه عليها وحطها داخل جيبه وخرج لسيارته ولف يناظر سيارة عبدالرحمن وركوب ثابت معه وانتبه عليه ثابت اللي ركب بجانب عبدالرحمن
تقدم شامخ لسيارته وفتح الباب الامامي لأمينه والخلفي بذات الوقت بذراعه اليسار للبنات ولف بعينه على ركوب عذوب بالخلف وقفل ابوابهم ومشى لمكانه يركب واخذ نفس يسمع بكاهم ويشوف حالهم ولف بعينه على أمينه:خالتي بتنحل ان شاء الله انتي اذكري الله وادعي الله سبحانه وربي بيفرجها
أمينه لفت عليه وهي تبكي:دخّل نفسه مع ريّان ما يبي يخليه ببلوته وحده وخرجني انا وبناته منها لاننا ما نقوى سجون
سكت شامخ يناظرها وهو عاقد حجاجه بضيق وبكت أمينه:ما يدري بدونه بنعيش بسجن وحاجه
شامخ:حاشى ياخالتي وانا موجود مالكم حاجه عند احد ولاهو ناقص عليكم شي ، انتي برقبتي مثل أمي
ماردت أمينه تغطي عيونها وهي تبكي ولف بعينه شامخ وناظر عذوب بالخلف بجانب شيهانه ورفعت عيونها عليه تراقب نظرته وصد عنها للامام ينحرق قلبه من نظرتها ودمعتها وحرك سيارته وهو شاد بقبضته على الدركسون
وقف عند الفندق شامخ ونزل تاركهم ولفت براسها عذوب تناظر دخوله للداخل ورجعت راسها للخلف تشد على كفوفها تخفي صوت بكاها ولاحظت خروج شامخ لهم ومشى يفتح باب أمينه:حياك خالتي تعالي
فتح الباب الاخر لعذوب وشيهانه ومشوا يدخلون معهم وتقدم شامخ للرسبشن وناظر الموظف:شامل كل الخدمات صحيح ؟
الموظف:فطور وخدمة غسل وكوي الملابس كلها متوفره زايده على قيمة الجناح
هز راسه شامخ بإطمئنان ياخذ كرت الغرفه ولف عليهم ومشوا خلفه يتبعونه وضغط المصعد يدخل معهم ووقف يناظر انعكاسها من المصعد خلفه ورفع عينه على عداد المصعد ومن وصلوا لمكان غرفتهم وقف معهم عند الغرفه يفتحها ولف لأمينه:متى ما احتجتم شي كلميني ياخالتي انا حولكم
هزت راسها أمينه تدخل بتعب ولف شامخ على عذوب ومشت بتدخل ونطق:عذوب
وقفت ولفت عليه وناظرتهم شيهانه ومشت تتركهم وتدخل وظل واقف شامخ أمامها وكتمت غصتها تناظر عينه عليها وهي بحاجه تنهدّ وتطيح بحضن شخص تبي تتناثر وتنجمع وسط حضن يمسح على جرحها ووجعها وماعرف كيف يهوّن عليها واقترب منها ونطق:ببذل عشانك أضعاف الجهود وبشرّع لك كل باب انقفل بوجهك ولو انه بيذوقني عذاب ومشقه كله يهون لأجلك
سكنت ملامحها من مسح على جرحها بكلامه يدلل لها انه معها واخذ نفس شامخ يسمع سكوتها اللي يربكه ونطق يكمل:توقف حياتي كلها عشان حياتك عذوب لا تستاحشين وحدتكم وطيحتكم ، شامخ حيّ عشانكم
ماقدرت تكتم بكاها وميلت راسها تناظر عيونه وبلعت ريقها تلمس منه شعور ما ذاقته من قبل وترددت اصابعها تبي تلمس اصابعه ما تبي تترك الطمأنينه اللي معه بهاللحظه واخذ نفس يخفي كثير كلامه وربكة شعوره وهز راسه:اذا احتجتي شي كلميني
ماردت عليه تمسك كفوفها ببعضها ومشى شامخ من جانبها وغمضت عيونها بتعب ولفت عليه تناظره رايح ونطقت:شامخ
وقف محله يسمع اسمه منها يستوعب صفة اسمه من نطقها وصوتها والتفت عليها يناظرها وظلت واقفه محلها وهي صامته تراقب عيونه ، تبيه وتبي قربه وتحتاجه ولا ودها يروح أبد ، وما فهم شامخ من هالسكون الا انها تكرر هالعاده معه وهالسكوت اللي ما يمليه الا أسئلة وغموض يشعل داخله مع داخلها
ومشى يتركها ويغادر ولفت عذوب تدخل وسندت ظهرها على الباب ونزلت راسها تبكي بتعب
-
مسحت على ظهره وهي جالسه بجانبه:عسى الله يتقبله من الشهداء ويرحمه ياثابت حقه ما يضيع عند ارحم الراحمين
عبدالرحمن:ابوي سطام ماهو مخلي الموضوع صدقني بياخذ جزاه وحق عمي مأخوذ غصب
نزل عيونه ثابت وهو ساكت ونطقت معالي:أبوي حبيبي ما نتحمل نشوفك بهالحال انت المؤمن الصابر المحتسب ان كل هذا عند ربي ما يضيع
قصي:العوض بوجودك ابوي وبرجعة شامخ وان شاء الله بخبر قصاص كايد
ورفعت راسها هيفاء من دخل شامخ وناظر جلوسهم وحال ثابت ورفع عينه ثابت على شامخ وناظره شامخ بضيق وتقدم له شامخ وانحنى يقبّل راسه ورفع ذراعه ثابت على ظهر شامخ يوقف واحتضن شامخ قدام عيونهم وتنهد شامخ بضيق يحضن ثابت ونطق بهدوء:سامحني أبوي وعظّم الله أجرك
ناظرتهم هيفاء وابتسمت من هالمشهد ومسح على ظهره ثابت يستقوى فيه:مسامح ومعذور وأنا أبوك العوض بسلامتك العوض بشامخ
ابتعد ثابت وناظر شامخ وهو شاد على كتوف شامخ:العوض بك وأنا أبوك
قطع عليهم ضحكة يارا اللي نطقت:السوم على صورتكم يبدأ بعشر الاف
لف ثابت وانتبه ان بيدها كاميرا صغيره وابتسم وضحكت هيفاء:والله لتجيك العشره دام فيها شامخ وأبو شامخ
لف عبدالرحمن بجنون:امي صادقه تعطين البزر ذي عشره ؟
هيفاء:وان كانها تبي عشرين تجيها
صرخ قصي بذهول وضحكت يارا وابتسم ثابت يناظرهم ولف على شامخ اللي يناظرهم ونطق ثابت:اقعد
جلس شامخ ولفت هيفاء على شامخ وابتسمت:وببروزها تعلق بجدار الصاله
ابتسم لها شامخ بهدوء ونطق ثابت من تذكر:وش صار مع عذوب واهلها ؟
شامخ لف عليه:اخذت لهم بفندق قريب
هيفاء:شامخ أمي خذني بكره اسيّر عليهم
لف ثابت بذهول:على من ؟
هيفاء:على ربعي اهل حايل
ثابت:اتركي العالم بحالها ماهم ناقصين فيهم اللي مكفيهم
هيفاء:والله اني رايحه ياثابت وما انت برادني ، حريم وحدهم الله يفك عوق ابوهم بزاورهم بشوف وش يحتاجون
ناظرها شامخ ولانت ملامحه:صادقه ؟
هيفاء ابتسمت:والله ان صملت توديني جيت معك بكره وبشوف هذي عذوب اللي هـ
قطعت حديثها من تنحنح ثابت وسكتت وهي مبتسمه ولف شامخ على ثابت يناظره وضحكت هيفاء:بشوفهم اهل ديرتي
هز راسه شامخ:اوديك لهم ان شاء الله
معالي:امي خذيني معك بعد بشوفهم وبتعرف عليهم
ثابت:اخذوها زواره ، اقولكم اتركوهم بمصيبتهم ماهو وقت تعارف
هيفاء:ثابت خلنا نوسع صدورهم ونهون عليهم وانا ابي اتعرف عليهم من قريب ابي اعرفهم وش يطلعون من اي بيت
عبدالرحمن:امي اللي يسمعك يقول تدورين عروس وبتخطبين
سكتت هيفاء تناظر عبدالرحمن ولف ثابت على شامخ ولفت هيفاء على شامخ تقرأ ملامحه وانتبه لنظراتهم شامخ وصدّ بعينه بدون رد وناظره ثابت بتمعّن
ولفت هيفاء تناظر ثابت وشامخ ورجعت صدت:هاتي يارا هالصوره
يارا:وريني إيصال الحواله بالأول مافي ثقه
هيفاء نطقت بحده؛هاتيها يابنت والا ما بتشمين ريال
ضحك قصي:امي اغدري فيها تكفين
اخذت الكاميرا هيفاء وناظرت الصور وحضن ثابت وشامخ وابتسمت تتأملها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!