تحميل رواية «الجينو» PDF
بقلم حبيبة سامح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ الجينو بقلم حبيبة سامح.
رواية الجينو الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة سامح
كانت بتبص في التليسكوب بتركيز و هدوء بعدت عنه و راحت ليست المنديل الابيض في ايديها اليمين بعديها في ايديها التانيه
و رجعت بصت في التليسكوب و بتكبر اكتر علي العينه
سمعت خبط علي الباب بعدت و سمحت للطارق أنه يدخل
رقيه :دكتوره مريم المدير عايزك في مكتبه
مريم : تمام لحظه وجايه
مشيت رقيه و قفلت الباب وراها بصت مريم للتليسكون و قلعت الجونتي و حطتيه علي التربيزه
بصت في المرايا و عدلت البلطوا بتاعها و خدت نفس و خرجت برا المعمل
كانت ماشيه متجهه لمكتب المدير و الكل بيسلم عليها و هي بتكتفي بهز رأسها
وصلت و خبطت علي الباب
المدير : ادخل
دخلت مريم و سابت الباب مفتوح و وقفت و هي بصه للمدير
جمال : سايبه الباب ليه اقفليه ؟
مريم بهدوء : مينفعش حضرتك عشان دي تبقي خلوه
ضحك جمال بصوت عالي و بصلها
جمال : تمام
مريم : حضرتك كنت عايزني في ايه ؟
جمال : اتوصلتي لحاجه ؟
مريم : لسه حضرتك
ضرب المكتب بعصبيه و بص ليها
جمال بعصبيه : بقالك ٧ سنين بدوري و بتعملي ابحاث و بتطلبي معدات و ادوات و بعد كل ده مفيش حاجه ؟ ازاي يعني
مريم بهدوء : حضرتك اولا الموضوع مش بالساهل كده احنا بندور علي حاجه ممكن اصلا تكون مش موجوده و الدلايل الي بتثبت وجودها قليله جدا و بندور علي موضوع اكتشف من ١٠ سنين و كمان الادوات كلها انا الي جيباها بنفسي و بفلوسي و مطلبتش من المستشفى اي ادوات أو فلوس حته
بص ليها جمال بعصبيه
جمال : تمام بس حاولي تسرعي شويه عشان نوصل لحاجه
مريم بهدوء : مش بأيدي حضرتك أنا هحاول اخد وقتي عشان اعرف اكتشف حاجه و مش اتسرع علشان التسرع النتايج بتاعته مش حلوه ديما
اتكت علي اخر جمله و هي بتبص ليه و راحت خرجت ابتسم جمال بسخريه
كانت ماشيه في المستشفى شافت العمال و الناس الي شغالين جايبين لبعض اكل و بيوزعوا علي بعض
والي بيوزع لما شافها واقفه خبى الشنط ورا ضهره و ابتسم بتوتر بصت ليهم ببرود و راحت دخلت المعمل بتاعها و قفلت الباب
رقيه بتوتر : تفتكروا شافتنا
حنين : لا ايه
رقيه : يا خوفي احنا مش بتعمل حاجه ده احنا طلبنا اكل لينا
حنين : مش كان المفروض نجيب ليها كمان معانا ؟
رقيه : لو عايزه جيبلها انتي يا حبيبتي ده وشها نفسه يخوف هروح و اتكلم معاها و اجيبلها اكل ده انا بخاف تأكلني بنظراتها دي
حنين : بحسها طيبه ليه بتقولي كده ؟
رقيه : أنا مقولتش أنها شريره بس هي شخصيه مريبه و غريبه كده و كل الي هنا بيخاف منها عموما انتي هتبقي تشوفي عشان انتي لسه بس جديده فا متعرفيش حاجه
حنين بهدوء : تمام
عند مريم
قاعدت علي الكرسي بتاع المعمل و كانت بتبص في الشباك علي النجوم وهي بتلف الكرسي ببطئ
فجاه رن موبيلها دخلت ايديها في جيب البلطوا و مسكت الموبيل رديت
مريم بهدوء : الو
ناديه بتوتر : الو حضرتك تعالي بسرعه مامت حضرتك مش عارفه تاخد نفسها و انا مش لاقيه جهاز التنفس
قامت مريم بسرعه من علي الكرسي و مسكت شنطتها و خرجت برا وهي بتجري
الكل بس ليها باستغراب
حنين : هو في ايه
رقيه بلامبلاه : الله اعلم
كانت بتجري بسرعه وقفت تاكسي و ركبت
مريم : لو سمحت وديني الزمالك وبسرعه
هز ليها السواق رأسه و اتحرك
كانت قلقانه و مسكه البلطوا بتاعها و بتضغط عليه بتوتر
الطريق كان زحمه غمضت مريم عينيها وقالت في سرها
مريم : أنا واثقه يارب انك هتساعدني و الطريق هيتسلك
فتحت عينيها لقيت السواق بيتحرك بسرعه و الطريق فعلا بقى سالك جدا
ابتسمت و هي بتدعي من جواها أنا مامتها تكون كويسه وقف التاكسي خرجت منه مريم بسرعه
السواق بصوت عالي : لو سمحتي الفلوس
رجعت تاني بسرعه و اديته و جريت تاني لجوا البيت
كان بيت صغير جدا و من جوا بسيط
جريت علي الاوضه و فتحت الكومودينوا خدت جهاز التنفس و حطيته لمامتها
الام بتعب : مريم
مريم بقلق : أنا هنا يا ماما متقلقيش أنا هنا
سنيه بتوتر : معلش حضرتك. أنا ملقتش الجهاز بجد قعدت ادور عليه في كل البيت مش لقيته
مريم بحده : كل البيت ؟ حضرتك الجهاز كان في الكومودينوا الي في الأوضه الي حضرتك ديما قاعده فيها فا طبيعي اول مكان هدوري عليه هو هنا كمان أنا قولت لحضرتك اصلا أنا جهاز التنفس هنا يبقي مين السبب ؟
وطت سنيه رأسها لتحت بكسوف بصت ليها مريم بإنزعاج بعديها لماماتها
بعدت الجهاز لما حسيت أن ماماتها بقيت احسن و حطيته علي الكومودينوا
مريم : عايز حضرتك لحظه
بصت سنيه ليها و مشيت وراها
وقفوا في الصاله البسيطه الي بتتكون من كنبه و كرسي
غمضت مريم عينيها وهي بتاخد نفس
مريم : أنا اسفه
بصت سنيه ليها بصدمه
مريم : حضرتك اكبر مني و مكنش ينفع اتصرف بالاسلوب ده مع حضرتك فا انا بعتذر لحضرتك أنا بس كنت متوتره علي ماما جدا عشان انا معنديش غيرها و حضرتك عارفه ده و انا مش بقول كده كاعذر لا أنا غلط و لازم اعتذر
سنيه : يا بنتي مفيش حاجه انا بتعبرك زي بنتي بجد و تصرفك طبيعي اي حد مكانك كان هيقلق وأنا مقدره الي انتي فيه و تعب مامتك مش سهل علي اي حد يفضل سنين بيجاهد و يعافر عشان مامته و يشوفها بالحاله دي
مريم بابتسامه : متشكره جدا لتفهم حضرتك
سنيه بابتسامه : مفيش حاجه يا بنتي
استأذنت مريم سنيه و دخلت اوضتها
قاعدت علي كرسي التسريحه و هي بتفتكر حاجه
فلاش باك
جمال بعصبيه : يعني ايه تسيبي الشغل وانتي لسه مش اكتشفتي حاجه ؟
مريم بهدوء و: حضرتك أنا مش هكمل في البحث ده البحث ده ميؤوس منه انت بتطلب مني ادور علي حاجه يعتبر اصلا اسطوريه و علي دليل صغير ؟
جمال بعصبيه : ما هو طالما في دليل يعني بيدل أنها مش اساطير و خرافات
مريم : معلش حضرتك أنا مش هكمل في البحث ده و هستقيل
لفت ضهرها ليه و كانت هتمشي بس وقفت لما قال
جمال بخبث : براحتك بس خدي بالك ده هيبقي علي حساب مامتك
لفت ليه و هي بتبصله باستغراب
مريم : تقصد ايه ؟
جمال : يعني لو سبتي الشغل أنا هخلي كل المستشفيات الي هتروحيها ترفضك و انتي عارفه نفوذي و بتالي مش هتلاقي فلوس و كده يبقي مش هتعرفي تجيبي الادويه و تعملي العمليه لمامتك
بصت ليه مريم بصدمه
مريم : انت ازاي كده ؟
جمال بضحك : عادي
مريم : أنا معايا ربنا و مش
محتاجه حد ولا مخلوق يساعدني وفي حديث قال الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل : من عادى لي وليا فقد أذنته بالحرب ٠عارف يعني ايه ؟ يعني الي هيأذي أو هيعادى حد مقرب من ربنا فا ربنا هيعلن عليه الحرب و ده تفسير أجمع العلماء عليه والله اعلم
بص ليها جمال بغيظ راحت خرجت و مشيت
انتهاء الفلاش باك
مريم : يارب أنا مش رجعت عشان مش واثقه فيك لا طبعا أنا رجعت عشان كنت قلقانه بس
اتنهدت مريم و قامت للسرير و راحت نامت من التعب و التفكير
تاني يوم
بصوا العمال ليها باستغراب
كانت رقيه بتجري و هي بتردد
رقيه : دكتوره مريم دكتوره مريم
دخلت بسرعه منغير ما تخبط علي الباب بعدت مريم عن التليسكوب باستغراب و بصت لرقيه
مريم ببرود : في حد يدخل كده ؟
رقيه : أنا اسفه بس بجد في خبر حضرتك مش هتصدقيه
بصت مريم تاني للتلسكوب و قالت
مريم ببرود : خبر ايه ؟
رقيه : البحث بتاع حضرتك مش خرفات الحاجات دي موجوده فعلا و ده الدليل
رواية الجينو الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة سامح
قيه : البحث بتاع حضرتك مش خرافات الحاجات دي موجوده فعلا و ده الدليل
أدت رقيه لمريم سجل بعدت مريم عن التليسكوب و راحت ليها
مسكت السجل و فتحته اتحولت ملامحها من برود لصدمه
بصت مريم لرقيه الي كانت بتبتسم ليها
مريم : ايه ده ؟
رقيه : دي شويه ابحاث ناس من زمان كانت عملتها و لقيتها نفس البحث بتاعك
مريم : دي بصور كمان ؟
رقيه : فا عشان كده بقولك أن البحث بتاعك حقيقي يبقي المخلوقات دي فعلا موجوده
مريم : تمام يا رقيه متشكره
مشيت رقيه و قفلت الباب وراها
كانت مريم بتبص في الأبحاث و بتقرأ المعلومات بتركيز
مريم في سرها : لو كانت المخلوقات دي فعلا خياليه أو اسطوريه مكنش كل الناس دي لقيت دلايل يدل بوجودها ؟ لو كان واحد أو اتنين ممكن يغلطوا بس يوصل لكذا عالم عمل ابحاث عنهم و كمان لقى دلايل يبقي دي مستحيل تكون اساطير
سمعت صوت حد بيزعق جامد حطت السجل علي المكتب و خرجت تشوف في ايه
فتحت الباب و وقفت
المدير بصوت عالي : يلا مش عندنا وقت روحوا المكان الي لقوا فيه باقيه الكائنات دي و دوروا كويس مش معني أنها من زمان يبقي كل البقايا راحت لا دوروا كويس
اتقدم أربعين شخص لبسين اسود و مسك اسود علي وشهم و معهم اجهزه و خرجوا برا المستشفي
قعدت مريم تفكر في كلامه راحت بسرعه قفلت الباب و قعدت علي الكرسي وهي بتبص في السجل
مريم بصدمه : لو فعلا فيه بقايا زي ما العلماء دول شافوا يبقي كده هما مش بيتحللوا ؟ صحيح هما لقوا عظم بس مش كلهم كان فيه بقايا ايد و رجل
مريم بتفكير : و ده معناه أن في حاجه مش طبيعيه فيهم ؟ بس ايه ؟ و هما فعلا مخلوقات غريبه ولا بشر زينا ؟
بعد ساعتين
مريم : علي جنب لو سمحت
وقف التاكسي راحت خرجت مريم و اديت ليه الفلوس
مشيت بتجاه بيتها و دخلت جوا
بصت بحزن علي مامتها الي نايمه و حواليها محاليل
غمضت عينيها و هي بتتكلم جواها
مريم : ربنا هيشفيها ربنا قادر علي كل شئ اصبري يا مريم بس اصبري
دخلت جوا الاوضه بتاعتها حطت شنطتها في الأرض و بصت في الشباك علي القمر
اتنهدت و غمضت عينيها وهي بتفتكر حاجه
فلاش باك
الام : يا محمد الموضوع خطر بجد انا قولتلك تسيب الشغل ده و انت مصر برضوا عليه
محمد : معلش يا فاطمه معلش بجد انا خلاص قربت اخلص البحث بتاعي و اخيرا لقيت الدليل الاخير عليه و كده يبقي تم أن شاء الله
الام : عارفه أن البحث ده مهم بالنسبه ليك بس الحاجات دي خطر علشان خاطري متروحش يا محمد طب حتي مش عشان خاطري أنا عشان خاطر بنتك
بص محمد لبنته
قعد علي الارض وهو بيطبطب عليها
مريم بدموع : بابا عشان خاطري متروحش أنا خايفه عليك اوي
محمد بابتسامه : متقلقيش أنا هسلم البحث واجي علي طول بوعدك يا حبيبتي
هزت مريم رأسها بدموع
قام محمد وبص بابتسامه للام الي ودت وشها الناحيه التانيه بعصبيه
مشي محمد و خرج برا البيت بسرعه
عيطت الام و حطيت ايديها علي وشها
قربت منها مريم وهي كمان بتعيط و حضنتها
مريم بدموع : عشان خاطري يا ماما متعيطيش بابا هيرجع وهيبقي كويس
حضنت الام مريم وهي لسه بتعيط
عند محمد
محمد بحماس : و بكده حضرتك اكون خلصت البحث الي فضلت عليه ٧ سنين
المدير ببرود : كويس
محمد : بس كده عن إذن حضرتك أنا همشي بقي علشان عيلتي قلقانه عليا
اتحرك محمد و كان هيخرج من مكتب المدير بس وقف لما لقى تلات رجاله لبسين اسود و ماسك اسود و كاب وبيبصوا ليه بشر
رجع محمد لورا بتوتر و راح بص للمدير
محمد : هو هو في ايه ؟
المدير : انت عارف ان كل بحث بيبقي فيه اسرار و بيكون بحث سري يعتبر الباحث و الي بيساعدوه بس هما الي بيكونوا عارفين
محمد : اه حضرتك
المدير : وانت عارف البحث ده
محمد باستغراب : طبيعي حضرتك عشان أنا باحث ولازم اكون عارف البحث عن ايه عشان ادور عليه
بص المدير للتلات رجاله الي ورا محمد وقال
المدير ببرود : أقتلوه
بص محمد للمدير بصدمه بعديها بس للرجاله الي بيتقدموا ناحيته
محمد : حضرتك بتقول ايه ؟
جري محمد بسرعه راح واحد من الرجاله مسكه وضربه بوكس في وشه وقع محمد وهو بينزف قام بوجع
وراح زقهم و جري في المستشفي بس
وقف بصدمه لما لقى زمايله الي كانوا معاه في البحث واقعين علي الارض و حواليهم دم
قرب محمد من واحد منهم بصدمه
محمد : ياسر
هز كتفه وهو لسه تحت تأثير الصدمه
محمد بدموع : ياسر رد عليا يا ياسر ياسررررر
لقى فجاه حد مسكه من كتفه و بيجرجره في الأرض و محمد بيصرخ علي صاحبه
رموه جامد علي الارض
أتألم محمد و بص ليهم كانوا التلاته واقفين قدامه وفجاه
حد منهم دخل سكينه في بطنه
جه المدير وهو بيبص ليه ببرود بعديها بص للرجاله
المدير : نضفوا المستشفى مش عايز الشرطه تعرف اي حاجه ولا تلمح نقطه دم علي الارض طبيعي أهل الناس دول هيبلغوا لما يحسوا بغيابهم فا عايزين نبتدي من دلوقتي
هزوا رأسهم ليه و مشي المدير ببرود و علي وشه ابتسامه جانبيه
بعد ساعات
خرجوا التلات رجاله من العربيه بعد لما وقفوها في حته جنب النهر و فتحوا الشنطه بتاعتها خرجوا محمد و أصحابه
راجل : يلا بسرعه مش عندنا وقت قبل ما حد يشوفنا
رموا محمد و أصحابه في النهر و مسحوا مكان الدم الي كان منهم و دخلوا بسرعه العربيه و مشيوا
عند الام
مريم بدموع : هو بابا ليه أتأخر يا ماما ؟
الام : معرفش يا حبيبتي معرفش أنا قولتله مليون مره ملهوش دعوه بالشغلانه دي المدير أنا مش مرتحاله برضوا مفيش فايده
بصت مريم بعيد بسرحان
الام في سرها : يارب يرجع كويس يارب البنت لسه صغيره دي عندها ١٠ سنين يارب رجعه لينا يارب
انتهاء الفلاش باك
مريم بتنهد : وياريتني ما أقترحت افتح الاخبار ساعتها عشان ممكن توصلنا لحاجه عنه و فعلا هي وصلت لينا و كان موته
مريم : المدير ده فعلا استاهل الجزاء الي خده وهو الإعدام
في مكان آخر
كانوا في الصحراء بيدوروا بجهاز استشعار للحاجات الغريبه
راجل ١ : جماعه انا لقيت حاجه
بصوا كلهم ليه و راحوله بسرعه
راجل ٢ : لقيت ايه ؟
راجل ١ : بقايا جديده
رواية الجينو الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة سامح
كانوا في الصحراء بيدوروا بجهاز استشعار للحاجات الغريبه
راجل ١ : أنا لقيت حاجه غريبه
بصوا كلهم ليه و راحوله
راجل ٢ : لقيت ايه ؟
راجل ١ : بقايا جديده
بصوا للبقايا بصدمه
الراجل بصدمه : ده مش بشر
عند مريم
كانت قاعده بتبص علي مامتها الي نايمه و حواليها الاجهزه
بصت للاجهزه بتنهد
سنيه بابتسامه : اتفضلي يا بنتي
بصت مريم عليها لقيتها جايبه ليها اكل
قامت مريم و مسكت منها الترابيزه بتاعت الاكل
مريم : ليه حضرتك تعبتي نفسك
سنيه بابتسامه : ولا تعب ولا حاجه يا حبيبتي انتي بالتأكيد جعانه انتي مش كلتي حاجه من الصبح
بصت مريم ليها بابتسامه و قاعدت
مسكت العيش و كانت لسه هتقطعوه رن موبيلها
ردت
مريم : الو
جمال بصوت عالي : بقولك تعالي بسرعه بسرعهههههه
بعدت مريم الموبيل بأنزعاج
مريم : في ايه حضرتك أنا لسه راجعه
جمال بسرعه : لو جيتي أنا هديكي ربع الفلوس الي محتاجاها لعمليه مامتك
مريم بصدمه : ايه ؟
جمال : انتي لسه هتتصدمي يلا عايزه ولا لا
قامت مريم بسرعه و خدت شنطتها و كانت بتحط فيها حاجاتها بسرعه
سنيه : في ايه يا بنتي ؟ انتي كويسه ؟
مريم : ادعيلي بس حضرتك ادعيلي
قالت كده و جريت بسرعه لبرا
سنيه بزعل : ربنا معاكي يا بنتي
في المستشفى
جمال : يلا يلا بسرعه جهزوا الاجهزه عبان لما دكتوره مريم تيجي
حطوا البقايا علي ترابيزه المعمل و كلهم كانوا لابسين ماسكات و جوانتيات و واقفين
دخلت مريم بسرعه للمعمل بصت ليهم بعديها اتحولت ملامحها لصدمه
مريم بصدمه : ايه ده ؟
اتقدم منها جمال و بصلها
جمال بحماس : بقايا بقايا جديده و مش اي بقايا كمان
بصت مريم لجمال وهي لسه علامات الصدمه علي وشها
مريم بصدمه : ده جناح ؟
جمال : ايوه و ده يدل كمان أن فعلا المخلوقات دي موجوده زي ما قولتلك يلا اجهزي و شوفي كل حاجه و اكتشفي
حطت مريم الشنطه علي الكرسي و لبست جونتي و مسك
مسكت الجناح بحذر وهي بدقق في كل تفصيله فيه
جمال : اخروجوا سبوها تاخد راحتها
خرج الكل باستغراب و قفلوا الباب وراهم
مريم : افتحوا الباب
فتحوا الباب عشان مش تكون خلوه و كانوا واقفين بيشوفوا ايه الي بيحصل
مريم : جناحه مش جناح عادي
كانت بتتكلم وهي بتدقق في تفاصيل الجناح
مشيت مريم و جابت بقايا تانيه كانوا مجمعينها و كانت بتعمل اختبارات عليها
جمال : ها ؟ اكتشفتي ايه ؟
خلعت الماسك و بصت للمدير
مريم بهدوء : الجناح ليه علاقه بالبقايا التانين الي جمعناهم
جمال بصدمه : يعني هو مخلوق واحد ؟ يعني مش انسان ؟
مريم ببرود : هو حضرتك عمرك شوفت انسان بجناح ؟
جمال : لا
مريم : يبقي مش انسان
بص جمال لمريم بهدوء
جمال : هو ده معناه أن المخلوق ده موجود فعلا ؟
مريم : بنسبه كبيره اه انا قريت عن المخلوق ده في كذا كتاب ولو هو اسطوري بس معظم البقايا الي جمعناها كانت بدل علي وجوده و اكبر دليل هو الجناح ده جناح اسود و كبير جدا
جمال : طيب حلو اوي كده افضلي اعملي ابحاث اكتر و اكتر لغايه لما نعرف قصه المخلوق ده و يا ترى في لسه مخلوقات منهم موجودين دلوقتي علي الارض ولا لا
مريم : تمام حضرتك
كان جمال هيمشي بس وقف لما سمع كلام مريم
مريم : ايه مش المفروض هاخد ربع المبلغ
غمض عينيه بضيق و راح لف ليها و بصلها ببرود
جمال : لما نتأكد أن المخلوق ده فعلا موجود لسه احنا مش متأكدين
مريم بتريقه : هو بنسبه كبيره موجود و أدي الدليل وهو الجناح ده
قالت كده و شاورت علي الجناح
جمال : ولو برضوا لازم نتأكد انتي بس اقعدي كملي بحثك ده المهم
مريم بخبث : يعني حضرتك عايزني اركز علي البحث عشان اطلع احسن النتايج صح ؟
جمال : بالتأكيد
مريم : خلاص عشان أركز علي البحث أنا محتاجه ادوات و بالتالي أنا معيش فلوس و القبض قليل جدا و حضرتك عارف
بص ليها بغيظ
جمال ببرود : هتجيبي الادوات منين ؟
مريم : من فرنسا مش لازم تطلع النتايج احسن حاجه برضوا ؟
جمال بغيظ : ماشي أنا هخليكي تركبي طياره و فلوس الأدوات عليا
مريم : تمام حلو كده
خرج بغيظ وهو متعصب
جمال في نفسه : هو أنا لازم ادفع ليهم عشان بيشتغلوا يعني فيها ايه لما اديهم الف جنيه بس في الشهر ايه ده ؟ يعني ده قليل ده أما ناس انانيه صحيح
عند مريم
بصت مريم للجناح باستغراب و هدوء
قربت و مسكت الجناح وهي مستغربه
مريم في نفسها : معقوله يكون حقيقي و موجود ؟
بعد ساعات
كانت في البيت بصت في الصاله لقيت سنيه نايمه علي الكنبه راحت بصيت علي باب اوضه مامتها الي كان مفتوح
لقيتها نايمه اتنهدت مريم علي حاله مامتها
مريم في نفسها : متقلقيش يا ماما أن شاء الله هجمع فلوس العمليه
دخلت جوا اوضتها و قفلت الباب وراها بصت علي الباب و راحت لرف الكتب
مسكت كتاب ازرق و فيه زخرفه سوده بصت ليه بهدوء و افتكرت حاجه
فلاش باك
جمال : اتفضلي ده
قال كده و راح رمى كتاب علي المكتب بتاعه
بصت مريم للكتاب باستغراب بعديها لجمال
مريم : ايه ده ؟
جمال : دي فيها معلومات عن كل المخلوقات الاسطوريه ممكن تلاقي المخلوق الي بندور عليه هنا
مريم بعدم اهتمام : تمام
خدته و راحت خرجت برا
انتهاء الفلاش باك
قاعدت علي الكرسي و فتحته
كانت بتبص في صور المخلوقات بتريقه
مريم : مصاص دماء ؟ مستئذب ؟ ايه الخرفات دي بجد
فجاه وقفت تقليب الصفحات بصدمه
مريم بصدمه : المخلوق ده يبقي ٠٠٠٠٠
رواية الجينو الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة سامح
فجاه وقفت تقليب الصفحات
مريم بصدمه : المخلوق ده يبقي جينوماتكس ؟
وقفت فجاه وحطت ايديها علي رأسها
مريم بصدمه : مستحيل المخلوق ده نادر جدا و
وقفت مكانها و راحت بصت للكتاب اتقدمت ناحيته و مسكته
بصت في صوره الجينوماتكس
مريم : المخلوق ده فعلا موجود
مريم بسرحان : و كأن الماضي بيعيد نفسه
فلاش باك
مريم : بابا يا بابا انت فين
قالت مريم كده وهي بتجري و بتدور علي باباها وهي لسه صغيره
راحت للصاله مش لقيته راحت للمطبخ مش لقيته برضوا
كشرت ملامحها و راحت جريت علي مكتب باباها كانت هتدخل بس وقفت ورا الباب وهي بتبص بصدمه
مريم : ايه ده ؟
انتهاء الفلاش باك
خدت مريم الكتاب و خرجت برا الاوضه بتاعتها بصت علي مامتها من بعيد وهي نايمه
مشيت و راحت لمكتب باباها بصت حوالين المكتب و قربت من رف الكتب و كانت بدور علي كتاب
مريم : هو كان انهي واحد
كانت بتبص في كل رف في الكتب راحت مسكت كتاب و فجاه
رف الكتب اتحرك من مكانه و بقي في بوابه و سلالم لقبو تحت
وقعت مريم الكتاب وهي مصدومه
في المستشفى
جمال : ايوه بقولك انا عايز تحجزلي طياره خاصه حالا مفيش وقت
جمال : اي سعر مش فارقه معايا غالي رخيص المهم احجزها وخلاص
قفل المكالمه و راح لف بالكرسي بتاع المكتب بسعاده
جمال بسعاده : و طلع المخلوق حقيقي طلع حقيقي
صرخ نهايه كلامه وهو بيضحك جامد
جمال : طلعتي مفيده يا دكتوره مريم
عند مريم
قربت من الباب و بصت تحت للسلالم بعديها بصت تاني للمكتب و نزلت لتحت
كانت بتمشي بحذر عشان السلالم كانت واخده شكل دايره و فيه فرغات في النص
نزلت لتحت و مشيت في ممر كان فيه انوار بسيطه بتنور و تطفي و حواليها حيطان متربه
دخلت جوا اكتر و فجاه وقفت مكانها وهي مصدومه
لقيت نفس الصوره الي كانت في الكتاب موجوده علي الحيطه و صور كتيره للجينوماتكس متثبته علي الحيطه و حواليها خيوط حمره و خرايط
رجعت خطوه لورا وهي لسه علامات الصدمه علي وشها
قربت لعند ترابيزه فيها تراب كتير و عليها صور تانيه غريبه مسكت كذا صوره و هي بتقلب فيها و كانت بتبص ليها باستغراب
وقفت تقليب لما لقيت صوره غريبه لحجر احمر حجمه متوسط و ضوئه الازرق قوي
بصت باستغراب قلبت الصوره بس لمحت أسم كشرت ملامحها و قربت الصوره ليها
مريم : رون ؟
مريم باستغراب : ايه رون ده ؟
رجعت الصوره وهي بتبص للحجر ده باستغراب حطيت الصوره علي الترابيزه و هي بتبص لباقي الصور و حاجات باباها
مريم : و بابا كان ايه علاقته بالجينوماتكس ؟
فجاه رن موبيلها طلعته من جيب الجاكت بتاعها و ردت
مريم : الو
جمال : مريم جهزي حاجتك بسرعه
مريم باستغراب : ايه ؟ ليه ؟
جمال : مش انتي قولتيلي أن المخلوق ده جينوماتكس ؟
مريم : ايوه
جمال : يبقي يلا بسرعه مفيش وقت جهزي لبسك عشان تسفري علي طول و تجيبي الادوات أنا حجزت ليكي الطياره خلاص و هتمشي بعد ساعه
مريم بصدمه : طياره ؟ اجهز حاجتي ؟ همشي بعد ساعه ؟
جمال بزعيق : انتي لسه هتتفاجئ يلا بسرعه بقولك
جريت مريم علي فوق و راحت لاوضتها حطت كرسي التسريحه قدام الدولاب و طلعت عليه و مسكت شنطه السفر و حطيتها في الأرض
طلعت من الدولاب لبس ليها و كانت بتحطهم في الشنطه
سنيه : في ايه يا بنتي لقيتك بتجري قولت اشوفك ؟ كل حاجه تمام ؟
مريم بسرعه : اه حضرتك كله تمام أنا بس هسافر لفرنسا هجيب شويه حاجات و اجي علي طول
سنيه باستغراب : فرنسا ؟ علي طول كده ؟
مريم : اه ياريت حضرتك في غيابي تخلي بالك من ماما
قفلت مريم الشنطه و عدلت طرحتها
سنيه بهدوء : حاضر يا بنتي
مريم : سلام حضرتك
سنيه : سلام
مسكت مريم الشنطه و جرتها وراها وهي بتجري راحت للعربيه بتاعتها و حطت الشنطه في شنطه العربيه
و ركبت و ساقت
بعد ساعات
كانت بتجري في المطار وهي بتجر شنطتها معاها راحت بسرعه و ركبت الطياره
بصت للمضيفه
المضيفه بابتسامه : اتفضلي حضرتك الدكتوره مريم ؟
هزت مريم رأسها ليها
المضيفه : اتفضلي حضرتك اقعدي في المكان الي حضرتك تحبيه و عبان لما حضرتك ترتاحي هجيب لحضرتك حاجه تشربيها
مريم : تمام
قاعدت علي الكرسي بتاع الطياره وهي بتنهج بسبب الجري غمضت عينيها
مريم : كله عشانك يا ماما كله عشانك
في المستشفى
كان الكل بيجري هنا و هناك و جمال ماشي وهو بيدي أوامر ليهم و كل عمال المستشفي اتجمعوا
جمال : عبان لما دكتوره مريم تيجي عايز المستشفى دي تكون نضيفه ولا نقطه سوده فيها و عايز ادوات جديده عايز المستشفى كلها جديده احنا خلاص اتأكدنا أن المخلوق ده فعلا موجود فا عايزين نجهز
كانت رقيه بتنضف مع حنين
حنين : هو في ايه ؟
رقيه بهمس : المدير عايزنا نعمل كده
حنين : ايوه بس ليه حسه أن الموضوع اوفر ما المستشفى نضيفه و كله تمام ليه عايز ادوات جديده و كل الحاجات دي ؟
رقيه : متعرفيش يا حنين هو كده من زمان اول ما يعرف أن في حاجه جديده عن مخلوقات الجينوماتكس دي تحسي حماس كل العالم جه فيه
حنين : غريب
رقيه : نضفي كويس بس لحسن يشوفنا
حنين : تمام تمام
حنين : بس مش المفروض دكتوره مريم هتقعد هناك شويه في فرنسا ؟
رقيه : لا تقعد ايه هي هتروح تجيب الادوات و ترجع المدير مش عايز يدفع جنيه واحد علينا هيخليها تروح و تقعد كمان
جمال : انت يالي هناك انت روح اشتغل معاهم ايه الاستهتار ده ؟
رقيه : اسكتي لحسن يسمعنا
حنين : تمام
عند مريم
كانت قاعده مغمضه عينيها مسكت عصير البرتقان و شربته و حطيته تاني علي الترابيزه
بصت للكتاب الي معاها فتحته و كانت بتبص لشكل الجينوماتكس
و تقرأ القصص عنهم
مريم : غريبه المخلوقات دي فعلا
حسيت مريم بهزه في الطياره بصت باستغراب في الشباك
المضيفه بسرعه : دكتوره مريم دكتوره مريم
بصت مريم للمضيفه
مريم : في ايه ؟
مش كملت جملتها لغايه لما الطياره ابتديت تميل لتحت
مسكت مريم في الكرسي بسبب شده الحركه بتاعت الطياره
مريم بصوت عالي : هو ايه الي بيحصل ؟
المضيفه كانت ماسكه في الكرسي و هي بتحاول تتوازن من شده حركه الطياره
المضيفه : معرفش حضرتك فجاه الطياره بقي فيها مشكله
مريم : ايه ؟ ازاي ؟
بصت مريم لباقي الناس لقيت في مضيفين واقعين علي الارض وفيه الي مخبوط بصت مريم للشباك
اتسعت عينيها بصدمه وفجاه
اتخبطت الطياره في الأرض بشكل جامد و اتكسرت لكذا حته
لقراءة
رواية الجينو الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة سامح
طلعت من الطياره بصعوبه راحت سندت بايديها علي الارض
كشرت ملامحها لما حسيت بحاجه جوا ايديها
بصيت لقيت تلج وقفت وهي لبسها متبهدل و ايديها و رأسها متعورين
بصت بصدمه لما لقيت نفسها في مكان كله تلج و ملوش ملامح
لفت لقيت الطياره متكسره لحتت و كل حته في مكان
مريم بصوت عالي : في حد هنا ؟؟
مكنش في رد ضمت الجاكت عليها من البرد و كانت الريح جامده و معاها شويه تلج صغيرين
مشيت مريم و هي بتدور علي اي حد أو اي مكان تروح فيه
كانت بتمشي بصعوبه و ألم بسبب الجروح الي في جسمها فجاه وقفت قدام سور كبير و طويل مش باين بسبب أنه متغطي بالتلج
مشيت ناحيه السور و هي بتجرجر في رجليها من التعب
في المستشفى
جمال : كله ده مجتش ليه اتأخرت اوي ؟
جمال بصوت عالي : مازن انت يا واد يالي اسمك مازن
جه مازن ليه جري و وقف قدامه
مازن : ايوه يا فندم
جمال : بقولك شوف الطياره كده وصلت ولا ايه الي حصل الدكتوره مريم كل ده مش جت و الوقت بليل دي الساعه ٥ الفجر ؟
مازن : تمام يا فندم هسأل عن الطياره و اقول لحضرتك
جمال بصوت عالي : انت لسه هتقولي يلا روح علي طول
مازن بسرعه : حاضر حاضر
راح مازن بسرعه
بص جمال حوالين المستشفي بعصبيه
عند مريم
رفعت ايديها و حطيتها علي السور فجاه ظهر قدامها علي السور لامعه ذهبيه بتتشكل لأشكال و بتتحرك بطريقه مش مستقيمه وفجاه بقيت باب ذهبي و اتفتح
رجعت مريم لورا بصدمه
مريم بصدمه : ده باب ؟ و في حاجه جوا ؟
بصت وراها بعديها للباب ده تاني هي مش عندها خيار غير أن هي تدخل
دخلت جوا بصت بصدمه لما لقيت مملكه كبيره و غريبه
بصت في السماء راحت وطت لما لقيت مخلوق طاير بجناح كبير
اتسعت عينيها من الدهشه و الصدمه
قدامها مملكه غريبه و كبيره و في سوق و المخلوقات دي بتشتري حاجات و في الي بيبيع و في الي بيطير بجناحاته
استخبت ورا صندوق خشبي و هي بتبص لكل ده بصدمه و خوف
فجاه سمعت صوت لقيت اتنين ستات بيتكلموا مع بعض
قربت بهدوء و هي بتحاول تسمع هما بيقولوا ايه و لاحظت أن الستات جناحتهم اصغر من جناحات الرجاله
ست ١ : بجد الواحد فخور أنه جينوماتكس
ست ٢ : عندك حق بس غريبه يعني ليه مش اتسمت مملكه الجينوماتكس ما كل الي هنا مخلوقات جينوماتكس ؟
مريم بصدمه : دول جينوماتكس ؟
في البيت
الام كانت بتحاول تتكلم
سنيه : اهدي بس حضرتك تلاقي بنتك اتأخرت شويه عشان الشغل أنا عارفه أن حضرتك قلقانه عليها بس براحه علي نفسك هتلاقيها دلوقتي راجعه
زمجرت الام و هي بتحاول تتحرك
قربت منها سنيه بسرعه و مسكتها و هي بتحاول تهديها
سنيه بزعل : ربنا يشفيكي و يعافيكي يارب
غمضت الام عينيها بصت سنيه عليها بحزن و خرجت برا الاوضه عشان تسيبها تريح شويه
قاعدت سنيه علي الكنبه الي في الصاله
سنيه بزعل : بقالها سنين مشلوله و تعبانه بسبب صدمه أن جوزها مات و مريم بتحاول علي قد ما تقدر تجمع الفلوس عشان العمليه دي ربنا يكون في عونهم بجد ربنا يقف معاكم يارب
مسحت دموعها و بصت في الساعه و هي قلقانه علي مريم
سنيه : فينك بس يا بنتي فينك ؟
عند مريم
ست ١ : يعني هتفرق بالعكس اسم المملكه بتاعتنا تحسيه فخم و حاجه كبيره كده مملكه ارينسندا
مريم بصدمه : ارينسندا !
رواية الجينو الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة سامح
مريم بصدمه : ارينسندا !!
مريم في نفسها : دي الاسطوره الي قاريتها أن الجينوماتكس عايشين فيها بس طلعت مش أسطوره دي طلعت حقيقيه زي ما الجينوماتكس حقيقيين
حارس جينوماتكس : انتي يالي هناك
رفعت مريم رأسها و بصت بصدمه
لقيت مجموعه من الجينوماتكس لبسين دروع و لبس اسود و بينادوا عليها
جريت مريم بسرعه
حارس الجينوماتكس بزعيق : أمسكوهاااااا
كانت بتجري جامد و هي كل شويه بتبص وراها و كانوا الجينوماتكس بيبصوا ليها باستغراب
فضلت تجري و كانت بتبص وراها بس مش خدت بالها و كان في حجره راحت وقعت بسببها
مريم بألم : رجلي
مسكت رجليها بألم و بصت علي أيديها الي كانت فيها جروح بسبب الوقعه و الطياره
بصت بخوف لما لقيتهم محوطينها علي شكل دايره عشان مش تهرب
قرب منها حارس الجينوماتكس و حط في ايد من ايديها اتنين أصفاد بس جانب واحد من ايديها و الأصفاد التاني في ايد حد من الحارس و التاني حطه في ايد حارس تاني عشان مش تهرب
حارس الجينوماتكس : خدوها للزعيم أما نشوف مين دي ؟
مريم بخوف : زعيم ؟
الجينوماتكس بزعيق : أنتي لسه هتسألي أمشييييي يلااا
أتخضت من زعيقه و مشيت معاهم بهدوء
كانت بتبص علي المكان بأستغراب و دهشه مكان غريب و اول مره تشوفه
وقفوا فجاه بصت مريم لقيتهم واقفين قدام بوابه سوده لقصر أسود كبير
فيه خفافيش بتلف حواليه
اتحركوا لجوا لما البوابه اتفتحت دخلوا جوا القصر
بصيت مريم بصدمه
لقيت صاله كبيره و فيها كراسي و كنب لونها ذهبي في أحمر و قدامها سلم عريض و كبير عليه سجاده حمره كبيره و بجانب السلم علي اليمين و الشمال في سلالم تانيه بتوصل لفوق
مريم : يلاهوي علي العفش هو العفش ده بكام وهو مصنوع من دهب ده ولا ايه ؟
حارس الجينوماتكس : أنا مش فاهم انتي في ايه ولا في ايه من شويه كنتي هتموتي من الرعب دلوقتي بتتكلمي عن العفش هو احنا في قسم أثاث هناااااا
قال اخر كلامه بزعيق و عصبيه بصت مريم ليه بعصبيه
مريم بعصبيه : بقولك ايه انت عندك مشكله في العصبيه ؟ مبتقولش كلمه غير بعصبيه ما براحه
حارس الجينوماتكس بحده : انتي عارفه يا كائن انتي يا بتاعه انتي مش عارف أصلك جينوماتكس ولا حيوان غريب انك اول حد يتجرأ و يتكلم مع الجينوماتكس بالطريقه دي ؟
مريم بزعيق : و فيها ايه يعني اتكلم براحتي و كمان حيوان ايه يا قليل الادب انت كمان ده الإنسان لازم يبقي عنده حسن خلق ده انت عندك سوء خلق بقى حسبي الله ونعم الوكيل فيك
الجينو بزعيق : أسكتوااااااا
بصوا كلهم لمصدر الصوت
اتحرك بسرعه الجينوماتكس الحارس و وقف بإعتدال و إحترام و كلهم نزلوا رأسهم لتحت
نزل بخطوات واثقه من علي السلم وهو بيبص علي مريم بحده و أستغراب
مريم ببرود : انت الزعيم الي خطفني بقى ؟
أتجاهل الجينو كلام مريم و بص للحراس
رفع حاجب وهو بيقول
الجينو : عايز تفسير للي بيحصل ؟ و مين دي كمان ؟
قرب منه حد من الجينوماتكس
الجنيوماتكس : حضرتك دي كائن غريب لقيناها في السوق و كانت بتستخبى شكينا فيها و كمان شكلها مش مننا عشان مش عندها جناحات
مريم في سرها : يا ربي كائن غريب امال هما ايه كائنات طبيعيه يعني ؟
بص الجينو ليها ببرود
الجينو : انتي مين ؟
مريم : وانت مالك
بصوا كل الحراس ليها بصدمه و بسرعه نزلوا رأسهم لتحت بخوف
أتقدم ناحيتها و ساب مسافه ما بينهم
الجينو بحده : لما أسئلك سؤال تردي عليه فاهمه ؟
مريم : أنا مش فاهمه هو ايه المعامله دي انتوا الي خطفني و بتعملوني كأني أنا المجرمه ؟
الجينو بحده : ردي علي سؤالي أحسن
مريم بتحدي : مش هرد غير لما تفكوا ايدي
مسح ايديه علي وشه وهو بيحاول يتمسك بأخر صبر عنده
فجاه عينيه اتحولت للون الاحمر
الجينو بحده : ردي
بلعت مريم ريقها بتوتر لما شافت شكله
مريم : أنا
كانت هتتكلم بس أفتكرت حاجه
فلاش باك
كانت قاعده علي الكرسي و قدامها الترابيزه و هي مليانه ورق
مريم : الجينوماتكس مش بيحبوا البشريين من سنه ١٩٨٧ ؟
مريم باستغراب : طيب أشمعنى السنه دي يعني ؟ الله اعلم يمكن تكون دي كدبه كمان ما كل الحاجات دي أساطير و ليه اصلا مش بيحبونا
أنتهاء الفلاش باك
مريم بتوتر : أنا أنا مصاص دماء
مريم في سرها : استغفر الله العظيم و اتوب إليه يارب سامحني علي الكذب ده يارب أنا اسفه كله الا غضبك
كشر ملامحه باستغراب وهو بيبص علي شكلها الي مش مظبوط و لبسها الي متبهدل
الجينو : أنا أول مره اشوف مصاصه دماء بالمنظر ده ؟ قصدك متسولة في عالم مصاص الدماء يعني
مريم بصدمه : متسوله ؟
ضحكت بتريقه رفعت بصرها ليه لقيته بيبص ليها بحده
خفيت ابتسامتها و بصتله بهدوء
الجينو : و ايه الي جابك هنا و بالمنظر ده
مريم بتوتر : أنا انا
الجينو بحده : أخلصي
مريم بكذب : أطردت من بيتي
الجينو باستغراب : ليه ؟
مريم بتمثيل الحزن : أمور عائليه
بصلها بشك
الجينو : طيب خدوها و خلوها في أوضه من الاوض
مريم بصدمه : ايه ؟
الجينو بزعيق : في ايه انا مش فاضيلككك
مريم : أنا مش هقدر أعيش هنا وانتم كلكم رجاله و أجنبين عني
الجينو : بقولك ايه انتي فاكره أن موضوع انك مصاصه دماء ده مشي عليا ؟ ازاي يعني مصاصه دماء و مش عندها حته أنياب و مبهدله بالمنظر ده و مصاص الدماء أقويه
صرخ نهايه كلامه بعصبيه
كانوا الكل بيبص ليه وهما خايفين
مريم بثقه : بس انا برضوا مش هعيش هنا عشان انت أجنبي عني و مينفعش
رفع حاجبه و بصلها بتحدي
الجينو بخبث : خلاص هتجوزك
رواية الجينو الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة سامح
رفع حاجبه بتحدي
الجينو بخبث : خلاص هتجوزك
مريم بصدمه : ايه !
سمعوا صوت صريخ من فوق بصوا كلهم لقوا ست عجوزه قصيره نازله و هي سانده علي عصايا و لبسه بدله سوده و قميص احمر و عند رقبته جوهره حمره و جيبه سوده منفوشه
العجوز بحده : ياسر انت اتجننت ؟
بص ياسر ليها بحده
ياسر : أنا حر تمام يا عمتي
العمه بزعيق : لا مش حر تتجوز اي حد كده و انت ملك الجينوماتكس و زعيمهم يعني الي هتتجوزها هتبقي بعديك الملكه مينفعش اي حد وخلاص
ياسر بزعيق : صوتك مش يعلا عليا فاهمه !! و كمان أنا حر و ملكيش دعوه يا عمتي بيا احسنلك
بصتله العمه بعصبيه و راحت طلعت لفوق
مريم بتحدي : اصلا مش هينفع تتجوزني و انا معنديش ولي و من شروط النكاح في دينا وجود الولي
بصلها بخبث و وقف قدامها
ياسر : متقلقيش أنا هتصرف
غمض ياسر عينيه و فتحهم و اتحولت عينيه للون الازرق وبص في عين مريم
بصتله مريم باستغراب
غمض ياسر عينيه تاني و اتحولت عينيه للونها الطبيعي بص للحراس و شاور ليهم
حبه من الحراس مشيوا بسرعه و خرجوا برا القصر
بصت مريم علي الحراس بعديها لياسر تاني
مريم باستغراب : انت عملت ايه ؟
ياسر : اكتشفت صدفه جميله اوي هتساعدني اني اتجوزك
مريم : انت ليه مصر انك تتجوزني اوي كده ؟
ياسر ببرود : عشان اخليكي هنا و الباقي مش لازم تعرفيه
بصتله مريم بغيظ بعديها اتفتح الباب بصت مريم وراها و اتحولت ملامحها للصدمه
ياسر ببرود : طالما المأذون و الولي جه يلا
مريم بصدمه : عمي ؟؟
بص حسام لمريم بصدمه
حسام : مريم بنتي ؟
وقفت مريم قدامه وهي لسه مش مصدقه
مريم : عمي ؟ انت كنت فين كل ده و ايه الي جابك هنا ؟ أنا مش لقيتك و حتى حضرتك مش حضرت جنازه بابا الله يرحمه
حسام بحزن : والله يا مريم الموضوع كبير و طويل مش عارف هقولهولك ازاي
ياسر بزعيق : يلااا أنا معنديش وقت
بص كلهم ليه و راحوا قعدوا علي الكنبه الي في الصاله الكبيره و المأذون كان بيعمل إجراءات الجواز
المأذون : بارك لكم و بارك عليكما وجمع بينكما في خير
بص ياسر ليها بتحدي و راح قام و سابها كانت مريم بتبصله وهو ماشي بكره و غيظ
جه عمها وهو بيبصلها بزعل
العم : انتي اتجوزتي الجينو ياسر ليه ؟ انتي كده في خطر كبير
مريم بسرحان : ولا خطر ولا حاجه انا معايا ربنا و لو ربنا معايا هيبقي مين عليا ؟
العم بابتسامه : و نعم بالله
بصت مريم ليه
مريم : عمي انت مش هتحكيلي ؟ وانت اصلا الجينو ياسر سايبك هنا ؟ وهو عارف انك بشري ؟
العم : اه عارف
مريم بصدمه : طيب ازاي سابك و مش أذاك ؟
أتنهد العم و بصلها
العم : أنا هحكيلك كل حاجه
بصت مريم ليه بتركيز
العم : كان باباكي بيعمل ابحاث ودراسات عن حاجات ليها علاقه بالحجر رون و انا كنت بساعده بس انا كنت تبع مستشفى غير المستشفى الي هو فيها المهم فضلت اساعده و كنا بنجمع معلومات و نعمل ابحاث و كده فجاه لقيت باباكي مش بقى يتصل بيا ولا يكلمني خالص و لما كنت بتصل بيه مش كان بيرد كان الموضوع ده قبليها بأسبوع قبل ما يسلم البحث بتاعه قولت بالتأكيد مشغول فا قررت اروحله المستشفى في اليوم الي كان هيودي البحث بتاعه بعد لما خلصه و
سكت و راح بص في الأرض بحزن بصت مريم ليه بهدوء
مريم : و ايه يا عمي ؟
العم : وقفت قدام المستشفى لقيت ناس خارجين من المستشفى و لبسين اسود و ماسكين محمد و رموه في البحر
مريم بصدمه : ايههههه ؟
العم : بس للاسف شافوني جريت بسرعه وهما جريوا ورايا فضلت هربان من غابه لغابه و من صحراء لصحراء و كان بيدوروا عليا كل يوم لغايه لما لقيت نفسي هنا و طبعا حراس الجينوماتكس مسكوني و ودوني للجينو و اعترفت اني كنت باحث و بشري رغم اني عارف ان ده كان ممكن يخليني اموت بس قولت هقول الصدق و مش هكذب و انا يا بنتي اموت بس مش اعصي ربي الي نجاني من كل ده و الحمد لله ربنا كالعاده ساعدني و اتكلمت مع الجينو و قولتله كل حاجه و هو قالي أنه مش هيقتلني و ده صدمني عشان معروف أن الجينو قلبه جامد و مش بيهتم غير بمملكته و بس و قالي انه هيحبسني في مملكه ارينسندا عشان مش واثق اني لو رجعت للمجتمع بتاعنا هقول معلومات عنهم و مكانهم و فضلت هنا و مقدرتش أخرج
مريم بصدمه : و بابا هو مين الي قتله ؟ يعني هو مش مات كده طبيعي ؟ أنا كنت شكه و حسه أن في حاجه بس يعني مين الي موته ؟ مين الرجاله دول ؟ و دول تبع حد ؟
العم بتنهد : مش عارف يا بنتي بجد
مريم بزعل : و للاسف انا كدبت يا عمي
العم بدهشه : ايه ؟ ليه ؟
مريم بهمس : كنت قولت للجينو اني مصاصه دماء عشان مش يقتلني بس هو في الاخر عرف اصلا
العم : يا بنتي انتي لما تعملي الصح و تبعدي عن الحرام صدقيني ربنا هيساعدك تخافي من مين و ربنا موجود يعني ما هو أنا كنت ممكن اتقتل لما قولت اني بشري و كمان باحث تخيلي بس ربنا ستر و مش اتقتلت كل الامور بأيد ربنا يا بنتي إنما أمره إذا أراد شئ أن يقول له كن فيكون خلصت خلاص
مريم : ونعم بالله
العم : انتي هتعملي ايه يا بنتي ؟
مريم : معرفش بجد يا عمي معرفش و معرفش ليه كان مصر أنه يتجوزني
العم : معرفش يا بنتي
خادمه : استاذه مريم الاوضه بتاعتك جاهزه
مريم بزعيق : اوضه ايه ؟ أنا مش هقعد هنا أنا عايزه اروححح
ياسر بزعيق : وطيييي صوتككك
وقفت مريم بعصبيه و اتقدمت ناحيته طلعت علي السلم و وقفت قدامه
وقف عمها بتوتر
العم : بنتي اهدي
مريم بعصبيه : انت فاكر ان العالم ملكك و بتحجزلي اوضه كمان لا أنا مش قاعده و همشي من هنا غصب عنك و غصب عن الكل
خرجت عمه الجينو و بنت تانيه و كانوا بيبصوا من فوق علي الي بيحصل تحت
سهيله بذهول : مين الجريئه دي الي بتتكلم بالشكل ده مع ياسر ؟
العمه بحده : واحده مش عارفه جابها منين و خلاها مراته
بصت سهيله لمامتها بصدمه
سهيله : ايه ؟ هو ياسر اتجوز ؟
العمه بسخريه : اه اتجوز يا خيبتك مش كان زمانك انتي العروسه دلوقتي
سهيله : يا ماما قولتلك
أنا مش بفكر في الجواز و اصلا وقت ما اتجوز هتجوز ياسر ؟ يلاهوي لا طبعا ده وحش و مخيف. مستحيل يا ماما
العمه : ما هو خوفك ده هو الي ضيع علينا حاجات كتيره يارتني ما خلفتك يا سهيله
بصت سهيله ليها بصدمه و الدموع اتجمعت في عينيها
ياسر بزعيق جامد : بقولك ايه طالما انتي مش بتيجي بالهدوء يبقي تيجي بالغصب أنا مش اتجوزتك عشان سواد عيونك يا حلوه أنا اتجوزتك غصب
مريم باستغراب : غصب ازاي ؟
طلع العم و وقف ما بينهم وهو بيحاول يهدي الموضوع
العم : لو سمحت يا ياسر ممكن تهدى مريم بس عصبيه شويه
بص ياسر للعم بحده وهو بيحاول مش يتعصب
ياسر : عمي انت شايف تصرفاتها
مريم : عمي ايه ؟ هو في ايه هنا الناس اتجننت ؟
بصت مريم لياسر بعصبيه
بص العم لمريم و قال
العم : اهدي يا بنتي و روحي للاوضه بتاعتك حته ريحي شويه
مريم بصدمه : انت بتقول ايه يا عمي ؟ اريح ايه ؟ أنا مش هفضل هنا لحظه واحده
ياسر بحده : أنا ساكت عشان عمي وبس ياريت تسمعي الكلام قولتلك هتجوزك عشان تكوني مراتي و مش تكوني مع ناس غريبه و نكون اجنابيين عن بعض و برضوا مش عجبك
مريم بصوت عالي : أنا اصلا مش عايزه اتجوزك أنا مالي بيك اصلا انت الي اتجوزتني غصب
شاور ياسر للحارس و كان بيبص بعصبيه لمريم
حط الحارس الكلبش في ايديها و كان وخدها للاوضه و مريم بتصوت و تصرخ و تشتم في ياسر
العم : أنا اسف يا ياسر مريم ديما كده عصبيه و مش بتعرف تتحكم في عصبيتها
ياسر : صعبه اوي
هز العم رأسه ليه
الساعه ١٢ بليل
كانت مسكه البطانيات بتاعت السراير و ربطتهم في بعض بصت علي الشباك
كانت بتفتحه براحه
مريم : فاكرين يعني اني هستستلم لا طبعا ده واضح كمان أن عمي اتجنن و عايزني اقعد هنا
ربطت البطانيات في الشباك بصت لتحت لقيت المسافه كبيره
مسكت في البطانيه و كانت بتنزل براحه
لقيت حارس الجينوماتكس مشي من عندها بس مش خد باله و رجع تاني
اتنهدت براحه و كملت نزول
نزلت علي الارض بس وقفت بصدمه لما لقيت اربع كلاب سود و عينيهم حمره و بيبصوا ليها
ابتسمت بتوتر و قعدت تبص لقيت ياسر كان واقف بعيد في الجنينه و ساند علي القصر وهو بيبص في السما
جريت بسرعه ناحيته و الكلاب جريوا وراها
مريم بصريخ : ياعمممم الجينووو ياسررررر
بصلها باستغراب و اتعدل في وقفته
جريت و راحت وقفت وراه و هي بتتحمى فيه من الكلاب
بصلها ببرود بعديها بص للكلاب الي كانوا بيبصوا لمريم
ياسر : جولس مولس امشوا
بصوا الكلاب لياسر و بعديها مشيوا
مريم : دول مش كلاب دول وحوش
لف ليها ياسر و بصلها بحده
ياسر : نزلتي الجنينه ازاي ؟
مريم : كنت بحاول أهرب
بصلها بتفاجئ من صراحتها
مريم بتوتر : ايوه انا كنت بحاول أهرب بتأكيد مش هكدب تاني أنا مستعده اني اموت علي أني اعصي ربنا
ياسر ببرود : كنتي بتهربي ليه ؟
مريم : يعني ايه بهرب ليه انا مخطوفه
ياسر بسخريه : وجوزك هو الي خطفك صح ؟
مريم : ايوه
بصلها بعصبيه و قال
ياسر : امشي يا مريم دلوقتي عشان أنا متمسك بأخر صبر عندي امشي من قدامي دلوقتي والا هأذيكي
مريم بثقه : قال الله عز وجل في الحديث القدسي : من عادى لي وليا فقد أذنته بالحرب ) عارف يعني ايه ؟ يعني الي هيأذي أو هيعادي حد قريب من ربنا ربنا هيعلن عليه الحرب وأنا مش خايفه
بصلها ياسر بدهشه دي اول حد يتعامل معاه بالشجاعة دي الكل بيخاف منه إلا هي الكل بيخاف من نظراته الا هي
مشيت من قدامه و هي متعصبه عشان معرفتش تهرب و طلعت لفوق
بعد ساعتين
كانت قاعده في الاوضه بملل وقفت و بصت للاوضه و هي بتستكشفها
بصت للدولاب اتقدمت ناحيته و فتحته اتحولت ملامحها من الملل للدهشه
مريم بدهشه : ٠٠٠٠٠
رواية الجينو الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة سامح
بصت للدولاب و أتقدمت ناحيته راحت فتحته اتحولت ملامحها من الملل للدهشه
كان فيه فساتين العصر الفيكتوري كانت منفوشه و في الوان كتيره اوي و فيها مجوهرات في حتت مختلفه في الفساتين
مسكت واحد كان لونه موف و فيه شراشيب من تحت و زخرفه عند الرقبه
بصت ليه بدهشه و إعجاب
هي كانت نفسها ديما في واحد بس بسبب مامتها و شغلها نسيت نفسها و نسيت الحاجات الي نفسها فيها و كرست كل حياتها عشان مامتها و شغلها
نسيت أن هي كمان لازم تفرح تدلع و تجيب لنفسها الحاجات الي بتحبها اتشغلت بالدنيا و قسيت علي نفسها
فجاه الباب اتفتح مره واحده بصت مريم
العمه بزعيق : سيبي الفساتين دييييي
مريم بهدوء : اه دول تبع حضرتك معلش مكنتش اعرف
كانت بترجع الفستان تاني في الدولاب و العمه بتبص ليها بحده
العمه بصوت عالي : مش معنى انك اتجوزتي الجينو ياسر يبقي خلاص القصر ده بقى ملكك لا يا حبيبتي فوقي و كمان أنا لسه هكتشف انتي مين و وراكي ايه بالظبط شكلك مش جينوماتكس و مخلوق غريب بس انا هعرف
أتقدمت ناحيتها و بصتلها بكره
العمه : متعتبريش أن القصر ده قصرك انا كلامي هو الي بيمشي هنا وبس
كتفت مريم ايديها وبصتلها بابتسامه مستفزه
مريم : اتكلمت مع حضرتك باحترام حضرتك كمان المفروض تتكلمي معايا باحترام مش عشان أنا مرات الجينو ولا الكلام ده لا لا عشان أنا أستحق الاحترام و كمان أنا شايفه أن الجينو هو الي كلامه بيمشي ما هو زعيم و ملك المملكه دي مش كده ولا ايه ؟
بصت العمه ليها بغيظ و مش عرفت تقول ايه
راحت أدت ليها ضهرها و خرجت برا
قاعدت علي السرير وهي حيرانه مش عارفه تعمل ايه قلقانه علي مامتها و مش عارفه تهرب من هنا و واضح أن العمه دي مش سهله
قامت و راحت نزلت لتحت بصت لقيت عمها قاعد لما شافها قام بسرعه و راحلها
العم : ايه يا بنتي ليه مش غيرتي لبسك لبسك مبهدل و كده ممكن يشكوا فيكي اكتر لو خرجتي بالمنظر ده
مريم بتنهد : بجد يا عمي مش عارفه اقولك ايه كنت هلبس حاجه من الدولاب الي موجود بس الساحره العجوزه دي طلعتلي و قالتلي مش ألبس حاجه من الفساتين الي في الدولاب
العم باستغراب : الساحره العجوزه اااه انتي قصدك عمه الجينو ؟
قالها وهو بيضحك بصت ليه مريم و قالت
مريم : معرفش بقى هي ست عجوزه قصيره غريبه و مريبه كده
ياسر : و ايه كمان ؟
لفت مريم بسرعه لقيت ياسر واقف وراها بيبصلها بهدوء
مريم : والله مليش دعوه أنا وصفتها وبس
كان ياسر مستغرب جرائتها معاه ده الحراس الاقويه مش بيقدروا يبصوا حتى في عينيه
ياسر : عمتا انتي حره
سابها و راح طلع لفوق بصتله مريم بغيظ
العم : معلش يا بنتي
بصت مريم لعمها و قالت
مريم : معلش بس ايه يا عمي معلش ايه بس ده واحد يستاهل القتل بجد
مريم : أنا هطلع اقعد فوق في الاوضه اريح عشان مش قادره
العم : تمام يا بنتي ريحي شويه و عايز اقولك حاجه مهمه متحاوليش تهربي يا مريم عشان انتي متعرفيش عصبيه الجينو قد ايه بتكون مخيفه و صعبه
مريم بسخريه : عمي من امتى و انا بخاف من حد أنا بمخافش
قالت كده بثقه و راحت طلعت لفوق بصلها العم بهدوء و راح مشي
كانت قاعده في الاوضه قامت من علي الكرسي راحت تفتح الدولاب بابتسامه بس ابتسامتها اختفت لما مش لقيت الفساتين
ابتسمت بسخريه و راحت قفلت الدولاب بصت حوالين الاوضه كانت بسيطه
سرير متوسط و حيطه عليها اشكال مزخرفه بألوان هاديه و جميله و مرايا علي شكل دايره و التسريحه لونها بني غامق
راحت وقفت في الشباك كانت بتبص علي الجنينه الي تحت اتنهدت لما افتكرت مامتها
سمعت خبط علي الباب
مريم بزهق : ادخل بس لو انت الجينو لا اطلع برا
دخلت بنت اول مره تشوفها لبسه مريله و طرحه علي شعرها
شهد : ازي حضرتك الجينو بيقولك تعالي عشان جه وقت الغداء
ابتسمت مريم بسخريه
مريم : قوليلوا مش عايزه
شهد بتوتر : بس حضرتك
مريم بمقاطعه : قوليلوا مش عايزه !
بصت لتحت وقالت
شهد : حاضر
خرجت برا و قفلت الباب وراها
مريم : عايز يأكلني غصب كمان ما هو ده الي ناقص
راحت عند السرير و نامت عليه و مش حسيت بنفسها غير وهي بتروح لعالم الاحلام
ليتني أظل في احلامي علي أن أستيقظ علي هذا الواقع المرير 💫
الساعه ٢ بليل
صحيت مريم قامت بهدوء راحت بصت في الساعه لقيتها ٢ فتحت عينيها بصدمه
مريم : بالتأكيد الكل هيبقي نايم دلوقتي
راحت علي الشباك كانت بتبص لو في حد بس مش لقيت اي حد
مريم : كويس ولا حتى الحراس موجودين
فتحت الشباك بصت جمب الشباك كان في زي ماسوره نازله لتحت طلعت من الشباك بحذر و كانت ماشيه براحه و حذر
مسكت في الماسوره و رفعت وشها لفوق عينيها اتسعت بصدمه
كان قاعد علي سقف القصر جناحته السوده فردها و بيبصلها بهدوء
ياسر : مره ماسوره مره بطانيات يا ترى المره الجايه ايه ؟
مريم : حط نفسك مكاني أنا واحده مخطوفه
ياسر بسخريه : والي خطفك ده يبقي جوزك صح ؟
بصتله مريم و مكنتش عارفه تقوله ايه
مريم : ولو برضوا مينفعش تحبسني
ياسر ببرود : أنا مش حبسك بمزاجي و ولا متجوزك بمزاجي كل الفكره أن انا عايز اعرف انتي ايه بالظبط و ازاي جيتي هنا
مريم : يا يا جينو انت أنا مامتي تعبانه و لازم تعمل عمليه لما أطمن عليها هاجي اتحبس هنا خلاص
ضحك بسخريه و بصلها
ياسر : وانتي فاكره أن التمثيليه دي هتيجي عليا ؟
بصتله مريم بعصبيه
مريم بعصبيه : دي مش تمثيليه دي الحقيقه انت مجرد كيان ضعيف فاشل
رفع ياسر عينيه ليها و اتحولت للون الأحمر و رفع ايديه و طلع منها شعاع احمر
فجاه الماسوره الي مريم ماسكه فيها اتفكت و كانت بتقع
صرخت مريم بخوف
طار بجناحته السوده و راح مسك الماسوره بقوته بصت مريم ليه بخوف
ياسر بحده : مش معنى اني سكتلك كتير اني مش أقدر أاذيكي لا انتي متعرفيش الجينو يقدر يعمل ايه
كان هيسيب الماسوره وهو بيبص لمريم بتحدي
مريم بخوف : لا لا خلاص انا مش عايزه أموت ماما مش عندها غيري و محتاجاني جمبها
بصلها باستغراب
ياسر : يعني انتي كل همك مامتك و مش همك انك تموتي ؟
مريم : الموت ده حاجه كده كده هتحصل و انا هخاف من الموت ليه ؟ أنا هروح لربنا ألاهي الي وقف جمبي و مش سبني لحظه
و أن شاء الله هكون من أهل الجنه
بصلها ياسر بهدوء و راح رجع الماسوره تاني
ياسر بحده : علي اوضتك عشان متجننتش و أعمل زي ما عملت دلوقتي
هزت مريم رأسها و راحت دخلت من الشباك و قفلته وراها
كان بيبصلها بهدوء شخصيتها غير كل الي يعرفهم هي مش خايفه منه هي خايفه تسيب مامتها لوحدها
ابتسم بهدوء وقال
ياسر : اول مره حد مش يخاف مني
قال كده و راح طار بعد ما بص بصه أخيره علي الشباك
في المستشفى
مازن : زي ما قولت لحضرتك الطياره وقعت بس منعرفش وقعت فين بالظبط و انا شوفت الناس الي كانوا معاها في الطياره في الي ماتوا و في الي في المستشفى أما دكتوره مريم مش معروف عنها حاجه خالص
جمال بعصبيه : يعني ايههه الأرض بلعتها و أشمعنى يعني كل دول عرفنا هما فين أما هي لا بالتأكيد في معلومه ناقصه دور تاني
قال اخر كلامه بعصبيه
راح هز مازن رأسه ليه و طلع برا المكتب
مسح جمال علي رأسه بتعب و عصبيه
جمال : تكوني يا مريم عامله حركه كده ولا كده ولو كنتي بتلعبي بيا والله مش هسيبك
في بيت مريم
سنيه بعياط : الو الإسعاف بسرعه
رواية الجينو الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة سامح
سنيه بعياط : الو الإسعاف بسرعه
بصت سنيه علي ماما مريم وهي بتعيط
سنيه بعياط : انتي فين يا مريم بس انتي فين ؟
عند مريم
كانت بتلف في القصر وهي بتبص علي كل حته فيه كان كبير اوي فيه سجاجيد حمره و السقف معمول من دهب و كان في ناجفه كبيره من ألماس في نص الصاله و في كريستال من فضه
طلعت في السقف كان في زي ممر مفتوح منغير سقف بيودي لجزء تاني من القصر و كان فيه باب احمر
بصت مريم للمكان باستغراب هي أول مره تاخد بالها من المكان ده و باب كان شكله غريب كل الابواب الي في القصر لونها اسود الا الباب ده كان لونه مختلف
دخلت الممر و مشيت بخطواتها ناحيه الباب بس وقفت لما سمعت صراخ باسمها
ياسر بعصبيه : مريمممم انتي بتعملي ايه هنا ؟؟
لفت ليه و كانت بتبصله بهدوء
مريم : كنت بتفرج علي القصر عادي يعني
خد ياسر نفسه بعصبيه و بصلها وهو بيشاور علي الباب الاحمر
ياسر بحده : اوعى اشوفك بتقربي من الحته دي تاني تمام!!
مريم بعصبيه : هو في ايههههه أنا كنت بتمشى. عادي هو انت عايز تتعصب و خلاص ؟ مش كفايه حبسني هنا
بصلها و عينيه اتحولت للون الاحمر وهو بيحاول يكتم غضبه
ياسر بحده : امشي يا مريم من قدامي احسنلك
بصت ليه بغيظ
مريم باستفزاز : مش ماشيه مش انت مش عايز تمشيني و حبسني هنا غصب و مش عارفه بسببك اطمن علي مامتي !!
قالت اخر كلامها بعصبيه
مشي ناحيتها و رفع ايديه الاتنين و ظهر فيهم سحر علي شكل كوره حمره غريبه و بتلمع وهو بيبص ليها بغضب
العم بصوت عالي : ياسررررر لاااااا
فاق ياسر و اختفى السحر بتاعه
اتقدم ناحيتهم العم و بص لمريم بضيق
العم : تعالي يا مريم لحظه
مريم بعصبيه : شوفت يا عمي كان عايز يأذيني يعني مش كفايه حبسني كمان عايز يأذيني
العم بحده : تعالي يا مريم !!
بصت مريم للجينو بعصبيه وهو كان بيبادلها نفس النظرات
مشيت مريم ورا عمها و راحوا للصاله
لف العم ليها و بصلها
العم : هو ايه الي حصل ؟
مريم بعصبيه : مش عارفه عم الجينو ده اتعصب عليا عشان روحت المكان الي كنا فيه ده و شدينا مع بعض في الكلام و كان هيأذيني شوفت ده كائن متوحش
مسح العم علي وشه وهو بيحاول يهدى
العم : تعالي يا مريم نقعد
قاعدوا علي كراسي الصاله و العم كان بيبص لمريم
العم : بصي يا بنتي مستحيل ياسر يتعصب منغير ما يكون الموضوع يستحق فاهمه كلامي ؟؟
كشرت مريم ملامحها و بصت ليه
مريم باستغراب : لا مش فاهمه ؟ يعني ايه ؟
العم بجديه : مريم الجينوماتكس بطبعهم باردين لما بيتعصبوا معناه أن الموضوع فعلا يستحق العصبيه و واضح كده انك عصبتيه
مريم بسخريه : انت بتدافع عنه يا عمي ؟
العم بتنهد : لا يا مريم مش بدافع عنه بس شوفي هو قالك في الاول ايه متروحيش المكان ده صحيح كان متعصب بس مش أذاكي و لما انتي عاندتيه هو اتعصب و مش قدر يسيطر علي عصبيته
مريم باستغراب : عمي هو أنا ليه حساك معاه و في صفه ديما ؟ و كمان حتى لو بينكم عهد أن حضرتك مش ترجع و تفضل عايش في مملكه ارينسندا ازاي هو بيعاملك المعامله دي ؟ يعني دي كأنها معامله خاصه بيحترمك و بيعاملك بطريقه كويسه هو في حاجه انا مش اعرفها ؟
العم بسرحان : هتعرفي كل حاجه بس مش دلوقتي
مريم : معناه أن في حاجه حضرتك مخبيها عني ؟
قام العم وهو بيبص لمريم نظره اخيره و قال
العم : هتعرفي صدقيني بس لما الوقت المناسب يجي و افتكري ديما أن الجينو مستحيل يتعصب علي حاجه غير و الموضوع يستحق شوفي انتي في كذا حاجه عاملتي ايه و مش اتعصب عليكي
مشي العم من قدامها وهي بتبص ليه باستغراب في حاجه مش مفهومه عمها ذات نفسه غريب
قاعدت مريم و افتكرت أن فعلا وقت ما كانت بتحاول تهرب هو كان مش بيتعصب عليها أو حتى لو اتعصب كانت عصبيه مش كبيره اوي غير المره دي
مريم : واضح أن في حاجه مهمه اوي للجينو في المكان ده
في المستشفى
قامت سنيه بسرعه و بصت للدكتور
سنيه بتوتر : مالها يا دكتور ؟ هي اغمي عليها ليه ؟ وليه مناخيرها كانت بتنزل دم ؟ هي كويسه ؟
الدكتور : حضرتك اهدي ده طبيعي لمريضه السرطان المرض مهلك و العلاج الكيماوي متعب
قاعدت سنيه علي الكرسي بحزن
الدكتور : هو حضرتك لسه مش جمعتوا فلوس العمليه ؟
سنيه بزعل : لسه يا دكتور لسه
الدكتور : بس حضرتك خدي بالك المرض بينتشر في كل جسمها و المرض موجود عندها اصلا من فتره طويله فا لازم تلحقوا قبل ما يوصل لباقي الجسم عشان كده وضعها بقى حرج و خطر
بصت سنيه بتوتر للدكتور
سنيه بتوتر : حضرتك قصدك ايه ؟
الدكتور بتنهد : قصدي أن لو مش جمعتوا فلوس العمليه بسرعه ممكن لقدر الله يعني
سنيه بمقاطعه
سنيه بعياط : لا يا دكتور لا دكتوره مريم بتتعب و بتحاول صدقني بس هي مختفيه بقالها ايام و لسه مش جمعت كل فلوس العمليه عشان خاطري يا دكتور اعمل اي حاجه حتى ممكن لو تعمل ليها العمليه و اوعدك هدفع ربع المبلغ بعديها
الدكتور : والله حضرتك أنا قولتلك اني مش عندي مشكله بس المشكله ان المدير في وسطه واضح انها جامده بتخليه مش يوافق أنا شغلي كا دكتور اني اهتم بالمريض اكتر و كل الي يهمني أن المريض يخف مش الفلوس أو المرتب بس المدير مش موافق
سنيه : طيب اعمل ايه يا دكتور كل المستشفيات كده يلا منه لله الي كان السبب
دخلت سنيه لماما مريم وهي بتبص ليها بحزن قاعدت جنبها وهي بتبص للأسلاك الي حواليها بتنهد
عند مريم
مريم : ادخل
قالت مريم كده لما سمعت خبط علي باب اوضتها
فتحت سهيله الباب وهي بتبص ليها بابتسامه
مريم باستغراب : انتي مين ؟
ضحكت سهيله بخفه و دخلت جوا و قفلت الباب وراها
مدت ايديها ليها و قالت
سهيله بابتسامه : أنا سهيله
مدت مريم ايديها وسلمت عليها بهدوء جت سهيله و قاعدت جنبها علي السرير
سهيله : أنا اسفه ؟
مريم باستغراب : علي ايه ؟
سهيله بزعل : شوفت الجينو وهو كان بيحاول يأذيكي ساعه لما كنتي في ممر هولن و مش عملت حاجه
مريم بعدم فهم : ممر هولن ؟
بصت سهيله ليها و ابتسمت
سهيله : الممر الي بيودي للاوضه الي بابها احمر اسمه ممر هولن هو ممر خاص للجينو
مريم باستغراب : وهو في ايه جوا
الأوضه دي لدرجه ان ياسر يتعصب اوي كده ؟
رفعت سهيله كتفها بالامبلاه : معرفش
مريم بابتسامه : واضح ان كل الي في القصر بيخاف منه
سهيله بضحك : إلا انتي
مريم بضحك : حصل
سهيله بفضول : هو انتي ازاي مش بتخافي منه ؟ يعني هو اصلا شكله مريب لوحده و كمان الخناقه الي حصلت دي مش خوفتك ؟
مريم بابتسامه : أنا مش بخاف غير من ربنا لو كان ربنا معايا فا مين عليا
سهيله بابتسامه : عندك حق
بصت مريم لجناحات سهيله السوده
مريم بابتسامه : جناحاتك حلوه
ابتسمت سهيله بخجل
سهيله : تعرفي اول مره حد يمدحني
كشرت مريم ملامحها باستغراب
سهيله : هفهمك اصل ماما عمرها ما مدحتني ديما بتشوف عيوبي و بس و اكتر حاجه مهمه بالنسبه ليها اني اتجوز الجينو و لما شافتني مش اتجوزته اتعصبت جامد و قالت كلام جرحني اوي
مريم باستغراب : ليه كانت عايزاكي تتجوزي الجينو ؟
سهيله : عشان لما اكون مرات الجينو لو الجينو يعني مات أنا هورث كل حاجه و كمان هكون مكانه يعني هكون زعيمه مملكه ارينسندا وهي عايزه ده
مريم باستغراب : بس مش المفروض مامتك عمه الجينو ؟
هزت سهيله رأسها
سهيله : بس هي مش بتحبه هي كل همها القصر و المملكه و بس
مريم بهدوء : ربنا يهديها وهو ياسر عارف ده ؟
سهيله : عارف
مريم : و ازاي سايبها في القصر هي بالتأكيد هتخطط أنها تاخد كل حاجه
سهيله : فعلا هي بتخطط لده من زمان بس ياسر عارف انها عمته وهو مش هيقدر يعملها حاجه ياسر بالرغم انك تحسيه أنه متوحش بس تحسي أن في جزء فيه لسه حي بالتفائل و الدفئ وهو بيعاملها كويس عشان هي عمته
مريم بعدم فهم : حي بالتفائل و الدفئ ؟
سهيله بهمس : اصل في موضوع حصل لياسر حوله لكده للبارد و القاسي وهو مكانش كده
مريم : موضوع ايه ؟
سهيله بتوتر : مش هقدر اقولك بجد خايفه لحسن يعرف و ساعتها مش هيسبني و بالذات لو عرفتي الموضوع ده
مريم بابتسامه : ولا يهمك
سهيله بفرحه : ممكن نبقى صحاب اصلك طيبه اوي
مريم بضحك : مفيش مشكله
ابتسمت مريم و سهيله لبعض
سهيله بحماس : بقولك ايه تيجي معايا سوق اير ؟
مريم باستغراب : سوق اير ؟
سهيله : اه ده سوق كبير اوي اوي في كل حاجه أكل و لبس و كله كله بمعنى الكلمه ها ايه رايك ؟
مريم بسخريه : وانتي فاكره أن ياسر هيخليني أخرج يعني ؟
سهيله : متقلقيش أنا هتصرف تعالي معايا
مسكت ايديها و كانت بتجرها بحماس
نزلت لتحت لقيت الجينو قاعد مع عمها
بص ياسر ناحيه سهيله و مريم
سهيله بحماس : الجينو ياسر ممكن اخد مريم و نروح سوق اير
ياسر ببرود : لا
سهيله بتكشير : جيب معانا الحراس لو مش واثق فينا خلاص ولو مريم حاولت تهرب هما هيمسكوها
بصت مريم ليها بصدمه
قربت سهيله لمريم و همست ليها
سهيله بهمس : عشان يوافق بس
سهيله : يلا عشان خاطري
بصلها الجينو بحده و مسح علي وشه بملل
ياسر بصوت عالي : يا حراس !!
جم حوالي ٥ حراس و وقفوا قدامه وهما باصين لتحت
ياسر : روحوا معاهم
ابتسمت سهيله بفرح و شدت مريم و خرجوا برا و الحراس وراها
بص العم لجينو بهدوء
في سوق اير
كانوا بيتمشوا في السوق و وراهم الحراس
مريم باستغراب : هو ازاي ياسر سمح لينا نخرج كده عادي هو مش خايف اني اهرب ؟
سهيله : لا لا مش خايف و كمان مش شايفه الي ورانا دول هتهربي منهم ازاي وهما قد القصر و كمان انتي متجوزاه يعني حتة لو هربتي منهم هيوصلك
مريم بعدم فهم : ازاي ؟
سهيله بتوتر : هااا ؟ اعتبريني مش قولت حاجه احسن
بصت سهيله ناحيه كشك بتاع قبعات و جريت ناحيته
مشيت مريم وراها و كانت بتبص للحاجات بملل
سهيله بابتسامه : ايه رايك ؟
كانت سهيله لبسه قبعه طويله و حواليها شريط احمر علي شكل فيونكه
ضحكت سهيله
مريم بابتسامه : جميله عليكي
سهيله بتفاجئ : بجد ؟
هزت مريم رأسها بابتسامه
بصت سهيله للبائع
سهيله : لو سمحت هاخد دي
كانت سهيله بتدفع الفلوس و مريم بتبص علي باقي الكشك الي حواليهم
بصت ناحيه كشك باستغراب
مريم بتفاجئ : ايه ده ؟؟
رواية الجينو الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة سامح
كانت سهيله بتدفع الفلوس و مريم بتبص علي باقي الكشك الي حواليها
بصت ناحيه كشك معين باستغراب
مريم بتفاجئ : ايه ده ؟؟
لفت سهيله مكان ما مريم بتبص
سهيله بابتسامه : قصدك علي ورده التوليب السوده ؟
هزت مريم رأسها
سهيله بابتسامه : دي بقى بتدل علي الحب أو الاعتراف بالحب ساعات الجينوماتكس بيجبوها للي بيحبوهم عشان يعترفوا ليهم بحبهم
مريم بابتسامه : شكلها فريد و مميز صحيح هي لونها أسود بس جميله اوي
سهيله بحماس : تحبي اجيبهالك ؟
مريم بمزاح : ليه هتعترفي بحبك ليا ؟
ضحكوا هما الاتنين و مشيوا بتجاه القصر
بعد ساعات
سهيله بحماس : ايه رايك أنهى احلى عليا البورنيطه الحمره ولا الصفره ؟
مريم بابتسامه : الصفره احلى
سهيله بفرحه : بجد ؟؟ خلاص هبقى ألبسها اكتر
ابتسمت مريم ليها مشيت سهيله و وقفت قدام مريم و مدت ليها شنطه
سهيله بابتسامه : اتفضلي
مريم باستغراب : ايه ده ؟
قالت كده و هي بتاخد الشنطه منها
سهيله بابتسامه : دي جزمه سوده نوع الجزم دي نادره جدا عشان هي من العصر الفيكتوري
بصت مريم ليها بصدمه
مريم بصدمه : يعني الجزمه دي من العصر الفيكتوري ؟
هزت سهيله رأسها ليها بابتسامه
سهيله : كنت شوفتك بتبصي على الفساتين الموجوده في الدولاب قبل ما ماما تاخدهم و سمعتك و انتي بتقولي دول شكلهم من العصر الفيكتوري و كان و اضح من نبره صوتك أنهم عجبينك اوي و حسيت انك بتحبي الفساتين و الحاجات الي في العصر ده فا قولت اجيبلك
قربت منها مريم و حضنتها و سهيله بادلتها الحضن
مريم : انتي بتفكريني اوي بجومانه
بعدت سهيله عنها وهي بتبص ليها باستغراب
سهيله باستغراب : مين جومانه ؟
اتنهدت مريم و قاعدت علي السرير وهي سرحانه في الأرض
قاعدت سهيله جمبها و كانت مستنياها تتكلم
مريم بسرحان : أنا و جومانه كنا بنشتغل مع بعض و كنا اقرب اتنين لبعض فعلا زي الاخوات ناكل مع بعض نتكلم مع بعض نعمل كل حاجه مع بعض لدرجه ان زمايلي الي في الشغل كانوا بيغيروا مننا عشان كنا قريبين من بعض و في يوم
سكتت مريم و هي بتحاول تتحكم في دموعها الي لحظتها سهيله
حطت سهيله ايديها علي ايد مريم بحنيه
سهيله بحنان : كملي أنا سمعاكي
مريم : و في يوم كنت قاعده في بيتي و كنت بتفرج علي التلفزيون لقيت خبر موتها و
مش كملت جملتها لما عيطت جامد
قربت منها سهيله و حضنتها و هي بطبطب علي كتفها
سهيله بزعل : اهدي يا مريم
كانت بتطبطب علي مريم الي منهاره في العياط لدرجه ان صوتها كان عالي
كان واقف ورا الباب الي شبه مفتوح و سمع الكلام الي بينهم
بص علي مريم الي كانت بتعيط و اتنهد هو أول مره يشوفها كده
بعدت مريم عن حضنها
مريم بعياط : مش صدقت بس لما لقيت جروب الشغل بيتكلم و بيحكي علي الي حصل اتأكدت أنه حصل
سهيله : و بعدين ؟
مريم بتعب : كنت عايزه اعرف مين الي قتلها بس لغايه دلوقتي معرفش الي اعرفه انه حد في المكان الي بشتغل فيه و سمعت زمايلي بيتكلموا في الي بيقول أنه المدير بتاعي و في الي بيقول أنه حد من زمايلي و في الي بيقول أنه الأمن مكنتش اعرف مين و لسه لغايه دلوقتي معرفش
سهيله بصدمه : يعني هي اتقتلت ؟
هزت مريم رأسها بتعب
بصت سهيله لمريم بزعل علي حالها
سهيله : انتي بتشتغلي ايه ؟ و فين ؟ أنا ممكن اسعدك و اعرف مين الي قتلها
مريم : للاسف مش هينفع اقولك
سهيله باستغراب : ليه ؟
بصت مريم ليها و قالت
مريم : عشان أنا مش عايزه اخسرك
سهيله بعدم فهم : مش فاهمه قصدك ؟
مريم بتنهد : مش مهم يا سهيله
فضلوا ساكتين راحت بصت سهيله لمريم
سهيله : ايه رايك اقول للجينو ياسر و يساعدنا و يعرف مين الي قتلها ؟
بص ياسر لملامح مريم بيشوف ردت فعلها
مريم بسخريه : ياسر مش عنده قلب و مش هيحس بالمواضيع دي إذا كان حبسني هنا غصب و ولا همه بقوله مامتي تعبانه و برضوا حبسني
سهيله باستغراب : مامتك ؟
مريم بتنهد : أنا مش قادره اتكلم بصراحه يا سهيله حسه اني تعبانه
سهيله : لا عادي يا حبيبتي ريحي شويه ممكن تنامي بس كلي الاول حاجه
مريم : مليش نفس
سهيله : طيب ايه اكتر اكل بتحبيه و اعملهولك ؟
مريم بابتسامه : شكرا يا جميله بس معتقدش أنه عندكم هنا ؟
سهيله باستغراب : عندنا هنا ازاي ؟ هو انتي مش مننا ولا ايه ؟
بصت مريم ليها بتوتر هي وعدت نفسها انها مش هتكدب تاني و عشان كده ربنا ساعدها
العمه بصوت عالي : سهيلهههه
قامت سهيله بتوتر
سهيله : معلش هشوف ماما و هروح ليها بسرعه عشان لو شافتني هنا هتزعق
رجعت سهيله ليها تاني و قالت باستعجال
سهيله : مش قولتيلي الاكله ؟
مريم بهدوء : مكرونه بالصلصه
بصت سهيله ليها باستغراب بس طلعت جري بسرعه لما مامتها نادت عليها تاني
كان قاعد علي كرسي المكتب وهو حاطط رجل علي رجل و بيفكر
ياسر باستغراب : مكرونه بالصلصه ؟ ايه الاكله دي ؟
ضحك بسخريه و قال
ياسر : وانا مالي اصلا
بعديها بص للسقف و غمض عينيه رفع ايديه الي ظهر فيها سحر احمر لامع
فتح عينيه فجاه و بص لمكان مجهول و قام
بعد ساعه
كان واقف علي باب اوضه مريم المقفول و عمال يجهز صوته
ياسر : مريم خدي الاكل و كلي غصب عنك أنا مش حبسك عشان تموتي لا لا بلاش دي ممكن
قعد يبص في السقف بتفكير
ياسر : بقولك انتي غصب عنك هتاكلي فاهمه !! ده أمر و انتي هنا تسمعي الكلام و بس !
العم : يا ياسر براحه انت مش رايح تحارب يعني و كمان غريبه يعني انت جبت الاكل ده منين ؟؟
قال العم اخر كلامه بخبث
بص ياسر للعم الي كان واقف تحت
فجاه مريم فتحت الباب و