تحميل رواية «الجينو» PDF
بقلم حبيبة سامح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ الجينو بقلم حبيبة سامح.
رواية الجينو الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حبيبة سامح
كانوا في صحراء كبيره و مفيهاش اي حد و لا اي بيت غير كشك خشب صغير
جمال : يا اهلا يا اهلا
رفعت مريم رأسها وبصت بصدمه لما شافت سنيه مضروبه و ايديها الاتنين ورا ضهرها و مربوطين و رجليها الاتنين مربوطين و قاعده علي ركبها
مريم بصوت عالي : استااااااذه سنيهههه
جمال بضحك : يلاهوي علي الصدمه يا مريم
اتحولت ملامحه للبرود و بصلها
جمال ببرود : فين المملكه يا مريم ؟
بصت مريم ليه
مريم بحده : سيب سنيه
جمال بزعيق : ردي علياااا بقولك فين المملكه !!
مريم بزعيق : معنى كده انك عارف ان في مملكه اصلا !! عايزه اقولك اني مش مصدومه أنا عرفت انك قتلت جومانه و جاسر و صدقني انت مش هتهرب من جرايمك تاني
بصلها جمال بعديها ضحك جامد
بصت مريم ليه بكره و سنيه كانت بتبص ليهم بتعب
سقف جمال ليها وهو لسه بيضحك
جمال بضحك : لا برافو برافو حلوه الداخله دي بجد
مريم بزعيق : سيب استاذه سنيه بقى !!!
شاور جمال لحد من رجالته
اتقدم راجل منهم ناحيتها و كان هيمسكها بس لفت مريم برجليها و ضربته في بطنه برجليها
وقع الراجل علي الارض و جمال بصله بسخريه
جريت مريم علي سنيه وهي بتحاول تبعد الرجاله عنها بس
اتنين جم من وراها و مسكوها
مريم بزعيق : سبوني سبونييييي
راح حد منهم ضربها بوكس علي وشها وقعها علي الارض
جمال بصوت عالي : هتوها عندي
مسكوها و حطوا مريم قدام جمال الي بيبص ليها بشر
جمال : ايه ؟ مش ناويه تقولي برضوا فين المملكه ؟
مريم بسخريه : ليه عشان تقتل باقي الجينوماتكس زي ما قتلت جاسر ؟ و انت طول الوقت عامل نفسك أنك مش عارف ان في جينوماتكس و انت اصلا في الاخر طلعت عارف ؟
جمال بزعيق : ملكيش دعوه أنا أعمل الي انا عايزه و انا سئلتك سؤال ردي علياااااا هي فين المملكه دي فين مملكه الجينوماتكس !
صرخ جمال نهايه كلامه وهو بيبص بعصبيه لمريم
مريم بزعيق : أنا مش هخونهم ابدااااا و لا يا جمال أنا مش قايله غصب عنك فاهم!!!!
بص جمال ليها بجنون راح خد من رجالته سكينه و وجها لرقبه مريم الي تحت الطرحه
غمضت مريم عينيها وهي مستنيه قدرها المأسوي رغم أنها كانت بتردد جواها
مريم في نفسها : ربنا معايا ربنا مش هيسبني ربنا هينقذني أنا واثقه في ربي
فتحت عينيها لما مش حسيت بحاجه لقيت شريط احمر علي السكينه
بصت مريم بصدمه بتجاه الشريط لقيت ياسر واقف وهو فاتح كف ايديه الاتنين الي طلعين منهم الشريط الاحمر اللامع
حرك ياسر ايديه جامد و كسر السكينه بسحره
بص جمال بصدمه ليه
جمال بصدمه : ال الجينو ؟
بص ياسر ليه بكره
جمال بدهشه : انت فعلا هنا ؟
بعديها بص جمال لصدر الجينو الي كان فيه حجر الرون الي ظاهر تحت لبسه
جمال بصوت عالي : امسكوااااااا
بصت مريم لجمال بصدمه
قرب رجاله جمال من الجينو و كانوا بيحاربوه
كان ياسر بيتفداهم بمهاره و هو بيستخدم سحره في محاربتهم
فتح ياسر كف ايديه اليمين بتجاه كام راجل منهم و ظهر شعاع أحمر جامد مر عليهم زي العاصفه الي وقعتهم علي الارض بعيد
بص جمال لياسر الي كان بيحارب و شاور لحد من رجالته و راح مسك مريم
و حط علي رقبتها السكينه
مريم بصريخ : سبنييييي سبنيييي
لف ياسر لمريم لما سمع صريخها وقلبه وجعه لما شافها بالمنظر ده
فجاه حد لف من وراه وضربه جامد علي دماغه
مسك ياسر رأسه بألم و راح وقع علي الارض
قربوا منه رجاله جمال ولفوا حواليه حبال حوالين ايديه و رجليه و علي جناحاته
بصت مريم بصدمه لياسر الي رغم تعبه كان بيحاول يقاوم الحبال و يخلص منها عشان ينقذ مريم
جمال : استسلم يا جينو استسلم
بص ياسر لجمال الي خد مكان الراجل الي ماسك مريم وبقى هو الي حاطت السكينه علي رقبه مريم الي بتعيط بهدوء
وقف ياسر مكانه وهو قلبه بيوجعه علي منظرها
ياسر بزعيق : متلمسهاااااش مش مرات الجينو الي تتأذي
جمال بخبث : مش هأذيها بس بشرط
ياسر بزعيق : اخلص
ادا جمال مريم لواحد من رجالته و راح بتجاه الجينو
وقف جمال قدام ياسر الي كان بيحاول يفك نفسه و رجاله جمال ماسكين الحبل الي في ايد ياسر علي اليمين و الحبل التاني الي في ايد ياسر على الشمال و بيشدوه جامد
جمال بشر : عايز حجر الرون
بصت مريم و سنيه بصدمه ليه
بعديها بص جمال بتجاه مريم الي حد من رجالته مسكها و حاطط السكينه علي رقبتها الي تحت الطرحه
جمال : والا هقتلك الجميله
بص ياسر ليه بحده بعديها بص لمريم بقلق الي كانت بتعيط و بتهز رأسها يمين و شمال ليه
ياسر بكره : اخلص بسرعه
مريم بصريخ ممزوج بالعياط : لاااااا ياسر ارجوك متعملش كده لا يا ياسر
قرب جمال من ياسر و حط ايديه على صدره و كان بيسحب حجر الرون
فجاه ظهر من حجر الرون شعاع احمر جامد
صرخ ياسر بألم لما حس بوجع جامد في صدره و كل جسمه و كانت مريم بتعيط عليه و سنيه بتبص لكل الي بيحصل ده بصدمه
سحب جمال الحجر و بقى في أيديه
وقع ياسر بتعب علي الارض و الكل كان مصدوم من الي شافه
فكت مريم نفسها من الراجل الي كان مسكها و جريت علي ياسر
قاعدت مريم جمب ياسر الي جسمه علي الارض و عينيه بتبص لمريم بتعب
مريم بعياط : ياسر قوم يا ياسر ياسر بالله عليك قوم
ياسر بتعب : مريم اهربي
مريم بزعيق : اهرب ايه اهرب ايه بس لا انا مش هسيبك
قالت كده و بصت للحبال الي حوالين ياسر و كانت بتفك ياسر
كان الكل مدهوش و مصدوم من الي حصل و بيبصوا علي حجر الرون الي اول مره يشوفوه
جمال بجنون : حجر الرون بقى معايا حجر الرون بقى معااااااياااااا خطتي مش فشلت لما قررت هدفي يكون الجينو ذات نفسه
بعديها بص جمال لمريم الي كانت بتحاول تفك ياسر
جمال ببرود : اقتلوها
لفت مريم بصدمه لما سمعت كلامه و لقيت حبه من رجالته جايين ناحيتها
بص ياسر ليهم بغضب و حاول يقوم بس أتألم
رفع أيديه و حاول يستخدم سحره بس مش عرف بسبب حجر الرون
بصت مريم بخوف علي ياسر و راحت وقفت قدامه و هي بتحاول تحميه
مريم بعياط : ملكوش دعوه بيه ابعدوا عن ياسر
فجاه حصل هزه أرضيه جامده خلتهم يفقدوا توازنهم و وقعوا علي الارض
سهيله : الي هيأذي ابن عمي أو مراته ميلومش غير نفسه
العمه بزعيق : ابعدوا عنهم يا جبناء
بصت مريم بصدمه
لما لقيت العمه و سهيله طايرين في السماء
نزلوا لتحت و راحوا يحاربوا رجاله جمال
بصت مريم حواليها لقيت الكل مشغول و بيحارب
بعديها بصت لياسر الي كانت قوته ضعيفه جدا
مريم بعياط : ياسر عشان خاطري حاول تقوم و نمشي من هنا عشان خاطري حاول بس
ياسر بتعب : مريم اهربي انتي أنا مش قادر أحرك أيدي حته بسبب حجر الرون
بصت مريم ليه بعديها لجمال الي شاور لناس تانيه كانت جايه من بعيد و معاهم سهوم
وقفوا بعيد شويه و رفعوا السهوم بتجاه مريم و ياسر
مريم بصدمه : ياسر يا ياسر هيقتلونا
بص ياسر في المكان الي مريم بتبص فيه
اتحولت نظراته لصدمه
فجاه السهوم راحت ناحيتهم في نفس الوقت قام ياسر و وقف قدام مريم و لف جناحاته حوالين مريم عشان يحميها
أفديكي بروحي يا روحي 💫
بصت مريم ليه بصدمه لما صرخ ياسر بألم لما السهوم دخلت في جناحاته
مريم بعياط : لا يا ياسر لا متعملش كده
ياسر بتعب : ولو كنت مش هحميكي فا هحمي مين ؟
بصت مريم ليه وهي دموعها بتنزل
كانت سهيله و العمه بيحاربوا رجاله جمال التانين بصت سهيله علي جمال
لقيته بيهرب و بصت علي ياسر و مريم
اتحولت سهيله ملامحها للصدمه بسبب كميه السموم الي في جناحات ياسر
بصت بعيد لقيت الرماه
سهيله بصوت عالي : مامااااا جمال بيهرب امسكيه بعد لما تخلصي الي عندك و انا هروح احمي ياسر و مريم
العمه وهي بتحارب بسحرها : تمام يا بنتي
طارت سهيله جامد و راحت فتحت كف ايديها الاتنين بتجاه الرماه و عينيها أتحولت للأحمر
فجاه قوتها راحت بشكل سريع علي شكل كورات حمره ضخمه بتجاه الرماه
بصوا الرماه لبعض وقاموا يجروا و الكورات وراهم
العمه : رايح فين ؟ هو انت تعمل العمله و تهرب منها ؟
جمال بزعيق : بقولك ايه انا مش ناقصك وسعي كده لحسن اقتلك
بصت العمه ليه بهدوء و راحت رفعت ايديها فظهر قوه زرقاء راحت ناحيه جمال و وقعته علي الارض
وحجر الرون وقع منه راحت نزلت العمه على رجليها و خدت حجر الرون
كانت مريم بتبص لياسر بعياط وهما واقفين ورا كشك صغير
كان ياسر قاعد علي الارض وساند ضهره علي الكشك و مغمض عينيه
سنيه بقلق : احنا لازم نعمل حاجه بسرعه يا بنتي
مريم بعياط : لازم حجر الرون يرجع بس
العمه : حجر الرون معايا
بصت مريم ليها بصدمه و راحت وقفت قدامها
مريم بعياط : لو سمحتي يا عمتي ساعدي ياسر
العمه : ده هيحصل بالتأكيد بس لازم نرجع المملكه الاول
بصوا كلهم بتجاه واحد لما شافوا عربيات البوليس جايه
مريم : لحظه واحده
جريت مريم بتجاه الشرطيين الي مسكوا جمال الي كان واقع علي الارض
الشرطي : ادينا جينا اهوا بعد نص ساعه ايه الدليل بقى أنه قتل باباكي ؟
مريم : اتفضل حضرتك
ادت مريم ليه الموبيل بتاعها و كان مفتوح علي صور الي كان بيقتل باباها فيه
بص الشرطي للفيديو بتاع جومانه و جاسر و رفع رأسه لمريم و هز رأسه ليها
الشرطي : تمام خدوه علي السجن
قال الشرطي نهايه كلامه بصوت عالي و العمه و سنيه و سهيله كانوا مستخبيين ورا الكشك
دخلوا جمال عربيه الشرطه و أتحركوا
لفت مريم ليهم و جريت علي ياسر
مريم بسرعه : يلا نروح المملكه بسرعه
رواية الجينو الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم حبيبة سامح
كانوا واقفين و حاطين ياسر الي مغمى عليه في النصف على الارض
فجاه ظهر شعاع جامد من حجر الرون بتاع سهيله و العمه علي شكل الرعد
طلع لفوق الشعاع و قرب شعاع سهيله لشعاع العمه و امتزجوا مع بعض
فا ظهرت قوه كبيره بلون الاحمر
كانت مريم واقفه بعيد وهي و عمها و سنيه و بيبصوا علي ياسر بقلق
بصت مريم للعم
مريم : هو ياسر عرف مكاني ازاي ؟
العم : ياسر لما اتجوزك يا مريم اتجوزك عشان يعرف تحركاتك ساعه لما كان شاكك فيكي
مريم باستغراب : يعني ايه ؟
العم : الجينوماتكس أو الجينو لما بيتجوزوا حد كده هما بيرتبطوا ببعض و الجينو بيعرف انتي فين و مكانك فين و بتعملي ايه و كده
مريم بصدمه : بجد ؟
هز العم رأسه ليها
بصت مريم على ياسر الي كان مغمى عليه في الأرض و جناحاته مفروده
فجاه الشعاع ظهر علي شكل رعد كبير و دخل في حجر الرون بتاع الجينو
فاق ياسر و صرخ جامد
جريت مريم عليه و وقفت قدامه
مريم بقلق : متقلقش أنا هنا
بصلها ياسر بألم و بعديها الشعاع اختفى
وقعت سهيله علي الارض وهي دايخه بصت العمه عليها و جريت
العمه بخوف : انتي بخير يا بنتي ؟
سهيله بتعب : اه كان الموضوع متعب بس
طبطبت العمه على سهيله
مريم بقلق : يعني انت كويس ؟ حاسس بايه ؟ حاسس بوجع ؟
العم بضحك : يا بنتي براحه عليه شويه ده كأنه رجع من الموت
بصت مريم للعم بعديها لياسر
العم : تعالي يا مريم سيبيه يرتاح شويه
هزت مريم رأسها يمين و شمال و هي بتعيط
مريم بعياط : لا يا عمي لا
العم : أسمعي يا مريم الكلام
ياسر بتعب : سيبها يا عمي أنا اصلا كنت عايز أتكلم معاها
العم : أنا كنت عايزك بس ترتاح
ياسر : وجودها هو الي بيريحني يا عمي و بعدها هو الي بيتعبني
بصت مريم ليه بذهول و لسه الدموع نازله من عينيها
العم بابتسامه : ماشي يا ياسر
بعديها العم بص للي موجودين و قال
العم بصوت عالي : يلا يا جماااااعه نسيب العشاق مع بعضيهم
بص ياسر و مريم للعم بصدمه
راح العم ضحك و خرج برا هو و سنيه و سهيله و العمه
العم : صحيح يا حجه سنيه هو جمال عرف منين أن مريم في المملكه ؟
سنيه بقرف : حجه ؟ أنا حجه ما تبص لسنك الاول
العم : في ايه يا حجه سنيه هو الواحد لما يكون كبير ده عيب ؟
سنيه بعصبيه : برضوا هتقولي حجه ؟
العم : خلاص خلاص انا اسف
سنيه : وبعدين انت تعرفني منين ؟
العم : مريم حكتلي عنك
أتنهدت سنيه و بصت للعم
سنيه : مريم قالتلي أن في حد من رجاله جمال كانوا بيدوروا علي مريم و اكتشفوا أن آخر مكان كانت فيه هو المكان نفسه الي كانوا بيراقبوا فيه واحد من الجينوماكس ده الي هو قبل ما السور معرفش ايه يتعمل
العم بصدمه : قصدك جاسر ؟ و كمان هو مريم حكيالك ؟
سنيه بفخر : ايوه و كمان مريم زي بنتي بالظبط مش بتخبي عليا حاجه
عند مريم و ياسر
مريم كانت لسه بتعيط وهي بتبص علي ياسر
ياسر : هو انتي هتفضلي تعيطي كده كتير ؟
مريم : عايزني أضحك يعني و انت عامل كده
ياسر بابتسامه : يا مريوم أنا بقيت كويس بس انا حاسس اني تعبان شويه و ده عادي عشان حجر الرون
مريم بعياط : انت أول مره تدلعني يا نيله ياسر
ياسر بغيظ : طيب يعني المفروض يكون دلع متبادل مش تقوليلي يا نيله
ضحكت مريم غصب عنها و ياسر كان بيبصلها بابتسامه
مسحت مريم دموعها بايديها و بصتله
مريم : كنت عايزني في ايه ؟
ياسر : كنت عايز أطمن عليكي انتي كويسه ؟
مريم بضحك : اه كويسه و كمان انت هتستهبل عمي قالي ان وقت ما الجينوماتكس بيتجوزوا حد بيقدروا يشوفوه و يشوفوا الي بيحصل معاه في كل مكان
ياسر : ولو برضوا بطمن عليكي تاني
بصت مريم لجناحات ياسر الي كانت مجروحه و بصتله بعديها بقلق
مريم بقلق : بتوجعك ؟
هز ياسر رأسه يمين و شمال
مريم : طيب تحب أعملك حاجه ؟ بلاش تنام على الأرض الارض مش مريحه ممكن لو تنام في حته تانيه
ياسر بتعب : مش قادر اقوم دلوقتي يا مريوم بعد لما أرتاح شويه هقوم أريح فوق و كمان أنا مرتاح وانتي جمبي
مريم بصدمه : مريوم ؟ مرتاح و انا جنبك ؟
ياسر بضحك : مصدومه ليه مانا لسه قايلك مريوم من شويه
بصت مريم لتحت و قالت
مريم : مش متعوده ؟
ياسر بابتسامه : أتعودي
بصتله مريم و ابتسمت
ياسر : مش أطمنتي على مامتك صح ؟
هزت مريم رأسها ليه
ياسر : طيب روحي يا مريم اطمني عليها و انا هبعت معاكي حد عشان ياخد باله منك
مريم بصدمه : ايه ؟ عايزني اسيبك ؟
ياسر : هو أنا الي عايز اسيبك يا مريم ؟ بس الام مش بتتعوض صدقيني روحي اطمني عليها و اقعدي معاها شويه و وقت ما تحبي تعالي المملكه انتي كده كده عرفتي مكانها
بصت مريم لياسر بعديها للباب بتردد
ياسر : هبقى كويس يا مريم متقلقيش أنا عارف انك قلقانه على مامتك
مريم : وعليك برضوا
ياسر بابتسامه : روحي و تعالي في أي وقت بس متتأخريش لحسن اجيلك أنا
بصتله مريم بابتسامه و هزت راسها و طلعت برا
بص ياسر عليها و لما مشيت اتحولت ابتسامته لابتسامه حزينه
بعد ساعات
كانت بتجري بسرعه في الطريق بتجري جامد وهي بتعيط مش عارفه بتعيط ليه هل عشان مامتها وحشتها ؟ أو عشان خايفه العمليه مش تنجح لما قالتلها سنيه ؟
وقفت قدام المستشفى
سهيله بابتسامه : متقلقيش مامتك هتكون تمام
مريم : هي فين سنيه ؟
سهيله : ماما خدتها و راحت توصلها لبيتها
مريم : تمام
بصت مريم لسهيله و قربت منها و حضنتها
سهيله بزعل : هتوحشيني
مريم بابتسامه : و انتي كمان يا سوسو
طبطبت سهيله على كتفها و راحت طارت بعيد ومشيت
بصت مريم عليها بعديها دخلت جوا المستشفى وهي بتجري
مريم بسرعه : لو سمحتي فين اوضه ٢٠٢ ؟
موظفه الاستقبال : علي ايدك الشمال ادخلي بعديها يمين
مريم : شكرا شكرا
جريت مريم بسرعه وهي بتبص على كل باب و رقمه
وقفت مريم قدام اوضه ٢٠٢ و قلبها دق بسرعه لما سمعت صوت مامتها
فتحت الباب براحه و رفعت وشها و بصت بصدمه
الام بصدمه : بنتي ؟
مريم بعياط : مامااااا
جريت مريم عليها و حضنتها و الام كانت وخداها في حضنها و بطبطب عليها
الدكتور : عن اذنكم
مشي الدكتور وهو بيبص ليهم بسعاده و قفل الباب وراه
مريم بعياط : ماما انتي عايشه ده مش حلم صح ؟ حقيقه ؟
الام بعياط : ايوه يا بنتي ايوه وحشتيني كنتي فين يا حبيبتي
مريم : أنا مش عايزه غير اني اكون في حضنك وبس و مش عايزه حاجه تانيه
وقفت مريم وبصت لمامتها الي كانت بتمسح دموع مريم بايديها
الام بدموع : كفايه عياط يا بنتي احنا من هنا و رايح مش هنعمل حاجه غير أن احنا نعوض الوقت الي مش قاعدنا فيه مع بعض
بصت مريم ليها بدموع و هزت رأسها
بعديها راحت سجدت مريم سجده شكر و هي بتعيط
مريم بعياط : يارب و الله ما يأست ابدا من رحمتك انا ديما كنت واثقه فيك ياربي و اديك يا عظيم فرحتني و جبرت بخاطري و كسري لو هشكر حد في العالم ده كله فا هشكرك انت يارب
بصت الام لمريم بابتسامه و الدموع في عينيها
الام بدموع : مريم هاتي حضن تاني
قامت مريم و راحت جريت على مامتها حضنتها
بعد ٥ سنين
مريم : أنا خارجه يا ماما اوعي تنسي أكلك
الام بابتسامه : حاضر يا بنتي بس مش قولتيلي الفستان الجميل ده لبساه لمين ؟
قالت الأم اخر كلامها و غمزت ليها
مريم بضحك : على أساس أن حضرتك مش عارفه
الام : سلميلي على العم فرفوش
مريم بضحك : عم فرفوش ؟
الام بضحك : اصلك متعرفيش زمان لما كان باباكي عايش الله يرحمه كان مسمي عمك العم فرفوش
ضحكت مريم و الام جامد و سلمت مريم على الام و طلعت برا
في مملكه ارينسندا
كان واقف في ممر هولن و بيبص للطيور الي بطير و شكل الغروب بتنهد
العم : واد يا ياسر
بص ياسر للعم بهدوء
ياسر : نعم يا عمي
العم : هو فين البت شهد
ياسر : معرفش يا عمي والله هموت و ترجع بقالي كتير مش شوفتها خمس سنين يا عمي !!! تخيل!! خمس سنين
بصله العم باستغراب بعديها ضحك جامد
لف ياسر عينيه بملل
العم بضحك : يا عم العاشق بقول شهد شهد مش مريم
بصله ياسر بهدوء
ياسر : اه أنا سمعتها مريم طردتها
العم بصدمه : ايه ؟ ليه ؟
ياسر : ساعه لما عمتي مش كانت بتحب مريم كانت بتنقل شهد الكلام و كل الحاجات الي بتحصل في القصر عمتي جت وقالتلي على كل ده و طبعا أنا مستحيل اثق بواحده زي دي تاني فا طردتها
هز العم رأسه و طبطب على كتف ياسر
العم : عملت الصح
بص ياسر والعم للغروب بعديها رن موبايل العم
العم : لحظه يا ياسر
ياسر : اتفضل
مشي العم من ممر هولن و كان بيتكلم
مريم : أنا كمان بحب اتفرج على الغروب
لف ياسر بسرعه لما سمع اكتر صوت بيحبه في حياته بص لقى مريم جياله وهي لبسه فستان ابيض بكم وفيه اشكال ورود بينك و طرحه بينك
بصلها ياسر بانبهار
وقفت مريم جمبه
ياسر بدهشه : مريم ؟ انتي مريم صح ؟
مريم بضحك : هو انت اتجننت طول الفتره الي مش شوفنا بعض فيها ؟
ياسر بهدوء : اه اتجننت من بعدك يا مريم اتجننت من شوقي ليكي
ابتسمت مريم على كلامه
ياسر بدهشه : انتي بجد هنا ؟
مريم بضحك : لا
ياسر بغيظ : رخمه طول عمرك
مريم بضحك : ماشي يا نيله ياسر
ياسر بابتسامه : رغم وحاشه اللقب ده بس وحشني اسمعه منك
بصت مريم للغروب وهي بتبتسم حسيت بحاجه بصت بتجاه ياسر
لقيت ياسر مادد ايديه ليها وفيها ورده توليب سوده
بصت مريم بصدمه لياسر لما فهمت قصده و هو كان بيبص ليها بابتسامه
مسكت مريم الورده بابتسامه وقالت
مريم بابتسامه : وأنا كمان
بصوا هما الاتنين للغروب و قلبهم أعلن و قال عن مشاعره بعد مده طويله
النهايه 🌷