تحميل رواية «الجينو» PDF
بقلم حبيبة سامح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ الجينو بقلم حبيبة سامح.
رواية الجينو الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبة سامح
بص ياسر للعم الي كان واقف تحت
فجاه مريم فتحت الباب رفعت نظرها لياسر و بصتله بعديها بصت للاكل
ياسر ببرود : خدي الاكل
قال كده و حط الاكل علي الارض و مشي ببرود
كان العم تحت ضرب أيده علي رأسه و بص للجينو وهو نازل و شاورله
هز الجينو كتفه ليه ببرود و دخل مكتبه
كانت مريم لسه بتستوعب الي حصل بصيت للاكل بعديها بصت فوق مكان مكتب الجينو
خدت الاكل و قفلت الباب وراها
قاعدت علي السرير و بصت للاكل لقيته مكرونه بالصلصه
مريم باستغراب : مستحيل دي تكون صدفه ؟ و كمان واضح ان من طريقه كلام سهيله أن الاكله دي مش موجوده هنا
مريم بغيظ : يعني جايبلي الاكل الي بحبه بالطريقه دي ؟ و ولا كأنه بيأكل كلاب عنده بس لحظه هو كان بيسمع كلامي أنا و سهيله ولا ايه ؟
فتحت الاكل و قاعدت تاكل بسرعه عشان هي جعانه
في المكتب
كان رايح جاي بعصبيه
ياسر : ما كنت ارمي الاكل في وشها و خلاص هو أنا مالي ؟
العم بخبث : بتحب مثلا
كان العم واقف عند الباب و ممدد رأسه و بيبص لياسر بخبث
ياسر بحده : لا يا عمي أنا مش بحب حد
العم بضحك : خلاص يا سيدي بهزر
دخل العم و قعد علي الكنبه الي في مكتب الجينو و بصله
لف ياسر ليه و بصله وهو مكتف ايديه
ياسر : تفتكر طريقتي كانت طبيعيه ؟
العم بضحك : جداااا طبيعيه ايه بس يا ياسر انت قولت ليها خدي الاكل و حطيت ليها الاكل علي الارض و مشيت و كمان كفايه تعبيرات وشك يعني
كشر ياسر ملامحه
ياسر : مالها تعبيرات وشي ؟
العم : كنت ولا كأنك جايب ليها الاكل غصب و لا كأنك بتتعامل مع عدوك
اتنهد ياسر و غمض عينيه
العم بهدوء : ياسر مفيش مانع انك تفتح قلبك تاني و ترجعه انت طيب و كويس بلاش تكون كده
ضحك ياسر بسخريه و قال
ياسر : ليه ؟ عشان اخسر
العمه : الجينو ياسر
مش كمل جملته لما العمه نادت ليه
العمه : عايزاك لحظه
بص ياسر للعم
ياسر : بعد اذنك يا عمي
هز العم رأسه ليه
مشي ياسر ورا العمه و وقفوا في الصاله
ياسر بهدوء : نعم يا عمتي
العمه بعصبيه : عايزه اعرف انت اتجوزت الست الي فوق دي ليهههه و كمان منغير ما تقول لحد و فجاه كده ؟
مسح ياسر علي وشه بايده وهو بيحاول يتحكم في عصبيته
ياسر : عمتي اولا ده جوازي و انا حر فيه اتجوز الي انا عايزها و اعمل الي انا عايزه تمام ؟
العمه بزعيق : لا مش حر انت كنت المفروض تتجوز سهيله علي الاقل دي واحده واثقين فيها و عارفين نوعها مش واحده مش معروف هي ايه بالظبط
ياسر ببرود : علي اساس يعني أن حضرتك كنت عايزاني اتجوز سهيله عشان كده فعلا ؟
العمه باستغراب : يعني ايه ؟
ياسر : أنا عارف ان حضرتك عينك علي القصر و عايزاه و مش بس كده ده كمان علي المملكه كلها و انتي عايزه اني اتجوز سهيله عشان تكون زعيمه المملكه دي و لما اموت تبقي تحكمها كلها مش كده ؟
بصت العمه ليه بصدمه
العمه بصدمه : ايه انت بتقول ايه الكلام ده مش صح
ياسر بسخريه : سهيله نفسها هي الي قالتلي عشان تحذرني ايه بنتك بتكدب ؟
بصت العمه بصدمه ليه و مشيت وهي متعصبه جدا
الساعه ٥ بليل
كان واقف في ممر هولن وهو بيتفرج علي غروب الشمس كانت السماء لونها اصفر و جزء منها برتقاني بسبب الغروب
غمض عينيه بتعب
مريم : يا عم الجينو
فتح عينيه وبص بتجاه مريم باستغراب
مريم : أنا واقفه بعيد اهوا مش قربت من الباب الاحمر ده جيت بس عشان اقولك علي حاجه
بص ليها بهدوء و شاورلها تيجي
بصت ليه باستغراب و أتقدمت ناحيته و وقفت جمبيه وهي بتبص علي الغروب زيه
مريم : شكرا
بصلها ياسر بهدوء و مريم بصتله
مريم : شكرا عشان الاكل
ياسر : العفو
هزت راسها يمين و شمال بسبب بروده الي مش هيتخلص منه
مريم بصوت واطي : بقولك هو ايه الي بينك و بين عمي ؟
بص ياسر ليها باستغراب
مريم : قصدي يعني علاقتكم غريبه انت سايبه هنا عادي كده منغير ما تقتله أو تأذيه واضح أن في سر ما بينكم
ياسر بسخريه : عادي منا سايبك هنا منغير ما أقتلك أو أاذيكي
مريم : صح و دي حاجه كمان كنت عايزه اعرفها و كمان انت اتجوزتني ليه ؟
بص ياسر لغروب الشمس تاني و قال
ياسر ببرود : مش مهم
مريم بضيق : ما تقول بقى
ياسر ببرود : بس يا مريم عند
مريم بتحدي : لو مش قولت هرمي نفسي تحت
قالت كده و شاورت علي الجنينه
مريم : و انت عارف المسافه بين هنا و تحت ممكن تموت
ياسر ببرود : ارمي نفسك
مريم : طيب
وقفت علي سور هولن و راحت نطت
بص الجينو ليها بصدمه راح طار بجناحاته بسرعه و استخدم سحره عشان ينقذها
طلع من ايديه شرايط حمره ملمعه و الشرايط دي أتلفت حوالين مريم منغير ما تلمسها و منعتها تقع
طار تاني الجينو و رجعوا عند ممر هولن و كان بيبصلها بعصبيه وهو بينهج
ياسر بزعيق : انتي اتجننتيييييي كنتي ممكن تموتي هو اي عند و خلاص ايه الاستهتار ده
بصت مريم ليه بصدمه من عصبيته و كانت ساكته
غمض عينيه وهو بيحاول يمسك عصبيته و يسيطر عليها
فجاه سمعوا صوت صريخ و تكسير جوا القصر بصت مريم و ياسر علي جوا بعديها بصوا لبعض
اتجهت مريم ناحيه الصوت و مشيت و كان ياسر بيبصلها بهدوء بعديها بص لغروب الشمس تاني
العمه بعصبيه : يعني روحتي و قولتيله علي كل حاجه و ولا همك امك ده انتي بنت تستاهلي العذاب و الوجع !!
سهيله بعياط : ارجوكي يا ماما سيبيني أنا مش اقدر اخون الجينو ياسر هو بالنسبالي اخ ليا
العمه بزعيق : يااا علي مشاعرك اللطيفه بقولك ايه الموضوع ده مش هيعدي علي خير و أنا مش هسكتلك فاهمه !! القصر هيبقي ليا يعني هيبقي ليا
وقفت مريم و بصت بصدمه علي سهيله و جريت ناحيتها
مسكت ايد العمه و هي بتحاول تبعدها عن سهيله الي بتعيط جامد
مريم : حضرتك مينفعش كده دي بنتك براحه
العمه بزعيق : و انتي مالك انتي كمان مش كفايه اتجوزك و هتاخدي المملكه كلها !!
قالت كده و راحت زقت مريم و قعت مريم علي الارض
ياسر بحده : تعالي يا مريم معايا
بصت علي ياسر لقيته واقف جمبها
استغربت مريم من عصبيته الي منغير سبب و أنه سايب الخناقه دي
و ولا بيعمل حاجه
مشيت مريم ورا الجينو
دخلوا المكتب بتاع ياسر كان العم قاعد بص ليهم و قام وقف لما حس أن في خناقه هتحصل
ياسر بزعيق : انتي ازاي تتدخلي في خناقه زي دي ؟؟
مريم بزعيق : يعني انت بتزعقلي اني بدافع عن بنت عمتك الي انت مش بتدافع عنها ؟
ياسر بصوت عالي : و انتي مالك متدخليش و خليكي في نفسك وبس
مريم بزعيق : هو انت حبسني بمزاجك و متجوزني بمزاجك و كمان هتتحكم في تصرفاتي !! لا يا ياسر في حاجه اسمها الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و المؤمن مش المفروض يسكت لما يشوف حاجه غلط
ياسر بزعيق : أنا ولا حبسك بمزاجي و لا متجوزك بمزاجي انتي متعرفيش حاجه و انا مش قولتلك مش تأمري بالمعروف ولا تنهي عن المنكر ممكن كنتي تعملي كده بس بعد الخناقه مش في نصها
مريم بسخريه : يااا سلام يعني حد مثلا هو الي جبرك علي كل ده ؟
غمض ياسر عينيه وهو بيحاول يهدي نفسه و عصبيته
ياسر بهدوء : أنا عارف انك بشريه يا مريم
رواية الجينو الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبة سامح
غمض ياسر عينيه وهو بيحاول يهدي عصبيته
ياسر بهدوء : أنا عارف انك بشريه يا مريم
مريم بصدمه : ايه ؟
بصت مريم للعم بعديها رجعت لورا و مسكت عصايا و وجهتها باتجاه ياسر
مريم بحده : لو قربت مني هأذيك أنا عارفه أن الجينوماتكس مش بيحبوا البشريين فا اياك تفكر تأذيني
ياسر بحده : أنا مش بتهدد يا مريم و ياريت تلزمي حدودك أنا لو كنت عايز أاذيكي كنت عملتها من زمان أنا عارف انك بشريه من فتره طويله علي فكره
بصت مريم لعمها و بعديها بصت للجينو بهدوء
ياسر : عمك بشري ازاي يعني انتي هتكوني مخلوق تاني ؟
مريم : معني كده انك عارف اني بشريه من اول ما عرفت أن الراجل ده يبقي عمي ؟
ياسر بهدوء : اه
مريم باستغراب : طيب انت ازاي سايبني كده انا و عمي الي اعرفه انكم مش بتحبوا البشريين و انا لما سئلت عمي واضح أن كان في سبب خفي ورا الموضوع يعني انت سيبت عمي عشان سبب خفي طيب سبتني أنا ليه هو في برضوا سبب خفي ؟
بص العم لياسر الي كان بيبص بهدوء لمريم
ياسر : مش لازم تعرفي يا مريم
مريم : لا طبعا لازم اعرف أنا الي اعرفه انك بتكره البشريين جدا أشمعنى أنا بقى ؟
ياسر بحده : قولت مش لازم تعرفي يا مريم الموضوع انتهى خلاص
ياسر بعصبيه : بعدين كفايه الي عملتيه تحت انتي اتجننتيييييي !
مريم باستغراب : أنا كنت بدافع عن بنت عمتك بس الموضوع مش كبير للدرجادي
ياسر بزعيق : لا كبير هعمل ايه أنا لو اتأذيتي هااا ؟ الجينوماتكس اقوى من البشريين بكتير يعني عمتي لولا أنها مشغوله أنها تزعق لبنتها كان زمانها موتتك هعمل ايه أنا ساعتها لما اخسرك هاااا ؟
بصت مريم ليه بصدمه
غمض ياسر عينيه و ادا ليها ضهره وهو بيحاول يهدى
ياسر : امشي يا مريم
مريم بصدمه : انت كنت خايف عليا ؟
ياسر بحده : امشي يا مريم !!
فتحت مريم الباب و خرجت برا بعد ما بصت عليه بصه اخيره
العم بخبث : اوعى الجينو وقع
هز ياسر رأسه يمين و شمال بقله حيله
في المستشفى
رقيه : قلبنا عليها الدنيا يا استاذ جمال و برضوا مش موجوده
جمال بعصبيه : يعني ايه ؟ دي بقالها ٣ شهور مختفيه هتكون راحت فين يعني ؟
رقيه : حضرتك منعرفش كلنا دورنا عليها و مفيش حتى الكافيه الي كانت ديما بتروحه مش بقيت تروحه
جمال بزعيق : اهتوهالي يعني هاتوها ولو تحت الارض سامعه !!
هزت رقيه رأسها و بسرعه خرجت برا
جمال بعصبية : ماشي يا مريم ماشي
جمال بخبث : كده كده مصيرك هيكون زي مصير ابوكي
مسك التليفون و اتكلم مع حد مجهول
جمال : ايوه عايزك تجيلي دلوقتي حالا عشان في عمليه جديده
قفل السكه وبص قدامه بخبث
عند مريم
كانت قاعده علي السور في ممر هولن و بتبص علي الجنينه من تحت
ياسر : ايه بتفكري تنطي تاني ؟
لفت وشها لقيته جاي ليها و راح وقف جمبها
مريم بضحك : لا
بص ياسر ليها و ابتسم كان أول مره يشوف ابتسامتها و هي كمان
مريم : طيب ما ضحكتك حلوه اهى ما تضحك ده انا حسيت من كتر ما انت مبوز وشك كده
ياسر باستغراب : مبوز ؟
مريم بضحك : يعني مكشر
هز ياسر رأسه ليها بهدوء بصت مريم علي ياسر لقيت ناحيه صدره في زي نور احمر بيظهر و يختفي و باين من فوق لبسه
مريم باستغراب : ايه ده ؟
بص ياسر ناحيه ما بتشاور
ياسر بهدوء : حجر الرون
كشرت مريم ملامحها باستغراب هي عارفه الاسم ده الاسم ده مش غريب عليها
بعديها افتكرت لما كانت في المكان السري بتاع باباها و لقيت صوره لحجر احمر و كان مكتوب في ورا الصوره حجر رون و كان باباها بيعمل ابحاث عنه
مريم في سرها : ده البحث بتاع بابا ؟ يعني البحث بتاع بابا كان ليه علاقه برضوا بالجينوماتكس ؟
بصت مريم لياسر
مريم : وهو بيعمل ايه حجر الرون ده ؟ و هو عباره عن ايه اصلا ؟
ياسر : حجر رون بيكون في صدر الجينوماتكس بيكون مسئول عن قوتهم بس بيختلف حجر رون الي في الجينوماتكس و الي فيا
مريم بعدم فهم : ايه الفرق يعني ؟
ياسر : حجر الرون الي في الجينوماتكس بيكون مسئول عن القوه بتاعتهم بس لو الحجر ده اتكسر أو حصله اي حاجه الجينوماتكس بيموتوا
مريم بصدمه : معقوله ؟؟
ياسر : اه الفرق بقي بالنسبالي أن حجر الرون برضوا مسئول عن قوتي بس هو لو اتكسر أو حصله حاجه عندي القوه بتاعتي بتختفي و بكون أضعف بس مش بموت
هزت مريم رأسها ليه
مريم : طب هو عمتك و سهيله يعتبروا جينو ولا جينوماتكس برضوا ؟
ياسر : لا هما جينوماتكس
مريم : تمام
مريم بابتسامه : بالمناسبه جناحاتك شكلها حلو
ياسر بابتسامه : شكرا
شاورت مريم عليه و كانت بتبصله وهي بتضحك
مريم بضحك : ضحك ضحك النيله ياسر ضحك
ياسر بصدمه : ضحكت ؟ النيله ؟
قاعدت مريم تضحك
مشي ياسر وهو بيقنع نفسه أنه متعصب
مريم بصوت عالي : يا النيله ياسر تعالى تعالى تصدق النيله ياسر احلى من الجينو ياسر
انفجرت في الضحك و ياسر كان مشي
في مستشفى
كانت سنيه قاعده حطه ايديها علي رأسها و هي بتعيط علي حاله ماما مريم
رفعت راسها و بصت علي ماما مريم الي كانت في غيبوبه
الدكتور : ازيها دلوقتي احسن ؟
سنيه : أن شاء الله احسن
الدكتور : كفايه أن حضرتك خدتي الخطوه أنها تكون في المستشفى هنا
سنيه بتوتر : دكتور هو مينفعش تخفض في سعر العمليه شويه ؟
الدكتور بتنهيده : للاسف لا بس أن شاء الله خير أن حضرتك خدتي الخطوه أنها تكون معانا هنا فا ده افضل طبعا عن أنها تكون في البيت علي الاقل هنا دكاتره و ممرضين هوها ولو حصل اي حاجه هيعرفوا يتصرفوا عبان لما حضرتك تدفعي النص التاني من مبلغ العمليه
بصت سنيه بسرحان في الأرض و قالت
سنيه : أن شاء الله خير
عند مريم
مريم : أنا قولت أخرجك شويه تشمي نفس و تنسي الي حصل
كانت مريم قاعده مع سهيله في كافيه هادي لون جدرانه بني و عليه صور قهوه و العامل بيشتغل و الناس بتتكلم مع بعض
سهيله بزعل : انتي شوفتي ماما ضربتني ازاي ؟
مسكت مريم ايد سهيله الاتنين و بصتلها
مريم : شوفت و مش عايزاكي تضايقي يا سهيله دي مامتك ولو أسلوبها وحش لازم تعامليها كويس ربنا وصانا بالام و الاب و كل ما تصبري عليها بتاخدي ثواب
سهيله بتنهيده : عندك حق
خدت سهيله نفس و ابتسمت
سهيله : تحبي تشربي ايه انا عزماكي ؟
مريم بتوتر : هو في ايه هنا ؟
سهيله : في قهوه و في رينب و في نمه و في كرنم
مريم بصدمه : كركم ؟ يانهار اسوح انتوا بتشربوا كركم عادي كده ؟ دي بهارات مش بتتشرب دي
سهيله باستغراب : ايه الكركم ده ؟
مريم : متشغليش بالك أنا هاخد قهوه
هزت سهيله رأسها و بصت للعامل و نادته
بصت مريم و سهيله لبعض وهو بيبتسموا
الساعه ٦ بليل
سهيله بهمس : الجينو هيقتلنا
مريم : لا منا قايله ليه أن احنا خارجين
سهيله بصدمه : و وافق ؟
هزت مريم رأسها
سهيله بدهشه : ازاي ؟ ده مستحيل يعملها انتي متأكده انك بتتكلمي عن الجينو ؟ هو ماله ؟
مريم بضحك : بقى مجنون
ضحكت سهيله و مريم مع بعض و كل واحده دخلت اوضتها
بصت مريم حوالين الاوضه بعديها بصت للدولاب باستغراب
كان الدولاب قافل علي حاجه لونها بنفسجي
أتقدمت مريم ناحيته و راحت فتحت الدولاب
مريم بصدمه : ٠٠٠٠٠٠
رواية الجينو الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حبيبة سامح
أتقدمت مريم ناحيه الدولاب و فتحته
مريم بصدمه : ايه كل الفساتين دي ؟
بصت مريم بإعجاب الفساتين كان شكلها يجنن بألوان مختلفه و تصميم دقيق
مسكت مريم فستان كان منفوش و بكم و كان لونه بنفسجي و كان في ورده بيضه علي جمب الفستان وفي شراشيب بيضه عند نص الفستان و من ورا فيونكه بيضه ملمعه
بصت مريم للفستان بابتسامه
في المستشفى
جمال : يا اهلا يا اهلا اتفضل يا استاذ سامح اتفضل
سامح : اهلا يا استاذ جمال حضرتك كنت مستعجلني واضح أن الموضوع مهم ؟
جمال : انت عارف يا سامح ان كل ما باحث يخلص البحث بتاعه بنقتله صح ؟
سامح : حصل يا فندم
جمال : تمام بص في باحثه عندي اسمها دكتوره مريم الباحثه دي كانت قربت توصل للبحث و هي مختفيه بقالها ٣ شهور و معتقدش أنها هتكون سابت البحث فا لو هي رجعت و كانت خلصت البحث لازم نستعد عشان نخلص عليها فا انا بقولك كده عشان تكون جاهز في أي وقت ابعتلك تعرف أن العمليه التانيه هتم
سامح : تمام يا فندم حضرتك متقلقش و سيب الموضوع عندي و انا هتصرف
جمال بخبث : حلو اوي كده
عند مريم
كانت لبسه الفستان و عليه طرحه بنفسجيه عشان تليق عليه بصت علي نفسها في المرايا وهي بتبتسم
مريم بابتسامه : انا لازم أفرج سهيله علي الفستان و اشكرها أنها جابته
خرجت برا الاوضه وهي ماسكه فستانها بايديها الاتنين عشان تعرف تمشي بسبب أنه منفوش
كانت بتتسحب براحه عشان مش حد يحس بيها
خبطت علي باب اوضه سهيله بس مش لقيت رد
اتنهدت و لفت عشان تروح لاوضتها
وهي بتلف جت عينيها في عين ياسر
بصلها ياسر و ابتسم
ياسر بابتسامه : الفستان لايق عليكي زي ما اتوقعت عموما انتي بيليق عليكي كل حاجه
بصت مريم بصدمه ليه هي مش عارفه تتصدم أن هو الي جبلها الفساتين دي ولا أن هو بيمدح فيها
بص ياسر بهدوء ليها بعديها نزل لتحت
دخلت مريم الاوضه بتاعتها وهي حطه ايديها علي قلبها
مريم بتوتر : انت بتدق اوي كده ليه ؟
مريم باستغراب : يعني هو الي جبلي الفساتين دي ليه ؟ ده اتجنن فعلا ؟
عند الجينو
كان العم بيضحك بصوت عالي و ياسر بيبص ليه بغيظ
ياسر بحده : لو سمحت يا عمي متخلنيش اندم اني قولتلك
العم بضحك : يا بني ده انت مش واقع ده انت بقيت عاشق ليها
خد ياسر نفس بعصبية وهو بيبص علي العم الي لسه بيضحك
ياسر : اعمل ايه يعني سمعت انها بتحب الفساتين الفيكتوريه فا روحت جبتهالها بس مش اتوقعت أنها تكون حلوه اوي كده عليها
العم بضحك : لا ده الحب الي بيعمل كده يا ياسر جبتلها الاكل الي بتحبه و سمحت ليها أنها تخرج برا القصر و جبتلها فساتين المره الجايه هتجبلها ورده
ياسر بحده : أنا قايم
العم بضحك : اتفضل يا العاشق ياسر
كتم ياسر عصبيته و بص للعم
ياسر بحده : لولا مساعدتك ليا دي كان زماني قتلتك ولا هممني
العم بضحك : لولا بقى لولا أنا هفضل في حياتك طول عمري
مشي ياسر من الصاله و طلع لمكتبه
طلع ياسر لمكتبه وقعد علي كرسي المكتب بتنهد
ياسر بسخريه : مش قولت يا ياسر مش هتحس بأي مشاعر من العاطفه و الحب و الشوق و كل ده اتغيرت ليه ؟ مجرد بنت زي دي غيرتك ورجعت ليك مشاعرك الي ماتت فوق يا ياسر فوق ايه هتكرر نفس الغلط مرتين ؟ ولو خسرتها هتعمل ايه ساعتها ؟ و يا ترى بقى المره دي هتستحمل ؟
رفع ياسر ايديه اليمين و ظهرت قوته
شعاع احمر راح اتفتح درج المكتب و طلع منه صوره
بعديها أخفى سحره مسك الصوره وهو بيبص ليها بحزن حط ايديه علي رأسه بتنهد
سمع فجاه صوت خبط جامد علي الباب و ورا بعض رفع ايديه وأخفى الصوره بسحره و قام
فتح الباب لقى مريم قدامه و باين عليها التوتر
كشر ياسر ملامحه باستغراب و بصلها
ياسر : في ايه يا مريم ؟
مريم بدموع : رجعني يا ياسر رجعني للعالم بتاعي أنا عايزه اطمن علي ماما و بوعدك اني مش ههرب رجعني ارجوك ماما حالتها وحشه اوي
ياسر ببرود : قلت لا يا مريم
مريم بدموع : هو انت مش واثق فيا ؟ رجعني و بجد بوعدك اني مش ههرب و انت كمان عرفت اني بشريه طيب سجني ليه هنا بقى مانت عرفت أنا ابقى ايه
يصلها ياسر بهدوء
بصتله بضيق وراحت مشيت من قدامه كان ياسر بيبص عليها بشرود
دخلت عند ممر هولن و قاعدت علي السور مش قدرت تمسك نفسها وراحت انفجرت في العياط
كان ماشي وراها بعد ما قرر أنه يتكلم معاها فجاه وقف
لما سمع صوت عياطها بص عليها بقلق
كانت بتعيط جامد
مريم بعياط : يارب انا مليش غيرك يارب لو هطلب حاجه فا مش هطلبها غير منك يا عظيم يارب ساعدني أنا قلقانه اوي علي ماما
قاعدت تعيط جامد
بصلها ياسر وحس بنغزه في قلبه لما شافها كده
الساعه ١٢ بليل
جومانه بعياط : لا يا مريم لا مش هقدر
مريم : يا بنتي أسمعي كلامي دول ممكن يقتلوكي لو عرفوا انك بتحبي جينوماتكس انتي ناسيه انك باحثه ؟
جومانه بعياط : ولو يا مريم ولو أنا مستحيل أخونه مستحيل
مريم : أنا مش بقولك تخونيه بس انكم كل شويه تقابلوا بعض ده خطر عليكي افرضي حد عرف هيقول انتي عارفه واحد من الجينوماتكس و مش قايله الي هو البحث بتاعنا اصلا مش هيسبوكي
جومانه : ده جوزي يا مريم و انا لازم أشوفه عشان أحذره من الناس دول
مريم بصوت عالي : مش قولتلك مش تحذريه أنا بقولك بلاش دلوقتي عشان العين عليكي وهما شاكين فيكي و الي بتعمليه ده هيضرك و يضره
جومانه بصريخ : أنا لازم اروح أقوله بسرعه و مش مهم لو حصلي حاجه المهم هو
خدت مريم نفس و بصت لجومانه الي جريت بسرعه وهزت رأسها يمين و شمال و مشيت
كانت بتجري بسرعه وهي بتبص كل شويه وراها بتوتر وقفت في نص الغابه و استخبيت ورا شجره
لقيته جي ليها وهو طاير
شاورت جومانه ليه
جومانه بهمس : أنا هنا يا جاسر
نزل و وقف قدامها
جاسر بخوف : في ايه يا جومانه قلقتيني عليكي انتي كويسه ؟
هزت جومانه رأسها ليه
جومانه : مفيش وقت يا جاسر حاول تحمي مملكتك بسرعه الباحثين عرفوا مكانكم و بيجهزوا اسلاحتهم عشان يجوا و يمسكوكم
جاسر بصدمه : ايه ؟
جومانه : ايوه اعمل اي حاجه انت عملت السور الي من تلج حوالين المملكه زي ما قولتلك
جاسر : اه
ساعه لما قولتيلي عشان اخفي بيه المملكه ؟
جومانه : ايوه ايوه بالظبط و
جمال : امسكوهم
رموا علي جاسر حبال علي جناحاته و أيديه و رجليه منعوه أنه يتحرك
جومانه بصريخ و عياط : لاااااا
رواية الجينو الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حبيبة سامح
رموا علي جاسر حبال علي جناحاته و أيديه و رجليه و منعوه يتحرك
جومانه بصريخ و عياط : لاااااااا
كانت هتجري عليه بس حبه من الناس الي لبسين اسود مسكوها
جاسر بعصبيه : متلمسوهااااااش
كان بيحاول يفك نفسه عشان يروح لجومانه
أتقدم جمال ناحيته وهو بيسقف بسخريه
بص جاسر ليه بحده
جاسر : سيب جومانه !
جمال : يعني بعد كل ده لسه بتدافع عنها هي السبب في الي انت فيه دلوقتي بسبب أن هي مش حريصه احنا قدرنا نمسكك
ضحك جمال زي المجنون
جمال : اخيرااااا أنا استنيت اليوم ده من زمان اخيرا حلمي هيتحقق
قرب جمال من جاسر و مسك حجر الرون و كان بيحاول يخرجه من صدر جاسر
جاسر بألم : أبعد عنيييييي
بصت جومانه بصدمه و قاعدت تصرخ
شد جمال الحجر و وقع جاسر علي الارض
جمال بجنون : الحجر بقى معايا الحجر بقى معايا خلاص هبقى قوي و هتحكم في العالم ده خلاص حلمي اتحقق خلااااص
صرخ نهايه كلامه بفرح و جنون
بس كشر ملامحه باستغراب لما لقى الحجر نوره الاحمر ابتدأ يختفى بالتدريج
جريت جومانه علي جاسر
جومانه بعياط : جاسر يا جاسر اصحى مالك ؟ ارجوك لا ارجوك لاااااااا
صرخت نهايه كلامها لما عرفت أن جاسر مات
بص جمال للحجر بجنون
جمال بزعيق : هو الحجر ليه مش بيشتغلللل ؟ هو الحجر ليه نوره اختفى ؟
بص جمال بعصبيه علي جومانه الي كانت بتعيط بعديها قرب من حد من حراسه وقال
جمال ببرود : أقتلها
هز الحراس ليه رأسهم و اتقدموا ناحيه جومانه الي بتحاول تفوق جاسر
رفع حارس منهم سكينه و دخلها في ضهر جومانه
شهقت جومانه و عينيها اتسعت من الصدمه و راحت وقعت جمب جثت جاسر
جمال بعصبية : ارموا الجثتين دول فا اي حته كفايه الي حصل و احنا مش استفادنا اي حاجه
انتهاء الفلاش باك
مريم في نفسها : ده كان كلام حد من زمايلي علي الي حصل زمان و من الناس الي بيتهموا المدير أنه قتل جومانه و جوزها جاسر فعلا بس يا ترى القصه دي فعلا حقيقيه ؟
مريم بتنهد : للاسف بنسبه كبيره من كلام صحبتي الي قالتلي الكلام ده أنه صح و كمان عشان ياسر كمان كان قالي ان الجينوماتكس لما بيتاخد منهم حجر الرون بيموتوا بس معقوله ده يكون هدف المدير فعلا أنه ياخد حجر الرون عشان يكون قوي بس ؟ الكلام مش منطقي أو ناقص في حاجه غريبه في الموضوع
سمعت مريم صوت خبط و رزع و أصوات كتيره غريبه تحت
كشرت ملامحها باستغراب و مسكت فستانها و خرجت برا الاوضه
وقفت من فوق وهي بتبص للي بيحصل بصدمه
كان كل الخدم و الحراس بيجروا حته عمها كان واقف مستخبي ورا عمود من عواميد القصر
بصت لقيت سهيله طالعه علي السلالم وهي بتجري كانت هتكلمها و تسألها في ايه بس سهيله دخلت اوضتها و قفلت الباب بسرعه
فجاه سمعت صوت تكسير جامد و حاجه بتقع
وقعت مريم علي الارض وهي حطه ايديها علي ودانها من الصوت التكسير القوي
في المستشفى
جمال بعصبية : كل ده بسبب مريم مش وصلت للي أنا عايزه هي السبب مش عارف هي فين ولا بتعمل ايه و شويه الشياطين الي عندي دول مش عارفين يوصلولها
سامح بهدوء : استاذ جمال هدي اعصابك هي بالتأكيد هترجع
جمال : اه يا جومانه لو مش كنتي خليتي جاسر يخفي المملكه كان زمنا واخدين مليون حجر من حجر الرون
سامح : هو حضرتك عاوزه اوي كده ليه ؟
جمال بخبث : تخيل لو معايا الحجر ده هكون قوي و هتحكم في العالم يعني انا هكون الملك
سامح : بس لما خدته من الجينوماتكس جاسر ده ولا مش فاكر اسمه ايه ساعتها حجر الرون مش اشتغل معاك ؟
جمال بتنهد : معرفش ليه حصل كده ده انا كنت قريب اوي بس يا خساره
بعديها اتحولت ملامحه للخبث
جمال بخبث : بس انا عندي خطه إنما ايه هتحققلي هدفي بسهوله
سامح باستغراب : خطه ؟ خطه ايه ؟
جمال بمكر : هقولك
في مملكه ارينسندا
فتحت عينيها و بعدت ايديها عن ودانها و مسكت في السور و كانت بتقوم بصت لتحت لقيت الي وقع ده كانت الناجفه الكبيره الي في نص القصر
بصت علي ياسر لقيته بيكسر في باقيه القصر بعصبيه و كأنه بيطلع كل مشاعره المكبوته في التكسير
كانت متردده تنزل لتحت ولا لا لما شافت الكل بيجري واضح الموضوع كان جدي بس الغريب أن الي في القصر واضح انهم عارفين أن ده هيحصل
كانت هتنزل بس وقفت لما سمعت كلام العمه
العمه ببرود : هتفضل في الحاله دي يا الجينو ياسر كتير ؟
بص ياسر ناحيه عمته وهو عينيه حمره من كتر العصبيه و الغضب
كانت العمه واقفه الناحيه التانيه من السلالم
العمه : انت السبب يا ياسر انت السبب افتكر ده كويس انت الي قتلته
حط ياسر ايديه الاتنين علي ودانه وصرخ
بصت مريم علي ياسر و مكنتش فاهمه مشاعرها هي خايفه عليه اول مره تشوفه بالحاله دي
نزلت مريم و مش اهتمت لو اتأذيت منه ولا لا نزلت من على السلالم بتهور مش نازله بإرادتها دي إراده قلبها
قلبها بيقولها ان ياسر بيعاني بيتألم
كان الكل من الخدم و شهد و سهيله الي فتحت الباب تشوف ايه الي حصل و عمها و العمه و الحراس بيبصوا عليها بصدمه
وقفت قدام ياسر وهي بتاخد نفسها و بتبصله بهدوء
بصلها ياسر وهو مستني هتقول ايه و عينيه لسه حمره و هو بيحاول يتحكم في عصبيته عشان مش يأذيها
مريم : انت مش السبب
بصلها ياسر باستغراب
مريم : صحيح أنا معرفش مالك بس انت مش السبب في أي حاجه وحشه تحصلك أو تحصل لغيرك متلومش نفسك و متسمعش كلام العجوزه المخيفه الي فوق دي و متحملش نفسك فوق طاقتها أنا أول مره اشوفك كده و حساك موجوع و انا مش حبه اشوفك كده
بص ياسر لمريم بصدمه من كلامها
طلعت مريم جري علي اوضتها هي مش عارفه راحت قالت ليه الكلام ده ازاي و لا حتي جريت ليه بعد لما قالتله الكلام ده الي عارفاه أنها كانت عايزه تخفف عنه
هل وقعت ام انني اشفقت ؟ 💫
دخلت اوضتها بسرعه وهي بتتنفس بسرعه من التوتر
مريم : مالك يا مريم مالك بس لحسن تكوني حبتيه بجد ؟
بعد ساعتين
كانت قاعده في الصاله لقيت عمها جه و قعد قدامها علي الكرسي
بصت مريم ليه بتركيز
مريم : عمي هو ياسر كان ماله ؟ حالته مش كانت طبيعيه خالص هو كويس ؟
بص العم ليها بابتسامه بعديها اختفت لما افتكر حاجه
العم : النهارده كانت
أسوء ذكرى و أسوء حاجه حصلت لياسر
مريم باستغراب : مش فاهمه و ده ايه علاقته بالحاله الي كان هو فيها ؟ و كمان ذكرى ايه ؟
العم بتنهد : لما بيجي اليوم ده كل يوم في السنه بتجيله الحاله دي من كتر ما اتوجع في اليوم ده
مريم : ماشي ايه الي حصل في اليوم ده يا عمي ؟
العم : مش هقدر اقولك والله يا مريم
مريم بتنهد : عمي بقى هو كل حاجه اسرار لازم تقولي عشان اساعد ياسر
العم : مش هينفع يا مريم بجد مش هينفع يا بنتي
سكتت مريم شويه بعديها بصت حواليها بتتأكد أن مفيش حد
بعديها بصت للعم
مريم بهمس : هو ده ليه علاقه بالاوضه الي في ممر هولن ؟
العم بتحذير : مريم أنا بحذرك ملكيش دعوه بالممر ده الموضوع مش زي مانتي فاكره الموضوع خطير بجد و انتي كده بتعرضي نفسك للخطر
بصت مريم ليه بهدوء
مريم : افهم من كده يعني ان حضرتك تعرف ايه الي جوا الاوضه دي ؟
العم بحده : مريم !!
مريم : خلاص يعمي سكت سكت
الساعه ١٢ بليل
كانت في اوضتها واقفه وهي بتبص علي القمر
كشرت ملامحها لما سمعت صوت رسايل موبيل استغربت عشان في المملكه هنا هما مش بيستخدموا موبيلات
كانت بتحاول تسمع كويس عشان تشوف الصوت جي منين فضلت تمشي ورا الصوت
و كان الصوت بيعلى اكتر وقفت قدام باب الحمام باستغراب
راحت فتحت الباب بصت كان في باسكت للبس بتاعها الي هي كانت جت بيه اول مره
وطت و مسكت الجاكت بتاعها و لقيت الموبيل بتاعها موجود
مريم بدهشه : موبايلي كان هنا ؟
مريم : واضح أن الخدامه نسيت تغسل هدومي
كشرت ملامحها تاني باستغراب لما لقيت كذا رساله
دخلت علي الرسايل و فجاه اتحولت ملامحها من الهدوء للصدمه
مريم بصدمه : بابا ؟؟
رواية الجينو الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حبيبة سامح
دخلت علي الرسايل و فجاه أتحولت ملامحها من الهدوء للصدمه
مريم بصدمه : بابا ؟
كان رقم مجهول باعت ليها صور لباباها وهو مقتول في المستشفى و المدير بيبصله و يضحك
حطت مريم ايديها علي بوقها بصدمه و الدموع بتنزل من عينيها
دخلت علي باقي الرسايل كانت كلها صور لباباها وهو في
المستشفى و في حواليه رجاله لبسين لبس و مسك اسود و المدير بيبص عليه و بيضحك
وهي بتقلب في الصور و بتبص عليها لقيت فيديو راحت فتحته و كانت بتتفرج
الفيديو :
بص المدير للتلات رجاله الي ورا محمد و قال ليهم
المدير ببرود : أقتلوه
محمد بصدمه : حضرتك بتقول ايه ؟
إنتهاء الفيديو
وقفت مريم الفيديو وهي منهاره في العياط
مريم بعياط : يعني الكلام ان المدير هو القاتل كان كلام حقيقي ؟
مريم : يعني المدير ساعه ما بابا كان بيشتغل كان جمال ؟ و كلام أنه اتعدم ده مزيف و إشاعات ؟
ضحكت بوجع لما فهمت خطتهم و خطه جمال
بصت بعديها للرقم باستغراب و في نفس الدقيقه اتبعت ليها رساله تانيه
مجهول : جمال هو الي قتل باباكي
مريم باستغراب : انت مين ؟ و ليه بتعمل كده ؟
مجهول : مش مهم المهم دلوقتي اني اكشفت ليكي مين الي قتل باباكي ولازم تاخدي حقك و تنتقمي
مريم : وانت ليه بتعمل كل ده و كمان جبت الصور و الفيديو ده منين ؟
فضلت مستنيه ان المجهول يرد عليها بس مش رد
مسحت دموعها و قامت كانت هتروح لياسر بس وقفت مكانها
مريم : مش هينفع أقوله عشان هيعرف اني باحثه ولو قولتله اروح للعالم بتاعي هيقولي ليه و مش هعرف أقوله
ابتسمت مريم بتفاؤل لما جت ليها فكره راحت خرجت برا الاوضه
كانت بتبص حوالين القصر لقيت عمها تحت في الصاله نزلت ليه بسرعه
العم بابتسامه : واضح أن الفستان عجبك اوي ده انتي طول الوقت لبساه
مريم بسرعه : عمي أنا محتاجه مساعدتك في حاجه
العم باستغراب : ايه يا مريم ؟
مريم : أنا لازم امشي من هنا حالا
اتعدل العم و بصلها بتركيز
العم : ايه الي حصل يا مريم
مريم بهمس : أنا عرفت مين الي قتل بابا
العم بصدمه : ايه بجد ؟ مين ؟
مريم : مديري
العم باستغراب : ازاي ؟
مريم بزعيق : مش وقته يا عمي خرجني من هنا بسرعه أنا لازم اخد حق بابا منه ساعدني ارجوك
بص العم ليها بصدمه عشان زعقت ليه و كانت بتتكلم زي المجنونه
قام العم و وقف قدامها
العم : اهدي يا مريم اهدي مش كده
مريم بصوت عالي ممزوج بالعياط : أهدى ايه ؟ أنا طول الوقت بدور علي مين الي قتل بابايا و اخيرا عرفت اروح أسكت ؟ لا طبعا لازم اخد حق بابا و اقتل المدير ده
العم : مريم فوقي انتي سامعه انتي بتقولي ايه ؟ ده كده قتل العمد و انتي عارفه حكم قتل العمد في ديننا ايه ؟ القصاص أو العفو الموضوع خطير يا مريم و كبير بلاش تتهوري افضل انك تقعدي هنا شويه لغايه لما تهدي و تفكري بعقل
(والله اعلم)
قال كده و راح مشي من قدامها بصت مريم ليه و هي بتدرك كلامه
هو عنده حق مشاعرها مضطربه و مش هينفع تاخد قرار دلوقتي و هي في الحاله دي
خدت نفس
مريم بسخريه : حتي عمي مش راضي يساعدني
طلعت فوق و دخلت اوضتها بصت علي الحمام
راحت دخلت اتوضت و خرجت بصت علي سجاده الصلاه
أن لم يكن لدي قدره و قوه فسوف اذهب للقادر و القوي سوف أتوكل عليه و أدعوا و أسجد و لن استسلم 💫
راحت صلت و قاعدت تدعي وهي بتعيط
عند الجينو
كان قاعد في مكتبه وهو بيفتكر اليوم ده و بيبتسم
فلاش باك
مريم : صحيح أنا معرفش مالك بس انت مش السبب في أي حاجه وحشه تحصلك أو تحصل لغيرك متلومش نفسك ياسر يا ياسر ياسررررر
اتخض ياسر و راح بص للعم الي كان بيبصله بتفاجئ
ياسر بعصبيه : في ايه يا عمي قطعتني في نص الموضوع كنت مبسوط ربنا يسامحك
العم بخبث : كنت بتفتكر مين ؟ مريم ؟
قال كده وهو بيغمز لياسر
ياسر : مش مهم المهم حضرتك جيت ليه محتاج حاجه ؟
العم : مريم عايزه تخرج من هنا يا ياسر
ياسر بسخريه : هي لسه مقتنعه اني حبسها
العم بهدوء : لا مش عشان كده
ياسر باستغراب : اومال ايه ؟
العم : بص يا ياسر مريم ليها حياتها و من الاسباب الي كانت عايزه تمشي من هنا مامتها هي مامتها فعلا تعبانه جامد و بقالها سنين بتتعالج و مريم بتحبها جدا
ياسر : و انت ليه مش قولتلي الكلام ده يا عمي من الاول كان زماني خرجتها من هنا و من زمان أنا كنت فاكر أن هي بتقول كده بس عشان تخرج
العم بصدمه : يعني هترجعها ؟
ياسر : لو الموضوع فعلا جدي للدرجادي و يستاهل و ده هيريح مريم أنا مش هتأخر بالعكس أنا هستعجل أنا مش يهمني غير راحه مريم وبس
العم بضحك : اوعى العاشق ياسر
ياسر : مش عارف يعني انت مسميني العاشق ياسر و مريم مسمياني النيله ياسر
العم بصدمه و ضحك : بتهزر ؟ مريم مسمياك نيله ؟
قعد العم يضحك راح بص ياسر ليه بهدوء
العم بضحك : خلاص سكت سكت يبقي كده انت موافق صح ؟
هز ياسر رأسه
ياسر : طالما هي عايزه كده فا هيحصل
بص العم ليه بابتسامه
عند مريم
كانت بتتسحب و بتبص علي الاوضه و بتتأكد أن الكل نايم
مشيت و راحت عند ممر هولن دخلت فيه و هي بتقرب اكتر من الباب الاحمر و مع كل خطوه بتخطيها قلبها بيدق بسرعه أكبر
وقفت قدام الباب و خدت نفس و راحت فتحته بصت بصدمه حوالين الاوضه
كان في سبوره و عليها صور لأشخاص و في خيوط حمره محطوطه علي الأشخاص دي و في لمبه في السقف بس نورها ضعيف و الاوضه كانت ضيقه
بصت مريم للصوره الي في نص السبوره بصدمه بعديها لمحت ورقه مكتوبه علي الترابيزه الي قدام السبوره
أتقدمت ناحيه الورقه و مسكتها عشان تقرأها
و مع كل كلمه بتقرأها كانت بتتصدم اكتر
الرساله : اخي و عزيزي تركتني لما تركتني يا اخي الصغير
و كان مكتوب تحت الكلام لجاسر
مريم بصدمه : جاسر يبقى اخو ياسر
رواية الجينو الفصل السادس عشر 16 - بقلم حبيبة سامح
و كان مكتوب تحت الكلام لجاسر
مريم بصدمه : جاسر يبقى اخو ياسر
وقعت منها الورقه و هي مصدومه
مريم بدهشه : يعني جوز جومانه يبقى اخو ياسر الصغير !!
سمعت فجاه صوت حد راحت مسكت الورقه و حطتها مكانها بسرعه
و خرجت برا و قفلت الباب و كانت بتحاول تمشي بسرعه قبل ما يشوفها حد
خدت نفس و دخلت جوا القصر صرخت بفزع لما شافت
ياسر ساند علي الحيطه بضهره و مكتف ايديه و بيبص ليها
بصت مريم ليه بصدمه
أتقدم ياسر ناحيتها و وقف قدامها
مريم بتوتر : أنا أنا كنت في ممر هولن و و
ياسر بهدوء : و دخلتي الاوضه عارف
بصت مريم ليه باستغراب
مريم : انت مش متضايق اني دخلت الاوضه ؟
ياسر بهدوء : للاسف مش بقيت أقدر اضايق
سكت شويه و قال بهمس
ياسر : منك
مريم باستغراب : تقدر تضايق ايه ؟
ياسر : مش مهم المهم دلوقتي انتي شوفتي ايه جوا
مريم : صور و تخطيطات
هز ياسر رأسه ليها
ياسر : مريم أنا مش عايز اي حد في القصر يعرف ايه الي جوا الاوضه دي تمام ؟
هزت مريم رأسها ليه
بصلها بابتسامه و مريم كانت لسه مصدومه
مريم : لو سمحت هو فين ياسر ؟
ياسر بعدم فهم : يعني ايه مش فاهمك ؟
مريم : انت مستحيل تكون ياسر الي اعرفه ابدا ياسر الي اعرفه كان زمانه رماني من فوق السور لما شافني بدخل الاوضه
ياسر بضحك : مش للدرجادي انتي ايه شيفاني وحش
بصت مريم ليه بهدوء هو تاني مره يضحك و يبتسم
أتحولت ملامح ياسر للهدوء بعد ما أدرك أنه ضحك هو حته مستغرب نفسه
ياسر ببرود : أنا همشي لو جعانه فا اكلك جاهز في التلاجه
مشي ياسر و لسه مريم مصدومه مكانها هي اتوقعت أنه هيزعقلها و مش بعيد يضربها بس هو عمل غير كده خالص هو اتكلم معاها بهدوء
نزلت لتحت كان عمها قاعد في الصاله
راحت و قاعدت قدام عمها علي الكرسي وهي بتبصله وهو بيبادلها النظرات
مريم : عمي أنا دخلت ممر هولن
شهق العم بفزع
مريم : و كمان عرفت ايه الي جوا
شهق العم للمره التانيه
مريم : و ياسر شافني
العم بصوت عالي : يا نهارك اسوحححححح
مريم بهمس : اششش لو سمحت يا عمي وطي صوتك هتفضحني
العم : مانتي اتفضحتي خلاص و كمان انتي مستحيل تكوني مريم بالتأكيد ياسر لما عرف رماكي من فوق القصر
مريم بابتسامه : بالعكس ده قالي بهدوء اني مش أقول لحد في القصر علي الي جوا
بصلها العم بصدمه
مريم : و كمان أبتسم ليا
شهق العم للمره التالته
مريم بزهق : في أي يا عمي
العم بصدمه : في أن القصر ده شكل كل الي فيه بقى ملبوس و بالذات انتي و ياسر
مريم بضحك : أنا كمان مش أتوقعت ردت فعله دي كان هادي بطريقه مبالغه اوي
ابتسم العم ليها
بصت مريم لعمها بعديها بصت حواليها و رجعت نظرها ليه
مريم بهمس : هو الي هنا يعني العجوزه المخيفه دي و سهيله عارفين أن احنا بشريين ؟
العم بهمس : لا و اوعي تقولي ليهم يا مريم ياسر بس هو الوحيد الي عارف ان انا و انتي بشريين
شهد : الغداء جاهز
اتفزعت مريم و عمها و بصوا علي شهد وهما بياخدوا نفسهم بتوتر
العم : ماشي يا ستي ماشي انتي ظهرتي منين انتي
بصت شهد لتحت باحترام و راحت مشيت
مريم : يلاهوي خضتني
العم : أنا لسه بقول كل الي في القصر هنا مش طبيعي
بصت مريم ليه و ضحكت
العم : طيب أنا هقوم اتغدا تيجي ؟
مريم : ما هو الاكل الي هنا غريب
العم : لا بالعكس ده احلى من اكلنا بكتير ده انا بقيت مدمن علي أكل الجينوماتكس
مريم بدهشه : للدرجادي ؟
العم : اه و كمان يعني ياسر هيحب انك تيجي تتغدي معانا
مريم باستغراب : ليه يعني
بص العم حواليه بعديها رجع بص لمريم تاني
العم : هقولك
فلاش باك
ياسر : احنا بعاد عن بعض أوي يا عمي و كمان مختلفين أنا جينو و هي بشريه هيبقى صعب أن علاقتنا تطور و تتحسن
العم : بس أنت عايز ده صح ؟
ياسر بسرحان و ابتسامه : نفسي اوي يا عمي مريم شخصيتها لطيفه و طيبه تعرف يا عمي أنا نفسي حتى أتغدا معاها زي اي زوجين بيتغدوا مع بعض
بص العم ليه وهو بيبتسم
العم : أن شاء الله هيحصل
أتحولت ملامح ياسر من السرحان للبرود
ياسر : عمتا مش مهم
قال كده و راح خرج برا المكتب
بص العم عليه وهو بيوعد نفسه انه هيخلي ياسر و مريم ياكلوا مع بعض
انتهاء الفلاش باك
مريم بصدمه : ده بجد ؟
العم بابتسامه : أيوه
بصت مريم لاوضتها بعديها بصت للمكان الي هيتغدوا فيه
رجعت بصت لعمها تاني
مريم : ماشي يا عمي خلينا نتغدى مع ياسر
عند سنيه
كانت مسكه صنيه و هي راحه هنا و هنا بتحط طلبات للزبائن
مسحت عرقها بمنديل و اتنهدت بتعب
سنيه : معلش يا سنيه معلش هتقدري تجمعي باقي فلوس العمليه صدقيني هتقدري
سمعت صوت موبيلها الي كان في المريله مدت ايديها و خدته
سنيه : الو
الممرضه : حضرتك قولتيلي ابقى اطمنك علي المريضه بعد ما اخلص المحلول هي الحمدلله كويسه
خدت سنيه نفس و ابتسمت
سنيه : شكرا يا بنتي شكرا ياريت تاخدي بالك منها عبان لما اجي
الممرضه : حاضر
قفلت سنيه المكالمه و هي بتدعي ربنا يساعدها
راحت للزبون لما نده عليها و هي بتمشي بسرعه
في مملكه ارينسندا
كان نازل من فوق بخطوات ثابتة راح بص بصدمه لما لقى مريم قاعده علي السفره و بتبصله بابتسامه
راح قعد في نص السفره و كان لسه بيبص علي مريم
مريم بابتسامه : عمي قالي انك نفسك نتغدى مع بعض
سكتت شويه و بصت لتحت و بعديها ابتسمت و رفعت راسها و بصتله
مريم : قولت نعمل كده
ابتسم ياسر ليها
ياسر : ليه يا مريم ؟
مريم بابتسامه : هتصدقني لو قولتلك معرفش ؟ كل الي عارفاه اني حبه اعملك الي انت حبه
بصلها بابتسامه و مريم بادلته الابتسامه
دخلوا الخدم و كانوا بيحطوا ليهم الاكل
كانت مريم بتبص للاكل باستغراب
لقيت ياسر خد حته من طبق و حطها في طبقها
ياسر بابتسامه : اعتقد انتي هتحبي الطبق ده
مسكت مريم الشوكه و كانت بتدوق
بصلها ياسر بابتسامه و كان مستني رأيها
هزت مريم رأسها بإعجاب
مريم بدهشه : طعمه حلو اوي ايه نوع الاكله دي ؟
ياسر : هي مش موجوده عندكم بس لو عجبتك ممكن اعملك منها كتير
بصت مريم لياسر بهدوء و ياسر بصلها بابتسامه
ضحك العم فجاه وهو بيسقف
بص ياسر ليه بأنزعاج و مريم بصتله
باستغراب
العم بضحك : والله قولت والله قولت انك وقعت يا ياسر و انت مش صدقتني أنا قولتلك أنا عمال أكتشف عصافير الحب
بصت مريم لعمها بصدمه
ياسر بحده : عمي ياريت حضرتك تسكت شويه حضرتك ساعات بتحسسني انك سكران انت بتشرب مايه ولا ويسكي
قال كده و راح مسك كوبايه العم و بيتأكد
العم بضحك : يا عم يعني انا هشرب ويسكي عشان أخد ذنوب استغفر الله العظيم و اتوب اليه لا يا حبيبي دي حاجه اسمها فرفشه و انت هتعرفها منين و انت اربعه و عشرين ساعه مبوز بوز الست النكديه
بص ياسر ليه بصدمه
راحت ضحكت مريم علي كلام عمها
ياسر بصدمه : انتي بتضحكي يا مريم ؟
مريم بضحك : معلش يا ياسر بس بصراحه انا اول مره اعرف ان عمي دمه خفيف اوي كده
العم بضحك : لا و روحي خفيفه كمان
ضحكت مريم و عمها و ياسر كان بيبص ليهم بغيظ عشان بيتريقوا عليه بس في نفس الوقت حب الجو العائلي الي اول مره يجربه
الساعه ١٢ بليل
كانوا قاعدين في الصاله مريم و عمها
العم : نعم يا مريم يا بنتي كنتي عايزاني في ايه ؟
مريم : عمي هو أنا ممكن اعرف ايه العهد الي بينك و بين ياسر
كان لسه العم هيرفض بس مريم سابقته و قالت
مريم : عمي أنا بقيت عارفه معظم اسرار المملكه دي و كمان انت عرفت اني بقيت عارفه أن ياسر ليه اخ اسمه جاسر فا اعتقد انه جه الوقت انك تقولي ايه حوار جاسر و ياسر و العهد الي ما بينكم
خد العم نفس و قال
العم : هقولك يا مريم
رواية الجينو الفصل السابع عشر 17 - بقلم حبيبة سامح
العم : هقولك
فلاش باك
كان بيجري بسرعه وهو كل شويه بيبص وراه وفي طلقات نار كتيره
جمال بزعيق : امسكوههههههه بسرعه
جمال بصوت عالي : والله ما هسيبك وهعرف انت مين
بص العم وراه و فجاه وقع في مكان مجهول و اتخبط في رأسه
مر ساعات راح فاق العم وهو بيمسك رأسه بوجع
قام وبص حواليه مش لقى حد اتنهد وحمد ربنا و قام يمشي
كان بيبص حواليه و فضل يمشي لغايه لما لقى سور كبير و طويل و مش باين عشان عليه تلج
راح ليه وحط العم أيده علي السور
فجاه ظهر علامات ذهبيه بتتحرك بشكل مش مستقيم و اتحولت شكلها لباب
بص العم بصدمه للي بيحصل و فجاه الباب بقى حقيقي و اتفتح لوحده
بص وراه بعديه بص جوا الباب تاني
العم : لو مش دخلت هيمسكوني بالتأكيد بعد ما عرف جمال اني اعرف البحث بتاعه هيقتلني
اتقدم و راح دخل جوا
كان بيبص حواليه بصدمه وهو شايف الجينوماتكس طاير والي واقف بيشتري حاجات
العم بصدمه : الجينوماتكس لسه موجودين فعلا
العم بابتسامه حزينه : يا يا محمد ياريتك كنت معايا و تعرف فعلا أن مش بس حجر الرون الي موجود لا ده الجينوماتكس كمان ربنا يرحمك يا اخويا
فجاه لقى اتنين مسكوه من ايديه
بص لقى جينوماتكس ضخام و لبسين اسود و اضرع
العم بفزع : هااا انتو مين ؟
الجينوماتكس : متهيقلي احنا الي المفروض نسألك السؤال ده ؟ خدوه للجينو
مشيوا بيه وهما ماسكينه عشان مش يهرب راحوا للقصر و فجاه البوابه اتفتحت لوحدها
دخلوا جوا و و قفوا في نص القصر
الجينو : مين ده ؟
الجينوماتكس : حضرتك احنا لقيناه ؟ و شكله مش جينوماتكس و غريب كمان وهو مشكوك فيه لحسن يكون بشري أو عدو أو حاجه
العم : منا فعلا بشري
بص الكل للعم بصدمه
العم : بتبصولي كده ليه ؟ أنا فعلا بشري و كمان باحث فا انا عارفك أنا سمعت كلام كتير عنك يا جينو و انك رئيس المملكه هنا الي هي مملكه ارينسندا
نزل ياسر بعصبيه و راح ضربه بوكس في وشه
وقع العم علي الارض وهو ماسك وشه بألم
ياسر بزعيق : يا بجحتك جي و بتفتخر اوي انك باحث !! انت عارف الباحثين الي زيك عملوا ايه في اخوياااااا ؟
بص العم ليه باستغراب
العم : عملوا ايه ؟
ياسر : شكلهم خطفوه
العم بصدمه : ايه ؟ لا مستحيل يا جينو أن هما يعملوا كده
ياسر بسخريه : لا عملوا
ياسر : اخويا الاهبل حب بنت هناك و البنت دي كانت باحثه كان كل شويه يخرج من المملكه عشان يقابلها و كل ده طبعا من ورايا و لما عرفت قولت ليه بلاش و انا مش عايز اغصبك علي حاجه عاند عشان البنت دي و برضوا كان بيروح و يشوفها و طبعا كان متجوزها
سكت ياسر و خد نفس
ياسر بزعيق : و دلوقتي بقاله مختفي لمده سنتين و مش لاقيه !!! و شاكك في البت دي عشان هي كمان اختفت
قرب منه ياسر و مسكه من ياقه قميصه
ياسر بحده : وهي شكلها كده ضحكت عليه و سلمته للباحثين و طلعت خاينه
مسك العم ايديه وهو بيحاول ياخد نفسه
العم : متحكمش يا جينو بسرعه كده
سابه ياسر و بص للحراس و قال
ياسر ببرود : اقتلوه
العم بصدمه : لا لا يا جينو متعملش كده
ادا ياسر ضهره ليه و الجينوماتكس مسكوا سيوف و وجهوها ناحيه العم
العم بصوت عالي : هساعدك تلاقي اخوك
وقف ياسر و لف ليه و الجينوماتكس وقفوا مكانهم و السيوف قريبه من رقبه العم
العم بخوف : هساعدك بس بشرط انك مش تقتلني
ياسر بسخريه : إذا كنت أنا دورت حوالين العالم كله و مش لقيته انت هتقدر تلاقيه ؟
العم : أنا قولتلك اني باحث و بالتأكيد الموضوع هيبقى سهل عليا عشان ده يعتبر شغلي
ياسر ببرود : و بالمقابل ؟
العم : متقتلنيش
بص ياسر للعم بشك
العم : والله ما هخونك
ياسر : بس انا مش هرجعك للعالم البشري عشان انت ممكن تهرب وأنا مش واثق فيك
العم بسرعه : مفيش مشكله هفضل هنا و هدور عليه انت بس لو توفرلي الحاجات الي احتاجها عشان إن شاء الله اقدر الاقيه
هز ياسر رأسه ليه و راح شاور للجينوماتكس يسيبوا العم
بعدوا السيوف عن رقبه العم و راحوا خرجوا برا
اتنهد العم و بص لياسر الي بصله ببرود و طلع لفوق
في الفتره دي كان العم بيعمل كل حاجه عشان يلاقي جاسر و ياسر كان معاه و زي ما بيساعده عشان يلاقي جاسر زي ما هو بيراقبه عشان لسه مش واثق فيه
مر اربع سنوات لسته لعشره وهما لسه بيدوروا عليه
العم بصدمه : ياسر يا ياسرررررر
دخل ياسر الاوضه الي كانت معموله للبحث عن جاسر و قرب من العم بسرعه
ياسر بلهفه : لقيته لقيته صح ؟ هو فين ؟ هو كويس ؟ متعور ؟ حد أذاه ولا حاجه ؟
بص العم لياسر بحزن
العم بحزن : ياسر جاسر
ياسر بصوت عالي : ماله ماله
فضل العم باصص لتحت وهو ساكت راح قرب منه ياسر و زقه عشان يبص علي شاشه الكمبيوتر الي كان العم بيشتغل عليها
بص ياسر بصدمه
كان في صحراء مفيهاش اي حد و جثه جاسر الي هي بقيت عباره عن عظم هي الي موجوده
بص ياسر وهو بيهز رأسه يمين و شمال بجنون
ياسر : لا لا مستحيل ده يبقى جاسر
العم بصوت واطي : بص احنا عملنا تحاليل و حاجات عشان نتأكد هو اخوك ولا لا حته خدنا عظم منه عشان نتأكد يا ياسر
ياسر بزعيق : لاااااا بقولك مش هو مش هووو انت ايه مش بتفهممم ده مش اخويااااااا لا يمكن يكون اخوياااااا لسه عاااايش
وقع ياسر علي ركبته وهو حاطط ايديه علي ودانه و بيصرخ و بيعيط
قرب منه العم و طبطب عليه وهو مضايق علي حالته
ياسر بتعب : اخويا لسه عايش يا عمي اخويا لسه عايش
فجاه وقع ياسر علي الارض مغمي عليه
العم بصوت عالي : الحقونييييييي ياسر اغمى عليههههه
انتهاء الفلاش باك
مريم بصدمه و دموع : كل ده حصله ؟
هز العم رأسه ليها
العم : دخل ياسر في اكتئاب لا كان بيأكل ولا بيشرب ولا حتى بيتكلم ولما بيتكلم بيقول جمله واحده بس وهي أنا عايز جاسر
مسحت مريم دموعها
مريم : وبعديها
العم : ولا حاجه مع الوقت ياسر حاول يتأقلم مع الموضوع بس كل مره يجي اليوم الي عرف ان جاسر مات في السنه يحصله الحاله الي شوفتيها قبل كده
مريم بدهشه : ساعه لما قعد يكسر في القصر و يصرخ ؟
العم : اه
مريم : بس ليه العجوزه الغريبه
دي قالت إن هو السبب و كمان هي ازاي سابتك في القصر و مش شكت فيك ؟
العم : هي بتلومه وخلاص عشان تكسره اكتر عمته مش بتحبه هي كانت بتحب جاسر بس و السبب أنها عايزه تاخد المملكه منه و مضايقه أن ياسر هو الجينو و الرئيس للمملكه دي و كمان هي ساعه لما كنت عنده في الوقت ده هي مش كانت موجوده هي و سهيله كانوا في رحله
هزت مريم رأسها ليه
مريم : طيب مش كده يبقي العهد الي ما بينكم انتهى و كمان واضح أن ياسر بقى واثق فيك ليه مش رجعت يا عمي ؟
العم : مش بقيت عايز اسيب ياسر يا مريم و كمان الدنيا هنا حلوه اوي باكل واشرب منغير تعب ولا اي حاجه
ضحك العم و مريم بادلته الضحك
سكتت مريم شويه و بصت لعمها وقاات
مريم : اومال فين بابا و ماما ياسر ؟
العم : ماتوا
مريم بصدمه : برضوا ؟
العم : بسبب الباحثين برضوا خطفوهم و عملوا عليهم تجارب لغايه لما ماتوا
مريم : يعني ياسر عايش لوحده
العم : فا عشان كده مش عايز اسيبه و ياسر كمان بيدورا علي الي قتل اخوه و انا بحاول اساعده رغم اني خايف يقتله
مريم : قصتك و قصه ياسر شبه قصتي يا عمي أنا برضوا عرفت المكان ده بالصدفه و برضوا بدور علي الي قتل جومانه
بص العم ليها بحزن
العم : ربنا يعينكم يا بنتي
قامت مريم وهي بتحاول تكتم دموعها عشان افتكرت جومانه
راحت لاوضتها و قفلت الباب وراها
كانت بتعيط وهي بتبص للقمر
فجاه لقيت رساله جت لموبيلها مسحت دموعها و راحت للكومودينوا
مسكت الموبيل و راحت فتحته و فتحت كمان الرساله
بصت بصدمه
مريم بصدمه : جومانه ؟ جاسر ؟
رواية الجينو الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حبيبة سامح
مسكت الموبيل و راحت فتحته و فتحت الرساله
بصت بصدمه
مريم بصدمه : جومانه ؛ جاسر ده الي شوفته في صوره الي ياسر محتفظ بيها ده أخوه ؟؟
كانت صورتين صوره للمدير وهو بيقتل جومانه و صوره ليه وهو بيقتل جاسر
مريم بدموع. : يعني يعني مديري هو الي قتل جومانه و جاسر ؟؟
فجاه اتبعتت ليها رساله تانيه بصت مريم عليها
المجهول : طبعا انتي بتسألي أنا مين ؟ أنا مجرد واحد المدير ظلمه و مش ادا ليه حقه في الفلوس بخصوص العمليه دي و عايز انتقم منه و انتي دلوقتي عندك الصور تقدري تسجنيه تعملي الي انتي عايزاه بيها
بعتت مريم ليه و قالت
مريم : انت بتنتقم منه عشان مش ادا ليك فلوس العمليه دي ؟
المجهول : ايوه عشان ابويا مات بسببه كان هو وعدني هيديلي الفلوس بتاعت العمليه لو اتخلصت من جثه جومانه و الجينوماتكس التاني ده بس انا مش كنت واثق فيه فا صورته في وقت العمليه عشان لو مش ادا ليا الفلوس اهدده بس للاسف ملحقتش و ابويا مات فا مش بقى يفرق عندي و انتي عندك الصور اهو و انتي حره فيها
بصت مريم بصدمه وهي بتعيط
جريت بسرعه من الاوضه كانت سهيله في وشها و لسه هتسلم عليها بس جريت مريم بسرعه
بصت سهيله ليها باستغراب
قاعدت مريم تخبط علي باب مكتب ياسر جامد و ورا بعض
مريم بعياط : ياسر افتح يا ياسر افتح يا ياسر
فتح ياسر الباب وهو بيبص باستغراب
ياسر : في ايه يا مريم مالك ؟ انتي كويسه ؟
هزت مريم رأسها يمين و شمال
مريم بعياط : ياسر مديري هو الي قتل جومانه صاحبتي و جاسر
بص ياسر باستغراب لمريم و بعديها بص علي الموبيل لما مريم وريت ليه الصوره
اتحولت ملامحه من الاستغراب للعصبيه
ياسر وهو بيحاول يتحكم في عصبيته : اهدي يا مريم اهدي وأنا هجيبلك حق جومانه اهدي انتي بس و روحي ارتاحي و انا هشوف القصه دي
ياسر بصوت عالي : سهيلههههه
راحت سهيله ليه و وقفت قدامهم
ياسر : خدي مريم و متسيبيهاش واحدها
هزت سهيله رأسها ليه وهي بتبص باستغراب لياسر و مريم عشان بتعيط
بص ياسر علي مريم
ياسر في سره : أنا هخرجك النهارده من المملكه يا مريم زي مانتي عايزه
مسكت سهيله ايد مريم و خدتها الاوضه
بعديها بص ياسر للصوره و بعديها بص مين الي كان بعتها و دخل جوا المكتب وهو معاه موبيل مريم
في المستشفى
جمال بضحك : يلاهوي يا سامح بجد مش عارف اقولك ايه و ايه محمد كان واثق فيا اوي و قال ايه جي عشان يقولي أنه خلص البحث عشان ياخد الفلوس و يمشي مش لحق و روحت خلصت عليه
سامح بضحك : طول عمرك ذكي يا استاذ جمال
جمال : لا بس المشكله كمان ان اخوه كان بيساعده في البحث
سامح باستغراب : ازاي ؟
جمال : محمد طاب من ورايا ان اخوه يساعده بالسر في بحثه عشان زي مانت عارف بحث حجر الرون كان صعب اوي فا المهم اخوه كان بيساعده بس انا عرفت ساعتها
سامح : و عملت ايه ؟
جمال : ساعه لما محمد كان جي يسلملي البحث بعد لما خلصه و انا قتلته و باقيه الي كانوا معاه في البحث عشان طبعا الاسرار بتاعت البحث مش تتعرف كان اخوه موجود
سامح بصدمه : ايه ؟ ازاي ؟
جمال : هحكيلك
فلاش باك
العم : يووو كل ده بيعمل ايه جوا هو قالي بعد لما يخرج هيعزمني علي وجبه اخويا البخيل شكله هرب
فضل العم واقف مستني وهو كل شويه يبص علي باب المستشفى بس فجاه وقف لما سمع
صوت صريخ جوا المستشفى قفل العم العربيه و راح جري علي جوا
بص بصدمه لما لقى ناس ميتين كتير و في دم علي الارض في أماكن مختلفه و متفرقه و المدير واقف و مديه ضهره
فجاه حد من القاتلين الي لبسين اسود شاور علي العم
قاتل ١ : ده اخوه امسكوا
لف جمال و بص علي العم الي جري بسرعه و راحوا كلهم جريوا وراه
انتهاء الفلاش باك
سامح بصدمه : وهو مش اعترف ليه عليك في البوليس ؟
جمال : مش شافني انا الي شوفته عشان جري بسرعه و كان اصلا في حاله صدمه لما شاف طبعا الميتين دول
سامح : الحمدلله كويس
هز جمال رأسه ليه
في مملكه ارينسندا
ياسر بزعيق : مريمممممممممممم
كل الي في القصر اتفزع من صوت ياسر
فتحت مريم الباب و خرجت لقيت ياسر جي ليها و واضح أنه متعصب جدا
مريم : في ايه يا ياسر ؟ انت كويس ؟ صوتك كان
مش كملت لما ياسر رفع ايديه اليمين و ظهر خط احمر لف حوالين مريم و راح رماها من فوق للصاله جامد
مريم بصريخ : اااااه
بصت سهيله لتحت بصدمه وهي حطه ايديها علي قلبها
سهيله بصوت عالي : مريم انتي كويسه ؟؟
كانت هتنزل بس لما شافت ياسر بيبص ليها بحده خافت و رجعت مكانها
ياسر بحده : وأنا كنت هخرجك من المملكه النهارده بس انتي مش تستاهلي ده و هتفضلي محبوسه هنا
سندت مريم ايديها الاتنين الي كان فيها كدمات بسبب الواقعه علي الارض و رفعت راسها لياسر الي كان واقف قدامها و بيبص ليها بحده و عصبيه
مريم بتعب و دموع : في ايه يا ياسر ؟ ليه عملت كده ؟
ضحك ياسر بسخريه و بصلها
ياسر بحده : في ايه ؟ والله بعد كل ده و لسه بتسألي ؟ في انك فكراني انتي و عمك اني اهبل
مريم بدموع: انت بتقول ايه انا مش فاهمه حاجه ؟
ياسر بزعيق : انتي باحثه يا مريم !! و مش قولتيلي طيب ليه جيتي هنا ؟ عايزين تخلصوا علي المملكه كمان ؟ زي ما خلصتوا علي اخويا
زعق اخر كلامه بعصبيه
بصت مريم ليه بصدمه
مريم بصدمه : انت انت عرفت منين ؟
ياسر بحده : موبايلك الي خدته منك و عليه كل الملفات و الحاجات الي تخص شغلك و انا كنت بشوف الفيديو و الصور الي تبع جومانه و جاسر و فجاه من حسن حظي تتبعت رساله من المدير و يقولك باحثه مريم انتي فين ؟ و لما دخلت و شوفت عشان اتاكد شوفت الكلام الي كان بينكم
ياسر بزعيق : وانك بتعملي ابحاث عن الجينوماتكس !!
مريم بتعب : ياسر والله ما قصدت اخبي عليك ولا جايه عشان حاجه تبع المملكه أو ابحاث أنا جيت هنا صدفه
ضحك ياسر بسخريه
ياسر : يااااا سلام و طبعا قصه مامتك دي كذبه عشان أشفق عليكي و كمان تلاقي قصه انك وقعتي هنا من الطياره دي كذبه كمان صح ؟
مريم
بعياط : لا والله ماما فعلا تعبانه و انا كنت في الطياره مسافره عشان اجيب شويه ادوات البحث بتاعي و الطياره وقعت
ياسر : و البحث بتاعك الي هو الجينوماتكس صح ؟ ليه مش قولتيلي يا مريم انك باحثه من الاول ؟ ليهههه ؟
صرخ نهايه كلامه بحزن
بصت مريم لتحت وهي بتعيط
راح رفع ياسر ايديه و بسحره رفع مريم لفوق و كانت طايره في الهوا و ياسر بيخقنها عن طريق سحره
حاولت مريم تتنفس وهي مش قادره بصلها ياسر بحزن و في نفس الوقت بعصبيه
مريم وهي مش عارفه تاخد نفسها : ياسر يا سر يا سر ارج وك
ياسر بحزن ممزوج بالغضب : حته انتي يا مريم
العم بصوت عالي : ياااااسر
جري العم بسرعه لتحت وهو بيمسك ايد ياسر عشان يسيب مريم
العم : ياسر اسمعني بس احنا مش قولنا ليك عشان خوفنا تأذيها و
ياسر بزعيق : اخرااااس
قال كده و في نفس الوقت استخدم سحره بايديه التانيه ليظهر قوه حمره كبيره زي العاصفه و راحت بشكل سريع ناحيه العم
وقع العم بعيد عنهم علي الارض بسبب قوه سحر ياسر
بص ياسر ناحيته بصدمه
ياسر : عمي ؟
لقى العم بيتألم جامد
بصله ياسر بصدمه بعديها لمريم الي وشها بقى احمر جامد
راح شال ايديه و منع سحره أنه يخنق مريم
وقعت مريم علي ركبها وهي سانده ايديها علي الارض و بتنهج جامد و بتحاول تاخد نفسها
بص ياسر للعم بعديها لمريم بصدمه و راح مشي بسرعه من قدامهم و طلع لمكتبه
مريم بتعب : ع عمي انت ك كويس ؟
قام العم و راح جري علي مريم
العم بخوف : انتي الي كويسه يا مريم ؟ وشك احمر اوي
مريم بتعب : مش. ع عارفه اخ اخد نفسي يا ع عمي
العم : طيب اقعدي يا بنتي علي اي كرسي و انا هجيبلك مايه
قامت مريم و قاعدت علي كرسي و راح العم بسرعه للمطبخ
جاب كوبايه و حط فيها شويه مايه و مسكها و جري برا
وقف العم قدام مريم و ناولها المايه
خدتها مريم منه و كانت بتشرب بسرعه
بص العم علي حالتها بزعل
كان في كدمات و خدوش في ايديها الاتنين و وشها
عند سنيه
كانت بتجري في المستشفى بسرعه و الكل بيبصلها باستغراب
وقفت سنيه فجاه قدام باب اوضه ماما مريم و رفعت ايديها للسماء
سنيه بدموع : يارب يارب أنا جمعت فلوس العمليه بفضلك يارب بس مدير مريم بسبب سلطته و مكانته بيستخدمها عشان مش تتعمل العمليه يارب ساعدني و خلي الدكتور يقبل الفلوس و تتم العمليه يارب انا مليش غيرك
أن وقف الجميع ضدي فا ربي معي و أن كان الله معي فمن علي 💫
خرج الدكتور و بص لسنيه بابتسامه
سنيه بسرعه : أنا جمعت الفلوس اهوا يا دكتور ياريت لو حضرتك تعمل العمليه و ملكش دعوه بالناس الي بتستخدم سلطتها دي
الدكتور بابتسامه : هعملها العمليه دلوقتي
سنيه بصدمه : بب بجد ؟
الدكتور : ايوه حضرتك أنا حته لو اترفدت بعد العمليه دي مش مهم المهم اني اعمل الصح مينفعش اسيب مريضه هنا عشان شويه ناس عندهم سلطه بيهددوني لا أنا كنت غلطان أنا هعمل ليها العمليه حته لو اترفدت المهم ربنا يرضى عني و عن شغلي و ربنا هو الي بيرزق مش حد تاني
سنيه بعياط : ربنا يكرمك يا بني و يرزقك كل خير يارب
الدكتور بابتسامه : عن إذن حضرتك هاخدها للعمليات و حضرتك تقدري تدفعي الفلوس عند السكرتيره امل
هزت سنيه رأسها بسرعه و راحت مشيت لهناك
و الدكتور شاور للممرضين أنهم يتحركوا بعد لما خرجوا ماما مريم و بيحركوا سريرها المتحرك متجهين لاوضه العمليات
في مملكه ارينسندا
شهد : زي ما بقول لحضرتك كده
العمه : يعني انتي متأكده يا شهد أن هما كانوا بيتكلموا و قالوا إنهم بشريين ؟
رواية الجينو الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حبيبة سامح
في مملكه ارينسندا
شهد : زي ما بقول لحضرتك كده
العمه : يعني انتي متأكده يا شهد أن هما قالو انهم بشريين ؟
شهد : ايوه حضرتك أنا سمعت عم مريم و مريم كانوا بيكلموا بعض و قالو انهم بشريين و كمان الي بيدل علي كده أنهم غيرنا مش عندهم لا اجنحه ولا قوه
العمه ببرود : و ياسر عمل ايه لما عرف انها باحثه ؟
شهد بتفاجئ : هو حضرتك عرفتي ؟
العمه بسخريه : و مين هنا في القصر مش عرف انها باحثه صوت خناقهم امبارح جاب اخر المملكه
شهد : بصي حضرتك هو ضربها و عذبها ده رماها جامد اوي و اتعورت بشكل فظيع و كمان خنقها
العمه بشر : تستاهل بس هو مطلقهاش؟
هزت شهد رأسها يمين و شمال بمعنى لا
العمه بضيق : يعني عرف انها بشريه ؟ و كمان باحثه ؟ و ازاي مش طلقها ؟ هو حبها ولا ايه
شهد : معرفش حضرتك بس وهو بيخنقها راقبت ملامح وشه و كانت عباره عن خذلان و عصبيه في نفس الوقت
العمه : تمام يا شهد انتي كملي مراقبتك لياسر و مريم و اي حاجه تحصل في القصر قوليلي علي طول
بصت شهد تحت و قالت
شهد : اومرك
هزت العمه رأسها و راحت شهد مشيت من قدامها و قفلت الباب وراها
في ممر هولن
كانت واقفه قدام السور وهي مغمضه عينيها بزعل و الهوا بيطير طرحتها
فتحت عينيها وبصت لتحت لقيت الحراس بيبصوا ليها بكره
اتنهدت و كانت هتلف بس لقيت الي زقها من علي السور
مسكت مريم بايديها الاتنين في السور بسرعه و رجليها كانت طايره في الهوا
بصت لتحت بخوف كانت المسافه بعيده ولو وقعت هتموت
العمه ببرود : انتي تستاهلي الموت يا مريم
بصت مريم للعمه
مريم بعصبيه : انتي ايه الي بتعمليه ده ؟
العمه بزعيق : اسكتييييي و متعليش صوتك عليا تاني فاهمه !!
كانت مريم بتحاول تمسك جامد في السور عشان مش توقع بصت لتحت بخوف
بصت العمه بخبث لايديها الي ماسكه في السور و اتقدمت ناحيتها
رفعت ايديها و ظهر شعاع احمر بشكل مستقيم بيتشكل علي هيئه عصايا حديديه و فوق العصايا في كوره ذهبيه و عليها اشكال دوائره مزخرفه
بصت مريم بتوتر ليها
و الكوره الي في العصايا فجاه ظهر فيها شعاع بلون الاصفر
قربت العمه الكوره دي من ايد مريم
صرخت مريم بألم لما حسيت بوجع جامد في ايديها
راحت شالت ايديها وبقيت ماسكه السور بأيد واحده
العمه بخبث : سلام يا باحثه يا خاينه
قربت العصايا من ايديها التانيه راحت شالت مريم ايديها من علي السور لما مش قدرت تتحمل الالم
كانت بتوقع راحت غمضت عينيها وهي بتعيط و بتدعي ربنا ينقذها
فتحت عينيها لما مش حسيت بوقوعها علي الارض بصت لقيت شريط احمر ملمع بيلف حواليها بشكل مش مستقيم وهي طايره في الهوا
رفعت راسها لقيت ياسر ماسك الشريط وبيبص ليها بقلق
شد ياسر الشريط بكل قوته راحت طلعت مريم عند الممر
كانت قاعده علي رجليها وايديها الاتنين علي الارض و بتتنفس بسرعه
ياسر بقلق : انتي كويسه يا مريم ؟
بصت مريم ليه وهي مش عارفه تقول ايه
العمه بتوتر : ي. ياسر
رفع ياسر عينيه للعمه الي رجعت بخطواتها لورا
العمه بخوف : اسمعني أنا انا كنت بس
ياسر بزعيق : اخرااااسي
اتخضت العمه من صوته و مريم كانت بتبص لياسر راحت قامت و واقفت قدام العمه
مريم : ياسر عشان خاطري أهدى دي برضوا مهما كانت عمتك
ياسر بحده : مريم دي كانت عايزه تقتلك
مريم : ياسر كلنا بنغلط و بنقع في الغلط و ده عادي
ياسر : بس الغلط معاكي يا مريم مش يبقى غلط ده يبقى مصيبه كبيره أنه فكر يأذيكي وانا مش هسمح با ده
بصت مريم ليه بهدوء و ياسر كان بيبادلها النظرات
مريم : طب عشاني سامحها بس و متأذيهاش
بص ياسر ليها بهدوء بعديها للعمه الي كانت واقفه وراها و بتبصله بتوتر و خوف
رجع خطواتين لورا و لف مشي
بصت مريم للعمه و قالت ليها
مريم : حضرتك كويسه ؟
العمه بصدمه : انتي بتطمني عليا ؟ ده انا كنت لسه هقتلك من شويه ؟
مريم بابتسامه : صحيح أنا مش بطيق حضرتك بس لو أنا عاملت حضرتك زي ما حضرتك بتعامليني الي هيفرق ما بينا ؟ يعني ربنا دلوقتي شايفنا فا ربي يشوف اني احسن منك بدل ما اكسب نقاش أو اي حاجه و ابقى زيك
بصت العمه ليها بصدمه
مريم : كلنا بنغلط بس المهم نتوب و مش نكرر الغلط ده تاني احنا مش معصموين من الغلط بس ده مش معناه أن احنا نيأس من التوبه و رحمه ربنا
قالت كده مريم و راحت مشيت من قدامها
بصت العمه ليها بهدوء و بعديها بصت للسور و الجنينه الي تحت
في المستشفى
سنيه بدموع : يارب تخرج بخير يارب أنا واثقه فيك يارب هتساعدني
كانت سنيه راح جايه في الممر الي قدام اوضه العمليات و بتدعي و هي خايفه و متوتره علي ماما مريم
جمال بزعيق : وقفوااااا العمليه دي حالااااااا
بصت سنيه و كل الي في المستشفى علي جمال
اتقدم جمال ناحيه سنيه و معاه عشر رجاله لبسين اسود في الي واقف علي يمينه و في الي واقف علي شماله
سنيه ببرود : عايز ايه تاني ؟ مش كفايه كل الي عملته في مريم ؟
جمال بتحذير : العمليه دي هتوقف يعني هتوقف فاهمه !!
سنيه : مش هيحصل يا جمال انت ايه عايز الست تموت يعني عشان مريم تفضل شغاله علي ابحاثك ؟
جمال بزعيق : ما تموت ولا تولع وانا مالي انتي كده بتدمري الي خطط ليه من سنين و كمان جبتي فلوس العمليه دي منين دول كانوا كتير ؟
سنيه ببرود : اصلي غيرك يا جمال انت بتستخدم سلطتك عشان تعمل الي انت عاوزه و انا بروح لربنا عشان اطلب منه الي انا عايزاه و ربي بيعمل الي فيه الخير طبعا و بالتأكيد هيساعدني
بص جمال ليها بعصبيه
جمال بزعيق : بقول وقفواااااا العمليه ديييييييي !!
مسك جمال رأسه بجنون
جمال : ازاي ؟ ازاي ؟ ده انا قولت للدكتور القرد الي جوا ده مش يعمل العمليه ولو عملها هيترفد ازاي يعملهااااا
صرخ نهايه كلامه
سنيه بهدوء : عشان يا جمال مش كل حاجه بتمشي زي ما انت عايز أو فاكر كله بيمشي بأمر ربنا و أمر ربنا كله خير اوعى تفتكر أن السلطه أو لما يكون الواحد ابن وزير ولا حته ملك ده هيغيرله حاجه ؟ لا لو واحد فقير وعنده ثقه في ربنا و يقين بيه يقدر يهزم الوزير و حته الملك
سكتت شويه بعديها بصتله ببرود و
قالت
سنيه : عارف ليه ؟ عشان الي مع ربنا عمره ما بيخسر أو يتأذي
بص جمال ليها بعصبيه
جمال بزعيق : امسكوهااااااا
في مملكه ارينسندا
كانت مريم ماشيه ورا ياسر
مريم بضيق : ياسر يا ياسر رد عليا يا ياسر
وقف ياسر مره واحده وراح لف ليها ببرود
ياسر ببرود : نعم عايزه ايه ؟
مريم بتوتر : أنا اسفه
هز ياسر رأسه و بصلها
ياسر : و
مريم بتوتر : و شكرا
مشي ياسر من قدامها و قال
ياسر ببرود : شكرك مقبول و اعتذارك مرفوض
بصتله مريم بغيظ
مريم بهمس : غلس
العم بضحك :بجد خناقات المتجوزين دول احلى حاجه بتفكروني بأيامي أنا و منال الله يرحمها يلاهوي مش اقولكم كنا زيكم كده بالظبط خناق علي طول
بصت مريم ليه بقله حيله و ياسر قفل باب المكتب وراه
مريم : والله يا عمي حضرتك في مايه البطيخ
العم بضحك : لا خليها في مايه الخوخ بحبه مش بحب البطيخ
ضحك العم بصوت عالي
مريم بضيق : يا عمييييي ساعدني عشان اصالح النيله ياسر ده
العم بخبث : و ليه عايزه تصالحيه علي فكره هو الي غلطان
مريم : معرفش بس مضيقاني معاملته دي و كمان لحظه لحظه انت بتلمح لايه ؟
العم : الحب الي بيجيب الواحد ورا الشمس
شاورت مريم علي نفسها و ضحكت بسخريه
مريم بسخريه : أنا أنا أحب ابو جناحات سوده ده لا طبعا
العم : بت يا مريم الكدب حرام
بصت مريم ليه بغيظ و راحت طلعت فوق
دخلت اوضتها و قفلت الباب وراها بعصبيه
ساندت علي الباب وهي مكتفه ايديها
مريم بعصبيه : صح و انا اصالحه ليه يعني هو الي غلطان ايه ده و كمان أنا مش كلت أما اقوم اكل مانا مش هموت نفسي يعني
قامت و راحت فتحت باب اوضتها بصت تحت باستغراب بعديها بصت يمين و شمال
كان في علبه اسعافات اوليه قدام اوضتها
ابتسمت بخبث و راحت قفلت الباب منغير ما تاخدها
مريم بخبث : ١ ٢ ٣
خبط ياسر جامد و ورا بعض علي باب اوضتها
ياسر بزعيق : ايه مش عارفه تاخدي علبه الاسعافات تعالجي جروحك ولا عايزه تبقى ام ندبات
ضحكت مريم علي أسلوبه و هزت راسها يمين و شمال
راحت فتحت الباب و بصتله و كتفت ايديها
مريم : و انت مش عارف تيجي زي البني ادمين و تجيب علبه الاسعافات الاوليه عادي كده
ياسر بسخريه : ليه هو انتي شيفاني بشري مثلا ؟
رفعت مريم ايديها الاتنين باستسلام
مريم : فوزت خلاص فوزت
بصلها ياسر بعصبيه
مريم بابتسامه : انت عصبي اوي كده ليه ؟
ياسر : ما هو مفيش حد بيعصبني اكتر منك انتي السبب
مريم بابتسامه : طال الخصام يا أيها البعيد الا تريد التوقف عن البعد و ترجع مره اخرى قريب
اختفت ملامح ياسر العصبيه لهاديه و ابتسم
بص ياسر لتحت بعديها بصلها
ياسر بابتسامه : اريد ان اخبركي أن بعدك لا يطيق فا روحي كل يوم تستغيث لما اخفيتي عني هذا السر الخطير الم تثقي بي ؟ ام انك خفتي مني لأنني مخيف ؟
ضحكت مريم بصوت عالي بعديها بصتله بهدوء
مريم : أنا عمري ما خوفت منك يا ياسر أنا خوفت أن موضوع شغلي ده يعمل فجوه ما بينا زي ما بيحصل دلوقتي
ياسر : مريم القصه كلها اني كنت عارف ان جاسر بيحب مراته الي هي جومانه صاحبتك و بعد لما عرفت أنه مات شكيت فيها و لسه شاكك أنها السبب في موته و أن هي باعته و لما عرفت كمان ان جومانه دي كانت صحبتك فا شكيت فيكي
مريم : بس جومانه مش خانت جاسر يا ياسر جومانه اتقتلت بسبب انها رفضت تضحك علي جاسر و تسلمه للباحثين و عشان كمان البحث بتاعها
ياسر بدهشه : يعني هي مش خانته ؟
مريم : لا هي كمان اتقتلت معاه جومانه مستحيل تعمل كده جومانه كانت بتحب جاسر اوي
ياسر باستغراب : وانتي تعرفي منين ؟
مريم : أنا كنت عارفه انهم متجوزين جومانه كانت قايلالي و انا كنت بشوف جاسر لما بيقابل جومانه بس منغير ما تعرف عشان اطمن أنه شخص كويس و مش هيأذيها
ياسر : بس مش كنتي هتخسري حاجه لو جيتي و قولتيلي انك باحثه
مريم : يمكن أنا غلط لما خبيت عليك حاجه زي كده بس انت كمان غلط يا ياسر أن ايدي مليانه جروح و ندبات و لسه بتوجعني و كل ده بسببك
بص ياسر و مريم لبعض
ياسر و مريم في نفس الوقت : أنا اسف / أنا اسفه
بصوا لبعض و ابتسموا
حمحم ياسر و بص بعيد و راح قال
ياسر : يلا عالجي جروحك عشان بعد لما تخلصي ترجعي تطمني علي مامتك
بصت مريم ليه بصدمه و ٠
رواية الجينو الفصل العشرون 20 - بقلم حبيبة سامح
ياسر : يلا عالجي جروحك عشان بعد لما تخلصي ترجعي تطمني علي مامتك
بصت مريم ليه بصدمه
مريم بصدمه : انت هترجعني ؟
هز ياسر راسه ليها و قال
ياسر : هرجعك للعالم بتاعك بعد لما تخلصي
بصت مريم ليه و لسه علامات الصدمه علي وشها
ياسر : والله هرجعك يا مريم أنا مش بكدب
مريم بسعاده : ربنا يرزقك كل حاجه تخليك مبسوط يارب أنا هروح أعالج جروحي و أجيلك
جريت مريم علي جوا القصر و ياسر كان بيبص عليها
ياسر بابتسامه : ما هو ربنا رزقني بوجودك
العمه : ياسر
بص ياسر للعمه الي كانت واقفه قدامه بس هو مش خد باله عشان كان سرحان
ياسر : نعم يا عمتي
العمه بزعل : أنا اسفه اني كنت بعاملك كده يابني
بصلها ياسر باستغراب
العمه بندم : أنا غلط لما كان كل همي المملكه وبس كنت انانيه مش بفكر غير في نفسي و نسيت انك زي ابني و ديما كنت بتحميني أنا و سهيله و حته لما عرفت اني بخطط عشان اخد المملكه منك مش عملت حاجه و فضلت تعاملني كويس عشان صله الارحام
اتنهد ياسر و قال
ياسر : عمتي حضرتك زي امي الله يرحمها صحيح كنتي بتعامليني اسوء معامله و كنتي بتأذيني لما كل شويه تقولي أن انا السبب في موت جاسر بس انتي مهما كنتي عمتي
العمه : يعني موافق أن احنا نفتح صفحه جديده مع بعض ؟
ياسر بابتسامه : اه
في المستشفى
الدكتور بصوت عالي : استاذه سنيه استاذه سنيه ؟
الممرضه : حضرتك في ناس جم خدوها معاهم
الدكتور بصدمه : ناس مين ؟
الممرضه : معرفش راجل و رجاله كده معاه شكلهم غريب
الدكتور بتنهد : طيب لو حد من أهل المريضه جم قوليلوا أن العمليه نجحت الحمدلله و احنا هننقلها لاوضه بعد شويه عشان ترتاح فيها
الممرضه : تمام حضرتك عن اذنك
الدكتور : اتفضلي
في قصر الجينو
مريم بصوت عالي : ياسر يااااااسر
اتخض العم و بص علي مريم الي بتنزل علي السلالم و هي بتجري بسعاده
كان ياسر قاعد في الكرسي الي جنب عمها و ساند أيديه علي وشه و بيبتسم ليها
العم : حته مريم عقلها طار
ياسر بحده : عمي مريم عاقله و حته لو كنت عمها أنا مش أسمحلك تتكلم عليها بالشكل ده !!
العم : اه ده الحب بقى هو الي طير العقول واحده نازله بتضحك زي الهبله و التاني عاشق عبيط
قام العم من مكانه و مشي و ياسر كان بيبص عليه بصدمه
ياسر بصدمه : عاشق ؟ و عبيط ؟
مريم : ياسر أنا عالجت جروحي روحني
بص ياسر لمريم بابتسامه و هز رأسه
ياسر : تعالي بس لحظه
قال ياسر كده و شاور تقعد علي الكرسي الي جنبيه
أتقدمت مريم منه بهدوء و قاعدت علي الكرسي و بصتله مستنيه هيقول ايه
ياسر : خدي المرايا دي يا مريم
بصت مريم للمرايا باستغراب بعديها ليه
المرايا كانت صغيره و لونها ذهبي و شكلها مدور و في علي أطرافها ورود ذهبيه صغيره
خدت مريم منه المرايا و بصتله
ياسر : المرايا دي سحريه وقت لما تمشي من المملكه هترجعي المكان الي كنتي فيه الي هو السور الي عليه تلج طبعا مش هيكون في ملامح للطريق فا المرايا دي هتوصلك للمكان الي عايزاه يعني اعتبريها خريطه
مريم بدهشه : بجد ؟ بس ازاي هتوصلني ؟
ياسر : هتقربي المرايا منك و هتقولي عايزه طريق كذا المرايا هتظهر ليكي المكان الي انتي فيه و المسافه بينك و بين المكان الي عايزاه طبعا مع الطرق الي هتمشي فيها عشان توصلي لمكان مامتك
مريم بتفاجئ : يااا ده زي ال Gbs يعني ؟
ياسر باستغراب : ايه ال جي بي ده ؟
مريم بابتسامه : زي المرايا دي كده برضوا بيوصلني للمكان الي عايزاه
هز ياسر رأسه ليها
قامت مريم و وقفت بحماس
مريم : أنا هروح دلوقتي ماشي
ياسر : استني لحظه يااااا شهد ؟
نده بصوت عالي علي شهد و مريم كانت بتبصله بهدوء
نزلت شهد بتوتر و هي معاها شنطه و أتقدمت ناحيه مريم
شهد : اتفضلي حضرتك
خدت مريم الشنطه و بصت فيها باستغراب
مريم : ايه ده ؟
قالت كده و بصت للجينو
ياسر : ده لبس ليكي بالتأكيد مش هتروحي بالفستان ده هناك
بصتله مريم بشرود و ياسر بصلها و ابتسم
ياسر بابتسامه : روحي يلا عشان مش تتأخري عليا ولا حبه تتأخري و أحبسك هنا تاني زي ما بتقولي ؟
ابتسمت مريم ليه و هزت راسها و خدت لبسها و كانت طالعه لفوق و ياسر قعد علي الكرسي و بصلها بابتسامه
وقفت مريم مكانها و لفت وشها ليه و ياسر بيبصلها
مريم : عمري ما حسيت اني محبوسه هنا عشان انت كنت موجود
قالت مريم كده وهي كاتمه ابتسامتها
بص ياسر عليها بابتسامه
ياسر : مريم
بصت مريم ليه من فوق علي السلم
مريم : نعم
ياسر : خدي بالك من نفسك
مريم بابتسامه : تمام
بصتله بابتسامه أخيره و راحت طلعت لفوق فجاه
لقى العم بيسقف جامد
العم بضحك : ايوه بقى يا واد يا ياسر يا جامد
بص ياسر ليه بأنزعاج
ياسر : بقولك ايه يا عمي ما تروح معاها واديني اكون خلصت منك بالمره
العم بضحك : لا انا قاعد هنا و مش هسيب العز ده
بصله ياسر وهو بيهز رأسه يمين و شمال بقله حيله
بعد ساعتين
كانت ضمه الجاكت بتاعها عليها من البرد
دخلت ايديها في جيب الجاكت و طلعت المرايا
مريم : عايزه شارع ٠٠٠٠
فجاه المرايا ظهرت فيها لون ذهبي و ابتدأ يتحرك بطرق عشوئيه و بقى في زي سهم ذهبي للمكان الي هي فيه و سهم تاني للمكان الي عايزه تروحه
بصت للمرايا و خدت نفس و مشيت
كانت ماشيه بحذر و هي بتبص كل شويه للمرايا و الطريق فجاه موبايلها رن
طلعت الموبيل من جيب الجاكت و بصت علي الرقم باستغراب عشان كان مش متسجل
مريم : الو
فجاه سمعت صوت سنيه وهي بتصرخ و بتعيط و بتقول سبوني
مريم بخوف : طنط سنيه ؟ طنط سنيه انتي كويسه ؟
سكتت لما سمعت اكتر صوت بتكرهوا في حياتها
جمال بضحك : ياااا يا مريم ليكي وحشه والله
مريم بعصبية : انت عايز ايه تانيييييي ؟ و كمان طنط سنيه ليه عندك ؟ اوعى تكون أذيتها ؟
جمال بعصبية : وطي صوتك و انتي بتتكلمي معايا و كمان يا بجحه جايه تقوليلي الكلام ده و انتي هربتي مني و من البحث
مريم بزعيق : أنا مهربتش و متتكلمش معايا بالاسلوب ده !!
جمال ببرود : لو عايزه تنقذي الحجه سنيه دي ولا معرفش اسمها ايه تعالي علي اللوكيشين الي هبعتهولك
فجاه جمال قفل المكالمه بصت مريم بعصبية للموبيل
لقيت رساله من مجهول للوكيشين معين
مريم : والله ما هسيبك يا جمال علي الي عملته زمان و الي بتعمله دلوقتي
أتصلت مريم علي رقم وهي بتبص قدامها ببرود
مريم : الو لو سمحتم أنا عايزكم تيجوا المكان ده خلال نص ساعه تعالو و هتعرفوا ليه وشوفوا الي هبعتهولكم
قفلت المكالمه بسرعه و راحت بصت للمرايا و قالت
مريم : وريني اللوكيشين ده فين
فجاه المرايا بقيت ذهبيه و ظهر ليها الموقع بصت مريم عليه و راحت مشيت
في مملكه ارينسندا
كان ياسر و العم و سهيله قاعدين علي السفره مع بعض
سهيله : هي مريم فين يا جينو ياسر ؟
ياسر : مشيت من هنا
سهيله بصدمه : ايه ؟ فين ؟
ياسر : رجعت للعالم بتاعها و متعمليش نفسك انك مش عارفه انها بشريه ده كل المملكه عرفت
سهيله بتوتر : تمام بس يعني هي هترجع صح ؟
ياسر : طبعا هترجع و أنا أقدر
سكت ياسر شويه و بص للعم و سهيله الي كانوا بيبصولوا بهدوء
العم بضحك : أنا هقول أجابه اكمل العبارات الاتيه تمام ؟ طبعا هترجع هو أنا أقدر أعيش من غيرها
بصت سهيله ليه و ضحكت و بعديها بصت للجينو
سهيله : مين ده ؟
العم بتمثيل التكبر : أنا عم مريم زوجه الجينو ياسر
سهيله بضحك : زوجه ؟ ده انت عم عسل اوي
العم بضحك : طول عمري مش أقولك بجد طول مانا قاعد مع ياسر و مريم كنت بضحكهم ضحك حته استني هضحكك
سهيله بحماس : قول
العم : اكمل العبارات الاتيه طبعا هتقدر ترجع و انا أقدر ؟ و الاختيارات بقى ( أعيش من غيرها ؛ أحب غيرها ؛ توحشني غيرها ) ها تختاري أيه ؟
سهيله بضحك : جميع ما سبق
ضحك العم و سهيله مع بعض
العم بضحك : ايوه كده لقيت حد نفس أجوائي مش حد مبوز زي الغوريلا الي جنبي دي
ياسر بصدمه : أنا غوريلا يا عمي ؟
ضحكت سهيله جامد
العم بتحذير مزيف : اوعى تنسى أنا ساعدتك زمان هااااا
قام ياسر وهو كاتم عصبيته
ياسر : هيفضل يذلني بقى ساعدتك ساعدتك
مشي من قدامهم و سهيله و العم قاعدين بيضحكوا
كانت العمه بتبص عليهم من فوق وهي بتبتسم
عند مريم
وقفت مريم مكانها لما عرفت انها في المكان المقصود
جمال : يا اهلا يا اهلا
رفعت مريم رأسها و بصت بصدمه لما شافت ٠٠٠٠