الفصل 4 | من 5 فصل

رواية الحجة سعاد الفصل الرابع 4 - بقلم كوابيس الرعب

المشاهدات
31
كلمة
600
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18


ب

"ياسين" دلوقتي قدام اختيار مستحيل : يحرق أهله عشان يخلص من اللعنة، ولا يسلم نفسه ويبقى

"فرد من طاقم الخدمة" في بيت الموتى؟

​الجزء الرابع : "عضم العيلة .. وصوت الساقية"

​صوت صرخة "سعاد" وهي غارزة سنانها في رقبة "ياسين" مكنتش صوت بشري، كانت شبه صوت "خشب بيتحطم"

ياسين وهو بيقاوم الألم، لمح في ركن الصالة حاجة مكنش واخد باله منها .. "ساعة حائط" قديمة (بندول)، بس العقارب بتاعتها مكنتش بتمشي لقدام، كانت بترجع لورا بسرعة جنونية وكل ما العقارب ترجع، ملامح أمه "زينب" تصغر، لدرجة إنها بقيت طفلة صغيرة بتعيط وهي بتتحول لـ "ورقة حائط"

​"ياسين .. احرقنا يا ياسين! متموتش زيهم!" صوت أبوه "عصام" كان طالع من جوه "رجل الكرسي" اللي بقى جزء منه أبوه مكنش بيطلب النجاة، كان بيطلب "الرحمة" من العذاب اللي شايفه

​ياسين زق جثة سعاد المحنطة بكل قوته، وقعت على السفرة، فـ "القلب النابض" اللي في الطبق النحاس بدأ يدق بعنف، والـ..ـدم اللي فيه بدأ يطرطش في وش ياسين الـ..ـدم مكنش سخن، كان "تلج" بيحرق الجلد

ياسين لاحظ إن "بلاطة" تحت السفرة مهزوزة وبترقص مع كل دقة قلب مسك الساطور اللي رماه "الشيف" وجري على البلاطة، وفضل يخبط فيها بهستيريا

تحت البلاطة مكنش فيه ردم لا .. كان فيه "ساقية" خشبية ضخمة بتلف، بس مش بتنقل مية، كانت بتطحن "عضم"

عضم بني آدمين كتير جداً، ومن وسط العضم ده، لمح ياسين "ساعة يد" مألوفة .. ساعة عمه "رفعت" اللي اختفى من 20 سنة!

"رفعت متهربش بالفلوس يا ماما. . رفعت كان 'علف' للساقية دي!"

​وفجأة، الباب اللي كان "حيطة سد" اتفتح، ودخل منه الراجل العجوز اللي سلمهم الجواب في أول القصة الراجل قلع الكاب، ووشه بان تحت ضوء الشمع الأزرق .. كان وش "عمه رفعت"! بس وشه كان "مخيط" بخيوط سودة، وعينيه متخيطة هي كمان، بس بيتحرك كأنه شايف كل حاجة

​"يا ابني .. سعاد مكنتش عايزة الورث .. سعاد كانت 'قربان"

رفعت اتكلم وصوته طالع من "بطنه" :

"البيت ده اتبنى على 'مقبرة مجهولة'، والبيت بيجوع كل 20 سنة .. لازم يآكل عيلة كاملة عشان يفضل واقف سعاد هي اللي 'حارسة' الجوع ده، وأنا كنت 'المؤذن' اللي بينده عليكم"

​ياسين سمع صوت "تزييق" عالي، بص وراه لقى أخته "نورا" اختفت تماماً، وبقى مكانها "أباجورة" قديمة، بس الشابوه بتاعها مصنوع من "جلد بشري" عليه نفس الشامة (الحسنة) اللي كانت في وش نورا!

"ياسين .. أنا خايفة .. الدنيا ضلمة أوي يا ياسين" صوت نورا كان طالع من اللمبة اللي في الأباجورة

​ياسين اتجنن، مسك قزازة الجاز وفتحها، ورفع الولاعة "سعاد" المحنطة قامت ووقفت قدامه، ووشها "المراية" بدأ يعرض له صور لكل الناس اللي ماتوا في البيت ده وهم بيطلبوا منه "ينضم" ليهم

"لو حرقت يا ياسين .. روحهم هتفضل محبوسة في 'الرماد' للأبد لو استسلمت، هيفضلوا 'عايشين' جوه العفش .. اختار!"

​المطبخ يبتلع الأمل

​الشيف (نص الجسم) خرج من المطبخ وهو بيزحف على إيديه، ومعاه "صينية" عليها 4 كوبايات "شربات أحمر" تقيل

"اشرب يا عريس .. ده شربات الفرح .. فرح البيت بـ 'دمكم' الجديد"

​ياسين بص لأبوه اللي بقى "كرسي"، وأمه اللي بقت "ورق حائط"، وأخته اللي بقت "أباجورة" .. وبص لعمه اللي "مخيط" الوش الدموع نزلت من عينه وحرقت خده مسك كباية الشربات، وقربها من بوقه .. وعمه رفعت بيضحك ضحكة مكتومة

قبل ما ياسين يشرب، لمح حاجة في "خيال" عمه رفعت على الحيطة .. خيال عمه كان بيشاور له على "برواز" قديم فيه صورة "الجدة الكبيرة" الجدة في الصورة كانت بتعمل حركة بإيدها (علامة الخمسة وخميسة) بس صوابعها كانت "مقطوعة" ماعدا صباع واحد بيشاور على "البدروم"

​ياسين رمى الكباية في وش الشيف، وصرخ بأعلى صوته : "البيت ده مش عايزنا .. البيت ده عايز 'العهد'!" وجري ناحية البدروم وهو بيولع في قميصه عشان يعمل "شعلة"

​إيه اللي هيحصل في الجزء الخامس والأخير؟

​إيه هو "العهد" اللي الجدة سابته في البدروم؟

​هل ياسين هيقدر "يفك" أهله ويرجعهم بشر تاني؟

​ومين اللي هيفضل حي في الآخر عشان يحكي القصة على فيسبوك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...