جهلتك الدنيا فلا أحد يعلم
مـا أنت واقـــع أم خيــــال؟
كّلهــــم يسألون عنك ولكـن
لـــم تحـدّث بســـرّك الآزال
نازك الملائكه.
الأحداث المتسلسلـه تـبدأ مـن بـارت 5 البـارتات الاولـى غـير مناسبـه لعـقول الـجميـع
اقتـضى التنـبيه .
لالـــــي ؛
- وين تاخذيني لالـي ؟
- بس مرة وحدة بـ حياتج أمشي وراي ،
گومي غسلي وجهج وصحصحي وياي من احجي
- ترا بعدني هسة شربت ومو هواي واعية من دا احجي
- فوگاها تنترين ومعاجبج الوضع ، أمشي وياي أمي ماتعرف اجيت الج وما تقبل أتأخر ما بقالي وقت .
- وامج شلون أروح وياج
- عوفيها عليه بس أمشي مو شلعتي لـ گلبي
عافتني وراحت تغسل وجهة بس أسمع صوت المي
بقيت گاعدة على الـ تخم ومن الـ توتر اهز بـ رجلي واظفر بخصل شعري وأرجع افتحه ، الشقة حالتها يرثئ لها چكاير ، مشروب ، ريحتها عبارة عن دخان تقبض الـ روح لا قرأن بيها ولا حتى أحد يصلي .
طلعنا وخليتها تقفل البوب وتأخذ المفاتيح والأشياء الضرورية ، واكفة بـ باب العمارة انتظرها بين ما تجيب السيارة من الگراج
گعدت بـ صفها بـ الصدر
- لالي مالي خلگ لحجي أمج وكلامهـا السم
- هيج وقت لو نايمة لو گاعده بغرفتها تباوع مسلسل تنظرني لحد ما اجي ، أدخلج بـ الإستقبال بدون ما تدري وعود الصبح اگول إلها .
أول ما وصلت للبيت فتحت باب الإستقبال ومَددت على التخم بنفس ملابسها ، دخلت لغرفه أمي بلغتها رجعت لگيتها غافية بس هزت رأسها ورجعت تكمل نومتها ، دخلت لـ غرفتي مَددت على السرير وگلبي يوجعني من أتذكر كلامها خليتها بالسيارة تحجي كُلشي بـ التفصيل المُمل وشلون تورطت وياهم ،
الله يساعد گلب اهلها على هاي المصيبة يجوز حتى مالگوا أثر إلها راحت حالها حال الراحوا بدون أثر .
الليل كُله سهرانة من ورا التفكير فتحت الـ تليفون ما بقى كم دقيقة على أذان الفجر ، دخلت سبحت وظفرت شعري على طولـة
انتظرته يأذن ولبست الازار كُل ركعة اركعها ودموعي ما يوگفن سجدت والشهگة گطعت گلبي ،
ربي حرام الصار حرام ! بس ما اگدر أتخلى عنها بهاي المصيبه بس أتركها يجرونها للطريق أكثر وياهم
ولا اگدر اخليها تروح تعترف عليهم توكع بس برأسها وهمه يطلعون مثل الشعرة من العجين بدون محد يحاسبهم ، أسبح وأقرأ قرأن لحد ما صبح الصبح
اتجهت للاستقبال اگعد بيهـا
- كومي اسبحي ريحتج تكتل كلها دخن وشرب
- شنو البس ما جايبة ملابس وياي
- حظرت الج من عندي بـ الحمام تلگيهن
رجعت دخلت للغرفة حظرت جنطة ملابس شكو شي عندي طويل ومستور خليته مو مال أرجع للشقة كُلشي يصير ، طلعت تنشف بشعرها ولابسه قميص وبنطلون شُبه الـ مستورات على أقل أحسن من باقي ملابسها مقارنة بيهن .
بين ما تمشط أخذت تلفونها من الشحن باوعت عليها بـ استفهام
- شنو الرمز ؟
- مواليدي واسمي بـ الإنكليزي
فتحته افتش بي هواي رسائل جايتها من أرقام ورسالة لفتت انتباهي مكتوب بيها
:: اليوم اجي اخذج بالليل خوش حصه جبت الج طفل أهله طاگين ، ومن شايفها ما راده ظال يدز تهديد ومنهن
:: مصورج من خطفتيها والكاميرات مصورتج من جنتي تدخلين لبيتي علمود نتفق .
طلعت الشريحة كسرتها ورجعت طلعت الشريحة الثانية هم كسرتها وسويت حذف لكل حساباتها ماعدا حساب المركز غلقته أدري بيها حافظة الـ رمز
- دا تسوين لالي
انطيتها التليفون بـ أيدها
- حذفت كُلشي حتى ما يگدرون يوصلون الج
سكتت ما جاوبتني ، ما أحس ألا صوت أمي تصرخ وراي التفتت فازة
- هاي المستهترة شنو تسوي بـ بيتي شكوو مدخلتها
- يمه هسه تروح بس البارحة چانت مريضة وجبتها وياي
- شايفه أني تموت ونخلص منها
غمضت عيوني واستغفر ربي بعلو صوتي
- مو كافي البنيه مريضه يعني شلون وفوگاها تدعين عليها من الصبح ، راح تطلع وياي توصلني للكليه وترجع لشقتها وبعد ما تجي مره ثانيه
- بعد أحسن روحه بلا رده أن شاء الله
راحت للمطبخ وبقت تحجي ولا سكتت
بس كل هالكلام وزيتونة صافنه بغير عالم بالها مو يمنه ، شلت الجنطه من الأرض وتقدمت ناحيتهـا
- يلا نروح خلِ أرجع قبل لا ينتهي دوام الكلية گدامج گلت لأمي بس توصليني
- أمشي شعندي
صَعدت بسيارتها تسوق وأني ادليها وين تروح ، لحد هسه ما گلت إلها وين وحتى لو اگول ما راح تعرف
طول الطريق ساكتين حرف ما حچت حسيتها تعبت وبيها طبع من تتعب ماتحجي
- انزلي أسوق بـ مكانج
- لا مركزه مابيه شي
- انزلي يمعوده
وگفت السياره ونزلت صعدت بـ مكانها ، علمتني السياقة قبل فترة وخلتني اضبطها
باوعت عليهـا
- اگلج عندج رقم الحارس مال شقتج
- لا مو كسرتي الشريحة
- ها اي نسيت ، لعد شلون لازم تخابري توصينه عود على اساس انتِ مسافرة وينتبهه عليها .
- لا امأن محد يدخلها المفاتيح عندي وبنفس الوقت الشقق البصفي والكدامي عوائل مُحترمين
- والمركز شلون
- يجوز باجر العمال يطلعون منه دافعه ألهم فلوس كاملة والمفاتيح بقت بشقتي والنسخة الـ ثانيه بقت عند الحارس .
- ما أدري شوف شنو أسوي بس لازم ادبر رقم الحارس مال مركز حتى اخليج تخابري وينطيني المفاتيح أغلفة هالفتره أبعد العين عنه .
رأسها على الجامة صافنة على الطريق ما ردت ولا علقت على كلامـي عينـي تروح على الطريق وترجع عليهـا خايفة من صفنتهـا
وين يفرج الوكت بعد وين ؟!
زيتونــــــة ؛
من بعد الصار أحس عقلي مشوش القهر الخازنته دايتحول على شكل تعب جسدي ويأخذ من صحتي ،
لالي تسوق وأني أيدي على رأسي بس صافنة أول مرة بحياتي من أسوي خطأ اتندم تندمت من كُل گلبي .
همست لالـي وعيونهـا مركزة على الطريق
- لو شوية أمها صايره حريصه وموصيه بنتها ماتحجي ولا تمشي ويه أحد من دا احجي هيج مو علمود اذكرج بـ الصار بس الموضوع قاهرني ليش بس يخلفن ويشمرن حتى لو أضرب أبني المهم يتعلم ما يمشي ويه أحد غريب .
- مشت وياي من أول كلمة حتى ما تعبتني .
- الله يصبر أهلها ، يجوز ما يعرفون هيج صار بيها
همست
- ما أدري
رجعت رأسي على الجامة انتبهت الـ طريق
أطراف بغداد قريبة على ديالى وبنص بساتين !
وكفت السيارة بنص بستان گدام بيت مال عرب كبير بنائه مرتب واكو بعد بيوت بس كُل وأحد مسافة بعيدة عن الثاني بهواي ، مابي باب هو مفتوح مُباشرةً على البستان
أكو مرأه كبيره وملثمه مخليه كرسي على حشيش وكاعدة .
نزلت لالـي تحجي
- أبقي هنا بس أنزل احجي وياها واجي
ما اهتميت بقيت ساكتة ، مرت ربع ساعة وأشوف من بعيد لالي بعدها واكفة يم المراه وحاضنتها وبعيدات عليه ما أعرف شنو يحجن ولا اشوفهم بوضوح ديرات وجههم .
قربت الساعة ولالي ماخلصت سوالفها باقية بـ الـ سيارة اباوع على البستان والبيت صح شكله حديث تقريباً بس شو مدري شلونه كانوا مهجور !
اجتي لالي تمشي بـ اتجاهي قربت أكثر عيونها حمر ومبينه چانت تبجي ، مسحت دموعها
- اتفقت وياها تخليج عدها أمانه لحد ما نگدر ندبر الج طريقة اطلعج بيها لـ أربيل أو للشمال
باوعت مستغربـة
- منو هاي وين أني وشنو هالبيت ؟!
- بعدين تعرفين منو بس عيونـي ما أوصيج بعد محد يعرف بـ السالفه غير هاي المراه ومتأكده متحجي لـ أي شخص وانتِ هم ديري بالج تحجين ، و أول مرة بـ حياتي أخذ شي يفيدج من أمي
- شنو قصدج ؟
- مستعجلة ما أريد أتأخر بعدين اسولف كُلشي ، جايبه فلوس ؟
- أي هي الفلوس البقت عندي من گلتيلي غسلي وجهج رحت طلعتهن وضميتهن بـ بجامتي .
- ماشي ديري بالج على روحج وهاي سيارتج خليها جوا ورا البيت لحد يشوفها .
- ماشي
راحت تمشي خارج البستان واضح تندل طريق الشارع العام ، من التعب والقلق حتى ما ناقشتها ولا سألتها بـ إصرار كُل همي أخلص ، ما أعرف المراه ولا أعرف أي شي والمشكله صارت كُلشي تعرف عني .
صفيت السيارة ورا البيت ونزلت ، سلمت عليها تقربت بوستنـي
- هلا بيج يا زيتونة
أبتسمت بـ ثگل
- شكراً
- لا تستحين محد بهالبيت غيري وغيرج وبنتي صف خامس اعدادي .
گامت وگفت ودخلت جوا البيت بي أبواب من كُل الجهات وأحد مال صالة يمكن ، وأحد للمطبخ والباقي ما أدري شنو ، غريب شلون مأمنين بدون باب هيج مفتوح على البستان !
نادتنـي أدخل وراها ، دخلت للمطبخ من شفته اجاني شعور غريب ما أعرف اوصفه مطبخ ضخم مبين قديم ونظيف مخليه الجدر على نار و واكفه تخوط مادري شنو .
- شلون مربى سويت هسه اخليلج تذوقيهـا
صح كبيره بس مبينه قويه وبحيلها ، زفرت نفس وأني اشوفها شلون تريد تحظر الـ صينيه علمود أكل هالمنظر والشعور اتحسر عليه من زمان .
- ها شلونها
- تجنن عاشت ايدج
أحسها تريد تغير الموضوع أو تعودني عليهـا
- أدري بيج تعبانة تعالي اوديج للغرفة ترتاحين وتخلين ملابسج .
دخلتني جوا أكو غرفتين وحده مقابل الثانيه وغرفة قريبة على الدرج ، الدرج ضخم بس عباره عن تراب
فتحت باب الغرفه القريبة على الدرج
- هاي غرفه بنتي هسه تجي من الدوام وتشوفينها
تنامين وياها لأن الطابق الثاني مهجور مانستخدمه ومابي كهرباء ولا مي .
هزيت رأسي من دون كلام
طلعت وسدت الباب وراها الغرفة بيها كنتور صاج كبير وميز تواليت وسرير نفرين كبير ، خليت ملابسي على جهه و مَددت على السرير غفيت
ما گعدت ألا على صوت بنيه تحجي فوگ رأسي
فتحت عيوني وگمت ، واكفة گدامي فاتحة عيونها
- منو انتِ يمة هاي منو ؟
سكتت ما حجيت ، اجتي أمها تمشي گوه
- من ورا حجيج حتى نسيت اگلج أكو يمنه ضيفه راح تبقى فترة .
باوعت عليه وگالت من ورا خشمها
- أهلاً وسهلاً
رجعت ظفرت شعري عدل وكمت وراهن للمطبخ
گعدت على كرسي الميز طعام ، البنيه دوختني تفتر بـ المطبخ تفتح الثلاجه وتأكل ترجع على طباخ تأكل وتسولف على صديقاتها وأمها بس تگللها أي و بالحقيقة مبين بالها بغير مكان ، ضحكت بيني وبين نفسي .
لحد ما الأم خلت الأكل على الميز بسرعة كفت رداناتها وتشيل بـ أيدها ثريد وتأكل بشراهه اليشوف ضعفها مايگول هيج تأكل ، گملت تركت الأكل والصحن على الميز متجة لـ غرفتها
شويه واجتي شايله تليفونها باوعت عليه
- عندج نت لو انطيج
أخذت تليفوني وخلت بي النت أستغربت عبالي ماعدهم ، الحجية راحت نامت والبنيه هَم ، من الملل رحت نمت هَم يم البنيه لكيتها فاتحه حلكها ونايمة .
فزيت بـ الـ 9 بالليل رفعت رأسي گاعدة تلعب بالتليفون وتضحك ، عفتها وطلعت البيت يخوف من الهدوء بس صوت الحشرات لأن بنص بستان
الحجية بغرفتها فاتحه الباب و گاعده تباوع مسلسل على مر الزمان شگد يعرضونها ماتنمل أبد من شافتني مَريت من يمها صاحت وعينها على التلفزيون
- ضميت عشاج بـ فرن الـ طباخ
هزيت راسي وطلعت للبستان ، كفيت البنطلون شويه حتى الحشرات ما تصعد عليه گعدت برا على المرجوحة أتصفح بالتليفون حتى عشا مالي نفس أكل .
مخلين اضائة كُلش قوية محاوطة البستان بس شويه من جهة المرجوحة خفيف ، أفضل حتى لاتجيني حشرات ، أخذت نفس بـ قلة حيلـه راحت لالي بدون ما تگولي منو ومنين تعرفهم ؟!
شوية وسمعت صوت حركة وأحد دا يطبك باب السيارة فزيت بسرعه كُل ظني سيارتي أحد فتحها .
انتبهت سياره سودة عالية واكفة ، واحد طويل لابس رسمي منطيني ظهره ايد دايقفل بيها الباب وايد لازم جگارة .
بقيت واكفة بـ مكاني
اندار دا يدخل للبيت وكف من شافني ، جمدت بـ مكاني من شفت وجهة شرجعة معقولـة أخاف دا أحلم ، أرد بيني وبين نفسي لا مو هو ! لا لا هو حتى شكله ما متغير !!
كُل هالافكار صارت برأسي خلال ثواني بس ثواني
تقرب بـ اتجاهي وحجه بـ كُل هدوء
- يا بنيه محتاجه شي وين أهلج ؟
نظرتي توضح مدى صدمتي شنو ناسيني ما عرفني ما تذكرني ؟!
قلص عيونه وباوع عليه بتركيز ، أبتسم تك خد بـ استهزاء
- انتِ نفسج لو مشبه عليج
ما بيه اوكف بعد رجعت گعدت على المرجوحة كانوا دا يلعب بـ أعصابي ويستفزني
وكف گدامي مخلي ايده بـ جيبه ، رفعت نظري بـ خزرة
- متغيره هواي وكبرانه ما عرفتج إلا من عيونج ،
شلونج يا ..
قبل لا ينطق رديت بـ نترة
- زيتونة
- شنو حتى أسمج مغيرته طلعتي مو بس شگلج ؟!
أي زيتونة وين صفى بيج الدهر .
ينطق كلماته بـ هدوء وابتسامة الاستهزاء ما فارگت وجهة
- آخر مرة شفتج بيها وسمعت اخبارج قبل 16 سنة ،
بـ المناسبه لالي بنت عمتج خابرتني بعد هاي السنين كُلها وطلبت مني ابقيج فترة عندي وترجتني ،
انطيتها كلمة وزحمة الرجال يرجع عن كلمته ولو ما توقعت بحياتي أرجع اشوفج ولالي دكتورتنا گلبها طيب ما تستاهل أرفض الها طلب ، رغُم غريبة هالمكالمة والـ أغرب طلبهـا .
ما أنتظر ردي ، رمى الجگارة على الأرض وداسها بـ حذائة دار ظهره وگال
- فوتي جوا باردة
دخل وبقانـي بـ صدمتي من الشفته والسمعته !!
يتبـــــع ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!