فضُّ الازْدحام وطشْتِ النَّاس
ومَا كَدامِنه بس وَاحِــد اِثْنيْنِ
يُوَصلنَه السُّرَّة ويتأَجَّل الموْتُ
يـم اركَّابنه وتعْمه السَّجاجيـن
الاحـداث المتسلسلـه تـبدأ مـن بـارت 5 البـارتات الاولـى غـير مناسبـه لعـقول الـجميـع
اقتـضى التنـبيه .
زيتونـــــة ؛
عيني ما شافت النوم أكل بروحي أكل شلون اگدر أرجع الراح ؟ تليفوني يتصل لالـي وما أرد عليها بس أرد تخربط أفكاري كُلها خليته صامت وشمرتـه
گمت للشقه نظفتها وسويت كلاص كبير مو كوب قهوة حتى بس أبقى مصحصحى ما أريد أنام ولا اغفى قبل ما الگه حل لهاي المشكلة
دخلت لغرفتي أدور على تليفوني الثاني غالقته صار فتره طويلة ، گعدت على السرير وشغلته انتظرته يشتغل ، أخذت أرقامهم من تليفوني الأول وحولتهن لهذا التليفون بعد ما أنطوني حظر من هالرقم أتصلت عليهم من رقمي الثاني بلگي يردون
أتصلت رن مرة مرتين يلا رد ، بدون مُقدمات حچيت
- أسمع التريده أسوي ألك بس الفلوس أني احددهن ولا تنسى ترجع تدفع فلوس الحرگ غير هالحجي ما عندي ، تسوي هالشروط أقبل وإذا ما سويتهن فـ بعد ما يهمني شنو تريد تسوي روح سوي .
- چنت متأكد ترجعين تتصلين لأن أعرفج تموتين بـ الفلوس عندج إستعداد تبيعين روحج علمود الفلوس
صرخت بـ نترة
- كلام زايد ما أريد يعجبك ولا ما يعجبك هذا الموجود
- خوش اليوم بـ الـ 5 العصر تجي سيارة تاخذج بس البسي لبس مُحترم
- ماشي
غَلقتـه منه وفتحت الكنتور أدور بـ ملابسي أريد شي مستور ساعة أدور آخر شي رهمت فُستان طويل وياه حجاب يمكن لالي ناسيتهن يمي من تجي تجيب وياها حجاب علمود تصلي .
خليت مكياج وهاي لعبتي مخليت شكلي يتميز بسهولة خاصه الحجاب غير شكلي هواي يمكن لأن أول مرة اجربه .
فتحت الـ تليفون أركز بـ صورتها مبينه وحده مدللة
حفظت شكلها وبقيت أفكر بـ شنو اكدر اقنعها وشلون اكدر ؟
بـ الـ 5 اجتي سيارة أخذتني نزلوني مُقابيل معهد تقوية أو بـ الأحرى خصوصي ، ضحكت بيني وبين نفسي أكو جهال تتحصر على كُلشي ومحرومين من طفولتهم وهالبنية داخله معهد وهي طفلة قبل چان الخصوصي بس العنده فلوس يَدخله ..
بقيت واكفة فوگ الـ ربع ساعة قريب على مكان ، اخر شي طلعت تمشي هي واثنين بنات أصغر منها من خلال كلامها عرفت صديقاتها
تقربت عليهم قاصدتهـا
- حبيبتي انتِ وين أكو محل الألعاب گالوا أكو هنا بس دورت وماكو
تحجي بكُل هدوء وعفوية فطيرة فاهيه توقعتها على ابوها بس طلع العكس
- أي خاله بنهاية هذا الشارع
سويت نفسي أدور وتعبانة صديقاتها راحن دخلن للمعهد يسولفون
- يا بنيتي تعبت واني أدور تعالي بس دليني عليه وين وعود ارجعي
بـ كُل فهاوة مَشت گدامي وظفايرها تهتز من تمشي
لو كُل أم تعلم أطفالها ما يمشون ويه أحد غريب ولا يقدمون حتى مساعده أذا چانوا وحدهم ما چان مشت وياي بـ هالسهولة .
وصلنا لنهاية الشارع بسرعة أتصلت عليهـم مُجرد ترميشة بدون ما تحس
- هذا خالـة
أبتسمت بـ وجهة
- شكراً حبيبتي تعالي خلِ ابوسج عندي بنية بـ عمرج نجحت وتريد أشتري إلها هدية
حضنتها وخلال مدا احضنها غرزت إبرة بـ رقبتها من ورا ، كُلش ناعمة انطوها ألي من صعدت وياهم بـ سيارة ماعرفت شنو بيها بس ناعمة لدرجة اذا تفلت من أيدي تضيع .
صاحت اخخخخ ، حضنتها أكثر وگلت الها
- اوكفي حبيبتي دنبوس الـ شال چلب بـ قميصج خلِ اوخره
- خالة أبتعدي تأذيت
أبتعدت عنهـا وابوس بوجهة
- شلون بنية الله يحفظج لـ أهلج
أبتعدت عني تفر بـ كصايبها وتضحك
- عادي خالة ماطول ما متقصده
خطفت الـ سيارة بكل سرعتها بـ صفي ، جريتها من أيدها بـ قوة لحد ما نزلوا وشالوها بـ السياره مخلين أيدهم على حلگها حتى لا تعيط المنطقه سكنية والوقت الـ اختاره قريب على الأذان وشبه فارغ الشارع ، الحادثة صارت خلال ثواني معدودة حتى اذا وأحد شافنا مايلحگ يحجي شخطت السياره بـ سرعـة ، بهالسنوات ماكو كاميرات بـ البيوت ولا مُنتشرة فكرة أنو أحد يشتريهم .
گعدت ورا بصفها وقفلوا أبواب السيارة ، الطفلة صارت تشيل روحها وتدگها تريد تنزل تدفع بيه وتبجي
- ليش خالة ليش چنتي تضحكين عليه !
نزعت الشال خنگني اهفي على وجهي من الركض صار ازرك مو أحمر ، صحت على وأحد منهم
- انطيني كلينكس يمعود ، أمسح وجهي بكُل قوتي كومه مكياج مخليه اختنگت .
نص ساعة تقريباً على بچيه وحدة وأحد منهم ضربها على حلگها من انتبهت ما رضيت عليه ورزلته ، بقت الطفلة خايفة تسوي أي شي لحد ما مشى مفعول الإبرة بـ جسمها ونامت مادري شنو صار بيها فجأة لا حس ولا نفس .
وصلنا لـ نفس البيت الرحت اله ، ولگيت نفس الشخص گاعد
- يلا وين الفلوس
اشر الي على الطاولة أخذتهم حسبتهن
ضحك
- شنو هاي ماتثقين بيه قابل أنقص فلوسج
رفعت عينـي عليـه بـ استهزاء
- منو أنتَ حتى أثق بيك ترا البيناتنه فلوس لا أكثر
رجعت احسب بيهم أكو نقص عشر ملايين
شمرتهم على الطاولة گدامه
- شنو هاي شنو اتفاقنا أحنا ، ليش أكو نقص ؟
- مال عنادج
- مو بكيفك أمشي ، اروح هسة وبـ الليل يجي المبلغ كامل وراي لا تحاول تعلب وياي
- المهم جبتيها عود ادزلج الشباب بـ الليل ، هسة ماكو فلوس قريبة يمي لأن مثل ما دا تشوفين البيت فارغ
- آمن ألي الوضع
- لا تخافين ماكو أي كاميرات غير بـ باب المعهد وحتى لو رجعوهن شكلج ما يبين ، أني ما عرفتج هاي شنو مسويه بـ روحج
عفته يحجي وحده وطلعت بعدين تذكرت البنية رجعت اله
- أگلك ما گلت شنو تسوي بيها ؟
- روحي زيتونـة مو الـ ابالج لا تخافين
- خوش لعد
رجعت للبيت وراها بشويه جابوا الفلوس
بـ سرعة خابرت معارفي حتى يدبرون عمال باجر يطلعون ، دفعت مُقدم للعمال واتفقت وياهم خلال أسبوع الگه المركز كامل
وزعت الرواتب وانطيتهم زياده بعد ما تأخرت عليهم
انتشرت بكل مكان البنيه مخطوفه حتى على الاخبار طلعوها بس ما ذكروا بنت منو !
خفت لا يرجعون الكاميرات ويطلع شكلي بس متأكدة الكاميرات چانت بعيده لدرجه تگدر تصور الأشخاص بس وجوهم تطلع مغوشه .
مر أسبوع كامل مختنگه وما أعرف ليش الخنگه تزيد يوم بعد يوم ما حجيت الصار لـ لالي ولا أخذت رأيها
، خابرت وأحد من الـ چانوا بـ الـ سيارة من خطفتها وسألت عنها ، صدمني جوابة
- ليش ما تدرين باعوا اعضائها شعجب ما تقاسمتي وياهم بالفلوس !
هالكلمه هزتني وخلتني صافنة حرف وأحد ما طلع مني ، سديته منه واعصابي ترجف معقوله چنت سبب بـ قتل طفلة اني ساعدتهم واني جبتها ألهم لو ما أني اگدر اجيبها چان هسه بعدها عايشة !
بدون خوف وبدون تردد وبدون تفكير صعدت السيارة ورحت لنفس البيت الـ اتفقت بي وياهم
ما چان أكو أحد ولا أكو سيارة غير وحده مُظللة واكفة بـ الباب ، دگيت الباب بكل قوتي وما يفتحونه رغُم أكو كاميرات وأكيد شافوني وعرفوا أني دكيت الباب
بقيت ادك بكل قوتي لحد ما انفتح الباب وطلع لي وأحد النوم بـ عينة ، صحت بعلو صوتي
- وينهم الكلاب وينهم
واكفة بـ نص الشارع أصيح ، سحبني من أيدي بـ قوة ودخلني لـ داخل البيت
- منو انتِ شنو تريدين
- منو أني موو منو أني نسيتوا بـ سرعة ، الطفله ويييين ؟؟؟
- يا طفله شبيج مخبلة جاية تعيطين وتصيحين
گزيت على أسناني وصرخت أعصابي تلفانـة
- الطفلة الخطفتوها وين ؟؟؟
- منو قصدج هاي الباعوا اعضائها
انتبهت باب الصالة مفتوح بدون ما يحس دخلت ركضت للبيت والغرفه الأخيرة ، بقيت فاتحة عيوني من الصدمة ، الغرفه بيها سدية ويمها مجموعة أدوات والأرضية عباره عن دم !
انهد حيلي رجليه بعد ما اگدر أمشي عليهم گعدت على رگبي وأتذكر شكلها من تحجي وبرائتها ، هسه حتى أثر ماكو إلها إذا كل أعضائها بايعينها
- شجابج على هالدرب
رفعت رأسي على صوته
- ليش اشتغلتي وياهم
- أنجبرت
- زيتونة ترا أعرفج لأن صار ألهم أسبوع يحجون بيج ويحاولون بس يوصلون الج لأن عرفوا حالج حالنا ما وراج لا أهل ولا عمام ولا خوال ، صرتي من ضمنهم بعد ما تگدرين تسوين شي
صرخت وجسمي كُله يرجف
- لا أني مو مثلهم
- انتِ تگولين أنجبرتي بس هالوگت محد يگدر يجبر أحد ، انتِ سويتي هالشي بـ كامل إرادتج ، أو يجوز عرفوا منين يسحبوج لهطريق و عرفوا نقطة ضعفج واستغلوج
- بس ما چنت أدري بيهم يبيعون أعضائها
- ترا هاي شغلتهم قتل ، خطف ، فلوس ، بس مرات يبيعون اعضاء منو اليحاسبهم محددد ، أني حالي حالج ما عندي أحد سحبوني وياهم مسؤول على البيت احرسه من يطلعون
گمت نفضت ملابسي من التراب
- زين شلون اگدر أطلع منهم
- تختفين من الوجود لحد ما يملون وينسوج
سنة سنتين خمسة عشرة ، وإذا ما ترجعين من هالاختفاء بعد أحسن
- ما اگدر شغلي هنا بـ بغداد وين أروح
- لعد أبقي وياهم نصحتج بعد وگتلج الحل الوحيد تختفين وإلا راح يستمرون بـ استغلالهم لأن بـ بساطة ما وراج ظهر قوي أو أحد
- شنو يسوون ألي قابل ؟
- يبقون يطلبون منج شغلات تسوينها
- الله كريم
عفته بـ مكانة وطلعت صعدت السيارة راجعة للشقه
لليل گاعده بـ نفس مكاني التفكير دمرني ،كُل شوية أرقامهم تتصل عليه ما جاوبت ، يدزون رسائل وما اقراهن ، لالي تتصل وما أرد
گمت افتر بـ المطبخ طلعت ثلج والمشروب من الثلاجة ، صار يومين جايبتة و مترردة اشربه بس اليوم لا خلص زيتونة انتهت وانتهى كُل تعب سنينها .
لالــــي ؛
يومين أتصل عليهـا وما ترد لأول مرة حتى رفض ما تنطيني ولا تدز رسالة أختفت فجأه
التوتر والخوف عليهـا سيطر عليـه
امي گاعده گدامي دا تصلي
- راح أروح أشوفها واجي ما أتأخر ، بالي عندهـا
- عساها بـ الموت گولي أن شاء الله
- مو وقت كلامج هذا البنيه مالها أحد غيرنا خلِ أروح أشوفها
صرخت بـ وجهي
- ما تروحين للـ مستهترة
- ماشي صـار ، رايحه للصيدليه مو بلغتج دوامي صار ليلي
- لا تتأخرين
- ماشي
طلعت مغيره طريقي ، أعرف أمي ما تخليني أروح إلها اصلاً اليوم ماعندي دوام بـ الصيدلية أول مرة بـ حياتي أطلع بدون علمهـا
أخذت تكسي متجهة الها دقايق وصرت يمها ، فتحت المصعد شقتها تقريباً صايره بـ الطوابق الأخيرة
دگيت الباب أكثر من مرة وما تفتح ، أتصل عليها ما ترد خفت أكثر لا يكون صاير بيها شي
فوگ الـ ربع ساعة واكفه وماتفتح الباب ، أخيراً فتحته ، منظرها يخوف القميص هدل والبجامه وحده صاعده وحده نازله گوه فاتحة عيونها
دخلت وسديت الباب
تقربت دا احضنها بيها ريحه مو طيبة مُقرفـة
دفعتها بسرعة فاتحـة عيونـي على وسعهن
- شنو هاي الـ ريحة ؟
حرف وأحد ما حجت عافتني وراحت گعدت بـ الصالة على التخم وگدامها مشروب ، وكفت فوگ رأسها احجي والخوف تارسني شنو الشي القوي الرجعها لهل مستوى وللـ حالتهـا الغير واعية
منزلـة رأسها وما ترد عليه ، گعدت بصفها
- احجي أسمعج شنو ليش هيج ليش مدخله هالسم لـ بيتج !
لأول مرة أشوف دموعهـا والكسرة واضحة عليها
رفعت رأسها تشهگ من گلبهـا وتدگ على صدرهـا
- أني مجرمة لالي أني مجرمـة ، طفله بعمر الورد تنباع اعضائها وأني جبتها ألهم أني لالي أني
گمت افتر رأسي من الـ سمعته ، تحچي التفاصيل من بدايتهـا لـ يوم معرفتهـا بـ قتلها
- شرجعج لهدرررب شرجعج انتِ ماتنعدلين لخاطر الله مو كافي مو كافي !
- لا تلومني هسه اشمر روحي من الـ شبك واخلص
حچيت بـ إنهيار وبدون وعـي
- بس هاي التعرفيها لو تقتلين لو تنتحرين
دنگت رأسها تشهك بكل قوتها ، ما هان عليه أشوفها بهيج منظر رغم السوته خطأ ، حضنتها ابچي وياها وين راح تودي نفسها بعد وين !
- ليش ما خابرتيني ليش ماسولفتي ألي
- مادري شنو اجاني سويت الـ برأسي
- شلون تخلصين منهم أكيد راح يبقون يبتزونج
- أكو وأحد منهم گلي إلا تختفين فترة طويلة علمود ينسوج بس ما اگدر شغلي كُله هنا وين أروح وأعوفه
- محد يعرفني اتكفل بـ كُلشي من أملاكج
- مخبله انتِ نوب يسوون بيج شي
- لا محد يعرفني بس خليها عليه ، أمي ماتدري اجيت الج ما عندي وقت استعجلي
- وين
- اطلعج من هالقذارة ، هسة تأخذين بس الأشياء الضرورية ونروح ، اوديج للمكان الـ أتمنى تروحين اله صار سنين .
ياترى تتغير حياتج بعد ما اوديج وتنعدلين ، لو تبقين تمشين بهالدرب ؟!
يتبـــــــــع ..
أدري البارت قصير تقريباً البارتات بـ البداية تكون قصيرة لان كاتبتهم قبل الفاينل ، وهسه عندي فاينل وماكو وقت اعدلهم ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!