الفصل 6 | من 40 فصل

رواية الكارمــا الفصل السادس 6 - بقلم آيــه آلـ صبري

المشاهدات
16
كلمة
2,569
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

في القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا
فَمـــا كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُــهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَـد صَفا
إِذا لَــم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَـلا خَيـــرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفــا
الإمام الشافعي .

زيتونــــــة ؛

دخلت ورا بسرعه أريد أعرف ليش دخل وشنو يقربهم ومنو همه ؟! سمعت صوته دا يحجي و الصوت دا يطلع من جهة غرفه الحجية

تقربت الباب مفتوح
واكف حاضنها وهي تبوسه بوجهة وتدعلي اله ، ربي يحفظه وتعبر عن اشتياقها ، قبل لا يشوفوني دخلت بسرعه للغرفة ، البنية فزت من شافتني چانت مددة على السرير ولابسه  سماعات أذان .

بسرعه گعدت على حيلها وغلقت التليفون ونزعت السماعات ، تباوع عليـه من فوگ لـ يجوا
- اگلج انتِ ما گلتي شنو أسمج ؟

- زيتونــة

ضحكت متفاجأة
- وين أكو هيج أسم أخاف هذا لقبج ، لازم اهلج چانوا يحبون مرت بباي

گعدت على السرير وباوعت عليها بـ حدية

- لا أسمي

أختفت ابتسامتها
- هااا لعد شعجب ما سألتي على أسمي ؟

خليت رأسي على المخده وغمضت عيونـي
- مو شي مهم حتى أعرفه

من جاوبتها هيج سكتت ما حجت أي شي ،
بعدين انتبهت على نفسي شنو حجيت باقيه على أسلوبي ويه الموظفات  العندي .

فتحت عيوني وحجيت بـ ابتسامة گوه عليه أجامل
- اتشاقة وياج ، شنو أسمج يا حلوة

- عهد

- حلو مثلج

- شكراً

أسمع صوته ينادي عهد بصوت عالي والله زمن حتى صوته متغير لو أني هيج احس لأن صار سنين ما سامعته ، كمزت من السرير بفرحه وطلعت تركض
بقت الباب وراها مفتوح واكفين بصاله گدامي حضنها ويبوس براسها ويضمها لـ صدره
وهو كُلش طويل وعهد ضايعه يمه اليشوفها يكول بنته !!
يجوز بنته ليش لا شنو قابل ما متزوج
الشيب ترس رأسه معقوله ماعنده أطفال ؟!

دخلت ضمت الفلوس بخزانتها وقفلت الخزانه
- شنو أنتِ بنته الوحيدة شو ماكو بس انتِ ؟

باوعت عليه بـ استفهام
- منو قصدج اخوي

فتحت عيوني على وسعهم شنو أخته هو وين عنده اخوات ؟
- هااا ما أدري عبالي بنته

- لا هذا أخوي ما متزوج

- الله يحفظه الكم

- تسلمين

نامت بصفي شگد تكتب لخاطر الله من يمي مليت ما أدري تراسل منو وطول ما تراسل الإبتسامة على وجهة ، انطيتها ظهري ونمت

نومتي ما مرتاحه منا عهد ما تنام بس تتگلب وتضحك ومنا روحي تلوب على جگاير ما اگدر اعوفه وما باقيتلي كم وحده ظامتهن بـ الجنطة أخاف لا يخلصن منين أجيب .

صوت الآذان بكل مكان خليت المخده فوگ رأسي أريد بس هدوء حتى أنام ، صوت مي وحركه عهد  بسرعه ضمت التليفون وسوت نفسها نايمة !

انفتح الباب دخلت الحجة تمسح بوجهة وتستغفر
- يلا يا بنيات گومن صلن صلاه الفجر أهم شي يلا عيوني أنتن بس صلن وارجعن نامن .

ما گمت ولا تحركت من مكاني بس اسمعهن راحن صلن وصوت تكبيرات بالبيت والـ صوت خشن
عرفته هو دا يصلي ويكبر ، گمت على حيلي أريد أشوف شلون دا يصلي ؟ فتحت الباب على كيف

واكف بـ صالة الـ بوسط البيت يصلي بيهن جماعه وهنه وراه ، قشعر جسمي من المنظر المُهيب والغريب لـ أنظاري ، كُل تكبيره يكبرها جسمي تزيد قشعريته

رجعت سديت الباب على كيف ، وفتحت الجنطه طلعت الجگاير منها ضميته بـ البجامة جايبه جداحه وياي خليتها بالبجامه الثانية .

دخلت عهد تنزع بـ حجاب الصلاة
- ياا صلينا أحنا عبالنا ما تكعدين يلا روحي توضي لعد قبل لا تطلع الشمس

عفتهـا وطلعت برا ، لگيتها فرصه حتى أطلع أدخن ما اگدر أدخن كدامهم ، أكره البيت بنص زرع وأشجار ما أحبه صوت الحشرات بكل مكان هاي عود الجو بارد لعد لو صيف چان شنو صار .

الكاع كاشي ونظيفه كُلش ، تربعت على الأرض قريب على باب الصالة صاير آخر شي وگدامه زرع حتى ما ينتبهون .

فتحت الباگيت باقي بي بس خمسه ، شلون منين أجيب بعد ؟

دخنت الأولى والثانية ومرت نص ساعه  گاعده بـ مكاني السما صافيه وخيوط الضوا بدأت تطلع صوت العصافير بكُل مكان الجو برد أكثر ، واني طالعه بنص ردن

رجعت ضميت الباكيت بجامتي ، فتحت ظفيره شعري صار بي كسرة مرتيبة لأن ظافرته لـ فترة طويلة ، الجو يوم عن يوم دا يبرد أكثر

حسيت حركه وراي ألتفتت بسرعه
طوله شعره الاشيب لبسه الرسمي طالع بكامل أناقته
حذائه الـ يلمع ماكو شي باقي على حالـه !

سحب كرسي گدامي وگعد ، بعده دا يريد يگول شي  بسرعه حچيت
- زيتونـــة

- أي يا زيتونة شمدريج أريد اگول أسمج بعد ذكيه من يوم يومج وما تعبر عليج سالفة .

باوعت عليه بنظره معاجبني كلامك
- تكرهيني

- لا ، المفروض أني اسألك

- حاقدة عليه ، متأكد جيتج وراها شي

- تدري ناسيتك وآخر مرة تذكرتك بيها أو بالاحرى فكرت بيك قبل 16 سنة ، بحياتي ما توقعت أرجع أشوفك لو أسمع صوتك حتى لو صدفة

- شوفي الدنيا شگد صغيرة دارت دارت وخلتج ترجعين عليه وتحتاجيني وتطلبين مني الحماية .

نترت بـ حدية
- ما طالبه منك الحماية

أبتسم تك خد بـ استهزاء ودار وجهة
- بس أفرغ الج ، وأشوف تاليتها وين وياج

گمت انگت بـ بجامتي من التراب دا أرجع أدخل للبيت متجاهلة الـ رد .

- شگد صار عمرج

- ما يخصك

- بعدج شباب اليشوفج يگول بنت الـ 15 كُل ما تكبرين تزيدين جمال

- من زمان حلوة مو بس هسة

ضحك بصوت عالـي ، انطيته ظهري ودخلت اباوع عليه من شباك المطبخ راح للسيارة شغلها وطلع

نداريت الحجية واكفه تلف بفوطتها وتصلي على النبي بصوت عالي وتحجي ادعيه
- صباح الخير بنيتي

- هلا خاله

- لا تستغربين ولا تخجلين هذا ابني يجي بـ فترات قليله بس يشوفنه ويروح

سألتها وواضحة الغربة على معالم وجهي
- ابنج ؟!

- اي أبني شبيج مستغربة

-لا هيج طلعت بلا قصد

- ترجعين تنامين لو اسويلج ريوك وياي

سحبت كرسي وگعدت على ميز الطعام
- سوي طار النوم بعد

عهد تفتر بـ المطبخ تغسل وجهة،  شلون راح تداوم وهي ما نايمة ، وكفت گدام المرايا بـ الصالة تخلي مسكاره وحمره خفيفه أستغربت مو طالبة مدرسة اشو لالي بالكليه وتتعاجز تخلي ؟! الصدريه حصر على جسمها ولابسه حجل وبيها فتحه وكل شويه تزيد بالمسكاره 

گعدت گدامي على الميز تأكل وتباوع بوجهي بـ تركيز ، أمها هم گعدت
- زيتونه هاي شلون هيج شفتج مرتبة

- حاقنتها

- شنو يعني حاقنتها

- يعني فلر

أمها بس تشرب چاي وتباوع علينا من نحجي ، ندارت على أمها وگالت
- يمه خلِ أسوي مثلها

- لا بعدج صغير وشمدرينا شنو يحقنوج

رجعت تباوع عليه
- حتى بشرتج صافيه هاي شلون هيج بدون مكياج تلمع

- عناية وشوية ترتيبات

گامت صافنة بـ وجهي ، ضحكت على فطاريتها
أخذت الصحون غسلتهم ورتبت المطبخ خطيه كبيره بهالعمر وهلگد تشتغل وطلبت منها أني دائماً أغسل الصحون ، للظهر ورجعت عهد بسرعه بدلت واگلت ونامت

مليت من الكعده وآخر جگاره هسه شربتها
الـ تليفون مالي خلگه ومالي نفس اله من يخلص الجگاير يضيق نفسي وروحي تلوب ما متعوده بدونها وبس لو الگه فرصة أطلع وحدي چان طلعت اشتريت بس ما اگدر .

حسيتها واكفه فوگ راسي
- لالي تتصل

- أخذته منها وطلعت بالحديقه احجي وياها

- وينج عفتيني ورحتي انتِ تعرفين عند منو أني

- أول مرة الواحد يسلم

- هسه عوفي السلام احجي يلا أعصابي تلفانه منج

- ديري بالج يفلت لسانج ترا محد يدري بسالفتج بـ الدنيا كُلها غير الحجيه حتى هو مايعرف انتبهي خابرتج حتى احذرج لا تجفصين بـ عصبيتج .

- أي خوش افتهمت بس سولفيلي ليش إلا هو ؟!

- بعدين كُلشي اسولف الج هسه بالصيدلية وما اكدر احجي دا يجون المرضى ، أكو موضوع أهم شوفي صديقتي وياي بالكلية ساكنه بنفس مجمع الشقق السكنيه الگاعده بيها ، انطيتها رقم عمارتج وانطتني رقم الحارس خابرته من تلفونها سألته عنج وگال
:: البارحه بالليل جاين مجموعه بسياره مضللة سألين عنج ورجعوا اليوم هم سألين ومنطينه رقمهم حتى من تجين انتِ يتصلون عليهم
ديري بالج لا تطلعين وحدج بنص بغداد أبد

- لالي والمركز

- ما أدري بعدني ما سألت عنه ولا رايحه ، شوفي شلون أدبر طريقه اغلقه الج بدون ما يعرفوني
لخاطر الله ويه منو مورطه روحج مالگيتي غيرهم

- هسه گولي ليش إلا هو خابرتي

- ما لگيت ولا عندج أحد غيره يساعدج منو عندج لا أهل لا عمام لا خوال ، بعدين أتصل عليج وافهمج بـ الصيدلية وعندي امتحانات وما الحگ احجي گوه خابرتج .

- ماشي انتظرج

غلقته ورجعت التليفون للحجيه لگيتها دا تصلي ،
لليل والخنگه زادت الحجته لالي دمر نفسيتي ومنا الجگاير ماكو ظليت الوب لا أكل أكلت ولا نوم عدل نمت عهد بس گاعده وتحجي بصوت ناصي اتنرفز من الأصوات إذا مو هدوء ما أنام ،
أخذت مخدتي وطلعت بـ الصالة أنام حتى بدون غطه غفيت شويه ورجعت فزيت على صوت الآذان سويت روحي نايمة حتى لا تكعدني أصلي ، اجت حاولت وياي أكعد وما گعدت عافتني وراحت ملت مني

صبح الصبح وهوستهن فوگاي الحجية شغلت قرأن بالبيت و عهد بدلت للمدرسة ، شنو من بشر تداوم بدون نوم !

رحت بسرعه للحمام غسلت وجهي وفرشت أسناني
الحجيه انطتني منهم معجون وفرشه جديده
لاحظتهن كُلش نظيفات البيت دائماً يلمع .

اتجهت للغرفة أرتب ملابسي بعد ما الحجيه انطتني خزانة من الكنتور الكبير وگالت خلي غراضج بيها ،
ابدد ما فتحت وياي الموضوع ولا سألتني أي شي ولا حاولت تحاجيني بس أذا احجي تحجي وياي .

للظهر وچانن دا يصلن اجت يمي
- زيتونه انتِ ما صلين

- لا
بس باوعت عليه وراحت ما حجت أي شي
مرت أربع أيام نفس الشي ملل ونوم ما أنام عدل
فراك الجگاير دمرني وهسترني .

بالليل دا اكلب باليوتيوب من الملل صدفه طلع  مقطع شيخ يحجي عن التوبه ، لأول مرة بحياتي اتأثر بكلام أحد ، لأول مرة تنزل دموعي واني اسمع كلام من شخص ، لأول مره يجيني شعور الندم على كُل السويته بحياتي .

بجيت من كُل گلبي بعد هاي السنين كلها
لأول مره ابجي على ندم و على عمري ضاع
صار سنين دموعي ما نازله

بحثت على أسم الشيخ طلع الشعراوي .
دخلت على باقي مقاطعه اسمعهم لحد ما غفيت بدون ما أحس على نفسي

گعدت لكيت تلفوني طافي وحده
مر أسبوع كامل يوميه اسمعه أحس نفسي تحسنت أحس نفسي تدور على شي بس ما أعرف شنو
معقوله ادور رضى ربي !!

أكل گطعته لو أكل وجبه وحده لو ما أكل
ضعفت أكثر  ، انهاريت ب هالاسبوع ماكو جكاير وصيت لالي تجيب وياها من تجي بس گالت عدها امتحانات هالفتره ما تكدر تطلع .

سمعت الحجيه تخابر
شويه وگالت ابني راح يجي اليوم ، للمغرب اجه وجايب هواي أشياء للبيت ، غرفته صايره مقابيل غرفه امه ومقابل غرفتنا ، حمام غرفته مابي مي حار فـ راح لحمام أمه يسبح .

استغليتها فرصة انتظرته يدخل للحمام
وعهد بغرفتها وأمه بالمطبخ ، بسرعة دخلت لغرفته ما انتبهت على اثاثها ولا شفت أي شي

قبل شويه شفته ضم جگاير بسترته ، لكيتها مشموره على السرير اخذته وطلعت ضميته بجامتي .

گلبي وكف لحد ما طلعت وما لگيت أحد ،
اتجهت للحديقه وفتحته لگيت بي بس وحده
أحس مغثة الدنيا كُلها صارت براسي كل هاي المجازفة وطلع فارغ دخنتها ودخلت .

على العشا نادوني گلت ألهم ما أريد لفيت رأسي ونمت ، قبل لا تجي عهد تسولف فوگ رأسي على الأقل أنام كم ساعة ، ثاني يوم الظهر من طلعت للحمام شفته بالمطبخ دا يدخن ، للعصر غير ملابسه وطلع بالحديقة يحجي وياه امه عرفت بس يتعشا ويطلع ، تأكدت بقى برا .

دخلت للغرفة أدور على الجگاير قبل لا يروح
لكيتهم على الميز  باگيتين ، فزيت على صوت باب الغرفة انقفل !

التفتت بـ فزة بسرعة ، عيونـة خازرتـني تقرب بـ اتجاهي لزمني من أيدي بـ قوة سحبهن مني

- چنت شاك بيج وهسة تأكدت ..

يتبـــــــــع ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...