الفصل 15 | من 40 فصل

رواية الكارمــا الفصل الخامس عشر 15 - بقلم آيــه آلـ صبري

المشاهدات
15
كلمة
3,507
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18


شحلاتك لابس اسود وانت جمار
تين وسعرك اغلى من المحاصيل

رحت وكت الظهر وانگلبت غروب
درت وتزاحمن مكفاك والليل

كرار الصيمري
..........................

لالي ...

مثل كل يوم طلعت من الكليه مباشره للبيت ...

انتظرت الفورتات تجي ركبت بيها وخليت سماعات ب اذني وفصلت عنهم ..

ما نزعتهن الا من شفت قربت
خليتهن ب الجنطه
ايد بيها لابكوت وايد بيها التليفون وجنطه ....

دخلت للبيت سبحت وبدلت ملابسي ...

نظفت غرفتي وغرفه امي وصاله بس رتبتها ماكو احد بالبيت حتى يتوسخ ...

شغلت الطباخ حضرت الغدا لامي ...

كملت كُلشي ودخلت لغرفتي ارتاح من بعد هاليوم الطويل ...

اباوع على نفسي بالمرايه الوجه شاحب شعري تعبان لان جنت اسويله معالج بمركز زيتونه هسه صار كم شهر ما رايحه لاي مركز وما مسويتله معالج ..

فتحت التلفون اصفح بي ظليت فيديو ورا فيديو ما حسيت الا الوقت صار ساعه

اخر مره شفت زيتونه من رحت الها للبيت ومن يومها كم مره اتصل ويطلع الي تلفونها مغلق
عايشه بقلق علمودها وما اكدر اطلع واروح الها لان عندي امتحانات ..
حاولت اتصل بالحجيه بس جان جوابها واحد زيتونه رجعت مثل حالتها بس نايمه ومتقبل تحجي ويه احد صدكت بيها لان اعرفها مره كبيره مستحيل تكذب
اتصلت اكثره من مره على طلحه حتى يدز الي واحد من الحمايه انطي علاج زيتونه اخاف خلص
وهم يطلع الي مغلق ....

غفيت بدون ما احس على نفسي من التعب ...

فزيت على اتصال من الحجيه ..

رديت عليها بسرعه

هلا خاله

صوتها بي بجي وما مفهوم

خاله اكو شي صار شي

_زيتونه ماتت تعاي شوفيها قبل لا يدفونها

فتحت عيوني ورجعت غمضتهن اريد استوعب الداتحجي

خاله شنو داتحجين

_ زيتوووونه مااااتت اليوم الصبح وهسه رجعنا من المستشفى

وبعدها نغلق الخط

ايدي ترجف ما اريد اصدك بالحجته

رجعت اتصل عليها ومترد
اتصل على طلحه ميرد
اتصل على عهد وأخيراً ردت

عهد شكو شصاير

نفس تبجي وتكولي زيتونه ماتت وماكو بالسانهه غير هالحجايه ...

انتهت المكالمه واني بس صافنه وايدي ترجف

كمت من مكاني اركض لغرفه امي

فتحت الباب بكل قوتي وكعت على ركبي ب الارض

امي فوك راسي تسالني شكو
اريد انطق اريد احرك جسمي من الصدمه تشنجت كل عضلاتي

يمممممه زيتوووونه ماااتتت

دوومج تدعين عليها بالموت لحدد ما ماتت

واكفه بس ساكته وتباوع عليه

_منو كلج

ابجي واحجي ما مستوعبه ولا مصدكه

الحجيه

طلعت تلفونها من جيب الدشداشه واتصلت على الحجيه وحجت نفس الكلام وأكدت النا زيتونه توفت الصبح وهسه جابوها للبيت حتى يدفنوها ...

صرت ابجي بهستريا ما شفتها انشغلت عنها
عبالي مرتاااحه يمهم

كل ظني طلحه يساعدها و ياريت ما جنت اظن ...

بعمري كله ما توقعت امي تكعد تبجي عليها
كابلتني وكامت تبجي ..

باوعت عليها

يمه بس ساعديني اكوم رجلي ما جاي يتحركن اريد اروح الها

حاولت وياي تكومني بس ماتكدر هي هم مريضه ..

اوكف وارجع اوكع على رجلي من الصدمه ..

يأست اكدر اتحرك بهذا وضعي

خليت ايدي على عيوني ابجي واذكر شلون جانت تحجي الي عن حياتها وعذابها وكل ما تحجي الي عنها تظل منهاره واعصابها تلفانه ايااام .....

سـنه 1983 ...

والد زيتونه دكتور جامعي بجامعه بغداد
انسان جداً مثقف ومعروف ...
كلها تحبه وحتى طلابه يحترمونه ويودونه ..

بهذاك الوقت الدكتور الجامعي شي كبير واله احترامه ومقدرته ...

حب استاذه جامعيه وياه بجنون كل يوم جان يرجع ويحجي لاهله شده حبه واعجابه بيها ..

ويطلب من اهله يخطبوها اله ..
بعد ما راحوا وخطبوها اله امه جانت رافضه فكره زواجه من هالانسانه
ودائماً تكله وحده وكحه ملعبه ما عدها ذره ثقافه واحترام شلون حبيتها
انت گلبك طيب وتعبان على نفسك شلون تاخذ هيج وحده ..

بس هو مجان يسمع من الكل ورافض كلامهم
ومخلي باله الا هي تكون زوجته ..

وبكل مره جانوا اخوانها يرفضونه
ما مل تعب نفسه وتعب اهله بقى يتقدم الها
وافقوا اخوانها بعد ما خلوا اله شروط
بيت وحدها بعيد عن اهلك ...
وافق لان هو اساساً عنده بيت وسياره حالته الماديه جانت كُلش زينه مقارنه ب اهله ..

مجرد باع بيته القريب على اهله واشتره بيت بعيد عنهم ب المنصور  ..

وابتعد عن امه واخوه الوحيد واخته الوحيده هو جان اكبرهم ...

عاش حياه يظن هو سعيده بس جانت بالحقيقه علاقه مستنزفه استنزفت كل طاقته
جانت تستغل حبه الها وطيبه گلبه وثرائه ..
كل فلوسه الها كل تحركاته ب امرها
خلته يبعد عن اهله سنووات طويله حتى لقاء ما تخلي يلتقي بيهم

بسنـه 1984

ولدت زيتونه وجانت اول طفله الهم ..

زاد حبه وتعلقه بيها زيتونه روحه من الدنيا
دللها دلال ..
عيشها اميره كل الاطفال البعمرها جانوا يغارون منها من كميه الرفاه العايشته
لدرجه كل ما تطلع برا تريد تلعب وياهم محد يلعب وياها لان يغارون منه

مرت السنوات وزيتونه كبرت

جانوا يريدون بعد اطفال وياها بس جانت زيتونه طفله الوحيده الهم ..

رضوا بنعمتهم وبقوا عليها
امها جانت تضوج من كميه دلال ابوها الها
وتتعارك وياه وتكُله ليش لهدرجه مدللها
بس هو هالمره جان رافض يسمع الها
من هي وطفله علمها تحجي فصحه مضبوط
وعلمها تحجي انكليزي وتحاور معلماتها
بقت زيتونه الطفله المميزه عند الكل والاولى ب كُلشي ..

عبرت سنواتها الدراسيه بكل تفوق ...

وكل مرحله تخلصها بتفوق مكأفاتها سفره للخارج هي وامها ..

تغيرت حياتهم جذرياً ....
والدها طبع بطبع اهل امها اماكن فخمه ارقى البس كل فتره يسافرون للخارج
وزيتونه وعت وكبرت على العز والدلال
وما ينرفض الها طلب
الشي مجرد تفكر بي يجيها بنفس اللحظه ...

مميزه بكل مكان بسبب ثقافه الرباها عليها والدها
خلاها تكون قويه وجريئه واثقه من نفسها

مثقفه تحجي اكثر من لغه

عربي انكليزي ما عدا لهجات المختلفه  ....

تخرجت زيتونه من السادس الابتدائي وجانت من الاوئل فرحت ابوها بيها ما تنوصف

بس هالفرحه ما دامت

انفجعت بخبر مقتل والدها بظروف غامضه ...

صبحت الصبح وتفأجات بوجود

ناس تدعي انو همه عمها وعمتها وزوجه واطفال عمها...

جانت واكفه ورا الباب وشوف هاي المراه التدعي انو هي عمتها شلون تضرب امها وتسحلها من شعرها
وطردتها برا البيت

وتصيح بكل صوتهاا

بيت اخوي بيتنا ويرجع النا وانتي الغريبه اطلعين منه من وراج امي ماتت بحسره شوفه اخوي
واحنا راح نخليج بحسره شوفتها وبحسره الفلوس الكتلتي روحج عليهن ....

حقناااا رجع النا من بعد هالسنين كلها ...

دفعتها وسدت الباب ....

دخلت عليها

وانت شوفهوها شلون لابسه لبس مرتب مبين كله من الغالي متع مرته وبنته بفلوسه واحنا نتحسر على العيشه ...

دارت راسها وشافت صورتهم معلكه على الحايط من سافروا ل فرنسا ...

ياااا ولكممم شوفوا هاي وين مسافرين والله طلع بي كل البلا
حقه عيني حقه ينسانه وهو هيج عايش عيشه
خوما مثلنه
هسه حتى اريد ابجي عليه ما اكدر لان كلشي ما اذكر عنه
لحد هسه حاقده عليه بس زوج نسانه ...

_منووو انتم ليش سويتي هيج ب ماما ليش ضربتي ماما اطلعي من بيتنا

_اوووي ماما حقج عيني حقج ست الحسن المدلله
بعد راحت ايام العز والدلال

ولججج باعي تعاي لبسي بناتج من ملابسها دشوفيهن شلون حلوات ...

صاروا يفترون بالبيت ويفتشوا

حاولت زيتونه تطلع بس عمها لزمها ودفعها على الارض منعها من الطلعه ...

اجت عمتها تحجي فوك راسه

هاي بتنا ما ننطيها لامها احنا اهلها اولى بيها من امها
شنو نذب لحمنا للغربه ...

صاروا يتناقشون بينهم
حتى يجبروها تبقى عدهم وياخذون راتب ابوها بعد وفاته ..

وياخذون البيت وسياره لان ب اسم ابوها

ظلوا بيت عمها وزوجته واطفاله مقيمين بالبيت ما يطلعون منه واعتبروا بيتهم ملكم
وين شايفين هيج بيت واملاك
بعد ما جانوا بنص الفگر يوم يطلع يشتغل حتى يجيب الهم اكل وعشره نايم بالبيت ما يطلع ...

جلبوا بالبيت بعد ما جانوا يحلمون يدخلون للمنصور صاروا منها فضل ابوها ..

حتى فاتحه ما سوو اله التهوا شلون ينهشون لحمه وفلوسه ...

استحلوا البيت اخذوا كل الغرف الهم حتى غرفه زيتونه جانت كانها غرفه اميرات اخذوها منها
وخلوها تنام بالمطبخ
لان حتى صاله اخذوها مرت عمها جابت اخوها كعد بيها ماعنده بيت ....

زيتونه ما تحملت الوضع والعيشه العايشتها لو ينطوها تاكل وياهم لو مينطوها

ومن هذاك اليوم النطردت بي امها من البيت بقت تبجي عليها بس لا امها ولا خوالها اجوي سالوا عليها وكالوا شلون حالها

كل هالاحداث خلتها انسانه ثانيه وفاه ابوها أثر عليها وخلاها تكون وحده عدائيه

بدايه تواجدهم بالبيت
جانت زيتونه بغير عالم بس صافنه وتبجي وايام بدون اكل ومن تحس نفسها راح تنتهي يلا تاكل ومرات ميقبلون ينطوها ...

بس بعد ما شافتهم اخذوا كل فلوس ابوها حتى سيارته باعوها واخذوا فلوسها حتى ذهب امها مرت عمها لبسته كله

زيتونه انهارت اكثر من عرفت التاج الذهب الجابوا ابوها الها هديه بس تفوقها اخذوا وباعوا

صارت وكحه وتتعارك وياهم على اقل شي ومتسكت الهم وكل يوم تكسر غرض جديد بالبيت علمود ميتهنون بيهن ..

اليرشها ب مي ترشه ب دم ...

ظلت محبوسه عدهم اشهر حتى للمدرسه مخلوها تروح وداوم ...

بيوم من الايام اجت عمتها

تضحك وتشمت

امج زوجت وعافتج محد يريدج
مو جان ابوج عنده اهم شي امج شو مصدكت تخلص العده وزوجت .....

زيتونه متحملت احد هيج يحجي على امها ..

هجمت على عمتها ملختها تملخ خرمشت وجهه وعضتها بكل مكان
وعضتها من خشمها حيل لدرجه لحد الان باقي أثر العضه ....

اي واحد حاول يدافع عنها جانت متسكت اله وتخلي وياها وتكتله ...

لحد ما مرت عمها جرتها وسحلتها قفلت عليها باب الغرفه ..

من اجى عمها وصاروا كلهم يسولفون اله شنو سووت
وعمتها تبجي وتتمسكن تكله مسويت الها شي
هي تكلي ليش تاخذون فلوس ابوي

دخل عمها عليها وقفل باب الغرفه
عذبها من الضرب الا شافها تخربطت يلا عافها
وظلت وحدها مشموره بالغرفه محد افتقدها لو كعدها

صارت تنضرب على اقل شي وتخدمهم غصباً عليها واذا ما خدمتهم تنضرب وتنحرم من الأكل

بعد ما جانت وحده مدلله عدها اهم شي العابها وتفوقها على اقرانها ...

مرت سنه كامله حتى شكلها تغير ومابقيت ذيج الابنيه الحلوه التشبه امها مو بس بشكلها حتى بقوه امها ...

حاولت اكثر من مره تهرب ويلزموها
جانت بس تريد اشوف امها وين ليش عافتها ...

بليله ظلمه ظلت تراقبهم لحد ما تأكدت كلهم ناموا

طلعت بدون محد يدري بيها اخذت حذرها من كلشي ...

بيت جدها اهل امها قريبن عليهم بعد مسافه ربع ساعه بسياره ونص ساعه مشي ...

مجان عدها فلوس ولا جانت تكدر تصعد سياره بهالليل ..

راحت مشي كل هاي المسافه وحدها ...

اول مدكت الباب طلع الها خالها

شعندج جايه

خالو بس اريد اشوف امي

امج زوجت متريدج

ظلت واكفه مكانها تحاول تكذب كلامه

لا اني اريد امي انتم تكذبون عليه

والله امج زوجت خيرناها بينج وبين زواج اختارت زواج
وهسه روحي منا مالنا خلك مشاكل عمج الهمجي ...

_بس خل اشوفها والله ما اريد اي شي منك بس اشوفها واروح راح يصير سنه مشايفتها ..

سد الباب بوجهه ...

زيتونه ما استسلمت ظلت الدك الباب بكل قوه واصيح

افتحوووو الباب اريددد امييييي

اريدددد امييييي

رجع انفتح الباب وطلعوا باقي خوالها ..

_مناااا جيررررران فضحتينا اسكتيي

جروها ودخلوها جوى خوفاً من الفضيحه ...

راحت حظنت بيبتها تبجي بس دفعتها وكالت

_انتي مو بتنا شنو عوزنا مشاكل احنا امج وراحت انتي شكو جايتنا هسه يجي عمج يفضحنا بالباب

رجعت اليوره من كلامها ..

صارت تبجي وتطلب منهم بس اشوف امها ..
كل ظنها امها تحتضنها وتاخذ حقها ..

بس خلوني اشوفها مشتاقه الها ..

خالها راح اتصل عليها ب التليفون الارضي وبلغها تجي هسه و بسرعه ...

بقت كاعده بعيده عنهم حتى مي ما انطوها ولا سألوها شلون اجيتي وحدج بهالليل ...

انفتح الباب ودخلت امها ولا كانوا متوفي زوجها

الشعر كاريه والتنوره القصيره وكشختها على اخر حبه وذهبها زايد ما ناقص ...

ركضت ل امها تبجي وتحضنها

_وينج ماما شلون عفتيني وحدي ادري عمي ميخليج تجيني عاذرتج

ما بادلتها الحضن ولا حجت كلمه بس واكفه تباوع عليها ...

صارت اشوف امها اثار الضرب

_شوفي شلون ضربوني ظهري كله يأذيني حتى شغل صرت اشتغل
يلا انتي مو عندج فلوس خل انعوفهم ونعيش اني وياج وحدنا انتي امي محد ياخذني منج

_شجاابج شطلعج بهالليل ليش اني مو كلت الهم ما اريدج
وهسه اني مزوجه زوجي بالدوام والله لو بالبيت ما يخليني اطلع واشوفج

من اليوم انسي عندج ام انتي مو بنتي وما اريدج

الباب اليجيك منه ريح سده واستريح

واني اعرف بس اخذج مشاكل الدنيا كلها تجيني ...

ليش ادوخ نفسي واجيب الها الهم
شو بعدني صغيره وبشبابي اضيع عمرري

لحم البنيه ثگيل هسه لو ولد بيها مجال ..

انتي بعد كم يوم تكبرين وتزوجين واني اظل مكابله الحياطين افني عمري عليج واضيع روحي ...

هسه تكبرين وتوعين وتكولين لو اني مكان امي اسوي نفسها ....

رجعت حضنت امها وتبجي

_ماما نبي عليج لا تعوفيني وحدي ما متعوده
باعي ايدي راحت من الشغل
راتب ابوي كل ما يجي ياخذونه كله مني
ونبي قابله بكلشي بس خل اعيش وياج

_ امشي رجعها بسيارتك ذبها باب بيتها لا يجي عمها
يدوخنا

اجه خالها شالها يجر بيها وهي مجلبه ب ايد امها تتوسل بيها متعوفها

تدفع بخالها حتى يعوفها فلتت من ايده وراحت وكفت كدام امها

مثل ما ابوي مات انتي بالنسبه الي ميته بس على الاقل ابوي اقرأ اله الفاتحه وابجي عليه
انتي من اليوم بعد ما اعرفج ولا تعرفيني

يدور الزمن وراح تحتاجيني وهاي كدام الكل
بس مراح امد ايد الج ولا راح اساعدج

كسرتيني ليش ماما ليششش ....

راحت صعدت بسياره خالها وهو ظال يتأفاف

نزلها باب البيت وراح

اول ما فتحت الباب صار عمها كدامها
مثل كل مره ضربها
بس هالمره اتهمها مصادقه شخص وهربت وياه

وقرر يزوجها حتى يخلص منها

من بعد كلام امها انطفت وصارت حتى لو يأذوها ما تحجي وكعت بالفراش من المرض ايااام ومحد عالجها هي سندت نفسها بنفسها ...

وبعد الصار ب ايام

اجى عمها وجبرها تكعد يم الشيخ وتردد وراه بدون متعرف سالفه شنو وشكو

طفله مدلله عمرها 12 ...

صارت امراه متزوجه وبشكل رسمي ...

وبعد اسبوع واحد بس يكون عرسها

اجت عمه العريس وجايبه وياهه مبلغ اقل من القليل ..

انطته لعمتها حتى يجهزوها بس ب الاساس مجهزوها

طلبوا الها بدله من جيرانهم لان قبل جانوا يشترون البدلات قليل الاجار وبالبيت سوون الها مكياج وكلشي جان غصب ...

دخلت زيتونه لعائله كبيره بين ليله ويوم
هووسه كلها صفك وفرحانه ...

وهي متعرف شنو وشكو غير عمتها تمشي بصفها وتكرص بيها علمود تضحك ..

وكلها سولف بيها بيناتهم عن جمالها واهلها  بنت الدكتور وامها الاستاذه  ....

متفاخرين ب النسب الحصلوا بس ميعرفون شنو المنتظرهم ...

دخلت للغرفه وشويه ودخل شاب الها
الجان كل عمره 18 ....

صارت زوجته الفعليه وكل  ظنهم خلص خلصوا منها بالزواج ....

زيتونه مجانت متقبله وضعها وممتقبله هي خسرت كلشي وهي حالياً امراه متزوجه لشخص صغير بالعمر ماعنده مسؤولية يضوج منها لدرجه ينزل ينام على الارض وميقبل يحجي وياها ...
ل شخص كل الموجودين بالبيت يكرهوه ويحسوا ثقيل عليهم  ماعدا عمته الجت خطبت اله ..

مرت اشهر وهي عايشه حياه حالها حال الخدامه
الكل مستقوي عليها
ويردوها تنظف وتطبخ وصلت بيهم مرحله الجناين الاكبر منها يعيرنها ب امها العافتها بعد ما عمتها فضحت امها بكل مكان ويضربنها ....

جانت كل يوم تطلب من زوجها يطلكها يعوفها بس هو جان عايش بعالمه الخاص يطلع برا ويه اصدقائه ومن يرجع يقرأ دروسه وينام ...

من شافت محد يوكف وياها والبيت بيت عمامه عائله كبيره لا نفر ولا نفرين كلهم عايشين بيت واحد وكل النسوان مسوياتها خدامه الهن ...

قررت تاخذ حقها ب ايدها ...

واطبق اليرشني ب مي ارشه ب دم ...

اليصيح عليها اصيح عليه اليغلط عليها تغلط عليه اليسبها سبه وصاروا كلهم يشكون منها ..

وحده منهن شدت وياها لان ما تقبل تنظف مكانها
حاولت زيتونه تبعدها عنها بس بقت مستمره بمشاكلها لدرجه حاولت تحركها بالزيت الحار

وحتى دافع عن نفسها زيتونه اخذت سكين وضربتها بيها ...

بس منو اليصدك السوته دفاع عن النفس ....

يتبع ....

ادري انصدمتوا ..

شنو رأيكم بالقصه لحد هسه

هاي البارت مكان بارت باجر محبيت اعوفكم متحمسين ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...