ألمن حاطيلي لسان
وكل هذا الحجي بـ گلبي
علي مهدي .
___________
لالـي ..
أصَابني بـرود بَعـد أن كَسرت مجاذيفيِ وانـا أحُاول الابحـار ، ركود في روحي هو ليس مُصاحب لـ شَعور
اليأس، التَعب ، وأيضاً ليس اكتئاب ، لكن هَذه المَره روحي فَقدت رغبتها في كُل شيء يجب أن أفعلُ شيئاً لـ أوقَظها وأعُود كمـا كُنت ..
أستمع بكُل انصات لـ أمي ورجلي تهتز من التوتر أحاول ما انفعل ولا أتأثر ولا ترجع الذكريات وترجعني لـ حزني وانعزالي
- ما اعوفج اليوم ألا تفهميني السبب الحقيقي لـ هاي مصيبتج أول تالي يطلع منج هالتهور والتصرف القليل الوعي هسه لو أحد يجي يگُلي بنتج هيج سوت ما اصدگه بس المشكله شفتج بـ عيوني..
- حتى اطلگـه بـ سهولـه
هزت أيدها معاجبها كلامي
- وتسوين هيج
- ما أنكر السويته خطأ ، بس ما عندي حل غيره ونبي مو بنيتي اقتلـه شلون أسوي هيج شنو مثلاً أريد أودي روحي للهلاك ..
- لعد شنو الـ مبرر القوي لـ تصرفج
- حتى من أقدم طلاك يكون عندي سبب قوي وبسرعـه اتطلگ وحتى واسطه أو منصبه ما راح تفيده ، لان جنت ناويـه ابلغهم ضربني طلقه بـ سلاحـه و دفاعاً عني ضربتـه وهيج راح يكون عندي سبب جداً قوي للطلاگ ما يگدر يكذب لان محد شاهد ولا أحد يدري غيرج ..
- تصرف غير محسوب وطفولي
- فعلاً ، خطأت بـ لحظه تهور بس ما متندمـه ..
- لا تنكرين ضربتي بنفس المكان الضرب بي ازاد ورجعتي ضربتي نفسج بـ ايدج لان تعرفين هالمكان ما راح يسبب الج ضرر قوي بعد انتِ دكتوره وتعرفين هالسوالف كُلش زين ما تعبر عليج ولا تعبر عليه طريقه تفكيرج حافظتج وفاهمتج ، كُل هذا حتى تضري بـ مكان عمله لأن هو عنده أهم شي عمله ومكانته ونفسه ويتضرر من يطش خبر ضرب زوجته أو معنفها ..
ما رديت
- طبعاً ما عندج جواب لان تعرفين نفسج خطأ ،
وشاكـه بيج سويتي هيج حتى تقللين منه وتفضحي بين جماعته مراه ضربته طلقه وما گدر الها ..
- لعد شنو تتوقعين مني أبقى ويه وأحد جان ويه أختي ، ما يهمني هسه هو شنو ولا يهمني تغيره ولا منصبه ولا أي شي لان من ذاك اليوم لليوم هو نزل من عيني وما أشوفه غير وأحد خاين ..
- بعد صرتي زوجتـه ، من خلال كلام نسوان عمامج من صاحي ما مخلي أحد يحجي وياج ولا أحد يتقرب الج گايل الهم بيني وبينها محد يتدخل ، وابوه متعارك وياه وهسه هو بيت أخو گاعد
البارحه طلع من المستشفى..
فتحت عيوني على وسعهن
- يعني أهله عرفوا أني ضربته وما خلاهم يحجون
- أي ، بس محد يعرف ليش ولا أحد يعرف السبب غير أبوه واخوانه لان تعرفين محد يدري بسالفتكم ..
- هذا ليش لهدرجـه مجلب بيه بـ أي طريقه أخلي يعوفني..
- عناد بيج راح يتمسك أكثر وهسه تشوفين شلون راح يجبرج ترجعين وياه علمود كرامته..
للعصر وفعلاً تحقق كلام أمي دخل لغرفتي بعد ما سلم على أمي واكف گدامي بطولـه ولا كانوا جان متصوب ..
رفعت رأسي نظراتي مستهزئه ..
- العار ما يموت
- يلا يا الدكتوره الواعيه أمشي للبيت بدون نقاش وكلام مالـه داعي لان اولها وتاليها راح ترجعين وياي ..
- شنو تسوي أذا ما رجعت
تقدم ناحيتي مخلي ايده بجيوبه قرب وجها من وجهي عيونـه خازرتني ..
- طلاگ ما اطلك ، تبقين هنا عند امج وبشرط ما تطلعين لـ عتبه الباب وتعيينج طلع أذا ما تدرين وحتى التعيين ممنوع تداومين وبكيفج بعد ..
- أي عادي اسويهن كلهن
- لـ هدرجـه كارهه قربي
- لا أكرهك ولا أحبك ما عندي أي شعور تجاهك لان ما تستاهل أصرف عليك مشاعر سواء جانت حقد أو حب ..
رفع حاجبـه بـ استفزاز
- والتعيين راح تخسري طول العمر ويروح تعبج كُله..
- سنان لشوكت نبقى هيج معقوله عاجبك هذا الزواج مستعد تبقى ويه وحده ما طايقتك طول عمرك ،
لا انتَ الصغير ولا أني الصغيره حتى نضل كُل يوم مشكله ، تعرف كُلش زين ما راح اگدر اتقبلك طريقنا مسدود أكو فجوه كبيره وهالفجوه ما بيوم راح تنمحي ..
خلـه ايده على صدره يحاول بـ أي طريقه يكابر ويخفي ألمه بس نغزات الألم أقوى منه ..
سكت فتره ورجع حجه
- أذا مو برضاتج ترجعين فـ غصب عنج ، ترا اگدر اگلب القضيه كُلها عليج واشتتج انتِ وامج مو فوگ سوايتج الطايح حظها تتشرطين..
- ليش لحد هسه ساكت وما جبت سيره الصار ليش ما صيحت ليش ما ضربت ليش مو المفروض هسه تطلگني حتى ترجع شويـه من كرامتك
- هو انتِ هذا الـ تريدي وما راح احققه الج احرگج على البارد..
- حقير شنو أتوقع منك
- قرري تجين وياي بكرامتج لو غصب عنج طالع انتظرج بـ السياره
غادر الغرفـه بعد ما ودع أمي ، اجت متجها اليه تحجي بكُل عصبيه ..
- أمشي وياه ، تدرين هسه هو جاي متعارك ويه أهله لان ما يقبل أحد يحاجيج ، عمامج الباقين كُل ظنهم لان غصبوج على الزواج سويتي هيج فـ جانوا رايدين يجون يقتلوج عود حتى يأدبوج ، هو واكف بوجهم ومتعارك لان حاجين عنج وگايللهم بالحرف الواحد أني وزوجتي محد يتدخل ..
- منو گلج ؟
- أمه هسه جانت وياي بـ المكالمه تشوفـه اجه النا لان طالع عصبي منهم ، شنو هينه عليه يروح عليج التعيين ويضيع تعبج كُله ، محبوسه لا طلعه لا دوام وفوكاها تبقين على ذمته هيج انتِ دمرتي حياتج بـ ايدج أذا اخذتي هالقرار صيري ذكيه وروحي عناد بي وداومي وانشغلي بالدوام ولا تهتمين الـه وانتِ بعد تعرفين شلون تتصرفين صدگيني ماكو رجال يتحمل البرود نهايته يطلگج ..
صوت هورن سيارتـه أكثر من مره ..
گعدت على السرير منهاره بكُل مره يخليني بـ دائره تجبرني أرجع الـه غصب عني..
أمي راحت تخابر شويـه وقدمت التليفون گدامي
مفتوحـه مكالمه ويه تاره وفاتحه مايك
- لالي گومي روحي وياه
-حتى انتِ تاره
- على أي أساس تبقين بـ بيت أمج معلگه لا انتِ للسما ولا أنتِ للأرض وهو مرتاح شهر شهرين ويتزوج ويعيش حياته ، يخليج بدون طلاگ بدون تعيين يدمرج ، يلا حبيبي أمشي روحي وخليها للزمن بلگي يمل ويطلگج ..
- ماشي
بس جمعت شعري بالقراصه ومسحت دموعي بقيت بـ التراك ما غيرته ولا أخذت شي وياي غير تليفوني الوصيت أمي تجيبه ألي البارحه ..
طلعت لگيته گاعد بـ السياره مخلي رأسه على الستيرن بتعب صعدت وسديت الباب بـ قوى ورأي
رفع رأسه متضايق حركها بكُل سرعـه لدرجه خلال عشر دقايق وصلنا للبيت..
أول ما دخلت للبيت غيرت ملابسي ولفيت رأسي ونمت رغم بعدها الـ مغربيه ، فزيت بـ الليل مختنگه كُلش ودمعه بعينه الغرفـه ظلمه فارغـه البيت هدوء سحبت تليفوني من الميز الـ ساعه بـ 3 طلعت من الغرفه ماكو أحد ولا هامني أعرف هو وين ، اتجهت للمطبخ شغلت الغلايه الكهربائيه حضرت گهوه سندت ظهري على الـ كاونتر صافنه بـ الفراغ الدموع متجمعه بعيني ماتنزل دخلني لحياته خلاني أكون زوجته وأم بيته ومُلكه غصب عني ..
صوت آذان الفجر حاوط ارجاء البيت ، فجأه اشتغلت اضائه المطبخ حسيته فز من شافني واكفه بـ الظلمه بس ما بين باوعت عليه بدون اهتمام ، ودخلت لحمام غرفتي توضيت وطلعت لبست حجاب الصلاه صليت الفجر بكُل هدوء وسكينة رجعت أخذت قرآن من المكتبه مالته قريت كم ورقـه ورجعته لـ مكانـه ، لاحظت عنده مكتبه كامله داخل الغرفـه بيها كُلش هواي كتب منها العربيه ومنها الاجنبيه وأكثر شي روايات وكتب سياسيه ..
صارت عيني على المرايـه عاكسه صورتي على طولها وجهي ذبلان عيوني طول الوقت حمر من العصبيه والبجي ، نزلت نظراتي للسلسله الألماس المحاوطه رقبتي ياترى وينه هسه صار فتره طويله ما سامعه أي شي عنه ، شنو رده فعلـه من عرف بزواجي شنو موقفه گدام اهلـه لو گدام نفسه معقوله دا يظن خلفت الوعد ، شلون حالـه بعد ما خذلته وهدمت كُل حلم تمنى يعيشه وياي ..
نفضت الأفكار من رأسي أستغفر ربي ، نزعـت السلسله ضميتها بـ الخزانـه حتى أنهي الذكريات الـ ترجعها ألي كُل ما تصير عيني عليها ..
انفتح باب الغرفـه ، دخل للحمام شويـه وطلع أخذ السجاده فرشها يصلي گاعده على السرير أتصفح بـ التليفون و اراقب تحركاته ، رجع السجاده بـ مكانها وصار يفتح الخزانه ما أدري شنو يدور نزلت عيني بسرعـه بعد ما نزع الفانيلـه الرياضيه ، گعد على الجهه الثانيه من السرير يفرك بـ صدره متألم خلـه رأسه على تاج السرير مغمض عيونـه ..
حجيت بدون اهتمام
- علاجك وين
- نسيته بـ بيت أهلي يمكن
- ماعندك هنا علاج أو مسكن أي شي خل اشوفهن أذا يفيدن أو لا ؟
- لا ، بس أكو شاش وتعقيم بـ آخر جرار بالميز تواليت
گمت أدور لحد ما لكيتهن
وكفت قريب عليه
- ممكن تغطي نفسك حتى أعرف أشتغل
سحب الغطا على صدره العاري بقى بس الجرح مبين خلـه عكس أيده على عيونـه ، عقمت مكان العمليه وخليت عليـه الشاش حاولت أدور أي مسكن كُلشي ماكو بالبيت ..
رفعت رأسي لكيته صافن عليه
همس
- انتِ مثل الـ يقتل القتيل ويمشي بـ جنازتـه ..
خليت خصلـه شعري ورا أذني ، جتفت أيدي اباوع عليه
- مهنتي مالها علاقـه بـ منو انتَ ، السويته ألك أسوي لـ أي وأحد غريب ..
- عگب باجر أول يوم الج دوام بـ مستشفى**
- شمدريك
- أدري ، وهم أدري هاي المستشفى جنتي كُلش حابتها وتريدين يطلع تعيينج بيها
- خوما ألك أيد بالموضوع
- مو مهم
- ماشي
اتجهت للجهه الثانيه من السرير دا أسحب المخده والغطا حتى أطلع ، وهو گام وگف گدام المرايـه يلبس الفانيلـه
مريت منـه حتى أطلع ما أحس ألا سحبني من أيدي لدرجـه لواها صار ظهري على الميز تواليت وأيدي لازمها لاويها بـ أيده ، يحجي وعيونـه خازرتني
- ليش سويتي هيج وشمعنى بهالمكان صوبتيني
نفس مكان ضربـه ازاد مو
- لا
- لا تكذبين
خليت عيني بعينـه الكُلها غضب
- ما أنكر السويتـه خطأ بس ما متندمـه ، حتى أرجع جزء من كرامتي الاخذتها بعد ما جبرتني اتزوجك ، ومو لالي التمارس الخيانـه حتى لو جانت مجرد تفكير لا تشوف نفسك انتَ هيج عبالك العالم كُلها مثلك ..
لوه أيدي الـ مابيها شي حيل
- وخر دا تأذيني
نزل أيده حاوط خصري مشدد قبضتـه
- مو بگد أذيتج گليلي شنو أسوي حتى ارجعج ألي صار سنين ما نسيتي گلبج ما برد ، حقج ما اخذتي ، كُلشي هسه اگدر اسوي ماكو غيري وغيرج بهالبيت بس ما أريد ارجع اجبرج على شي..
- لا تفكر بـ الموضوع اصلاً ، لان صدگني راح تخسرني للأبد..
رفعت أيدي حتى ادفعـه من صدره مباشره نزلتهـا بعد ما انتبهت على العمليه..
رخَـه أيده بعدتها وسحبت روحي منـه بكُل سرعتي قبل لا يحاول يرد على كلامي ..
دخلت للصالـه وقفلت الباب ، ما اجاني النوم بقيت سهرانـه اتصفح بـ الانستا شويـه ومليت من التليفون تركته وضليت صافنـه أفكار تروح وأفكار تجي ، لحد ما صبح الصبح ، فتحت الباب نظفت البيت كُلـه وجهزت الغدا طفيت الطباخ بعد ما جهز الأكل انتظره يگعد ، خلص آذان الظهر وصليت وبعده ما گعد استغربت مو من نوع اليطول بـ النوم بالعكس يگعد من الصبح حتى لو عنده عطلـه ..
دخلت للغرفـه تقربت للسرير ناديتـه بصوت ناصي
رد عليـه وهو مغطي وجها بالغطا
- وصفه الطبيب موجوده هسه عندك أو ماخذ الها صوره
- لا
- لعد خل أكتب ألك علاج روح جيبه ، لا تموت لو يصير بيك شي ويحطوك برأسي ويسوني متعمده..
رفع رأسه يضحك گوه
- طبعاً غير عندج سوابق
گام اتجه لـ خزانتـه فتحها وطلع تيشيرت لبسه ويه الشروت
فتحت تليفوني كتبت الـه علاج ، باوعت عليه
- دزيتلك الـ وصفـه على واتساب
عفتـه ورحت للمطبخ حضرت الصحون على الطاولـه شويـه وسمعت صوت سيارتـه دخلت للكراج ..
دخل للمطبخ أخذ كلاص داياخذ علاج حتى يشرب مي ، حجيت
- هالعلاج قوي مايصير قبل الأكل
سحبت كرسي من الميز طعام كعدت ، صارت عينـه على الأكل أبتسم
- منو سووا ؟
- منو غيري بهالبيت
سحب كرسي وكعد أكل شويـه وگام
- عاشت ايدج طلعت نفسيتج طيبه بـ الأكل..
بس هزيت رأسي
طلع ويـه اصدقائه ما اجه لليل ، ثاني يوم گعدت من الصبح حتى الحك أروح للمستشفى دا أطلع ونسيت لازم أبلغه وكفت بالحديقه ودزيت رسالـه
- اليوم دوامي بالمستشفى رايحـه مو تگول ما نطتني خبر ..
ورا ما وصلت بـ ثواني أتصل عليه
- وين انتِ
- بالحديقـه مال بيت
- ليش دزيتي رسالـه ، اني مو نايم بالغرفـه جان كعدتيني اوصلج
- ما يحتاج يلا طالعـه تأخرت وراي ازدحام
بس سديتـه انفتحت باب المطبخ طلع يباوع عليه من فوگ لـ يجوا ..
- انتظري بس أغير ملابسي و اوصلج
- ما يحتاج
دار ظهر دخل وگال
- گتلج انتظري ماكو طلعه وحدج ..
عشر دقايق واجه كاشخ على آخر حبه هو عنده أول يوم دوام مو اني ..
صعدت بـ الصدر طول الطريق ساكتين محد حجه قبل لا أنزل گال وهو مركز بالطرق
- الـمن فاتحه شعرج
- شنو الجديد بـ الموضوع طول الوقت مفتوح
نزل نظره بـ اتجاه أيدي ، باوع عليه رافع حاجبه
- حلقتج وين
- نسيتها ما متعوده عليها
حجه بـ حديه
- انتبهي مره ثانيه
تركته ونزلت متجها للمستشفى ، التهيت بـ الدوام وضغطه ما متعوده على الوظيفه بـ البدايـه أول أيام كُلش تعبت ، هو يوديني ويرجعني بـ سيارتـه مايقبل أروح وارجع وحدي ، خلصت اجازته من الصبح أخذني البيت أمي لگيته مخلي 5 أوراق بـ جنطتي بدون ما ادري ما صرفتهن ، أسبوع كامل بـ بيت أمي لحد ما خلص دوامـه واجه أخذني ..
حياتنا وعلاقتنا أبرد من البرود وأحد مالـه علاقـه بـ الثاني يجي من الدوام تعبان يومين بس نايم وراها يگضيها طلعات ويـه اصدقائه ما يجي لـ نص الليل ، هو ينام بـ الصالـه وأني أنام بـ الغرفـه ..
الوضع بـ المستشفى سيء بسبب انتشار كورونا أروح ما ضامنه نفسي على أي لحظه أكتشف نفسي مصابه ، أمي وتاره ابتعدت عنهن اثنينهن مناعتهن قليله وأخاف لا أكون ناقله المرض وينصابن ، حتى سنان عزلت نفسي عنه أكثر من قبل ..
رجعت من الدوام أريد أنام بس لگيت سنان داز رساله اتحضر حتى نروح لخطوبه اخو الصغير
اتصلت عليه مرتين يلا رد ..
- أهلاً شعجب اليوم متصله عليه
- هلا ، شنو انتَ مو بـ الدوام أي خطوبه ؟
- أخذت أجازه اليوم
- مو كورونا شلون نروح
- حفله بسيطه بس أهلي ومسوي بـ البيت ماكو هوسه ولا اختلاط ويعني خطوبه أخوي الصغير مو من المعقول ما أحضر ويـه زوجتي و اوكف الـه ..
- ماشي
- تمام ، العصر أن شاء الله أوصل..
للعصر حضرت نفسي لبست رسمي وشعري بس فتحته ما سويت أي شي وحتى الـ ميك اب عادي
اجه أخذني من بيت أمي ، مجرد سلمت على أهله وعزلت نفسي عنهم الـ ود نقطع بينا صار سنين والنفس ما تطيب ألهم ، للمغرب وانتهت الحفله الـ ما موجود بيها غير الأخوان وزوجاتهم ، زوجاتهم كُل وحده راحت لـ بيتها لان بيوتهم قريبه عليهم وحتى العروس قريبتهم ، محد بقى بالبيت غير الأخوان والام واختها وبنت أختها جايه من محافظه بعيده ، لاحظت بنتها موتت روحها على سنان تحاول تلفت انتباها بكُل طريقه ونظراتها اتجاهي كُلها حقد وكره..
بقيت گاعده بـ الصالـه وخالتهم گاعده گدامي تسبح ، رفعت رأسها تحجي وياي
- انتِ مو أخت هاي النامت ويه سنان ، شلون عندج قابليه صعبه
فتحت عيوني ما توقعت حديثها
- خوفج لا اطفالج هم يطلعون خاينين وحرام بيهم التربيه ، من تنامين وياه ما تذكرينها يجوز يحبها لدرجه خانج وياها كُلشي يصير أني أشوف لو تتطلگين منه أحسن مايفيدج نايم ويـه اختج
يعني هسه انتِ تصيرن أخت البايعه نفسها وشرفها ..
- ما أتوقع الموضوع يخصج بيني وبين زوجي ومحد الـه حق يدخل ويسألني احتراماً الـ عمرج وشيبتج ما راح اردج رد يقلل منج ..
أول مره بـ حياتي أحد يعيرني بـ أختي الخايفه منه صار ، من يوم الـ صار انعزلت عن الكُل واختفيت سنين وقطعت كُل علاقتي بسبيل ما أتعرض لـ هالموقف ما أسمع كلمه تجرحني وتمس كرامتي بـ أختي الوحيده ، الـ دمعه استقرت بـ طرف عيني واعصابي ترجف وحدها ..
غادرت الـ مكان بدون وعي عيني صارت عليه گاعد بـ الحديقه ويـه اخوانـه الـ مدنگين رأسهم على التليفون محد انتبه ألي غيره گام بسرعه اتجه ناحيتي سحبني من أيدي للحديقـه الخلفيـه بـ الجهه الثانيه..
لزم أيدي اثنينهن يحجي بخوفـه
- شبيج ايدج ترجف وين صافنه ليش وضعج هيج
ما جان عندي جواب غير دموعي الـ خانني ونزلن گدامـه فز من شافهن حار شلون يهديني
يمسح الدموع من خدي بـ اصابعه بكُل هدوء
- سَمعوج كلمه محلوه ؟
هزيت رأسي بـ الرفض
حضني بكُل قوتـه ضام رأسي بصدره يهمس
- ليش لعد هالدموع روحُـي عيوني انتِ بس گليلي منو منهم
سحبت نفسي منه ابچي وايديـه ترجف ..
راح بـ اتجاه سيارته طلعها من الطارمه ، اشرلي اجي رحت صعدت بـ الصدر عافني ودخل جوا بالي مو يمه ولا اهتميت اله بس أريد أطلع من هالمكان بـ أسرع وقت ، أسمع صوت هوسه وصياح شويـه واجه وأخوانه ورا يحاولون يحجون وياه وهو ما يرد عليهم صعد بـ السياره حركها بكُل سرعتها وطلع متجاهل ندائهم الـه ..
يسوق مركز بـ الطريق ، جمعت شعري المتناثر على عيوني بـ القراصه الـ دائماً لابستها مثل السوار ، خليت رأسي على الجامه دموعي متجمعه بـ عيني مانعتهن ينزلن كلامها جرحني و اذاني حتى لو جان حقيقيه بس هالحقيقه مَره لـ مسامعي ..
ما أحس الـه سحب كف أيدي يطبع شفته عليه سحبتها بسرعـه ، خفف السياقـه وجه نظراته الدم من الأعصاب عليه ، يحجي بـ هدوء
- لا تهتمين الهن ميتات منج لو يموتن ما يوصلن لـ اظفرج ، أخذت حقج وزياده مو سنان الـ يعوف لالته دموعها تنزل من ورا كم وحده رخيصه..
- ما حجن شي كذب ، هاي حقيقه أختي نايمـه ويـه رجلي
فَر الـ ستيرن حيل من قوى الفره انضرب رأسي بالكشن وزاد السرعـه ، رادت تنگلب بينا السياره من سرعته وعصبيته لو ما الله ستر علينا ، دخلت مباشره للغرفـه قفلت الباب ، ثاني يوم راح للدوام وبقى فوگ الاسبوعين ما نازل ..
من اجه وأحد ما يحجي وياه الثاني ، حتى الأمي صرت ما أروح أبقى وحدي بـ البيت أخاف لا أكون مصابـه وهي ما تتحمل تاره ابتعدت عنها ابتعاد تام من خوفي عليها ، رجعت من الدوام متوتر وقلقه على تاره ضاله افتر من المطبخ للغرفه أتصل عليها وماترد گاعد گدامي على الميز طعام يشرب جاي من شافني هيج سألني
- شبيج قلقتيني بـ فرتج بس تفترين ؟
- تاره ماكو مدا ترد
- يجوز نايمه طالعه مشغوله
- لا ، ترد عليه حتى لو نايمه
لليل ردت وعرفتها مريضه وماكو أحد يمها ، النوم طار من عيني فرشت سجادتي وگعدت أصلي وادعي ربي يشايفها ويكون وياها ماعدها أحد يمها ، گلبي ما أرتاح ألا من أتصل طلحه وأصر يعرف السبب الحقيقي وأصر يأخذ المفتاح ..
طلعت برأ لگيته واكف يغسل السياره ما نايم
- سنان
- نعم
- راح يجي زوج تاره يريد يأخذ نسخه المفاتيح الثانيه لأن بـ الخطأ صايرات بجنطتي من رحتلهم قبل فتره عادي تطلع ألهم تنطي
- أي حضريهن
دقايق وصل طلحه وازاد سلموا بكُل حراره على سنان واخذهن وراح ، الكل يعرف طلحه زوجها وازاد أبنها محد يدري لا سنان ولا أهله بـ طلاگها غريبه عنهم ومايعرفوها ..
ثاني يوم عندي اجازه أتصلت عليها الصبح و الظهر مابيها شي ، للمغرب أتصل طلحه صوتـه مو طبيعي طلب مني اجي لمستشفى** بـ أسرع وقت وغلقه رجعت أتصل عليه حتى أفهم شكو بس يطلع مشغول
ما اجه بـ بالي غير تاره بيها شي ، گمت لبست أي بنطلون وقميص گدامي بس ترددت أطلع بدون ما أعرف السبب ، رجعت أتصل بس مستمر يطلع مشغول ، طلع سنان من الحمام ينشف بشعره غير ملابسه عنده طلعه طلع شغل سيارتـه ورجع دخل يباوع عليه ،
- وين تروحين ليش مغيره ملابسج
- شو طلحه خابرني وگلي تعاي لـ مستشفى** ومدايرد عليه مشغول
تقدم ناحيتي سحب تليفوني منه أخذ رقمه وابتعد عنه أتصل عليه يحجي وياه وما فهمت شي من كلامه غلقه وحجه ..
- تاره مسويه حادث أمشي اخذج ماطول بعدني ما طالع ..
- شنو يعني شگلك ؟
- لا تضيعين وقت أمشي بسرعه
طلع گدامي شغل السياره ، مشيت بسرعه صعدت وسديت الباب ورأي الطريق كُله ماكو على لساني غير الدعاء ...
1996
بعـد انتقال بيت عمها لـ بابـل تغيرت أحوالهم وصار وضعهم سيء ما عنده فلوس يصرف ولا يتعب نفسه ويطلع يشتغل ، عاشت تاره خدامـه بـ أملاك والدهـا ، عانت من زوجـه عمها السوتها شبـه خدامه ألهم ، يطلعون تاره ماتطلع تبقى حبيسه بـ البيت ، يأكلون تاره ممنوع تاكل غير الأكل الزايد ماعدا التنظيف ومسؤوليـه البيت كُلـه عليها ..
من بعـد ما خسرت سنـه كاملـه من عمرها محبوسها داخل أربع جدران بـ الخدمـه الـ جانت أذا ما تنفذها تتعرض للضرب والاهانـه والتقليل ..
ما جانت تفكر بشي غير يجي الليل حتى تگدر تخلص من خدمتهم وتنام من التعب بدون تفكير
عمها قوى علاقتـه بـ أهل المنطقه لحد ما لگه خوش فرصه يخلص بيها من تـاره وبنفس الوقت يحصل فلوس برأسها ، قرر يزوجها لـ رجل عمره يتجاوز الـ 60 وبشرط زواج شيخ أو سيد بدون عقد محكمه ،
هالرجال ساكن بـ بيت بـ أحد مناطق بابل وحده بعد ما توفت زوجته وأولاده كُل وأحد بيهم أخذ زوجته وطلع سكن خارج البيت ، كان أكبر منها لدرجـه أحفاده عمرهم ضعف عمرهـا ..
من بعد ما اتخد قراره بـ أنو يهديها الـه
دخل فرحان لزوجته يبلغها باجر زواج تاره من رجل مرموق والـه مكانـه عاليه وراح يحصلون فلوس وبعد ما يبقون بالفگر ..
سمعت حديثهم دخلت منهاره تتوسل بعمها
- عمو عوفني هنا يمكم كُلشي ما أريد حتى أكل بس لا تزوجني
- باجر يجي الشيخ وبس تعقدون تطلعين من هالبيت وبعد ممنوع ترجعين لو يموتوج مو بـ الزواجـه الأولى رحتي سويتي عركه وطلگوج ديري بالج أسمع أحد شاكي منج ..
بقت تبجي وتتوسل بيهم وأحد وأحد حتى بس ينهون هالمهزلـه بسبب خوفها من الزواج بعد ما تعرضت لـ أبشع أنواع التعذيب من نسوان عمام طلحه ، اخذتها مرت عمها سبحتها ونظفتها وانطتها كم دشداشه من ملابسها بسبيل ما يصرفون من فلوس المهر الاخذهن عمها وصرفهن ألي المفروض تكون لـ جهازها ..
ثاني يوم بـ الـ 10 الصبح تحديداً
عقدت تاره وصارت بذمـه رجل حتى شكله ما شايفته وحتى اسمـه ماعرفته غير من نطقه الشيخ ، بعد ما خلص العقد انتقلت بفستانها البسيط وبـ معالم جسمها الـ مابيها ذره انوثه من الضعف لـ بيت زوجها ، عاشت حالـه نفسيه سيئه بعد ما تم زواجها وتمت العلاقـه الـ اشبـه بـ الاعتداء من رجل أكبر حتى من والدها ..
بقت سنـه كاملـه وياه لحد ما طلبت منـه ترجع للدراسه بعد ما شاف وضعها ومحد الها مطيعه خادمته وتنفذ كُلشي يريده بدون ما يحجي وافق وهو راح بنفسه قدم الها على اعداديـه بـ أحد مناطق بابل ، أولاده ما يطيقوها من عرفوا بزواجـه جن جنونهم وقاطعوا والدهم محد يدخل الـ بيته ،
تاره الفرحـه ماخذتها صارت تداوم كُل يوم وتحضر الواجبات وتروح وتجي وحدها أما زوجها جان كُلش زين وياها ويفرح من يشوفها فرحانـه خاصه بعد ما تمرض وانضرب جلطه ومحد وكف وياه غيرها ومحد أهتم الـه جانت تسهر للصبح حتى تتحسن صحته ..
من بعد موقفها وياه واهتمامها بي صار زين وياها أكثر وأكثر ويگعد يسألها أذا شي ما فاهمته حتى يدرسها ، تغيرت حياتها من بعد سنين عجاف وحرمان ، بيتها وحدها رجال يعاملها مثل بنته يهتم لـ أمرها كُل همها صار شگد تأخذ درجه وشلون تتفوق وشوكت يخلص الدوام حتى ترجع للبيت تنظفه وتحضر الغدا الـه ، أدركت بعد فتره محد يكون زين بدون مقابـل ..
يـوم بعد يـوم لحد ما مرت السنوات
وصلت تاره للسادس الأدبي وما باقيلها غير هالسنه وتتخرج ، طول هالسنوات ماعدها تواصل غير ويـه لالي بنت عمتها ، قطعت علاقتها بشكل تام ويـه عمها وزوجته وأولاده ، بـ بدايـه زواجهم زوجها يلح عليها حتى يعرف سبب ابتعادها ورفضها المتكرر لـ زيارتهم من يعرض الها ياخذها أو يوصلها الهم وتتحجج بـ أي حجه حتى تلهي وتنسي أطرت تحجي كُلشي وهي منهاره من بعد ما عرف حقيقه عمها الكذاب بعدها عنهم وكف وياها ..
عاشت جانب مظلم سيء بقى أثره ما ينمحي سبب الها كره ونفر من كُل الرجال ، العلاقـه الـ اجباريه وعدم توافق العمر بينهم هلك جسدها النحيل دمر تفكيرها كُل يوم من بعد ما يخلص الليل تدخل للحمام تغسل جسمها بكُل قوتها على أمل تروح الأثار ، من بعد التعنيف اليعرضـه الها بدون وعيه وبدون مايحس على نفسه والتهديد بـ حرمانها من الدراسه أذا ما نفذت الـ يريده ..
صار الليل اشبـه بـ الكابوس لـ حياتها ، تنتظر الصبح يجي بفارغ الصبر حتى يرجع يتعامل وياها بشكل طبيعي وتخلص من جبروتـه ، انجبرت تتحمل عذابـه مقابل يسمح الها تكمل دراسه ويوفر الها أكل واحتياجاتها لـو ترجع لـ بيت عمها القرر يقتلها ويخلص منها أذا سمع بيوم زوجها شاكي منها ..
كُل ما توگف گدام الـ مرايا وتشوف آثار الجگاير واثار لمساته الحاده تسوء حالتها النفسيه وتكبت بـ داخلها ، عانت أكثر خلال أيام المدرسه بسبب نفور الطالبات منها لانها متزوجـه ..
فجأه ومن بعد غياب واختفاء أولاده وابتعادهم عنه ، ابنـه الصغير صار يتردد ألهم ويزورهم بشكل مستمر ورجع قوى علاقتـه ويـه والده ، يحاول يتودد الـ تاره يلاطفها ويرمي عليها كلام معسول بحجه الشقـه
اتهربت منـه بكُل طريقـه كُل ما تشوفـه دخل تبقى گاعده قريبه على زوجها حاولت توصلـه بـ طريقه غير مباشره أبنك دا يتحرش بيه ، بس صدمها من تعصبه وشكه بيها واتهامها وتهديدها أذا ما تجر عدل اطلگج واشمرج على عمج ، ومن خلال هالعركه اكتشفت الأبن زارع أفكار مسمومه بـ عقل الأب بـ أنو أخذت وحده بگد احفادك شلون تعوفها بـ بيت وحدها ؟ شلون تخليها تروح للمدرسـه وحدها ؟ ما تخاف لا تشوف شاب وتنعجب بي !!
گدر يدس السم بالعسل بكُل سهولـه ..
لحد ما اجـه اليوم المشؤوم ، خلال فتره المراجعـه وما باقي لـ امتحاناتها غير أيام معدوده ، اجه الأبن زياره ، خلال انشغال الأب بـ الوضوء أستغل الفرصه بعد ما شاف تاره مشغولـه بتجهيز الغدا بـ المطبخ ، صار يتحرش بيها بـ لمسات جسديه جريئه ويحاول يعتدي عليها !! كُل ظنه سهله وراح تطاوعه أو تخاف وتسكت عنـه صرخت بعلو صوتها تستنجد بـ زوجها ،
حتى يگدر يتلاحگ لـ نفسه قبل لا يجي والده وينكشف قرر يگلب اللعبه ضدها ، ضربها كف وجرها من شعرها وصار يضرب بيها بكُل وحشيه ، اتهسترت من تصرفـه لدرجه ما تعرف شنو تسوي غير صراخها ، دخل الأب مصدوم من تصرف أبنه ، بس الصدمـه الأكبر وكف ويه أبنه بعد ما گال لـ والده مرتك تتحرش بيه وتگلي شسوي بالشايب أريدك انتَ ، أني بعدني صغيره ما مرتاحـه ويه هالشايب !!
ماعدا التهم الثانيـه الـ مالها وجود ولا صحه ..
ما سكت عن وسوستـه ألا بعد ما شافه رمى الطلاگ عليها و أتصل بعمها هسه يجي يأخذها ، زوجها سوا نفسه متفضل عليها لان بلغ عمها سبب الطلاگ صغيره ورعنه ما عدها مسؤوليه ما تفيدني تعبتني ! وما بلغـه بالسبب الحقيقي رغـم حاولت هواي تقنعه أبنك كذاب أبنك هو الحاول يعتدي عليه بس ماكو أي فايده من الكلام وياه ...
عاشت اسوء أيام حياتها بـ بيت عمها بعد طلاگها للمره الثانيه ، أذيتهم الجسديه الها جانت لا شيء گدام أذيتهم النفسيه ، استنزفوا كُل طاقتها وصلوها لمرحلـه الانهيار خاصه بعد ما قرر عمها يحرمها من الدراسه ويمنعها تمتحن الوزاري النهائي ، صارت عنيفه بشكل فضيع أذا زوجـه عمها حاولت تأذيها تگوم تاره وتأذيها أكثر واليتجاوز تجاوز تمردت عليهم ، حضرت الوزاري وامتحنت غصب عنهم كُلهم
واذا حاول عمها يمنعها من الـ روحـه للامتحان تسوي مشكله لدرجـه تجمع الجيران عليهم ، الكُل صار يحجي عنها كلام سيء ويوصفها بـ المطلقه الرخيصه ، أم المشاكل ، العرمـه ، المستهتره ، ويتهامسون بينهم لهسبب طلگها زوجها حقه أذا ماخذ هيج وحده بدون تربيه وبدون أخلاق يوميه مسويه مشكله لـ بيت عمها فوگ ما محتويها !!
"نسوا العالـم البيوت أسرار ونسوا كُل أنسان ورا قصـه محـد يعرفهـا غير الخالـق"
خلصت الامتحانات واستلمت النتيجه وطلع قبولها قسم اللغه الانگليزيـه وگدرت تنجح رغم الأيام الصعبه وما درست غير بس بـ أيام الامتحانات ، يوم ورا يوم لحد ما خلصت الأشهر عايشه بعذاب وضغط وتوتر طول الوقت ، التفكير قلقها شلون تگدر تداوم كُليه ومنين تگدر تأخذ فلوس حتى تصرف ومنين تگدر تجهز ملابس واحتياجاتها ..
قبل أيـام من دوام الكُليه تفاجأت بـ جيه طليقها يطلب منها ترجع ويترجاها تسامحـه ، أعتذر منها وفهمها عرف أبنه كذاب وتندم لان صدگ بي ومتندم على تسرعـه بـ الحكم عليها ، وافقت أو لا غصباً عنها راح ترجع وياه وعمها ما راح يسمح الها ترفض ، قررت تسامحـه وترجع بكرامتها أحسن ما تتعرض للجبر ، ولأن جان المكان الأنسب الها حتى تگدر تحقق هدفها ومن ضمن أهدافها تكمل دراستها ، رجعت ورجع كابوس الليل وهم رجعت تتحمل وتكتم لان ما عدها غير اختيار لو هو لو عمها لو تبقى مشرده بـ الشارع ، جهزها بـ أرقى الملابس وكُل التحتاجهن حتى يعوضها عن الأذيه السببها ، ولو بيوم خلفت أمر من أوامره أو ما نفذت شي يريده تنحرم من المصرف ويسوء تعاملـه أكثر مما هو سيء ..
بعد فتره اكتشفت " لالي " هي السبب بـ معرفتهم للحقيقه وكشف كذب أبنه رغـم ما يتجاوز عمرها الـ 15 ، گدرت تفضحه بين أهله وتأخذ حقها بدون محد يدري هي السبب وبدون محد يعرف منو هي لان أساساً ماشايفين لا تاره ولا أهلها ، من بعد ما عرفت الظلم الـ تعرضت الـه تاره گعدت تستمع لكلامها وبجيها وحفظت كلمه كلمه بـ التفصيل ،
راحت لـ بيت هالابن الصغير ودگت الباب عليهم وطلبت تحجي ويـه زوجتـه بحجه أمها خبازه ودازتها على البيوت تسأل أذا أحد يريد ينطي كونيه الطحين حتى تخبز ألهم ولأن متأكده من الرفض سوت هالخطوه بكُل ثقه ، خلال ما حجت وياها بالباب سوت نفسها ماتعرفهم وگعدت تنقل الها الـ الصار بيت الحجي الجيران كُلها تعرف وشلون أبنه متحرش بزوجته الشابه الحلوه وتطلگت بسببه 'تعمدت تمدح بجمال تاره حتى تشعل كيد النساء والغيره ' الزوجـه من الغيره وحرگه گلبها أول ما شافته رجع من الدوام واجهته وتعاركت وياه لحد ما ضربها وطردها لبيت أهلها أي وأحد يسألها عن سبب مشكلتج تسولف الـه السبب وانفضح بين كُل أهله بسبب زوجته وغيرتها ، بقت أشهر زعلانه وحتى يگدر يرجعها راح أعتذر منها وگال الها والـ أهلها سويت هيج حتى أبوي يطلكها لان مو من المعقول وحده اجتي من تالي تأخذ فلوس أبوي حالها حالنا وماخذه البيت شكبره گاعده بي وحدها ، ورجعت زوجته وانتقلت السالفه بين النسوان من وحده لـ وحده لحد ما وصلت لـ أبوه وعرف حقيقه أبنه ..
مَرت سنوات دراستها بـ الكُليه وهي تفكر شلون تگدر تعتمد على نفسها والتفكير شغلها أكثر من شافت حالته الصحيه دا تسوء ، لو مات منو الها وهي متزوجه بس عقد شيخ بدون محكمه ، تعرفت على وحده وياها بـ الكُليه أمها عدها صالون وقريبه على منطقتهم بقت تفكر شلون تگدر تقنعه تروح عدها للصالون حتى تتدرب وتتعلم وتشتغل وياها حاولت أول مره رَفض رفض قاطع رجعت حاولت مره ثانيه وافق بس بشرط بس تتعلم بدون ما تأخذ فلوس لان بـ اعتبار زوجها معروف بـ الغنى ، وبقت تتدرب عدها لحد ما صارت ماكيره مضبوطه وحتى أحسن من العلمتها ، أخذت معلومات وتعلمت وگعدت بالبيت بـ أمر منه ما راحت مره ثانيـه ..
ما بقى شي وتخلص المرحلـه الرابعـه ، فجأه تمرض و وكع طريح الفراش ، صارت تأخذ بـ أذن منه فلوس وتودي للطبيب وكُل يوم هي رايحه لـ طبيب ثاني حتى بس تعرف سبب مرضه ، أشهر وهو ما يگدر يأكل غير الشوربه ولا يگدر يشرب غير ألمي ، دزت خبر لـ ولده حتى يحيرون بي لأن بعد ما تگدر وحدها وخافت لا يموت ويتهموها ، ما لگت منهم غير رد مشغولين بالدوام وما نگدر ناخذ اجازه لو يگولون بأجر نجي ويمر اليوم ومحد اجه وسأل عن ابوه ، هالشي مرضـه أكثر لأن هو الـ اسسهم هو الـ انطاهم البيوت الگاعدين بيها هو الـ وظفهم بـ أحسن الأماكن رغـم كُل هذا نكروا تعبه ومحد على الأقل اجه سأل عنه وشاف أبوه شبي ، من شافت حالـه انقهرت عليه وصارت تهتم بي أكثر وتنتبه لـ علاجـه واذا ضل سهران من الوجع تبقى سهرانه وياه حتى ما يحس بالوحده والتقليل ، قللت دوامها وصارت تداوم بس بـ أيام الامتحانات علموده حتى ما يبقى وحده واذا راحت للامتحان كُل شويه تتصل عليه و تشوف وضعه ، لحد ما تخرجت وحتى حفلـه تخرجها ماحضرتها ولا حضرت أي مراسيم التخرج نهائياً ...
بعد ما شاف محد وكف وياه بـ أصعب أيامه غير تاره ومحد أهتم بي ومحد خاف عليه ومحد سهر لـ مرضه ومحد دعى الـه بكُل صلاه حتى يتشافـه ومحد شاله بـ ايامه المَره قبل الحلوه غيرها ، قرر يسجل جزء من أملاكه بـ أسمها بدون محد يدري ، باع وحده من عماراته وباع بيت من بيوتـه وحولهن لـ فلوس ورا فتره من حس نفسه أفضل ويگدر يطلع محكمه اخذها وراح اشتره الها بيت بـ المنصور قريب على بيت عمتها سجلـه بـ أسمها وبـ اعتبار عابره السن القانوني ومتخرجـه حتى من الكليه صار الموضوع سهل عليه ، خلال رجوعهم لـ بابل بـ الطريق بعد ما سجل البيت بـ أسمها صار يعتذر منها ويعبر عن ندمه الشديد المعاملته السيئه وياها والـ اجبارها على العلاقـه رغم صغر عمرها وعلى كُل لمسه قاسيه تركت أثر بجسدها وعلى كُل لحظه مَره عاشتها وعلى ضياع سنين عمرها وشبابها محبوسه بـ أربع جدران لا تطلع ولا تشوف أحد ولا تعرف أحد ، على سنينها الراحن ويـه شخص أكبر منها بـ أكثر من 40 سنه ، حاول يعوضها بـ بيت مُلك تگدر تضمن بي نفسها بعد وفاتـه ، وعبر الها عن استيائه من نفسه لان بنت يتيمه بعمر حفيدته ظلمها وياه وخوفه لا يموت وهي ما محاللته ومواهبته ويبقى ذنبها بـ رگبته ، رغـم كُل ندمه بس ما حاول يتزوجها محكمه ولا گدرت تعرف سبب رفضه لـ زواج المحكمه ..
بـ فتره قليلـه تبلغت بـ خبـر وفاه عمها أثر قتله من أشخاص ملثمين حاملين سلاح على دراجه ناريه ، عركه بينه وبين أحد معارفـه على دين فلوس مبلغ كبير ورا العركـه بـ أيام انقتل وأهل الـ تعارك وياه نكر وگال بالعكس تصافت أمورنا وضاع دمه ومحد أخذ حقه ، ما راحت لـ فاتحته ولا وصلتها بيومها تأذت لأن الإنسان الدمر حياتها راح بدون حتى ما تواجهه وتأخذ حقها ، زوجته وأطفاله رغـم مالهم ذنب بس عاشوا اسوء من العاشته حتى وان كان مالهم ذنب بس لاحقتهم " الكـارمـا " ..
زوجها حالاته كُل يوم تزيد سوء لحد ما أطرت تنقلـه للمستشفى وبقى أيام طويلـه ومحد أكو غيرها وياه ، حزنت عليـه بعد ما شافت انكساره وقهره بسبب تَخلي ولده وانشغالهم بحياتهم ونكران تعبه وتربيته من بعد هالأيام الصعبه تعافى وبلغهم الدكتور يكدرون يغادرون المستشفى باجر ، بس القدر الـه رأي ثاني بنفس اليوم الـ مفروض يغادر بي علنوا وفاتـه ، وبهالوقت يلا تذكروا ولده عندهم أب حضروا الدفنه وسووا فاتحـه من ضخامتها تحجي بيها الدنيا كُلها ولا كانوا هَم جانوا سبب من أسباب وفاتـه ..
وفاتـه جانت نقطه لـ تحول حياتها وتَخليها عن اشياء مقابل تعيش بـ شرف ، تحولها لـ انسانه بدون گلب ورحمـه دايسه على كُل شي أسمه مشاعر وعاطفه ،
هَل ياترى راح تگدر تعيش بوسط الوحوش الـ بشريـه ، ويـه الرجـال الـ بـهيئه ثعالب مكاره وضباع غداره ..
- دخلت للمستشفى أركض بكُل سرعتي ورا سنان وصلنا للطابق لگيت طلحه واكف مدنگ رأسه يفتر بـ الممر تقدمت اسأله ما جان يرد عليه بس يحرك برأسه وجهه كُله تعب وعيونـه دم
مَر هواي وقت وهي ماكو
گعدت على الأرض دموعي تتسابق منو تنزل أول أريد ادعي بس لساني نعگد ومدا اگدر أركز بشي ،
رفعني سنان من الأرض ضمني لـ صدره يمسح على شعري ويهدي بيه ، روحي فرفحت والدنيا سودت بـ عيني وعرفت منها الدنيا مو عادله ، وبـ لحظه تنگلب أحوالك بعد ما طلع الدكتور يحجي ويـه طلحه بكُل هدوء حتى نگدر نستوعب هالمصيبه ، لازمـه قميصه بكُل قوتي دفنت وجهي بصدره اشهك منتهيه من البجي ...
يتبع ..
خَبئني كـ ذكرى بـ جوف عيناك ، بين فراغات يداكَ ، و خَراب صَدرك ، و بين ندُوبك ..
______________
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!