الفصل 27 | من 40 فصل

رواية الكارمــا الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم آيــه آلـ صبري

المشاهدات
15
كلمة
6,583
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

شنفضهن نفـض
شو كُلـهن انهـدن
لا عطوه انطني
ولا رضن يهدن
شكثر إسهـام
كُلـهن فد وكـت هـدن
سهـم اوداع سهـم اوجاع
وسـهم ذاك الـعزيـز  ...

_________________

لالـي ...

فـي غرفتي الهادئـه انظر لغرابـه السنوات السابقه
كنت ابكي دمـاً لمفارقتك واليوم أبكي فرحـاً لنسيانك كم مرت سنوات حتى قد نسيت بها تفاصيل وَجهـك ....

فـ انـا ذنبك الذي لا يغتفر ..
انـا الجرح الذي يؤلمك ولا تسطيع البوح بـه ..
انـا البكاء الذي تذرفه سراً ..
انـا خطيئتك الكبرى ..

امـا بالنسبه لـي
فـ انت درسـاً قيماً علمتني الحفاظ على قلبي من أمثالك ....

_بس فهميني منو ترا وضعج مو طبيعي انتبهي الـ نفسج بسرعه انگلبت احوالج ...

تااااره سنان شفته ..

تحولت نظراتها لـ دهشه ....

_شلون ترا مدا افهم شي شلون شفتي من بعد كُل هالسنوات ...

خليت ايدي على شعري مدنگه رأسي...

مادري والله كُلشي ما أدري

_شنو حجه وياج

سألني انتي ياجامعه عباله بعدني ما متخرجه ما جاوبته اجاهلته وطلعت بسرعه ....

_خلص عوفي خل يولي لا تخلين بالج يمه مستحيل يگدر يسوي شي محد يسمح اله يوصل الج كُلها عرفته هو شنو ...

الداتحجينه مجررررد كلاااام حتى انتي ما مقتنعه بي ..

_لالي ترررا يبقى واحد من العائله اول وتالي راح يعرف من اهله بس يبقى ما يگدر يأذيج بشي ...

دخلت للبيت بعد ما تاره غادرت متجهه لـ بيتها عقلي مشوش ....

امي واكفه بالمطبخ تطبخ ...

ماما عمامي شنو ردهم من بلغتيهم بموافقتي ترا اليوم شفت سنان  ...

التفتت الي
_شلون وشوكت مو حذرناه الف مره مايتقرب الج

صدفه

_ عمامج عادي ما مهتمين للموضوع بس غير منتظرين عمج الكبير ينزل من الدوام حتى اتصير المشيه ...

اعصابي تلفت ازاد حاول يفهم سبب عصبيتي وحزني هالفتره بس ما جنت احجي ما اگدر احجي اله ...

اجه الموعد المحدد .....

واكفه ويه امي بالمطبخ انجهز الضيافه وابن عمي الصغير ياخذهن مني ....

تاره كاعده على الميز طعام متوتره أكثر مني ....
طلبت من امي تاره تحضر وافقت ما حجت شي تغيرت كُلش هواي من ناحيه تاره بعد ما تمرضت ...

صوت السيارات ...
دخل ابن عمي الصغير يركض...
ويصيح اجوي اجوي ....

فتحت برده المطبخ شويه اباوع عليهم وتاره وياي ...
انترس الشارع سيارات آخر موديل ...
نزلت منها هواي زلم اغلبهم دكاتره زملائنه ...
واكو وياهم كم دكتوره درسوني بجامعه بغداد ما جنت اعرفهم ايصيرن اقاربه تفاجأت من عرفتهم اقاربه .....
وكم شيخ معگل وياهم ....

ورا ما دخلوا بنص ساعه تقريباً.....
صار صوت هوسه وصياح ما مفهوم كلامهم ....
زاد الصوت أكثر.......

التفتت لـ امي دنگت رأسها ....

دخلت لغرفتي وسديت الباب....
رغم كاعده بغرفتي اسمع الأصوات تعلى أكثر و أكثر ....

خليت ايدي على اذاني ما اريد اسمع اي شي ....

رفعت رأسي على فتحه الباب ...
تاره تباوع عليه بقلق ...

كعدت بصفي ومبين عليها التوتر أكثر مني ....

بعد ما مرت فوگ النص ساعه
طلعت من الغرفه على صوت أمي تتعارك ويه عمي الكبير ..

تاره صارت بينهم تحاول تهدئ الوضع ....
احتراماً لـ تاره سدوا النقاش الحاد لان عمامي غربه بالنسبه لـ تاره ..
امي ازوجت ابن جيرانهم فـ همه غرباء بالنسبه لـ اهل أمي ....

نطقت بعد ما عمي الكبير وجه الي الكلام بحضور كُل اعمامي و أولادهم ....

_ شلون تتصرفين انتي وامج هيج بدون ما تحسبين حساب لـ أحد تخرج وتخرجتي وانتي مو صغيره
سكتنا الج هواي ....

لان ما بقيت لالي الصغيره الترضخ الكم
ما بقت لالي الترضخ لناس ما يخافون الله بـ أفعالهم ...

طلعت مني هالكلمات بدون وعي وبكلام لا إرادي حجيتهن ودخلت لغرفتي قفلت الباب ما أريد اشوف اي شخص ...
طرقات الباب المستمره وصوت تاره لحد ما ملت وراحت ...

غيرت ملابسي اتجهت للصاله ماكو أحد غير امي استمرت بـ الصلاه بدون ما تباوع عليه ...

راح اروح للصيدليه ...

هزت رأسها بالموافقه كانوا تعرف السبب الحقيقي لـ روحتي ...

اول ما دخلت سألت المحاسب عن الدكتور ازاد بلغني ما اجه اليوم ...

دزيت رساله الـه ابلغه بـ انتظاري حتى نتناقش ...

مرت ساعـه وهو ماكو إيست منه وللحظه أدركت خلص خسرته ....

غادرت المكان روحي ضايعه تفكيري متناقض ..
الـ هَم هذا ما راح اتخلص منه ...
كُل ظني بعد هالسنوات اگدر اعيش حياه طبيعيه بدون ملاحقتهم ...

سكوت امي وهي أشوف الخيبه على معالم وجهي ..
مددت على السرير صافنه بالفراغ ...

فزيت على كلام أمي..
بدون ما تباوع عليه ...

_گومي اطلعي ازاد واكف بالباب يريد يحجي وياج ...

طلعت وعافتني ..

ظهر شبح الابتسامه على وجهي لكن سرعان ما تلاشت بعد ما اذكرت الصار ...

اتجهت اله بـ خطوات بطيئه متهربه من القاء ...
واكف بالحديقه مخلي ايده بجيوبه وداير ظهره موجه نظره للسما بعد ما رفض يدخل للبيت لان ماكو رجال ...

التفت من حس بوجودي ..
نظراته تفسر مدى خيبته بيه ..

_ليش لالي ليش ما توقعتها منج

تقرب وكف گدامي

_شلون هيج سوين جايب اهلي وشيوخ وناس بعد ما اخذت الموافقه منكم ومن امج وعمج الصغير واخذنا موعد لمشيه الزلم بعدين يجي عمج الكبير ويگول مخطوبه صار سنوات ومنتظرين تخرجها حتى يتم العرس ...
شلون ما بلغتيني انتي مخطوبه ..
مدا اگدر استوعب الفلم الصار اليوم ...

التوتر والخجل من هالموقف سيطر عليه
رديت وكلمتي مرتبكه ..

كذب ونبي كل الكلام كذب وماكو هيج شي

ارتفعت نبره صوته وملامحه تحولت من بعد كُل هذا الهدوء للعصبيه ...

_لالي شنووو كذب هالكلام صار بحضور العشيرتين ..
بحضور الكباريه ..

نزلت دموعي درت وجهي عنه امسح بيهن ...

تقرب راد يلزمني بسرعه ابتعد منزل ايده ..

_لا تبجين

تعالت صوت شهكاتي ...

نصى صوته يحجي بهدوء

_لالي اذا تبقين تبجين راح اروح ..

التفت اله بسرعه امسح بدموعي

لا لا تروح ..

_فهميني لعد الصار شنو

ازاد ونبي كذب ما مخطوبه عمي الكبير يريدني لـ ابنه من جنت طفله ولحد هالحظه حياتي واكفه بسببهم بسبب عمي الكبير  مو بس انت رفضوك اي شخص يتقدم ينرفض عمامي الباقين ما راضين على عمي الكبير بس بنفس الوقت ما يگدرون يرفضون  كلامه  ...

_شلون نگدر نحل هالموضوع بـ اي طريقه ما اگدر ارجع اخلي اهلي يتقدمون وانتي مخطوبه ما يصير

دا اگُلك ما مخطوبه

_انتي موافقه على هالخطوبه

طبعاً لا مستحيل لو موافقه ما اوكف احجي وياك ..

عيني المدمعه صارت بعينه الكُلها قلق مباشره بعدت نظراتي عنه ...

صار اقرب الي همس بـ أذني...

_لالي اني متمسك بيج تحاولين علمودي ما تعوفيني وحدي احاول ..

بدون تردد گتله اي ..

هز رأسه والإبتسامه ملت وجهه ..

_ ان شاء الله خير خلي اشوف الوضع هسه وبعدين نرجع نحاول من تهدأ الامور كم يوم وارجع ادز أهلي ..

ما أريد هالعيون الحلوه تنزل دموعها بسببي مره ثانيه ماشي ...

هزيت رأسي اله
ماشي ..

مجرد ما طلع اتجهت لـ داخل البيت لكيت امي واكفه باب المطبخ ...

_ما اتوقع تلگين واحد احسن منه ...

دخلت سحبت كرسي من الميز طعام وكعدت ..

شلون ما يعوفوني يدرون بـ ابنهم خطأ وفوكاها بعده مستمر يدافع لـ ابنه ويريدني اله ..

_شنو قابل جديده هالسالفه ماتعرفين عمج عنده اهم شي بالدنيا ولده حتى لو تصرفاتهم خطأ...

ماما شلون ما اريد احد غير ازاد

_شبسرعه حبيتي هو مبين عليه عاشگج من زمان من نظراته المفضوحه بس انتي شبسرعه ...

مادري اذا حبيته او لا بس هو أكثر شخص مناسب الي ..

_  شنو باقي من عمري على اي ساعه اموت منو يبقى الج ويمج
لا تشوفيني ساكته
كل ما احط رأسي على المخده تفكير الخوف عليج يداهمني خايفه لا اموت وتبقين بـ أيد عمامج ....
ازاد مبين عليه رجال والنعم منه ان شاء الله تتسهل قسمتكم ....
شلون رجال الله يحفظه ما قبل يدخل للبيت حتى ما يحرجنا ....

بقيت الليل كُله سهرانه التفكير هلكني ..
خايفه لا اتعلق بـ ازاد وما تكون نهايتنه سوا
خايفه لا تبقى هالعنه مرافقتني طول حياتي ...

مدده على السرير قريت سوره الملك
كُل يوم قبل ما انام اقراها
من جنت بـ الاعداديه لحد ما تعودت عليها وحفظتها على گلبي وما يجيني نوم اذا ما أقرأها......

تاني يوم طلعت من بيتنا قفلت الباب ودامشي الصبح الشارع فارغ بس العدهم دوام دا يمشون ...

بعدني ما عابره الشارع
طبكت سياره جي كلاس گدامي اعرف سياره ازاد فـ مستحيل تكون هي ...

انفتح الباب ونزل منها آخر شخص متوقعته ..
درت ظهري ومشيت بدون ما التفت
مجاهله ندائه الي ...

ما احس الا السياره صارت بطريقي ما اگدر اكمل مشي ...
وكفها ورجع نزل ..

شتريد شنو قله الذوق هاي وتصرفات المراهقين...

_شلونج لالي

وخر من طريقي ولا ضل تلحگني ترا زحمه ..

_سمعت بيج تخرجتي واني كُل ظني بعدج ادرسين فـ مدا اتقدم الج
بس لا والله طلعتي متخرجه وعايشه قصه حب ...

عفته وكملت طريقي

ناداني ..

_انتي الي ما تصيرين الغيري

التفتت مبتسمه بـ استهزاء

_نجوم السما اقرب الك صاير تحلم حتى وانت گاعد ..

_لالي ضيعتج مره ما اضيعج مره ثانيه
خطأت مره ما أخطأ مره ثانيه ...

وكفت قريب عليه ..
مع الأسف ما اقبل بـ واحد منحط وعديم شرف مثلك ...

_ عاذرج معصبه مدا تسيطرين على كلامج
المهم ما تحسين الا عقدنا شيخ

قسماً بـ الله وتراب ابوي لو تبقى آخر رجال بالدنيا ما اصير الك تحلم ترجع تحصلني ....

_ان شاء الله عود ادز أهلي نتفق على موعد الشيخ ...

لو عندك ذره رجوله تبتعد عني وتعوفني بحالي ..

راد يحجي ..

تركته وامشي بكُل سرعتي ..
ايدي ترجف من العصبيه ...
دخلت للصيدليه وبالي مو يمي دخل ازاد سلم على الموجودين ..
ما انتبهت اله ..
الا من تقرب عليه وناداني ...
فزيت من شفته ..

_وضعج معاجبني لالي اذأ بيج شي ارجعي للبيت ارتاحي....

لا ما بيه ..

تركني واتجهه للمحاسب ومبين عليه بعدم تصديقه لكلامي ...

خلص اليوم بكُل روح مُشتته ...

نوم مدا يجيني الشعور السيئ صار يراودني ..
آخر مره حسيت بهالشعور قبل سنوات ...
جنت دائماً اگول نسيت وما اتوقع ارجع اتذكر ...
بـ هاليوم رجعتلي كُل المشاعر المؤذيه والبشعه ....

دخلت بـ عزله تامه ..
ازاد يحاول يحاجيني وارد عليه بدون وعي لدرجه صار يشك بيه خاف مريضه ..
تاره الوحيده الجانت تعرف شنو بيه وكُل شويه تتصل وتحاول تهدي الوضع ..
الأكل قطعته
يومي جان عباره عن اروح للدوام وارجع أصلي وانام ..

كمت طلعت من الغرفه على صوت أمي تناديني ...
كاعده بغرفتها تقرأ قرآن..
مجرد ما شافتني رجعت القرآن بـ مكانه ونزعت الحجاب ...

تحجي وهي ترتب الاشياء بمكانهن ...

_شفتي سنان مو

اي

_عرفت مبين عليج مدا تگدرين تتحكمين بحزنج ...
خابري تاره حتى تجي يمج اذا تريدين ..

كعدت على سريرها وابتسمت بوجهه

ليش لهدرجه تكرهين تاره رغم بحياتها ما سوت شي خطأ او سببت الكم اذيه بالعكس ترا جنت واعيه انتم الاذيتوها ..

_بسبب امها
اكرها بگد كرهي وحقدي على امها
وهي بنتها يعني شنو تتوقعين اجي احب بنت الاخذت أخوي منه وتوفى واحنا ما شايفينه ولا شايفين خيره لو أمي التوفت بحسره ابنها بسبب امها ......

يعني كرهج الها مسأله حقد

_تقريباً
بعدج على تواصل ويه ازاد

اي يعني علاقتنا نفسها ما تغير شي بيها
مرات اتندم لان رجعت فتحت گلبي من جديد اخاف لا ما ننجمع ...

_ ياريت والله ياريت تكونين من نصيب ازاد من أول ما شفته گلبي حس ازاد عوضج وگلب الأم من يحس يعني انتهى الموضوع ...

ما توقعتج راح توافقين على علاقتنا ..

_اثنينكم كبار واعيين واثقه منج ما اسوين خطأ ولا اسوين حرام وحتى ازاد ترا الشخص يبين عليه من خلال تصرفاته اذا جان سيئ او جيد
و ازاد مبين عليه ثگيل محترم ..

شگد عمرج مو صار 25
أو بعد كم يوم ميلادج وادخلين بـ 26

هزيت رأسي الها
ضيعت سنوات من عمري وجنت أكبر من دفعتي بـ سنتين بسببهم شنو انسى منهم ...

_مجرد سنتين ان شاء الله تتعوضين بـ الأحسن انتي أكثر شي مقهوره عليه هي السنتين احسهن يأكلن بگلبج وشوفيهن هواي رغم مو هواي ....

سنتين هووواي بالنسبه لـ طالبه مجتهده مثلي جان هسه صار الي سنتين من متعينه ومستقره ....

مرت الأيام ويوم يتبع يوم لحد ما صار أسبوعين ....

ما باقي الا يوم واحد و ندخل بـ سنـه 2020

الجو بارد و الصخونه دمرتني
لازم اضل الشتا كُله مرتفعه حرارتي ومنشوله علاقتي مو شي ويه الجو البارد ...

اليوم آخر يوم اداوم بـ الصيدليه
انطوا عطله رأس السنه وأخذت يوم اضافي وياهن ...

وجهي وخشمي حمر من السخونه وگوه عليه واكفه ما اريد اضل كاعده بالبيت ما احب الكعده تكسرني ....

ازاد صار فتره ما شايفته مجرد يتصل ...
اهتمامه واحترامه جبرني اتعلق بي واميل اله
طول هالفتره علاقتنه قويه بدون كلام حب  موجود الاهتمام والحنيه بس كـ كلام معسول واعتراف من الطرفين ماكو ...

اتجهت نظراتي للمرايا الـ مقابيلي قريبه على المحاسب ...

وجهي دايزيد بـ الاحمرار من البرد وعيوني مدمعه تلقائياً
الكوت الأحمر على طولي ...
بوت كعب أسود..
شعري المتناثر مغطيته بكلاو فرو اسود والباقي مفتوح ....

تليفوني يرن رسائل ...
فتحتهن ازاد

_ منتظرج بالسياره ..

دزيت الـه
ليش

شافها وما رد ...

اتجهت خارج الصيدليه والمطر يزخ فوك رأسي تقربت بـ اتجاه سيارته ...
فتحت باب الصدر ..

_اصعدي بسرعه

شكوو

_شگد تسألين اليوم شبيج استعجلي تنكعتي من المطر ...

صعدت وسديت الباب وراي
احرك بـ أنفي من البرد ..

سحب تليفوني من أيدي ...

_شنو الرمز

انطيته الرمز
اباوع عليه طلع رقم أمي واتصل عليها
بسرعه ردت ..

صافنه بدهشه على تصرفاته اريد اسمع شنو يريد من أمي...

_ام لالي الغاليه ..
بدون زحمه عليج تقبلين أخذ بنتج نص ساعه لا أكثر ولا تخافين عليها امانه عندي ...

_غير روحي هي اخاف عليها من نفسي ..

_اتصلت بيج لان أدري بـ لالي رأسها يابس وما تقبل تطلع الا بـ موافقتج ....

انصدمت اول مره يگول كلمه روحي ..

راودني الفضول لـ سبب اصراره ولهفته ...
ما سمعت الكلام الدار بينا وبين أمي ولا سمعت ردها لان ما جان فاتح مايك

نهى المكالمه والابتسامه على وجهه ...

_اعرف المعلمات شديدات الا امج حاله نادره
معلمه روحها رياضيه ما توقعتها توافق ...

شنو گالت وشكو ترا مدا افهم الدايصير ولا دا استوعب انت وأمي تتفقون سوا ...

_ هسه نوصل وتعرفين ...

مسافه مو كُلش بعيده وكفنا گدام بستان ما جنت أدري اكو بساتين بـ بغداد ...

نزل وبعدها اتبعته ..
فتح باب البستان ..

المطر دا يزيد ما ينقص ..

البستان كُله اضائه وكامرات مراقبه والجهه الوگفنا بيها مزروعه ورود بكُل انواعها وألوانها ....

وكف مقابيلي نظراته محاوطتني تتأمل كُل جزء بوجهي ..
عينه صارت بعيني ...

_لالي احبچ
انتي أكثر انسانه اشعر اتجاها بـ الأمان ..
انتي جـزء من حياتي وصرتي فـرض بـ حياتي
شلون صدفـه الخلتني هلگد احبچ ..

فتحت عيوني على وسعهن من الصدمه ..

بـ اصابعه مبعد خصلات شعري عن وجهي ...
نصى يهمس بـ أذني

_ انتي روحي وراحتي ..
وآخر ندى الـعل الورد ينزل
انتي ليلي ولالتي وتفاحتي الجمعت حلاة الشمس والظل ...

درت وجهي عنه امسح بدموعي الـ اختلطت ويه قطرات المطر ...

انتي شي خاص بيه ومميز تستحقين اعترف بـ حبي الج بـ مكان و وقت مميز
وقت نزول المطر بعد صيف جاف
لان بـ بساطه انتي تشبهين كُلشي يرجع الروح للحياه ...

لالي تقبلين تعيشين وياي طول العمر تقبلين تحاولين لحد ما نكون لـ بعض ...

ضميت وجهي بكفوف أيدي
من بين شهكاتي  ..
طلعت مني

اي طبعاً ازاد وياك لـ آخر لحظه ...

راد يتقرب يمسح دموعي بس مباشره ابتعد وابتسم ...

_انتي هسه امانه عندي وانطيت كلمه لـ امج راح ابقى صاين هالامانه بروحي وتبقى علاقتنا نقيه ما يدخل بيها حرام ...

رفعت رأسي اله
ازاد كافي داتبجيني ....

اندار سحب من الطاوله محطوط عليها ادوات زراعه ما انتبهت عليها من دخلت ..
بوكيه ورد بـ الـون البنفسجي كبير كُلش ...
وبـ داخله بروش ذهب مرصع بـ الألماس منقوش عليه 
الصيدلانيـه لالـي ...

غادرنا البستان بعد ما عشنه بي اجمل وانقى واصدق لحظه ...
امشي بصفه وحامله الـ بوكيه بـ ايدي متجهين  للسياره  ...

يا ترى تتخلد نهايتنا يا ازاد لو تبقى مركونه على أحد رفوف الذكريات ....

____________

تاره ...

وهنا قد تراقصت الحياه على ألحان ما يعزفه القدر
وحان وقت نزولنا في مستنقع الأكاذيب...

سحبت الفازه وضربتها براسه بدون تردد ...
كُل ظني راح يغمى عليه او على الأقل ايصير بي شي
بس كُلشي ما صار ..

سكران لدرجه مدايحس على روحه شنو يحجي وشنو يسوي ما جان على لسانه غير زوجته وعتابه الها وكلام ما اله ربط ما افهمه شنو يريد ....

برجلي ضربته حيل على بطنه ورفعت نفسي سحبت كزازه من الفازه المتناثره خليتها بـ بطنه ....

بعد صاحي لكن فقد قوته وقدرته على التهجم ..

گمت اباوع على نفسي الحمد لله عديت الموضوع بدون ما ايصير الي شي غير رقبتي تخرمشت بـ الكزاز من تناثر بشكل واضح ....

كعدت على التخم ايدي ترجف مابيه بعد اتحرك خطوه ....
ثواني واستوعبت السويته الرجال غركان بدمه ...

مدد على الأرض والدم محاوطه بشكل فضيع رغم متأكده الضربه مو كُلش قويه ...

سحبت تليفوني من التخم ...

نزلت كعدت على الأرض بصفه ..
فتحت الكامره وصرت اصور الفوضى وصورت طعنته وبعدها صورت كُلشي حتى رقبتي ...

دليل الي خاف يصير بيه شي ....

عدلت قميصي ولبست الباروكه عدل ...
ضميت تليفوني بجيبي ..
ثگيل مستحيل اگدر اشيله وحدي ..
للحظه خفت لا يصير بي شي وهو مو شخص عادي دكتور معروف بعدها اصير قضيه رأي عام ومجرمه رغم كُل السويته دفاعاً عن نفسي وشرفي ...

من ايده صرت اسحل بي حيل حتى اطلعه خارج شقتي لان متأكده الجيران او الحارس راح يجي يشيله  ما اريد تجي حجايه عليه لان محد يعرف الحقيقه ...

انكطع نفسي لحد ما سحبته وخليته قريب على المصعد ...

قفلت شقتي واتجهت دگيت الباب على الحجيه شويه وطلعت الي يمكن جانت كاعده تنتظره ..

حجيه ابنج ينزف تعالوا شيلوا قبل لا يموت ...

طلعت على الأساس طليقته وراها صرخت وركضت  هي اساساً مو محجبه فـ بسرعه طفرت ...

بقت تصرخ وتصيح وبسبب صوتها العالي طلعوا الجيران رغم الأشخاص الكاعدين بالمجمع ابد ما الهم علاقه بـ أحد ولا يدخلون ومحد يختلط بـ الثاني .....

نزلوا شالوا بسيارتهم
وبسيارتي اخذت الحجيه وزوجته بناته نايمات مايدرن شكو ..

محد عرف شنو الصار ولا احد عرف شنو السبب كُلهم بسبب خبصتهم عبالهم احد مغتاله وشامره گدام المصعد ...

دخلوا للمستشفى ما دخلت وياهم رجعت للبيت ..
وطلبت من الحجيه بس يكعد تتصل بيه وهي فرحت عبالها خايفه عليه ومهتمه لـ امره ...

طلعت خيوط الفجر ..
أسوق بدون تركيز لو ما شارع فارغ جان سويت حادث ...

دخلت لشقتي نظفت مكانه ..
سبحت غيرت ملابسي ...
صليت الفجر ..
نوم ما اجاني طاقتي بدأت تخلص روحي انطفت ...
كُل الأحداث صرت اقابلها بـ بالبرود ..
شغلت جهاز الگهوه حضرت گوب كبير ...

فتحت باب البلكونه رشيت الزرع بـ المي ..
سحبت كرسي من الطاوله ..
عيوني صافنه على السما الأفكار متزاحمه بعقلي ..

فزيت على صوت التليفون ..
بدون ما احس على نفسي نمت بالبلكونه ..
جسمي متكسر وعلاجي ناسيه اخذه ..
اباوع على الساعه بـ 4 العصر  ..

الحجيه متصله رجعت أتصلت عليها بلغتني كاعد ..

طلعت للمستشفى...

اول ما دخلت مجرد سلمت على الحجيه وطلبت منها اشوفه وحدي عيون زوجته صارت تاگلني أكل ...

الوضع هدوء تأكدت ما حاجي لـ أحد عن الصار ...

لگيت الممرضه عنده انتظرتها تطلع ...

متستاهل اكُلك الحمد لله على سلامتك ..
لان اذا كلتها راح اصير مثل اليقتل القتيل ويمشي بجنازته ...

ما حجه شي منتظرني اخلص ..

المهم اذا تريد تشكتي عليه فـ ما يهمني ..
لان متعرف شنو كيد النساء مجرد تمسني بـ شكوه او حجايه محلوه قسماً بـ الله تكون فضيحتك وسيرتك على كُل لسان الدكتور المحترم يحاول يغتصب جارته ...
وبكيفك بعد اذا تريد تجرب گيدي ....

_تاره ما حجيت لـ احد ولا راح احجي لان ما جنت بوعي لو بوعي مستحيل أسوي هيج ..

حذرتك اني بس اسمع شي عليه اگلب حياتك وادمر سمعتك برمشه عين وعندي كُل الأدلة صوره وصوت ....
لتصير فضيحتك على لسان اليسوا و الما يسوا ....

_حقج واعتذر منج وداعه بنتي لو بوعي ما اتقرب الج
تاره اني شنو الجذبني الج غير عزه نفسج وثگلج ...

ما مقبول اعتذارك ..
وثاني شي ولو ما ردت احجي بي لان صراحه انت متستاهل اصرف عليك وقت ..
عيب عليك تكذب وتكول منفصل وانت صح منفصل بالقانون بس رجعت عقدت على زوجتك عند الشيخ خلال فتره خطوبتنا ..

اي صله بيني وبينك ماكو الجان بينا مجرد حلقه وراح ترجع الك ...

ما انتظرت كلامه غادرت المستشفى بدون ما اعرف ولا اسأل اذا أهله او الاطباء عرفوا بي جان سكران او اذا حققوا ويه بخصوص طعنته ما سألت عن اي شي ولا عرفت ..
بس مبين أهله سادين الموضوع من يمهم ....

وندفن هنا سر من أسرار تاره
عاشته وحدها ونهته وحدها ....

رجعت وحدي بـ الطريق
مثل كُل مره ...

دخلت للبيت ما اعرف شنو أسوي
ليش مدا ابجي معقوله تعودت على الخذلان لهدرجه شربت علاجي بدون وعي ...

قفلت باب بيتي ..

مددت على التخم بـ الصاله ..
ما اعرف روحي شنو تريد ..

نمت وعيوني مليانه دموع حسيت عيوني ثگيله ..
احس البيت كُلش وحشه اريد اتقبل الواقع غصب عني بس عيوني ودموعي يخذلني ..
بهذا اليوم لو البيت عنده عيون جان بجه على حالي ..
حسيت نفسي ما اسوه شي حسيت راح كُلشي اريده بحياتي ...

حسيت بعد ماكو ضحكه طالعه من گلبي ماكو شي يسعدني كُلشي ناقص احس انشاليت وانشمرت من السما للأرض
كُلشي بحياتي اظلم  ....

نمت من التعب مو من النعاس وكل ما افز واتذكر الـ صار روحي تختنك وارجع ادخل بنوبه بكاء من اول وجديد ..

گعدت الظهر على إتصال لالي ...
تسأل عن احوالي وسبب اختفائي ...
حجيت الها الصار خنكتني بشهكاتها ويه كُل كلمه احجيها حرت اصبرها لو اصبر روحي ....

_شلون گدرتي تتأكدين وشمدريج هو مزوجها عقد شيخ خلال فتره خطوبتكم ...

بيومها جنت دا اريد اروح للسوبر ماركت وشفت بنته الثانيه كاعده بحديقه المجمع ..
كعدت يمها وسحبت الكلام منها بدون ما تحس ...

_مثل شنو الكلام ...

شويه شويه خليتها تحجي كُلشي
صح طلعوا منفصلين بالمحكمه قبل أشهر يعني مو سنوات مثل ما گالوا ..
والانفصال بسبب امها و الله ما ادري على شنو ما سألتها لان ما جان هامني المهم عندي اعرفه منفصل لو لا ..

خلال فتره خطوبتنا من جان يسافر هواي بوحده من السفرات رجع عقد عليها شيخ وهي قابله تكون وياها ضره ما اعرف شنو سرهم وشنو السبب ...
القهرني بنته گعدت تتوسل بيه اعوف أبوها لان امهن زارعه برأسهن فكره عود اني وحده سيئه ...
مستحيل أخلي سعادتي على أساس هدم وتشتت عائله كامله حتى لو جان متوفر بي كُل المواصفات لكن خبر زواجه من تأكدت منه نهيت كُلشي بدون ما التفت ....

_خلص هاي هيه الحمد لله انتهى كُلشي قبل لا يعقد عليج بوقتها عقدكم اكثر من مره تأجل وكُل تأخيره بيها خيره ....

مرت الأيام على أمل السنوات الأخيرة العشتها تطلع مجرد كابوس وافز منه ..
بقيت بدوامه عدم التصديق لـ أحداث حياتي
معقوله حقيقي الدا اعيشه ...

الشقه المقابيلي ورا ايام انتقلوا للخارج حسب ما گالوا علمود علاج بنته راح يستقرون خارج العراق ..
محد بقى بيها غير الحجيه ورغم الصار ماتغيريت عليها بقت علاقتي بيها واسأل عنها وتدخل لبيتي تبقى مراه كبيره صعبه تعيش وحدها وصعبه اقلل من احترامها بسبب موضوع مو مهم بالنسبه الي وخاصه بعد ما جربت شعور الوحده صرت أخاف احد يعيشه وخاصه هي كبيره ....

مابقى شي وندخل بـ 2020 الا أيام قليله

انتبهت على التاريخ اليوم موعد عمليه الحجيه لـ قلبها ...
أتصلت بـ عهد قبل لا تدخل أمها للعمليه وبلغتها بس تطلع بـ السلامه اجي الهم ..
عهد وأمها ساعدني هواي بـ اصعب فتره بحياتي وأقل شي اقدمه الهن اكون حاضره بـ كُل مناسباتهم سواء فرح او حزن ...

كُل شويه أتصل اسأل عن احوالها وباجر الصبح تطلع للبيت ...

للعصر اخذت بوكيه ورد طبيعي ومحبس ذهب لسلامتها ...

وگفت گدام البيت دا اركن السياره صار مقابيلي عساف وطلحه واكفين سوا دايحجون ...

نزلت من السياره ومتردده أسلم لو ابني ما راح يرد السلام ...

عساف بس شافني نزلت دار ظهره وصعد بسيارته ..
مجرد ألقيت السلام وطلحه رد ..

دخلت والإبتسامه على وجهي اتحمد الها بـ السلامه بدون ما ابين الشعور البشع العشته قبل لحظات ...

بقيت كاعده وياهن فوك الساعه ..

_تاره شنو رأيج أجلت زواجي للتخرج لان بدون زواج وگوه دا انجح من ورا الطب نوب ازوج وادرس مستحيل اگدر ..

القرار الأنسب بهاي حالتج ...

_ شبسرعه طلع الج شعر ترا من اجيتي لحد هسه متفاجاه ...

ضحكت
لا باروكه طبيعيه ..
هسه دايطلع الي شعر ولادي ..

_الحمد الله اتشافيتي من عرفت بيج ضليت كُل صلاه اصليها أدعي الج قبل حتى لا أدعي الروحي ..

صارت الحجيه تسأل و تستفسر عن خطيبي
گلت الهم فسخت ..
معالم الفرحه سيطرت عليهن ..
و الحجيه ما گدرت اسيطر على نفسها طلبت مني احضنها من الفرحه لان ما تگدر تگوم الي ...

دائماً يراودني سؤال كُل ما ألتقي بيهم
ليش ما جنت شايفتها ولا جنت أدري طلحه عنده اخت ليش عشت ويه عمامه ليش عمته الكبيره هي جانت بـ مثابه امه لدرجه هي الخطبتني وهسه هي وينها ....

ما جنت اسألهم لان احس زحمه اجي اسأل
معناها مهتمه لـ أمر طلحه ...

شويه ودخلوا ألهم ضيوف أقارب ام طلحه ...
قبل لا يدخلون واشوفهم تحولت بغرفه عهد لان نادتني ...

لكيتها كاعده على سريرها تگلب بـ ألبوم صور ..

_شوفي تاره صور تخرج عساف ..
سبحان الخالقه شگد يشبهج كـ شكل اما كـ شخصيه فـ طلحه وحاطته نسخه منه حتى بكشخته الرسميه بس عساف عنده سالفه العصبيه الاوڤر مكروها عكس طلحه يگدر يسيطر على اعصابه ..

اخذتهن منها اشوفهن دمعت واني اقرأ على وشاح التخرج ..
الدكتور عساف ...

_عساف ما قبل يحضر الحفله لان جان طلحه زعلان منه وما يحجي وياه ورافض يسافر حتى يحضر تخرج ابنه الوحيد ..
والا اجه عساف من مصر قبل الحفله بيومين وصالح طلحه يلا وافق يسافر وياه ..
رايحه أسلم على الضيوف عود شوفي الصور ...

صافنه على الصور
اول كلمه نطقها اول خطوه خطاها اول يوم دخوله للمدرسه اول فرحه نجاح يعيشها بعدها دخوله للجامعه وتخرجه كـ دكتور
كُل هالتفاصيل ما حضرتهن وياه ولا شهدت عليهن ..

مسحت دموعي الـ نزلت غصباً عني ..

رجعت الصور بـ مكانهن ...

وطلعت للصاله سلمت على الضيوف ودعتهم بنفس الوقت ..
اتجهت للمطبخ حتى أطلع وانصدم ..

نفس المراه الاجتني للمجمع ..
حاضنه طلحه وتحجي وياه بصوت ناصي وتبجي وهو ما بادلها ولا منطيها اي رده فعل بالعكس يحاول يبعدها عنه ويستغفر بـ عصبيه  ...

فتح عيونه بس شافني ..

ابتسمت بـ استهزاء
مريت منهم بدون ما اباوع عليهم بكل غرور وتكبر ..

صعدت بالسياره وحركتها طالعه من المنطقه بكُل سرعتي ...
مجاهله الشفته بعيني ...
طلعت وحده من اقاربه مو بس زوجته ...
امسح بدموعي عندي استعداد ادوس على نفسي وما انزلها عليهم ..

بـ 9 بالليل تقريباً صوت طرقات الباب
باوعت بالعين السحريه طلحه ..

ما فتحت
رجع يدك على تليفوني ..

فتحت الباب صار بوجهي ..

شكو رجاءً أكثر من مره اطلب منك لا تجي لبيتي ..

بـ ايده فتح الباب ودخل مجاهل كلامي ..

_ زين سويتي فسختي الخطوبه بدون ما تخليني اتصرف بطريقتي ..

كعد على التخم ...
وكفت مقابيله اعصابي تلفانه من تصرفه..
طلحه اطلع لا تخلي الاحترام البينه يقل بسبب هالتصرفات ...

_ تاره الشفتي اليوم فهمتي خطأ..

ميهمنييي لا تكمل كلامك لان ماااااتهمني
افهم انت مجرررد ابو ابني
زوجت او لا هاي حياتك الخاصه منو اني حتى اجي ادخل ..

_بس انتي تهميني

گام وكف مقابيلي دايريد يلزم ايدي ضربته على كتفه بكُل قوتي ...

دار وجهه متألم رجع گعد على التخم يفتح بـ أزرار القميص والألم واضح على وجهه ..

اتندمت لا ضربته نسيت هو سوا عمليه الكتفه بعد ما تصوب من انخطف ورجع سوا عمليه ثانيه مصار الها فتره ..
شعور الندم والقلق على حالته وهو متألم سيطر عليه ....

حرف واحد ما حجه ..
ايده صارت تضغط على مكان الجرح وجهه انگلب أحمر ....

نزع القميص لان مكان العمليه صار ينزف شويه دم
اتجهه للحمام دخل ...

بقيت كاعده بـ مكاني متوتره وخايفه عليه
بس ما بينت خوفي ولا اهتمامي ...
اذيته بضربتي الضربه جانت على مكان العمليه بـ الضبط ...

طلع مغسل وجهه وايده ...

رجع گعد ..

_بلا أمر عليج كطن اذا عندج ...

انطيته اله ...

خله عليها الكطن ورجع لبس القميص حتى ما يدمر دم يغلق بـ ازرار القميص واضح عليه شگد متوجع ..

رفع رأسه موجه نظره الي ..

_جانت زوجتي بس انفصلنا

من وراي موو
هو هاي انتم الزلم كُلكم خونه واذا عجبتكم وحده الا تحصلوها ترا حررام

ما احس الا سحبني بـ ايده المابيها شي على التخم وصار فوگاي خله ايده على حلگي ..

_ما راح تخليني اكمل كلامي الا بهاي الطريقه
ازوجنا بـ 2013 وانفصلنا قبل حتى لا اشوفج يعني انفصالنا ماله دخل بيج ..
لا تبقين تفسرين وتحللين على مزاجچ ...

ومن سألتيني وما جاوبتج ذاك اليوم لان ادري بيج راح ترجعين اسأليني ليش وشنو سبب الطلاك ...
وتضغطين عليه حتى تعرفين كُلشي علمود يروح الشك منج ...
موضوع انفصالنا حساس وصعب جداً اجي احجي الج كُل التفاصيل ...

بعد ايده عن وجهي ..
لحيته صارت تنغز خدي أنفاسه الحاره اختلطت ويه انفاسه ..

_ تعبتيني تاره

رفعت نفسي حتى اگدر اوصل اله همست بـ اذنه ..

انقرف منك وانقرف من تقربك مني واتقزز من كُلشي يخصك ...

رفع جسمه عني ..

_انتي واعيه للداتحجي ..

اي وأريد اي طريقه حتى اخلص منك وبعد ما تطلع بحياتي ..

رفع حاجبه خازرني ..

_يعني تقصدين راحتج تكون بُعدي عنج ..

اي

_خلص تاره حاولت هواي وياج وعندي استعداد ابقى احاول لحد آخر يوم بعمري بس مدا الگه منج غير الصد والرفض ..
انتهت كُل محاولاتي وياج

گام اخذ تليفونه وسلاحه من الطاوله ...

_اذا راحتج بدوني فـ عندي أهم شي راحتج وراح يتحقق التريدي ..
ما بقيتي تاره التخصيني وما تعنين الي شي ..
احنا طريقنا انتهى من هالحضه ....

بقيت كاعده بمكاني مبعده نظري عنه ..

وصل عند الباب دايطلع رجع التفت ...

_ كلمه وحده منج بس تغير الشي الانتهى
بس كلمه وحده ...
مجرد اطلع من هذا الباب
ينتهي كُلشي ...

صارت عيني بعينه نظراتي تثبت مدى ثقتي بكلامي ..

اي طلحه احنا انتهينا ...

غادر المكان ناهي كُلشي وغالق كُل الابواب ورا ...

يتبع ...

_______

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...