تائـه في حياته ليس يَدري
أيُّ بابٍ إلى السُّرورِ يُــؤدّي
ـ الجواهري
حچاها وراح صعد بـ سيارتـه ، ما رديت عن أي كلمة التزمت الصمت والتجاهل ..
روحـي مو ألي الخمول مسيطر بشكل فضيع اتعب مجرد أخطي كم خطوه مختنگة بلا سبب كارهه كُلشي .. رفعت رجلي وخليت رأسي عليها
مدا اتحكم بدموعي ألي تچوي گلبي وروحي
ليش مدا انام عدل ولا دا اصحى عدل أيامي مخربطة ، الأفكار دمرتني .
صار وقت الأذان والمؤذن صوته ملئ المكان ، خليت أيدي على أذني أريده يسكت
كااافي كاافي الشعور البشع ، كافي القوقعـة الـ انسجنت بيها .
صوت الحجيه تناديني ، فتحت الباب و وكفت قريب عليه تمسح بوجهة وتصلي على النبي وترددت التكبيرات .
ـ بنيتي كومي صلي ركعتين بلكي ترتاحين ، ذكري الله ، استغفري ربچ بلكي يغفرلج .
ـ كُلشي بهالدنيا دين والد يصير بيچ دين !!
كُل يوم نفس الكلام أسمعه روحي تضيق عليه اكثر واكثر ، تزعجني وتخلي كُل الأفكار تلومني وتندمني أكثر من الندم الدا أعيشه ، حچيت كازة على أسناني
ـ حجية عوفيني تعبانة .
ما حچت شي بس باوعت بنظرة قهر وراحت تصلي ،
تليفوني بعده الضوه مفتوح طفيته ودخلت .
الساعة قرب للـ 6 لگيت عهد بعدها گاعده تلعب بالتليفون ، باوعت عليه
ـ اريد اسألج سؤال ولو أدري مو وقتها .
سحبت الغطا بـ ملل
ـ اسألي .
ـ شلون أيدج تلمع وما بيها شعر وانتِ صار فترة طويلة يمنه وما سويتي الهم أي شي ؟
روحـي طافرة من النرفزة وفوگاها بـ هالفجرية تسأل أسئلة مو وقتها أبد ! ، رديت بـ بنرفزة
ـ مسويه ليزر
ـ مو يكولون غالي ؟
ـ وإذا غالي ما يهمني ، بـ النسبة ألي سعره مُناسب .
غطيت رأسي وانطيتها ظهري ، شويـة و لفت انتباهي كلامها تحچي منفعلة بـ صوت ناصي
:: حبيبي لاتزعل مني مو شغله ما اثق بيك لو على حجيك وما اثق جان ما دزيت ألك صوري .
:: استحي ادزلك صورتي بدون حجاب
:: هسه انتَ مو عندك صورتي لابسه حجاب دزيتها ألك قبل فتره
:: احبك اكثر من روحي واثقه بيك أكثر من نفسي
:: يلا شويه وادز الصوره بس هاي لان أحبك وما اريد تزعل مني اني اموت واكل بروحي من تبقى زعلان وما ترد عليه ، صار يومين اعصابي محتركه لان اراسلك وما ترد وقهرتني من تكلي ما تثقين بيه .
:: ادري بيك تريد شوف الكلاده على رقبتي لان انت هديتها الي .
أختفى صوتها مادري وين راحت ، تنرفزت أكثر و أعصابي شاطت شگد ثوله وغبيه معقوله هيج مغفله ما تحس دا يضحك عليها ويجبرها بسالفه زعله علمود ترسله الصور ، من اول ما شفتها عرفتها ثوله وفاهيه ينضحك عليها بـ الكلام المعسول !!!!
طلعت عيني شويه من البطانيه دا أشوفها وين راحت ، شگد ما الخمول معذبني بس كلامها استفزني وحرگ أعصابي .
أمها مراه كبيرة بالعمر وما تعرف للتليفون ومصايبه ومتعرف شباب هالوقت شلون يسحبون البنيه للطريق الخطأ خاصه أذا چانت من نوع الفاهيه وينضحك عليها بكلمتين ، يعرفون المراه عاطفية ومشاعرها وعاطفتها اتسيطر عليها فـ أستغل قله وعيها وحبها المُراهق .
شويه ودخلت فرحانه والإبتسامة ما تفارگ وجهة
:: ها حبيبي عجبتك ؟
:: عيونك الحلوه لأن تحبني تشوفني هيج حلوه
:: كافي خجلتني أستحي
:: داكُلك أستحي لا تحچي هيج كلام جريئ .
:: أني حيل أحبك لا تعوفني بيوم ، لو تدري شنو صار بحالي من أتصل بيك وما ترد ، ليش هيج علمود صوره تحرك گلبي بفراكك ، صارت تضحك بصوت ناصي ..
ثولـة فاهية شويـة وأهلسها تهلس من شعرها واملخها تملخ أشيلها وادگها قليل على الغباء ألي عندها يضحك عليها بـ كلامه الحلو الذكر عديم الرجولـة .. أتمنيتها تكون وحدة من الموظفات ألي عندي چان بردت گلبي بيها .
تفتر بالغرفه تبدل ملابس المدرسه وتضحك وحدها من الفرحة لأن حچالها كم كلمة حلوة ..
ماانقهرت غير على هالمراه الكبيرة مدللتها لدرجة متخليها تسوي شي ، تطبخ ، تنظف ، تسوي الأكل وتخلي گدامها تكُللها بس أدرسي .
مَر أسبوع ثاني و وضعي من سيء للـ أسوء والطفلة تطلع بـ كُل مكان أصفن بي .
كُل يوم اسمع حديث عهد وتوسلاتها ما أعرف على شنو !
كل يوم أسمع بچيها ودموعها
كل يوم أسمع شهگاتها ألي تطلع من گلبها
بـ هالأسبوع عهد تمرضت ما أتشيل لا أيد ولا رجل
نامت بـ السرير والحجية تركض بيني وبينها لو بـ وعيي وصحتي الكاملة چان ساعدتها
ما بقت دكتور ما أخذتها اله بـ هَذهِ الأيام
وما صحت ! حتى لشيوخ أخذتها ظنت سحر أو حسد ، چنت الوحيدة ألي أعرف شنو بيها و وين هلكت نفسها بقيت ساكتة وما خذة موقف الـ ما تعرف شي .
گاعدة على المرجوحة بـ الحديقة أو البستان صافنة بـ لا شيء ، تقربت عهد گعدت على الأرض مُقابيلي
ـ زيتونـــة أريد مُساعدتج ما عندي أحد يساعدني غيرچ ، أمي أخاف احچي الها
رافعة رأسي للسما والمرجوحة تهتز بـ هدوء منتظر تكمل كلامها
ـ حبيت وأحد وطلب مني أرسله صوري
ـ شلونهم الصور ما فهمت قصدج ؟
انطتني التليفون فاتحتهم على الصور و اتجمعت الدموع بعينها و دارت وجهة بـ خجل
_گلي اذا ما تدزيهن بعد ما احچي وياچ ، وينتهي كلشي بينه انجرت ادزلـه بسبب مشاعري الغبية دزيت اله .
الصور جانت غير لائقة لا إلها ولا للحجاب ألي لابسته أبد
ـ بعدين طلب مني مقاطع ما قبلت ادز من رفضت صار يهددني ينشر الصور العنده ، وانجبرت اصور المقاطع وادزهم
دنگت رأسها تبچي بـ شهگة
ـ شنو أسوي ما عندي ولا أعرف أحد غيرج
تقربت حضنتها أمسح على ظهرها أحاول اسكتها بجيت وياها بلا ما أحس شهگاتها بـ هذا عمرها رجعتني لـ لحظات ناسيتها من سنوات !!
بقيت حاضنتها حتى ما تشوف تأثيري
كُلنا معرضين للخطأ بس الخطأ الأكبر
من يتصلح الخطأ بـ خطأ ثاني ..
مثل ما صار ويه عهد يطلب صور و ترسله ويبقى يهددها أما ترسل بعد أو ينشرهم وراح تنجبر وتخاف وترجع تنفذ ألي يريده
وگعت نفسها بـ مشكله أكبر و ما منها مخرج
راح يبقى يهدد بيها بسبب قلـة وعيها وضعف شخصيتها ألي انهدمت تحت مُسمى الحب ، يجبرها ويأذيها لـ خاطر غريزتـه وهمجيته
حتى أني لو ما مختفية من الوجود چان بقوا يهددوني ويستضعفوني ويجبروني أشارك بقذارتهم
لحد ما أصير وحده منهم بس ما خضعت ألهم واختفيت من أنظارهم لحد ما يجي يوم وينسوني .
مسحت دموعي قبل لا تشوفني شگد ابين قاسية وما يهمني شي بس من أشوف بنية محتاجة ودا تبجي ينتهي كُل تكبر وغرور ظهرتـه ألهم .
بعدتها عني ولزمت وجهة ونبرة صوتي زادت حدية
ـ انتِ راح تكونين قويـة إذا واجهتي هالشي و أخذتي حقج وأني وياج بس بشرط توعديني ما ترجعين لـ هالطريق أبد .
تحچي والشهگة ما تخليها تكمل كلامها
ـ شلون زيتونـة شلون صوري كُلها عنده ، إني چنت غبية مشيت ورا كلام أخته و إقناعها ألي بـ حبه .
غمضت عيونـي وحچيت كانوا الدنيا افترت بيه والنفس بدا يختفي
ـ بس اصير زينه أحل الموضوع هسه ما اگدر لا أفكر عدل ولا اگدر حتى احجي كلمتين من ورا الرجفة .
ـ بس دا يهددني
ـ لا تردين عليه انطي حظر ولا تخضعين اله انتظريني يومين بلكي ترجع صحتي وأني أتصرف
گامت وكفت تمسح بـ دموعها وتعدل شعرها
ـ ماشي راح اروح للغرفة قبل لا أمي تشوف وضعي وتسألني .
خزرتهـا بـ حدية
ـ ديري بالچ تخطين خطوة من وراي و بدون علمي خليني أني أتصرف ، بس منتظره لالي اتجيب العلاج.
ـ اي ما أسوي شي من وراج
ـ ماشي حذرتج بعد .
لليل مثل كُل يوم وحدي گاعدة بـ المطبخ أتصفن بـ حياتـي ألي تغيرت فجأة .
ضوه قوي دخل من خلال شباك المطبخ وصوت سيارة عرفته اجه ، كُل اسبوع يجي فجأة بدون ما ينطي خبر يبقى يوم أو نص يوم ويروح
فتح الباب ودخل شايل أكياس هواي ، مُجرد ما شافني سلم و بَعد نظره عني
ـ السلام عليكم
ـ هلا
ـ أمي وعهد وين أريد اشوفهم
مجاوبته مالي خلگه ، عافني وراح دخل لـ غرفة أمه
بس بسرعه طلع يمكن ما يريدها تگعد .
غرفه عهد صايره جوا الدرج مُقابيل المطبخ بـ الضبط ، هم فتحه بس خله الأكياس على السرير و طلع
لاحظته مُستحيل يدخل للبيت إذا ما يجيب العهد شي يعاملها كانوا بنته وأكثر كُلش حنين عليها وإذا ما يجي يتصل عليها يسألها عن دراستها .
رجـع دخل للمطبخ
ـ ما تروحين تنامين ؟
هم ما جاوبته
ـ لعد سويلي اركيله ماطول گاعده أكيد تعرفين واضح عندچ خبرة من التدخين ، وإذا تريدين جگاير أخذي من الغرفة شو صايرة ما تاخذين .
خليت عيني بـ عينه
-شنو مثلاً أني أمك ، أختك ، لو مرتك حتى تگُلي سوي اركيلة ما أشتغل عندك !!
ضحك بـ صوت عالي و مَرر أيده على شاربه
ـ معقولـة كُل هالوكاحة وما گدرتي لـ عمتج .
ـ شنو يعني دا تعيرني بـ عمتي .
وكف گدام الطباخ داير ظهرة يسوي بـ الجمر
ـ ليش أخذتيها بـ هالمعنى .
عيني صافنة بـ استغراب على هيأته و هو داير ظهرة طوله رشاقته ألي محافظ عليها ، شعره الاشيب الزايدة وقار وهيبة كلامه ألي يطلع بـ كُل رزانة .
حضر الاركيله وگعد مُقابيلي على الميز طعام ، سحب نفس منها و حچه
ـ طلع عندج مركز تجميل وهم على الأساس معروف بـ بغداد ؟
ـ أي
ـ تتذكرين من گلتي صاير أحوال ، بس هسة حسب ألي عرفته انتِ التغيرات أحوالج مو أني ؟ مركز و سيارة و موظفين يشتغلون عندج .
ـ مو مُهـم و لا يخصك .
ـ ترا لالـي حچت هالأشياء عنج لا تظنين رحت أدور وراج ، گلتها سابقاً و أرجع اگولها موضوعج ما متفرغ اله حالياً ولا يهمني ، بس غريب ليش عمتج تكرهج و ما تريديج تگعدين بـ بيتها لدرجة أجيتي عندي !!
صفنت على اسألته و استغرابه ألي من خلالـه تأكدت ما يعرف شي ولا لالي حاچيه اله السبب الحقيقي
گمت وگفت مغيرة الموضوع
ـ تصبح على خير
باوع بـ استهزاء و سحب نفس من الاركيله
ـ و انتِ من أهله
مُجرد ما طلعت تليفونـه رن بطأت حركتي حتى أسمع و أعرف شنو يشتغل مُستحيل أنزل نفسي و أروح اسأله شنو شغلك .
:: نعم ، عزيزي هي محكوميته تطلع سنتين
حتى لو ! يتعاقب
غلقه يتأفاف بـ صوت عالـي و يستغفر
ـ الواحد حتى بـ أجازته ما يرتاح
دخلت للغرفـة صار صوت شهگات عهد العالية بـ أذني مغطية رأسها ، مددت بـ صفها دارت ظهرها تبچي بدون صوت قهرتني و من انقهر اتوتر
هزيتها بـ إصبعي
التفتت بسرعة وحضنتني شگد أكره أحد يلمسني وما أتقبل أبد خاصة إذا حضن اتخبل منه .
خليت أيدي على شعرها غصب عني
ـ هسة مو گلت أني أحله للموضوع
ـ انقهرت من شفته اجه باسني من رأسي و يسأل عني عباله نايمة وجاب كُل الأشياء الاحبهن و أريدهم .
ـ يلا مو مشكلة أهدي ، ماكو شخص ما يخطأ بس ألي يرجع للخطأ مرتين هذا إله رأي ثاني .
ـ أني أحبه ليش سوه هيج ليش هددني
ـ مستحيل يكون حب ! لازم نعرف منو نحب ومنو نختار لازم نختار الشخص الصح اليستحق يكون سند وعوض حقيقي ، أما أنتم حُبكم شباب هالوكت مُجرد تسلية .
الحب مو يوم ويومين ولا شهر وشهرين الشخص أذا حب مستحيل يتخلى عن محبوبه ولا يسبب اله مشاكل ولا يأذي ولا يقلل منه ، ما جان يحبج مجرد يجرب حُب المراهقة وياج .
ـ مدا اقتنع هو يكرهني .
ـ ترا تعبتيني نامي ما راح تقتنعين مبين .
الموظفات العندي ما أتحملهم ما أدري شلون اتحملتها وفوگاها مطولة خلگ وياها اعلمها وبعدين تجي تگولي أحبه .
گعدت من الصبح و الرؤية مشوشة و الرجفة مدا تروح عندي ، أتصلت على لالـي من تليفون الحجية و بلغتها تجي ضروري اليوم و بسرعة ، گالت أكيد اليوم اجي خاصة بعد ما خلصت امتحاناتها .
محد بقى بـ البيت غيري ، الحجية أخذ للسوگ تشتري ألي محتاجته و للدكتور حايرة بيها ما تعرف بنتها شنو مسوية و شنو صاير ..
دخلت للفيس أضيع وقت وطلع أكثر من مقطع عن استشهاد الملازم أول أبو بكر السامرائي الفترة ألي أستشهد بيها صار ترند بـ كُل المواقع .
استشهاده و الطريقة ألاستشهد بيها ما چان شي عـادي ! بطل ما طخ رأس للانذال بقى شامخ فخر للعراقيين ، الشهادة الحققها راح تبقى شاهدة على وفائه لـ لله و للوطن و ذكراه خالده بـ تاريخنا و بـ كُل لحظة نسمع بيها خبر استشهاد .
الشهيد الذي لن يغيب عن الذاكرة
أبو بكر السامرائي " ينظر للموت بـ نظرة السبع "
الموت يرهب أكبر و اقوى وأحد والروح عزيزة بس سبحانه ألي انطاه القوة يواجه لحظاته الأخيرة بدون حتى ما يغمض عينه ، استشهاد شُبه خفف من صراع ونزاعات الطائفية الچان داخل بيها العراق وبقى مُستمر بيها !! بـ النهاية عاش شامخ مرفوع الرأس و مات شامخ هنيئاً لـه الشهادة .
مُجرد ما شفت مقاطع و طريقة قتله أنهاريت وراحت عيوني من البچي ساعة كاملة مگابلة المقاطع أتصفح بيهم و ابچي كانوا حجة أخذتها حتى أطلع ضغط هالفترة .
أتذكرت الطفلة و صرت أشوفها و أسمع صوتها بـ كُل زاوية داخل هالبيت !
كلامها وبـ الأخص .. ليش خالـة ليش ضحكتي عليه مدا تطلع من رأسي .
تأخروا وماكو أحد بـ البيت ، شفتي يبست وصارت بيضة و عيونـي غيمت أختفى الوضوح بيهن أصابعي تتلمس معصم أيدي ألي باقي بس عظم من الضعف .
سندت نفسي على الحايط أمشي خطوة خطوة
بس أريد أوصل للمطبخ أشرب مي شفايفي جفت
اباوع من بعيد من خلال شباك المطبخ
هو واكف منتجي على السيارة يخابر
تمنيته بس لو يلتفت ..
بس لو يجي ..
تمنيت احد يمي بـ هَذهِ اللحظه ..
بصفي طاوله عليها مجموعة تحفيات ومزهرية دفعتهم بكل ما عندي من القوة المتبقية بس علمود ينتبه ويدخل
بعد ما أتحمل اوگف أكثر ولا أتحمل أسند نفسي
وگعت على الأرض وصار الكزاز كُله بـ أيدي آخر شي حسيت بي نغزات الكزاز .
واعيه وإسمع صوت فتحه باب المطبخ بس ما اگدر أتحرك ، حسيت مي ثلج انرش على كُل وجهي
فتحت عيوني و شعور العجز بـ هَذهِ اللحظه ما انساه طول حياتي عاجزة أسند نفسي و أنقذها .
گعد مُقابيلي خله رأسي على رجله يضرب خذي بـ كفوف أيده
ـ تسمعيني ؟؟
رجع يكررها أكثر من مرة
رمشت عيونـي بـ معنى أي
يَبعد الشعر عن عيوني ويحچي بـ خوف
ـ ليش خشمج ينزف وليش أيدج مجروحـة شنو صاير شبيج ؟؟؟؟!!!
شالني بـ خفة وسرعة خلاني على التخم وراح جاب كلاص مي يشربني ، عشر دقايق يلا گدرت احرك شوية من أيدي رفعت نفسي أسحب نفس وعدلت كعدتي بعد ما چنت مَددة ..
ـ خلِ أخذج للمستشفى
رفعت أيدي أجمع خصلات شعري المتناثرة
ـ لا ما أريد
ـ لا يكون مشكل عندج سكر ؟ شفايفج بيض كُلش
ـ لا ما أتوقع سُكر
منتجي على الحايط يدخن و يباوع عليه بتركيز يتفحصني لـ فترة قصيرة بدون أي كلمة من الطرفين ، طفه الجگارة بـ أصبعه وخلاها بـ النفاضه على الطاولة
نَصى همس قريب على أذني
ـ ما لمستج ولا نظفت جروحج
لأن أدري بيج تكرهين أحد يلمسچ .
يتبـــــــــــع ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!