تحميل رواية «القاسيان» PDF
بقلم عبد الرحمن احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ القاسيان بقلم عبد الرحمن احمد.
رواية القاسيان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم عبد الرحمن احمد
رواية القاسيان (مهمة للنسيان ) الجزء الثالث الفصل الحادي عشر والاخير
=====================
اخذ عمر يتنفس بصعوبة بالغة ثم صاح بكل ما تبقى له من قوة :
- كنت عارف انك ممكن تعمل كمين علشان كدا عملت حسابى
ثم ضغط على زر وفجأة انطلق الرصاص من اسلحة رجال الشرطة على المكان بغزارة وسقط الكثير والكثير منهم وبقى القليل يحمون زعيمهم وحاولوا الهرب من طريق اخر ولكن وجدوا الشرطة فى انتظارهم فلم يجدوا مفر ابدا والقوا بأسلحتهم وتم القبض عليهم جميعاً ، اما عن عمر فتم إنقاذه فى اللحظات الأخيرة واخذ يستنشق الهواء الطلق ويستعيد قوته وعافيته من جديد ...
مر اسبوع حدث فيه الكثير والكثير وعادت ذاكرة جودى التى ارعبت الجميع بصراخها كل يوم حتى اتى يوم وفقدت وعيها وبعد ان افيقت ظلت تنظر الى الجميع بشوق ولهفة واحتضنها الجميع بحب وكان اول من تسأل عنه هو يوسف فعجز الجميع عن النطق فنظرت جودى الى سهوة بقلق :
- سهوة !! يوسف فين ؟
ادارت سهوة رأسها وشرعت فى البكاء فما كان من جودى إلا ان تصرخ فيهم
- يوسف فين ؟
اجابتها رباب بقلب محطم وعينان دامعتان :
- يوسف.... يوسف ، ربنا يرحمه
حركت جودى رأسها بعدم تصديق :
- لا لا انا مش مصدقة ، قولوا كلام غير ده !! لا يوسف مايموتش .... رغم اللى عمله بس يوسف كل حاجة فى حياتى، ازاى يموت ؟
حاول الجميع تهدئتها ولكن ظلت تبكى وتصرخ ولم يستطيع احد ان يسيطر عليها فقامت سهوة بالاتصال بعمر الذى احضر طبيباً على الفور والذى قام بدوره بإعطائها حقنة منومة ومهدئة ...
رحل الطبيب واتجهت سهوة الى عمر وقالت بحزن :
- عمر بالله عليك انا مش مصدقة ان يوسف مات لانه لو مات كانت الجثة رجعت مصر
صمت عمر قليلاً ثم أجابها :
- سهوة انا ماكنتش عايز اقولك بس يوسف ماماتش
شعرت سهوة ان روحها عادت الى جسدها مرة أخرى وابتسمت قائلة :
- انت بتتكلم جد !!
رمقها عمر بنظرات حزن قائلاً :
- ماتفرحيش كدا يا سهوة ، يوسف ماماتش فعلاً بس فى المستشفى مافاقش بقاله اسبوع والدكاترة بيقولوا مفيش امل وانه يقوم دى معجزة
عاد وجهها للحزن مرة اخرى وانفطر قلبها ثم نظر لها عمر وقال :
- سهوة .. يوسف عمره ما حب ولا هيحب حد غيرك ، انا هحكيلك الحكاية كلها .. مش اللى حكهالك يوسف ، هحكيلك الحقيقة علشان تعرفى يوسف كان بيحبك اد ايه ..
جلست سهوة وبدأت تستمع وكانت كل كلمة ينطق بها عمر تجعل سهوة تبكى بصوت اعلى حتى علمت الحقيقة بأكملها وانطلقت الى غرفتها وظلت تبكى بحرقة شديدة وتندم على معاملتها الجافة ليوسف ، الان الفرق بينه وبين الموت وقت قصير ولم تسعده فى اخر ايامه ... لم تدرى ان كان هذا خطأه لأنه لم يخبرها بالحقيقة ام ان هذا خطئها لأنها لم تسانده ، ظلت سهوة حبيسة غرفتها لثلاثة أيام تبكى فقط وحاول الجميع التقرب منها لكن كانت فى عالمها الخاص تتخذ من الدموع سدا بينها وبين هذا العالم ..
اخيرا خرجت سهوة من تلك الحالة واحضرت هاتفها واتصلت بعمر :
- ايوة يا عمر ، انا هسافر بكرا ألمانيا ، لازم ابقى جنب يوسف
كاد عمر ان ينطق لكن سارعت سهوة بالحديث :
- ارجوك يا عمر لازم ابقى جنبه حتى لو فى اخر ايامه
اجابها عمر بالموافقة :
- طيب يا سهوة ، انا هجهزلك كل حاجة وهحجزلك على اقرب رحلة لألمانيا ...
***
كان ينظر إلى زوجته بإبتسامة واضحة وسعادة بالغة ، لايصدق انها بخير وان العملية انتهت بنجاح وتخلصت من هذا المرض الخبيث ، كان يتابعها بنظراته العاشقة المحبة حتى فتحت عيناها ببطئ شديد :
- صابر !! انت جنبى ؟
امسك صابر يدها يحب وقبلها قائلاً :
- ايوة جنبك يا حبيبتى ، جنبك دايما وعمرى ما هسيبك ، حمدالله على سلامتك يا حياتى وروحى ودنيتى
ابتسمت سارة واردفت بضعف :
- يااه للدرجة دى بتحبنى
هربت دمعة من عينه فمسحها بيده قائلاً :
- كلمة حب دى قليلة اوى ، اللى بينى وبينك اكبر بكتير من كلمة حب ، ماتتخيليش انا كنت بدعيلك اد ايه وانتى بتعملى العملية وروحى كانت مفرقانى ازاى وانتى مش جنبى ، الحمدلله يا حبيبتى انك بخير وانك قومتى بالسلامة
ابتسمت سارة بضعف شديد ومسكت يده بحب وقبلتها فقام هو الاخر بالاقتراب وتقبيل جبهتها بحب ...
***
دلفت الى داخل غرفته بالمستشفى بعد رحلة سفر طويلة من مصر الى المانيا واقتربت منه بعينان دامعتان لتجده نائم وهناك الكثير من الأجهزة متصلة به فبكت من صعوبة المنظر وجلست على كرسى بجواره وامسكت بيده وقبلتها ببكاء شديد ثم نطقت :
- يوسف حبيبى ماتسبنيش ، انا عارفة ان اخر لقاء بينا كان صعب وانا زعلتك اوى فيه بس والله غصب عنى يا يوسف ، حبى ليك هو اللى خلانى اعمل كدا ، كل ما حبك عندى كان زايد كل ما ده كان كاسرنى اكتر ، ماكنتش اعرف الحقيقة يا يوسف بس بعد كدا مش هصدق بأى حاجة لانى اتأكدت انك بتحبنى زى ما بحبك ويمكن اكتر كمان ، انا اسفة يا يوسف ، مستعدة اعوضك عن الايام دى بس انت قوم وارجع معايا وارجع لحضننا تانى
ارجوك يا يوسف قوم علشان احنا محتاجين لك اوى ، انت سندى وجوزى وحبيبى وكل حاجة فى دنيتى دى ، هموت لو جرالك حاجة يا يوسف
طب اقولك خبر يفرحك !! جودى رجعتلها الذاكرة واول ما سألت مسألتش غير عليك ، شوفت بقى بتحبك ازاى
عرفت احنا كلنا محتاجينلك ازاى ..
سهوة بنتك كل يوم تسألنى فين بابا علشان توريك رسوماتها ، بنتنا موهوبة اوى ورسوماتها دخلت بيها مسابقة فى المدرسة وطلعت المركز الاول ..
ياريت تقوم علشان تشجعها وتاخدها فى حضنك زى زمان ...
انا مش مصدقة كلام الدكاترة لأن يوسف اللى حارب الموت والظلم زمان يقدر يحاربه دلوقتى ، انت مش ضعيف يا يوسف ، تقدر تحارب وتقوم بالسلامة ..
ياريت يا يوسف ماتسبنيش لوحدى ...
ثم على صوت بكائها ورفعت يدها الى السماء ، تدعى الله ان يقوم يوسف ويعود إليها مرة اخرى ...
فجأة ظهر صوت الجهاز وبدأت نبضات القلب فى التوقف حتى توقف قلبه عن العمل فصرخت سهوة وحضر طبيبين وممرضة على الفور وظلت سهوة تعود بظهرها الى الخلف وهى تضع يدها على وجهها غير مصدقة لما يحدث ، غير مستعدة لفقدانه ..
احضر الطبيب جهاز الصدمة الكهربائية وظل يصدم قلبه ويقوم بإنعاشه وكانت سهوة تتابع من خارج الغرفة ببكاء وخوف شديد ..
خرج صابر من غرفة سارة ورفع بصره ليجد سهوة امامه تبكى بشدة وتنظر إلى داخل غرفة فتوجه إليها بتعجب حتى وصل إليها :
- سهوة !!!
ادارت سهوة رأسها لتجد صابر فما كان منها إلا انها ارتمت بين أحضانه وبكت بشدة فنطق صابر بقلق شديد :
- سهوة مالك !! وايه اللى جابك هنا، انا مش فاهم حاجة
اجابته سهوة بصوت باكى ومحطم :
- يوسف بيموت جوا يا صابر ، بيمووت
نظر صابر إلى داخل الغرفة فوجد يوسف على سريره والأطباء يحاولون إعادة قلبه للنبض مرة اخرى ...
ضم صابر اخته وظل يربت على ظهرها بحب حتى حدث ما جعلهم يتنفسون الصعداء ، عاد قلب يوسف الى العمل مرة أخرى وخرج الطبيب ونظر إلى سهوة بتحذير :
- ممنوع الحديث معه وإلا منعتك من دخول غرفته
حركت سهوة رأسها بالموافقة ودلفت الى داخل الغرفة مرة اخرى لتطمأن قلبها بالنظر إلى وجهه فأشار لها صابر فخرجت مرة اخرى وبدأ صابر الحديث :
- انا مش فاهم حاجة ، يوسف جيه هنا ازاى وايه اللى حصله وانتى هنا من امتى
هدأت سهوة قليلا وبدأت بسرد ما حدث منذ البداية حتى هذا الوقت ، صمت صابر لبضع ثوان ثم اردف :
- ربنا يقومه بالسلامة ، بأذن الله يقوم بخير ويرجعلك انتى وبنتك
نظرت سهوة الى الارض قائلة :
- ياارب
ثم نظرت مرة اخرى الى صابر بتعجب قائلة :
- اها صحيح وانت جاى هنا ليه ؟
نظر صابر إليها بحزن :
- سارة ، اكتشفت ان عندها كانسر و كان لازم اجى اعملها العملية هنا
رمقته سهوة بنظرات الصدمة :
- سارة !! وماقولتليش ليه ؟
اجابها صابر بحزن :
- ماجتش فرصة ده غير اللى حصل فى الأسابيع اللى فاتت
نظرت سهوة الى الارض ثم عاودت النظر الى صابر مرة اخرى وقالت :
- انا اسفة يا صابر على اللى قولتهولك ، انت ملاكش ذنب فى اللى حصل ده كله ، انا اللى غلطانة فعلا وماعرفتش احافظ على نيرة ، معلش كنت ساعتها متضايقة وقلبى مكسور وماكنتش عارفة انا بقول ايه ، ماتزعلش منى يا صابر
ابتسم صابر الى اخته وربت على كتفها بحب :
- مش زعلان منك يا سهوة ، اللى كان السبب خد جزائه الحمدلله ، مش عايزة تشوفى سارة !
حركت سهوة رأسها بموافقة :
- ايوة عايزة اشوفها
اصطحبها صابر الى غرفة سارة ومكثت معها بعض الوقت ثم عادت مرة أخرى إلى غرفة يوسف وجلست امامه وظلت تقرأ القرآن بصوت جميل حتى حد ما جعلها تبكى فرحاً ...
حرك يوسف يده بضعف شديد ثم فتح عينه بتعب فأقتربت منه سهوة بفرح شديد :
- يوسف انت بخير !! حمدالله على سلامتك يا حبيبي
ابتسم يوسف بضعف وهمس :
- سهوة ...
حركت سهوة رأسها بفرح وعينان دامعتان :
- ايوة سهوة حبيبتك يا يوسف
نطق يوسف بضعف :
- وحشتينى اوى
امسكت سهوة بيده وقبلتها بحب قائلة :
- انت وحشتنى اكتر يا يوسف ، الحمدلله انك بخير يا حبيبي
- سهوة كنت عايز اقولك انى عمرى ما حبي.....
قاطعته سهوة :
- شششش عارفة يا يوسف ومصدقاك ، عمر حكالى كل حاجة بس حتى من قبل ما يحكيلى ، انا كنت هموت من غيرك
ابتسم يوسف قائلاً :
- بعد الشر عنك يا حبيبتى ، الحمدلله انى اول ما فتحت عينى فتحتها على وشك الجميل ده
ابتسمت سهوة بحب وقبلت رأسه :
- الحمدلله انك رجعتلى تانى يا حبيبي ، ربنا ما يفرقنا ابدا تانى كدا
صمتت سهوة قليلا ثم نطقت :
- صحيح عملت ايه فى البت الصفرا اللى اسمها سمر دى
ضحك يوسف بضعف واردف :
- اخر حاجة عملتها قبل ما اروح فى الغيبوبة دى هى انى نشتها رصاصة فى قلبها وجبت اجلها
ضحكت سهوة قائلة :
- احسن ، انا كنت مش متطمنة اصلا للبت دى ، سهنة كدا فى نفسها
ضحك يوسف من طريقتها فى الحديث ثم اردف :
- اهى خدت الشر وراحت ، اها صحيح جودى عاملة ايه ؟
ابتسمت سهوة وطمأنته قائلة :
- جودى رجعتلها الذاكرة واول حاجة افتكرتها هى انت وسألت عليك بس الكل فى مصر عارف انك ميت ولما عرفت فضلت تعيط جامد وعملت نفس اللى عملته يوم ما سمعت خبر موتك قبل كدا
رمقها يوسف بنظرات تعجب :
- اعلنوا خبر موتى للمرة التانية !! ايه هم ما صدقوا ؟
حركت سهوة رأسها بالنفى :
- لا بس الدكاترة كانوا بيقولوا انك محتاج تقوم بمعجزة وان مفيش فايدة بس الحمدلله انك قومت يا حبيبي
ابتسم يوسف واردف :
- عايز حد يساعدني اقعد ، النومة دى مكتفانى
حركت سهوة رأسها بالرفض :
- تقوم ايه يا يوسف ، انت لسة فايق من غيبوبة وكنت واخد رصاصتين ومكسورلك ضلعين ، خطر عليك
- ساعدينى اقعد بس وسيبك من الكلام ده ، مش بيهمنى
وقفت سهوة قائلة :
- استنى هروح ابلغ الدكتور احسن اساعدك تقعد وتتأذى
تحركت سهوة وابلغت الطبيب الذى تفاجئ بنهوض يوسف رغم ما حدث له وتحرك على الفور الى الغرفة وقام بمساعدته ورحل ...
دلف صابر الى الغرفة وصاح قائلاً :
- يوووسف الف حمدالله على سلامتك يا بطل
ابتسك يوسف قائلاً :
- صابر عامل ايه يا عم ، ايه اللى جابك هنا ؟
جلس صابر وقص عليه ما حدث وظلا يتبادلان الحديث حتى دلف عمر وصاح بمزاح قائلاً :
- ايه ده يا عم ، انا لو اعرف ان سهوة اللى هتخليك تقوم زى القرد كدا كنت بعتهالك من زمان
ضحك يوسف وحضن صديقه ثم قال :
- خد بقى علشان انت اللى هتجيبلى اخبار الدنيا كلها ، كارم اتمسك ولا لا وخلصت مهمتك ولا لا و حصل ايه فى موضوع حسام والوزير والدنيا دى
جلس عمر وتنهد ثم قال :
- بص يا سيدي ، كارم اتقفش واترحل على مصر بعد ما خد علقة محترمة بسبب الكمين اللى عمله للشرطة هنا بس اتقفش فى النهاية والمهمة بتاعتى خلصت وكنت هروح فيها بس ساتر ربنا اما بقى عن موضوع الوزير فهو اتقفش فى قضية رشوة واتسجل صوت وصورة والشرطة ماوصلتش لأى دليل للى قتل حسام ووائل لان محسوبك دمر كل الادلة بس بردو لازم ناخد بالنا الفترة الجاية لحد ما الموضوع يهدى خالص اما بقى على الخبر الحصرى هو انى حددت الفرح بتاعى انا وولاء وهيبقى بعد اسبوعين عقبال ما تبقى كويس كدا ان شاء الله
صاح يوسف بقلق :
- لاااا ابوس ايدك بلاااش ، كل مرة بتحدد وقت الفرح بيحصل مصيبة
ضحك عمر ثم خبط بيده على كتفه برفق :
- لا ان شاء الله خير ، ماتقاطعش انت بس
ابتسم يوسف قائلاً :
- الف مبروك يا معلم ، يلا شوفلنا الدكتور ده علشان اخرج
رفع عمر حاجب وخفض الاخر قائلاً :
- نعم يا روح امك ، تخرج ايه ؟؟ انت لسة قايم امبارح ياعم
حرك يوسف رأسه بالرفض :
- هتشوف الدكتور ولا اقوم امشى من نفسى
صاح عمر :
- تمشى ايه خلاص هناديه ، مجنون وتعملها والله
مر يومين وعاد يوسف الى مصر مرة اخرى وتوجه الى امه وارتمى فى احضانها بحب وظلت تبكى من شدة الفرح لأن ابنها عاد مرة اخرى بعد ان تم اخبارها بأنه توفى ، ثم انطلق الى ابنته الصغيرة وحملها بحب
- حبيبة قلب بابا ، وحشتينى
صاحت سهوة الصغيرة بحب :
- باااابى وحشتنى اوى
- وانتى اكتر يا حبيبتى والله
ثم توجه الى اخته التى كانت تبكى وهى تنظر له بلهفة فضمها بحب شديد وشعرت بالأمان بين ذراعيه فنطق يوسف بإبتسامة :
- انا اسف يا حبيبتى على اللى عملته ، ماكنتش اعرف انك حصلك كدا غصب عنك بس انتى اثبتيلى انك بميت راجل باللى عملتيه ، ربنا يخليكى ليا يا حبيبتى ومايحرمنيش منك
نطقت جودى بعينان دامعتان :
- ومايحرمنيش منك يا يوسف ابدا
حاول يوسف تغير هذه الأجواء الحزينة فقال مازحاً :
- تخيلى انك كنتى بتشجعى الاهلى لما كنتى فاقدة الذاكرة
ضحكت جودى :
- اها سهوة حكتلى وكنت مستغربة
صاح يوسف :
- ده انتى كنتى بترقصى لما الاهلى يدى الزمالك جول ، بس انا خدت الكلام ده كله فيديو علشان يبقى ذلة عليكى ههاهاهاها
صاحت جودى بصدمة :
- يوووووسف
اخرج يوسف لسانه :
- مفيش يوسف ، والله لأذلك عليها طول العمر
ضحك الجميع وعادت الأجواء السعيدة مرة اخرى الى هذا المنزل بعد ان افتقده الجميع لفترة طويلة ومر اسبوعين واخيرا جاء يوم زواج عمر وحضر الجميع واقترب يوسف من عمر وهمس بأذنه :
- حطيتلك صرصار فى جيب البدلة
صرخ عمر وصاح :
- يوووووسف قولتلك ماتهزرش الهزار ده معايااااااااااا
النهااااااية
رواية القاسيان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم عبد الرحمن احمد
رواية القاسيان الجزء الثاني الفصل الثاني عشر
___________________
خرج محمد بسرعة شديدة وهو مندهش
محمد بصدمة : يوسف !!!! ايه اللى جابك هنا !!!
عمر بصدمة : انت تعرف انه عايش ؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد : مش هنتكلم هنا ادخلوا
دخلوا المكتب
عمر : انا مش فاهم حاجة
محمد : لحظة طيب اما افهم انا ، ايه اللى حصل يا يوسف
يوسف : طلبوا انى اقتلك واقتل عمر تخيل
محمد : اوعى تكون رفضت
يوسف : رفضت وقررت اكشف كل حاجة ، انا هحاربهم
محمد بضيق : ليه يا يوسف !! احنا كنا ماشيين مظبوط
يوسف : واللى طلبوه كان لازم يتنفذ النهاردة ، دول مش اى مافيا وخلاص ، دول اخطر مما تتخيل
محمد : مانا بقولك علشان كدا ، دلوقتى كل خططنا باظت
عمر : هو من امتى وانت تعرف ان يوسف عايش يا محمد ؟؟
محمد : من ساعة ما قرروا يدربوه ويخلوه يشتغل معاهم
عمر : ازاى ؟؟؟
محمد : اقولك انا ازاى
flash back
رحل وليد وترك يوسف فى غرفة فارغة بعدما اخبره بانهم بحاجة له وبالفعل وافق يوسف واخذوه الى مستشفى خاصة بهم للعلاج من الجروح وايضا المخدرات التى كانوا يعطونها له وطوال هذه الفترة تعرف يوسف على شخص مصرى ويعمل فى تلك المستشفى وفى يوم...
يوسف : بقولك ايه يا كمال
كمال : ايوة يا يوسف ؟
يوسف : عايزك تجبلى موبايل وخط
كمال : انت متعرفش ان ده ممنوع ؟؟
يوسف : عارف ، امال انا بطلب منك انت بالذات ليه
كمال : امممممم طيب هحاول اتصرف واجيبهولك النهاردة
يوسف : تمام اوى وانا هستناك
اتى الليل وبالفعل احضر كمال هاتف الى يوسف ورقم خاص وشكره يوسف وحاول تذكر رقم محمد وبعد محاولات عديدة خاطئة تذكر يوسف رقم الموبايل الخاص بمحمد وبالفعل اتصل به
محمد : ايوة
يوسف : المقدم محمد ادهم معايا !
محمد : ايوة معاك ، مين حضرتك ؟
يوسف : انا يوسف ، يوسف رأفت الحسينى
محمد : نعم !!!
يوسف : مش وقت اندهاش ولا صدمة دلوقتى ، انا بكلمك من غير ما حد يعرف
محمد : يعنى انت ماموتش !!!
يوسف : لا انا عايش
محمد : طب احكيلى كل حاجة
اخبر يوسف محمد بكل شئ حدث وما طلبوه منه
محمد : كويس اوى ، خليك معاهم ووافق على اى حاجة يطلبوها منك وكلمنى علشان نعرف نظبط الحاجة دى
يوسف : تمام
محمد : يوسف الموضوع ده سر بينا ، مش عايز اى مخلوق يعرف انك كلمتنى او انى اعرف انك عايش حتى عمر صاحبك
يوسف : عمر !!!
محمد : ايوة ، فترة كدا وعمر هيجيلك هناك على اساس انه هيشتغل معاهم ، لما تشوفه اعمل نفسك متفاجئ واكنك ماتعرفش اى حاجة
يوسف : امممممم خلاص تمام
back
عمر : كل ده حصل وانا معرفش حاجة !!
محمد : كان لازم علشان لو كنت عارف ساعتها هتكون متوتر او مش هتمثل دورك كويس لكن بكدا هتكون بتتصرف بتلقائية
عمر : وانا اللى فكرى انك شغال معاهم بجد
يوسف : كان لازم ده يحصل بس خلاص مش هستمر فى كدا
محمد : ما دام حصل كدا يبقى هيقتلوك يا يوسف
يوسف : وانا مش خايف منهم
محمد : مفيش حاجة اسمها مش خايف منهم ، دى ناس اهم حاجة عندهم ان مصلحتهم تمشى مهما كان العائق ولو انت العائق فهيقتلوك ، على العموم انا هعينلك حراسة
يوسف : لا انا هحمى نفسى
محمد : ماتعاندش
يوسف : مابعاندش يا محمد بس انا هعرف كويس اوى احمى نفسى
دخل رامى فى تلك اللحظة
رامى بصوت عالى : surprise
محمد : انت حمار يابنى ، انت داخل مكتب مقدم
عمر و يوسف بصدمة : رامى !!!
رامى : عمر ويوسف !!!!!!
اخذوا بعض بالاحضان
رامى : وانا اللى داخل اقول سيربرايز اتاريها مفاجأة ليا انا
يوسف : ايه ده يابنى ده من ساعة ما اتخرجنا ومحدش بيشوف وش اهلك خالص
رامى : يابنى انا اتخرجت من هنا وطيرت على برا من هنا
عمر : شكلك لسة اهبل زى ما هو
رامى : وانت لسانك لسة طويل زى ما هو
يوسف : ههههههههه ايه اخبار الروقان معاك
رامى : ااااه فهمتك ، لا ياعم توبت خلاص واتجوزت كمان
عمر : كمان
يوسف : مين المنحوسة اللى اتجوزتها دى وربنا بلاها بيك
كتم رامى ضحكته واشار على محمد : اخت الباشا
محمد : فعلا ربنا بلاها بيك ، بس غريبة يعنى انكم تعرفوا بعض وصحاب من ايام الكلية كمان
رامى : حكم وبعدين هم هنا بيعملوا عندك ايه، انت هتحبسهم ولا ايه
محمد : لا يا عم دى مهمة كدا
رامى : اممممممم مصيبة من مصايبك
محمد : بالظبببط
يوسف : انتوا تقربوا لبعض ايه !!
رامى : ابن خالتى
يوسف : اممممممممم طب كويس، عايزين بقا نتقابل ونخرج كلنا كدا مع بعض
رامى : وانا موافق جدا
عمر : وانا ايضا
محمد : وانا لا ، انتوا مجانين !!! وانت ياعم يوسف نسيت ام القضية اللى احنا فيها
يوسف : يعنى علشان اللى بيحصل ده، احبس نفسى يعنى واموت ، ياعم خليها على الله
محمد : اتجمع 3 مجانين مع بعض
رامى : حبيبى انشاله يخليك
محمد : رنيت عليك الصبح ماردتش ليه ؟
رامى : كنت قاعد مع صابر المنياوى فى شغل كدا ما بينا
يوسف : انت تعرف بقا ان صابر المنياوى ده يبقى اخو مراتى
رامى : سهووة !!!!
يوسف : ايه ده انت عرفت اسمها منين
رامى : ما هى كانت جاية معاه من يومين بيطلبوا منى اشوف ارض للمشروع بتاعها
يوسف : ولقيت الارض !!
رامى : ايوة
يوسف : طيب اشطا ، قولى بقا على كل تفاصيلها
رامى : نعم !!!
يوسف : انطق ياعم بدل ما اضربك
رامى : خلاص خلاص تعالى ننزل نتمشى واحكيلك ، يلا يا عمر ولا انت مش شغال معاه فى ام الشركة
عمر : وعرفت منين
رامى : مش محتاجة فقاقة ، من كلية وانت ويوسف بتعملوا كل حاجة مع بعض حتى مشاريع التخرج
عمر : اه تصدق
رامى : جود باى
محمد : يوسف
يوسف : ايوة ؟
محمد : خلى بالك كويس
يوسف : ان شاء الله
....................
سهوة : يعنى خلاص الارض بقت جاهزة !!
صابر : ايوة يا ستى وهنبدأ تنفيذ المشروع من بكرا
سهوة : طيب
صابر : مالك
سهوة : مفيش
صابر : طيب انا هروح اقابل المقدم محمد وهروح على شغلى ، عايزة حاجة !!
سهوة بإبتسامة : عايزة سلامتك
رحل صابر وظلت سهوة جالسة تفكر فى يوسف ولحظة مقابلتها له وحضنه الذى ضمها وطمئنها
ردت اليها روحها بمجرد ان ظهر يوسف من جديد
دخلت ولاء
ولاء : بقا كدا يا سهوة تقولى هاجى امبارح وماتجيش
سهوة : معلش يا ولاء اصلى تعبت شوية فروحت
ولاء : الف سلامة عليكى ، مش تباركيلى
سهوة : مبروك بس على ايه
ولاء : حددنا انا وعمر فرحنا وهيبقى كمان اسبوع
سهوة : بجد مبروووك يا لولو
ولاء : الله يبارك فيكى
..........................
رامى : بس يا سيدى هو ده كل الحوار والارض زى ما قولتلك كدا
يوسف : حلو تمام
فجأة صرخ عمر وقفز فى الهواء وضحك يوسف ورامى بشدة عليه
رامى : لسة زى مانت بتركب الهوا
عمر : خضتنى ياعم انت
رامى : مالك سرحان كدا ليه
عمر : مفيش بس فرحى بعد اسبوع وبفكر ناقص ايه وكدا
يوسف : وانا اخر من يعلم
عمر : يابنى هو انا لحقت اعمل حاجة من اللى حصل النهاردة اصلا
رامى : مبروك يا عمورة بس انا كدا عزمت نفسى
عمر : انت مش محتاج عزومة يا رانى انت بردو من اهل الفرح
رامى : بردو رانى !!! انت لسة فاكر
يوسف : هههههههه تصدق فكرتنى ياعمر ، بعد كدا اسمك رانى
رامى : ماتعصبونيش عليكم ياجدعان
يوسف : لا واضح ان عضلاتك مقوية قلبك
عمر : هههههههه خلاص ماتتقمصش كدا
يوسف : طب اسيبكم بقا علشان عندى يوم طويل ولسة هرجع البيت وكله يعرف انى عايش وموال
رامى : محمد الخالق الناطق ، يعمل نفسه ميت شهور ويرجع يقول كنت فى مهمة ، اشكال تستاهل الحريقة بجاز
يوسف : نعم بتقول حاجة يا رانى !!!!
رامى : لا لا اتكل انت على الله وراك اهل هيتصدموا لما يشوفوا خلقتك ويعرفوا انك عايش
يوسف : طيب سلام نبقى نتقابل باليل بقا
عمر ورامى : اشطا
...................................
دخل يوسف الشركة وفزع كل المهندسين والموظفين عندما رأوه وصمت الجميع وظلوا ينظروا له بخوف وحذر
يوسف : فيه ايه يا جماعة كله يشوف شغله ، انا زى مانتوا شايفين عايش اهو
عاصم : ازاى بس يا باشمهندس !! ده احنا حضرنا العزاء بتاعك !!
يوسف : كنت مسافر وحصل حوار كدا مايخصكوش ، المهم دلوقتى انى عايش، كله يرجع يشوف شغله بقا
التفت كل منهم لعمله مجددا ولكن كانوا غير مصدقين لما رأوه وخرجت ولاء من مكتب سهوة وصادفت يوسف فى وجهها فصرخت ووقعت على الارض فاقدة الوعى
خرجت سهوة مهرولة فوجدت يوسف وولاء على الارض فاقدة الوعى
سهوة بإستغراب : يوسف !!! انت ايه اللى جابك هنا ؟
يوسف وهو يحمل ولاء : مش وقته ، استنى اما نشوف الهبلة اللى اغم عليها دى
وضعها يوسف على كرسى واحضرت سهوة برفان لكى تفيقها وبالفعل فاقت وعندما رأت يوسف كانت ستصرخ لكن
يوسف : هشششششش انا عاااايش ، مش عفريييت
نظرت ولاء لسهوة بخوف
سهوة : ماتقلقيش يا ولاء ده يوسف ، ماماتش
ولاء : بجد !!
يوسف : ايوة يا ولاء وبعدين هو اى حد يشوف حد مات قبل كدا يغم عليه ولا ايه !!
سهوة : هههههه وبعدين انت ايه اللى جابك ، مش قولت محدش هيعرف وماتقوليش لحد
يوسف : حوار كبير كدا حصل هحكيلك على كل حاجة
دخل عمر
يوسف : انت وصلت ، تعالى بقا شوف خطيبتك دى علشان وقعت اول ما شافتنى
عمر : طول عمرك اهبل ، ليها حق تلاقيك ظهرت قدامها مرة واحدة زى العفاريت
يوسف : لا يابنى دى خرجت من المكتب لقيتنى فى وشها بس
عمر : بس !!!! ده الحركة دى كفيلة تجبلى انا شخصيا سكتة قلبية
يوسف : مانت اللى قلبك رهيف اعملك ايه ، يلا يا سهوة
سهوة : هنروح فين وبعدين لسة الشغل ماخلصش ولسة بدرى
يوسف : ماحبكتش دلوقتى بعنى وبعدين عمر اهو هيشوف الشغل النهاردة
عمر : ماشى ماشى دبسنى
يوسف : يلا يا سهوة
سهوة : طب لو صابر جيه ومالقانيش هعمل ايه
يوسف : يابنتى انتى محسسانى انك رايحة مع حد غريب ، انا جووزك
سهوة : ما هو مايعرفش انك ردتنى تانى
يوسف : هنبقى نعدى عليه وافهمه ، يلا بقا
سهوة : طيب
.........................................
طارق : بتعمل ايه !!
تامر : شغال على اميلات ادهانى محمد علشان اخش عليها
طارق : تبع مافيا زى زمان كدا !!
تامر : ايوة بس الاميلات دى غريبة اوى معمولة بطريقة اول مرة اشوفها
طارق : ازاى ؟
تامر : يعنى مالهاش برامج تفتح الاميلات دى يعنى مثلا ياهو بيتفتح على ياهو او جيميل على جيميل وفى برنامج بيفتح كل صيغ الاميلات الا الاميلات دى، غريبة اوى وبصيغ غريبة وماينفعش تتفتح على اى برنامج لانها مش معروفة اصلا
طارق : ورينى كدا
تامر : خد
اخذ طارق الورقة وكانت الايميلات كالاتى
طارق : ايه ده !!!!!!
تامر : ايه
طارق بصدمة : تعالى بص كدا !!!!!!
***************************************
رواية القاسيان الفصل الثالث عشر 13 - بقلم عبد الرحمن احمد
رواية القاسيان الجزء الثاني الفصل الثالث عشر
___________________
يوسف : مالك سرحانة فى ايه
سهوة : مش مصدقة
يوسف : مش مصدقة ايه ؟
سهوة : انك رجعتلى ، انك جمبى دلوقتى
يوسف : للدرجة دى بتحبينى ؟
سهوة : اوى ، انا ماحبتش حد ادك ، انا كنت بموت كل ثانية وانت بعيد عنى
يوسف : حتى بعد اللى عملته !!
سهوة : ايوة ، مقدرش اقول انى نسيت اللى انت عملته بس مسحاه من قدامى، مابفكرش فيه وبتناساه
يوسف : انا كمان يا سهوة ماحبتش حد ادك ، انتى الوحيدة اللى دخلتى قلبى وخلتينى اعشقك
انا عندى سر عايز اقولهولك...هو ممكن يزعلك بس مش هستريح غير لما اصارحك بيه
سهوة : سر ايه ده ؟
يوسف : انتى اكيد دايما كنتى بتسألى نفسك انا ازاى حبيتك بالسرعة دى واعترفتلك بالحب ده من تانى يوم شغل ليكى فى الشركة صح !! مش سألتى نفسك السؤال ده !!
سهوة : ايوة كنت مستغربة وعلى طول بسأل، حتى يوم فرحنا سألتك هو انت فعلا بتحبنى وجاوبتنى بأيوة
يوسف : يوم ما اعترفتلك بحبى بالسرعة دى ماكنتش بحبك،
انتى بالنسبالى كنت زى الطفل اللى لقى لعبة وعجبته وحب يشتريها، بس انتى من نظرتى ليكى انك ماكنتيش زى اى بنت اعرفها فحبيت ادخلك بطريقة تانية
هى انى امثل عليكى الحب وبالفعل عملت كدا بس كان ضميرى وعقلى رافضين ومع ذلك كنت بعاند لحد اليوم اللى بيتك وقع فيه وجودى جت تقولى، ساعتها اترعبت وخ
فت عليكى جدا وماحستش بنفسى غير وانا عندك
وانا نازل من عندك قبل ما سهى تموت كنت عمال اقول لنفسى ليه ، ليه هتمثل عليها كدا واديها كانت قدامك فوق لوحدكم تقريبا فى الشقة ، ليه ماخدتش اللى انا عايزه !!!
كان فى دماغى الف فكرة لغاية اما حصل موضوع سهى، ساعتها بجد لغيت اى فكرة فى دماغى وقلبى هو اللى فاز فى الاخر واختارك انتى واختار حبك رغم كل البنات اللى عرفتهم
سهوة : يعنى ماكنتش بتحبنى !!
يوسف : فى الاول كان اعجاب بس، لكن بعد كدا حبيتك وانا دلوقتى بحبك اكتر من اى حاجة فى الدنيا دى ، اسف انى زعلتك وخليتك تتكسرى ، اسف على كل كلمة وحشة قولتهالك، انا بحبك يا سهوة ومقدرش اتخلى عنك
بحبك اوى
القت سهوة بنفسها فى حضن يوسف وبكت
سهوة بدموع : وانا بحبك اوى ، ماتسيبنيش تانى يا يوسف ، ماتسبنيش
يوسف : مش هسيبك تانى يا سهوة ، وعد منى مش هتخلى عنك ولا هسيبك ابدا
يلا وصلنا.......
..................
طارق : ركز كدا هتلاقى مكتوب بالطول فى كل اميل حرف ولو جمعتهم من فوق لتحت هتلاقى كدا
sad devil
تامر بإندهاش : الشيطان الحزين !!!
طارق : اممممم ده اللى مكتوب
تامر : بدأت تشغل دماغك يا طارق اهو ، تصدق فعلا عندك حق
طارق : طب ايه ، اميلات ايه دى ؟
تامر : سيبنى ساعة كدا وانا هعرفلك ايه ده
..................
صعد يوسف ومعه سهوة الى مكتب صابر فى شركته
يوسف : ممكن ادخل لباشمهندس صابر !!
السكرتيرة : هو مش فاضى
سهوة : ممكن ادخل ، انا اخته
السكرتيرة : وانا اضمن منين ، بقول لحضرتك مش فاضى
يوسف : طب وسعى يا قطة من وشى
ابعدها يوسف وبيده ودخل وهى تحاول منعه
صابر : فيه ايه......ايه ده يوسف !!!!
السكرتيرة : حضرتك ده زقنى ودخل
صابر : سبينا طيب يا شروق
السكرتيرة : حاضر يا باشمهندس
دخلت سهوة بعدها
صابر : سهوة كمان !!!
يوسف : ياجدع اقعد بقا خلينى اتكلم
صابر : انت ازاى عايش !! مش اتقتلت ؟
يوسف : ده حوار طويل
وقص يوسف القصة كاملة على صابر
صابر : اممممم وانت مالك دلوقتى بسهوة مش كفاية اللى عملته فيها
يوسف : سهوة سامحتنى خلاص وانا اعترفت بغلطى وردتها ليا تانى
صابر : نعم !!! امتى ده ؟
يوسف : امبارح
صابر : الكلام ده صح يا سهوة ؟
سهوة : ايوة
صابر : وانا اهبل كدا معرفش اى حاجة فى اى حاجة !!
يوسف : سهوة مش صغيرة واتجوزت وبعدين انا ردتها ليا، مش بتجوزها من اول خالص ، ومالك محموق كدا ليه !!
صابر : علشان خايف على اختى
يوسف : ماتخافش ، سهوة فى عينى ووعدتها ووعدت نفسى انى مش هزعلها تانى وهسعدها وهعوضها عن كل إللي فات
صابر : امممممم بعد ما مرمطها
يوسف : يا سيدى انا غلطان وهى سامحتنى ، انت زعلان ليه وبعدين انت المفروض كنت شريك بابا فى المشروع والمفروض كنت هتبقى شريكى فى مشروع شركتى
صابر : اللى كانت شركتك
يوسف : ايوة اللى كانت شركتى قبل ما اكتبها لسهوة
سهوة : ايه ، انت اللى كتبتلى الشركة !!
يوسف : ايوة يا سهوة
صابر : انت بتتكلم بجد ؟
يوسف : ياااربى ، ايوة بتكلم جد ، عرفت بقا انى بحب سهوة بجد !!!
صابر : امممممم طيب يا يوسف ربنا يسعدكم ما دام هى موافقة وسامحتك خلاص
يوسف : ماتزعلش من طريقة كلامى ، انا بتعصب بسرعة والصراحة انت استفزتنى
صابر : ملقولتليش ، هتمشى الشغل ازاى
يوسف : انا كنت مع رامى الصبح وفهمنى كل حاجة وهمسك انا الباقى
صابر : رامى !! انت تعرفه؟
يوسف : ايوة ، قابلته بالصدفة ، كان صاحبى فى الكلية وفى نفس الوقت يبقى ابن خالة المقدم محمد ادهم
صابر : امممممممم طيب تمام
يوسف : اشطا ، انا هقوم بقا علشان لسة اهلى مايعرفوش انى لسة عايش وهروح اصدمهم ، يلا يا سهوة
اه صح سهوة هترجع الفيلا تانى
صابر : ما تسيبها عندى وتيجى انت
يوسف : هتبدأ تعصبنى تانى يا معلم
صابر : خلاص يا سيدى ، اللى يريحك
يوسف بإبتسامة : جود باى ، يلا يا سهوتى
انطلق يوسف ومعه سهوة الى منزله وكان قلبه يدق بشدة ويتخيل ذلك اللقاء الذى سيحدث ورد فعلهم عندما يجدوه امامهم.......
************
محمد : انا رجعت اهو بدرى علشان اخرجكم زى ما وعدتكم
ملك : طب اطلع البس !
محمد : لا خليكى قاعدة شوية
ملك : ليه
محمد : ياااااربى ، هتجبيلى شلل اقسم بالله
ملك : خلاص خلاص طالعة
رحلت ملك ووجد محمد يارا شاردة وتفكر فقام وجلس بجوارها
محمد : مالك سرحانة كدا ليه
يارا : مفيش
محمد : لا فيه ، وشك مابيبقاش خشب كدا غير لما يبقى فيه حاجة
يارا : ايوة فيه ، فيه انك ال ٤٢ ساعة كلهم فى الشغل وساعات كتير بتبات فى الشغل وانا بقيت لوحدى واهملتنى خالص ولا اكنك حبتنى ولا متجوزين ، بتفضل شغلك عليا وانا هنا قاعدة قلقانة عليك وانت سايبنى لوحدى ، بقيت حاسة انى وحيدة
لما بشوفك بحسك حد غريب بسبب انى طول النهار مش بشوفك قدامى
حاسة انى فعلا وحيدة وماليش حد ، انت متخلى عنى
قام محمد وجلس امامها ووضع يداه على وجهها
محمد : انا عمرى ما اتخلى عنك وعمرى ما هسيبك لوحدك يا يارا ، انا عمرى ما حبيت حد غيرك يا يارا وانتى عارفة كدا كويس ، والله الشغل ده غصب عنى بس هانت كلها وقت صغير واتنقل امن الدولة وساعتها هبقى على حريتى اكتر وهرجعلك بدرى ، زعلانة !!!
يارا : تؤ
محمد : لا شكلك زعلانة
يارا : تؤ تؤ مش زعلانة
حضنها محمد بشدة وبحب وكل منهم غارق فى حضن الاخر
محمد : بحبك
يارا : وانا بعشقك...
***************
وصل يوسف الفيلا هو وسهوة ووجد جودى جالسة شاردة فى الحديقة فدخل بهدوء حتى لا تعلم ووقف خلفها ووضع يده على عينها
يوسف بهمس : انا مييين !!
جودى بقلق : بابا ؟؟
يوسف : تؤ تؤ ، الزمالك خسر كام ماتش !!!
انتفضت جودى بسرعة وبفرحة ونظرت ليوسف بصدمة وفرحة فى نفس الوقت ونطقت اسمه بصوت عالى واحتضنته بشده
يوسف : وحشتينى اوى
جودى : انت اكتر يا يوسف ، ماكنتش مصدقة اليوم اللى قالوا فيه انك خلاص مت ، كنت مصدومة ، انت ازاى عايش!!!
يوسف : حكمة ربنا ، سيبينى بقا علشان اخش اشوف ماما وبابا وسوسو
جودى : ماشى بس انت النهاردة بتاعى انا بس
يوسف : حاضر وسهوة هرميها فى الشارع
جودى : ايه ده سهوة !!!! اتجهت ناحيتها وحضنتها
جودى : انتوا رجعتوا لبعض !
يوسف : ايوة
جودى : اشطا ، سيبها معايا بقا وخش شوف كنت هتعمل ايه
يوسف : ماشى يا قطتى
دخل يوسف وتفاجئ الجميع بدخوله وظلوا شاردين لوقت قصير حتى فاقوا
رأفت : يوسف !!
ذهبت رباب بسرعة وحضنت يوسف بشدة
رباب بدموع : وحشتنى اوى يا يوسف ، وحشتنى
يوسف : وانتى وحشتينى اوى ياماما ، اخيرا شوفتك تانى بعد كل الفترة دى
ظلوا يتحدثون فترة قصيرة ثم حضن اسماء ووالده بشده وسط ترحيبهم وصدمتهم فى نفس الوقت ولكن كل ما يعرفوه انه عاد من الموت ولا يعرفون السبب
رأفت : انا مش فاهم حاجة يا يوسف !!!
يوسف : انا هفهمكم كل حاجة بس شرط
رباب : وانا عرفاه ، هقوم اعملهولك حالا
يوسف : لا ريحى نفسك سهوة هتيجى تعمله وتساعدك
اسماء : سهوة !!
يوسف : اها مش انا ردتها
رأفت : الف بركة ، الحمدلله
اسماء : الحمدلله شملنا اتجمع تانى
رباب : ربنا يخليكم لبعض ومايحرمكوش من بعض ومايحرمنيش منك يا يوسف ابدا
يوسف : تسلمى يا ست الكل ، طيب هحكى
كان يا مكان ...
قاطعه رأفت : بطل رخامتك واتكلم
يوسف : خلاص حااااضر هتكلم
وبدأ يوسف فى الحديث واخبرهم بكل شئ من البداية حتى تلك اللحظة
رأفت : يعنى المقدم محمد كان يعرف وماقالناش اى حاجة
يوسف : غصب عنه ، دى مهمة ولازم تكون سر
دخلت سهوة وسلمت على الجميع وحضنت اسماء ورباب
يوسف : انتى عارفة بقا وجهتك يا سهوة
سهوة : اكيد محشى ورق عنب
يوسف : يا سلااام دايما فهمانى
سهوة : ده انا حفظاااك
يوسف : حد قالك انى كتاب سلاح التلميذ ، يلا يا كوكو ماتنحيش
ضحك الجميع ودخلت جودى
يوسف : ها هى قد اتت الزملكاوية
جودى : طيب طيب مش هتكلم علشان لسة جاى بس وواحشنى
يوسف : طب بذمتك هتتكلمى تقولى ايه !! تقولى ان اخر ماتش خسرتوا فيه من الاهلى كان 3/0
جودى : خلاص يا كوكو كفاية تحفيل
يوسف : بقى فيه بنت تقول لأخوها الكبير يا كوكو، خدى يا بت
قام يوسف يجرى بسرعة وراء جودى وهى تجرى منه وسط ضحكاتها وضحكاته......
****************
كان محمد ويارا وملك وادهم واسر يجلسون فى مطعم ويتحدثون ويضحكون
ملك : هو رامى فين
محمد : جاى علينا دلوقتى ، انا لسة مكلمه
ملك : انت مكلمه من ساعة
محمد : انتى عارفة جوزك رخم وبطئ
اسر : بابى بيتعولق يا ماما
محمد : انت جبت الالفاظ دى منين ياض
اسر : من بابى
محمد : اممممممممم بابى ، لما اشوفه
،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،
رامز : انت بتقول ايه !!! ازاى نقبض عليه
حسام : تحرياتى بتقول انه ورا كل اللى بيحصل فى القضية حتى القضية اللى فاتت كان هو المحرك الرئيسى ليها
رامز : كان اتكشف ساعتها ، وبعدين انت بنفسك كنت شغال معاهم فى المنظمة القديمة ومش معقولة ماتعرفش انه شغال معاهم
حسام : رئيس العصابة الاصلى مابيتعرفش واللى زيه ناصحين جدا حتى محمد عمره ما كان هيكتشفه
رامز : وانت جبت الكلام ده كله منين
حسام : مصادرى
رامز : مانا لازم افهم
حسام : رااامز ، نفذ واجمع القوة
رامز : حاضر يا فندم ، بس رد فعل محمد باشا هيكون ايه وانت بتاخد خطوة من وراه !!
حسام : ملاكش دعوة برد فعله واجمع القوة يلا
رامز : حاضر سيادتك
بالفعل جمعوا القوة واتجهوا الى مقصدهم...
.........
كان رامى خارج من شركته متجه الى محمد والبقيه
وكان يجرى بسرعة بسبب تأخره عليهم كما ان محمد كل لحظة يتصل به
كان رامى يفتح باب العربية ولكنه تفاجئ بقوة من الشرطة قادمة ووقفت بجانبه ونزلت العساكر وامسكوا برامى
رامى بعصبية : فيه ايه ، انتوا هبل !!!
خرج حسام : لا مش هبل يا رامى ، انت مقبوض عليك
رامى : نعم ، انت عبيط ولا ايه يا حسام
حسام : اتكلم عدل ، انت بتكلم ظابط
رامى بعصبية وصوت عالى : لا مش هتكلم عدل ، ومش هاجى معاك وعايز افهم فيه ايه
حسام : هتفهم عندنا هناك
رامى : اهااااا لا يبقى استأذنك علشان محمد مستنينى
حسام بعصبية : خدوه على البوكس
قاومهم رامى بعنف والقى بأحد العساكر على الارض
حسام : طيب ، مش هتيجى بالذوق...يبقى تيجى بالعافية وسحب مسدسه.........
*****************************************************
رواية القاسيان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم عبد الرحمن احمد
رواية القاسيان الجزء الثاني الفصل الرابع عشر
ملك : انا قلقانة على رامى اوى ده قفل تليفونه
محمد : طب يلا بينا وانا هعرف راح فين ده
يارا : يمكن فى الشركة ولا حاجة
محمد : لا لو فى الشركة كان رد وقال واخر مرة مكلمه قالى جاى
ملك : انا خايفة اوى
محمد : يا جدعان ماتكبروش الموضوع كدا هتلاقوا فى مشكلة او حصل حاجة ، ادينى هشوف
قام محمد واوصلهم المنزل واتجه الى شركة رامى ولكنه لم يجده هناك فنزل وسأل فرد الامن
محمد : بقولك ايه يا زياد، انت ماشوفتش رامى
زياد : اه يا محمد بيه، ده خرج بس جيه بوكس وشرطة وفضل يتخانق معاهم شوية وفى الاخر خدوه فى البوكس
محمد : انت بتقول ايه ؟
زياد : زى ما بقول لسيادتك كدا
محمد : اممم طيب
انطلق محمد بسيارته واتصل ب حسام
محمد : هو ايه اللى حصل يا حسام
حسام : على موضوع رامى ؟
محمد : ده انت تعرف بقا
حسام : اه مانا اللى قبضت عليه
محمد : انت بتقول ايه !! ، قبضت عليه ؟ ولا علشان انت مش لاقى قضية ولا مهمة تقوم تقبض على اى حد
حسام : مش هنتكلم فى التليفون
محمد بعصبية : انا جايلك
...............
رأفت : الفترة دى كلها كنت قاعد معاهم عادى
يوسف : امممم طبعا واتدربت كمان، ده انا ممكن اقوم اتشعلق فى النجفة دى دلوقتى
سهوة : مش لدرجة النجفة
يوسف : تحبى تشوفى ؟
سهوة : كل الاول وبعد كدا نشوف حوار النجفة
يوسف: طيب
رباب : كانوا بيأكلوك يا حبيبى هناك
يوسف : لا كانوا مجوعنى ، انتى بتقولى ايه يا ماما، طبعا بيأكلونى مش شغال معاهم
اسماء : شكلهم بقا اسرائيلى كدا
يوسف : بنى ادمين عاديين
رأفت : طب ما كدا خطر عليك
يوسف : ان شاء الله خير ، ما مات لن يموت
رأفت : على اساس انك مت
يوسف : ايه يا بابا اموت يعنى علشان المقولة تطلع صح
رباب : بعد الشر عنك يا حبيبى
يوسف : سيبكم بقا من الاسئلة الهبلة دى ونسأل الاسئلة المهمة ، عاملين بسبوسة ؟
رباب : ايوة يا حبيبى
جودى : يا سلام يا سلام يعنى عاملين ليوسف بسبوسة وانا لا
يوسف : ايه يا مفعوصة انتى، هتقارنى نفسك بيا ولا ايه ، ده حتى انتى زملكاوية ... انا مش عارف انتى جايلك نفس تكلى ازاى اصلا
جودى : خلاص مش واكلة
يوسف : بعد ما خلصتى على المحشى ورغيفين والمخلل كله، تقولى مش واكلة !!! امال لو هتكلى هتعملى فينا ايه
جودى : اعوذ بالله، رجعنا للقط والفار تانى
كان الجميع يشاهدون الحوار ويضحكوا
سهوة : خلاص يا جدعان انتوا هتتخانقوا
يوسف : علشان خاطرك انتى بس يا سهوة
وهمس فى اذنها : بقولك ايه شوية كدا ونطلع على فوق علشان وحشانى موت ونفسى فى بسبوسة بجد
ضربته سهوة على كتفه : اهمد
يوسف ضاحكا : ده احنا ليليتنا فل..
...................
دخل محمد مكتب حسام بعصبية شديدة وخبط الباب بشدة مما جعل حسام يقف فى فزع
محمد بعصبية : فين رامى !!
حسام : صدر امر بالقبض عليه بتهمة التخابر مع منظمة اجنبية وكمان ساعة هيصدر امر بالقبض على يوسف رأفت الحسينى وصاحبه عمر
محمد : مين اللى اصدر القرار ده
دخل فارس من خلفه : انا
محمد بصدمة : سيادتك ؟؟
فارس : ايوة ، وانت موقوف عن العمل ومتحول للتحقيق
محمد بعدم فهم : انا مش فاهم حاجة طب بتهمة ايه !!!
فارس : مساعدة اشخاص للتجسس على مصر وممارسة اعمال ارهابية فى مصر
محمد : اللى هو ازاى !!! انا مش فاهم حاجة
فارس : اقبضوا عليه
محمد بإبتسامة : ويقبضوا عليا كمان ، اممممم طالما خربت كدا يبقى اشطا وسحب محمد سلاحه واطلق الرصاص مما جعلهم يتخذون جانبا وهرب بسرعة
فارس متحدثا فى اللاسلكى : اقبضوا على المقدم محمد ادهم فى اسرع وقت ، مش عايزه يخرج من المديرية
خرج محمد وكل من يقابله يضربه ويجرى حتى خرج ووجد الكثير من رجال الشرطة يقفون بالخارج فتسلق الجدار العازل وقفز وركب سيارته وانطلق باقصى سرعة
كان محمد يسير بسيارته بسرعة ويحاول الاتصال بعمر لكن هاتفه مغلق فأتصل بيوسف
.......
كان يوسف مع سهوة
يوسف : مش عارف ليه حاسس بمصيبة على الابواب
سهوة : ليه بس كدا ، انا ما صدقت
يوسف : نفسى افضل معاكى على طول بس اللى حصل ده مش سهل، بس كان عادى امل، دلوقتى جالى شعور غريب انى هتسبب فى اذية حد وخايف تكونى انتى الحد ده يا سهوة
جلست سهوة بجواره وامسكت بيده
سهوة : انا هفضل جمبك دايما ، لو اتأذيت بسببك ده مش غلطك ، ده كله فى الاول وفى الاخر مقدر
انا كل اللى بفكر فيه انت وبس
يوسف : ربنا يخليكى ليا وتفضلى دايما جمبى
واخذها فى حضنه وفجأة رن هاتف يوسف
يوسف : مش بقولك حاسس بمصيبة
ضحكت سهوة واتجه يوسف الى الهاتف ووجد رقم محمد مما جعله يقلق اكثر
يوسف : ايوة يا محمد
محمد : يوسف اهرب دلوقتى ، اهرب حالا
يوسف بقلق : فيه ايه !!!
التفتت سهوة بقلق ليوسف
محمد : انا اتحولت للتحقيق ومطلوب القبض عليا وقبضوا على رامى ودلوقتى هيقبضوا عليك انت وعمر
يوسف : انا مش فاهم حاجة !! ده كله ليه ؟؟
محمد : مفيش وقت يا يوسف ، انا هبقا اوصلك وحاول كلم عمر لان تليفونه مقفول
يوسف : حاضر حاضر
اغلق يوسف الهاتف
سهوة بقلق : فيه ايه ؟
يوسف : معرفش ، مطلوب القبض عليا وقبضوا على رامى ومحمد نفسه اتحول للتحقيق ومطلوب القبض عليه
سهوة : طب انت دلوقتى هتعمل ايه !!
يوسف : لازم اهرب لغاية اما اعرف هتصرف ازاى
سهوة : هتسيبنى تانى !!
يوسف : غصب عنى يا سهوة ، زمانهم جايين على هنا دلوقتى
كانت سهوة ستتحدث لكن قطع الحديث صوت عربات الشرطة بالاسفل
قام يوسف وارتدى ملابسه بسرعة وقبل سهوة من رأسها وخرج من بلكونة الغرفة وتسلق حتى نزل من الناحية الاخرى وهرب....
.............................
وصل محمد الفيلا وصعد بسرعة
محمد بصوت عالى : يلا بسرعة هنمشى من هنا
يارا بقلق : فيه ايه !!
محمد : مطلوب القبض عليا
ملك : دى نكتة دى ولا ايه ؟
محمد : مفيش وقت يلا بسرعة اجهزوا هنمشى من هنا
يارا بخوف : حصل ايه ؟
محمد : هفهمكم كل حاجة بس يلا
وبالفعل فى وقت قصير تم اتمام كل شئ واستعدوا للرحيل
ملك : هنروح فين ؟
محمد : فيه فيلا صغيرة كدا بتاعتى محدش يعرف مكانها خالص، هنروح هناك
ادهم : هو فيه ايه يا بابى ، بوليس بيجرى ورا بوليس ازاى
محمد : من حظ ابوك الاسود ، يلا بينا
انطلقوا من الفيلا بسرعة......
...................
حسام بإبتسامة : منور يا عمر والله
عمر بعصبية : ممكن اعرف انا هنا ليع
حسام : نفس سؤال صاحبك رامى قبل ما يتصدم من التهم او بالاصح بيدعى انه مصدوم
عمر : طب سيبك من الفوازير دى وقول انا هنا ليه
حسام : تحب ابدأ بتهمة التخابر مع منظمة اجنبية ضد البلد ولا التجسس ولا الارهاب ولا...
قاطعه عمر : بااااس اييييه، انت حافظ مش فاهم ولا ايه
حسام بعصبية وهو يقف : اتكلم عدل بدل ما اعلمك الادب
عمر : انت واعى للكلام اللى بتقوله
حسام : جدا ، بس عرفت تخدعنا وخليتنا ندربك على اساس انك تكشفهم بس طلع صاحبك عايش وشغال معاهم وانت شغال معاه
عمر : يوسف كان شغال مع المقدم محمد مش معاهم
حسام : يؤسفنى انى اقولك ان محمد نفسه شغال معاهم وانه مطلوب القبض عليه وقريب اوى هيبقى معاك فى زنزانة واحدة هو ويوسف
عمر : انت بتقول ايه !! محمد مطلوب القبض عليه ؟؟؟
حسام : اهااا شوفت الدنيا !
............
رأفت : انتوا عايزين ايه
رامز : مطلوب القبض على يوسف ابنك
رأفت بصدمة : ازاى !! ممكن اعرف بتهمة ايه
رامز : تهم ، ابقى اعرف من النبابة بقا....فتشوا الفيلا كلها
كانت سهوة تنزل بحزن من اعلى
رامز : فين يوسف يا مدام ، مش انتى مراته بردو
سهوة بتحدى : يوسف !!! ، اهااا يوسف لسة هربان من شوية صغننين
رامز : ومالك بتقوليها بفخر كدا يا كتكوتة !!
سهوة بعصبية وحدة : اسمى الباشمهندسة سهوة
رامز : اممممم ماشى يا باشمهندسة احنا بقا هنقبض عليكى لحد ما يوسف يجى يسلم نفسه
رأفت : انت بتقول ايه ، تقبض على مين !!!
رامز : زى ما سمعت
رافت : سهوة مش هتتحرك من هنا ، لو عايز تقبض على حد يبقى تقبض عليا
رامز : تؤ تؤ هاخدها هى ومسكها من دراعها مما جعلها تبعده بقوه بواسطة حركة كان قد علمها اياها يوسف ووقع اثرها رامز على الارض
وقف رامز غاضبا وضربها قلم بشدة على وجهها ووقعت على الارض
رأفت بعصبية : لاااا ده انت مش هيتسكتلك بقا ورفع هاتفه
رأفت : ايوة يا سيادة اللوا.....لما يكون ظابط من ظباطك مش محترم ويضرب مرات ابنى فى بيتى يبقى ده ايه
فارس : هو رامز عندك !!!
رأفت : ايوة
فارس : ادهونى
اخذ رامز الهاتف وسمع اوامر فارس وغضب واعطى الهاتف رأفت ورحل هو ورجاله......
.................
يوسف : ايه اللى بيحصل ده !!
سما : ايه اللى جابك ليا تانى بعد ما ضربتنى وكنت هتقتلنى!!
يوسف : عايز افهم ايه اللى حصل وخلى الدنيا تتقلب 180 درجة كدا !!
سما : إجابة سؤالك مش عندى ، ماظنش ان المنظمة ليها علاقة باللى بيحصل ده
يوسف : امال كل ده عملوه من دماغهم كدا ؟
سما : يمكن ، ما تفكك من وجع الدماغ ده وكمل شغل معانا
يوسف : انا مش جايلك علشان تعرضى عليا اشتغل معاكم تانى
سما : مش هيسيبوك
يوسف : هيحصل ايه اكتر من اللى بيحصل دلوقتى !!
سما : من ناحية هيحصل فهيحصل كتير ، خاف على اهلك
انتبه يوسف : انتى قصدك ايه
سما : قصدى انهم مش هيأذوك انت غير لما يخلوك متدمر على الاخر واول حاجة بيعملوها ده
يوسف : اممم طيب
سما : هتعمل ايه ؟
قام يوسف : مايخصكيش
ثم رحل عنها واتجه الى شقته التى يختبئ بها
فتح يوسف باب الشقة واضاء النور وتفاجئ بمحمد يجلس منتظره
ألقى يوسف بمفاتيحه وجلس
يوسف : ايه اللى بيحصل ده بقا ؟
محمد : انا متهم انى بساعد جواسيس شغالين مع منظمة خارجية و...... اخبره كل شئ
يوسف : اها يعنى حسام اللى بتقول عليه صاحبك، باعك
محمد : واللواء فارس كمان
يوسف : تفتكر شغالين مع المنظمة دى ؟
محمد : يمكن بس مايجراش كل ده فى وقت واحد كدا
يوسف : الحل دلوقتى ايه
محمد : اكذب عليك واقولك عارف الحل !!
يوسف : لما انت مش عارف الحل يبقى مين عارف
محمد : انى يتحقق معايا ومطلوب القبض عليا يبقى فيه حاجة غلط ، فيه حاجة بتحصل مش فاهمها
رن هاتف يوسف برقم غريب
يوسف : الو !!
سهوة : ايوة يا يوسف
يوسف بلهفة : سهوة ، عاملة ايه ، حصل حاجة !!
سهوة : لا ماتقلقش انا كويسة بس هم بيدوروا عليك ، انا مش فاهمة حاجة
يوسف : هفهمك قريب، اهم حاجة محدش يعرف انك بتكلمينى
سهوة : ماتقلقش انا بكلمك من موبايل جديد وخط جديد مش متسجل
يوسف : كويس ، بابا جمبك ؟؟
سهوة : ايوة اهو خد
قص يوسف على ابيه كل ما حدث
يوسف : هى دى الحكاية ولحد دلوقتى مش عارفين نعمل ايه
رأفت : ياااه حتى الظابط ، ده انا قولت اكلمك تقوله وكمان اللى بيدوروا عليك مش سهلين ، الرائد رامز المصرى ده مش ناويلك على خير...ده ضرب سهوة بالقلم وكان عايز يقبض عليها
يوسف بعصبية : انت بتقول ايه يا بابا
اغلق يوسف الخط وظل يمشى فى ارجاء الشقة
محمد : فيه ايه ؟؟
يوسف : مين الرائد رامز المصرى ده !!!
محمد : ده لسة منقول من فترة قصيرة هنا
يوسف : ابن ال***** يمد ايده على سهوة !!! ، ده انا هخليه يتمنى الموت ومش هوريهوله
محمد : طب اهدى بس اهدى
يوسف بعصبية : اهدى ايييه ، انت لو حد ضرب مراتك هتعمل فيه ايه ؟؟
محمد : مش هسيبه طبعا بس خلينا نفكر دلوقتى هنعمل ايه
يوسف : اووووووووف طيب
محمد : انا اعرف كذا واحد هيساعدنا ويجبلنا معلومات عن اللى بيحصل ده وهحاول افهم حاجة
يوسف : الميكروفيلم اللى ادتهولك يوم ما جيت اول يوم فى مصر ودخلت المبنى فى سينا معاك !!
محمد : ايوة وسلمته للواء فارس
يوسف : لا ناصح ، ناصح اوى...مش لاقى غير فارس
محمد : ماكنتش اعرف انه ممكن يكون مشكوك فيه كدا
يوسف : لا اعرف بقا ، انا هتولى مسؤولية الميكروفيلم ده وهجيبه
محمد : ازااى ؟
يوسف : ملاكش دعوة بقا ، انا متدرب على اللى اوسخ من كدا
محمد : طيب تمام بس هنحتاج الميكروفيلم ليع
يوسف : نجيبه بس وافهمك عايزينه ليه .......
******************************************************
رواية القاسيان الفصل الخامس عشر 15 - بقلم عبد الرحمن احمد
رواية القاسيان الجزء الثاني الفصل الخامس عشر
عاد محمد الى المنزل الذى يختبئ فيه بعد ان اتفق مع يوسف على كل شئ
يارا : ممكن بقا تفهمنا فيه ايه !!
ملك : ايوة ورامى فين وحصله ايه ؟
محمد : رامى اتقبض عليه
ملك بصدمة : ايه ازااى وليه !
محمد : كان فيه موضوع كدا بس خلص واتحولت انا للتحقيق ووصلت انى مطلوب القبض عليا
يارا : موضوع ايه !! فهمنا
قص محمد عليهم كل شئ من البداية...
يارا بقلق : طب هتعمل ايه
محمد : ماتقلقيش ، بحكم انى ظابط او كنت ظابط فهعرف اتصرف واتفقت مع يوسف انه هيجيب الميكروفيلم مع انى معرفش عايز يجيبه ليه بس اهو هتكون خطوة
ملك : ورامى
محمد : رامى هيخرج بمجرد ما المشكلة دى تخلص
يارا : طب مش ممكن يقبضوا عليك !!
محمد : ممكن طبعا وساعتها يبقى الامل فى ربنا وفى يوسف، اما بقا لو اتقبض علينا احنا الاتنين يبقى بخ
ملك : لا يبقى ماتخرجش من هنا
محمد : ماينفعش ، لازم اشوف كل حاجة بنفسى واشوف معارفى فى الداخلية وانتوا هاتوا خطوط مبايلاتكم
يارا : ليه ؟؟
محمد : ممكن يتتبعوها ، انا شيلت خطى وحطيته فى مكان بعيد
ملك : ارميه
محمد : ارمى ايه يا ملك ، ده عليه ارقام مهمة: وزراء وظباط وارقام مهمة جدا وكمان لسة مجدد الاشتراك السنوى لباقة المكالمات والنت
يارا : هو ده وقته
محمد : اخلصى انتى وهى هاتوا الخط
ملك : طيب عايزة خط وعليه نت علشان لو فضلت 5 دقايق من غير نت ممكن اموت فيها
محمد : يارب ارحمنى من دى اشكال ، يعنى مش شايفين المصايب اللى احنا فيها وعايزين نت ، حاااضر اخلصوا هاتوا الخط
.......................
امر حسام الامين بجلب رامى من الحجز وبالفعل احضره
حسام : اقعد
جلس رامى
حسام : مالك مدى بوز بطة كدا ليه
رامى : لخص ، عايزنى فى ايه
رامز : علاقتك ايه بمنظمة اكرم ؟
حسام : بالظبط زى ما سألك رامز كدا
رامى : اكرم ده بتاع زمان ؟؟
حسام : هو بعينه ،ايه علاقتك بيه بقا ومين كان شغال معاكم ؟
رامى : ماليش علاقة بيه ولا اعرفه ولا اشتغلت مع حد اصلا
رامز : لا انت هتعترف وسيبك من الشغل ده لانك اتكشفت خلاص
نظر له رامى ولم يتكلم
رامز : طب ايه علاقتك ب وليد وسما ؟
رامى : سما مين ووليد مين ؟
حسام : اممممم شكلك مش ناوى تتكلم عن اى حاجة خالص صح ؟
رامى : انا معرفش انتوا بتتكلموا عن ايه اصلا ، انتوا عايزين تلزقوا اى تهمة فيا وخلاص ولا ايه، ما بلاش يا حسام الشغل ده ، كلنا عارفين انك اللى كنت شغال فى منظمة اكرم ولا نسيت
ضربه رامز بشده بالقلم على وجهه مما اغضب رامى وقام وضربه بشده عدة ضربات واسقطه ارضا
مما جعل حسام يضرب رامى بظهر المسدس على رأسه ليفقده وعيه فى الحال......
....................
رباب : انا عايزة اطمن على يوسف يا رأفت، مش هسيبه يضيع منى تانى
رأفت : والله هو كويس وزى ما حكيتلكم هو ده الموضوع ولازم يهرب لغاية اما يشوف حل للمصيبة دى
اسماء : اهدى يا رباب ، ان شاء الله خير وربنا هيقف جنبه
جودى : مالحقتش اقعد معاه ، هى المصايب كدا ورا بعضها !!
سهوة : معلش يا جودى ، كلنا مالحقناش نقعد معاه بس ان شاء الله هيرجعلنا ونشبع منه ، تعالي نطلع نقعد مع بعض شوية فوق واحكيلك على شوية حاجات كدا واخد رأيك علشان نيرة هتيجى كمان شوية
جودى : طيب يلا
.........................
فى صباح اليوم التالى تحرك يوسف متجها الى مكان كان طول الليل يفكر فيه ولم ينام حتى علم العنوان
وصل وفتح الباب بأستخدام اله حادة ودخل
......
خرج رامز من حمامه وارتدى ملابسه وخرج من غرفته الى الصالة فشعر بالصدمة لانه رأى يوسف
يوسف : ازيك يا رامز
رامز : انت مين و دخلت هنا ازاى !!!
يوسف : يا راجل بقا مطلوب منك القبض عليا ومش عارفنى...انت ظابط فاشل بقا
رامز : انت يوسف ، صح ؟
يوسف : اها يوسف ، يوسف اللى انت كنت عايز تقبض على مراته بداله ، يوسف اللى قليت ادبك على ابوه ، يوسف اللى ضربت مراته
سحب رامز سلاحه بهدوء ولكن تفاجئ برد فعل سريع من يوسف الذى اخذ منه السلاح بكل سهولة
يوسف : تمام ، طالما كدا يبقى نلعب على طريقتك
رامز بخوف : انت عايز ايه
يوسف : اول حاجة اديك نفس القلم اللى ضربته لسهوة
وفى لحظة ضربه يوسف قلم على وجهه بشدة مما جعل انفه تنزف
يوسف : يااه ماكنتش فاكرك توتو كدا ، اسد يلا فيه ايه
رامز بعصبية وهو يمسح دمائه : انا هلف حبل المشنقة على رقبتك ، بس قبلها هخليك تتمنى الموت كل لحظه
لكمه يوسف فى وجهه
يوسف : لسة ليك عين تتكلم، القلم ده علشان سهوة وده منى بقا وضربه مرة اخرى
رواية القاسيان الفصل السادس عشر 16 - بقلم عبد الرحمن احمد
رواية القاسيان الجزء الثاني الفصل السادس عشر
وقع رامز على الارض وامسكه يوسف
يوسف : انطق بقا ايه اللى حصل لده كله !!!
رامز : صدقنى هقبض عليك
ضربه يوسف مرة اخرى
يوسف : انطق ، فين الميكروفيلم ؟
رامز بتوتر : ميكروفيلم ايه ؟
يوسف : اللى سلمته لمحمد مع الفلاشة وادى جايزته انكم توقفوه وتطلبوا القبض عليه
رامز : معرفش حاجة واللى عندك اعمله ولعلمك بقا انا ماسك صاحبك عمر ورامى تعذيب وقريب اوى هتنضم لهم
يوسف : علشان مكتفهم ، جرب كدا خلى كل واحد قدامك راجل لراجل وهتشوف هيعملوا فيك ايه زى مانا بعمل فيك دلوقتى
وضربه يوسف مرة اخرى بشدة
رامز : عايز تقتلنى اقتلنى واخلص
يوسف : ههههه لا ازاى ، انا هسيبك وهمشى وزى ما جيتلك النهاردة هجيلك تانى وفى اى مكان واعرف انى هوصلك وهوصل للميكروفيلم مهما كان مكانهم ، ابقى امسح الدم اللى فى وشك ده ولو حد سألك ايه اللى فى وشك ده، قوله ده يوسف حب يمسى عليا فساب علامة فى وشى ، جود باى
خرج يوسف وقام رامز بتعب شديد واتصل ب حسام
رامز : ايوة يا حسام ، انت فين !!........
.......................
محمد : الو ، ايوة يا تامر ، عملت ايه فى اللى قولتلك عليه
تامر : مش هينفع فى التليفون ، لازم نتقابل
محمد : طيب قابلنى فى المكان اللى انت عارفه
تامر : طيب...نص ساعة وهكون عندك
بالفعل بعد وقت قصير تقابل محمد وتامر
تامر : فيه ايه واشمعنى المكان ده بالذات ومالك كنت بتتلفت كدا ليه
محمد : مطلوب القبض عليا وفية شوية مصايب كدا
تامر : انت بتتكلم جد ؟
محمد : ايوة
تامر : ازاى طيب فهمنى
قص محمد القصة على تامر
محمد : هى دى الحكاية علشان كدا لو جالك اى حد وقالك انك قابلتنى قوله لا حتى لو حسام
تامر : طيب بس هتعمل ايه
محمد : قولى انت الاول عملت ايه فى الاميلات اللى ادتهالك
تامر : انا لسة بحاول فيها الصراحة بس اكتشفت حاجة خطيرة جدا
محمد : حاجة ايه ؟؟
تامر : صيغة الاميلات تابعة للديب ويب
محمد : هههه بتتكلم جد ؟؟
تامر : ايوة والله والاخص كمان الشيطان الحزين
التفت محمد بصدمة : انت جبت الاسم ده منين
تامر : الاميلات اللى ادتهانى بص على اول حرف من فوق لتحت
محمد : تصدق فعلا بس ده الاسم اللى كنت بتواصل بيه مع يوسف
تامر : ازاى وهو نفس اميلات سما
محمد : معرفش ، فيه حاجة غلط
تامر : ازاى
محمد : هو ايةطه علاقة الاميلات بالديب ويب ؟
تامر : اى منظمة كبيرة بتعمل حسابتها على الديب ويب
محمد : اها علشان مش متراقب ومفتوح لكل الجرايم وصعب اى حد زييى يخش فيه
تامر : بالظبط كدا
محمد : طب هتعرف تخش على الاميلات !
تامر : ايوة هعرف بس ساعتها لو وصلوا لمكانى هيقتلونى وانت دلوقتى مش ظابط علشان تحمينى منهم
محمد : عندك حق ، خلاص وقف كل حاجة دلوقتى لغاية اما اقولك
تامر : تمام
........................
صابر : ازاى يعنى !!
سهوة : زى ما قولتلك
صابر : وماقالكيش هيروح فين ؟
سهوة : لا طبعا هيقولى ازاى ، اكيد مستخبى منهم
صابر : اللى ملخبطنى ومش مفهمنى حاجة ان محمد كمان هربان ، امال مين هيساعد يوسف ومحمد نفسه هيساعد نفسه ازاى وليه مطلوب القبض عليهم ؟؟
سهوة : قصدك ايه ؟
صابر : مش هيبقى مطلوب القبض عليهم كلهم كدا الا اذا كان فعلا متفقين مع بعض وشغالين مع المنظمة الارهابية دى
سهوة : انت مش عارف انت بتقول ايه يا صابر
صابر : لا مش عارف بس ليا حق اشك واقلق عليكى ، خدى بالك ممكن يوسف يكون فعلا شغال معاهم
سهوة : ايه
صابر : بالظبط زى ما بتفكرى ، وهو رجع وكلمك انتى علشان تكونى سكة له فى مصر مش علشان وحشتيه وبيحبك والكلام الفاضى ده
سهوة : لا لا مظنش
صابر : وتفسرى بأيه ان المقدم محمد نفسه مطلوب القبض عليه ، الا اذا كان الاتنين شغالين مع المنظمة دى
سهوة : معقولة !!!
صابر : كل شئ وارد جدااا علشان كدا بقولك خدى بالك
.....................
عاد محمد
يارا : محمد علشان خاطرى خلى بالك من نفسك، انت لو اتقبض عليك يبقى كل حاجة ضاعت
محمد : ماتقلقيش يا حبيبتى، ياما وقعت فى مشاكل اكبر والحمدلله خرجت منها
يارا : بس دى مش مجرمين بتقبض عليهم ولا مهمة ، دى لو اتقبض عليك وثبت تهمة التجسس هيبقى فيها اعدام ، فاهم يعنى ايه اعدام !
محمد : فاهم وياما اتعرضت لمواقف كتير واتضربت بالنار بس زى ما رامى كان بيقول ب 9 ارواح
مش هيفرق معايا اعدام بقا
يارا : يعنى ماعندكش مانع تسيبنى لوحدى !!
قام محمد ومسك يدها
محمد : يا حبيبتى انا مقدرش اتخلى عنك او اموت واسيبك، بس كل حاجة مقدر ولو قبضوا عليا، يوسف موجود وانا واثق انه هيصلح الامور علشان كدا مش عايزك تخافى عليا
يارا : طيب مش هخاف عليك بس عايزاك تبقى جمبى على طول
محمد : بس كدا
قام محمد واخذها فى حضنه بشده وشعرت بالامان معه اكتر من اى وقت كان.....
..........................
فارس : عملتوا ايه مع رامى وعمر ؟
حسام : مش راضين يقولوا اي حاجة سعادتك
فارس : اممممم خليهم ينطقوا يا حسام غصب عنهم ولا انت نسيت شغل زمان !!
حسام : لا سيادتك مانستهوش انا بس كنت مستنى اخد الامر من سعادتك
فارس : وادينى بديك الامر
حسام : تمام يا فندم
فارس : عملتوا ايه فى موضوع يوسف ومحمد ؟
حسام : محمد مش لاقينه وساب الفيلا هو ومراته واخته واختفوا وبندور عليهم اما عن يوسف ف...
فارس : ماله يوسف ؟
حسام : دخل شقة رامز النهاردة الصبح وضربه جامد وهدده وهرب
قام فارس وخبط بيده بشدة على المكتب
فارس : الواد ده تجيبوه من تحت الارض ، خلال 48 ساعة الواد ده يكون عندى مفهوم !!
حسام : امر سعادتك
......................
كانت سهوة شاردة تفكر فى كلام اخاها صابر بخصوص يوسف
ماذا لو كان كلامه صحيحا وبالفعل يوسف لا يحبها ولكن عاد اليها لتكون مسار له فى مصر ليعمل مع تلك المنظمة ؟؟
لكن لا يوسف يحبها لكن عندما وصل عمر فى تلك الليلة اخذ يتحدث مع يوسف بصوت منخفض حتى لاتسمعهم سهوة
ماذا يخبئه يوسف عنها !!!
دخلت ولاء عليها
ولاء بدموع : قبضوا على عمر يا سهوة
سهوة بصدمة : حتى عمر !!!!
ولاء : ايه ده هما قبضوا على حد تانى !!!
سهوة : تعالي احكيلك....
.....................
اخذ يوسف يدرس تحركات اللواء فارس ومواعيد وصوله العمل ومواعيد العودة ودرس كل شيء حتى استعد الى دخول مكتبه
خطط كل شئ بأتقان وبالفعل فى اليوم التالى ارتدى يوسف زى امين شرطة ودخل المديرية وصعد الى مكتب فارس متخفى كالعادة ولم يظهر شكله لأحد
حتى وصل الى المكتب وفتحه ودخل بسرعة دون ان يلاحظ احد وكان كما توقع يوسف بالفعل
وجد خزنة فى مكتبه صغيرة وموضوعة على المكتب فتحرك يوسف واخذ يفتح جميع ادراج مكتبه ليجد اى مفتاح ليفتحها لكنه لم يجد شئ فقرر استدعاء ما تدرب عليه واخذ بفتحها بطرق مختلفة حتى نجح......
فتح يوسف الخزنة وكما توقع تماما.....وجد الميكروفيلم
يوسف لنفسه : هاااااا اخيرااا
فارس : نورت مكتبى يا باشمهندس
كان ذلك الصوت من خلف يوسف فألتفت ووجد فارس وخلفه العديد من رجال الشرطة يحملون الاسلحة ويوجهونها تجاهه وسط ابتسامة عريضة من اللواء فارس..........
*****************************************************
الحلقة السادسة عشر
______________________
فارس : نورت مكتبى يا باشمهندس
كان ذلك الصوت من خلف يوسف فألتفت ووجد فارس وخلفه العديد من رجال الشرطة يحملون الاسلحة ويوجهونها تجاهه وسط ابتسامة عريضة من اللواء فارس..........
يوسف بإبتسامة : لا كويس انك عارف انى جاى
فارس : امال ايه ، لازم اعرف، امال لواء كدا على الفاضى
يوسف : والله شكلك كدا يا فروسة لانى لقيت الميكروفيلم خلاص
فارس : واية يعنى لقيته
يوسف : لما ميكروفيلم يكون عليه معلومات عسكرية خطيرة فى حزنة لواء داخلية ده يبقى اسمه ايه ؟
فارس : انت مقبوض عليك والميكروفيلم ده هيرجع مكانه تانى ، اقبضوا عليه
تحرك رجال الشرطة وامسكوا بيوسف وسط استسلام من يوسف تجاههم ونظراته المبتسمة لفارس مما جعل فارس يقلق
اخذه رجال الشرطة الى الحجز واغلقوا الباب عليه.....
...................
محمد : بس كدا انت بتحكم حكم خطير يا باشمهندس وانا مقابلتكش علشان تقول كدا
صابر : ممكن تكون انت فعلا ملاكش دعوة لكن يوسف هو اللى بيلعب عليك وشغال معاهم برا
محمد : لا انا واثق فى يوسف
صابر : بجد واثق !!! طب لحظة
خرج صابر لينادى سهوة وبالفعل احضرها
صابر : ورى للمقدم محمد انتى لقيتى ايه فى دولاب يوسف النهاردة يا سهوة
احضرت سهوة حقيبتها واخرجت منها شئ واعطته لمحمد
محمد بصدمة : الميكروفيلم !!!!
سهوة : ايوة لقيته فى دولابه تحت الهدوم مخبيه
محمد : ازاااى ده قالى انه هيدور عليه ومسؤول عنه
صابر : عرفت ان يوسف خدعنا كلنا
محمد : انا مش عارف افكر ، معقولة يوسف ؟؟؟؟
صابر : انا حذرتك يا سيادة المقدم ، روح بين موقفك قبل ما تبقى معاه فى مركب واحدة
رن هاتف محمد برقم يعرفه
محمد : الو ، ايوة يا صلاح.......انت بتتكلم جد !!! امتى ده ؟ ......طيب طيب انا هتصرف
صابر : فيه حاجة !!
محمد : قبضوا على يوسف
تألمت سهوة على يوسف بشدة لكن ما هو موقفها الان !!!!!
******************************************************
مرت الكثير من الايام والتى كانت مثل بعضها البعض حتى اتى يوم السبت 14/4/2018
محكمة.......
انتظم الجميع والحضور ودخل يوسف القفص وكان الجميع حاضرا بلا استثناء
بدأت المحاكمة بكلمة النيابة والقاء التهم ، تهمة واحدة منهم كفيلة بإعدام يوسف
مر الوقت حتى استدعوا الشهود
دخل محمد مما جعل يوسف مندهشا
محمد : انا امنت له وصاحبته لغاية ما اتخطف كلمنى وقالى.........ساعتها قولت فعلا بيتكلم صح وماشكتش فيه لحظة ، قولتله نفذ اى حاجة يطلبوها منك وطلبوا منه ميكروفيلم وجابه فعلا وسلمهولى بس بعد كدا سلمته بس رجعله ازاى تانى معرفش ، طلبوا منه يقتلوا واحد تبعهم فى المديرية وساعدته وعملنا انه اتقتل علشان مايشكوش فيه بس اخر حاجة كنت اتوقعها انه يكون طول المدة دى بيضحك عليا ودى اوامرهم له، انا بعترف انى غلطت بس ادينى بصلحه دلوقتى
عاد محمد الى مقعده و نودى على الشاهد الثانى وكان عمر...
شعر يوسف بالصدمة مما يسمع ولكنه تماسك لكى يسمع باقى الحوار وباقى الشهود
عمر : انا صاحبه ومتربى معاه من واحنا صغيرين وتمام ............... لغاية اليوم ده انا فعلا ساعدته بس كان المقدم محمد على علم بده لغاية اما عرفت انه شغال مع المقدم محمد، ساعتها فرحت وقولت كويس لانه صاحبى واحبله الخير بس انه يضحك علينا كلنا، دى لحد دلوقتى مش عارف اقنع نفسى بيها، كان نفسى اقول يوسف مش متهم وبرئ لكن الميكروفيلم اللى كان فى دولابه ده اثبت كل حاجة عليه.....
يوسف : وانت مصدق انى شغال معاهم !!!
نظر له عمر بحزن ولم يرد عليه وعاد لمقعده..
كان يوسف قوى فى بداية الجلسة لكن الان محطم
محمد شهد ضده والان صديق الطفولة شهد ضده ولم يصدقه ....
نودى على الشاهد الثالث وكانت سهوة
فرح يوسف كثيرا لانه يعلم ان سهوة ستقف فى صفه وتنكر اى شئ
القاضى : قولى والله العظيم اقول الحق
سهوة وهى تنظر ليوسف الذى ينظر اليها بإبتسامة : والله العظيم هقول الحق......انا حبيت يوسف ، كان اسرع حب عرفته، اتجوزنا وعشنا اسعد ايام لينا الا ان بعد فترة قصيرة حملت منه ورفض النسب وضربنى واتسبب فى قتل ابنه وطلقنى وظلمنى وفضلت اسبوعين فى المستشفى عندى انهيار عصبى وهو سافر يعمل تحاليل برا واثبتت انه بيخلف ساعتها مارجعش وفضل فترة كبيرة وبعدها جاتلى صورته مقتول وفعلا المقدم محمد ورانا جثته بس كانت جثة مشوهة ، ماكنتش اعرف انه عايش لغاية اما فى يوم كنت مع اخويا صابر وشوفته خارج هو وعمر بيجروا من مديرية أمن القاهرة، ساعتها كدبت عينيا وسألت عمر بردو وقالى لا يمكن حد شبهه لغاية اما فى نفس اليوم شوفته فى مطعم وقابلته، ساعتها اترميت فى حضنه وماكنتش مصدقة انه عايش وردنى فى نفس اليوم له وخدنى شقته وفضلنا مع بعض لغاية اما الساعة 2 الباب خبط
ساعتها يوسف طلع مسدس وفضل يتسحب للباب لغاية اما فتح لعمر وفضلوا يتوشوشوا شوية وماكنتش فاهمة حاجة بعدها جه تانى يوم خدنى من الشغل وقالى انه كله عرف انه عايش ورجع وقضينا اليوم مع بعض كلنا لغاية اما عرف انه مطلوب القبض عليه وهرب، بعدها بيوم فتحت الدولاب علشان احط هدومه، روحت موقعة حاجة غصب عنى ولقيته ، الميكروفيلم ده
انا ساعتها ماكنتش اعرف ايه ده ولما اديته لصابر اخويا، عرف ساعتها وكلم المقدم محمد
صابر ياما حذرنى من يوسف بس انا عشقى ليوسف كان فوق الحدود حتى لما لقيت الميكروفيلم، قولت اكيد كان هيسلمه للمقدم محمد وماصدقتش حاجة لغاية اما فتحت اللاب بتاعه ، انا الوحيدة اللى اعرف باسورد اللاب بتاعه،
المهم لقيت 3 اميلات مبعوتين له
اول اميل : اتحولك المبلغ اللى اتفقنا عليه على حسابك
تانى اميل : اهرب مع الظابط وخليك معاه فى كل حاجة وكمل المهمة زى ما بدأناها
تالت اميل : اعزم مراتك و عمر والمقدم محمد وحطلهم السم فى الاكل
وده الاميل اللى لقيت يوسف رادد عليه وقالهم اشمعنى مراتى
ردوا عليه بنفس الصيغة.....قربان للخادم الاعظم (الشيطان)
نزلت دمعة من عين سهوة
رد عليهم بالموافقة بدون اى تردد ، عبدة شيطان مش منظمة ارهابية بس وهو مشترك معاهم
اللى اكدلى اللى شوفته انه يوم ما رجعنا، راح مشوار وبعتلى رسالة على الموبايل وبيقولى فيها، احنا عازمين عمر والمقدم محمد فى شقته ولما بعتله رسالة قولتله اشمعنى ما تخليها فى الفيلا، قالى لا علشان نبقى على راحتنا
كان بيخطط يقتلنا ويقتلنى معاهم
تغيرت ملامح يوسف ولم يصدق ما تقوله سهوة حتى
لايعرف شئ عن تلك الاميلات حتى انه لم يقل لسهوة انه سيعزم محمد وعمر !!!!
يوسف : انا قولتلك احنا هنعزم محمد وعمر فى شقتى !!
سهوة بدموع : ايوة
ونظرت للقاضى : زى ما كان عايزنى اموت انا، دلوقتى عايزاه يموت
يوسف انا حبيته بس هو ماحبنيش
يوسف شغال مع منظمة ارهابية وياما اخويا حذرنى وانا ماصدقتش
دلوقتى انا بأكد كل التهم دى عليه لانى فعلا شوفت بعينى
انتهت سهوة من شهادتها ونظرت نظرة تحمل الكره ليوسف الذى كان فى عالم اخر وهو يستمع لما تقوله سهوة
متى ارسل تلك الرسائل لها !!
متى ارسلت اليه تلك الاميلات ومن رد عليهم !!
هل صدقت سهوة كل هذا بكل هذه السهولة وباعت حبها له !!!!
تقدم المحامى للمرافعة فمنعه يوسف
يوسف : انا هدافع عن نفسى
اولا انا فعلا كنت بساعد المقدم محمد وعمرى ما كنت هساعد المنظمة او المافيا دى
ثانيا انا لقيت الميكروفيلم فى خزنة اللواء فارس وكان فيه ظباط وعساكر واقفين بس اكيد محدش هيشهد ضده يعنى واكيد هو اللى وصلها لدولابى
ثالثا سهل حد يخترق الحساب بتاعى ويستلم اميلات ويرد عليها وسهل حد ياخد موبايلى ويبعت الرسايل لسهوة من غير ما اخد بالى والاغرب ان حد يصدق الكلام التافه اللى كان مكتوب ده ، عيل صغير مايصدقوش اصلا
رابعا انا عمرى ما كنت هقتل حد ولا عمرى اخون العشرة ، المقدم محمد ماعرفتوش غير من فترة مش كبيرة واعتبرته اخويا وصاحبى واعتمدت عليه فى حاجات كتير
اما عمر ف هو متربى معايا ومش صاحبى بس، لا ده اخويا بجد
سهوة بقا دى نصى التانى اللى غير نظرتى لكل الستات اللى عرفتها وحاولت اقنع نفسي انى مابحبهاش بس معرفتش وماحبتش حد غيرها وعمرى ما كنت هأذيها ولا فكرت أأذيها
انا خلصت كلامى وقابل بالحكم ..........
القاضى : الحكم بعد المداولة رفعت الجلسة
مر الكثير من الوقت وكان يوسف يتذكر كل شيء ولكنه لم يستطيع ان يرفع نظره ليشاهد اصدقائه الذين شهدوا ضده وحبيبته التى شهدت ضده وطالبت بموته
وامه التى تبكى على حال ابنها
كل شئ انتهى بالنسبة له ، كل شي خطط له جيدا ، لا يهم من خطط لكل ذلك لكن كل شيء مخطط له بحرص .........
استأنفت الجلسة مرة اخرى واستعد القاضى للنطق بالحكم
القاضى : حكمت المحكمة حضوريا على المتهم يوسف رأفت الحسينى بالاعدام شنقا ، رفعت الجلسة
وقعت تلك الكلمات كالصاعقة على رأفت ورباب واسماء
للمرة الثانية الحكم بالاعدام لكن تلك المرة مختلفة تماما ، لا مفر منها
استقبل يوسف الحكم بإبتسامة ساخرة وودع امه واباه بنظره ونظر الى سهوة التى تتابعه بصمت ولكنها ادارت رأسها ولم تنظر له.......
رحل يوسف فى عربة الترحيلات ووصل الى محبسه وارتدى البدلة الحمراء ودخل الزنزانة واغلق الباب عليه....
..................................
عادت سهوة الى المنزل والقت بنفسها على سريرها واجهشت بالبكاء
دخل صابر عليها وجلس بجوارها
صابر : بتعيطى ليه دلوقتى ، مش عملتى اللى ريحك !!
قامت سهوة وقالت بدموع : مش زعلانه عليه ، انا زعلانة على ده واشارت إلى بطنها
صابر بصدمة : انتى حامل !!
سهوة بدموع : للأسف ايوة
صابر : وزعلانة ليه !! ده كويس ليكى ، ابنك اللى هيكون سندك فى الفترة الجاية
سهوة بدموع : ولما يكبر ويسألنى عن ابوه ساعتها هقوله ايه
صابر : ساعتها هنبقى نفكر فى حاجة نقولهاله ، المهم يلا غيرى هدومك ويلا علشان نتغدى
سهوة بحزن : طيب
.................................
عاد محمد هو ويارا وملك الى الفيلا ووجد رامى فى انتظارهم
محمد : خشوا
رامى : ليه !!
محمد : نعم يا رامى !
رامى : ليه بعت يوسف وماوقفتش جمبه ؟ ليه استغنيت عنه وانت عارف انه برئ من كل ده
محمد : مين قالك انه برئ واللى عملته ده هو اللى خرجك من السجن وخرج عمر ورجعنى شغلى تانى
رامى : كل همك شغلك وبس ، ياما فضلت شغلك على حاجات كتير وبيتك وعيلتك ، يوسف انا متأكد انه برئ وانه مالوش دعوة بكل ده
انت بقا مش مصدق يبقى غبى ، ليه مافكرتش ان ده كله لعبة من المنظمة دى !!
محمد : لانهم كمنظمة عالمية مش هيفكروا التفكير ده
رامى : براحتك بقا بس انا هساعده
محمد : بطل غباء وبعدين ده اتحكم عليه بالاعدام
رامى : خليك انت فى شغلك بس
وتركه ودخل وظل محمد واقف يفكر ولكن دخل فى النهاية...
.............................
مر يومان
دخل الامين على يوسف
الامين : عندك زيارة
يوسف : مش عايز زيارات
الامين : دى واحدة بتقول انها عارفاك
يوسف : واحدة !!
الامين : ايوة قوم معايا اخلص
قام يوسف وذهب معه حتى وصلوا الى مكتب صغير واغلق الامين عليه
يوسف : انتى مين ؟
شيماء : انا حد عايز يساعدك
يوسف : مين اللى عايز يساعدنى !!
شيماء : هتعرف بس مش دلوقتى ، المهم دلوقتى تاكل دى
يوسف : شيكولاتة !!!!
شيماء : ايوة ، خليك واثق انها مساعدة من حد انت ساعدته قبل كدا، كلها قبل ما الامين يدخل
تردد يوسف لكنه اكلها فى النهاية
شيماء : اسيبك بقا
يوسف : رايحة فين وفين المساعدة دى ، انا مش فاهم حاجة
شيماء : هتفهم قريب ، سلام
تركته ورحلت واخذه الامين الى الزنزانة مرة اخرى ولم يمر الكثير من الوقت حتى شعر يوسف بألم شديد فى بطنه وبدأ فى الصراخ بصوت عالى مما جعل امناء الشرطة يفتحون الباب واحضروا الطبيب
الدكتور : لازم يخش المستشفى حالا
المأمور : فيه ايه
الدكتور : عنده مغص وممكن يكون تسمم
وافق المأمور على دخول يوسف المستشفى وبالفعل دخل....
.......
كانت الساعة الثانية عشر مساءا ويسيطر على الانحاء صوت الهدوء
تقدم شخص يرتدى زى طبيب ودخل الى غرفة يوسف
- يوسف يوسف
فاق يوسف بضعف : مين
- فوق كدا
يوسف بصدمة : كريم ؟؟؟؟
flash back
كريم : اقول ايه
يوسف : هتقول للظابط انك مسرقتش حاجة وان ده سوء تفاهم ، واول ما المحامى يجى بكرا الصبح هقوله يديك 200 الف جنية تعمل مشروع و تعالج امك ولو احتاجت قول للمحامى بس ماتسرقش
كريم : بس ، لا لا يا يوسف كتير اوى الفلوس دى
يوسف : اسمع منى والمشروع اللى هتعمله ده لو نجح وبقا كبير وربنا رزقك ابقى رجعهم ، قوم يلا
back
كريم : ايوة ، قوم يلا هخرجك من هنا
يوسف : انت وصلتلى ازاى وعرفت انى هنا ازاى !!
كريم : مش وقته قووم يلا
يوسف : فيه ظابط برا
كريم : ماتقلقش كوباية الشاى اللى ادتهاله فيها منوم ينيم جبل قوم
يوسف : طيب
كريم : البس ده علشان محدش يعرفك
ارتدى يوسف زى على انه طبيب و رحل يوسف مع كريم بهدوء حتى خرجوا...
وصلوا الى شقة كريم وجلس يوسف يفكر
يوسف : عرفت توصلى ازاى !
كريم : منزلين اخبارك كلها فى الجرايد وعرفتك من صورتك، ساعتها خططت علشان اعرف اخرجك
يوسف : الزيارة مش سهلة كدا ، ازاى شيماء وصلتلى
كريم : ظابط معرفة خلص الحكاية دى
يوسف : امممممم ، ليه ساعدتنى ؟
كريم : انت نسيت انك ساعدتنى ازاى ولا ايه !! الفلوس اللى ادتهالى فتحت بيها مطعم وكبر وبقوا 3 مطاعم دلوقتى وعالجت امى وربنا رزقنى من وسع ودورت عليك كتير علشان ارجعلك فلوسك بس مالقتكش واتصدمت لما قرأت عنك فى الجرنال
يوسف : وصدقت اللى مكتوب عنى !!
كريم : لا مقدرتش اصدقه حتى الكلام مش ماشى، يعنى اى عيل صغير مايصدقهوش ، بس انت هتتصرف ازاى دلوقتى
يوسف : خليك هنا، عندى مشوار نص ساعة وراجعلك تانى
كريم : طب خلى بالك كويس
يوسف : ماتقلقش
......................................
كانت سهوة نائمة حتى استيقظت بفزع على صوت احد قفز من النافذة الى داخل غرفتها
سهوة بصدمة : يوسف !!!!
يوسف : ايوة يوسف ، يوسف اللى شهدتى ضده فى المحكمة وطالبتى بإعدامه
سهوة : انت جيت هنا ازاى
يوسف : مش مهم جيت هنا ازاى ، انا جاى اسألك ، لييه !!!
ليه شكيتى فيا وصدقتى كل ده !! ليه انتى اللى تقفى ضدى بدل ما تقفى معايا وتصدقى، كل حاجة اتخططت ضدى
سهوة : انت مجرم وشغال مع عصابة ، مش شك ده انا متأكدة
قرب يوسف منها وكانت ترجع للخلف بخوف
يوسف : ياااه خايفة منى !!! انا قولت انك ندمانة على اللى عملتيه
سهوة : لا مش ندمانة لانك كنت هتقتلنى وتنفذ كلامهم ولو رجع الزمن للمحاكمة تانى، هشهد ضدك تانى وأطالب بأعدامك تانى ، انت عمرك ما حبتنى ، انت ولائك للمنظمة بتاعتك بس ، انا مابحبكش ، انا بكرهك بكرهك بكرهك
شعر يوسف بالغضب الشديد وهجم عليها وظل يخنقها بشدة وهى تحاول الإفلات منه لكنه كان متحكما بها ويخنقها بشدة حتى بدأ وجهها بالاحمرار وبدأت فى الضعف حتى وقعت يداها على الارض وانقطعت انفاسها...............
*********************************************
رواية القاسيان الفصل السابع عشر 17 - بقلم عبد الرحمن احمد
رواية القاسيان الجزء الثاني الفصل السابع عشر
شعر يوسف بالغضب الشديد وهجم عليها وظل يخنقها بشدة وهى تحاول الإفلات منه لكنه كان متحكما فيها ويخنق فيها بشدة حتى بدأ وجهها بالاحمرار وبدأت فى الضعف حتى وقعت يداها على الارض وانقطعت انفاسها...............
قام يوسف وهو لا يدرى ماذا فعل ورحل من النافذة مرة اخرى وركب السيارة التى استعارها من كريم
وانطلق بها هاربا
يوسف لنفسه : انا قتلت سهوة !!! قتلتها بأيدى ؟ انا بجد عملت كدا ولا بحلم !! سهوة !!!!
انا قتلتهااااا وبدأ فى البكاء كالاطفال وبصوت عالى :
سهوة انتى اللى اضطرتينى لكدا ، انتى اللى اتمنيتى اموت ، بس ازاى انا اقتلك !!! ازاااااى
ظل يوسف يبكى طوال الطريق.......
قامت سهوة من نومها بفزع وظلت تتنفس بسرعة شديدة بسبب ذلك الحلم البشع
سهوة لنفسها : معقولة يوسف ممكن يقتلنى !!
....................
عاد يوسف من الخارج
كريم : كنت فين !!
يوسف : كنت بتأكد من حاجة كدا
كريم : يابنى التنقل خطر عليك علشان مش هيسيبوك
يوسف : انا متدرب تدريبات تخلينى اعمل اللى انا عايزه
كريم : وماهربتش ليه طالما متدرب
يوسف : فقدت الامل ، كله باعنى حتى صاحب عمرى وحبيبتى ، كله
كريم : سيبك من كل ده ، المهم دلوقتى ندور على براءتك
يوسف : براءة ايه ، خلاص مابقاش فيه حاجة تخلينى ادور على براءتى....انا هسلم نفسى
كريم : تسلم نفسك ايه !!! انت غبى ، ماتبقاش مغفل كدا....انا هخش اعملك ليمون علشان يهدى اعصابك شوية
قام كريم ودخل الى الداخل وظل يوسف شاردا حزيناً
حتى لفت انتباهه صورته فى التلفاز مما جعله يمسك الريموت ويرفع الصوت
المذيع : هروب الجاسوس الارهابى يوسف رأفت الحسينى من مستشفى السجن اللى كان فيها بسبب تعبه وده قبل تنفيذ حكم الاعدام ب 4 ايام ومعانا اللواء فارس البنهاوى يوضحلنا الموقف ، اهلا بيك يا سيادة اللواء
فارس : اهلا بحضرتك وبضيوف البرنامج ، انا بس حابب اوضح نقطة وهى ان كل اجهزة الامن بتدور على الارهابى ده ومش سايبين مكان الا واحنا فيه وخلال 12 ساعة بالكتير اوى هيكون عندنا
المذيع : هل حد ساعده فى الهرب !!
فارس : احتمال كبير لان الامن اللى كان بيحرسه حد حطله منوم فى الاكل
المذيع : بشكر سعادتك يا سيادة اللواء
.
كريم : خد اشرب دى
يوسف : برنامج ايه اللى شغال الساعة 1 ونص بليل ده
كريم : ياااه ده فيه برامج للفجر سيبك سيبك
يوسف : انت سمعت اللى اتقال
كريم : ايوة واكيد مراقبين كل مكان تبعك
يوسف : انا هسلم نفسى ، مابقاش فيه حاجة انى اثبت برائتى حتى ولو ، كل حاجة ضدى
كريم : هنلاقيلها حل ان شاء الله
...........................
قامت ايما من نومها لتشرب وذهبت لتشرب ولكن عند عودتها قررت الدخول الى سهوة لانها تعلم انها تحب السهر ودخلت وبالفعل وجدتها جالسة تفكر
ايما : عمتو ممكن اخث !
سهوة بإبتسامة : طبعا خشى يا حبيبتى
ايما : مالك زعلانة كدا ليه ومث بتنامى
سهوة : مفيش يا ايما متضايقة شوية
ايما : طب احكيلى يمكن افيدك
سهوة : هتفيدينى ازاى يا ايما ، انتى لسة صغننه
ايما : تؤ تؤ مث صغننه ، احكيلى يلا
سهوة : كنت بحب واحد واتجوزته وطلع مش بيحبنى وعايز يموتنى، روحت مبلغة البوليس عنه ، كدا انا غلطانة !!
ايما : كان عايز يموتك ازاى
سهوة : ناس بعتوله رسالة علشان يقتلنى وهو وافق
ايما : وقلب منك علشان يقتلك !!
سهوة بتفكير : لا
ايما : ما ممكن بيعمل مقلب فيكى ، انا بعمل مقالب زى كدا فى بابى
سهوة : ازاى
ايما : فيه بلنامج بفتحه واكتب اللسالة اللى عايزة ابعتها لنفس الموبايل وبتوصل ومن نفس البلنامج ببعت رد على اللسالة
سهوة : بس معرفش ، ماشوفتش الموبايل بتاعه
ايما : ما دام ما ثوفتيس يبقى مث تبلغى عنه لانه ممكن يكون بيهزل معاكى
بدأت سهوة بالتفكير : مش عارفة والله يا ايما
ايما : طيب انا هخش علثان انام ، تصبحى على خيل
سهوة بإبتسامة : وانتى من اهل الخير يا قمر
خرجت ايما وبدأت سهوة فى التفكير
سهوة لنفسها : معقول ممكن زى ما قال يوسف ان حد بعت رسالة من موبايله ورد من غير ما يعرف ، اصل الموضوع مش راكب اوى ، ازاى هيطلبه منه يقتل محمد وعمر ومعاهم انا اللى ماليش علاقة بأى نيلة، قال ايه علشان يقدمنى قربان للخادم الاعظم الا بقا لو الغرض من الرسايل دى انى اشهد ضد يوسف
مش عارفة افكر خالص ، يمكن كلامى صح ويمكن غلط ،
يااارب ساعدنى
..........................
اصبح يوم جديد وقام محمد واخذ حمامه وخرج ونزل الى اسفل فوجد رامى يشاهد التلفاز
محمد : مش هتروح الشغل ولا ايه
رامى : لا مش رايح النهاردة
محمد : امممم طيب ، هتفضل ضارب البوز ده لحد امتى
رامى : على فكرة يوسف هرب
محمد : نعم !!! انت بتهزر
رامى : ههزر ليه ، الخبر مالى القنوات اهو
توجه محمد بسرعة إلى التلفاز وبالفعل وجد الخبر
محمد : هرب ازاى ده
رامى : امال هيقعد يستنى اعدامه
محمد : اممممم ولسة مصر تساعده !
رامى : اكتر من الاول
محمد : ولما تودى نفسك فى داهية بسبب انك بتساعد ارهابى وجاسوس
رامى : انت مقتنع بالكلام اللى بتقوله ! عايز تفهمنى ان الكلام اللى اتقال فى المحكمة ده يدخل العقل !!! ده عيل صغير مايصدقهوش ، ده انت معروف عنك انك ذكى وبتترقى بسبب كدا لكن اللى انا شايفه عكس كدا خالص ، انت خلاص بقيت زيهم، مصلحتك وشغلك وبس ، مساعدة الناس والمظلوم بتاعة زمان خلصت و انتهت
محمد : خلصت كلامك !!
رامى : ايوة ، وهبقى افكرك لما يوسف يخرج براءة
محمد : طيب ، انا رايح الشغل
رامى : ابقى سلملى على حسام ورامز اصل معاملتهم ليا كانت حلوة اوى فى السجن
نظر له محمد ورحل
خرجت يارا
يارا : فين محمد يا رامى
رامى : راح شغله
يارا : ده انا لسة سامعة زعيقكم مع بعض دلوقتى
رامى : اه ما هو علشان يوسف هرب، اللى الموضوع ده كله علشانه وكنت بتخانق معاه علشان برئ ومظلوم
ملك : وانت ايش عرفك انه مظلوم
رامى : هحكيلكم وانتوا احكموا مع انى هيبقى شكلى اهبل اوى انى بحكيلكم
............................
قام يوسف من نومه وظل شاردا لبعض الوقت
دخل عليه كريم
كريم : يلا قوم خدلك دش كدا ويلا علشان نفطر
يوسف : انت ليه مضيع وقتك معايا ، انت وراك اهل وشغل
كريم : لولا ربنا وبعدين انت مكاتش بقى عندى ولا اهل ولا شغل ، قوم يلا
يوسف : طيب...
انتهى يوسف من حمامه وجلس مع كريم ليتناول الفطور
كريم : ايه خطتك بقا
يوسف : اول حاجة عايزك توصل لواحد اسمه غريب محسن
كريم : تمام ، وده هوصله ازاى
يوسف : فى سيناء
كريم : سيناء !!!
يوسف : ايوة هتوصله الرسالة دى
قوله الشيطان الحزين عايز يرجع دموعه ولو سألك ليه قوله انه تحت التهديد
ولو ماوثقش فيك هتجيبه هنا علشان اقابله بنفسى
كريم : مع انى مش فاهم حاجة بس ماشى انا هسافرله النهاردة
يوسف: معلش هتعبك ، بس انت الوحيد اللى بثق فيه وانت الوحيد اللى واقف جمبى دلوقتى بعد ما كله باعنى حتى صاحب الطفولة
كريم : ماتقولش كدا يا يوسف ، ربنا يسهل بس وبراءتك تظهر
يوسف : ان شاء الله
..........................
فارس : عرفت اللى حصل ؟
محمد : ايوة علشان كدا جيت لسيادتك على طول يافندم
فارس : انا بكلفك انت يا محمد انك ترجعه لانى واثق انك اكفأ ظابط دلوقتى
محمد : حاضر سعادتك، خلال وقت قصير جداً هيبقى يوسف معايا
فارس : تمام اتفضل انت
محمد : تمام يافندم
رحل محمد واتجه الى حسام
حسام : مش عايزك تزعل من اللى حصل يا محمد، ده كان شغل وأمر من اللواء فارس
محمد : لا مش زعلان المهم جهز قوة دلوقتى
حسام : ليه!!
محمد : هنقبض على يوسف !!
حسام : انت عارف مكانه ؟
محمد : ودى حاجة تفوتنى ، كنت عامل حسابى ، يوسف فى الموقع ده.....شقة واحد اسمه كريم رشدى
حسام : تمام
...............…........……
سافر كريم الى مكان ذلك الشخص الذي اخبره يوسف عنه وبقى يوسف فى منزل كريم لكنه شعر بصوت عربات كثيرة فى الشارع وعندما نظر من النافذة وجد الكثير من عربات الشرطة وخرج محمد ومعه حسام ورامز منها
أسرع يوسف ولملم اشيائه وفتح باب الشقة وصعد لأعلى ولفت ذلك انتباه محمد الذى رأه يصعد لأعلى
وصل يوسف لأعلى المنزل ولكن لم يكن منزل صغير لكن برج كبير وسط ابراج كثيرة ولن يستطيع الهرب
فوقف للحظة واستعد لتنفيذ ما تدرب عليه ولكن وصل محمد الى سطح البرج قبل ان يتحرك يوسف
يوسف : يا مرحب بالمقدم الشاطر
محمد : سلم نفسك يا يوسف
يوسف : والله كنت ناوى بس ضربت فى دماغى اثبت برائتى واخرس كل واحد
محمد : مفيش مكان هتهرب منه ، احنا فى الدور ال 14 ومفيش مهرب نهائى
يوسف : جيه الوقت اللى انفذ التدريبات بتاعتى فيه ويا صابت يا خابت ورجع يوسف بظهره وتسلق حائط طويل ووقف على اعلى قمة فى البرج وتجمد محمد فى مكانه ليرى ما سيفعله يوسف
نظر يوسف أمامه و استعد وقفز بكل قوته للبرج المقابل ولكن كان اعلى من الذى كان يقف عليه يوسف
وكان يوسف يسقط حتى تسلق على سور أحد البلكونات الموجودة ودخل ونزل بسرعة وكان محمد شاردا ولم يصدق ما فعله يوسف
جاء حسام من خلفه
حسام : انت بتعمل ايه هنا ، احنا مالقيناش يوسف تحت
محمد : هرب ، يلا بينا......
.......................
صابر : مالك يا سهوة ، مش عايزة تفطرى ولا تتغدى ولا تاكلى خالص
سهوة : ماليش نفس
صابر : مالكيش نفس ايه ، واللى فى بطنك ده محتاج تغذية
نزلت دمعة من عين سهوة
سهوة : باينلى مش مكتوبلى افرح بأنى حامل خالص ، اول مرة بسبب يوسف وتانى مرة بسببى
صابر : سببك ازاى يا سهوة
سهوة : رسايل موبايل يوسف ، طلعت مبعوتة من موقع ارسال رسايل
صابر : مش فاهم ، ازاى يعنى
سهوة : اديت رقم يوسف لواحدة صاحبتى فى شركة الاتصالات عرفتها لما اتجوزت انا ويوسف وجابت الرسايل اللى اتبعتت وطلع انها من موقع اسمه ويكو وان الرد بتاع يوسف على الرسالة مجاش من موبايله ده حد فى شركة الاتصالات نفسها رد بالنيابة عنه برقمه
صابر : بمعنى !!
سهوة : بمعنى انى ظلمت يوسف وماصدقتوش ، انا غبية وانت غبى ، ازاى نصدق حاجة هبلة زى دى
ايه يقتلنى مع محمد وعمر علشان قربان !! دى حاجة تتصدق يا صابر ؟
صابر : ولحقتى كلمتيها امتى دى ؟
سهوة : الصبح بدرى
صابر : امممممممم والميكروفيلم !!!
سهوة : سهل اوى يحطوهوله فى دولابه ، دى منظمة كبيرة اكيد سهل اوى عليهم يعملوا اى حاجة
صابر : والله انا مابقيت عارف افكر خالص ، حتى رامى مش راضي يرد عليا
سهوة : اشمعنا
صابر : رامى صاحب يوسف من الكلية واكيد زعلان بسبب شهادتك ضده فى المحكمة
سهوة بدموع : انا مش قادرة اصدق انى ظلمت يوسف
صابر : يوسف كدا كدا كان هيتعدم سواء بشهادتك او من غيرها
سهوة بدموع : على الأقل كنت ابقى حلوة فى نظره واساعده ، لكن انا غبية غبية
صابر : ربنا يقدم ما فيه الخير ، اهدى انتى بس وربنا هيصلح الامور
سهوة : يارب
...............................
وصل كريم للواء غريب محسن بصعوبة شديدة
غريب : افندم ؟؟
كريم : انا جايلك من طرف الشيطان الحزين
غريب بأنتباه : ماله !!
دخل فى تلك اللحظة يوسف
كريم : يوسف !! جيت ازاى
يوسف : مش مهم ، عرفت طبعا اللى حصل يا سيادة اللواء
غريب : ايوة عرفت
يوسف : انا عايز شهادتك ،وعايز كمان الميكروفيلم الحقيقى
غريب : الميكروفيلم ماينفعش يخرج من المبنى يا يوسف
يوسف : ثق فيا ، انا خرجت بيه قبل كدا يوم ما طلبوا منى فلاشة بكل المعلومات ورجعتهولك تانى
غريب : امممممممم طيب يا يوسف ، علشان انت معايا من بدرى وخطوة بخطوة هديهولك وهشهد كمان انك شغال معايا الفترة اللى فاتت دى كلها وان شغلك مع محمد كان مجرد تمويه بس علشان محدش يعرف شغلنا وانك ساعدتنا فى كشف افراد المنظمة الارهابية
يوسف براحة : متشكر اوى يا سيادة اللواء ، ودى فلاشة عليها كل معلومة عن المنظمة دى ومقرها ونشاطهم فى مصر وكل حاجة هنا
غريب : ماسلمتهاش من بدرى ليه !!!
يوسف : لسة وصلالى حالا من شخص صاحبى جدا ومش هتصدق هو مين
غريب بتعجب : مين ده !!
صفق يوسف ففتحت الباب امرأة فى غاية الجمال ودخلت
يوسف بأبتسامة : اقدملك هايدى ، خطيبة المقدم محمد ادهم اللى ماتت.......
****************************************************
رواية القاسيان الفصل الثامن عشر 18 - بقلم عبد الرحمن احمد
رواية القاسيان الجزء الثاني الفصل الثامن عشر
صفق يوسف ففتحت الباب امرأة فى غاية الجمال ودخلت
يوسف بأبتسامة : اقدملك هايدى ، خطيبة المقدم محمد ادهم اللى ماتت.......
قام غريب مندهشا : هايدى اللى محمد كان هيتجوزك !!
هايدى بإبتسامة : ايوة انا يا فندم
غريب : ازاى !! ده احنا كلنا حضرنا العزا بتاعك !! ده انتى اتقتلتى قدام عين محمد
هايدى : دى حكاية طويلة سعادتك بس كل اللى اقدر اقوله لحضرتك ان ده كله حصل علشان ابعد عن محمد علشان شغلى
غريب : شغل ايه !!
هايدى : مع ان ده سر بس سعدتك لواء ، شغالة فى المخابرات
غريب : المخابرات ؟ مش غريبة !!
هايدى : انا عارفة ان ده مش شائع اوى بس دى الحقيقة وكان لازم ابعد عن محمد بأى شكل علشان شغلى
غريب : بس محمد كان بيحبك حب اسطورى ده جاله حاله نفسية من بعد موتك
هايدى بحزن : انا كمان كنت بحبه اوى بس فكرت لو اتجوزته هيعرف بشغلى ويخاف عليا خصوصا ان شغلى اخطر من شغله بكتير وساعتها هيحصل مشاكل كتير ورتبت موضوع انى اموت قدامه ده ومش منظمة اللى قتلتنى ولا حاجة اما بقا عن موضوع انى كنت شغالة فى المنظمة اللى كان ضدها محمد ف دى كانت مهمة ليا ولما عرفت ان محمد هو اللى ماسك القضية قررت انسحب منها
غريب : وجبتى المعلومات اللى على الفلاشة اللى يوسف ادهانى دى ازاى ؟
هايدى : انا فى مهمة وانى عضو دلوقتى فى المنظمة دى وهناك قابلت يوسف واتعرفنا واتكلمنا كتير ومن خلال تحليلى لشخصيته قدرت اعرف انه مش شغال معاهم وانه بيحاول يجمع معلومات ومن ساعتها اتصارحت معاه
يوسف : خلصت الحدوتة ، يلا اطير انا بقا علشان ورايا مغامرة حلوة ولازم يا سيادة اللواء تيجى بكرا فى العنوان ده علشان نخلص باقى الحكاية واظن كدا رجالتك بالمعلومات دى يقدروا يمنعوا المنظمة دى وهايدى هتبلغ الجهاز عندها وبكدا موضوع المنظمة ده بقا بح اما عن سما و وليد وبرايم فدول سيبهم ليا
، يلا يا كريم...
خرج يوسف بكل ثقة ومعه كريم متجهين مرة اخرى للقاهرة.....
................................
رأفت : يوسف بخير يا ستى
رباب : عرفت منين ؟
رأفت : مصادرى بقا ، يوسف كويس وفى امان دلوقتى
رباب : و البوليس اكيد بيدوروا عليه
رأفت : طبعا ، بس انا حاسس ان يوسف هرب علشان يثبت براءته
رباب : دى سهوة نفسها شهدت ضده
رأفت بحزن : اكيد خطة من ضمن خططهم علشان يوقعوا ما بينهم ، ربنا يستر وتعدى الايام دى على خير
رباب : يارب
رأفت : هى حماتى مالها ، بقالها ربع ساعة ساجدة
رباب : تلاقيها بتدعى
مر القليل من الوقت واسماء ساجدة ولم تقم
رأفت بقلق : حماتى ، حماتى !!!!
اقترب منها رأفت منها وهزها فوقعت
رأفت بصدمة وصوت عالى : حماتى !!!!!!
قامت رباب تجرى تجاههما بفزع
رباب : ماما !!! ماااما قوووومى ، ماماااااااااااااااا
..............................
تامر : محمد مابيردش عليا مش عارف ليه
طارق : انت خلصت اللى طلبه منك !!
تامر : لا بس الاميلات اتقفلت نهائى ، حد قفلها ومسحها
طارق : بمعنى !!
تامر : بمعنى ان الاميلات دى مابقتش موجودة من اساسه
طارق : اممممممم والحل
تامر : مفيش حل ، كدا خلاص استنى رد
ايوة يا محمد ، بكلمك مابتردش ليه !!
محمد : معلش يا تامر مشغول شوية
تامر : فيه خبر مش كويس
محمد : اممممم خبر ايه !!
تامر : الاميلات اتمسحت نهائى يعنى اتقفلت ومبقاش ليها وجود
محمد : كنت حاسس ، خلاص يا تامر سيبك من الحكاية دى وانا هتصرف
تامر : تمام ، لو احتجت حاجة انا موجود
محمد : حبيبى تسلم
.................................
كريم : هتعمل ايه دلوقتى ؟
يوسف : الميكروفيلم اللى معايا ده هو الاصلى انما اللى انا بدلته باللى كان فى خزنة اللواء فارس ده المزيف
كريم : بمعنى ؟
يوسف : بمعنى انى لما كنت رايح مكتب اللواء فارس كنت عارف انه هيلاقينى وهيقبض عليا ودخلت فتحت الخزنة ولقيت الميكروفيلم الأصلى ، الميكروفيلم الأصلى ده كان محطوط محتواه على الفلاشة اللى اديتها لمحمد ولما روحت بدلت الاصلى بواحد مزيف
كريم : طب وانت خدت الاصلى التانى من اللواء غريب ليه!!
يوسف : علشان يبقى معايا النسختين اللى انا خرجتهم من المبنى وده هيكون بشهادة اللواء غريب وساعتها هيكون كدا انا برئ لانى رجعت للواء كبير مسؤول عن كدا قبل ما اخد الميكروفيلم وكدا الادانة هتروح للواء فارس بسبب التسجيل اللى سجلتهوله ده ، اسمع كدا
سمع كريم التسجيل
كريم : يابن الايه ، انت عملت ده كله ازاى وفكرت فى كل ده ازاى
يوسف : التدريبات اللى اتدربتها علمتنى حاجات كتير اوى
كريم : طيب انت جبت التسجيل بتاع المكالمة دى ازاى ؟
يوسف : اليوم اللى بدلت فيه الميكروفيلم فى مكتب فارس ساعتها حطيت جهاز تنصت فى مكتبه
كريم : عملت كل ده !!
يوسف : مش بس كدا ، انا طول الفترة اللى قبل ما اخش فيها مكتب فارس وانا بخطط بس مابقولش تخطيطى لمحمد رغم انى واثق فيه بس بحب اكون مش مفهوم ومش واضح ومش سهل اى حد يقدر يعرف انا بفكر فى ايه
كريم : طيب وبالنسبة للميكروفيلم فيلم المزيف، ازاى المحكمة ماشافتهوش وحكمت على طول !!
يوسف : لان دى معلومات عسكرية ماينفعش حد يتطلع عليها حتى لو قاضى
كريم : بس فارس أتطلع عليها
يوسف : مين قالك ، فارس ماشافش فيها ايه وكان لسه هيسلمه للمنظمة
كريم : طيب الميكروفيلم المزيف اللى انت حطيته فيه ايه ؟
يوسف : فيه اللى قلبك يحبه ، فيه اجدد حلقات لتوم و چيرى، ده فارس هيدعيلى
كريم : ههههه يالهوى ده انت شقلطته
يوسف : بالشفااا
.............................
صابر : حصل ايه مالك ولابسة رايحة فين كدا
سهوة : طنط اسماء جدة يوسف ماتت ولازم اروح
صابر : لا اله الا الله ، انا لازم بردو اعزى فى رأفت ، انا هروح مشوار كدا وهرجع اقف مع رأفت فى العزاء
سهوة : طيب ، انا ماشية دلوقتى
............................
يوسف بصدمة : انت بتقول ايه !!!! طيب طيب سلام
كريم : فيه ايه ؟
يوسف بحزن شديد : جدتى اتوفت ، كانت احلى حاجة فى حياتى ، كانت دايما بتنصحنى وتقف جمبى
كريم : لا اله الا الله ، البقاء لله ، ربنا يغفرلها ويرحمها
يوسف : انا لازم اروح اشوفها قبل دفنها واحضر الجنازة
كريم : ماينفعش يا يوسف البيت اكيد متراقب ومش سايبين مكان الا وموجودين فيه
يوسف : ماتقلقش هعرف اتخفى كويس اوى ومحدش هيعرفنى
كريم : طيب يا يوسف خلى بالك كويس اوى
يوسف : ان شاء الله
تحرك يوسف ذاهبا الى منزله متخفيا وبالفعل دخل ولم يلحظ احد شئ ورأى امه تبكى فذهب تجاهها
رأفت بدموع : يوسف
حضن يوسف امه بشده وعيناه مليئة بالدموع
يوسف بدموع : حصلها ايه يا ماما خلاها تموت !!
رباب ببكاء : ماحصلش حاجة......ماتت وهى بتصلى وساجدة
يوسف : لا اله الا الله انا عايز اشوفها يا ماما
رباب ببكاء : فى اوضتها فوق يابنى
صعد يوسف لأعلى وفتح باب غرفتها ووجدها نائمة على سريرها ووجهها مغطى فذهب ناحيتها وكشف وجهها وظل يبكى بشدة عليها
يوسف ببكاء : كدا تسيبينى يا سوسو ، ده انا كنت ناوى ارجع احكيلك كل اللى حصل وارغى معاكى زى زمان ، شوفتى يا سوسو كله اتخلى عنى ازاى !! حتى سهوة اللى حبتها وماحبتش غيرها ،، بقيت وحيد يا سوسو حتى انتى سيبتينى وبقيت لوحدى وظل يبكى بشدة ويتذكر كل كلمة كانت تنصحه بها وكل كلمة كان يقولها لها
يوسف ببكاء : فاكرة يا سوسو لما كنت مستهتر ومش بيهمنى غير مصلحتى وراحتى بس ، كنت مقضيها سهر وبنات ومعرفش حاجة عن الشغل والمسؤولية
دلوقتى بقيت معرفش حاجة غير الشقا والتعب بس يا سوسو
دلوقتى مابقتش عارف ليه كله باعنى حتى اعز الناس ليا
ربنا يرحمك يااارب ، يااااارب
قام يوسف بحزن شديد ومسح دموعه ووضع الغطاء على وجهها مرة اخرى وخرج واغلق باب الغرفة واتجه لأسفل ولكن كانت الصدمة
وجد يوسف سهوة بالاسفل فغضب بشدة ولم يستطع ان يملك نفسه
يوسف بصوت عالى : انتى ايه اللى جابك هنا !!! عايزة اييييه تانى!! مش كفاية اللى عملتيه واللى قولتيه ؟
انتبهت سهوة بفزع لوجود يوسف
سهوة بدموع : يوسف انا غلطانة ، انا عرفت غلطى
يوسف : لا بجد !!! والمفروض بقا اخدك فى حضنى واقولك سامحتك يا حبيبتى ، انا كرهتك
مابقتش شايفك اصلا ، بقيتى نقطة سودة فى حياتى
اهاا نسيت اقولك
ابقى استنى خبر براءتى قريب علشان تعرفى شهادتك دى كانت ايه
انا كنت قاصد اتحبس اصلا علشان حاجة مخططلها بس ماكنتش مخطط ان كل ده هيحصل وصاحبى ومراتى يشهدوا ضدى
يااااه
على العموم انا هغور من هنا احسن المكان بقا خنقة بوجودك فيه
سهوة بدموع : يوسف علشان خاطرى اسمعنى
يوسف بحدة : مالكيش خاطر عندى اصلا ، عن اذنك
وخرج يوسف وهو فى قمة غضبه وفى نفس الوقت قمة حزنه على فراق اسماء......
..........................
يارا : انا مش عارفة محمد ماله ، بقاله يومين متغير خالص ولما بكلمه فى الشغل مابيردش خالص
ملك : انا ملاحظة فعلا انه اتغير من ساعة اللى حصل
رامى : محمد لما بيبقى كدا بيبقى بيفكر فى حاجة او بيخطط لحاجة بس هى ايه !!!
ملك : انت فكرك هتفهم اللى فى دماغ محمد !! تبقى بتحلم
رامى : عارف بس ياترا حاجة عدلة ولا حاجة مهببة
يارا : شكله يقلق ، انا خايفة يكون فيه حاجة بجد
رامى : اوبس ليكون لبسه عفريت
ملك : يا ماما ماتخوفنيش ، هم الناس اللى العفاريت بتلبسهم دول بيبقوا عايشين ازاى اصلا
نظر رامى ليارا وضحكوا معا
ملك : ايه كلامى بيضحك
رامى : لا يا كتكوتة قلبى بس الملبوسين بيعيشوا عادى بس شكلهم بيبقى مرعب وبيتكلموا بصوت راجل وبيضربوا ويقطعوا خلف الواحد من الرعب
ملك : خلاص ياعم انت بيجوا على السيرة
رامى : خرست اهو ، انا هكلم محمد اشوف فيه ايه
....................
عاد يوسف الى كريم
يوسف : جاهز !!
كريم : انا جاهز ، انت جاهز !!
يوسف : ايوة ، عايزك تبعت رسالة لل3 ارقام دول، يجوا فى العنوان ده وبالكلام اللى مكتوب ده
كريم : تمام بس مين دول
يوسف : اللى المفروض اصفى حسابى معاهم من زمان ، سما و وليد و برايم
كريم : تمام بس افهم خطتك
يوسف : مفيش خطط ، هقطع عرق
كريم : هتقتلهم!!!
يوسف : ده تار بينى وبينهم ملاكش انت دعوة وماتخافش انا هظبط التهمة كويس اوى، ابعت الرسالة وامشى
كريم : امشى ليه !! انا معاك
يوسف : اسمع الكلام، ابعت الرسالة لكله وامشى
كريم : طيب ، ربنا يستر
بالفعل ارسل كريم الرسائل للثلاث ارقام.....
....................
رامى : فيه ايه يا محمد ؟
محمد : مفيش يا رامى
رامى : لا فيه ، انا عرفت فيه ايه ، انت متفق مع يوسف على كل حاجة حتى موضوع السجن صح !!
محمد : لأول مرة تفهمنى وتبقى ذكى ، ايوة صح
رامى : يا اخى وانا اقول انك بعته واتاريكم مظبطين الخطة مع بعضكم ومرتبين كل حاجة ، بس ليه موضوع السجن !!
محمد : لما قبضوا عليك وعلى عمر وانا كمان كان مطلوب القبض عليا، قالى انه هيجيب الميكروفيلم واتفقنا انى ابلغ اللواء فارس ان يوسف هيجى مكتبه وبالحركة دى اثبت ولائى وارجع الشغل واخرجك واخرج عمر وفى نفس الوقت الميكروفيلم يتبدل وبعدين نطلع الحقيقى ونسلمه ونستنى تسجيلات تدين فارس بس الغريب اللى حصل ان عمر وسهوة شهدوا ضد يوسف والاغرب ان يوسف هرب وده مكانش فى الاتفاق
رامى : امممممممم علشان كدا
احمد : يا فندم الحق فيه كارثة هتحصل
محمد : فيه ايه !!
احمد : احنا حددنا مكان يوسف والارقام اللى احنا مراقبينها وصلهم رسالة بنفس المضمون
محمد : سما ووليد وبرايم !!
احمد : بالظبط واضح كدا، يوسف بيخطط لحاجة
محمد وهو ينهض : هيضيع نفسه الغبى ، هيقتلوووه
....................
علمت هايدى بما حدث واتجهت بسرعة لمكان وجود يوسف......
....................
محمد : لازم يا باشمهندس تيجى معايا ، يوسف لو نفذ اللى فى دماغه هيقتلوه ، ده سما من ضمنهم ، شوف لما يوسف يكون عايز يقتل اخته
رأفت : يلا بينا طيب ، صابر انا رايح مشوار صغير مهم، انت انا في العزاء
صابر : ولا يهمك انا موجود
.....................
تقابل وليد مع سما وبرايم
وليد : فيه حاجة مش متطمنلها علشان كدا جبت رجالتى
سما : بس 25 راجل بالاسلحة هيلفت النظر
وليد : ماضمنش يوسف ، ممكن يكون عايز يقتلنا كلنا
برايم : يلا نطلع طيب
وصلوا الى باب الشقة وفتح يوسف لهم بإبتسامة
يوسف : اتفضلوا
كان سيغلق الباب لكن وصلت هايدى ودخلت
يوسف : هايدى !! ايه اللى جابك دلوقتى
هايدى : انهى اللى بتعمله ده حالا، المكان كله ملغم رجالة لوليد واسلحة
لم تكمل كلامها حتى دخل رأفت وخلفه محمد
فرفع وليد سلاحه وايضا رفعت سما سلاحها مما جعل يوسف يسحب سلاحه
محمد بصدمة : هايدى !!!!!!! ازاااااى؟؟
هجم يوسف على سما واوقع منها سلاحها ووجه السلاح ناحيتها
يوسف : أدى اول ضحية
محمد : يووووسف سما لااا
يوسف : دى سبب دمار حياتى كلها وهى سبب الحكاية دى كلها
محمد : سما تبقى اختك
يوسف : انا مش عارف ايه اللى جابكم دلوقتى ومش عارف انت بتقول ايه يا محمد واطلق النار عليها فوقعت غارقة فى دمائها
رأفت بصدمة : سماااااااا وجلس على الارض يتفقدها ويبكى عليها
يوسف : انت بتعمل ايه يا بابا !!!!!
رأفت بدموع : سما تبقى اختك ، اللى قتلتها دى تبقا اختك
يوسف بصدمة : انت ايه اللى بتقوله ده يا بابا !!!!!
ورفع السلاح بأتجاه وليد ووليد موجه السلاح ناحيته ورفع محمد سلاحه وايضا هايدى ولكن دخلوا رجال وليد بأسلحتهم واصبح الجميع موجه السلاح فى كل مكان وسط صدمة يوسف بما قاله والده وصدمة محمد بوجود هايدى............
رواية القاسيان الفصل التاسع عشر 19 - بقلم عبد الرحمن احمد
رواية القاسيان الجزء الثاني الفصل التاسع عشر
يوسف بصدمة : انت ايه اللى بتقوله ده يا بابا !!!!!
ورفع السلاح بأتجاه وليد ووليد موجه السلاح ناحيته ورفع محمد سلاحه وايضا هايدى ولكن دخلوا رجال وليد بأسلحتهم واصبح الجميع موجه السلاح فى كل مكان وسط صدمة يوسف بما قاله والده وصدمة محمد بوجود هايدى............
وليد بإبتسامة : كنت عارف انك بتخطط لحاجة علشان كدا جبت رجالتى معايا
يوسف : بابا اللى بتقوله ده جد !!!
رأفت بدموع وحزن : للأسف ايوة
لم يحاول يوسف ان يسأل ولكن قال : بابا اخرج وروح دلوقتى ، بابا روح
رأفت : مش هسيبك لوحدك
وليد : على فكرة سما تبقى اختك فعلا ، ايوة سما اللى انت كنت بتنام معاها وسما اللى كانت مقضياها مع كله وسما اللى انت قتلتها دلوقتى
كان يوسف يتلقى كلام وليد كالصاعقة ونظر لسما الغارقة فى دمائها على الارض ونزلت دمعة من عينه
وليد : زى ما قتلت سما قدامى يبقى لازم يموت قدامك
ووجه سلاحه تجاه رأفت واطلق النار عليه
صرخ يوسف بصوت عالى : باباااااا وسحب سلاح اخر واصبح يمسك مسدسان واطلق على وليد وعلى كل رجاله الموجودين وايضا محمد وهايدى كل منهم يطلق على رجال وليد والرصاص ينطلق فى كل مكان حتى اصبح المكان غارقا فى الدماء ولا يوجد احد على قيد الحياة غير يوسف وهايدى ، يوسف وهايدى فقط من تبقى منهم جميعاً
توجه يوسف الى والده بدموع وبكاء شديد
يوسف ببكاء : بابا انا اسف ، انا السبب فى ده كله ، يارتنى كنت انا اللى ميت دلوقتى قبل ما يحصل كل ده
رأفت بضعف : مش زعلان يا يوسف منك ، ده كله مكتوب ، انا اللى غلطت من الاول زمان لما اتجوزت على امك وخلفت سما
ضعف رأفت اكثر واخذ يتنفس بصعوبة ونطق الشهادتين حتى اطلق انفاسه الاخيرة
يوسف ببكاء : بابا علشان خاطرى ماتسبنيش ، انا ماليش حد دلوقتى ، انت و جدتى مرة واحدة ، ماليش حد دلوقتى ، كله اتخلى عنى بابااااا
سمع يوسف من خلفه تألم فألتفت ووجد سما فذهب تجاهها
يوسف : انا مش عارف ايه اللى قالوه ده بس لو كان صح فأنا عملت الصح لما ضربتك بالنار
سما بضعف : انا عرفت من فترة قصيرة كل حاجة ، انت فعلا اخويا....اللى عرفته ان بابا اتجوز على مامتك وجيت انا وبعدين طلق ماما قبل ما اكبر، هو ده اللى عرفته
انت ضربت الرصاصة وجت فى كتفى ، مش عايزة اعيش ، علشان خاطري خلص عليا برصاصة كمان ، انا لو عشت هتسجن علشان ضريت البلد وكنت جاسوسة وعملت غلط كتير ، اقتلنى
نظر يوسف لهايدى التى كانت تحاول اسعاف محمد ونظر مرة لسما وعيناه مليئة بالدموع و امسك بسلاحه ووجهه ناحية سما واغلقت سما عينها ولكن لم يقدر على ان يفعل ذلك والقى السلاح على الارض ورفعها من على الارض واخذها فى حضنه
يوسف بدموع : مش مستعد اخسر حد تانى ، مهما كان انتى عملتى ايه وانا عملت ايه لكن فى الاول وفى الاخر انتى اختى ، ربنا يسامحنى على اللى عملته واللى انتى عملتيه
افاقت هايدى محمد
فتح محمد عيناه فوجد هايدى تنظر له
محمد : هايدى ، انتى ازاى عايشة !!
هايدى : حمدالله على سلامتك ، خفت ليحصلك حاجة
محمد : خدى موبايلى من جيبى وكلمى حسام علشان يجى بسرعة
هايدى : ماتقلقش القوة جاية دلوقتى
اغمض محمد عينه وفقد الوعى......
دخلت القوات بقيادة اللواء غريب المكان وانتشرت فيه وقبضوا على يوسف و اتت عربات الاسعاف لتحمل المصابين والجثث........
بعد مرور يومان........
غريب : مبروك يا يوسف على براءتك ، تسجيل المكالمة اللى اتسجل من مكتب فارس خلص الحكاية كلها يعنى شهادتى مكانش ليها لازمة بس عجبنى اوى طريقة تفكيرك اننا ازاى نوقع فارس
flash back
محمد : ازاى يعنى اقوله انك هتيجى مكتبه
يوسف : علشان اولا تثبت براءتك وتخرج عمر ورامى وثانيا علشان مايشكش فى اى خطة انا بخططلها
غريب : تمام كمل وبعدين ؟
يوسف : هحط جهاز التصنت ده فى مكتبه ، الجهاز ده له القدرة على انه يلقط اشارة اللى بيتصل وبيسجل كلامه بالاضافة انه هيكون فى المكتب وهيسجل كلام فارس كمان
غريب : جبته منين الجهاز ده ؟
يوسف : أثناء تدريبى هناك عرفتلك كل حاجة ومنها الجهاز ده
محمد : تمام وبعدين !!
يوسف : لما يقبض عليا هيتحكم عليا بعدها بالظبط تدبروا ليا طريقة للهروب
غريب : تمام بس عايزك تتصرف كأنك محبوس فعلا ومتضايق اكنك فعلا هتموت
يوسف : من الناحية دى اتطمنوا
...........
هرب يوسف وذهب مع كريم ووصلوا شقته
يوسف : خليك هنا عندى مشوار نص ساعة وراجعلك تانى
كريم : طب خلى بالك كويس
يوسف : ماتقلقش
خرج يوسف وقابل محمد
يوسف : حلوة فكرة انك تكلم كريم علشان هو اللى يهربنى
محمد : دى فكرة سيادة اللواء غريب ، معرفش ازاى عرف باللى انت عملته معاه
يوسف : مش مهم بس ماكنتش اعرف ان عمر وسهوة هيشهدوا ضدى ، الاتفاق كان انت بس
محمد : انا نفسى اتفاجئت ، اكيد ده من ترتيب فارس
يوسف : يلا مش مهم ، فين الموبايل
محمد : خد اهو ومعاه شريحتين جداد وده رقم فارس
يوسف : تمام اوى
محمد : هتخليه يعترف او يقع بالكلام ازاى وانت بتكلمه !!
يوسف : مش هكلمه على طول ، شوية رسايل كدا الاول يخلوه على نار وبعدين الحقه قبل ما يتحرق
محمد : تمام ، خلى بالك كويس علشان هاجى اقبض عليك فى بيت كريم بكرا
يوسف : تمام ، يلا سلام
محمد : سلام
اخذ يوسف الهاتف وعاد وارسل عدة رسائل لــ اللواء فارس وكانت كالاتى
الرسالة الأولى " طبعا مش محتاج اعرفك انا مين، بس هعرفك على الميكروفيلم اللى معاك ، افتحه وهتتبسط جامد "
الرسالة الثانية " عجبك توم وچيرى !!! اى خدمة يا فروسة، ماتبقاش بخيل وفرج حسام ورامز معاك خليهم يفكوا عن نفسهم شوية ، خلى بالك انت على الحافة "
الرسالة الثالثة " الرسايل كتير صح ؟ معلش معلش اصلى فاضى ومش ورايا حد غيرك ، انا ممكن اسجنك حالا واثبت براءتى بس بتسلى شوية "
الرسالة الرابعة " دى اخر رسالة.....لو عايز نتفاهم هتصل بيك كمان ساعة، لو لقيت الموبايل مفتوح هنتفاهم ولو لقيته مقفول يبقى انت مش عايز التفاهم وساعتها يبقى الف خسارة...انتظرنى "
مر الوقت وخرج يوسف بعدما هرب من محمد واتصل ب فارس
يوسف : ايه يا معلم ، رجالتك ماعرفوش يقبضوا عليا
فارس : انت عايز ايه بالظبط ؟
يوسف : عايز اعرف انت عملت ده كله ليه
فارس : لما يتعرض عليك مبلغ ضخم علشان كدا يبقى لازم انفذ
يوسف : المنظمة صح !!
فارس : مش بالظبط بس هى المنظمة
يوسف : يعنى كدا انت الخاين مش انا ولا ايه رأيك
فارس : مش مهم ، المهم انت كلمتنى وقولت هنتفاهم ، هنتفاهم ازاى !!
يوسف : الاول مين اللى جاب الميكروفيلم المزيف فى دولابى !!
فارس : انا ، سهل اعمل اكتر من كدا لكن حكاية الرسايل دى مش منى ، منهم هم
يوسف : حلو اوى ، ده المطلوب بالظبط ، سلام يا سيادة اللواء
فارس : سلام ايه !!! مش قولت هنتفاهم ؟
يوسف : ما احنا اتفاهمنا اهو وخدت تسجيل مكالمة لوووز ،،،، مش من موبايلى بس نووووو ده جهاز فى مكتبك بيسجل كل حاجة علشان مايتقالش متفبرك
نصيحة منى...ابقوا قولوا للظباط الفاسدين وهم بيتخرجوا يتأكدوا ان مفيش حد بيسجلهم ، كنت فاكرك ذكى يا فارس بس طلعت بطيخة خالص ، يلا معلش
سلام
اغلق يوسف معه وابتسم ولكن فى قلبه حزن شديد على ما حدث من سهوة....
back
يوسف : محمد عامل ايه ؟
غريب : الحمدلله، هو فى المستشفى دلوقتى بس اتحسن
يوسف : وهايدى ؟
غريب : اختفت زى عادتها
يوسف : امممممم وبالنسبة لموضوع المنظمة ده ؟
غريب : هنبدأ نتحرك من النهاردة
يوسف : تمام
غريب : اسف على موت والدك ، بس تفكيرك كان غلط المرة دى
يوسف : ماكنتش عامل حساب انه جاى ولا عامل حساب ان سما تبقى اختى ، الدنيا باظت خالص ، الله يرحمه......بالنسبة لــ سما خلاص كدا هتتسجن ؟!!
غريب : انت عايز ايه ؟
يوسف بحزن : هى ضرتنى كتير اوى والسبب فى كل ده بس برضو فى الاول وفى الاخر اختى
غريب : لا يا يوسف، سما مش اختك
يوسف بأستغراب : ايه
غريب : ايوة سما مش اختك والست اللي اتجوزت والدك سقطت الجنين اول ما والدك طلقها بس ماقالتش لوالدك دا واوهمته انها خلفت منه وهربت بالبيبي علشان تحرق دمه وتخليه يعيش بالحرمان و بتأنيب الضمير طول عمره.
يوسف : طيب ازاي واللي قاله بابا واللي قالته سما ؟
غريب : انا روحت واتأكدت ان سما بنت الست اللي والدك كان متجوزها وروحت المستشفى واتأكدت من الاوراق اللي صدرت بأسم بنت الست دي ولقيت قيدين واحد مش مزور وحقيقي اللي هو بتاع سما وبتاريخ ميلادها الفعلي اللي هو بعدجواز ام وابو سما بسنة يعني ست اتجوزت وحملت وخلفت طبيعي ، ولقيت قيد مزور بأسم سما وبتاريخ قبل ولادتها الحقيقة بتسع شهور يعني لو كانت حامل من والدك كانت ولدت بالتاريخ دا ودا اللي وروه لوالدك وخلاه صدقهم.
وطبعا دا تخطيط من المنظمة، كانوا فاكرين كدا سما هتقدر تدخل بين اهلك على انها من العيلة بس مكانوش عاملين حساب ان سما تقلب عليهم وتشتغل ضدهم ، كانوا واثقين انها مش هتغير ولاءها واتفأجئوا بالنتيجة
يوسف : يعني سما فعلا مش اختي ؟
غريب : ايوة وانا بلغت سما بدا ودلوقتي اهو انا ببلغك.
يوسف : الحمد لله يارب والله كنت تعبان من الحكاية دي جدا ومش قادر استوعبها ابدا.
غريب : هم المنظمة كدا بيلعبوا بكل الاوراق اللي ممكن تفيدهم.
يوسف : طب وسما وضعها ايه دلوقتي.
غريب : سما فعلا كانت شغالة مع المنظمة بس لحقت نفسها فى الاخر ، لما لقت انها داخلة على دايرة مقفولة وافتكرت انها تبقى اختك قررت تساعدنا ، سما هى اللى ساعدت هايدى فى انها تجيب المعلومات اللى جابتها دى ولما المنظمة اكتشفت خيانة هايدى ومسكوها قررت سما تهربها وانقذتها من اديهم من دون علمهم
يوسف : سما !!
غريب : ايوة سما علشان كدا ماجبتش سيرتها فى القضية خالص وقولت لمحمد مايجيبش سيرتها ، واكيد دلوقتي هي مطلوبة ليهم ولازم نحميها.
يوسف : طيب انا هاخدها معايا البيت، اتوقع هيكون امان ليها هناك بين اهلي.
غريب : اوك يبقى سما هتروح معاك .
يوسف بعد ما كان هيمشي وقف تاني واتكلم بتوهان : طيب بابا كان فاكرها اختي ازاي سابني اعرفها واغرق بالوساخة معاها وهي كانت اصلا مقضياها ، ازاي بابا كان قابل على بنته كدا ، في حاجة غلط.
غريب : والدك ما عرفش بموضوع سما الا بعد خبر وفاتك ودي كانت خطة المنظمة: يزرعوا سما هناك بدالك لكن اوراقهم اتلخبطت وسما قلبت عليهم. بس المهم ان ده كله عدى ، المهم هو اللى جاي.
يوسف : امممممم تمام ، شكرا يا سيادة اللواء على كل ده ، اتمنى اشوفك تانى بس فى ظروف حلوة مش زى دى
غريب بإبتسامة : ان شاء الله
سلم يوسف على غريب وخرجت سما من المكتب وهى تنظر فى الارض واخذها يوسف وامسك يدها وركب سيارته وانطلق...
يوسف : سلامة كتفك
سما : الله يسلمك
يوسف : كويس ان الرصاصة جت فى كتفك والا كنت ندمت طول حياتى
سما : يوسف انت قصدك تجيب الرصاصة فى كتفى ، انت كنت متدرب جامد ومستحيل الرصاصة تخيب.
يوسف بإبتسامة : ايوة قصدى ، لما محمد قال انك اختى ماعرفتش افكر وقررت ماقتلكيش وضربتك فى كتفك لغاية ما اعرف ايه الحكاية
سما بدموع : بس باباك مات.
يوسف بحزن : الله يرحمه ، ده اللى ماكنتش عامل حسابه
سما بدموع : انا السبب
يوسف : مش انتى السبب يا سما ، انتى عملتى اللى عليكى وساعدتى هايدى وجبتيلها المعلومات عن المنظمة
سما : بس بعد فوات الاوان
يوسف : اللى حصل حصل ، الحمدلله انها جت على اد كدا... يلا احنا وصلنا
سما : دى المستشفى !!!
يوسف : ايوة هنزور محمد الاول وبعدين نروح
سما : طيب
دخل يوسف ومعه سما الى المستشفى ووصل الى غرفة محمد ودخل فوجد يارا ورامى وملك
يوسف : حمدالله على سلامتك يا معلم
محمد : الله يسلمك يا يوسف ، معلش ماعرفتش احمى والدك
يوسف : الحمدلله ، الله يرحمه اللى حصل حصل ، المهم ان كل حاجة انتهت
رامى : وانا اللى محروق دمي عليك وفى الاخر تطلعوا متفقين
ابتسم يوسف : دايما بتحب تهزر فى اوقات مش وقتها
محمد : فعلا ماعندوش دم
رامى : يابنى انا لو ماهزرتش هيجيلى شلل فى ام الكوكب ده
ضحك يوسف : ربنا يخليلك هيافتك وعبطك
رامى : تسلملى
يوسف : طيب ، انا اطمنت عليك...همشى بقا علشان عارف ان لسة فى حاجات كتير ورايا
محمد : تمام ، صحيح يا يوسف هى راحت فين
يوسف بأستغراب : مين
انتبه محمد لوجود يارا : الساعة بتاعتى وغمز له
يوسف : اهااا اختفت زى عادتها بس هنلاقيها ماتقلقش
محمد : طيب ، حمدالله على سلامتك يا سما... لحقتى نفسك ، انا كنت مستحلفلك
سما : الحمدلله كفاية اللى حصل
يوسف : يلا سلام
خرج يوسف واخذ سما وركب سيارته وانطلق الى منزله ودخل وكان هادئ جدا ويعم عليه الحزن وكانت سهوة موجودة
حضن يوسف والدته التى بكت عندما رأته وحضن اخته الصغرى
يوسف : اسف يا ماما ، بابا مات بسببى
رباب بدموع : ربنا مش مقدرلنا نعدى الازمة دى الا بعد خسارة كبيرة وماما ورأفت هم الخسارة
كانت سهوة تتابع بصمت ولكن كانت تغلى بسبب وجود سما ولاتعرف سبب وجودها
سهوة : بتعمل ايه دى هنا وداخل وهى فى ايدك ليه
نظر لها يوسف بإستحقار : وانتى مالك
سهوة : ايه اللى مالى ، انا مراتك
يوسف : اها مراتى اللى شهدت ضدى فى المحكمة ، مراتى اللى قالتلى بكرهك 3 مرات ورا بعض ، مراتى اللى دمرتنى خالص ، لا بجد مراتى
سهوة بدموع : انا اسفة يا يوسف، غلط منى وكنت تحت ضغط كبير
يوسف : اها اخوكى اللى طلعلنا زى عفريت العلبة ده معرفش منين ، تصدقى كنت شاكك انه شغال مع المنظمة دى بس للأسف لا
سهوة : علشان خاطرى سامحنى
يوسف بإبتسامة : لا مش هسامحك مع انك سامحتينى بس انا ندل لان الاتنين ليهم فرق كبير اوى ، عايزة تعرفى سما هنا ليه ؟؟
لانها ساعدتنى وساعدت الشرطة ، وهي هتعيش هنا معانا.
سهوة بصدمة : ايه !!!
يوسف : ايوة ، عارف انى عملت كل حاجة غلط معاها وهى ضرتنى بس فى الاول وفى الاخر ساعدتنا وعرفت غلطها
سهوة بدموع : طيب مانا عرفت غلطى
يوسف : سهوة كلمة كمان وهطلقك لتانى مرة ، ماتعصبنيش...مش فايقلك
ماما سما هتقعد معانا لحد ما الأمور تهدى ده بعد اذنك
رباب بدموع : موافقة يا يوسف ، انا كنت عارفة اصلا، رأفت الله يرحمه كان قايلي يا يوسف.
يوسف بعصبية : لا ياماما اللي قالهولك بابا مش صح ، على كل حال انا تعبان وعايز انام واما افوق هقولك على كل حاجة ، انا طالع انام شوية قبل العزاء بليل
صعد يوسف لأعلى بعصبية ونظر لسهوة نظرة غضب ولكن صعدت سما خلفه ودخلت غرفته
يوسف : عايزة ايه !!
سما : سهوة بتحبك يا يوسف ، حرام تسيبها كدا
يوسف : سما بالله عليكى سيبينى باللى انا فيه مش فايق
سما : لأول مرة اطلب منك حاجة صح ؟ سهوة عملت كدا علشان هم خططوا لكدا مش علشان بتكرهك
يوسف : لو بتحبنى بجد مكانتش صدقت كل اللى حصل ده عليا ومكانتش شهدت ضدى
سما : لاحظ انك كنت بتحبها بردو وشكيت فيها وصدقت انها بنت زى اى بنت وحشة وانك مابتخلفش وهى مش حامل منك وقتلت ابنك وضربتها
يوسف : دى غير دى وبعدين كان عندى دليل من الدكتور
سما : لا دى زى دى وهى كمان كان عندها دليل وهو الايميلات والرسالة اللى وصلتلك ورديت عليها والميكروفيلم اللي في دولابك
يوسف : سيبينى دلوقتى يا سما عايز انام
سما : براحتك يا يوسف بس فكر كويس فى كلامى
قامت سما وخرجت
مر اليوم بحزن شديد وانتهى العزاء ورحلت سهوة بعد حوار لها مع سما
flash back
سما : والله هى دى الحكاية ، مش عايزة حد يبقى زعلان منى تانى ، انا كلمت يوسف وهو قلبه حنين وهيسامحك بس علشان الضغوط دى
سهوة : خلاص يا سما مفيش اى حاجة ، رغم اللى عملتيه بس حاسة انك بقيتى اطيب واحدة
سما : نفسى اكون طيبة بجد
سهوة : الطيبة مش فى الكلام بس يا سما ، الطيبة فى الفعل والاسلوب وياريت تخلى بالك من يوسف علشان شاف كتير اوى فى حياته واى حد مايقدرش يستحمل اللى استحمله
سما : يوسف فى عينى لانه زي اخويا وهحاول اصلح كل حاجة على قد ما اقدر
سهوة : ياريت ، يلا سلام همشى بقا
سما : طيب مع السلامة وماتنسيش زى ما قولتلك
سهوة : حاضر
back
سما قررت تحاول مرة اخرى مع يوسف
سما : يوسف
يوسف بدون اهتمام وهو صاعد : مش فايق ، تصبحى على خير
سما : وانت من اهله
....
اصبح يوم جديد وفاق يوسف على صوت سما
يوسف : عايزة ايه !!
سما : المقدم محمد تحت وعايزك ضرورى
يوسف بأنتباه : محمد !!! خرج امتى ده من المستشفى وازاى اصلا ؟
سما : معرفش بس وشه باين عليه مخطوف وفيه حاجة كبيرة
يوسف : طيب طيب انا نازله حالا
قام يوسف وغسل وجهه ونزل
يوسف : اهلا يا محمد منور
محمد : يوسف ، انا محتاجلك ضرورى
يوسف بقلق : اهدى اهدى بس فيه ايه ؟
محمد : جالى تليفون الصبح
flash back
رن هاتف محمد
محمد بنوم : ايوة
- اسمع كويس يا سيادة المقدم ، اذا كنت فاكر ان الموضوع انتهى كدا تبقى غلطان ، الموضوع ابتدى من دلوقتى ،
حد غالى عليك اوى عندنا ، هايدى ، او ظابطة المخابرات هايدى ، اى اسم تحبه
هايدى مشرفانا هنا شوية لحد ما تجيب الميكروفيلم الحقيقى وتيجى انت ويوسف
محمد بأنفعال : مين معايا ؟
- مش مهم ، المهم ان اول طيارة مسافرة على روسيا تكون انت ويوسف فيها ومعاكم الميكروفيلم يا اما هبعتلك صورة سيلفى مع هايدى وهى مدبوحة
واغلق الهاتف
back
يوسف : يا ولاد ******
محمد : يوسف انا محتاجك معايا ، انت اللى بثق فيك دلوقتى
يوسف : انا معاك يا محمد ،اتصل باللواء غريب بلغه عقبال ما اجهز نفسى
محمد : طيب
صعد يوسف لكى يحضر شنطته واغراضه لكى يرحل محمد
ظل محمد يتصل باللواء غريب عدة مرات لكن لايوجد رد وقرر الاتصال بحسام
انتهى يوسف من كل شئ واخبر امه بسفره وظلت تحاول منعه لكن يوسف اصر ونزل الى محمد
يوسف : يلا انا جاهز ،،،،،، مالك ؟
محمد بصدمة : اللواء غريب.....اتقتل........
****************************************************
رواية القاسيان الفصل العشرون 20 - بقلم عبد الرحمن احمد
رواية القاسيان الجزء الثاني الفصل العشرون والاخير
انتهى يوسف من كل شئ ونزل الى محمد
يوسف : يلا انا جاهز ،،،،،، مالك ؟
محمد بصدمة : اللواء غريب.....اتقتل........
يوسف : محمد ، احنا مكناش نتوقع اللى هيحصل كله ده ، وصلت لقتل اللواء غريب كمان !!!
محمد انا السبب فى كل ده ، انا هروحلهم لوحدى ، انا المطلوب والميكروفيلم هديهولهم بس فيه معلومات مش مهمة ، مالهاش لازمة يعنى
محمد : لا يا يوسف مش هسيبك تضحى بنفسك ، هنروح مع بعض
يوسف : افهم يا محمد....دول قتلوا اللواء غريب، معنى كدا انهم يقدروا يعملوا اي حاجة ، بالتأكيد لو روحنا هيقتلونا احنا الاتنين ، انا هروح وهعرف اهرب هايدى وهقف قصادهم على اد ما اقدر
محمد : يوسف ، رجلى على رجلك بس الاول هتيجى معايا فى مكان
يوسف : مكان ايه ؟
محمد : مبنى المخابرات ، مش هايدى بردو كانت شغالة فى المخابرات
يوسف : انت عرفت
محمد : ايوة عرفت كل حاجة ، انا اعرف ظباط كتير هناك وهنروح ونقولهم وهايدى واحدة منهم ومش هيتخلوا عنها وهيساعدونا
يوسف : مع انى اشك بس مفيش حل تاني ، يلا بينا
انطلق يوسف مع محمد حيث مقصدهم
دخلوا وقابلهم شخص واخذهم الى مكتبه
حازم : نورت مكتبى يا محمد
محمد : بنورك يا حازم ، اقدملك يـ.........
حازم مقاطعا : يوسف رأفت الحسينى.....مهندس معماري...عنده شركة بس كاتبها بأسم مراته سهوة ، اتورط معاك انت واللواء غريب فى مهمة ضد منظمة ارهابية وحصل اتفاق بينكم بعد ما طلبوا القبض عليك وشهدت ضده وكله افتكر انك بعته بس ده كان اتفاق ، يوسف اتعاون مع هايدى علشان يجيب معلومات عن المنظمة ووالده اتوفى فى اللى حصل من 3 ايام ودلوقتى هايدى المنظمة خطفتها وجايين علشان اساعدكم بما انها شغالة معايا ، نسيت حاجة ؟
نظر يوسف الى محمد بقلق
يوسف : لا نسيت ايه، ده انت فاكر اكتر مانا نفسى فاكر
حازم بإبتسامة : كويس ، زى ما اتوقعتك بالظبط
نظر له يوسف بتعجب : اتوقعت ايه، هو انا لسة قولت حاجة او لحقت اقول حاجة ، باسم الله ما شاء الله حضرتك حافظ تاريخ حياتى احسن منى
ضحك حازم : مش مهم ، المهم دلوقتى ان انت مش هتبقى موجود معانا
يوسف : ازاى...انا ...
حازم مقاطعا : عارف، متدرب على اعلى مستوى وطلبوك مع محمد
يوسف : ايوة يعنى لازم اروح
حازم : مش هينفع ، دى مهمة واللى هيشتركوا فيها ظباط شرطة بس
يوسف : هو اشتراك نت ، انا متدرب احسن من ظباط الشرطة اللى بتتكلم عنهم، يعنى هفرق معاكم وبعدين انا ليا ثأر عندهم ولو مش هروح معاكم هروح لوحدى
حازم : اممممم طيب انت ممنوع من السفر
ضحك يوسف : واضح انك ذكى بس ذكائك مش قادر يوصلك انى لو عايز اسافر فى اى مكان هسافر حتى لو ممنوع من السفر ، سلام
خرج يوسف
محمد : يوسف لازم يبقى معانا يا حازم
حازم : المهمة دى سرية وهتبقى خطر جدا لان احنا مراقبين المنظمة دى من زمان اوى ولازم ننهى كل حاجة
محمد : لو يوسف مابقاش معانا كل حاجة هتفشل
حازم : خلاص يا محمد اللى انت عايزه بس اشوف موافقة اللواء طارق
محمد : حازم ، انا هسافر انا ويوسف الاول علشان لفت النظر بس اى تأخير هيبقى فيها موتى انا ويوسف وهايدى
حازم : دماغك ناشفة ، طيب
خرج محمد واتصل بيوسف وعلم منه انه فى مكتب حجوزات السفر
ذهب محمد اليه
محمد : ايه السرعة دى ؟
يوسف : مش فايق والله يا محمد ، حاسس ان دى اخر مرة هشوف مصر فيها
محمد : يااااه ، انا ياما سافرت وافتكرت انى مش راجع بس كل مرة بنجى بمعجزة ، تقدر تقول عليا خارق او بــ 9 ارواح ، كل مهمة بتصاب فيها وبعيش
يوسف : يبقى دى اخر مرة
محمد : اعوذ بالله هو انت ورامى
يوسف : طيب هتفائل يمكن يبقى فيه امل
محمد : الطيارة باقيلها 3 ساعات ، محدش يعرف انى هسافر، لازم اقولهم واجهز حاجتى لانى مامعيش حاجة خالص
يوسف : طيب روح
محمد : لا هتيجى معايا
يوسف : طيب يلا
_________
صابر : هتفضلى كدا لحد امتى يا سهوة
سهوة : لحد ما اموت
صابر : انا السبب يا سهوة ، انا اللى شككتك فى يوسف ، انا اللى ضيعت كل حاجة حلوة ما بينكم ، انا اللى خليته يكرهك كدا وانا اللى هصلح كل حاجة زى ما كانت
سهوة بدموع : يوسف بقا متدمر خالص ، بقا جسم ماشى بس من غير مشاعر... يوسف شاف حاجات كتير صعبة في حياته ومر بمواقف صعبة اوى
نفسى يسامحنى علشان اقف جمبه واقدر اعوضه عن كل ده واخفف عنه شوية
نفسى افرح بقا فى حياتى وافرحه
ليه مانعيش حياة كويسة زى اى زوجين بيحبوا بعض ، ليييه
صابر : انا عارف يعنى ايه حب يا سهوة لانى حبيت مراتى حب اسطورى، كنت بحبها جدا وهى كانت بتحبنى اوى ، عيشنا حياة سعيدة بس الموت فرقنا وخدها منى
مش هسمح لحاجة تفرقك عن يوسف ، انا هروحله واقوله انى السبب فى كل ده
عندك حق يوسف شاف كتير اوى فى حياته ومش هنبقى احنا والزمن عليه
__________________
يارا بدموع : انا مش متطمنة المرة دى
محمد : كل مرة مابتبقيش متطمنة وبارجع
يارا : مش كل مرة هتبقى زى اللى قبلها يا حبيبى وانا خايفة عليك اوى ، تقدر تقولى هتسافرلهم ليه ؟
محمد : ظابط صاحبى خطفوه يا يارا ولازم انقذه ، دى مهمة صعبة بس لما تشجعينى هيبقى عندى دافع اكبر انى ارجعلك
يارا: مع انى مش متطمنة بس خلى بالك من نفسك ، انا وادهم محتاجينلك اوى
حضنها محمد وقال : هرجعلكم بأذن الله هرجع
خرج محمد وودع اخته بشدة
محمد : يلا يا يوسف
رامى : من امتى وهم بيخطفوا ظباط ؟
محمد : هو يوسف حكالك !!
رامى : ايوة بس قولى ، هى الظابطة اللى خطفوها دى تبقى حلوة ؟؟
محمد : ظابطة !!!!!! كويس ان يوسف ماقالش هى مين
رامى : مين !! مين مين هااااا مين
محمد : ايييييه ، ايه الزن بتاع الاطفال ده
رامى : طب هى مين
محمد : لما ارجع
رامى : وافرض مارجعتش
محمد وهو يضع يدهه على فم رامى : اعوذ بالله من كلامك السم ده
رامى : ماتقلقش....لو جالى خبر موتك مش هصدق علشان انت كل ما بتموت بتصحى ، اها صحيح انت بقى عندك كام روح من ال 9
محمد : يلا يا يوسف قبل ما ارتكب جناية
ضحك يوسف : يلا
مر الكثير من الوقت على سفرهم واخيرا وصلوا الى روسيا كما اخبروهم
واستقروا فى فندق ولكن الغريب هو ان مر يومان ولم يتصل بهم احد سواء من المنظمة او من حازم
محمد : ايه ده كله عدى يومين ومفيش ولا تليفون جيه حتى حازم تليفونه مقفول
يوسف : مش فاهم ، ايه إللي بيحصل !!
محمد : شكلهم بيخططوا لحاجة وسايبينا على اعصابنا لغاية اما نبقى صفر وبعدين يكلمونا
يوسف : لا لا ماظنش ، سابونا الفترة دى لغرض معين،، ووقف يوسف من الصدمة وقال : الا لو كانوا عايزين يجيبونا هنا فعلا
محمد : مش فاهم !!
يوسف : قصدى ان كل الحوار ده علشان يبعدونا عن مصر
محمد بصدمة : ايه
يوسف وهو يلملم اشيائه بسرعة : اجهز بسرعة هننزل على اول طيارة لمصر ، ربنا يستر ومانكونش اتأخرنا قبل ما يأذوا حد
محمد : وحازم
يوسف : معرفش ، كل اللى اعرفه ان احنا اغبية واتخدعنا بسهولة ، يلا بينا
انطلق محمد ويوسف بأقصى سرعة ووصلوا المطار وانتظروا حتى ميعاد الطائرة
محمد : حسام بيكلمنى من اول امبارح وانا مابردش عليه
يوسف : ومابتردش ليه !!
محمد : مش لازم يعرف احنا فين ، مابقتش اثق فى حد
يوسف : لا لا رد بسرعة يمكن فيه مصيبة
محمد بقلق : ازاى ماخدتش بالى ،،، انا هكلمه دلوقتى
اتصل محمد بحسام
محمد : ايوة يا حسام
انفجر حسام فيه : انت فين ، بتصل بيك من اول امبارح ، كل ارقامك كلمتك عليها ومابتردش وسايب المصايب تحصل هنا
وقف محمد : فيه ايه يا حسام !!!
حسام : فيه ان.....ان
محمد : انطق يا حسام قلقتنى اكتر
حسام : يارا وملك و سهوة
محمد بقلق : جرالهم حاجة ؟؟
حسام : اتخطفوا ، رامى اللى جراله ، لما هجموا على الفيلا رامى اتصدى ليهم بمسدسه وضربوا عليه نار وهو دلوقتى فى العناية المركزة حالته خطر وبين الحياة والموت
محمد بحزن : انا برا مصر دلوقتى
حسام : فين ؟
محمد : روسيا وراجع على مصر على اول طيارة ، اقفل يا حسام
جلس محمد من الصدمة
يوسف : زى ما اتوقعت ، خطفوا مين ؟
محمد : ملك ويارا وسهوة ورامى ضربوا عليه نار وبين الحياة والموت دلوقتى
وقف يوسف : هو ، ازاى ماقتنعتش انه هو مع انى شكيت فيه ، اكيد هايدى نسيت حاجة
محمد : مين !!
يوسف : صابر ، ليه ينزل مصر فى الوقت ده بالذات !!
ليه يقنع سهوة انها اخته !!
ليه يحرضها ضدى !!!
محمد : ماظنش ، صابر هيخطف اخته !!
يوسف : زى ما خال يارا خطفها
محمد بأستغراب : عرفت الحكاية دى منين
يوسف : من هايدى ، كل خطوة انت كنت بتمشيها كانت هى عارفاها
جاء موعد الطائرة........
__________________
صابر : ازاى يعنى ماتعرفش اختى فين يا حسام
حسام : يا باشمهندس مش سهوة بس اللى اتخطفت ، زوجة واخت المقدم محمد ادهم اتخطفوا هما كمان
صابر بحزن : فين يوسف
حسام : يوسف مع المقدم محمد وراجعين على مصر دلوقتى واكيد هيساعدوا لان اللى حصل ده كله علشانهم اصلا
صابر : ازاى !!
حسام : صدقنى انا نفسى مش فاهم
خرج صابر وعلى وجهه علامات الحزن
ظل حسام يحاول الاتصال ب رامز ولكن دون جدوى
حسام بحيرة : انت كمان رحت فين يا رامز
__________________
مر الكثير من الوقت ووصل محمد ويوسف الى مصر
وانطلقوا الى مديرية الامن
حسام : اخيرا وصلتوا
محمد : هنعمل ايه
حسام : محتاجين نعرف مكانهم فين الاول
يوسف : انا عارف مكانهم فين
محمد بأستغراب : فين !!
ابتسم يوسف : شكلكم نسيتوا الارض
محمد : اهااااااا صحيح ، احنا نسيناها خالص
يوسف : بس مش هنتحرك غير لما اروح الاول بنفسى واعرف مين هناك واتأكد انهم هناك
محمد : لوحدك !!!
يوسف : يوووه يا محمد هو انا هفضل اعيده ؟
محمد: طيب هاجى معاك
يوسف : لا خليك هنا وانا هروح بس لو اتأخرت نص ساعة اتصرف
محمد : طيب ، ربنا معاك
انطلق يوسف ووصل بالفعل ووجد ما كان يتوقعه
منزل بطابق واحد وسلك شائك على مسافات كبيرة وعربات نقل فى المكان وينتشر بكثافة الكثير من الرجال يحملون الاسلحة
قفز يوسف بسهولة من فوق السلك الشائك وتسلل حتى وصل الى داخل المنزل ووجد يارا وملك وسهوة مربوطين وبجوار بعض فنظر لهم يوسف ووضع اصبعه على فمه بمعنى (هششش) وتقدم الى الشخص الذى يدير له ظهره وامسك بحجر وضربه بشده على رأسه واوقعه ارضا ثم اخذ سلاحه
وتوجه اليهم وحررهم جميعا
حضنت سهوة يوسف وكان يوسف يريد الابتعاد لكنه حن اليها بشدة فأخذها فى حضنه وفجأة اتى صوت من خلف يوسف جعل ملك تصرخ
حازم : يا ويلكم بالشبح يوسف اللى منورنا
يوسف : كنت حاسس ، ظابط مخابرات ومعاهم !!
حازم : بس ماطلعتش ذكى اوى زى ما كنت متخيل
يوسف : الذكى اللى يتدارك خطأه ويصلحه قبل فوات الاوان
حازم : اممممم وكمان بتقول حكم
يوسف: انت عارف انى ممكن اقتلك واقتل رجالتك دلوقتى وامشى بكل سهولة
حازم : مش وهم معاك
نظر يوسف لهم وشعر بالقلق تجاههم
حازم بإبتسامة : مش بقولك انت مش ذكى
يوسف : انت عايز ايه ، ومش معقولة منظمة كبيرة هتخطف علشان توصلي او للميكروفيلم
حازم : هههههههه منظمة ايه ، المنظمة اللى كان رابط بينهم وبينك هم وليد وبرايم وهم ماتوا خلاص وبكدا المنظمة مالهاش دعوة بيك ولا بغيرك
يوسف : امال الحوار ده كله علشان ايه ؟
حازم : الميكروفيلم يخصنى
يوسف : واحد ظابط مخابرات هيعوز ميكروفيلم فيه اسرار عسكرية ليه ؟
حازم : مايخصكش بقا
ابتسم يوسف : مين اللى شغال معاك !!!
حازم : تتوقع مين !!
يوسف : صابر !!
ضحك حازم بشدة : ياااه كنت فاكرك ذكى ، تخيل كدا مين اللى ماكلمكش ولا جيه يعزيك فى ابوك ؟؟
فكر يوسف قليلا ثم قال بصدمة : عمر !!!!!
جاء عمر من خلف حازم : جدع
يوسف : انت يا عمر ؟ طب ليه !!
عمر : فاكر لما سألتنى نفس السؤال ده لما قولتلك هشتغل فى المنظمة ؟ فاكر قولتلك ايه ؟
يوسف : انت شغال لحساب مين ؟
عمر : مش شغال لحساب حد ، انا وحازم شركاء من زمااان اوى فى حاجات انت ماكنتش تعرفها
يوسف : اممممممم طيب احسن حاجة انى ماتصدمتش لان الصدمة خدتها فى المحكمة ، انا بس صعبان عليا عشرة السنين اللى بينا ، يا جدع ده احنا متربيين مع بعض
عمر : ماقولتش حاجة بس الفلوس و الشغل اللى بنعمله احسن بكتير
يوسف : اخر حد كنت اتوقعه ، ها ماقولتوش عايزين ايه
حازم : الميكروفيلم
يوسف : وايه اللى يضمن انى لما اديك الميكروفيلم ماتخلصش علينا ؟
نظر حازم لعمر فنطق عمر : انت بتتكلم ازاى ، احنا مش بتوع قتل
احنا بزنس بس
يوسف : هههههههه مش لايق عليك الدور خالص يا عمر
وضع يوسف يده فى جيبه والقى له فلاشة
يوسف : دى عليها كل اللى موجود على الميكروفيلم
اخذ عمر الفلاشة ووضعها فى لاب توب خاص به وفتحها ولكنها صدم
ضحك يوسف : قفلت ليه ده توم وجيري حلقات جديدة
ضحكت ملك بشدة
عمر : بقا كدا اممممم طيب
نظر لحازم الذى وجه مسدسه ناحية يوسف
يوسف بإبتسامة : بلاش ، افتكر انى قولتلك بلاش وانا بالذات
حازم : صح ووجه سلاحه ناحية سهوة التى حضنت يوسف برعب فبعدها عنه يوسف بهدوء وفى لمح البصر مد يوسف يده واخذ منه السلاح ووجهه ناحيتهم
حازم بقلق : تدريباتك دى مش هتنفعك ، الرجالة اللى برا دول هيخلصوا عليكم كلكم
دخلت هايدى من خلفهم ووجهت السلاح ناحية عمر الذى يوجه سلاحه ناحية يوسف
هايدى : ارمى سلاحك
رمى عمر سلاحه فى الارض
هايدى : ضموا على بعض
بعد عمر وحازم ورفعوا ايديهم
حازم : هايدى !!
هايدى : منور يا حازم ، تصدق كنت شاكة ان وراك حاجة وده اللى خلانى اراقبك وكنت بستغرب لما بلاقى عمر معاك لكن دلوقتى فهمت
ضحك حازم واطلق صفارة جعلت رجالة يأتون الى المبنى فألتفتت هايدى لتطلق النار عليهم
يوسف : خليكى هنا معاهم انا هخرج اعطلهم عقبال ما محمد يوصل
هايدى : طيب
خرج يوسف وظل يطلق النار فى كل مكان
حتى وصلت عربات الشرطة والعربات المصفحة وانتشروا بالمكان واطلقوا النار على جميع رجال حازم وعمر
محمد : انت كويس ؟؟
يوسف : ايوة تمام ، هايدى جوا مع سهوة ويارا وملك وموجهة مسدسها ناحية حازم وعمر
تحرك عمر بسرعة وسحب سلاحه ومسك سهوة ووجه سلاحه ناحية رأسها
عمر : ارمى سلاحك يا هايدى بدل ما افجر دماغها
هايدى : ماتأذيهاش ، سلاحى اهو والقت بسلاحها
دخل يوسف هو ومحمد ووجد هذا المنظر
سهوة : عمر ، انت بتخون كدا صاحبك
عمر : تصدقى ماكنتش اعرف ومسكها بشدة من رقبتها مما جعلها تصرخ
اقترب يوسف بكل غضبت تجاهه
عمر بقلق : ابعد هقتلها ، ابعد
هجم يوسف عليه وظل يلكمه فى وجهه بشده واوقعه ارضا وظل يضرب فيه بشده وبكل غضب حتى فقد عمر وعيه واخذ يوسف سهوة فى حضنه ولكن فى لحظة كان حازم يمسك سلاحه فنظر له محمد لكى يطلق عليه ولكن سمعوا جميعا صوت رصاصتين فى وقت واحد
ظلوا صامتين لوهلة ولكن وقع حازم ارضا ووقع يوسف
نظر محمد خلفه فوجد رامز
هو من اطلق النار على حازم
صرخت سهوة
يوسف بتألم : ماتقلقيش هبقى بخير ، مش هسيبك
سهوة بدموع : انا حامل يا يوسف
ابتسم يوسف بضعف : ماقولتيش ليه من بدرى
سهوة بدموع : كنت ناوية اقولك بس حصل اللى حصل
يوسف بضعف وإبتسامة خفيفة : لو ولد هسميه عمر يمكن يكون فيه ولاء وجدع مش زى ده ولو بنت يبقى سهوة علشان اسم نادر
سهوة ببكاء : ان شاء الله يا يوسف بس تقوم بالسلامة
نظر لها يوسف بضعف واغلق عينه
صرخت سهوة بشدة واقتربت يارا تهدئها ولكن كانت تصرخ بأعلى صوت وتبكى مما جعل ملك تبكى معها ايضا
انتشرت القوات ووصلت عربات الاسعاف.......
*********
(فى اليوم التالى)
سهوة : حمدالله على سلامتك يا حبيبي
يوسف بإبتسامة : الله يسلمك يا قلبى
سهوة : قلقتنى عليك اوى
يوسف : قولتلك ماتقلقيش ، الحمدلله ان كل حاجة انتهت خلاص
سهوة : بس انا صعبان عليا اوى ولاء ، دى من ساعة ما عرفت ان عمر اتقبض عليه وبسبب ايه وهى بتعيط ومنهارة
يوسف بحزن : كلنا اتخدعنا فيه
دخل محمد : حمدالله على سلامتك يا بطل
يوسف : الله يسلمك يا محمد ، طمنى رامى عامل ايه
محمد : فاق وبقا زى القرد ماتقلقش
يوسف : هههههههه طب كويس
دخل رامز : انا اسف يا يوسف على كل اللى عملته وانى مديت ايدى على سهوة ، انا كدا بس بأذن الله هغير اسلوبى ده خالص
يوسف بإبتسامة : ولا يهمك يا رامز وبعدين انت انقذتنى يا جدع
رامز : انقذتك ازاى ده ضرب عليك نار
يوسف : لولا انك قتلته كان زمانه ضرب عليا تانى او اذى حد ، يلا الحمدلله
محمد ورامز : الحمدلله
دخلت هايدى : حمدالله على سلامتك يا يوسف
يوسف : الله يسلمك يا هايدى
هايدى : يلا هنسيبك تستريح بقا باى
يوسف : باى
خرجت هايدى ومعها محمد ورامز
سهوة : مين دى ؟
يوسف : دى ظابط مخابرات ماتفهميش غلط
سهوة : هو فى ظابطة ؟
ضحك يوسف : اها فيه ظابطة
.....................
خرج محمد مع هايدى
محمد : ياااه وحشتيني اوى يا هايدى ، بقا كل ده عملتيه علشان شغلك
هايدى : غصب عنى والله يا محمد وبعدين كل حاجة بتحصل ليها سبب، يعنى اللى حصل ده علشان تحب يارا وتتجوزها وتعيش معاها حياه سعيدة
محمد : بس انا كنت بحبك، كنت مش شايف غيرك يا هايدى
هايدى : وانا حبيتك يا محمد اكتر ما تتخيل بس لمجرد انى حسيت انى هتضر وكمان اتطلب منى اجيب معلومات عن المنظمة وعمليات كتير
محمد : ودلوقتى؟؟
هايدى : ودلوقتى هبقى زى ما انا ، انت عندك يارا بتحبك وانت كل حياتها وعندك ادهم مالى حياتك
انا هفضل احبك يا محمد بس انت معاهم احسن
محمد : اللى يريحك يا هايدى بس لما اعوذ اطمن عليكى !
هايدى بإبتسامة : هبقى اطمنك عليا كل فترة ، يلا روح لمراتك وابنك محتاجينلك ، سلام ورحلت
محمد وهو يودعها بحزن : سلام
................
دخل صابر
صابر : حمدالله على سلامتك يا يوسف
يوسف : الله يسلمك
صابر : يوسف انا عايزك تنسى اللى فات ، انا عارف انى غلطت فى حقك وكنت سبب فى حزن كتير سببتهولك
يوسف : خلاص يا صابر مجراش حاجة ، اللى حصل حصل المهم فى اللى جاى وانا مش زعلان منك
صابر : طيب انا عاملك مفاجأة
دخلت رباب وجودى وسما فقام يوسف بضعف وحضنته رباب
رباب : بقا تتصاب وماتقوليش
يوسف : الحمدلله يا ماما عدت على خير وبقيت كويس
رباب : الحمدلله
حضن يوسف جودى
جودى : ماتسبنيش تانى
يوسف : مش هسيبك ابدا يا حبيبتي ، اوعدك
جودى : الزمالك كسب الاهلى امبارح 2/1
ضحك يوسف
يوسف : مبروك يا ستى عيشتى وشوفتى الزمالك بيكسب اهو
ضحكت جودى : ماشى يا سيدى ، يلا قوم كدا علشان تعلمنى البلاي ستيشن
يوسف : بس كدا ، غالى والطلب رخيص
سما : وانا عايزة اتعلم زي جودي ماليش دعوة.
وضحك الجميع عليها وحضنتها رباب
ظل يتحدثون ونسوا همومهم واخيرا عادت اليهم السعادة مرة اخرى
من الممكن انها اخذت اشخاص غالية ولكن عادت من جديد
(بعد مرور عام)
اقام يوسف حفل كبير فى الفيلا وعزم الجميع وجاء وقت الحفل
وحضر الجميع بما فيهم صابر وسارة وايما ونيرة ومحمد و يارا ورامى وملك وتامر وطارق واولادهم وسما كانت هي منظمة الحفلة فهي اصبحت كفرد من العائلة
كانو يضحكون ويرقصون
صابر : ربنا يخليكى ليا يا سارة
سارة : ويخليك ليا يا صابر
ايما : بابى
صابر : ايه يا ايما
ايما : ادهم بيعاكسنى
صابر : ههههههههه هو فييين الواد ده
.......
محمد : اخيرا اتجمع شملنا من تانى يا يويو
يارا : ربنا ما يفرقنا ابدا يا حبيبى
محمد : انا خدت اجازة اسبوع من الشغل اهو علشان ابقى جمبك واوديكى اى مكان تحبيه
يارا : ربنا يخليك ليا ، شايف ادهم عمال يعاكس فى ايما ويكلمها كل شوية
محمد : سيبى الواد ياخد فرصته ويتعلم
يارا : ههههههههه لا بجد !!
...........
ملك : ايه الهدية بقا اللى قولت هتجبهالى ؟
رامى : غمضى عينك
ملك : اهو
رامى : فتحى
ملك : ايه ده دبدوب شايل توم وجيري !!
رامى : ايه ده ومخدتيش بالك من بطوط اللى متشعلق على قفاه !!
ملك : هههههههههههه تصدق
رامى : ربنا يخليكى ليا يا عفريتة قلبى
ملك : ويخليك ليا يا عفريت روحى
رامى : مالك ياض قاعد باصصلنا كدا ليه ؟؟ يعنى ادهم هناك بيصنع المجد مع ايما وانت قاعد زى القرد كدا ، روح ياض اشقطها منه
اسر : طيب يا بابى
رامى :الواد ده طالع اهبل لمين !!!!!
ايه بتبصيلى كدا ليه ؟
ملك : ههههههههههههه
..............
سهوة : بس انا خايفة المنظمة ترجع تانى
يوسف : ترجع ازاى يا حبيبتي ، خلاص انتهت، الموضوع خلص من سنة
سهوة : يعنى قبضوا عليهم ؟
يوسف : مش بالظبط بس اى علاقة للمنظمة بمصر اتقطعت ، كل واحد كان تبعها فى مصر فى السجن دلوقتى ، يعنى اماااااان
ثم قال بفخر : حتى لو رجعوا هكون مستعد ليهم
ضحكت سهوة
يوسف : هاا ايه رأيك فى الحفلة !!
سهوة : جميلة علشان انت فيها يا حبيبى
يوسف : امال فين سهوة الصغنونة
سهوة : نايمة
يوسف : طالعة كسولة لمين كدا
سهوة : هو ابوها كان مين يعنى
يوسف : ههههههههههه ماشى مقبولة ، مش قادر اتخيل انى كنت قبل كدا مش قابل عذرك لما جيتى هنا ، كنت غبى للدرجة دى ؟؟
سهوة : لا يا يوسف بس انا اللى اذيتك جامد ، انت ماكنتش تتوقع منى كدا ومع ذلك رغم الحب اللى بينا ماصدقتكش
يوسف : عايزين ننسى كل اللى فات بجراحه ، كل اللى عايزينه اننا نبص قدامنا بس
سهوة : بتحبنى يا يوسف؟؟
يوسف : يااااه بعد كل اللي شفناه ده كله جاية تسألى السؤال ده ، اممممممم طيب هجاوبك.....انا كنت تايه لغاية اما شوفتك يا سهوة ، حسيت انى لقيت طريقى خلاص ، كنتى انتى كل حاجة لغاية دلوقتى كلمة بحبك دى قليلة اوى ، لو فيه تعبير اقوى واقوى من كدا كنت قولته
سهوة : وانا كمان بحبك اوى ، انت امانى وحضنى وقلبى ، ربنا ما يبعدنا عن بعض ابدا
يوسف : يارب يا سهوة ، يارب