تحميل رواية «القاسيان» PDF
بقلم عبد الرحمن احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ القاسيان بقلم عبد الرحمن احمد.
رواية القاسيان الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم عبد الرحمن احمد
رواية القاسيان الفصل الواحد والعشرون
وانا عارف انك هتعيط وهتندم انت عارف ليه
علشان ابنك اللى فى بطنها ماااات ، مااااااات
انت قتلت ابنك بأيدك ......قتلته بأيييييدك !!!!!!!
يوسف ضحك وبص بلا مبالاه : حاضر هروح اعمل تحاليل بره مصر وهتشوف بنفسك سهوة اللى بتقول عليها شريفة ومفيش زيها دى هتطلع ايه ، مش حاضر اجتماعات ، يتحرق الشغل
خرج يوسف وسابهم واقفين مش مصدقين ان ده يوسف ،،
يوسف اتغير جامد وقلبه قسى بطريقة غريبة ومش همه اي حاجة نهائى
عمر : ماتزعلش حضرتك هو بس متعصب والموقف اكيد صعب بالنسبة له، هو هيعرف غلطه
رأفت : وبعد مايعرف غلطه !!! خلاص كل حاجة راحت، سهوة خلاص عمرها ما هترجعله ولا هتفكر فيه تانى بعد اللى عمله وقتله لأبنه بأيده !!!
هو نفسه هيعمل ايه لما يكتشف انه قتل ابنه !!
عمر اتصلى بصابر المنياوى علشان الاجتماع
عمر بحزن : حاضر يا بشمهندس
.......
رباب واسماء قاعدين والحزن مسيطر عليهم ومحدش فيهم بينطق خالص وسهوة نايمة لسة
حركت سهوة دماغها وفتحت عنيها وقامت اسماء ورباب وراحت اسماء جمبها
اسماء بإبتسامة : حمدالله على سلامتك، كدا تخضينا !!
قامت سهوة قعدت وهى بتبص حواليها ومش عارفة ايه اللى جابها هنا، بصت سهوة لرباب واسماء وللحظة افتكرت اللى حصل وعيطت بحرقة جامدة واترمت فى حضن اسماء وهى بتعيط
اسماء وهى بتهديها : اهدي يا سهوة ، ماتتعبيش نفسك، كدا غلط
قربت رباب وفضلت تهديها هى كمان وسهوة كل اللى بتعمله انها بتعيط وفضلت على كدا فترة مش كبيرة ونامت فى حضن اسماء وكأنها طفلة مالهاش حد وما صدقت حد يحسسها بالامان ويطمنها
دمعت عين اسماء على حال سهوة ودعت ربنا ان كل حاجة تتعدل ويوسف يرجع لعقله وكل حاجة ترجع زى ما كانت.....
...........
صابر : يلا يا حبيبتى اديكى قاعدة مع خالتك وولاد خالتك اهم ، انا رايح مشوار تبع الشغل وراجع، ماشى !!
ايما : ماثى يا بابا مث تتأخر
صابر باسها من خدها : حاضر يا ايما مش هتأخر ، مش هوصيكى عليها يا سارة ، ايما مالهاش صحاب خالص ويدوب صدقت، عايزك تخليها تاخد على ولاد خالتها وتلعب وتفرح علشان قاست كتير اوى
سارة : دى بنت اختى يا صابر بردو يعنى بنتى مش محتاج توصينى عليها ...ايما فى عنيا وزى اولادى بالظبط
صابر ابتسم : عارف والله ، انا اللى غلطت لما سبت مصر ساعتها بس كان غصب عنى ماكنتش عايز اعيش فى تعاسة وافتكرها كل لحظة ، ادينى رجعت ومش هسافر واطول كدا تانى علشا ايما
سارة بحزن : ربنا يرحمه
صابر : ياارب ... يلا سلام
سابهم صابر وراح على الشركة بتاعة يوسف ووصل وسلم على رأفت وعمر وعملوا اجتماع مع كل المهندسين واتفقوا على كل حاجة والسيولة بتاعة المشروع وانتهى الاجتماع وكل مهندس راح مكتبه
صابر : امال فين يوسف ابنك يا رأفت
رأفت : عنده شوية شغل كدا كلفته بيه وهو مسافر دلوقتى
صابر : على العموم ملحوقة نتقابل فى وقت تانى واتشرفت بمعرفتك يا بشمهندس عمر
عمر : تسلم ، انا اللى اتشرفت حضرتك
صابر : حضرتك ايه بقا ، احنا هنبقى مابينا شغل طويل وكتير صح ولا ايه !!
ابتسم عمر : اللى تشوفه
سلم صابر عليهم ومشى
رأفت : انا همشى بقا يا عمر ، انت مسؤول لغاية ما المصايب اللى احنا فيها دى تخلص
عمر : حاضر يا بشمهندس
مشى رأفت وراح عمر ل ولاء
ولاء : عمر هو فيه ايه !!
عمر : هااا لا مفيش ماتشغليش بالك
ولاء : لا يبقى فيه بجد ، حصل ايه !!! يوسف وسهوة مش جم النهاردة يبقى فيه حاجة
عمر : انتى مكبرة الموضوع كدا ليه، عادى يا ولاء
ولاء : قول يا عمر انت مش بتعرف تكدب على فكرة
اتنهد عمر : يوسف طلق سهوة
ولاء اتصدمت وشهقت : اييييه !!!! ازاى وليه
حكالها عمر على اللى حصل كله من ساعة الطلاق لغاية اما دخلت سهوة المستشفى
ولاء بحزن : ياااه يوسف عمل كل ده فى سهوة ، وانت مصدقه ومصدق اللى قاله على سهوة !!؛
عمر : لا طبعا محدش مصدق واتخانقت معاه وابوه اتخانق معاه بس هو راكب دماغه
ولاء : طيب قولى عنوان المستشفى انا ريحالها
عمر : استنى رايحة فين
ولاء : هروحلها مش هسيبها
عمر : يابنتى هى مش لوحدها ، معاها ست يوسف وامه
ولاء : لا بردو هروحلها دى صاحبتى من واحنا اطفال يا عمر
عمر : طيب استنى اخلص شوية الاوراق اللى جوا دول نص ساعة ونروح انا وانتى
ولاء بحزن : طيب ماتتأخرش
عمر : حاضر
...........
راح يوسف الشقة بتاعته يقعد فيها بعد ما حس انه بقى وحيد، ازاى يصدقوا واحدة خاينة وانا لا ، انا هثبتلهم ، انا هثبتلهم علشان اخليهم يعرفوا بجد انها بنى ادمة رخيصة وحقيرة ، مافرقتش عن كل البنات اللى جبتهم هنا، بس دى كانت انصح قدرت تعرف توصلى منين
عرفت طريقى ووصلتلى منه وخليتنى احبها زى الاهبل ، ماشى ورا حبها زى الحمار
انا ليه ماقتلتهاااش !!!!! لييييه
عمل يوسف تليفون وحجز طيارة على فرنسا
وبعدها كلم سوما تجيله على الشقة وهى ما صدقت
ورن جرس الشقة وفتحلها ودخل وقعد
سوما بحب : حياااتى وحشتنى الحبة الصغننين دول
يوسف : ما بلاش الكدب ده بقا ، كلكم شكل واحد وهيئة واحدة
سوما بدلع وهى بتمسكه من اللياقة : اشتمنى ، هزقنى اقتلنى ، ده انا ماصدقت انك كلمتنى ، معقولة يوسف المغرور اللى مش بتعجبه اى بنت يكلمنى انا
يوسف : من حظى الهباب
سوما : تؤ تؤ حظك حلو وانا حظى احلى علشان انت كلمتنى
يوسف فكر انه هيغلط تانى بس وقف عقله وقام دخل السرير وسوما جت وراه
يوسف : انتى اسمك سوما فى شهادة الميلاد ولا ده لزوم الشقاوة
سوما : لا لزوم الشقاوة
يوسف : واسمك الحقيقى ايه !!
سوما : هيفرق ؟؟
يوسف : يعنى !! عادى
سوما : اسمى يا سيدى سماح
يوسف : اممممم
سوما : مالك ، من ساعة امبارح وانا حساك شايل هم حتى المفروض انى سمعت انك توبت ومابقتش تروح النايت كلب واتجوزت ، ايه اللى حصل يعنى
يوسف ضحك ضحكة سخرية : طلعت خاينة... حامل وانا مابخلفش اصلا
سوما استغربت وبدأت تتكلم بجدية شوية : على فكرة انا خالى مكانش بيخلف وراح عمل تحاليل وطلع مابيخلفش، قعد اسبوعين بالظبط ومراته حملت منه
ضحك يوسف : مش يمكن بتخونه هى كمان !!
سوما : وهو ده اللى شك فيه خالى وضربها وطلقها ، انت عارف حصل ايه !!! بعد ما ولدت عملت تحاليل DNA للولد وطلع ابن خالى يعنى ابنه ولحد دلوقتى مارجعوش لبعض وخسروا بعض مع انهم كان بينهم قصة حب خيالية
انتبه يوسف لكلامها واتأثر وبص للأرض
سوما : بص يا يوسف ، لو كنت بتحبها بجد وانت اللى نقتها واتجوزتها يبقى هى بريئة من اللى بتقوله ده ، لانى اللى اعرفه وكله يعرفه انك بتعرف البنت الكويسة من اللى زى حالاتى ، ممكن تكون ظالمها ، اعمل تحاليل فى حتة تانية وماتخسرش مراتك وحاول ترجعها ، انا ماشية
يوسف وقف : استنى
سوما : ايوة !!
يوسف :انتى بتقولى كدا ليه ، انتى مش بنت بتاخد فلوس على حاجة بتعملها وده شغلها ، ليه كدا
سوما : علشان محدش بيختار طريقه ، اتولدت وبعدها بابا مات ، ماما اتجوزت واحد وكان بيضربنى وبيعذبنى ولما كبرت خادنى غصب عنى بالعافية علشان اشتغل الشغلانة دى واجبله فلوس وماما معاه وضدى ، اضطريت اهرب منهم بس اكل منين واعيش منين !!!
خلاص هى دى الشغلانة اللى اتعودت عليها ماعنديش اختيار تانى ، علشان كدا ماتظلمهاش وتندم بعد كدا، انا مش عايزة اخدك من مراتك ولو انا مراتك ماقبلش انك تنام مع واحدة تانية زيى
يوسف اتأثر جامد لتانى مرة قلبه يرق بس بيعاند بردو مع نفسه
يوسف : لو لقيتى الشغل اللى تشتغليه وتعيشى منه هتتوبى وتسيبى الشغل ده !!
سوما : ده اكيد ،محدش بيحب يعمل الغلط الا اذا كان مضطر يعمله ، انا كل ليلة بقديها مع حد، بتقتل مية مرة وبتعذب على اللى بعمله وبندم بس مجبورة على الحرام ، انا مش عارفة انت بقى ايه اللى جابرك على الحرام ، اكيد مفيش ، سلام يا يوسف
مشيت سوما وهو قعد حط دماغه ما بين ايديه وعمال يفكر ودماغه هتتفجر من التفكير فى كل حاجة وقرر
يقوم يلبس ويجهز نفسه علشان السفر
وفعلا جهز كل حاجته واتجه للمطار وخلص الاجراءات وسافر على فرنسا.....
..........
• عندى خبر بمليون جنيه
سما : خبر ايه ده يا بيبى
• يوسف دب خناقة جامدة مع سهوة وطلقها
سما بفرحة : انت بتتكلم جد وازااى
• طلعت حامل منه وهو مابيخلفش
سما : يابنت الايه وعاملة فيها الطاهرة الشريفة
• ودلوقتى مرمية فى المستشفى
سما : تستاااهل
• كل حاجة جت من غير ما نعمل خطتنا كمان هههههه
سما : هههههههه ياه ماتصدقش انا فرحانة اد ايه
• اسبوع كدا يستوى ونكلمه وهيبيع الارض لان خلاص حبيب القلب قلبه اتكسر واتخدع فى مراته اللى طلعت بتخونه
سما : ههههههه كام تدين تدان ، ياما نفسى اشوفك دلوقتى يا يوسف شكلك عامل ازاى
• اكيد زى البطة الدايخة ، بس احنا نستنى لما تكون بتفرفر وهوب ندبحها
سما : الله عليك وعلى تفكييرك
• المهم اجهزى علشان هتروحى للجماعة الامريكان علشان نتفق على ميعاد الصفقة الجديدة
سما : ايه ده انت خلاص صرفت اللى فى الجهة الشرقية اللى اكتشفناها !!
• ايوة وناقص بس تقابليهم علشان الميعاد ونعديها، بس انتى عارفة صفقة العمر بجد هى ايه
سما : ايه
• ارض يوسف ، دى ملياااانة كنز واثااار هتخلينا مليارديرات
سما : هتبقى بتاعتنا ، معاك مفيش مستحيل
• ههههههه طيب يلا علشان ماتتأخريش على الفوج الامريكى
سما : طيب يا حبيبى
........
ولاء : خلصت !!
عمر : ايوة يلا بينا
خد عمر ولاء وراحوا على المستشفى ودخلت ولقت اسماء موجودة بس ولقت سهوة نايمة بس وشها شاحب جدا واكن الحياه مسحوبة منها وهى فى عالم تانى خااالص
ولاء : اهلا يا طنط انا ولاء صاحبة سهوة من واحنا صغيرين
اسماء : اهلا يابنتى اتفضلى
ولاء : شكرا يا طنط ، هى اخبارها ايه دلوقتى ؟
اسماء بحزن : بتقوم تعيط وتنام تانى ، صعبانة عليا اوى
ولاء : وليه يا طنط يوسف يعمل فيها كدا ليييه ؟؟
اسماء : والله ما اعرف يابنتى
دخل عمر
اسماء : عمر انت هنا !!
عمر دخل وسلم عليها وحضنها لانها تعتبر مربياه مع يوسف من الطفولة
اسماء : معرفتش حاجة عن موضوع يوسف وعمل كدا ليه فى سهوة !!!
عمر بحزن : عرفت بس مش عارف انا المفروض اقول ولا لا ، انا من رأيى بشمهندس رأفت يجى ويقرر يقولكم او لا
دخل رأفت فى اللحظة دى وقعد
رأفت : انا هحكيلكم اللى حصل واللى عرفته من عمر
وبدأ يقص القصة على اسماء واسماء مش مصدقة ولا حرف من الحكاية دى
اسماء : يوسف ده غبى ، ازاى مايثقش فى مراته !!! ازااى ، سهوة، انا قعدت معاها كتير وحكتلى اسرارها كلها وانا حكتلها اسرارى كلها وكنا قريبين من بعض اوى واكنها بنتى او فعلا بنتى ومن خبرتى انها ماتكونش ربع اللى بيتهمها بيه يوسف
رأفت : محدش فينا طبعا مصدق بس هو راكب دماغه ، قتل ابنه بأيده وهيندم اشد ندم لما يعمل التحاليل ويلاقى انه بيخلف وانا واثق لان ملايين التحاليل بتطلع غلط ولخبطة
قامت سهوة واتفقدت الاوضة وحضنتها ولاء جامد وسهوة فضلت تعيط فى حضنها
سهوة ببكاء شديد : ابنى يا ولاء ، ابنى يا بابا والله ابنى وابنه .....انا هاخد ابنى واختى واعيش بعيد ، مش عايزة اشوف شكله تانى ، مش عايزة اشوفه ابدا ، مش عايزة اشوفه ابدا
حضنتها ولاء جامد واسماء سكتت ومارضيتش تقولها ان اللى فى بطنها نزل علشان ماتتصدمش صدمة اكبر
ولاء : اهدى يا سهوة اهدى يا حبيبتى
سابتها سهوة وبصت لأسماء
سهوة بعياط : شوفتى يا طنط عمل فيا ايه !! شوفتى هان كرامتى ازاى، شبهنى بالبنات اللى كان بينام معاهم !!!! انتى متخيلة !!!! ضربنى وجرحنى وياريت جرح عادى ....ده قتلنى الف مرة
قتلنى الف مرة بأتهامه وظلمه ليا !!!
انا اللى حبيته ووثقت فيه ...
ده انا دخلت مكتبه لقيته حاضن واحدة وهى قالعة وصدقته علشان واثقة فيه وهو يعمل كدا !!!
ليييه عملتله ايه !!! ولا علشان انا ضعيفة وماليش اى حد !!!
شوفت يا بشمهندس ، شوفت، انا خلاص بعد اتهامه وجرحه ده خلاص ضيعت ...
حسبى الله ونعم الوكيل
حسبى الله ونعم الوكيل ......
رأفت : علشان خاطرى يابنتى ماتعيطيش ، انا والله اول واحد وقفت قصاده وانكرت كل اللى قاله ودافعت عنك وماسكتلوش على اى كلمة قالها ومديت ايدى عليه كمان وانا متأكد انه هيرجع ندمان
سهوة بدموع : بعد اللى اتقال واللى حصل، مفيش ندم
ينفع، اللبن لما يقع فى التراب يتلم نضيف زى الاول !!!
ينفع اكسر مج وارجعه زى ما كان !!!
ينفع اكسر قلب انسان واجرحه واحسسه انه ولا حاجة وارجع اندم !!!!
خلاااص كل شئ انتهى ، هاخد ابنى او بنتى وهنعيش بعيد عن كل حاجة
دخلت الممرضة فى اللحظة دى وابتسمت : حمدالله على سلامتك يا بشمهندسة قلقتينا عليكى ، معلش هو احنا ماقدرناش ننقذ البيبى بس سلامتك اهم
سهوة اتصدمت واتجمدت مكانها ونطقت بالعافية : ماقدرتوش تنقذوا مين !!
كل اللى فى الاوضة اتثبت مكانه ومش عارفين يقولوا ايه ولا عارفين رد فعلها هيكون ايه ، مؤكد مش هتستحمل
الممرضة : ماقدرناش ننقذ البيبى ، معلش ان شاء الله يتعوض، اهم حاجة صحتك
سهوة ماحستش بأى حاجة حواليها ....مجرد الدنيا بتلف بيها وخلاص، مش قادرة تنطق ولا تشوف واسودت كل حاجة حواليها واترمت على السرير
كله قام يجرى عليها وصوتت ولاء والممرضة طلعت تجرى تجيب الدكتور اللى جيه جرى وحاول يسعفها
وكله اتلم حواليها وولاء عمالة تعيط وتصرخ والدكتور بيحاول يفوق سهوة وينعش قلبها بس النبض اتوقف تماما واتعدل الدكتور بكل حزن وبصلهم : البقاء لله.........
*************************************************
رواية القاسيان الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم عبد الرحمن احمد
رواية القاسيان الفصل الثاني والعشرون
___________
كله اتلم حواليها وولاء عمالة تعيط وتصرخ والدكتور بيحاول يفوق سهوة وينعش قلبها بس النبض اتوقف تماما واتعدل الدكتور بكل حزن وبصلهم : البقاء لله.........
الكل سكت لحظة من الصدمة وصرخت ولاء صرخة مدوية
الممرضة بسرعة : دكتور دكتور ، القلب اشتغل تانى
جرى الدكتور وفضل يعملها اسعافات وركب محاليل واداها حقن وخرج الكل من الاوضة
رأفت : ايه اللى حصل ده يا دكتور ؟؟؟؟
الدكتور : القلب اتوقف عن عمله بس اشتغل تانى ودى بتحصل قليل اوى نتيجة صدمة كهربية او صدمة عصبية شديدة جدا وده هيسببلها غيبوبة، بس لو صدمة عصبية بعد الصدمة العصبية اللى كانت فيها ده خطر جدا عليها وهيخليها تدخل فى غيبوبة طويلة ده غير الاثار النفسية ، هو حد قالها حاجة !!!
رأفت اتعصب : الممرضة اللى معاك قالتلها ان اللى فى بطنها نزل واول ما سمعت الخبر حصلها كدا
الدكتور : انا اسف حضرتك بس هى اكيد ماتقصدش بس انا على اد ما اقدر مش هسيبها غير لما تبقى كويسة وطبيعية وبتضحك كمان
رأفت بحزن : ماظنش هتضحك تانى
الدكتور : يا جدع اتفائل ، هتبقى كويسة وبألف خير ان شاء الله ، عن اذنكم
سابهم الدكتور وعمر كان واقف بعيد شوية وقرب منهم
عمر : يلا بينا يا ولاء هوصلك البيت بالعربية
ولاء : لا انا هفضل مع سهوة
عمر : يابنتى ماتركبيش دماغك ، الدكتور قال ماينفعش اكتر من شخص يقعد معاها فى الاوضة
ولاء : يبقى انا
اسماء : روحى انتى يا ولاء علشان تستريحى شوية علشان شغلك وانا هفضل معاها ، انا مابلاقيش حاجة اعملها فخلينى معاها وانتى لما تخلصى شغل بكرا ابقى تعالى اطمنى عليها شوية وامشى
ولاء : بس يا.
قاطعتها اسماء : مابسش يلا بقا
ولاء : طيب يا طنط
عمر خدها علشان يوصلها ورأفت فضل شوية وبعدها مشى
فى عربية عمر
عمر : مالك ساكتة ليه !!!
ولاء : بفكر...
عمر : مانا عارف، بتفكرى فى ايه بقا ؟
ولاء : فى سهوة واللى حصلها ، ممكن انت فى يوم تظلمنى زى ما يوسف ظلم سهوة
عمر : اممممم وهو علشان يوسف ظلم سهوة يبقى انا هظلم حضرتك يعنى ولا ايه !!
ولاء : ايوة يا عمر علشان كل الرجالة خاينة واهم حاجة عندهم نفسهم وبس والست تغور فى ستين داهية وتتظلم وتتضرب وتتعذب وهم ملايكة
عمر بدأ يتضايق : ولاااء ماتعصبينيش ، اهو ده بقا غلك فيكم انكم تتهموا الكل بصفة واحد بس يعنى لو شوفتوا راجل وحش تقولوا كل الرجالة وحشة ، وبعدين حطى نفسك مكان يوسف لو عامل تحاليل وطلع انه مابيخلفش ومراته طلعت حامل ، تفكيرك هيبقى فين ساعتها !!! هااا
ايوة يوسف غلط جامد جدا بس بردو لو حد مكانه كان هيعمل اكتر من كدا وحظه وحظ سهوة المهبب فى التحاليل دى
ولاء سكتت خالص ومابقتش تتكلم
عمر : وصلنا انزلى
ولاء : انت بتكلمنى كدا ليه !!
عمر بزهق : ولاء اخلصى انزلى ومش كل لحظة تكونى عايزة تتخانقى علشان انا خلقى ضيق
ولاء بعصبية : طيب طيب،، ونزلت وهبدت باب العربية وانطلق عمر بعدها بسرعة على طول من غير ما يقف لحظة وده اللى ضايق ولاء
.............
وصل يوسف فرنسا وحجز فى فندق وكان تعبان جدا ودخل واترمى على السرير ونام نوم عميق وبدأت تجيله كوابيس السجن تانى
سهوة ظهرت واقعة فى الارض مغمضة عنيها اكنها مغم عليها او ميتة ويوسف شايفها من بعيد وكل ما يقرب منها تبعد وكل ما يجرى ويسرع كل ما المسافة تزيد وتبعد اكتر لحد اما وقف واستسلم ونادى بصوت عالى
سهووووة ، يا سهوووووة
بس مةردتش عليه ولسة بنفس حالتها
بدأ يكلم نفسه : انا بناديلها ليييه، دى خدعتنى وخانتنى ، ليه لسة غبى
فى اللحظة دى قامت سهوة وكانت بتقرب منه خطوة خطوة وكل ما تقرب كان بيتخنق يوسف اكتر
سهوة : ليه ظلمتنى ، لسة عندك اصرار انى انا اللى خاينة !!!
لسة بتقول عليا خدعتك !!
لسة معتقد انك ملاك وانا الزبالة والحقيرة والخاينة !!
لسة ماوثقتش فيا !!
لسة ماتعلمتش اى حاجة عن الحب انه ثقة واخلاص !!
لسة عندك اصرار انى غلطانة وخنتك ، ليييه
انا خلاص ، خلاااااص
وكانت بتقرب وهو الهوا بيتسحب من عنده ووقع فى الارض بيتخنق
يوسف بيتخنق : ابعدى !!!! ابعدى
سهوة : انا بعدت من يوم ما ظلمتنى وعملت اللى عملته ، انا فعلا بعدت يا يوسف
وكانت بردو بتقرب منه وهو خلاص بيموت
يوسف وشه بقا احمر وبيتخنق : ابعدى ...ابعدى...ابعدييييييييي
قام من نومه وهو بيقول ابعدى بصوت على وكان بينهج جامد اكنه كان بيتخنق فعلا وفضل خمس دقايق بيتنفس بصعوبة وبص فى الساعة لقاها الساعة 10 الصبح
اتنهد يوسف وقام ودخل خد شاور ونزل فى المطعم فطر وراح لدكتور متخصص وكويس بس تعب جدا عقبال ما لقى دكتور كويس وموجود فى الوقت ده واخيرا دخل وطلب منه تحاليل يعملها وعملها يوسف وفضل مستنى يومين على نار عقبال ما نتيجة التحليل ظهرت وسلمها للدكتور بترقب
Youssef: Please tell me what the result of the analysis is
Dr: Do not worry Mr. Youssef, you are good and you can have children
الترجمة :
يوسف : من فضلك اخبرنى بنتيجة التحاليل !!!
الدكتور : لا تقلق مستر يوسف انت بخير وتستطيع الانجاب
وقعت الجملة كالصاعقة على يوسف
يوسف : thank you doctor
وخرج يوسف وهو سرحان ومش شايف قدامه ووصل اوضته فى الفندق وقعد بصدمة على السرير
انا ظلمت سهوة !!!! انا ماوثقتش فيها !!!!
انا ضربتها وهنتها ودخلت المستشفى بسببى !!
انا قتلت ابنى بأيدى !!!
لا لا مش معقوول ، انا ضيعت كل حاجة من ايدى
انا خسرت سهوة للأبد وكمان خسرت ابنى اللى فى بطنها !!
كان عندك حق يا بابا لما قولت انى هندم واشد ندم
بس بردو قولت ان ده وقت ماينفعش فيه ندم
خلاص كل حاجة راحت من ايدى ، بغبائى ضيعت كل حاجة ودمرت كل حاجة
كل خط وحلقة وصل اتدمرت خلاص
انا ازاى كنت اعمى كدا !!! لا وكمان خونتها بعد ما ضربتها وضيعتها وضيعت ابنى وخونت وعدى لربنا
فضل يوسف قاعد سرحان ومصدوم وعمال يفكر والندم سيطر عليه وعينه دمعت زى الطفل اللى ضاعت منه حاجة حلوة بس متأكد انه مش هيلاقيها ولا هترجعله تانى
كل حاجة انتهت خلاص ......
............
فضل حال ولاء وعمر متجنبين بعض وعمر مش فايقلها اساسا وهى حست بغلطها وراحتله بس هو اصر على رأيه
عمر : ما دام هعمل فيكى زى ما يوسف عمل، جيتى ليه !!
ولاء : علشان حسيت انى غلط وحسيت انى ظلمتك
عمر : حسيتى !!! طب لما تتأكدى ابقى كلمينى
وسابها عمر ومشى وهى بتعيط، من ساعتها والاجواء اتوترت بسبب سهوة واللى حصلها ويوسف اللى بقاله شهر محدش يعرف عنه اى حاجة اكن الارض اتشقت وبلعته ومالوش اي اثر....
.....
فاقت سهوة بس المرة دى ولا بتعيط ولا بتنطق واختها جتلها المستشفى بس سهوة سرحانة ومابتتكلمش خالص واى حد يكلمها او يحاول يحركها ماتردش وبتتحرك معاه اكنها عروسة لعبة وروحت على شقتها هى ونيرة
الكل كان حزين جدا على حالها ومش عارفين يعملوا ايه
حاولوا يخرجوها من المود بس مش عارفين لغاية اما فى يوم قامت سهوة ولبست وبقت زى القمر وراحت الشركة ودخلت بإبتسامة والكل استغرب عمر وولاء ورأفت اللى كان موجود حتى المهندسين كانوا بيبصوا بأستغراب
رأفت : اهلا اهلا سهوة
سهوة بإبتسامة : ازاى حضرتك يا بشمهندس
رأفت استغرب انها مبتسمة : الحمدلله تمام ، ماقولتليش ايه اللى جابك
سهوة : هرجع شغلى ولا حضرتك معترض
رأفت : لا لا معترض ايه ، ده انا ما صدقت انك بقيتى كويسة
سهوة : شكرا يا بشمهندس وسابته وراحت لولاء وحضنتها جامد وفضلوا يسلموا على بعض ويهزروا مع بعض وولاء كانت بتهزر بس مستغربة طريقة سهوة الجديدة اللى بقت محيرة جدا
وسلمت على عمر ودخلت على مكتبها
عمر راح لرأفت : هى بقت عاملة كدا ليه ، بتضحك وبتهزر وعادية
رأفت بأستغراب : مش عارف دى اتغيرت خالص
ولاء : انا خايفة عليها اوى
رأفت : انا هروح اسأل الدكتور النهاردة واعرف مالها
عمر : ويوسف اللى مختفى من شهر ده !!
رأفت : والله ما اعرف يا عمر انا هتجنن ، عمال اتصل بيه موبايله مقفول وبلغت بس لسة مارجعش مصر وقرايبى هناك مش عارفين يوصلوله
عمر بضيق : اوووف انا بردو بحاول اتصل بيه وبردو مقفول طول الوقت وخايف يكون عرف نتيجة التحليل وطلع بيخلف
رأفت : قصدك عمل فى نفسه حاجة !!!
عمر : لا لا يوسف عاقل مايعملش كدا خااالص
رأفت بحزن : ربنا يستر
عمر : انا هحجز طيارة لبكرا وهسافرله فرنسا وان شاء الله مش هرجع غير بيه
رأفت : ياريت يا عمر احسن امه وسته هيموتوا من القلق عليه ومش بيبطلوا عياط
عمر : اطمن ان شاء الله خير
كانت سهوة فى مكتبها بتحاول تشغل نفسها بأى حاجة علشان ماتفتكرش كل اللى حصل ومنهمكة جدا فى الشغل فدخلتلها ولاء
سهوة : ايوة يا ولاء!!
ولاء : انتى مالك يا سهوة !!! النهاردة متغيرة جامد
سهوة : مانا عادية اهو
ولاء : لا يا سهوة مش عادية ، انا قلقانة عليكى جامد
سهوة : سيبينى علشان خاطرى يا ولاء
ولاء : مش هسيبك غير لما تقوليلى فى دماغك ايه !!!
سهوة اتعصبت : هو فيه ايه !!! اعيط واعزل نفسى تضايقوا وتزعلوا وتتمنوا انى اتبسط واضحك تاني واعيش حياتى ،،
اضحك واتبسط واعيش حياتى تستغربوا وتقولوا مالك انتى متغيرة
طب اعملكم ايه !!! قوليلى يا ولاء اعملكم ايييييه!!!!!!
اموت علشان تستريحوا منى !؟!
ولاء حضنتها : ماتزعليش منى ، انا اسفة ، بس والله علشان اختى وصاحبتى وكل حاجة ليا فبحب اطمن عليكى
سهوة : اطمنى يا ولاء انا عارفة انا بعمل ايه كويس
خرجت ولاء
سهوة كانت بتتكلم وبتقول كدا وهى جواها نار غير عادية كأنها بتموت ولكن مسيطرة عليها بضعف ، للحظة افتكرت يوسف لما قابلها اول مرة فى فيلا رأفت ووقع على الارض من الضحك لما سمع اسمها وفضل يتريق عليها جامد بس طردت الذكريات دى فورا لانها مش عايزة تفتكر اي حاجة كانت سبب فى جرحها وتدميرها بالمنظر ده ، هو استحمل بعدى !!!
كلامه انه مش هيقدر يستغنى عنى كان مجرد كلام !!!
كسرنى وجرحنى ودمرنى وقتل ابنى ومشى !!!
ده جزاتى بعد اللى عملته معاه
نزلت دموعها جامد لما افتكرت اللى حصل وكمان الشهر اللى فات ده كله كانت بتعانى ازاى بس قررت انها تقوم وماتضيعش عمرها على الحزن ده كله وتقنع نفسها انها تقدر تقاوم الحياه بكل متاعبها ومأسيها
........
•اجهزى علشان مابقاش فيه انتظار تانى الفترة الجاية
سما : هنعمل ايه !!!
• هندور برجالتنا عن يوسف وهنجيبه ونمضيه عافية وبعدها (شاور على رقبته بالدبح )
سما : هنقتله !!!
• ايوة هنقتله ونخلص منه
سما : كدا هنروح فى داهية
• يبقى ماتعرفنيش يا سما ، احب اعرفك بنفسى انى اكبر تاجر اثار وسلاح على مر التاريخ وعندى رجالة وناس شغالين عندى فى كل بلد فى العالم وبتعامل مع كل المنظمات
سما : انت بتقول إيه !!!
• اللى سمعتيه ، انا الفترة اللى فاتت دى كلها كنت باين عادى ومش قوى لكن خلاص اللى كنت مستنيه طول وبعدين انتى اثبتى ولائك ليا الفترة اللى فاتت دى كلها علشان كدا دلوقتى مش خايف وبكلمك وانا واثق انك مكملة معايا وهتساعدينى
سما : ده اكتر وقت بالذات انا مستعدة اقف معاك وابقى معاكم بصفة اساسية ، كدا اثبت قوتك بجد
كدا دلوقتى مش خايفة ومعاك فى اى حاجة
• اى حاجة اى حاجة !!!
سما : ايوة اي حاجة اى حاجة
• يعنى مش هتيجى تندمى !!
سما : لا مش هندم ، انا مشيت فى السكة دى من الاول ، يا اما اكمله للأخر وكل حاجة تبقى ماشية تمام او يا اما كل حاجة تفشل وساعتها اضيع انا ، مش مهم عندى
• خلاص تمام ، استعدى بقا .....
.........
رأفت ساب الشركة وراح للدكتور اللى تابع حالة سهوة وهو دكتور فارس
رأفت : يعنى تفسير حضرتك للى حصلها ده كله ايه !!
فارس : نتيجة الصدمة جاتلها غيبوبة وبعد ما فاقت، اللى عملته ده حاجة اسمه هروب من الواقع ومش هى المسؤولة عنه، ده عقلها بيقاومها وده غلط جامد عليها وهيخلى حالتها تسوء اكتر من كدا
رأفت : يعنى ايه الحل طيب يا دكتور
فارس : بص يا بشمهندس ، لازم سهوة تيجى وتحكيلى على كل حاجة حصلت واتابع انا حالتها واول لما تحكى هيخرج عبئ كبير اوى من عليها وهمشى معاها خطوة خطوة وان شاء الله تبقى كويسة
رأفت : تفتكر هترضى تجيلك !!
فارس : فى الاول هترفض بس عقلها هيجيبها بنفسها بعدها على طول....
...........
يوسف كان كل يوم سكران ويرجع اخر الليل واكنه بيهرب من حياته اللى دمرها بأيده وهو دلوقتى فعلا بيدمر حياته نهائى
كل يوم سهر وشرب ويرجع اخر الليل يترمى على السرير وده اللى خلاه ضعيف جدا ووشه بقا حزين على طول
فضل على الحالة دى لغاية اما فى يوم رجع دايخ وسكران ودخل البيت وفضل ماشى فى طريقه للسرير وهو مش قادر يمشى
فجأة طلع اتنين من وراه وضربوه على دماغه جامد ووقع على الارض فاقد الوعى ........
******************************************************
رواية القاسيان الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم عبد الرحمن احمد
رواية القاسيان الفصل الثالث والعشرون والاخير
فضل على الحالة دى لغاية اما فى يوم رجع دايخ وسكران ودخل البيت وفضل ماشى فى طريقه للسرير وهو مش قادر يمشى
فجأة طلع اتنين من وراه وضربوه على دماغه جامد ووقع على الارض فاقد الوعى ........
# شيلوه بسرعة
جيه شخص تالت وشال معاهم يوسف وخرجوه وحطوه فى العربية ومشيوا.......
..........
تانى يوم قام عمر علشان يسافر ليوسف بعد ما جهز كل حاجة اليوم اللى قبله
نزل من البيت ولسة هيركب العربية
عمر بأستغراب : ولاء !!!
ولاء : ايوة يا عمر ، مش هسيبك لوحدك وهسافر معاك
عمر : انتى عبيطة يا بنتى !!! ، لنفرض انى هاخدك معايا وهتسافرى معايا تقدرى تقوليلى فين ورقك وجواز سفرك والخ ..... انا مش مسافر شرم يا حاجة ، انا مسافر فرنسا..
ولاء بدموع : مانا مش هاين عليا تمشى وانت زعلان منى ، احنا بقالنا اكتر من شهر مابنكلمش بعض وانت مش عايز تدينى وش خالص ..... انت قولتلى لما تتأكدى انك غلطانة ابقى تعالى وادينى اهو متأكدة انى غلطت فى حقك وحكمت بمشاعرى ، والله اتأكدت انى ظلمت وانت ملاكش ذنب .....ممكن بقا تسامحنى
قرب عمر ناحيتها ومسك دماغها بأديه الاتنين وباسها من راسها وحضنها جامد بشوق ورجع بصلها تانى
عمر : مسامحك يا ولاء من زماااان بس كنت مستنى تيجى وتعترفى بغلطك علشان الاعتراف بالغلط بيثبت الحد ده بيحبك اد ايه علشان كدا اعترف بغلطه
ولاء : وانت شاكك فى حبى ليك !!
عمر : لا مش شاكك بس كنت عايزك يبقى عندك جرأة وتتعلمى وماتحكميش بالظاهر بس ، المهم سيبك ، رغم انى كل يوم بشوفك فى الشركة بس انتى وحشتينى اوى
ولاء : وانت اكتر والله ، بس علشان خاطرى ماتسبنيش
عمر : والله بحبك ومش هسيبك ابدا ، انتى كل حاجة ليا وعمرى وروحى
حضنته ولاء تانى
ولاء : طيب يلا علشان ماتتأخرش على الطيارة
عمر : هتوحشينى
ولاء : خلى بالك من نفسك
عمر ابتسم : حاضر وانتى خلى بالك من نفسك
ولاء مسكت ايده جامد : حاضر
عمر مسك اديها وباسها وسابها ومشى وهى عنيها متعلقة بيه ....
.....
صابر : بقالنا شهر قاعدين يا ايما يلا علشان هنسافر النهاردة باليل
ايما : يا بابى انا مث عايزة الجع تانى، انا هقعد هنا على طول
صابر : ماينفعش يا ايما علشان عندى شغل كتير برا وهنرجع كمان اسبوعين علشان فيه شغل بردو هنا
ايما : خلاص لوح انت وانا هفضل هنا
صابر : يلا اجهزى يا ايما
ايما زعلت : طيب يا بابا
سارة : ما تسيبها يا صابر وسافر انت
صابر : مش هطمن غير وهى معايا
سارة : ايما زى بنتى بالظبط ماتقلقش عليها ، سافر انت وخلص شغلك وارجع
صابر : مش عارف والله
سارة : مفيش حاجة اسمها مش عارف ، هى عايزة تقعد هنا ومبسوطة، يبقى تسيبها وتروح تشوف شغلك وهى هنا فرحانة ولما تخلص ارجع وانت قولت اسبوعين يعنى مش كتير
صابر : امممممم طيب ، خلاص يا ايما مش هتسافرى معايا وخليكى هنا
فرحت ايما جامد وفضلت تتنطط وده اللى فرح صابر لانه اول مرة يشوفها مبسوطة كدا وعندها اهل وصحاب
.........
كان عمر فى طريقه للمطار ورن موبايله برقم رأفت
عمر : ايوة يا عمى
رأفت : انت مسافر دلوقتى يا عمر !!
عمر : ايوة وماتقلقش خالص ، انا ان شاء الله مش هرجع غير ومعايا يوسف
رأفت : معلش يابنى تعبتك معايا
عمر : تعبتنى ايه يا عمى وبعدين يوسف ده صاحبى واخويا من الحضانة وبعتبر حضرتك والدى
رأفت : تسلم يابنى
عمر : يلا بقا سلام علشان داخل على المطار اهو
رأفت : ربنا معاك ، سلام
رأفت قفل مع عمر ودخل مكتب يوسف وقعد عادى بس لفت انتبهه ملف باين من تحت المكتب وباين منه جزء
وطى رأفت يجيبه بأستغراب وفتحه واتفاجئ
دى تحاليل يوسف اللى عملها فى فرنسا !!!
ايه ده يوسف طلع بيخلف ، مين اللى وصل التحاليل دى هنا !!
وازاى وقعت تحت المكتب من غير ما اخد بالى !!
مش يمكن يكون يوسف رجعها
قرر رأفت يجيب كل تسجيل الكاميرا بتاع كل الايام اللى فاتت علشان يعرف مين اللى دخل التحاليل المكتب واتفاجئ انه يوسف اللى دخل وحطها تحت المكتب وكان الوقت ليل وخرج
رأفت استغرب جامد ، ازاى دخل !!! ورجع مصر وانا معرفش ....انا لازم اكلم المقدم محمد وافهم كل حاجة
وبالفعل كلمه واتقابلوا
رأفت : ده معناه انه رجع
محمد : احنا دورنا فى كل حتة عنه بس فيه حاجة نسيناها
رأفت : حاجة ايه
محمد : المطار ، نسينا نعرف من المطار
رأفت : والحل
محمد : تعالى معايا
ركب رأفت مع محمد وانطلق للمطار ودخل وسأل على كشوفات الرحلات اللى فاتت وفضل يدور لغاية اما لقى يوسف فعلا جيه القاهرة من حاولى شهر بس سافر تانى فى نفس اليوم
محمد : كدا وضحت ، يوسف جيه فعلا بس سافر تانى
رأفت : طب تفتكر هو سافر ليه
محمد : معرفش يا بشمهندس ، مش عارف ايه اللى فى دماغ يوسف بس اطمن حكاية الارض خلصت
رأفت : ازاى
محمد : كل حاجة اتعملت زى ما اتفقنا ، يوسف يرجع بس وهنشوف هنعمل ايه
رأفت : طيب الناس دى
محمد : يؤسفنى انى اقولك انهم تشكيل كبير او مافيا لتجارة الاثار والسلاح بس اللى معجزنا دلوقتى اننا بنجرى ورا هوا يعنى مش عارفين بنجرى ورا مين
رأفت : سما دى خيط مهم
محمد : للأسف فضلنا مراقبينها مرة ورا مرة وكانت بتختفى لغاية اما مبقاش ليها اثر فى مصر خالص
رأفت : يعنى ايه ، ممكن يكونوا اذوا يوسف !!
محمد : دى بقا حاجة فى علم الغيب وهنتأكد منها ، انا بنفسى هسافر على فرنسا واتابع الوضع هناك
رأفت : على فكرة عمر صاحبه سافرله وهو الوحيد اللى هيعرف قاعد فين لان يوسف عنده شقه هناك وكان بيروح هناك لما بيسافر
محمد : ده كويس جدا علشان كدا حضرتك هتدينى رقم عمر علشان لما اسافر اروحله لانى لازم اقابل يوسف فى اسرع وقت لان اكيد هم وصلولوه او هيوصلولوه علشان يخلوه يسلم الارض
رأفت : ده لو مأذهوش
محمد : ماتقلقش يا بشمهندس ، ان شاء الله خير بس حضرتك ليه متسألتش نفسك ليه هم مهتمين بالارض جامد كدا
رأفت : اكيد علشان فيها كمية اثار مالاقوهاش فى مقبرة قبل كدا وكمان اطنان الدهب دى
محمد : مش بس كدا ، احنا اكتشفنا انها فيها نفق مردوم من فوق بس يعنى سهل يتفتح ومش هتتخيل النفق ده مودى على فين
رأفت : فين !!
محمد : اسرائيل .....
رأفت بصدمة : اييه !!!!!!!!!
.......
رباب كانت بتعيط جامد : انا مش قادرة استحمل بعاده عنى يا ماما مش قاادرة ، خايفة يكون حصله حاجة
اسماء : يابنتى يوسف مش صغير، اكيد بيريح اعصابه من اللى حصل
رباب بدموع : يريح اعصابه اكتر من شهر!!!
اسماء : معلش بس اللى عمله واللى حصل مكانش سهل خالص
دخل رأفت ورباب جريت عليه
رباب : هااا مفيش اخبار عنه !!!
رأفت بحزن : للأسف لا
قعدت رباب تعيط
رأفت : ماتعيطيش يا رباب، عمر سافر ليوسف ومش هيرجع غير بيه وكمان الظابط هيسافرله وبعدين ابنك اكيد قعد كدا لما حس بغلطه وانه قتل ابنه بأيده وخسر سهوة ودمر حياته
رباب : مش فاهمة ، مش يمكن يكون عنده حق ، مش انت بتقول عمل تحاليل وطلع مابيخلفش !!!
مسك رأفت التحاليل واداها لرباب
رأفت : دى التحاليل اللى عملها فى باريس ورجع رجعها وسافر تانى ، افهمك بتقول ايه !!!!
بتقول ان ابنك قادر على الخلفة وانه مفيش عنده اى مشكلة،
ابنك ظلم سهوة ودمرلها حياتها واعصابها وبقت بنى ادمة تانية غير اللى كنا نعرفها وقتل اللى فى بطنها اللى المفروض ابنه ، اكيد ندم ومش اى ندم كمان ، ده ندم شديد وده اللى خلاه قعد هناك
بس هو غبى بدل ما يرجع ويصلح اللى عمله وهببه، لا هرب من الواقع وهرب من المواجهة واستسلم على طول من غير مقاومة حتى
يوسف ده غبى غبى،، وحكالهم كل اللى قاله الظابط
كانت رباب بتعيط جامد وحضنتها اسماء وتطبطب عليها وفى الاخر قامت اسماء واترددت للحظة بس بقالها فترة مش بتكلم سهوة او بالاخص سهوة مابتكلمش حد خالص ومسكت الموبايل واتصلت بسهوة
سهوة شافت الرقم قلبها فضل يدق جامد وكل اللى حصل عقلها بيسترجعه تانى وهى مش عايزة تفتكر حاجة، راحت قافلة الموبايل
اسماء ماستسلمتش وقررت تسأل رأفت على عنوانها الجديد واداهولها فعلا وراحتلها المكان وخبطط وفتحت نيرة واتفاجئت
سهوة من جوا : مين يا نيرة
نيرة : طنط اسماء
سهوة قلبها دق جامد بس اتماسكت وخرجت
سهوة : اتفضلى يا طنط
دخلت اسماء الشقة اللى كانت متوسطة، مش الشقة اللى جابها يوسف لسهوة يوم ما بيتها وقع ، دى شقة جديدة
اسماء : عاملة ايه يا سهوة
سهوة : الحمد لله
اسماء : ايه الشقة دى، مش قاعدة فى التانية ليه
سهوة : التانية هو اللى جابها وانا مش عايزة حاجة من ناحيته ابدا ، دى مأجراها من قبضى فى الشركة والحمدلله عايشين انا ونيرة كويسين
اسماء : انتى عارفة ان يوسف عمل تحاليل فى باريس وطلع بيخلف
ضحكت سهوة ضحكة سخرية : امال حضرتك كنتى فاكرة انه مابيخلفش بجد !!!
اسماء : مش قصدى يا سهوة انا كنت اول واحدة معاكى ومصدقاكى ، انا بقولك كدا علشان اعرفك ان يوسف عرف واتندم
سهوة : وهو بقا قال لحضرتك تيجى وتقوليلى الكلام ده !!!
اسماء : لا يا سهوة ، يوسف من ساعة ما عرف مارجعش وندمان واكيد حياته متدمرة ، بقاله شهر مارجعش ده غير ان الظابط اكتشف ان الناس اللى عايزين الارض طلعوا مافيا كبيرة وبيقول اكيد وصلوا ليوسف وهيأذوه
انتبهت سهوة لكلامها بس مابينتش
اسماء : يوسف ايوة هرب من الواقع وندم واستسلم وماجاش ليكى علشان مالوش وش، بس دلوقتى هو فى خطر
ده اكتشفوا ان فى الارض نفق بيودى على تل ابيب
سهوة بصدمة : اييه !!!
اسماء : ايوة يعنى الناس دى خطر كبير جدا وماطلعوش عاديين زى ما احنا متخيلين
........
عمر كان وصل ل فرنسا وراح فندق يريح فيه شوية وبعدين يروح ليوسف على شقته
نام عمر وصحى على صوت موبايله بيرن بس مايعرفش رقم مين
رد عمر بنوم
عمر بنوم : الو
محمد : ايوة يا عمر ، معاك المقدم محمد ادهم
عمر اتعدل : ايوة يا سيادة المقدم
محمد : انا وصلت باريس
عمر : ايه
محمد : مش وقته ، فوق كدا والبس وقابلنى فى المكان ده ..... علشان نروح ليوسف
عمر : حاضر حاضر
قام عمر وخد شاور ولبس ونزل وقابل محمد
عمر بأستغراب : بس ايه اللى جاب حضرتك هنا !!!
محمد حكاله على كل حاجة
عمر بقلق : ربنا يستر
دخل محمد وعمر الشقة وفضلوا ينادوا ويدوروا على يوسف بس مش لاقينه ، كلها اثار ازايز وسكى فاضية والشقة فاضية تماما
عمر : يمكن برا
محمد : يمكن ، يلا بينا نبقى نيجى وقت تانى
اتحرك عمر بأتجاه الباب لكن محمد لاحظ حاجة فى الارض وراح ناحيتها وكان عبارة عن نقط دم كبيرة وصغيرة بس جافة مش سائلة
عمر لاحظ وراح لمحمد ومحمد فضل متتبع اثار الدم بس اتقطعت عند باب الشقة
عمر بقلق : ايه !!!
محمد : يوسف اتخطف والدم ده معناه انهم ضربوه على دماغه جامد وشالوه ومشيوا
عمر بصدمة : ايه !!!
محمد وهو بيخبط بأيده على الحيطة : كنت حاسس ، كنت حاسس
............
صابر سافر فعلا وكانت ايما قاعدة مبسوطة جامد مع العيلة وبنات خالتها شروق ورحمة اللى مش بتفارقهم وعلى طول بيلعبوا مع بعض وده كان مفرح سارة جدا وكانت بتطمن صابر على ايما وبتخليها تكلمه.....
..........
عمر : هنعمل ايه دلوقتى !!
محمد : مش عارف ، لازم نعرف مكانه لانهم اكيد هيطلبوا منه يمضى على الارض
عمر : طيب هنوصله ازاى
محمد : ده اللى بخططله وبفكر فيه
رن موبايل عمر برقم رأفت
عمر : بشمهندس رأفت بيكلمنى ، ارد ولا اعمل ايه
محمد: هات انا هكلمه
خد محمد الموبايل من عمر ورد
رأفت : ابوة يا عمر
محمد : انا مش عمر يا بشمهندس ، انا محمد
رأفت : ايوة يا سيادة المقدم ، عملتوا ايه ، خير !!
محمد : مش خير ابدا
رأفت بقلق : حصل ايه ؟
محمد : زى ما اتوقعت...وصلوا ليوسف وخطفوه
رأفت بصدمة : ايه !!! وهنعمل ايه دلوقتى
محمد : ماتقلقش انا دلوقتى كلمت ناس معانا هنا وهنمشى ورا كل حاجة وهنوصلهم
رأفت : مش هتعرفوا يابنى ، انت مش قولت دى مافيا كبيرة !!
محمد : كبيرة ايوة بس صدقنى انا اتغلبت على اصعب منها ، كل شر له نهاية واكيد هنوصلهم
رأفت : ربنا يستر
محمد : مش عايز حضرتك تقلق ، انا هعمل كل اللى فى وسعى علشان انقذ يوسف ......
............
فات ايام واسبوع والكل قلقان ومفيش اى اخبار وسهوة اللى كانت بدأت تنسى يوسف بدأت تقلق عليه وخصوصا ان خبر خطف يوسف انتشر ووصلها الخبر عن طريق نيرة لانها صاحبة جودى وبيتقابلوا....
سهوة بدأت تقلق جامد
سهوة لنفسها : انتى قلقانة ليه !!!! ، نسيتى اللى عمله فيكى !! نسيتى انه كسرك واهانك واتهمك فى شرفك !!
نسيتى انه قتل ابنك وابنه !!!
نسيتى انه دمرك ودمر قلبك وكرهك ودمرلك حياتك وخلاها سودة !!!!
انا فعلا بكرهه وعمرى ما هسامحه ابدا ، ده حتى لما عرف انه غلطان ماجاش واعترف بغلطه لانه مش عايز يطلع نفسه غلطان ، هرب ومارضيش يجى علشان يتأسف ممكن كنت اسامحه بس هو ماجاش اصلا يعنى استسلم وباع حبى له بعد ما كسرنى وجرحنى.....
..........
• : حلو الاسبوع اللى من غير اكل ده !!!! حلو حقن الهروين اللى بتاخدها !!!!
يوسف بضعف : ايوة حلو عايزين منى ايه تانى
• : من ناحية عايزين فأحنا عايزين ، بس الاول تاخد حقنة الهروين المعتادة وشاور لواحد وجيه وكتف يوسف ويوسف مقاومته ضعيفة لانه جسمه اتدمر خالص
واداله الحقنة ويوسف سند على الحيطة بتعب جدا والشخص ده واقف متابعه بنظراته وابتسامته اللى بتزيد
دخلت سما
سما : كفاية كدا عليه يا بيبى
• : ما هو كفاية فعلا ، بس كل اللى عملته ده خدت حقى منه لما قتل رجالتى، دلوقتى بقا المطلوب
يوسف : امممم
• : تمضى على الورقة دى بتنازلك عن الارض
قاطعته سما : وتمضى على دى بتنازلك عن الشركة
بصلهم يوسف وافتكر ان مفيش اى حاجة يبقى عليها ونزلت دمعة من عينه ومد ايده علشان يسحب منهم الورقتين وخدهم ومسك القلم وايده بتترعش ومضى فعلا......
ضحك الشخص ده جامد جدا وطلع مسدس وشد الاجزاء ووجهه ناحية يوسف
• : كدا خدت اللى عايزه ، مش محتاجلك تانى
ابتسم يوسف زى ما يكون ما صدق الموت هيجى وغمض عينه واستشهد وانتظر الرصاصة.......
.......
كانت سهوة فى الشركة معاهم عادى والجو متوتر بس رأفت ماجاش وكمان عمر رجع بس قاعد مابيتكلمش فى الشركة، ولاء بتحاول تخفف عنه بس هو مش عارف يبتسم ولا ينسى وقلقان على صاحبه اللى بيعتبره اخوه
قررت سهوة تروح وجت فى دماغها فكرة انها تروح ل الفيلا بتاعة رأفت علشان تطمن على اى حاجة وصلوا ليها وكمان تقف جمبهم زى ما وقف رأفت جمبها وشغلها فى الشركة بعد ما كانت فاقدة الامل
فعلا راحت على الفيلا ودخلت واسماء جريت حضنتها وحضنت رباب وجودى وسلمت على رأفت وقعدت
سهوة بحزن : لسة مفيش اى اخبار
رافت : لا يا بنتى ، اختفى
لسة سهوة هتتكلم جالها رسالة على الموبايل
فتحت سهوة شنطتها وطلعت الموبايل وفتحت الرسالة وكانت الصدمة اللى خليتها رمت الموبايل على الارض وفضلت تصوت
جرى رأفت يمسك الموبايل ويشوف فيه ايه واتصدم ........
الرسالة كانت عبارة عن صورة يوسف ومقتول
مضروب رصاصتين فى صدره وغرقان دم وميت............
رأفت مش عارف يقول ايه ولا يعمل ايه ورباب واسماء مسكوا الموبايل وشافوا المنظر وصوتوا وسهوة كانت قاعدة منهارة ....
فجأة فى اللحظة دى رن موبايل رأفت برقم محمد
رأفت بحزن : ايوة يابنى
محمد بحزن : انا اسف يا بشمهندس انى هقولك الكلام ده بس للأسف.....احنا لقينا جثة يوسف ابن حضرتك على طريق القاهرة اسكندرية الصحراوى................
************************