رواية الخامس من أكتوبر
الفصل التاسع9
بقلم دانيا
ابوعبيده قال لأمو الساعه بقت عشرة ولحد الآن بتصل ومافي رد انا م ح اقعد متفرج ح اطلع اشوف الحصل شنو مع صاحبي....اثناء ما بتكلم مع امو امي اتصلت عليهو عاين للتلفون وقال إن شاء الله يكون وصل ليهم رد عليها ،، قالت ليهو الوو. من صوتها حس إنها قلقانه ،، قال ليها مرحب امي فاطمه قبل يسألها بادرت بالسؤال عبدالله وين مالو لسه م وصل؟ هنا ابوعبيده حس قلبو ارتجف وم عرف يقول ليها شنو قال ليها بكون الشارع كعب لكن م تخافوا انا هسي بطلع اشوفو وبرجع ليكي ان شاء الله .
نهى المكالمه وفي قلبو كل خوف الدنيا وفي راسو الف علامة إستفهام ... امو عاينت ليهو وقالت ليهم ربنا يحفظه إن شاء الله بس انا بديت اخاف عليهو والله ،، عاين ليها وحاول يطمنها قال ليها انا ح اطلع اشوفو قالت ليهو دا اخوك انا م بقدر اقول ليك م تمشي بس انتبه على نفسك ويحفظك رب العالمين ... قال ليها اللهم آمين وطلع مسرع الساعه كانت قريب11 الشارع كان فاضي والأرض مليانه مويه طلع وكله خوف وقلق بحاور في نفسه ياربي عبدالله مشى وين وينك ياصاحبي ربنا يحفظك ويكون معاك .
م لقى اي وسيله نقل في الشارع يمشي بيها اتصل لصاحبهم مؤيد رد وقال ليهو مالك ياابوعبيده خير إتصالك في الزمن دا م مطمئن .... بدأ يحكي ليهو بصوت مبحوح الحاصل طوالي مؤيد قال ليهو خلاص لاقيني على الطريق العام هسي بطلع الركشه وبجيك بهناك ،، قال ليهو تمام مشى مسرع بإتجاه الشارع العام اول ما وصل لقى مؤيد منتظرو هناك ركب ودور الركشه متحركين على إتجاه المنطقه سمعوا صوت بقول ركشه ركشه اقيف يابتاع الركشه هوي عاين يمينو شاف اتنين من العساكر جايين عليهو وقف وعاين لأبوعبيده ورا قال ليهو ديل عوارض والله .
العساكر جو وقفوا جنب الركشه وبقوا يعاينو ل مؤيد وتاني عاينوا لأبوعبيده قالوا ليهم شنو هي البلد دي فاكه م فيها قانون ؟ ماشين وين في الزمن دا؟ رد عليهم ابوعبيده وقال ليهم صاحبنا عبدالله اهلو في المنطقه واتصلو ليهو وقالوا ليهو امو تعبت وم معاها غير الشفع الصغار عشان كدا طلع بالموتر مشى المنطقه لكن المشكله إنو م وصل وهو طلع من سبعه ونص .... العساكر بقوا يعاينو لبعض واحد منهم قال الود الفقري دا في المطر داك زول بطلع خاصةً الدنيا ليل والشوارع كعبه من غير خريف كعبه .
ابوعبيدة مسك اعصابو بالعافيه وعاين للشرطي بنظرة حاده وقال ليهو مافي اغلا من الأم يا سعادة ... عاين ليهو وسكت بقوا يتكلمو بيناتهم تاني قالوا ليهم نحن ح نمشي معاكم ركبو سريع سريع ومؤيد دور الركشه ،، خلال خمسه دقائق وصلوا القريه الشرطي شاف حاجه واقعه على طرف الظلط قال ل مؤيد اقيف اقيف ... وقف كلهم نزلو ابوعبيده نور فلاش تلفونو فجأة اتخلع لمن جسمو رجف وقلبو خفق مشى لقدام خطوتين وقال ليهم دا موتري الطلع بيهو عبدالله .
للحظه عيونو دمعو بقى يعاين ويفتش حوالينو كلهم وقفوا مخلوعين بقوا يفتشوا وينادو عبدالله .. يا عبدالله ،، مع سكون الليل وهدوء المكان صدى الصوت بقى يتردد كل ما ينادوا بس مافي جواب ... ابوعبيده اتحرك على إتجاه القريه قال ليهم اكيد ساقوا ناس القريه دي انا م ح اخليهم قام ماشي الشرطي مسكو من يدو وقفو قال ليهو تعال هنا يازول ماشي وين هي القريه بالنهار دخولها مشكله انت جاي تدخلها الساعه 12 صباحاً مجنون انت .
فك يدو من الشرطي بغضب وقال ليهو مجنون ااي دايرني اقعد مكتف الأيادي وصاحبي مفقود وامو هناك بالها مشغول عليهو وكل شوية تتصل تسأل عنو وانا فايتها الا بشوية صبر انا م ح اقعد ماشي افتش صاحبي ولو كان بين يدي الأسد انا ح اطلعو منو .... الشرطي قال ليهو شوف انا لحد الآن ساكت ليك ومتفهم موقفك بس م تختبر صبري اكتر من كدا وتخليني اغلط معاك ،، خلينا نرجع والصباح بنجي نحن العناصر ديل بأمر عديل ونفتشوا ولكن انت اوعك تعمل لي فيها بطل عشان م اوديك اقفلك وتبقى ليهم حسرة عليك وعليهو .
ابوعبيده بقى يعاين للشرطي بغضب شديد لمح في حزام الشرطي في مسدس سحبو سريع منو وقال ليهم بنهره انا ماشي رجع خطوتين للورا ووجه المسدس عليهم قال ليهم والبحاول يمنعني انا م مسؤل عن البحصل وريتكم .... مؤيد قال ليهو اهدأ ياابوعبيده م تعقد الأمور قال ليهو لا م بهدأ والراجل يقرب علي عشان افضي المسدس دا فيهو ،، العساكر وقفوا في مكانهم واحد قال ليهو كويس اتحمل عاقبة افعالك يااحمق .
طوالي بقى يمشي راجع للوراء وهو موجه عليهم ولمن مشى منهم مسافه ... قبل على القريه وجرى بكل طاقتو مؤيد قال لا حوله ولا قوة إلا باالله والحل شنو هسي؟ الشرطي عاين ليهو وقال ليهو ارفع الموتر دا وخلينا نرجع ،، بكره نجي نشوف البحصل شنو ... رفعوا الموتر في الركشه ورجعوا بعد وصلوا محلهم القبيل العساكر نزلو ومؤيد مشى بيتهم وكان خايف وقلقان على عبدالله وابوعبيده شغال يدعي يارب كون معاهم واحفظهم يارب.
بقيت بشوف نفسي نايم في مكان كله اظلم وبعد شوية بديت اشوف في بقعة مضوية حشود كتيرة زي الجيوش واقفه مترصيه بالصفوف ... وانا واقف بالإتجاه التاني بعيد منهم شوية وفجأة بقوا ينادوا بإسمي كلهم"عبدالله" وانا كنت واقف بعاين ليهم بخوف وإستغراب بعدها اتقدمت كم خطوه عليهم من بعيد كنت بشوفهم ناس واقفه كأنهم في ساحة معركه بس كل ما قربت منهم اكتر كل ما الرؤيه اتضحت لي اكتر ،، لمن بقيت على بعد كم خطوة منهم وقفت وحسيت الدم جمد في عروقي من الخوف والمنظر الأنا شايفو قدامي ديل ما ناس ديل اشكالهم غريبه شديد تفوق العقل البشري في الوصف .
وقفت وبقيت بعاين ليهم وفجأة هم اتحركوا علي ولسه بنادوا بإسمي ... قمت مخلوع عاينت م لقيت اي شيء من الكنت شايفو قبل شوية ،، لقيت نفسي في بيت قديم شدة ما قديم بانيه فيهو الأرضه قمت مخلوع قعدت وبقيت بعاين حوالي بخلعه واتزكرت آخر شيء حصل معاي واتزكرت آخر وجه شفتو وقبل اقوم اقيف على حيلي الباب فتح بقيت بعاين للباب بترقب ،، وبعد كم ثانيه جات داخله نفس البت لابسه اسود في اسود ومغطيه وشها وفاتحه بس عيونها من الدهشه قمت بسرعه وقفت على حيلي وقلت ليها بتردد "انتي منو"؟
انا وين
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!