رواية الخامس من أكتوبر
الفصل الحادي عشر11
بقلم دانيا
بقيت واقف مخلوع بعاين ليهم حسيت جسمي كله رجف واطرافي بردت ... عاوز اتكلم حسيت لساني اتربط م قادر اتكلم وكل شوية بظهروا باعداد اكبر واشكال مختلفه ،، من الخوف م حسيت على نفسي غير جيت واقع.
ابوعبيده حايم في القريه لطلوع الضوء لمن تعب وحس بالإرهاق لا عرف يرجع ولا عرف يكمل دا غير التلفون الكل شوية يضرب مره امي ومره امو .... وقف وبقى يعاين للشمس الطلعت وهو لحد الآن م لاقي اي اثر ،، خت يدو في وشو وقال بتنهيدة "انا هسي اعمل شنو"؟ وينك ياصاحبي ما ممكن تختفي كدا بدون اثر انا لازم ارجع اجيب معاي عناصر شرطه عشان نفتش القريه مافي حل تاني.
لف عاوز يرجع اتصادف مع نفس الراجل الأمبارح طلع اتكلم معاهو ... وقبل ينطق بحرف الراجل كان بعاين ليهو بطريقه غريبه وهو نفس الشيء ،، اتبادلو النظرات في وسط صمت تام من غير ما واحد يتكلم مع التاني ... واول ما ابوعبيده عاوز يتكلم الراجل مشى بسرعه من قدامو .. بقى واقف مستغرب بعاين ليهو لمن اختفى من قدامو ، قال يلا ياابوعبيده اتحرك م عندك وقت تضيعو هنا وطوالي اتحرك نحو الشارع الرئيسي واول ما وصل كان الشارع طبيعي وعربات المنطقه ماشه وجايه .
وقف جنب الظلط عاوز يأشر للعربات البتودي المدينه رفع يدو طوالي تلفونو ضرب .... عاين للرقم كان مكتوب ماما فاطمه اتنهد بحسرة وقال اااخ يا ماما فاطمه اقول ليكي شنو انا هسي؟ م بقدر اقول ليكي امبارح كذبت عليكي وإنو عبدالله م بايت في المدينه وم بقدر اقول ليكي اختفى وم ليهو اثر انتي م حاتقدري تتحملي ،، بقى يحاور في نفسه وهو حاسي بيأس وعجز كبير وهو بعاين للتلفون م قادر يرد لأنو اكيد ح تسألو وم ح يقدر يكذب عليها .
المكالمه فصلت وقبل يزح نظرو عن التلفون تاني اتصلت خت يدو في راسو وبقى يعاين للتلفون وعيونو دمعو ... بس استجمع شجاعتو وفتح الخط واول ما رد قبل يتكلم جاهو صوت شافع قال "الو معاي ابوعبيده"؟ هو بتردد ااا اي ابوعبيدة انت مجتبى؟ رد عليهو بصوت مرتجف وكان ببكي قال ليهو وين عبدالله؟ عمتي فاطمه تعبانه شديد ومافي زول كبير غيري وانا م قادر اعمل ليها شيء وبقى يبكي بصوت مسموع ... هنا ابوعبيده اتخلع وجسمو رجف قال ليهو روق انا جاي عليكم .
قطع الظلط بالإتجاه التاني واشر للعربات واول ما العربيه وقفت ليهو ركب بسرعه وهو جسمو برجف من الخوف عليها ... بقى يقول في نفسه يارب هون على ماما فاطمه ورجع ليها ولدها سالم معافى ،، كم دقيقه ووصل السوق نزل بسرعه حاسب بتاع العربيه ووقف اقرب ركشه .
وصل البيت لقى مجتبى واقف جنب الباب والنبات جوا قاعدين جنب امهم الكانت راقدة في السرير وبالجلاله بتحاول تتكلم معاهم وتطمنهم انها كويسة وبتحاول تهديهم م يبكوا وهو لسه ببكوا وبعاينو ليها وبقولوا ليها م تمشي وتخلينا زي ابوي ،، ابوعبيده وقف جنب باب الغرفه ومسك دموعو بالعافيه ... واول ما البنات شافوهو جرو عليهو دعاء قالت ليهو وهي بتمسح في دموعها "جيت مع عبدالله وينو عبدالله امي تعبانه شديد" عاين ليها ودمعتو جرت سريع قبل منها ومسح دمعتو واتحرك نحو امي قال ليها امي فاطمه سلامتك مسك يدها وحاول يشجعها عشان تقوم .
عاينت ليهو وباين في عيونها الذبلانه التعب وكأنها حاسه إنو عبدالله مفقود ... قال ليهو عبدالله وينو ياولدي ، بصوت مبحوح ،، شجمعها قامت ولزم راسها على كتفو وقال ليها عبدالله جاي بس انا كنت قريب منكم عشان كدا وصلت قبلو ... حست بكلامو فيهو عدم صدق بس م قدرت تتكلم من التعب ،، ساقها وداها ركبها في الركشه وقال ل مجتبى خليك مع البنات واقفل الباب عليكم وخلي التلفون معاك انا كل شوية ح اتصل ليكم ... مجتبى عاين ليهو ومسح دموعو وقال ليهو حاضر .
ساق الركشه بسرعه ومشى على المركز اول ماوصل لزمها دخلها جوا وسجل اسمها في الإستقبل ... عشان حالتها الصحيه وانها م قادرة تقعد دخلوها العنبر طوالي رقدوها والممرضات كانو مهتمين بيها ،، ابوعبيده قام طالع مسكت يدو وعاينت ليهو مسافه وهي بتحاول تنطق بصعوبه ... وبعد مسافه قالت ليهو " لو لاقدر الله م قمت البنات ومجتبى بأمانتك لمن يرجع عبدالله وقول ليهو م تتأخر " وبعدها يدها ارتخت وفكت يدو .
عاين ليها وم قدر يمسك دموعو قال ليها م تقولي كدا ياامي ربنا يقومك لينا بالعافيه ويمتعك بالصحه والعافيه ... وم تشيلي هم شيء عبدالله كويس وطوالي طلع من الغرفه ،، طلع برا وشبك يدينو في راسو وقال يارب كون معنا والطف بحالنا يارب رجع لينا عبدالله بخير وسلامه واثناء ماهو واقف اتصلت ليهو امو ،، رد عليها ومن صوتو قالت ليهو الحاصل شنو؟ حكى ليها ... قالت ليهو ربنا يقومها بالسلامه يارب م تشغل بالك بينا نحن وابوك زاتو رجع الصباح انت خليك معاهم وانتبه عليهم .
بعد خلص من المكالمه اتصل ل مجتبى قال ليهو م تشيلو هم دخلناها للدكتور واداها ادويه وبقت كويسة هسي ... بعد قال كدا حس مجتبى فرح وبقى ينادي في البنات قال ليهم امكم بقت كويسة ... طوالي دعاء جات خطفت التلفون من مجتبى وقالت لأبوعبيده جاين متين؟ سكت مسافه وقال ليها بعد شوية بس الدرب يخلص واثناء ماهو بتكلم معاهم الممرضه جات وقالت ليهو لوسمحت ومدت ليهو الرشته قالت ليهو جيب الأدوية دي من برا ،، شال الرشته وقال ليهم يلا برجع ليكم بعدين ، قفل الخط وطلع برا يجيب الدواء .
صحيت عاينت حوالي مافي اي شيء ولا حتى الأشكال القبيل مافي اختفت ... بقيت اعاين يمين شمال عاوز لي حاجه افك بيها الجنزير من رجلي وفجأة الباب فتح بقيت مركز مع الباب جات داخله البت ديك وشايله حاجه في ايدها ،، جات قعدت جنبي جتت لي صحن فيهو اكل قالت لي اكل يلا .. بقيت اعاين ليها قلت ليها انتي فهمك شنو عاوزة مني شنو؟ خليني اطلع من هنا انا امي مريضه وم عندها زول غيري ،، لو حصل عليها شيء بطلع بروحك ... عاينت لي وابتسمت إبتسامه بخبث وقالت لي موت؟ وهل كل الناس بتموت ؟ بقيت بعاين ليها مستغرب في كلامها قلت ليها قصدك شنو ؟ قالت لي بنبرة جامدة مافي داعي تعرف كل شيء انت عشان تكسب زمنك وتطلع من هنا اعمل زي ما انا بقول ليك عشان تلحق تمشي تشوف امك
الفصل الثاني عشر من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!