رواية الخامس من أكتوبر
الفصل الثالث عشر13
بقلم دانيا
شلت منها اللوح والفتيل وبقيت بعاين ليهن بإستغراب وفي راسي الف علامه إستفهام ... رفعت راسي عاينت ليها وكنت منتظرها توريني المطلوب اعمل شنو ، وقبل افتح خشمي بحرف .. ردت لي وقالت " اكتب اية الكرسي بالمقلوب في اللوح دا " بعد قالت الجمله دي حسيت فجأة جسمي كله رجف ،، عاينت ليها بغضب ودهشه في نفس الوقت قلت ليها قصدك شنو وليه ؟ سكتت ومردت اكتفت بإنها تفضل تعاين فيني لمسافه وبعدها رفعت يدها واشرت لي على الحيطه قالت لي عاين هناك .
قبل ما ادير وشي اتلفت على الحيطه كنت بعاين ليها بإستغراب وبعدها درت عاينت للحيطه .... كان فيها كتابه بتقول " لا للأسئله ، تاني مكتوب عند بدايه المطلوب يجب إتمامه دون نقص اي من الشروط ، بعدها مكتوب بعد إتنهاء المهمه ستتغير حياتك ، تاني مكتوب وفي حال عدم اكمال المهمه ستتحمل كل ما سيحدث لك " قريت الكلام المكتوب وانا فاتح عيوني قدر الفنجان مستغرب في جمله واحده بس" ستتغير حياتك" وقبل ما اتلفت عليها واسألها عن المقصود قالت لي ارجع اقرأ اول جمله ، ما اتلفتت ليها ورجعت بنظري لأول جمله " لا للأسئله " .
رفعت حاجبي بإستغراب وقلت في نفسي دا لغذ يعني ؟ انا كيف اعمل لي حاجه انا م عارف عنها خلفيه وهل هي مفيدة لي او لا او اصلاً ليه انا بذات .... قاطع تفكيري صوتها وهي بتقول ماتضيع الزمن فأنت م بتعرف حالة امك كيف بدونك ،، من جابت سيرة امي دي انا حسيت قلبي اهتز من الوجعه لمن عيوني حسيتها ح تدمع ... كل علامات الإستفهام الفي راسي اختفت بقى بالي كله عند امي واخواتي وولد خالي الأمانه عندي ،، ومن غير ما احس او استوعب الحاصل شنو بديت اكتب وبعد خلصت الكتابه رفعت راسي عاينت ليها دمعتي جرت قلت سامحني ياالله وانا ما عارف الآيه العظيمه دي لي طلبو مني اكتبها بالمقلوب وكتبتها .
هي ابتسمت إبتسامه كلها شر وشالت مني اللوح والحاجات ووقفت عاينت لي وقالت " برجع ليك بعدين وبقول ليك تعمل شنو تاني " انا بقيت بس ساكت وبالي كله عند اهلي وهي قالت كلامها دا وطلعت وانا م ركزت معاها اصلاً وانا في المكان دا م بشوف العالم البرا دا حاصل فيهو شنو او الدنيا ليل ولنهار إلا بعد هي تجي وتفتح الباب عشان تخش بعاين من وراها وبعرف إذا كنا بالليل ول بالنهار ... كان جنبي باقه فيها مويه وبفوق ليها مختوته حاجه زي الكأس وري الكورة ،، عاينت ليها مسافه وقلت خلاص ح اشيل مويه واتوضأ واصلي مابعرف ح اصادف يات وقت من اوقات الصلاه لكن ح اصلي .
ابو عبيدة رجع البيت كان الوقت بعد العشاء دق الباب سريع فتحو ليهو لمن استغرب فيهم ... لقاهم التلاته واقفين جنب الباب حارثين واول ما فتحوا الباب بإبتسامات بريئه كلهم قالوا امي جات .... ابوعبيده عاين ليهم وحس بغصه في صدرو لأنو م جاب ليهم امهم معاهو ،، لكن سريع غير ملامح وشو وابتسم ليهم وخش جوا وقفل الباب هم من قفل الباب اتغيرت ملامح وشهم وزعلو عرفوا إنو امهم م جات .. عاين ليهم مسافه وابتسم وقال ليهم عندي ليكم خبر حلو وعشان الخبر الحلو دا جبت ليكم معاي حلاوه ،، مد ليهم الحلاوه م اهتم لأمرها وقالوا ليهو الخبر شنو ؟ .
قعد تعت على رجلو وقال ل نداء تعالي جات وقفت قدامو طبعاً دي اصغر واحده فيهم ... مسكها من يدها واداها الحلاوه وقال ليها ماما بقت كويسة وحتجي بكره الصباح ووصتني إنو اقول ليكم من هنا لوقت هي تجي م دايرة ليها اي زول مكشر وشو ولو حست في زول زعلان هي م ح تجي بكرة ح تقعد يوم كمان هناك ،، فجأة كلهم ابتسموا وقالوا ليهو بالجد؟ عاين ليهم وضحك قال ليهم انا بكذب عليكم ؟ حركوا روسينهم بنفي ... مجتبى سألو " وين عبدالله" السؤال النزل على قلب ابوعبيده زي الصاعقه وخلى ملامح وشو تتغير بس عشان م يحسسهم بشيء قام على حيلو سريع ودار وشو وقال ليهم عبدالله مع امي في المستشفى .
وغير الموضوع طوالي قال ليهم م اتعشيتو صاح ؟ عارفكم يلا نخش جوا نحضر اطيب عشاء لأظرف والطف امراء بالكون واتحرك خشى جوا .... دخلوا كلهم المطبخ بقوا قاعدين في الكراسي وابوعبيده شغال في العشاء ،، عاين ليهم حسى بيهم ح ينومو وعشان يلهيهم شوية مسافة العشاء يجهز ... طلع التلفون من جيبو وختاهو ليهم قدامهم في التربيزه وقال ليهم رايكم شنو تلعبو ليدو ،، مسافة العشاء يجهز ابتسمو ونداء قالت ياسلام هيااا .... ضحك وعاين ليهم حس عيونو دمعو اتلفت منهم ومسح وشو وقال ساعدنا يارب.
اتوضيت وانا حاسي راسي دايش م عرفت إتجاه القبله وقفت مسافه حتى قدرت استوعب ... واول ما جيت اكبر الباب فتح بقوه لمن اتخلعت عاينت على الباب لقيتها دي هي جات داخله وباين على وشها الغضب ،، بقيت بعاين ليها بإستغراب وقبل افتح خشمي بحرف هي اتكلمت وقالت "منو سمح ليك تصلي " قالت جملتها دي بنبرة غضب عاينت ليها بخلعه قلت ليها كيف يعني سمح لي وانا منو قال ليك راجي إذن من زول ؟.
ابوعبيدة عملت العشاء والأولاد اتعشوا ونامو هو طوالي طلع برا في الحوش طلع تلفونو واتصل للممرضه .... سألها اها الوضع كيف عندك؟ امي صحت ؟ قالت ليهو م تخاف الأمور طيبه لسه م صحت بسبب تأثير المهدئ لازم ترتاح والنوم احسن ليها لأنو لو بقت صاحيه ممكن تجتهد في التفكير والحاجه دي بتتعبها ويمكن تأدي لجلطه في الراس والوضع ح يسوء اكتر ... اها انت عملت شنو ؟ اتصلت لعمي ؟ قال ليها لا لا والله لأنو كنت بعمل للأولاد في العشاء ياداب نامو ،، سكتت مسافه وبعدها قالت ليهو سبحان الله والله " انتوا بالجد نعمه الصحبى ، صداقتكم دي وتساندكم لبعض بثبت إنو الدنيا لسه فيها خير كتير " ماشاء الله عليكم ربنا يديمكم سند لبعض ويهون عليكم القاسيه ويجمعكم بالغائب ، قال ليها آمين يارب تسلمي ... قال ليها خلاص ممكن اتصل ليهو الصباح مش احسن ؟ قالت ليهو هسي الزمن بدري ممكن تتصل ليهو هو بحب يكون في الخدمه في اي وقت م ح ينزعج ،، قال ليها تمام وتسلمي على وقفتك معانا يادكتورة نساعدك في الأفراح إن شاء الله .قفل منها واتصل في رقم عمها خشى كم جرس بس مافي رد لمن المكالمه فصلت .... قال يمكن مشغول وبعد شوية تلفونو اتصل عاين
الفصل الرابع عشر من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!