رواية الخامس من أكتوبر
الفصل الرابع عشر14
بقلم دانيا
اتصل لعمها مارد لمن المكالمه فصلت عاين للتلفون وقال يمكن مشغول مامشكله بتصل ليهو الصباح .... دخل جوا شيك على الأولاد لقاهم لسه نايمين مشى قفل الباب الخلفي البإتجاه السلم وجاء قفل باب المطبخ وطلع وقفل باب الهول ،، وجرى السرير الفي الحوش جابو جنب باب الهول ورقد فيهو بقى يفكر ياربي هسي انا اعمل شنو بكره ... الشفع ممكن يمشو المدرسه ويلتهو بالدراسه شويه بس انا لمن امشي المستشفى لو ماما فاطمه صحت اقول ليها شنو ؟ وم بقدر ما امش لأنو الممرضه دوامها بكون انتهى وانا لازم اكون قاعد جنب ماما فاطمه وفي نفس الوقت الزول دا لازم اتصل عليهو عشان امشي اشوفو .
اثناء ما هو بفكر تلفونو رن شالو عاين ليهو لقاهو دا نفس الرقم ... رد طوالي الزول قال ليهو الوو معاي منوو؟ رد ليهو وقال ليهو معاك "ابوعبيده" شلت الرقم من "سندس" وبقى يحكي ليهو في الحاصل ، قام قال ليهو خلاص انت كدي هسي رسل لي صورة منو وانا الصباح بتلاقى معاك الساعه سبعه نشوف البحصل شنو .. قال ليهو تمام ياسعادتك ،، بعد نهى المكالمه اتنهد وقال يارب مايحصل إلا كل خير .
عاينت ليها وقلت ليها إذن ؟ إذن شنو ؟ جات وقفت قدامي وعيونها حمر زي الجمر قالت لي بنبره حادة وهي بتعاين لي جوا عيوني " انت ما بتعمل إلا الشيء الأنا بقولو ليك فاهم " وهسي انا عاوزاك تقرأ لي آية الكرسي الكتبتها بالمقلوب دي 33 مرة وبالمقلوب زي ما هي مكتوبه ... اتلفت عاينت لللوح ورجعت عاينت ليها قلت ليها وليه بالمقلوب والقصد شنو من كتابتها وقرايتها بالمقلوب ؟ زحت من قدامي وقالت لي مش قلنا مافي اسئلة في الموضوع دا ؟ اول واخر مره تغلط وقبل افتح خشمي بحرف ... عاينت لي وقالت امك المسكينه اصبحت في عداد الموتى ،، بعد قالت جملتها دي حسيت كأنو جمرة كوت جسمي قلت ليهو اوعك تجيبي سيرة امي دي تاني ، عاينت لي مسافه وقالت لي بدال ما تهدر زمنك في التعصيب كمل شغلك عشان تقدر تطلع تمشي ليهم لأنو انت عارف هي لو صحت وم لقتك رجعت يمكن حالها يسوء اكتر من كدا.
كلامها بقى زي السم في عروقي ومن غير ما احس قعدت تحت وشلت اللوح وبديت اقرا ... واول ما بديت حسيت بحاجه غريبه شديد فجأة حسيت كأنو في حاجه ضخمه اصطدمت بي لمن رجعت لورا ،، اتهجمت ورفعت راسي عاينت ليها لقيتها بتبتسم بطريقه كلها شر .. هنا انا فهمت إنو في حاجه غلط انا بعمل في حاجه غلط ، مسكت اللوح ونزلتو ختيتو تكلتو في الحيطه بقت تعاين لي وفجأة ملامح وشها اتغيرت قالت لي كمل ليه وقفت ؟ عاينت ليها وقلت ليها لا ،، من قلت كدا فجأة حسيت المكان كله اتملا اصوات صريخ ... لمن سمعتها لمن اتخلعت بقيت بتلفت اشوف مصدر الصوت دا جاي من وين ؟ عاينت ليها هي الكانت واقفه وملامح وشها كلها اتغيرت من الغضب .
حدة الصوت كانت قوية شديد حسيت بتأثيرها في اذنيني .. ختيت يديتي في اذنيني وبقيت اعاين ليها وهي كانت بتتكلم وم عرفتها بتقول في شنو ... وفجأة الصوت سكت عاينت ليها ونزلت يديني قالت لي بنبرة غضب كمل بسرعه ،، وقفت على حيلي وقلت ليها لا عاينت للحديده المدققه في الأرض وملفوف فيها الجنزير ومربوط في رجلي ،، مسكتها وبقيت بهز فيها بكل قوتي ... بس كانت ثابته ومن محلها م اتحركت عاينت ليها وقبل ارجع احركها تاني اتزكرت امي واخواني الراجني وحالة امي الصحيه ،، وبعدها مسكت فيها بيديني الإتنين وهزيتها بكل قوتي بس فجأة حسيت بحاجه خبطت على راسي بقوة لمن الرؤيه بقت لي طشاش وحسيت بألم شديد في راسي ... مااتلفت ومن غير ما احس جات على بالي عبارة واحده بس " حسبي الله ونعم الوكيل" .
بعد قلت العبارة دي فجأة حسيت المكان بقى هادي هدوء ماطبيعي اتلفت وراي لقيت البت واقعه ... اتصدمت لمن شفتها حيلي كله برد استغرب الحاصل عليها شنو ،، فكرت اقومها بس تاني قلت لا ياعبدالله حاول تفك الحديده دي عشان تطلع انت اهلك المحتاجين مساعدتك م هي ،، عاوز اقبل لمحت مفاتيح واقعه جنبها بقيت واقف وبعاين ليهم مسافه وعاينت للجنزير قلت اكيد فيهن مفتاحو ... دنقرت شلتهن وبدين بجرب فيهن جربت قريب خمسه م فتحو لي لمن يأست منهم وقلت اخليهم تاني قلت اجرب آخر واحد .
مسكتو وانا يأسان منو بس قلت اجربو بس لو م فتح لي تاني ارجع اسحب الحديدة لمن تطلع معاي ... دخلتو في الطبله واول ما حركتو فتحت معاي لمن حسيت بضربات قلبي زادت م مصدق إنو واخيراً فتح ،، طلعت رجلي منو وطوالي اتوهجت نحو الباب كنت حاسي براسي تقيل رفعت يدي هبشت راسي بورا حسيت بحاجه نزلت في رقبتي عاينت ليدي لقيتها كلها دم لمن اتخلعت وانا بعاين ليها .... مشيت على الباب عاوز اطلع عاينت للبت الكانت لسه مغمى عليها وم صحت بقيت واقف محتار هي كيف وليه وقعت ؟ وانا المفروض اعمل شنو اساعدها ول امشي ؟ راسي ازدحم بالأفكار فجأة اثناء ما انا واقف حسيت بيها اتحركت ... عاينت ليها مسافه وقلت في نفسي يلا ياعبدالله بدال ما تصحى تعمل ليك مشكله تانيه احسن تمشي .
فتحت الباب بسرعه وطلعت برا المكان كان صاني شديد مافي اي حركه والدنيا ضلام عاينت يمين كان في شارع وبعد الشارع المكان فاضي .... عاينت شمال كان في بيوت كتيرة بقيت واقف محتار امشي يباتو إتجاه وانا وين اصلاً ؟ وقبل اقرر اتحرك على ياتو إتجاه سمعت صوت جاي من وراي من جوه البيت
الفصل الخامس عشر من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!