رواية الخامس من أكتوبر
الفصل الثامن عشر18
بقلم دانيا
واقفين الباب وبقوا يعاينو لأمهم قالوا ليها غداء شنو ؟ عبدالله ماجاء بقت تعاين ليهم بتوتر وتعابير الإستفهام في وشها قالت ليهم كيف ما جاء واثناء ماهي واقفه بتتكلم معاهم سمعوا صوت ضجه جايه من إتجاه الشارع الرئيسي دارت وشها ومشت خطوتين وقفت برا وبقت بتحاول تركز الصوت دا شنو والناس ديل مالهم جايطين في شنو .... بعد شوية جاء ولد حاج عباس الصغير جاري عليها وهو بنادي " ياخالتو فاطمه " لمن شافتو مشت عليهو قالت ليهو "نعم ياولدي الناس ديل مالهم لامين في شنو"؟ قال ليها تعالي بسرعه قالوا ليك وجرى رجع بدربو قبل يصلها .
وقفت بتعاين ليهو محتاره قالت ياربي في شنو مناديني ليهو اللهم اجعله خير ... اتلفتت عاينت لمجتبى وقالت ليهو خشوا جوا واقفلو الباب وانتبه على اخواتك ديل ومافي واحد يطلع انا ح اشوف الحاصل شنو وارجع ،، قال ليها حاضر ساق البنات وخشى جوا وقفل الباب وهي مشت على إتجاه الناس متلميين وقلبها بدق بسرعه وهي بتردد عبارة " اللهم اجعله خير" لمن وصلت لقتهم متلميين وكان في جزء منهم قاعدين تحت في الأرض وفي ركشه كانت جايه عليهم من شافوها جات حاج عباس جاء عليها وقال ليها دا ولدك عبدالله لقيناهو واقع هنا في الشارع لمن كنا ماشين نصلي المغرب في الجامع .
من قال ليها كدا ختت يدها على صدرها وجسمها كله رجف ومشت عليهو ودموعها شلال ... مسكتو من يدو وبقت تبكي ولدي عبدالله بدأت تصحي فيهو بس كان مغمى عليهو وم صحى الرجال قالوا ليها اهدئي وادعي إنو يقوم بالسلامه قالو لبتاع الركشه وباقي الشباب ارفعوهو ختوهو في الركشه ،، رفعوهو وامو ركبت جنبو وحاج عباس وواحد من ناس الحي ركبو معاهم ومشو بيهو على المستشفى .... اول ماوصلوا المستشفى نزلوهو ونقلوه بالنقاله لغرفة الطوارئ امو كانت ماشه وراء النقاله وهي بتبكي الممرضه سندس كانت طالعه من المستشفى راجعه بيتهم لأنو دوامها خلص ... اول ماشافت ام عبدالله وقفت مستغربه شديد وشافت قدامها الممرضين سايقين مريض بالتقاله بقت واقفه محلها بتعاين ليهم لمن اختفوا من قدامها على غرفة الطوارئ .
طوالي فكت الحيرة ومشت وراهم جات اتكلمت مع ام عبدالله قالت ليها خير ياخالتو دا منو ومالك رجعتي؟ قالت ليها دا ولدي عبدالله لقوهو واقع في نص الشارع وبقت تبكي من الحرقه والخوف عليهو .... طوالي سندس مسكتها حضنها عليها وقالت ليها ماتخافي ح يبقى كويس بإذن الله إنتي بس ادعي ليهو وانا ح اخش اشوف الحاصل شنو وبرجع اطمنك ،، قعدتها في الكرسي بعد هدأت شوية ودخلت غرفة الطوارئ تسأل عن حالتو ... الدكتور قال ليها مافي حاجه بتخوف فقط حاله إغماء طبيعي اديناوهو ادويه ودربات وشوية وبصحى إن شاء الله واخدنا بعد العينات للمعمل عشان نجري بعض الفحوصات لكن مافي شيء بخوف ،، انتي المريض ببقى ليكي ولشنو يادكتورة سندس؟ اتلخبطت في الإجابه واتربكت وتاني قالت ليهو ولد مريضه عندي .
طلعت برا طمئنت امو عليهو واثناء ماهسي واقفه اتزكرت إنو ابوعبيده مشى مع عمها يبحثو عن عبدالله ... قالت لأم عبدالله ثواني وبرجع مشت منها الطابق التحت وطلعت تلفونها اتصلت لأبوعبيده تلفونو م بخش حاولت كم مره برضو م خشى معاها قامت اتصلت لعمها ،، ورتو وسألتو من ابوعبيده حكى ليها الحاصل قال ليها رجعنا وخليناهو هناك ختت يدها في راسها وبتوتر قالت لا ما ممكن دا يجي ودا يختفي الطف يارب ... هسي تلفونو م بخش الله اعلم الحاصل عليهو شنو ،، بقت تنضم مع نفسها ومن القلق نست إنو هي م خلصت المكالمه عمها قال ليها قلت شنو ؟ ياداب انتبهت قالت ليهو م قلت حاجه خلاص لبعدين ياعمي وقفلت الخط وبقت تفكر ياربي ابوعبيده بكون وين هسي إن شاء الله يرجع .
ابو عبيده الدنيا عتمت وهو لسه ماشي على العتبه ماوصل ماشي وحاسي بخوف كبير ماعلى نفسه خايف يكون حصل شيء لعبدالله لا سمع الله .... واثناء ماهو ماشي تلفونو رن طلعو من جيبو عاين للإسم كان مكتوب "د/سندس" عاين ليهو مسافه وقال لا دا م وقت التلفون انا لازم استعجل في المشي عبدالله بكون محتاج لي هسي وطوالي رجع التلفون في جيبو وكمل في مشيهو بخطوات مسرعه اكتر من اول .
سندس نزلت التلفون من اذنها واتأفأفت بيأس قالت من قبيل بحاول م خشى معاي هسي لمن خش انت م عاوز ترد عليك الله رد .... ياربي م يكون حصل ليهو شيء وتاني رجعت عاودت الإتصال بس م خشى معاها وكل ماليها بتتوتر زياده ولسه بتحاول كل ما الخط يفصل بترجع بتحاول حاولت قريب عشرة مرات م خشى ،، قالت خليني ارجع اتصل لعمي غيرت الرقم واتصلت لعمها رد عليها سريع قال ليها اها طمنيني صاحبو المتهور دا رجع ول لسه؟ قالت ليهو بصوت كله يأس لا لسه مارجع عشان كدا انا اتصلت ليك ياعمي عشان ترجعوا تشوفهو اصلاً انتوا ليه خليتوهو هناك وانتوا عارفين المكان داك اكتر منو وعارفين نتيجه الدخول للمنطقه ديك شنو .... قال ليها يابتي نحن تاني م بنرجع عشانو والله وانتي زاتك م تشغلي بالك بالموضوع دا كتير مش هو ركب راس يتحمل الجاياهو يلا تصبحي على خير وقفل الخط على كدا.
بقت واقفه مصدومه في كلام عمها حست بالعبره خانقاها ودمعو عيونها واثناء ماهي واقفه مسحت دموعها وقالت لا انا ح ارجع احاول تاني إن شاء الله للصباح لمن يرد لي .... فجأة تلفونها اتصل لمن رن لمن فرحت وقالت ابوعبيده ،، عاينت للتلفون لقتو دا ابوها ضارب ليها قالت يالطيف كمان هسي ناس البيت بكونوا منتظرني واكيد قلقوا لأنو اتأخرت ردت بعد مسافه ابوها قال ليها وينك يابتي إن شاء الله خير اتأخرتي اجي اسوقك ؟ قالت ليهو لالا ياابوي شوية وبجي مسافة الطريق .... بعد انهت المكالمه قالت ساعدنا يارب واتزكرت ام عبدالله طوالي مشت طلعت فوق م لقتها قدام الغرفه دخلت جوا لقتها قاعده في الكرسي جنب عبدالله الكان لسه ماصحى ومركبين ليهو درب وهي قاعده جنبو تدعي ليهو.
ابوعبيده وصل العتبه وكانت الدنيا ليل والسماء مغيمه والبرق يظهر يضوي الشارع ويختفي .... واثناء ماهو ماشي بقى يحس بصوت حركه وراهو وقف واتلفت بسرعه .
الفصل التاسع عشر من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!