الفصل 20 | من 23 فصل

رواية الخامس من أكتوبر الفصل العشرون 20 - بقلم دانيا

المشاهدات
6
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

رواية الخامس من أكتوبر

الفصل التاسع عشر19

بقلم دانيا

فتحت عيوني وحسيت بجسمي تقيل والرؤيه طشاش عاينت فوق كان في سقف ومروحه استغربت لمن شفت المروحه معلقه قلت دا مانفس المكان الأنا كنت فيهو انا وين؟ رفعت يدي اليمين حسيت بيها زي المربوطه عاينت ليها شفت فراشه مركبه فيها وفيها سير درب موصل بقيت بعاين حوالي استغربت شديد لمن لقيت نفسي في المستشفى والصدمه الأكبر لمن لقيت امي نايمه في الكرسي جنبي بقيت بعاين ليها حسيت نفسي طولت شديد م شفت امي دي حسيت كأنو لي منها سنه فجأة عيوني دمعو رفعت يدي ومسكت يدها وانا م مصدق وعلى مسكتي ليدها صحت لأنو نومها خفيف اول ما عاينت لي قامت على حيلها جات علي حضنتي وبقت تبكي وتسأل فيني ياولدي انت كويس؟ قلت ليها انا كويس ياامي م تخافي كويس انا.

اثناء ما بتتكلم معاي جات الممرضه قالت لي حاسي نفسك كيف هسي احسن؟ حركت راسي بنعم ..... جات طلعت الدرب وقالت لي ربنا يتم ليك العافيه امي قالت ليها اللهم آمين ،، الممرضه قالت ليها نتيجة الفحوصات طلعت ممكن تشيليها وتمشي بيها للدكتور عشان يشوف الحاصل شنو ... امي قالت ليها كويس عاينت لي وقالت لي برجع هسي قلت ليها طيب قامت ماشه على الباب قلت ليها ابوعبيده وين م ظهر عليكم؟ اول ما سألتها وقفت وسكتت مسافه قالت في نفسها صحي ابوعبيده كان معاي في المستشفى مشى وين؟ بعد مسافه اتلفتت علي وقالت لي كان معانا لكن رجع المدينه وقال بجي راجع قريب ،، قلت ليها ايواه كويس .

طلعت برا لقت سندس واقفه وكانت ماسكه تلفونها وبتحاول تتصل وباين عليها متوترة جات عليها فرحانه قالت ليها يابتي الحمد لله عبدالله صحى .... سندس فرحت وابتسمت وقالت ليها حمدلله على سلامتو ياخالتو البركه الرجع ليكي طيب ربنا يتم ليهو العافيه ،، وعقبال ابوعبيده يرجع لمن قالت كدا امي اتخلعت قالت ليها بسم الله صحي ابوعبيده كان معاي هنا في المستشفى مشى وين من صحيت م شفتو ولا اتصل ،، سندس بتوتر ونبرة مرتجفه قالت ليها ابوعبيده مشى على القريه منطقه إسمها العتبه عشان يفتش عبدالله والمنطقه ديك معروفه بخطورتها والبمشي ليها صعب يرجع منها .... امي من سمعت الكلام دا قشعريرة سرت في جسمها واتوترت سكتت مسافه وبعدها قالت ابوعبيده ياولدي إن شاء الله ترجع طيب قالت لسندس كدي حاولي اتصلي ليهو وريهو إنو عبدالله اتلقى قبل يوصل هناك ... سندس دنقرت راسها بيأس قالت ليها شكلو وصل لأنو تلفونو م بخش من قبيل بحاول فيهو انا بالجد خايفه شديد إنو يحصل ليهو شيء لاسمح الله ،، امي قالت ليها لالا ربنا لا يقدر إن شاء الله يكون طيب يارب سندس تاني رجعت تحاول في رقم ابوعبيده امي قالت ليها كدي اودي الفحص دا للدكتور واجي نشوف البحصل شنو ... سندس حركت راسها بنعم وطوالي امي مشت وهي لسه بتحاول تتصل بس لسه الخط م خشى معاها وكل ما ليها بتتوتر اكتر .

امي جات دقت الباب الدكتور قال اتفضل خشت سلمت عليهو وقال ليها اتفضلي مدت ليهو الورق شالو وقعدت في الكرسي ....الدكتور بقى يعاين للورق ويقلب فيهم وبعدها قال ليها الحمد لله ياامي مافي حاجه بتخوف كل الفحوصات تمام ،، سبب الإغماء يمكن يكون اتعرض لصدمه او ما شابه ذلك بس حالياً اهتمو بيهو وحالو تخلوهو بعيد عن التوتر والقلق الزائد وإن شاء الله معافى .... طعلت من غرفة الدكتور وهي بتفكر في كلامه وتاني اتزكرت موضوع ابوعبيده ،، قالت في نفسها لو الدكتور قال عبدالله م يتعرض لضعط او توتر معناها م لازم يعرف بموضوع ابوعبيده الموضوع دا ح نحلو برانا وإن شاء الله يرجع ، اثناء ماهي ماشه على العنبر لاقت سندس قالت ليها اها الدكتور قال شنو ؟ قاطعت كلامها وقالت ليها اها ابوعبيده تلفونو خشى معاكي؟ قالت ليها لسه والله هسي كنت منتظراكي عشان نسأل عبدالله من الحصل عارفاهو تعبان بس دا صاحبو ومشى هناك عشانو .

قاطعت كلامها بنبره حاده امي وقالت ليها لا عبدالله م لازم يعرف بالموضوع دا لمن سندس اتخلعت وبقت تعاين ليها في صمت ... امي انتبهت على كلامها ورجعت قالت ليها لا انا م قصدي كدا قصدي الدكتور قال عبدالله يبعد عن التوتر عشان كدا خلينا نحاول تاني نتصل يمكن مع اجواء المطر دي الشبكه تكون كعبه شوية بس إلا ما يخش ،، قالت ليها طيب انا ح اطلع سطح المستشفى واحاول اتصل وانتي امشي اقعدي مع عبدالله ... قالت ليها خلاص تمام .

طلعت فوق واتصلت المكالمه الأولى م خشى ، التانيه خشى لمن فرحت وبقت تردد "إن شاء الله يرد ، يلا عليك الله رد " بقت تمشي وتجي في السطح المكالمه قربت تخلص حتى سمعت الوو لمن اتخلعت وثبتت حته واحده وبقت منططة عيونها وكأنها م مصدقه لمن تاني اتكلم وقال لوو يادكتورة سامعاني ؟ ردت بصوت متقطع ااا ااي الو سامعه اسمعني يابوعبيده عاوزة اقول ليك ارجع بسرعه عبدالله اتلقى وهو كويس بس انت ارجع سريع المكان داك خطر م جاها اي رد قالت الوو ابوعبيده انت سامعني ؟ طوالي الخط فصل نزلت التلفون وعاينت ليهو بحسرة قالت إن شاء الله يكون سمعني .

ابوعبيده ماشي والشارع كان فاضي م فيهو غير هو بس والمطر على وشك ينزل والبرق واصوات الرعد .... بقى يعاين لتلفونو وقال ياربي الدكتورة دي ضاربه لي لشنو ؟ امي فاطمه كويسه ؟ يارب تكون كويسة وانا زاتي خليت الشفع في البيت براهم وم عارف في جو المطر دا بكون حصل عليهم شنو اكيد بكونو خايفين يارب كون معاهم يامعين ،، الشبكه شكلها هنا سيئه انا من قبيل بحاول ارجع للدكتورة دي عشان اعرف الحاصل بس الخط م بخش يارب استرنا واحفظنا جميعاً يارب وخليني القى عبدالله عشان ارجعو لأهلو بسلام هم محتاجنو شديد يارب احفظه ... عاين قدام لقى نفسه خلاص وصل على بعد كم خطوة البيوت منو وقف بقى يعاين ليهن كان في انوار خافته في المكان مضوية البيوت بس م كان في اي صوت ناس لو م الأنوار تحس البيوت دي مهجورة ،، قبل يصلها وقف وبقى يعاين فيها بتمعن عشان يعرف يمشي من اي إتجاه واثناء ماهو واقف شاف ليهو مصباح من بعيد جاي عليهو من إتجاه البيوت بس م كان شايف الشايلو منو .... بقى يعاين بتركيز على إتجاه المصباح عشان يعرف الشايلو منو وكل ماليهو المصباح بقرب اكتر

الفصل العشرون من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...