الفصل 9 | من 10 فصل

رواية القلب تواق لك يا خليفة الفصل التاسع 9 - بقلم بَحر

المشاهدات
18
كلمة
1,820
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18


طلع خليفة و سكر الباب وراه
تم واقف عند الباب و هو حاط ايده على قلبه
كان مصدوم من نفسه لانه اول مره يمسك احد بهاذي الطريقة

خليفة بتوتر : انا كيف جي مسكتها ؟!

شل خليفة الافكار من مخه و نزل  تحت
راح غرفة الاكل و كان ابوه قاعد
سحب خليفة كرسي و قعد
شوي و دخلت توق
قعدت عدال خليفة بهدوء
بدو ياكلون و بدون كلام
قطع حاجز الصمت صوت احمد

احمد : انزين...

توق رفعت راسها
خليفة ما اهتم و كمل اكله
تم احمد يطالعهم و هو ساكت

احمد فجأه بدون سابق انذار : متى تفكرون اتيبون عيال

توق فتحت عيونها على وسعهن
و خليفة غص على لقمته
لفو على بعض و هم مصدومين

احمد بصرامه : لازم اتيبون عيال
توق بحيا : بس عمي نحن تونا مكملين شهر من زواجنا
احمد لف عليها : عجلو
خليفة قام : عن اذنكم

طلع خليفة بسرعه من غرفة الاكل

خليفة في نفسه : "بعد ابوي ما لقى يفتح هالموضوع الا اليوم.... خلا كل الايام اختار اليوم يقول لنا جي.... توني ما صدقت اتقرب من البنت الحين بيي هذا و بيطيرها من ايدي"


توق تمت تطالع عمها
خلصت و قامت

توق : الحمدلله

طلعت و شافت خليفة واقف
اول ما شافته تذكرت كلام عمها قبل شوي و صار ويهها احمر
على طول اتجنبته و مشت

توق في نفسها : "امبيه امبيه"

طلعت توق للحوش و يلست على الميرحانه الي محطايه صوب الزرع
تمت قاعده و تفكر
شوي و شافت خليفة يطلع من الباب الرئيسي
تم يتلفت عقب حصلها و راح و قعد عندها
تمو ساكتين شوي و عقب خليفة تكلم

خليفة : انا بسافر بعد كم يوم...
توق لفت عليه بسرعة : شو !؟
خليفة : بسافر مع ابوي ... بنروح ثلاث ايام و بنرجع
توق : انزين...
خليفة : بتين معانا اكيد
توق : مابا ايي
خليفة لف عليها بستغراب : ليش ؟
توق : انتو بتروحون سفرة شغل صح ؟
خليفة : هيه
توق : مابا ايي و اخرب عليكم
خليفة ضحك : لا توق شو دخل ... ما بتخربين ولا شي
توق : ما ادري ... بس يعني انتو هناك بتروحون. وبتكونون مشغولين طول الوقت و انا ما ابا اثقل عليكم

خليفة تم يطالعها و هو ساكت

توق : متى بتسيرون ؟
خليفة : ورا باجر
توق : خلاص تمام

تنهد خليفة و قام عنها
دخل داخل و هي تمت يالسه على الميرحانه



راح خليفة غرفة الاكل و ابوه للحين كان هناك ياكل
قعد قدامه

خليفة : توق ما تبا اتيي
احمد رفع راسه : وين
خليفة : ما تبا اتيي السفرة معانا
احمد : انزين...؟
خليفة : ما اباها اتم بروحها هني
احمد : خل اتم هني احسن ... هناك بنكون مشغولين و محد بيكون عندها
خليفة : انزين هني بعد محد بيكون عندها
احمد : اتم بروحها هني احسن من ما اتم بروحها هناك
خليفة : ليش...؟
احمد : هناك بلاد غريبه و ما اتوقع توق راحتها قبل ... اتم هني احسن

خليفة تم ساكت

احمد : و بعدين نحن ثلاث ايام و راجعين ... "بستهزاء" اذا خايف عليها لهاذي الدرجة ودها اتم بيت اهلها لين نرجع

قام خليفة عن ابوه و راح الصالة
اول مره يقتنع في كلام ابوه ... صح توق ولا مره راحت هاذي البلاد
و تكون هني بروحها في امان احسن من هناك
.
.
.
7:30pm

خليفة كان يتجهز لانه بيطلع مع ربعه
لبس غترته و شل اغراضه
لف عند الباب و كان بيطلع بس توق دخلت
كان ماسكه في ايدها مبخرة

توق ابتسمت : صبر
خليفة ابتسم : شو ها

توق مسكت المبخرة فإيد وحده و فالايد الثانيه مسكت ايد خليفة
ودته صوب طاولة كان فيها عطور
عطرته اول شي و عقب بدت تبخره و هي تدندن بأغنيه هي وايد تحبها
خليفة كان منزل راسه شوي عشان يشوفها
كان يتأمل شكلها
كانت فاله شعرها و كان واصل لين تحت ظهرها
و لابسه مخورة بسيطة لونها ازرق
و حاطه الشيلة على رقبتها بس
ما كانت حاطه ميكب ولا شي بس ويهها كان حلو
خدودها موردة و رموشها كانت طويله
لاحظ انها مكحله عينها شوي

خليفة : توق...
توق بدون ما تطالعه : هلا
خليفة : انتي مكحله عيونج ...؟
توق رفعت راسها : لا ليش ...
خليفة : جي من الله مكحله ؟
توق : هيه
خليفة ابتسم : ما شاء الله .... الصلاة على النبي محمد ...

توق نزلت راسها و ابتسمت
تم هو يطلعها
تلاشت ابتسامته لما حس بحراره

خليفة ابتعد : اخخ
توق شهقت : امبيه ... اسفه والله ما كان قصدي

خليفة طالع كندورته و كانت محروقة

توق تتكلم بسرعة  : والله اسفه ... والله ما كان قصدي .... انت قلت جي و انا مادري شو صار فيني... و ما عرفت في شو افكر ... و ما ادري شو كان لازم اقول

خليفة بدا يضحك
توق وقفت كلام و تمت تطالعه
كانت مستغربه كيف هو يضحك و هي توها حارقتنه

خليفة : ماعليج ماعليج ما احترقت ... طلعي لي كندورة ثانيه
توق حطت المبخرة : ان شاء الله

راحت توق و طلعت له كندورة ثانيه
لبسها و عقب بخرته و عطرته بدون ما تحرقه هالمره


طلع خليفة و توق نزلت تحت و قعدت فالصالة تقرا كتاب
كانت مندمجه فالكتاب و ما استوعبت الا لما خلصت الكتاب كامل
لفت و طالعت الساعه و عرفت انه مرت ساعات طويله و هي بس تقرا

كانت الساعة 11:00

هدت توق الكتاب و راحت الغرفة
تمت منسدحه على السرير ما تعرف شو تسوي ... كانت ملانه
كانت الافكار مسيطره عليها
تذكرت كلام خليفة

"خليفة : ما شاء الله .... الصلاة على النبي محمد"

ابتسمت توق على كلامه
حست انها بدت تحبه شوي
كانت متأكده من مشاعرها ... هي صدق بدت تحبه

توق : كيف اخليه يعرف اني احبه ؟

تمت توق تفكر لين خطرت في بالها فكره
لانها خجوله مستحيل تقول له في ويهه انها تحبه
ففكرت انها تكتب له شي
بس ... اكيد ما بتقوله في مسج
ما كانت تباه يقرا و هو عند ربعه
راحت و قعدت على مكتبه
تمت تدور بين الاغراض و شافت الدفتر الي دوم هو يكتب فيه
هي تعرف انه يكتب اشعار و مقتطفات
فتحت الدفتر و فيه وايد كلام
بدت تقلب فالصفحات بس ما كان في شي عن الحب او المشاعر او الرومانسية
ترددت شوي

توق : توق ... انتي لازم توصلين له مشاعرج هو لازم يعرف انج تحبينه

طلعت ورقه و قلم و بدت تكتب و تمسح
بعد نص ساعه من المحاولات الفاشله ... قدرت توصف مشاعرها بسطرين
هي ما تعرف تكتب اشعار فكانت فخورة في محاولتها الاولى
ابتسمت و هي تقرا الي كتبته
بس بعدين يتها لحظة ادراك
هل هو يبادلها نفس الشعور؟
هل اذا قرا الي هي كاتبته بيتضايق لانه ما يبادلها المشاعر ؟

توق بتردد : عادي ... لو ما يبادلج نفس الشعور ترا مب نهاية العالم

تمت توق تطالع الورقة
ما تعرف اذا تعطيه صدق ولا لا

توق : خلاص كنسل كنسل مابا اعطيه ... احسه بيقول هاذي شفيها مصدقه عمرها

تمت توق قاعده على المكتب و تفكر
تفاجأت لما انفتح باب الغرفة و دخل خليفة

خليفة : هلا ... "وقف" شو فيج جي قاعده
توق وقفت : ها !
خليفة ضحك بخفة :  ليش جي قاعده على المكتب
توق : لا ولا شي بس ...

ما عرفت توق شو تسوي فالورقة
فتحت الدرج و حطتها بين اوراق خليفة بسرعة

توق بتوتر : بس ارتب
خليفة : هييه تمام ... تعشيتي ؟
توق : اء... لا
خليفة عقد حواجبه : ليش
توق : بس جي مب يوعانه ... برقد الحين
خليفة : هيه تمام ... خلاص عيل

راحت توق بسرعة الحمام
دخلت و سكرت الباب

توق بتوتر : امبيه ... امبيه ليش حطيت الورقة هناك ... يارب ما يشوفها ... خلاص خلاص ما اباه يشوفها او يقراها ... خلاص غيرت رايي!!

بدلت توق و طلعت برا و كان خليفة قاعد على المكتب

توق في نفسها : "شت شت شت ... يارب ما فتح الدرج الي فيه الورقة"


خليفة حس بنظراتها
رفع راسه و شافتها تطالعه بتوتر

خليفة : شوفيج ؟
توق : ها ؟
خليفة : شوفيج ... ليش جي تطالعين
توق : ولا شي بس اطالع
خليفة ابتسم : ما قلتي بترقدين؟ ... يلا ارقدي

توق لفت و راحت عند السرير و انسدحت بدون كلام
خليفة كان عنده شغل فتم واعي
.
.
.
مر يومين و اليوم كانت سفرته هو و ابوه
توق كانت للحينها مصره انه بتم فالبيت و ما بتروح معاهم
كان الليل لان سفرتهم الساعة 9:30 الليل

توق : ما عليك ترا هني لينا و انابيل و الباقيين موجودين
خليفة : حتى لو ...
توق قاطعته : ما عليك لو حسيت انه اوفر وحده ... بسير بيت ابويه
خليفة : متأكده ؟؟
توق : هيه اكيد اكيد ... يلا انت شل الاوراق الي تباها بسرعة و انزل عمي ينتظرك
خليفة : تمام تمام

شل خليفة اوراقه على السريع و نزل
نزلت وراه توق و طلعو للباب الرئيسي وكان احمد يترياهم
ركبو هو وياه السياره و حرةو و توق تمت واقفه
انتظرتهم لين طلعو من البيت و عقب دخلت
ركبت الدري و راحت الغرفة
انسدحت على السرير و تنهدت
البيت كله فاضي بس هي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...