احمد : انا ياي و ابا بنتك حق ولدي خليفة
خليفة انصدم و ما استوعب : شو
احمد تجاهله و تم يطالع علي بنظرات حادة
علي ما عرف كيف يرد او شو يقول
خليفة فز و وقف : لحظة لحظة شو !
احمد ببرود : خليفة ايلس
خليفة بحدة : لا شو ايلس ! انت يايبني هني عشان تخطب لي؟؟!
احمد تنهد و تجاهله مره ثانيه
لف احمد صوب علي : ها شو قلت
علي كان متردد
ما يعرف شو يقول
هو ما يقدر يقول لا حق اخوه الكبير
لف على خليفة الي كان واقف و هو مصدوم كان واضح انه ما كان يعرف انه ياي يخطب
احمد بجمود : انا اعرف انك بتوافق ... بنتك ما شاء الله عليها محترمه و زينه و انا اباها حق ولدي
علي : اء .. انا
احمد عطاه نظرة : ها .. موافق ؟
لف علي على عايشة و كان واضح على ويهها الصدمه و الخوف
رجع لف على خليفة
خليفة كان يطالعه بنظرات
هز راسه بمعنى "لا توافق"
علي : انا .. انا موافق
احمد ابتسم : هيه ... هذا اخوي الي اعرفه
علي نزل راسه للارض
مايعرف شو يقول او شو يسوي
قام احمد ببرود
احمد : ان شاء الله بنتفق على الباقي بعدين ... نحن بنروح الحين
مشى احمد بدون ما ينتظر رد احد
مسك ايد خليفة و سحبه معاه
كانت هي و اريام يالسين فالصالة ينتظرون
امهم و ابوهم يطلعون من الميلس
قامت توق : انا بسير الحمام ... يوم يرجعون خبريني
اريام لفت عليها : تمام
راحت توق
تمت اريام تنتظر امها و ابوها يطلعون
شوي و طلعو
قامت اريام و راحت عندهم
لاحظت على ويه ابوها معالم الصدمه و الخوف
اريام : شو فيكم ؟
علي : وين توق
اريام استغربت : راحت الحمام
علي : روحي ناديها
راحت اريام و نادتها و رجعو مع بعض عند علي و عايشة
توق استغربت من سكوتهم
توق : شو صار ؟ شو يبا عمي ؟؟
علي تنهد : توق تعالي ايلسي
يلست توق عند ابوها
علي كان محتار كيف يفتح الموضوع
لف على عايشة الي كانت تطالع توق بحزن
توق : شو فيكم؟؟؟
علي : توق ...
توق : شوو؟؟؟؟
علي : توق اليوم عمج كان ياي ...
توق قاطعته : عشان شو بسرعه تكلمو تراكم يالسين تخوفوني
علي : عمج كان ياي اليوم عشان يخطبج حق ولده
اريام لفت بصدمه على ابوها
توق : كيف يعني ؟؟
عايشة : عمج و ولده يوو يخطبونج اليوم
اريام بتوتر : و انتو شو رديتو ؟
علي نزل راسه و ما ردت
توق قامت : شو رديتو ؟ "علت صوتها اكثر" قول شو رديتو ؟!
عايشة : عمج ما كان ياي ياخذ اذن او يشاورنا
اريام راحت عند امها : كيف يعني ما ياي ياخذ اذن ... يعني يبي توق حق ولده على كيفه؟
عايشة : هيه...
توق : يعني غصب ؟؟؟؟
اريام : و انتو كيف ما قلتو له شي ؟؟ كيف وافقتو ؟
قامت توق و راحت فوق ركض
دخلت غرفتها و قفلت الباب
تمت توق تصيح بشكل هستيري و يلست قدام الباب
ما تصدق كيف اهلها باعوها بلحظة
تمت توق تصيح لين غفت قدام الباب
.
وعت توق على صوت الباب و هو يندق
رفعت ايدها و شافت ساعتها و كانت الساعه 1 الليل
كانت مصدعه و عيونها وارمه
قامت و فتحت الباب و كانت امها
عايشة اول ما انفتح الباب دخلت و حضنت توق بقوة
عايشة و هي تصيح : توق !
تمت عايشة حاضنتها بقوة
توق تذكرت احداث العصر و بدت عيونها تدمع
عايشة تمسح على راسها : توق لا تصيحين حبيبتي
توق تمت تصيح اكثر
عايشة ما كان بإيدها حيلة
كانت تعرف انه علي ما بيقدر يقول حق اخوه الكبير لا
ودت توق و ساعدتها تنسدح على السرير و يلست عندها و تمت تمسح على راسها بشويش
للحظة نست توق احداث اليوم
توق بصوت هادي : امايه
عايشة : ها حبيبتي
توق : انتو شو قلتو حق عمي بضبط
عايشة تنهدت : ما قلنا له شي ... هو ما عطانا فرصة
توق : كيف يعني
عايشة : توق حبيبتي انتي ما تعرفين عمج عدل ... ما تشوفينه وايد عشان جي ما تعرفين كيف اسلوبه
توق : انزين كيف اسلوبه
عايشة : عمج انسان عنده وايد نفوذ ... مسيطر على كل شي و وايد شديد و الناس يحسبون له الف حساب و من بعد وفاة يدج الله يرحمه عمج خذا زمام الامور و بدا يسيطر على كل شي و يمشي كلمته على كل حد حتى اخوه الصغير
توق : كيف متحملينه
عايشة : هذا الكلام قبل ... من بعد وفاة يدج انتقل هو و ولده و محد شافهم مره ثانيه
توق : يعني طول فترة 15 سنه عمي محد شافه ؟
عايشة : كان يتلاقى بين فترة و فترة ابوج ... لكن هالمرات ينعدون على الاصابع
توق : انزين وين مرته ؟
عايشة : مرته توفت من زمان
توق رفعت راسها : صدق !؟ و كيف توفت؟
عايشة : توفت لما ربت في ولدها
توق : يعني خليفة ولا مرة شاف امه ؟
عايشة هزت راسها "لا"
توق : حرام
عايشة : الله يعينه ... "قامت" المهم انتي رقدي الحين
تذكرت توق اليوم العصر و وقفت امها
توق : امايه
عايشة : ها حبيبتي
توق : امايه ... يعني الحين شو الحل فالموضوع ؟
عايشة نزلت راسها بحزن : توق ... انتي مجبورة تتزوجينه
توق تمت تطالع امها بحزن
رجعت عايشة و يلست عند بنتها
حطت ايدها على خد توق و ابتسمت
عايشة : توق ... ترا خليفة مب نفس ابوه
توق تمت تطالع امها
عايشة : خليفة تربى على ايد الخدم ولا شاف نور في حياته طول عمره عايش في ظلام ...ما شاف حنان الام ولا عطف الاب ... ابوه دوم مشغول ولا يدري عنه ... خليج انتي نور حياته ... سوي خير فهاذا الولد المسكين
قامت عايشة قبل ما تتكلم توق
راحت عند الباب
و قبل ما تطلع لفت على توق
عايشة : تصبحين على خير
وطلعت
انسدحت توق مره ثانيه و تمت تفكر في كلام امها
تم كلام امها ينعاد في مخها
"ما شاف حنان الام ولا عطف الاب"
"خليج انتي نور حياته"
"سوي خير فهاذا الولد المسكين"
رقدت توق بعد تفكير طويل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!