الفصل 2 | من 4 فصل

الفصل الثاني

المشاهدات
11
كلمة
268
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رواية الكرسي الفارغ الجزء الثاني 2 بقلم خولة محمد الكرسي الفارغرواية الكرسي الفارغ الحلقة الثانية كانت الصدمة تقيلة على الكل، والبيت ساكت بشكل مخيف. محدش عارف يبدأ الكلام إزاي، لحد ما دخل مراد، محامي العيلة وصاحب ياسين. كلهم كانوا قاعدين في غرفة الجلوس، وعيون الحاج عثمان ثابتة عليه. بصوت متوتر، كسر الحاج عثمان الصمت: “فين ابني؟ عامل إيه؟ سكت لحظة، وبعدين جت الإجابة بصوت واطي وثابت رغم قسوته: “ياسين مات.”

اللحظة اتجمدت. صرخة خرجت من الحاجة فاطمة، والأب حاول يمسك نفسه بالعافية رغم الانكسار اللي بان في عينيه. وكمل مراد بصعوبة: “قبل ما يموت كان نفسه يشوفكم لأنه كان مشتاق لكم أوي بس حصل الحادث مع مراته، وماتوا سوا. أنا جيت أبلغكم، وكمان أخلص إجراءات الدفن.” مبقاش في الكلام حاجة تتقال. الصمت كان أتقل من أي كلام. وفي تاني يوم الصبح وصل النعش وسط جو تقيل غطّى الحي كله. واتجمعت العيلتين لأول مرة عيلة ياسين، وعيلة مراته.

الحاجة فاطمة كانت واقفة ساكتة، عينيها بتدور وسط الناس لحد ما وقعت على التوأم. شاب وبنت عندهم 24 سنة، واقفين مع عيلة أمهم. ملامحهم فيها شبه من ياسين مش بس شكل، كمان نظرة. خطت خطوة لقدّام، ورفعت إيديها بالراحة، كأنها خايفة تكون بتحلم. بس التوأم رجعوا خطوة لورا. مش خوف بس ارتباك. ست غريبة واقفة قدامهم، وعينيها مليانة إحساس تقيل مش قادرين يفسّروه. قال واحد فيهم بهدوء: “إحنا منعرفكيش.” وقفت الحاجة فاطمة مكانها.

ونزلت إيديها ببطء كأنها اتكسرت في الهوا. وفي اللحظة دي مكنش الفراغ في المكان بس، كان جواها هي كمان. هل سيبقى البُعد بينهم للأبد أم سيبدأ شيء جديد من رماد الماضي؟ لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الكرسي الفارغ) CaMoمنذ 23 ساعة 0 دقيقة واحدة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...