الفصل 41 | من 84 فصل

رواية القصايد على مثلك صغيره مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم Deem

المشاهدات
16
كلمة
4,404
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

أخذت سيجارة منه وهي تشعلها ، ورجفت من أخذت أول نفس منها لأن ما جاء ببالها غيره وشكله بكل مرة يدخن فيها ولمسة إيده الأخيرة لظهرها ، تذكرت وجه سيف المخطوف ودخوله لجل يبلغهم إن محسن يبيه"يطيح "، وقت قالت له عن وجد وإنها ما بتقابل خيّال ما قالت له إلا من ثقة بكونه بيفهمها ، بيفهم قصدها وبينفذ لو على موته ودامها قالت كلمة ما تنكسر عنده نهائياً ، رجفت شفايفها من تذكرت نظرات أبوها لها بالمكتب وكيف كأن بجوفه حكي لكنها ما تبيه منه ولا طولت نظراتها عليه ، كان المهم عندها وجد ..
دخل وهو يترك سيجارته وما يدري وش الشعور يلي إعترى قلبه بهاللحظة من جلوسها ومن إنها تركت السيجارة يلي بإيدها وطفّتها تاخذ نفس من دونها ، كان الواضح إنها تنتظره من حركاتها من شعرها يلي ترجعه للخلف ومن إيدها يلي تحاوط عنقها..
ما قدر يمسك نفسه وسؤاله ، وتقدم بخطواته لأن يمكن جوابها يعفيه من التفكير : ما تتكرر الحركة مرتين ؟
وقفت بخفيف وهي تناظره ، وتبدلت نظراتها لثانية وحدة من منظره المهلوك ومحاجره يلي تحترق ورجع يكرر سؤاله : ما تتكرر مرتين ؟
هزت راسها بإيه وهي تمشي لناحيته ، ورجفت يديها : ما تتكرر مرتين لأن ماودي وجد تعيش شعور يُفرض عليها ، ما ودي تفكر بكل مرة هي وش ذنبها ووش الغلط يلي سوته بحياتها لجل يكون حتى زواجها مو بإيدها وما ود
قاطعها بهدوء : باقي بتفكيرك ويندّمك ؟
ماكان منها الجواب ، ولا كان منه التعبير لأنها تركت سكين بصدره هاللحظة بسكوتها ، شتت أنظاره لكنها هزت راسها بالنفي وهي تمد إيده لوجهه ، لدقنه وما هدت رجفة إيدها : باقي بتفكيري ؟ يندمني ؟
ما كان منه كلام لكنه يحترق ، يحترق من شاف رجفة شفايفها مو بس إيدها على فكه ومن كانت تحاول تجمع حكيها ولهالسبب هز راسه بالنفي : ما بتتكرر مرتين ..
قاطعته لأنها تعرف بحرقة جوفه بهاللحظة إنه يفكر فيهم وفيها هي بالذات : أنا لو بيدي وتكررت بيني وبينك بطرق أبشع وبعدم معرفة أكثر برجع وأبيك إنت مو غيرك ..
لو رجعت لي ذاكرتي وكان الخيار لي بإني أبقى جنبك أو لا بختارك إنت وجنبك ، ما يتكرر بوجد التخبط الغريب يلي عشته وما يتكرر فيها شعور الخذلان هذا يلي أقول إنه ما يتكرر ، عنهم مو عنّا ..
ما كان منه كلام من حس بالدموع تتجمع بمحاجرها ، وأبعدت إيدها عن وجهه وهي تاخذ نفس : لأني ما أضمن وش يكون هالخيّال ووش غايته ووش بتعيش معاه ووش نوعه وكيف هو ..
رجفت وهي تشوف نظراته ، وما قدرت ما تعبر عن إمتنانها له ولوجوده وإبتسمت بخفيف رغم إنسياب دموعها : لأني أدري إن مو الكل تركي ، مو كل الكتوف كتفك ، ولا كل الرجال مثلك

ضحك من عمق كلامها ومن إبتسامتها ومن كثر إنه ما يدري وش يقول وما كان منه غير إنه يضمها ، يقبّل رأسها لوهلة وبعد تنهيدة من أعماقه كان منه الهمس لعينها بعد ما مسح دموعها وهو يناظر وجهها ، وملامحها وطغى فيه حُبه وشعوره : تركي من بد هالأمور كلها عزاه إنك رجاه العذب ، لو كل الدروب عثور ..
ضمها من أعماقه بهاللحظة لأنها رجّفت كيانه كله بتعبير عينها قبل حرفها ، كيف وضحت له حُبها بهالشكل وكيف ما ترددت بكلامها وكيف كانت تعنيه وتعني يلي أكبر منه بعد لكن ما طاوعتها حروفها لكن نظراتها ، نظراتها سطّرت له كل مشاعرها عنه هو دون غيره ، كان وده يعبّر لها أو يقول جملة وحدة تعبر عن شعوره وكيف كل هلاكه تلاشى منه لأنها ضمته بهالشكل ، لأنها رفعت إيدها لوجهه ولامست نعومتها خده ولأن كلامها ما بعده كلام ، أخذ نفس من أعماقه وهو يقبّل عنقها وباقي يحس بدموعها وحاوط ظهرها بإيده وهو ياخذ نفس وقبّل عنقها فوق المرتين ثلاث من كثر شعوره بهاللحظة ، حاوطته لوقت طويل لأنها قالت له مره " إحساسي بخوفك هو أماني " ، لكنّها ظلمته بهالوصف برأيها لأنه كله أمانها ، ثقتها يلي ما تخيب ، الحضن والصدر الرحب لها بكل وقت ، والكتف يلي يسندها وما يرتخي ..
_
« العصـر »
عدلت نفسها ولبسها وهي تشوفه باقي نايم ، وإبتسمت بخفوت لثواني لأنه بالأمس كان ميّت تعب لكنه يتأملها كل شوي وما فارقت إيده يديها ، يتحسس عروقها ويثبّت رجفتها وكان وده يقول حكي كثير لكن الحيل ما كان له
وما كان حوله من إبتساماتها له يلي يتبعها حكيها وإنه بكل مرة يثبت لها قوله عن الأيام وإنها تعّبته لكنه بيتعبها ما بيسايرها ، كانت تشجّع فيه قوته يلي ما تشوفها بغيره ولو هي بكت من كثر شعورها له لكنها ما تدري وش الفرق يلي سببّته بداخله وكيف كان على وشك يجن ويكره دنياه كلها لكن بحكيها وسماحها له يتوسّد حضنها هي محت كل المشاعر والجنون وتركته يثبّت نفسه ومحاولاته وهدوئه من أول وجديد ، شتتت أنظارها وهي بالأمس ما تدري ليه حست بشعور غريب بداخله وقت كانت إيده تستقر على بطنها أغلب الوقت حتى بسرحانه ، كان متمدد بحضنها وإيده على بطنها وبالنسبة لها ما كانت حركة هينة لأنها من وقت قالت لتين عن " عيالهم " وهي تحرّك بداخلها شعور مُهيب لكنها للحين ما تشوف بنفسها الإستعداد ..
أخذت جوالها وأغراضها وهي تخرج من عنده بعد ما سكرت الأنوار عليه رغم إنه من أول صحيتها قال لها تبقى لأنه بيصحصح لكن الواضح إنه مهلوك ولهالسبب باقي نايم ..
إبتسمت من إتصال وجد وهي ترد عليها لكنّ ملامحها تغيرت :  كيف وافقتي ؟

مسحت وجد على جبينها بخفوت : وافقت ، كلّمت خيال ومو عشان تركي صدقيني لكن هالشيء لازم يصير ..
ميّلت سلاف شفايفها بهدوء : تعرفين إنك مو مجبورة توافقين ولا تسايرينهم أساساً ؟
هزت راسها بإيه : أعرف وشفت هالشيء منكم كلكم بس خذيني على مبدأ إن خيّال وراه قصص كثيرة وما بتمر بالساهل عندي وكل ظني إنه ما بيخلصنا من أبوه إلا هو
هزت راسها بزين وهي ما تدري وش تقول أساساً : تمام
سكرت من وجد وهي تمد إيدها لآيبادها ، ورفعت حواجبها بإستغراب من إيميل وصلها توه من سديم آل ضاري لكن البريد مو لها نهائياً وهنا تأكدت إنها فعلاً ودها تقول شيء لكنها بكل مرة تتراجع عنه ..
" أخذت إيميلك من الشركة ، ولو تقدرين تقابليني بقولك شيء مهم بينهي كل العداوة يلي بينّا " ..
رفعت حواجبها بإستغراب وهي تشك بعقل سديم تماماً لكنها ما تشك بكونها تعرف شيء ومخبيته ويمكن مثل ما تقول مهم وبينهي العداوة كلها ، تستاهل فرصة ثانية لكن لازم تفكر بهالشيء أكثر ولازم تشاوره أكثر ..
إبتسمت بخفيف وهي تشوف جواله الآخر بجنبها ومدت إيدها له لأنها تعرف خلفيته يلي كانت وجهه ، وجملته المحببة " ياحلم الأيّام الشداد ، ياحلم الأيام الليّان " لكنها كانت غير هالمرة ، غيّرها للأسود والأبيض الباهت وشخص يائس لكن الطير كان له معنى معاه ..
ميّل شفايفه بهدوء وهو يشوفها تتأملها وشرح لها معنى الصورة عنده : يقول عرّضت صدري للسماء يمكن تناهيدي تطير ..
إبتسمت بخفيف وهي تلف أنظارها له : وطارت ؟
هز راسه بإيه من إبتسامتها وهو يلبس تيشيرته ويتوجه للشباك بهمس : تخسى ما تطير ..
_
« عنـد سديـم »
رجفت وهي تسكر جوالها بعد محادثة طويلة مع دكتورها النفسي ويلي حتى إسمها ما يعرفه لكنه يسمح لها تقضي ساعات تتكلم له وما يتملل منها نهائياً ، ما يعرف من تكون لكنه يعرف حكايتها ويعرف إسمها وهي ما تعرفه إلا بإسمه الأول فقط ، صعبة الطريقة لكنها وسط مراجعاتها عند دكتورها السابق وصّاها لو ودها تحاكي أحد تتوجه لهالدكتور ومو لازم بجلسات علاج لكن محادثات بسيطة لجل تلاقي منه حلول ..
وبالفعل لاقت نفسها كل ما صار شيء تتوجه له هو لأنه يثبت عقلها ، ويخفف عنها نوبات القلق والرعب يلي تمر فيها من ذكرياتها عن الأيهم وأبوها وكل المصايب يلي شهدتها بعينها ، ما حبّت الأيهم لو ثانية وحدة بحياتها وتزوجته مو برغبتها لكنها كانت تحب وجوده القوي حولها ومع إنها كانت تعرف إنه مستحيل يحبّها بيوم من الأيام إلا إن كانت حياتها معه طبيعية بدون أي مشاكل والأهم والمهم كان يبعدها هي بالذات عن كل مصايب الشغل وهالشيء بالنسبة لها يكفيها لأن العلاقة كانت دائمة التوتر حولهم لكن هي كانت معفية منه ..

أخذت نفس بخفيف وهي تشوف رسالة من سلاف وشتت أنظارها بعيد : يصير خير ، يصير خير ..
_
« بيـت محسـن »
جلس وهو من أمس ما لاقاها على وقت الكوفي لكنه شاف ضحكاتها مع عمها فهد وعرف إنها إنسانة مستحيل تتفاهم بدون ما تصير " مجنونة " وتركض ، شاف تميم يطاردها بالساحة قبل شوي والحين يسمع صراخها لأنها تلعب مع سيف بالبالونات ولا يدري وش ممكن يقول أكثر عنها ، عرف إنها خافت بالأمس ودليل خوفها كان تركها لإسوارتها عنده والأكثر كان إنها تتحاشاه ويجزم يمين لو إنها تدري بوجوده ما كانت تلعب وتصرخ بهالشكل ، دخلت تركض من سيف يلي يلحقها وما يدري كيف نطق بتسرع غاضب : لا تطيحيـ
ما كمّل كلمته من طاحت وطاح سيف وراها ، وشتت أنظاره بخفيف وهو يعض شفايفه من ضحك سيف وهو يتمدد عليها ومن كان الواضح إنها توجعت شوي
بهيّة وهي توقفها : وش بلاك تراكضين مع سيف بفهم ..
لتين وهي تكشر بوجه سيف : لو ما دفيتني الحين ما كان طحنا بس شوف وش سويت
ضحكت بهية بخفيف ، وعضت لتين شفايفها من إنسحاب سعود ومباشرة عبّرت عن ألمها : يمه توجع
خرج تميم من الغرفة وهو يناظرها : وش يوجعك !
ضحكت بهية بخفيف : طاحت على إيدها ، يمه تميم عقّل هالبنية الله يسلمك باكر شلون نزوجها ؟
أخذت نفس بخفيف وهي تأشر على إيدها تقطع الحوار : ترى توجعني ما أمزح حتى راسي يوجعني !
إبتسم بخفيف وهو يهز راسه بزين ، ومد إيده لها : تعالي
كشرت وهي ما كانت بتعبر عن ألمها لأن سعود موجود ولأنه عصب وهو يقول لا تطيحين لكنها تشكره لأنه فهم وخرج ما يفضح نفسه ولا يفضحها أكثر ولا يوضّح غبائها وغبائه أكثر ، جلست بجنب تميم يلي ضمد لها إيدها : الحمدلله بسيطة ، إعقلي ولا تركضين
ميّلت شفايفها : تميمي إنتم تحارشوني وش أسوي أنا ؟
ضحك وهو يهز راسه بزين : لا تسوين شيء خلاص محد بيحارشك ولا أحد بيقربك ، وين نيّارا
رفعت أكتافها بعدم معرفة : كانت مع عمامي وعذبي
هز راسه بزين وهو يوقف ، وتوجه للمجلس وهو يشوف عذبي وقف له : الطيّب الغالي ، تجلس معاهم اليوم ؟
هز راسه بالنفي بإستغراب : بطلع مع تركي بعد شوي
كشر عذبي بتذكر ، وضحك محسن بسخرية وهو يرمي جواله : ما بتطلعون كلكم ، ضاري بيشرّفنا ..
تميم بإستغراب : ما عنده غيرنا هالآدمي ؟
هز محسن راسه بالنفي بتنهيدة وهو يناظر عياله ، ووقف خالد : جايين لجل يخطبون والشوفة يلي قال عنها ضاري بالأمس وما تمّت ، تركي وينه ..
زفر أمين من أعماقه : وقت إني كلمت وجد قالت لي إنها موافقة بقرارها هي مو بكيف أحد فينّا مثل ما تقول ..

نيّارا وهي تناظر جدها يلي تبدّلت ملامحه : جدي ؟
فز عذبي له مباشرة ، ومسك تميم المويا يلي بجنبه وهو يرشها على وجهه بشويش وزفر سلطان بغضب : إنتهى
خرج سلطان من المجلس وكان محسن وده يمنعه لو بكلمة لكن ما كانت له قدرة الكلام ، ما كان له غير الحركة الراجفة من إبهامه لعياله يلحقون أخوهم ..
رجفت نيّارا وهي تمشي لجنبه من إشارته ، ومسك إيدها من بد إياديهم ومن بين عذبي يلي كان قدامه يفتح له ياقته ومن تميم يلي يمسح له جبينه ، مسك إيدها وجلست قريب من ركبته وأخذت نفس بخفيف : جدي ما صار الوقت ترتاح ؟ خليهم يتصرفون هم إنت لا تفكر بشيء وتعرف إنهم ما بيقصرون ..
هز تميم راسه بإيه بهدوء وهو رغم إن الجملة تحرقه وتعز عليه إلا إن صار الوقت يلي تنشال إيد محسن من الأمور كلها لأنه يزيدها سوء ما يعدلها نهائياً : تركي يتصرف ، وإحنا بنتصرف معاه ..
خرج عذبي بدون أي كلمة ، ورجفت إيد محسن يلي شدتها نيّارا : حاكي سلاف وتركي ، بترتاح ..
هز راسه بالنفي وهو قدر يجمع نفسه وقوته ، وضحك بخفيف : سلاف تغفر لي به إحتمال قليل ، لكن تركي ؟..
تركي لو رديت له سنين عمره الماضية وزيادة ما بيغفر لي ، ولا بيضحك وجهه لي ولا لعمامه لكن إنتم لا تغلطون بحقه مثلنا ، لا تضيعونه منكم ..
ناظرت نيّارا تميم يلي تبدّلت ملامحه وإرتخت أكتافه وترك المناديل من أيده وخرج بدون أي كلمة ، تنهدت بخفيف وهي تجلس على المكتب قدام جدها : حتى وجد ، تعني لها كثير لو تحاكيها وتبين لها إنها تهمك مثل ما بيّنت لها فرحتك برخصتها ، بتهّون عليها وبتحس إنك تهتم لها ولأمر زواجها مو لجل إن ضاري قال كلمة ..
سمعت صوت جدتها تناديها وقبّلت راسه وهي تخرج لها : سمي يمه
إبتسمت بهية بخفيف : سم الله عدوج ، ناديلي ريلج
ضحكت وهي تهز راسها بزين ، ووقفت بهية بلحظة إستيعاب إنها تكلمت مثل عذبي وإبتسمت : العصبي ..
خرجت نيّارا وهي تشوفه يحاكي سلمان والواضح إنه يسأله عن تركي لكن شدّتها رغبته بإنه ينتبه له ، ولصحة عقله أكثر من أي وقت مضى ، إبتسم وهو يقفل من صارت بجنبه : عين عذبي ، سميّ
نيّارا وهي تتكتف : خايف على تركي ؟ عقله ؟
هز راسه بالنفي وهو يشتت أنظاره بعيد ، وما طال نفيه : ما أبيه يعصب وينفعل كثير ، ينعكس عليه ..
إبتسمت لثواني وهي تهز راسها بزين : لو صرت بارد ما تعصب ، بيبرد تركي وراك ..
هز راسه بالنفي بتمني : ليته ، لكن عصبيتي ماهي مثله يانيّارا هو يكتم ولا يضرب ولا يصرخ لكنه بالحيل يفكر ، عصبيته كلها بعقله وهالشيء يتعب حتى أكثر صاحي بالدنيا .. يقول سلمان لو كمّل على هالحال يصدني ويصده يمكن حتى الهواجيس تطقه من كل صوب

هزت راسها بالنفي وهي تاخذ نفس : بس ما يصد سلاف ، سلاف تفرق عنده كثير عذبي ..
هز راسه بإيه : وأتمنى ما يطق بعقله يصدها هي معانا ..
لفت أنظارها له ، ومد إيديه يضمها ويقبّل راسها : جيتي تدوريني ؟
هزت راسها بالنفي وهي تميّل شفايفها بخفيف : أُمي بهية تبيك ، بس لا تكشر لأني كنت بدورك حتى بدونها ..
هز راسه بالنفي وهو يناظرها ، وإبتسمت بخفوت وهي تقبّل خده لكن كان له رأي آخر بتقبيلها ، ضربت صدره بذهول لأنهم بالخارج : ما تستحي ؟
هز راسه بالنفي وهو يمد إبهامه لشفايفها من شاف تركي دخل ، وخلفه سلاف : الحين بستحي ، تعالي ..
إبتسمت سلاف لان ما خفيت ملامح نيّارا الخجوله عليها ، وكّشرت من تركي يلي أشر لعذبي يهدده : زوجته ليه تعكّر عليهم ما فهمت !
ضحك وهو يناظرها ، وشتتت أنظارها بعيد لأنها فهمت إنه يرد له حركة إتصاله عليه قبل شوي وقت كان يقبّلها وقاطعه ، أخذت نفس بهدوء وهي تشوف نظراته تتفقدهم كلهم من عذبي يلي مع نيّارا لرياض وسعود يلي جالسين بالجلسة البعيدة لتميم يلي جالس لوحده بعيد ومدت إيدها لإيده بهدوء : عينك بعيني ..
هز راسه بالنفي وهو يشتت أنظاره بهدوء : عيني ما تقوى تجي بعينك بدون لا أقربك ، تغريني ..
ضحكت وهي تهز راسها بزين : لا تضيّع الموضوع وأوعدني ، لا تسوي شيء بدون ما تقول لي ..
هز راسه بزين : ما طلبتي شيء ، لو ودك بشيء كلميني..
توجهت للداخل ، وتوجه هو لتميم وهو يناظره : تميم ..
رفع له أنظاره ، ورفع تركي حواجبه بإستغراب وهو يجلس بجنبه ومد إيده لكتفه : فيك شيء ؟
هز تميم راسه بالنفي بتنهيدة : وش سويت بحياتك لجل حتى أخوك يقول خلّوا تركي يتصرف ..
ضحك تركي لأنه عرف بإحساس تميم إنه " يبيعه " بكلامه هذا وإنه يقول خلوا تركي يتصرف : سويت إني حسسته بوجودي ، وإني لا ضاقت الدنيا عليه ببين ما سويت شيء غيره ..
ناظره لثواني وهو يضمه ، وضحك تركي بخفيف وهو يشد على كتفه : أبوي تميم ما تبيعني إنت ، أدري بك ..
هز راسه بإيه : ما أبيعك لو على موتي ، بس وقت قلتها إحترت هو صرت مثلهم برمي كل هالدنيا على كتفك وإلا وش صرت ما عرفت ..
إبتسم تركي وهو يمد له إيده : نزور جهيّـر ؟
هز راسه بإيه وهو يوقف معاه ، ودخّله تركي تحت ذراعه وهو يخرج للخارج بدون لا يدخل لبيت جده نهائياً

« العشـاء ، عند آل نائـل »
رجفت إيد سلاف وهي تشوفه يمشي بالممر الخارجي ، يحرك عكازه قبله وكله غرور مرعب كالعادة وخلفه خيّال ، والبغيض جهاد مع سطام وخلفهم بقية لكن ما عرفت من يكونون وما تتمنى تعرفهم للأمانة ، لفتها بالموضوع إن سديم ما جات مع حريمهم وإستغربت هالشيء جزئياً لكنها ما ودها تعلق بمخها أكثر ..
لفت أنظارها لوجد يلي ما تحس فيها أي شعور تجاه هالخطبة نهائياً : صار شيء ؟
هزت راسها بإيه وهي تعدل نفسها بهدوء : بقابل أهله ، لكن هو قلتله ما بشوفه وما بيشوفني ووافق ..
ميّلت سلاف شفايفها وهي تهز راسها بزين ، لكنها ما قاومت سؤالها : قابلتيه أكثر من مرة أساساً ، صح لشغل وغيره لكن أبي إنطباعك عنه ، كيف تحسينه ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة وهي تشتت أنظارها : قابلته مرات كثير للشغل وغيره ، لكنه غريب سلافي حتى بالكوفي يلي أروح له يكون موجود ، يراقبني لحد ما أمشي وحاولت قد ما أقدر أعرف عنه شيء لكن ما قدرت ، أكره شعور كونه يعرفني ويراقبني لكن معرفتي عنه صفريه ما تنقاس بشيء ..
ميّلت شفايفها بتردد لأنها تذكرت شعورها تجاه تركي بالبدايات وكيف كان يعرف كل شيء عنها لكن هي ما تعرف شيء وكان بكل مرة يقول لها " أنا مهما حسيتي إنك تعرفيني ، ما تعرفيني " وكيف كان يحرقها هالشيء : ومتأكدة ما وافقتي عشان تعرفينه أكثر ؟ مو منافسة هالشيء وجد مين يعرف الثاني أكثر
هزت راسها بالنفي بهدوء : ما بدخل بمنافسة فيها طرف ثالث سلاف ، ما أحبها ..
زفرت وهي تميّل شفايفها : قال لك بنفسه ؟ أو سديم ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة : على حكي سديم وما قدرت أول لخيط بخصوص هالموضوع ، بس قال لتركي خطبة بس يعني بقدر أخارج بدري وما بيكبر أكثر..
هزت راسها بزين بتمني وهي تسمع جوالها : أتمنى ..
مدت إيدها لجوالها وهي تشوف رسالة من تركي إنهم ما بيجون لا هو ولا تميم بيجلسون مع أمهم وإتصلت عليه بهدوء : فيك شيء ؟
هز راسه بالنفي : مافيني شيء ياحلوتي ..
ميّلت شفايفها لثواني وهي تشتت أنظارها : بشوفك
ضحك وهو يفتح الكاميرا ، ورجع الجوال للخلف يثبّته : تأكدتي الحين ؟
ضحكت لأنه بالمطبخ يسوي لهم شاي ، وإبتسمت : تأكدت ، وإذا ما عندك خبر بيجون آل ضاري ..
هز راسه بإيه وهو يناظرها : عندي خبر ، إنتبهي لنفسك وباقي الأمور ما تهمني ..
هزت راسها بزين وهي تشوف تميم دخل عنده يساعده وإرتاحت من إبتسامته له ، سكرت وهي تتوجه للبنات ورفعت حواجبها بإستغراب : لتين شفيها يدك !
ميّلت شفايفها لثواني ، وجاوبت نيّارا : تلعب مع سيف وطاحت بالغلط طبعاً لأنها ما تطيح مستحيل ..
ضحكت سلاف : أكيد ، سلامتك عيني

إبتسمت لتين بخفيف وهي توقف : تبين قهوة وجد؟
هزت راسها بإيه : ياليت والله
هزت راسها بزين وهي تناظر البنات : ما عندي إلا إيد وحدة تقدر تشيل الحين عشان كذا ما سألتكم يعني ..
نزلت للأسفل وهي تدندن ، وميّلت شفايفها وهي تشوف سعود بجنبها وكانت بتتراجع إلا إنها سحبت جلالها وهي تدخل للمطبخ : ياليت تطلع شوي
ناظرها لثواني بسخرية : وش بيسوي الجلال يعني ؟
ناظرته بإستغراب : يعني إنك شفتني ترليون مره ما يعني إني ما أستحي منك وما أتغطى عنك ، لا تستفزني ..
هز راسه بزين بسخرية ، وميّلت شفايفها بتساؤل :
ليه إسوارتي معاك ؟
ناظرها لثواني بهدوء : ليه فيك لقافة مو طبيعية ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة : لو ما جيت وأخذتها من يدي ما كان صرت ملقوفة ، لو خليتني أشوفها من البداية بدل ما أحط توقعات وتحليلات إنك تحـ
قاطع كلمتها مباشرة بسخرية : إني أحبك ؟ بكل مرة تثبتين لي إنك بزر بزيادة حتى الرجاء مقطوع منك بالفهم ، عايشه بعالم غيّر عنا كله حب وكل التصرفات له
ضحكت بذهول لأنها ما كانت بتقول إنه يحبها إنما كانت بتقول توقعته يحب غيرها ووقت شافتها حقتها عرفت إنه يبي يستفزها ويحارشها عليها فقط ، لمح نظراتها وعرف إنه زعّلها بهاللحظة ولهالسبب خرج للخارج ..
رميت جلالها بعيد عنها وهي تترك القهوة لثواني ، وأخذت نفس بهدوء من ضربت إيدها بالغلط بالطاولة بجنبها وتجمعت الدموع بمحاجرها يكفيّها كونه فهمها غلط وإنها مو قادرة تسوي شيء مو ناقصتها إيدها والطاولة بعد ، شتت أنظاره بعيد لأنه شافها ورجع يمشي لمجلس الرجال فقط بعد ما لبس شماغه وعدله ..
_
« المجـلس »
كالعادة توسد ضاري صدر المجلس لكن عينه كانت تدور الغايب هالمرة ، تدور تركي يلي يدري إنه ببيت أمه لكن يستغرب ليه ما جاء للحين ، عدل جلسته بهدوء وهو يناظر سلطان : إلا ياسلطان وين تركي وأخوه
رد محسن قبل سلطان : مشغولين يابو سطام ، تبي شيء
هز راسه بالنفي بإبتسامة خفيفة : الله يعينهم ، ما جينا نخطبهم يامحسن غايتنا وجيّتنا معروفه ليش ..
تعدل خيال بجلسته بهدوء وهو يناظر أبوه : خلّصنا
إبتسم ضاري بهمس مستفز : ملهوف عالشوفة ياخيال ؟
ناظره بسخرية فقط ، وتعدل ضاري وهو يشوف الشيخ يلي دخل مع الباب وإبتسم بإنتصار مُستفز وقاتل لهم كلهم خصوصاً خيال يلي كان يتوقع مثلهم خطبة وشوفة ، زادت إبتسامة ضاري وهو يشوف صدمتهم : قلت خير البر عاجله ، ونملك مرة وحدة دام الموافقة من الكل وتعرفون الأشغال ما تنتظر ورانا وقفة ومقام باكر
شد خيّال على إيده وهو يناظره بهمس : فزت هالمرة ، لكن تذكرها ..
خرج أمين من المجلس وخلفه سعود ، وسلطان يلي تبعهم يهديّهم لأن الوضع صار مرعب بهاللحظة كيف هو يقول كلمة ومطلب قليل لكنه يصدمهم بالأكثر ولا يترك لهم وجه أو مجال يردون أو يواجهونه ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...