الفصل 35 | من 84 فصل

رواية القصايد على مثلك صغيره مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم Deem

المشاهدات
18
كلمة
3,807
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

رجعت شعرها للخلف وهي تلبس عبايتها ، ودخل وهو يحاكي عذبي : ماعليك وماعليهم هم بعد لا تخاف ..
كانت مترددة ومرتابة وهي تشوفه توجه لآيبادها يلي كان عالطاولة يشوف الساعة ، وإبتسمت من إبتسم : إي نص ساعة بالكثير ، روقهم وروّق إنت بعد أحتاجك بعدين ..
إبتسمت من ضحك لعذبي وسكر منه وميّلت شفايفها بخفوف : نقول بتروح بدون لا أتكلم يعني ؟
هز راسه بإيه من جات قريب منه ، وإبتسم بهدوء من نظراتها وهو يمد إيده لشفايفها : نروح ليه لا ..
رجفت شفايفها بخفوت من إنحنى يقبّلها ، وميّل شفايفه بعدم رضى على نفسه وكونه أجرم بعنقها هالقد لكن زال منه هالشعور من ضمته فقط وإبتسمت بخفوت من مد إيديه لخصرها : ياحبيبي تعبت الأيام تنادينا نسايرها ..
ضحك بخفيف وهو يضمها من حلو نطقها لـ " ياحبيبي " ولأنه بالأمس وسط كلامه قالّها تعبته الأيام ، لكنه بيتعبها وعرف إنها مادندنتها بهالشكل إلا إنها تبيه يروق تماماً وبالفعل كان كذلك لأنه من وقت صحيته للحين ما تحرك عن مكتبه لجل يتأكد إن يومهم بيمر مثل ما يبون وأفضل بإذن الله ثم إحتياطاته ..
ميّلت شفايفها وهي تبعد عن حضنه شوي ، ومدت أناملها بخفوت لذقنه وهي تقبّله وتوجهت للصالة تنتظره ، إبتسم بهدوء لأن يحب تصرفاتها ويحب إنها مستحيل تمنع نفسها عن شيء تبيه وخصوصاً هو .. يحب إنها بكل موقف جالسة تحسسه إنها معاه وما بتخضع لشيء يهددها بنفسها أو فيه ولهالسبب ما تفارق حضنه ، تعرف بحبه الشديد لها وإن أبسط حركة منها تأثر فيه ولهالسبب ما تتردد بشيء ..
_
« بـالكـوفـي »
جلست وجد وهي تسكر الكاميرا بإعجاب : يمه بنات يهبّل ماشاءالله ماتوقعتهم يبدعون لهالدرجة حتى بالإفتتاح يعني كله هم يسوونه ولا شاورونا بشيء بعد ..
هزت لتين راسها بإيه وهي تتأمل الكوب يلي بيدها : ما أحب أمدحهم بس صدق هالمرة غير مو طبيعيين ماشاءالله ، أحس إني فخورة فيهم كلهم ..
إبتسمت نيّارا وهي تتأمل تميم وضحكاته : مال كف ياناس كيف مبسوط ماشاءالله ! يارب دايماً هالإنبساط
رفعت سوار حواجبها وهي تشوف عذبي مكشّر ويحاكي بجواله : شكلك غلطانة عذبي مكشر
لتين : يعني ما تتغزل بأخوها وإلا شلون مو عاجبك ؟
ضحكت سوار وهي تهز راسها بزين : أوكيه تميم
كشرت لتين وهي تمشي للمرايا يلي كانت بعيدة عنهم : سوار حبيبي لا تجيني لأني بتصور لـحالي ممكن ؟ ما يحتاج خشتك معي بكل صورة ..

كشرت سوار وهي تشرب قهوتها : قطيعة بس !
توجهت للمرايا وهي تدندن ، وميّلت شفايفها وهي تشوف تميم خرج للخارج وتبعه رياض لأن ما بقى شيء ويفتحون الأبواب للكل ، فزت من وقوفه خلفها بذهول : سعود وش تسوي !
سعود بسخرية وهو يأشر عالعامل يلي يشتغل بالزاوية : تعالي تصوري قدام وش رايك باقي هالعامل ما شافك ! مو عاجبك مكانكم يعني ؟
صدت عنه مباشرة ، وضحك بذهول من نظرتها له : لا عطيني كف أحسن ؟
ميّلت شفايفها بهدوء : أعطيك على هالإسلوب ليه لا
عضّ شفايفه بغضب ، وعدلت طرحتها على جزء من شعرها فقط : وعناداً فيك بس بجلس كذا يعجبك أو ما يعجبك ونشوف وش تقدر تسوي أكثر ..
سعود بسخرية : تعانديني عالحرام يعني ؟
لتين وهي تناظره بذهول : وإنت شوفك لي كذا حلال ؟ هواشك لي حلال كمان ؟ لا تتدخل بشيء ما يعنيك
أبعدت عنه ولف أنظاره لناحيتها بغضب : جربي بس ..
لفت أنظارها له بنظرة وحيدة فقط وتوجهت عندهم وما بقت شتيمة ما شتمته إياها ، وجد وهي تشرب قهوتها : سمعت صوت سعود ، تهاوشتوا ؟
هزت راسها بإيه بغضب : مستفز أخوك الحمار تدرين ؟
هزت راسها بإيه وهي تشرب من قهوتها ببرود ، وضحكت نيّارا من برود وجد وهي تناظر بالدور الأسفل وشغلهم وإبتسمت بخفيف من دخل تركي وبجنبه سلاف يلي صعدت لهم : لتين فاتك هالدخول يستاهل تصوير ..
كشّرت وهي تتأمل كوبها بس بدون أي كلمة ، وزفرت سوار : عكّر مزاجك سعود تبيني أخربطله وجهه ؟
مشيت سلاف عندهم بإبتسامة لكنها رفعت حواجبها وهي تشوف لتين مكشرة : شفيها لتيني مين زعلك ؟
إبتسمت سوار من وقفت سلاف بجنب لتين تضمها : مين زعلك علّميني بس نخليه يزعل الحين ..
وجد : سعود قليل الحياء ، ياويلك مني ياسعود ..
إبتسمت سلاف بخفيف وهي تعدل للتين شعرها : وتزعلين عشان سعود ، نزعله بعدين بس روقي ..
عضّت شفايفها بخفيف وهي كان ودها تكمّل زعلها وما تتكلم إلا إنها أخذت نفس : وتلومون تركي لو حبّها
ضحكت وهي تجلس وإبتسمت من أعماقها وهي تشوف تميم يضمّ تركي يلي وصلها صوت ضحكته ..
وإبتسمت وجد : رايقين عساه دايم يارب !
_
إبتسم تميم وهو ترك كل شيء بيده من صوت تركي وتوجه له يضمه بس ، ضحك تركي وهو يطبطب على كتفه : توقّعتني ما أجي ولا أشوف أول إنجازاتك يعني ؟
تميم بإبتسامة خفيفة : لو ما جيت ياتركي معذور ومقدّرين ، بس جيّتك تفرق وزين إنك جيت ..
إبتسم وهو يناظره ، كل إفتخاراته تميم لأنه قدر يطنّش وقدر يكمّل وينجز ويبقى ، قدر يثبت نفسه وقدر يختار لنفسه درب وطريق يضيفه لحياته غير شغله بالشركة وغير وظيفته يلي تركها من وقت ، فخور إنه يشتغل على نفسه بشيء يحبه ويستهويه لأنه يعشق شيء إسمه قهوة وبُن وطحن وكل شيء يدخل فيه طعم القهوة اللذيذ يعشقه ويبدع فيه وفخور إن سعود ورياض نفس جوه وكلهم سوا طلعّوا هالشيء الجبار فعلاً من تصميم ومن ديكورات ومن الألف للياء بنفسهم كلٍ وخبراته ، إبتسم وهو يمسك وجهه بإيديه وكان بيتكلم إلا إنه ضحك لأن تميم ما يتحمل المشاعر الكثيرة ، ضحك وهو يضمه : ما ودك تضيّفني شيء على حسابك يعني ؟

إبتسم تميم بخفيف وهو يهز راسه بزين : لو بيدي حطيت لك قلبي ياخوك ..
إبتسم تركي وهو ياخذ جواله ، ويدور عذبي يلي جاه من خلفه : أنتظرك تدورني ما بغيت ..
ضحك تركي وهو يجلس ، وجلس عذبي قباله : إيه هذا تركي يلي أعرفه ، قلّي وش صار ووش بيصير ؟
رفع أكتافه بعدم معرفة : ما صار إلا كل خير ، لكن وش بيصير باكر هذا أجهله ياعذبي ..
رفع حواجبه لثواني ، وإبتسم تركي بهدوء : يقولك أنا أجهل باكر يلي جاي لكنّي عرفت أختار من يلي يكون بأيامي إذا باكر عثى فيها ..
ضحك عذبي غصب عنه ، وما تمالك نفسه وهو يقوم يقبّل راسه : إي يبه إي هذا الحكي !
ضحك تركي وهو يهز راسه بالنفي : بعقلك شيء ؟
هز عذبي راسه بالنفي وهو يبتسم : إنك عرفت تختار ياخوك هذي قوة ، أنا عارف إني من ضمن هالناس وعارف من يكونون بعد تبي أعددهم لك ؟
ضحك تركي وهو يهز راسه بالنفي : أكرمني بسكوتك ..
إبتسم عذبي بخفيف وهو يناظره ، وإبتسم تركي : عذبي ذبحتني إبتسامات يبه عرفنا مستانس بس خف شوي ..
ضحك عذبي وهو يهز راسه بالنفي : ياخي خلني ..
إبتسم تركي بخفيف وهو يهز راسه بزين : إبتسم وإضحك من الحين لآخر مدى لا تشيل هم شيء ..
عذبي وهو يرجع جسده للخلف : أنا لا شفتك كذا ما توقف إبتساماتي عاد لا تحرمني ، بس وش سويت
إبتسم تركي بهدوء وهو يناظره : ما سويت شيء ..
ميّل عذبي شفايفه : الله يستر منك بس ..
إبتسم تركي وهو يتأمل الجايين والرايحين والأجواء يلي كانت فعلاً تليق بتعبهم وصبرهم ، رغم إنه ما يحب كثر الجلسة بمكان واحد ولا يحب جو الكوفيهات والجلسة فيها إلا إنه هالمرة صار إستثناء لجلهم ..
توجه لتميم يلي أشر له : تبي شيء ناقصك شيء ؟
هز تميم راسه بالنفي : ما تحب تجلس كثير وش تغيّر هالمرة ، شايفك وشايف عيونك تداريني بس به شيء ؟
هز راسه بالنفي بإبتسامة خفيف وهو يجلس : يلي تغيّر إن به واحد يستاهل أجلس سنين لجله ، بعدين عيوني ما تداريك ولو تداريك خلّها ..
ضحك تميم من إبتسم تركي بخفيف وهو يرد على جواله ومد إيده لكتف عذبي يلي جالس وهو يكمل مشيه لكن عذبي فهم قصده من مدته لإيده إنه يبيه يلحقه ولـهالسبب أخذ أغراضهم وخرج خلفه ..

إبتسم تركي بهدوء وهو يهز راسه بزين : ما قصرت ..
دخل عذبي بجنبه بسيارته ، وميل شفايفه وهو يولع له سيجارة ويمدها له وإبتسم تركي وهو يحاكي سلمان : إي إن شاء الله جاي المحكمة الصباح عندي كم معاملة فيها بخلصها ، وراك ما جيتنا تنوّرنا شوي ..
سلمان وهو يسكر الملفات يلي قدامه : الشغل ياخوك ..
هز راسه بزين : لا خلصت وباقي وقت تعال حنّا جالسين ..
سكر منه وهو يأخذ نفس من سيجارته وناظره عذبي : ما ودك تقول لي وش ناوي عليه ؟..
هز راسه بالنفي وهو يعدل أكتافه : نوايا خير ضلعي ..
هز راسه بزين وهو ينزل معاه ، ميّل شفايفه وهو يرسل لسلاف لو تعبت أو ودها ترجع البيت لكنها قالتله بتجلس مع البنات وميّل شفايفه بخفيف وهو ياخذ نفس ورفع عذبي حواجبه وهو يشوف خيّال نزل من سيارته : خيّال ؟
رفع تركي حواجبه بالمثل وهو يشوفه ، وميّل شفايفه بهدوء من لمحهم خيّال وهو يتوجه لعندهم فقط ومد لتركي فلاش بإيده وهو يصافحه : بيساعدك .
تركي وهو يناظره : بخصوص ؟
خيّال وهو يرفع أكتافه : الشيء يلي تنبّش عنه ..
ميّل شفايفه بهدوء ، وكان خيال بيمشي لسيارته لأنه جاء لجل يسلّم هالفلاش لتركي بس لكن أوقفه صوت تركي : تقهوى بالأول ، وعطني العلم دامك تعنّيت وجيت ..
هز راسه بالنفي وهو يفتح سيارته ، وهز عذبي راسه بإيه بموافقة لحكي تركي لكن ما قدر يمنع نفسه من السؤال : أبوك ؟
خيّال وهو يشتت أنظاره بهدوء : أبوي عنده يلي يشغله اليوم وظنّي إنها بركات تركي بس إنتبه دامك بديت معاه بهالدرب ولو ودك بشيء تدري إني ما بقصّر ..
هز تركي راسه بإيه وهو يأشر له يدخل معاهم ، وسكر خيّال سيارته وهو يدخل خلفهم رغم نظرات التعجب والإستغراب من تميم وسعود ورياض إلا إنهم رحّبوا فيه من نظرة تركي لهم ..
_
« عنـد البنـات »
إبتسمت سلاف من رياض يلي كان يوزع الورد على الأشخاص يلي بالكوفي ، تحب رياض لأنه البريء بينهم وما تدري ليه حاطة هالصورة له لكنها فعلاً تُعجب بهداوته وطيشه الخفيف والمهم شخصيته المرحة وإبتسامته يلي ما تفارق مُحياه ، تدري إنه يخاف منها من بعد ما أخذت مفتاح سيارته لكنها بنفس الوقت تقدره لأنها وقت أخذته ما فكر بولا شيء غير إنه يوصيّها تنتبه على نفسها مو على سيارته ولا على أي شيء آخر ..
تغيّرت ملامح وجد وهي تشوف خيال جالس مع تركي وعذبي بطاولتهم : وش صاير ؟
رياض وهو يشوفه : خيّال جاء لتركي وكان بيمشي بس تركي دخّله ، تراه طيّب وزين مو مثل أبـوه ..
وجد بتردد : ليه يعادي أبوه بهالشكل ما تدري ؟
ميّلت سلاف شفايفها بهمس : لا تكثرين أسئله لو ودك 

ميّلت وجد شفايفها بخفيف وهي تتنحنح بخفوت ، وإبتسم رياض وهو يناظر الساعة يلي تأشر على آخر الليل ووقت إنتهاء دوامهم لليوم ، إبتسموا البنات وهم يشوفون إبتساماته من سكروا تميم وسعود الأبواب وضحكت سوار : ما بقى أحد عادي أضمك ؟

هز راسه بإيه وضحك من وقفت تضمه ، وتعالت أصوات البنات لأنهم شايفين التعب بوجيههم ويستاهلون فوق الأحضان على هالجهد يلي صار منهم وعلى الإصرار يلي فيهم بوسة رأس مو بس حضن والسلام ..
أخذت سلاف نفس بخفوت من إنبساطهم ومن أحضانهم يلي ما إنتهت خصوصاً تميم وسعود ورياض ، كانت تشوفه يبتسم لهم ويرجع أنظاره لجواله ، تدري إنه هو السبب بعد الله بإن يومهم يمر مثل ما يبون لأنها لو تعرف ضاري شوي ، بتعرف إنه بيضيّق عليهم كل ثانية فرح وما بيترك لهم أيام هنيّه ..
نزلت وهي تجلس بجنبه ، ورفع أنظاره لها : نمشي ؟
هزت راسها بإيه : لو خلصت نمشي ..
هز راسه بزين وهو يوقف : بنمشي للمزرعة ناخذ أغراضنا ثم نروح البيت ، فيك شدة ؟
ميّلت شفايفها بخفيف : ننام اليوم بالمزرعة ما يجي ؟
هز راسه بزين ، وناظرت نيّارا وعذبي وهي تلف أنظارها للتين وسوار ووجد : بتجون معانا إنتم صح ؟
إبتسم تركي لأنه عرف ليه قالت لهم يجون معاهم وإنها تبي عذبي ونيّارا يروحون سوا وياخذون راحتهم : عذبي تعال شوي ..
سلاف بهمس : لو سمحت لا تخرب عليهم ، خليّهم ..
إبتسم بهدوء وهو يهز راسه بزين : ما بخرب ياحلوتي ..
مشى عذبي بجنبه ، وجات نيّارا بجنب سلاف يلي دندنت بدورها : شايفه نظراتك له من اليوم ، إدعيلي ..
ضحكت نيّارا وهي تعدل أكتافها ، وإبتسمت سلاف وهي تناظر لتين : لتين رضيتي وإلا ودك نخاصم سعود للحين؟
لتين وهي تدندن بخفيف : ما يهمني عشان يزعلّني للحين ..
إبتسمت سوار وهي تدل ذراعها بذراع لتين ، وجات وجد بجنب سلاف بتردد : ما قال لك تركي شيء عنه ؟
سلاف بهدوء : بشك إنك تحبينه ، لا تسألين كثير ..
هزت راسها بالنفي : مو عن حب بس شفتي جلستهم كيف كانت ؟ كيف كان يتكلم وتركي يتكلم وعذبي يتكلم وكلهم يخوفون كأن مصيبه بينهم ؟
إبتسمت وهي تدخل إيدها بذراع وجد فقط : لا تشيلين هم طيب لا يهمك شيء ..
زفرت وهم يخرجون للخارج لسيارة تركي يلي كان جالس فيها ينتظرهم وعذبي على شباكه يحاكيه ، إبتسمت بخفيف وهي تركب بجنبه من ضحك لعذبي يلي توجه بعيد ، ومد إيده يهدي صوت الأغنية : خلاص ؟
هزت راسها بإيه بمعنى كلهم موجودين وميّلت لتين شفايفها بهمس لسلاف : عادي ما تجلس السيارة هدوء ؟
إبتسمت سلاف وهي ترجع الصوت لمثل ما كان ، ورجعت جسدها للخلف رغم إنها تدري بالأغنية وكلماتها مو غريبة عليها نهائياً 

رجفت إيدها من كانت فعلاً يلي تعبر عن إنتظار تركي السابق لكن رجفتها ما كانت من إنتظاره قد ما كانت من تمنّيه إن الحزن تنساه بجنبه ، صحيح ما قاله لها لكنها تدري بإختياراته وتدري إنه فعلاً يتمنى هالشيء لكن ما عاد للُمنى معنى لأنها فعلاً تنسى الحزن معه" ليت الحزن تنساه عيـونك معي ، وضيم الليالي يفارق مدمعي ..
أبنتظر لحظة تهنيّنا سوا ، بارق أمل يشع في ليلك ضوى"
تعلّقت عيونها فيه وطال تساؤلها متى ضيم الليّالي يفارق مدمعه ، إبتسم بهدوء وهو يرجع جسده للخلف لأنه شاف نظراتها وأخذت نفس بخفيف وهي تتعدل من إستوعبت إن البنات معاهم وإن نظراتها طالت تجاهه ..
_
« عنـد عـذبي ونيّـارا »
إبتسمت بخفيف وهي تعدل جلستها لأن مزاجه مروق لآخر درجة : ماشاءالله على الروقان يعني شاركني ؟
رفع حواجبه لثواني وهو يعدل جلسته : جيتي بجنبي وما ورانا المخابرات وتقولين لي شاركني ؟..
ضحكت وهي تهز راسها بإيه : سلاف أخذّتهم منا ..
إبتسم وهو يهز راسه بإيه : ياليتها تعلم تركي ، جاء بجنبي يقول لا تفّلها بالحيل ولا تطول بنتظرك ..
رفعت حواجبها لثواني : وإنت بتطول ؟
هز راسه بالنفي : لا بس لو بيدي مسكت خط الكويت
ضحكت وهي تهز راسها بزين : نمسك خط الكويت ليه لا
لف أنظاره لها مباشرة : أسويها ؟
هزت راسها بالنفي مباشرة : أدري إنك مجنون وتسويها بس خلينا الحين نجلس وتصير عاقل معي مو أحلى ؟
ميّل شفايفه لثواني وهز راسه بزين : يلي تشوفينه ، وصح قالتلي سوار ودك تجربين الخيل ليه ما رحتي له
هزت راسها بالنفي بذهول : ما شفته كيف مو صاحي ؟ وقت صعدت على ظهره إنت ما ثبت بأرضه تبيني أنا أروح له ؟
ضحك وهو يهز راسه بالنفي : إي قوي شوي بس يخضع شدعوه ، الثاني هادي أكثر منه إذا تفكرين ..
ضحكت وهي تهز راسها بإيه : صح يخضع غصب ، أول مره بحياتي أشوف واحد الخيل شوي ويرميه ومع ذلك يضحك زيك ماشاءالله ..
إبتسم وهو يهز راسه : إذا هو مسويلي قوي ويفرد عضلاته حتّى حنا عندنا عضلات نفردها ونربيّه ..
هزت راسها بزين وهي تناظره : ما بيودينا بداهية إلا هالعضلات وهالعصبية صح ؟
ميّل شفايفه بتفكير ، وهز راسه بإيه : يمكن تهدّيني وتهدين عصبيتي بشطارتك ليه لا ..
هزت راسها بإيه : هي ما تجي علي وهالشيء حلو ، لكن إني أهديها باقي ما صارت لي الجراءة أقربك وقت تعصب على شيء بس من بعيد لبعيد ..
_
« عنـد ضـاري »
رجع جسده بعد يوم متعب عرف تركي يشغله فيه فعلاً بعياله خصوصاً جهاد ، كان يفكر يسوي لهم حفلة بسيطة بخصوص مشروعهم لكنه ما قدر لأن جهاد من العصر كان بـمركز الشرطة وكان بينقل للمحكمة يتحاكم وما قدر ضاري يطلعه إلا بعد ما طلعت روحه وإضطر يتوجه بنفسه مو محامينه ، دخلت بنته وهي تسكر باب مكتبه خلفها بهدوء وتعدل ضاري بجلسته : تعالي يا سديـم ..

مشيت لعنده وهي تشبك إيديها ، وعرف مطلبها بدون لا تتكلم ولهالسبب هز راسه بالنفي : لا ولا تناقشيني ..
أخذ عكازه وهو يوقف : سديم أنا على وجه طيحة وهو الشيء الوحيد يلي يثبّتني ..
شتت أنظارها بهدوء : تثبّت نفسك بخراب حياتي ؟
ناظرها لثواني وإبتسم بسخرية : خراب حياتك كان بيدك يا سديم ، أنا ما كان مني غير التنفيذ للشيء يلي يفيدني ويفيدك قبلي لا تنسين ..
جلست على الكنبة بهدوء وهي تناظره : تبيهـا ؟
لف أنظاره لناحيتها بإستغراب ، وكملت بهدوء : يلي إسمها سلاف ، تبيها تكون زوجة لك صح ؟
ضحك بسخرية وهو يرجع أنظاره للشباك ، وهزت راسها بإيه : تبيها ولهالسبب كل هالبحث عنها ، لهالسبب يلي إسمها ثريا ما تفارقك بس يبه بفهم للحين معتبرني صغيرة ؟ للحين معتبرني ولا شيء ما تقدر تصارحني ولا تقدر تشاركني ؟ ..
ضحك بذهول وهو يناظرها ، وهزت راسها بإيه : ما قد بحياتك بحثت عن أحد كثرها وما ظنتي شغل وبس صح يبه ؟ فكرت وقلت لا يا سديم مستحيل إنت حتى أمي الله يرحمها ما كانت تهمك بس على هالبحث كله وعلى هالنظرة صرت أشك وش تبي بهالبنت بالتحديد ..
ضاري بهدوء : البنت متزوجه يا سديم ، تقدرين تطلعين
هزت راسها بإيه بإبتسامة شبه ساخرة : شفت إنها تهمك لدرجة ما إهتميت لطاري أمي معاها ؟ تقول لي متزوجة وتأكد لي أكثر إنك تبيها بس شكلك ما تقدر توصلها ..
ناظرها بهدوء وهو يجلس على كرسيه ، وإبتسمت بخفيف : لأنها زوجة المحامي تركي آل نائل للحين ما قدرت توصلها ..
ضحك وهو يناظرها بسخرية : لو أبيها يا بنتي تلاقينها الحين تتقهوى معك هذا قبل كل شيء ، ودامك تبين تدخلين بهالدنيا إبشري ما طلبتي شيء تعالي ..
قربت منه بهدوء ، وتبدّلت ملامحها من طلع كيس وسطه ثلاث رصاصات بسخرية : هالرصاصات شقّت صدر زوجك عرفتيها ؟
ناظرته بهدوء وهي تشتت أنظارها بعيد ، أخذ صندوق صغير من جنبه وهو يترك منها رصاصتين فقط وبجنبها السلاح ، وقفله وهو يمده لها : هاك ، يوصل لتركـي الحين يا سديم ووريني شطارتك .
ضحكت بهدوء وهي تهز راسها بالنفي : شطارتي أبيها مع يلي إسمها سلاف لو تعطيني فرصة ..
ميّل شفايفه بهدوء وهو يهز راسه بالنفي : قوية ، وما بتعطيك مجال وبتكسر خاطرك ولو كسرته بكسرها
ميّلت شفايفها وهي تتكتف : ولا ودك تكسرها ؟


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...