الفصل 50 | من 84 فصل

رواية القصايد على مثلك صغيره مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها الفصل الخمسون 50 - بقلم Deem

المشاهدات
15
كلمة
4,755
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

وتغيّرت ملامح نيّارا بذهول من لف على نفس سرعته : عذبي !
شد على إيدها وهو يهدي نفسه ، ويحاول ما يطغى عليه غضبه : به شغلة لازم أكملها عيني ، شغلة بسيطة بس ..
سكنت ملامح نيّارا بأكملها من حسّت بشيء خطأ جالس يصير بحياتهم وتأكدت من لمحت السيارة يلي بجنبهم ويلي صارت إشارتها لعذبي إنه يركن يمين : يأشرون لك!
هز عذبي راسه بإيه بإنتباه وسرعان ما تبدلت ملامحه بذهول من حكّ هالشخص سيارته : حك سيارتي !
هزت راسها بالنفي لأنها تعرف قد أيش عذبي يحب سيارته ، وتشوف كيف كل حاله تبدل للغضب يلي يحاول ما يفلته : لا ما حكّها لا تهتم له إنت
ضحك وهو يعض شفايفه لثواني ولف أنظاره للمرايا فقط وهالشخص يوم سعده إنه جاه ونيّارا معه لأنه للحين جالس يحاول يتجاهل وما يهتم لكن ما طال فيه الصبر وتغيّرت ملامح نيّارا كلها من مد إيده يسحب الحديدة يلي تحت أقدامها وركن على جنب وهو ينزل لهم ، تغيّرت ملامحها بذهول وهي تشوف الشخص يلي نزل وبإيده سلاح مصّوبه لعذبي وكانت بتنزل لكنّ عذبي مقفل السيارة عليها أساساً ..
ضحك عذبي بسخرية وهو يشد عالحديدة يلي بإيده وما طول بشدته لأن بمجرد ما أشهر هالشخص سلاحه بوجه عذبي رفع حديدته وضرب بها رسغه يطيّح السلاح من إيده : ضاري إنت صح ؟
ما كان منه جواب غير إبتسامة ساخرة ترتسم على محيّاه وهجوم شنّه على عذبي مباشرة يحاول يلكمه ، ضحك عذبي بعد ما وسّد الحديدة وجه هالشخص يفقده وعيه عالأرض وعرضت إبتسامته وهو يشوف الثلاث أشخاص يلي بالسيارة نزلوا له كمان ، عدل الحديدة بإيده وهو يبعد السلاح برجله بعيد : خوش جاييني عدد وعدّة
رجفت نيّارا بذهول وهي ترمي جوالها بعيد عنها ومدت إيدها للقفل تفتحه وهي تسمع أصواتهم تتعالى وما تشوف إلا الضرب يلي ما وقف بينهم ، هم جماعة على عذبي صحيح لكنّه عنهم كلهم ، أو كان عنهم لحد ما طاح على ركبته عالأرض من غدر به الشخص يلي خلفه وجمدت كل ملامحها بذهول من وقف شخص منهم يوجّه سلاحه لوجه عذبي بالتحديد 

ضحك عذبي وهو يتفل الدم من فمه لأنهم بمجموعهم أربعه لكن الوحيد الواقف على حيله ويواجهه هاللحظة قدامه : بتسويها ؟
إبتسم له بسخرية لثواني وهو يشد بقبضته : كان ودي نطولها أكثر نشوف قوتك بس الأمر يقول لا تطولونها معه ، إنهوه وبس ..
إبتسم عذبي وهو يناظره ، ورغم إنه مستحيل يقدر يقوم من ألم ركبته : تدري إنك تخسي وتخسى الأشناب وراك ؟
ضحك له بسخرية لكن ما طالت ضحكته من الحديدة يلي توسطت ظهره تطرحه عالأرض وما كان منه إستيعاب أساساً من لكمه عذبي زيادة بكل قوته يفقّده وعيه ، طاحت الحديدة من إيدها وهي بتموت من إرتجافها وعدم إستيعابها لشيء لكن يلي تعرفه إن هالحرب وهالمنظر وهالرجال يلي قدامها يسحبون بعضهم مو شيء سهل ولا هيّن نهائياً ، وقف بعد ما أبعد السلاح برجله وتغيّرت ملامحها وهي تشوف الدم يغطي ثوبه لكن ما كان منها إلا تسنده مباشرة وهي تشوف الغضب الغير معقول منه يلي حتى بعد هالحرب يلي دارت بينهم ما هدأ ، حرّكت السيارة يلي خلفهم وتغيّرت ملامح نيّارا من توجه لطرف الخط يدفن أسلحتهم يلي ما قدروا يجون ياخذونها وبدون لا يلمسها رغم إنه كان بينحني ياخذها لكن يدري إن أخذه لها مو بصالحه ويمكن لعبة من ضاري تورطه بشيء أكبر وأكبر ..
تغيّرت ملامح نيّارا وهي تشوف ملامحه تنزف ، وسندته من ركبته يلي توجعه بشكل غير معقول : مين هالناس !
ما كان منه جواب وهو يشد على إيدها فقط ، وإبتسم بتجاهل للسؤال : طلعت فيك القوة يا بنت عمي ..
هزت راسها بالنفي وهي تحاول تهدي من نفسها لو شوي عالأقل أو الحين قدامه لأنها ما بعد إستوعبت ولا شيء هي سوته وولا شيء عذبي سواه ولا المناظر يلي شافتها ورجفت نبرتها : كلمت تمـ
هز عذبي راسه بالنفي وهو يتعدل بوقفته ويسمع صوت سيارة تميم يلي حرق العداد بالسرعة من بعيد : وصل
نزل تميم يلي مباشرة حضن نيّارا وشد على إيد عذبي لأنه كان يسارع الوقت ولحظاته ولا يدري كيف ركب سيارته ولا يدري كيف حرك لكن الشيء الوحيد يلي يدري به هو إرتجاف صوت نيّارا وقت كلمته والأصوات يلي سمعها حولها ، حتى ووصفها ما كان الوصف الصحيح له لكن توقعاته ساقته يمّهم ولهالسبب كل خلية بجسمه بهاللحظة ترجف ، شد على إيد نيّارا بتوتر : ما جاك شيء إنتِ
عذبي وهو يبعد : ما يجيها وأنا جنبها ، تعال ..
رجفت نيّارا وهي تتكي على السيارة من الخلف فقط ومدت إيدها لرأسها وهي حاولت تمسك دموعها أكثر وقت حضنها تميم لكنها ما قدرت وأخذت تنساب بدون لا تكون لها قدرة سيطرة عليها ، رجف عذبي وهو يناظر تميم : تميم كان المفروض ما تجي ، تبقى مع تركي !
تميم وهو يحاول يمسك نفسه وأعصابه : بلغته

عذبي وهو يناظره : بنرجع الحين لكن ناظرني إنت
لف تميم أنظاره لعذبي وهو كان يحترق بكل ما تعنيه الكلمة من معنى لأنه بلغ تركي لكن ما كان منه رد ولا حتى شوف للرسالة ، مد عذبي إيده مباشرة لعنق تميم يلي كل ملامحه تغيّرت للون الأحمر ورجفت حتى حواجبه وهو يضمه لكتفه ويشد عليه وكان الفعل والحركة من عذبي بهاللحظة أبلغ من الكلام بكثير ويطمن أكثر ..
عثى فيهم ضاري بهالحركة إيه ، ما بقى بعذبي عقل ولا بقّى بنيّارا روح ولا ترك لتميم موقف يقدر ياخذه غير إنه يحس بالضياع والعجز فقط وتضاعف هالشعور عنده وعند عذبي أكثر وأكثر من نيّارا يلي تحاول تكبح دموعها وبُكاها وحتى رجفة جسدها عنهم ، زفر عذبي من أعماقه وهو يمشي لناحيتها وما كان منها غير تضمه مباشرة ولا يهمها شيء بهالدنيا بهالوقت غير إنها تبي البيت ، تبي الأمان يلي إنتزع منها لحظة وللحين أثر هاللحظة يرجفها
_
« بيـت تركـي »
كانت تدور بمكتبـه وداخلها يغلي بكل ما تحمله الكلمة من معنى لأنها ما تحس بالراحة نهائياً بهاليوم ، تركها تركي ومشى بحكم إن عنده كم شغلة بيحلّها لكن كل شي جالس يأكلها أكثر من اللازم ويحرق داخلها ، قال ما بيطول وفعلاً تو ما مرّت ساعة على خروجه إلا إنها بكل لحظة تمر تحس بتوتر أكثر وغير معقول ، ضحكت وهي تهز راسها بالنفي لأن هالإرتياب والشك وعدم الراحة يحققون الغاية الأسمى لضاري ولهالسبب رجفت وهي تجلس ، وعدلت سماعتها بأذنها : ما طول أساساً وبيرجع الحين ، نروق يا سلافي ممكن ؟
أخذت نفس وهي تغمض عيونها بهدوء وتحاول تبعد تفكيرها بالحلم وكل الأشياء الأخرى عنها لكن ما كان لها نصيب من الطمأنينة والراحة من تبدّل يلي تسمعه وتحاول تلهي نفسها فيه لتساؤل سطّر ملحمة قدامها وكمّل نهاية حلمها المشؤوم ووش دور تركي فيـه ..
" من هو اللي ثار أول هو أنا وإلاّ الزناد
من هو اللي غاب أول هو أنا وإلاّ البعاد" رجفت بذهول وهي ترمي جوالها وسماعتها بعيد عنها مباشرة وهزت راسها بالنفي من تسطّرت أحداث كثيرة بعقلها وبكل الحالات المُحترق تركي ليه ما تدري لكن هالشعور يزيد بداخلها بكل لحظة تمر ما يهدأ ولهالسبب توجهت لعبايتها مباشرة وهي تاخذ أغراضها وجوالها وخرجت من البيت مباشرة لكن ما توقعت الإنسانة يلي واقفة قدامها لو واحد بالمية ، إبتسمت ثريا بإستغراب ولأنها لمحت نظرة الخوف بعين سلاف بالبداية : رايحة مكان ياحبي؟
سكنت ملامح سلاف بهدوء وهي تناظرها ، وكانت بتتجاهلها لكن نظرات ثريا لها أجبرتها تلغي التجاهل وتتركه على جنب وحوارها لها أجبرها أكثر ..

إبتسمت ثريا وهي تميّل شفايفها بخفيف : وصلني خبر إن ضاري سبب زعرعة بسيطة بينك وبين زوجك ، زعزعة وصّلته لأنه يروح لبيت صاحبه ودكتوره النفسي يتهاوش معه لكن تدرين المفاجأه الحقيقية وين ؟ إنه وسط هالعصبية كلها يلي توقعاتي تقول إنتِ سببها تطيح عينه عالمحامية يلي طلّعته من سجن السنين وقت كنتي ما تدرين عن هوا داره ..
تغيّرت ملامح سلاف مباشرة وهي تناظرها ، وإبتسمت ثريا وهي تكمل : بناءً عالأحداث الحالية طبعاً ، ممكن يصير له نصيب معاها بالنهاية بتساعده بحياته لكن إنتِ ، مالك وجود إنتِ بعد هالليلة وبعد ما قال ضاري روحي ياثريا سوّي يلي تبين فيها ولك حمايتي ، عرفتي قصدي ؟
ضحكت سلاف لثواني وهي تهز راسها بزين : الكف للحين يحرقك يعني ، للحين بخدك صح ؟ قبل لا تتهورين بقول لك معلومة بسيطة بس عشان لو ودك تتراجعين أو تجيبين لنفسك رحمة ، حماية ضاري لك ولا شيء عندي ويرسلك تجيني برجليك لجل أهينك بس
إبتسمت ثريا وهي تهز راسها بالنفي بسخرية : بالعكس ، لجل أهينك هنا بالوقت يلي يهين فيه زوجك وتنتهون ولو تبين تعرفين زوجك وينه ، رايح يقابل ضاري لجل يحاسبه على الضرر يلي وصل لعرسانكم ، أشياء كبار مالك فيها طبعاً ..
إبتسمت سلاف فقط وهي تحاول تمسك أعصابها وما تهتم لكلام ثريا ولا تصدر منها ردة فعل لكن كل هالكلام وهالأشياء عند سلاف بكوم ودخولها بهالشكل لساحة بيتهم ورفعة هالخشم قدامها يحرقونها أكثر من اللازم ، شدت على خاتمها بهدوء وهي تمشي بخطواتها ناحية ثريا : متأكدة إنك جيتيني وببالك موال يعني ؟
_
« بيـت محـسن »
إهتزت أركان البيت كلها من خروج محسن وعياله المستعجل والضياع والتلاشي يلي صابهم بلحظة من وصلهم خبر يلي حصل لنيّارا وعذبي وإن التلميحات كلها تأشر لكون تركي بيروح لضاري وكل إتصالاتهم عليه ومحاولاتهم لوصوله تكون عبث ما منها أدنى فائدة ولا منه الجواب لهم ، تغيّرت ملامح بهية وهي تدور بالغرف عن أي شخص فيهم لجل تكلمه يروح يجيب سلاف عندها بما إن تركي ما يرد وما لمحت إلا رياض يلي توه داخل يركض : رياض أمي روح بيت تركي الحين جيب لي سلاف ، الحين ما عندها أحد البنت أكيد
سكت لوهلة وهو كان جاي عشان يترك لسعود علاجه لكن ما يدري ليه إنصفق بهالشكل وما إستوعب لحد ما مدت بهية إيدها بقلق : رياض إعجل رياض !
ترك الكيس بإيدها وهو يلف ويخرج مباشرة بذهول وحرك لبيت تركي وهو يشوف الأشخاص يلي حول بيت جده والسيارات يلي جالسين ينزلون منها الواحد والإثنين والثلاثة وما يدري ليه دب الرعب بقلبه وكان بيتراجع لهم لكنّه شاف سعود يلي خرج يتكي على الباب كأنه عارف وش جالس يصير وإرتاح أكثر وقت شاف تميم وصل ونزل يوقف مع سعود ويتأملون هالناس ، حرك مباشرة وهو ياخذ نفس ويسارع وقته لأنه يحس بعدم إرتياح غير طبيعي وهو يرسل لتركي ويتصل عليه لكن ما كان منه الرد ولا إستقبال الرسايل نهائياً ولهالسبب عض شفايفه بتمني تكون الأوضاع مستقرة فقط ..

_
« مكـان آخـر ، بعيد عن الريـاض بشوي »
دخل رغم إن المكان مهجور وتتوضح عليه معالم الهجران رغم أنواره يلي تضوّي من بعيد ، كانت فيّـلا أشبه بالقصر ومتكاملة بأثاثها لكنها مهجورة ولا كأن قدم شخص بيوم دخلتها ، كانت القصص تدور حول هالفيّلا وإنها يلي بناها ضاري لجل شخص غالي عليه لكن ما حصل له يهدي هالشخص المجهول عنهم كلهم هالبناء العظيم ، ولا حصل له الشخص نفسه يكون بجنبه وصالحه ..
أخذ نفس وهو أعصابه أُتلفت من وقت وصلته الأخبار إنه بيلحق عذبي وبيهجم على بيت محسن نفسه وبيدبّ بقلوبهم كلهم الرعب لكنه كان يعرف إنه مستحيل يقرب سلاف لهالسبب جاء له وده ينهي كل شيء ويخلصون ..
دخول وهو لمجرد إن صناديق بسيطة إعترضت له طريقه شاتها بكل قوته وإعتلت نبـرته بإجهار ونداء مُرعب : ضـاري !
دار حوله وهو يشوف الرجال يلي يطلعون له من كل زاوية لكن ما لضاري أثر بينهم ، وما كانت إلا ثانية وحدة لحد ما طاح على ركبه بالأرض من الحديدة يلي توسطت رجله من الخلف بدون مقدمات ولهالسبب ضحك بسخرية وهو يشد على إيده فقط لجل ما يطيح أكثر ، وشاف جمودهم من صوت العكاز يلي يضرب الأرض بكل هدوء مغرور ينبئ عن دخوله للساحة وظهوره ..
إبتسم وهو يعدل عكازه بنبرة ساخرة : حيّ الله المحامي
إبتسم تركي وأعصابه تغلي من الغضب : تعجز تواجهني لحالك يعني ؟ فوق العجز ما تقدر تشوفني واقف
هز ضاري راسه بالنفي بإبتسامة : ملامحك تصير أوضح لي لا صرت خاضع بهالشكل تدري ، شف الرجال حولك كم عددهم ، وينه عذبي ؟ ضيّعته بالطرق ومعه أختك بعد ماهو لحاله ، وينه تميم ؟ خرج من الرياض يا للأسف بسرعة غير طبيعية ولهالسبب ، بلّغنا الدوريات الحين وتعرف وش بيصير له ، حتى لو هو لفترة بس نجرّدك منهم واحد واحد ما يضر ..
ضحك تركي بسخرية وهو يناظره ، وإبتسم ضاري بتكملة : أبعدت عنّي عيالي ، وأخواني بس الحين شوف هالعواقب كيف بتجي عليكم واحد وراء الثاني .. زوجتك ما قربتها صح ولا وجيت طرفها لكن وفّرت الحماية الكاملة للشخص يلي وده ينتقم منها من زمان ، تصير حرب حلوة بعد ونشوف تعابيرك لا شفتها تعجز عن شيء
ما كان منه الرد وهو يحترق من كل شيء وأشر ضاري للرجال ينصرفون وإبتسم بهدوء وهو ياخذ السلاح من الأيهم يلي صار خلفه ومده له وضحك ضاري وهو ياخذ نفس من أعماقه : يالله يا صغر الدنيا ياتركي ، كان ودي تطول هالحرب أكثر صدقني لكنّي رجال ماني صبور على يلي يحاول يطيحني ، ماني صبور ..

سكنت ملامح تركي وهو يشوف نظرات الأيهم الغريبة له وحس بشيء خطأ يدور بينهم كأن الأيهم عنده خطة ثانية لهالوضع كله لكن إنهدّت هالخطة عليه من رجال ضاري يلي صاروا خلف الأيهم يقيدونه ومن لف ضاري أنظاره بهدوء للأيهم : إعذرني يازميل بس وصلت لهالمواصيل لأني قليل ثقة من يكون بظهري ، لا تاخذها على محمل شخصي تعرفني أوثق فيك ، وأحبك بس مو هنا ..
تغيّرت ملامح الأيهم لأنه ما كان حاسب حساب عدم الثقة هذا يلي بيصير من ضاري وإنه بيكتفه بهالشكل وهز راسه بالنفي وهو يثبت نبرته : ضاري تدري إنك تغلط وكثير الحين معي ، ما ودك تاخذني بصف العدو
هز ضاري راسه بالنفي بإبتسامة هادئة : ما باخذك بصف العدو يا أيهم ما بينّا هالحكي لكن الحين ، بيني وبين هالرجّال حسابات كثير تتصفى ..
ضحك تركي وهو قدر يرجع يوقف على رجوله رغم الألم اللامُتناهي يلي يحسه ورغم ضعف قدرته عالوقوف الحين ولهالسبب عرضت إبتسامة ضاري بإعجاب : تدري ، يعجبني الرجال المكافح يلي حتى وأهله ضايعين يحاول ما يبين ضعفه ، يوقف على رجله زيك بس خلّني أوريك كم شيء بهالمناسبة ونرد لك الصاع عشر أضعاف
تغيّرت ملامح تركي وهو يشوف ضاري فتح الشاشات يلي خلفه على كاميرات توضح له كل شيء جالس يصير ببيت محسن وتغيّرت ملامحه كلها من بهيّة يلي خرجت من البوابة ويمسكونها تميم وسعود عن الرجال يلي حاوطوا أركان البيت كله ، شاب شعر راسه كله من صرخت بهية فقط ورغم إنه ما يفهم كلامها إلا إن كان من حرّ قلبها على كل شيء يصير وإنها مو قادرة تسوي شيء ولا حولها أحد يوقف هالمهزلة ، كان مثل الإستنجاد ولهالسبب رجفت عينه وإهتزت نبرته من غضبه وشعوره : لا تقرب الحريم
إبتسم ضاري وهو يناظره بهدوء : للأسف ما به رجال منكم لهالسبب كلكم سواسية عندي ، كلكم واحد بس إنت لا تنطق الحين وشوف معي .. جدك وعمامك يراكضون بالرياض ودهم يصيدون مكانك ومكاني لكنّي تقريباً أرسلت لهم إحداثيات غلط خلنا نشوفهم وين ..
إنشدت أعصاب تركي كلها من الشاشة الثانية يلي إنفتحت على دخول محسن وخلفه عياله الأربع لمكان مهجور وما كانت ملامحهم تعبر عن شيء غير الصدمة والذهول الكبير ، ضحك ضاري وهو يثبت عكازه : إيييه يامحسن وهالعيال يلي وراه ، شف الخيبة شلون يتوقعون بيلاقونك قدامهم ويطلعونك من يديّ مثل ما تطلعهم دايم من يديّ ، ماهو حلو الوضع يومك تساعد الكل بس وقت تطيح ما تلاقي حولك أحد صح ؟
تركي بسخرية : لأني ما أحتاج أحد ، هالشيء تعرفه ؟ الأكيد لا لأنك حتى المشي ما تقدره بدون هالعكاز ..

ضحك ضاري وهو يهز راسه بإيه ، ورفع عكازه وهو يدفه من الأعلى ولمع النصل يلي بنهايته يكشف عن مخالبه الحادة ويلي توجع من شكلها أساساً : صادق ، ياكثر الكلاب حولي ما يخضّعهم إلا هالعكازّ تدري ؟ ما منه غير واحد بالدنيا ومعي أنا بس تدري ليه ؟ لأن هالمخلب الواحد يشق العدو عن سبع طعون ، لو صابتك هالثلاث مخالب يا تركي تدري وش يصير ؟ دم جسمك كله ينزف بدقائق معدودة وهالشيء يسمّونه الموت الموجع بس إنت هالشيء ما يوجعك ، هذا يلي يوجعك ..
تغيّرت ملامح تركي مباشرة وهو يشوف سلاف تاخذ شنطتها من الأرض والواضح إن صار لها شيء غير طبيعي من الدم يلي على إيدها ومن رياض يلي راح لها يركض وشاف إنها على وشك تطيح لكن رياض مسكها ولهالسبب ثارت كل براكينه وهو كان بيخطي يلعن ضاري وكل من جابه لكن رجع طاح أقوى من قبل من الضربة يلي توسطت فخذه من الخلف تطرحه بمكانه ، عض شفايفه بغضب وهو يضرب إيده بالأرض ويحاول يخفي ألمه وغضبه : دام عندك فرصة تذبحني ، إستغلها الحين لأنك تعرف لو وقفت وش بيصير فيك ، تدري بي
إبتسم ضاري وهو يسحب الزناد بهدوء ، ورجع عكازه لوضعه الطبيعي بدون مخالبه وهو يجلس : عندي فرص بس ودي بالموجعة أكثر ، ما قدروا يوصلونك شيبانكم ورجالكم لكن إنت تعرف مين يلي بتقدر توصل هنا خلّها تشوف ضعفك ، تشوف من الأقوى بينّا ..
جلس على كرسيه وهو يناظر تركي ، وضحك وهو ياخذ نفس من أعماقه : شفت الحركة يلي سويتها بعيالي ؟ التوحّش يلي طلع منهم وسجنته لجله وللحين بالسجن ؟ تدري هالحركة برجّعها لك بمين ؟ إيه بسلاف ياطويل العمر ، توقعّتها هينة لينة أو تفكر شوي لكن للأسف هدت حيل مرسولي المسكين وبهاللحظة بس عندي فريق محامين كامل ينتظر الفيديو يوصلهم ثم حاول تطلعها ، البادي أظلم وإنت تدري ..
ضحك تركي وهو يناظره وأعصابه بتتقطع من كثر إنشدادها وإنه يحاول يركز : أنا قدرت على يلي المفروض يسمّون رجال ولحالي لكن إنت وين حيلك ؟ فريق محامين ياضعيف النفس ؟
إبتسم ضاري وهو يناظره فقط ، ورجع جسده للخلف : مشكلة الإنسان يلي يحب إن خيارات ضعفه كثيرة ، إحترت هو أروح لتميم وإلا عذبي وإلا جهيّر وإلا حريمكم وإلا حرمك إنت بالذات لكن شفت الشيء المُفيد بإنك تكون ضاري آل ضاري ؟ تأشر وكل هالأشخاص يصيرون تحت أمرك ورحمتك مثل ماهم تحت أمري الحين مثلك
ضرب إيده بالأرض بغضب وهو يشتمه ، ويتوعّد فيه وكل ملامحه إحتقنت بالأحمر ، وكان بيتكلم أكثر لولا الإشارة من ضاري يلي تركت أضخم رجل كان وراه يوسّط له لكمة بوجهه أخلّت توازنه كله وهزّته ..

إبتسم ضاري وهو يرجع جسده للخلف : كذا اللعب ..
ضحك تركي وهو يتفل الدم من فمه ويناظر الرجال يلي قدامه : هذي قوتك يا.....؟
إبتسم له ضاري وهو يهز راسه بالنفي : تونا نبدأ ..
أشر لمساعده يفتح السبيكر من كان إتصال من عذبي ، وتعالت ضحكاته من شتايم عذبي ووعيده يلي إنهلّوا عليه مثل المطر وأكثر وإرتسمت إبتسامة ساخرة بمحياه : عذبي ، تعرف يلي كان يقول ياكثر الواقفين بوقفتي طاحوا ؟ تبي تشوفه ؟ طايح قدام رجلي الحين وباقي أنا بوقفتي ، هذا الفرق بينّا ياعيال الأمس وقفة ثلاثين سنة وأكثر تخسون تهدونها بالعابكم ..
ضحك عذبي بسخرية وهو يشد على الدركسون : إنت طحت من زمان بس ما بعد إستوعبت ، من زمان إنتهيت
_
« بيـت تركـي »
نزل من سيـارته ركض بذهول من الأصوات يلي سمعها وتغيّرت ملامحه كلها من الدم يلي يغطي يدين سلاف بأكملها وعبايتها وحتى وجهها ومن الإنسانة يلي طايحة قدامه ، إنحنت تاخذ شنطتها بكل هدوء ظاهري وحاولت ترجع توقف على قدمها لكن ما قدرت من الجرح يلي فيها وإختل توازنها لولا إيد رياض يلي ثبتتها بكل قوتها وبتساؤل : وش صار هنا !
رجفت شفايفها وهي مو بوعيها نهائياً : تركي ، تركي مع ضاري لحاله ما بخليه هناك !
رياض برجفة وهو يثبتها : شفيج إنتِ بالأول بخير وإلا به شيء ! تركي راحوا له عمامي ما بيخلونه !
هزت راسها بالنفي برجفة وهي تحاول تثبت نفسها : كذّب عليهم ، ما بيلحقونه ما بيقدرون !
سحبها للجهة الأخرى مباشرة من دخل خيّال بذهول ، وعصّب رياض مباشرة : وش تسوي هنا إنت !!
إرتمى خيّال بجنب ثريا يلي فاقدة لوعيها تماماً وهو يناظر رياض بذهول لكنه هز راسه بالنفي : خذها لحماكم الحين ، بحاول ألحق تركي أنا لكن زوجته لا تقرب أحد ولا تفتحون لأحد لا شرطة ولا محامين ولا أي تبن فهمت
تغيّرت ملامح رياض مباشرة لكن سلاف فلتت من إيده مباشرة وهي تخرج للخارج ولسيارته ولهالسبب زاد بركضه أكثر وهو يركب مكان السواق قبل لا تتهور ويصير فعلاً ما يلحقها : بوديك المكان يلي تبينه ، لا تعصبين ..
رجفت إيدها وهي تعدل طرحتها فقط وأخذت نفس من أعماقها وكلام ثريا للحين يتردد ببالها عن كون تركي لحاله بينهم وإنهم ما بيرحمونه وكل كلمة قالتها للحين ببالها بشكل ما يهدي رجفة جسدها نهائياً ، رجفت شفايفها وهي تاخذ نفس من أعماقها لكن رياض هز راسه بالنفي : سلاف تكفين خليني أوديك البيت وأنا أروح للمكان يلي تبينه وأشوف لك تركي وأجيبه تكفين
هزت راسها بالنفي وهي تمسح على جبينها بهمس : ضاري يبيني عشانه ، ماهو تركي يلي يضحيّ كل مرة

رجفت يدين عذبي وهو يضرب الدركسون بغضب : سلمـان لا توترني سلمـان !
أخذ سلمان نفس من أعماقه لأنهم داروا كل الأماكن يلي إقترحتها عليهم سديم يدورونهم لكن مالهم أثر ، سديم هي يلي بلغت سلمان بالمركز الأول إن ضاري بيلوي ذراع تركي وبيمسكه لكن ما توقع يكون بهالطريقة نهائياً ولا توقع يكون بهالسرعة لأنه كان يحاول يوصل لتركي ويمنعه لكن ما قدر وبلغته سديم إنهم صاروا سوا أساساً
أخذ عذبي نفس من أعماقه وهو يشوف إتصال من خيّال ورد عليه مباشرة : صار شيء !
هز خيّال راسه بالنفي وهو يحرك : ما بقى إلا مكان واحد ، برسل لك الموقع والأكيد إنهم هناك ما بقى ولا مكان غيره ، عذبي حاول ما تتهور يرحملي شيبانك
ضحك عذبي وهو يهز راسه بزين : إبشر ..

سكر من خيّال وما كان من سلمان غير إنه يشد شعره فقط لأن سديم بلغته وحاولت تحذره لكنّه ما قدر يوصل لتركي وقدر يوصل لعذبي بس ولهالسبب قال له يرجع ولهالسبب هم تايهين الحين يدورونه بكل شبر ممكن يكون فيه ، مد إيده لجوال عذبي يرد لأن عذبي جالس يتجاوز وإيده توجعه أساساً وفتح السبيكر لأنه كان سلطان يلي وصلتهم نبرته الراجفة : عذبي لقيته ؟
هز عذبي راسه بالنفي : رايحين الحين إرجعوا البيت
هز سلطان راسه بالنفي وهو يسمع صراخ أبوه على رئيس المرور يلي يدور تميم يبي يمسكه : برجع الحين أنا يبه بيمسكون تميم ، طمنّي إنت تكفى !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...