الفصل 49 | من 84 فصل

رواية القصايد على مثلك صغيره مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم Deem

المشاهدات
13
كلمة
4,446
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

فكت نفسها منه وهي تخرج من الغرفة متجاهلة كلامه ولهالسبب حاول يهدي غضبه لثانية وحدة لكنّ إنفلتت أعصابه مباشرة وهو يرمي يلي قدامه بعيد عنه وياخذ نفس ويجلس لكنه ما تحمّل الجلوس بدون لا تهز رجله ، وبدون لا يمد إيده لدخانه مباشرة وتغيّرت ملامحه من دخلت وهي لابسة عبايتها : على وين
شتت أنظارها بهدوء عنه : مع وجد ، تقدر ترتاح الحين
هز راسه بالنفي بهدوء وهو يشد على أعصابه : نزليها ، وإجلسي هنا الحين لأني بينّا كلام ما تتركينـ
قاطعته بهدوء وهي تتكي : كلمني طيب ، بسمعك ..
رفع أنظاره لها وهو بيجنّ من نظراتها الباردة الغاضبة له ، وإبتسمت بسخرية فقط وهي تسحب شنطتها : ولا تجرب تمنعني ، لو جلسنا ما بنبقى بخير وإنت تدري ..
خرجت من عنده ، ومن البيت كله وهي ما سمعت صوت تكسير هالمرة ولا حسّت بغضبه ولهالسبب رجعت تناظر ناحيته بهدوء لكن تغيّرت ملامحها من بمجرد ركوبها مع وجد كان نازل لسيارته وحرك بدون لا يلتفت أساساً ..
رجفت إيدها غصب عنها وهي تشتت أنظارها لأنه ما نام نهائياً لكن بتكلمه ؟ هذا يلي ما بيصير ..
لفت لها وجد لثواني : فيكم شيء إنتم ؟
هزت راسها بالنفي بهدوء وهي تتعدل : وش الموضوع يلي بتقولينه ؟ عن زوجة خيّال الأولى وتميم وش بالزبط
زفّرت وجد وهي ترفع أكتافها بعدم معرفة ، وحركت وهي تحكّي سلاف عن زوجة خيال : حسيّتها طيبة ، صدق طيبة البنت ما تستاهل هالشيء يلي جالس يصير لها .. حتى لو خيّال فيه شعور لي مثلاً ما أبيه سلافي..
تعدلت سلاف لثواني بتردد ، وكانت بتقول يعني تميم لكنّ وجد قطعت عليها كلامها : لا تقولين لي تميم لأني ما بفكر من هالموضوع نهائياً تعرفين ليه ؟ لأني أعرف تميم وأعرفه ما يبي يرتبط بشيء ولا مسؤولية
سلاف بهدوء : تميم ما قال كلمة إلا وهو وراها ركزي بهالشيء ، وخيّال كنت أظنه شيء وصار شيء ثاني
زفرت وجد من أعماقها بسخرية على حالها ، ووضعها : على ذمة واحد متزوج ومجبورين ، وخلاف مع ولد عمي يلي جالس يرمي نفسه ومستقبله بس عشان ما أنجبر أكثر وتنتهي هالسالفة كلها ، سلاف قوليلي شيء
زفرت سلاف من أعماقها وبالها مع تركي ، وتنهّدت : أقولك خلينا ناخذ قهوة لو سمحتي ، ثم نتفاهم ..
إبتسمت وجد وهي تهز راسها بزين فقط ، ورفعت حواجبها بإستغراب من رسالة من خيّال : خيّال ، يقول لازم نتكلم الحين ..
ناظرتها سلاف ، وترددت بالسؤال : الشخص يلي تشوفين حياتك بتكمل معه ، ما بيجي ضدك بشيء ولا بيبّدي شيء عليك .. خيّال ؟

زفّرت وجد من أعماقها وهي ترفع أكتافها بعدم معرفة ، وميّلت سلاف شفايفها بهدوء : وقت تتأكدين من الإجابة قرري ، وبنكون وراك مهما كان القرار ..
إبتسمت وجد بإمتنان فقط وهي تناظرها ، وتعدلت بتذكر : قلت لك عن ثريا ؟ لما جات لي مع خيّال ؟
_
« بيـت عـذبي ، العشاء »
كانت متمددة بحضنه ويتفرجون مع بعض لكنها تشوف إن باله مشغول بشيء ما تعرف وش يكون لكن الأكيد إنه يخص تركي لأن ملامحه ما تصير كذا إلا عشانه ..
رفعت نفسها وهي تناظره لثواني : عذبي وش صاير ؟
قبّل خدها بهدوء وهو يتمدد : تبين نطلع شوي ؟
هزت راسها بإيه وهي تجلس ، وضمت اللحاف على جسدها : نطلع بس على وين ؟
ميّل شفايفه بتفكير : من الغرفة للصالة وش رايك ؟
ناظرته بطرف عينها ، وضحك وهو يجلس ويقبّل كتفها : اتغشمر وياج وين تبينّا نروح ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة : أي حتّه ، نتمشى شوي ..
هز راسه بزين وهو يشوف رسالة من تركي له ، وقامت نيّارا تجهز نفسها وبعدها بدقائق كان عذبي يجهز نفسه وروّق عالآخر لهالسبب إبتسمت : كلمك تركي ؟
هز راسه بإيه وهو يعدل ثوبه : كلمني وتطمنت ياعيني
إبتسمت بخفيف وهي تعدل عبايتها ، وتعدل لثواني وهو يناظرها : ما ودك نكنسل هالطلعة شوي ؟
هزت راسها بالنفي : لا طبعاً قلنا بنطلع يعني بنطلع ، بعدين إنت قلتها شوي بس بعدين بنرجع لا تخاف يعني
ضحك وهو يعدل نفسه : الصبح طيارتنا عالكويت بنبقى يومين هناك ثم نروح الرحلة يلي بعدها ..
هزت راسها بزين : يعني الحين خلينا نروح الكوفي حق تميم وش رايك ؟ نقابلهم شوي بعدين نسلم على المـ
قاطعها مباشرة : تميم لو يمسك يدك بكسرها لها
ضحكت وهي تهز راسها بزين : نشوف !
توجهت لسيارته وهي تسمعه يدندن خلفها ، وركبت بسيارته وضحكت مباشرة من لمحت باقة الورد يلي قدامها وإبتسم وهو يجلس : ظنيّتي إني نسيت ؟
هزت راسها بالنفي وهي تاخذها بإيدها لأنها قالت له تبي أول شهر بينهم ، كل يوم تطلع معاه فيه تكون بينهم باقة ورد ورغم طقطقته وإستهباله بهالموضوع إلا إنه نفّذه ، وإبتسم وهو يحاوط إيدها بخفيف : لو تبين كل الشهور بينّا هالورد بقول لك على خشمي ، ويلي تبينه يصير ..
_
« بالكـوفـي »
تعدلت لتيـن وهي تشوف سعود مو معبرها نهائياً ولا حتى وجودها لو شوي ولازال الغضب يتمكّن منها على جملته " لتين مخطوبة " لكنها تمسك نفسها ما تقوم له ولا تخاصمه نهائياً ، عضّت شفايفها بغضب من يلي أخذت الطلب منه ومن إبتسامته لها وهمست مباشرة : ويبتسم كمان يع !
سوار وهي تتأمل الوضع وإبتسمت : مو من حقه ، روحي قولي لها سعود مخطوب بسرعة !
كشّرت لتين لها مباشرة وهي توقف : إنتظري إنت بس

قامت وهي تتوجه لعند سعود ، وجاء لعندها بهدوء لكنّها سكتت لوقت طويل هي ليه جات من الأساس ورفع حواجبه ينتظرها تتكلم : لتين عندك شيء تقولينه ؟
سكتت لثواني بإستيعاب ، وكان بيلف للجهة الأخرى لجل ياخذ طلباتهم لكنها عصّبت : سعود ما تتجاهلني
تكى وهو يأشر لرياض يستقبل البقية : إخلصي طيب
رفعت أكتافها بعدم معرفة لثواني : قهوتي باردة
هز راسه بزين : تبين قهوة ثانية يعني ؟
هزت راسها بإيه وهي ما توقعته يتوجه للجهة الأخرى مباشرة يسوي لها ، وضربت إيدها وهي تناظره من مد لها قهوتها وأشر لها على مكانها : تفضلي الحين ..
أخذت القهوة يلي قدامها وهي كانت بتمشي عنه لكنه ناداها بهدوء : تعالي ، ودك تهاوشين
هزت راسها بإيه ، وهز راسه بالنفي : روحي مكانك بس
ناظرته بغضب : قال وش قال لتين مخطوبة
إبتسم بخفيف وهو يناظرها : بس بسألك الحين ، هي صحبتك نفسها يلي جات مع أخوها السلتوح؟
رفعت حواجبها بذهول : سعود إنت ليه مستفز كذا ؟ بعدين مالك دخل هي أو مو هي ومالك دخل بولد الناس تقول عليه كـ
قاطع كلامها بهدوء : لتين روحي عني هناك الحين !
هزت راسها بزين وهي تناظره بتهديد ووعيد : نشوف
رجعت لعند سوار وهي بتنفجر من الغضب عليه ، وعصّبت مباشرة : ياخذ إسوارتي بالأول ويتهمني إني ببني حب وحكايا حب معاه لأنه أخذها ، بعدين يجي ويقول لتين مخطوبة ويتصرف تصرفات غبية ويسلك لي ويحارشني وكل غباء الكون يطلعه قدامي ليه بفهم ليه !
ضحكت سوار وهي تشوف لتين على أعصابها وإستقعدت لسعود على كل ضحكة يضحكها وكل إبتسامة يرميها تشتمه بدون إحساس وبدون مقدمات ..
إبتسمت سوار بذهول وهي تشوف عذبي ونيّارا داخلين ، وتغيّرت ملامحها لثواني : عرساننا ؟
إبتسمت لتين مباشرة وهي تشوف وجد وسلاف داخلين كمان : يمه وش هالإجتماع المفاجئ الحلو !
إبتسمت سلاف وهي تسلم عليهم ، وكشّرت سوار : سلاف ما بتجلس شكلها ؟
هزت وجد راسها بإيه وهي تترك شنطتها : بتروح بيتها ..
نيّارا بإستغراب : بينهم شيء هي وتركي ؟
هزت وجد راسها بالنفي : لا ما بينهم شيء بالعكس ، سوار دخلنا المحل يلي تبينه بس سلاف قالت لما تجي سوار نشتري الحين لا
رفعت لتين حواجبها لثواني : وليش إن شاء الله ؟
تنحنحت سوار : ما نسيت ماشاءالله ، قلتلها هالمحل لو رحتيه بروح معاك لأن أحسه ستايلها جذي يعجبني
إبتسمت لتين : ياناس أحب رياض كيف يهتم بسلاف كذا ياربي بس
وجد وهي تتكي : تحبين الناس كلهم إنتِ إلا سعود
هزت راسها بإيه : تلوميني ؟ كريه أخوك كريه مو صاحي
ضحكت وجد وهي تسولف مع نيّارا وطبعاً ما خليت جلستهم من الاسئلة المحرجة لها وعلى كل نظرة يشوفونها من عذبي يلي جالس مع العيال لناحيتها ..

صعد رياض للأعلى بإستغراب : سلاف راحت لحالها ؟
هزت وجد راسها بإيه : مفاتيحك سليمة إنت ؟
هز راسه بإيه وهو يناظر الكوفي : مفاتيحي سليمة بس يعني شلون ليه ما قالت لنا نوديها ليه ما كلمت تركي
سوار وهي تتكي:رياض بشك إنك تحبها وما أنصحك
رياض بسخرية وهو يبعد : مو كل شيء حب ياقاصر !
_
خرجت سلاف من الكوفي وهي تاخذ نفس بهدوء تهدي نفسها وأعصابها من تركي وإستفزازه وإنه تركها من العصر ما تدري عنه وترسل له تبي تتطمن عليه ووينه ما شافت غير صورة وحدة توضح لها إنه بالسيارة وخط ولا له خلق يكلمها ، رفعت عيونها وهي تشوفه وكانت بتصد عنه لكنّها شافت نظرته وشافت كيف مد إيده يفتح لها الباب من الداخل ولهالسبب ركبت بجنبه بهدوء وبدون لا تنطق بكلمة ولا هو ينطق بكلمة أساساً ، مدت له قهوتها بهدوء : تبي قهوة ؟
هز راسه بالنفي ، وسكنت ملامحها من هدوئه وعصبيته المتوضحة بجلسته وبكل شيء فيه ولهالسبب فضلت السكوت بالمثل ورجعت جسدها للخلف فقط ..
نزلت من السيارة وهي تشوف بيتهم على حاله وقت تركوه ، وحتى البوابة بقيت مفتوحة ولهالسبب ناظرته : ما رجعت البيت يعني ولا كلمت عذبي ولا أظن إنك كنت مع أحد يعني صح ؟
تجاهل وهو يدخل للداخل فقط ، وزاد غضبّها بهاللحظة وهي تدخل خلفه : تركي ما تعطيني ظهرك وتمشي !
ما كان منه الرد وهو يترك مفاتيحه وأغراضه على الطاولة ، ورميت شنطتها وهي تحاول تمسك أعصابها بهدوء : تركت لك البيت عشان تهدأ وتفكر وتبقى بمكانك مو تروح ترمي نفسك بألف مكان ومكان وتحرقني بالتفكير والقلق قبل لا تحرق نفسك !
ناظرها لثواني بسخرية وهو يشتت أنظاره ، وقبل لا تنطق بكلمة ضرب إيده بالطاولة بغضب : إنتِ بيتي إفهميني ! وش أبي بالجدران بدونك وش أبي بالمكان كله بدونك ! تركتيني ومشيتي إيه ما أختلفنا تركتك ومشيت قبل لكن لا تقولين لي تركت لك البيت ، أنا هالديرة كلها ما أشوفها بيتي إلا عشانك وبك ولا رجعت لها إلا عشانك ، لا تقولين لمكان بيتي ومكاني إذا كان بدونك !
ناظرته لثواني وهي تشوفه يحترق من كل شيء لكنهّا شتت أنظارها عنه لأن محاجرها إحترقت بدموعها من كل شيء خصوصاً عليه ومنه وشتت أنظارها وهي تشوف نظراته تراعيها ، أخطأ عليها بالعصبية والصراخ بكل شيء لكنّها وقت خرجت مع وجد كانت تحترق ودها تتطمن عليه وهو كان يحترق يبيها لكنّهم يعرفون لو تلاقوا سوا ، وتكلّموا ما بيكون نقاش هادي ولا بيكون خالي من العصبية نهائياً

رجفت يديها وهي تترك عبايتها بعيد عنها ، وتوجهت له من جلس فقط بدون لا يناظرها وبدون لا يوخر إيده عن راسه يلي بينفجر من صداعه ومن أعصابه يلي ما عادت تنضبط نهائياً ، رجفت يديها وهي تمد أناملها لبين إيده وجبينه ، وسحبت إيده عن جبينه وهي تشد عليها ورفع أنظاره لها لأن ماله حيل يتكلم ، ولا له حيل لأي شيء لكن نظراتها أجبرته يبعد لها مجال بحضنه وبالفعل جلست بحضنه وهي تحاوطه بهدوء وكان يحتاج منها هالحنية وبالفعل دفن راسه بصدرها مباشرة وهو يحس بإيدها تتخلل بخصلات شعره وهزت كل أركانه من إنحنت تقبّل راسه بهدوء ، تضمّه لحضنها وبالفعل إرتخت حتى أكتافه وهو يحاوطها بدون أي كلمة ..
_
« عنـد ضاري »
كسر مرايا مكتبـه كلها من الغضب يلي يتمّكنه وهو يناظر الأيهم : وتركتهم يروحون يعني ! تعطيه غايته يا الأيهم !
الأيهم بهدوء : ما شفت الجيش يلي جاء لجل كلمته بس ، ما شفتهم كيف يقولون المحامي تركي ويرددون كلامه .. مثل حدّ السيف كان أمره عليهم ..
ضحك ضاري بسخرية وهو يناظره : يعني تقول محامي الأمس يوقّفنا حنّا ؟ كم سنة لنا بهالمجال علمني ؟ ٣٠ سنة ؟ أكبر من سنينك كلها أنا وأخواني واقفين بهالدنيا الحين تتوقعنا نطيح ؟ وعلى يد من بعد ؟ يلي زجيّته بالسجن وكرّهته حياته قبل سنين بس هيّن ، هيّن
الأيهم وهو يتكي بهدوء : لو سألت أخوانك تركي وش قال لهم ، بيقولون لك جملة تختصر لك الوضع كله ..
رفع ضاري حواجبه وهو يناظره ، ومد الأيهم إيده لسبحته : قال ياكثر الواقفين بوقفتي طاحوا ياضاري ..
ضحك ضاري بسخرية وهو يهز راسه بزين : ما بيبقى واقف كثير صدقني ، ما بيبقى .
تكى الأيهم فقط من دخلوا الحرس يبلغون ضاري عن وجود محسن آل نائل قدام بيته ولهالسبب إرتسمت بثغره إبتسامة ساخرة وناظر الأيهم لثواني فقط وهو يعدل عكازه لكن الأيهم نطق قبل لا يخرج ضاري من مكتبه : إذا توقعت إنك بتضر محسن ويخضع تركي ، إنت غلطان وما تعلّمت شيء من السنين كلها ..
لف ضاري أنظاره له ، وتكلّم الأيهم بهدوء : تركي ما يهزه محسن والضرر يلي يوصله ، ولا يهزّه أحد لو يحترقون قدامه ما يهمه .. إنت تدري من يلي يهزونه عدل وتدري إنك ما بتقدر تقرب يمّهم وعشان هالشيء خذ حكي محسن إيه لكن لا تضره مابه فايدة ..
ضاري بهدوء وهو يناظره بسخرية : أنا أختار من يلي يوصله الضرر ومن يلي مالي حاجة بضرره ، وصل ؟
إبتسم له الأيهم فقط ، وحرك ضاري عكازه وهو يخرج للصالة يلي قدام مجلسه ويلي كان واقف فيها محسن : حيّ الله بوسلطان ، وش ندين لهالزيارة العظيمة ؟
إبتسم محسن بهدوء : جاي أبلغك كم شيء بس ، لو ما ودك تطيح مع إن الخبر إنتشر وزعزعتك وصلت الجميع

رفع حواجبه لثواني وهو يتكي على عكازه : زعزعتي ؟
هز محسن راسه بإيه بإبتسامة هادئة : ويلي كانت على يد حفيدي وذاع صيته بمجتمعنا الحين كيف يهزّ قصر آل ضاري ويمسك أخوانه .. ماهو هيّن
ضحك ضاري وهو يثبّت إيده على عكازه بهدوء : ناسيين هزتي الأولى له يعني ؟ ودكم نرجع نذكركم وش سويت له يومه تمادى وحاول يلعب معي بالمحاكم ؟ تبيني أذكرك إنت بالذات إني غصبتك تنطق كلمة تبعد حفيدك يلي تتعزوى به عن ديارك سنين ؟ والحين برجع وأعيد الكرّة من جديد بس ما بحبسه بين الجدران ، الجدران تهدي طبعه لكن ودك تعرف وش بسوي ؟
محسن بسخرية : يلي بتسويه ما بتقدر له
هز ضاري راسه بالنفي بإبتسامة مليانة غرور : بخلي هالدنيا كلها سجن له ، تعرف يلي يحس إن دنياه سجن يفقد عقله ووقت يفقد عقله ، يصير ما يدرّك .. وتبي أعطيك كم شيء عن شخصية تركي ؟ تركي ما يحب يكون بغير عقله ، وما يحب يصير شخص غير مدرك وعقله غايب لذلك بينهي معاناته بنفسه ووقتها حاول تشيل بصمة العار عنكم يوم إنهم بدل لا يتعزوون بتركي يلي هد حصون آل ضاري ، يشفقون على تركي يلي ذبح نفسه وضيّع عمره وعقله ..
إبتسم له محسن فقط وهو يرفع أكتافه : كان علي البلاغ بس ، نهاية هالغرور أقرب من ظنك بكثير ياضاري ..
ضحك له بسخرية فقط ، وإبتسم محسن وهو يلف لجل يخرج ورفع صوته بجملة وحيدة : ولّت أيام العز ياضاري
زاد غضب ضاري بهاللحظة أكثر من كل غضب ممكن يتملكه ، وشد على إيديه لأنه كان مستسهل لكون عياله بالسجن من فترة والأكيد إنه بيقدر يطلعهم لكنه حالياً ما يشوف غير إن كل يلي جنبه يتهاوون بالسقوط واحد وراء الثاني لكنه هز راسه بالنفي وهو يرجع لمكتبه ، وأخذ جواله : يعز عليّ أجيك بهالطريقة لكن ما به غيرها ياتركي ..
_
« بيـت تركـي »
كانت جالسة عالكرسي وشرود العالم كله بداخلها بخصوص كل شيء ، بخصوص كلامه بالأمس وتوسّده بحضنها وبخصوص الشعور الغريب المهيب يلي حسّته وقت قال لها " إنتِ بيتي " ووقت قدرت تستوعب جزء من حبه لها إنه بعد سجنه ما كان بيرجع الرياض أساساً ولا بيبقى فيها لكنه رجع عشانها ، أمس نظراته المهلكة لها وبحضنها أحرقت داخلها كله وما كان منها غير تضمه ، تتأمل تقاسيم وجهه المُهلكة وتمسح عليها بأناملها بكل هدوء كان يهز كيانه ما يمر عليه بشكل عادي ولا عليها أساساً ، العجيب بتركي إنه يقول الكلام يلي بصدره ويلي يحسّه لها وما يحسب حساب شيء غيره حتى وهو معصب منها ما يرد عنها الكلام يلي يحسسّها بقيمتها عنده ، رجفت يديها من حلمها بالأمس يلي عكر صفو نومتها وما لمحت منه شيء غير الشخص يلي يقبّل إيدها ، على ثغرة إبتسامة غرور وإنتصار ورجفّ جسدها كله حتى بواقعها من القُبلة يلي تركها بوسط كفها ومن وإنحناء عكازه أمامها والشدة يلي تبعت قبُلته لإيدها وكيف كان يسحبها معاه لممرات لا مُتناهية مليانة عظمة بالشكل ومُهيبة كثر هيبته بالحلم معاها ، رجفها بالأمس كون كل دلالات الحلم توضح إنتهاء تركي من حياتها وهالشيء هو يلي رجّفها وصحاها من عز نومها لجل تتمسك فيه أكثر وتفكر ويسرقها التفكير من كل شيء أكثر وأكثر ..

أخذت نفس بهدوء وهي تسحب بلوزتها من الدولاب وجلست لثواني تتأملها ، تلبسها وتقنعه يروحون بيت محسن أو تبقى معه ما تعرف لكن يلي تعرفه ، تبي وقت طويل معه لجل يهدأ ويرجع لذاته لأنه مو تركي الأولي نهائياً ، صاير مُندفع وسريع الغضب ولا ودها بهالشيء..
زفّرت بخفيف وهي ترمي البلوزة بعيد عنها ، وتوجهت للصالة وهي تشوفه واقف قدام الشباك ويتأمل الشارع فقط وبإيده كوب قهوة وميّلت شفايفها وهي محتارة تتقدم له أكثر ، تقول له عن شعورها وقت خافت ورجع الخوف على معدتها وكيف زاد فيها الخوف من توقعت يكون حمل رغم إحتياطاتهم لكن الشيء يلي تعرفه ما ودها تقول له ويزيد همه أكثر لأن لو شاف فيها أدنى رغبة لإنها تترك الإحتياطات ويصير لهم ولد ما بيهتم لكل العداوات وبيصير سعيد معاها حتى لو ظهره للخطر ، تقول له عن حلمها يلي رجّف كل كيانها من ضاري ووجوده فيه لكن كيف تقول له وهو ما عاد يفرق بين الواقع والحلم طول وقته بتفكير وهم وده ينهي هالضاري لو على حساب حياته ..
سكنت ملامحها من قطع صوته حبل أفكارها ، وردت : لبيـه
تركي بهدوء وهو يترك كوب قهوته : لبيتي بحضني ، هاك
رفعت حواجبها لثواني وهي تشوف كرتون جوال قدامها وسرعان ما تذكرت إنها كسرت جوالها بالأمس ، وما تدري ليه إبتسمت : كل ما كسرت بتجيب ؟
هز راسه بإيه وهو يجلس ، ويأشر لها تجي بحضنه وبالفعل تركت الجوال وهي تتوجه له ورغم إن أرض الله واسعة بجنبهم دايم إلا إنها تحب حضنه ، وهو يحب هالشيء لدرجة إنه مستحيل يرتاح بجلسة بينهم لو كانت جنبه عالكنبة أو تقابله ومستحيل يسمح لها تبقى بعيد عنه ، يلي ينظر لسلاف وتركي من بعيد يقول هالغرور مستحيل يُجمع بحضن لكن الحاصل بينهم ، إن الحضن هو أحلى غرور بينهم وتكامل غير طبيعي بشخصياتهم

« بيـت محـسن ، العصر »
نزلت للأسفل وهي تشوف الشخص المتمدد بحضن جدتها بهية ، ورفعت حواجبها بإستغراب من كان سعود ومن جاء جنبه رياض كأنه يتطمن عليه ولا فهمت شيء ، رفعت حواجبها بإستغراب وهي تنزل لهم : يمه شفيكم
تبدّلت ملامحها مباشرة من الجروح بوجه سعود ، وإيده والواضح إن حرارته مرتفعة لكنها ما قدرت تنطق بكلمة لأنه نايم أو مو بوعيه ما تعرف ، رجفت لوهلة : وش صار
رياض : صار لهم حادث هو وخوياه
سكنت ملامحها مباشرة وهي تشوف بهية تمسح على راسه وتقرأ عليه لأنها هي يلي أكلت الفجعة كلها من شافت رياض طلع يركض من المجلس وحتى تيشيرته كان بإيده يلبسه وحسّت إن فيه شيء وفعلاً رجع لها ومعاه سعود طالع من المستشفى ، زفّرت بهية من أعماقها وهي تحس بسوء غير طبيعي بداخلها : يمه لتين كلمتي نيّارا ؟
هزت راسها بإيه : كلمتها تقول راحت عليهم نومة عن رحلتهم والحين بيمسكون خط للكويت على قولها
هزت بهيّة راسها بالنفي بعدم إرتياح : لا يروحون !
رفعت حواجبها لثواني ، وقامت بهية مباشرة لمكتب محسن تدوره هو وعياله ولحقها رياض: يمه ليه هالخوف
سكنت ملامح لتين بتوتر لثواني وهي تمد إيدها للمخدة يلي تحت راسه تعدلها ، وسكنت ملامحها مباشرة من نطق بهدوء : روحي هناك
ضربت المخدة مباشرة بحنق ولأنه خوّفها بنطقه وهي تتوقعه نايم : لو مت وريحتنا من هالأخلاق أحسن يا كريه
جلس بغضب مباشرة وهو يناظرها : تستهبلين إنتِ
هزت راسها بالنفي وهي تتكتف ، وناظرته لثواني فقط وهي تشوف سوار نزلت : ما أستهبل ولا عاد تكلمني !
دخلت بذراع سوار وهي تخرج للخارج وتسحبها معاها وحتى كانت سوار بتنطق له وتتحمد له عالسلامة لكن كتمتها لتين يلي عصّبت : يستاهل ويستاهل ويستاهل
سوار بذهول : لتين شفيج ! قلنا كره بس مو جذي
هزت راسها بالنفي : إلا جذي لما يصير معتل ومريض شنو يعني روحي هناك شنو يعني بفهم أنا !
سوار بذهول : تبينه يقولج تعالي بحضني وإلا شـ
ضربتها مباشرة وهي تهز راسها بالنفي : يسكت ما يقول ولا حرف شفيها !
ضحكت سوار وهي تهز راسها بزين : ماله داعي خلاص !
_
« عنـد عذبي ونيّـارا ، خط الكويت »
إبتسمت من غُناه ، وغناها يلي يجبرها عليه وعلى إيده يلي ما فارقت إيدها طول الطريق ونظراته المتفرقة والمتأملة لها وباقة الورد يلي بحضنها ، ميّل شفايفه لثواني من رسالة وصلته " لا تطلع خارج الرياض " ..
رفع حواجبه لثواني ، ورفع سماعته لأذنه وهو يرد على الإتصال يلي وصله : من معي ؟
الأيهم وهو ينزل الدرج بسرعة : كم سرعة سيارتك الحين
رفع عذبي حواجبه بإستغراب : تستهبل معي ؟
الأيهم بغضب : إنتبه على مثبت السرعة لا تعلقه على سرعة وهدّي ، ضاري وده بموتك الحين على أساس إنه حادث سيارة وعشان هالشيء حاول تبعد عن أي شاحنة جنبك وأي سيارة تثير الشك بعينك فهمتني ؟

عذبي بذهول : إنت صاحي مجنون وش إنت يا رجل !
الأيهم وهو يمسك أعصابه : عطيتك العلم الباقي عليك ، ولو ترجع للرياض بعد يكون أحسن لك ولتركي لأنه يحتاج ظهر وإنت تحتاج ظهر بعد ، لا تماطل ..
رفع حواجبه بذهول ، وقفل الأيهم لكنّ عذبي إتصل على تركي مباشرة ورفع حواجبه من كان جواله مقفل ، تغيّرت ملامحه كلها من رسالة سلمان " عذبي لازم ترجع " ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...