الفصل 24 | من 84 فصل

رواية القصايد على مثلك صغيره مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Deem

المشاهدات
15
كلمة
3,743
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

وكانت إشارة وحدة منه تكفيهم يفهمونه ويجلسون حوله بإنتظار كلامه ، سيادته لدنيا الأعمال ماهي هينة وبنفس الوقت تعب من هالمنصب ولا عادت له رغبة فيه خصوصاً بعد كل شيء سواه بتركي وإن إسمه ممكن يكشف بأي لحظة للدولة ووقت يُكشف ، ما بيكون الضرر عليه لحاله فقط ..
_
« بالمـزرعـة ، العصر »
ضحكت بسخرية من عرفت جيرانهم ومين يكونون ، ومين تكون البنت يلي إبتسمت لتركي وطالت نظرات تركي عليها ويلي تكون نفسها بنت القاضي يلي مثّل قدامه تركي قبل سجنه ، رفعت حواجبها من دخول نيارا المستعجل : بيجون أهل المزرعة الثانية تدرين ؟
ميّلت شفايفها بعدم إعجاب وهي توقف : وليه مرتبكه هالقد يعني مين يكونون ..
كانت نيّـارا بتشرح لها مين يكونون إلا إنها إستوعبت سخرية سلاف ونبرتها : تعرفينهم وإلا بس كذا ؟
سلاف : أعرفهم ، ليه ناويين يجون وش عندهم ؟
نيّـارا : عذبي يقول يعرفون جدي وتركي عشان كذا جايين
هزت راسها بزين بعدم إعجاب ، ونزلت نيّـارا من عندها لعذبي يلي يدندن بعيد ودخّلها تحت ذراعه بمجرد ما جات جنبه : متأكده ما ودك تجين معي ؟
هزت راسها بإيه وميّلت شفايفها : لو جيت معاك ؟
إبتسم بخفيف من تساؤلها : بمشيك بالكويت كلها ..
ضحكت وهي تناظره بنص عين ، وضحك لأنها ما مشيت عليها أبداً من همسها : إيه ماشاءالله تصير دليل سياحي عشاني ..
عذبي وهو يبتسم بخفيف : لا تنسين وعدنا بعد شهر ..
رفعت حواجبها بتعجب ، ولف لناحيتها وهو يميّل شفايفه : يعني العيد طال عمرك ، وماكو تأخير ..
دخلت غرفتها وهي تهز راسها بالنفي وتمسك طرف الباب : إذا عيد الأضحى موافقين إذا الفطر معليش دور عروسة ثانية لأن ماكو مجال عندنا ..
ضحك وهو يميّل شفايفه وأنظاره حولهم ، وشهقت بذهول من دخل وهو يسكر الباب خلفه : يعني مسكتك هذي بتسكرين فيها الباب بوجهي ؟
ميّلت شفايفها لثواني وهي تجمع إيديها سوا : شدعوه ما أسويها فيك !
ميّل شفايفه لثواني ، وتوترت من نظرته وهي تهز راسها بالنفي : تدري إنك مستفز وتخوف وقت تصير كذا ؟
هز راسه بإيه وما تغيرت نظرته لحد ما ضربت صدره وهي تبعد عيونها عن عينه وضحك بخفيف وهو يفتح الباب : برجع لك ..
إبتسمت من خروجه وهي تجهز نفسها لليل وما عجبها وضع سلاف أبداً لكن أكيد تطلع السالفة قريب ..
_
« الصـالة ، العشاء »
عدلت نفسها بهدوء وهي تدري بإحتراق تركي وإنشغاله وحتى عصبيته على سلمان لمحتها لكن كل هالأشياء ما تعذر نظره يلي تعدى على إنسانة ماهي محرم له ، ولا تغفر له إبتسامة هالإنسانة له حتى لو ماكان طامع فيها وحتى لو كانت أنظاره ماهي صوبها وحتى لو لمح طيف غيرها وكل هالأسباب بنظر سلاف ما يعذرون له ، ولا يُعذر له لو كان نظر فيها متعمد أو لفتت إنتباهه ولهالسبب طالت نظراته عليها ..

شتت أنظارها بعيد وهي تنسحب للخارج من رسالة وصلتها من الشخص يلي يُعتبر عينها بالشركة ويلي توثق فيه بجنب جدها من زمان ، الشخص يلي تدري إنه بيجيب القاصي والداني لمجرد إنها تسأل عنه ..
إبتسمت وهي ترد عليه : أخبار جديدة ؟
إبتسم وهو يهز راسه بإيه : وتعجبك طال عمرك ، البنيّة اللي سألتيني عنها هي بنت كامل الوحيدة وقبل فترة كان لها إجتماع مع جدك ، ولها علاقة قوية بالمحامية نوال غالباً إنهم سوا دايم بأغلب الإجتماعات ..
شتت أنظارها بسخرية وهي تشوفها دخلت مع البوابة الثانية : تمام ما قصرت ولو عرفت شيء جديد بلّغني ، حتى عن جدي إذا قدرت أو شكيت بشيء لازم أعرفه ..
هز راسه بزين بتساؤل : لو كان لي حق السؤال ، بترجعين للدوام طال عمرك ؟
ميّلت شفايفها بعدم معرفة : لو كانت الأوضاع تلزمني أرجع بكون موجودة أكيد ، ما تقصر فيصل ..
سكرت منه وهي تاخذ نفس من أعماقها ، وميّل شفايفه بسخرية : ما يقصر فيصل ؟
لفت أنظارها لناحيته بإستغراب ، وضحكت بسخرية : لو نبّهتني إنك تسمع أطول الحوار شوي ..
إبتسم بهدوء لحظي وهو يحاول يمسك أعصابه ، وإبتسمت بسخرية وهي تأشر له عاللي خلفه بالطرف الآخر ورغم إن ما كان ودها يعرف إنها شافته وشافت نظراته عالبنت : شوف .
لف أنظاره للخلف وسرعان ما تغيرت ملامحه من شاف البنت نفسها ، وضحكت بسخرية وهي تعدل نفسها : قلت يمكن ما شبعت تتأملها .
ضحك بذهول وهو يرجعها قدامه من تعدته خطوه ، لكنها نفضت ذراعها من إيده مباشرة : لا تجرب ..
تركي وهو يشد على إيدها : صدقيني ما ودك تزعلين..
إبتسمت بسخرية وهي تناظره وفكت إيدها من إيده : صدقني إنت ما ودك تزعل ..
ضحك بسخرية وهو يناظرها : بتزعليني بأي طريقة طال عمرك ؟ فيصل هذا ؟
ميّلت شفايفها بإستغراب : لهالدرجة ضايقك فيصل ؟ تبي أعرفك عليه ؟
ضرب الجدار يلي بجنبها وسرعان ما تبدلت ملامحها لأن كان وده يصرخ فيها بهاللحظة إلا إن وجود عمامه ومحسن بالطرف الآخر يمنعونه ، رص على أسنانه بغضب وهو يحاول بنبرته ما ترتفع : صدقيني آخر شيء ودك تجربين تستفزيني فيه إنك تجيبين طاري غيري قدامي ..
إبتسمت ببرود : يمكن يستفزك هالشيء حتى وإنت لو فكرت شوي بتعرف مين هو فيصل وما ظنتي يغيب عنك شخص دايم حولي ، بس تركي ما تلاحظ برودي وإني شفتك تتأمل بغيري ولا يهمني ؟ ما هز شعرة فيني 

ضحك وهو يهز راسه بزين : ما تنهزين صح ، تفضلي ..
رجفت إيدها مباشرة بغضب وهي ودها بهاللحظة تدخل للداخل وتمحي بنت كامل ووجودها وضحكت بسخرية من خرجت بنت كامل أساساً مع سيف وتوجهت نظراتها لتركي مباشرة لكنها صدت من إنتبهت لسلاف وهي تبعد مع سيف للطرف الآخر ..
تركي بسخرية وهو يناظر إحتراقها ورجفة إيدها وحتى نظرات عيونها يلي تبدّلت : ما هز فيك شعرة ؟
سلاف بغضب : قسماً بالله ياتركـي إن
هز راسه بزين بمقاطعة وهو يبتعد : ما يهز فيك شيء ، لعلمك جيت أقولك إني ماشي بس ما ظنتي يحتاج ..
رد على سلمان وهو يبتعد للطرف الآخر ولقسمهم ، ونادت على سيف يدخل للداخل وهي بتتوجه لقسمهم لأن ما ينتهي حوارهم بهالطريقة ولا لها رغبة أساساً تقابل أحد وهي بكل هالعصبية وخصوصاً ما ودها تقابل بنت كامل لأن بعد نظرتها الأخيرة ويلي هي تعمدتها لتركي إحتمال لو شافتها ما تخليها تبقى بعقلها أكثر ..
رجعت بخطواتها للخلف وهي تسمع صوت بنت كامل تناديها ، وإحترق داخلها من إبتسامتها الخفيفة : قالوا أكثر حفيدات محسن غرور هي سلاف بس ما توقعت يصير الغرور حتى على الضيوف ما تسلمين ؟
إبتسمت بسخرية وهي تناظرها : تستحقين سلامي ؟
ميّلت شفايفها لثواني : واضح إن فيه سوء تفاهم شوي ، شفت زوجك بالعصر وإبتسمت كردة فعل من نظراته فقط ..
سلاف بسخرية لأنها عرفت معدنها على أصوله بهاللحظة خصوصاً من قالت " نظراته " وإن تركي بنفسه ناظرها برغبة غير : وتظنين إنك تهميني أو تهمينه ؟ بس إنتبهي لعينك وين تروح إذا ما ودك تجربين غروري أكثر ..
رفعت حواجبها لثواني : توقعتك إحترافيه أكثر بالحياة الشخصية والعمل بما إنك الحفيدة الوحيدة يلي دايماً بالأشغال مع محسن ، ما توقعت كذا ياسلاف ..
إبتسمت وهي تناظرها بسخرية : على العكس ما أتوقع منك شيء لأنك يا عزيزتي ولا شيء ، ما تهمني توقعاتك وكنصيحة بسيطة بعدي نفسك بنفسك ما ودك تتألمين .
ضحكت بذهول من صدت سلاف عنها : لهالدرجة جرحت كبريائك نظرة من زوجك لي ؟ ترى عينه يلي جات صوبي ما قلت له تعال وتأملني بس عموماً ما ينلام بما إن التفكيـ
سلاف بإبتسامة خفيفة وهي تلف لناحيتها بمقاطعة : صدقيني ما ودك تكملين جملتك ..
_
« عند تركي »
ضرب جبينه بغضب من نفسه وهو يحاكي سلمان : تذكرها صح ؟ أبوها جاي للمزرعة حولنا واليوم جايين عندنا بس تدري وش سويت ؟ جلست أناظرها مثل الغبي مصدوم هذي شلون رجعت من جديد وش القوة ووش الجراءة يلي فيها ترجع وتناظرني كذا ! جلست ساعه يا سلمان مفهي مدري هي نفسها وإلا أتوهم !
ضحك بذهول وهو يشتت أنظاره بعيد : عجيبة هالبنت ، أذكرها كانت مع نوال قبل بس من وقت السالفة ما عادوا سوا هي راحت بحالها وما بينهم غير الشغل ..

سلمان بتزفيرة : أقولك شيء ياصاحبي ؟ هذا كله كثير عليك والله تعال يميّ وباقي الأمور تعدلها لا خلصت هالعقد كلها ،لا تشبك الدنيا فوق بعضها بهالوقت ..
هز راسه بالنفي بتنهيده من أعماقه وهو يغمض عيونه : كنت ناوي أشوف كامل ونيته بس ما حصل لي مع كل هالأمور ، حتى ما شفتها بس عموماً دام البعد قريب كل هالأشياء تهون..
تنحنح سلمان وهو يهز راسه بزين : إنتبه ياتركي وإن كانها زودتها ، لا توقف لسانك عنها هالمرة ..
زفر من أعماقه وهو يسكر منه ، ورمى جواله بعيد وهو يرجع جسده للخلف ولف أنظاره لدخولها وتوجهها للمطبخ فقط ، رميت الجلال يلي عليها بعيد وهي تاخذ لها كوب مويا تحت أنظارها وصد مباشرة لأنه ما يتحمل شعوره ولا يتحمل كل شيء بينهم بهاللحظة خصوصاً بعد كل شيء قاله وكل شيء قالته رغم إن الإثنين ما يعنون من كلامهم حرف واحد إلا إن يبقى له وجوده وما مر عليه وقت ، لو ماكانت جملتها الأخيرة " ما يهز فيني شعره "كان توجه لعندها الحين لأنه يلاحظ رجفه جسدها ولأنه غلط بتفكيره بفيصل ومحادثتها له ولأنه ما برر لها شيء بخصوص البنت أساساً رغم إنها قالت له وسط حكيها عن فيصل " شخص دايم حولي " ويلي هو عرفه متأخراً لأن مافيه فيصل حول سلاف إلا هو ويلي كبير بعمره ومتزوج وعنده عيال وإنسان مخلص بعمله فقط ، جلست على الكنبة قريب منه وهي تمد رجولها على الطاولة ، ولف أنظاره لها ولجلستها ولإيدها يلي تتمرر عالكوب : ودك تقولين شيء ؟
شتتت أنظارها بعيد وهي تشرب من كوبها بهدوء : تهاوشت معاها ..
لف أنظاره لإيدها وعروقها وإحمرار طرفها لأنها تضغط عليها : كيف ؟
ما وجهت أنظارها له وهي توقف بهدوء إلا إنه مد إيده يمسك إيدها مباشرة : سـلاف ..
سلاف وهي تترك إيدها من إيده : بس إستغرابي هو ليه هي بالذات ياولد عمي ؟ ليه من بدهم كلهم تطيح عينك على هالرخص كله ؟ ليه ما تترك لي كلام أرده لها وقت قالت هو جات عينه عليّ ماهو أنا رحت صوبه ؟
تركي بهدوء : دامي ولد عمك بس إجلسي يمّي ، لك حق يابنت العم إني أقولك السبب والأسباب كلها ..
هزت راسها بالنفي بهدوء : ما ودي بأسباب ، إنت أدرى بتصرفاتك ومالي حكم عليها لكن لا تمسني وهي بالذات وصّل لها تبقي كلامها بعيد عني لأني ما أوقف على كف وبس ..
رفع حواجبه بذهول من تعدته : مدت إيدها !!
ضحكت بسخرية وهي تصعد الدرج : تخسي هي وأكبر شنب وراها ياولد عمي

ضربت لتين إيد سوار يلي وجهها مخطوف تماماً بهمس : مين مات يا بنت !
سوار بذهول : تدرين إن سلاف ضربت بنت كامل كف ؟
شهقت بذهول وهي تناظرها ، ورجعت سوار ظهرها للخلف : تخيلي سلاف صدت عنها بس شكلها قطت عليها كلمة ومدري شلون ضربتها كف على طول متخيله ؟ قالت لها إذا إنتِ رخيصه أنا مب مثلك وإذا ظنك تركي رخيص تعقبين ما يلتفت لحثالة مثلك ..
شهقت لتين بذهول وهي تناظرها : سواروه !
سوار بذهول وهي تناظرها : عمري بحياتي ما شفت سلاف معصبة لهالقد بس تدرين وش الحلو ؟ كانت بتنفجر عصبية بس ما رجفت إيدها لو نقطة وشفتها رايحة لقسمهم وبنت كامل خرجت من المزرعة أساسا تدرين ؟
لتين بإبتسامة خفيفة : يارب أصير حمامة وأشوف وش يصير هناك ، أتوقع براكين ونيران بس أحب سلاف أحبها
سوار بتوقع : أتوقع إنها شابّه بينها وبين تركي أساساً يعني مافيه مجال للحب بس ياهو الكف يبرد الخاطر بشكل ..
دخلت وجد عندهم بإستغراب : كف وش ؟
نيّارا وهي تترك القهوة على الطاولة : مين ضرب مين ؟
سوار وهي تشرح لهم الموقف ، وكشرت نيارا مباشرة : شفتها خبيثة ما عجبتني من أول ، تسلم يمينها بنيتي
وجد بإستغراب : بس هي بنت القاضي الوحيدة إذا ما خاب ظني ، تتوقعونها تمشيها لسلاف ؟
سوار بسخرية : ألو وجد سلاف من تكون ؟ غير عن جدي وأبوها وتركي يلي وراها سلاف مو هينة ما ظنتي إحتكت معاها عبث !
وجد : من حكي سلاف لها وإنك تقولين سلاف صدت لكن هي رجعت تكلمت واضح إنها مسكت أعصابها عنها وواضح إن الموضوع كايد وإلا ما كان هالحكي من سلاف
لتين بتمني : آخ ليتها ما مسكت أعصابها ، تتوقعون لازم نروح نشوفها ونشوف خاطرها أو شيء ؟
هزت وجد راسها بالنفي : تحسين لازم تمسكين أرضك أو شيء ؟ الله يستر علينا لا تشب نيران أكثر بعد ..
سوار وهي تعدل شعرها : يارب أكثر وأكثر لصالح سلاف بس ..
لتين وهي تشوف نيّارا على جوالها : الله بالخير معانا ؟
نيّـارا بذهول : تدرون إني هالقاضي جاء يعرض مساعدته على جدي ؟ يقول له بنته يلي أقنعته بهالشيء لأنها غلطت بحق تركي زمـان !
سكتت وجد مباشرة وهي تناظرهم ، وزمّت لتين شفايفها بتفكير : يعني الحين بتشب نار صدق ..
نيّـارا وهي تسكر جوالها : حكي سلاف يبيّن إن هالبنت هي الغلطانة ومو بس بحق سلاف حتى بحق تركي لذلك ما أتوقع بتصير نار بالعكس ، تركي يحرقها هي وأبوها ولا يقبل شيء منهم بما إن وصله غلط منهم ووصل لسلاف بعد مو له لحاله ، نفكر شوي شدعوه !
لتين وهي تأشر على عقلها : والله شدعوه عليج إنتِ الله يخلف على عقلج ..
_
« قسـم تركي وسلاف »
صعد للأعلى ركض خلفها وعدلت ملابسها بهدوء وهي تلف أنظارها له من دخل وسكر الباب خلفه فقط ، شتت أنظاره لوهلة وهو بهاللحظة ما يدري كيف يتكلم لكن وده تفهم هي وش كثر جات كثيرة على قلبه بالأيام الماضية وبكل حركة ونظره منها لدرجة لو يوصف لها شعوره بتعرف إنها حتى وقت ترمش بعينها تنزع قلبه من مكانه وما ترده إلا بكيفها وقت تقرب منه ، وده يطلبها ما تلوم فهاوته وغبائه وعدم وجود عقله بأغلب الأوقات لأنه بإختصار ما بحياته حس بكل هالمشاعر وعمره ما حس إن عقله مو معاه أبداً إلا بهالفترة ..

ناظرته لوهلة : قلت لي قبل الظروف كثار والتساهيل عيّت ، أقولك على هالوضع ما عادت فيه تساهيل أبداً ولا ودي ..
تركي وهو يجلس على الكنبـة بهدوء : هالوضع الله يسلمك إنها قبل سنين ، وبأول زيارة قدرت أشوف فيها محاميتي يلي كانت نوال ومعاها سلمان كنت هي معاهم ، بنت القاضي وما أعجبها قرار أبوها لأن لها بالمحاماة شيء بسيط ومع نوال تفهم أكثر ..
لفت أنظارها لناحيته ، وكمّل وهو يشتت أنظاره بعيد : كانت تجيني بنوال وبدونها ، كنت أتعذر ولا أطلع لها ووقت كان موعد خروجي كانت هي أول وحدة قدامي.
سكتت وهي تشتت أنظارها بعيد ، وصد تركي مباشرة : إذا ما ودك بالحكي مني إسمعي سلمان ..
هزت راسها بالنفي بهدوء : وضّحت لك قبل إذا ماكانت لي إجابة منك ما أبيها من غيرك ..
تركي بهدوء : قالتلي حكي كثير ياسلاف وقتها ، ما كانت بحدود الأدب معي وقت رفضتها وحاولت تضرني بأكثر من طريقة بحكم إنها كانت تساعدني وتتوقع إني أكنّ لها شعور لكنها تدري مالي شعور لها ، شعوري معروف من سنين ياسلاف ..
شتت أنظارها بعيد عنه ، ووقف وهو يتوجه لناحيتها وخلفها بالتحديد بهمس : عرفت من نوال إنك الوحيدة بتفكيري وبحياتي ولا أدور غيرك ولا أرتجي وصله ..
مد إيده يحاوطها : ودي تشوفينك بعيني وودي يوصلك داخلي كيف بيومين قلبتي موازينه وبعدها القرار لك ..
هزت راسها بالنفي بهدوء : قلتلك لا تقربني ..
إنحنى يقبل كتفها ، ورجفت إيدها مباشرة من طريقته بتقبيل كتفها وجزء من عنقها ومد إيده يمسك إيدها ويتحسس عروقها ، رجف جسدها وهي تلف لناحيته لكنها ما تكلمت من إنحنى يقبلها بهدوء : قلتي لا تقربني لكنّي ..
سلاف بتردد وهي تقاطعه : لكنك أول مره تقرب بدون لا تنتظر موافقتي ، تركـي ..
حس برجفة شفايفها وإيديها يلي على بطنه وهز راسه بزين وهو يبعد عن شفايفها جزئياً : إبشري ولو ودك تزعلين وتعصفين وحتى لو كان لك خاطر بشيء سويه ما بتلقين مني كلام ..
رفعت إيدها لكتفه من حضنها فقط وهي ما تدري ليـه تقاوم شعورها وهي تشوف وتعرف شعوره لها وتدري به يحرقه الحين ومن ملكة عذبي تدري بإحتراقه لأنها مو مغفله عن نظراته ، ولا هي عمياء لدرجه ما تشوف قلبه كيف يصير بعيونه لمجرد إنه يلمحها ويلمح طرفها ..

رفعت راسها عن حضنه لثواني : تركـي ..
قبّل راسها بهدوء وهو يتنحنح : بنزل تحت ، نامـي ..
هزت راسها بالنفي وهي تنزل أنظارها لإيده يلي تحاوط خصرها ، وشتت أنظاره من كان وقع إيدها يلي لامست إيده تتحسسها كأنها تلمس قلبه مو عروقه وتأكدت بهاللحظة إنه يحترق لجل قربها لكنه يمانع لجل رغبتها وهالشيء ما يسويه إلا مُحب ، ما يسويه شخص يحب نفسه فقط إنما شخص يعز عليه حبيبه أكثر من نفسه ..
سلاف بتردد : وش ينتظرنا ؟
تركي بهدوء : ظروف عنيدة وتساهيل صعبة ..
شتت أنظارها لبعيد وهي ما تدري ليه ردوده دائماً تكون بهالشكل يلي رغم الإطمئنان يوتّر ، بدون مقدمات إنسابت لبالها باقي أشعاره وأغانيه يلي لمحتها لكن كان أقربهم لقلبها يلي يخرج من لسانه ويحاورها فيه ، ما تدري ليه حسّت بهمسه السابق لها وقت قال " كلمة معك وكلمة معي ، تضحك تعانق مسمعي " وباقي كلماتها كلها كأنها تعمدت بتفكيرها فيها تزيد قو الشعور فيها ضعفين وبشكل صعب عليها تتحمله ..
رفعت نفسها بهدوء قريب من شفايفه ولعبت بسابع أوتاره بهاللحظة من سمحت له بالمبادرة ، وسمحت له ياخذ نصيبه منها لكن ما كان كافي بالنسبة له كل هالشوق وكل هالحُب وكل هالصبر ما تكفيه القُبل أبداً ..
وبالفعل ما كانت هي الوحيدة بينهم إنما كان الوصل سيّد شعورهم الإثنين ولا كانت لهم قدرة على التمنع وغيره ..
_
« الصبـاح »
فتحت عيونها على تعالي الأصوات بالأسفل وصوت عذبي يلي كان يتصدرهم كالعادة لكن ما تدري يتجادل مع مين ، بردت أطرافها من صرخة تركي فيه وهي تسحب روبها من جنبها وتتوجه للشباك مباشرة ..
سكنت ملامحها من إحتضان تركي لرأس عذبي يشده يمّه ، ومن القهر يلي واضح لها بملامح عذبي وتميم يلي جالس على الأرض فقط وإيديه على وجهه يتأمل بتركي ..
، كانت تحس بكل شعور يضغط على قلبها بهاللحظة لحد ما لمحت ضحكاته ولو إنها مو مريحة تماماً إلا إنها تعتبر ضحكة تريحها لو دقايق ..
، أخذت لها شاور وهي تبدل ملابسها وسحبت جوالها من رسايل متتالية من البنات يطلبون حضورها لمكتب جدها ..
عدلت نفسها بإرتباك وسرعان ما رجفت إيدها وهي تمررها على عنقها ، تبدّلت ملامحها خجل تلقائي من دخوله ومن لاحظ إيدها يلي على عنقها : 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...