الفصل 44 | من 84 فصل

رواية القصايد على مثلك صغيره مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم Deem

المشاهدات
16
كلمة
4,473
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

وقّعت سلاف وهز الدكتور راسه بزين بتنهيدة : ثواني وتوصلك الأغراض إن شاء الله وتقدر تخرج ، بالسلامة ..
تكتفت لثواني وهي تناظره : بتشرح لي ؟
هز راسه بإيه وهو يميّل شفايفه من نظراتها : أظنك فهمتي بس لو ودك بالشرح من عيني ، وش تبين بعد ..
زفرت من أعماقها وهي تناظره : لا تلعب وتسوي خطط على حساب حياتك ممكن ؟ ثواني وبرجع لك ..
هز راسه بزين من توجهت للخارج ، وعض شفايفه بألم وهو يقوم ويبدل ملابسه جزئياً يجهّز نفسه للخروج لكنه بكل مرة يتألم أكثر من قبل ، أخذ نفس بخفيف وهو يشوف الشاش يلي يحاوط كتفه الأيسر محل الرصاصة ، وذراعه اليمين محل الخدش الأول ونهاية بطنه محل الخدش الثاني ، ميّل شفايفه بعدم إعجاب ودخلت سلاف وهي تسكر الباب خلفها : ليش قمت ما بعـ
توردت ملامحها لثواني من صدره العاري ونظراته وهي تشتت أنظارها بعيد : لا تعيد هالنظرة ..
إبتسم وهو يهز راسه بزين : على خشمي ، هاك ..
قربت منه بهدوء وهي تاخذ البلوزة من إيده ، وساعدته يلبسها من اليمين لكنه هز راسه بالنفي على اليسار : ما بتدخلينها من هالناحية أتوقع ما يمديك ، مشينا ..
ميّلت شفايفها لثواني : وتطلع وإنت نص لابس ونص لا ؟ لا حبيبي لو أكسر يدك عشان تلبس ماعندي مشكلة ..
ضحك وهو يناظرها لثواني ، وشتت أنظارها مباشرة : ماهي غيرة لعلمك بس تطلع مو مرتب ..
ميّل شفايفه لثواني وهو يناظرها : وتوجعيني يعني ؟
هزت راسها بالنفي وهي تدور بشنطته شيء آخر غير هالبلوزة ، ورفعت أنظارها له بإنتصار من الجاكيت يلي فيها لكنها رجفت من قربه ، من نظراته يلي ما تبدلت لو ثانية وحدة ورفعت نفسها تترك الجاكيت على كتفه لكنها ما تمالكت نفسها ما تضمه ، قبّل عنقها بهدوء ورجفت غصب عنها لكنّها قبّلت نهاية فكه ورجعت تتجمع الدموع بمحاجرها من أول وجديد من إبتعدت عن حضنه شوي لكنها ما زالت قريبة منه ، قريبة لأن إيده تحاوط خصرها ولأنهم الإثنين بحاجة لهالقرب ..
رجفت شفايفها وهي تشتت أنظارها من الممرضة يلي دقت الباب ، وإبتعدت عنه وهي تاخذ أغراضه وأغراضها وناظرها لثواني بعد ما شاف شكله المبعثر وكيف لابس نص بلوزة من طرف ومن طرف اخر الجاكيت : سلاف تبيني أطلع كذا ؟
هزت راسها بإيه وهي تميل شفايفها وتقدمت له وهي تشد البلوزة عدل وتثبتها بحيث تغطي جزء صدره الأيمن كله ، وإبتسم بخفيف من عدلت الجاكيت على أكتافه الإثنين لكنها شدته من جهة اليسار وميّل شفايفه : الله عالحلول وقت تبين ..

إبتسمت بخفيف وهي تلبس الشنطة على أكتافها ، ومدت إيدها لإيده تسنده : لو جبت ثوب أريح لك ، الحين عادي ما تكثر كلام وتقول لي مع مين بنروح طيب وكيف فكرت بهالأشياء وجهزت ؟
هز راسه بإيه : سيارتي موجودة الله يسلمك والمفتاح بالشنطة ، وإعفيني من الأسئلة الحين ..
كشرت مباشرة لكنه إبتسم بخفيف ، وخرج وهي بجنبه لكن كان " حُسام " أصغر أخوان ضاري بالممر قدامهم والواضح إنه ينتظرهم ولهالسبب رفع حواجبه لثواني وهزت سلاف راسها بالنفي بهمس : بنمشي وما بنكلمه
هز راسه بالنفي بخفيف وهو يعدل وقفته ، وكان بيطلبها تروح السيارة إلا إن نظرتها بيّنت له لو بيوقف ويحاكيه هي ما بتتحرك خطوة ..
ميّل حسام شفايفه بهدوء : عرفت تفكر دامك بتهج عن المستشفى بأول فرصة ، ما ذبحك الرصاص صح بس لا تعتبرها النهاية باقي لك أشياء كثير تندم عليها .. مثلاً عيال أخوي يلي فكرت إنك إنتصرت عليهم ولويت ذراعهم ، والعصبي المتهور يلي ما يحسب حساب لأحد لكنه بيتعلم قريب كيف يحسب ويحط ألف حساب لأسياده ، بيتعلم وبياخذ العظة والعبرة منك
ضحك وهو يهز راسه بزين : ورّني ، لا تقول لي كلام
إبتسم حسام وهو يمشي لأخوانه يلي ينتظرونه لكنه ما منع جملته : يلي أكبر منك ورّاك ، رقّدك هنا لا تنسى .
زفرت سلاف بخفيف وهي تمشي بجنبه وتوتر العالم كله صار فيها من توجهوا للبوابة لكن كان ضاري جالس بالإستقبال ونظراته تبتسم لهم بشكل غريب ..
شد على إيدها لأنه لاحظ توترها بهدوء ، وناظرته لثواني وما تدري ليه إرتاحت من نظرته يلي كانت فيها شيء غريب هالمرة ، ثقة غريبة وفوق الثقة شيء ما عرفت توصفه ولا توصل له ، ركب بمكانه بمساعدتها وجلست خلف المقود وهي تاخذ نفس لأنها متوترة ورجع جسده للخلف : لا تتوترين وسميّ ..
أخذ جواله وهو يناظرها : متى مشى عذبي من عندك ..
ميّلت شفايفها لثواني : قبل ساعات ، قلتله لا يجي
هز راسه بزين وهو يتصل عليه ، وما كانت إلا ثواني لحد ما وصله صوت عذبي النايم وميّل تركي شفايفه بهدوء : نايم وأنا على وجه موت يعني ؟
فز عذبي بذهول وهو ما إستوعب لثواني ، وتغيّرت ملامحه وهو يضم نيّارا لحضنه من إنتبه إنه فز وأرعبها : نمت بالغلط ياولد صار شيء ؟ حي إنت ؟
هز راسه بالنفي : أكلمك من القبر عيني ، وينك فيه
أخذ نفس وهو يمسح على جبينه بإستيعاب : ببيت الشعر ، إنت وينك شلون مصحصح جذي وبشارع !
هز راسه بإيه بهدوء : راجع البيت ، العصر أبيك عندي

رفع عذبي حواجبه بذهول : شلون راجع البيت تستهبل ؟ كيف سمح لك الدكتور كيف تسـ
ما كمل جملته من إستوعب إن سلاف معاه ، وتنهد من أعماقه : زين ما طلبت شيء ..
سكّر تركي منه وهو يناظر سلاف يلي غريب حال تركي عليها هالمرة وما منعت نفسها من السؤال : تركي متأكد إنك بخير ؟ مو تعبان مو مصدع ؟
_
« بيـت الشعـر »
جلس وهو يحاول يستوعب وش صار يلي خلّاه هو ونيّارا نايمين ببيت الشعر وعض شفايفه بخفيف من تذكر إنه خرج من المستشفى ولا قابل أحد غيرها ، تمدد بحضنها ولا سمح لها تتحرك عنه لأنه كان مهلوك بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وإنتهى بهم الحال بهالشكل ، نايمة بحضنه وفزّت من فزته والحين تحاول تستوعب مثله ، هو يعتبر هالنومة جنة بالنسبة له لكن هي أكلها الخجل من كل النواحي ، ووضح حتى على ملامحها ولهالسبب إبتسم وهو يمد إيده لخصلات شعرها : طلع تركي من المستشفى توّه ، راجعين لبيتهم ..
جلست وهي تعدل نفسها ، ولبسها وقبّل كتفها من الخلف بهدوء : هالخجل يقول ما بتنامين جنبي من جديد بس وش رايك تعيدين التفكير شوي ؟
ضربت يده مباشرة وهي تقوم عنه ، وتنهد من أعماقه : لك الله ياعذبي ، تراك زوجتي حلالي يابنت الناس ما بها شيء ..
هزت راسها بإيه : بس مو ببيت الشعر إذا تفكر !
ميّل شفايفه بتفكير لثواني : مكان ثاني عادي ؟
كشرت بوجهه مباشرة ، وضحك بخفيف ولهالسبب إبتسمت : رجع مزاجك ومودك بعد تركي ..
هز راسه بالنفي وهو يتعدل بجلسته : بعد حضنك بس ..
،
بداخل بيت محسـن ، زفرت لتين وهي دوّرت نيّـارا بكل زوايا البيت ولا لقيتها ولا تدري وين ممكن تكون ، جافاها النوم ولا قدرت تغفى لو ثانية وحدة وكان ودها تنام عند نيّارا لكن ما لقيتها وكالعادة ما قدرت تجلس بمكان بالبيت إلا المطبخ ، رجفت بخفيف وهي تسكر جوالها وتتأمل بالصالة الفاضية قدامها وتنحنح بهدوء وهو يدق الباب خلفها لأنه كان متوقع مستحيل تنام بحكم إنه شاف إنهيارها وسمع تعبير تميم عن قلقه عليها : لتين
عدلت جلالها وهي كانت بتصعد للأعلى لكنه وقفها مباشرة : إسمعيني طيب ..
هزت راسها بالنفي : ما يحتاج أسمعك ، قلت يلي عندك ومن رأسك وفكرت إنك بتتوقعني وفسّرتني بكيفك
زفر سعود من أعماقه وهو يناظرها ، وأبعدت عنه وهي تتوجه للباب وجلس وهو يخلل إيده بشعره : ما كان قصدي لو يريحك هالشيء ..
هزت راسها بالنفي وإبتسمت بسخرية : ما يهمني قصدك أو لا ، وما بيريحني شيء كثر لو ما عاد تقابلني !

هز راسه بزين : يعني نهائياً ما بترضين حتى لو حاولت ؟
هزت راسها بإيه وهي تتكتف : عندك نية تحاول يعني
هز راسه بإيه وهو يميّل شفايفه : ليش لا لو بترضين ..
صعدت للأعلى بدون لا ترد عليه ، ولف أنظاره لرياض يلي توه يصحى ودخل المطبخ مباشرة لآلة القهوة وماهو حوله نهائياً ، تكى وهو يناظره بيشوف وش نهايته لأنه مفهي وجالس يعكس كل شيء وبالمثل دخل تميم خلفه ، عدل تميم ياقته وهو يشوف رسالة من تركي لكنه ما إستوعب لثواني وهو يقراها ورجع يسكر جواله فقط لأن وش الجديد رسالة من تركي يطمّنه ويتطمن عليه لكن سرعان ما فز بذهول : تركي صحى !
لف رياض أنظاره له لثواني وهو يكمل قهوته ، وجلس وهو يترك كوبه قدامه وبيموت من صداعه وضحك سعود وهو يمد إيده له : تركي صحى ورجع بيته ..
ضحك لوهلة بإستيعاب : رجع بيته !
هز سعود راسه بإيه وهو يشوف تغيّر مزاج تميم للروقان المباشر ، وإبتسم لرياض : تقدر تكمل نومك الحين ..
ضحك تميم وهو يمسح على وجهه بإرتياح لأنه عجز ينام وعجز يبقى بمزاجه كل تفكيره وهمه يبي يرجع المستشفى لتركي والحين ما صار لرجوعه داعي وبالمثل رياض يلي كان شايل هم سلاف قبل كل شيء ، عدل أكتافه وهو ياخذ نفس ويشرب قهوته بكل روقان وكذا يكتمل يومهم ويصير بخير ..
تنحنح سعود وهو يصعد للأعلى ، ولمحها بالصالة تتفرج على التلفزيون : تركي خرج من المستشفى ، وبخير ..
لفت أنظارها له بذهول ، ورجع ينزل لقسمهم بدون أي كلمة لكنه ريّح بالها وخاطرها وإبتسمت لنيّارا يلي تو طلعت : تركي خرج من المستشفى
هزت نيّارا راسها بإيه وهي ما تشوف من النوم : عندي خبر ، الحمدلله
_
« بيـت تركـي ، العـشاء »
تمدد عالكنبة بعد ما خلص من مكالماته والتعديل على الملفات يلي عنده وهُلكت طاقته تماماً ولا له حيل لشيء غير إنه يناظرها ، لفت أنظارها لها لأنه مكتفي بالشورت يلي لابسه فقط : بردت ؟
هز راسه بالنفي ، وتمددت تعدل له المخدة يلي خلف ظهره وضحك بخفيف : لو دريت بتصيرين بهالإهتمام بـ
قاطعته مباشرة وهي تميّل شفايفها : تدري إن المخدة يتبدل مكانها بشكل تلقائي وتصير بدل ماهي تريحك وراء ظهرك على وجهك وتكتمك ؟ لا تصير مستفز ..
هز راسه بزين : لعلمك ما به زوجة زوجها راجع من الموت وتحاكيه كذا
إبتسمت وهي تهز راسها بإيه : إذا كان زوجها ما راح للموت برجليه وللحين ما يفهمها شيء ما بتحاكيه كذا
رفع حواجبه بمعنى إنها غلبته هالمرة بهالحوار ، وتعدلت وهي تكمّل قهوتها لكنه قاطعها : ما ودك تجيني ؟ميّلت شفايفها وأشر على كتفه الأيمن وبالفعل سكرت آيبادها وهي تتمدد بجنبه ، على صدره وحاوطها : هاتي كل الأسئله الحين ، دام ودك تعرفين ..

هزت راسها بالنفي : قبل كل شيء ، وش كان بالمكتب
رفع حواجبه لثواني ، وضحك لأنها ما يفوتها شيء فعلياً : كنت تارك لك شيء تشوفينه لو ودّعت وما نجحت خطتي ، لو صار الغدر أكبر وما ضمنته ..
ناظرته لثواني ، وهز راسه بالنفي بهدوء وهو يرفع إيده لدقنها قبل لا تتكلم : بس ضمنت ، وصار بدل لا تشوفينه بدوني تعيشينه معي وصدقيني بيكون أحسن..
ما كان منها كلام لثانية ، لكنها رفعت نفسها بعد تردد تواجهه : قبل بليلة كنت تـ
قاطعها وهو يهز راسه بإيه لأنه يذكر تفاصيل ليلتهم ، ويذكر كيف طوّلت إيده على بطنها : قبل بليلة كنت أجرّب شعور وتفكير ، وتبين الصدق ؟ ودي به حقيقة ..
رجفت إيدها لثواني : بس تركي
شد على إيدها : ماهو الحين ياعيني ، ماهو الحين بوقته
رجعت تتمدد بحضنه بهمس : بيصير وقته لو عشنا بدون هالحروب كلها ووقت تكون لي ، ومعي طول الوقت ..
هز راسه بإيه : ولهالسبب صارت كل هالأشياء لجل ننتهي وينتهي هالوضع بينّا ، كنت أدري بضاري ما بيمشي آخر ضربة لجهاد ووجد وافقت على خطوبتها من خيال ولا بيصير لي داعي مثل ما يتوقع لأنه أخذ يلي يبيه ووجودي يضره بس ، ما كان ودي يجيني غدر أكثر ولا كان ودي يجيني وإنتِ قريبة مني ، عرفت إنه بيكشف لي آخر بطاقاته دام إنه إرتبط فينا وما عاد يهمه شيء ولا يعكر له شيء غير وجودي وبالفعل سواها ووجّه الأيهم لي ، ضاري وده يقتلني لكن الأيهم له رأي ثاني ودنا نشوفه ..
جلست وهي تناظره بذهول : وكنت صاحي لدرجة عرّضت صدرك له ؟ تركته يرميك ؟ لو ما صار له رأي ثاني ولو قرر يقتلك وينتهون وش بعدها تركي ؟
ميّل شفايفه لثواني : بعدها الله يسلمك بتبكين علي المدة يلي تبينها ، وبعد البكي بتلاقين بالمكتب شيء يواسيك أو يبكيك أكثر أو
ضربت إيده مباشرة وهي تقوم عنه ، وضحك من رجعت لفت له : مين يلي جهّز معاك هالأشياء كلها ؟ عذبي ؟
هز راسه بالنفي : جهّزت كل شيء ياطويلة العمر ، عذبي لو كان يدري ما بيفارق ظهري وما ودي بالخطر له
ناظرته لثواني وهي تتكتف : والخطر عادي وسهل عليك؟
هز راسه بإيه وهو يدندن ، وخرجت من الصالة لأنها بتتهاوش معاه على روقانه وبرود أعصابه ولا كأنه تو طالع من عملية ولا كأنه مرمي برصاص نهائياً ..
رجعت عنده لثواني بإستغراب : إنت عرفت إن وجد ملّكت مو خطبة بس ؟
هز راسه بالنفي : ما عرفت لكنّي توقعت ، قلت لا توافق
لكن دام ودها تشيل حمل على ظهرها ما بيدي شيء ..
هزت راسها بزين وهي ترجع تجلس بجنبه ، وتمدد وهو يغمض عيونه وما زاحت أنظارها عنه لثواني ، تحسه يفكر بأشياء كثير ومو قادر يهدأ وما يريّحها هالوضع نهائياً ، تخاف بوسط إنتصاره عليهم يخسر نفسه وعقله وأعصابه ولا تطلع هالتبعات وهالخساير لها بدري لجل تقويه وتحاول تسانده ، مدت إيدها لجوالها وهي تشوف رسالة من نيّارا وناظرته لثواني : بيجون البنات ..

هز راسه بزين وهو يشوف جواله ينّور برسالة من عذبي إنهم بيجون عنده ، وتعدل بجلسته : بنجلس بالصالة حنا
هزت راسها بزين وهي توقف : بجيب لك شيء يسترك
ضحك وهو يناظرها من إبتعدت عنه وما تمزح راحت للأعلى تدور لكنه رفع صوته : لا تدورين يا بنت تعالي
ضحك وهو يهز راسه بالنفي من نزلت بعد وقت لكن سكنت ملامحه وما كان منه غير الإبتسام على شكلها ، توّ كانت بأشد حالاتها عفوية بجنبه والحين صارت بأكثر حالات البهاء والغرور يلي ما يدري شلون يوصفه لكنها جات بوسط قلبه مثل ما هي دايماً بوسط قلبه بدون شيء ، جلست بجنبه وهي تدخل التيشيرت براسه : لا تفهـي
ضحك غصب عنه وهو يناظرها ، وتوردت ملامحها مباشرة وهي تعدل له تيشيرته لأن نظراته وقت تقرب منه تصير مُستحيلة إحتمال وتخجلها بشكل غير طبيعي : تركي ليه نظراتك كذا
ميّل شفايفه بهدوء وهو يناظرها ، ونزلت أنظاره لشفايفها وما كان منه جواب الكلام قد ما كان جواب القُبل يلي رجّفتها لأنها فهمت ليه نظراته لها بهالشكل ، قبل كان ما يمتنع لكن الحين يتمنّع لجل تعبه ولهالسبب نظراته تعبر عن أشياء كثير ، رجفت يديها على ذراعه من صوت الجرس ، وعضّ شفايفه بهدوء وهو يرجع جسده للخلف فقط وتوجهت سلاف للمرايا تعدل شكلها وتفتح الباب للبنات ويلي خلفهم كانوا العيال ، ضحكت من عذبي يلي شايل باقة ورد بإيده : جايب ورد لتركي ؟
هزت نيّارا راسها بإيه : وش يدريك بس ..
دخلوا لتين ونيّارا يسلمون على تركي ، وتحمّدوا له وجد وسوار من بعيد وهم يتوجهون للأعلى لجل ياخذون العيال راحتهم بالصالة ، دخل عذبي وهو شايل باقة ورد كبيرة بإيده : بو عذبي ، الحمدلله عالسلامة
ضحك تركي وهو يهز راسه بالنفي بعدم تصديق ، وإبتسم وهو يشد على إيد تميم يلي جاء صوبه يقبّل راسه : الله يعز مقامك ياخوك ، تعال
جلس تميم بجنبه ، وتقدم رياض يسلم عليه وخلفه سعود وهم يجلسون وميّل عذبي شفايفه وهو يعدل الباقة : قل تعيش وتجيب يابو تركي ، قل شيء
هز تركي راسه بالنفي : تعيش وتجيب بالأفراح ماهو بالمصايب إن شاء الله ، بس قل لي الحين وينك أمس
ميّل عذبي شفايفه لثواني وهو يناظر السقف ، وهز تركي راسه بإيه بتنهيدة مُتقنة : أدري بك أنا ، لا غاب الذيب
هز عذبي راسه بالنفي بمقاطعة : لا طال عمرك لا تكمل
ضحك وهو يهز راسه بزين ، ولف تميم له : كيف صرت ؟

إبتسم تركي بخفيف : بأحسن حال الحمدلله ، رياض
لف رياض أنظاره له ، وإبتسم له تركي لأن وقت سأل سلاف مين يلي كان وراها وينتبه لها قالت رياض : رجال يارياض ما تقصر ..
إبتسم وهو يهز راسه بإمتنان ، ورفع عذبي حواجبه بإستغراب من صوت الجرس : تنتظر أحد ؟
هز تركي راسه بالنفي بإستغراب ، ومد تميم إيده له مباشرة لأنه كان بيقـوم للباب : شفيك على وين !
وقف على حيله لكن هز عذبي راسه بالنفي لأنه لمس الخوف عليهم بقلب تركي :شدعوه بوعذبي محنا رجال ؟
هز تركي راسه بالنفي وهو يتعدل : رجال بس إقعد ..
دق الجرس للمرة الثانية ، وعجز مخ تركي يستوعب مين ممكن يكون ووش ممكن تكون غايته لكن دبّ الخوف بقلبه بهاللحظة ماهو على نفسه كثر ماهو عليهم وعلى سلافه بالأخص ، وقف تميم وهو يمد إيده لتركي يمنعه من إنه يمشي ، وتوجه عذبي للباب يفتحـه وسكنت ملامحه مباشرة بهمس : يالله حيّه ، بس لا تدخل إنتظر
تغيّرت ملامح تركي مباشرة وهو يشوف عذبي واقف على الباب وما كان به شخص يقدر يشوفه قدامه ، توجّع كتفه مباشرة ليه ما يدري من رسالة سلاف يلي تسأله مين يدق الجرس ومين جاهم ، بردت أطرافه مباشرة من دخل عذبي وملامحه ساكنة لثواني : من !
سكت عذبي بهدوء وهو يشوف نظرات تركي يلي كان شوي وينفجر من غضبه وقلقه عليهم ، وإبتسم بخفيف وهو يأشر لسيف يدخل : عمك ياحبيبي إرتاح
رمى سعود العلبة يلي بجنبه مباشرة على عذبي لأنه وقّف قلوبهم كلهم مو بس تركي ، وزفر تركي وهو يجلس بمساعدة تميم : هالإبتسامة يلي تبتسمها بتودعها يا
هز عذبي راسه بمقاطعه مباشرة وهو يدندن لأن تركي على غضبه ونظرته بيشتمه والأكيد الشتيمة يلي بيقولها لازم سيف ما يسمعها ، إبتسم سيف وهو يناظر تركي يلي رجع كلامه لجوفه وإبتسم له فقط : وين سلافي ؟
تركي وهو يعدل كتوفه بهدوء لأنه رجع شتيمته عن عذبي لكن الحين وده يشتم سيف مره وحده ويفهمه إن سلافي ما تنقال قدامه ولا قدامهم وبالأصح ما تنقال لأنها سلافه بس وأشر له على الدرج : تعال سلم أول
إبتسم سيف وهو يسلم عليه : الحمدلله عالسلامة
ضحك تركي وهو يقبّل خده ويبعثر شعره : الله يسلمك
صعد ركض وسرعان ما تعالت أصوات البنات ، وضحك سعود : محد عبّر شعره والحركات حقته هنا
ضحك رياض وهو يصب لهم قهوة : ونسأل ليه يكرهنا
صعد سيف للأعلى مباشرة ، وشهقت سلاف مباشرة من شعره يلي صاير " يموّت " عليه لأنها تحبه وقت يخليه يطول ويصير كيرلي بهالشكل وضحكت مباشرة من توجه لها يضمها مباشرة : إشتقت لك !
إبتسمت وهي تبعثر شعره : وش هالحركات الحلوة !
إبتسم وهو يعدل شعره : صرت شجاع وما أخاف مثل أول تدرين ، رجعت أنام لحالي عادي ..

ضحكت وهي تهز راسها بزين : دايم شجاع إنت بس حبيّت تتدلع علينا فترة ورجعت ذيب ما ينخاف عليك
إبتسمت لتين وهي تناظر وجد وشرودها : وجد جوالك
هزت راسها بزين وهي تاخذ جوالها يلي يرن ، ووقفت : لتين كلميهم يجيبون لنا قهوة ، أبي قهوة تصحصحني عشرين يوم قدام لو سمحتي ولا يقولون لا نهائياً
هزت راسها بزين وهي ترسل لتميم يلي كان منه الرفض مباشرة إنهم يبون يجلسون مع تركي كلهم ومحد بيقوم ، وكشّرت بنرفزة وهي تناديه : تميم لو سمحت يعني !
تميم : كلكم تسوقون تعالي خذي مفتاحي وروحي
لتين بغضب : نروح بنص الليّل يعني ؟
كانت بترد عليه لكنها سكتت من نطق تركي : بنـت !
لفت لسلاف مباشرة برعب : شفيه زوجك عصبي يعني ما صرّخت بالحيل ترى شدعوه والله
ضحكت سلاف من كمّل تركي جملته وهي تأشر لها بمعنى مو عصبي : إرسلي وش تبون ..
إبتسمت لتين بإرتياح لثواني ، وضحكت سلاف غصب عنها لأنه كان ناوي يخوف لتين وبالفعل خوفها ما قصّر لكن ما خوفها لوحدها قد ما خافت هي معاها بالمثل ..
_
« بيـت خيّـال »
جلس وهو يتأملها تمتنع عن الكلام معه من فترة ماهي بالهينة ، تكون بحضنه وقت تنتابها نوبات الهلع بس لكن باقي الأوقات مستحيل تقربه ولا يقربها ، يخاف عليها أكثر من نفسه لأنها وصيّة أُمه له ويلي ما يكسرها لو على موته لكن ضاري ، يستغل كل وقت لجل يهدده فيها وكل مطرح تروح له يرجّعها منه بنوبات تهد الحيل ، زفر من أعماقه وهو يمسح على جبينه وتوجه للشباك لكن تغيّرت ملامحه مباشرة من الشخص يلي يحرك عكازه قبله ويمشي بساحته بيقرب لبابه ولهالسبب توجه ركض للباب يفتحه : لا تجرب
إبتسم ضاري بخفيف وهو يناظره : الله يبقيك يا خيّال ..
سكر خيّال الباب خلفه مباشرة : ليه جاي وش عندك بعد
ضحك ضاري وهو يشوف التردد بعين خيال : ما ربيتك على هالخوف والتردد خيال ، تعال بيني وبينك كلمتين ودام الجو حلو بعذرك ما تبيني أدخل بيتك بس بنجلس هنا ..
جلس بالجلسة يلي قدامه ، وما تحرك خيال خطوة وأرخى ضاري عكازه بهدوء : لك الخيار يا تجلس معي هنا ، يا تجلس معي بمكان ثاني غصباً عنك ..
لف خيال أنظاره لرجال أبوه الضخام يلي عند الباب ، وضحك بسخرية : رجّعت الحماية حولك بعد سوايا تركي
إبتسم ضاري وهو يناظرهم : هالحماية لك ياولدي
ضحك خيال ، وكمّل ضاري بهدوء : بتضغط على تركي الحين ينزع كل التهم عن عيالي ، ويطلعون ثم يعيش هو بسلام ما بنتعرض له من جديد
تكتف خيال بسخرية : ما يهموني عيالك لجل أضغط على تركي لجلهم وإنت تدري

ضاري : عيالي يلي هم بالنهاية أخوانك ووقفت بصف الغريب ضدهم ، ما جيت أشاورك لكني أرمي لك أمر وتنفذه وإلا طيورنا توصّل لتركي إنك كنت تدري بالأيهم وكنت تقدر تنهي كل هالأشياء قبل لا تصير ملكتك على وجد لكنك تبيها ، وجات الأمور بصالحك ..
هز خيال راسه بالنفي وهو يوقف مباشرة : لا تكمّل
إبتسم ضاري بهدوء وهو يجمع إيديه على عكازه : كنت أتوقعك ما تسويها ، بس وقت سويتها يا خيّال ياكثر إفتخاري لو إنك بصفي بس ، هالعقل يلي يفكر بمصلحته قبل كل شيء يعجبني ، ويذكّرني فيني كثير يابوك ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...