الفصل 47 | من 84 فصل

رواية القصايد على مثلك صغيره مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم Deem

المشاهدات
17
كلمة
4,665
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

لف تركي أنظاره له بهدوء : وغايته ؟
رفع الأيهم أكتافه بعدم معرفة ، وكمّل بهدوء : بيطلبك مواجه بالسيف ، إنت أو العريس لأنه ما خف على عذبي لو شوي بخصوص تعديّه عليه ، لكنه بيعدي الزواج بدون دمك ودمه ، وده يكسر غرور وإعتبار بس تبي نصيحتي ؟
لف تركي أنظاره له لثواني ، وناظره الأيهم بهدوء : عطه
ضحك تركي لثواني وهو يهز راسه بالنفي ، وكمّل الأيهم : لو ما عطيته غايته ، بيصير به دم ما تلحق توقفه ياتركي وأولهم ، دكتورك النفسي الغالي يلي بطريقة من الطرق غلط غلطة حياته وصار له نظر عند بنت الشيخ ضاري..
سكت تركي غصب عنه وسلمان قد قال له كل شيء ، وشد على قبضته بهدوء من ضوء السيارة يلي وصل بساحتهم ومد الأيهم إيده لإيد تركي بهدوء يشد عليها لثواني معدودة وينزل لسيارته وسواقه ..

أخذ تركي نفس وهو يشوف الأيهم حرك وإبتعد عنه ، ونزل من سيارته مباشرة وهو ياخذ نفس لثواني وما قدر غير إنه يضرب سيارته بكل غضبه لأنه مو قادر يثبت بمكانه ولا قادر يهدي من أفكار عقله ، عض شفايفه بهدوء وهو يرجع شعره للخلف وأخذ نفس من أعماقه وهو كان بيتصل على سلمان لكن قاطعه إتصال سلاف عليه ، ترددت إيده لوهلة بين الرد وعدمه لأن ما وده يشيّلها هم ولا وده يتكلم أساساً لكن يعرف لو ما رد بتزعل هي ، وما وده يزعلها ..
رد بهدوء وهو يرمي جواله بعيد ، وثبت سماعته بأذنه : لبيـه ..
جلست وهي من نبرته بس عرفت كل الأعاصير يلي يحاول يخبيّها بداخله ، وشدت على خاتمها بهدوء : خلصت منه ؟
هز راسه بإيه : خلصت ، فيك شيء إنتِ تبين شيء ؟
هزت راسها بالنفي وهي تعدل جلستها : سلامتك وبس ..
هز راسه بزين وهو يمسح على حواجبه بهدوء : شوي وبجي ، لا تغيبين عنهم ..
سكّر منها وهو يتصل على سلمان ويفكّر بكلام الأيهم وغاية ضاري يلي صارت واضحة له الحين ، وزفر من أعماقه من وصله صوت سلمان : إطلع لي ..
_
« العصـر ، زواج نيّـارا وعـذبي »
كانت أصوات الزغاريط تملي بيت محسـن من لبس عذبي بشته ومن إجتماع عمامه وخواله وعيال عمامه وكل رجالهم يمينه ويساره وخلفه للصورة الجماعية يلي جالسين ياخذونها لهم لكن ناقصها تركي يلي ما بعد جاء من الأمس ، كانت حتى الإبتسامة من عذبي بهالصورة باهتة لأن تفكيره كله بتركي ووينه ، طمّنه عليه صح لكن ليه ما يجي للحين ، شد على بشته وهو كل همه تركي وكل خوفه يكون مخبي عليه شيء أو به مصيبة ولا وده يتعرضون لها ، كان شروده يطغى عليه بهاللحظة لحد ما حس بالشخص يلي مد إيده على كتفه وصار بجنبه ، تركي وهو يشد على كتفه : خفف هالتوتر ، وإبتسم ..
لف عذبي أنظاره له لثواني ، وإبتسم تركي وهو يلف أنظاره للمصور يلي قدامهم وأخيراً طلعت من عذبي إبتسامة خالية من التوتر والشرود وكيف ما تطلع بعد ما صار ضلعه بجنبه ، تفرق الأغلب بعد الصورة الجماعية ، وشد عذبي على إيد تركي مباشرة : إحلف لي إنك بخير
ضحك تركي بخفيف وهو يهز راسه بإيه : بخير ياحبيبي بخير ، مشينا ؟
ناظره عذبي بتفحص وما كان بتركي شيء يثير الريبة والشك ويحسسه بكون الوضع غلط بينهم ، وجاء تميم وهو يناظر تركي لثواني : تركي ما بتلبس بشت ؟
هز راسه بالنفي وهو يناظره : البشت للعريس ما ودنا نغطي عليه ..
كشر عذبي مباشرة ، وضحك تركي وهو يشد على كتف تميم : بلحقكم بس عندي كم شيء بسويه

عذبي : لا تسوي إنك مهم طيب قول بروح للمدام

دخل بيت محسـن وهو يتنحنح يدور له درب من أصوات الحريم وما ينكر إنه إنخرش شوي من أصواتهم لأنه يسمع أصوات غريبة مو أصواتهم يلي تعود عليها ، عض شفايفه بهدوء وهو يتصل على سلاف ويلف للخلف : تعاليني ، أبي مكتب جدك ضروري ..
هزت راسها بالنفي وهي توقف : ما بتقدر تدخل لأنهم جالسين بالصالة ، أجيب لك شيء منه ؟
زفر من أعماقه لثواني ، وهز راسه بإيه : به ملف صغير
هزت راسها بزين وهي توقف ، وإبتسم غصب عنه من كانت تحاكي أمها وتختار لها لون ما يعرف لأيش لكن يلي يعرفه إنها نالت إعجابه بحيرتها وإختيارها الأخير : سلافي إعجلي ..
إبتسمت بخفيف وهي تهز راسها بزين : جايتك طيب ..
توجهت لمكتب جدها وهي تاخذ الملف الصغير يلي كان غير عن كل الملفات بحجمه ، وخرجت من المكتب وهي تشوفه بالممر وأنظاره للخارج : تركـي ..
لف أنظاره لها وهو ياخذ الملف منها ، وشتت أنظاره للممر ورجّعها عليها بهدوء لأنه كان يبي لو دقايق راحة معاها ومو بمكان مكشوف مثل الممر : وقت قلت أبي المكتب بنفسه كان عندي بعد نظر ..
هزت راسها بالنفي : تأخرت على عذبي بما فيه الكفاية ..
هز راسه بإيه ، وتغيّرت ملامحها مباشرة من قبّلها بهدوء وخرج للخارج وما تنكر إنها تنّحت شوي لكنها إستوعبت من صوت لتين خلفها : سلاف نحتاجك لو سمحتي ..
تنحنحت بخفيف وهي تهز راسها بزين ، وتوجهت مع لتين للغرفة يلي تتجهز فيها نيّارا وإبتسمت غصب عنها وهي تشوف دموع جهيّر ما وقفت ، ولا بهية يلي تحصن نيّارا يلي إيدها ترتعد مو بس ترجف ..
إبتسمت سلاف غصب عنها من نظرات نيّارا لها ، وضحكت وجد وهي تصفر مباشرة بشكل زاد خجل نيّارا أكثر وأكثر وضحكت سلاف بذهول من تجمعت الدموع بمحاجر نيّارا : ممنوع الدموع !
ضحكت سوار وهي تنط من الجهة الثانية وأشرت بالمناديل لعينها : شوفي أدخلها بعينك عشان ما تبكين ما عندي مشكلة تبين ؟
ضربت نيّارا إيدها مباشرة وهي تاخذ نفس : سوار !
إبتسمت سوار وهي توريها عذبي من سنابات خوالها ورجفت نيّارا وهي تخفي إبتسامتها يلي ما خفيت عليهم وتعالت ضحكاتهم بسببها وإبتسمت وجد : هالعذبي يخليك تبتسمين وحنّا هرمنا ما لقينا شيء !
ضحكت نيّارا غصباً عنها وهي تناظرها بهمس : الناس مقامات يا وجدي !
ضحكت سلاف وهي تخرج من عندهم من نظرات وجد المصدومة ، وإبتسمت بخفيف لأن تركي تعب لسانه وهو يطمنها بإن كل شيء بيصير بخير وإنه يبي يشوفها تنبسط قبل كل شيء ، وبعد الإنبساط بباله شيء وده تكون معاه فيه لكنّها ما عرفته ..
كانت تجهيزاتهم تملأ المكان وبهجة أصواتهم وضحكاتهم تبهج قصر محسن بأكمله ، إجتماع غير عادي وما حصل من مـدة طويلة جاء بكل هالحلاوة وبكل هالهيبة يلي ما تليق فيها وما يعبّر عنها إلا ريح العود المعتّق المُهيب ..

_
« قاعة الرجـال ، بعد العشاء بوقت »
كانت الوجوه مسُتبشرة بشكل مريح ومُبهج ، محسن له صدر المكان ويمينه ويساره عياله يلي هالمرة بوقوفهم العلني بهالشكل كتف بكتف كان يعطيهم هيبة ، عدم ترقبهم لشيء ويبتسمون فقط بدون لا تصير منهم نظرات التردد والترقب كالعادة لأبوهم ، هالمرة الإرتياح سيد يومهم ووقوفهم .. كانت السيوف تتراقص بالجو ومن إيد لإيد بين العرضة وبين ترجيفها بالسماء وبين الرقص بالسيف الواحد والسيفين مع التصفيق وغناهم وتغنيّهم بالعرضة والطبول يلي تطرب العدو قبل الصديق ..
إبتسم تركي من خوال عذبي يلي إكتسحوا الساحة بكل ما تحمله الكلمة من معنى وهم يعرضون بالسيوف يمين يسار وإبتساماتهم وحماسهم كان سبب لبهجة الحضور و آل نائل وخصوصاً فهد ورياض يلي يعرضون معاهم ب بالمثل ، ضحك عذبي وهو يثبّت السيف على كتفه : تركي ما بتجلس بزواجي وما تعرض صح ؟ رجّف السيف محد يرجفه بعدي مثلك يا طويل العمر ..
ضحك تركي وهو يهز راسه بإيه : محد يرجّفه مثلك أنا أشهد ، برجّفه بالوقت الصح لا تشيل هم إنت ..
إبتسم له عذبي وهو يناظره : ببالك موال إنت صح ؟
هز راسه بالنفي : توثق فيني إنت ؟
هز عذبي راسه بإيه ، وإبتسم له تركي بهدوء وهو ياخذ السيف من تميم يلي جنبه : قضينا ..
إبتسم تميم وهو يشوف تركي يعدل السيف ومسكته على كتفه ، وإبتسم له تركي : ودك تجاريني ؟
ضحك تميم وهو ياخذ السيف يلي مده له سعود ، وتعالت أصواتهم من وقف تركي يقابله تميم بوسطهم ومن تراقصت سيوفهم بيديهم تحت أنظار سلطان يلي ما يدري ليه تجمّعت دموعه بمحاجره ، كانت إبتساماتهم لبعضهم مُهيبة وكيف تركي يرجّف السيف يمينه ويعاكسه تميم يرجّفه يساره ، كيف تقرب خطواتهم وكيف يوقفون السيف بنفس الوقت وتضرب رجولهم الأرض ، شاف بعين تركي نظرات المُدارة والحب وبعين تميم الإفتخار الكبير يلي ماله حد ..
رجع تركي لمكانه بعد ما رجّف السيف وأرضى عذبي بعرضة تليق بمقامه ومقام زواجه ، وبعد ما ترك تميم يبتسم ويفهم إن مهما شد عليه بخصوص حياته كل هالشدة لأنه يحبه ولا وده يغلط بشيء يأذيـه ..
إبتسم تركي من رياض يلي يهز أكتافه قدام عذبي ، وما تمالك عذبي نفسه وهز كتفه معاه ولهالسبب تعالت ضحكاتهم بإنه خفيف ، عذبي ما يهمه هالكلام يهمه إنه ينبسط ويعيش وقته ولحظته وبس ..
توحدّت صفوفهم وتركوا اللعب لصغارهم ، وآل نوّاف وضيوفهم يلي ما قصروا بالساحة نهائياً ، كان تركي متكي السيف على كتفه وينتظر مجيء ضاري فقط وبالفعل تفرّق الـصف البعيد قدامه يعلن دخولهم ، مُهيب منظره ما ينكر وسبب رهبة بقلوب ضيوفهم وش يجيب ضاري آل ضاري وماهو لحاله ، معاه آل رايف كلهم يلي كلهم بكفة ، والأيهم العاتي بينهم بكفة ..

تغيّرت ملامح محسن مباشرة وهو يشوف نظرات تركي الهادئة لضاري لكنه يعرف مقدار الغضب خلف هالهدوء ويعرف كيف وده بدل لا يكون هالسيف مستقر كتفه يكون متوسط لصدر ضاري ، لقلبه ..
إبتسم ضاري ، وعصّب تركي من وقفوا راعين الطبول وأصحاب العرضة لجية ضاري ولجل كلامه الغير مهم بالنسبة له وما كان منه غير يأشر بإيده يكملون ونظراته إلتهبت تجاههم على طول ، إبتسم ضاري وهو يرفع إيده يرجع يجبرهم على الصمت ، والهدوء وتعدلت أكتافه : دايمة أفراحكم يا آل نائل ، العـريس
عدل عذبي أكتافه بهدوء وما كان منه طرف إبتسامة لضاري ، وتغيّرت ملامح محسن من الخدم يلي خلف ضاري وتوجّهوا بينهم يتركون صندوق مُهيب بلون الدم الغامق وتزيّنه الزخارف الذهبية وعرف محتواه قبل لا يفتحونه أساساً ، إبتسم ضاري من تقدم الأيهم بهدوء ومن فتحوا الصندوق قدامه وطلع سيف قليلة كلمة الهيبة عليه ، نصله لمع قدامهم من شدة لمعانه ، ومن تقويسته المُهيبة لأنظارهم ومن تركه الأيهم على كتفه بهدوء وهو يناظر تركي فقط ، تزايدت الهمسات بينهم ، وتزايدت نظرات آل نائل على تركي يلي ما كان منه غير السكوت ويثبّت إيد عذبي يلي كان بياخذ السيف من أبوه ، ثبّته بكل قوته بهدوء : ما قلنا توثق ؟
هز عذبي راسه بالنفي وهو بيحترق بهاللحظة فعلاً ، وهمس له بهدوء : رحت للنار مرة ولا منعتك منها لكن الحين وش تقول عني لو تركتك الحين بعد ؟
شد تركي على إيده بهدوء : أقول رجّال ما بعده رجال ، بس لا تشيل هم وكيّف لي هالبال وريّحه ..
_
« عنـد البنـات »
تعبت نيّـارا من كثر الضحك يلي صار لها منهم ، ومن كثر إنبساطها وإنبساطهم يلي يتوضح بملامحهم وبرقصاتهم وبغُناهم عن الحب والهيام معاها ، الصور يلي جمعتهم كلهم والإبتسامات يلي ما فارقتهم لو شوي رغم إنها تعرف كلهم عندهم من التفكير والإنشغال ما يكفيهم لكنهم ودهم يكون هاليوم إستثنائي بالنسبة لها وبالفعل كان ، حلاوتها المُغرية ما كانت بتكمل بهالشكل لو هي مهمومة أو به شيء يكدر صفوها ، رغم رهبة هاليوم ووقعه عليها إلا إنها تحمد ربها على كون البنات جنبها ، وكون عذبي أساساً ما عاد يوترها أو يخوفها مثل قبل ..
خرجت سلاف من يمّهم وهي تشوف نوال واقفة بعيد وتحاكي وحدة توها دخلت ، وصدت بذهول مباشر من كانت ثريا وتمتمت وهي تلف عنهم للجهة الأخرى : ما عمري شفت وحدة عديمة كرامة مثلها مب معقول !

أخذت نفس بعدم إهتمام وهي تمشي للجهة الأخرى بعيد عنهم ، وإبتسمت من جهيّر يلي نادتها : سمي
جهيّر وهي تدخل إيدها بإيد سلاف : تعالي يمه وراك مقام وعرب تقابلينهم ، بس قبل هالعرب طمنيّني يمه تركي بخير ؟ علومه طيبة ؟
هزت سلاف راسها بإيه بإبتسامة خفيفة : بخير وأحسن حال الحمدلله ، قال وده يشوفك لا تمشين بدري
ضحكت جهيّر وهي تهز راسها بزين وسحبت على الحريم يلي المفروض يسلمون عليهم وهي تشوف وجد جالسة بالطرف الآخر تتأمل بالمعازيم وجوالها وماهي بعالمهم هذا الواضح ، إنتبهت سلاف لنظرات جهيّر وهي تشتت أنظارها بعيد وتنهّدت جهيّر بتمني فقط لأنها فعلاً تتمنى وجد لتميم ووقت سألته لو له نظر عندها وجاوبها بالرفض قطعت أملها ، لكن رجع الأمل يتجدد بداخلها من حال تميم المقلوب وكيف ما يبي وجد تبقى على ذمة خيّال لو دقيقة وحدة حتى لو كان السبب يلي يقوله عن إنه ما يستاهلها وكل إستغرابها كان من هدوء تركي تجاه هالموضوع فقط ، ما حرك ساكن ..
بعثرت جهيّر الأفكار يلي بداخلها من لمحت جوال سلاف يرن بإسم تركي ، وما تدري ليه حسّت بوجع وسط قلبها : يمه سلاف جوالك
لفت سلاف لها ، وإنتبهت إن جوالها يرن بإيدها وهزت راسها بزين : بكلمه وأجيك ، ما بسمعه هنا ..
هزت جهيّر راسها بإيه بتأكيد : إي يمه روحي شوفيه ..
خرجت مباشرة من عند المعازيم وهي ترد عليه ، وتغيّرت ملامحها من نبرته يلي توضح إنه متوجع من شيء : تركي !
عض شفايفه وهو يوازن نبرته ، ويحاول يخفف نزيف كفه : تعاليني ، آخر غرفة بالممر عندكم ..
_
« عنـد نيّـارا والبنـات »
شدت على مسكتها بإرتعاب وهي تاخذ نفس تهدي أعصابها يلي إنشدت من البنات وخصوصاً سوار ولتين يلي بدل لا يهدونها يزيدونها توتر بكونها بتطيح ، هزت راسها بالنفي وهي ترجع وتجمّعت الدموع بمحاجرها : أبي أمي الحين وإلا ما بتحرك من مكاني
تعالت ضحكات لتين مباشرة لكن سوار قمطت : ما بتطيحين والله والحين بتجي عمتي أساسا شفيج !
هزت راسها بالنفي وهي تشوف أمها تو تجيها ، وإبتسمت جهيّر بذهول : له له ليه هالوجه العابس !
هزت نيّارا راسها بالنفي وهي تمشي لعند أمها : ما أبي هالسخافات كلها شكراً ، لا زفة ولا هم يحزنون برجع
ضحكت جهيّر وهي تهز راسها بالنفي : ما تبين زفة تمام ، بس مستعجلة على عذبي يعني ؟
شهقت بذهول وهي تناظر أمها ، وهزت لتين راسها بالنفي مباشرة وهي تمد المناديل لنيّارا : مالك داعي تخبين هالحلاوة عنهم بعدين ودك تبكين وتخرعينهم يعني ؟ معليش سوار محترمتك أنا بس نيّارا حبي خالاته وبنات خالاته لازم يشوفون الحلاوة على أصولها ويعرفـ
ضربتها سوار بمقاطعة ، وسكتت

لثواني لكنها هزت راسها بإيه : يعني عذبي معذّب قلوب العذارى عندهم لازم يشوفونج صج ويعرفون هو قلبه وين راح ولمين !
هزت نيّارا راسها بالنفي ، وإبتسمت لتين وهي تشوف جوال نيّارا يرن بإسم عذبي : تكلمينه شوي ؟
خجلت لوهلة وهي تشوف نظراتهم ، وضحكت جهيّر وهي تاخذ الجوال من لتين وترد على عذبي وتمده لنيّارا يلي توردت ملامحها مباشرة بخجل ، وشعور غير طبيعي من صوته يلي لمست منه إبتسامته : وين الناس حبي !
رجفت إيدها على مسكتها بتوتر : لا تقول لي كلام !
ضحك لأن وصله توترها ، وهديت نبرته مباشرة : فيه مجال أجيك طيب ؟ نشوفك ونهديك شوي ؟
هزت راسها بالنفي بتوتر ، ورفع بشته : شوفيلي درب بس
سكّرت منه وهي تشتت أنظارها لهم لثواني ، وضحكت جهيّر وهي تناظر لتين وسوار : ينتهي دورنا هنا ، مشينا
إبتسمت سوار لنيّارا يلي توجهت نظراتها للممر من صوت أقدامه ، وإنسحبوا مع جهيّر للأسفل وضحكت نيّارا مباشرة من نظرات عذبي لها ومن لهفته وكيف تقدم يضمها فقط ، يحاوطها ببشته رغم إرتجافها لكن روقانه وإبتساماتها خففت عنها كثير التوتر ..
إبتسم وهو يعدل بشته عليها بهمس : أخطفك ونمشي ؟
ضربت صدره مباشرة وهي تاخذ نفس بهدوء ، وضحك من عجبتها الفكرة لكنها مترددة : بس قولي إيه وبعدها والله ما يردني عنك شيء ، نخلّص هاليوم بدري
ناظرته لثواني ، وهز راسه بإيه وهو يناظرها لكنها خافت من نظراته وتسائلت لثواني : عذبي تغار ؟
هز راسه بالنفي وهو يضحك ، وشتت أنظاره بعيد لكن ما طال إنكاره لحد ما هز راسه بإيه وتبدّلت نظراته لإستسلام وإعتراف : إي والله أغار حتى وهم حريم !
ضحكت وهي تهز راسها ، وإبتسم : بتنزلين ؟
ميّلت شفايفها ، وتنحنحت سوار : طبعاً بتنزل ، يلا نيّارا عيني خلص وقت الكلام وضحكتي بعد مالك عذر
إبتسم عذبي من إبتعدت عنه وهاليوم يُعتبر للتاريخ لكن به أشياء تحيّره وكل ما إحتار ومسّه القلق يلاقي وجه تركي يبتسم له بين الجموع وغصب عنه تصير الحيرة بدرب وهو بدرب ، رغم إنه شاف بتركي شدة أعصابه يلي يحاول يخفيها ، وشاف كيف وقف يحاكي الأيهم وجه بوجه لكن ما كان له نصيب من معرفة الحوار وأسبابه لكنه شاف الإبتسامة الخفية بثغر تركي ، وشاف نظرة بعين الأيهم عجز يحددها لكن الأكيد إنها ماهي نظرة خبث ولا غدر نهائياً ..
إبتسم من أصواتهم رغم إنه ما يشوفهم ومن جات خالته يلي كانت تركض مع الدرج : زين لقيتك
إبتسم وهو يسلم عليها ، وإبتسمت وهي تعدل بشته : تهبّل هالنيارا الله يحفظها لك ، قبل لا تنتهي هالسنة تسيرون علينا ومعاكم حفيدنا إن شاء الله زين ؟
ضحك وهو يهز راسه بالنفي : لاحقين بوقت ثاني

«عند تركي وسلاف »
رجفت إيدها وهي تهز راسها بالنفي وتدور بالغرفة من توترها ومن تعب تركي يلي يعجز يحرك كتفه لأنه ضغط عليه بشدة بالسيفين الثقال وباقي جرحه ما تشافى بالحيل ، غير عن كفه يلي قُطع بطريقة موجعة وللحين ما تدري شلون صار هالقطع ، أخذت الشاش والمعقم من شنطة الإسعافات يلي شافتها بالدرج وهي تجلس بجنبه : شلون صار طيب ..
سكت بهدوء وهو يناظرها ، وشاف رجفة عينها وهي تضمد له إيده ولهالسبب تكلم : صار لجل ما يطيح السيف من يدي ، وياخذ ضاري غايته بكسري قدامهم ..
سكتت وهي تشتت أنظارها بعيد : ولو طاح ؟
تركي بهدوء : يلي يطيح السيف من يده وسط الجموع ماهو برجال يابنتي ..
هزت راسها بالنفي : معتقداتهم السخيفة تقول كذا ، ليه تهتم لها وتأذي نفسك عشانها ؟
إبتسم بهدوء : ما أهتم ياحلوتي ما أهتم ، لكن هو بظنه لا طيّح السيف مني يكسرني ، تبين الكسر لي ؟
هزت راسها بالنفي بتنهيدة وهي تشد على إيده ، وناظر ساعته لثواني وما بقى على فعالياتهم شيء وتخلص ، ومد إيده يعدل الشاش على كفه ويتعدل : روحي يمّهم..
هزت راسها بالنفي ووقفت معاه تمسح له جبينه ، وتمسح على حواجبه يلي تعقدت وتعدل له شماغه وأربكت كل مشاعره فوق إرتباكه أساساً من منظرها ، فستانها الأحمر يلي أخرس منطقه كله ولا قدر يقول كلمة عن حلاوتها ولا يكف أنظاره يلي كانت ما تزيدها إلا توتر وشعور مُهيب بداخلها لأن نظراته ما تتوقع فيه أحد يباريه فيها من كثر الشعور بداخلها وكيف ترضي غرورها وحُبها لأن هالنظرات ما تجي إلا منه هو ، وما تجي إلا لها بس وتحب هالإستثناء والتفرد ، تعشقه ..
كان رغم الألم ساكن ويتأملها وكل همه ما يجي الدم على ثوبه ولا فستانها فقط وتغيّرت ملامحها بهدوء وهي تشوف نظراته يلي مستحيل يخفيها عنها ، بكل الوضوح تقابلها نظراته وما تخبي عنها شيء ، سواءً كان عاشق أو متوجع أو معصب أو حتى بارد ، نظراته ترسم لها كل شيء ولهالسبب تعرف تفهمه وتتصرف على هالأساس..
عدل نفسه بهدوء وهو يشوف عدم الرضا الكبير منها ولهالسبب مسك إيدها يرفعها لشفايفه بهدوء يقبّلها ، ورجف داخلها من نظرته يلي توجهت لعينها ، وشفايفها بهدوء : لا تشيلين همي ، شفتك وداويتي هالجرح وداويتيني معه والحين إدعي يبقون بحياتهم بس ..
رجفت لوهلة وهي تميّل شفايفها بهدوء : وإنت ؟

إبتسم بخفيف وهو يهز راسه بإيه ، ويحاوط خاتمها وعروق إيدها : أنا غصب طيب باقي .. تخرج من عندها مباشرة ورجف داخلها وهي تاخذ نفس من أعماقها بإرتجاف لأنها وقت دخلت حتى كلمة الخوف كانت قليلة عليها من منظره وكيف مبعد إيده يلي تنزف شلال دم عنه لجل ما تحوسه ، وكيف ابتعد عنهم كلهم لجل ما يكسر فرحة أحد وكان ضام جرحه لجل ما ينزف قدامهم ، رجفت إيدها وهي تمسح على جبينها بهدوء تخفف من غضبها ، ورجفتها : بندّمك ياضاري ، والله بندّمك ..

_
« عنـد الحريـم »
تعالت أصواتهم بتوديع لنيّارا يلي غطاها عذبي ببشته كمان ، وإبتسمت وجد وهي تتراجع للخلف لكنها وقفت بمكانها من شافت وحدة طول الزواج ونظراتها كانت عليها لكنها ما تجيها نهائياً ، ولا هي تعرفها ولا مألوفه عليها أساساً ولهالسبب أخذت نفس بخفيف وهي تمشي لناحيتها : تعرفيني ؟
هزت راسها بإيه بتردد لحظي ، ورفعت وجد حواجبها بإستغراب وهي تسلم عليها : لو نعرف بعض تذكرتك بس إعذريني ما عرفتك نهائياً ..
إبتسمت نوف بخفيف وهي تهز راسها بإيه : ما تعرفيني لكنّي أعرفك ، أنا نوف ، بنت خالة خيّال وزوجته ..
تبدّلت ملامح وجد مباشرة ، وناظرتها نوف لثواني : ممكن كلامي يساعدك بالفترة الجاية ، ما بذم بخيال ولا بمدحه لكني بقولك جملة وحدة بس .. خيّال رجال لكن عاندته الظروف وأجبرته على أشياء كثير ، تنلوي ذراعه بأشياء ما يقدر يغض الطرف عنها ..
هزت وجد راسها بالنفي بهدوء : كلها بكوم عندي وإنه يدري بالشيء الوحيد يلي يقدر أبوه يضرّ أهلي فيه لكنه يسكت عنه ولا يبلغني ؟ وش العذر بهالموقف ؟
شتتت نوف أنظارها بهدوء : معاك حق بكل شيء لكـ
قاطعتها وجد وهي تهز راسها بالنفي بهدوء : خيّال رجال مثل ما تقولين وتنلوي ذراعه بأشياء ما يقدر يغض الطرف عنها ، يلي فهمته إن هالأشياء إنتِ ولهالسبب ممكن يرجع فيني التقدير شوي لخيال إنه يهتم بأهله ، لكن الأكثر من كذا مستحيل أتمنى يفهم بنفسه أو تفهمينه إنتِ .. تستاهلين شخص يقدرك ويبقى لك لوحدك عشان كذا لا تفكرين تغيرين رأيي وقراري تجاهه
هزت نوف راسها بالنفي بذهول : لا تبنين قرارك عشاني ، خيّال وأنا ما بينّا غير العقد يلي عالورق وصار لظروف كثيرة ما كان فيه حل غيرها
هزت وجد راسها بإيه : نوف ما تحبينه ؟ تميلين له ؟
سكنت ملامح نوف مباشرة ، وهزت وجد راسها بإيه مباشرة : الأكيد جواب واحد منهم إيه ، والأكيد إنه هو بالمثل لأنك من النظرة الأولى تنحبين ، وتستاهلين شخص يحبك بطريقة تليق فيك وكبير الظن يقول هالشخص بيكون خيّال لو بعدتيني عنكم ..
هزت نوف راسها بالنفي بتنهيدة : هالحوار ما بينتهي هنا ، بكلمك أكثر عالأقل لو ودك تتعقد الأمور كوني عارفة ليه بتتعقد وكيف بتنتهي ، من حقك بالنهاية ..


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...