الفصل 46 | من 84 فصل

رواية القصايد على مثلك صغيره مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم Deem

المشاهدات
16
كلمة
4,552
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

ناظرتها نوال من شدة إستفزاز ثريا لها ، وكل كلامها يلي فعلاً صحيح لكنها حتى نوال ذاتها كانت تنكره وكمّلت ثريا سؤالها : وش شعورك فعلاً وإنتِ سنين تركضين معاه وتنفذين كلامه من محكمة لمحكمة والحين قطع كل شيء معك عشانها ، مو حلو شعور إنك فنيتي وقتك عشانه لكنه إختار يلي حتى ذاكرتها ما تساعدها تذكره
وقفت نوال مباشرة وكانت بتخرج إلا إن ثريا مدت يدها توقفها مباشرة من وجد يلي دخلت توها ، وهمست بهدوء : إجلسي ماني عدوتك أنا ، بنسولف بس خلاص
جلست نوال وهي تشوف وجد دخلت لكنها ما إنتبهت لوجودهم لأنها ترتب أغراضها بشنطتها وتوجهت تطلب لها قهوة وتجلس بعيد عنهم فقط ، رفعت حواجبها بذهول من خيال يلي دخل خلفها وإبتسمت ثريا مباشرة من مشيه المباشر لوجد : يفوتك هالفيلم لو تمشين
جلست نوال وهي تشوف توجه خيال لوجد ، وكيف يكلمها لكنها حتى نظراتها ما توجهت له نهائياً ، جلس بجنبها وهو يناظرها : ما ودك تكلميني يعني ؟
هزت راسها بالنفي بهدوء : قلت يلي عندك والله ياوجد أبوي قال كذا وكذا وكذا ولازم يتنفذ
هز راسه بالنفي بتنهيدة : قلت لك ما بيتنفذ شيء وعلى خشمي ما بيصير شيء ، بس لازم تفهميني لو شوي
هزت راسها بالنفي وهي توقف تاخذ قهوتها ، ومسح على وجهه مباشرة من رجعت تجلس بهدوء : تقدر تقوم الحين ، مضايقني أكثر من اللازم لو ما تدري وما عندي وقت أسمعك فيه ولا ودي أسمع كلام فاضي

كان بيتكلم إلا إن جملته إنقطعت من الإنسانة يلي جات لهم : حيّ الله خيال ، مبروك عليك زواج العمر إن شاء الله
سكت بدون أي كلمة وهو يناظرها لأنه متأكد بتزودها وبتقول شيء ثاني ، وبالفعل إبتسمت وهي تناظر وجد ورجعت أنظارها لخيال : ماشاءالله زواجتين بالثلاثين ، عقبال الثالثة والرابعة وأول ولد إن شاء الله
كانت وجد بتتكلم إلا إن ثريا مباشرة توجهت لطاولتها ولهالسبب ضحكت وزفر خيال لأنه متوقع تعصب وجد وتقوم الحين وتسفل فيه لكنها ما سوت من هالأشياء شيء نهائياً ، كمّلت قهوتها بهدوء وهي تشوف ثريا طاحت عيونها عندهم من كثر نظراتها لهم وعرف خيال إن وجد تكايدها لأن ثريا ما قالت هالحكي ومشيت إلا وهي تبي تشوف إنفعالها وكيف تترك خيال لكنها ما سوت هالشيء ، الطبع يلي يعرفه بتركي والعيال كلهم وطلع حتى ببناتهم مستحيل يعطون الشامت غايته لو يجلسون مع عدوهم ..
وقف : لو ودك تتفاهمين ، بقولك كل شيء ..
ما نطقت بكلمة من إنسحب ، وأخذت نفس بهدوء وهي تهدي نفسها لكن ملامحها بردت من لمحت تميم يسولف معاه بالخارج والواضح إنها بتشد بينهم لكن خيال مشى بعيد ودخل تميم الكوفي ..
توجه لها مباشرة : وش يسوي هنا
شتت أنظارها بعيد ، وحس تميم بقو نبرته عليها وجلس : بسألك وجاوبيني عن شيء
ناظرته لثواني ، وسألها سؤال يتمنى تكون إجابته لا : كان يدري بحياة الأيهم وساكت ؟
ضحك من سكوتها : كان يدري وساكت لأن بالنهاية أبوه جالس يفيده ما يضرّه ، ما يضرّه ضاري يستفيدون سوا يربطنا فيهم وخيّال يتحرك تحت أمره بس
كانت بتتكلم إلا إنه قاطعها وهو يوقف : لا تقولين لي حرف دامك سكتّي عنه ولا تكلمتي ..
رجفت هالمرة من عصب وتوجه للداخل فقط ، وشتت أنظارها مباشرة من راح يشغل نفسه مع الموظفين ويشتغل معاهم لكنها ما تحركت من مكانها تنتظر ثريا ونوال يمشون والواضح إنهم مطولين بشكل مو طبيعي..
إبتسمت ثريا لنوال وهي تشوف تميم بينفجر من عصبيته : يشابه أطباع أخوه كثير تدرين ، بيرمي نفسه بالنار الحين لجل ما تنجبر بنت عمه وقولي ثريا ما قالت
نوال بسخرية : تبالغين ، ما يهمهم إلا نفسهم كلهم
إبتسمت ثريا وهي تتأمل وجد ، وأشرت على تميم يلي رمى لبس الدوام وطلع يرجع لطاولة وجد ..
رجفت وجد من جلس قدامها ، ومن ضرب إيده على الطاولة بخفيف وهو يوجه لها حكيه : تدرين وش يوقف هالمهزلة ؟
ناظرته برعب منه لأنه أول مره يصير بهالشكل ، وضحك بتحدي ساخر وهو يوقف : نقول ولد عمها أولى ومن الحين بتقطعين كل شيء بينك وبينه

خرج بدون لا يسمح لها تنطق بحرف واحد ، وجمّعت أغراضها وهي تخرج من الكوفي مباشرة خلفه لكنّه قد خرج من الشارع كله وشافت حتى سرعته وتهوره ، رجفت لأنها ما تدري تلقاها من تميم يلي الحين ما يشوف شيء غير إن خيّال خدع تركي ولا بيمشي له هالشيء ، وإلا من خيّال يلي بجوفه حكي وده يقوله لها لكنّها تصده والحين ندمت على هالصد كله لأنها تحس كانت بوجه رياح قوية من خيال ووضعها معاه لكنّها الحين تحس بكونها بإعصار يرميها بكل مكان ولا هي قادره تثبت نفسها ، ولا أرضها أساساً وتجمّعت الدموع بمحاجرها مباشرة وهي تحرك والأكيد إنها ما بتروح لبيت جدها ، ولا عند أهلها ولا عند أي أحد منهم ..
_
« بيـت تركـي »
نزلت للأسفل لأنه يتحمم ، وأخذت نفس بخفيف لأن إعترافه وما بعده ما كان هين نهائياً ووقت قال لها فيه حيل لأشياء كثير ما كان يستهبل أبداً ، رفعت حواجبها من صوت الباب وهي تتوجه قريب منه وبردت ملامحها مباشرة وهي تشوف وجد يلي واضح إنها منهارة بكي ، خرج تركي مباشرة من الغرفة وهو يناظرها : مين !
رجفت إيدها مباشرة وهي تاخذ نفس ، وأبعدت أنظارها عنه لأنه لابس شورته فقط : وجد
رجع للغرفة بإرتياح ، وفتحت سلاف الباب وهي ما تدري عن شيء من كثر خوفها على وجد وملامحها وبالفعل ضمّتها مباشرة ، تغيرت ملامح سلاف وهي تشد عليها بذهول : أحد سوا لك شيء ؟
هزت وجد راسها بالنفي ، ورجعت للخلف وهي تمسح دموعها لثواني وتاخذ نفس : ما بتحمل أكثر سلاف
شدت على إيدها وهي تسكر الباب خلفهم ، ودخلوا بالمجلس ونزلت وجد عبايتها وهي بتموت من كثر الحر يلي تحس فيه بداخلها مو بس حر الجو ، مدت لها سلاف المويا وهي تمد إيدها لكتفها : هدي ولا تتحملين شيء
هزت وجد راسها بالنفي وهي تحاول تهدي من نفسها ، ومدت سلاف إيدها لإيد وجد يلي شدت عليها مباشرة وجمعت حكيها بجوفها لكنّه تبعثر منها بمجرد نطقها وما قدرت تقول غير آخر حكي تميم " ولد عمها أولى "، تغيّرت ملامح سلاف مباشرة وهي تشد على إيدها ورجعت وجد تنهار من أول وجديد من بكاها بهاللحظة وما كان من سلاف كلام من كثر صدمتها ، كانت ترجف وجد هالمرة وعرفت إن فعلاً الموقف فوق قدرتها وإحتمالها وكيف كانت تحاول تتكلم لكن عبرتها تخنقها ، ما فهمت من بعثرات كلامها إلا إن خيال يحاول يحاكيها وصدته ، وثريا تتشمت فيها ، وتميم عصب عليها ومدت إيدها تحاوطها فقط ما قدرت ترد عليها ، تبيها تفرغ بكاها وتهدأ ووقتها بتفهم منها وبتفهّمها وتمسك زمام الأمور عنها لو تبي لأن ما عندها شيء مهم أكثر منها ..
_
« بيـت خيّال »
رمى كل الأغراض يلي قدامه وهو عاف كل حياته بهاللحظة كل شيء كان يشوفه له قيمة ومعنى عندها ما عاد يحس فيه ولا عاد يرتجي شيء نهائياً ، قهر سنين ما يخف بقلبه إنما يتوالى عليها كيف ماتت أمه قدام عينه من أعداء ضاري ولا قدر يساعدها ، وكيف أحلامه وشخصيته وكل شيء يبنيه جالس يموت قدامه ولا هو قادر يسوي شيء من جديد ، تتكتف يديه بكل مرة حتى عن الحق وآمن بهاللحظة فقط إن ماله من دنياه غير كسرة الخاطر والذل الكبير دام ضاري وراه ويعاديه ..

جلس وهو يحاول ما ينهار بهاللحظة لأن تميم قال له بالحرف الواحد " لو طلع شكي بمحله ، والله يا خيّال ما بتشوف طرفها " ويدري إن مابه شيء بيرده عن وجد فيه كثر إنه يقلب الدنيا عليهم كلهم ويقول البنت لولد عمها
أخذ نفس من أعماقه وهو يدورها بالبيت ، وصرخ بغضب مباشر : نـوف !
خرجت من غرفتها مباشرة وهي كانت عبالها تتوهم كل أصوات التكسير لكن صرخته علّمتها إنه حقيقة وما تتوهم نهائياً ، تبدّلت ملامحها من شكله وغضبه : خيّال
جلس بمكانه وهو يرفع إيديه لشعره ، وجلست بجنبه مباشرة وهي تمد إيدها لكتفه لأنها تشوف به قهر غير طبيعي ، وترددت بالكلام هالمرة لكنّها ما منعت نفسها : بتحرر نفسك منه لو تبعد لفترة خيّال ..
رفع أنظاره لها لثواني ، وأخذت نفس من توترها وهي تشد على إيدها بهدوء : نبعد ، تتحرر ووقتها ننهي هالعقد وبعدها يمكن تقدر تعدل الوضع ، بينك وبينها
هز راسه بالنفي وهو يمد إيده لشعره : دمّرني ضاري وقت دخّلها هي بهالمواضيع كلها ، وقت لوى ذراعي فيك وبوجودك بعيدة عني لجل ما أتجرأ أنطق لها بكلمة عن حياة الأيهم والحين سيّر الموضوع وراء رغبته ، إني ما قلت لأني أبيها ولأني أستغل الفرص مثله ولا يهمني شيء غير إنها تصير حرم لي ، أنا كذا يانوف ؟
هزت راسها بالنفي وهي تمد إيدها لإيده بهدوء : مو كذا إنت ، ولا عمرك بتكون كذا لأنك ما تستغل أحد لصالحك بس خذ مني نصيحة ، ولا تعجل بهالموضوع ولا بضاري شيء ..
هز راسه بالنفي بتنهيدة وهو غضبه كله تلاشى منه بهاللحظة : تدخل ولد عمها ، قال أنا أولى يانوف ..
ناظرته لثواني بهدوء وهي توقف : لو تبيها ، أوقف بوجه الدنيا عشانها ولا تداريني ما بيقربني ضاري لو ودك توقف بوجهه هو بعد معاهم ..
_
« بيـت تركـي »
شاب شعر سلاف من حكي وجد عن كل شيء ، عن خيال وعن تميم ووقفته وغضبه ، عن وجود نوال وثريا وشماتة نظرات ثريا لها وعن إنها مستحيل تتحمل هالوضع أكثر..
كل صدمتها خيّال ليه ما يقدر يتكلم بشيء ، وليه ما قال لتركي عن حياة الأيهم وتركه يجرّب حظه مع خبث ضاري وخبث الأيهم ذاته ، كانت مصدومة من كل شيء لكنها ما أصدرت حكم واحد لأن مستحيل يكون خيال بكامل عقله ويسوي هالشيء عبط..

ناظرتها سلاف لثواني ، وتمددت وجد من تعب تفكيرها بخصوص كل شيء وتميم بالأخص لأنها بمراهقتهم كان فيها شعور له وما تنكر هالشيء لكن ما ودها تصير فرض عليه وهي تدري به ما يحب طاري الزواج ، ولا وده يتحمل مسؤولية نهائياً ، رجفت يديها من نظرته لكنّها من وقت طويل ما عادت تشوفه غير أخو وولد عمها ما تشوفه أكثر رغم إنه يسبب لها ربكة بشعورها أحيان وقت يسوي لها قهوة ، أو يساعدها بالقهوة ويعلمها عن الآلة وما تنسى هالموقف بالذات ، كانت تضحك مع تميم وتسوي القهوة ووقت دخل خيال إحترقت إيدها وخافت من دخوله وهالشيء هو يلي يربك داخلها بهالوقت ..
رجفت يديها وهي تشوف سلاف تخلل إيدها بشعرها المبلول وعرفت إنها توترت بهاللحظة وقامت وجد تسكر التكييف وتنهدت من أعماقها لأنها ما تدري وش تسوي لكن الأكيد ما بتسمح لتميم ، ولا بتسمح لخيّال لكن الطريقة وشلون تكون صحيحة وبأقل الأضرار ما تعرف..
إبتسمت وجد وهي تحاول تغيّر جو سلاف الحين ، وتنحنحت بخفيف : جيتك بوقت غلط متأكدة ..
رفعت سلاف حواجبها لثواني وكانت بتتكلم إلا إن ملامحها توردت مباشرة من إستوعبت إنها من خوفها على وجد نسيت تبدل ملابسها وبقيت بفستانها الأبيض القصير عاري الأكتاف ويكشف ظهرها ونحرها كله وماهو طويل أساساً لنص فخذها فقط ، ونسيت تغطي عنقها وحرب تركي فيه وشتت أنظارها بهدوء : لا تغيرين الموضوع
تنهدت وجد من أعماقها : ما بغيّر شيء لكن الحيرة ما أحبها ، ما أحب هالشعور الغبي يلي أنا فيه ..
زفرت سلاف من أعماقها وهي ما تدري وش تقول : لا تفكرين بشيء ، لا خيّال ولا تميم ولا ضاري ولا غيرهم
ضحكت وجد وهي تشتت أنظارها بعيد : وأفكر بشنو وحياتي صار محورها هالشيء ، لا يبعد عني ولا ينهيني
هزت سلاف راسها بالنفي وهي تناظرها : قلنا لك تبينه يبعد بنبعده لكنك قلتي ودك تعتمدين على نفسك
هزت وجد راسها بإيه : وباقي ودي ، ما ودي أدخلّ أحد أكثر يكفي إنتِ لأني مهما حاولت ما أقول الأقيني جيتك
إبتسمت سلاف بخفيف : لو ما جيتيني تروحين لمين ؟ روقي والباقي كله غصب طيب ينحل وتميم لو تبين تركي يتفاهم معاه ويهدي عصبيته حاضرين كمان
هزت وجد راسها بالنفي وهي تاخذ عبايتها وإبتسمت بخفيف : نتحمس ونقول عذبي الصغيّر بيجينا ؟
_
« بيـت محسـن ، العصـر »
طلعت من البيـت وهي تعدل سماعاتها بأذنها ، وتعدل وقفتها وأغراضها تحت أنظاره طبعاً ، كانت طالعة وعبايتها مفتوحة كالعادة تبيّن لبسها يلي كان جينز أسود وبدي بنفس اللون وما يدري ليه غصباً عنه إبتسم من مر أبوها من وراها ونزع ربطة شعرها يرميها بعيد وشاف كيف ضحكت تحارشه مباشرة ، شتت أنظاره بعيد للسيارة والبوري خلفه ورفع حواجبه من كان شخص يعرفه من بعيد وما بينهم علاقة تماماً ومعاه أخته بالسيارة ، رد يسلم عليه لكنّه كشر مباشرة من عرف إنه أخو صحبتها وجايين ياخذونها معاهم وتعدل بنبرة غير قابلة للنقاش : تعبت نفسك ياغالي ، بجيبها عندكم أنا كملوا إنتم ..

بعد محاولات قطعها سعود عليهم حركوا فعلاً ، ولف أنظاره للتين يلي توها تعدل نفسها وترجع ترفع شعرها يلي بعثره لها أبوها ، شتت أنظاره وهو يتكي بالجهة الأخرى وميّل شفايفه من طلعت : وين بتروحين
لتين وهي تناظر الشارع الفاضي : بروح عند البنات بس ما أعرف وين إستقروا يجـ
قطعت كلامها مباشرة من إستوعبت إنها تجاوب سعود ، وكشرت بغضب : مالك دخل وليه تسألني !
رفع أكتافه بعدم معرفة : لأني بوديك ياباتمان ، إخلصي
كشّرت منه مباشرة وطلع سلطان على عجل ولفت لتين أنظارها له مباشرة : سلطان حبيبي ممكن توديني ؟
وقف لثواني وهو كان بيوافق رغم إنشغاله لكنه شاف سعود : عندك الذيب سعود يوديك يابابا مشغول أنا مره لازم أروح للشركة قبل لا يصير شيء أكثر
كانت بتتكلم إلا إن جوال أبوها رن وتوجه للسيارة ، وتكى سعود بخفيف : ولو ما ودك تروحين يصير أحسن
ناظرته لثواني فقط ، وتعدل بوقفته بهدوء : بوديك
هزت راسها بالنفي ، وفتح الباب وهو يميّل شفايفه : مافيه غيري لو ما تدرين ، حتى تميم ماهو موجود ولا السواق ولا أي أحد يعني لو بتروحين معي حياك لو ما بتروحين إجلسي بالبيت وصدقيني أحسن لك بكثير
فتحت الباب بغضب : بروح وبنبسط كمان مالك دخل
كتم ضحكته غصب عنه وهو يحرك ورغم إنها كانت معصبة منه إلا إنها كانت تشوف فيه هدوئه وعرفت إن همه ترضى وبس يبي يرجع الوضع طبيعي بينهم ..
لف أنظاره لها بإستغراب وهو يوقف عند الحديقة يلي قالت له عليها : بتجلسون هنا ؟
هزت راسها بإيه وهي تشوف صحباتها : تبي شيء ؟
هز راسه بالنفي وكان بيتكلم إلا إنه سكت من نزلت وهي تسكر الباب ، زفر من أعماقه من توجهت لهم وضمّت وحده فيهم مباشرة وما عجبه الوضع جزئياً لكنه ميّل شفايفه بهدوء وما بيتكلم طبعاً مو ناقص تصير فوق الزعلة زعلتين ، حرك وهو يدندن فقط ولا طلع منه كلام ولا كان منه تفكير أكثر ..
إبتسمت لتين وهي تشوفه حرك فقط وهالشيء رغم إنه غريب ما حارشها ولا تكلم بكلمة إلا إنه يعجبها شوي ..
ما كان ودها تتهاوش معه لأنهم ما يتحملون بعض هو يشوف أي حركة منها طفولية ويحب التقييد وهي تحب الإنبساط بأصغر تفصيل وما تسيطر على حركاتها ، ما كان ودها تتهاوش معه لأنهم ما يتحملون بعض هو يشوف أي حركة منها طفولية ويحب التقييد وهي تحب الإنبساط بأصغر تفصيل وما تسيطر على حركاتها ، ما كان ودها تتهاوش معاه لأنها تعرف لو تهاوشت معاه ما بتقول " ما يهمني " لأنه يهمها ، ويأثر بمزاجها بشكل كبير ..

_
مرّت الأيام تسابق بعضها من الهدوء غير الطبيعي بالنسبة لحياة آل نائل لكنه طبيعي بحياة الأشخاص العاديين يلي ما ينتظرون عدو ولا يترقّبون مصيبة ويعتبرون كل هدوء هو إنذار لما قبل العاصفة ، كانت كل المؤشرات توضح إن حياتهم طبيعية تماماً من إختفاء آل ضاري عن الرياض كلها وحتى قصرهم مقفّل وإعتبر محسن هالشيء إنتصار طبعاً لأن ضاري ترك عياله يبقون بالسجن ولا طلعوا نهائياً لأن تركي بنفسه صار فوقهم وأجبر كل شيء يهدأ ، حتى موضوع وجد وبعثراتها لأنه يبي يعيش فرحة زواج أخته وعذبي ويبي كلهم يعيشونه ورغم صعوبة التهدئه لكل النيران إلا إنه كان يشد من جهة وسلافه تشد من جهة لحد ما قدروا يهدون الوضع من كل نواحيه ..
-
تكى على سيارته بهدوء يتأمل بيت محسن يلي يضجّ بالناس والأصوات على شرف الأفراح هالمرة ، هالليلة تصير ليلة زواج عذبي ونيّارا ولهالسبب كل المجالس مفتوحة للصديق وحتى للعدو يلي بيجي خاضع وهذا الأكيد ولهالسبب يحاول يهدي أعصابه نفسه ويفرغ كل مشاعره لأنه هو قدر يهدي أوضاعهم لكن ما قدر يهدي داخله وعقله وأفكار ولا ياخذ لحظة إرتياح وحده ..
أخذ نفس من أعماقه من سيجارته وهو كان المهم عنده حياته مع سلافه وصارت بالشكل يلي دوم تمنّاه وأكثر .. والمهم الآخر كان حياة آل نائل كلهم والإرتياح يلي ما بعد حصل لوجد وتميم من بينهم لكنه بيحلّ هالموضوع بعد لكن بعد زواج عذبي ونيّـارا ..
شد على سيجارته بهدوء وهو صح يخفف قد ما يقدر لجل سلاف لأنها وقت تشوفه يدخن ما تنطق بكلمة تاخذ سيجارة وتجلس بجنبه وأحيان كثيرة تاخذ سيجارته من بين شفايفه .. سجايرهم ما تلحق يحترق نصها لأنه يترك السيجارة ويكتفي بسلافه بأكثر الأوقات ..
ما ينكر محاولاتها وكيف كانت تشوف داخله وتعرف إن عقله والأشياء يلي تدور بداخله وما كفّت السؤال عنه لو ليلة وبكل مرة يكون جوابه " مابه إلا الخير " وينتهي ..
حس بالشخص يلي جاء يتكي بجنبه ، وما تحرك فيه ساكن لأنه عرفه أو توقعه بالأصح بدون لا يلف لناحيته ولهالسبب نزل سيجارته بهدوء : تعرف الدرب البعيد عنّ هالدار وهالحي وعني وإلا تبيني أعرّفك ؟
إبتسم الأيهم بهدوء وهو يعدل أكتافه ، ويتأمل بيت محسن المُشع بالأنوار والمليان بالناس : تركي لا تعاديني مو بصالحك 

نزل سيجارته بهدوء وهو يمد طرف أصباعه لنهايتها وللجزء المشتعل منها ويطبطب عليه بهدوء ينثر رمادها ، ويزيدها إشتعال وسكنت ملامح الأيهم من لف تركي له يخنقه مباشرة ، ووجه السيجاره لعينه بالتحديد : وريني عرض أكتافك الحين ، ولو ودك بشيء
تعرف تبقيه بحلقك لجل ما ينقلب ضدك .
إبتسم الأيهم بهدوء وهو يناظره : لاحظ إني ما جيت أعاديك لا تجبرني على شيء كلّنا ما نبغاه ياتركي ..
نفض تركي يده من على الأيهم وهو يرجع لتكيته الأولى ، ولف الأيهم وهو يناظره بهدوء : بتجي معي الحين ..
ناظره تركي لثواني ، وفتح الأيهم باب سيارة تركي وهو يركب بهدوء ودخل تركي مكان السواق وهو يحرك فقط بدون أي كلمة لكن تحت أنظار سلاف يلي كانت تتأمله مع الشباك وما حست بشيء غير الدم ينشف بعروقها لكنها حاولت تهدي نفسها لو شوي ، وشبّكت يديها مباشرة وهي تاخذ نفس على أمل تهدأ لكنها رجفت أكثر لأنها كانت تتأمله كيف يحرق جوفه قبل دخانه وشافت كيف خنق الأيهم وشد على رقبته ولهالسبب كل هالرجفة بقلبها ، دخلت نيّارا الغرفة وهي تشوف سلاف ما حست بدخولها نهائياً : صار شيء ؟
هزت سلاف راسها بالنفي وهي تبتعد عن الشباك ، وإبتسمت لنيّارا : ما صار شيء ياعروستنا ، تعالي
ناظرتها نيّارا بعدم إطمئنان لثواني ، وإبتسمت سلاف وهي تدخلها تحت ذراعها وينزلون للأسفل بعد ما أرسلت لتركي لجل يطمنها عليه ..
رغم خوفها إلا إنها تحاول ترمي هالشعور بعيد عنها بكل الطرق لأنه طول الفترة الماضية كان يقول لها بيبقى بخير حتى لو صار شيء وما طمّنها عنه لوقت ، بيرجع ..
إبتسمت وهي تشوف البنات يرقصون ويدندنون وكل إنبساطهم بنيّارا يلي لبسوها طرحة ، وتاج ويراقصونها ..
إبتسمت بخفيف وهي تاخذ لها كأس عصير ، ووقفت بعيد عنهم لحد ما جات بجنبها وجد : متوترة ؟
هزت سلاف راسها بالنفي بإبتسامة : إسألي نيّارا ..
إبتسمت سلاف وهي تشوف لتين طلعت فوق الطاولة وتنحنحت : ممكن تشوفون حلاوتي أولاً وتسمعوني ؟
ضحكت نيّارا وهي تهز راسها بإيه : نشوفك ونمدحك ونسمعك كمان بس لا تطيحين
ضحكت لتين وهي تمد إيدها لإيد نيّارا : ما أطيح لو سمحتي ، المهم ما بطول عليكم بس بقولكم ممنوع التوتر والبعد بأي شكل من الأشكال اليوم وبكره وفوق الممنوع ما بيخرج أحد من بيت جدي اليوم وإيوه أقصدك سلافي ما بتروحين بيتك بتجلسين معانا وتتجهزين معانا وكل شيء معانا مافيه روحة وترجعين لا بتنامين عندنا ولو زوجك قال لا ياويله مني بس ما يحتاج يصير ياويله أساساً لأن الأكيد ما يقول لا صح ؟
ضحكت سلاف وهي تهز راسها بزين : كم لتين عندنا ؟
إبتسمت لتين وهي تنزل : يعني تنقال لي من تركي ومنك كمان وما تبوني أشوف يوه بس !

ضحكت نيّارا وهي تشوف رسالة من عذبي وده يشوفها ، وسحبت سوار جوالها مباشرة : ما عندنا شوف معليش
هزت سلاف راسها بإيه وضحكت نيّارا : ما بشوفه طيب !
هزت لتين راسها بالنفي : يجي ويقنعك يقول متزوجهم وإلا متزوجك عارفين حركاته !
هزت سوار راسها بإيه وهي تقفل جوال نيّارا ، وترسل لعذبي من جوالها إنهم مستحيل يخلونه يشوفها ..
ضحكت نيّارا وإبتسمت من أمها يلي دخلت من المجلس الآخر : حيّ الله جهيّـرنا !
إبتسمت جهيّر بحب : ماني بعمركم إيه لكن إعتبروني صغيّرة معاكم وببقى عندكم ، ودي أشبع من بنيّتي ..
ضحكت لتين وهي تحاوط ذراع أمها : قمرنا إنتِ عن هالبنات كلهم ، ورينا رقصة لعرس بنتك يلا !
ضحكت جهيّر وهي تراقص نيّارا ، وما كانت إلا ثواني وإمتلت هالغرفة يلي كانت تضم البنات بس بكل نساء آل نائل وآل نواف خوال عذبي ويلي تخجل منهم نيّارا بشكل كبير لكنها تحبهم ، من محبة عذبي لهم ولأن ما يجيها منهم إلا الطيب ..

« عند الأيـهم وتركـي »
وقف بسـاحة بعيدة وهو بالموت يمسك أعصابه لا ينهي الأيهم ووجوده بهاللحظة ويلي يصير بعدين ما يهمه ، أعصابه صايرة أشد من عذبي وتُفلت بسهولة ما عاد يصبر كثير وما كان هالشيء إلا من تبعات الغضب يلي وصفته سلاف بقولها " كنت من الغضب أغضب " وقت شافت الحرب يلي صارت قدام بيت جهيّر ، ويلي كانت مصورة بكل تفاصيلها لجل يهد حيل عيال ضاري بعدها ويلوي ذراعهم بسجنهم ، ووقت شافت نظراته تجاه كل شيء بكل موقف وعصبيته المباشرة على أي شخص يعارضه ، ميّل الأيهم شفايفه بهدوء : الشيء يلي ودي تعرفه الحين ، ماني عدوّك وهذا المهم تقدر توفر هالغضب علي اليوم تحتاجه باكر ، ضاري بيحضر ..
ما كان من تركي رد ، وكمّل الأيهم بهدوء : هو وجماعته وكل عشيرته ، بيسبب رهبة بقلوب ضيوفكم قبلكم ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...