« بيت تركـي ، العـصـر »
جففت شعرها المبلول وهي تاخذ نفس من أعماقها وتمد إيدها لجوالها وإبتسمت من رسايل البنات وحماسهم ورجاهم تكون منها الموافقة لجل يطلعون البر وردت إنها بتشوف وتبلغهم ، رميت جوالها على السرير وهي تتوجه للدولاب تطلع لها ملابس وأخذت نفس بهدوء من دخل الغرفة وكـملت تلبس وهي تشوف نظراته وجلوسه الهادي على الكنبة بدون لا يقول كلمة ، بالأمس رجّف قلبها وكيانها لأنه صحى بوسط نومهم وجلس ووقت شافها صحيت وفتحت عيونها مسك إيديها يقبّلها مباشرة وهمس لها ترجع تنام .. تذكر إنه بقى بجنبها لحد ما رجعت نامت ثم نزل لمكتبه ورغم إنها صحيت وشافت إنه مو جنبها لكن ما قدرت تقوم ولا كان لها حيل ، رغم إنه صحى ولمدة طويلة ما كان جنبها إلا إنها تذكر رجوعه ، وتذكر إنه رجع ينام بجنبها لكن ما كان لساعات طويلة لأنها صحيت توها ، وصحى معاها مباشرة قبل لا تتحرك ..
تشوف منه حدة أطباع ، وتشوف منه غرابة لكن بتترك هالأمور تتعدل بعدين وماهي مستعجلة يرجع كلياً مثل ما كان ، لو خطوة بعدها سكون طويل بترضيها لكن المهم تكون فيه خطوة ويكون فيه تقدم ..
مشيت للمرايا وهي تعدل نفسها ، ولبسها وشعرها ورغم توترها من نظراته المستمرة عليها والغرابة يلي فيها إلا إنها ما وضحت له شيء ، نظراته يلي تنتبه لكل تفصيل ولكل خطوة هي تخطيها حتى إرتفاع أقدامها العارية عن الأرض وقت تحاول توصل لشيء ، وحتى حركة ظهرها ويديها وقت تلبس أقراطها وما كان يناظرها بشكل عادي قد ماهو يشوفها كُل حياته ، يشوف أيامهم قبل ويذكر اليوم يلي فُضح فيه شعوره وإنه يحب منها حتى تمايلها وقت تلبس أقراطها ويحب منها حتى طبطبتها على شفايفها ووقت كان هادي ، ورايق لدرجة إنه يسألها " ما يحتاج تطلبين رأيي صح ؟ " ، وكانت مراوغة له بشكل وقت إبتسمت وردت " إني ما أطلبه ما يعني ما ودي أسمعه " ، كان يتأملها وحاله هادي لحد ما إبتعدت للطرف الآخر من الغرفة وما صار يشوفها بشكل كافي ولف أنظاره للشباك بهدوء لكن تغيّرت نظرته من السيارات يلي قدام بابه ، إنشدتّ أعصابه غصب عنه وهو ينزل للاسفل مباشرة ورفعت حواجبها بإستغراب لأنها طلعت تدوره وما لقيته : تركـي ؟
طلع للخارج وهو يشوفهم إبتعدوا لطرف آخر عن بيته ، وسكنت ملامحه وهو يشوف الأكياس الصغيرة يلي على سيارته وسرعان ما بردت ملامحه من عرف محتواها من لونها الأبيض يلي توضّح له ، ومن الورقة يلي بجنبها وشتت أنظاره وهو ياخذ ولاعته وتوجه لسيارته بكل هدوء وأنظاره لثواني كانت على الحي لو حوله أحد ، سحب الورقه وهو يدف الأكياس فيها ، وما قرأ الكلام يلي بداخلها وهو ينحني للأرض بهدوء وحرق الأكياس والورقة لحد ما صارت رماد وإختفى بياض السم يلي حاطينه له ، أكره شيء عنده هي هالأشياء يلي يحطونها له والحين وصل فيهم يعلقونها له على سيارته ويعرف إن مو نيتهم يرسلون له الشرطة ويعتقلونه بحكم حيازة الممنوعات لكنه يعرف نيتهم بإنه يروح يمّهم ويقابلهم ويدمرونه أكثر لجل يصير المجرم المدمن المجنون ، أخذ نفس بهدوء وهو يتأمل سيارته لثواني وتوجه لسيارة سلاف يتفحصها لو فيها شيء وإنشدت أعصابه من لمح ورقة شبيهه لورقة سيارته ، أخذها وهو يحرقها مباشرة ورمى رمادها وهو يشوف شخص يراقبه بكل تردد وخوف ولهالسبب إبتسم له وهو يلعب بولاعته ، ونيرانها بشكل يوضّح له إن هالولاعة يلي بيده ما بتبقى عالورق وأكياسهم لو زودوها ، بتصير بجثثهم ولهالسبب
هجّ هالشخص هو وعيونه وضحك تركي بسخرية لأن هالشخص يلي يراقبه بعيونه الخايفة يبين عليه صغير سن ، ولأنه صغير سن يدري إنه بيهرول يمهم وبيتهمه بالجنون على فعلته يلي سواها
توه وإنه طلع ولاعته من جيبه بكل هدوء وحرق كل شيء بدون لا يلمسه ، بدون لا تقرب إيده أكياسهم والسم يلي بداخلها وما يحس الحين إلا بنيران أعصابه ولهالسبب
رجع بخطاه لبيته وهو يدور حبوبه قبل لا يسوي أي فعل يندم عليه ، دخل مكتبه وهو يفتش بالدرج يلي تركها فيه وزادت عصبيته وحتى تعرقه بهاللحظة وهو ما يلاقيها
وعصب أكثر وهو يضرب الدرج بكل قوته يسكره ، أخذ نفس وهو يفتحه من جديد ولمحها بين بعثرات أوراقه وأخذها بإيده مباشرة لكن سكنت ملامحه من سمع حسّها يناديه ومن فعلاً
دخلت المكتب وهي تميّل شفايفها من الأصوات يلي سمعتها والإستغراب كان طاغي على ملامحها كثير : تركي ؟
ما زاح أنظاره عن حبوبه يلي بإيده وهو يحس فيها تقترب منه ، وإنتابه الحر الحين أكثر وأكثر رغم برودة مكتبه ..
رفعت حواجبها وهي تقرب لناحيته من ما لف تجاهها ومن لمحت إحمرار وجهه من الخلف : تركي وش صـ
قطعت كلمتها مباشرة وهي تشوف ملامحه ، والحبوب يلي بيده وسكنت لثواني وهي تشوف علبتها ، والحبتين يلي براحة إيده ومدت إيدها بهدوء تثبت إيده والأخرى للعلبة تاخذها بإيدها وسكنت ملامحها بهدوء من عرفت هي ليه ، وعرفتها لأنها قد مرت عليه بفترة من فترات حياتها وتعرف إنها جحيم للي ياخذها مو راحة من شدة الأعصاب ومو تهدئة نهائياً ، تركتها وهي تنزل إيدها لراحة إيده بتاخذها من يده لكنّه عصّب ، عصب وهو يقبض على إيده لكنها هزت راسها بالنفي وهي تمنع خوفها منه بهاللحظة : ما بتحتاجها ، بتهدأ بدونـ
قطع كلامها من عض شفايفه بهدوء وهو يرجف من غضبه: إبعـدي عني
هزت راسها بالنفي رغم رجفتها وهي تشوف عصبيته يلي ممكن حتى عليها توصل لكنها ما إبتعدت وطاحت منه حبوبه يلي بإيده وسط رجفة إيده وحرقة أعصابه بهاللحظة ومباشرة مدت إيدها للعلبة يلي على الطاولة وهي تخبيها وراء ظهرها : ما بتحتاجها !
شد على إيده وهو يناظرها وحتى نظراته إختلفت من الغضب يلي فيها ، ما تنكر خوفها لكنهّا مستحيل تمدها له ، بيتوجع يوم يومين إسبوع بدونها ويمكن شهر لكن بيكون حاله أحسن وهذا يلي ترتجيه : تركـ
صد عنها مباشرة وهو يمد إيده لظهر الكرسي يلي خلفه ، وبردت ملامحها وهي تحلف لو كان الكرسي يحس صرخ من الألم من قو قبضة تركي عليه بهاللحظة ، رجفت شفايفها من رماه بعيد وهو يقرب منها لكنها هزت راسها بالنفي مباشرة وما تدري كيف نطقت بسرعة : ما أخاف منك ، وما بتاخذها مني لأنك بتسكت وبتبعد وما أبي منك سكوت ولا بعد ! ما أخاف منك
قرب منها وهو يمد إيده خلف ظهرها ، وما خفى إرتجافها ولا رعبها عليه بهاللحظة ولا حتى رجفة عيونها ومع ذلك كانت تشد على العلبة بكل قوتها لجل ما ياخذها ، عض شفايفه بهدوء : لا تطولينها
هزت راسها بالنفي وهي بكل مافيها تحاول تقاومه ، تخفي خوفها منه ، لكنها فزت غصب من إحتدت نبرته : باخذها غصب
هزت راسها بالنفي وهي ترجف حتى بالنفس يلي تاخذه ، حتى حروفها ترجف من منظره وقربه والرعب يلي يدبّه بقلبها من نظراته وتعرف إنه لو مد إيده بأقل قوة له بينزعها من يدها ولهالسبب نطقت برجاء : تقدر تاخذها غصب بس لا تاخذها !
عض شفايفه لإن وده يصرخ فيها بهاللحظة وغمضت عيونها مباشرة من ضرب الجدار يلي جنبها بكل قوته وهو يبتعد عنها وتوجه يجلس على كرسي مكتبه تحت أنظارها وهي تحسه بينفجر عليها بأي لحظة من رجفة إيده ، من محاولاته للهدوء وكيف جالس لكنه يحترق ، يحترق وتحلف يمين لو النار يلي بداخله تقدر تشوفها بتحرق هالديرة كلها مو بس البيت ، رجفت شفايفها من طاحت علبه الحبوب منها وسرعان ما تبدلت نظراتها وهي تنحني لها لكنه ما تحرك من مكانه أساساً ، ما تحرك وهو يشد على شفايفه ، يمسح على وجهه وتهتز حتى رجوله وبالقوة تجمّعت حروفه من غضبه وما كانت منه إلا كلمة وحدة أرعبتها : إطلعي
كانت بتتكلم لكن حدة نظراته لها ألجمت كل حروفها ، خرجت مباشرة لكنها ما إبتعدت إنما جلست قدام مكتبه وهو تهدي رجفتها وأخذت لها مويا وهي تجلس بمكانها لكن ما قُويت عالجلوس ، قامت وهي تدور بمكانها تقرب خطاها لمكتبه وتتراجع لأنها تعرف لو ثارت أعصابه عليها أكثر ممكن يبكيّها وكثير ، ممكن يجرحها أكثر وممكن ينزع إيـدها من محلها دامها خطت هالخطوة الجريئة وأخذت منه حبوبه ، الحبوب يلي تتأملها الحين وترجفها لأنها تو تدري إنه عليها ، رجفت إيدها وهي تتوجه للسلة ورميت كل الحبوب يلي بداخل العلبة والعلبة بنفسها ورجعت تجلس بمكانها وأخذت نفس من أعماقها وهي ترفع إيدها لشفايفها وما تدري وش تسوي بهاللحظة ، ترجع له أو تبقى بعيدة عنه لأنه فعلاً معصب وماهي عصبية طبيعية ورجف قلبها من صوت جوالها يلي يرن بجنبها ، مسحت على جبينها وهي تاخذه بإيدها لكنه ما ردت لأنها نهائياً مو متزنة ولا معتدلة ، سكّرته وهي تتوجه لمكتبه رغم إن هذا أكبر غلط تسويه بحياتها لكنها بتجرب ، وبتحاول لأن محاولاته ما كفت معاها وقت كانت ما تذكره والحين هي ما بتكف محاولاتها عنه وهو بهالحال رغم إنه يرعبها ، يموّتها رعب لكنها ما بترجع وتتركه يبقى بحاله وتخبطه ..
دخلت وهي تشوفه جالس قدام أدراجه يفتش بملفاته ، أوراق كثيرة وصور أكثر مبعثرة قدامه والواضح إنه حتى لدخولها ما إنتبه ، سكنت ملامحها لثواني وهي تشوفه بيجّن بمكانه ورجعت خطوتها مباشرة من إنتبه لها ومن لف لها وحرقتها نظراته قبل كل شيء ، رجفت لكنها لمحت فيه تبدله وبالفعل تبدّل حاله بدون مقدمات لأنها واقفة بنفس المكان يلي طاح فيه خاتمها قبل ، تبدّلت ملامحه لأنه يذكر عصبيته بذاك اليوم وكيف رمى الكاس من إيده وتكسر قدام أقدامها وكان بيترك لها جروح كثيرة منه لو ما كانت لابسة كعبها ، فز مباشرة وهو يناظر الأرض قدامه وتذكّر شعوره يومها وقت طاح خاتمها وسط الزجاج وكيف تشكّل الموضوع كله قدامه إن الخاتم ما كان إلا سلاف بنفسها ، والزجاج يلي حولها كل الخطر يلي يحاوطها وأولهم هو ، رجفت لأنها شافت كيف كان بأوراقه وإنشغاله وكيف تبدّل حاله حتى عليها كان بيعصب لكن ضاعت منه عصبيته وبقى يناظر الأرض ، رجفت يديها من إختلاف حاله من الغضب للخوف والسكون التام وهذا كان أول شيء يوجع قلبها وأكثر شيء ، دخلت لعنده وهي تمشي لناحيته وحتى بوعيه ما كان لكنها كملت بمشيها لناحيته لحد ما تمكنت توصله ، تجاور إيده وتمسكها وتحاوط ذراعه لأنها تعرف لو صارت قريبة منه هالقد بينسى كثير أشياء ، تركي هواجيسه كثيرة لكن أكبرهم من سنين هو خسارتها ، وإنها تغيب عنه ولهالسبب هي تحاول تكون جنبه لأنه لو حس فيها بيتلاشى منه أكبر هواجيسه والباقي هي تلاشيها لو إنشغل فيها وما فكّر بشيء غيرها
شدّت عليه من سكونه ، ومن شعوره يلي تحس فيه ومن رجفة عينه ومن إلتفاتته لعينها وأخيراً كأنه إستوعب هو كيف وصلت فيه عصبيته وأعصابه وكأنه رجع لجزء من نفسه الحين قبل لا يجونـه رجع على أطلال ليلتهم بالأمس وإنه توسّد أحضانها ولا أبعد رغم إنه كان يحاول ، يحاول يصد رغبته وشوقه وكل شعوره لها لإنه يخاف يأذيها لكنّها ما قبلت منه صد ولا بُعد وكانت نظراتها تبيّن له إنها ما تخافه ، عكس نظراتها له قبل شوي وقت كانت فعلاً تخافه لكنها كانت تحاول تنفي خوفها بلسانها وتقول له " ما أخاف منك " .. بالأمس ما أبعدته ولا ردته وكانت هي صاحبة الصدر الرحب هالمرة عليه وما كان رحب بشكل عادي كان أوسع له من كل مدى وكل فضاء ممكن يرتمي له هو وهمومه ، كان وصلها هو تعويض مُر الشهور الماضية لكنّه الحين يكره نفسه لأنه سمح لنفسه يقربها رغم إنه مو بحال مستقر وعصبيته الأولى كانت أكبر دليل ، رجع فيه حاله لإنه يعصّب عليها ولو ما تدارك نفسه كانت به إحتمالية كبيرة يوجعها مو بس يعصب عليها ، رجفت عينه وهو يناظرها وتوضّح الخوف عليها أكثر بعينه : سـلا
هزت راسها بالنفي وهي تمد إيدها الأخرى لوجهه ، لعوارضه وشدت على إيده يلي تحاوطها وعرفت خوفه ومخاوفه وندمه ولهالسبب همست وهي تحاول تثبت رجفة عيونها : لا تشد أعصابك ما صار شيء ، شوفني
شتت أنظاره بعيد لكنها ما رضت وهي تمد إيدها لوجهه ، ترجّعه لناحيتها ورجفت عيونها وهي تشوف نظراته تحترق ندم ورجف قلبه من إبتسمت له رغم كل شيء ، إبتسمت وما كانت إلا ثواني لحد ما ضمته وهي تاخذ نفس وما تكلّمت لأن دموعها تجمعت بمحاجرها لأنها وقت تضمه ، وقت يرتخي بهالشكل ترجع وتحس بحنية العالم كلها فيه لكنه ما حاوطها لأن الندم ياكله أكل ، قبّل عنقها صحيح لكنه ما حاوطها وقبّلت نهاية فكه وهي تمشي لجوالها يلي يرن وتبعها وهو يشوفها أخذته ترد على لتين وإبتسمت وهي تحاكيها : سميّ عيني
لتين وهي ترمي الشنطة على سعود : سلاف الله يخليك قولي بتجون تكفين تكفين !
إختفت إبتسامتها شوي وهي ترفع أكتافها بعدم معرفة : لتيـن يمكن وقت ثانـ
كشّرت وهي تقاطعها : سلاف الله يخليك !
فتحت سلاف السبيكر لأن واضح على تركي الإستغراب وهزت لتين راسها بالنفي برجاء : بس قولي لتركي طيب ! تركي ما بيكسر لك خاطر وما بيقول لا وهو يدري إنك بتنبسطين ! من زمان ما ضحكتي معانا عدل حتى أمس مشيتي وما كلمتينا
ما عرفت وش تقول وهي تشوف نظرات تركي عليها ، ومن قرب لناحيتها لكنها إبتسمت رغم إرتباكها : طيب
لتين : طيب بتجون وإلا طيب تسليك ؟ حددي أي طيب
إرتبكت من حاوط خصرها وما عرفت وش تقول ولا كيف تتصرف من قبّل كتفها : إن شاء الله
رفعت حواجبها : دقيقة ما فهمت
ضحكت سلاف وهي تسمعها تصرخ عليهم تسألهم وش يعني " إن شاء الله " ، وتشرح لهم الموقف وهمس لها تركي بهدوء : بتروحين ..
هزت راسها بالنفي وهي تحط ميوت : إذا بدونك لا ..
مد إيده وهو يفتح الميوت عن لتين ، وبردت ملامحها بتلعثم بهاللحظة لأنها ما عرفت وش تقول : لتين حبيبي بنجي إن شاء الله خلاص ، تبون شيء ؟
إبتسمت لتين وهي تهز راسها بالنفي : سلامتك ياحبي ولا تطولون لو سمحتي نبي نجلس كلنا مع بعض
إبتسمت وهي تسكر منها ، ورجفت من تركي يلي ما إبتعد عنها لكنه هز راسه بالنفي : بوديك يمّهم
هزت راسها بالنفي مباشرة : لا طبعاً ، بتروح معي لأن
هز راسه بالنفي بمقاطعة : سلاف ، بوديك يمهّم وبس
هزت راسها بالنفي من إبتعد يمشي : ما بروح أجل !
لف لناحيتها ومباشرة تلعثمت من لفته لكنّها كملت كلامها رغم إنه شاف خوفها : يعني بروح بس معاك ، لو سمحت لا تقول لي لا بعدين إنت تغيّر جو معي كمان .. تلاقي عذبي تشوف تميم ما تحس ينبسطون فيك وبجيّتك يشوفونـ
إرتسمت على ثغره إبتسامة ساخرة : يشوفون المجنون يلي ما يمسك أعصابه ؟ يلي ترتعش يديه ويلي يشك بكل شيء يتحرك قدامه وهو نفسه يلي يتوهّم ويشوف أشياء ما يشوفها العاقل ؟
هزت راسها بالنفي بذهول لكنها ما تكلمت وهي تشوفه إبتعد عنها لداخل غرفتهم ، وتوجهت لناحيته مباشرة وهي تناظره : عادي تفكر بشكل ثاني طيب ؟ تسمع لي بس شوي ولو صار ما ودك حتى بعد ما تسمع لي بقولك تمام وعلى عيني ، طيب ؟
_
« بيت محـسن »
طلع سلطان يشيك عليهم وهو يشوف توزيعتهم ويشيّك عليهم ، البنات مع وجد ، عذبي مع نيّارا ، تميم بسيارته ، وسعود ورياض بسيارة لوحدهم وإبتسم وهو يشوف حماس لتين : لتين أبوي جهّزت لك يلي تبينه خلاص ، راضيه علينا الحين ؟
هزت راسها بإيه وهي تغمز له : ما قصرت ياحلو !
ضحك وهو يهز راسه بزين ، وإبتسم لوجد : إنتبهي لا تشغلك هالبنت ، سوار يابوك ليه ما جيتي قدام بدالها
سوار وهي تتمدد : ياعم ما أحب قدام وراء أحسن !
ضحك وهو يدخل داخل وإبتسم لبهية يلي يساورها القلق : يا سلطان لو رحت معاهم ، حتى تركي ماهو بموجود يدرّكهم ما تدري وش يسوون هالمجانين
ضحك وهو يقبّل راسها ، وإبتسم لأنها قالت " تركي ماهو موجود يدركهم " وسمع هالجملة خالد : يدركهم عذبي ويجيهم تركي إن شاء الله وبعدين خلاص يمه تميم ورياض وسعود يتحملون المسؤولية ماعاد هم طايشين ، ينتظرونك تزوجينهم الحين بس ..
إبتسمت وهي تشوف خالد خرج من البيت فقط وبدون ما يقول أي كلمة ، وتنهدت من أعماقها وهي تدعي له لأنه صاير يتجنبهم كلهم وبينه وبين سلطان حدود كثيرة
_
« بالبـر ، قبـل المغرب بسـاعة »
إبتسمت لتين بإنبهار لأنها فعلاً قالت أبي كذا وكذا وكذا وتصّور المنظر كله قدام عينها بشكل مُبهر ، جلستين أرضية منفصلة عن بعض وحدة باليمين والثانية باليسار وبعيدة عنهم ، خيمة كبيرة بعيده عن الجلسات بشوي ومنصوبة بشكل يدعي التأمل من حلاوتها والمهم والأهم عندها كانت المراجيح البعيدة كثير يلي يحركها الهواء وصرخت بإنبساط لأنها طلبتها وما نساها أبوها ، قطع كل تأملاتها من مر بجنبها وهو يترك كابه على راسها ومد الشنطة وهو يلصقها بحضنها : لا ترمين شيء عشان ما ادفنك مره ثانيه !
ضحكت وهي تهز راسها بالنفي : لا تصير كذا بعدين رميتها عليك لأن سلاف ردت وإحتست مدري وش أسوي
رفع حواجبه لثواني : يعني وإذا سلاف ردت يدينك ما تدرك بس ترمين ؟
هزت راسها بإيه وهي تعدل الكاب : سعود سلاف ردت يعني صارت لي فرصة أقنعها تجي هي وتركي ؟ تعرف إذا أقنعتها هي وتركي يجون وش يصير ؟
هز راسه بالنفي بإستغراب ، وإبتسمت وهي تاخذ نفس وكانت بتقول له عن حبها لهم ولوجودهم وإنها تشوف فيهم أشياء كثيرة حلوة لكنها هزت راسها بالنفي : أسباب خاصة ، روح عني خلاص وتراني ما نسيت صحيت وعظامي تعورني وعرفت السبب
ضحك بسخرية وهو يبتعد : أخطيت وما جلست عليك زين يا للأسف
ضحكت وهي تتوجه لجهة جلسة البنات ، ونزلت وجد من سيارتها وهي تاخذ نفس : يابنات كذا صح ؟
رفعت نيّارا حواجبها وهي تناظر سيارة وجد : مدري
ميّلت شفايفها وهي تتأمل وقفتها على يمين جلستهم لجل تكون حاجز أكثر بينهم وبين العيال : غلط صح ؟
جاء تميم وهو يترك عندهم كراتين المويا ، ولفت له نيّارا : تميم تشوف هالوقفة صح ؟
ناظر سيارة وجد لثواني وهو يهز راسه بالنفي لكنه سكت لوهلة : إذا تشوفونها صح تصير صح
ضحكت وجد وهي تهز راسها بالنفي : لو تشوفها غلط عدلها ، سوار وين الأغراض
سوار وهي تركض وراء رياض : بالسيارة ما نزلت شيء
إبتسم تميم فقط وهو يهز راسه بزين : بنزلها لكم وإذا تبون شيء ثاني قولوا من الحين نوصيّه
هزت نيارا راسها بالنفي : لا معانا كل شيء خلاص
جاء يمهم عذبي يلي يركض لجل يلحق الكوره يلي رماها سعود بالجو وشهقت نيّارا بذهول من نط وراها وهو يشوتها لسعود ويطيح ، إبتسم تميم وهو يدخل السيارة : ما يأذيه التراب يلعبون ماعليك
ناظرته بذهول وهي بهاللحظة تحمد ربها على العقل من تعالت ضحكاته مع سعود يلي فوّت الكورة وما قدر يلحقها قبل لا تطيح عالأرض : تدرّب لا تتحداني
ضحك سعود وهو ياخذ نفس : اللياقة يادوبك ياولد ، يجي لك شوط ثاني وتخسر صبرك بس
ضحك عذبي وهو يشوف نيّارا تناظره ، وتوردت ملامحها من رفع كم تيشيرته وهو يستعرض بعضلاته وهمست من جاء يمّها : بلا قلة ادب !
نزل تميم من سيارة وجد : أشوفك يامعضل
ضحك عذبي وهو يدخل نيّارا تحت ذراعه : تقدر تقول شيء ؟
هز تميم راسه بإيه بتأكيد لكنه سكت لثواني وهو يهمس لنيّارا : تركي بيجي ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة ، وتنحنح وهو يناظر عذبي : لا جاء تركي أقولك أقدر أقول شيء وإلا ما أقدر ..
ضحك عذبي ومشى تميم لناحية جلستهم وهو ينادي عليهم من دخل وقت المغرب : حيّ على الصلاة ياولد
إبتسمت نيّارا من توجه لهم عذبي ، وزادت إبتسامتها من رياض يلي يركض لهم يلحقهم وأخذت نفس من أعماقها وهي تشوفهم يسكبون المويا لبعض لجل يتوضون وإبتسمت من حلو الجو والإنشراح يلي تحسه بصدرها مع طول المدى الواسع حولهم ومع إنبساط كل شخص فيهم ، ناقصهم الإثنين الغايبين عنهم ويكتمل يومهم بس وإبتسمت بخفيف : يلا يابنات صلاة ..
إبتسمت لتين لأنها تعتبر وضعهم الحين جنة رغم عدم إكتماله ورغم الفوضى لكنها شافت فيهم الإنبساط والإنشراح والنفسية الحلوة ولهالسبب يرتاح ضميرها ويرتاح خاطرها وإرتاح أكثر وهي تسمع تميم يلي يأذن بالعيال ويؤمهم ، تحب أبسط تفصيل جالس يصير الحين ولأنها تنتبه لكل شيء هي تموت من الحب أضعاف وأضعاف كثيرة ، قضوا صلاتهم وتعالت أصواتهم لأن العيال يلعبون كورة والبنات يجهزون القهوة وجلستهم ، وجد جالسة عالكرسي وسوار تساعد نيّارا بالقهوة ولتين تصور ، توثّق كثر ما تقدر كل تفصيل وكل لحظة وما تنسى تعيش الشعور قبل ما توثقه ..
صرخت بحماس وهي تسمع أصوات الدبابات وأخذت جاكيتها الطويل مباشرة وهي تنادي تميم : تميـم
ضحك مباشرة وهو يهز راسه بالنفي : ما بتجين معي إلا بهدية ، وش بتعطيني ؟
ضحكت وهي تركض لناحيته من لف رياض للجهة الأخرى لسوار يلي صرخت له ، وباست خده وهي تناظره بلطف : يكفي ؟
ضحك وهو يهز راسه بإيه : يكفي كيف ما يكفي
ضحكت وهي تركب معاه ، وضحك بذهول وهو يشوف رياض طاير ووصله صراخ سوار وهو يصرخ عليه : رياض يا !
إبتسمت لتين وهي تمد إيدها لكتفه : توتو حبيبي لا تخليه يصير أسرع منك ، ما أصارخ مثلها لا تخـ
ما كملت كلمتها لأنها صرخت مباشرة من دعس وراء رياض يلحقه وهي تشد على تيشيرته : أتغشمر والله
ضحكت وجد وهي تسمع صراخهم وإبتسمت نيّارا وهي تشوف عذبي يدندن ويدق رقبة بعيد عنهم : عذبي؟؟
زادت إبتسامتها من السيارة يلي تقرب لناحيتهم ، وقفت وجد بإستغراب وسرعان ما إبتسمت من شافت إنهم سلاف وتركي : كذا يكتمل يومنا صدق
إبتسم عذبي يلي إستهلت ملامحه من لمح تركي : يالله حيّه بوعذبي
إبتسم وهو يمشي له وتجمعت الدموع بمحاجر نيّارا مباشرة من شافته يمشي لعذبي ويضمّه فقط وما تدري ليه لكن صابتها المشاعر وأكثر من تعالت ضحكـضحكات عذبي وهو يضمه من أعماقه لأن إبتسامة تركي له تكفيه عن الدنيا كلها بهاللحظة ، إبتسم تركي وهو يشد على إيده ويرد على ترحيبه : الله يبقيك
إبتسم عذبي وهو يشوف العيال جو يسلمون عليه ركض ، ويضمونه وحتى تميم ورياض سلّموا دباباتهم لسوار ولتين يلي معاهم جو يركضون لجل ما يضيعون أي لحظة من وجوده معاهم ، إبتسمت سلاف وهي تاخذ نفس بإرتياح من شافته يبتسم لهم وتوجهت للبنات وضحكت من وجد يلي تناظرها وما منعت نفسها من الحكي : ياناس وسوّ يلي يداري زوجو هذا وسو !
ضحكت سلاف وهي تترك أغراضها : الجو من الحين بارد كذا كيف نص الليّل ماشاءالله !
إبتسمت وجد وهي تضمها : ماعليك من الجو ندفيك إحنا ، هو صح ما يحتاج تركي ما يقصر بس يعني بتبقين عندنا بدون شك
ضحكت وهي تهز راسها بإيه ، وإبتسمت وهي تسمع تعالي أصوات العيال ويمليها الإرتياح بهاللحظة لأنه إقتنع ، طال صمته لكنه إقتنع وأخذت نفس وهي تسمع صراخ لتين وسوار : يلعبون بالدبابات ؟
هزت وجد راسها بإيه : تبين نلعب حنّا بعد ؟
ضحكت وهي تهز راسها بالنفي ، وإبتسمت نيّارا : سبب ؟
ميّلت شفايفها من إبتساماتهم الخفية وتلميح نظراتهم : مافي سبب تبونا نلعب ما بقول شيء
وجد وهي تناظر سلاف : نلعب بس بدون تهور ممكن ؟
هزت راسها بالنفي وهي تتنحنح : ما أوعدك
ضحكت نيّارا وهي تجلس : لو فيه تهوّر من الحين نرسل لتركي خبر
جات لتين تركض وصرخت مباشرة من شافت سلاف : بشوف تركي أبي تركي بسرعة لو سمحتي !
ضحكت وهي تضمها : بشويش طيب
نيّارا : باقي الدبابات عند العيال صح ، خليهم يجيبونها هنا يلا عشان نروح ويجي تركي مره وحده تشوفينه ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!