الفصل 67 | من 84 فصل

رواية القصايد على مثلك صغيره مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها الفصل السابع والستون 67 - بقلم Deem

المشاهدات
16
كلمة
5,530
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

هز تميم راسه بالنفي : ماشي أنا خلاص ، تبون شيء ؟
هزت وجد راسها بالنفي بتوتر ، وبالمثل سوار يلي تعالت ضحكاتها من طلع تميم بذهول : وي وي ومسلسلات مع بعض وحركات ! شفيكم صرتوا حبيبّه كلكم مره وحده
عضّت وجد شفايفها بغضب وهي تاخذ الشوكة يلي بجنبها وضحكت سوار بمجرد ما رفعتها وجد لناحيتها : شدعوه أتغشمر وياج ، تبين نطلع نمشي شوي ؟
هزت راسها بإيه : أحتاج ، بكل معاني الإحتياج

« بيـت تركـي ، العصـر »
كان جالس بالصالة ينتظر سلاف ولتين ، بإيده سبحته وكوب قهوة ويتأمل بسيف يلي يلعب بالسوني قدامه ، يسمع ضحكات سلاف وهواش لتين المستمر وينتظر منهم يخلصونه بس لجل ما يتأخرون على الرجال ، الملكة على الورق بهاليوم لأن لتين ما تبي شيء ثاني ونيّارا مو موجودة وهو يبي يروح للكويت بأسرع وقت أساساً ما بيأجل وهو يشوف منهم إستهتار وقل صبر ..
طلعت لتين من عند سلاف يلي أخذت مسؤولية طلة لتين كاملة بهاليوم وبالأمس ما تركت تركي ينام لأنها تفكر وكل شوي يطلع لها شيء جديد تفتح الدولاب لجله ، تفكر وش الفستان يلي بيليق على لتين أكثر وكيف ممكن تصير بأبهى حُلة وكل شوي تشاوره بشيء جديد لحد ما تعبت وقررت إن لتين بنفسها تختار وإكتفت بجملة - لتين حلوة بكل الحالات ، هي تزيّن اللبس - ، لف تركي لناحية الباب بهدوء وما تدري ليه توترت بدون مقدمات : مو لسعود
إبتسم غصب عنه وهو يدري بقصدها إن هالفستان وهالحلاوة كلها مو لسعود وهز راسه بإيه فقط : كثيرة على سعود لكنه يستاهلك
توجهت لغرفتها مباشرة وهي تدور عبايتها ، وكان ينتظر خروج سلاف لكنها طوّلت شوي ولهالسبب توجه للغرفة ، رفع حواجبه وهو يشوفها ترفع عيونها للسقف لجل ما تبكي : صار شيء !
هزت راسها بالنفي وهي تبتسم وعضّت شفايفها من جاء يمها ، وعدلت نفسها لأن مشاعر كبيرة حسّت فيها وهي تجهز لتين يلي ما توقعت إنها تصير عروس بهالسرعة ، تكبر وتحبّ وتنحب بشكل يليق فيها ، بشكل يورّد ملامحها بكل مرة ينطري فيها سعود : مبسوطه لهم
فتح لها حضنه وهو يحاوطها ، وقبّل راسها : يستاهلون
دخل سيف وهو يشوف سلاف بحضن تركي ، وميّل شفايفه : سلاف نمشي ؟
هزت راسها بإيه وهي تاخذ نفس : نمشي حبيبي يلا
رفع حواجبه ، ولبست عبايتها وهي تسمع جوالها يرن : تركي جوالي
توجه لجوالها وهو يشوف إنها نيّارا تتصل مكالمة فيديو : نيّارا ، فيديو
هزت راسها بزين وهي تتعدل : رد عليها ، ثواني وأجـي
رد وإبتسمت نيّارا بإعجاب مباشر : يا أهلاً !
رفع عذبي يلي بجنبها حواجبه ، ولفت نيّارا الجوال عليه لجل يشوف وسرعان ما تغيّرت ملامح عذبي بكل مشاعر الحب والفرح بدون مقدمات : بوعـذبي !
ضحك تركي وهو يهز راسه بإيه : وش الأخبـار
هزت نيّارا راسها بالنفي لأنها شافت فيه نفسيته الفوق حلوة ، وتركي أخوها يلي تحبّه وما تخوفها أطباعه : بس عيب عليكم هالحركات ! تركي لو سمحت أختك أنا دوّر أخباري قبله ! وعذبي لا تتدخل بين الأخوان !
ضحك تركي وهو يهز راسه بإيه :إبشري ،أخبارك ياطويلة العمر وش مسويه وكيف الشيخ معك
إبتسمت وهي تناظر عذبي يلي نطق مباشرة : شنو بتشتكيني عنده يعني ؟ تركي ضلعي وين الناس

ضحك تركي : قوم بعدين أقولك وين الناس ، زين ؟
هز راسه بإيه : ما طلبت شيء حبيبي ، ما طلبت شيء
قام عذبي بعيد لجل سلاف ، وإبتسمت نيّارا من إبتسامة تركي وزادت إبتسامتها أكثر من جات سلاف بجنبه ورفعت نفسها لجل تلمس كتفه وتشوف نيّارا معاه وقبل لا تتكلم إبتسمت نيّارا وهي تصور الشاشة ، ضحكت سلاف وهي تعدل نفسها : لو مو حلوة ياويلك
إبتسمت نيّارا وهي تهز راسها بالنفي ، وإبتسم تركي وهو يناظر سلاف : بنتظركم تحت
أخذت الجوال منه ، ونزل هو للأسفل بينما هي كمّلت تحاكي نيّارا يلي تسألها : كيف وضعكم وكيف تجهيزاتكم
إبتسمت سلاف وهي تعدل نفسها لآخر مرة : شوفي
لفت سلاف الكاميرا على لتين يلي طالعه من الغرفه وتسكر الباب خلفها ، وشهقت نيّارا مباشرة وإبتسمت لتين بدون مقدمات : نيّارتي !
توجهت لجنب سلاف على طول لكن ما لحقت تقول لها كلمة من الدموع يلي تجمعت بمحاجر نيّارا بدون مقدمات ومن إحمرار ملامحها : كبرتي يابنت !
ضحكت لتين يلي تجمعت الدموع بمحاجرها بالمثل ، وهزت سلاف راسها بالنفي مباشرة وهي تعض شفايفها بإبتسامة : نيّارا قلتي لي بدون دراما نيّارا صح ؟
هزت نيّارا راسها بإيه مباشرة وهي تاخذ نفس : صح قلت بدون دراما وعشان جذي بقفل الحين لا تتأخرون على تركي ..
ضحكت لتين وهي تدري إن نيّارا تكتم بكاها الحين ، وإبتسمت سلاف : جات حلوة وكثيرة على قلبك صح ؟
هزت نيّارا راسها بإيه : ياعزتي لقلب سعود !
ضحكت وهي تاخذ شنظتها : بيرتاح سعود خلاص ، ما يتسلطون عليه لا تركي ولا تميم هادين حيله المسكين
ضحكت نيّارا من تكى عذبي عالكنبة الأخرى وتمتم بشيء لكنها ما سمعته : عذبي قلت شيء ؟
هز راسه بالنفي ، وضحكت سلاف : عذبي يعرف حال سعود ، ذاق من نفس الكأس قبل وإلا ياعذبي
ضحكت نيّارا من ضحك عذبي وهو يرد : يحسب إنه بيرتاح لا صار العقد الله يعينه المسكين ما يدري
سمعت سلاف صوت لتين يلي تنادي ، وضحكت نيّارا : للحين تخاف تركي ؟ على نفسيته الحلوة الحين المفروض يخف هالخوف شوي عالأقل وتنبسط
ضحكت سلاف وهي ترفع أكتافها وإبتسمت نيّارا : يلا لا تتأخرون ، وإذا صار شيء صوروا لي ما أبي كلام
_
« بيـت محـسـن »
إبتسمت لطيفـة وهي تبخّر سعود يلي واقف قدامها ، بهيّة تزغرط بالطرف الآخر وتسمع ضحكات عيالها بالمجلس ، أمين يلي توه دخل ويضحك وتطربها ضحكاته مع سعود ، وجد يلي نزلت لهم والكاميرا بإيدها تبي تصورهم وبالفعل أخذت لهم صورة ، سعود وأُمها وأبوها وإنضمت لهم بهية .
إبتسم سعود وهو يقبّل راس أُمه ، وأبوه : وجد وريني

هزت راسها بالنفي وهي تناظر الكاميرا بتمثيل للذهول : سعود وش هالقبح يلي فيك ؟ لتين حلوة حيـل إذا مـ
تنحنح سعود مباشرة وهو يعدل نفسه ويمشي لها : عاد الدنيا قسمة ونصيب ، حلوة وطاحت فيني هذا نصيبها
ضحك أمين وهو يهز راسه بالنفي : وإنت شيخ ياسعود
ضحكت وجد من جاء يشوف الصور بجنبها : وإنت حلو بعد بس مو لأنك سعود ، لأنك أخوي بس
ضحك وهو يهز راسه بإيه ، وقبّل راسها : لأني أخوك صح
دخل خالد يلي يلعب بسبحته بهدوء : جاء تركي ياسعود ، ننتظرك بالمجلس كلنا
هز راسه بزين ، ودخل سيف يركض ووقف قدام سعود : شفت لتين قبلك ، تدري ؟
عضّ سعود شفايفه بخفيف وهو يبتسم : آخر مره بعدين عينك لو تجي عليها أطلعها من مكانها تدري ؟
ضحك سيف وهو يغمز له : حلوة ! فستانها أحمر
تنحنح سعود وهو يتعدل وما يدري ليه إرتبك وهو ياخذ نفس وضحكت وجد : روح ووقع بسرعة خلاص مايمديك
إرتبك وهو يعدل شماغه بتوتر ، وأخذ نفس بهمس : ياويلك ياسعود ، ياويلك ..
توجه للمجلس وهو ما يدري عن الموجودين فيه أساساً ، سيف نطق له بهالجملة وضيّع علومه بدون شيء كيف لو شافها وهو بالأمس كله معاها ، يحاكيها وتحاكيه لحد ما نامت وهو بقى ما نام من إنبساطه ، من ضحكها معاه ومن سوالفها يلي ما وده تنتهي ، ما وده تسكت لو ثانية وحدة وهالشيء غريب على طبعه لأنه ما يتحمل كثر السوالف إلا لو كانت منها هي ، هي كل أعضاءه تسمع لها مو بس آذانه لو تبي ، جلس تركي بجنب تميم وهو يشوف سعود مو حولهم من توتره وحماسه وإبتسم فقط ورغم إنها كانت إبتسامة خفية إلا إنهم لمحوها وكيف ما يلمحونها وهي إبتسامة يترقبونها كلهم لأنها هي يلي بتحدد مصير هالملكة من بعد الله ، هي يلي بتوضح لهم حاله وسبب طلبه من سعود تصير الملكة بهالسرعة ..
لف تركي لتميم يلي يبتسم : وإنت وش آخر أخبارك
تنحنح تميم وهو يعدل أكتافه : روّعته بالأمس إنت ؟
هز راسه بالنفي ، وضحك تميم وهو يوقف : آخذه لها ؟
هز تركي راسه بإيه : تخاف مني ، خذه إنت ووده
هز تميم راسه بالنفي : مابقى عندنا إخت نزوجها بعد لتين ، تعال معي
إبتسم سلطان يلي كان يراقبهم ، يراقب أفعالهم وزاد إنبساطه من قام تركي مع تميم لجل تبصّم لتيـن ..
تنحنح تميم : درب يابنت ، لتين تعالي
هزت راسها بالنفي بتوتر ، ونطقت جهيّر : تعال يمه
دخل تميم ، ودخل خلفه تركي وهو يشوف لتين بكل معاني الإرتجاف ترجف من توترها ، ومن إحراجها يلي صار أضعاف من دخولهم ، إبتسمت جهيّر وهي تخطتهم كلهم لجنب تركي يلي قبل راسها مباشرة : يلا يا لتين
مدت إيدها بتوتر لكنها عجزت تـبصم من إرتجافها وتعالت ضحكاتهم بذهول ، ضحك تركي من تجمعت الدموع بمحاجرها وهو يعدل السبحة يلي بإيده بهدوء ومشى لناحيتها ، لجنبها ياخذ إيدها بإيده لجل يهدأ إرتجافها : ما تبينه ؟

هزت راسها بالنفي بتوتر ونطقت : تبيني ما أبيه ؟
هز راسه بالنفي وهو يضحك ويحاورها بنفس طريقتها : أبيك تبينه ، لا ترجفين
بصمت بمساعدة تركي ، وتعالت أصوات البنات وضحكاتهم وإبتسمت سلاف من أعماق قلبها لأنه دخل يدورها بعينه ، وخرج وهو يناظرها بالمثل وضحكت من لتين يلي ما عاد توسعها الأرض من الخجل والحُب وهي تشوف أخوانها الإثنين جايين لجلها ، ضحكاتهم وإبتساماتهم وغزل تميم لها بعينه وحركات جسده ونطقه " ياحظ سعود " ، تركي يلي صار حنون معاها بهالشكل وما يرعبها وجاء بجنبها ومسك إيدها كل هالأشياء تعني لها وكثير ..
رجع تميم للمجلس ، وبعده بثواني دخل تركي وإبتسم على حال سعود غصب عنه ، ما توسعه الفرحة ولا قادر يجلس بأرضه ويعرف تركي هالشعور عدل ، يعرف شعوره يلي يوضّح إن قلبه يصارع ضلوعه وده يطير لها وبس ..
إبتسم محسن : مبروك ياولدي سعود ، عقبال العرس
إبتسم سعود بتوتر وهو يهز راسه بإيه : الله يبارك فيك
جاء رياض بجنبه بإبتسامة وهو يضمه : ذيب ياسعود ذيب ، مبروك ياحبيبي !
إبتسم سعود وهو يشد على كتفه : عقبالك ياحبيبي
سلطان وهو يوقف ويناظر أخوانه : حنّا نبارك لهم سوا
هز أمين راسه بإيه وهم يدخلون للداخل ، وفضى المجلس ما بقى إلا سعود يلي يعدل نفسه ، وتميم وتركي يلي متكين ينتظرونه عند الباب بشكل يوتره ما يهديه نهائياً ، دخل وهو يسمع صوت الأغاني عندهم ورجف قلبه بضلوعه وهو يشوف ضحكاتها مع عمامها ، حلاوتها لعينه ، فسُتانها الأحمر يلي سرق قلبه قبل عينه لأنه مو عادي وهي كلها مو عادية لعينه ، فستانها يلي يُمسك من عند رقبتها بدون أكمام ويكشف جزء من ظهرها ويرسم جسدها العلوي لكنه يوسع من بعد خصرها بشكل يتركه يدور حولها بكل مرة يلفّها فيها سلطان يلي يراقصها ، ما يدري ليه يحس بحر غير طبيعي ، ضحك تميم وهو يمد إيده لياقة سعود يفكها من تغيّر ملامحه ، ومن طغى شعوره على كل حواسه أساساً : خذ نفس
تعالت أصواتهم وضحكاتهم من دخل سعود يلي يحلفون إنه ذاب بمحله من إنتبهت لتين لدخوله وقطعت رقصها مع أبوها وإبتسمت له من خجلها ، وده يشيلها من بينهم ووده يضمها ويدور فيها الكون والمدى كله من حلاوة إبتسامتها له ، حلاوة الشعور يلي يحسه بكونها صارت حلاله وأخيراً وما يقدرون أخوانها يمنعونه عنها ، حلاوة جيّتها لقلبه والشعور يلي ما توقع يحسه لها وما حس أساساً إلا من تعالي ضحكاتهم وروقانهم وإنهم بيخرجون للخارج ويتركونهم هم ياخذون راحتهم هنا ، يحتفلون ويسوون يلي يبونه ثم يلحقونهم وهالجملة كانت أحلى شيء ممكن يسمعه سعود بحياته ، أخذ نفس من أعماقه من صار قبالها وهو وده يتكلم ، وده ينطق لكن حروفه تخونه كل منطقه يخونه من كثر المشاعر يلي متجمعة بداخله ويلي تفجرت كلها من رفعت نفسها له تضمه رغم خجلها ورغم كل شيء هي تحسه لكنّها تصرفت بعفوية ولا تدري كيف تصرفت ، إنهار بهاللحظة وما كان منه غير الضحك ، الضحك الشديد وضحكت لتين بالمثل من رفعها عن الأرض يدور فيها ، ما بقّى هالشيء بخاطره ولا بخاطرها ، تنحنح سيف يلي جالس بالزواية وتوّردت ملامح لتين بينما سعود أشر على عقاله فقط وفهم سيف ينسحب بكل أدب وهدوء ولا كأنه كان موجود ..

شد على إيدها وهو يناظرها ، وقبل لا تنطق بكلمة دخلت بهية يلي تبتسم : بسم الله ماشاءالله عليكم ، نبي بنتنا ياسعود خلاص والرجال يبونك بعد
هز راسه بالنفي بذهول : يمه حبيبتي سنينها كلها معاكم ومقابلينها وتنبسطون فيها ، خلّينا الحين الله يحفظك
ضحكت وهي تهز راسها بزين : تركي وتميم ينتظرونك
إبتسمت لتين ورفعت أنظارها لها : تتوقع بيفكونك ؟
إبتسم لوهلة وهو يناظرها ، ونسى يجاوب لكنه تدارك : لو ما يفكوني ، باخذك من إيدك وبمشي من هالمكان
رفعت حواجبها لثواني وضحكت : على وين طيب ؟
رفع أكتافه بعدم معرفة ، وسمع صوت تميم يناديه وضحكت لتين بذهول من مسك إيدها يسألها مباشرة وبدون لا يفكر : تركضين وإلا أشيلك ؟
هزت راسها بالنفي : أركض بس بشويش لو سمحت
دخل تميم ، وضحك غصب عنه من شاف سعود يركض للباب الخارجي وإيده تمسك بلتين يلي تركض معاه ..
لف وهو كان بيرجع يخرج لكن وقفت خطاه غصب عنه من لمحها ، تغيّرت ملامحه بدون مقدمات وهو يتنحنح وصابه الحر من وقوفها بالدرج ، بإيدها كأس وتعدل شعرها للخلف وأنظارها مو له ، أنظارها للجهة الأخرى والواضح إنها تنتظر أحد يطلع لها من جهة الغرف وفتح ياقته مباشرة بدون مقدمات وهو يتنحنح ، يبي يشتت أنظاره لكنه مو قادر وما يدري ليه ، يلي يدري به إنها جات كثيرة على قلبه بشكل مُهيب ..
دخل أمين يلي يناديه لكن تميم مو حوله ولا صار حوله لحد ما دقّه بإيده : تميم يبه
تغيرت ملامح تميم مباشرة وهو يتنحنح ، ولف لعمه : سم
رفع أمين حواجبه وهو يناظر الزواية يلي كان يتأملها تميم من الدرج وتغيّرت ملامحه بـإستغراب وهالتغيّر ذوّب عظام تميم كلها ، يحس حوبة سعود رجعت له وما يحس بالحر العادي قد مايحس إن يمينه نار ويساره نار وفوقه وتحته نيران من قو الحر ، حتى حباله الصوتية إختفت من كثر ما تنحنح عشان يجمع حروفه لو نطق عمه ويقدر يرد عليه ، يقدر يقول لو كلمة وحدة عالأقل تبرر موقفه وبالفعل نطق أمين : يبه تميم الجدار متغيّر عليك ؟ مفهي فيه من أول ليش وش صاير ؟

ناظر عمه لثواني من صدمته بدون لا ينطق ، وضحك أمين : تميم يبه شفيك ؟ عساك طّيب ؟
هز راسه بإيه فقط وهو ما يدري وش يقول ، وضحك أمين وهو يضرب على كتفه وخرج للخارج بينما تميم أخذ نفس من أعماقه وهو يفتح أزرار ثوبه ، ونزل شماغه كله وهو يرميه ويطلع للخارج يدور تركي : تركـي
رفع تركي حواجبه بإستغراب من حال أخوه يلي يردد إسمه وهو يمشي له لحد ما وصل عنده وضمه بدون مقدمات وبدون لا يفكر ونطق : شفيك !
ما نطق تميم وهو يضمه ، وضحك تركي من باسه تميم بدون مقدمات وعرف إنه مخروش من شيء : تسلم ياعيني ، بس شفيك من رجّفك ؟
هز تميم راسه بالنفي وهو ياخذ نفس ، وضحك تركي وهو يعدل لتميم نفسه وثوبه وتعالت ضحكاته أكثر من رجع تميم يضمه بدون مقدمات وشد على كتفه يهديّه : راح ياحبيبي ، راح لا تخاف
نزلت سلاف مع وجد يلي بتموت من توترها ، والحياء والخجل وتوقّف القلب يلي حسته من لفت وشافت نظرات تميم لها ، وشافت أبوها داخل لكنه كان يلعب بسبحته ما لمحهم ولهالسبب هي دخلت بالزواية مباشرة ، وقف قلبها وأنفاسها بينما سلاف كانت منهارة من الضحك بجنبها لأنها كانت تشوف تأمل تميم فيها من البداية وإن وجد مو منتبهة له لكنها ما قالت شيء وبالعكس عجبها الوضع جلست تتأمل معاهم هي ..
ضحكت سلاف بذهول وهي تشوف تميم يضم تركي ، ويبوسه كل شوي مره خده اليمين ومره اليسار وماسك وجهه ما يفكه وإنهارت من الضحك لأن الواضح إنه منهار من التوتر وتركي يحاول يهديه من ضحكاته يلي تسمعها ، ومن إبتسامته وإنه يعرض عليه يشترون قهوة : البوسات صدقيني إنها مو لتركي ، النيّة إنتِ لكن الله يعوضه
ضربتها وجد مباشرة بذهول ، وضحكت سلاف وهي ترفع أكتافها : أنا شكو تضربيني ! الولد ضاعت علومه !
رجفت وجد بذهول وهي تشد على الكوب يلي بإيدها ، ومشى تميم مع تركي لأنه ما بيقدر يجلس بمكانه أساساً لكن بعد ما حسّت هي بشعور الحر غير المعقول من وقت لفت لأبوها يلي دخل ووقت لمحت تميم يلي نظراته أحرقتها من كثر الشعور يلي فيها ، شعور الشرود حلو على كل الأشخاص بالنسبة لها وتحب تتأمل أي شخص شارد بتفكيره لكن هالمرة كان هالشخص تميم وشروده فيها هي مو بغيرها 

لفت وهي تدور لنفسها كرسي تجلس عليه ، وأشرت لسلاف يلي تبتسم لها للحين بالصمت وبالفعل هزت سلاف راسها بزين وهي تأشر إنها بتسكت خلاص ..
تنحنحت سلاف وهي ترفع إيدها لوجهها : ياليته يعجل شوي عشان تصير البوسات لك مو لتركي ، نغار لو سمـ
ما كملت كلمتها وهي تفز من مكانها من رميت وجد علبه المناديل يلي بجنبها عليها ، وضحكت سلاف بذهول وهي تعدل وقفتها : بس خلاص يعني أجمّعكم بالحلال وكذا تجازوني ؟ مخدات ومناديلات وكلام فاضي لهالدرجة مافي هيبة ما تهابوني ما تحترموني ؟
جات جهيّر من خلفها بإبتسامة : أفا وش هالعلم ! مين ما يهابك ومين ما يحترمك يابنتي ؟
تورّدت ملامح سلاف مباشرة وهي تشوف نظرات الإنتصار من وجد عليها ، وإبتسمت جهيّر : تعالي يمه
مشيت سلاف مع جهيّر ، وعضت وجد شفايفها وهي تاخذ نفس وضحكت سوار : جايبه لك شيء حصري
رفعت وجد حواجبها وسرعان ما تغيّرت ملامحها وهي تشوف سوار مصورتهم فيديو ، تميم يلي يتأملها تحت وهي بالدرج تعدل شعرها والكأس يلي بإيدها وغمضت عيونها مباشرة بدون مقدمات : سوار روحي عني بسرعة
ضحكت سوار وهي تهز راسها بإيه : بحب كده صدقيني !
_
وبالطرف الآخر من بيت محسن ، عند الشجرة يلي كانت أغلب أوقاتهم يمّها ، أغلب حزن لتين يكون هنا وكل تساؤلاتها تكون هنا ، تقضّي ساعات بهالمكان ويقضي هو ساعات بالمثل يوقف على هالشجرة ، يتكي ويسمع لها ، لتساؤلاتها لحزنها حتى لسوالفها ولضحكها ، كانت فترة غياب تركي أكثر فترة عاشت فيها لتين بهالمكان وعاش سعود فيه لأنه يجيها ، لأنه كل ما فقدها يلاقيها هنا ولأنه صار يحب هالمكان منها ويحبها هي مو بس المكان ، الحين يشوف منها خجلها وتوترها لكنها ما تخبي شعورها عليه ، تحبّه ما تنكر هالحب لأنه جاء على مقاس قلبها مثل ما كانت تدندن له بالأمس وهي على وشك نوم " فصّلت قلبي على الحب وطلع قده " وكيف تعالت ضحكاته ، كيف قالت له بيرقص معاها وقال تم ، يلعب معاها وقال تم ، وإنها ما تبي قيود ولا رسميات وقال تم وكيف ما يقول وهو معاها أساساً ما يحس بنفسه ، تكت على كتفه وهي تحاوط ذراعه : سعود
إبتسم بهدوء وهو يشد على إيدها : سميّ
إبتسمت بخفيف لثواني ، وهو طلبها ما ياكلها الخجل معاه لأنه يحّبها بكل أطباعها وبكل حالاتها لكن ما يبي يكون الخجل حاجز بينهم ، وتجرأت تساله : مره قلتلي سميّ ياسعود ، ليه سميّ ياسعود ؟

رفع أكتافه بعدم معرفة وهو يبتسم ، وهزت راسها بالنفي من إبتسامته : بس سعود تبتسم ياسعود ! يعني تدري
إبتسم غصب عنه وهو يلف أنظاره لها : تناديني مرتين بكل مرة وماودك أقول سميّ ياسعود ؟
ميّلت شفايفها وهي تناظره لثواني وتحبّه بشكل غير عادي فعلاً ، من لما إعترفت لنفسها بإن مزاجها يتأثر منه ، من لما صارت ما تشوفه شخص عادي ومن لما أخذ إسوارتها ومن لمّا صابها التساؤل لو هو يحب ، رغم فظاظته معاها بالبداية إلا إن محاولاته لرضاها بعدين وكيف يفكر فيها حتى بكوب قهوة يشتريه لنفسه صارت تعني لها وكثير مو شوي نهائياً وصارت تشوف كل شيء منه مُختلف مو عادي ، كل حركة يسويها وكل نظرة وكل ضحكة وكل أشياءه تعجبها وما تنكر هالإعجاب نهائياً ..
ضحكت من تذكّرت تساؤلها له وش يحب : سعود لما سألتك وش تحب ، ليه جاوبتني الـ
قاطعها وهو يشد على إيدها بإبتسامة : القهوة وإني أنكد عليك ؟ لأني فعلاً أحب هالشيئين وأكثر من كل شيء
ميّلت شفايفها لثواني : تنكدّ علي ليه طيب
إبتسم وهو يقبل إيدها بهدوء : لأنك ما تقربيني إلا بهالحال وقت تعصبين مني ، ووقت أكون نكّدت عليك ، باقي الأحوال تخجلين مني وتبعدين
إبتسمت وهي تعيد سؤالها : وليه سميّ يا سعود طيب ؟
ضحك وهو يهز راسه بالنفي : إجابتين بليلة وحدة كثيرة
زمت شفايفها وهي تناظره : بس كان سؤالي الأول وإنت جاوبتني عالثاني ، مو غش ؟
هز راسه بالنفي وهو ياخذ نفس ، ويعدل أكتافه : مو غش ياحبيبتي مو غش أبداً ..
رجعت تتكي بمكانها على كتفه وهي تبتسم فقط ، وجودها معاه بهالمكان بعيد عن كل الناس صار وقعه على قلبها أحلى من وقع كل قصص الحب والحكايا يلي تقدسها ، ما قد فكرت بسعود رغم السنين الماضية كلها لكنّها تأكدت إن الحب والشعور ماله وقت ، ولا له مُدة يجي ويتربّع بقلوبهم وما يقدرون يقولون شيء له ، دائماً تفكر إن البعض يحالفهم الحظ ويكون شعورهم مُتبادل من الطرف يلي يحبونهم ، وبعضهم يبقى شعورهم حسرة بقلوبهم ما يتقدم ولا يبادله إياهم المطلوب وتتمنى ما تجرب هالشعور ولا يجربه أحد نهائياً ، كثير دعوات صارت تلازمها من وقت مو هيّن أولها كان إنها ما تجرب هالشعور ويبقى حسرة بقلبها ، وآخرها كان لو حبّت ، تتهنى بحُبها وما يكدر صفو حبّهم شيء ولا يبعدهم شيء
إبتسم سعود وهو ما قدر يمنع سؤاله : تحبين تركي ؟
ضحكت وهي تناظره : أحبه بس ليش هالسؤال
هز راسه بالنفي : يعني تركي محد ينافسه بفصاحته ، بوصفه بالشعر يلي يقوله ولا بحُبه ولا بأي شيء
هزت راسها بإيه : محد ينافسه ، أحب تركي وأحب إنه لقى الإنسانة يلي يقدر يحبها بكل غرور الدنيا وهي تقدر تحبّه بكل غرور الدنيا ، مفصّلين لبعض بشكل مو عادي

إبتسم وهو يناظرها : وإنتِ لقيتي هالشخص يلي يحبك بكل غرور الدنيا ؟ يعني جاء مثل ما تتمنين
إبتسمت ، وما قدرت تمنع عيونها عنه : إنت لقيتها طيب ؟ جات مثل ما تتمنى ؟
_
« عنـد البنـات »
ميّلت سوار شفايفها بعدم رضا : لكن عيب والله أخذ البنت وما عاد شفناها ، حتى إحنا بنحتفل شوي
إبتسمت وجد وهي تهز راسها بالنفي وتتصل على نيّارا : ما نحتفل بدون نيّارا
ضحكت نيّارا وهي ترسل لها قُبلات كثيرة : أحبك والله ، وين العروسة أكلمها ما ترد ولا تصورت ولا شيء
جات سوار بجنبها : العروسة خطفها الذّيب حقها ، ما ردها لنا للحين وهي ذايبة بالعسل كمان ما تدورنا
ضحكت نيّارا : ما ينلام بس شلون تركي وتميم تاركينه
ضحكت وجد : أخذها وهجّ ياحبيبتي ما ندري وينهم
ضحكت بذهول ، وتعالت أصوات البنات من جات لتين يمهم ولفّت وجد الكام مباشرة على لتين يلي تلّونت ملامحها بلون فستانها بشكل غير عادي ، واضح عليها الخجل والإحراج وتعالت أصواتهم بدون مقدمات أولهم نيّارا يلي دمعت عيونها : بنتي كبرت والله
غطت لتين عيونها مباشرة وهي تشوفهم يرسلون لها بوسات تعرف إنها مو من قلوبهم لكنهم يلمّحون : بلا قلة أدب ياناس عيب عيب ! كلكم كبار بلا حركات أطفال !
ضحكت وجد وهي تشوف نيّارا تغمز لها : علينا يابنتي
لتين وهي تاخذ الجوال من وجد : وين عذبي ؟ ما تحسون صار وقت تجيبون بيبي صغير خلاص تنشغلون
تعالت ضحكاتهم كلهم ، وإبتسمت لتين لسلاف يلي مو معاهم ويلي ما طقطقت عليها : ياناس يلوموني بهالبنت
إبتسمت سلاف وهي تحاوطها ، وصحصحت معاهم : مالكم داعي يابنات بس سنة الحياة كذا ، كبرت البنت
لتين وهي تناظرها : سنة الحياة ايش ؟ الزواج ؟
ضحكت سلاف وهي تهز راسها بإيه : الحركات يلي توّرد ملامحك الحلوة كذا
شهقت بذهول وهي تناظرها : قلت إنك عاقلة بس نسيت إنك سلاف زوجة تركي وإنكم أبداً مو عاقلين
تعالت ضحكاتهم غصب ، وإبتسمت لتين وهي تغمز لوجد : الكرسي كان بينكم محرم أمس يعني ؟
تغيّرت ملامح وجد يلي تناظر السماء مباشرة ، وشهقت لتين بذهول من مدت لها سوار جوالها توريها الفيديو : ياساتر ياساتر يارب شفيه تميمي خفيف كذا ؟ بس حلوة حلوة وكثير ما ينلام ياوجد باكر تملّكون وعرسكم معانا إن شاء الله ليش لا
كشرت وجد بوجهها مباشرة ، وإبتسمت سلاف وهي تحب هالرضا يلي تشوفه بوجه لتين وتحب إنها تشوفهم كلهم يحبون وينحبّون بهالطريقة الحلوة جداً ، هي ماتذكر كيف حبّت بالبداية ، ولا تذكر كيف إنحبّت من الأساس ، الشيء الوحيد يلي تذكره هو إنها رجعت تحبه من جديد بعد سنوات وحُب كبير مو هيّن نهائياً لكنها تحس برغبتها بالمعرفة ، من وقت قال لها كيف كان يدندن لها ويسعى بدربها وهي هالشيء عالق بمُخها أكثر من اللازم لكن ما ودها تسأله ، تخاف يتوجع من السؤال ويذكر جُملها له ببدايات عودته عن إنها لو كانت تحبه حُب عظيم كانت بتذكره ما بتمسحه من عقلها ، وإنها لو تأثرت فيه وبحبه ما كان بيضيع منها ..

ما تدري ليه حسّت برعشة بجسدها وأحاسيس سيئة ما ودها تفكر فيها بدون مقدمات ، إبتسمت من إحتفالاتهم وحماسهم لكن هم وراهم مشوار : بودعكم الحين ، لتيني يستاهلك سعود وتستاهلينه وعقبال يلي ببالي يارب
تعالت ضحكاتهم وهم يضمونها ، ويودعونها وصعدت للأعلى مباشرة ، نزعت فستانها وهي تبدل للبس آخر لأنهم بيمشون على الكويت مباشرة وهالشيء أحسن شيء ممكن يصير لهم لأنها بدون مقدمات داهمها إحساس بالسوء وإن تركي بتخرب نفسيته ولهالسبب رسلت له بيمشون وما كلّفت نفسها بكلام أكثر ما تدري ليه ..
لبست عبايتها وهي تاخذ أغراضها وتنزل للأسفل وإبتسمت من كان مع جهيّر يلي تبتسم له وتحاكيه ، عدلت نفسها وهي تمشي لناحيتهم ولمحت سكون ملامحه وبالفعل همس من أول ما جات جنبه : بدلتي !
هزت راسها بإيه بإستغراب وميّل شفايفه فقط لأنه ما شافها عدل وما سمحت له الفرصة يشوفها بالشكل الكافي ، ميّلت شفايفها لثواني بهمس : تميم صار بخير ؟
رفع حواجبه لثواني وهو يلف أنظاره لها وعرف إنها غارت ، وإبتسمت له بهدوء فقط وهي تشوف عمها سلطان يلي جاء يمهم : يبه تركي بنأخركم شوي بس تعال المجلس ، الأيهم جاء يقول به موضوع لازم يسألك عنه
هز راسه بزين بإستغراب ، وتغيّرت ملامح سلاف من سلطان يلي وسط مشيهم سمعت همسه لتركي " لا تعصب " ، رجفت إيدها مباشرة بدون مقدمات وتنهدت جهيّر : يمه سلاف لا أكون كدّرت خاطرك ؟
هزت راسها بالنفي مباشرة بإبتسامة : لا من حقك ، ما يتكدّر خاطري منك ..
إبتسمت جهيّر وهي تضمها : توصلون بالسلامة يابنتي ، الله يحفظكم
إبتسمت سلاف وهي تجلس ، ورفعت إيدها ترسل قبلاتها للبنات وتنتظر مجيء تركي فقط رغم إنها تحس بالسوء بشكل غير عادي وبالفعل كان من سمعت أصواتهم ينادونه لكنه خرج من المجلس بكل غضب ..
تغيّرت ملامحها بذهول من صوت أبوها يلي يناديه بغضب : لا يكون هالموضوع حق يا تركي ، لا يكون هالموضوع حقيقي لأن مالك عذر وقتها أبداً !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...