الفصل 66 | من 84 فصل

رواية القصايد على مثلك صغيره مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها الفصل السادس والستون 66 - بقلم Deem

المشاهدات
16
كلمة
4,880
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

ذيّاب يشابه طبع أبوه تماماً يسند نهيان ويساعده ، مُحترم وفيه وقار كأنه كبير بعمره مو صغير عكس نهيّان الصغير يلي الواضح إنه عبيط شوي ، والأميرة ورد واضح إنها دلوعة العائلة كلها مو بس حاكم من نظراتها وإبتسامتها والرقة يلي فيها ، إبتسم نهيّان وهو يشد على السبحة يلي بإيده ويعرف إن هاللقاء ممكن يصير آخر لقاء بينهم وبين تركي لأن الواضح عنده حياة كاملة يرتبها ويدري إن حاكم بيرجع لشغله الإعتيادي وبينشغل ولهالسبب نطق بإبتسامة : أستودعك الله ياتركـي
أشر على صدره بإعتزاز وهو يخرج من عندهم بهدوء ويتوجه لسيارته ، ركب وهو ياخذ نفس من أعماقه والحين زالت كل الصعوبات منه ، الحين يحس إنه يتنفس من جديد ويحس إنه جمّع شتات نفسه ويقدر يرجع لبيته ، يقدر يرجع لها وياكُثر شوقه ورغبـته بالرجوع
_
« بيـت تركـي »
رتبت البيت وهي تاخذ نفس من أعماقها وصارت الشمس على وشك شروق وهو ما بعد جاء ولا أرسل خبر وجلست بالصالة وهي تعدل البطانية على لتين يلي بدون مقدمات قررت تنام عندهم وما تروح أي مكان ورفضت تنام بكل مكان تبي تنام بالصالة وبس ، تمددت وهي تغمض عيونها بهمس : سلافي بس خمس ثواني ونصعد فوق زين ؟ ما ننام بالصالة زي لتين عيب
دخل البيت وهو ما يسمع صوتها لكن إستغرابه كان من المخدات المبعثرة بالجلسة الخارجية ، ترك مفاتيحه وأغراضه على الطاولة : سـلاف
ما كان منها رد ورفع حواجبه لأن مو عادتها تنام وما تبلغه ومو عادتها تنام وهو ما رجع البيت أساساً ، رفع حواجبه وهو يشوف إنسانة متمددة على أحد الكنبات لكن لحسن حظه ما إستعجل وشاف سلاف يلي متمددة بالركن بالجهة الأخرى وما يدري ليه إبتسم ، توجه لناحيتها مباشرة وهو ياخذها بحضنه بدون لا يفكر يصحيها وبدون أي شيء آخر وصعد للأعلى فقط وبداخله إرتياح عظيم يتمناه يدوم ، تركها على السرير لكنها صحيت مباشرة : خمس ثـ
قاطعها وهو يجلس بجنبها ، وعرف إن نيتها كانت تتمدد خمس ثواني لكنها نامت : ما جات خمس ثواني
صحصحت من صوته مباشرة وهي تلف أنظارها له ، وإبتسم بهدوء : درب الكويت قريب ، ودك نشوفه ؟
هزت راسها بالنفي لثواني وهي ترفع إيدها لراسها وما بعد صحصحت بشكل كلي : لتين نامت بالصالة ، سيف نايم بالغرفة الثانية بعـ
سكنت ملامح تركي وهو يشوف سيف داخل ، وتمدد مباشرة وهو يناظر السقف فقط من جاء سيف يدخل بحضن سلاف لكنه هز راسه بالنفي وهو يبعده : لتين نايمه تحت روح عندها ، زين ؟
ضحكت سلاف بذهول وهي تناظره وصحصحت من هالحركة ، ورفع أكتافه مباشرة : يـعني ينام عندك مثلا ؟

هزت راسها بإيه وهي بتتكلم لكن جلس سيف بحضنها من جديد وهو يناظر تركي : سلاف تبي تطبخ لك بس لتين خلصت الملح كله عشان سعود
رفع حواجبه بإعجاب : سلاف تبي تطبخ لي ؟ ناقصك ملح بس ؟
هزت راسها بالنفي وهي تتنحنح بهدوء ، وحابّه الإنشراح والهدوء والإبتسام يلي تشوفه منه ولهالسبب ما بتسأله عن شيء دام خاطره مرتاح : ملح وموهبة
ضحك سيف وهو يناظر تركي : البنات يخاصمون سلاف تدري ؟ لتين قبل ما ترمي عليها تقول لها تركي موجود وإلا مب موجود
ضحك تركي وهو يناظرها ، ورفعت أنظارها للسقف وهي تتنحنح وإبتسمت : وأجاوبها إذا ما تدري ، بس قررت قرار للسلامة العامة إذا بيجون عندنا ما نحتاج مخدات
ضحك وهو يميّل شفايفه لثواني ويناظرها ، وإبتسمت لأنها تشوف فيه هدوء وسكون وراحة غير طبيعية : تبي قهوة ؟
هز راسه بالنفي : ما كنتي بتنامين ؟ قلتي خمس ثواني
هزت راسها بالنفي وهي توقف : خمس دقايق قهوة معاك ما تضر ، صح ؟
هز سيف راسه بإيه من قامت سلاف : بتقهوى معاكم
هز تركي راسه بالنفي وهو يشيله : مشينا
ضحكت سلاف وهي تخرج قبله ، ونزل تركي يلي شايل سيف وتركه بالصالة بهدوء : تنام عندها الحين أو تروح غرفتك لكن لا أشوفك ، زين ؟
كان بيهز راسه بالنفي لكن لمح نظرات لتين له ، وهز راسه بزين فقط ومشى تركي للمطبخ خلف سلاف وجلس سيف عالكنبة بجنب لتين يلي تخزه بأدب : ما سويت شيء !
لتين بغضب مكتوم : رحت عندهم وخربت عليهم أنا متأكدة ! إنثبر هنا لا أعصب عليك الحين
ناظرها بطرف عينه وهو يتمدد : عصبي على سعود
رميت المخدة يلي بجنبها عليه مباشرة ، وسكنت ملامحها وهي تشوف تركي طلع على صوت سيف وشاف المخدة يلي طارت على سيف بدون مقدمات وما تدري ليه إبتسمت بتوتر : أخبارك تركي ؟
عدل أكتافه بهدوء وهو يدري بخوفها منه الحين : بخير الله يسلمك ، نامي فوق وخذي سيف معاك
هزت راسها بزين مباشرة وهي تجمع أغراضها ، وناظرت سيف وهي تخزه بمعنى بسرعة ورجع تركي لعند سلاف يلي تسوي لهم قهوة ، ميّل شفايفه وهو ياخذها من إيدها : إجلسي
ميّلت شفايفها لثواني وهي تجلس على الدولاب ، وإبتسمت : لو مزاجك بيتغير بعد شوي ، لا تدللني
رفع حواجبه لثواني ، وهزت راسها بإيه بتأكيد : عشان ما أزعل منك بعدين ، نتخاصم وإحنا ما نبي الخصام
هز راسه بالنفي وهو يعدل أكتافه : ما بيتغير مزاجي ، وما بتخاصميني مثل ما تقولين ، ولا تقدرين
رفعت حواجبها لثواني : ما أقدر ؟
إبتسم بهدوء وهو يناظرها ، وضحكت وهي تهز راسها بزين فقط وتتأمله ، تحس بغرابة ما تعودت منه هالشيء لكن هالغرابة حلوة ، وكثير حلوة مو شوي لدرجة حتى نومها صارت ما تبيه ، تبي تشوف حاله وأحواله وما تبي حتى تسأله عن شيء ، تكفيها هالإبتسامات وهالإرتياح وهالرجعة ولو وده يحكي بشيء ، هي بتسمعه ..

مد لها كوبها وهو يتوجه لمكتبه ، ورفعت حواجبها لثواني : ما كنّا بنصعد فوق ؟
هز راسه بالنفي وهو يجلس ، ويأشر لها بالجلوس : ضيوفنا فوق ، ما عندي إستعداد يداهمني أحد
رفعت حواجبها لثواني ، وإبتسمت بهدوء من نظراته لها ومن هدوء ملامحه هالمرة ، حتى ملامحه مرتاحة جزئياً بشكل ممتع وبشكل يريّح داخلها إن رجوعه هالمرة سهل ، مو صعب بالشكل المؤلم وإن داخله بهالوقت مرتاح ما يفكر لا بجنون ولا بإجرام ولا غيرهم ..
مرّت لتين من جنب باب المكتب وهي تسمع ضحكات سلاف ، وضحكاته هو بشكل متفاوت وما تدري ليه حسّت براحة عظيمة من هالضحكات ، أخذت نفس بخفيف وهي تعدل نفسها وتطلع للخارج ولا تدري هي ليه بقيت تنام عند سلاف لكنها تدري ما بتقابل سعود بعد ما صدمته بالقهوة وتركته ما يثبّت شيء غير كمية الملح يلي ذاقها وكرهته بنفسه مو بس بالقهوة ، ضحكت بإنتصار وهي تعدل وشاحها : تونا ياسعود ، توّنا
جلست وهي تسمع صوت عند البوابة الأمامية ، ورفعت حواجبها لثواني لكنها شهقت وهي تفز بذهول من الشخص يلي دخل منها وتراجعت للخلف لكنها وقفت : سعود !
سعود بغضب : إيه سعود ! وش مجلسك هنا !
رفعت حواجبها بذهول وسرعان ما إستوعبت إنه جاء بيت تركي وشهقت بذهول : وش يدريك إني صاحية !
سعود بسخرية : قرينك صكنّي بلوك توه وإلا شلون ؟
ناظرته لثواني ، وضحكت من إستوعبت وهي تهز راسها بإيه لأنها دخلت على محادثته بالواتس ووقت صار - يكتب - بلكته على طول ليه ما تدري : بالغلط سعود
ضحك بسخرية وهو يهز راسه بزين : بالغلط ؟ بالغلط ؟
هزت راسها بإيه وهي تميّل شفايفها لثواني : بالغلط
ناظرها لثواني بسخرية فقط : بعلمك بالغلط شلون بعدين ، الحين إسمـ
رجعت تشهق من جديد وما تركته يكمّل جملته : إنت جاي بيت تركي ! تركي موجود يا أهبـ
ما كملت كلمتها من صوت الباب يلي إنفتح خلفها وبهاللحظة تتمنى يكون سيف ، سلاف ، لو جدهم محسن لكن ما يكون تركي وبردت ملامحها وملامح سعود من كان تركي فعلاً ، من تكّى عالباب فقط وقبل لا ينطق سعود أشر له يسكت بإيده وهو يناظرهم فقط ، ما كان منه كلام لثواني لحد ما نطق بهدوء بدون لا يناظرها : إدخلي
توترت وهي تعدل وشاحها : بس تـ
لمحت سلاف يلي تأشر لها بمعنى لا تنطقين له بشيء ، وتجمّعت الدموع بمحاجرها وهي تمر من جنبه وما ناظرها لو لجزء من الثانية : سعـود
رجف قلب لتين مباشرة من نبرته لسعود ومسكت سلاف بدون مقدمات ، عضّت سلاف شفايفها وهي تناظرها بهمس : مواعيد الأحباب ما تعرفونها إلا قدام شباك المكتب ؟ قدام عينه وما تبينه يشوف ؟

رجفت وهي تهز راسها بالنفي بتوتر من طلع تركي وسكر الباب خلفه ، وتغيّرت ملامحها مباشرة وهي تناظر سلاف : بيذبحه ؟ بيذبحه صح ؟
رفعت سلاف أكتافها بعدم معرفه : حاولت أفهمه ، حاولت أكلمه بس ما يسمعني ! سعود وش جابه !
رفعت أكتافها بعدم معرفة وهي تحط إيدها على راسها ، وعضّت سلاف شفايفها لأن تركي ترك الكوب وحاولت تمنعه بكل الطرق حتى قدام الباب وقفت لكنه أبعدها بكل هدوء وطلع لهم ولا سمح لها تنطق بحرف أصلاً ، رجفت لتين بتردد : سلاف ليه سكر الباب وراه ؟
سلاف وهي تتوجه للشباك : يعني بيكسر راس خطيبك ياحلوتي ليه يعـ
ما قدرت تكمل جملتها من بكت لتين مباشرة ، وضحكت سلاف بذهول وهي ترجع عندها مباشره : لا تبكين أمزح والله ما يسويها تركي ، ما يسويها شفيك !
هزت راسها بالنفي برعب : يسويها ، يسويها ما يفهم سعود ما يفهم يقول له خلّك ذيب وهذا صار ثور وجاي بيته بعد
كتمت سلاف ضحكتها وهي تسحبها للشباك ، وعضّت شفايفها وهي تشوف خطوات تركي تقرب من سعود بهدوء وشافت سعود يلي يحاول يكلمه لكن تركي ساكت تماماً ، بردت ملامح لتين مباشرة من مد تركي إيده للطاولة وهو يمررها عليها : تميم رماه بالفنجال ، تركي بينهيه بهالطاولة أنا عارفة متأكده يارب لا يارب !
_
وبنفس الوقت عندهم ، رد سعود مباشرة من ناداه ولا يدري كيف رد : سم طال عمرك ، سم
سكر تركي الباب خلفه بهدوء وهو ينزل له : وش تسوي هالوقت هنا يا سعود ؟
توتر لثواني وهو يناظر حوله ، وسمع آذان الفجر ونطق بدون مقدمات : كنت قريب ، قلت أمر عليك نصلي جماعة عرفت ؟
ضحك تركي بسخرية وهو يقرب منه : نصلي جماعة ؟
توتر سعود وهو يشوف إيد تركي على الطاولة ، وهمس لنفسه مباشرة : تميم فنجال وتركي الضربة القاضية
تركي بهدوء : عندك شيء تقوله ياسعود ؟ جاي لجله
هز راسه بالنفي لثواني بتوتر ، وناظره تركي وهو يتكي على الطاولة : جاي لجل لتين يعني ؟ بالصريح كذا
هز راسه بالنفي مباشرة وهو يناظره بذهول : لا لا أعوذبالله شدعوه طال عمرك ! جيت مع الباب إذا ما تدري يعني ما أحب اللف والدوران وإنت تدري بي بس كنت قريب مثل ما قلت لك ونصلي جماعة نشوف أحوالك ما لقيناك اليوم سيف ضيّفنا ومن هالكلام وتدري نسيت لي شيء بالمجلس جـ
قاطعه مباشرة بنبرة أشبه بالحادة : سعود ! لا تراوغ
توتر وهو يمسح على جبينه ولا يدري وش ممكن يقول له أعذار ووقف تركي وهو يعدل أكتافه لكن قبل ما ينطق بكلمة نطق سعود بتوتر : أبي نملك طال عمرك

ضحك تركي بسخرية وهو يدري إن - بنمّلك الحين - هي إرتجال من سعود لجل ما يعصّب عليه ، وإنهم ما يفكرون بالملكة أساساً ولا قال للتين لكنه هز راسه بإيه وهو يناظره بسخرية : بتملك ؟ زين العصر باكر
سكنت ملامح سعود مباشرة ، وناظر تركي إنخطاف لونه وهو يكمّل : وإلا مستعجل تبي تملكون الحين ؟
ما سمح له ينطق بكلمة وهو يناظره : بمشي الكويت وبتملكون قبل أمشي وقدامي ، سمعتني ؟
هز راسه بزين مباشرة : ما طلبت شيء الله يسعدك إبشر
هز راسه بزين وهو يشوف سعود يدور الباب وينه ، وجمع يديه بهدوء : ما بنصلي جماعة يا سعود ؟
توتر وهو يهز راسه بإيه ، ووقف بمحله وهو يهز راسه بإيه بتأكيد : بنصلي طال عمرك بنصلي حياك ، حياك
مشى تركي معاه ، وكان سعود يسبقه بشوي لحد ما نطق تركي بسخرية كبيرة : إنتبه لا أصلي عليك قريب ، زين ؟
هز راسه بزين مباشرة : الله يسلمك ما تقصر ، الله يتقبل
لف تركي أنظاره لبيته وهو يكمل مشيه للمسجد فقط ، وبالمثل سعود يلي يحتاج عصفر الحين قبل قهوته وقبل كل شيء بالدنيا ، أخذ نفس وهو ما يرتاح لهالهدوء نهائياً ولا لمشيهم الهادي للمسجد لأنه ما يذكره إلا بشيء واحد فقط ، شيء حصل قبل فترة طويلة وقت إعترف لتميم وكان هادي بشكل حسسه بالأمان لكن ما طال ..
" قبل وقت طويـل "
سكنت ملامح تميم وهو يحاول يستوعب سعود وش قال له الحين لكنه عجز لوقت ، وميّل شفايفه بعد دقائق وهو يعدل أكتافه ورجع يجلس بمكانه فقط ، إبتسم سعود بإنبهار من تقبّل تميم للموضوع وكيف جلس بجنب دلة القهوة يصب له فنجال وراء الثاني ويتأمل حوله فقط ، تكّى سعود بإرتياح : ياحلو الإعتراف
كان يطقطق بجواله لحد ما حس بنظرات تميم له ، وما كانت إلا ثانية وحدة لحد ما رمى الفنجال بكل قوته عليه وترك سعود يفز من مكانه لكن الفنجال ضرب بظهره ، سحب المخدة يلي بجنبه بذهول : تميم وش تسـ
ما كمل كلمته وهو يغطي وجهه من رمى تميم الفنجال الثاني بغضب : ما إنت ردي صح ؟ مالك سلطان تقول
طلع نص عينه فقط لكنه فز برعب من شاف الدلة بكبرها تلوح له من رماها وما يدري كيف طلع من بيت الشعر وهو يوقف عند بابه : تميم إسمع ياحبيبي ، إسمـ
ما كمل طلبه من رمى تميم مفاتيحه كلها عليه وهو يوقف له ، ووقتها بتر كل كلامه ومنطقه وهو يهج عنه "
لف أنظاره لتركي يلي دخل المسجد بهدوء ، وعض شفايفه : يارب ما ينكسر لي رأس ولا ضلع ، يارب
،
توترت لتين بذهول وهي تشوفهم يخرجون من الباب ، وشافت سعود يلي توضح بملامحه الروعه من تركي والرعب : سلاف وين راحوا ! سلاف وين ليش راحوا
رفعت سلاف أكتافها بعدم معرفة : يمكن للمسجد

هزت لتين راسها بالنفي برعب : بيصلي عليه بدري ؟
ضحكت سلاف بذهول ، ونزلت لتين عن الكنب وهي تدور بالصالة : نصحي سيف يروح وراهم ؟ ما يصير عنف قدام سيف يحترمونه عالأقل ! نصحيه صح ؟
هزت راسها بالنفي وهي تمسكها مع أكتافها ، وكانت بتطمّنها لكن ما تدري وش صار : لا عيني ما يحتاج ، خليهم يتصافون الحين يعني سيف يروح ويشوف مشاهد عنيفه حرام ما يصلح له توه صغير ، تركي يغلف لك سعود الحين بشكل حلو ويرسله ما علـ
ما نطقت لتين من ذهولها وهي تناظر سلاف ، وتنحنحت سلاف من إستوعبت : يعني قصدي يعلّمه الأدب والأصول ما يجي بهالحزة ويدرعم على طول ! ينصحه ويطبطب عليه عرفتي ؟
ضحكت لتين وهي تهدي نفسها : يطبطب عليه صح ؟ ما يقول له شيء ما يكسر له شيء ما يرميه بشيء ما يسويها
هزت سلاف راسها بإيه بتأكيد : رقيق تركي ما يسويها
هزت راسها بإيه لكنها بكت من إستوعبت إن سلاف تقول عن تركي " رقيق " وهو مو حول الرقة نهائياً وإنها بس تحاول تخفف عليها وإنها هي تركت سعود تهجّ معه ويجيها ببيت تركي وليه ما يجيها وهي رفعت ضغطه بالملح وزادته بالبلوك أكثر ، لفت أنظارها لسلاف : بس سعود جاء بيهاوش ! جاء بيعاركني قولي لتركـي
ضحكت سلاف بإنبهار : عشان صدق يطبع لك ملامح حبيبك عالجدار ! روحي غرفتك الحين وفكي البلوك وكلميه تمام ؟ تركي وقت يجي ما بخليه يجيك
تغيّرت ملامح لتين مباشرة برعب : بيجيني ؟؟
هزت سلاف راسها بالنفي مباشرة : مايجيك عيني ، ما يجيك شدعوه بس روحي نامي وروقي وكلميّه زين ؟
هزت راسها بالنفي بتوتر : أخاف
رفعت حواجبها لثواني ، وكمّلت لتين : حتى جدران بيتكم بتسمعني وتقول لتركي متأكدة أنا !
ضحكت سلاف وهي تهز راسها بالنفي : ما تقول ، روحي
ناظرتها لثواني ، وإبتسمت سلاف بتأكيد وهجّت لتين بدون مقدمات من سمعت صوت الباب ..
تعدلت سلاف وهي تشوفه داخل بكل هدوء ويسكر الباب خلفه ، وسكتت حتى هي ما تدري وين ضاعت حروفها من لف لناحيتها : بتقولين شيء ؟
هزت راسها بالنفي وهي تتعدل ، ونطقت وهي تشبك يديها : بسألك عن سعود شوي ، يعنـ
رفع حواجبه وهو يناظرها وقطعت جملتها وهي تهز راسها بالنفي : أو ما يحتاج اسألك بالنهاية إنت أدرى
دخل المكتب ، وأخذت نفس وهي ترفع إيدها لراسها :سلافي حياتي مالك دخل هي بتتطمن على خطيبها إنتِ شكو ؟
وهزت راسها بالنفي وهي تاخذ نفس: بس أنا أسال عشان تركي نفسه مو عشان سعود ! ليه كذا ياتركي
طلع من المكتب وهو يشوفها تحاكي نفسها قدام المرايا : ما ودك تجين ؟
إبتسمت بوهقة لأنها كانت تفكر تهج دامه معصب وهزت راسها بالنفي : أجي ! ليه ما أجي جايه أنا بس بسألك تبي قهوة شيء ؟

هز راسه بالنفي وهو يدخل للمكتب ، وأخذت سلاف نفس بخفيف وهي تتعدل : معصب عليهم عادي
دخلت المكتب لكن وقفت بصمت لوهلة وهي تسمعه يدندن ويدور بدفاتره " لو ما تهيّت على دربي ، لقتني بدربها ساعي " ، إبتسمت بإستغراب ، وأشعل سيجارته وهو يجلس وجات تجلس بحضنه وسط إستغرابها الكبير منه لكنّها ميلت شفايفها من كان ياخذ نفس من سيجارته ، وإبتسمت بخفيف : لو ما تهيّت على دربي لقتني بدربها ساعي ؟
هز راسه بإيه بهدوء : كنت أدندنها قبل سنين وحال سعود اليوم ذكّرني فيها ، لتين ما تجي على مزاجه ولا تطاوعه أحرقت جوفه بالملح وباقي يجيها ، باقي يسعى
ميّلت شفايفها لثواني بتفكير : كنت تسعى لمين ؟
ضحك تركي وهو يناظرها ، وهي غروراً تعرف إنه يسعى لها وكل سعيه لجلها مستحيل يكون لغيرها وإبتسم بهدوء وهو يترك سيجارته بهدوء بعد ما تلاشى الدخان من بين شفايفه : لليّ لها مبسمٍ عذبي ، رعبوب وعيونها وساعي ، ما عندي سعي لغيرها من سنين
إبتسمت غصب عنها لأنها عرفت جزء عن حبه وماضيهم وإنه كان يدندن بهالشكل ، مهما كانت بعيده عنه وعن دربه ومهما ما جات بدروبه هو يدوّر دروبها ، ويسعى فيها وإبتسمت : تحب بشكل لذيذ وتوصف كل شيء بشكل ألذّ ، ليه تمنع سعود ولتين ؟ ليه تخوفهم بهالشكل مو حرام ؟
هز راسه بالنفي : مو حرام ، قلت لسعود خلّك ذيب وبس
رفعت حواجبها لثواني : يعني ما سويت له شيء ؟
هز راسه بالنفي وهو يطفي سيجارته بهدوء ، وما نطق بكلمة وهو يناظرها وعرفت إنه مسوي شيء لكن ما يبي يقول ، ولا هي تبيه يقول دام مزاجه بيصير حلو ونطق هو : جاء لجل شيء ثاني لكنّه قال بيملك ، وهالشيء شفع له كثير حتى وهو إرتجال لكنها شجاعة منه
ضحكت وهي تهز راسها بإيه : لو كنت مكانه وشفتك بهالشكل ما بيبقى حرف بالدنيا ما بقوله لجل ما تعصب بس كفو عليه عرف الجملة الصح ، عرف يهديّك
رفع حواجبه لثواني : لو كنتي مكان سعود ؟ لو كنتي مكانه ياحلوتي ما يتلعثم مقامك قدامي ، ترخين أكتافي بدون لا تنطقين ولا أجيك بحال يبعثرك
إبتسمت غصب عنها بهاللحظة ، وإرتخت أكتافه وهو يضمها لناحيته وما بقى فيه حيل بعد سعود نهائياً ويدري إنها هي تبي تنام أساساً وكانت تقاوم نومها لجله .
_
« بـالأعلـى »
توترت وهي تدخل على محادثته وتطلع عشر مرات لأنها تنتظر يصير متصل لكنه ما صار ، عضّت شفايفها وهي تشبك سماعاتها : التردد يقتل كل شيء ما ينفع لازم تتشجعين ! الولد شوي ويموت وتبخلين عليه بكلمة حرام !
كتبت له لكن ما كان منه رد وحذفتها مباشرة : ليش ما تشوف بسرعة ؟ مو ذنبي إنت ما ودك تشوف

ناظرت الساعة وهي ما تركت الرسالة تبقى ثلاث ثواني وحذفتها ، وتغيّرت ملامحها مباشرة من نورت شاشتها بإسمه يتصل عليها ، شدت اللحاف بذهول وهي تهز راسها بالنفي : كنت بكلمك كتابة ليه إتصلت ! ما برد
لكن ما طال إصرارها على عدم الرد من خافت يقفل وهي ترد ، وضحك بسخرية : يعني تأخرت عليك كم ثانية تحذفين كلامك ؟
هزت راسها بإيه : يعني ليه تشوفني من الإشعارات ؟ صعب عليك تدخل عالمحادثة وصعب عليك ترد !
زفر من أعماقه وهو يسكر باب سيارته : بنملك العصـر
تغيّرت ملامحها مباشرة بذهول : كيف !
سعود بسخرية : والله كيف ياحبيبتي إنزلي قولي لتركي وقدمي إعتراضاتك عنده لو تقدرين ، وصل ؟
ميّلت شفايفها لثواني بتردد : طيب بترك الملكة وهالأمور كلها وقت ثاني ، وش صار بينكم ؟
سكنت ملامحه لثواني بإستغراب ، وعضّت شفايفها بتوتر : يعني إنت بخير وإلا مو بخير ؟
رفع حواجبه لثواني ، وما يدري وين يروح لكنه رجع يجلس فوق سيارته بإستغراب : كيف يعني ؟ تسألين عني
هزت راسها بإيه بتوتر : ما تبيني اسأل عنك ؟ بسأل أكيد بس قولي يعني كيف تفاهمت معاه كيف تكلمني عادي وش صار بينكم
ميّل شفايفه وما يدري ليه إبتسم ، وكمّلت لتين : سعود ! كيف طلعت من يديه يعني صار يتفهّم عادي ؟
رفع أكتافه بعدم معرفة : رحنا نصلي سوا
هزت راسها بإيه بتوتر : تصلون الفجر جماعة بس ؟ ما صلى عليك الحمدلله
ضحك ، وإبتسمت هي ما تدري ليه : كم ركعة صليت ؟
تعالت ضحكاته لأنه وقتها فعلا إرتبك وما كان منها هالسؤال إلا لإنها تحس بإرتباكه ، صلّى الفجر ووقت سلم الإمام وشاف تركي سلّم وكان بيجيه كبّر بدون مقدمات يصلي من أول وجديد وطالت صلاته ، ما يدري كم ركعة صلّى ولا يدري بشيء من كان بالتشهد الأخير وضرب تركي على عنقه من الخلف بجملة وحدة
" لا تشوفك عيني " ومشى من المسجد فقط وهنا كان مفترق الطرق بينهم وهجّ سعود مباشرة بعد ما تأكد إنه سليم وبقى سليم ، وتنهّد من أعماقه : إذا ما ودك تصير الملكة ما بتصير ، نملّك بوقت ثـ
هزت راسها بالنفي مباشرة : طحت بوجه تركي وباقي تدور خاطري وش يبي ؟ لا ياعمي نملّك وخلاص ما أقدر أعيش تحت كل هالتوتر وكل هالضغط هذا ! سعود باقي شوي وأضم الجدران من التوتر سعود !
ضحك وهو يدخل للداخل ، ومر من عند المطبخ وهو يشوف وجد وتميم يسولفون لكنّه ميل شفايفه يكمل وما إستوعب وهو يحاكيها : تضمين الجدران وسعود له الله ، ما يقابل إلا تركي وتميم
رفعت وجد حواجبها بإستغراب وهي تشوف سعود فتح الثلاجة ، ويتكلم لكنهم ما يسمعونه ولا يدرون وش يقول لكن إبتسامته تثير الشك والريبة بالنسبة لهم ، رفع تميم حواجبه وهو يحرك الشوكة يلي قدامه : تكلم من ؟

رفع سعود حواجبه لثواني : تميم ، توّي مخلص من أخوك إنشغل عني ولا تسألني عن شيء !
كان بيتكلم ويتملعن عليه لكن رجع جسده للخلف بسكون وهو يستوعب إنه مع وجد أساساً ، وهمس بخفيف : ما يحتاج أخرب عليه ويزعجني ، صح ؟
رفعت وجد حواجبها وهي تقفل المسلسل بإستغراب : قلت شيء ؟
هز راسه بالنفي ورفعت وجد أنظارها معاه لسعود يلي يصب له مويا وباقي يضحك ويبتسم لكنهم ما يسمعون كلامه وطلع بدون لا يزوّد كلام عليهم وبدون لا يركز ويستوعب ولا يكلمهم أساساً ، عدل تميم جلسته وبلوفره وهو يرجع جسده للخلف ، لظهر الكرسي ورجعت وجد تشغل مسلسلهم من جديد وترجّع جسدها للخلف وهي كانت تتقهوى بالمطبخ بكل روقان وتتابع بجوالها لحد ما حست بتميم يلي دخل يسوي له قهوة واقف خلفها ويتابع معاها ، وقت جلست تشرح له الأحداث إستوعب إنه هو يتابع هالمسلسل كمان وإنه ناسيه ، وأخذتهم السوالف وجلس يتابع معاها ..
ميّل شفايفه لثواني بتذكّر : إيه هالحلقة الأخيرة ، تابعت لهاللقطة وبعدها ما أدري وش بيصير والظاهر سحبت
ضحكت وهي تمد إيدها لكوبها : بس قوي ! قوي مره

هز راسه بإيه وتنحنحت وهي تحس بحر غير مسبوق من العواطف يلي يشاهدونها ، من الأحضان يلي تنبئ عن النهايات وخلاص الأبطال من كل المساوئ يلي عايشوها ، من القبُلة يلي صارت قدامهم وألجمتهم بدون مقدمات وتركت تميم يتنحنح ويعدل أكتافه وهي تشتت أنظارها للمدى ، لحظة إستيعاب كانوا يعيشونها لحد ما إبتسمت سوار بإعجاب وهي تشوف بينهم تناسق غريب رغم إن بينهم كرسي مو جالسين جنب بعض ، وجد بالطرف ويمينها كرسي ثم تميم ، والجوال بينهم بالنص وإثنينهم ماسكين أكواب قهوتهم بنفس الإتجاه وبنفس الطريقة : لا تتحركون !
سكنت ملامح وجد مباشرة وهي تعرف وش يعني " لا تتحركون " ، وإنها بتصورهم ومستحيل يمر التصوير بدون لا يوصل خبره للبنات ، تنحنح تميم وهو يدور مفاتيحه ، وقامت وجد بالمثل لكن سوار ميّلت شفايفها بعبط وهي تسكر جوالها : إذا خربت عليكم برجع عند رياض عادي مو مشكلة ، خذوا راحتكم المهم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...