الفصل 70 | من 84 فصل

رواية القصايد على مثلك صغيره مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها الفصل السبعون 70 - بقلم Deem

المشاهدات
14
كلمة
5,101
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ضحكت وهي تتركه على الكنبة ، ومدت له جواله لكن سكنت ملامحها وهي تشوف ٢٠ مكالمة فائته من عذبي : ليش ما إنتبهت لجوالك !
رفع حواجبه بإستغراب وهو ياخذه ، وتغيّرت ملامحه : ليش عشرين انزين ، بشوفه الحين
جلست جنبه وهي تعدل رجله يلي ضمدتها له أُمها : الله يقويك ويعينك
_
« الكويـت »
سكر تركـي جواله وهو ما لقى رد من تميم ولهالسبب تلعب أعصابه ، وبالمثل عذبي يلي توتر من عدم رد رياض عليه وما بقى أحد ما تهاوش معاه حتى لو ينظر له نظرة عابرة وضاعت توصيات نيّارا مع الريح لأنه متوتر ، ويحس بشيء بأعماقه ما يدري ليه ، فز من نور جواله بإسم رياض وكان تركي بيأشر له إنه يهدأ لكن نطق عذبي بغضب : حمار إنت ما تدري عن تلفونك وينه ! وينك فيه

تنحنح رياض وهو كان بينطق لكن ضحك عذبي بسخرية وهو يحاول يمسك نفسه : تبيني أنزل أدق راسك ؟ ليش ما ترد ليش هات لي سبب واحد يقنعني إنك عشرين إتصال ما شفته عشان ما أعصب عليك !
هز راسه بالنفي وهو يصارحه بهدوء : إنت للحين ما عصبت يعني ، كنت أتهاوش هذا السبب
سكنت ملامح عذبي مباشرة : شلون ؟ شلون تتهاوش
هز رياض راسه بإيه بهدوء : جهاد وسطام وآل رايف ، مرونا بالكوفي وصار يلي صار إنت آمرني الحين
لف تركي أنظاره لسلاف ونيّارا وهو يأشر لهم يغطون آذانهم فقط لأنه يعرف التعبير يلي إرتسم بملامح عذبي وش بيكون خلفه وبالفعل ما بقّى شتيمة ما قالها وهو يعض شفايفه بغضب ، ويسأل : صار لك شيء إنت ؟
رفعت سلاف حواجبها بإعجاب : خلّص قاموس الشتايم بعدين يسأل ، حنون عذبي يانيّارا حرام عليك !
هزت نيّارا راسها بإيه وهي تشرب عصيرها وتبلّدت منه تماماً : شايفه الحنية كيف ؟ الله لا يضره
رفع عذبي حواجبه بسخرية من بلغه رياض إنهم يسألون عنه : يسألون عني بعد ؟ إن ما دقيت راسه وضلوعه ما أكون عذبي ، عطني سوار الحين أدري إنها يمك
لف رياض أنظاره لسوار : عذبي يبيك
هزت راسها بالنفي مباشرة ، وما سمح لها مجال وهو يلصق الجوال بإذنها ونطقت بدون مقدمات : هلا عذبي
عذبي وهو يعدل نبرته لأن رياض ما جاوبه إجابة كافيه عن وش صار له : التيس وش يعوره ؟
ميّلت سوار شفايفها بتوتر : راسه ؟ ورجله ما يمشي عدل
هز راسه بزين فقط : عطيني إياه
رجعت الجوال لرياض مباشرة ونطق عذبي : برّد خاطري شوي وقل لي إنك كفختهم لو شوي ، لو شوي
هز رياض راسه بإيه بمحاولة لتهدئته : كفختهم
ضحك عذبي وهو يهز راسه بالنفي : قفل ، قفل ما ظنتي
رمى الجوال فقط وهو ياخذ نفس ، وميّل تركي شفايفه بهدوء وهو يأشر له على شخص جالس بعيد عنهم : معصّب وتحتاج تفرغ إنت ، شوف هذا أحسه يناسـ
قاطعته سلاف مباشرة بذهول : تستهبل ؟ يفرغ يقوم يضرب الناس يعني ؟ ليش يضرب هذا طيب ما عرفت
ميّل تركي شفايفه ببرود : نظراته ما عجبتني ، قوم عذبي ماعليك وراك أنا ولو إحتجت شيء بجيك !
ناظرت سلاف نيّارا المتبلدة بذهول : نيّارا تستهبلين ؟
هزت راسها بالنفي وهي تترك كوبها : تفضل عذبي !
لف أنظاره لها ، وهز راسه بالنفي بتساؤل لحظي : بعدين وين بنام طيب قوليلي عشان أعرف أروح وإلا ما أروح !
ضحك تركي غصب عنه من فهم نظرة نيّارا التهديدية إنه بينام خارج البيت ، وهوّن عذبي لكنه لف لتركي وهو إستوعب إنه ما قال له : جهاد وأخوه وحقين الأيهم مروهم وشبّت بينهم
رفع حواجبه مباشرة بسخرية : آل ضاري ؟ وآل رايف ؟

هز عذبي راسه بإيه ، ومسك تركي جواله مباشرة لكن سلاف تغيّرت ملامحها بدون مقدمات : وش بتسوي
رجع عذبي جسده للخلف : تسلم يمينك من الحين
ناظرتها نيّارا : سلاف حياتي لا تتعبين نفسك وإرتاحي ، نكلم الجدران وممكن تسمعنا بس هم ما يسمعون
رد تركي على تميم يلي إتصل عليه : إنطق
رفع تميم حواجبه بإعجاب : وصلك الخبر ماشاءالله ، ما صار شيء وكلنا بخير بس هم مو بخير كثير ، تدخل الأيهم وتدخل خيّال وشالوهم من عندنا وإنتهى
هز راسه بزين بهدوء : وإنتم بخير ؟ إنت بخير ؟
هز تميم راسه بإيه : كلنا بخير ونسلم عليك بعد ، مافينا شيء كايد إستمتع إنت بس عجّل بالرجعة
رفع حواجبه لثواني : وش عندك ؟
إبتسم تميم بهدوء : عزّمت ، مثل ما قلت الله يسلمك
إبتسم تركي مباشرة وهو يهز راسه بزين : ذيب وأنا أشهد
هز تميم راسه بزين ، ونطق بطلب : تركي ، لا تسوي شيء ولا تفكّر ، حلينا الموضوع ولو يرجعون بندقّهم أكثر
هز راسه بزين فقط : إبشر بس لا يصير شيء بدون علمي
سكر من تميم وهو يترك جواله ، ولف أنظاره لسلاف المصدومة منهم تماماً وإبتسم فقط : سلاف ؟
هزت راسها بالنفي بإستسلام : ما بقول شيء أكثر ! تركي لسا قبل شوي نتكلم عنك ونقول تصيرون هاديين مع بعض ليش كذا ؟ تأشر له على إنسان طبيعي ما يسوي شيء بس عشان يرتاح عذبي ؟ والإنسان طيب ؟
ميّل عذبي شفايفه بعدم رضا : باخذ بخاطري منج الحين يعني منو أهم هالإنسان وإلا راحتي ؟
جاوب تركي وهو يناظرها : راحتك طبعاً ياحبيبي !
إبتسمت نيّارا وهي تأشر لسلاف : هذا يلي أقصده بالضبط ، عرفتي ليش أقولك ماكو أمل منهم ؟
تنحنح عذبي وهو يتعدل : بس ما قمت له إذا ما تدرين
ضحك تركي وهو يشوف نظرة نيّارا لعذبي ومن نطقت له : ما قصرت ماشاءالله !
ميّلت سلاف شفايفها بعدم إعجاب : أول وآخر مرة
رفعوا حواجبهم وهم يناظرونها لثواني ، وإبتسمت نيّارا من كملت سلاف بهدوء : وقت نطلع ، أنا ونيّارا بنكون بأبعد مكان عنكم ووقتها تضاربوا مع الجدران محد بيقول لكم كلمة ، عززوا لبعض وكل شيء سووه
هز عذبي راسه بالنفي ، وإبتسم له تركي فقط : لا تحاول
رجع جسده للخلف بعدم إعجاب وهو يناظر بالرايح والجاي ، وضحك تركي : مشينا ؟
هز عذبي راسه بإيه وهو يوقف ، وترك تركي الحساب وهو يمشي مع عذبي وخلفهم نيّارا وسلاف يلي تعمدوا يبقون بالخلاف لجل يقررون وين بيروحون عنهم ، ميّلت سلاف شفايفها بذهول : يعني هالجلسة فوق التوقعات
ضحكت نيّارا وهي تهز راسها بالنفي: هذا ولا شيء ، عذبي حتى مع ظله يتهاوش مع كل شيء وعلى أتفه شيء
إبتسمت سلاف بخفيف : بس يراضي ، وقلبه طيب

هزت نيّارا راسها بإيه : يراضي وقلبه طيب بس متى يعقل
ضحكت سلاف وهي تشوفهم يمشون قدامهم : وتركي وراه بهالشكل ؟ ما ظنتي بيعقل قريب بس إنتِ إستمري بنظراتك الحلوة لأنها تركته يثبت بمكانه بشكل مؤدب
ضحكت نيّارا وهي تهز راسها بالنفي : يصير خير ، قلتلك إن خواله وخالاته بيجون عندنا بكره صح ؟
ضحكت سلاف وهي تهز راسها بإيه : قلتيلي عشرين مرة وأكثر وبكل مرة تقولين زين إنك موجودة عشان ما تقابلينهم لحالك ، ليش متوترة طيب عادي
هزت نيّارا راسها بالنفي : خالاته ، يعشقون الأطفال وأسئلتهم تربك شوي وتوتر يعني بنظرهم المفروض إني حملت وولدت وولدي يحبي عندهم عرفتي ؟
ضحكت سلاف بذهول ، وميّلت شفايفها : ما فكرتي ؟
هزت نيّارا راسها بالنفي : فكرنا ، بس سويت إختبار بسيط لزوجي المحترم وطبعاً إجاباته كانت كلها خطأ تركت هالموضوع يتأجل لسنين قدام معليش
ضحكت سلاف لثواني : والإختبار عنه وعن أعصابه ؟
هزت راسها بإيه : يعني حرفياً ، كل ما جيت يمين يروح يسار ، أقول له مثلاً لنفترض إني حملت وولدت وجاتنا بنوته وأضرب له أمثله ، لو ما حبت لعبة ، لو طاحت من على شيء لا قدر الله ، لو تضاربت مع الأطفال مثلاً ، لو صدمت بالباب وتبين أقولك إجاباته ؟ بيكسر وبيضرب وبيتهاوش إلى مالا نهاية ، ومعلومة كمان التعب مو مسموح وقت الحمل لأنه ما يضمن أعصابه وما يقدر يهاوش بطني لأن يلي ببطني بنته أو ولده
ضحكت سلاف بذهول وهي تهز راسها بإيه : يهدأ
هزت نيّارا راسها بالنفي : يهدأ معي أول ثم نفكر إن شاء الله لكن على هالطبع قوليلي مين بيفكر يقرب بنتي أو ولدي ويصاحبهم وعذبي بهالعصبية حتى عالأطفال ؟
ضحكت سلاف وهي تهز راسها بالنفي : يقربون ويهدأ عذبي لا توقفون هالموضوع عشان هالسبب لو تبون !
ناظرتها نيّارا لثواني ، وما حبت تسألها لأنها تعرف عمق كل شيء عاشوه وتعرف إنهم لو فكروا بيكون بالوقت الصح وبالطريقة الصح ..
_
« العصـر ، بيت عـذبي »
جهّزت نيارا نفسها بتوتر وهي تناظر عذبي يلي واقف فوق راسها ، ويلعب بأغراضها بإيده يشوف ويترك بشكل عشوائي : تركي للحين نايم معقول ؟ ما ودك تروح تشوفه تصحيه ؟
هز راسه بالنفي وهو يميّل شفايفه : نيّارا ليش جذي
هزت راسها بالنفي بتوتر وهي توقف ، وتعدل له ياقته : لأنك واقف فوق راسي من ساعة وتوترني وأنا ما أبي أتوتر عذبي ، يكفيني توتر ولا تلعب بأغراضي كذا لو سمحت
هز راسه بالنفي وهو يناظرها ، وإبتسمت بهدوء وهي تقبّله : تدري إنك تصير حلو أضعاف وإنت هادي ؟
هز راسه بالنفي : دايم هادي أنا بس ما تشوفيني
ضحكت وهي تـهز راسها بإيه : أشوفك بكل حالاتك وتعجبني كمان ، كل شيء جاهز بالمجلس خلاص ؟

هز راسه بإيه : خالاتي ما يعضون وسلاف موجودة
هزت راسها بزين وهي تاخذ نفس ، وتغيّرت ملامحها من صوت الجرس لكنه ضحك وهو ياخذها معاه : تعالي
رجفت خلفه بتوتر وهي تتعدل ، وفتح عذبي الباب وضاعت نيّارا مباشرة من ترحيب خالاته وإبتساماتهم وإنهم جوها جماعة ما جوها بشكل هين نهائياً ، أخذت نفس وهي تشوف أحضانهم لعذبي وضحكاتهم وتخالط أصواتهم وطُغيان اللهجة الكويتية منهم ومن عذبي بشكل وتّرها هالمرة وما تدري وش تقول ، ترد على سلامهم وتحيّاتهم لكنها منهارة تماماً ورجف قلبها بهمس من دخلوا للصالة : بس خالاتك متأكد ؟
ضحك وهو يهز راسه بالنفي ، ويحاوط خصرها بهدوء : حريم خوالي وخالاتي وبناتهم بعد
ضحكت بذهول وهي تناظره ، ورفع حواجبه من رجفت إيدها ومن تجمعت الدموع بمحاجرها بدون مقدمات وهو يهز راسه بالنفي بهمس : يابنت ما يعضون !
أخذت نفس من أعماقها ، وإبتسم عذبي وهو يشد على إيدها ودخلت للصالة وهي تثبّت نفسها ، ترد عليهم وعلى سلامهم وحواراتهم وسؤالهم عن أحوالها ويريّحها وجود عذبي الحين لأن أغلب النقاش والحوار له وقدرت هي تنسحب وتتوجه ركض لغرفة سلاف وتركـي ..
_
عدلت نفسها وهي تلف أنظارها لتركي يلي جالس عالكنبة بكل هدوء ويتأملها : ما وراك مجلس رجال ؟
هز راسه بالنفي وهو يناظرها فقط ، وعرفت إنه ياخذ كفايته بالتأمل والنظر ويعوض عن ملكة لتين وقت ما لمحها ، كان وده يتكلم لكن إختار الصمت وأكثر من صوت الباب يلي يدق وهو يقوم يفتحه ، ودخلت نيّارا وضحكت سلاف مباشرة بذهول : شفيك !
أخذت نفس وهي تهدي نفسها ، وإبتسمت بإعجاب قبل كل شيء : وش هالحلاوة ؟ ما أقدر أواجههم !
ضحك تركي لأنها ضيّعت مثله لكنها قدرت تمدح ، وبعدين قدرت ترجع لغايتها الأساسية وسبب جيّتها وضحك أكثر لأن أصواتهم توصله من علوها ومن حماسهم بالسوالف ، وأشرت له سلاف مباشرة : لا تضحك ؟ ليش تسمع ؟
سكنت ملامح نيّارا وهي تسمع عذبي يناديها ، وضحكت سلاف بذهول من نطقت نيّارا : ما بروح تكفين تكفين
هزت سلاف راسها بالنفي : روحي وبلحقك بعد شوي ، بس يعني ليش هالخوف منهم وإنتِ أسنعنا دايماً ويلي تبيّض وجهنا قدام الضيوف والمنقذة حقتنا ؟ تستطيعين
إبتسم تركي من حكي سلاف لنيّارا وإنها تهديها بهالطريقة ، وزادت إبتسامته من خرجت نيّارا لعذبي ومن دندنات سلاف يلي تعدل نفسها لجل تصير جاهزة وتروح عندهم وقت يمشي عذبي للرجال ، تعدل من جات يمه وهي تجلس بحضنه : ما عجبتني نظراتك
رفع حواجبه لثواني ، وإنحنت تعدل كعبها بهدوء ومد إيده يحاوطها فقط ، يتأملها وما يدري ليه نطق : وقت ملكة نيّارا وعذبي ، لبستي أبيض ..

هزت راسها بإيه بهدوء ، وكمّل : والحين ، أبيض
هزت راسها بإيه وهي تحس فيه نهاية وده يوصل لها بحواره وقل كلماته لكنه ما قدر يوصل لشيء لأنها تربك شعوره بكل الألوان لكنها تجيه بكثرة مهلكة وقت تلبس الأبيض ، لأنه أكثر لون يليق فيها ويصير مغرور عليها ..
هز راسه بالنفي فقط لأنه ما بيقدر يقول شيء من الشعور يلي يحسه بدون مقدمات ، من جيّتها بحضنه ومن العظمة يلي يحسها من جيّتها والغرور يلي يعتريه ، مدت إيدها بهدوء تفتح له ياقة ثوبه ورجف قلبه غصب عنه لكن دقت نيّارا الباب ودخلت قبل لا يوصلها جواب ، توردت ملامحها مباشرة ونطقت من قامت سلاف بهدوء عن تركي يلي عدل نفسه : تركي الرجال ينتظرونك ..
هز راسه بزين فقط ، وخرجت سلاف مع نيّارا يلي ضاعت من الخجل وما عاد تثبّت شيء وضحكت : لا تصيرين دراما زي لتين ، ما شفتي شيء !
هزت نيّارا راسها بإيه بتوتر وإحراج : ما شفت شيء ، بس شفت إن تركي واصل لأقصاه وكان وده يدفننّي على هالدخول بس تكفين ، تكفين خلاص مقدر جدته تسألني كل شوي عن شيء كل شوي عن شيء مقدر
ضحكت وهي تتعدل : يعني بفهم وش بيسألوني أنا وش تفيد جيّتي ؟ أكيد بيسألونك زوجة ولدهم إنتِ !
_
« بيـت محـسن »
ضربتها لتين مباشرة بغضب : شوفي يا تقولين زي الناس ، يا قسماً بالله أنزل الحين لتميم ونتفاهم
عضّت وجد شفايفها وهي تهز راسها بالنفي : يعني وش بيقول لك تميم مثلاً ؟ بفهم وش بيقول لك روحي لسعود خلاص فكينا
هزت راسها بالنفي : لما تقولين لي وش صار أمس ، تخاصمت مع سعود عشانك وعشان تميم وما تقوليلي ؟ أول المناصرين لحبكم السخيف هذا أنا وأحامي عنكم
ميّلت وجد شفايفها : لا تحامين ! محد يبيك تحامين
تجمعت الدموع بمحاجرها مباشرة وضحكت سوار بذهول : وجد قولي لها ما تتحمل حكايا حب ما تدري عنها ! حرام عليك
هزت وجد راسها بالنفي بإستفزاز وهي تتوجه للباب : مراقبين كل حركاتي ما تضر حركة خفية بعيد عنكم وعن عيونكم وعن جوالاتكم وكاميراتكم !
مدت إيدها بتاخذ جلالها وهي تفتح الباب لكن رميت لتين علبة المويا يلي بجنبها عليها مباشرة وخرجت وجد بدون مقدمات للخارج ، ضحك تميم بذهول وهو يمسك خصرها لأنه كان جاي لهم ولأنه كان قريب أساساً وهي بإندفاعها للخارج وتسكيرها للباب صارت أقرب له ، بردت ملامحها وهي تحس بالإيد يلي بخصرها ، وتركت مقبض الباب بتوتر لأنها عرفت من يكون بدون أي شيء آخر وفتحت لتين الباب بغضب وقبل لا تنطق بكلمة سكنت ملامحها وهي تشوف إيد تميم يلي شالها مباشرة : شاحنك

إبتسمت لتين وهي تاخذ شاحنها منه ، وكانت بتتكلم لكن تميم نزل للأسفل بدون مقدمات ، وسكنت ملامح وجد يلي تناظر لتين وجات سوار قدامها : ضميني لو تبين ، حاسة فيك
ضمتها وجد مباشرة بدون تفكير من هول الشعور يلي حست فيه من تلاصق ظهرها بصدره ، ومن إيده يلي صارت على خصرها وتدري إنها حركة لا إرادية منه لكنها هزتها بشكل لا معقول ، ضحكت لتين وهي تناظرها : وي طلع جريء هالتوتو ما يضيّع فرص ، على بالي بس تركي
هزت وجد راسها بالنفي بتوتر وهمس : الجراءة قليلة عنده ..
رفعت سوار حواجبها لثواني ، ومدت إيدها لقلب وجد : ياويلي بشويش بيطلع قلبك من محله
إبتسمت لتين : تكفين قوليلي وش مسوي أمس تكفين
هزت راسها بالنفي بتوتر ، وضحكت سوار : دامه وصل للخصر اليوم يعني أمس ما كان هيّن صدقيني
ضربتها وجد مباشرة وهي تسحب جلالها : قلة أدب !
إبتسمت لتين وهي تغمز لها : بالمبارك ياحياتي عقبال البيبي ، يالله يارب منك أو من سلاف أو نيّارا حالاً بالاً
طلع سعود من غرفته وهو يناظرها ، وتغيّرت ملامحها مباشرة من فهمت نظرته وإبتسمت وجد بإغاضة : منك قبلنا ، سعود ياليت تعجلون بالعرس لتين تبي بيبي !
ضحكت سوار بذهول من شافت إبتسامه سعود للتين ، ونزلت للأسفل مع وجد لكن لتين هزت راسها بالنفي : ليش هالنظرات ؟ وش تقصد يعني ما فهمت ؟
رفع أكتافه بعدم معرفة : ما أقصد شيء ليش خفتي ؟
هزت راسها بالنفي وهي ترجع خطاها للخلف على كل خطوة يقربها لأنه يلعب بملامحه بشكل يخوفّها ويبين لها سوء نواياه ، ضحك من إنخطف لونها : تعالي خلاص
هزت راسها بالنفي ، وميّل شفايفه : تعالي بننزل تحت
قبل لا تعارض قرب وهو يسحبها مع يدها ، وهمس بهدوء : البيبي وقت تكبرين شوي ، مو وقته الحين إلا لو تبين صدق وقتها يصير وقته ما عندنا مشكلـ
ضربت صدره مباشرة : أنا قلت بيبي حقهم مو حقنا
إبتسم غصب عنه وهو يهز راسه بزين : حقهم ، مو حقنا
_
« الكـويت »
إبتسمت نيّارا وهي تودعهم مع سلاف يلي إنهارت بالمثل مع نيّارا من إكتشفت إنهم ما يمزحون فعلاً وإن أسئلتهم كلها من العيار الثقيل ما تجي بالشكل الخفيف ، حتى سلاف أكلت نصيبها من الأسئله لحد ما صدعت بشكل غير معقول ، فتحت يديها لنيّارا يلي ضمتها مباشرة وهي تمسح على ظهرها لأن نيّارا باقي ترجف من التوتر للحين : خلاص ياعيني خلاص ، إنتهى الحمدلله
دخل تركي لكنه رفع حواجبه وهو يشوفهم حاضنين بعض : لهالدرجة ؟
هزت سلاف راسها بإيه ، وإبتسم تركي : بنطلع حنّا ، تبون شيء ؟
هزت نيّارا راسها بالنفي بغضب : قول لعذبي ياويله مني !

ضحك وهو يهز راسه بالنفي : قولي له بنفسك ما أوصل له تهديد أنا
رفعت سلاف حواجبها لثواني : طيب يلي بتطلعون ، على وين ؟
رفع أكتافه بعدم معرفة ، وميّلت شفايفها بعدم إعجاب وما خفى هالعدم إعجاب على تركي يلي إكتفى بإنه يبتسم ويخرج لعذبي ، ضحكت سلاف وهي تناظر نيّارا : بسوي قهوة ، وروقي شوي إنتِ خلاص طلعتي من المعركة سليمة وقطعة وحدة لا تفكرين أكثر ..
توجهت سلاف للمطبخ وهي تدندن ، وتسوي لهم قهوة لكن تفكيرها مشغول بشيء واحد صار له فترة طويلة ببالها ، القرار يلي رجعت تاخذه بدونه ويلي ما تدري كيف بتكون ردة فعله عليه لكنّها أخذته وتطمن نفسها بإنه ما بيعارض ، أخذت نفس من أعماقها وهي طول الفترة الماضية كان يأرّقها هالموضوع ، يحسسها بسوئها بكل مرة ينفتح طاريه وبكل مرة يرتمي السؤال عنه وما تنكر إنها بحياتها كلها ما قد حست برعب وتوتر كثر الفترات السابقة ، كانت تاخذ قرارها وتعدل عنه بنفس الوقت وترجع لإتفاقهم لكن هالمرة ما بترجع له ، هالمرة أخذت قرارها وما بترجع عنه نهائياً ووقت يصير الوقت المناسب ، بتقول له إنها قررت هالشيء فقط ..
دخلت نيّارا وهي تعض شفايفها : يعني بفهم بنت سعد مثل ما تقول عنها ماشاء الله تزوجت وحملت من ثاني شهر أنا شكو ؟ شكو تعلمني عنها شكو ترجع تقول والله السنين قبل تقول عذبي لبنيّة سعد شكو شكو !
إبتسمت سلاف بخفيف : بس لا تظلمينها ما كان هذا كلامها وخلاص ، قالت إنه يستاهلك وتستاهلينه وإنها بما إن حفيدها مبسوط معاك هي مبسوطة بعد
كشرت نيّارا فقط ، وضحكت سلاف : طبيعي بيسألونك عن الولد نيّارا ! ينتظرون حفيد لهم عادي !
كشرت نيّارا : ينتظرون حفيد لهم ، يسألونك إنتِ ليه ؟
ميّلت سلاف شفايفها ، وتنهدت نيّارا : شفتك إختلفتي هناك وقت سألوك ، وندمت قد شعر راسي إني طلبتك تجين لأنك سمعتي هالأسئله وإضطريتي تجاوبين ..
هزت سلاف راسها بالنفي بإبتسامة : فضولهم ما بيمنعونه حتى لو ما كنت موجودة ، كله من محبة وسمعتي جدته تقول إنها تشوف تركي مثل عذبي ولهالسبب سألت ، عنه ، وعن ولده المستقبلي ، وعن عقله وتاريخه الملحمي وحتى عن رخصته ماشاءالله
تنهدت نيّارا من أعماقها : وما حز بخاطرك ؟
هزت سلاف راسها بالنفي بإبتسامة : عالأقل أخذوا الإجابات مني ، ما وصلت لمسامعهم بعد تحاريف ..
إبتسمت نيّارا وهي تناظرها ، وضحكت سلاف : بس لا تنكرين رغم هالتوتر ما ينشبع من سواليفهم بدون هالأسئلة ! ودك ما يسكتون بس يسولفون
هزت راسها بإيه بإبتسامة : ما ينشبع منها صح ، بيكررون الزيارة مثل ما يقولون إن شاء الله إنك هني عاد
ضحكت سلاف من نظرات نيّارا : إن شاء الله ليش لا !

رفعت نيّارا حواجبها وهي تشوف رسالة من عذبي : يقول بيرجعون البيت الحين
لفت لها سلاف بإستغراب : ليش شفيهم ؟
لفت نيّارا الجوال لناحية سلاف يلي ضحكت مباشرة وهي تقرأ " فيه فيلم قوي حيل توه نازل نشوفه سوا " وإبتسمت : نشوف ليش ما نشوف !
إ توجهت نيّارا تجهز المكان ، وتوجهت هي بدورها لغرفتهم تبدل ملابسها وأخذت لها بلوفر واسع باللون الكحلي وبنطلون أسود فقط وجلست وهي تعدل شرابها ، كانت ثواني لحد ما دخل وهو يدندن ورفعت حواجبها بإستغراب من صار قدامها ، تشوف أقدامه وثوبه وما تدري ليه توترت من إنحنى يقبّل راسها ، رفعت نفسها له لكنه توجه للدولاب يبدل ثوبه لشورت وتيشيرت : نطلع ؟
هزت راسها بإيه وهي تاخذ جلالها ، وإبتسمت بإعجاب لأن الصالة صار ما بها إلا نور الشاشة ، عذبي ونيّارا جالسين بالجهة الأمامية لجل تاخذ هي راحتها ..
جلست بمكانها ، وجلس تركي بجنبها وهو ياخذها بحضنه بكل هدوء وطلع وردة وحيدة من جنبه فقط ،
إبتسمت لثواني وهي تناظره لكن أنظاره كانت للشاشة كأنه ما جاب شيء ، قبّلت نهاية فكه يلي تقابلها بهدوء وهي ترخي نفسها وجسدها لجل يتابعون وبحركتها رسمت على ثغره إبتسامة مستحيلة ، شد على كتفها بهدوء وهو يقربها منه وما لف لها ، لو بيلف ما بيهتم لفيلم ولا غيره هي بتسرقه من نفسه ..
إبتسم عذبي وهو يناظر نيّارا : فيه مشاهد العنف كثير
إبتسمت بخفيف : من وقت قلت لي قوي حيل عرفت ، ما يعجبك إلا هالشيء أساساً بس يلا نشوف !
إبتسم وهو يعدل جلسته : ها بوعذبي نبلش ؟
هز تركـي راسه بإيه : نشوف وش قوته ، ورينا وخذ راحتك محنا يمّك
هز راسه بزين فقط وهو يبدأ الفلم ، ورجع جسده للخلف وهو يحاوط خصر نيّارا يلي إرتخت بدون مقدمات أساساً لأن أول دقيقة بالفيلم كانت عبارة عن جثث مشوهة ودم بشكل مرعب ، وهمست له : هذا القوي حيل ؟
هز راسه بإيه وهو يحاوطها بهدوء : ما جاء شيء للحين
إبتسم وهو يحول أنظاره عن الشاشة لها ، وهزت راسها بزين فقط وهي تتمدد بجنبه وكل شوي تغمض عيونها لأنها ما تحب هالمناظر ولا تأيدها لكن إستمتاع عذبي ، وتركي يونسها ، تفاعلهم مع الفيلم بكل لقطة وإعجابهم بالعنف يلي يصير مو معقول ..
لف تركي أنظاره لسلاف يلي مندمجه معاهم بشكل غير معقول لدرجة إنها ما إنتبهت لنظراته ، ما إنتبهت لشعوره وهيامه اللامعقول لأنها ترتخي بحضنه ، تقرب منه كل دقيقة أكثر وودها ووده لو ما تصير جنبه ، تجلس بحضنه مثل دايم لكن الخجل أكبر .. عضّت شفايفها بذهول من كانت اللقطة يلي قدامها شخص يـضرب يلي قدامه بكل قوته على عيونه الثنتين ، من الدم يلي تناثر بدون مقدمات ومن صرخة الشخص المتألمة وسقوطه عالأرض بشكل رجّف جسدها هي ، تغيّر موقع إيده مباشرة من محاوطته لكتفها لعيونها يغطيها وما يدري ليه رجف قلبه بضلوعه من خوفها على هالمشهد بالذات ، سكنت ملامحه بدون مقدمات من تبادر لذهنه حركته بالصعب يلي كانت شبيهة لهالحركة وقت ضرب السلاح بكل قوته بعينه ووقت شاف التقرير عن جثته كانت عينه غائره تماماً للداخل أو فُقعت بالأصح وما يهتم ، ما يهتم إلا الحين من بدون مقدمات تبادر لباله سؤالها يلي تركه بدون جواب عن كونه شوّه الصعب أو لا " إنت كذا ؟ " رجفت إيده وهو يتوّهم الدم ينساب من إيده يلي على عيونه وهالشعور أكثر شيء مرعب ممكن يحسه ، يغطي عيونها عن رعب الموقف يلي شافته توها لكن كيف يغطيّ نفسه لا يجي لعيونها بهالصورة المرعبة ، يسمع ضحك عذبي على نيّارا يلي صدت بكل جسدها عن الشاشة وصارت تضم عذبي فقط لكنه ما يستوعب شيء ، ما عاد يستوعب وهو يشوف خوفها ومن أخذت نفس فقط وهي تخلل إيدها بذراعه ، تقرب منه أكثر وتسند راسها على كتفه لكنه بدون حراك ، أخذت نفس وهي تحس فيه إختلف ، وقبلت كتفه يلي يقابلها بهمس : شفيك

هز راسه بالنفي ، لكنه سألها بدون إدراك : خفتي منه؟
ناظرته لثواني وما فهمت غاية سؤاله لكنها ما حسته سؤال عادي وعن اللقطة وهزت راسها بالنفي : لا تشد أعصابك ..
كملت تتابع معاهم وهي تحس بنظراته يلي ما أبعدت عنها لو ثانية وحدة لكنها تحاول ما تحسسه بشيء وتحاول تفهم ليه تبدّل حاله لهالقد ، لفت أنظارها له وهي كانت بتتكلم لكنها عرفت ما بيفيد كلامها ولهالسبب قامت وهي تسحبه معاها لغرفتهم ، وإبتسم عذبي وهو يضم نيّارا لأنه سمع صوت حركتهم ، وسمع باب غرفتهم يلي يتقفل ولهالسبب همس : يالله يارب سمييّ ، بالقريب العاجل
ضربت إيده بذهول : إيش الكلام هذا ؟
رفع حواجبه : راح الخوف شوفي الشاشه
لفت أنظارها للشاشة لكنها رجعت تناظره بغضب لأن المناظر لازالت مقرفة لعينها ، وإبتسم وهو يوقف الفيلم لأنها قابلت وجهه : قوي صح ورهيب ، بس الحين به أشياء أحلى ولها الإهتمام الأول
ضحكت غصب عنها : تمدح الفيلم لجل ما يزعل يعني؟
هز راسه بالنفي وهو يقبّل عنقها : بيني وبينه !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...