ضحكت وهي تنزل للأسفل مباشرة ، وإبتسمت بخفة من لمحته يلعب مع سيف سوني بالصالة : سيف عيني
عذبي وهو يميل شفايفه بهمس : تراها تقصدني بس ملخبطة ، سمي يا بنت العم وش وراك ..
ضحكت وهي تهز راسها بالنفي من لف لناحيتها : نبي منك لفتة وأخذناها ، كنت تبي شيء ؟
هز راسه بالنفي وكان بيتكلم لكنه إبتسم من لمح تركي وهو ينادي جدته : جاء تركي يمـه ..
خرجت بهية من المطبخ على عجل وإستهلت ملامحها مباشرة لأنها كانت تترقب مجيئه لكنها ما كانت تتوقعه لأن كل شيء من وقت الكويت كان يوضح لها إنه ما يبيهم أبداً ، إبتسمت نيارا وهي تسلم عليهم ، وسحبت سلاف مباشرة لجنبها يصعدون للأعلى : قبل لا نبدأ ، بينكم شيء شين ؟
هزت راسها بالنفي بإستغراب ، وإبتسمت نيارا وهي تفتح باب غرفتهم وضحكت سلاف مباشرة : تورثوني وأنا باقي حيّـة ؟
إبتسمت وجد مباشرة لكنها باقي ما تأكدت من كون الأمور على ما يرام وبأحسن حال لأن مافيه شخص أشطر من سلاف يخبي يلي بداخله وحتى لو كان بوقت عصيب ما يبيّنه ، تركت عبايتها وهي تمر من جنب الشباك ووقفت لثانية من لمحته بالحديقة بالخارج قدام الزرع ، ما حصلت لها فرصة كلام معاه ولا قدرت أساساً لأنه صحى وخرج مباشرة ووقت رجع كانت تنتظره لجل يجون بيت أبوها وهذا يلي صار ، بالمختصر ما كانت لها كلمة معاه أبداً ..
أخذت نفس لثواني بعدم إنتباه للبنات ولأن حواراتهم كانت موجهه لها : نسيت شغله بشوفها وأجيكم ..
سوار وهي تشوف تركي بالأسفل بهمس : عقلها معاه مش معانا ..
نيارا بإبتسامة وهي تتكي جنب الشباك لجل تشوفهم : بسم الله ..
وجد وهي تضربها : بكرا يراقبونك الناس مثل ما تراقبينهم ، قومي بسرعة !
رفعت نيارا حواجبها وهي تأشر لها تجي جنبها : تعالي لا تسوين فيها !
جلست وجد بجنبها وهي تميل شفايفها ، وضحكت سوار بالمثل وهي تجلس بجنبهم ..
_
بالأسـفل ، توجهت لناحيـته بهدوء وهي تعدل شعرها ونفسها وإرتباكها وهذا الشيء المهم بالنسبة لها ، كان واقف بالطرف الآخر ويتأمل بالورد يلي قدامه بدون ردة فعل لكن وقوفه بالنسبة لسلاف كان مخيف وكيف أكتافه ما ترتخي بهالوقت ..
توجهت لجنبه بهدوء ، وما لف أنظاره هالمرة لكنه تكلم قبل تبدأ بحكيها : إذا ودك تروحين المزرعة معاهم بكيفك
سكتت لوهلة وهي تشبك إيديها : ما بتجي ؟
لف أنظاره لها لكنه رجع يبعدها مباشرة من رن جواله وهو يرد ، وميلت شفايفها بهدوء وهي تشتت أنظارها ويحرقها هالتجاهل منه أكثر من إنها تعصب عليه لجله ..
رفعت حواجبها من مد إيده بدون لا يلتفت يعدلها خلفه لأن تميم ورياض دخلوا مع البوابـة ، رد السلام عليهم من بعيد وعرفـوا إن سلاف معاه ولهالسبب ما توجهوا له ..
سكر من سلمـان وعرفت إنه بيخرج معاه وهو يلف لناحيتها : عندك سؤال قوليه لجدك دام وثوقك كله بإجاباته وكلامه .
ميلت شفايفها بهدوء وهي كانت بتقول له إنها ما تاخذ إجابات من غيره ، وحتى وقت حاكاها محسن قالت له " لو ودي أعرف بتكون معرفتي من تركي " لكنها سكتت من شافت إن نظراته ما تبي منها كلام وبالفعل بمجرد سكوتها خرج للخارج بدون أي كلمة ، مدت إيدها لجوالها يلي رن بجيبها وهي تفتح المقطع يلي أرسلتها لها لتيـن ويلي كان عنها ، وعن تركي توه وقت دخّلها خلفـه وتحته كتبت " الغيرة عذروب خليّ محلا عذروبه" إبتسمت وهي تناظرهم وعرفت إنهم عند شباك غرفتها ويتأملونهم ، مّيلت شفايفها وكانت بتدخل للداخل لكنها جلست شوي وهي تستحي حالياً إنها تتأمل بهالفيديو لأنها مكشوفة من كل صوب لهم لكنها بنفس الوقت ما تنكر إن ودها تبوس رأس لتين من حلاوته وبنفس الوقت تخاصمها وتخاصمهم على حركاتهم ..
أخذت نفس بخفيف وهي تدري إن تركي هالمرة خاطره شايل عليها بشكل كبير ، وتدري إن رضاه ما بيكون سهل مهما كانت محاولاتها ..
زفرت وهي تدخل إيديها بجيب بنطلونها الخلفي ، ورجعت للداخل لأنها تعرف إنه ما بيرجع لوقت طويل والظاهر إنهم بيروحون المزرعة من الحين وبتروح معاهم ..
دخلت لعندهم وهي تشوف البنات بالأسفل ومباشرة توجهوا لها بطلب واحد وشرطهم إنها تقول " تم " فقط : أقول تم على شيء ما أعرفه ؟
نيارا برجاء : شيء بسيط ، بملكتي تسوينه وإلا ما بتسوين لي شيء ؟
ميّلت شفايفها بتفكير ، وإبتسمت : بما إنه لك سميّ
نيارا بإبتسامة : تلبسين الفستان يلي محد يستاهل يشوفه عليك !
ضحكت وهي تناظر وجد يلي رفعت أكتافها : سوار فضحتك مو أنا ، بس عيب ينقال للعروسة لا بأول طلب..
هزت نيارا راسها بإيه : عيب وكثير بعد ، ترديني ؟
هزت راسها بالنفي وهي تضحك : سمي وتم ما بقول غيرهم ..
_
« المـزرعـة »
ميّلت سلاف شفايفها بتأمل للمزرعة ، وللجو يلي أقل كلمة ممكن تقولها عنه إنه خيالي ، ميّلت شفايفها وهي تلف أنظارها لنيـارا : بما إن ودك بملكة مختصرة ، ليه ما تسوينها بالمزرعة هنا ؟ منها إختصار ومنها الجو حلو ..
ميّلت شفايفها بتفكير وهي تسكر من عذبي : تدرين ما كنت مقتنعة تكون هالويكند ؟ بس عذبي بيرجع الكويت بعد هالويكند وقال ماكو مجال غيره ووافقت ..
سلاف بضحكة : يعني لو ماكان بيروح الكويت ما بتوافقين ، بالنهاية يحبك وتحبينه ليه المماطل ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة ، وميلت سلاف شفايفها بإبتسامة : لو ماكان قلبك يبيه ما كنتي وافقتي من البداية ، الحين لا تفكرين بباقي الأشياء وفكري بوناستكم والأحلى لكم بس ..
إبتسمت وهي تميّل شفايفها من جات وجد : بشاورهم
وقولي لوجد ، لا تروحون تمشون بعيد كثير ..
إبتسمت وجد وهي تلف أنظاره لسلاف من توجهت نيارا للداخل : الواضح إن فيه تطورات وإلا ما لمحنا كل هالحلاوة ، صرتوا كويسين ؟
هزت راسها بإيه وهي تميّل شفايفها : بنصير أحسن ..
_
« بالطـرف الآخـر من المزرعـة »
نفـث آخر نفس من دخـانه وهو يتأمل بالجلسة يلي بجنبه والأهم والمهم ، إنه بمزرعته ماهو حول جده وأملاكه ، مزرعة محسن أساساً تنقسم لقسمين كبار وأرضين متجاورة ، قسم كانت كل حياتهم فيه لكنه إحترق ومن وقتها أهمله محسن وما عدله إلا قبل فترة لجل يبيعه على آل عامر ، والقسم الآخر يلي هم فيه الحين أساساً ..
إشترى القسم كله من آل عامر لجل هالجلسة وما ينكر هالشيء ، لكن بوقوفه بهاللحظة إكتشف إن مو الجلسة يلي تعني له قد ما تعني له الإنسانة يلي تعود يشوفها هنا فيها ، كان بيجلس إلا إنه تراجع عن قراره بتنهيدة من أعماقه ، ما كان بيجي لأن ما وده بشوفها لكن رميته أقدامه لهالصوب لجل يكون قريب منها حتى لو ما يعترف بهالشيء ، وبما إنه بأملاكه ماهو بشيء يخص محسن هو مرتاح ..
،
كانت تمشـي بالطرف الآخر تنتظر رجوع وجد يلي راحت تشوف أمها ، ميّلت شفايفها وهي تشوفه بجنب الجلسة ورغم إن حزّ بداخلها بهاللحظة إنه جاء ولا قال لها والواضح إنه بيمشي ولا بيقول لها إلا إنها بتروح له ..
ميّلت شفايفها وهي ترجع للخلف وتوجهت لقسمهم تاخذ لها ، وله قهوة على أمل يكون أول الصُلح بينهم ..
توجهت لناحيته وهي تمد له كوب القهوة : يمكن تحبها ، موزونة ..
لف أنظاره لها ، ولإبتسامتها ونظرتها يلي ما تبي منه يردها أو يصدها ومد إيده ياخذ الكوب لكن ما كلف نفسه يقول كلمة ، أخذت نفس وهي تشوفه ما شرب من كوبه رغم بروده الجو والمفروض إن القهوة تدفيه إلا إنه كان يمسك الكوب وبس ، وده يشوف هي لمتى بتتحمل هالضغط والصد من ناحيته وما تنفجر فيه كونها تبادر له وما تلقى منه شيء يرضيها ، أو يرضي غرورها ويقدر محاولاتها ..
شتت أنظارها لبعيد وهي تبعد الكوب عن شفايفها وكان ودها بهاللحظة تغرق بالكوب وتختفي لأنها ما تبي منه كل هالصد : أستاهل منك هالصد ، وأعرف إنك زعلان
لف أنظاره لها وهو ينتظرها تكمل كلامها ، وشتت أنظارها بعيد مباشرة : بس مو كذا تركـي ، عالأقل مو بهالكثر ، أخطيت ومو مرة بعد مرتين ويمكن بخطي ثالثة ، بينتهي صبرك ؟ ما بيكون لي قدر عندك ؟
ما تحركت أنظاره من عليها وهو يشوف منها إرتباكها ، وخوفها بكل كلمة تقولها ورفعت أنظارها لعينه هالمرة لكنها ما نطقت بكلمة وحدة من جديد ، حتى كلامها يلي كانت بتقوله نسيته ورجعت أنظارها لكوبها تشد عليه لجل تهدي من نفسها لأنها ما توقعت منها هالشعور وكل هالزعل يلي إحتلّ داخلها بهاللحظة من نظرته يلي باقي ما بيتغير البرود واليأس يلي فيها ..
شتت أنظارها بعيد وهي تاخذ نفس بعد دقايق وتأكدت إن صمتها ما بيجيب نتيجة وبيعقد الأمور أكثر : قلت لي خذي إجاباتك من محسن بس أنا ما ودي تكون معرفتي من أحد غيرك ، ما ودي بإجابات إذا ما كانت منك ولو بتقول لي ما بجاوبك على شيء بالماضي ، بقولك ما عاد يهمني
كان بيبتسم لأنها قالت " ما عاد يهمني " ومال ظنه لإنها ما عادت تهتم لزعله أو رضاه بهاللحظة ، ولفت أنظارها له بعد تردد : ما يهمني الماضي الناقص ببالي ، يهمني الحين وباكر وبعده ووش مكاني وشعوري .. ما بقول لك حاول معي ، وما بقول لك إرضى بسرعة حتى لو ودك تصد أكثر وحتى لو ودك تكسرني أكثر ما بقول شيء .. كسرتك بالمثل وأظن إني أستاهل مثل شعورك ولو كان لي حق الطلب منك هالمرة ، لا تخليني بمقام الغريبة وإنت تدري كيف يكون هالشعور ..
شتتت أنظارها بعيد من إتصال على جوالها من جدها ، وترك الكوب على الطاولة وتوجه لداخل قسمه بدون أي كلمة يذكرها لها لأن لو كان ودها ترد ، هو ما وده يسمع ..
جلست على الجلسة وهي تقفل جوالها ، وأخذت نفس من أعماقها لأن داخلها كله يغلي بهاللحظة .. ما تدري تبقى عنده أكثر أو تتوجه لعندهم لكنها بكل دقيقة تمر تضيع أكثر ، وتتأكد أكثر لكن خوفها كله يكون هو إنتهى وما وده بشعور منها أو غيره ، خوفها يكون اليأس يلي بعينه حقيقة ، وتكون فعلاً محيت كل شعور بداخله لها ..
كل تأكدها كان بوقت نصحها لنيّـارا " لو ما كان قلبك يبيـه ما كنتي وافقتي من البداية " ، وقت طلعت هالجملة من لسانها ما حست فيها مقصودة لنيارا كثر ما حسّت إنها حقيقة غائبه عنها من وسط الأشياء كلها ، لو ما كان قلبها يبي تركي قبل ما كان وافقت ..
شتت أنظارها لبعيد وهي تتكي ، وتتأمل بالمدى قدامها لعل وعسى توصل لحل يريح شعورها وضميرها ..
وصلتها رسالة بعد وقت من سِوار إنهم يبونها ، وقامت وهي ترجع شعرها للخلف وتتوجه لعندهم تحت أنظاره ، يشوف محاولاتها ووده يلغي كل هالحدود والزعل لكن بنفس الوقت وده تتأكد من شعورها ومحاولاتها لمين تكون ، وده يعرف إنها ماهو لجل إحساسها بالذنب تجيه بهالطريقة رغم إنه ألغى هالتوقع من وقت صحيته بالأمس .. كان يذكر نظراتها له ، ونداها المتكرر لإسمه وقت تمدد بالصالة وإنها رافقته لفوق وإنها ظلت عنده ومسكت إيده كل شيء يذكره ، حتى تحسسها لعروق إيده يذكره لكن وده يشوف محاولاتها بتنتهي أو لا ..
كان يتوقع وقتها إنها مجرد " مشاعر الليل " منها وإن إهتمامها كله من وراء هالمشاعر اللحظية لكنه شاف العكس منها ، وقت صحي كانت صاحية قبله ، ووقت كان يدور جوالاته وأغراضه وكل توقعه إنهم مقفلين شحن لأنه يذكر إنه ما شحنهم كانت شاحنتهم له ، وتاركتهم بمكانه المعتاد كأنها تبين له إنها تهتم ، حتى بهالتفاصيل البسيطة تهتم .. رغم إنها ما قضت الليلة عنده بيومها إلا إنها كانت تتأمل الصورة يلي بدفتره ، وأشعاره ، وخلفية جواله يلي غيّرها بدل لا تكون بالداخل فقط صارت حتى بالخارج ..
تنهد من أعماقه وهو يرجع للداخل ، ويفكر وش ممكن يسوي بهالقسم كله وهو ماله غاية ولا رغبة فيه أساساً لكن لجل يلوي ذراع محسن وما يسمح لآل عامر يقربون منهم ومن محارمهم ..
جـلس بمكانه وهو يفتح محادثتها ، ولا يدري كم من الوقت مر وهو يناظرها فقط بدون لا يكتب كلمة ولا وده يكتب ، وده هي بنفسها تجي يمّه لأن مكانها جنبه مو عندهم ..
خرج وهو يسمع أصوات العيال وضحكاتهم ، والبنات بالمثل لكن ما يسمع لها صوت ، ولا ضحكة ولهالسبب رجع يفتح محادثتها بهدوء وأرسل رسالة وحدة فقط
" مكانك عندي " .. كان يقدر يختار لهجة ألطف ، وجملة أرق تفهم منها معنى آخر لكنه إختار الإختصار ، والقسوه ويلي ما بتكون صحيحة لسلاف وغرورها ، شتت أنظاره بعيد من تراودت لباله جملة قالها له جده من وقت " إنت تسعى للهيمنة ومالك مسعى غيرها ، تبيها تحت أمرك ولا لك غاية غيرها .. " يذكر إن بوقتها إشتد الحوار بينهم ، وإنه أكد له كلامه وقال " أسعى للهيمنة وأبيها تحت أمري وإنت مالك كلمة لا علي ولا عليها " ..
قاطع دخول تميم حبل أفكاره وذكرياته ، وإبتسم تميم : ما تحس إنك تكبّرت علينا واجد ؟ ما تفكر فينـا ؟
إبتسم تركي وهو يفتح له ذراعه ، وضحك تميم وهو يضمه بشبه عتب : قلنا ما تبي محسن ، ولا تبي شيء يخصّه بس حنّا ؟ حنّا ما تبينا بعد ؟
هز تركي راسه بالنفي : ما لي نية جلسة ياخوك جيت أشوف الوضع هنا ، إما بيعة وإما إني أصمل عليه وأخليه يصير لي بس ماني متقبله ..
تميم وهو يميل شفايفه : لا صارت فيه حياه بتتقبله
هز راسه بزين وهو يتكي على باب القسم بجنب تميم ، وإبتسم تميم لأنه يعرف أخوه ، ويعرف إن داخله بهاللحظة ملهوف لشيء وينتظره ولهالسبب أصابعه تتحرك بدون توقف على إيده الأخرى ..
تركي وهو يبعد عن الباب : تقول لي هالأصوات لمين
تميم : العيال يلعبون كورة والبنات بجلستهم ..
ميّل شفايفه وهو يهز راسه ، ومسح على حاجبه وهو يتوجه للغرفة خلفه وضحك تميم وهو يناظره ، ونطق متعمد وصف شعور تركي وإنتظاره : يقول الشاعر
إنت لو تدري عن شعوري تجاهك ،
تترك الدنيا على جنب وتجيني ..
لف تركي أنظاره له ، وضحك تميم وهو يهز راسه بالنفي : ضربنا على وتر حساس ومن هنا نقول آسفين طال عمرك ، بدور لي قهوة تبي شيء أجيبه لك معي ؟
هز راسه بالنفي إلا إنه تراجع بتذكر : لو ودي بشيء برسله لك ، إنتبه ..
هز تميم راسه بزين : لا تحرمنا طلاتك ، إشتقنا ويكفينا
_
« بالطـرف الآخـر »
إبتسم عذبي من أرسلت له قائمة بكل الأشياء يلي المفروض يسويها هالإسبوع ولف أنظاره لجلوسهم بالجلسة والواضح إنهم يتشاورون بخصوص هالملكة ، من بد كل الأشياء يلي أرسلتها له كانت تشاوره بباقات ورد كثيرة وكل إعجابها كان بثنتين لكنه كالعادة " مالها داعي ، مو حلوة " هذا كلامه .. ميل أنظاره لرياض يلي سارح بعيـد وماهو حولهم : ريـاض ؟
ومد إيده يطيح إيد رياض يلي بجنبه : ألو !
رياض وهو يتنهد من أعماقه : خطفت قلبي ياعذبي !
رفع حواجبه بإستغراب وهو يناظره ، وتنهد من أعماقه وهو يفتح الآيباد قدامه ويفتح له على آله قهوة : قوية حيل قوية ..
عذبي وهو يشوفه يتأمل بأنواع القهاوي والآلات والبُن : شدعوه عليك يبه كل هالسرحان لجلها !
هز راسه بإيه وهو يناظره : تدري ، بالنسبة لي هذي أحلى من ستين ألف بنيّـه ، مصيبة !
رفع حواجبه لثواني وهو يناظره : حمدلله والشكر صدق ، تميم وين رايح ..
تميم وهو يميّل شفايفه : رايح آخذ لي قهوة وفرة ، تجي؟
هز راسه بإيه وسرعان ما تعالت أصوات البنات يحسبونهم معاهم ، وميّل عذبي شفايفه بعدم رضى : ما يستاهلون شيء ، رياض تجي ؟
هز راسه بإيه وهو يسكر آيباده ، وصحصح سعود وهو يوقف عن الأرض : كلنا بنروح تتوقعون بنتظر منكم عزومة ؟
ضحك رياض وهو يدخله تحت ذراعه : ناشب ناشب
_
« عنـد محسـن بمكتبـه »
سكر الستايـر بهدوء وهو كان يتأملهم من أول خروجهم لهالساحـة ، من أول ضربة بالكورة لحد تفرقهم وسعود يلي تمدد بوسط ساحتهم لأنه إنهزم شر هزيمة ..
لف أنظاره لدخولها مع الباب : حيّ بنتي
شتت أنظارها للمكتب بهدوء وهي تميّل شفايفها لأنها تدري بتأمله لأحفاده من وقت ، وتدري إنه دائماً يراقب من بعيد لكن ما عمرها عرفت النية الخفية وراء نظراته وتأملاته ، هو ندم على صورته أمامهم وإن سعادتهم وقت يكون بعيد عنهم ، أو هو تفكير يظلمهم وينزع سعادتهم صارت تحتار ، رغم إنه كان أحن شخص عليها ولو ما كانت حنيته صريحة إلا إنه كان ما يرضى لها الأذى مهما كان وهالصورة تبدلت عندها بعد ما عرفت إنه كان بيزوجها لآل عامر لجل نفسه فقط ..
سلاف بهدوء : أذكر إن تركي كان ذراعك اليمين قبل كل أحد ، كيف طاوعك قلبك وباقي يطاوعك تبعده كل هالبعد وتضيع منه حتى أحلامه ؟ إذا طاوعك على شخص فهو بيطاوعك على البقية بس السؤال هو ليه كل هالكره لنا ؟ ليه كل هالبغض ؟ ليه ما ودك تشوفنا مرتاحين إذا بتفهم هالسؤال ؟ مو كل جد بجنب حفيده ؟ وأحن عليه حتى من أبوه وأمه أحيان ؟ تدري لو جيت لنا ، وقلت أي عذر ممكن يسلي خواطرنا بنسامحك وبنقول عذره وقاله ، بنعيش معاك كأننا ما خفناك بيوم ، وكأنك ما خذلتنا ولا قد أوجعتنا ..
محسن وهو يجلس على مكتبه : لو عشتي شيء عشته يا سلاف ، ودخلتي بدنيا دخلتها ما ظنتي بتدورين مني عذر
إيدك باردة لأني إحترقت لجل ما توصلك ، ولا توصل أبوك ولا عمامك النيران ، تقولين لي تركي ؟ تركي وقت وقف ضدي ، وقال إيه أنا أشهد ضد محسن آل نائل إن كل ثروته تلاعبات ، وكل قضية قال ماله يد فيها هو الأساس والمدبر لها ما كان حاسب حساب إنه يشتكيني ، ويشتكي من هم فوقي وفوقه ياسلاف ، دنيا الأعمال مسيّره ماهي مقتصرة علينا وعلى معاملاتنا ..
هزت راسها بالنفي بذهول ، ورفع أنظاره لها قبل لا تنطق بكلمة : دخّلته السجن إيه لكنّي دخلته لجل ما أخسره ، لجل ما يصير ماهو تحت إيدي ويصير تحت إيد يلي فوقي لأن تركي شاطر ، شاطر لدرجة لو فتش بكل شيء أكثر بيطلعهم هم وأسمائهم ووقتها ما بيرحمونه ، لا هو ولا فرد فيكم ياسلاف ..
هزت راسها بعدم تصديق : كنت تقدر لنا وله هالشيء بوقته مو بعد ما فات كل شيء .
محسن بهدوء : فات كل شيء ؟
هزت راسها بإيه : تركي ما يبيك إذا هالكلمة توصف شعوره لك وتوضح لك إنه فعلاً ما يبي منك لا خيرك ولا شرك .
وقف وهو يناظرها لأن نبرتها توضح إن مو تركي لحاله يلي ما يبيه : وإنتِ ؟ بجنب تركي حتى وقت وده يصد ؟
هزت راسها بإيه : بجنب الصادق يلي ما يخبي ، إنت مثله ؟
هز راسه بالنفي ، ووضحت خيبة بعينه لأول مرة : لو تتوقعين إني كاره لك وله ، تغلطين كثير يابنتي ..
عارف إنه بعد عيني ، محد بيقدر يشيلكم بعد الله ويبعد عنكم الناس يلي ما قدرت أبعدهم عني غير تركي ، قبل لا تكونين جنبه كنت خايف عليه يروح لمقتله برجليه بس دامك بجنبه ، ويمينه إنتهى هالخوف مني ، إنتِ قوية ، وتركي قوي ..
ما نطقت بكلمة لأنها رغم كل شيء سواه جدها وباقي يسويه إلا إنه تحبه للحين ، وش يضر لو رجع يعاملها مثل أول ويفضفض لها حتى لو ماكان بصريح العبارة عن نفسه ؟ وش يضره لو فتح قلبه لها ولباقي أحفاده لجل يكونون معاه ويقوونه بدل لا يشوفون كل خطوة منه ضدهم ، ليه يرضى الناس يقولون علاقة محسن مع أحفاده وعياله سيئة وليه ما يقدر يفتخر فيهم ويقول إنها أحفاده وظهره عجزت تفهم ..
إنتبهت لجوالها ورسالة تركي يلي كانت من وقت ، وشتت أنظارها مباشرة لبعيد وهي تناظره : بس تقدر تعدل كل شيء ..
_
« بالأعلـى ، عند نيّـارا »
فتحت باب غرفتها وسرعان ما رفعت حواجبها من الورد يلي بإيد سوار ، وضحكت من كوب القهوة وهي تهز راسها بالنفي : عـذبي ؟
هزت راسها بإيه : أخوي يا للأسف إنه خفيف ضرب مشوار من المزرعة لداخل الرياض لجلك ولجل هالورد والقهوة ، ويقولك إفتحي جوالك على طول ..
فتحت جوالها وسرعان ما ضحكت من رسالته " خلي المندوب يطلع بتصل " : حبيبي سوار شكراً ويقولك ما قصرتي خلاص ، لو تبين عيونه بيمدها لك ..
ميّلت شفايفها بعدم تصديق : هذا كلامك مو كلامه بس ربنا يجبر بخاطرك لأن عذبي لو كنت أعرفه نقطة فهو الحين يطقطق مستحيل يقول ما قصرتي ..
ضحكت وهي تاخذها منها ، ولازالت مستغربة من عذبي يلي ما بقى كلمة جافة ماقالها عن هالورد وإن ماله داعي وليه هو بالتحديد وما إكتفى إنه يجيب باقة وحدة إنما الثنتين وكل وحدة بالشكل يلي تبيه والطريقة يلي كانت ببالها ، ردت على إتصاله وسرعان ما ضحكت من هز راسه بالنفي : لا تسأليني كيف جات لأنها كانت حجة لشوفتك بس أبوك الله يحفظه ما يسمح ..
إبتسمت بخفيف وهي تمد إيدها للقهوة : قلت قهوة مالكم ما تستاهلون ، وقلت الورد ماله داعي ومو حلو ..
عذبي وهو يميّل شفايفه : قلت ما تستاهلون ما قلت نيّارا ما تستاهل ، الورد دامه يعجبك يصير له أكبر داعي ..
إبتسمت وهي تشوفه بالأسفل ، ودخلت وجد وخلفها لتين يلي إبتسمت مباشرة من ملامح نيارا الخجولة : وش ذا الحب والرومنسيـات !
تعالت ضحكات عذبي مباشرة لأنه سمعها ، وبالمثل نيارا يلي تغيّرت ملامحها مباشرة وغطت لتيّن وجهها من إستوعبت إن نيارا باقي تحاكي عذبي وما قفلت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!