الفصل 8 | من 84 فصل

رواية القصايد على مثلك صغيره مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها الفصل الثامن 8 - بقلم Deem

المشاهدات
16
كلمة
4,614
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18


مشى من عندهم رغم إنه يحترق ما وده يبعد ويفوّت لحظة من روقانها ،وده كل ثانية هي مروقة وتتقبلـه فيها يكون بجنبها ولا يفارقها يمكن هالروقان يكون سبب لإنها تفتح قلبها له وترسم دربهـا معاه ، يمكن يكون روقانها سبب لإنها تترك غرورها وكبريائها وتسأله عن كل شيء بخاطرها ، بيجاوب كل شيء تطلبـه وتتسائل عنه لو هي تسأل بس ، حتى لو ما عنده إجابه لسؤال بيحاول ..
توجـه لمجلس الرجال وميّل شفايفه بسخرية وهو يشوف آل عامـر قدامه وكمّل مشيـه بهدوء ، ضحك بذهول من عذبي يلي جاء جنبـه وهو يترك البشت على أكتافه : الحين معـرس ..
إبتسم تميـم بإعجاب وهو يناظره : حيّ الشيخ ، ينتظرونك بالمجـلس ..
إبتسم وهو يهز راسـه بزين وميّل شفايفه بعدم إعجاب من لمح ملامح محسن المستهّلة والمستبشرة ، يعرف إن لمحسن رغبة يكون فيه زواج حتى لو كان بسيط لكن وش الغاية وراء رغبتـه لحد هاللحظـة ما يدري ..
_
« مكـان آخـر ولأول مرة نـزوره »
تركـت الكوب يلي بإيدها عالطاولة بإبتسامة خفيفة : اليـوم زواجه يعني ؟
هز راسـه بإيه : اليوم مسويين له بسيط ببيت جده ، عاد تدرين يا نـوال هالولد عجيب غريب ما توقعته يرضى يكون له وببيت محسـن كمان
ميّـلت شفايفها لثواني بهدوء : لو فكرت من جهة ثانية أكيد إنه يسوي هالشيء عشان خاطر ، تركي ما يحب يكسر الخواطر..
ضحك بخفيف وهو يهز راسه بإيه : ما يحب يكسر خاطر الغريب كيف حبيبته ..
رفعت حواجبها لثواني ، وتنحنح بهدوء وهو يوقف : ودك بشيء ؟
هزت نوال راسها بالنفـي ، وخرج أخوها سلمـان من عندها وهو يميّل شفايفه بسخرية : يا كثر هرجك يا سلمان ..
ميّلت نوال شفايفها بخفيف وهي تتنحنح بإستغراب لأنها تعرف تركي عن قرب وتعرف كل تفصيل عنه والأهم من هذا كله إنها زميلـته بالعمل من فترة طويلـة لكن ما توقعت إن زواجه من بنت عمه يكون وراه حُب ، على حسب علمها وتوقعاتها كان لمجرد إنه ينتقم من جده ويضمن حياته ..
ميّلت شفايفها بتفكير وسرعان ما رفعت حواجبها بإعجاب لأنها تذكرت سلاف وبينهم معرفـة أساساً : معقول حُب متبادل يعني ؟
_
« بيـت محسـن »
كـانت ضحكاتهم تتصدر فوق كل الأصوات من روقانهم وخصوصاً سلاف يلي هي أساس هالليلـة بالنسبة لهم ، ما غابت إبتسامتها ثانية وحدة وكانت معاهم فعلياً مو مثل دايماً جسدها بينهم لكن تفكيـرها وتركيزها مو حولهم ، إبتسمت بخفيف وهي تحس هالليلـة ممتعـة ومثل البُعد عن كل المشاكل والظروف الصعبـة والكل كان يحتاجها مو بس هي لوحدها ، رغم إن هالليلـة تحدد دربها وإنها بجنب تركي إلا إنها مو مستاءة لدرجة النكد وتعرف إن الأشياء كلها بتتعدل ، لأول مرة تاخذ الأمور بركادة ولأول مرة يعجبها الهدوء يلي هي فيه من ناحية الساعات القادمة ..

إبتسمت لتيـن من حلـو الجو وخصوصاً تفكيرهم بإنه يكون بالخارج وبهالجـو يلي أقل ما يُقال عنه بديـع رغم برودتـه ، إبتسمت سلاف بإستغراب من رسالة تهنئة وصلتها من نـوال وميّلت شفايفها بإستغراب كيف هي تعرف إن عرسها بهاليوم وكيف تعرف إنه أساساً على تركـي وكيف إنها قدرت تجهّز هدية بعد وتقول لها إنها بتوصلها بعد دقايق معدودة ، إبتسمت بذهول من البنات يلي إرتمـوا حولها بصورة جماعيـة وميّلت لتيـن شفايفها : لو سمحتـوا نبي نحترف بالعروسة فقط ..
ضحكت سلاف وهي تعدل شكلها : حسيّت بالدلال الحين ، لتين تفهمين كثير ..
ضحكت وجد وهي تضرب كتفها : عبيطة ما ودك فينا
ضحكت لتين وهي تأشر لهم يبعدون عنها ، وميّلت شفايفها بتفكير : تعرفون الصدق ، تركي مو طبيعي كيف يعرف يصور ماشاءالله ليه ما يجي هو يحترف بعروسته ؟
ميّلت نيارا شفايفها بإبتسامة خفيفة من تبدّلت ملامح سلاف لمجرد قول تركي : تتوقعينه بيكتفي بالكاميرا ؟
ضحكت لتيـن وهي تسكر جوالها : يقولكم العريس تراه جاي لا تفلونها مع عروستـه يكفيكم ..
إبتسمـت بهية بخفيف من جاء تركي حولها ورغم إنها إستغربت طلبـه إن وده يجلس مع سلاف لوحدهم شوي إلا إنها حبّت هالطلب وكثير بعد : بنـاتي تعالوا نجهّز العشاء داخل ، خلوا العريس مع عروسته شوي ..
إبتسمت جميـلة وهي تتوجـه لسلاف يلي جالسة على الكرسي المعلق وتتأمل بالمكـان : سلافي بخيـر ؟
إبتسمت بخفوت وهي تناظرها : بأحسن الأحوال ..
إبتسمت جميـلة وهي تشوف تركـي جاء : بما إنك بأحسن الأحوال ما له داعي القلق ..
إبتسمت بخفيف وهي توقف من تقدم تركـي لناحيتها وبردت ملامحه من رفعت نفسها بهدوء تضمـه ، سكت لوهلة بعدم فهم وهو يحاوط ظهـرها لكنه يعرف نيتها وما يتوقع إن هالحضن لجله : عيـن مين علينا
سكتت بهدوء لأنها ما ودها تتكلم ، وميلت شفايفها بهدوء وهي تبعد عنه من جات المساعدة لناحيتهم ومعاها باقـة ورد مُلفـتة ، ميّلت شفايفها من إصراره عالجواب وهي تشتت أنظارها : يمكن محـسن ؟
ضحك غصب عنه وهو يشتت أنظاره بعيد ، وميّل شفايفه من باقة الورد يلي توسّدت أحضانها ومد إيده يسحب البطاقـة يلي بداخلها قبل لا تشوفها هي وضحكت بسخرية : وهالتصرف وش يعني حالياً ؟
ميّل شفايفه لثواني : تصرفك قبل شوي وش كان يعني ، من ميـن ؟
رفعت حواجبها بإستغراب وهي تاخذها من إيده : مو مكتوب عليهـا ؟
هز راسه بالنفي بسخريه لأن الكلام يلي عليها مُجرد مباركة وبالأسفل إختصار للمُرسل يلي كان إسمه N.A : مكتوبة سخافة وإختصار طال عمرك ولا كأنها شيء

تركتها على جنب وهي تميل شفايفها : إذا عرفت مين يكون ، تجاوبني على سؤال ؟
هز راسه بالنفي بسخـرية : ما ودي أعرفه دام النظام عندك تقايض ، خلي هالسر لك وخلي جواب سؤالك لي.
كشرت لثواني من مزاجيـته : كذا نظامك يعنـي ..
هز راسـه بإيه وهو يحاوط ظهرها : نظامي كذا ونظامك كذا ، خليك على نظامك يمكن باقي عين علينـا .
هزت راسها بالنفي وهي تبعد عنه شوي : مافيه عين علينا تقدر تبعد وأقدر أبعد الحين بدون تظاهر ..
هز راسه بإيه بهدوء وكل وده يقول لها إن يمكن مافيه عين عليهم بهاللحظة لكن فيه ود كبير منه إنها ما تفارق حضنه ثانية ، إبتسم بخفوت من مدت له كأس معاها : ورغم إن ودك ترضين غرورك بهالليلة إلا إنك أرضيتي الجميع معاه ، ما يسعدك هالشيء ؟
ميّلت شفايفها بإبتسامة ساخرة : لو ما يسعدني ما سويته .
هز راسه بزين وهو يتأمل الترتيبات حولها والتجهيزات وميّل شفايفه بخفوت من رسالة وصلته وهو يناظرها : وكذا تنتهي ليلة دلالك طال عمرك ونرجع للواقع إنك بتكونين معي ، تتفضلين ؟
كانت بتجاوب لكنها فضّلت السكوت لوهلة من لمحت نظرات محسن بالطرف الآخر عليهم وميّلت شفايفها بهدوء : ليه لا .
رفع حواجبـه بإستغراب من تغيّرها إذا شافت محسن وكأنها ودها تثبت له إنها بصف تركي بكل ما فيها وهذا فعلياً يلي كان ببال سلاف من بعد حوارها مع محسـن قبل وقت ، وقت فاض به قهـره من كل النواحي لأن المجلس مستهلّ بهالزواج إلا إنه تعاكس مع آل عامر بمواضيع ممكن تكلفـه أشياء كبيرة وما كانت بباله وما كانت بتجي ببالهم لو إن سُلاف وافقت على ولد إبراهيم ، وقت صارت هالأمور توجه لها وهو يرسم الإبتسامة على محياه لكن حديثه لها كان بعيد عن الإبتسام منه ومنها ، كلامه ترك سلاف تحتار هو هالإنسان فعلاً ما يشوف خطاه وإلا يشوفه ويكابر ، كان كلامه يقول " ما كنت متوقع إنك لهالدرجة تبينه وما ودك إني أتدخل ولحد هالوقت مصدوم إنك ما تبيني أتدخل ، لو قلتي لي جدي ما أبيه كان ما شفتيه بأرضه لكنك وش سويتي ؟ توسّدتي أحضانه وأخذتي صفه طال عمرك لكن وش نقول إذا صار القرار بيدك ويده وإنتم أبعد ما يكون عن الصح ، الغلط مني يا سلاف إني كنت متوقع منك أكثر من هالأشياء وما قدرتي على البسيط منها كيف بتقدرين عالكثير " ..
كان حديثـه لها بمثابة صدمة غير طبيعية لها ، سنة كاملة ما تدخل والحين يعاتبها إنها تقبّلت الأمر الواقع بكونها زوجـة لتركي وتعرف إن مغزى حديثه وكلامه يوضح لها إنها ضعيفة وبتضعف أكثر كل ما صارت بقرب تركي كانت ملامح بهيّـة أكثرهم تأثراً لأنها تشوف داخل تركي وكيف يـراعي سلاف رغم إنه هو بنفسه يحتاج مراعاة وبنفس الوقت تعرف التخبط يلي داخل سلاف كيف مؤذي لها هي قبل أي أحد ، يمكن بهيـة الوحيدة يلي تفهم كيف شعورهم وكيف ممكن تكـون أيامهم القادمة الشيء الوحيد يلي يريحها هو إن تركـي صبور ويعرف يتعامل مع سلاف ، ولو سلاف عرفت الماضي بينهم يمكن تحن وتترفق وما تاخذه إنه إجبـار وغصب لأن عمره ما كان ، تـركي يبيها من سنين طويلة ومن طفولـتهم كانت بجنبه طول الوقت حتى لو غابت هالذكريات عن بـالها ..

أخذت جهيّـر نفس عميق وهي تشتت أنظارها بعيد ويمكن أكثر شيء موجع هي تحسه بهاليوم إنها مو بالقرب يلي تعودته من تركـي ، ما كانت قريبة معاه وما كان اليوم مثل ما ودها فيه ومثل خيالاتها بما إنه أكبر عيالها وأول فرحة لها ، إبتسمت من جات نيّارا بجنبها تضمها : قُمرنا ضايق خلقها ؟
إبتسمت جهيّر وهي تشد على إيد نيّارا : مايضيق وإنتم بجنبي الله لا يجيب فراق ، ما يضيق دامكم حولي ..
_
« بيـت سلطان ، قبل الفجـر بساعات بسيـطة »
بعـد ما إنتهى العرس وإنتهت جمعتهم ببيت محسـن قرر سلطان إنه يعزم أخـوانه ينامون عنده وقدر فعلاً يقنعهم ويبين لهم إنهم ما عاد يجلسون مع بعض أبـداً ولا عادت أيامهم مثل قبل وبالفعل كانـوا يوافقونه بالرأي ولهالسبب إجتمعـوا عنده يقضون هاليوم لأن الأكيد إن باكر ماهو متاح بالنسبة لهم وأكيد إنهم بينشغلون كثير..
أخـذ سلطان نفس عميق وهو يستغفر : كل ما قلت زانت لقيتها تشين أكثر ، عجزت أعرف وش ممكن يكون الحل ووش ممكن يكون الشيء يلي يهدّي هالنيـران يلي بأبوي
هز فهد راسه بالنفي : أبوي أطباعه من زمان كذا ياسلطان لكن حنّا ، حنّا وعيالنا والقطاعة يلي صارت بيننا ما ترضي مسلم ، شوف عيالنا كيف بجنب بعضهم وكيف يوم كل واحد فينا بديرة ..
ضحك خالد بتحسّر : غير هالشوف تأمل بضياع المستقبل يلي جالس يصيبهم ، بالأول تركي والظاهر إن سلاف بتلحقه ولا حنّا قادرين نسوي شيء
هز أميـن راسه بالنفي : المفروض تكون إرتحت من جهة سلاف يا خالد ، تركي ذاق المرّ إيه لكن ما ظنتي يسمح إن سلاف تذوقه ..
هز سلطان راسه بإيه : ما قدر يخارج نفسه ولا حنّا قدرنا لكنه بيقدر يمنع أبوي عن أشياء كثير أولهم سلاف ياخالد ..
هز خالد راسه بمعرفة : وهذا شيء عارفينه كلنا لكن الخوف يرجع ويعيد كرّته ويلعبها بتركي من جديد
هز سلطان راسه بالنفي : ما ظنتي يقدر ، لو كان يقدر ما كان سمح بهالأشياء كلها وأبسطها العرس ما كان خلاه يتم لو على جثـته

« الطرف الآخـر »
ميّلـت نيارا شفايفها وهي تضحك وتتأمل بالعيال يلي بالصالة الأخرى قدامهم ويلعبون سوني ومُستريحين هالمرة لأنهم ببيت سلطان مو ببيت جدهم يلي يكره اللعب وهالأشياء ويعتبرها من التفاهات ولا هي من الرجولة أساساً ، كانوا البنات بالجلسة الخلفيـة والعيال عند الجلسة الأخرى بعيد عنهم بشوي لكنهم بنفس الصـالة ..
تعالت ضحكات البنـات بذهول من تعالى صراخ العيال ومن قام رياض بكل قوته يجلس على تميـم يلي هزمه توه ، ضحكت نيّـارا وهي تصفّر : يعيش تميـم ..
تعالت ضحكاته وهز رياض راسه بالنفي : لا تفرحين كثير بدق خشمـه الدقة الجاية ، عذبي لو يهزمك سعود لا إنت أخوي ولا أعرفك
ضحك غصب عنه وهو يأشر على تميم : تميم تقول لي هزمت من ؟ وش كان إسمه ؟
ضحكت سوار وهي تناظر ريـاض : إذا ما كانت توجع ..
تعالت ضحكاتهم من وجه رياض يلي يقـلد كلامهم ولف لثانيـة : إنتم ما عندكم موضوع تناقشونه ما عندكم حياة تعيشونها ؟ تو خلص العرس سووا شاي لنا ولكم وخذوا فصفص وحللوه وش تبون فينا ..
ضحكت وجـد وهي تهز راسها بإيه : حلوة فكرتك بس الشاي لنا حنّا إنتم وش دخلكم معانا !
إبتسم رياض وهو يجلس : إنتِ كريمة وحنا نستاهل يابنت العم ..
ضحكـت وجد وهي تتوجـه للمطبخ ومعاها نيّـارا وماكانت إلا ثواني وصاروا لتيـن وسـوار خلفهم ..
جلست سـوار عالطاولة وهي تميّل شفايفها : نتصل على سلاف نونّسهـا ؟
لتين وهـي تجلس بجنبها : إذا ردت عليك ونسيها ..
_
« بيــت تركــي »
تركـت عبايتها بالغُرفـة وهي تتأملها بعينها وعرفت إن تركي طول الفتـره يلي راحت ويمكن دائماً ما كان مسكـنه هالبيت ، غالباً إنه لأول مرة يدخله معاها لكنها بنفس الوقت مُعجبة بدقته وترتيبـه وذوقه ، كان قريب من ذوقها ويحيّرها إنه لهالقد مُتقن والأكثر حيرة بالنسبة لها كانت أغراضها يلي بمكانها وعلى نفس ترتيب غُرفتها ببيتهم ، بدلت ملابسها وتركت باقي أغراضها وهي تاخذ نفس عميق وغالباً إنها ما بتقابله ولا بيقابلها اليوم وتتمنى يكون هالشيء فعلاً ، أخذت نفس بإستغراب من الصوت بالبلكـونة الخارجية بغرفتها وضحكت بسخرية من لمحت دخانه بالخارج ، فتحتها وهي تشوفه جالس بالجلسة الخارجية يلي توها تلمحها فيها وميّلت شفايفها بهدوء : مطوّل الجلسة ؟
هز راسه بالنـفي وهو يأشر لها تجلس قدامه ، وجلست بالفعل قدامه وهي تعدل روبها وشعرها ..
أخذ نفس بهدوء وهو يطفي سيجارتـه : ودي أقولك شيء وودي تنتبهين له وتاخذينه بعقل، بيوصلك كثير الحكي عني ، وبتقابلين ناس من كل جنس يتكلمون عني ، الطيب والخبيث والصاحي والمجنون كلهم بيقابلونك دامك صرتي حرمي

هزت راسها بإيه بسخرية : يعني وطلبك مني إني آخذ هالناس بعقل ؟
هز راسه بإيه وهو يناظرها بهدوء : لا تكررين هالنبرة وقت يكون لي طلب عندك ولا تندّميني ، خذيهم بعقل صاحي ولا تصيرين أصغر منهم بالعقل ويكفيني طال عمرك ..
هزت راسها بزين بهدوء : أوامر ثانيـة طال عمرك ؟؟
هز راسه بالنفي بسخرية : يكفيني منك هالقد
ضحكت بذهول من نبرته وإنه يطلبها ما تحاكيه بهالنبرة لكنه يتجرأ ويحاكيها فيها ، توجـه لخارج غرفتها بدون لا ينطق كلمـة زيادة وميّلت شفايفها بذهول وتعجب من لمحته يخرج من البيت أساساً ، دخلت لداخل الغرفة وهي تسكر البلكـونة الخارجية وميّلت شفايفها بهدوء وهي تخرج من غرفتها لباقي البيت : ليه أحسّك مليـان أسرار ؟
أخذت نفس بخفيف وهي تتوجـه للصالة ، والمكتب يلي بالطرف والمجلس وكل زاويـة بهالبيت على أمل إنها تلاقي شيء يعرفها بتُركـي أكثر ، جلست على مكتبـه بتملل وهي تشوف أوراقـه وميّلت شفايفها بإستغراب من البوكس يلي بالأسفل وسرعان ما تبدلت ملامحها من الصورة يلي لمحتها بداخله ، سكتت لوهلـة وهي تتأملها بكل ذهول ممكن يصيبها من هالصورة ، أخذت الصورة يلي بعدها ويلي وراها وكل الصور الموجودة بهالبوكس وهي مصدومة منها ، مصدومة من الإسم يلي جالسة تشوفه قدامها والشهادة يلي بالبرواز المكسور بوسط هالبوكس ..
ضحك بسخـرية وهو يناظرها : صار الموضوع من البداية كذا ؟
كانت مذهولة من الصور يلي تشوفها ومن البرواز يلي بإيدها ومن إسمه يلي يتوسطه وشهادته يلي ما تعتبر سهلة وما توضح غير شطارته وإجتهاده ومكانته أساساً لكن ليه يكسرها بهالشكل وليـه يترك الصور بهالشكل عجزت تفهم : تـركي ا
قاطعها بسخرية وهو يرجع كل شيء بالبوكس : قبل لا تنطقين كلمـه ودك تعرفين وش مصير هالأشياء كلها ؟
تغيّرت ملامحها كلها من شدة ذهولها من سحبها للخارج والبوكس بإيده ، رماه وهو يرمي الولاعة يلي بإيده بداخله وسرعان ما بهتت كل ملامحها من غضبـه وعدم إهتمامه وهو يناظرها بسخرية ما توضح غير الغضب : مثل ما كان مصيري وبيكون يابنت عمي ، يحترق وينتهي آخره

كانت مذهـولة تماماً كيف هو أحرقها بهالشكل ولا رف له جـفن ولا إلتفت يدور رمادها أساساً ، مُستقبله كله وماضيه يلي كان مليـان بمحسن ووجوده رمّد وإنتهى بهاللحظة وكل ذهولها وتفكيرها كان لإنه إنسان يتجرّع المر وبجوفه جمر وإلا ماكان يقدر يحرق كل شيء بهالسهولة ، توجّـهت للداخل وهي تشوفه جالس بمكتبـه وكمّلت طريقها لغُرفتها بدون لا تنطق له كلمة وحدة أو تمر قدامه ..
_
« الصبــاح ، شركـة محسـن ومكتبه »
سكر آخر ملف قـدامه وهو من قبل الفجـر أرسل لسُلاف إن وراها إلتزامات كثيرة تنفذها وإنها لازم تجيه بالشركة بأسرع وقت ، وده يضغط عليها لجل هي تفكر تنتهي من تركي وما يكون هو يلي ينزعها منه ، وده هي تخيّب ظنه وتكسره فيها لجل يتوب عنها ولجل تنتهي قوتـه يلي جالسة تدمر محسن وأعماله شوي شوي وما يتوقع إنه بيوقف عنها ..
دخـل عذبي وهو يترك أوراق قدامه وخرج بدون لا يقول كلمة ، يشوف ضغط جده الكبير عليه بهالفترة ويحس فيه ولهالسبب ما عادت له رغبة يتواجد بالرياض ابداً وينتظر أقرب فرصة لجل يرجع فيها للكويت وما يظل متواجد حوله ، رفع حواجبه بإستغراب من لمح نيّـارا بآخر الممر ودخلت مكتبه وتوجه لها مباشرة : نيّـارا ؟
سكّر باب المكتب خلفه ، وأخذت نفس عميق وهي تجلس : جدك وش يبي مني وليه يبيني بمكتبك إنت بالذات ممكن تفهمني ؟
رفع حواجبه لثواني وسرعان ما تغيّرت ملامحه بهدوء من توّجهت توقعاته وظنونه إنه يبي يشوف عذبي وردة فعله تجاه كل شيء يخص نيّارا : ما يبي منك شيء ولو يبي عطيه مراده ..
رفعت حواجبها من إنسحاب عذبي خارج مكتبـه ، ودخل محسن يلي ميّل شفايفه بهدوء : لقيتي ولد عمك ؟
هزت راسها بالنفي وهي تتعدل بجلستها : ما لقيت أحد منهم ، سم وش بغيت طال عمرك ..
جلس بمكتب عذبي بتفكيـر طويل : عندك خبرة وقدرة تخليك تمسكين هالمكتب دام طويل العمر ماله نيـة يجلس بالرياض ، جهّزي نفسك ورتبي نظام جامعتك من الحين .
رفعت حواجبها بإستغراب وكانت بتسأله عن باقي عيال عمها أو عذبي نفسـه ليه ما وده يجلس بالرياض بس عرفت إن وده أساساً ياخذها بالحكي لجل تبيّن إهتمامها بأي شخص فيهم وما فكرت إنه عذبي بالخصوص ..
هزت راسها بزين بهدوء : تمام ، باقي شيء ودك أسويه ؟
هز راسه بإيه ثم رجع يهزه بالنفي ويخرج من المكتب..
أخذت نفس وهي تناظر أبوها : هذا وش الحـين ؟
رفع أكتافه بعدم معرفة وهو يناظرها ويهمس لها بهدوء من جات جنبه : ما بخليك جنبـه بس سايريه الحين .
خرجت من الشركـة للمواقف ورفعت حواجبها بإستغراب من ما لمحت السواق ولا تميم ، وصلتها رسالة من تميم " شوفي عيال عمي تلقينهم تحت السواق معي " ..

مر من جنبها وهو يميل شفايفه : الوحيد الموجود أنا ، حيّاك أصلاً بينا موضوع لازم ننهيـه ..
أخذت نفس طويل وهـي تركب بالخلف ، وناظرها لثواني بعد ما وصلته رسالة من محسن : وقتنـا بيكون طويـل يا بنت عمي ..
_
« بيـت تركـي »
كانت جـالسة بالصالة وتشتغل بإيميلها وكُلها قهر من يلي تشـوفه من جدها وإنه صار يحاول يضغط عليها الحين ، ما كانت تسيطر على رجفـة إيدها يلي على فمها ولا على إحمرار وجهها من شدة الغضب والقهر منـه ..
رفعت أنظارها لمكتبـه وهي تعرف إنه أكثر شخص ممكن يساعدها بهالأمور بحكم خبرته ودراسته وشهادته لكنها مستحيل تطلبـه ، بينهم قبل الطلب أشياء كثير لازم تصير ويتفاهمون عليها وما ودها تجيه من هالطريق أبداً ..
خرج من مكتبـه وهو يسكّر جواله ورفع حواجبه مباشرة منها ومن عرف بكل شعور بداخلها بمُجرد نظرة ..
رفع حواجبه بإستغراب من سكّرت جوالها يلي يرن مباشرة ووقفت تبتعد وقرب خطواته لناحية مكان جلوسها : سـلاف
مسحت على وجهها بهدوء وهي تتجـه لغرفتها : باخذ شاور ..
قفّلت الباب خلفها وجلس بمكانها وهو يشوف جوالاتها وضع الطيران وآيبادها على وشك إنه يقفل ، أخذه وسرعان ما تغيّرت ملامح وجهه من الإيميلات يلي يشوفها لكنه ما بيقدر يسوي شيء بما إن جوالاتها مقفلة ، أخذ نفس وهو يميّل شفايفه : ما تتوب يامحسن
_
خـرجت من الحمام وهي تحس راسها بينفجر من الحرارة وكُثر التفكير يلي أهلكها كيف جدها جالس يرمي عليها مليون شيء وشيء وهي بنظر الناس والمفروض إنها توّها أول يوم لها متزوجة كيف ممكن تروح الشركة وتقابله وتقابل غيـره وتدخل مليون إجتماع وتشتغل بألف شغلة ..
بدلت ملابسـها وهي تعدل نفسها وشكلها وتخرج للخارج ووقفت لوهلة من ما لمحت آيبادها بالصالة وسمعت صوته من مكتبـه والواضح إنه يحاكي شخص بموضوع جداً مُهم ، توجهت لناحيته وهي تشوفه مندمج بأوراق كثيرة وبآيبادها وبمكالمة بإذنه والواضح إنه مو حول وجودها ولا إنتبـه أساساً ، تقدمت بهدوء وهي تجلس على مكتبـه وتشاركه بأوراقـه لكنها ما تكلمت من إندماجـه ، مدت إيدها تاخذ الورقة يلي قدامه ووجهت أنظارها له مثل توجّه أنظاره لها بنفس الوقت من تلامست إيدها بإيده ، ترك الورقة بهدوء وهو يمسك إيدها وما تكلمت بكلمـة من شدته عليها وهدوئه الشديد وهو يتأمل الورقـة : إيه يعني تجيب لي آخر ملف والرخصة الرسميـة لي والوزارة بعدين براجعهم أنا لكن اللي يهمّني هالأشياء توصلني الحين وقبل الساعة ٩ ..
وصلت رسالة لجواله الثاني وميّلت سلاف شفايفها بإستغراب إن الإشعارات مفتوحة والرسالة كانت من شخص يُسمى سلمان وبمطلب واحد فقط " لا تكشف له الحين وتضيع ياتركي ، توّك رجعت ما بنخسرك "

سكّـر جواله وهو يتركه ، ورفعت أنظارها له بتساؤل : تضيع وبنخسرك ؟
سكر الجوال وهو يشد على إيدها بهدوء : ليه ما قلتي لي عن هالإيميلات ومحاولات جدك للحين

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...