الفصل 32 | من 84 فصل

رواية القصايد على مثلك صغيره مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم Deem

المشاهدات
14
كلمة
4,292
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

توجه تركي لناحيتهم وهو يناظر تميم ينبهه على ألفاظه : تميم ..
تميم بسخرية : تذكر وقت جاء الكوفي ؟ فزّت البنت لأنها عرفته وعرفت من يكون بس ما قالت ، ما تقودك رجليك يمنا بس توديك عند الحريم ها خيّال ؟
مر سعود وهو يناظره بتوعد لأنه سمع كلام تميم وتوجه للداخل مباشرة يدور وجد ويناديها ..
خيّال وهو يناظر تركي : بتسمعني وإلا بيكون الحكي فاضي ما يحتاج أقوله ؟
تكّى وهو يناظره بمعنى أسمعك ، وزفر خيّال : إي وصلت لوجد ، وقلتلها عن كل شيء بخصوصك وخصوصي وخصوص أبوي وهي وصلت كلامي لزوجتك ، كنت غايب وقتها تركي وكنت أدري إن أبوي ما بيهجد عن أهلكم بالرياض وخصوصاً زوجتك .. تركي على الوقت القديم أنا آسف بس خلّني أصحح هالأشيـاء الحين تكفى إنت تدري بي وتدري بنيتي ..
تركي بهدوء : وش نية أبوك خيّال ..
هز راسه بالنفي : نيّته بتتغير تركي لا تفكر فيها ، بغيّرها وببعده عنكم بس عطني فرصة ولا تصد عني ..
توجه بعيد عنه بدون أي كلمة زيادة وهو يحترق من غضبه بهاللحظة لكن ما وده يوضحه لأحد أبداً ، توجه لقسمهم ولجلسة سلاف المُحببة وهو يجلس فيها بمحاولة للإستقرار يلي كان بدرب وهو بدرب وما كان منه إلا إن طلّع دخانه من جيبه يحاول يفرغ لو شوي من شعوره وصداعه ..
_
« بـالداخـل »
وقفت من سمعته يناديها وسرعان ما تبدّلت ملامحها من نظراته ومن سؤاله " وش بينك وبين خيّال " : تستهبل !
عض شفايفه بغضب وهو يحاول بنبرته ما ترتفع لكنها إحتدت كثير : وجد لا تستعبطين على راسي هالإنسان من وين يعرفك !
ناظرته بذهول وهي تهز راسها بالنفي من دخول جدها ، وأبوها ويلي ما كانت وجيههم تعبّر عن شيء غير الصدمة والذهول والشعور الأكره من بين كل مشاعر ، العجز ..
محسن وهو يجلس بسخرية : كان بباله موال يغنيّه ووقت جاء ولده ضربنا وضربه سوا ، عصفورين بحجر ..
أمين : ما بنوافق يبه صح ؟
ناظره محسن بهدوء وهو يلف أنظاره لوجد : وجد من وين تعرفين ولد ضاري ، خيّال وش علاقتك به ..
رفعت أكتافها بعدم معرفة بذهول. : تستهبلون معي إنتم وش يعني وش بينك وبينه ووش تعني هالملامح كلها وش صاير طيب !
سعود وهو يناظر أبوه وجده بسخرية : تقولون لي الشركة وتقولون لي مستقبل الحلال وهالقرف يلي مخليكم تطاوعونه ما أهتم له ، هالشّايب يبي له تصحيح مفاهيم من أول وجديد عننّا عنا مب عنكم ..
محسن بسخرية : إي الحين تجمع عيال عمامك وتروحون له تضربون وتكسرون وتصارخون وتحرقون والنهايه وش تكون ؟ تفكر إنك بترد إعتباركم بهالطريقة يعني ؟ تبي إعتبارك ينرد وتبي ما تعيش كذا شف المطار عندك إحجز على أي ديره وهجّ من الرياض ياسعود كلنا بنهج قريب .

ضحك بذهول وهو يناظره : يامسلم راسك ليه تحنيه هالقد فهمني ليه ! ما عندك عيال ما عندك أحفاد ما عندك قوة مثله فهمني ! يجيك وسط دارك هو يقرر وهو يتكلم وإنت إبشر وتم ليه تحطنا وراك دام علومك كذا !
أمين بغضب : إقطع ياسعود !
ضحكت وجد بعدم تصديق لأنهم جو بموضوع والحين يتهاوشون على موضوع غيره : برافو عليه ضاري كيف ضيّعكم بهالشكل بس ما ودكم تقولون لي وش دخّلني بهذا كله ووش دخل خيّال ؟
سعود بسخرية : أبوه وده يناسبنا ياطويلة العمر ، خطبك منّا توه ويهدد جدك طبعاً ما نرضى الرفض يامحسن ، ها بشّرني بتوافق لأن ضاري ما ينرفض ؟
محسن بغضب وهو يناظر أمين : ولدك هذا توديه أبعد ديار عني أو تعقّله سمعت ؟
إبتسم سعود بسخرية : إيه حيلك فينا بس عنده ما سمعنا لك صوت يامحسن وإلا ؟
وجد بذهول وهي تمسكه : سعود شفيك إنت ! وش صاير فهمني شوي عالأقل !
أخذ نفس من أعماقه وهو يحاول يمسك أعصابه : معتل هالشايب معتل ، دخل ولده ودبّسنا ودبس ولده خيّال كل من له عداوه معاه يعني ، براسه موال ودّه يغنيه لكن ما ينعرف له ..
سكتت مباشرة لأنها فهمت الموال كله وما تسرّعت وفهمت من حكي خيال قبل إنه كان كاشف لنية أبوه وجاء لجل يحاول يمنعه لكن الحاصل إن ضاري تقدم عليه بخطوة ويدري بجيّته ولهالسبب قلب الموضوع عليه ما وضح رغبته هو ، ميّلت شفايفها بهدوء من توجه سعود للخارج وهي تسكر الباب خلفه مباشرة وما تدري وش تفكر فيه الحين ، تفكر بالكلام يلي قالته لها لتيّن عن سلاف وثريا وحوارهم ويلي تأكدت منه إن خيال ونيته وجيته فعلاً لجل يرد أبوه لكنه أكلها معاهم ..
_
« قسـم تركـي وسـلاف »
دارت بكل أنحاء الصالة من توترها وتفكيرها كيف ممكن تحل هالشيء بنفسها بدون لا تقوله له ، تتوقع إنه للحين موجود عند الرجال وللحين يتناوش مع ضاري ولهالسبب تحاول تهدّي نفسها ولو شوي قبل يجي لأن مستحيل تقول له عن كلام ثريا ، وعن رغبة ضاري وغايته ..
مستحيل تقول له لأنها مو بايعته ولا ودها يتهور ويضيّع عمره وهي تدري بغيرته وتدري بعصبيته يلي مستحيل تكون هيّنه مع كل هالقدر من الهدوء ، المثل يقول " اتقِ شر الحليم إذا غضب " وهي لجل حلمه وصبره ما ودها يغضب ولا ودها يعصب لأنها متأكدة بيقوّم الدنيا ما بيقعدها ..
زفرت من أعماقها وهي تشوف الساعة تأشر على الـوحدة تماماً وسكرت الأنوار وهي تتوجه لمكان جلستها لأن الجو صار حلو جزئياً مو حر كثير ، أخذت نفس وهي تمشي لجلستها لكن سكنت ملامحها تماماً وهي تشوفه يلاشي دخانه حوله ، لمحت بكته وأغراضه ومفاتيحه على الكرسي يلي جنبه وميّلت شفايفها بخفوت لأن الواضح إنه يشتعل هو وأعصابه أكثر من دخانه ..

توجهت لناحيته بعد تردد : جاي من وقت ؟
هز راسه بإيه وهو يناظرها وشتتت أنظارها بعيد عن كرسيها كأن ما ودها فيه ، لمح نظراتها ولهالسبب أبعد لها مكان بحضنه بهدوء : تعالي ..
ميّلت شفايفها بخفيف وهي تجلس عنده بهمس : ما كنت أبي غيره أصلاً ..
إبتسم لأنه سمعها وهو يحاوط خصرها بهدوء ، ومّيلت شفايفها بخفوت وهي تمد إيدها لرقبته من الخلف ولشعره فقط تتأمله هو ، وسيجارته والدخان يلي يتلاشى حولهم بعد كل نفس ياخذه منها ، ما خجلت هالمرة من تأمله ومن قربها الشديد منه لأنها تحبه وبكل مرة تتمدد بحضنه تستوعب إنها وقت تقرب منه تصير دنياها بخير ، مشاعرها وحتى رجفتها كأنه فعلاً بحضوره وقربه يترك كل الأشياء الباقية تبتعد عنها ، أخذت نفس خفيف وهي تدري إنه مو بمزاجه الدائم رغم إن ملامحه زال تعقّدها من أول ما جات عنده إلا إن باقي بداخله أشياء تحرقه ..
مدت إيدها الأخرى لسيجارته يلي نزلها لإيده بعد ما أخذ نفس منها : ممكن ؟
هز راسه بالنفي وأخذتها من إيده وهي تتكي عليه وما كان منه غير السكوت وهو يراقبها من أخذت نفس من سيجارته بهدوء ، تلاشى الدخان حولهم وميّل شفايفه من لفت أنظارها له لأنها كانت تحس بنظراته يلي كانت مُتأمله حتى لتدخينها وإنحنت تقبّله بهدوء لثواني لكنه ما رضى بالثواني فقط ، جاته تطلب حضنه وتشاركه سيجارته وتقبّله بعد هذا ما يصير بحياتهم كل يوم..
أخذت نفس بخفوت كيف عرف إنها تبي حضنه وتركها تتوسده بهالشكل وكيف وقت قبّلته ما كان ودها تبعد ولا هو وده يبعد ، كيف كانت مليانة توتر وغضب وكل شعور مُزعج ووقت جات جنبه ما كانت تبي هالمشاعر تكون معاها ، وقت جات جنبه كانت تبي هي تكون معاه فقط
أخذ نفس بهدوء وهو يناظرها هي وإيدها يلي تحاوط إيده كيف عروقها ترتسم بجنب عروقه : أقرب من عروقي
هزت راسها بالنفي قبل يكمّلها بـ "صعبٍ منالك " وهي توقف بهمس : يقول دامك تبيني فإنت ياصعب شوقي ..
ضحك من تعدته للداخل وهو يبتسم بهدوء كيف ترد عليه بأشعار الفيصل وكلامه " الصعب هلاّ قلت يا صعب سهلا ، دامك تبيني فإنت يا صعب شوقي " ويلي إختارته من " يا مدوّر الهين " : ما أدور الهيّن أعرف الكايد وهو غايتي يابنت عمي

« الصبـاح ، مزرعـة آل نائـل »
إبتسمت جهيّر لأن الجو يُعتبر جميل بالنسبة لأيام العيد الحارة، أخذت نفس وهي ترتب الجلسة الخارجية وتترك فطورها بروقان لا مُتناهي ، تطلّقت من سلطان قبل سنين لمشاكل لا مُتناهية لأنها تبي لعيالها حياة غير وهو يبي حياة غير تماماً ، تطّلقت منه بعد المشاكل يلي صارت بخصوص تركي وعلاقته وسجنه لأنها ما تحملت سكوت سلطان وخضوعه ، ما تحملت ولا ممكن بيوم تتحمل ورغم إنها باقية فيهم وموجودة بعائلتهم إلا إنها ما ندمت بيوم على قرارها وإنها إنفصلت عن سلطان ..
ميّلت شفايفها وهي تتأمل الخيول يلي بالساحة القديمة قدامها ، الساحة يلي قفلها محسن بعد ما طاحت سلاف من خيل بطفولتها وكاد إنه يقتلها وصابتها زي العُقده منهم وما كانت ترضى تدخل المزرعة لحد ما باعها محسن كلها ..
إبتسمت بخفوت وهي تزفر : وهذا كان آخر عهدنا بطيبتك يامحسن لكن الله يهونها ويعدّلها ، وييسرها ..
خرج تميم وهو يشوفها بإبتسامة : حيّ هالصبح ، تعبت أدورك يمه ما لقيتك ..
إبتسمت وهي تبعد له مكان بجنبها : كلكم نايمين ما توقعتك تصحى الحين ، تعال إفطر معي ..
جلس بجنبها بعد ما قبّل راسها وإيدها ، وميّلت شفايفها لثواني لأنها تدري بالأحداث يلي صارت وتدري بغضب تميم على خيال : تميم يمه بسألك ..
رفع حواجبه وهو يصب له ولها شاي : سميّ يمه ..
مدت إيدها لإيده بخفيف : لك نظر عند وحدة من بنات عمامك ؟ غير بنات عمامك حتى لو من بعيد بس لـ
قاطعها مباشرة بإبتسامة : يمه مالي نظر عند أحد ، وإذا على خيّال لأني كنت شايف وجد وكيف توترت من جيته وهي بنت عمي بالأول والأخير ، مالي نظر عند أحد ولا بيكون لا من قريب ولا من بعيد ..
إبتسمت وهي تهز راسها بزين وزادت إبتسامتها من لتين يلي خرجت توها تدورهم : حيّ يلي بنزوجها قريب ..
إبتسم تميم بخفيف من جلست جنبه وهي تناظر أمها : بس نيّارا باقي نايمة أنا لتين ..
ضحكت جهيّر وهي تهز راسها بزين : ما بعد خرّفت يمه أدري إنك لتين ، بنزوجك قريب إن شاء الله ..
رفعت حواجبها بإستغراب ، وإبتسم تميم وهو يهز راسه بالنفي ويحاوطها : توها صغيّره هالنتفه ما نزوجها الحين ، خل نزوج نيّارا بالأول ونشوف عيال تركي ثم نزوجها إن شاء الله ..
ضحكت وهي تناظره بسخرية : ونزوجك لو سمحت ..
جهيّر بإستغراب : أختك ما صحيت يالتين ؟
هزت راسها بالنفي : ما نامت بدري الفجر وقت صحينا للصلاة كانت توها بتنام ، مسهّرها الحب الله لا يبلانا
ضحك وهو يناظرها ، وهمست بخفيف : أو يبلانا شوي بس شوي ..
ضحكت جهيّر وهي تأشر على عقلها : الله يخلف يابنتي
إبتسم وهو يشوف أنظار أمه على قسم تركي : كلميه لو لك خاطر يمكنّه صاحي ..

أخذت جوالها على أمل إنه صاحي لأن ودها تشوفه وإبتسمت بخفيف من كان جاي لجهتهم : الطيب عند ذكره يعني تو بكلمك تجي تفطر معانا ..
إبتسم وهو يسلم عليها وسلاف يلي قالت له إنهم جالسين أُمه وتميم ولتين وإن يروح يفطر معاهم وهي بتكمل نومها : وش الأخبار وش العلوم ..
إبتسمت لتين لأن مزاج تركي مروق بشكل يعرفون من وراه طبعاً وكان هالروقان مُريح لها جزئياً لأن الهواجيس أكلتها بخصوص ضاري وثريا وكلامهم : سلاف نايمه؟
هز راسه بإيه : متى قصيتي إنتِ ونيّارا وش جاكم ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة : تغيير بس قبل العيد
تميم بإستغراب : توك تنتبه وهي صباح العيد بوجهك
ميّلت لتين شفايفها بإبتسامة خفيفة ، وضحك تركي لأن شبه عرف الجملة يلي بداخلها إنه كان مشغول يوم العيد بسلاف ماهو حولها ..
إبتسمت جهّير من سوالفهم سوا ويلي مر وقت طويل على آخر مره تسمعهم يسولفون بهالشكل ، تركـي وتميم ولتين وصح ناقصتهم نيّارا لكن دام جات جلسة إلا وتتبعها جلسات كثير بعدها تجمعهم كلهم ..
تميم وهو يرجع جسده للخلف : يعني مثل ما تشوف طال عمرك إن شاء الله خامس العيد يصير الإفتتاح بس تركي فيه كم ورقة وصلتنا ولا عرفنا لها حل وأتوقع ما بيصير الإفتتاح إلا لو حليناها
رفع حواجبه بإستغراب : أوراق وش يعني من البلدية ؟
هز راسه بإيه ، وميّل تركي شفايفه : جيبها لي وأشوفها ..
إبتسمت جهير وهي توقف : يمه تميم توديني بيتي ؟
هز راسه بزين : إبشري ، مره وحده أجيب لك الأوراق باقي بالمزرعة إنتم ؟
هز راسه بإيه ، ووقفت لتين يلي كانت بتمشي لكن هزت جهيّر راسها بالنفي : ماما لتين الأكل ما بيشيل نفسه لا تخلينه هنا ..
ميّلت شفايفها وهي تبوس راسها بهمس : لو دريت بيرجع عليّ أشيله ما جيت أفطرت معاكم ..
إبتسمت جهير من تركي يلي يشيل معاها وهمست لتين مباشرة : فيه منه إثنين ؟
هزت راسها بإيه وهي تأشر على تميم : بس الله يحفظهم
ضحكت وهي تهز راسها بالنفي وتشيل الأغراض مع تركي يدخلونها داخل وتوجه هو لقسمهم وصعدت لتين للأعلى تدور لها أي نشاط تسويه ..
_
« قسـم تركـي »
جلست على الكنبة وهي تعدل شكلها بخفيف لأنه أكيد بيرجع الحين ، صحيت معاه قبل ساعـه ووقت توجهت للشباك شافت أُمه وأخوانه يفطرون وقالتله ينزل معاهم وهي بتكمل نومها لكنها ما قدرت تنام وقامت تصحصح
دخل وهو يشوفها جالسة عالكنبة وبجنبها كوب قهوتها كالعادة ، شعرها مبلول والتكييف بارد كالعادة : ما نمتي؟
هزت راسها بالنفي وهي تشوفه مد إيده للمكيف يقفله ، وتوجـه للمغسلة يغسل إيده ورجع يجلس بجنبها : ليه ما كلمتيني أجيك ..

ميّلت شفايفها وهي تأشر ع الشباك بجنبها ، وإبتسم لأن الشباك كان يطل على مكان جلستهم : كذا نظامك يعني
ضحكت وهي تهز راسها بالنفي : جاء بالصدفة بس
ميّل شفايفه وهو يهز راسه بزين ويناظرها ، كانت تشرب قهوتها بروقان كأن مافيه بدنياهم مشاكل ولا فيه حروب ولا صراعات ، بالأمس كان معاها بهالروقان لأنها توسدت حضنه ولأنها ما لبست قناع البُعد " يلي بمصلحتنا " مثل ما تقول ، بليلتهم السابقة كانت دنياهم بخير وعلى هالإبتسامة يلي قابلته فيها بهالصباح باقي دنياهم بخير ، وباقي قلبـه بخير ، على وقت صحيته وتأمله لها نايمه بحضنه وكيف صحيت معاه وكيف كانت أناملها تتمرر على صدره وكيف صارحته بالأمس بشيء هز كيانه كله ووضح كل شعورها يمكن " يمكن تستغرب هالشيء بس تذكر وقت محسن قال لي تركي له هيمنه عليك ؟ ووقت بالبدايات قلت لي لك هيمنه عليّ وقلتلك بعيده عن شواربك ، كنت بكل مرة تقرب مني أو تصير جنبي أو حتى تلمس يدي أقول غلط هالشيء بيأكد كلامك وكلام جدي بس ما صرت أفكر بهالأشياء من وقت ، من وقت صرت أشوفك بعيني أنا مو من كلام أسمعه ومو من غرور أتبعه ، وقت صرت أشوف خوفك وأشعارك ونظراتك وكل شيء تسويه لي ولجلي ، وقتها قلت لو هي هيمنه ، ما ودي تنتهي هالهيمنه تركي " ، ذكّرته ببداياتهم وكيف كان كلامه مُستفز لها ولغرورها وقت يقول إن غرورها بيخضع قدامه وكيف الحين تحققت جملته يلي قالها لها وقت كان المجهول بالنسبة لها بعد الحادث " حتى العنيد يعلن خضوعه لو حب " ، كيف ضحكت بعدها وقت حست إنها فضحت مشاعرها بزياده وقالتله " بس لا تغتر كثير " ، رغم إنها معاه وكل شيء تمام إلا إنه يدري بجوفها حكي ما تقدر تقوله ، ويدري بداخلها خوف عجز يحدد مصدره وليش لكن الغالب إنه عليه ..
_
« قسم آل نائـل ، العشـاء »
رفعت سلاف حواجبها بذهول من وجد يلي قالتلها كل شيء بخصوص خيّال وبخصوص أبوه وخطته وكيف إن خيال جاء يبي يمنعه عن إنه يتهور قدام تركي ويسبب هوشة كبيرة بينهم وضاري قلب له حياته كلها بكلمته إنه يبي وجد له ، ضحكت بذهول وهي تهز راسها بالنفي : مُعتلّ هالضاري مو طبيعي ، طيب خيّال كلمتيه ؟
هزت راسها بالنفي بتنهيدة : حاولت أوصل له ما قدرت ، تدرين هو ليه جالس يحاول يوصل ويمنع أبوه عنّا ؟ لأنه يحس بالذنب على السنين الماضية وقت إنسجن تركي ووده يرجع بجنبه ، فهمت من سعود إنهم كانوا يعرفونه من زمان وحتى بالثانوي كان مع تركي بنفس المدرسة
زفرت من أعماقها وهي ترفع أكتافها بعدم معرفة : طيب والحل الحين ؟

وجد بتنهيدة : هو المهم ضاري يبعد عنك لجل ما تصير حرب تروح فيها أرواح صدق والباقي سهل ..
سلاف بهمس : الشايب هذا خليه عليّ لا تشيلين هم
وجد بتساؤل : سلاف ما عرفتي جدي ليه لهالقد ساكت ؟ وش الشيء الكبير يلي ممكن يسكّت جدي هالقد له ويخليه يتمادى لدرجة حتى الحين بموضوع خيّال ما أستغرب يجي جدي يقول لي أوافق ..
ميّلت سلاف شفايفها لثواني وهي تناظر وجد : ولو صار؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة : ماني أول المُضحيّن بهالعائلة بس نتمنى أكون الأخيرة لو صار ..
رفعت سلاف أكتافها بعدم معرفة : جدي إختلف كثير وبكل سنة تمر يختلف أكثر من قبل ، يمشي بطريق كلنا مو فاهمينه ومو عارفين سببه وكيف نرجعه منه أو نقطعه عنه بس عندي أمل إن كل شيء بيتعدل قريب ، أو بيوضح قريب وحنّا نعدله خصوصاً إن العيال مثل ما تقولون ما عاد يتحملون وجالسين ينبشون بالموضوع ..
هزت وجد راسها بإيه : بس جدي مسكر كل شيء عنهم
جات لتين يلي تناظرهم بتنهيدة : تكفون ما صار عيد وإنتم بكل هالهموم وكل هالتفكير خلاص عاد خلوهم هم يفكرون ويخارجون نفسهم يشوفون لهم حل !
ضحكت سلاف وهي تناظرها : وحنّا نجلس طرف مشاهد يعني ما نسوي شيء صح ؟
هزت راسها بالنفي بإستغراب : قالت وجد كلها تفاهات وبتنحل غصب أو طيب مع الوقت والمستقبل القريب لذلك الحين حنّا بوقت العيد وما يتضيّع وقت العيد المفروض نرقص ونفلّها الحين ثم نرجع لدوامة الأحزان ونسوي شيء معاهم ماعندنا مشكلة ..
رفعت وجد حواجبها بإستغراب ، وإبتسمت لتين : إنتم ما تشوفون يلي أنا أشوفه بس وقت نكون حنا مبسوطين ومروقين يصير ودهم تنتهي هالأشياء يلي هم فيها بسرعه عشان نبقى دايم مروقين ومبسوطين لكن لما نتنكد ونزعل يتنكدون وياكلون ببعضهم وبنفسهم من القهر ليش تأثير هالأشياء حتى علينا ..
إبتسمت وجد وهي تهز راسها بإيه : صح عليك خلاص
ضحكت وهي تتوجه لعند سوار يلي بالغرفة بالداخل ، وضحكت سلاف وهي تأشر على عقلها بمعنى مجنونه : روحي عندهم بشوف نيّارا وأجيك ..
توجهت وجد للداخل عند البنات ، وسُلاف للصالة عند نيارا يلي جالسة عالكنبة : نيّـارا وين الناس
إبتسمت وهي تسكر جوالها من وقوف سلاف قدامها : موجودين بس النوم لك عليه ، البنات بدت سهرتهم من الحين ؟
أشرت لها بإيه وهي تسمع لتين يلي تغنّي مع الأغنيه : صحصحي وتعالي يمنا ، مافيك شيء صح ؟ ..
هزت راسها بإيه وهي توقف ، وتوجهت سلاف للداخل عندهم

« عنـد العيـال بالساحة الأمامية »
جلس عذبي بجنب تركي يلي يتأمل الخيول قدامه والواضح إنه من كثر التفكير دخل بعوالم أخرى : تركي
لف أنظاره له بهدوء ، وشتت عذبي أنظاره بخفيف : ليه هالتفكير وهالهدوء كله فهّمني ، خاطرك فيه شيء ؟
هز راسه بالنفي وهو يتنهد : ودي أعرف وش يلوي ذراعه
عذبي وهو يميل شفايفه : تبي نصيحتي شلون تلوي ذراعه ؟
تركي بخسرية : أروح له لبيته وأصفقه هو وعياله وأحتفل فيهم ويهابون مني وينتهي الموضوع ها عذبي ؟
ميّل شفايفه بإبتسامة : هذا أحلى من نصيحتي ، بس نصيحتي تقول بما إنه وصخ لدرجة ما يجي إلا بالقوة إضربه بالقوة بالمثل بالنهاية لا يقدر يبلغ ولا يقدر يشتكي ياحضرة المحامي وإلا شلون ؟
زفر تركي من أعماقه : وتتوقع إني ما فكرت بهالشيء ؟ ما قلت دامه وصخ نصير أوصخ ؟ بس يلي رادني عنه ياعذبي إنه وصخ حتى للحريم يوصل ما يقدر يثبت علينا لحالنا
ميّل عذبي شفايفه : مدري والله بكيفك ياطويل العمر بس لا تسوي شيء بدون علمي ، كلمت سلمان يجي ؟ ..
هز راسه بإيه وهو يناظر سلمان يلي دخل المزرعة توه : الطيّب عند ذكره ..
إبتسم سلمان وهو يسلم عليه ، وعلى عذبي : وش العلم
أشر تركي على الخيول يلي وراه بسخرية ، وإبتسم سلمان بخفيف : ما ودك ترد الهدايا ياتركي ؟
رفع حواجبه بإستغراب ، وميّل سلمان شفايفه بخفيف : يعني هالشايب ما ودك ترد له شيء كذا إحترافي أكثر ؟ يهجده فترة يخليه يراجع نفسه ويفكر شوي ؟
ضحك تركي وهو يهز راسه بزين ويتكي : دامها كذا نرد الهدايا ليش لا ..
إبتسم سلمان وهو يتكي بجنبه ، وضحك عذبي من سيف يلي يحارش الخيل : لا يعصب عليك يا سيف
سيف وهو يأشر له يجيه : تعال إذا رفسني عصب عليه
ضحك عذبي بذهول وهو يناظر تركي يلي إبتسم بهمس : وتقول إنك هادي ما عدت تعصب ، شف حتى سيف يقولك عصّب عالخيل يدري بك مب صاحي ..
إبتسم عذبي وهو يناظر السماء : هالعصبية كنز ياتركي
إبتسم تركي وهو يشوفه توجه لسيف يساعده يركب الخيل وركب خلفه لجل يثبته ، وإبتسم سلمان : ما ودك نطلع ساعة ؟
هز راسه بإيه : نطلع ليه ما نطلع ، واضح بجوفك حكي
ضحك وهو يهز راسه بإيه : وكثير بعد ، بنتظرك بالسيارة
هز راسه وهو يوقف : ببدل وألحقك ..
هز راسه بزين وهو يتوجه للخارج ، ونادى تركي على عذبي يلي مع سيف : عذبي تجي ؟
هز راسه بالنفي وهو يناظر الخيل البعيد عنه ويلي الواضح إنه عصبي بالحيل : إذا صار شيء بجيكم لكن الحين خلّني بتفاهم مع هالعنيد ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...