اسماء: تمام أوي كده، يعني فرحنا هيكون بعد شهرين.
نبيل: أيوه بالظبط.
اسماء: خلاص، هروح أبلغ أمي.
نبيل: وأنا هعرف أهل الحارة كلهم.
اسماء: هروح أنا، هتعوز مني حاجة؟
نبيل: كتر خيرك، أنا كمان مليش نفس وهقفل وأروح.
اسماء: على راحتك.
لتذهب اسماء إلى والدتها لتبلغها بتبكير موعد زواجها من نبيل.
نحمدة: وليه السرعة دي؟ مش قولنا سنة؟
اسماء: عادي بقى، أنا طالعة أنام.
نحمدة: لا، تنامي إيه؟ تعالي اقعدي جنبي.
اسماء: مخنوقة يا أما.
نحمدة: راجعي نفسك يا ضنايا، ده جواز مش لعبة.
اسماء: عارفة يا أما، عارفة.
نحمدة: أقولك، روحي شوفي في إيه عند عفاف، عشان كانوا بيزعقوا من شوية.
اسماء: ليه؟ خير، في إيه؟
نحمدة: معرفش، بس أصل صوتهم كان عالي أوي.
اسماء: طيب يا أما، هروح أشوف في إيه.
نحمدة: طيب ابقي طمنيني.
اسماء: حاضر هطمنك.
لتترك اسماء والدتها وتذهب إلى منزل عفاف، لتجد عفاف تبكي بحرقة شديدة.
اسماء: مالك يا بت؟ فيكي إيه؟
عبدالدايم والد عفاف: عقليها، مش عارفة مصلحتها.
اسماء: أيوه، في إيه؟
عبدالدايم: الهانم عايزة تفركش الجوازة. الحافية بنت الحافيين! راجل قيمة وسيما وهيعومنا على وش الفتة وناكل المحمر والمشمر بعد حرقة قلبنا من الفول والطعمية.
اسماء: معلش، أصلها حمارة مش عارفة مصلحتها. أنا هاخدها معايا وأرجعلها عقلها في راسها.
عبدالدايم: يا تتجوزه يا هجيب خبرها.
اسماء: مخلاص بقى، قولنا هنعقلها. قومي يا زفتة تعالي معايا، أبوكي عنده حق.
لتنظر لها عفاف نظرة حزينة.
عفاف: حتى انتي يا صاحبتي؟
اسماء: بطلي رغي كتير وتعالي.
عفاف: ماشي.
لتذهب عفاف مع اسماء إلى منزلها.
عفاف: كده برضه؟ بدل ما تقفي جنبي؟
اسماء: أصلك انتي حمارة. اسمعيني كويس.
عفاف: قولي.
أما نبيل فكان يمر على أهل الحارة ليبلغهم بموعد زفافه على اسماء بعد شهرين، ثم يذهب إلى نبيهة.
نبيل: اعمليلي كوباية شاي.
نبيهة: مافيش شاي.
نبيل: طيب اعملي كوباية قهوة.
نبيهة: مافيش.
نبيل: هو في إيه؟ كل حاجة مافيش؟
نبيهة: أيوه مافيش.
وهنا يتحدث رضا إلى والدته.
رضا: أما، اعملي كوباية شاي بنعناع لعم حامد، وكوباية شاي بحليب لعم عادل.
نبيهة: عنيا يا ضنايا.
نبيل: الله! ما انتي عندك أهو.
نبيهة: عندي ومش هبيعلك.
نبيل: اشمعنى؟
نبيهة: عشان انته راجل عفش، تبيع مراتك وبنتك عشان تتجوز. هي اسماء آه زي بنتي، بس برضه خراب البيوت مش بالساهل.
نبيل: حاجة متخصكيش، خليكي في حالك وليه حشرية.
نبيهة: طيب وسع بقى، عايزين نرش مية.
أما المعلم شفيق فها هو يتحدث إلى زوجته.
شفيق: بقولك إيه يا روح الروح، البنات جالهم عرسان. اتنين معلمين ودفيانين.
فوز: حلو، من الحتة هنا؟
شفيق: لاء، دول أصحاب أفران عيش إفرنجي.
فوز: وهييجوا أمتى؟
شفيق: بكرة. هما شافوا صور البنات وعجبوهم.
فوز: خلاص، نعملهم أحلى غدا بكرة.
شفيق: أنا اتفقت معاهم على كل حاجة، ويوم الخميس كتب الكتاب.
لتزغرت فوز.
فوز: لولولي!
ثم تخرج من غرفتها لتجد عبير تشاهد التلفاز.
فوز: ألف مبروك، أختك فين؟
عبير: جوه. ومبروك على إيه؟
فوز: أبوكم جابلكم عرسان معلمين أد الدنيا. هييجوا بكرة يتغدوا عندنا، وكتب الكتاب يوم الخميس، يعني بعد يومين.
عبير: إزاي يعني؟
فوز: إيه؟ هتكسري كلام أبوكي؟
عبير: سعاد! الحقي يا سعاد، أبوكي جايبلنا عرسان وجايين بكرة، وكتب الكتاب يوم الخميس.
سعاد بتمثيل الفرحة: بجد؟ أخيراً هبقى عروسة.
عبير: عروسة إيه؟ انتي اتجننتي؟
سعاد: افرحي بقى، متبقيش بومة.
عبير: انتي اتجننتي صح؟
سعاد: عن إذنك يا مرات أبويا، أخدها أعقلها.
فوز: عقليها، ولا أقولك خديها وروحي عند البت اسماء، ما هي كمان هتتجوز نبيل الجواهرجي أهو، برضه في سن عرسانكم.
سعاد: عندك حق.
وتمر الأيام يوماً تلو الآخر، وها هو اليوم موعد فرح نبيل واسماء وعفاف ونواف. كانت الحارة تملؤها الأنوار والأغاني، وكانت اسماء ترتدي فستان زفافها وتجلس بجانب نبيل.
وفجأة تنطفئ كل أنوار الحارة، ثم تعود بعد دقائق، ولكن العروستين غير موجودتين.
لتلاحظ نحمدة عدم وجود ابنتها.
نحمدة: بتي فين؟ اسماء فين؟
وهنا يظهر سالم.
باتعة: سالم! ابني! كنت فين يا صايع؟
سالم: وحشتيني يا أما.
ثم يظهر شندي، ومن بعده أم حسين وولدها حسين، ثم رسمية ورتيبة، ثم تظهر اسماء بعد أن غيرت ملابس الزفاف.
نبيل: رتيبة! مراتي! وحشتيني أوي يا حبيبتي انتي ورسمية.
رسمية: إزيك يا أبا؟ وحشتني أوي. كده برضه نهون عليك؟
نبيل: بتقولي إيه؟ انتي بتتكلمي زينا من غير خنفان؟
رتيبة: البركة في ربنا.
رسمية: عملت عملية اللحمية وبقيت زي الفل.
حسين: وأنا كمان يا عمي مبقيتش أحول.
نبيل: فهموني، كنتوا فين؟ أنا قلبت عليكم الدنيا.
رتيبة: كنا قاعدين في لوكاندة، بس كنت بعرف أخبارك كلها من أم رضا.
نبيل: الحمد لله على سلامتكم. أوعوا تسيبوني تاني، أنا مليش غيركم.
أم حسين: رسمية بس اللي هتسيبكم وتيجي عندنا.
نبيل: إيه رأيك يا بنتي؟
رسمية: موافقة طبعاً، عشان حسين بيحبني لشخصي.
حامد البقال: وانتي يا أم حسين، روحتي فين؟
أم حسين: هقولكم. حسين ابني بلغني إن مظهر متجوز عليا بت شباب وبياخد فلوسنا يصرفها عليها. واتفقنا نرجع حقنا، ولما رجع البيت كتفناه ومضيناه على كل اللي حيلته، وخليته يطلقني، وعملتله محضر عدم تعرض.
أم حسين: وقلت أخد ابني وأروح أغير جو، ونزلنا في نفس اللوكاندة اللي رتيبة نزلت فيها. وقابلتها، وخدنا العيال عملنالهم العمليات وبقوا زي الفل أهو.
رتيبة: بس عمري ما كنت أصدق إنك تفرط فيا وتتجوز، وكمان تعمل فرح.
لتضحك اسماء.
اسماء: الفرح ده كده وكده فيلم عشان ترجعي انتي ورسمية.
رتيبة: إزاي يعني؟
نبيل: هقولك. أنا لما لقيت إني مش لاقيكم ومش عارف أعمل إيه، اتفقت مع اسماء إننا نقول في الحارة إن فرحنا قرب، وحددنا اليوم ده. وقلت أكيد حد من أهل الحارة بيعرفك باللي بيحصل.
رتيبة: يعني انته مكنتش هتتجوز اسماء؟
نبيل: الصراحة في الأول آه، بس بعد ما مشيتوا وسيبتوني راجعت نفسي وعرفت إني مليش غيركم.
سالم: أنا عارف إن السحلية بتاعتي لا يمكن تتجوز غيري.
باتعة: يا خرابي! يعني برضه الناشفة المعرقبة دي هتقع في بخت ابني؟
اسماء: هو انته كنت فين يا سلوكتي؟
سالم: فاكرة طارق؟
اسماء: آه طبعاً.
سالم: ما هو سافر الغردقة يشتغل، ولما لقيتك اتخطبتي لنبيل وإني أنا قاعد في الحارة مش عارف أعمل حاجة، خدت شندي وسافرتله. وبعدين من فترة لقيت عبير بتكلمني وبتقولي إن شفيق هيجوزها هي وسعاد غصب عنهم، وإن سعاد حورت عليهم عشان يعرفوا يهربوا. بعتلهم السواق جابهم عندي، وقالولي على يوم جوازك. وكمان طارق خطب عبير، ومصطفى خطب سعاد، وربنا كرمنا وفتحنا مطعم صغير. أنا كنت بشتغل ليل مع نهار وكنت باكل طقة واحدة عشانك يا سحلوتي.
اسماء: أنا سحلوتي يا ابن العقربة؟
شندي: إيه يا فوفا؟ موحشتكيش؟
لتنظر عفاف إلى نواف.
ليصعد سالم بجانب نواف.
سالم: على فكرة، حريمك التلاتة وعيالك زمانهم جايين.
نواف: إيش تقول انت؟
سالم: زي ما قلتلك، انفد بجلدك بدل ما ييجوا يفضحوك قدام الناس.
نواف: هنفد بجلدي.
سالم: شاطر. ولا يا شندي؟ سنده لغاية عربيته.
عبدالدايم: جرى إيه يا عم سالم؟ بتبوظ جوازة بنتي ليه؟
سالم: بتك هتتجوز اللي يناسب سنها. وكلمة تاني، قسماً بالله هتصل بأهل المرحومة أمها، وانته عارف هما يقدروا يعملوا فيك إيه. خليني ساكت أحسن.
عبدالدايم: خلاص، يتجوزوا ولا يتحرقوا حتى.
ليسـمعوا جميعاً سارينة الشرطة.
أهل الحارة: استر يا رب.
الظابط شوقي: حمدالله على السلامة يا سالم، وشكراً أوي على اللي عملته.
باتعة: عمل إيه يا باشا؟
الظابط: سالم بلغ عن كل أوكار المخدرات اللي في المنطقة، وكمان بلغ عن شفيق الفران عشان بيتاجر بقوت الناس.
سالم: لا شكر على واجب يا أبو الشوق.
الظابط: انته تاني؟ أسيبكوا تفرحوا.
سالم: بقولكوا إيه يا جماعة، ما تيجوا نجوز عم حامد لأم حسين، وعم عادل لأم رضا.
باتعة: وانته مال أمك خاطبة انته؟
سالم: يا ولية، بشغلك الشغل عشان يشتروا من عندك حاجات للجهاز.
باتعة: ابني حبيبي، اسم الله عليك.
سلام: يعني روحت فاشل ورجعت راجل. حمدالله على السلامة.
سالم: الله يسلمك يا أبا.
باتعة: انت كنت تعرف ابنك فين يا سلام؟
سلام: آه كنت عارف.
باتعة: يعني كنت عارف وسايبني قلبي يتقطع على ابني؟
سالم: عليا أنا يا أما؟
باتعة: آه، أمال إيه؟
سالم: يعني هتحلي كيسك وتجوزيني؟
باتعة: أجوز مين يا ضنايا؟
سالم: اعتمد على نفسك، أنا كنت بختبرك بس، أنا هتجوز واخد سحلية قلبي ونسافر الغردقة.
نحمدة: يعني بتي هتسيبني؟
سالم: لأ، هشوفلك عريس، إنما إيه لوز العنب.
نحمدة: لا يا حبيبي مش عايزة أتجوز.
سالم: خلاص، هنجي لك مرة كل شهر، أو تيجي معانا.
نحمدة: أنا مقدرش أبعد عن الحارة وأهل الحارة، أنا زي السمك معرفش أطلع من المايه.
نبيل: يلا يا ولاد، المأذون موجود عشان نكتب الكتاب، الكل، والفرح يدخل الحارة، كفاية الحزن. اللي شوفناه وعيشناه... خلاص عرفت قيمتي. نبيل عرفها والله وحرمت اسماء. افرحوا بقى أنا عروسة بجد يا ولاد وهتجوز سالم.
اسماء: المفروض أنا اللي أقول كده.
اسماء: بس يا بابا!
سالم: بابا مين يا حلوة؟
اسماء: الحلوة دي تبقى باتعة.
ليضربها سالم بالشلوت.
اسماء: آه يا ابن اللذينة!
سالم: يابت لمي نفسك.
باتعة: سيبك منها وجوزك ست ستها.
سالم: تاني يا أما!
ليضحك الجميع عليهم.
يبدو أنك تريدين تنسيق وتصحيح المقطع فقط دون تغيير الأحداث:
وبعد كتب الكتاب سافروا معًا وانطلقوا إلى الغردقة ليبدؤوا حياة جديدة.
وبعد أن وصلوا إلى الغردقة...
اسماء: أنا عايزة أرتاح، الطريق كان صعب أوي.
سالم: اخشي الاستوديو ارتاحي يا قلبي، والصبح هعرفك على أصحابنا هنا.
اسماء: أنا عايزة أشتغل وأساعدك.
سالم: وماله؟
اسماء: خلاص شوفلي كوافير أشتغل فيه.
سالم: طب إيه رأيك تشتغلي في كوافير الفندق اللي جنبنا؟
اسماء: وماله، حلو أوي. وأبقى أخد البت عفاف معايا.
سالم: وأهو بكرة نكبر ويبقى معانا فلوس كتير ونشتري الفندق.
اسماء: طول عمرك حلنجي.
سالم: وانتي طول عمرك مجنونة، عشان كده حبيتك.
اسماء: طب أنا هنام يا صاحب الفندق.
سالم: تصبحي على خير يا أجمل سحلية.
اسماء: أهو انته اللي برص.
سالم: يابت هقوم أجيبك من شعرك.
اسماء: متقدرش.
سالم: تحبي أوريكي؟
اسماء: طب لو راجل وريني.
لتتركه وتجري إلى البحر.
عفاف: بتجري كده ليه؟
اسماء: سالم بيجري ورايا.
عفاف: عمركم ما هتعقلوا أبداً... صحيح مجنونة وحلانجي.
وها هو صباح جديد على أبطالنا.
كان سالم واسماء مستغرقين في النوم، ليستيقظوا على صوت طرق على الباب.
اسماء: سالم، الباب بيخبط، قوم شوف مين.
سالم: لسه بدري.
اسماء: بقولك الباب بيخبط، تقولي لسه بدري!
سالم: إيه الإزعاج ده؟ طيب طيب جاي. مين الساقع اللي جاي الصبح بدري كده؟
ثم يذهب ليفتح الباب ليجد أمه أمامه.
سالم بدهشة: أمي! إيه اللي جابك؟
باتعة: يا أخويا وسع كده خليني أرتاح.
سالم: اخشي يا أما.
باتعة: هي أم عرقوب لسه نايمة؟
سالم: بقولك إيه اللي جابك يا أما؟
باتعة: وحشتني، قولت أجي أقعد معاك كام يوم.
سالم: وحشتك إيه؟ النهارده صباحيتي يا أما.
باتعة: وماله؟ صحي بس مراتك خليها تعمل فطار. آه، وفي أتوبيس جاي كمان شوية شحنت فيه البضاعة بتاعتي، ابقى حاسبه لما ييجي، أنا اديته نمرتك.
سالم بدهشة: بضاعة إيه؟
باتعة: ما أنت مقولتلكش؟ أصل أنا هوسع نشاطي وهبيع بضاعة هنا للسياح.
سالم: هتبيعي ملايات وفوط للسياح يا ولية؟
باتعة: آه وماله؟
وهنا تخرج اسماء على صوتها.
اسماء بدهشة: حماتي!
باتعة: آه حماتك إيه؟ شفتي عفريت يا أم عرقوب؟
اسماء: لا عفريت إيه؟ ده انتي نورتينا.
باتعة: ما أنا عارفة.
سالم: الحقي يا اسماء، أمي جاية تبيع ملايات وفوط للسياح.
اسماء: إيه؟ خلصتي نصب على أهل الحارة وجاية تنصبي هنا؟
باتعة: لمي لسانك بدل ما أقوملك.
اسماء: وانتي هتقعدي فين؟ الاستوديو أوضة وصالة.
باتعة: وماله؟ أنام أنا في الأوضة أنا وبضاعتي، وناموا انتوا في الصالة.
اسماء: اتصرف يا سالم.
سالم: مش هينفع يا أما.
باتعة بتمثيل: بتطرد أمك عشان الحاشفة الناشفة دي؟
سالم: بس يا أما.
اسماء: خلاص، أنا هنزل مصر، أمي أولى بيا.
باتعة: مع السلامة، توسعيلنا مكان. يلا يلا عشان متتأخريش على أمك.
اسماء: اللهم طولك يا روح.
سالم: أقولكم حاجة؟ أنا اللي هسيبلكم الدنيا كلها وأمشي.
ثم يخرج مسرعاً نحو البحر ليهم أن ينزل البحر.
لتجري اسماء خلفه.
اسماء: استنى يا سالم.
ثم تلحق به.
اسماء: إيه؟ هتنتحر وتسيبني مع أمك؟
ليمسك بها سالم.
سالم: إيه اللي جابك ورايا؟
اسماء: عشان بحبك يا سلوكتي.
ليجري منها سالم في البحر.
سالم: ابعدي عني، أنا غلطان إني رجعت.
لتركض اسماء خلفه.
اسماء: سلوكتي خلاص ارجع، وهستحمل أمك.
سالم: بجد؟
اسماء: آه.
سالم: ارجع يا ابن باتعة الكاتعة.
سالم: يا بت هموتك.
اسماء: متقدرش.
سالم: هكسر عضمك.
اسماء: برضه متقدرش.
ليقترب منها سالم.
سالم: أخنقك دلوقت؟
اسماء: متقدرش.
سالم: يا بت انتي تحت إيدي، متقوليش متقدرش.
اسماء: آه متقدرش عشان بتحبني.
سالم: طب تعالي نطلع نشوف هنعمل إيه في أمي.
ليخرجا معاً من البحر ليجدا باتعة تجلس في تاكسي.
سالم: إيه ده يا أما؟
باتعة: أنا كنت جاية أطمن عليكو وراجعة تاني.
سالم: بجد يا أما؟
باتعة: آه، خلوا بالكم من بعض.
اسماء: ما انتي طيبة أهو يا باتعة. طب أقولك اقعدي معانا أسبوع.
باتعة: بجد؟ عيوني لمرات ابني.
ليتركهم سالم ويركض.
باتعة: ارجع يا ابن المجنونة، أنا ماشية.
اسماء: انته يا ابني، أمك ماشية.
سالم: مش قولتيلها اقعدي؟
باتعة: خليكم قاعدين مع بعض وونسوا بعض، وأنا في خواجاية شقرا وجميلة أروح أجوزها، مش سحلية وبعرقوب.
اسماء: أنا سحلية يا برص؟ ارجع بقى.
سالم: معطلكيش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!