الفصل 53 | من 92 فصل

الموت الحي الفصل الثالث وخمسون 53 - بقلم براء الموسوي

المشاهدات
13
كلمة
9,025
وقت القراءة
46 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

مرحبا حبايبي العسل شلونكم ❤️❤️

#الموت الحي
#للكاتبة براء الموسوي

زبيدة : كاعدة بقاعة الانتظار وبالي يم كلام خواتي

ما انكر من سمعت الصاير لحليم متت قهر وانكسر خاطري ، ما توقعت زواجي راح يأثر عليه هيج

صحيح اني من جنت صغيرة ادري بي يحبني ويريدني بس ما توقعته جدي بموضوعي لهاي
الدرجة

ضل بالي عنده ، بغض النظر عن حقيقة مشاعري تجاهه بس يضل انسان وما مأذيني ما اكدر ما انقهر عليه

رغم اني والله العظيم من البداية جنت صريحة ويا و ولامرة املته ولو نسبة واحد بالميه ، دائمًا جنت اكله اني ماعندي مشاعر تجاهك وما انظرلك غير انك ابن عمو يحيى وحالك حال يوسف عندي ما اشوفك غير اخ

تنهدت الله يكومك بالسلامة ويساعدك تتخطى الصار وتخضع للواقع مثل ما اني خضعتله وانجبيت وسكتت

اااخ فوكاها خواتي يكولن وضعه حرج ، حسب الفهمته من دنيا البارحة جان سكران وجماعته
كوه من طلعي من الملهى لان منهار

وبطريقه للبيت مدري وين جان عقلة من طب على عمود كهرباء بالشارع ، متفلشه سيارة وهو كلش متضرر لان الضربة صايرة من كدام

باوعت لهارون الي اجه كعد يمي وخله بطل مي كدامي

هارون : اذا جوعانة كومي اشتري شي لروحج واكلي الطيارة بعد نص ساعة تطلع

زبيدة : مو جوعانة ، سؤال احنه ليش راح نسافر لقطر
وبعدها نطلع لـ***** خو ليش ما طلعنا من اربيل گبل الها

هارون : يعجبني الطيران القطري اكثر ومتعود كل مرة اسافر مناك

زبيدة : زين اول ما نوصل لقطر گبل نطلع ، جاوبني وعيونه بموبايلة

هارون : لا موعد الطيران لـ****** يصير بعد 4 ساعات من وصولنا لقطر

زبيدة : تنهدت اني هالدولة مرايحتلها ولا مرة وما اعرف نظامها شنو بس حسب السامعته عنها إنها الصورة الاقرب لجنة الله على الارض

اخذت بطل المي ، شربت واخذت موبايلي داخلة على الفيس ، كلت الهي نفسي بالقصة الجاي اقراها علما يصير الوقت ونطلع

ضليت اقرا وبارت يجر بارت ما حسيت الا هارون ينبهني انُ صار وقت طيارنه

راح هارون كمل باقي الاجراءات وصعدنا بالطيارة ، اني وهارون جانت مقاعدنا واحد بصف الثاني

الكل اخذ مكانه واجوي المضيفين انطونه تعليمات السلامة المعتادة وراح ، فترة وطارت الطيارة

رجعت راسي على المقعد وغمضت عيوني ، احس نفسي مرهقة رغم نمت زين بس لسه احس تعب العرس بيه

حاولت انام بس ما كدرت ، ضليت كاعدة ، انداريت على هارون لكيته كاعد يقرا كتاب لنجيب محفوظ ومبين عليه مندمج

اندار باوعلي ورفع حاجبه

هارون : خير !!

زبيدة : مو يمك ، ضميت اديه وكعدت انتظر وصولنا ، جابو الاكل ، اكلنا وشربنا جاي

بعد الاكل بساعة وصلنا لقطر ، نزلنا بمطار الدوحة كعدنا بقاعة استراحة المسافرين

باوعت للساعة اوووف شيجيب هالاربع ساعات هاي
اباوع لهارون اجه بايدة كوب جاي ، هذا شنو مشكلته ويه الجاي بالطيارة شرب 3 وهسه هذا الرابع

هارون : تشربين ؟

زبيدة : لا شكراً ما اريد ، سندت راسي على جنطتي وغمضت عيوني ، حجيت ويه روحي ااااخ يمه راسي
راح ينفجر

هارون : انطيج براسيتول ؟

زبيدة : كلبت راسي على جهته وباوعتله ، اذا عندك ياريت

سحب جنطتة طلع منها شريط وانطاني يا ، اباوعله كام للمحل الكبالنا جابلي واجه شمره عليه ، لزمته
شكراً

ما رد عليه واني غسلت اخذت حباية وشربت مي

ضليت كاعدة تالي مليت كمت وخليت جنطتي على ظهري ، انداريت على هارون حتى اگله رايحة افتر بس سبقني هو بسؤالة

هارون : وين ؟

زبيدة : رايحة افتر شويه مليت من الكعدة وهم اريد امشي رجلية ، مو تكوم من مكانك حتى لا اضيعك ،

هزلي راسه بتاكيد واني مشيت ، اخذت نستلة وجبس من الماركت ورحت افتر على المحلات ، ساعة اصور وساعة اوكف اشتري لاهلي غراض

ما اشتريت اشياء هواي لان حاجة المطار هنا كلش غالية حتى اغلى من مطارات العراق

المهم ما خليت مكان يعتب عليه بالمطار اذا ما رحتله وصورته ، باوعت للساعة صارلي ساعتين ضبط امشي ولان اني متعودة على المشي ما حسيت بالوقت

ذبيت الكواغد بالزبل ورحت للحمامات ، غسلت وعدلت ملابسي وحجابي ، جنت لابسة سويتر صيفي لونه ابيض وويا جينز فاتح وربطة بيضة

كملت وطلعت راجعة لنفس مكانه اني وهارون لكيته كاعد بنفس المكان ، عاد زين ما سوه بالعناد وكام

كعدت بمكاني وسألته بكل تلقائية ما جنت اقصد شي
حجيت هيج على الله

خوما تأخرت ؟ جاوبني وعيونه بنص الكتاب

هارون : حتى لو تأخرتي اني شيخصني بيج

زبيدة : تره ما كتلك شي اني شنو هالاسلوب السخيف هذا

هارون : يفضل متكليلي شي بعد حتى ميضايقج اسلوبي وهسه سكتي عكرتي مزاجي شكد تلغين

زبيدة : هزيت ايدي وطلعت موبايلي ، ياربي عدي هالاسبوعين عليه على خير والهمني الصبر حتى لا اسوي شي يغضبك ويدمر مستقبلي

رجعت اكمل القصة ، ختمت اخر بارت والطيارة بعدها ما واصله ، طفيت الموبايل وضليت كاعدة اباوع الناس ، ماكو شوية ووصلت طيارتنا

هارون : يله كومي

زبيدة : كمت ويا ورحنه سوينه نفس الاجراءات السويناها بالعراق وصعدنا

كعدت اني يم الجامة ، جانت الدنيا ليل ، طلعت شرشف خفيف من جنطتي ، تدثرت وغمضت عيوني
ونمت

ما اعرف شكد مر وقت واني غافيه بس ما كعدت الا لمن كعدني هارون

هارون : كعدي يله واكلي شي راح نوصل بعد نص ساعة

زبيدة : باوعتله ، عزززه هذا الوقت كله اني نايمة

عدلت كعدتي وتمغطت ، دكيت على صدري ، هاي العادة متعلمتها من امي من جنت صغيرة كلما جنت اتمغط تدك على صدري تكول ميصلح

هي صح خزعبلات بس اني تعلمت عليها وكمت اسوي هالحركة تلقائيًا بدون لا احس

انتبهتله يباوع على مكان ايدي الي على صدري ، تحمحمت وشلت الشرشف عني

هارون : اطلبلج الاكل هسه لو متردين

زبيدة : لا اطلبلي علما اروح للحمام

هارون : شتردين تاكلين ؟

زبيدة : اي شي بي دجاج وببسي ، رحت للحمام قضيت حاجتي وغسلت وطلعت لكيت الاكل واصل

كعدت اكلت من خاطري لان الاكل جان طيب وعلى مزاجي ، علما كملت احنه وصلنا

لبسنا جنطنا ونزلنا ، راح هارون يجيب الجنط واني كعدت انتظرة ، علما اجه طلعت روحي

كرهت حتى السفر على شلاع الكلب الشفته احنه من الظهر طالعين وهسه نص الليل ياله وصلنا للمكان اليشتغل بي الشفيه

هسه شبيهن الدول القريبات لو اله بتلفات الدنيا ، اباوعله خله جنطتة على ظهره واشرلي اكوم

هارون : يله

زبيدة : اخذت جنطتي ولحكته ، طلعنا من المطار واستقبلنا بالباب شخص يطلع بعمر هارون ومبين شكله عراقي ومثل ما توقعت من لهجته طلع صدك عراقي

حضن هارون بقوة وسلم عليه بحرارة والفاجأني هارون قابلة بنفس ردة الفعل والسلام

: شلونك ولك الف الف مبروك

هارون : الله يبارك بيك ، شلونك صارلي هواي ما شايفك طمني عنك

: اسأل عنك والله وحـ

زبيدة : من شافني الرجال سكت ، باوع لهارون واشر عليه

: مرتك مو ؟

زبيدة : شفته باوع للولد وباوعلي بنظرة ما كدرت افسر معناها

هارون : اي ، هاي زبيدة مرتي ، زبيدة اعرفج على صديقي زياد

زبيدة : ابتسمتله ، أهلا وسهلا

زياد : اهلا بيج خوية نور البلد والله

زبيدة : تسلم بوجودك

زياد : يله هارون امشونه افتكار عازمتك على غده اليوم

هارون : لا والله ما اكدر اعتذرها بالنيابة عني

زياد : لا والله ما اقبل ابد مرتي تريد تتعرف على مرتك وتباركلكم بمناسبة زواجكم

هارون : غير مرة والله هسه جايين تعبانين ونريد نرتاح

زياد : براحتكم بس اطلبك عشه ، لازم تجون تتعشون عدنه

هارون : ان شاء الله ، هسه كلي اجرتلي سيارة لو لا

زياد : اي وذيج وياها بانتظارك

صدك ما كتلي راح تكعدون بنفس المنتجع التكعد بي كل مرة لو راح تغير

هارون : اي قابل وين اروح هو بنفس المكان

زياد : خوش لعد ، يله اخذو راحتكم وهم نورتينا مرة ثانية مرت الغالي وننتظرج مو تردين عزيمتنا

زبيدة : ابتسمت لا ان شاء الله نجيكم

زياد : كل الهلا بيكم يله مع السلامة

زبيدة : ردينا عليه وطلعنا ورا دلانه على مكان السيارة وراح

وكفنا يم سيارة رياضية لونها ابيض ، نزل سايقها سلم على هارون بالإنكليزي وانطا السويج

فتح هارون الجنطة ، خله السايق الجنط هو وهارون واني صعدت بالصدر

كملو واجه هارون صعد ، شغل السيارة وتحرك ، انداريت على الجامة ، اريد اكتشف هالمكان الي كلها تحجي بي

اول ما طلعنا من مكان المطار واني الابتسامة ترست وجهي ، سبحان الله شنو هالجمال ، الشوارع عبارة عن اشجار وورد عبالك دنمشي ببستان مو شارع

فتحت الجام ، اخذت نفس وغمضت عيوني ، الجو حلو وبي برودة تجنن ، ما استغربت لان هي هاي الدول الاوروبية اغلبها شتاء صيف هيج جوها

باوعت لهارون يسوق برهاوة ، الظاهر يندل ، ما كدرت ما اسألة

ليش ما خليت السايق يوصلنا للفندق خاف نتيهه الطريق

هارون : ميحتاج سايق اني اندل

زبيدة : رفعت كتافي ، كيفك اني كلت خاف ناسي الطريق

هارون : عشت 4 سنوات هنا يعني مستحيل اتيهه اطمئني

زبيدة : هزيت راسي بإعجاب ، 4 سنوات ، حلو والله
اكول لعد يمشي عبالك ديفتر بشارع من شوارع العراق اثاري الافندي طلع عايش هنا سابقًا

سالته ، مطلولين حتى نوصل ؟

هارون : ساعة تقريبًا احنه بالمنتجع

زبيدة : تمام ، تنهدت وضميت اديه مستمتعة بالبرودة ، افيييش الهوى طيب ونظيف احسه بردلي كل جسمي

فتحت عيوني ورجعت اباوع للشوارع وكل شويه اردد سبحان الله

يربي شنو هالجمال ، اذا الأرض هيج تاخذ العقل لعد الجنة شلون صاير شكلها

ابتسمت من تخيلت شلون ممكن يكون شكلها ، اكيد راح تكون رائعة ربي يرزقنا شوفتها

شفت هارون ينعطف وياخذ الطريق طول ويمشي بسرعة واني فاتحة الجامة ، كلش تونست

وصلنا لشارع كله لافتات وهواي سيارات تمشي بي ضلينا نمشي باتجاة واحد لحد ما اسقبلتنا بوابة كلش ضخمة

عرفت من شكل المكان انُ هذا المنتجع الحجة عنه زياد صديق هارون

هارون : وصلنا يله نزلي

زبيدة : فتحت الباب ونزلت وتبعني هارون الي راح انطه السويج لاحد حراس المكان ويطلب منه بلغتهم انُ يصف السيارة ويجيب الجنط

دخلنا من البواية واول كلمة نطقها لساني ، واو المكان عبارة عن قرية كاملة ، صخمة ومميزة بالعمران الفخم الي بيها ، صحيح الدنيا ليل وما مبين منها هواي اشياء بس اكدر اجزم انها من الداخل بعد اجمل من
الخارج

باختصار كلش راقية

مشيت وره هارون حتى لا اضيع ، دخلنا للرسبشن ، راح هارون لمديرة الاستقبال وهي بدورها رحبت بي ترحيب حار كإنها تعرفه

وهو يرد عليها برسمية ، سمعته يگلها غرفتة جاهزة وهي اكدتله انُ الغرفة جاهزة وما بقى الا يروح ويرتاح بيها

انوب سألته اذا فعلاً تزوج وهو رد عليها واشر عليه ، ابتسمتلي واشرت اليه بترحيب ، قابلتها بنفس الابتسامة ومشيت وره هارون

صعدنا بالمصعد متوجهين للغرفة ، وصلنا ونزلنا ، وكفنا يم غرفة مكتوب عليها رقم ثلاث آلاف وشي
حيييل هذا وين شامرنا

اباوعله فتح الباب بالكارت ودخل ، دخلت اني ورا
جان الغرفة مثل ما توقعت سويت كامل بس شي مفتوح على شي

مثل فصال الشقق التركية بالضبط

شنو راح نكعد بنفس الغرفة !!

هارون : ليش عندج مانع ست

زبيدة : طبعًا خوما تريدنا نبقى بنفس الغرفة وحضرتك تنام على الجرباية واني اضل نايمة على الكاع وظهري متكسر

هارون : اني بالنسبة الي ماعندي كل مانع واكيف لو ما اشوف خلقتج كبالي بس هالمنتجع ملك لواحد عراقي

ورئيس المكان صديق جدج الغالي وكرايبه ، ابن خالة بالتحديد فشنو رأيج لو يسأل عني ويدري بيه جاي لهنا اني ومرتي ويكلوله اني بغرفة ومرتي بغرفة

وطبعًا لان هو حشري وكلب ابن كلب راح يروح يخابر جدج المصون بستفسر عن السببب وساعتها تعاي خلصينا من لسان جدج

زبيدة : معقولة لهالدرجة خال باله ويانا

هارون : جدج شد ويانا وراح يبقى حال باله ويانا منا لمن ربج يشاء انُ يفك ياخه عنه

وبالمناسبة بما انُ اني حجيت خلي انطيج باص ، ديربالج على تصرفاتج وكوني حذرة بكلشي اني هنا كلها تعرفني وما اريد اسمع حجاية بسببج

وين ما اروح ترحين ويايه ، صوتج ما اريد اسمعه نهائيًا ولتحاجيني الا للضرورة القصوى اي شي تحتاجي تجين تكليلي بدون كلام جانبي وزايد

طلعه لاي مكان بدوني ممنوع ، روحة منا منا
ماكو رجلج على رجلي

زبيدة : باستهزاء ، زين تقبل اتنفس لو لا گلي حتى تضايقك انفاسي اكتمها

هارون : لا عادي تنفسي ماكو مشكلة

زبيدة : غمضت عيوني يربي صبرك كلشي ما اريد غير الصبر

باوعتله ، اريد فراش خوما اني انام على الكاع وحضرت جنابك تنام على الجرباية وترتاح واني فقراتي تهيج عليه من وراك ووره جدك

هارون : هسه ابلغ خدمة الغرف يجيبولج فراش

زبيدة : اندكت الباب ، راح هارون فتح الباب طلعو جايبين الجنط ، دخلوهن لجوه وهارون وصاهم على فراش

كعدت على القنفه وفتحت حجابي ، ااااخ يمه احس اذاني تشنجت من وره الحجاب ، دلكت راسي براحه اووووف يمه

كمت فتحت جنطتي وكمت ارتب هدومي بالكنتور لان احنه راح نبقى اسبوعين مو مال ابقي غراضي بالجنط

اندكت الباب ، اشرلي هارون

هارون : حطي حجابج على راسج جابولج الفراش

زبيدة : خليت الحجاب على راسي ، اباوع دخلو خلولي دوشك جبير ولحاف ومخدة

كتلهم يخلوهن على صفحة ويطلعون ، شمرت الحجاب وجريت الدوشك صفطته على الحايط
وخليت المخدة واللحاف

جريتلي دشداشة خفيفه ، باوعت منا ومنا وسحبت داخليات حتى ليوشفني الشفيه ، لفيتهن بالدشداشة وانداريت لكيت الافندي واكف وعيونه عليه

اشرتله ، شكو دتباوع ؟

هارون : راح تسبحين ؟

زبيدة : ليش تسأل

هارون : منتظرج تسبحين حتى اسبح وراج

زبيدة : وليش تنتظرني طب واني اطب من تطلع

هارون : لا انتِ اول

زبيدة : شبيك تلح تره نرفزتني شعليك بيه انت طب وفضني

هارون : لا وراج حتى أخذ راحتي

زبيدة : ليش يعني لو طبيت قبلي راح اجيت عليك بالحمام مثلاً !!

هارون : كلشي وارد

زبيدة : هزيت الله يشافيك ، سحبت الخاولي ودخلت للحمام سبحت بسرعة وطلعت بس شنو مثلجة
الدنيا كلش باردة الدنيا

رحت ركض فرشت سجادتي حتى اصلي راحت عليه الصلاة اليوم ، راح نعلون للحمام واني وكفت اصلي

قضيت الصلوات الفاتني وكمت لميت السجادة ورحت تمددت على الفراغ ، ونيت براحة احس ظهري تكسر من الطيارة والكعدة هسه ياله ارتاحيت

اباوع لباب الحمام انفتحت وطلع نعلون ينشف براسه
اجه فرش سجادته صله وكمل انوب كام طفه الاضويه وسمعت صوت السرير ينزل عرفته تمدد

اني هم تغطيت زين وغفيت

____________________________________

دنيا : كاعدة ارتب الملابس المغسولة بالكنتور وتيم كاعد كبالي يلعب بالمكعبات

سمعت باب الغرفة ينفتح ، انداريت شفت يوسف دخل ، راحله تيم يركض ، شاله بوسه وحضنه

اباوعله شحاله سوده عليه حيل متأذي على حليم ومن البارحة بالليل واليوم بالليل ياله استقرت حالة حليم وطلعو

ذبيت الملابس وكمتله من انتبهلي نزل تيم و فتحلي ايده

دخلت بحضنه وحضنته بقوة ، الله يساعدك ويصبرك على هذا البلاء ابتعدت وباوعتله بعد عمري طمني شلون صار حليم

يوسف : لا الحمدلله وضعه استقر وهسه نايم بغرفته

دنيا : سحبت ايده وخليته يكعد على الجرباية ، ارتاح خلي اروح اجيلك مي واجهزلك ملابس حتى تكوم تسبح ريحتك كلها مستشفى

ركضت لميت غراض تيم دخلتهن للغرفة وهو لحكني ، كعدته وفرشت المكعبات مالته اله وطلعت بسرعة طلعت تراك ليوسف وانطيته يشرب

خطية من التعب حتى كلاص المي كوه شربه وكام دخل للحمام سبح وطلع تمدد

غطيته وكعدت يم راسه ، شبيك حبيبي مو دتكول حليم صار زين لعد ليش هيج متكدر وضايج

يوسف : شلون ما اضوج دنيا ، انتِ ما شفتي شمسوي بروحه ، ناقلي للمستشفى سكران ومضروب حالته حالة يفشل ولا جنه رجال طول بعرض وطب بالثلاثين

رايحلي منتحر جنه مراهق لا فهم ولا علم والله شنو اليحبها تزوجت وطززز اكو واحد عاقل بعمرة يقدم على هيج فعل

دنيا : يا عيني منو گال متعمد حتى ينتحر مثل متكولون يمكن لان جان شارب ما منتبه وداخل بالعمود

يوسف : ولج اني هم مثلج ما صدكت حجي اخواني بس من كعد وكام يبجي ويصيح ليش ما متت عرفته الغبي جان صدك متعمد

اااخ يا دنيا اااخ والله هالولد راح يخبلني ، عقل ما بقى براسي من ورا ، ادري هييي جحش مو تدري ابوك عنده سفر واحتمال اذا سمع ينجلط لو يكنسل سفرته من وراك

دنيا : عاد زين محد بيكم حجه لعمو وخليتو يسافر وهو مطمئن لو داري خطية جان مادري شصارله

يوسف : ولج كولي الحمدلله من كدرنا نطمطمها ونطلعله حجة على ابو ضايج وبايت عد واحد من جماعتة

والزهرة ام الحسن لوما الوضع الهو بي جان كتلته كتله بنص المستشفى ازوعه حليب امي كله ، طايح الحظ هذا

دنيا : يوسف انتو هم على كيفكم ويا بشر وغلط حاله من حالنا المهم هسه عدى الحادث بسلام من يصير زين عود عاتبو لتضغطون عليه هسه

يوسف : هو اني ساكت عنه هسه لان حالته متمسح احاجي بحرف بس خلي يصير زين ويصير خير ان شاء الله

دنيا : ان شاء الله ، بسته من راسه اسويلك شي تاكله

يوسف : لا حبيبتي نفسي مسدوده ما اشتهي العسل

دنيا : لعد نام حبيبي انتِ من البارحه ما نايم ، جريت الغطة غطيته عدل وكمت طفيت الضوه ورحت يم تيم لكيته بعده يلعب

تيم : ننه لئبين ويا

دنيا : اي حبيبي العب وياك ، كعدت وضليت العب ويا حتى ليمل وهم يحس انُ اكو من مهتم بي صحيح اني ويوسف وكل البيت ممقصرين من هالناحية

بس ميخالف اني احاول احاوطة بالاهتمام من كل زاوية حتى ليحس بالفراغ لان يوسف ميقبل يخلي يختلط باحد ولا حتى ولد عمامه لان وكحين ويأذو

ذاك اليوم احمد ابن علي صافكه راشدي من راشدي وهو سوده عليه الليل كله لازم خده ويشهك وهو نايم والله مردلي گلبي مرد

واني اذا ردت احجي اطلع حاقدة واريد افرق بين ولد العمام وانمي حقد وشيخلصني بعد اطلع الجنة الحاقدة المسمومه التكره ولد حماها

تيم : تافي ننه تئب يريد ينام

دنيا : يله حبيبي لعد خلي نلم العابك ونكوم ، فتحت جنطة المكعبات هو ينطيني واني اخلي بالجنطة لمن كملنا كمت خليتهن بالكنتور واخذ تيم للتواليت ، بدلتله حفاظته ولبسته شي راهي وعطرته ونومته

ماكو ربع ساعة ماطول وغفه ، غطيته وبوسته وكمت
طلعت من كل الغرفة ونزلت جوه ، عيني متاخذ نوم

رحت اجيب مي من المطبخ واكعد بالصالة اكلب بموبايلي علما انعس لان تيم ويوسف نامو واني ما اكدر اشغل موبايلي خاف الصوت لو الاضائة تكعدهم فاضطريت انزل جوه

دخلت للمطبخ لكيت سهير كاعدة من شافتني ابتسمت

سهير : هاا حب مبين حتى انتِ عينج متاخذ نوم

دنيا : اي والله الصار ياكل بكلبي ، كلش انقهرت على حليم

سهير : الحمدلله من طلعت بهاي ولا بغير شي

دنيا : الف الحمدلله

سهير : اصبلج كهوة

دنيا : لا يمعوده هو اني انزلت الهي روحي بشي حتى انعس وانام ترديني اشرب كهوة

صدك شعندج كاعدة تشربين كهوة باجر مو عندج دوام

سهير : باجر راح اروح اخذ اجازة علمود اضل ويه علما تدرين عنده ابر لازم اضربها اله بالكانوله وهم اساعد خالة بي تدرين همه ما هالكد يعرفون واني ميهينلي اعوفه

دنيا : فدوة لكلبج ربي يجازيج على كل خير دتسوي ويرزقج الذرية الصالحة التسر كلبج وخاطرج

سهير : امين يا دنيا امين

دنيا : ضلينا كاعدين ندردش ، لحد ما دخلت البنية الاسمها سجى ، خطية بس شافتنا انخبصت

سجى : اسفه اسفه عبالي نايمين ما تقصدت اقطع حديثكم

دنيا : تعالي حبيبتي عليمن كاعدة تعتذرين تره كاعدين ندردش ما عدنا شي ، اذا ما نعسانه تعالي كعدي ويانا

سهير : اي اذا تحبين شاركينا الحديث

سجى : لالا شكراً الجن رايحة انام اني تصبحن على خير

دنيا : ردينا عليها وهي راحت ، باوعت لسهير اكول سهير انتِ عندج شي ويه البنية ؟

سهير : باستغراب اني ؟ ليش شنو ممكن يكون عندي وياها

دنيا : يعني اكول حسيتج جافة وياها شويه خوماكو شي

سهير : لا والله متوهمه لا جافة وياها ولا ابد اصلاً اني مرتين شايفتها مرة من حاجتها خالة على الزي وهاي ثاني مرة

دنيا : هزيت راسي ، مبين البنية متوهمه لان حسب كلام سهير هي اصلا ما شايفتها

سهير : احجيلي دنيا صاير شي عليج الله لتغلسين

دنيا : سولفتلها وهي ضلت صافنه

سهير : ياا عزه والنبي ما متقصده احتمال جنت داخله مستعجلة وما انتبهتلها ، تدرين بيه انتِ ماعندي هيج طبع ابد

شوف شلون قهرتيني هسه ، تلكين البنية مقهورة عبالها مستصغرتها لو شي

دنيا : لا حبيبتي عليمن تنقهرين ما دامج ممتقصده خلص بعد انسي الموضوع وحاولي لتخلين السالفة ببالج

عادي تصير ، هزت راسها ، ضلينا كاعدين شويه ، هي راحت لحليم حتى تضربة ابرة واني رحت نمت

ثاني يوم كعدت خابرت زبيدة طلعت واصله بالسلامة الحمدلله ومعين هم خابرته طلع واصل سلمت عليه وعلى عمو وعيسى و تحمدتلهم بالسلامة واطمئنيت على اخواني وسديته

نزلت ولكيت الكل ذابها على الصامت على غير العادة
كل يوم البيت يشع طاقة بس اليوم كلها كالبه وجها
وساكته

صبحت على خالة الشادة راسها وكاعدة وكعدت اواسيها وهي خطية تبجي وتعد وتصف على سوايه حليم

رحت اشوف حليم ، دخلت تحمدتله بالسلامة ، الحمدلله ما بي شي حتى وجهه بس جتفه متضرر ونازف هواي

جان كاعد وبوعيه بس ميريد يحجي ويه احد ، حتى رد علينا برسمية ودار وجهه واحنه طلعنا وعفنا على راحته ما حبينه نضغط عليه

طلعت وسديت الباب ورايه لاكني يوسف ، هاا حبيبي صباح الخير

يوسف : صباح النور يروحي ، اكلج حبيبتي روحي نزليلي تيم خلي اروح اتسوك جم حاجة واخذه وياي اونسه شوية

دنيا : بس تيم كاعد من زمان ونزلته وياي وصارلي اقل العشر دقايق عايفته يم خالة علمود اروح اسلم على حليم

يوسف : اني جنت يم امي ما لكيته هناك

دنيا : اوكف لحظة ، ركضت لغرفة جمانة لان قريبة عليه ، دكيت الباب ، طلعلي كريم

كريم : هاا خوية دناوي صباح الخير

دنيا : صباح النور خوية ، اكلك عفية تيومي يمكم

كريم : لا والله الجهال نايمين ، ليش تسالين

دنيا : والله عفته يم خالة ويوسف اجه يريد ياخذه ويطلعون بس ديكول ماهو يم خالة

كريم : لعد روحي لغرفة علي واني نازل اسأل امي عليه واشوفه الج بالحديقة خاف مغافلنا وطالع

دنيا : اي والله ياريت

نزل هو واني رحت لغرفة ابريز ، دكيت الباب طلعتلي وبس شافتني كلبت خلقتها

ابريز : خير دنيا محتاجة شي

دنيا : تيم يمكم

ابريز : لا مو يمنا

دنيا : ماشي شكراً ، نزلت جوه لكيت خالة مخبوصة

رميم : هاا لكيتي فوك

دنيا : لا والله ، زين اني مو عفته يمج خالة وين راح

رميم : والله يمه راد خبز كمت اجيبله من المطبخ رجعت ما لكيته عبالي انتِ رجعتي اخذتي

دنيا : يربي دخيلك وين اختفى

باوعت لكريم طب من بره هو ويوسف

دنيا : هاا يوسف ، صفگ اديه بعصبية

يوسف : ماكو كلبنا الحديقة كلاب وسألنا الحرس خاف مغافلنا وطالع كالو لا اصلا محد طلع من الجهال بالحديقة

دنيا : لا اراديًا دموعي كامت تنزل عشرة عشرة ، وين راح والله اني عفته بالصالة

نفضنا البيت نفض وما لكينا ، تهسترت واحس رجلية بادن من الهبطة حتى وكفه ما كمت اكدر اوكف

انوب سمعت عيطة يوسف تجي من جوه الدرج خلت گلبي يوكف

يربي دخيلك لا كلشي ولا تيم

____________________________________

زبيدة : غافية وحسيت بشي يدفعني ، فتحت عيوني لكيت هارون واكف يباوعلي ورجله على بطني !!

دفعت رجله وكمت على حيلي ، هايييي شنو وين خال رجلك انتتتت

هارون : جاي اكعدج

زبيدة : ومنو عتب عليك وكلك كعدني وبعدين انت من تكون وتمد رجليك تخليهن على جسمي شنو عبده عندك اني

متستحي انت مو عيب عليك هو هذا اسلوب

هارون : صارلي ساعة اصيح ، الناس الكاعدين بگفه الفندق سمعوني وانتِ مثل الثولة نايمة نومة موته متقبلين تكعدين شسويلج

زبيدة : وشبيها ايدك مشلوله حتى تستخدم رجلك !!

صفن بوجهي واندار متوجه للحمام بدون لا يجاوبني

هارون : راح ادخل اسبح اطلع الكاج متحضرة

زبيدة : مو جاي احجي وياك ليش تغير الموضوع

هارون : عندي شغل الساعة بالعشرة العرض مالتي ولازم استعجل ماعندي وقت للنقاشات التافهه هاي

بدلي بسرعة ، اطلع من الحمام اذا الكاج ما جاهزة اطلع واقفل الغرفة عليج

زبيدة : تقدمت واكفة كدامه ، رفعت راسي باوعتله و همست بصوت خافت ، حباب كافي لتضل تسوي هيج وياي تره دتأذيني

وتره اني بطبعي كلش اخاف واحتمال اذا عفتني وحدي ياكلني الخوف وتجي تلكاني ميته
هههههههههه تريدني اكلك هيج مو

دروح للحمام وخليني ابدل ، گال يعوفني ويطلع مو هو بكيفك والله يا الله

رحت فتحت الكنتور ، سمعت صوت باب الحمام ينركع بقوة ، ابتسمت وطلعتلي ملابس

بدلت ولبست قميص جوه الافخاذ لونه سمائي وجوا بنطرون ابيض قماش

كملت تبديل ، وكفت على ميز التواليت خليت واقي شمس وحمرة بلون وردي وبديت الف شالي ، كملت ونزلت اشد قيطان حذائي وشفت الباب تنفتح

طلع الافندي مبدل واجه ينشف بكرعته ، اباوعله راح فتح علبة سودة يم راسه واخذ منها شي حطه بحلكة واجه وكف ورايه وحلكه يلوج شلون الديعلج

مد ايده اخذ العطر تعطر وعدل ملابسه ، راح سحب جنطة مال ظهر ، لبسها واشرلي بمعنى يله وطلع

سحبت جنطتي ولحكته طبعًا اكثر شي كاعد يستفزني انه لازم يمشي واني مثل الثولة الحكة وين ميروح لان ما اندل

طلعنا من الغرفة ونزلنا بالمصعد للمطعم ، كعدنا وصار البحر كدامنا ، ابتسمت الله شهالصباح الحلو هذا

المكان الصبح ياخذ العقل ، البارحة بالليل ما هالكد ركزت هسه مصحصحة وداشوف المكان شكد جميل

اخذت المنيو ، طلبت بيض وجاي وهارون طلب كرواسون وكهوة

جابو الاكل وبدينه نتريك ، اني اكل واباوع للفضايح الكدامي بس ممستغربة لان مو اول مرة اسافر ويصادفني هيج مناظر

اباوع لهارون ياكل بصمت ومدنك راسه عبالك عنده عملية جراحية مو كاعد يتريك

اول نقطة حسبتها بصالحة انه مرتب بالاكل ميبعثر ويهوس وهاي نقطة مشتركة بيناتنا لان اني هم اكره الهوسة بالاكل

كملنا وكمنا غسلنا وطلعنا

هارون : باوعي احنه هسه راح نروح لقسم العروض المتعلقة بالحيوانات واني اشتغل هناك ، راح اخذج وياي وقت التدريب بس وقت العرض لازم تطلعين تكعدين ويه الناس

فديري بالج مو تضيعين واذا ضيعتي لتخافين لان المكان جبير هذا رقم الرسبشن اتصلي عليهم وكليلهم انج زوجتي و متيهه وهمه راح يخابروني واجيج

تعرفين تحجين انكليزي ؟

زبيدة : اي

هارون : تمام لعد هاج الرقم خلي بجنطتج وهسه تعاي يله

زبيدة : تمام ، مشيت ورا لمكان نوعا ما بعيد لان ربع ساعة احنه نمشي ياله وصلناله

دخلنا لمكان يشبه مدينة المدن المائية بالضبط ، الناس منتشرة بكل مكان مثل الدود والأطفال الفرحة تشع من وجوهم

اشتهيت تيومي وزيد هنا فدوة جان تونسو على هالمي والالعاب

صعدنا على درج ووكفنا ، اباوع لهارون طلع نفس كارت الغرفة خلا على البوابة وانفتحتله ، دخل واني دخلت ورا

جانت قاعة كلش جبيرة وبيها مسابح متنعد وباحجام عجيبة ، بداخلها حيوانات اول مرة بحياتي اشوفها على هالقرب

اباوع لمجموعة شباب وبنات كاعدين اول ما شافو هارون ضحكو وكامو حضنو ما عدى البنات سلمو عليه من بعيد

عرفهم عليه وسلمو عليه ورحبو بيه

هارون : كعدي هنا راح اروح ابدل واجي

زبيدة : كعدت وهو راح دخل لمكان مبين عليه مكان مخصص للتبديل ، شوية وطلع لابس ملابس سباحة تشبه الي لابسيها بهالقاعة

هارون : تعاي

زبيدة : وين ؟

هارون : امشي وانتِ ساكته

زبيدة : تبعته لمكان يگفه هالقاعة ، فتح الباب ودخل

لحكته اني وانصدمت من صارت بوجهي فقمة كلش جبيرة يطلع حجمها بكد فيل صغير اول ما شافت هارون طلعت صوت غريب وكامت تصفك

وهارون من شافها ضحك وركض حضنها والصدمني انها بادلته الحضن ، يعني من صدك شبكته مو حجي

عززه هاي شنو اول مرة اشوف فقمة هيج

انوب هارون يحجي وياها بالإنكليزي يكلها انه مشتاقتلها وهي تهز راسها شلون التفتهم وتصيح بنفس الصوت الحماسي الطلعته اول ما دخلنا

هارون : تعاي تقربي لتخافين متأذي

زبيدة : خليت جنطتي على الكرسي وتقربت جانت كاعدة هي وهارون على سطح المسبح مو بداخلة

كعدت يم هارون وابتسمت بتوتر ، ما انكر خفت منها لا تهجم عليه لان حجمها يخوف

اشر عليه هارون وصار يحاجيها بنفس اللغة لكن بما معنى

هارون : روسيلا هاي زبيدة سلمي عليها ولتأذيها

زبيدة : مدت ايدها شلون التريد تصافحني ، خليت ايدي بايدها وابتسمت

-Rosela you so sweet

(روسيلا انتِ لطيفة جداً )

اباوعلها سحبت اديها وغطت وجها وطلعت صوت شلون الضحكة ههههه صدقة يمه هاي شنو

هارون : يله روسيلا تعاي ، وانتِ امشي كعدي هناك وباوعي لتتقربين بعد حتى لتشتتيها

بعد 3 ساعات العرض لازم الحك ادربها

زبيدة : هزيت راسي وكعدت على الكراسي ، اباوعله جيت بالمسبح وهي واكفه تباوعله

سبح وطلع تشقلب و وكف ماشرلها وهي دخلت ورا هم سبحت وسوت نفسه

صفكلها هو ويضحك واجه انطاها سمج شلون المكافئة

رجع يمرنها ويسوي حركات وياها تجنن واني كاعدة متونسه عليهم

مرت ساعة واني ما حاسة على الوقت لحد ما هارون گلي خلص الوقت ياله انتبهت

شنو خلصت ؟

هارون : لا بعدنا ، جيبي جنطتج وتعاي

زبيدة : لبست جنطتي وكمت

طلعنا من القاعة ونزله بدرج لمكان شلون القبو وبي باب ، فتح هارون الباب ودخلنا ، نفس قاعة الفقة بالضبط بس هاي كلش جبير المسبح مالتها

اباوع للقاعة فارغة بيها بس شخص واحد سلم على هارون وراح ، ذبيت جنطتي وضليت افتر ، يا ترى شنو الحيوان الي هنا

اكلك شو القاعة فارغة مابيها شي ؟

هارون : ابتعدي وره او صعدي للمدرجات الفوك

زبيدة : ليش

هارون : سوي الجاي اكوله بدون نقاش

زبيدة : عناد بي ضليت اكفه ، هو شافني بنفس المكان واكفه هز راسه وكعد قريب على المسبح ، خله ايده على حافة المسبح وصار يدك عليه بطريقة غريبة

تقربت حتى اشوف شنو داخل المسبح وما احس الا شي اسود يطلع على سطح المسبح

اني شفته منا وكعت منا كد ما اخترعت ، صخام الصخمني يمه هذا شنو

اباوع لهارون ابتسم وكام يمسح على ظهره ويبوسة

ششـ شنو هذا قرش ؟

هارون : سدي حلكج لان انتِ هسه كفرتي بالمحيط

زبيدة : للـ ليش

هارون : هذا حوت مو قرش يا فهيمة

زبيدة : حوت !! انت شنو حتى الحيتان ما عاتقها وعايفها بحالها

هارون : هذا شغلي

زبيدة : كمت وردت اتقرب من مكانهم بس هارون عاط بيه

هارون : اوكفي وين جايه ابتعدي ليهجم عليج

زبيدة : ليش اني مو تقربت لروسيلا

هارون : ذيج فقمة وهذا حوت

زبيدة : كلها حيوانات مفترسة شنو الفرق ، اباوعله كام سحب دبه مليانه سمج دارها بحلكة ودفعه للمي

باوعلي وحجه

هارون : هذا الحوت اسمه حوت الاوركا يعتبر من اشرس واخطر الكائنات على وجهه الكوكب غدار وماله امان لهالسبب جاي اكلج لتتقربين حتى ليغافلني ويأذيج

زبيدة : واذا هو هيج خطر ليش دتخاطر بحياتك وتتقرب منه

هارون : احبه ويعجبني كلش

زبيدة : كعدت بعيد عنه وحضنت جنطتي ، من اي ناحية يعني جاوبني وعيونه تلمع انصدمت من ردة فعله

هارون : الاوركا كائن سادي اي مكان يستولي عليه الوحيد الي القرش الابيض اذا شم ريحته بالبحر يسافر لغير قارة لمدة سنة ياله يرجع خوفًا منه

تدرين ليش ؟

زبيدة : غير لان ياكله ، اباوعله تقرب وكف كبالي وابتسم

هارون : لا مو بس ياكله ، اول شي يهاجمه وبعدين يتقرب منه يعذبه وياكل بس كبده ويشمره

وهم هو كائن صلف لدرجة ميستوعبها عقلج ، تخيلي هو كل طولة 3 مترات وعنده الجرئة يهاجم الحوت الازرق ، اكبر كائن على وجه الكوكب والي يوصل طوله لـ30 متر ، الاوركا يهاجمه بشراسه لا ويتمكن منه وياكله هم

هالحيوان هو مثال حي على الثقة بالنفس وهذا اكثر شي يعجبني بي ويخلني احبه

زبيدة : عزه اذا هذا عنده القدرة يهاجم حوت طولة 30 متر وياكله لعد احنه اذا اشتهانا شيسوي

هارون : بما انُ اني جاوبتج ياريت هسه تسكتين وتخليني ادربه براحتي واكرر لتكونين قريبة علينا

زبيدة : لا عمي لا اتقرب ولا هم يحزنون شنو مرايده روحي

راح هو يهرول سوه نفس الحركة دك على السطح وطلع هذا الاسمه الاوركا

سبحانك يا إلهي يوم عن يوم دتخلينا ننصدم بعجائب خلقك

اباوع ومصدومة على حركات الحوت يعني معقولة هالصوت الناعم واللطافة هاي تطلع منها هالشراسة الحجه عنها هارون

صدك لله في خلقة شؤون

ضليت كاعدة اباوع لحد ما كمل هارون وطلعنا من المكان ، عبرنا على قاعة الشباب الشفناهم

شفت الدلافين طالعه من المسبح ، ابتسمت فدووة شكد احبهن

صدك عود ليش متدرب دلافين مو الطف من الكائن الخطير الجنت حابسنا يمه وعلى ساعة ياكلنا

هارون : شغلي مو وياهن

زبيدة : شعجب

هارون : اكرهن

زبيدة : وكفت بمكاني مصدومة وهو وكف يباوعلي باستفهام لان وكفت

انت صدك تحجي اكو واحد يكره الدلافين لا اني هسه ياله صدكت انت انسان مو صاحي

هارون : نصيحة لوجه الله ابد لتنغرين بالمظاهر لان المظاهر خداعة

الشايفته هسه كدامج احقر حيوان ممكن تشوفي بحياتج

زبيدة : تشوقت اعرف ليش وسألته وهو مبين ما ممانع يحجيلي عن ارائة واني داسمع لان داكتسب معلومات وهم داعرف هالهارون شلون يفكر

هارون : عندي نص ساعة تعاي نكعد بالمطعم ، اريد ارتاح شويه قبل ليبلش العرض

زبيدة : اي يله ، رحنا لبنفس المطعم الي تريكنا بي طلبنا مشروبات باردة وكعدنا

يله احجيلي ليش تكره الدلافين

هارون : رغم اني اكره احجي وياج بس انتِ دستي على الوتر الحساس وسألتيني عن اكثر عالم احبه فراح اجاوبج

الدولفين هو العملة نفسها للفئة الحقيرة من البشر
اشرحلج

الدولفين كائن حقير ، مـ* لي الجنس يعني عادي عنده يمارس الجنس ويه الذكور والاناث من شتى انواع المخلوقات ميشكل عنده فرق نوع الحيوان المهم عنده يحقق متعة معينة انتِ تعرفيها

كائن متحرش وينجذب للبشر انجذاب جنسي فضيع وسبق وحصلت هواي ممارسات دنيئة بين المدربين ودلافينهم ادت بيهم للموت

زبيدة : ايييع بله هذا حيوان بس المدربين شلون يقبلون شهالقرف هذا اعوذ بالله

هارون : اكو مرض اسمه " الزوفيليا " وهو مرض نفسي معنى الانجذاب الجنسي من البشر للحيوانات

منتشر اكثر شي باوروبا وسبق وصارت علاقة بين مدربة ودولفين استمرت لاكثر من سنة تالي المدربة
صار عدها ملل وحبت تغير

زبيدة : تغير شنو !!

هارون : تغير الحيوان يعني شتغير مثلاً ، المهم من تركت الدولفين كام الدولفين انتحر

زبيدة : عشتو طلع عنده حساس

هارون : غلطانة احساسه يشتغل بس على الامور الجنسية والا هو كائن دنيئ مثل ما كتلج

تخيلي يستلذ باغتـ*اب صغار الدلافين الي ستوهم مولودين ويستغلهم ابشع اسغلال

وهاا تره الدولفين هو الكائن الوحيد الي يسكر بعد البشر

زبيدة : ياااا

هارون : والله اكو نوع من الاسماك اسمها " البفر فش " هاي تحتوي على مادة جدًا سامة

الدلافين تتعمد تاكلها حتى تحس بالنشـ*ة وتستمع
وانتِ قيسي بعد كمية القرف اليحمله هالكائن

وهسه كليلي بعدج تحبين الدلافين ؟

زبيدة : لا ايييع شحب منه حبته حيه كون ، لعبت نفسي منه اصلا

هارون : يله اذا كملتي كومي راح يبلش العرض

زبيدة : رحنا لمكان العرض لكينا مكتض بالناس ، كعدني هارون بمقعد بالبداية وراح

ضليت كاعدة واقل الربع ساعة وبلش العرض مالت الدلافين

صراحة بعد ما سمعت من هارون عن الدلافين كامت تلعب نفسي منهن

استمر العرض فترة طويلة ما أتذكرها شكد بالضبط بس طول ياله انتهى

انوب بلش العرض مالت هارون ، رحت كعدت بالمكان المخصص للفقمة

اباوعله دخل وروسيلا تمشي ورا ، اشر لكل الحاضرين بايده وروسيلا تسوي مثله وتدز بوسات ههههه يمه اكرطها تخبل

انوب هارون كام يسوي ضغط وهي تسوي مثله لو يمشي ويندار وهي تقلده

اخر شي شغل اغنية اجنبية كلش جانت مشهورة بوقتها وهي كامت تصفك وتفتر ويه هارون شلون
التركص ويا وهو يضحك واحنه نضحك ويا

من صدك كلش تونست احس هاليوم مستحيل انسى
لان حيل ارتاحيت بي

خلص العرض مالت الفقمة وسوتلنا بوسة شلون الاميرات ومشت ويه هارون

راحو شويه وطلع هارون سحبني ومشه بيه لغير مدرج بعيد عن الفقامات كعدني هم بالبداية وراح وهم بده عرض الاوركا

بس ما طول مثل عرض الفقمة بس اكثر ونسنا من انكلب الحوت على ظهره وتطافر المي منكعنا

الكل يضحك ومتونس واني وياهم كلش اندمجت

خلص هارون واشرلي اجيله ، لبست جنطتي وطلعت
رحنا لنفس المكان دخل هو بدل وطلع بسرعة

هارون : تكدرين تنزلين للبحر بهاي هدومج لو تردين تبدلين بشي اروحلج

زبيدة : لا مرتاحة

هارون : اذا تعبانة رجعي للغرفة

زبيدة : لا شعندي باقيه بالغرفة شنو جايه اتونس لو انام

هارون : لعد امشي

زبيدة : رحنا للبحر

هارون : اني رايح ابد ملابسي

زبيدة : كعدت على الرمل ، روح اني كاعدة هنا

راح هو واني كعدت ، اخذت نفس من البحر افييييش

انداريت ويا ريتني ما انداريت ، اييع الزلم هنا ينزعون كدام الوادم ويلبسون ملابس السباحة
وكلشي منهم طالع غير ردت اتقيء

ايييييع شكد ادبسزية

انوب البوس على البحر بفلس تكول اليوم هو اليوم العالمي للبوس كلها متمدده على البحر وتتباوس

يمه من شفتهم حمدت الله وشكرته لان اني مسلمة وهالامور ما مسموحة بديني

انداريت عنهم بس عود خلصت شفت الاتعس يبووو

شتت نظري كدام البحر ، شفت هارون يمشي من بعيد جان نازع قميصة ولابس بنطرون كابوي برمودة لونه بيجي

شافني كاعدة شمر جنطته وتيشيرته عليه وتوجه للبحر

باوعتله ، حتى لا اكون حاقدة واظلم بختي بس هالهارون عليه جسم خرافي ، ما شاءالله خو التنشيف الي مسوي فد شي

بطنه ما بيها كرشايه وحدة وكتافه مشدودة وعضلاتهن مبينه بوضوح لالا لازم اسأله شلون كدر يسوي هالتنشيف المعزه جسمه ناشف وبشرته مشدوده

لهناك وانتبهت على ظهرة من ناحية الجتف الايسر اكو وشم عقرب مرسوم بشكل واضح وصريح على جتفه ونازل على زنده

يا ترى هذا شنو مشكلته ويه العقارب اشو موشم واحد بچف ايده والثاني على جتفه

خليت التيشيرت مالته بالجنطة ولبستها بظهري وكمت انمشى على البحر واباوعله شلون غطس بنص المي

ضليت انمشى واصور لخواتي والعب بالمي لحد ما طلع هارون

هارون : تعاي نروح جولة

زبيدة : وين

هارون : بالمركب لنص البحر ، ترحين ؟

زبيدة : ايي اي اروح

هارون : لعد اوكفي

زبيدة : وين رايح

هارون : ارجع البس ملابس السباحة

زبيدة : ليش مو هستوك بدلت

هارون : بعدين تفهمين

زبيدة : راح بدل واجه ، مشيت ويا لمركب جبير ، صعدنا وجان اشوف ثنين زلم بما فيهم زياد

زياد : هاا ولك شكلك نويت اليوم

هارون : اي انطيتك حجاية بعد

زياد : بس من هسه اني ما مسؤول عن اليصيرلك

هارون : مالك علاقة اني المسؤول

زبيدة : كعدت وتحرك المركب بينه ، اباوع لهارون لبس سكارف لونه اسود على راسه

طول ما اني كاعدة اباوع باستغراب واحس بعدم الراحة ما اعرف ليش

ضل سايق المركب يمشي بينه فوك النص الساعة ، لحد ما صرنا بنص البحر

اباوع للمي شلون مرتفع واحنه شلون صايرين بالنص وماكو احد غيرنا

فجأة انكمش كلبي وصار عندي لعبان نفس

هارون خلي نرجع

هارون : صرنا بنص البحر وين نرجع ، شبيج وجهج صوفر

زبيدة : بعد ما اتحمل اختنكت

زياد : لك الظاهر مرتك عدها فوبيا من البحر

هارون : تكدرين تنتظرين نص ساعة بعد مو اكثر

زبيدة : بس نص ساعة حباب راح يغمى عليه

هارون : تمام ، يله زياد كوم

زبيدة : ويين رايحين !!

بعدني ممكملة كلامي وما اشوف غير هارون وزياد يذبون نفسهم بنص البحر

لزمت كلبي ، هذوله شديسوون يربي ووين عافوني ويه هذا

ضليت كاعدة والوب ، هسه يطلعون بعد شويه يطلعون وماكو ، اخر شي ايست توقعتهم غركو لو هارون اجته النوبة جوه وزياد ميكدر يسيطر عليه

حاجيت السايق يرجعني وابن الكلب ميقبل

كمت بتردد وباوعت للمي ، اني اعرف اسبح كلش زين بس هسه مدري شبيه خايفة

سميت بسم الله وشمرت نفسي بالمي ، اول ما غطست جوه لطمت على وجهي

عزززه بعينك يهارون

يبس الدم بعروكي واني اشوف حوت كدامي وهارون قريب عليه


*****************************************
لهنا يكون خلص البارت ان شاء الله يكون عجبكم ❤️
+ لتنسون التصويت والتعليق برأيكم ❤️

شنو رأيكم بالأحداث ؟


شنو تتوقعون حيصير بالبارت الجاي ؟

بالمناسبة كلشي ذكرته بفقرة زبيدة وهارون هو شيء حقيقي خالي من الخيال والمبالغة ، يمكن بعضكم ميصدك أو يحس اكو مبالغة بالموضوع ، اني هم نفسكم ما صدكت بالبداية لكن من شفت الادلة والصور سحبت كلامي لان اني بنفسي تاكدت من صحة كلام زبيدة بخصوص شغل هارون وحتى اخر حدث صار اليوم حقيقي ومرفق بالصور هم

ياريت لو اكدر انشر الصور واراويكم بس اخاف لا احد يتعرف على هارون وتصيرله مشاكل بسببي❤️


للي يسألون عن حسابي مالت الانستا ❤️

















































ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...