الفصل 64 | من 92 فصل

الموت الحي الفصل الرابع وستون 64 - بقلم براء الموسوي

المشاهدات
9
كلمة
6,807
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

مرحبا حبايبي العسل شلونكم ❤️❤️

#الموت الحي
#للكاتبة براء الموسوي

زبيدة : دافع جسمي على الحايط ، ايد محاوط بيها خصري والثانية مدخلها بشعري ويسحبني اكثر عليه

شفايفه ملاصقة لشفايفي وتلتهمها ، تاره بهدوء ورويه وتاره بقوة وشغف

بلحظتها حسيت اعصابي كلها تمركزت بشفايفي وكلبي ديريد يطلع من مكانه كد ما يدك بقوة

والمشكلة ما بدرت مني اي ردة فعل ، وحتى لو جنت رايده اسوي شي ما اكدر ، اعضائي كلها ساكنه ، ماعندي القابلية حتى ارفع ايدي وادفع

جسمي كله مو تحت سيطرتي ، بالي كله صار يم هاي اللحظة الغريبة والشعور الاغرب الي اجتاحني بدون سابق انذار

ما اعرف شكد مر وقت واني على هالوضع وهارون كلما بي يسحبني اكثر على شفايفه لدرجة انسدت كل مسافة بيني وبينه

حسيت بي يسحب شفايفه بهدوء عني ، فتحت عيوني بعد ما جنت مغمضه

رفعت راسي وباوعتله ، جانت عيونه شبه مغمضه شلون النعسان وتنفسه سريع حيل

تنهدت من ترك خصري وحاوط وجهي بأديه ، وخر شعري على وجهي ورجع باسني بخفه من شفايفي

ابتعدت عني وهمس كدام شفايفي

هارون : زبيدة

زبيدة : ما رديت عليه ، رجع باسني بعد مرة

هارون : حاجيني زبيدة

زبيدة : ما جان عندي القدرة ارد ، احس لساني خدران ما بيه انطق ، همهمتله بخفوت

حاجاني وايده ما زالت لازمة وجهي وابهامه يمسح على خدودي بخفه

هارون : زبيدة الي صار بيناتنه ياريت تنسي

زبيدة : هاا !

هارون : صدكيني اني نفسي ما اعرف شلون سويت هيج ، اسف

زبيدة : من سمعته حسيت سطل ثلج واندار على راسي ، فززني من عز اللحظة الاني بيها

نزلت اديه عن وجهي وهو بسرعة ابتعد وصار يفتر كدامي شلون الضايع

هارون : ححـ حقج شما تحجين ، ااا اني ما ادري بروحي ليش سويت وياج هيج ما اعرف ما اعرف
فجأة بدون لا احس بدر مني هذا التصرف الغبي

شلون وليش ما اعرف المهم جان تصرف غلط واتمنى منج تنسي وتعتبري اصلا ما صار

زبيدة : رفعت ايدي الكامت ترجف خليتها على شفايفي

همستله ، انسى ؟ تريدني انسى الصار ؟

هارون : اتمنى والله اتمنى تتخطين الصار

زبيدة : اتخطى ؟

هارون : ياريت

زبيدة : طبطبت باصابعي على شفايفي وهمستله كتلي انسى الصار بيناتنه واتخطا وشنو بعد هاا تصرفك جان غبي

هزيت راسي ونزلت ايدي من شفايفي وبسرعة صفكته راشدي

اباوعله وسع عيونه مصدوم من ردة فعلي

لللللك انتتتت شلوووون تتجرأ تسوي هيج شلوووون
شلون انطتك نفسك تتقربلي بدون اذنيييي

جريته من قميصه وعطت بي ، لللللك انييييي من وعيت على هالدنيا واني اظفري محد طاخة تعررررف
شنووو يعنيييي اظفري محد طاخة

طوووول هايييي السنين اني محاوطة نفسييي بسوور تعرفففف شنووو يعنيييي سووور

تالي متالي تجيييي انتتتت تبوسنييي وبعدييين تگلي انسييي وتخطييي لللللك شأتخطى شأتخطى من الله لا يوفقك

اني عشت طول عمري صاينه نفسي من الهوى تالي تجي انت بلحظة ضعف تهدم كل البنيته

لييييش بستني ليييش ، ما لكيت غيري تسوي وياها هيج ما لكيت غير هذا السور تهدمه بحياتي

شبقيتوليييي انتتتتتو شبقيتوليييي ما بقى شي ما اخذتو مني حتى على هاي لحكتنيييي انتتتت

هارون : اسف

زبيدة : اسفك هذا نكعه واشرب مايه ، نترت قميصه من ايدي ومشيت طالعه من كل الاسطبل

صعدت اركض فوگ وبوجهي للحمام ، دخلت للحمام وسديت الباب ، كعدت وصميت حلكي حتى ليطلع صوتي

كلماته تتردد بأذني كلما استرجع كلامه اتمنى اموت بلحظتها ، كمت ادك على اذاناتي ما ارييييد اسسسمع ما ارييييد

بجيت من كل گلبي ، احس كرامتي انجرحت قبل مشاعري

ااا اني شلون سمحتله شلون ، ليش ما دفعته من البداية ، ليش جنت ساكنه بحضنه وعايفته يسوي
الي يريده بدون لا ابدي اي ردة فعل

تنهدت محاولة اهدئ نفسي لكن للاسف عجزت ، كمت فتحت الدوش ودخلت جوا

دموعي مو راضية توكف ، اليوم مريت بشعورين عمري ما حسيت بيهن

الاول من باسني والثاني من شمر عليه سياخ الجمر الطلعت من حلكة واستقرت بگلبي

مسحت المي من وجهي وسديت الدوش ، لبست ملابسي بدون حتى لا انشف ، شمرت الخاولي على
راسي وطلعت لكيته بوجهي

بس شفته مشيت بسرعة ناويه اطلع من الغرفة كلها ،حسيت بي يلزمني من ايدي ،نترت ايده بسرعه
اييييدك لتلزمنيييي

هارون : وين رايحة

زبيدة : ما علييييك ، عفته ونزلت بسرعة ، احس النفس ضاگ عليه ، ما لكيت نفسي الا اطلع للحديقة واكعد بزاوية بعيدة عن البيت

رفعت رجليه ضميتهن وبجيت ، مقهورة اني مقهورة
الصار كلش اذاني كلش

ليش سوه هيج ليش ، والله اني ما ضريته ولا اذيته شنو البدر مني تجاهه حتى يجرحني ويدوس عليه هيج

كلامة للحظة حسسني إني وحدة رخيصة شلون رضيت على نفسي اصمد واخلي يسوي هيج فعل بدون لا ارد عليه

ضليت كاعدة فترة طويله بره ، ماعندي القدرة اكوم واطب جوه الصار هدلي حيلي هد ، دمعتي ما نشفت
الشعور الحسيته بلحظتها يوجع كلش يوجع

سندت راسي على الشجرة وتنهدت مغمضه عيوني
وينك بابا وينج يمه اني تعبانه ومحتاجتكم

ضميت اديه من حسيت بالبرد رغم الجو حار بس يمكن لان طلعت وجسمي كله منكع بردت

شويه وبدون لا احس على نفسي غفيت ومن فزيت لكيت روحي مثلجة من البرد واسناني تتضارب

حاولت اكوم بس عضامي يصلن عليه ، ونيت بإلم احس روحي متكسره تكسر

سندت ايدي على الشجرة وكمت اسحل بروحي ، ما تحملت اضل امشي هواي كعدت يم النافورة وجسمي كله يرجف من البرد

سميت بسم الله وكمت ، اذا اضل هنا اموت من البرد ، دخلت جوه وكوه صعدت فوك

احس روحي نايمة وجاي امشي ، شعور يلعب النفس خصوصاً اذا جان الواحد بردان وعضامه توجعه

وصلت للغرفة ، مديت ايدي على اليده حتى افتح الباب وبطلت ، ما اريد اشوف خلقته

مشيت لغرفتي حتى انام ، اجيت افتح الباب بس لكيته مقفول ، اااخ منك جدي اااخ

رجعت للغرفة ما اكدر اروح لبيتنا واخرع دادا وخالة وئام

فتحت الباب ودخلت ، صارت بوجهي الجرباية حضرته نايم ومطفي الاضويه هم هه اي شكو على كلبه

هو هذا آدم ، اناني ، قاسي ، جشع ، مستغل ، وصخ وحقير

ملاحظة / المقصود بهذا النص "الرجل" وليس النبي آدم (عليه السلام)

مشيت وجريت البطانية عن فراشي وذبيت روحي
اخ يا يمه اخ ظهري

تغطيت زين وحاولت انام بس ما كدرت ، احس روحي بردانه وحتى مابيه اكوم اجيب بطانية ثانية

ضليت متمدده والوب انوب راسي كام يوجعني وبلاعيمي طبگن ، الليل كله كضيته الوب

حتى نوم ما نمت ومن بدت تشكل عيني حسيت بايد تنحط على كصتي ، باوعت لطرف عيني شفته هارون

جان خال ايده على راسي ويهمس بينه وبين روحه

هارون : جؤ جؤ هاي مصخنه

زبيدة : ونيت بوجع وخر ايدك

مارد عليه كام من يمي وطلع من الغرفة ، رفعت البطانية غطيت حتى وجهي اريد ادفه

شويه وحسيت البطانية تنسحب عن وجهي

هارون : كومي كومي

زبيدة : وخر عني لا انقش الصفحة الثانية من خلقتك

هارون : ميخالف بس كومي

زبيدى : ما رديت عليه ، انداريت منطيته ظهري ، عطت بي من حسيت يشيلني

وخررر وخررر مو كتلك لتلزمني ، انوب اني مابيه حيل اصيح يادوب ديطلع صوتي وهذا الاثول ميسمع

دخلني للحمام وكعدني يم البانيو

هارون : ملابسج كلهن منكعات راح اروح اجيبلج ملابس حتى تبدلين

زبيدة : رجعت راسي على الجامة وغمضت عيوني

اباوعله ودخل لازم ملابس بايده خلاهن على صفحة وطلع ، كمت على كيفي سحبتهن وبدلت

طلعت لكيته واكفلي بالباب ولازم كلاص مي وبايده حباية

خلاها بايدي وقدملي كلاص المي ، باوعت لايده ورحت صبيتلي كلاص ثاني وشربت الحبابة

هارون : تعاي نامي على الجرباية الكاع موزينه عليج

زبيدة : تجاهلته ومشيت متمدده بمكاني ، تغطيت وحسيت بي يكعد يم راسي غلست على وجوده وما علقت

شويه وفزيت من حسيت بوصله باردة تنحط على كصتي ، اجيت اوخرها وهو عاط بيه

هارون : كافييي جسمج گاب نار لتستهرين

زبيدة : مالي خلك اتناقش ويا سكتت وغمضت عيوني وكل شويه افز من برودة المي ، شويه وحسيت بجسمي يهدئ شويه

غفيت وهو ضل كاعد يسويلي كمادات ، بين الغافيه وكاعدة حسيت بي يلزم ايدي يلف عليها الخاولي
ويشيلها يخليها على شفايفه

هارون : اسف والله اسف

زبيدة : ما بديت اي ردة فعل بس دموعي نزلت غصب عني ولان دايرة وجهي عنه ما انتبهلي

ضل لازم ايدي وكل شويه يبوسها ويشمها لو يخليها على شفايفه بدون ميسوي شي واني من احس بحرارة انفاسه على ايدي روحي تشتعل من جوه

ما اعرف ليش داحس هيج وليش هو ديسوي هيج وياي ، لا اني الكادرة افهم نفسي ولا حتى افهمه

طلع الصبح وهو على كعدته ، يهد ايدي شويه يسويلي كمادات ويرجع يحضن ايدي بايده

اني من التعب غفيت بدون لا احس وما كعدت غير صوت المنبه ، فتحت عيوني لكيته كاعد كبالي منتجي على ظهر القنفه ولازم ايدي وغافي

من شفته تحرك رجعت غمضت عيوني ، حسيت بي يعوف ايدي ويطفي المنبه بعد ما طفا خله ايده على كصتي ، سمعته يتنهد براحة

هارون : الحمدلله نزلت حرارتها

زبيدة : تقرب وخله شفايفه على كصتي ويردد الحمدلله ، بلعت ريكي من ابتعد ومد روحه على صفحة وجهي الثانية وباسني قريب على اذني

سديت ايدي بقوة من الشعور الاجتاحني ، ركبته صارت يم خشمي ،شميت ريحته الجانت عبارة عن هيل وشي ماكدرت احدده بس عطر نظافة هذا الكدرت اميزه

ضليت صامدة بمكاني واجزم انه مستحيل مصدك إني نايمة بس ليش ما اصدك وهو كل الصار حتى دقيقة ما طول

عبارة عن ثواني سريعة بس اني الحسيتهن ساعات وكوه خلصت

ابتعد عني وغطاني عدل قبل ليطلع من الغرفة ويسد الباب

واني بس سمعت الباب ينسد فتحت عيوني وجريت نفس ، رفعت ايدي وخليت اصابعي على گلبي

جان يدگ مثل الطبل ، كعدت مصدومة من نفسي ، ليش ما فتحت عيوني وفشلته وهنته على سوالفه الطايح حظها

ليش ضليت ساكته ؟ ، ليش ما دفعته ؟ ، وليش گلبي ديدك هيج

مجانت دكاته دكات خوف ولا دكات زعل ولا توتر ولا حتى خجل جانت شي ثاني ما اعرفه

نفضت الافكار الزايدة عن راسي ووخرت البطانية وكمت باوعت لروحي بالمراية حالتي حالة صايرة

وجهي اصفر وعيوني مبگگه من البجي ، خشمي احمر من الصخونه صايرة جني ام السعف بكفشتي هاي

اخذت ملابس ودخلت للحمام داسبح مرة ثانية لان من الصخونة كعدت عركانه وهدومي كلهن مرض

دخلت سبحت وطلعت مشطت وعدلت روحي ، سندت راسي على الميز وتنهدت يربي ساعدني

شلت راسي من سمعت الباب ينفتح ، اباوعله دخل شايل صينية بيها طاسة وصمونه

هارون : صباح الخير

زبيدة : وعينك صلفة هم

هارون : شلون صرتي

زبيدة : ما رديت عليه

هارون : راح اخليلج الصينية على الميز كومي اكلي حتى انطيج علاج

زبيدة : راح خله الصينية على الميز ، كمت اخذت حجابي شمرته على راسي حتى انزل ، فتحت الباب وشفته ركض سديها وجرني من ايدي

هارون : عناد لتعاندين انتِ وضعج تعبان واي سترس موزين عليج تعاي اكلي ولتضلين شادة اعصابج موزين

زبيدة : جريت ايدي منه وخزرته ، للمرة الاخيرة اكول ايدك متمدها عليه بعد

هارون : التردي يصير بس تعاي اكلي

زبيدة : رحت كعدت ، اخذت الخاشوكة اكلت شويه وكمت عبرته داغسل

كملت وطلعت ، اخذت العلاج منه ونزلت جوه ، صبحت على الكل وكعدت يم بيبتي

حمزية : ليش وجهج اصفر يمه

زبيدة : خليت راسي على صدرها ، مابيه شي شويه تعبانة

هيام : نفسج تلعب ؟

زبيدة : جؤ لا بس جسمي شويه يوجعني يمكن بسبب الشغل البارحة

هيام : خاف حامل ؟

زبيدة : لا مو حامل

حمزية : وليش ولج هيج متأكدة من روحج

زبيدة : دنكت عليه شاورتني

حمزية : بس لا هارون ما جاي يدنالج

زبيدة : لا لتخافين مكفي وموفي بس اني دورتي ما صارلها هواي من كملت فمستحيل باسبوع يبين عندي حمل

حمزية : اذا هيج خوش ، زين حبيبتي شلون تحسين نفسج هسه تحتاجين دكتور حتى ناخذج

زبيدة : لا شدعوة بيبي عليمن دكتور كلشي مابيه

بدرية : عندج العافية بعد گلبي عماتي

زبيدة : شكراً

ضليت كاعدة اسولف ويه بيبتي ، شويه ودخلو بيت عمامي كلهم لان اليوم اربعاء وبيبتي كل اربعاء تخلي الغدة سمج علمود الرزق ويجون الكل يتغدون هنا

حتى نوال اخت هارون تجي من بيت عيالها علمود الجمعة وشلون جمعة هي كلها غيبة ونميمه وسم

اني شفتهن طبن بس شنو عيونهن تخوزر بيه واني شلوني عاد ارجف ، لبستهن حتى ما كمت سلمت اخذت المرض حجة حتى ما اكوم

نوال : هاا جنتنا الصغيرة شلونج

زبيدة : الحمدلله بخير

نوال : عساج دوم بس ليش حلكج مورم ومجرح هيج جن واحد وراكعج عليه

زبيدة : خليت اصابعي على حلكي ، صحيح اني شفايفي من البارحة انفخن من وره نعلون جرحهن الي واليوم بسبب الصخونة ورمن بالزايد

هاا اي هاي بسبب الصخونة ، البارحة صخنت وصار عندي لطمة حمى بسبب الحرارة

نوال : اييي عندج العافية

زبيدة : شكراً الله يعافيج

غفران : سبحان الله يمهل ولا يهمل ، الله ما بيتها الج لان فتنتي على بنات عمج ، شنو ذنبهن انضربن من وراج ليش هذا الحقد امي احنه بيش ضريناج لو هي غيره

زبيدة : اني كايمه اصعد لغرفتي افضل مالي خلك اتناقش نقاشات سخيفة مثل هاي

عفتهم وصعدت لغرفتي

_________________________________

دنيا : كاعدين اني والبنات وخالة نتفق على تحيد يوم دنروح نخطب بصائر

سهير : شنو رأيج نروح نخطب البنية بعد اسبوعين

رميم : حليم ميقبل يكول اله بعد شهر

دنيا : وشمعنى اله شهر

رميم : على اساس عنده شغل هاي الفترة وميريد نبدي اي شي قبل لا يكمل شغلة

جمانة : وعمو شنو رأيه

رميم : عمجن ما قابل على زواج حليم اصلاً بس يكول هو مصر فمالي حق امنعه بالتالي هذا حقه

دنيا : اني اسفة خالة ما اريدج تزعلين مني بس متحسين اختيارج لبصائر خطأ

يعني البنية انطوائية ومو صاحبة خبرة ولا اجتماعية حتى ترهم ويه حليم الي شايف اشكال والوان

رميم : انتِ كلتيها شايف اشكال والوان بس مو من الشريفات ، ابني واعرفه ميلفي غير الشكول العوجة مثله

وبصائر مو هيج ، البنية نظيفة من جوه ومبينه حبابة وهيج بنية اني ادري ما مارة على حليم الادبسز
ومتاكدة بس يشوفها ويلتمس بيها شي ما موجود ويه البنات الجان يطلع وياهن راح يحبها

هو كضه حياته بين الساقطات وامهات الشوارع خلي يشوف شي جديد ما شايفه سابقًا حتى يعرف بيا بالوعة جان ذاب روحه ويحس على نفسه

والبنية عين النبي تحرسها كاملة ومكملة ومبينه مثل امها خوش بنية وعاقلة راح تعرف شلون تتعامل ويه حليم

دنيا : بس خالة البنية شنو ذنبها هيج راح تتعذب

رميم : منكدر نجزم وهو وعدني راح يعامل مرته بما يرضي الله

دنيا : اي بكيفج بعد ، باوعت على الساعة ، صار لازم اكول ابدل اتفقنا اني ويوسف اليوم ناخذ تيومي لمدينة الالعاب ونتعشى بره لان صارلنا هواي مطالعين هيج طلعات

كمت ادور على تيم ويوسف ، لكيتهم واكفين بالمطبخ ويه سجى

استغربت من شفتها واكفه توكل تيم ويوسف شايله ومنتظرها تكمل ومدري هي شتحجي وهو يضحك

دخلت للمطبخ وحمحت ، همه انتبهو على وجودي واندارو عليه

انتبهت لسجى بسرعة نزلت ايدها وراحت غسلت ، رجعت نظري لتيم ابتسمتله وباوعت ليوسف

هاا منطلع ؟

يوسف : ماعندي شي يله امشينه نبدل

دنيا : اوك ، يله تمتم تعال نروح نبدل ، اليوم حنطلع للالعاب ، ههههه يمه صدقة للي يصفدگ

اخذته وصعدت بدلتله واني هم بدلت ، دخل يوسف للغرفة بدل وكمل ووكف يلبس ساعته

تيم : يله بابي كمل

يوسف : اي يبعد روحي انت هاي كملت

تيم : الله ماما ثوفي

دنيا : راواني حذائة الجديدة ، الله تخبل هاي منو اشتراها الج

تيم : اتي

دنيا : هههههه حبيبي

يوسف : يله امشونه اليوم خوش راح انقط

دنيا : غصبًا ما عليك

يوسف : اي والله اني خادم

دنيا : ضحكت واخذت ايد تيم ، نزلنا انطينه خبر لخالة وطلعنا من البيت ، دنمشي وتيم يكمز كدامنه مكيف

شفنه سجى كاعدة تبجي وبس شافتنه كامت تمسح بدموعها

رحنه صعدنه بالسيارة ، باوعت ليوسف صعد وحك راسه شلون الي يريد يحجي شي

كول حبيبي اكو شي مبين دتريد تحجي

يوسف : هاي البنية كسرت خاطري

دنيا : سجى قصدك ؟

يوسف : اي والله ، شتكولين اذا اكللها تبدل وتجي ويانه هم تغير جو وهم احنه نكسب بيها ثواب

دنيا : هاا

يوسف : اذا متحبين هاهي حبيبي على راحتج

دنيا : لالا ابدًا بالعكس عاشت ايدك شكو بيها خلي تجي ويانه

يوسف : لعد خلي انزل اكللها لو انتِ تحبين تنزلين

دنيا : لا انت روح ، نزل هو وراح حاجاها ، اباوعلها كامت تضحك واجتي تدنك تبوس ايد يوسف

صحيح انقهرت عليها بس من اخر موقف سوته بخصوص عمو يحيى خلاني اتجنبها وما اتقربلها بعد

اجه يوسف صعد واخذ ايدي باسها

يوسف : شكد احبج

دنيا : شمعنى فجأة قررت تحجي هيج

يوسف : ليش اكو مشكلة ؟

دنيا : لا ابد بس تفاجئت اكول يعني شمعنى بهالوقت بالذات

يوسف : احبج لان عاقلة وراكزة ماعندج سوالف بعض النسوان المالها داعي

تيم : هو هم يحبج

يوسف : هم حط روحه

دنيا : ههههه جريت تيم بسته واني اموت عليك حبيبي

يوسف : عالم تباوع تريد حصتها صدك جذب

دنيا : ضحكت وبسته من خدة ، ابتعدت من شفت سجى تطلع بس شنو وجها منور ومبينه كلش فرحانة

صعدت وره يم تيم

سجى : السلام عليكم

دنيا : ردينا عليها كلنا وحرك يوسف لمدينة الالعاب وتيم الطريق كله خابص السيارة يركص ويغني واحنه ويا نضحك ونصفكله

وصلنا لمدينة الالعاب صف يوسف السيارة ونزلنا قطعنا بطاقات ودخلنا

واستلمنا تيم من الستة المغرب للعشرة بالليل ما خلة لعبة ما لعبها ماعدى الالعاب الخطرة

انوب يوسف صعدنا كلنا بالكوب واني مكمشة بتيم حيل واصرخ وهو الادبسز يضحك عليه

نزلنا ورحنا اني وسجى كعدنا حتى نرتاح ويوسف راح يكمل ويه تيم

شربت من المي وجريت نفس يمه متت ، باوعت لسجى لكيتها تباوعلي بنظرات غريبة

سحبت بطل مي وقدمته الها ، عطشانة ؟ تفضلي

سجى : لا ست مو عطشانة

دنيا : لعد شبيج ؟ تحبين تحجين شي ؟

سجى : لا بس انتو كلش حلوين

دنيا : احنه منو ؟

سجى : سيد يوسف وانتِ وتيم كلش حلوين سوه ، السعادة والمحبة تشع من عيونكم

دنيا : ابتسمت وباوعتلهم متنهده ، اي فعلًا احنه من صدك نحب بعضنا هواي

سجى : اكدر اسألج سؤالج بس عادي متزعلين

دنيا : تفضلي

سجى : صدك انتِ مو امه الحقيقية لتيم

دنيا : لا اني امه

سجى : بس شو يكولون انتِ مرت ابو

دنيا : صحيح

سجى : لعد شلون تكولين انتِ امه العفو اني متفاجئة يعني ممبين عليج انج مرت ابو ، مبينه كلش تحبي

دنيا : الام مو الي تجيب الي تربي واني صارلي ويه تيم فوك السنة ونص

هو تعلق بيه واني روحي صارت بي ، ومستحيل بيوم من الايام اشوفه بغير نظرة ، تيم ابني وراح يبقى ابني

سجى : العفو ست تره اني ما اقصد شي الله يخليكم لبعض

دنيا : تسلمين ويخليلج الوالدة ، اني حكوم اصور يوسف وتيم تجين وياي؟

سجى : لا حكعد اباوعلكم منا

دنيا : دكومي مشي رجليج شويه

سجى : لا والله تعبت

دنيا : اي على راحتج ، عدلت قميصي ومشيت اهرول وصلت الهم لكيتهم ديلعبون بالسيارات

بعد عمري ضحكتهم ترن بالمكان ، حيل متونسين فدوة لعمرهم ، طلعت موبايلي وكمت اصورهم وهمه كلما يجون قريب عليه يسويلي حركات بايدهم وتيم يدزلي بوسات

دزيتله بوسة وهو يضحكلي ، حبيبي ، ضليت اصورهم وين ميرحون تالي صارت بالعشرة بعد هلكنه ومتنه جوع ويوسف ميقبل ناكل اله بالمطعم

عاد طلعنا وتيم لعب بينا لعب ، نام بنص الشارع وفتح اديه ورجليه ميقبل يطلع خزانه

تالي يوسف كوه شاله كل شويه يشمر روحه خلا يوسف يغرد علينا بالبنگالي

صعدنا وطلعنا للمطعم وتيم الطريق كله يبجي

تيم : يريد يرجع

يوسف : ولك صارلنا اربع ساعات يا يايرجع بقينا شي ما كعدنا بي حتى التواليتات فريتك بيهن

دنيا : انداريت عليه ، تعال حبيبي تعال يروحي هسه حنروح ناكل عمية ونرجع للبيت اقرالك قصة تخبل

يوسف : اويلي تذكرت ليلى والذئب شلون قصة

دنيا : خزرته واشرت على البنية ، شكد مستهتر هالرجال يربي

اجه تيم حضنته وكمت اقنعه لمن سكت ، وصلنا للمطعم تعشينا وشربنا جاي والاستاذ تيم طلب يحلي عاد حلا الاستاذ وانحمس من الحر

تالي رجعنا للبيت بس شنو صايرين خردة ، نيمت تيم ونزلت اجيب فردة حذائة من الطارمة

دامشي خطفت على المطبخ لكيت يوسف واكف ويه سجى يسولفون ويضحكون

استغربت الموقف

___________________________________

زبيدة : واكفة بالطبخ وسمعت صوت جدي يصيح

النوح : يله جدي وين صار البصل

زبيدة : يله هياتني اجيت شلت المواعين وطلعت خليتهن بالسفرة وكعدت يم نور

نور : شعجب اليوم كاعدة يمي

زبيدة : تعجبني الكعدة وياج

نور : بعد روحي

زبيدة : داريد اكل وشفت هارون يباوعلي ، انتبهت لايده لازمة خاشوكتين وحاط ماعونة بالنص

سويت روحي مشايفه شي وكمت اكل واسولف ويه نور

اكلج خوما المسمومات سولج شي من اجن

نور : لا ابد بس يخوزرن

زبيدة : ملح بعيونهن كون

نور : آمين

زبيدة : ضليت اسولف ويه نور واكل ، مدري شلون ما انتبهت على روحي وشركت بالعظم ، انوب العظمة وكفتلي بجانب البلعوم كطعت الهوى عليه
مردتني مرد

نور : اسم الله اسم الله شبيج

زبيدة : اشرتلها على بلاعيمي

نور : ياا غصيتي

النوح : اكلي خبز جدي خلي ينزل العظم

زبيدة : اخذت خبز اكلت ونفس الشي انوب العظمة جبيرة خنكتني خنگ

نور : ياا ولج زبيدة وجهج صار احمر

حمزية : اسم الله يمه اسم الله ، يبووو عليه البنية اختنكت

زبيدة : شفت هارون كام بسرعة اجه يمي

هارون : وخرو وخرو ، كومي وياي

زبيدة : كومني اخذني للمطبخ وبيبتي ونور وجدي اجوي وراي

كعدني على الميز وراح بسرعة جابلي خبز

هارون : فتحي حلكج ، اكلي هاي بس لتضغيها زين حاولي تبلعيها

زبيدة : سويت مثل ما گال

هارون : هاا نزل ؟

زبيدة : هزيتله راسي ، لا

هارون : اوكفي خلي اجيبلج صمون ، هاج هذا گعم صمون اكلي ، هاا ؟

زبيدة : بعده

هارون : نور جيبلي سطلة الزبل بسرعة

النوح : شراح تسوي

هارون : اريدها تتقيء متشوفها وجهه صار قطعة دم ومختنكة اذا ما طلع اخذها بسرعة للمستشفى

حمزية : شدعوة يا بيبي هو عظم

هارون : انتِ كاعدة تشوفين وجها لو لا ، نوووور ييييله هي سطله

هاج يله

زبيدة : شنو ؟

هارون : تقيئي

زبيدة : احجي كوه ، ايع وخر هو وحدة ينزل ، جرني كعدني

هارون : دفتحي حلكج

زبيدة : شراح تسوي

هارون : تره كبرتي السالفة وهي صغيرة فتحي حلكج
وبلا دراما زايدة

زبيدة : ما رديت عليه ، تفاجئت من عصر وجهي ودخل اصبعه خلاه بحلكي

لعبت روحي وجريت السطلة كمت اتقيئ ، بس شنو روحي طلعت

هارون : بلعي ريكج بله

زبيدة : بلعت ريكي

هارون : هاا ؟

زبيدة : نزل

النوح : الحمدلله والله خفت ليكون حاشر وبعد ميطلع

هارون : لا الحمدلله روحو انتو كملو اكل واحنه نلحكم

زبيدة : طلع الكل وبقينه بس اني ويا ، جرني من جتفي وكفني يم السنك

فتح المي خلاني اغسل وراح جابلي مي

هارون : هاج شربي

زبيدة : شربت ولان بلعومي تجرح كمت اكح ، حسيت بايده تمسح على ظهري

هارون : اسم الله ، اسم الله على كيفج

زبيدة : باوعتله وجسمي كزبر من حركة ايده التصعد وتنزل على ظهري

هارون : هاا بعد ماي

زبيدة : لا

هارون : بالعافية

زبيدة : وخرت ايده عن ظهري وطلعت من المطبخ

حمزية : يله حبيبتي تعاي كملي اكلج

زبيدة : لا الف عافية اني شبعت

فؤاد : شدعوة عليج سويتيها علينا فلم هندي هو عظم

هارون : مالك علاقة بيها

فؤاد : احجي عدل لك

هارون : اكرر مالك علاقة بيها

زبيدة : انداريت عليه متفاجئة من ردة فعلة ، صعدت فوك وبعد مانزلت

لليل كاعدة بالغرفة وسمعت صوت صياح جاي من الحديقة طلعت بسرعة للبلكون لكيت هارون وموسى ديتكاتلون والكل ملتم عليهم ديحاول يفكهم من بعض ومديكدرون

جريت حجابي ونزلت اركض ، طلعت للحديقة وشفت هارون نايم فوك موسى ويضربه بوكسات

موسى : گ*** مخبل مكانك مو هنا والله مو هنااا

زبيدة : اباوع لهارون ابد ما حجه بس ملخ موسى تملخ حتى وجهه مكام يبين من الدم

انتبهت لجدي وعمامي يدخلون من الباب ركض ، اجه جدي وعمي عبدالله وصاحب كوه كدرو يجرون هارون عن موسى

بيبتي تدك وتلطم وهيام كاعدة بالكاع وتبجي تصيح ولدي تذابحو

النوح : كافيييي كافيييي شبييييك هاييييج شبيييك

هارون : وخرررر للللك انيييييي تسلسلنييي انيييي
تربطنييي انت وذولاااك النـ****

عباااالكم افوتهاااا الكمممم مووو ما بالحيييف لا والله
واني هارون

زبيدة : غمضت عيوني من شفته يركع موسى دفره على وجهه وذاك فاقد لا ايد ولا رجل الدم ترس وجهه

عبدالله : كافي هارون كافيييي

زبيدة : ماتحملت المنظر طبيت بيناتهم جريت هارون ومشيت

سحب ايده منه وركض يركض ، لزمته بسرعة من ظهره ، عليك القران كافييي راح يموت بايدك كافي

النوح : روححح ويه مرررتك رووووح

هارون : لتصيح وانتو الزوج واحد واحد اذا ما اندمكم اطلع عار من الزلم

زبيدة : بس امشييي كافييي راح تجلطنا ،كوه صعدته فوك والله طحتله تدفع وكل ساعة يريد يرجع من يسمعهم واني اكمش بي

دخلته للغرفة وسديت الباب ، قفلتها بسرعة وخليت المفتاح بصدري

هارون : جيبييي المفتاااح اريد اطلع

زبيدة : ماكو طلعه اكعد واسكتتت

هارون : لتزهكيني المفتاح انطيني يا

زبيدة : وداعة ابوية ماةانطي بعد شتريد

اباوعله دفر الطبله الخشب كسرها وعافني ، ضل يفتر بالغرفة

قميصة كل دم وأيده هم ، تقربت ووكفت كباله ، ممكن تهدئ لتجيك النوبة

اباوعله من شافني تقربت عليه ضم اديه وره ظهرة
ما كدرت افسر تصرفه بلحظتها

ليش ضم اديه وره ظهره من شافني قريبه عليه

هارون : ابتعدي عني تره اعصابي تلفانه

زبيدة : على نفسك

هارون : خوش

زبيدة : ليش ضربت موسى ؟ علمود ذيج السالفة مو ؟

هارون : ما اريد احجي بشي

زبيدة : على راحتك

هارون : المفتاح انطيني يا اختنكت ما اريد ابقى بالغرفة

زبيدة : ماكو

هارون : كاعد احجي بهدوء واكلج انطيني المفتاح ليش تخليني احجي زايد واني اكره اللغوه

زبيدة : تريدني انطيك المفتاح حتى تروح تتعارك

هارون : اريد اولي للمحمية عندي شغل ارتاحيتي هسه

زبيدة : وقميصك الكله دم هذا وايدك

هارون : عندي احتياط بالسيارة فضينيييي يييله

زبيدة : طلعت المفتاح من صدري وخليته بايده ، على راحتك

اخذه وطلع واني لميت الطبله الي تفشلت وخليتها على صفحة

كعدت ولميت راسي ، يمه هالهارون يخوف من يفعل كلش يخوف والله من شفته يضرب اخو جان ديضربه من گلب

نزلت ورا اسأل على موسى كلولي اخذو للمستشفى ، انوب مرته شافتني كامت تركض دفعتني على الركض

افكار : الله لا يوفقج لا انتِ ولا رجلج الحقييير السافل ابو ايد مسمومه شوه اخو تشوه من الله لا ينطي حتى ما احترم انه اخو الجبير كل ذني نساهن
عسى بالسل

زبيدة : ما رديت عليها لان جانت كلش منهارة واني قدرة وضعها لان الي سوا هارون بموسى ابد مو شويه

صحيح موسى غلطان بس مع هذا مو هيج ، حيل قسى ويا هارون حيل

ضليت كاعدة لمن سمعت منهم انُ موسى زين وماعنده كسور مجرد جروح ورضوض ياله صعدت

بس اجذب اذا اكول كدرت انام ، الليل كله اني كاعدة
واخاف انزل لا اسمعلي حجاية واتعارك واني ادري بروحي ما اتحمل فبقيت فوك

عبرت الـ2 وهارون ماكو ، سمعت صوت هورن كمت بسرعة فتحت البردة وباوعت من البلكون لكيته يدخل السيارة لجوه

ركضت طفيت الاضويه وشمرت روحي بالفراش وتغطيت منطيه ظهري للباب ، سويت روحي كلش غاطة بالنوم

شويه وسمعت صوت يدة الباب ينفتح ويتبعه صوت سويج هارون

حسيت بالضوه يضرب على عيوني ، سمعته شمر السويج ودخل للحمام سبح وطلع طفه الاضويه

حسيت بهالة تغطي عليه ، عرفته هو ، حسيت بي يكعد وراي

شديت على الغطة من دنك باس جتفي وكام لفراشه

صبح الصبح واجه الليل وتكررت نفس الحالة ، احس بي كلما يشوفني نايمة لو يكعد يم راسي بدون ليسوي شي لو يبوسني ويكوم

تكرر اليوم واجه البعد والبعده والحالة هاي صارت روتين لدرجة تعودت إني ما اغط بالنوم اذا ميجي هو

طول هالشهر الكلام معدوم بيناتنه ، هو متجنبني واني متجنبته وملتقانى يصير من يجي الليل واني انام

شهر كامل ، 30 يوم واحد وره الثاني ، ما مر يوم منهن الا وجانت هالة هارون هي ختام الليلة بالنسبة الي

فزيت على صوت ورود

ورود : هاا ولج وين غاطه

زبيدة : هاا لالا وياج شجنتِ تكولين

ورود : داكلج الاسبوع الجاي قررنا اني والبنات نطلع لدهوك تجين ؟

زبيدة : لا والله ما اكدر

ورود : ليش ولج خليتا نتونس

زبيدة : لا والله ما اكدر ، يله ولج اني لازم اطلع

ورود : وين ولج بعد وكت

زبيدة : الساعة صارت بـ12 ولج والله فشلة

ورود : عليمن فشلة يمه اشو رجلي ومسافر وبس اني وياج وبناتي ابقي باتي هنا والله مشتاقتلج من زمان ما شايفتج

زبيدة : غير مرة والله هسه تاخرت والسايق منتظرني بره

كمت بوستها هي وبناتها وطلعت لكيت صاحب واكفلي بره ، صعدت وتأسفت منه

اعتذر خوما تأخرت عليك

: لاست بالعكس

زبيدة : تمام الحمدلله ، حرك السيارة وطلع ، طبعًا عود اليوم كلت اروح لورود اشوفها واغير جو تالي استهترت من الظهر لسه اني عدها

ما خلينا شي ما سوينا وخطية هي وبناتها كلش تونسو واني هم تونست وياهم عاد من شفت الوقت تأخر كلت لازم ارجع

وصلنا الساعة بالوحدة بسبب الازدحامات ، نزلت من السيارة وبوجهي للبيت

اريد بسرعة ابدل واتمدد ، تنهدت من تذكرت هارون شلون اصارح نفسي إني دانتظر النوم انتظار واستحي من نفسي اكول السبب

دامشي وشفت هارون واكف بالباب يروح ويجي جنه وحدة تطلك

تقربت منه وحجيت ، السلام عليكم

اباوعله بس انتبهلي اجه باتجاهي يمشي بسرعة، تفاجئت من وصل يمي وحضني بقوة

هارون : وين جنتِ قلقتيني عليج

زبيدة : ابتعد ولزم وجهي

هارون : صارلي ساعتين اتصل عليج ليش متردين

زبيدة : هاا مو مو موبايلي جان كتم فما سمعت

ما علق على كلامي بس رجعني لحضنه ، ضليت واكفه بمكاني ، ترددت ابادله

هارون : بعد لتسوين موبايلج كتم وتقلقيني عليج

زبيدة : من حسيته صدك جان قلق مو يحجي هيج رفعت اديه وبادلته ، حسيت بي يشدني اكثر لحضنه

شبكته حيل وغمضت عيوني بدون لا انطق بكلمة وحدة ، صار انفي يم ركبته

شميته وهمهت براحة ، شويه وصفنت فاتحه عيوني هارون ريحته تشبه ريحة امي !!

دفعته بسرعة عني وباوعتله

هارون : شبيج ليش وجهج انخطف لونه

زبيدة : هاا للـ لا لا ماكو شي ، عفته وصعدت فوك اركض وجسمي كله يرجف

والله العظيم من شبكته حسيته نفسي داخله بحضن امي ، نفس الشعور ، نفس الريحة ، الاطمئنان نفسه كلشي نفسه بالضبط

بيومها نمت حتى بدون لا انتظره يصعد ، ثاني يوم احس عيوني تركض ورا وين ميروح وكل شويه اباوعله بدون لا احس

مر اسبوع واني جني مخبلة مدري شبيه اوضاعي متخربطة والكل لاحظ عليه هالشي حتى هو ومن سألني ما جاوبته ضليت ساكته

واليوم كعدت نفس كل يوم ، ساعدت بيبي وسوينه الغده ، رتبت وعزلت جم حاجة وهيج منا لمن اجه الليل

الجزء المفضل عندي من اليوم

بس اليوم حسيت نفسي ضايجة من كعدت الغرفة كمت بدلت واخذت حب الشمس ونزلت جوه

كعدت على الثيل وكمت اكرز حب واقره بالرواية
وساعة تجر ساعة بدون ما احس

خلص الحب والقصة ما خلصت ، طفيت موبايلي ورفعت راسي وجريت نفس من الهوى

اليوم الجو بي برودة حلوة مو بارد بس نسماته حلوة

نزلت راسي من شفته يجي من طريق الاسطبل ، جان لابس فانيلة تعلاكة لونها اسود ولابس وياها بنطرون اسود

اجه وكف كبالي وقطب حواجبه

هارون : خوما سابحة ؟

زبيدة : لا سابحة

اباوعله استغفر واجه تقرب خله ايده على كصتي

هارون : ما مصخنه بس ديربالج لتتمرضين

زبيدة : تمام

هارون : مو تتأخرين شويه وطبي

زبيدة : ماشي

هارون : يله اني راح ادخل ، محتاجة شي ؟

زبيدة : لا

اباوعله انطاني ظهره ومشه كبالي ، بلعت ريكي وصحتله هاروون

اندار عليه وباوعلي مأشر بايده

هارون : نعم

زبيدة : اني احبك

**************************************
لهنا يكون خلص البارت ان شاء يكون عجبكم ❤️
+لتنسون التصويت والتعليق برأيكم ❤️❤️

شنو رأيكم بالأحداث ؟

شنو تتوقعون حيصير بالبارت الجاي ؟









































.
























ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...