مرحبا حبايبي العسل شلونكم ❤️❤️
#الموت الحي
#للكاتبة براء الموسوي
هارون : زبيدة
زبيدة : انداريت عليه ، نعم ؟
هارون : اني احبج
زبيدة : ها ؟
اباوعله تدنه وكف گبالي ورفع اديه لزم وجهي
هارون : اعرف تأخرت ياله كدرت ابوحلج بمشاعري بس صدكيني زبيدة اني احبج وروحي معلگه بيج
حتى قبل لا انتِ تحبيني
زبيدة : مشيت عيوني على تفاصيل وجهه وتقربت حضنته دافنه وجهي بركبته
حاوطني باديه وشبگني حيل ، غمضت عيوني وشميته
مسحت على على ظهره وتنهدت ، متتخيل شكد جنت احلم واتمنى اسمع هالكلمة منك انت
صبرت شهور وتحملت المحد يتحمله منك حتى تاليها
اتوسد حضنك واني اسمع لسانك يداعب مسامعي
وانت تلفظ هاي الكلمة وتگلي احبج زبيدة
لكن للأسف
بعد كل الصار بيناتنا هالكلمة اجت باردة ، باردة حيييل ومتأخرة لدرجة حتى مشاعري مو كادرة تتفاعل وياها
بسته من ركبته وابتعدت مباوعتله ، اني اسفة هارون بس هاي الكلمة ما راح تأثر على قراري ولا راح تغير
شي بعلاقتنا
حسيت بي يشد على ايدي
هارون : ادري بروحي غلطت بحقج هواي واذيتج هواي بس والله جنت مجبور
انتِ متعرفين ظروفي ولا تعرفين بشنو اني جاي احس ، اني رايدج ومن البداية بس خفت والله خفت
خفت لا هالحب يخسرني اخر ما تبقى من نفسي ، ممـ ما اعرف شلون اشرحلج ولا عندي القدرة ادخل بتفاصيل
بس كل الاريدج تعرفي إني حبيتج وردتج بس خفت ، خفت اتقرب واتعلق بيج ، خفت على روحي ماردت
اخسر هارون الصارلي سنين ابني سور حوالية
حتى احمي
زبيدة : وشنو الخلاك تتراجع عن هذا الخوف وتجي تصارحني
هارون : فراگج عني سود الدنيا بعيني فوك ما هي سودة
زبيدة : نتر اديه من اديه وكام يفتر كدامي وجسمه يرجف
هارون : اني من زمان عايش لنفسي وبس عمري ما سمحت لبشر يتجاوز ويدخل لمنطقة راحتي
بيوم وليلة اجيتي انتِ انفرضتي عليه وشاركتيني كلشي غصب عني
اسمي ، غرفتي ، مكان نومي ، اكلي ، تفكيري وحتى مشاعري
فجأة لكيت نفسي بدون ما أحس ادور حسج اول ما اطب للبيت ، انتظر الغدة حتى نكعد اني وياج ناكل بنفس الماعون
بعز شغلي ودوامي اتحمس لرجعة البيت حتى اشوفج واكعد اسولف وياج
كل هذا الجاي احجي جنت احس بي بس ماعندي الجرئة اصارح نفسي بي
اضطريت إني ادوس على مشاعري واغلس ، اي كمت اغلس واسوي نفسي ما شايف ولا حاس
لحد ما انتِ عفتيني ورحتي ، البيت من كمت اطبه احسه غريب ، اصعد لغرفتي تاكلني الوحشة واحسها
فارغة
الاكل مالي شهية بي لان انتِ ماكو حتى تشاركيني بي
وتناقشيني بالناقصة والعايزلة
رحتي انتِ وراحت راحتي وياج ، وجودج القليل بحياتي حسسني بطعم الحياة الفقدته من جان عمري عشر سنين
زبيدة اني ضاع من عمري 33 سنة واني ميت ، صحيح عايش جسمي يتحرك ، بس روحي ميتة
اني والحجارة سوه
وهذا الموت الي بداخلي بده يتلاشى من دخلتي انتِ
لهاي الحياة الميته
زبيدة : اليسمع كلامك هسه ميكول هذا نفسه القبل شهرين طلعني رخيصة وبلا كرامة
هارون : جذاب والله اني جذاب لتاخذين بحجيي اني عمري ما شفتج رخيصة ولا ماعندج كرامة
بس غيرتي عمت عيوني بيومها ، ردت اقهرج مثل ما قهرتيني ، ولا عبالج حجي الناس اثر بيه انتِ تدرين بيه الوادم عندي والنعال
بس منظرج وانتِ تركصين بعرس الرجال الجان يريدج دمرني وما خلاني اشوف كدامي
مجرد فكرة انج كاعدة تركصين بعرسه حتى توصليله فكرة انج نسيتي تذبحني
ادري انتِ مو من هذا النوع بس اني انعميت بوكتها وكل الشغلات السلبية تكومت براسي من غيرتي عليج
وللأسف تسرعي وانفعالي خلاني احجي حجي لو يرجع بيه الزمن اكطعه للساني ولا اخلي ينطقه
زبيدة اني احبج والله احبج ، حبابه لتعوفيني وترحين
اني مالي غيرج بهالدنيا
انتِ بصيص الامل الوحيد الباقيلي ، الله يخليج لتعوفيني
زبيدة : سحبت اديه الجان لازمهن ، مسحت دموعي وباوعتله
اعذرني بس صعب عليه اتراجع عن قراري بعد كل الصار
هارون : بس فرصة وحدة زبيدة والله غير الفرصة ما اريد
انطيني بس فرصة وحدة اصلح بيها كلشي ، وانتِ شتردين اني مستعد اسوي
ووعد بعد لا اتعارك وياج ولا اصيح عليج ولا اسوي اي شي انتِ مترضين بي بس ابقي وياي
اااا انتِ شنو عاجبج اسوي الج
مبين اخوج انتِ مو تتـ تردين تحاسبي على السوا بيكم اني اتعهد كدامج اروح وادورلج عليه بكل الدنيا لحد ما اجيبه الج
حتى الكتلو ابن دنيا ادورلج عليهم واخليهم ياخذون جزاتهم بس ارضي تبقين وياي
زبيدة انتِ تدرين بيه مريض ومحتمل بنوبة من النوبات انضرب جلطة ولو انشل لو اموت
واني ما اريد اضيع الباقي من حياتي وحيد وانتِ مو وياي
خلينا نرجع مثل قبل ، تتـ تطلعين الصبح توصليني للباب وانطيج وردة ومن ارجع تتلكيني تبوسيني
وتحضنيني
خلينا نرجع سوه ونتحاضن ونكعد هنا نسولف ونكرز حب واحجيلج قصص وانتِ تصنفين عليه وتضحكين
زبيدة : بجيت من شفته يدنك يبوس باديه ويتوسل بيه
هارون : حبابة زبيدة حبابة لتعوفيني والله احبج اني
زبيدة : عضيت شفايفي كاتمة صوت شهكاتي ، حباب عوفني ولتشلع كلبي اكثر من هيج ، اذا تحبني هارون خليني اروح
حسيت بي يخفف لزمه اديه عني
جريت ايدي منه وعفته واكف ومشيت صامه حلكي عفته وراي حتى ما انداريت عليه بعد ، طلعت بس طلعت جسد بلا روح
روحي عفتها هناك ، يمه
شافني السايق اجه يركض اخذ جنطتي خلاها بالجنطة واني فتحت الباب وصعدت وهو صعد وحرك
الطريق كله دموعي ما وكفن ، بجيت من كل وكلبي ، احس اني الي انكسرت مو هو
: اعتذر على التطفل ست بس بيج شي ، ليش جاي تبجين هيج ؟
زبيدة : هيج مابيه شي
فتحت جهازي طلعت صورته ، حضنتها ومن تذكرت حجايته كمت انشغ
انتِ بصيص الامل الوحيد الباقيلي ، الله يخليج لتعوفيني
هاي الجملة موتتني ، كلما اتذكر شلون حجاها بتوسل وجسمه كله يرجف ينمرد گلبي مرد لو من گال يخاف لا بنوبة من النوبات يـ....
لحظة لحظة ، النوبة يربي النوبة لتروح تجي وهو وحده ، وخرت موبايلي عن صدري وطلعت رقم نور
اتصلت عليها واني ارجف ، ردي يمعودة ردي ، خلص وقت المكالمة وما ردت عليه ، رجعت اتصلت على
صاحب وهم نفس الشي
حاولت ادك على اكثر من واحد بالبيت ومحد يرد جدي من ينام يغلق جهازة وبيبتي اصلا ماعدها موبايل وعمي ومرته ماعندي ارقامهم ، يربي ما جاي احصل ولا واحد منهم
: خير ست ليش مخبوصة شنو نسيتي شي مهم بالبيت ؟
زبيدة : صفنت بوجهه
: جاي تسمعيني ست ؟
زبيدة : هااا لا ما ناسيه شي كمل
رجع يسوق واني صفنت على روحي شلون اتراجف وميته خوف عليه ليكون صارله شي وهو وحدة
فجأة اجتني لحظة ادراك وتذكرت كلام سهير من كلتلي انُ قرار انفصالي عن هارون بي عواقب ما راح
اكدر اتحملها بسهولة
هسه افتهمت قصدها ، اني مجرد فكرة انه ممكن تكون اجته النوبة ومحد يمه خلتني دربي ما اشوفه
زين اني اذا انفصلت عنه شلون راح اكدر اعيش بدونه وهل راح اكدر اتخطى لو اصير مثل امي يكتلني القهر وتاليتي اموت وياخذني التراب
ولا اني الربحانة الدنيا ومرتاحة ولا اني الميتة موتة مريحة بالحالتين شلاع گلب
باوعت لاديه شلون يرجفن ، خليت ايدي على گلبي لكيته يدك بقوة ، اجذب على روحي واكول ما اريده ؟
ما اكدر
اتجاهل گلبي اليريد يوكف من الخوف عليه ؟ هم ما اكدر عليمن داضحك اني ما اكدر اعوفه خصوصاً بعد ما شفته بهالحال
بلحظتها اخذت قرار يمكن اليسمع بي يلومني بس اني قررت اترك المثالية على صفحة وافكر بشغلة وحدة بس
مشاعري
صح زبيدة عدها كرامتها فوك كلشي بس بنفس الوقت زبيدة ضعيفة كدام الناس التحبهم
واني مو بس احبه لهارون ، اني روحي بي
عقيل : ست هاي اسواق تحبين انزلج تشترين جم حاجة
زبيدة : ارجع
عقيل : شنو ؟
زبيدة : انت مو سألتني قبل شويه اذا ناسيه شي
فعلاً اني نسيت شي مهم رجعني للبيت بسرعة
: حاضر ست
زبيدة : لاف بالسيارة ورجع ، ربع ساعة ووصلنا ، فتحت الباب ودخلت اركض باتجاه الحديقة ما لكيته
ركضت دادخل لبيت جدي ووكفت من سمعت صوت جاي من ناحية الاسطبل
غيرت وجهتي ورحت للاسطبل الهث من الركض ، واول ما دخلت بهت وجهي
شفت هارون كاعد وضام راسه بين رجليه وجتافه تهتز من البجي
ما اعرف شصار بيها وقتها ، احس روحي انسحبت مني من شفته بهالحال
ضليت واكفه اباوعله ومصدومة ، اول مرة اشوفه بهالحال ، يشاهك من البجي
بلعت ريكي وتقدمت كعدت بصفه وهو فز من مكانه وبس شافني يمه كام على حيله بسرعة يباوعلي شلون الممصدك
هارون : رجعتي !!
زبيدة : مديتله ايدي تعال
ثنه ركبته وكعد كدامي ، لزمت ايده الموشومة بستها ورفعت ايدي الثانية مسحت دموعه ، كافي حبيبي لتبجي
تقربت بسته من خده وشبكته حسيت بي يحضني بقوة ويبجي
هارون : عبالي رحتي وعفتيني
زبيدة : شديت على حضنه واني انشغ للأسف ما كدرت اروح ، گلبي ما انطاني اعوفك وامشي
الطريق كله روحي وعقلي يمك خو گلبي راد يوكف من الخوف عليك كل وعبالي اجتك النوبة وانت وحدك
شلون تريدني اعوفك واني ما اامن عليك غير وياي ، اني اموت لو صار عليك شي يا هارون والله اموت
اني مو حمل فقدان تعبت من الفقدان ما اريد بلحظة اخسرك ، اذا خسرتك راح اكسب كرامتي واموت روحي وبالحالتين اني خسرانة
هارون : احبج اني زبيدة حبابه لتعوفيني اني ما اكدر بلياج
زبيدة : خلص ما اعوفك بس كافي لتبجي عيونك راحن
ابتعدت امسح بدموعه وابجي وياا
كافي حبيبي انت مو مترديني اروح خلص والله ما راح اروح
راح ابقى وراح انطي فرصة لعلاقتنا ، اني ما اكدر بدونك ، هذا گلبي وهياتني حخلي هو وروحي بين اديك مرة ثانية
اتمنى متخليني اتندم لان انطيت فرصة لعلاقتنا
هارون : عهد عليه يا زبيدة من هاللحظة اني من ايدج هاي لايدج هاي
طابت نفسي من الدنيا كلها واكتفيت بيج واكون اكبر مغفل وغبي اذا انطيج سبب واحد بعد يخليج تعوفيني
زبيدة : تحبني هارون
هارون : ياريت ، ياريتني يا زبيدة لو بس احبج
زبيدة : اباوعله اخذ اديه بوسهن ولزم وجهي بوس خدودي وخله راسي على صدره
هارون : زبيدة
زبيدة : نعم
هارون : انتِ بحضني هسه صح ؟
زبيدة : امم
هارون : يعني اني ما داخل بنوبة وجاي اهلوس مو ؟
زبيدة : صفنت ومديت كرصته حيل وهو فز
متاذي لان كرصتي توجع
شلت راسي وباوعتله تأكدت هسه ؟
اباوعله ابتسم ودنك عليه باسني من شفايفي ، شديت على بلوزة وبادلته
شويه وابتعد يمشي شفايفه على وجهي
هارون : هسه اكدر اكول إني تاكدت
زبيدة : رجعت راسي على صدره وابتسمت ، غمضت عيوني من كام يمسح على ظهري
هارون : صدك غراضج جبتيهن وياج لو عفتيهن يم خالتج
زبيدة : لا عفتهن هناك
هارون : خوش
زبيدة : بعدني عنه وكومني من مكاني
هارون : باعي انتِ هسه روحي يم اهلج واني راح اروح اجيب غراضج واجي
زبيدة : راح تروح للحلة وترجع ؟
هارون : اي
زبيدة : شعندك رايح وراجع بهالليل ابقى وباجر الصبح اوصي عقيل يجيب غراضي ويجي
هارون : لا اني اريد اروح اجيبهن
زبيدة : اوك براحتك بس خلي اخابرها اكلها
هارون : لا ميحتاج اني اخابرها
زبيدة : اباوعله راح يهرول وفجأة وكف ورجعلي يركض
فتحت عيوني من جرني باسني من شفايفي حيل وابتعد
هارون : احبج
زبيدة : رجع يركض طالع من البيت ، تلمست شفايفي وابتسمت
طلعت ورا ، صارت عيني على بيت اهلي ، والنبي طبيت بنص هدومي شراح اكلهم هسه ليش رجعت
تنهدت ورحت امشي للبيت دكيت الباب عليهم فتحتلي دادا وبس شافتني قطبت حواجبها
ام حسن : هاي بعدج هنا مو كلتي راح اروح
زبيدة : دخلت وياها لكيتهم كاعدين وبس شافوني كامو على حيلهم
ابتسمت بفشلة وحكيت خدي
معين : انتِ هنا ؟
زبيدة : بلعت ريكي وكعدت ، اشرتلهم كعدو اريد احجي وياكم
اباوعلهم كعدو وعيونهم عليه ، احم باعو اني اريد احجي شي بس والله متفشلة منكم
دنيا : متحجين شبيج وكعتي كلوبنا
زبيدة : احم والله ما اعرف شكول مستحية منكم
ديمة : هسه غير تحجي
زبيدة : مو تزعلون مني
وئام : دحجي يا امي غير نفتهم شبيج وعليمن هيج مستحية
زبيدة : بلغت ريكي وجاوبتها ، احم باعو اني ما راح اروح لخالتي
معين : اي ؟
زبيدة : يووو من الاخير اني وهارون نصيت صوتي تصالحنا
دنيا : شكلتي ؟
زبيدة : بلعت ريكي تصالحنا
فزيت من ديمة كمزت من مكانها
ديمة : ياااا بشرررررفج
زبيدة : خزرتها شلون راح اكوم اطيح حظها
معين : تصالحتو ؟
زبيدة : اي من طلعت حاجاني وتفاهمنا وقررت انطي فرصة لعلاقتنا
دنيا : اني كلشي شفت بس واحد تتغير قراراته بساعتين ما شفت
زبيدة : ادري والله واصلاً اني خجلانة منكم بس هاي بعد صارت شسوي
شفت دادا تجي تبوسني وتحضني
ام حسن : هذا احسن شي تسوي وهارون خوش هارون ويستاهل
وئام : اني ما اعرف شكول المهم تكونين مرتاحة
معين : اني من رأي امي ، هارون اني ما اعرفه وما اجذب عليج ما ارتاحله هم بس مع هذا ما دام هاي رغبتج بكيفج
ديمة : اني ويه قرارج ، هارون مبين ذاك وينه يحبج ولوما يحبج ميحاول يصلح الامور بيناتكم
دنيا : اني لتباوعيلي هيج ماعندي رأيي اخاف احجي وتزعلين مني بس اتمنى يكون قرارج صائب
زبيدة : يعني ما زعلتو ؟
معين : عليمن نزعل حبيبتي تره هاي حياتج وانتِ التقررين شلون تعيشيها
وما دام انتِ تحسين نفسج تكدرين تنطين فرصة لعلاقتكم حتى تتصلح شكو بيها
شبيج ولج وجهج اصفر ، تعاي يمي
زبيدة : كعدت يمه وهو وحضني وكام يضحك
معين : اشهد يتاريخ زبيدة مستحية
زبيدة : كافي عليك الله
ديمة : اوي زبيدة شكد كيوت و انتِ خجلانة
زبيدة : ابتسمت شكد ادبسزز هالديمة
دنيا : لعد رجلج وين
زبيدة : راح يجيب غراضي من خالتي
دنيا : هسه ؟
زبيدة : اني هم تفاجئت بس هو گال يريد يروح هسه
احم اني حصعد فوك ارتاح شويه ، فلتت وصعدت فوك والله مدري شبيه راسي استحي اشيله كدامهم
خصوصاً بعد ما جنت مصرة على الانفصال تالي دموع هارون افندي خربت عليه الاول والتالي
تنهدت ولزمت موبايلي لكيته كاتبلي مو تطلعين لمكان ولترحين لبيت جدي
كتبتله اوك وكعدت اتصفح بجهازي لحد ما صارت الـ1
صعدتلي ديمة
ديمة : كومي عيني رجلج واكف بره ويريدج
زبيدة : ما دخل جوه ؟
ديمة : لا دخل وحاجانه وطلع
زبيدة : وشبيج تهزين بروحج هيج
ديمة : ماكو عيني ماكو
زبيدة : الحمدلله والشكر ، كمت نزلت جوه لكيتهم يتبسمون ، هاي شبيهم
طلعت بره لكيته واكف بره ، هاا هارون
هارون : جنطتج خليتها بالصالة امشي لبسي ملابس مريحة وتعاي
زبيدة : ليش ؟
اباوعله مد ايده بجيبه وطلع تذكرتين من جيبه
هاي شنو ؟
هارون : راح نسافر
زبيدة : باوعتله حنروح لـ******
هارون : لا
زبيدة : لعد وين ؟
هارون : ايطاليا
__________________________________
دنيا : الصبح اجاني يوسف اخذني اني وديمة وصل لديمة ورجعنا للبيت
يوسف : شبيج شو وجهج يضحك
دنيا : احزر شصار
يوسف : خير ان شاء الله
دنيا : زبيدة رجعت لرجلها
يوسف : صدك
دنيا : اي والله وحتى هسه همه بالمطار راح يسافرون
يوسف : بيها الخير ان شاء الله ، الله يهديهم على بعض
ديمة : امين يارب والله البارحة صليت صلاة الليل واندعيت الهم
دنيا : حبيبتي دمدم انتِ منين اكو منج
وصلناها لبيتها وطلعنا لبيتنا ، وصلنا وسلمنا على الكل
عفت تيم يم يوسف ورحت اساعد خالة والبنات بالطبخ طبعًا بصائر متنزل تساعدنا خالة متقبل لان
خطية دراستها صعبة ويرادلها مجهود
ومو مال واحد يطلب منها شي
المهم كملنا الغدة وصبينا وكعدنا ننتظر حليم وبصائر بنزلون حتى نتغدة
شويه وسمعنا صوت رجليهم ، اباوع اجوي كعدو ولان صارت كعدتهم كدامي صارت عيني عليهم
واول ما شفتهم شهكت
اباوع لبصائر عينها زركة وحليم وجهه كله مخرمش وحلكة ازرك
عزززه ذولة شبيهم
**************************************
حبايب التمس منكم العذر على قصر البارت بس صدقًا هذا الكدرت اكتبه
وقبل لتحجون شي اني ما راضية على نفسي اكثر منكم بس شسوي والله فلاونزا لازمتني صار فوك الاسبوع اريد اتخبل
ومنا اني حامل بتوم الله يرزقكم ويرزق كل محروم والله احسهم نايمين على گلبي منا لهنا ما اكدر اكوم خصوصاً اني بشهر السادس يعني منتهيه والله العظيم ومابيه اعوف الرواية
وكاعد اتعمد اتأخر بيها لان السرد ما جاي يقنعني اكتب وامسح اكتب وامسح اخر شي اضطر غصبًا
ما عليه اضغط على روحي واكتب
وتره من اكول الميعجبه خلي يترك الرواية وداعتكم اني ما اقصد الكل
كتلكم اني نفسي مراضية على قلة التزامي وياكم بس مع هذا ما اقبل بالغلط يعني من الكه كم وحدة تسبني وتدعي عليه شلون تردني ما احجي
وهم الرواية تره مبقالها شي وتخلص واني ما اريد اخلص احلى بارتات واكتب الخاتمية شلون ما جان
ففدوة هي هاي محتمل اخر رواية اكتبها خلوني اكملها واني راضية عنها
ما اريد اشربتها عليكم واضيع تعبي ومتعتكم لهذا بنات فدوة اروحلكم المتتحمل تصبر خلي تنتنظرها تكمل وتجي تقراها وكل الهلا بيها
وهم لتنسوني بالدعاء والله كلش تعبانة ، اندعيلي الله يسهل عليه وارتاح
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!