مرحبا حبايبي العسل شلونكم ❤️❤️
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾
صدقَ اللهُ العليُ العظيمُ
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
#الموت الحي
#للكاتبة براء الموسوي
زبيدة : داخلي كاسات المي بالصينية وبدون ما انتبه وكعت كاسة من ايدي وتطشرت بالكاع
باوعت عليها شلون ببلت الزولية وتركت اثر عليها ، هديت الصينية من اديه وكعدت مغطية وجهي
يربي راح اتخبل منظر حنين وهي فايضة بدمها ما جاي يروح من بالي ابد ، الصار فاجعة جبيرة هدمت روح كل بيت النوح
من جدي الوكع اثر الصدمة لحد زيد الدخل مستشفى مذعور بسبب المنظر الشنيع الشافه
منظر مؤلم وقبيح لدرجة محد بينا كدر يتحمله او حتى يتخطى ، بنية بعمر الورد انتهى عمرها وراحت تحت ما يسمى بغسيل العار
مسحت دموعي بسرعة من سمعت صوت تيم جاي من الصالة
تيم : وينج ذبيدة
زبيدة : احم هاا حبيبي تعال اني هنا
فتحتله اديه اجه دخل بحضني ، حضنته ومسحت على راسه
ابتعدت وبسته بخده ، شتريد حبيبي
تيم : دمدم تريدج
زبيدة: يله اجيتها ، كمت من مكاني وشلت الصينية خليتها على بالصالة ورحت لديمة
هاا حبيبتي صحتيلي
ديمة : شلون صارت دنيا
زبيدة : تنهدت وجاوبتها احسن اليوم لتشيلين هم يگلبي انتِ ارتاحي
حطفيلج الضوه صار موعد نومتج وهم دواج حيبدي ياخذ مفعولة هسه شويه وترتاحين
اخذت ايد تيم وطلعت سادة الباب وراي ، صعدت فوك وفتحت باب الغرفة لكيت دنيا نايمة ويوسف كاعد بصفها يمسح على شعرها
هاا طمني شلون صارت ؟
يوسف : انخفضت حرارتها وستوها رجعت نامت ، الحمدلله وضعها استقر
زبيدة : الحمدلله ، باوعتلها فتحت عيونها ، هاا يروحي سلامات خوفتينا عليج والله
دنيا : ابتسمتلها بخفه وكعدت على حيلي ، اشرت لتيم يجيني ، افتر واجاني حضنته وشميته وگبل بجيت
زبيدة : كافي يا دنيا كافي يا گلبي والله ميجوز الجاي تسوي بروحج صارلج 3 ايام على هالحال
اذيتينا واذيتي روحج ، هذا المسكين شنو ذنبه يشوفج منهارة هيج والله حيتعقد ، كسرلي كلبي
صارله تلث ايام شحاله علمودج
دنيا : مسحت دموعي وبسته ، سوده عليه حبيبي
وداعة عيونك الماعندي اغلى منهن مو بأيدي جنت تعبانة واعصابي منهارة والله
زبيدة : كلنا منهارين والصار ويه حنين اذانا كلنا بس ما سوينا مثلج يا دنيا
دنيا : محد بيكم راح يفهمني زبيدة ، محد
منظر حنين وهي سابحه بدمها وامها الي طلعت تركض عليها مفرفحه روحها مديروح من بالي
شكلها وهي تحضن بتها وتنزع دشداشتها كدام الكل وتخلي الدشداشة مرة على راسها ومرة على ظهرها
بهدف انها توقف عين الدم النابعه من جسمها
رجعني لذكريات صارلي سنين اعافر حتى انساها وما نسيتها رغم الفوارق الواضحة الصارت بحياتي بس يبقى الم الماضي ينخر بحاضري ومستقبلي
رغم كلشي صار وبدر من هالإنسانية تجاه امي من اذيه بس منظرها ميسر بشر لا والله
محاولتها البائسة وهي تسعى حتى تكعد بتها وتحضن وتبوس بيها ، تحاجيها مثل الجهال وتحاول تقنعها عسى ولعل بالمسايرة والحجي حلو ترد عليها
وتكلها يمه لتخافين اني هنا ، يمج .
وياريت لو هاي المحاولات بيها فائدة جان اني اول وحدة حضنت محمد وسايرته حتى يكعد يگلي لتخافين اني يمج ما اعوفج
زبيدة : باوعت ليوسف اول ما جابت دنيا طاري محمد بسرعة من الغرفة
دنيا : طلعي وطفي الضوه زبيدة اريد انام
زبيدة : هزيت راسي وطلعت لكيت يوسف واكف قريب على المحجر منطيني ظهره
اباوعله اندار عليه وعيونه مليانه دموع ، مديت ايدي بجيبي انطيته كلينسه اخذها مني بكل هدوء ورجع منطيني ظهره
عفته ونزلت جوه ، باوعت للبيت فارغ ، معين ويه عيسى بالمستشفى علمود زيد
وخالة ودادا يم بيت جدي المكلوب گلاب بسبب المصيبة الصارت
اما هارون وعمامي وولدنا بالمركز ، اليوم چان موعد التحقيق ويه اشواق بنت عمي فاضل وما قبلو يعوفوها وحدها بهيج موقف
الله يساعد گلبها ، اختها انقتلت كدام عينها ، ابوها مشمور بالسجن وامها !!
صدك على طاري امها ، قاطع سلسلة افكاري صوتها الي اجه من الحديقة
تمشيت على كيفي فتحت باب البيت وباوعتلها تسحل بروحها سحل ودشداشتها المليانه بدم حنين محطونه
بين اديها
عيوني عليها شلون راحت كعدت بالمكان الماتت بي حنين ورفعت الدشداشة غطت بيها وجها وكامت تصيح بروح شايغة من الوجع
غفران : ييييييييمه ولج يييييييمه وينج
زبيدة : اسبوع مر وغفران كل يوم بنفس هالتوقيت تطلع تكعد بمكان حنين وساعة تبجي وساعة تضحك
المرة تخبلت ووصلت مرحلة انها تطلع بطرك ملابسها الداخلية بدون ما تحس على نفسها
اباوع لغزل طلعت تركض حضنتها ومن شافتها
طالعة بطرك الاتك كامت تملخ بشعرها وتبجي
اباوعلهن ودموعي تنزل وعلى صوتهن طلعو الكل ، الي يواسي مثل عمتي بدرية وبيبتي وهيام والي
يستغل الفرص حتى يسم ويتشمت مثل بدرية
خطية حاولن يشيلنا وهي تسودنت وتصيح لتاخذن حنين وهن كل يوم على هالحال من يشوفنها هيج يكابلنها ويكعدن يبجن
ما بيدهن حيله غير الدموع الي عسى ولعل تكدر تواسي وتعبر عن شدة الاستياء البداخلهن
مسحت دموعي وطلعت موبايلي متصلة على هارون
الووو وين صرتو
هارون : جدي وعمامي بالطريق واني ستوني وصلت ورايح للاسطبل
زبيدة : تمام جايتك ، دخلت للمطبخ صبيت كوب جاي ولبست كوتي وطلعت من الباب الخلفي ما اريد احد يشوفني
مشيت من الحديقة الخلفية للاسطبل ، دخلت لكيت هارون كاعد ومدد مُلهم على رجليه
تقدمت بخطوات بطيئة انطيته الكوب وكعدت على صفحة سانده ظهري على الحايط
ضميت اديه وسألته ، شلونها اشواق
هارون : وشمتوقعه يكون حالها مثلًا ؟
زبيدة : حجت عن الحادث
هارون : اي
زبيدة : شحجت !! كل النعرفة انُ حنين انقتلت والي سمعته من عمتك بدرية انُ الموضوع اكيد اله علاقة
بقضية شرف ، بس محد يعرف التفاصيل شنو
هارون صدك القضية قضية شرف ؟
هارون : اي
اشواق حجت كلشي للمحقق وبحضورنا
زبيدة : احجي شكالت وشنو السبب الخلا عمك الكلب ينهي حياة بنته بالطريقة الشنيعة هاي
اباوعله تنهد وبده يسردلي الصار عن لسان اشواق
"من داخل غرفة التحقيق "
المحقق : اني اقدر الوضع الانتِ بي بس لازم تحجين شنو شفتي بالحادث
القاتل ساكت وميقبل ينطق بشي وامج واختج داخلات بحالة هستيرية وبس انتِ الي وضعج
يسمح انج تحجين
النوح : احجي جدي شنو الصار ، احجي يبعد جدج
لتخافين وشوفيني اني هنا وابن عمج وياج وخليتهم غصب يدخلونا حتى لتبقين وحدج
احجي حبيبتي احجي لتضلين ساكته خلي القانون ياخذ مجرى و كل احنه وياج مهما كانت النتائج
اشواق : ااا احنه چنه كاعدين بغرفة حنين وططـ طب بابا يصيح من رر راسه ويسأل منو عدها براسيتول
وو وغزل ككـ كلتله اا انُ ححـ حنين دائمًا تتـ تخلي
براسيتول بجنطتها
ففـ فبابا راح فتح ججـ جنطتها يدور على براسيتول وو لكه بالجنطة اختبار حمل ممـ منزلي واوراق مالت
تتـ تحاليل
اختبار الحمل جان ايجابي ونتائج التحليل تتـ تثبت انُ حنين ، سكتت وبجيت مهضومة
المحقق : شبيها حنين
اشواق : ححـ حامل وعليها شهرين
ببـ بنفس اللحظة الي شاف بيها بابا الاختبار والتحليل هي طلعت من الحمام وصارت بوجه بابا
ملحگنا نحجي شي وما شفنا الا بابا يركض عليها يسحلها من شعرها ويكوم يركع راسها بالحايط يبجي ويصرخ بيها ويصيح ليش
المحقق : كملي
اشواق : من حلاة روحنا اني وغزل ركضنا نحاول نجرها منه ونصرخ بدون شعور من هول الموقف
لان هاي اول مرة بابا يمد ايده على وحدنا منه ، ههـ هو ابد ميضربنا وو وككـ وكلش يحبنا
بس ببـ بيومها انكلب شخص ثاني وو وصل لمرحلة يمدد حنين بالكاع ويكوم يرفس ببطنها ووجها
المحقق : والمجني عليها ما حاولت تدافع عن نفسها
اشواق : هزيت راسي وبجيت ، للـ لا اصلًا هي جانت قبل شهر واكعة بالفراش ومريضة
و ومچنه نعرف انُ هو هذا سبب مرضها
المحقق : كملي
اشواق : اني وغزل كد ما انهارينا كمنا نصيح بدون شعور وعلى اصواتنا صعدت امي تركض ، سكتت ومسحت دموعي
بابا من شاف امي طبت طبگ الباب وكتلنا كلنا بالواير ورجع جر حنين للحمام وطب ساد الباب ورا
احنه شفنا قفل الباب وتخبلنا ، خصوصاً امي ، من سمعت صوت مكينة الحلاقة تسودنت وكعدت بباب الحمام تتوسل ببابا وتحلفه ميسوي شي لحنين واحنه وياها
اخر شي صوت المكينة اختفى وانفتحت الباب وطلع بابا يسحل بحنين من ملابسها
ووو وجان مزينها صفر وراسها كله مجرح وينزف
حاولنا نجرها من ايده بس ما كدرنا ، ضربنا واخذها يسحل بيها لغرفتهم
واحنه مخلينا شي مسوينا حتى على رجليه دنكنا نبوس بيها حتى يعوفها ومچان يرد علينه
المحقق : وبعدين
اشواق : ببـ بعدين دخل هو وياها للغرفة وطلع بأيده سلاح
گگ كام يهدد بيها تعترف منو ابو الطفل وهي جانت تبجي وترفض تكول اسمه
اخر شي من عجز بابا يخليها تعترف سحلها من شعرها ورفع سلاحة وچان ناوي يرميها
لوما امي تركض تشيل الطبلة تضربه بيها وتجر حنين من ايده تدفع بيها حتى تروح لجدي
احنه كمنا ندفع بيها وامي تون وتصيح
شردي حنين اجاج وهو كام يركض وراها ويصيح بيها توكف
وحنين جانت مستمرة تركض وتبجي ، اا اخر شي ما شفنا بابا الا يرفع سلاحه ويضربها تلث رصاصات
ثنين بظهرها ووحدة براسها
ختمت كلامي وغطيت وجهي انشغ من البجي
"عودة"
هارون : اخذ المحقق اقوالها واقوالنا وخلونا نرجع
زبيدة : وعمك النذل ما حجه شي
هارون : لحد الان هو ساكت وميقبل ينطق بشي
زبيدة : وهذا شنو راح تكون عقوبته
سوه حركة بحلگه تدل على عدم الإهتمام وجاوبني ببرود
هارون : يعني مو شيء يذكر
زبيدة : انت شنو هالبرود الأعصاب العندك
الصار فاجعة وقضية انسانية بحته ، انت شلون كادر تحجي بكل هالرهاوة
لالا وضعك مو طبيعي انت ، كائن كاعد ومسولف وياك ومتربي داير مدايرك وعايش وياك ببيت واحد وانقتل كدام عينك شلون دتكدر تكون هادئ هيج
هارون : شترديني اسوي مثلاً ، الطم على وجهي لو انتحر
زبيدة : صفنت بوجهه ، هارون انت مأيد فعلة عمك بحنين !!
داشوف ردة فعلك عادية مقارنةً بهول الموقف الصاير وهالشي كفيل يخليني اسألك هالسؤال
انت من هذا النوع العندك هيج فعل مبرر للقتل !!
اباوعله وخر ملهم عن رجليه وكام وكف گبالي ، خليت عيني بعينه منتظرة منه جواب
هارون : اني لو مأيد سواية عمج ما چان هذا حالي
زبيدة : شمر عليه هالجملة العجزت افهمها وعافني وطلع من الاسطبل
انداريت عليه صافنه واحاول افسر معنى كلامه لكن ما توصلت لنقطة تفهمني هو شنو يقصد
________________________________
بصائر : دخلت للبيت وسديت االباب ورايه ، ذبيت جنطتي بتعب وتمشيت طلعت الاكل من الثلاجة
وخليته على نار هادئة علما يجي حليم ونتغدة
رحت للغرفة بدلت ملابسي وطلعت صليت ، ومن كملت سمعت باب البيت ينسد
سلمت وكمت لميت سجادتي ، داطلع من الغرفة وصار هو بوجهي
حليم : السلام عليكم
بصائر : وعليكم السلام ، الغدة جاهز اصب ؟
حليم : اي بس ابدل واجيج
بصائر : هزيت راسي وطلعت داخلة للمطبخ ، صبيت الاكل ونقلته على الميز بالصالة
شويه واجه هو كعد وبلشنا ناكل
حليم : شنو ام نجاح راحت
بصائر : من اجيت ما لكيتها الظاهر راجعه لبيت اهلك
حليم : مرة ثانية اذا اجت كليلها لتروح علما اوصل اني
بصائر : ليش ؟
حليم : علمودج انتِ حامل وممكن وانتِ وحدج كلشي يصيرلج
بصائر : صفنت عليه ، حليم انت خايف على الطفل ؟
حليم : اكيد اول وتالي هو روح ولازم ندير بالنا عليه منا لمن تجيبي ونطي لبيت جياد
بصائر : هاا اي صحيح هذا المفروض
رجعت اكلب بالاكل بدون لا اكل ، ماعندي شهية ، تنهدت وذبيت الخاشوكة
صدك حليم شصار على سالفة عم دنيا
حليم : البارحة طلعو
بصائر : طلعو !! بعد كل السوا وطلعو من السجن
حليم : اكيد يطلعو قابل شترديهم يسووله مثلًا يعدمو
القضية قضية شرف والادلة والتحاليل تثبت انُ البنية جانت حامل وعليها شهرين وهي اصلًا غير متزوجة
وهذا دليل كافي يخلي المحكمة والعشيرة توكف بصفه وتطي الحق بإلي سوا
والقانون ما اصدر بحقه حكم قوي غير شهرين للحق العام واليوم طلعو ولا كإنما شي صاير
وبالعكس العشيرة تعتبر السوا فخر ورجولة لان غسل عاره مثل ميكولون
بصائر : شهرين !! قتل روح ويسجنو شهرين واحد بس !! والله ظلم
حليم : الحكم جان المفروض يكون 3 سنوات بس العلاقات والواسطة لعبت دور
خصوصاً ولد اخو النوح اخوة هيام قضاة والهم معارف واكيد ما جانو راح يعوفون ابن عمهم وهذا الجنت متوقعه اني
بصائر : زين ليش ؟
حليم : ليش شنو ؟
بصائر : ليش غسيل العار بس النا ، ليش دائمًا المرأة بالمجتمع هي المُدانه
الخيانة والزنا للطرفين حرام مو المفروض انتو هم ينغسل عاركم وتنقتلون
چم مرة نامت ودمعتها على خدها لان زوجها يخونها ، وچم ام لزمت سجادتها ورفعت اديها تندعي لأبنها الزاني بالهداية
خلي ناخذك انت ابسط مثال ، من تزوجتك ولليوم وانت كل يوم تجيني مو نظيف ونكس
كل ليلة تمر عليه واني وياك استقبلك وعيوني تتركز على الآثار الي ماليه صدرك وركبتك
وصلت وياك لمرحلة اشوف اشياء بملابسك يقشعر الها البدن
زين الداشوفه هذا ميعتبر دليل على قلة الشرف العندك !!!
ليش امرك ميتحول لقضية شرف وتنقتل بحجة غسل العار واني انسجن شهرين واطلع
ليش الخيانة وقلة الشرف الكم اي والنا لا
الله سبحانه وتعالى مو خلق الجنسين للعبادة وفرض قوانينه على الاثنين هم
ليش انتو من تخلفون هاي القوانين تتسامحون بحجة طايش ، يكبر ويعقل واحنه اذا خلفنا القوانين نصير عار وحلال قتلنا
ليش انتو من تزنون يبررولكم قلة شرفكم ويكولون عادي ، نزوه وتمر
واحنه لو زنينا يعتبرون قلة شرفنا خيانة وعار وعمل يهتز اله عرش الرحمن
مديت جسمي اخذت السچينة من الميز ورفعتها بوجهه ، اذا اغرس هالسجينة بكلبك
راح تصير قضيتي رأي عام وانتشر على كل القنوات وكلها تكتب عني زوجة شرعت بالقتل على زوجها تحت اسبابًا مجهولة
وكل الي بالتعليقات راح يكولون انك لازم عليه شي وقتلتك حتى اخفي فضيحتي
ومو بعيدة انسجن وانحكم اعدام والكل يوكف ضدي
درت السجينة عليه وكملت
بينما لو انت تكوم تغرس هالسجينة بگلبي
الكل راح يوكف وياك ويكولون انك يمكن شفت عليه شي ورجولتك ما سمحتلك تتحمل هول الموقف وشرعت بقتلي
والناس راح تعتبر دمك حامي على عرضك وما رضيت بالغلط
وبكلا الحالتين راح اكون اني قليلة الشرف وانت الملاك المسكين
ذبيت السجينة من ايدي وكمت داخله للغرفة
وبيومها ولأول مرة تشيلني غيرتي واحس إني انسانة ، انثى ، مرأة وانقهر لأن اني من الفئة
المسلوب حقها بالمجتمع
______________________________
امين : كاعد ودگ موبايلي شلته شفته هارون استغربت
بس لا ديمة صاير عليها شي ، فتحت الخط بسرعة
الووو
هارون : انت وين
امين : ليش
هارون : احجي خلصني عندي ساعة فراغ اريد اشوفك ، وينك ؟
امين : بالبيت
هارون : مسافة الطريق
امين : احجي يمعود صاير شي ؟
هارون : من اوصل تعرف
امين : سد الخط بوجهي ، شمرت الموبايل وطلعت للمطبخ لكيت امي واكفه تنظف خضرة
حاجيتها ، يمه راح ييجيني خطار وكالعادة ما راح ترد عليه
من يوم حادث ديمة وهي متحاجيني ولا حتى تباوع بوجهي لا هي ولا اسلام
يومية تكعد الصبح تجهز الغدة وتنظف وتكمل كلشي مثل كل يوم وتدخل لغرفتها
تنهدت ومشيت اخذت كتلي الجاي ترسته ماي وخليته على النار
يمه تره هارون جاييني
اباوعلها شالت راسها عليه بسرعة وسألتني بلهفة
هناء : رجل زبيدة ؟
امين : اي
هناء : ما عرفت شريد منك خوما ديمة بيها شي
امين : ما گلي ، انتظره يجي واعرف
هناء : خير ان شاء الله
امين : عافتني وطلعت من المطبخ واني كملت الجاي وكعدت ادخن علما يجي ومن سمعت صوت الجرس طفيت الجكارة وكمت فتحتله الباب
هارون : السلام عليكم
امين : وعليكم السلام ، تفضل
دخل للإستقبال ، قدمتله ماي
هارون : ما اريد اشرب شي ، اطيني نفاضة جكاير وامشي اكعد اريد احجي وياك
امين : رجعت الكلاص وانطيته نفاضة ، كعدت كباله وباوعتله ، تفضل اسمعك
هارون : شوكت ناوي تتحرك
امين : بخصوص شنو
هارون : بخصوص ديمة
امين : العفو منك بس موضوعي اني وديمة شخصي ما اعتقد الك حق تدخل بي
اخذ نفس من الجكارة وجاوبني
هارون : الموضوع لو يقتصر على مشكلة بسيطة بينك وبينها ما چان تدخلت
ومع إن السالفة جبيرة بكل الاحوال اني ما احب اتدخل بحياة غيري بس هالمرة الوضع اختلف
لان ديمة الها فضل عليه وجانت السبب بإستقراري في يوم من الايام وجيتي اليوم مو الك ولا علمودك
اني عن نفسي ما اكلبك لا بالشمس ولا بالفي واصلًا كلك على بعضك متهمني
بس ديمة تهمني وسعادة مرتي المرتبطة بخواتها واخوها تهمني اكثر
ولهذا السبب اني جاي لهنا
امين : اختصر ، المطلوب مني شنو
هارون : تجيب مشية وتعتذر عن كل السويته بمرتك كدام الكل وتردلها كرامتها مثل ما هنتها
وبعدها هي منها لنفسها لو تقرر تسامحك لو لا وبكل الأحوال الحق بأيدها ومحد اله حق يحاسبها على شي
امين : اجيب مشية المن !! شنو حضرة جنابكم نسيتو بتكم شسوت بيه وشلون خدعتني وخلتني اخذها حتى تخلص من الفضيحة ومن ملامة اهلها
اني صح غلطت وياها وما چان لازم اتعامل وياها بهاي الطريقة ولو يرجع بيه الزمن اكطمها لأيدي
ولا امدها عليها واطردها
بس هذا ميعني إني اريدها لو مسامحها على السوته
ديمة استغلتني واستغلت مشاعري في سبيل تخلص
من شي اني ما الي سبب بي
وفوك كل هذا عاشت ويايه سنة كاملة وهي تحسسني إنها متفضلة عليه لان اخذتني وإني مو من مقامها واقل منها
ومن شافت اهلها رجعو لوضعهم القديم حبت تفلت بريشها ووصلت لمرحلة توكف بوجهي وعينك عينك تگلي اني تلعب نفسي منك طلگني
فرجاءً لتطلعوها الملاك المضطهد الماكو منه وتبرؤها من عمايلها السودة وتطلعوني اني الغلطان بكلشي
هارون : صح بس هي تغيرت وحاولت تصحح كل الخراب السوته ومحد بينا معصوم عن الغلط
لتسوي روحك كلش
ونصيحة خلي المكابرة هاي على جهة اني وانت نعرف انت لسه تريد مرتك وراح تموت حتى ترجعها لبيتك بس كرامتك ما جاي تسمحلك تعترف بهذا الشي
امين : مو صحيح هذا الكلام
هارون : لا صحيح وعوف الكلاوات هاي على صفحة ولتحاول تمشيهن عليه
اني ادري بيك جاي تعاني والصارلك مو سهل بس السويته انت ضيعلك كل حقك وخلاك تتصرف
بطريقة حيوانية بدون متحس
امين : احترم نفسك رجاءً ولتتجاوز بالحجي
هارون : اني ما جاي اتجاوز ، الكلام الجاي احجي حقيقة علمية وتره ولو اريد اتجاوز فما اتعب لساني
الله سبحانه وتعالى اطاني قوة بدنية اكدر استغلها واكسر سنونك بحلكك بس اني جاي اتفاهم وياك بهدوء وعقلانية
بعيدًا عن التصرفات الحيوانية الي انت تصرفت بيها ويه مرتك المريضة في حال لو جنت ناسي
على كل حال ما اريد اتأخر بالكعدة لان الساعة راح تخلص ولازم ارجع للبيت بسرعة
نصيحة حاول تكعد ويه نفسك وتفكر بكلامي ، ديمة نظيفة وگلبها طيب والمثلها قليلين بهذا الوكت
وصدكني اعتذارك منها امام الكل يمكن ما راح يخليها ترجعلك بس على الاقل راح يخليها ترتاح وتحس انها استردت ولو شويه من كرامتها الفقدتها ويه الشخص
الي المفروض يكون هو اليحفظ كرامتها
وكلامي هذا ميعني إني معصوم وشايل مرتي على كفوف الراحة ، تره اني في يوم من الايام جنت انكس منك واصلًا اخر واحد ممكن ينصح هو اني
بس الفرق بيني وبينك إني تداركت نفسي وكدرت اصلح السويته فانت هم حاول عسى ولعل تكدر
وهم حط ببالك انُ غلط ديمة وان جان صعب بس ينغفر لانها انخدعت والصارلها مو بأرادتها اما غلطك
انت فمينغفر لان سوايتك وياها مو ردة فعل فورية
انت خططت لكلشي وحكت مؤامرة والسويته بكامل ارادتك محد كلك سوي فغلطك انت المينغفر
بس لا بأس من المحاولة عسى ولعل رب العالمين يشوف نيتك شنو ويساعدك
يله من رخصتك اني تعبت من الحجي وصار لازم اروح
امين : اوكف اشرب جايك
هارون : كتلك اني ما جاي اشرب يمك شي ، عندي حجايتين اجيت احجيهن وحجيتهن وهسه رايح
يله في امان الله
______________________________________
زبيدة : رتبت الشموع المعطرة بالحمام ومليت البانيو مي حار ، باوعت للرغوة وابتسمت طالعة من الحمام
اليوم قررت اسوي سهرة لطفل عمره 33 سنة بعد مرور شهرين على اخر مرة سهرنا سوه
صح گلبي مينطيني ولحد الان داحس بتأنيب الضمير لان داسوي هيج واحنه دنمر بظروف صعبة بس قنعت روحي انُ الحياة لازم تستمر
تنهدت نافضه كل الأفكار السلبية من راسي ومشيت فاتحة كنتور هارون
كلبت بقمصانه وسحبت قميص لونه اسود فحمي ، خليته على صفحة وكعدت خليت كحلة بداخل عيني
ولونت شفايفي بلون احمر غامق
شلت شعري كباية مبعثرة وتعمدت انزل خصل على جوانبي حتى يطلع شكلي مبعثر برتابه
عطرت جسمي ورطبته وكمت لبست القميص ، صحيح طلعت مبهذلة لان اني وزني مقارنةً بوزن
هارون يفشل
ما ابالغ واكول إني غرگت بالقميص لا بس لان جبير عليه بهذلني شويه
بس كدرت ارتبه عن طريق طبگ كمامة لحد نص ايدي وفعلًا طلعت احلى
كعدت واخذت حجول لبستهن برجليه وخليت حلق بسرتي
باوعت اخر مرة لروحي وابتسمت برضاء
تمشيت للحمام نثرت وردي طبيعي لونه احمر على المي وطلعت اكلب بموبايلي علما يوصل
صارت الـ12 ضبط وهو دخل للغرفة
هارون : السلام عليكـ.... احم السلام عليكم
زبيدة : تقربت منه ، وكفت على اطراف اصابعي بسته من خده وابتعدت مبتسمة
وعليكم السلام
شلونك ؟
هارون : ززيـ... شنو هذا الجمال
زبيدة : طالعة حلوة ؟
جاوبني بخفوت
هارون : كلش .... بس شعجب اليوم مبدله هيج
زبيدة : مديت ايدي فتحت دگم قميصه بخفه وجاوبته ، اممم ما اعرف بس حسيت نفسي مشتاقتلك
مشيت ايدي على اعلى صدره بعد ما فتحت كل دگم القميص ، حركت اصابعي وسحبت القميص من جتفه وشمرته بالكاع
تلمست جتافه وتقربت بسته منهن وابتعدت مباوعه لعيونه تعال وياي
اخذت ايده ومشيت داخله للحمام ، اباوعله صفن على الحمام وباوعلي يبلع بريكه
هارون : شنو هاي
زبيدة : رفعت جتافي ، عجبني نغير جو ، نكعد بالبانيو الدافي ، نشتم عطور طيبة ، نشوف شموع معطرة ، نقره كتاب حلو ووو
هارون : وشنو ؟
زبيدة : ابتسمت ودفعته بخفه ادخل بالمي وحروح اني اجيبلك ملابس واجي
طلعت من الحمام جبتله تراك وعليت التدفئة حتى من نطلع منتمرض
دخلت للحمام وسديت الباب ، انداريت لكيته لاف منشفه على خصره وكاعد ، حصرتني الضحكة لان اني ويا رغم كل القرب البيناتنه لكن للان اكو حواجز بسيطة مدنكدر نتخطاها
ابتسمت وتمشيت ماخذه الجداحة من بنطرونه ، بديت اعلك الشموع وعيوني عليه يباوعلي بصمت
كملت شعل كل الشموع وتقربت من شفته مدلي ايده
هارون : تعاي
زبيدة : انطيته ايدي وهو سحبني كعدني بحضنه
غمرني المي الدافي وتنهدت براحة ، رجعت راسي على صدره وحسيت بي يدنك يبوسني من ركبتي ويحضني بقوة
هارون : اول مرة اشوفج لابسة من ملابسي
زبيدة : ملت براسي مباوعتله ، وشلون چانت ملابسك
عليه
قرب شفايفه من شفايفي ، باسني وابتعد يباوع لعيوني
هارون : اول مرة اكتشف إنُ عندي ذوق بأختيار الملابس
هالقميص شكد البسه بس ولا مرة ركزت بي هالگد ، اول مرة انتبه على عدد الدگم البي ، واول مرة اشتهي
اتقرب والزمه حتى اتحسس خامته
زبيدة : حركت خشمي على خشمه ، خشمك حلو
رفعت ايدي ومررت سبابتي على عضمة انفه ونزلتها لشفايفه ، باس اصبعي وتقرب حتى يبوسني مرة ثانية
ملت بوجهي عنه وانداريت كاعدة عدل بحضنه ، سحبت الكتابين من الرف ، انطيته واحد واخذت الثاني
اقره بي وين ما وصلت ، الكتاب چان اسمه قواعد العش الاربعون
هارون : عود صدك تردينا نقره كتب !!
زبيدة : عيوني بالكتاب وجاوبته ، اممم مو كتلك اني محضرة سهرة استرخاء وحلو نقرأ كتب بهيج اجواء دافية ولطيفة
اسمعه يتأفأف ويدردم الظاهر ما عاجبه الوضع
هارون : والله يا الله اجواء وهلله وهلله ولبس ومكياج ومنزعتني تاليها تريدنا نقره كتاب
لو ادري لاف راسي ونايم
زبيدة : اقرأ وانت ساكت لتضل تدردم بره منك اول مرة اشوف رجال يدردم
هزيت راسي بيأس ، اسمع حقرالك هالسطر ، الكاتب هنا ديكول
"ما لم نتعلّم كيف نحبّ خلق الله، فلن تستطيع أن نحبّ حقاً ولن نعرف الله حقاً"
شنو رأيك ؟
هارون : شو جيبي اقراها
زبيدة : هاك ، قربت الكتاب منه
هارون : هاا ، ما اعرف بصراحة بس بالنسبة الي ، اني حبيت بحياتي كلها انسانة وحدة
وهالانسانة كدرت بدون لا احس تستوحذ على كل طاقة الحب البداخلي
ووصلتني لمرحلة انسى إني احب وعندي مشاعر الا لمن اكون وياها
وحبي لهالانسانة يعني إني عندي ايمان شديد واعرف الله بشدة ولو ميجوز ذكر اسمه المقدس بهالمكان
فلو اريد اكول كلام الكاتب صحيح راح اعتبر هالانسانة تعادل خلق الله جميع مع الاحتفاظ
بمقام الانبياء والمكرمين من البشر عند الله
زبيدة : سديت الكتاب مبتسمه وانداريت عليه محاوطه ركبته
اگدر اعرف منو سعيدة الحظ الدتحجي عنها
هارون : زبيدة
زبيدة : هاا
هارون : بطلي لواته علساس متعرفيها انتِ
زبيدة : ما اعرف يجوز اني افكر بوحدة ويطلع اكو غيرها
هارون : اطمئني ماكو غيرها
زبيدة : زين گلي اسمها يعجبني اسمع اسمها من لسانك
حسيت بي يسحبني من خصري اقرب عليه
هارون : انتِ ، زبيدة
زبيدة : يمن تروحلك زبيدة كلها فدوة
هارون : اني وعشيرتي والدنيا كلها نروح فدوة لرمش من رموش عيونج
زبيدة : احبك
هارون : اموت عليج اني ، نعلعلا غيرتج شكد حابج ورايدج متكليلي شمسويتلي انتِ
زبيدة : ابتسمت بخفه وسحبته ركبته عليه وبسته من شفايفه
حضن ظهري وبادلني وبعدها بلشت سهرتنا الحقيقية
والي ما انتهت الا لمن انتهينا احنه
خليت ملابسنه بالغسالة ولفيت المنشفه على جسمي
اخذت الثانية ودنكت لافتها على شعري ، شلت راسي
وفزيت من حسيت بهارون يجرني عليه حيل
عطت نعلعلا بليسك خرعتني
باسني من ركبتي وشالني
هارون : افييش بويه افيييش
زبيدة : هههههه دنزلني لنزلك ونتكسر سوه
شهكت من هدني ورجع لزمني ، ييييمه
هارون : ههههه
زبيدة : ههههه شكد سخيف
هارون : مو اسخف منج ام الاجواء
زبيدة : كرمشت عيوني وشلونها اجوائي عيني
هارون : زبد مثلج
زبيدة : ضحكت وحضنته ، نزلني على الجرباية وراح اخذ ملابسه من الحمام بدل واجاني جايب هدومي
اخذتهن منه بدلت واجيت نمت بحضنه وهيج جريناها نومة لثاني يوم الصبح كعدت على هوسة تيمور
كمت انطيته اكل ونزلت جوه احضر الريوك حتى نتريك
كعد جدي وبيبتي ونزل هارون مبدل هو وصاحب ، صبحت عليهم وعلى نور وجبت الاكل وكعدنا نتريك
النوح : صاحب جدي اليوم تروح لخالك تكله يفرغ البيت بأسرع وقت ويطلع باجر الصبح ما اريد اشوف خلقته
حمزية : وين يروح قابل يا رجال متشوفه مشمور بالفراش من طلع من السجن ولحد ساعة الله هاي
النوح : انتِ سكتي ، ابنج مجرم وحتى لو القضاء برئه يبقى عندي وعند ربه مجرم وقاتل
و والله لو ادري اخوة هيام راح يتدخلون ويتوسطوله چان بترت لسانهم قبل ليوصون عليه
بس غافلوني الچلاب وتلاعبو بالقضية وگدرو يطلعو بسهولة
حمزية : انت شنو القساوة الشايلها هاي متگلي شنو
زبيدة : انتِ الي شنو ، ابنج قتل بنته والله عجيبة انتِ قتل هذا قتل مو لعبة
بس فهميني كلبج هذا شلون يحن لواحد مثل هذا
حمزية : ابني هذا ابني سواء رضيتو أو ما رضيتو يبقى ابني ما اكدر اكرهه ما اگدر
زبيدة : داجاوبها وسكتت من شفت غزل تدخل من الباب تلهث
النوح : شبيج حبيبتي ليش تلهثين خوما بيكم شي
غزل : جدو ببـ بابا متخربط ويريدكم كلكم يكول اريد الكل يجي يريد يحاجيكم
زبيدة : اباوع لبيبيتي طلعت تركض
النوح : روحي نورية جدي صيحي لابوج وعمامج ، امشو ويايه انتو
زبيدة : طلع جدي هو وهارون وصاحب ونزل عمي عبدالله يركض ويه مرته ونور والولد
واني من شفت الكل طلع لبيت عمي فاضل مشيت اشوف شنو صاير
دخلت للبيت لكيت باب الإستقبال مفتوحة وعمامي وعماتي والكل ملتمين
تقربت شفت عمي فاضل نايم على فراش بالگاع ومرته كاعدة على صفحة ومبينه فاقدة الادراك لان مبين من حركتها الما متوازنه انها مو واعية
اباوع لعمي وصافنه ، وجهه اسود ، شعره فجأة صار گطن والحلك ازرك واكو رجفه واضحة ومو طبيعية على جسمه
وحسب الفهمته بعدين من عمي فؤاد من يوم الحادث وهو صاير عنده داء الرعاش
بيبتي لازمة ايده وتبجي هي وعمتي بدرية و جدي واكف بشموخ يباوعله ووجهه كله سخط
فاضل : اا انـ اني اليوم جمعتكم ححـ احجي سالفة صصـ صار سنين ضضـ ضامها ببـ بگلبي ومحد يدري بيها
وو واليوم صصـ ار الوقت ححـ حتى احجيها
زبيدة : اباوعله سكت وكام كوه يجر النفس
حمزية : اسكت يمه اسكت حبيبي انت لتحجي وتتعب روحك انت مريض يبعد امك
فاضل : ههـ هيام ممـ منال سامحني وا ابرلي الذمة
هيام : ابريلك الذمة على شنو خوية ابو اشواق
منال : على شنو نبريلك الذمة
فاضل : ااا انـ اني الرجال الـ الصارلكم سسـ سنين تدورون عليه
زبيدة : العيون كلها تباوع لعمي بأستغراب والكل منتظر منه يكمل حتى يفهمون هو شيريد يكول
النوح : شتقصد احجيييي شتقصدددد
فاضل : اا اني ااا االسويت علاقة بالحرام وححـ حبلتها لززز زهراء
************************************
لهنا يكون خلص البارت ان شاء الله يكون عجبكم ❤️
+ لتنسون التصويت والتعليق برأيكم ❤️
شنو رأيكم بالأحداث ؟
شنو تتوقعون حيصير بالبارت الجاي ؟
+ لتنسوني بالدعاء فدوة لكلبكم اني حاليًا بأمس الحاجة للدعاء ❤️
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!