الفصل 17 | من 21 فصل

رواية النصيب غلاب(رجل المافيا الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك طارق

المشاهدات
13
كلمة
10
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

رواية النصيب غلاب(رجل المافيا)الفصل السابع عشر17بقلم ملك طارق

"لا ترحلي وتتركيني بـ تلك الغُربة فـ أنتِ موطني".!!!

تعلم أنه حزيـن الآن لـ فقدانها..ولكنها حزينـة منه أيضًا لأبعد حد...لم تري منه شيئًا يحزنها طوال تلك الأعوام ولكن الموقف ذلك كان الفاصل بينهم..لم يثق فيها لـ درجة أنه يصدق ذلك !!.. غفل علي أنها "فيروزة" التي يعرفها جيدًا!

فاقت من شرودها علي طرقات والدها وهو يدلف لـ تردف بإحترام

-أتفضل يا بابا..

جلس بجانبها وهو بـ بإبتسامة قائلًا

_ممكن أعرف مالك بقا أنا سيبك براحتك أهو بقالي كام يوم!

أبتسمت علي قلقه عليها وبدأت تسرد إليه كل شئ من البداية حتي النهاية !

أمسك يدها والدها وأجاب بعد أن أنتهت

_بصي يا فيروز يا حبيبتي الموضوع مش قلة ثقته فيكي أبدًا بس دا سمعك بـ ودانه ....وكمان دي أخته وحسب كلامك أن علاقتهم ببعض قوية لأبعد حد وهو بيحبها جدًا فـ طبيعي يخاف عليها..فهد كلنا عارفين أنه بيحبك من مرة واحدة شوفنا نظراته ليكي فيها.... أنتي ممكن تبعدي عنه لحد ما جواكِ يهدي لكن تبعدي عنه خالص محتاجة تفكير لأن مش من أول غلطة تسبيه إديه فرصة !

فهد يستاهل.

تركها تفكر بـ حديثه لها لـ يقف أمام غرفة "عذراء" ودلف وهو يهز رأسه بتعب منهما

_صباح الخير علي النكدية..

نظرت إتجاهه وأبتسمت فـ هي بعيدة عنه تلك الفترة وقد أشتاقت لـ الحديث معه...

_هتحكيلي مالك بما يرضي الله ولا أعقبك عقاب من بتوع زمان وهتحكي بما لا يرضي الله؟!.

ضحكت من حديثه وتنهدت وسردت إليه كل شئ أيضًا لتتحول ملامحه إلي حزن

_بقا غسان يعمل كده !؟.. دا أنا قولت أن دا عوضك من كتر ما هو كان بيعاملك حلو!..

دا لما فقد الذاكرة وجيه مرة هنا وسط الكلام قالي أنا من كلامكم حبيت عذراء زمان بس من الواضح إني بحبها من تاني!..والله يا بنتي ما عارف أقولك إيه بس أعملي اللي يريحك يا عذراء..لو أنك تسبيه هيريحك فـ أقطعي الطريق خالص ما بينك وما بينه ولو هترتاحي لو رجعتي ليه!!..أرجعي..

تركها تفكر ولكن آخر ما توصلت إليه بأنها بـ إبتعادها عنه "حزينة" وبـ بقربها منه "مقهورة" !!!..

************************************

جلس "فهد" بـ جانب "داريـن" وهي تمسك يده بقوة لـ يردف

_بابا مش هيعرف يجي لأن للأسف في حاجة كبيرة حصلت في شغله!..

اومأت وهي تستند برأسها علي كتافيه وبجـانبها والدتها تدمع علي حالها لـ تغمض عينيها فـ أكثر ما تكرهه الشفقة !!

دلف "مراد" وهو بنظر لهم بإحراج لـ يردف المأذون

-اهو الزوج جيه أتفضل أقعد.

جلس "مراد" أمامها لـ تنظر له بقهر !

بدأ المأذون بالإجراءت لـ تقاطعه داريـن

_انا متنزلة عن حقوقي ومش عايزة منه حقه.

نظر لها فهد بغضب _دا حقك لو تطوليه تاخدي حياته خديها علي اللي عمله فيكي..

ردت دارين بصوت يكاد يكون مسموع من شدة حزنها وبكائها - أرجوك يا فهد..

نظر إلي المأذون بيأس قائلاً _ كمل يا شيخ!

أكمل المأذون أجرآته كاملة وعندما أنتهي أردف !

- أرمي يمين الطلاق يا بني..

نظر لها مراد بحزن قليلًا وبيأس - إنتي طالق يا داريـن !!

تركت لـ دموعها العنان لـ تسقط بقهر امرأه رأت بـ أنها غير كافية بـ أعين زوجها !

أخذ من المأذون الأوراق ومضي سريعًا ثم فعلت هي المثل..لـ تنهض قائلًة

_ أنا هروح ألم حاجتي من البيت أتمني مشوفش وشك هناك لحد ما أخلص..

غادرت وخلفها "فهد"و "والدتها" لتختفي عن أنظار "مراد" فـ أسندت علي الحائط وهي تبكي بشدة وقهر لـ يسندها "فهد" وهو يردف

_أهدي !...خلاص مفيش حاجة مكنش يستاهلك أنتي تستاهلي الأحسن !!

زاد بكائها لـ يحاوطها "فهد" بحزن ويتجه بها نحو السيارة وخلفه والدته تبكي علي أبنتها !

************************************

جالس بـِ توتر وهو يدعي أن يصل بـ الوقت المناسب فـ هو أعطي لـ والدتها وعد أنها ستعود سالمة !...

نظر إلي الجواز السفر الخاص به ولكن بإسم آخر حتي لايعلم أحد أنه يلاحقهم...

هبط الطائرة بـ إيطاليا لـ يخلص الإجراءات سريعة وهو يتجه نحو الخارج ويعرف طريقه جيدًا !

وصل إلي مكانه ليضع حقيبته وأشيائه وهاتف اللواء " مصطفي"..

_ أنا وصلت يا باشا..لا چاك ميعرفش شاكلي لأن عمرنا ما أتقابلنا !..تمام هو صورته معايا.. أنا لازم أخلص من حازم الأول وأسلمه لـ رجالة سيادتك لأن لو هو مع چاك يبقي كله باظ !!

لأ ما چاك هيوصلنا لـ الباقي !.

تمام يا باشا هروح لـ حازم دلوقتي !عارف إني مش لوحدي هنا يا باشا ومش خايف أصلًا !!

أغلق وأستعد حتي يذهب لـ ذلك الشيطان!

أخذ العنوان وغادر الغرفة متجهه إلي ذلك المكان الذي بـ والورقة !

عندما وصل وجده ملهي ليلي لـ يدلف وهو يبحث عن حازم وجده جالس وبجانبه فتاه تتمايع عليه لـ يهتف بسخرية

_شوف يا أخي مهما تروح هتلاقينا وراك !

نظر له حازم بخوف ويردد _ عاصي!

وضع عاصي آله حادة بجانبة وهتف بصوتًا هادئ ولكنه لا ينوي إلا علي الشر

_تؤتؤ أسمه آجلك اللي هيجيب أخرك !..لو أتحركت هـقتلك !

تحرك معه "حازم" وهو يرتعش من الخوف فـ هو يعلم أن"عاصـي" لا يتركه..

دفعه بـ داخل السيـارة وصعدها وأخذ يقود وهو يقول

_ليلتك سودة معايا لو مقولتش چاك فين!

نظر له "حازم"بإرتعاش قائلًا

_ أنت عايز إيه غير كده يا عاصي ورايح بيا لـ فين !

نظر له بشر وأوقف السيارة ودفعه خارجها ودلف به إلي ذلك المكان..وجد عدد رجال ينتظرونه

_حازم أهو يا باشا..

اومأ رامي "الضابط" وأردف

_ كويس أوى.

أخرج هاتفه وهاتف"مصطفي"

_دلوقتي أنا سلمت ليهم حازم وبرضه معرفش غفران فين !.

_أهدي يا عاصي..إحنا لو صممنا إنك أنت اللي تروح لأن عندك معلومات عنهم أكتر مننا وأحنا حابين نبقي بعيد علشان محدش فينا ينكشف وكل حاجة تبوظ ولأني وعدتك أنك تخرج من الموضوع دا سليم فـ كان لازم تتعاون معانا !.

_أنا مش مهم المهم غُفران..!

************************************

تنظر حولها بـ رهبة وخوف فـ تلك الأماكن دلفتها من قبل ولكن تلك المرة مختلفة تمامًا!.

حاولت أن تجلس بعيدًا عنه لـ يردف لها بإبتسامة هادئة

_هتقعدي بعيد عني فـ كده أنا مش هعرف ألمس أنتي!

أردف بها "چاك" لـ تجيب "غفران"

_مش هتلمسني مهما حصل ولو فيها موتك !... أنت بتدخلني في لعبة أنا مليش علاقة بيها!.

چاك ببرود - لا ليك غُفران عاصي بيحب اللي إنتي فـ أكيد تبقي نقطة ضعف ليه وكسرة..مش هو بيسجل لـ الرجالة بتاعت أنا وأتعاون مع بوليس!.طب إحنا وقفنا حاجات كتير علشان مش يتقبض علينا بسبب اللي هو!..فـ دا عقاب صغير علي اللي هو.

تحرك قلبها بـ فرحة فـ هو أصبح يتعاون مع "الشرطة" حتي يتخلص من كل ما هو به !.

رأت من بعيد أحد يدلف وشبه "عاصي" لـ تبتسم بحماس عندما تأكدت أنه هو ولكن أشار لها بعينه فـ صمتت... رأت"چاك" يضع يده حولها لـ تدفعه بـ غل وتردف

_بقولك متقربش أنت عبيط !.

بعيـدًا كان عاصـي يراقبها والأشتياق واضح بـ عينه ولكن أحكم نفسه أولًا فـ يجب أن يحضـر بعد الأوراق التي تثبت جرائم "چاك"...ويعرف من الذي يساعده غير الذي يعرفهم !.

أشار إلي أحدي الرجال بـ عينه فـ بدأ شجار بينهم حتي يلفت أنتباه "چاك" فـ أبرحه ضربًا والجميع يحاول أن يبعدهم عن بعض حتي تركه "عاصي" وهو يهتف بـ اللغة الإيطالية تُعني

_عظيم!!

أشار "چاك" إلي أحدي رجاله وهتف بإذنه بـ شئ وأبتسم فـ هو أعجبه قوة "عاصي" وتلك عادته عندما يلفت أنتباه أحد يجعله صديق له حتي يدلفه لـ تلك الدائرة!

آتي إليه "عاصي" لـ يردف "چاك"_ ملامح أنت شرقية...تتكلم آربي !

أجاب عاصي بـ ثقة _ أها بعرف !

أشار إليه وجلس _ أنا چاك !

_ وأنا يوسف !ممكن تقولي چو !

رفع حاجبه بإبتسامة وأجاب - ماشي چو ! .. وأنا چاك !

نظر "عاصي" لـ "غفران" لـ يجيب الآخر

_ ريري چو أحدي جميلاتي !

نظر له "عاصي" بغل حاول أن يخافيه

_جميلاتك كتير علي كده..

مد يده لـ "غُفران" صافحته سريعًا وهي تشعر بـ الأمان بـ وجوده ولكن لا تعلم لما لا يأخذها منه !؟.

كان بتحدث "چاك" معه ولكن عاصي عقله بـ مكان آخر...بـ "غُفران" لم تتزحزح نظراته عنها أطلاقًا وهي أيضًا،رأت" الأشتياق" بـ عينيه ورأي هو "الأطمئنان" بـ عينيها.

بعد وقــت!..

نهض "چاك" قائلًا

_نتقابل تاني چو لو أمكن اللي أنا حب أنت شوية .

أبتسم له "عاصي" بإنتصار قائل - أكيد ودا رقمي ..

أعطاه رقمه الخاص وصافح "چاك" وأقترب من "غُفران" قبل يدها وأمسكها قليلًا حتي شعر بإستغراب " چاك" فـ تركها..

غادر كل منهما ولكن "غفران" كانت تتمني أن لا تبتعد عنه ولكن نظرت بيدها وجدت ورقة وسماعة بلوتوث صغيرة فـ أغلقت يدها سريعًا بإرتباك وهي تدعي بـ داخلها..

سمعت "عاصي" يردف

_ حضرتك كُنتي حابه تروحي الحمام تقريبًا"

نظرت له قليلًا وفهمت وأجابت وهي تنظر لـ "چاك"

_ فعلًا.. أنا قولت ليك بس أنت ملحظتش.

نظر لها "چاك" بعمق ثم أشار لـ الحارس حتي يذهب معاها وعندما دلفت وجدت فتاة تنتظرها قائلة

_ أنتي غفران!؟

اومأت لها لـ تعطيها الفتاة هاتف قائلة

_ عاصي باعت دا بيقولك خليه معاكي .

غادرت الفتاة مسرعة لـ تخفي "غفران" الهاتف بـ ملابسها بخوف .

************************************

سمعت طرقات لـ تذهب حتي تفتح الباب، وجدتها تقف أمامها ضعيفة مُرهقة !

_داريـن !...أتفضلي !

دلفت بخطوات مُهتزة قائلة - حابة أتكلم معاكي شوية يا فيروزة ممكن !!

اومأت لها وهي تشير لها حتي تجلس _ أكيد أتفضلي..

جلست بـ إستيحاء وحاولت أن ترتب أفكارها حتي تقنع فيروزة

_ أنا جاية أتكلم معاكِ بـ خصوصك أنتي وفهد

هو ميعرفش إني هنا بس أنا كُنت لازم أعمل حاجة!..

أجابت فيروزة بـ حزن

- أنا وفهد خلاص كدة...حتي الصداقة اللي بينا أنتهت !.

أبتسمت داريـن بحزن

_طالما بتحبوا بعض يبقي مفيش داعي أنكم تسيبوا بعض!..متضيعيش عمرك في شوية زعل يا فيروز!

_اللي فهد عمله زعلني أوي... أنا كنت فاكره أن فهد اكتر واحد فهمني وعارفني لكن لأ...دا صدق إني ممكن أكون وحشة وأذيكي وأذيه !

نفت "دارين" حديثها قائلة

_ لا صدقيني فهد أتصدم بس !.. فهد صدمته كانت قد حبه ليكي برضه.

_بس كان المفروض يسمعني يا علي الأقل يا دارين.

تعلم أنها علي حق ولكن كل منهما وقع بـ خطأ مُختلف فـ "فهد" تسرع بـ حُكمه عليها و"فيروزة" ترفض أن تسمعه !

بل أخذت قرارها !.

_أنا مش عارفة أقولك إيه الحقيقة بس علي الأقل أسمعي فهد لأنه بيحبك بجد !..

أخذت حقيبتها وغادرت ولـ المرة الثانية جلست "فيروز" تفكر وحدهـا! ولكنها لا تصل إلي حلًا واضحًا !.

************************************

عادت مرة أخري إلي هوايتها المُفضلة "الكتابة"

نشرت علي صفحتها الخاصة علي تطبيق "الفيس بوك "

"ازيك؟

لســـة بتصـــدع من كتر التفكير فيـــا؟

طب لســـة بتظهر هالات سودا تحت عيونك من كنت السهر وأنت بتدقق في ملامح صورتي؟

طب لسه بتعيط علي بُعدي عنك وقهوتك جفت ومش قارده تواسيك؟

لسة عصبي زي ما أنت وكل ما تتعصب تكسر اللي حواليك وكأنك طفل معداش العشر سنين؟

طب لســـة معاك الكوفية بتاعتي لما كنا علي شط إسكندرية وصمتت تاخدها علشان كل ما أوحشك تشم ريحتي فيها؟

طب لســـة بتحب المايونيز زى؟

طب لســـة بتفكر أمتـــي هرجع ليك؟

لسه بتفكر أمتي هتخلص عقوبتك؟ يمكن تطول.. شهر...سنه... عشر سنين أو يمكن مؤبد!

ازيك؟".

حصلت علي تفاعل من أصدقائها والجميع يُبارك لها علي عودتها تلك التي أشتاق لها الجميع.. وجدت تعليق منه !

"إزاى أكون بخير وأنتي مش موجودة!؟.. وآه لسه بتظهر هالات من حُزني وسهري وتفكيري فيكي وفـ أن إزاى أرضيكِ وتغفري !

أنا كل حاجة فيا جفت مش قهوتي بس! حتي قلبي جف بـ بعده عنك!

أيوة لسة عصبي ومش عارف أهدي لأن مكنش في غيرك بيهديني ! وبكسر في كل حاجة علي أمل أن جوايا يهدي ! بس بغلطتي في حقك كسرت قلبي كمان ! لسة معايا الكوفية وكل ما بتوحشيني بحضنها يمكن أشتياقي يهدي بس لأ دا بتوحشيني أكتر !

أنا حبيت كل حاجة علشانك يا مُهلكة !

وبفكر أمتي هتغفري وترجعي وبسأل نفسي !

مُدة عقوبتي قد إيه!..لو قد حُزنك مني فـ أنا خايـف يا مُهلكـة !.

أزيك !.

أبتسمت علي ذلك التعليق وقربت "صورته" التي تضعها علي المنضدة وهتفت

_حبني أكتر!.. علشان كل ما تحبني هتتوجع أكتر !

"لا يجب علي المرء أن يشعر أحدهم بأنه ليس كافي !...فـ لأ أحد يستحق أن يشعر بأن ليس له قيمة !"

تركت هاتفها بعد أن نشرت تلك علي صفحتها ثم أغلقت الضوء وأستسلمت لـ "النوم" العميق!

فـ أخيرًا هدء بـ داخلها قليلًا !.

الفصل الثامن عشر من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...