الفصل 3 | من 21 فصل

رواية النصيب غلاب(رجل المافيا الفصل الثالث 3 - بقلم ملك طارق

المشاهدات
58
كلمة
75
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

وخلف كل إبتسامة وجعًا.....

لايراه أحدًا

سواك أنت فقط.. !!

تسمع ثرثرته التي تعشقها كعادتها حتي وهو لا يتذكر شيئًا يتكلم فـ أي شئ أبتسمت وهتفت قائلةً

-تعرف أن حتي وأنت فاقد الذاكرة رغاي يا غسان؟...

هتف غسان بعبوس

_رغاي.. طيب يا ستي شكرًا كفاية...

ضحكت قائلةً

_بهزر يا رمضان إيه ما بتهزرش؟..

_لا بهزر يا اختي... هو انا مليش دفتر مذكرات.

هتفت هي بعدم أهتمام

-مش عارفة دور يمكن تلاقي.. بتسأل ليه؟..

هتف غسان بهدوء

-يمكن أفتكر أي حاجة.

هتفت هي وهي تمسك يده

_تعالي معايا.

_فين؟

هتفت بحماس وهي تجلس وتقود السيارة وهو جانبها

-علي أول مكان اتقبلنا فيه..هناخدها خطوة خطوة لحد ما تفتكر.

أبتسم لها بشده وهو يشعر بـ الأمان لوجودها معه.

وقفت فـ مكان خالي وهتفت قائلةً بإبتسامة وكأن تلك الذكري تتعاد مرة أخري

-كنت قاعدة هنا وزعلانه وبعيط وإنت كنت بتتمشي.. دا كان مكاني السري و بِـ الصدفة قبلتك وبقينا صحاب..

هتف هو بتسأل

-كنت بتعيطي ليه؟..

هتفت عـــذراء بحزن

-عشان اختي كانت زعلانة اوى إن هي وخطبها سابوا بعض فـ أنا زعلت عشانها..

هتف غسان بإبتسامة

_طب وتاني مرة؟..

هتفت عـــذراء بإبتسامه كبيرة

-يوم ما اتخرجت وقررت أشتغل فـ روحت قدمت فـ الشركة بتاعتك وإنت اول ما شوفتني قررت أني أبقي مساعدتك الخاصة واراجع اي تصميم وكذلك.

هتف غسان بإبتسامه

-هو انا كنت بحبك اوى كدة؟...

هتفت عـــذراء بإبتسامه

_اها كنت بتحبني.. كنت.

-قصدك إيه بِـ كنت؟

هتفت وهي تشعل محرك السيارة مرة آخري

-ولا حاجة أنا لازم أمشي علشان أتأخرت.

هز رأسه بشك من حديثها وهو يحاول إن يتذكر أي شيئًا.

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

هتفت وهي تبدل ملابسها سريعًا وتجلس بجانبه قائلةً

-يلا بقا احكيلي.

هتف وهو يبلع ريقه

_فيـــروزة كانت صديقة عزيزة وخلاص..

هتفت داريـــن بتسأل

-طب وبعدتوا ليه..

_الحياة بتاخد الناس من بعضها.

هتفت داريـــن بسخرية

-يعني إيه؟..

هتف هو بهروب

-داريـــن مش بحب الفترة دي فـ حياتي ممكن متكلميش فيها..

هتفت داريـــن وهي تضع يدها حول عنقه

_عايزة أقولك علي مفاجأة...

هتف وهو يقترب من شفاتيها برغبة وشهوة قائلًا

-قولي...

-انا حامل..

فتح عينيه بصدمة وهو يبتعد عنها قائلًا

_حامل أزاى؟..

هتفت داريـــن باستغراب

-زى الناس هو إحنا مش متجوزين ولا إيه؟..

-لا متجوزين...

-يبقي عادي أحمل..

هز رأسه بإبتسامه مصتنعة فـ هو لا يريد طفل من أي امرأة يتزوجها وبِـ دليل ذلك فـ هو كان متزوج قبل "داريـــن" وانفصل عنها بسبب رغبتها فـ الإنجاب.. غادر الغرفة تحت نظراتها المستغربة بشدة لِـ يخرج هاتفه ويرفع على أذنه ويهتف

-عاصي انا محتاجك..... هجيلك.

أغلق هاتفه وغادر المنزل وهو يتجه نحو قصر "عاصي" وصل بعد وقت لِـ يفتح له الحارس دون كلمة فـ هو مسموح له الدلوف فـ اي وقت...

وجد "عاصي" جالس ويدخن كعادته لِـ يهتف قائلًا

-بطل سجاير هتموت.

هتف عاصي بإبتسامه

-ما انا كدة كدة هموت.. أقعد مالك.

-داريـــن حامل وأنا مش عايز كدة.

-خلاص سقطها سهلة.

هتف مراد بإبتسامة

_عشان أبوها سيادة اللواء يقتلني.

هتف عاصي بإستهزاء

-إنت خواف كدة علي طول...

-يا عم هو انا قلبي ميت زيك.. أنت لو البوليس مسكك مش هيسيبك.

هتف عاصي بضحك

-لو عرف يمسكني.

فـ ذلك الوقت أتى له حارس وهتف قائلًا

_عاصي باشا البنت اللي فوق عمالة تزعق ومش راضية تنفذ اللي حضرتك أمرتني بيه.

هتف عاصي وهو يرمي السيجار من يده

-روح أنت.

هتف مراد بتسأل

_بت مين؟

-هحكيلك بعدين.. أنا هطلع ليها.

هتف بها "عاصي" وهو يغادر لها لِـ يهتف "مراد" قائلًا

-هاجي معاك.

صعد لها بخطوات متزنة وغرور كعادته فتح باب غرفتها وجدها جالسة أرضا لِـ يهتف قائلًا

-البسي الفستان دا واستعدي علشان تبدئي شغل.

همس له مراد قائلًا

-مين الجامدة دي.؟

رمقه بنظرات حادة لِـ يجد "غفران" تهتف ببرود

-أنا مش بشتغل وخد بعضك إنت واللي معاك وبرة..

هتف عاصي بضحكة عاليا وهو يشير إلي نفسه

-إنتي بتكلميني كدة.

هتفت بخوف

_أنا مش عايزة أشتغل واطلع برة.

تقدم منها ومسك خصلات شعرها وشد عليها بقسوة قائلًا وهو يهتف من بين أسنانه

-أنا محدش يعارض كلامي فاهمة.

هتفت هي بهدوء بارد

_سيب شعري.

تقدم منه مراد وأبعده عنها قائلًا

_عاصي أهدي..

-انتي عارفه ان بإتصال واحد هنون تتقتل.

هتفت من بين أسنانها

-ماما لا انت فاهم..

هتف عاصي وهو ينظر لها من اعلها لأسفلها

-عجباني جرئتك اوى.

أقترب من وجهها لتدفع هي برأسها بعيدًا وتهتف

_أياك تفكر تقرب مني فاهم.؟

هتف هو وعيونه حادة

_امشي إنت يا مراد.

غادر مراد دون نقاش لِـ يفك عاصي قيود يدها وقدمها وهتف قائلًا

-قومي اللبسي..

قامت وهي تشعر بأنها مغلوبة علي أمرها ودلفت المرحاض وهي تجر قدمها بتعب وارتدت ملابسها ودلفت للخارج وهتفت

-شغل إيه اللي فـ نص الليل دا..

هتف عاصي وهو يضع قدم علي الآخرة بخبث

-كل خير.. هيبقي معاكي اتنين من الحرس هيبقوا وراكي بِـ العربية وأياكي تفكري بإنك تهربي هتروحي ملهي ليلي وهوريكي صورة واحد حاولي تقربي منه لحد ما يخدك معاه وهيبقي معاكي جهاز ورا ودنك مش باين هسمع كل حاجة ولو عايزة تقولي حاجة وانا كذلك..

هتفت قائلةً بنبرة ضعيفة

-إنت مجنون أنا استحالة اروح مع حد.. خلي عندك رجولة انا مراتك.!!!

صفعها علي وجهها بقوة لتقسط أرضا تحت أقدامه ليجثو هو ويهتف قائلاً

-علشان تتعلمي متغلطيش تاني.. هيبقي معاكي منوم تحطيه للشخص دا وتدوري علي ورق مهم هتاخديه وتجبيه...

هتفت هي بمرار

_وانا هعمل كدة علي طول..

_حسب الشخص دا..

نظرت له بكره وهي تسير خلفه لِـ تخرج من الغرفة وتسمعه يهتف

_أياكي يلمسك لو معرفتيش تحطي ليه النوم فـ أي حاجة اقتيليه..

_انت عبيط انا مستحيل اقتل..

مسك يدها بقوة وهتف قائلًا

-خلاص خليه يلمسك علشان أنا اللي اقتلك... أنا هبقي موجود واي غلطة فـي واحد عند بيت هنون واخلص منها..

نظرت له بكره وهي تصعد معه السيارة

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

تبكي علي ابنتها التي اختفت بين يوم وليلة ويقال بأنها تزوجت بكت بحرقة قائلةً

_يعني يا أحمد اتجوزت من غير ما تعرفني.

هتف أحمد بحزن مصتنع

_انتي مش مصدقاني يا هنا، انا كنت لسه مع جوزها وهما سافروا لِـ شهر العسل وهتبقي ترجع تشوفيها متعيطيش بقا أنتي مش كان نفسك أنها تتجوز أفرحي ليها بقي.

مسحت هنا دموعها قائلةً

-أنا زعلانة منها أساساً..

هتف احمد وهو يقترب منها ويبتلع ريقه بصعوبة

_متزعليش معلش.

ابتعدت عنه بحده وهتفت

-عن اذنك انا طالعه.

نظر الي طيفها بحزن وغضب وهو يصبر حتي تبقي اسفل يديه

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

....أوقف السيارة جانبا وهتف قائلًا بإبتسامه

_فيـــروز أنتي كويسة دلوقتي.

هتفت" فيـــروزة" بإبتسامة

-أنا كويسة يا فـهد متخافش...شكرًا إنك موجود يا فـهد.

هتف بإبتسامة لتظهر تلك المغازة العميقة التي تستوطن وجنتيه

_مفيش بينا شكر يا مجنونة....

أبتسمت له وهي تترجل من السيارة وتدلف إلي منزلها تحت نظرات فـهد الحزينة... فـ هو يعرفها منذ ثلاث أعوام يعشقها دون إن تدري... شغل محرك السيارة وهو يغادر المكان تحت نظرات

"عـــذراء" التي تقف بشرفة وهي تهمس

-غبيه يا فيـــروز... مش شايفة حبه إزاى؟

وجدتها تدلف إلي غرفتها وتهتف

_عـــذراء عاملة إيه؟..

هزت رأسها بإبتسامة وهتفت

_أنا بخير... كنتي مع فـهد ليه في حاجة؟..

أبتسمت فيـــروزة بحزن

_شوفت مراد يا عـــذراء...

وقفت عـــذراء بعدم تصديق

_بجد..

_ومتجوز..

هتفت عـــذراء بحزن

_بختك شبه وشك يا اختي...

ضربتها بِـ الحقيبة بِـ وجهها وهتفت بإبتسامة

-دا نصيب.. أنتي عارفة اللي مزعلني إنه هيظلم معاه واحدة ملهاش ذنب.. أنا مش زعلانه علي نصيبي واستحاله فـ يوم أرجع ليه..

هتفت عـــذراء بحب

_متزعليش يا فيـــروزة..

-أنا مش زعلانة والله انا بس صعبان عليا نفسي.. كنت فاكرة إني لما هشوفه هزعل بس حصل العكس انا حاسة أني مرتاحة إني متجوزتش واحد بيهتم بِـ الشكل..سيبك بقا من الموضوع دا أنا زهقانه تعالي نعمل كاب كيك انا وإنتي وعقبال ما نخلص يكون بابا خلص شغل فـ المكتب.

هتفت عـــذراء بحماس

-بيس يا مان..

ركضت بحماس وهي خلفها حتي يحضروا قالب الحلوى..

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

دلفت وهي تحاول إن تلفت نظر ذاك الرجل شعرت بوجع فـ رأسها من الأصوات الصاخبة جلست وهي تضع قدم علي الأخرة لِـ تسمع صوته عبر تلك السماعة التي تضعها خلف أذنها قائلًا

_نزلي رجلك يا حلوة... رجلك كلها باينه!!!

هتفت هي قائلًة بإستفزاز

_عجباني يا حلو....

هتف بحده وهو ينظر لها من بعيد

_هكسر دماغك يا حلوة.. وهنون تروح فـ ابو بلاش.. !!!

نظرت من بعيد بغيظ وأنزلت قدمها ولكن رأت "عاصي" يهتف وهو يشير إلي أحدهم بعينيه

-هو دا يلا..

قامت بتأفف وهي تسير بغنج وبداخلها

تريد أن تنفجر بِـ ذلك "العاصي".....

جلست بجانب ذلك وهتفت وهي تضع يدها علي أكتافه قائلًة

_هاي.. أنا ريري وإنت.

سمعت عاصي يهتف بتلاعب

-ريري.. أها يا واطية..

رمقته بحده عن بُعد وعاودت النظر إلي ذلك الرجل وهو يهتف

_حامد يا قمر... تشربي إيه؟.

هتفت بهمس أمام وجهه

_هيبقي أحلي لو شربت عندك.. ولا أنت ملكش مزاج؟

_لا طبعاً يلا بينا.

أمسك يدها لتسحبها هي سريعًا وتهتف

_انا همشي وراك يا حلو... يلا؟..

كانت تسير خلفه وهي خائفة من حدوث أي شئ خارج عن المتفق عليه.. وصلت إلي القصر الخاص به ودلفت وهي تنظر خلفها وجدت سيارة الحراسة بعيدة بعض الشئ لِـ تتنفس براحة.. دلفت غرفته وجدته ينزع ملابسه براحة لِـ تهتف بتوتر

-طب مش نشرب حاجة.

أردف بعيون واقحه

_وماله يا قمر.

غادر لِـ تهتف عبر السماعة

-عاصي أنا خايفة ربنا ياخدك.

هتف عاصي وهو يجز علي أسنانه

_ليلتك سودة علي اللي هعمله فيكي.

ابتلعت رقها بخوف ووجدت حامد يدلف مرة أخري وبيده كأسين ووضعهم وكاد يقترب ولكن أوقفته مره أخري طالبة منه إغلاق النافذة لِـ ينظر لها بتذمر وذهب كي يغلقها فـ وضعت المخدر سريعًا وهتفت

_أقعد... نتكلم شويه انا مش هطير منك.

جلس بتذمر وهو بيده ذلك الكأس تحدث معاها فـ مواضيع مختلفة حتي بدأت عينيه تتشوش واغمضها لِـ تهزه هي قائلًة

-حامد إنت نمت...

لم تجد منه رد لتردف

-عاصي نام خلاص اعمل إيه.

_في ورق كدة دورى عليه هتلاقي عليه امضتي خديه وحطي بداله الورق اللي اديته ليكي بسرعة.

أخرجت أوراق من أسفل ملابسها وأخذت تبحث عن الأوراق وجدتها ووضعت الأخري وهتفت

_نفذت إيه تاني؟..

هتف قائلًا

-أتعملي عادي أخرجي ولو حد سألك قولي إنه خلص معاكي..

-حاضر.

فتحت باب الغرفة وخرجت بثقة لتهبط من السلم التي صعدت منه واتجهت للخارج لِـ تجد الحارس يهتف قائلًا

-تتفشي أقبل ما تخرجي..

اتسعت عينيها وهي تهتف بتوتر

-اه طبعاً.

أقتربـــت منه ووضعت يدها حول رأسها وهتفت بتعب

-اها الحقني ارجوك.

سندها الحارس قائلًا بشك

_ثوانٍ هجيب ليكي ماية.

مد يده وأخذ زجاجة ماء وإعطاها إليها وهتف

-أشربي وهتبقي كويسه.

ابتسمت له باصتناع وهتفت

_انا بقيت كويسة ممكن تتطلعني لحد برة بس وأنا همشي.. وصدقني انا مش معايا حاجة.

هتف الحارس بتردد

-طيب اتفضلي.

ساعدها حتي تخرج بره القصر وأغلق الباب الرئيسي ودلف.. لِـ تتنفس هي بصعوبة شديدة وهي تركض بعيدًا حتي وصلت لِـ سيارة "عاصي" وصعدت بها لِـ يشغل الحارس السيارة

لتصرخ هي به قائلًة

-أنت السبب.. أنا بقيت اروح مع رجالة واتدلع علشان أعرف اهرب من واحد ومتكشفش.

ضربته في صدره بقوة وهتفت

_إنت أني نوع من البشر إنت هاا!!

امسك يدها ووضعها خلفها وقربه منه وهمس

-أنا عاصي... عاصي الغلاب.. وأي غلط تاني هيبقي حياة هنا هانم قصاده.

ابصقت فـ وجهه قائلًة

-إنت أبعد من إنك تكون بشر.. إنت شيطان.

مد يده بغضب وأغلق الحاجز الزجاجي الذي بينه وبين السائق واقترب منها وقبلها بِـ عُنف شديد تحت دفاعها ولكن فشلت أبتعد عنها بعد إن شعر بأنها ترتخي بين يده وهتف قائلًا بقسوة

-كل ما تغلطي هتلاقي العقاب دا.. ومفيش احلي منه بِـ نسبة ليا يا غفران.

اشاحت وجهها بعيدًا عنه بدموع وهي تشعر بالإهانة.. توقف السيارة لِـ يترجل منها وهي خلفه دلفا للقصر وهي تسير خلفه وتشعر بِـ التعب بحثت بعينيها وجدت سكين موضوع مع طبق به ثمرات فاكهة مدت يدها سريعًا واخذته ووضعته داخل "كم" الفستان بتوتر

وهي تدلف خلفه إلي الغرفة لِـ تهتف بتوتر

-إنت جايبني الأوضه دي ليه؟..

هتف ببرود وهو ينزع ملابسه ويدلف المرحاض

-علشان مكانك مع جوزك.. ومحدش من الخدم يتكلم..

_بس أنا مش مراتك بجد... إنت متجوزني عرفي وواخد فلوسي وبتستغلني.

نظر لها ببرود وهو يخرج من المرحاض وبهتف..

_دا اللي عندي.. ادخلي غيري علشان تنامي.

دبدبت بقدمها هاتفه ببكاء وغيظ

-مليش هدوم ليا هنا..

-عندك فـ الدولاب هدومي خدي اي تيشرت وبكره هجيب ليكي.

دلفت لغرفة الملابس وأخذت تيشيرت بنصف كم فـ كان لها هي بِـ كم و كان اسود اللون ويصل إلي أعلي الركبة وارتدته واخبأت السكين أسفله وخرجت وهي تهتف قائلًة بتذمر لأنه نائم علي الفراش...

-مين فينا اللي هينام علي الكنبة.

وضع قدم علي الأخري وهو نائم قائلًا

_هدوء...

-يعني اي ها خلي عندك دم وقوم وانا انام علي السرير استحاله انام جنب قاتل زيك..

فتح عينيه التي تتطاير منها الشرار وسحبها لتقع علي التخت وهو فوقها قائلًا بجبروت

_انتي متعرفيش أنا ممكن اعمل فيكي اي؟ انا ماسك أعصابي عنك بِـ العافية

... لكن خلاص فاض بيا..

حاول إن يجردها من ملابسها لتدفعه هي بعيدًا ليسقط أرضا ولكن سحب قدمها لِـ تسقط هي الآخرة بوجع وتصرخ وهو يحاول إن يقيد قدمها بقدميه لتخرج ذلك السكين وتغرزه هي بِـ معدته بقوة تحت نظرات الوجع التي احتلت عينيه ووجهه ورغم ذلك لم يخرج صوتًا منه يدل علي ألمه ووجعه..

هل تلك قوة؟..!

ام قسوة؟...!

ام جبروت؟..! منه هو عاصي الغلاب..!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...