رواية النصيب غلاب(رجل المافيا)الفصل العشرون20بقلم ملك طارق
"قلبـــي البـَــكر أصبـــحَ مُـــغتصـــب علـــي يديـــك"
حاولت أن تتخلص من يده ولكن فشلت فـ تلك المرة لا تعرف كيف سـ تهرب منه، شعور أنها سوف تنتهي قبل رؤية عاصي مرة اخري ترعبها، أرادت فقط أن تقول له أنها سامحته! وأحبته!.. دفعها هو بـ عُنف وهو يضع سلاحــه بجانبــها ويزيح المفارش الأرضية هامسًا بغموض" وداعي كل حاجة حلوة يا غفران لأنك هتشوفي كل ما هو bad بعد كده!"
أبتلعت ريقها بخوف وقلبها ينبض خائفًا من القادم
رأت باب حديدي فتحه ودفعها لداخل وهي خلفه وأغلق الباب بـ نفس اللحظة التي سمعت بها صوتًا عالياً يهتف بأسمها بلهفة وخوف!!..
لــ تغلق هي عينيها بــ قهر فــ كيف سـ يصل إليها الآن؟.. دفعها "چاك" إتجاه باب كبير بعض الشئ وجدت نفسها بـ جراچ السيارات!!..
صعدت معه السيارة بخوف لـ ينطلق هو بسرعة وهو يتوعد لها بـ شر!..
************************************
دلف بـ عُنـف وهو يهتف بأسمها ويبحث عنها بكل مكان.. كل خطوة يتحركها ولا يجدها يشعر بروحه تنسلب منه دون رحمة وشفقة،
أضاعت منه؟
تلك الفكرة رافضها وبشدة.. لن يسامح نفسه يومًا أن تسبب في أذى لها!
فتح باب المرحاض ويده ترتعش على أمل أن يجدها به فـ هو آخر مكان لم يبحث به!
صرخ بأسمها ودخله يتمزق من حُزنه ورفضه لفكره أنها غير موجودة
_غُـفراااااان!
حاول الجميع أن يهديه ولكنه كان كـ الثور الهائج لم يستطيع أحدًا إيقافه!
وقف فجاءة وهو ينظر نحو تلك الكاميرا الصغيرة التي بأخر الغرفة لـ يمسك إحدى الحراس من ملابسه صارخًا به بقوة
-تسجيلات الكاميرا دي فين؟.. انطق!
كانت نظرات الحارس تدل على الرعب فـ لـ سوء حظه أوقعه بـ ذلك الشيطان!
************************************
وقف أخيرًا أمام مبنى قديم بعض الشيء مكون من طابق واحد فتح الباب وترجل منه وهو يسحب "غفران" من خصلات شعرها لـ تصرخ به أن يتركها وتسبه بـ غل ولكن دون فائدة!..حاولت أن تهرب منه ولكن يده كانت كـ الحديد!
وبـ نهاية صفعها وهو يسبها قائلًا
_انتي حيوانه غفران! اصرخي براحتك وهتندمي كتير صدقيني!
فـ تلك اللحظة علمت أن ما هو قادم أسوء بـ كثير مما مضى!
دفعها لـ تقع أرضـًا لـ يُقيد يدها وقدمها جيدًا هامسًا
-أنا بسبب اللي أنتي اتكشفت ودايرتي كلها كمان!.. لازم تندمي غفران!
أقترب منها وعينيه لا تنوي سـوي على الشـر!.
************************************
كان يقود السيارة كـ المجنون وهو يتبع تلك القلادة التي يرتديها "جاك" وبفضل الحارس علم ذلك، فـ دائمًا كان يرتدي تلك القلادة حتى يصل إليه الحراس إذا حدث أي شيء!
وجد القلادة تعطيه أشارة بأنها بإحدى الأماكن لـ ينطلق أسرع وخلفه باقي السيارات لـ يمر عشر دقائق وهو يترجل من السياره لـ يوقفه الضابط "رامي" وغمغم
_ماينفعش تدخل فجاءة كده إحنا منعرفش معاه حد ولا لا!
همس بنبرة غاضبة ومتلعثمة
-معرفش حد معاه ولا لا بس أنا خلاص مش قادر أستني عايز أطمن عليها عايز أعرفها إني بحبها وإني اسف وإني بحاول أبقى بني آدم سوي علشانها وعلشان أبقى معاها وليها وتتشرف بيا!... أنا خايف أخسرها!.
رتب رامي على ظهره وهو ينظر له نظرات مطمئنة ويشير إلى رجاله حتى يستعدوا ولكن ما خرب كل شيء صراخ "غفران" العالي ليركض "عاصي" دون أن ينتظر أحدًا ليركض خلفه باقي الرجال ورامي يسب الجميع!
************************************
كادت أن تفقد قـوتهـا ولكن عزيمتها على أن لا يملكها ذلك الشخص أو يأخذ منهـا شيئًا غصبًا جعلتها تدفعه بعيدًا، غرزت أظافرها بـ رقبته ولكن لن يهتز!
حاولت أن تركض ولكن قدمها مُقيدة فـ ذلك السادي قيد قدمها ولكن يدها لأ!
يستعمل قوته معاها حتى يذلها!
وضعت أصابعها بـ عينه ليبتعد وهو يلعنها بقوة لتحاول أن تزحف بعيدًا عنه بنفس الوقت الذي أمسك بـ قدمها وأقترب منها وقبلها بـ رقبتها بـ عُنف وغصبًا!
لتصرخ مرة أخرى بـ أسم عاصي الذي دلف ليتجه نحو وهو يبعده عنها ويلكمه بقوة وهو يلعنه ويلعن ذلك اليوم الذي عمل به معه لـ يدلف رجال الشرطة ويحاصرون المكان ويخلصوا "جاك" من بين يده لـ يتجه هو نحو "غُفران"....
فكَ قيودها وأحتضانها بقوة لـ تبادله هي أيضًا بـ بكاء لـ يهمس لهــا
-إنتي بخير صح!...
اومأت إليه وهي تشدد من أحتضانه!..
ألقى نظرة على "جاك"
وجد رجال الشرطة يضعوا القيود بيده ولكن خلال لحظة واحدة سحب جاك سلاح إحدى الضباط وضغط عليه لـ تخرج منه الرصاصة متجه نحو مُبتغـاها!
لـ يصرخ الجميع بـ خوف وغضب!
************************************
دلفت معاها والكثير من الحقائب بيدهـا لـ تبتسم بحماس وهي تغمغم
_بابي انا جبت حاجات حلوة اوي لـ لينـا!
أنا حامل بـ بنت يا بابي!
_يا حبيبه بابي!
هتف بها مصطفى بـ فرحة عارمة والسعادة تغمرمه سوف يصبح له حفيدة وبـ الأخص أنها إبنه "دارين" بـ ذات.
استأذن منهم واتجه للخارج حتى يُجيب على هاتفه لهمس فهد لـ دارين
_فيروز وافقت يا ديدي!
أبتسمت شقيقته بأمل وهي تهمس له
_مبروك يا حبيبي أنت.... عقبال لما تتجوزا بقا!.
هتفت أميرة والدتهم بتسأل
_بتهمسوا على إيه؟..
_بقول فيروز وافقت تتجوزني يا ماما وافقت.
أطلقت والدته زغروطة كـ أي أم مصريه بفرحه!
لينظر لهم فهد بفرحة وحب على سعادتهم من أجله!.
****************************************
كانت يحاول سندها قبل أن تقع!
كادت أن تقع فاقدة وعيها وهي تنزف لتدمع عينه وهو يضغط على جرحها بيده هامسًا
_غُفران!
"آآه" تخرج من فمها كـ السيف يندفع نحو قلبه!
ألمها يمزقه بشدة ويجعل منه رجُلًا عاجزًا..
حملها بين يديه ودموعه تتساقط منه علي وجهها المُبتسم بألم..يبكي كـ طفل صغير علي وشك أن يفقد والدته،همس لها بخوف وهو يتجه بها نحو السيارة
_ماتبقيش تاني ست تقتلني بـِ فُراقها يا غُفران !..
وضعها بـ رفق بالمقعد الخلفي ثم أتجه إلي المقعد المخصص لـ القيادة وشغل محرك السيارة وغادر بها سريعًا وقلبه ينبض خوفًا وعينيه تسقط منها الدموع أمطارًا...
علم الخوف علي يدها والرعب من أجلها..
لن يتحمل خسارتها هـي أيضًا !..
أوقف السيارة عند أقرب مستشفي وحملها ودلف بها سريعًا وهو يصرخ طالبًا طبيب..
وضعها علي السرير المُتحرك وهو يهمس بإسمها...
دلفت مع الأطباء ومنعته الممرضة من أن تَدلُف،
شعر بأنه كـ طفل علي وشك أن يفقد والدته ويصبح يتيمًا..
وصل بعض من رجال الشرطة يسألون عن أحوالها لـ يُجيب بـ خوف
_لسة..
مرَ وقت ليس قليل لـ يخرج الطبيب وهو يردف وحبات العرق علي جبهته
-"La paziente ora sta bene, ma è ancora in pericolo e non sappiamo quando si sveglierà per riprendersi "
_"المريضة الآن بخير لكنها ما زالت في خطر ولا نعلم متى ستستيقظ لتتعافى"
نظر "عاصي" لـ الغرفة " بـ خوف وهو يسند ظهره علي الحائط وهو يهمس
_يارب..يااااارب..
****************************************
فتحت شرفتها وهي تستنشق الهواء النقي وجدت "غسان" واقف بـ أسفل غرفتها وحوله الكثير من الأزهار البيضاء متنثرة حوله بـ شكل رائع.....
وبيده باقة من الأزهار الحمراء ويوجد شيئًا مُغطي بجانبة وهو يرتدي ذلك القميص التي جلبته له هدية يومًا ما....
همس لها بإبتسامة _ بحبك..
كاد فمها أن يلامس الأرض من ذهولها.. خرجت من غرفتها راكضة للأسفل..وجدته يقف ومازلت الإبتسامة علي وجهه أردف لها بحب
_بحبك وآسف!...تتجوزيني؟!
نظرت خلفها وجدت أباها وشقيقتها ينظروا لهم بفرحة.. ألقت نظرة علي ذلك الشئ المُغطي بقماشة كبيرة لونها وردي لـ تغمغم
_وأتجوزك ليه؟!..فيك إيه مُميز؟؟...زيك زي غيرك..
_لا مُميز في كتير!!... مش كفاية إني بحبك؟؟
طب هتتجوزيني بـ ما يرضي الله ولا أرمي علي وشك مية نار وبرضة مش هتكوني لـ حد غيري بما لا يرضي الله !؟..
أطلقت ضحكه صغيرة رغمًا عنها وهي تأخذ باقة الزهور من يده وتهتف بـ تلاعب
_بس أنا خلاص هتجوز!..
توسعت عينه بغضب وغمغم
_ليلتك سودة تتجوزي مين يا عذراء!
أنتي لية أنا... أنا وبس!
وضعت يدها علي وجهه وأردفت بـ عتاب
_ليه غسان تكسرني بـ الشكل دا!؟؟.. أنت مش بس خُنتني لأ أنت كسرت جوايا حاجات مش عارفة هتتصلح ازاى!
أحتضنها بـ قوة وهو يهمس بـ كلمات مُعتذرة وهو يهدئ منها ويخبرها بـ أنها أجمل مـا رأت عينيه وأنه كان يخطئ بـ حقها وندم علي ما فعله بـ نهاية رفعت يدها وحاوطت عنقه وهي تهمس له بـ كلمات مُعاتبة مرة أخري... تحتاج منه فقط أن يُجبر بـ خاطرها لتنظر له وهي ترمقة بـ نظرات مُشتاقة ليحتضنها مرة أخري طالب من العالم أن يعطيهم وقتًا كافيًا حتي يهدئ ما بداخلهم !..
****************************************
كان يتابع العُمال هُنا وهُناك وهما يعيدوا بناء المكان بشكلًا أرقي ويوجد لوحة كبيرة مُزغرفة بشكلًا رائع و إسم حبيبتـه وإبنتـه "ليـان" بـ اللغة الإنجليزية...مُعلقة..
أبتسم في حماس وهو يعطي الأوامر ويري المكان بعد أن أصبح ملائمًا لـ يكون ملكًا لهُ!
دلف بهدوء وجد مهندسة الديكور تشير إليه من بعيد لـ ينظر لها لـ ثوانٍ وتقدم نحوها وهو يغمغم
_نعم..
أردفت بـ نبرة هادئة وهي تعدل من طرف حجابها قائلة
_كُنت حابة أتكلم مع حضرتك في الديكور..
في حاجة مُعينة بـ دماغك ولا أعرض أفكار عليك؟!
نظر لـ عينيه العسلية قليلًا وهمس
_يخربيت عيونك!..
أكمل بصوتًا عالي قليلًا
_اعرضي عليا أفكارك ونشوف .
_تمام بُص بقي..
بدأت تعرض عليه بعض الأفكار والألوان بحماس لهُ ولكن هو لا يُبالي بـ شئ سوي عيناها العسلية التي أرغمته علي النظر لها...
****************************************
وضعت يدها بـ أنبهار علي وجههـا وهي تلمس تلك السيارة التي طالما أرادت أن تشتريهـا ولكن لم تتيح ليها الفُرصة !
فتحت باب السيارة وجدت الكثير من الحلوي بـ كل مكان لتنظر له بفرحه وهي تحتضنه مرة أخري وتغمغم
_أنا بحبك أوى يا غسان اوى!...
بدالها العناق بإبتسامة وداخله يحمد الله بشدة علي أنه أستجاب لـ دعائه !..
الفصل الواحد والعشرون من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!