الفصل 4 | من 21 فصل

رواية النصيب غلاب(رجل المافيا الفصل الرابع 4 - بقلم ملك طارق

المشاهدات
56
كلمة
28
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

وأقوي سلاح للحرب...

الهجوم...!!!!

دفعته بعيدًا وهي تتسع عينيـها بشدة وهي تري الدماء تتساقط علي ملابسها ويديها نظرت له وهو يضع يده علي معدته أصبح ينزف بشدة..

متي أصبحت دموية هكذا؟..

من متي وهي هكذا ؟..

وضعت يدها علي فامها بصدمة شديدة

وهي تجلب ذلك التيشيرت الملقي أرضاً وأخذت تضعه علي الجرح قائلةً بصريخ وغضب

-كنت بخطوة هبقي مجرمة زيك..!! خطوة بسببك.

أمسكها من خصلات شعرها وهو يحاول إن لا يظهر ضعفه لها فـ هو "عاصي الغلاب" فتح باب الغرفة وهو يسحبها لِـ يهتف للحارس بتعب

-دي تتحبس فـ اوضه وهات دكتورة بسرعة.

أخذه منه الحارس تحت صراختها وأشار إلي الحارس الآخر ليجلب طبيب.

بعد وقت اتي الطبيب ورأي جرح "عاصي" فـ لم يكن عميق... داوى له الجرح وغادر.. بدل ملابسه بِـ تعب وإرهاق وذهب للغرفة القابعه بها "غُفران" لِـ فتح الباب بعُنف لِـ يجد "غفران" ترتعش وهي تضع رأسها بين قدمها وعندما شعرت به رفعت رأسها وهتفت وهي تتجه نحوه

-أنت كويس؟..

_إيه خايفة عليا أوى.

هتف بها بسخرية لِـ ترد عليه هي سريعًا بصراحة

-لا طبعاً أنا بتمني تموت بس مش عايزه أبقي مجرمة وأخد ذنبك..

أقترب منها بتعب وهو يضع يده علي معدته وصفعها علي وجهها بقوة أسقطتها أرضاً لتنظر له وتردف بدموع وعينيها حمراء

_إنت السبب لو مكنتش خطفتني مكنش كل دا حصل.. لو مكنتش نزلتني معاك شغلك الزبالة دا مكنش حصل كدة.. لو مكنتش حاولت تاخد مني الحاجة الوحيدة الباقية ليا مكنش دا كله حصل.

أمسكها من معصمها وهتف قائلًا

_هندمك يا غفران... هتندمي.

دفعها لتسقط مرة أخري وسط صراخها عليه لِـ يدلف هو مرة أخره لِـ غرفته بحزن.. وغضب...

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

بدأت وهي تسكب علي شعرها اللبن لتتسع عينيها بصدمة وهي تهتف قائلةً

_يا عـــذراء يا حيوانه!!.. هموتك

ركض الفتيات خلف بعضهم لِـ تمسك

"فيـــروزة" الـ (الدقيق) ووضعته بوجه" عـــذراء" التي تفتح فمها بصدمة لِـ يصرخا ببعضهم غير عابئين بِـ والدهم الذي يقف جانباً يضع يده علي وجنتيه.. فـ هما كعادتهم يلهوا مثل الأطفال الصغار.. ذهب نحو الباب الذي يوجد أحد يطرقه لِـ يفتحه

-هو إنت مين يا أبني؟.

هتف فـهد بنبرة متحشرجة

-أحم أنا عايز فيـــروز ممكن؟.

هتف نائل.

-أتفضل.

دلف "فـهد" لِـ يجد "فيـــروزة" تمسك "عـــذراء" من خصلات شعرها وتجرها أرضًا مثل الحيوانات و"عـــذراء" تعُض قدمها بشده ليبعدوا عن بعضهم عندما صرخ والدهم بهم..

-بس بطلوا شغل الأطفال دا وأبعدوا عن بعض!!..

أبتعدوا عن بعضهم وهما ينظروا بأحراج إلي فـهد..

-اهلا يا فـهد.

حاول إن يكتم ضحكاته علي تلك البلهاء ولكن لم يقدر ليطلق ضحكاته وهي تنظر لها بضيق ليعتذر قائلًا

_سورى بس شكلك مضحك أوي يا فيـــروز.. إيه اللي إنتي عملاه دا يا عـــذراء؟..

نظرت له بضيق مصتنع وهي تهتف إلى والدها

-فـهد يبقي الدكتور بتاعي..

هتف نائل بترحيب

-اتفضل يا ابني اقعد.

_لا يا عمي شكرًا... نسيتي موبايلك فـ رجعت اديهولك.

هتف بها وهو يعطي الهاتف إلي "فيـــروزة"..

-شكرًا معلش تعبتك.

_ولا يهمك.

_أتفضل طيب انا عامله كاب كيك تحفة لازم تدوق.

هتف ضاحكاً

-لا ملوش لازوم ما النتيجة باينه علي وشك!.

هتفت عـــذراء بإبتسامة

-أسمع كلامها وأقعد يلا.

جلس بأحترام لِـ يجلس نائل معه وهو يهتف

-روحوا اغسلوا وشكم دا يلا!..

ذهبا معا تحت نظرات "نائل" و "فـهد" لِـ يصرخ بهم مرة أخري عندما دفعت "عـــذراء" "فيـــروزة" بعيدًا لتضربها هي علي وجهها بعُنف وركضت

-بس يا حيوانات..!!

وجه كلامه إلي "فـهد" قائلًا

_معلش أكيد أنت تعرف فيـــروز فـ عارف أنها مجنونة وهبلة كدة.

هتف فـهد بإبتسامة شاردة

_فيـــروز دي أجمل بنات العالم... جميلة ورقيقة وحنينة وحساسة اوى.. اوى.

أقترب منه نائل وهتف بخبث

-يا حنين.

عاد لِـ رشده بحرج من كلمات "نائل" لِـ يردف

_أحم أقصد ربنا يباركلك فيها.

أبتسم "نائل" بأمل فـ ربما "فـهد" يكون هو العلاج لها.. فـ "مراد" كان الداء فـ ربما "فـهد" الدواء...

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

كان يبحث عن أي شيئًا يجعله يتذكر.. وجد عدة أوراق لم يعطي لها أهمية كان يسحب ذاك الصندوق لِـ يقع فوق رأسه كتاب كبير عندما فتحه وجده

" ألبوم صور" بدأ يشاهـده لِـ يجد صوره مع تلك التي يشعر إتجاها بِـ الغموض..

تلك الصور يوجد بها مشاعر كثيرة.. عينياها تشع حباً له وعينيه بها دفء..

لم يقدر علي تفسير ما يحدث الأن؟..

عينيها التي تلمع بكل تلك الصور مِن مَن منطفئة الأن..!

هل منه هو أم مِن مَن؟..!

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

.......

-عجبتك يا فـهد؟!..

_آها يا فيـــروز جميلة تسلم إيديك.

هتف بها " فـهد" بإبتسامة وهو يتناول معهم قالب الحلوي.. لتردف إليهم

" عـــذراء" بخبث

-مفيش تسلم إيدك يا عـــذراء ما أنا ساعدت علي فكرة.. ولا عينك مش بتشوف غير فيـــروز؟...

نكزتها "فيـــروزة" بِـ قوة لِـ يهتف "فـهد" بحرج وغيظ

-لا طبعاً تسلم أيدك إنتي كمان.

هتفت عـــذراء بفخر

-مش مستنية رأيك!.

هتف نائل بحده زائفة إليهم

-لموا نفسكم مينفعش كده الراجل قاعد.

هتفت عـــذراء ببراءة زائفة

-دا فـهد يا بابا.

-تصدقي كنت بحسبه ابو فـهد؟..

هتف بها بسخرية لِـ ينهي "فـهد" تلك المناقشة قائلًا هو يقوم من مكانه

_طيب استأذن أنا بقا.

_خليك شويه يا فـهد.

_معلش يا فيروز عندي بكره شغل.

هتف نائل بهدوء

_وصليه لحد بره يا فيروز.

اومأت إليه وهي تسير بجانبه حتي الخارج لِـ تقترب "عذراء" من أبيها قائلةً

__تفتكر في أمل.

_في إيه؟

هتفت عذراء بهروب

-ولا حاجة أنا هطلع اوضتي تصبح علي خير!..

هربت نحو غرفتها وهي تتمني لـ شقيقتها الأفضل فقط.!

كانت تستند علي الباب وهو واقف أمامها بابتسامة بلهاء..فـ هو أمامها يصبح طفل صغير مِن شده عشقه لها..

_تعبتك وجبتك لـ حد هنا معلش ..اسفة.

وضع يده علي وجهها وكأنه مُغيب عن الواقع وهتف قائلًا

_تعبك راحه يا فيروز... راحه ليا.

ابتعدت عنه قليلاً وهتفت بتوتر

_شكرًا يا فهـد.

تمالك نفسه وأبتعد وهتف قائلاً بتوتر

_العفو ....عن أذنك.

غادر سريعاً وهو ينظر لها ليصعد سيارته وغادر لـ تدلف هي وأغلقت الباب ووقفت خلفه ووضعت يدها علي قلبها وهتفت بإبتسامة متوترة

_انت بدق كده ليه !؟... أنت أكيد مكسوف!..

_او يمكن وقع!؟

لفت سريعًا وجدت عذراء تقف خلفها لـ تردف بخضة

_خضتيني ووقعتي قلبي يا عذراء!.

ابتسمت لها عذراء وهتفت بتلاعب

_خضيتك اها لكن وقعت قلبك فـ لأ مش أنا روحي شوفي مين وقع قلبك يا....فيروزة!

غادرت و تركتها بـ حيرة ...

*******************************

بعد مرور يومـان.....

لم تغمض لها عين من شدة رعبها وخوفها منه.... وضعت يدها وجهها

ما ذنبها فـ ما يحدث!؟

علي ماذا تتعاقب!؟

تشعر وأنها تكفر عن ذنوبها التي فعلتها ولم تفعلها...فـ "عاصي" ليس من البشر بل إنه مختل عقليًا علي ما يفعله...

شعرت بـ الباب يفتح ويدلف هو بهيأته التي تجعل الرعب يدب بإوصـلها ووضع حقائب وهتف...

_البسي حاجة من دول وتعالي ورايا.

أردف بها وهو ينظر لعينيه الذابلة ووجها الذابل والهالات السوداء التي أسفل عينيه...

هتفت بصوت متحشرج خائـف...

_وراك فين.

_مش بكرر كلامي كتير.

نظرت له بإشمئزاز واتجهت نحو الحقائب واخدت واحدة منهم ودلفت المرحاض خرجت بعد وقت وهي ترتدي فستان من اللون الاسود لينظر لها هو بسخرية وأشار لها حتي تأتي خلفه!....

سارت خلفه بخوف ولأول مرة يزور الخوف قلبها...كانت دائماً تتصف بـ الشجاعة بين من تعرفهم...وجدت رجلان و ومأذون سريعًا فهمت ما يحدث لـ تنظر لـِ "عاصي" لتجده يهز رأسه بإبتسامة سخيفة وكأنه يأكد ما يدور بعقلها كانت علي وشك أن تتكلم ولكن وجدته أمسكها من يدها بشده واجلسها لتنتهي الإجراءات سريعًا وغادر الجميع ولم يتبقي غيرهم

_احسن إنك نفذتي كلامي من غير اعتراض.

كلمته جعلت الغضب يمتلكها لـ تهتف بحدة

_انا سكت ورضيت علشان مضـمنش نفسي وانا معاك تحت سقف واحد لكن وأنا مراتك يبقي مفيش عيب عليا.

أقترب منها وهتف بنبرة غريبة

_يعني أنتي موافقة إني أقرب منك!؟...

نظرت له بسخرية وهتفت بإبتسامة سمجه

_لا طبعًا استحاله...بس أنا معرفش واحد حيوان زيك ممكن يعمل...يمكن تقرب مني غصب...(أقتربت منه قليلًا وهتفت)بس قبل ما تقرب مني هكون المرة دي قتلتك.

بعد أن انهت حديثها وجدته يمسك يدها لتصتدم بصدره العريض وهتف من بين أسنانه

_اي ثقتك دي!؟... إنتي عارفة إني ممكن اموتك عادي (أرتفع صوته وهتف بزعيق)ما تردي ولا لسانك أكلته القطة!؟..

نظرت لعينيه واقتربت منه وهتفت بهمس بجانب أذنه

_صوتك العالي دا دليل علي ضعفك وقلة حيلتك معايا.. أنت لو عايز تقتلني كنت قتلتني بعد ما مضيت ليك علي تنازل علي املاكي يا عاصي.... أنت ضعيف!.

صفعها علي وجهها بقوة شديدة لتبتعد هي عدة خطوات للخلف وهتف بصريخ

_اخرسي.

وضعت يدها علي وجهها ومسحت الدماء التي سالت من أنفها وفمها وهتفت بإبتسامة مستفزة

_مش بقولك ضعيف يا عاصي...دا أثبات ضعفك.

امسكها من أكتافها وهتف بغضب

_انا مش ضعيف يا غفران مش ضعيف...

تركها مرة واحده لتسقط أرضاً وهي تهتف بألم

_مفيش قوي بيمد أيده علي ست ولا بيعلي صوته علي الفاضي.

_انا هوريكي إذا كنت قوي ولا لا !؟

امسكها من يدها بقوة ودلف بها للغرفة وأغلق الباب خلفه لتعود هي عده خطوات للخلف بخوف وهي تري نظرات عينيه التي حتمًا ستحرقها لتبدأ لعنه "عاصي" التي لم تنتهي ولن تنتهي.

*******************************

دلفت ومعاها بعض الاوراق وجدته يضع رأسه علي المكتب وعينيه مغلقه وضعت ما بيدها واقتربت ووضعت يدها علي رأسه بحُب وهتفت

_لو تعرف اللي في قلبي ليك..!

ولكن أختفت ابتسامتها سريعًا وهي تتذكر ما فعله وخيانته لها وضعفه الدائم نحو النساء...اشتدت يدها علي خصلات شعرها حتي أنها شعرت بأنها ستقتلع هم من جذورهم سمعت صوته الضعيف

_لو عايزة شعري فـ حاجة قولي ..

رفعت يدها عن شعره وهتفت ببرود

_وهـعوز منه أي!؟....امضي علي الورق دا.

أمسك القلم ومضي بإسمه واعطاها الورق بابتسامة لتسأله هي

-هو أنت ليه!؟مسألتنيش ورق دا اي قبل ما تمضي.

نهض من مقعده وهتف بابتسامة وهو يقف أمامها

_يمكن لأني بـ ثق فيكي زيادة عن اللزوم!؟اصل أنا مسلمك نفسي بمشي بكلامك لأنك حاليًا عرفاني اكتر مني !...هو أنتي زعلانه مني فـ حاجة!..؟

هتفت بابتسامة لم تتخطي شفاتيها

_ليه بتسأل!؟...

هتفت بعد تنهيدة طويلة

_كنت بقلب فـ البيت عندي يمكن الاقي أي حاجة تفكرني لاقيت ألبوم صور ليا وليكي.

هتفت وهي تعقد حجابيها

_هو أنت عامل ألبوم صور لينا!؟...

هتف قائلًا بغيظ من غباءها..

_اكيد مش فاكر بس لاقيت يبقي اهاا....المهم كل الصور عينك كانت فيهم بتلمع وجميلة..!؟

_ايوة يعني في إيه!؟..

_عيونك اتغيرت يا عذراء..!؟ مفيش لمعة!..دا مني ولا من مين!؟؟؟

تنهدت وهتفت وهي تنظر لعينيه

_كل حاجة هتعرفها بوقتها يا غسان..!! بلاش تستعجل لأنك هتندم لما تعرف..واهاا من الندم..

أمسكت الورق الموضوع علي المكتب وغادرت وسط حيارته وهو يسأل نفسـه

علي ماذا سوف يندم؟!...

ما الذي تخفيه عنه!؟..

*******************************

وقفت وهي تعقد يديها حول صدرها بإبتسامة واسعة وهو يصارع علي حلبة المصارعة...فـ هذه رياضته المفضلة أنتهي من التدريـب وهو يخرج من بين الأحبال ليقترب منها ويمد يده لـ يصافحها قائلًا

_ازيك يا فيروز!؟..

هتفت فيروزة بإبتسامة

_بخير طول ما أنت بخير.....يا فهـد

اتسعت ابتسامته واتجه نحو غرفة بدل ملابسه سريعًا ودلف لها مرة أخرى وهتف قائلًا

_النهاردة أنا هسيب كل حاجة وهنخرج هخليه يوم رائع ليكي.

تعلقت "فيروزة" بـ ذراعيه وهتفت قائلًة

_أتمني..

نظر الي عينيها ثم الي يدها التي تتعلق به وابتسم بشده وهو يحاوط اكتافها بذراعيه و صعدا الي السيارة...لتساله وهي تربط حزام الأمان الخاص بـها

_هسألك سؤال.

أردف بإبتسامة وهو يشغل محرك السيارة

_اسألي

_انا حاسة أن مشاعري بقيت أتجاه مُراد مايته!...فهمني!؟...حاسة أن أنا مش زعلانه أنه اتجوز لا انا زعلانه علي نفسي!!... أنا كده خفيت وبقيت بخير ومعنديش مشاكل نفسيـة!!....

حاول أن يتصنع إبتسامتة فـ أسمه فقط يجعله يشعُر بضيق!!...

_لو بتحبيه كنتِ حزنتي علي جوازه...!!!!.... أنتي بقيتي عاديـة من أتجاه مُراد يا فيروزة...

ارتمت بإحضانه وهتفت قائلًة

_انا فرحانه اوى!

اتصدم من فعلتها ليطبع قبلة رقيقة علي عنقها الطويل لتبتعد هي تضع خصلات شعرها خلف اذنها لتغمض عينيها وهي تتمني أن تنشق الأرض وتبتلعها....

بعد وقت وقف أمام (دريم بارك) ابتسمت وهي تصفق بيدها قائلة

_قلبي يا فهد يلا بسرعة.

امسكته من يده ودلفت وهو مبتسم كـ طفل صغير اعطته والدته الحلوي....تلك المجنونه لديها قادرة كبيرة علي أن تجعله مثل الاحمق في عشقها....

بعد أن فعلت جميع ما تشاء معه وهو فقط يلبي طلبها هتفت

_عايزة أدخل سينما!...

_بت أنتي أنا تعبت فعلًا.

اصتنعت الحزن والاحراج قائلة

_احم طبعاً حقك تتعب وتستحملني ليه أصلاً دا انا يدوب صحبتك.

-ايوه ايوه استعبطي عليا...اركبي يا اختي في مول هنا قريب وفيه سينما!!

ابتسمت بإتساع وهي تشكره قائلة

-تسلمـلي.

كان "فـهد" يشعر أنه يحلـق في السماء من شدة السعادة...فـ لا يهم شيئًا أخر بعد "فيروز" وهي بجانبـه..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...